Indexed OCR Text

Pages 601-618

٦٠١
سورة الحج / ح ٤٧٤٤
كتاب التفسير
٤٧٤٤ - حدَّثنا حَجّاجُ بنُ مِنْهالٍ، حدَّثْنا مُعتَمِرُ بنُ سليمانَ، قال: سمعتُ أبي، قال: حدَّثنا
أبو مِجْلَزٍ، عن قيسِ بنِ عُبادٍ، عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ ﴾، قال: أنا أوَّلُ مَن يَحْثُو بِينَ يَدَي
الرَّحمنِ للخصومةِ يومَ القيامةِ.
قال قيسٌ: وفِيهم نزلت: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ آَخْتَصَمُواْ فِ رَبِهِمْ﴾ قال: همُ الَّذِينَ بارَزُوا يومَ
بَدْرٍ: / عليٌّ وحمزةُ وعُبيدةُ، وشَيْبةُ بنُ رَبِيعة، وعُتْبةُ بنُ رَبِيعةَ، والوليدُ بنُ عُثْبَةَ.
٤٤٤/٨
قوله: ((باب ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ فِ رَبِّهِمْ ﴾)) الخَصمان: تَثنية خَصْم، وهو يُطلَق على
الواحد وغيره، وهو مَن تقع منه المُخاصَمة.
قوله: ((يُقْسِمُ قَسَا)) كذا للأكثرِ، ولأبي ذرِّ عن الكُشْمِيهنيِّ: يُقسِم فيها. وهو تصحيف.
قوله: ((نزلت في حمزة)) أي: ابن عبد المطَّلِب، وقد تقدَّم مشروحاً في غزوة بدر مُستَوفَّى
(٣٩٦٦)، ونَقتَصِر هنا على بيان الاختلاف في إسناده.
قوله: ((رواه سُفْيان)) أي: الثَّوريّ ((عن أبي هاشم)) أي: شيخ هُشَيمٍ فيهِ، وهو الُّمّانيّ،
بضمِّ الرّاء وتشديد الميم، أي: بإسناده ومَتنه، وقد تقدَّمت روايته موصولةً في غزوة بدر.
ولِسفيانَ فيه شيخ آخر أخرجه الطَّبَرِيُّ (١٣٠/١٧) من طريق محمَّد بن مُحُبَّب(١) عن
سفيان عن منصور عن هلال بن يساف قال: نزلت هذه الآية في الذينَ تَبارَزوا یومَ بدر.
قوله: ((وقال عثمان)) أي: ابن أبي شَيْبة ((عن جَرِير)) أي: ابن عبد الحميد ((عن منصور))
أي: ابن المعتمِر ((عن أبي هاشم عن أبي مِجْلَزٍ قوله)) أي: موقوفاً عليه.
قوله: ((عن قيس بن عُباد)) بضمِّ المهمَلة وتخفيف الموحّدة.
قوله: ((عن عليّ قال: أنا أوَّل مَن يَجْثُو للخصومةِ بينَ يَدَي الرَّحمن يومَ القيامة. قال: قيس))
هو ابن عُبَاد الراوي المذكور ((وفيهم نزلت))، وهذا ليس باختلافٍ على قيس بن عُبَاد في
الصَّحابيّ، بل رواية سليمان التَّيْميِّ عن أبي مِجْلٍَ تقتضي أنَّ عندَ قيس عن عليّ هذا القَدرَ
(١) تصحف في (س) إلى: مجيب، وتحرف في (أ) إلى: عجيب، وضبط في (ع) على الصواب، وهو محمد بن
محَّب البصري.

٦٠٢
سورة الحج / ح ٤٧٤٤
فتح الباري بشرح البخاري
المذكورَ هنا فقط، ورواية أبي هاشم عن أبي مِجْلَزِ تقتضي أنَّ عندَ قيس عن أبي ذرٍّ ما سَبَقَ.
لكن يُعكِّر على هذا أنَّ النَّسائيَّ(١) (ك ٨٥٩٦) أخرج من طريق يوسف بن يعقوب عن سليمان
التَّيْمِيِّ، بهذا الإسناد، إلى عليّ قال: فينا نزلت هذه الآية وفي مُبارزَتِنا يومَ بدرٍ: ﴿هَذَانِ
خَصْمَانِ﴾. ورواه أبو نُعَيم في ((المستَخرَج)) من هذا الوجه، وزاد في أوَّله ما في رواية مُعتَمِر
ابن سليمان، وكذا أخرجه الحاكم (٣٨٦/٢) من طريق أبي جعفر الرّازيِّ، وكذا ذكر
الدّارَ قُطنيُّ في ((العِلَل)) أنَّ كَهمَسَ بن الحسن(٢) رواه، كلاهما عن سليمان التَّيْمِيِّ(٣). وأشارَ
الدّارَ قُطنيُّ إلى أنَّ روايتهم مُدرَجة، وأنَّ الصَّواب رواية مُعتَمِر.
قلت: وقد رواه عبد بن حُميدٍ عن يزيد بن هارون وعن حَمَّاد بن مُسعَدة، كلاهما عن
سليمان التَّيْمِيِّ، كَرواية مُعتَمِر. فإن كان محفوظاً فيكون الحديث عندَ قيس عن أبي ذرٍّ وعن
عليّ معاً، بدلیلِ اختلاف سياقهما.
ثمَّ يُنظَرِ بعدَ ذلك في الاختلاف الواقع على أبي مِجْلٍَ في إرسالِ حديث أبي ذرٍّ ووَصْله،
فَوَصَلَه عنه أبو هاشم في رواية الثَّوريّ وهُشَيمٍ عنه، وأمَّا سليمان التَّيْمِيُّ فوَقَفَه على قيس،
وأمَّا منصور فوَقَفَه على أبي مِجْلَزٍ، ولا يَخفَى أنَّ الحُكم للواصلِ إذا كان حافظاً، وسليمان
وأبو هاشم مُتَقاربان في الحفظ، فتُقَدَّم رواية مَن معه زيادة، والثَّوريّ أحفَظُ من منصور
فُتُقَدَّم روايتُه، وقد وافَقَه شُعْبة عن أبي هاشم، أخرجه الطبرانيُّ(٤) (٢٩٥٤)، على أنَّ الطَّبَريَّ
أخرجه من وجه آخر (١٧/ ١٣٢) عن جَرِير عن منصور موصولاً (٥). فبهذا التَّقرير يَرتَفِع
اعتراض مَن اذَّعَى أنَّه مُضطَرِبٌ، كما أشرتُ إلى ذلك في المقدّمة، وإِنَّا أُعيدُ مِثلَ هذا لبُعدِ
العَهد به، والله المستعان.
(١) ذهل الحافظ رحمه الله تعالى عن هذا الحديث في (صحيح البخاري))، وقد تقدم برقم (٣٩٦٧).
(٢) كذا قال الحافظ، وهو وهم منه رحمه الله، لأن الذي في ((العلل) للدار قطني (٤٥٢) أنه عون بن كهمس
ابن الحسن، فالرواية عن الابن وليست عن الأب.
(٣) ورواه أيضاً سفيان الثوري عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عُباد عن علي، عند الحاكم ٣٨٦/٢.
(٤) وهو أيضاً عند النسائي في ((الكبرى)) (٨٥٩٤)، وعند أبي داود الطيالسي (٤٨٣).
(٥) هذا یوهم أنه ذکره موصولاً عن أبي ذر، وإنما هو موصول بذکر قيس بن عباد، کروایة التيمي عن أبي مجلز.

٦٠٣
سورة المؤمنون
كتاب التفسير
وقد روى الطََّرِيُّ من طريق العَوْفِيِّ عن ابن عبّاس: أنَّها نزلت في أهل الكتاب والمسلمينَ.
ومن طريق الحسن قال: هم الكفَّار والمؤمنونَ. ومن طريق مجاهد: هو اختصام المؤمن
والكافر في البعث. واختارَ الطََّرَيُّ هذه الأقوال في تعميم الآية، قال: ولا يُخالف المرويّ
عن عليّ وأبي ذرٍّ، لأنَّ الذينَ تَبَارَزوا ببدرٍ كانوا فريقَينِ: مُؤمِنينَ وكَفَّار، إلّا أنَّ الآية إذا
نزلت في سبب من الأسباب لا يَمتَنِعِ أن تكون عامّة في نَظِير ذلك السَّبَب.
٢٣ - سورة المؤمنُون
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ
وقال ابنُ عُبَينَةَ: ﴿سَبْعَ طَرَّبِقَ﴾[١٧]: سبعَ سَماواتٍ.
﴿لَا سَبِقُونَ﴾ [٦١]: سَبَقَت لهمُ السَّعادةُ.
٤٤٥/٨
﴿وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [٦٠]: / خائفِين.
وقال ابنُ عبَّاسِ: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾ [٣٦]: بَعِيدٌ بَعِيدٌ.
﴿فَسْئَلِ الْعَآَدِينَ﴾ [١١٣]: الملائكةَ.
﴿َكِصُونَ﴾ [٦٦]: تَسْتَأْخِرونَ.
﴿لَكِبُونَ﴾ [٧٤]: لَعادِلُونَ.
﴿كَلِحُونَ﴾ [١٠٤]: عابِسُونَ.
وقال غيرُه: ﴿مِن سُلَلَةٍ﴾ [١٢]: الولدُ. والنُّطْفةُ: السُّلالةُ. والجِنَّةُ والجنونُ واحدٌ.
والغُتاءُ: الزَّبَدُ، وما ارتَفَعَ عن الماءِ، وما لا يُنْتَفَعُ به.
﴿يَحَّْرُونَ﴾: يرفعون أصواتَهمْ كما تجأرُ البقرةُ.
﴿عَلَى أَعْقَبِكُمْ﴾: رجعَ على عَقِبه.
﴿َسَِرًا﴾: منَ السَّمَر، والجميعُ السَُّّار، والسامرُ هاهنا في موضع الجمع.
﴿تُسْحَرُونَ﴾: تَعْمَون مِن السِّحْر.

٦٠٤
سورة المؤمنون
فتح الباري بشرح البخاري
قوله: ((سورة المؤمنون - بِسْمِ اللَّهِ الرَّْنِ الرَّحِيمِ)) سقطت البسملة لغير أبي ذرٍّ.
قوله: ((وقال ابن عيينة: ﴿سَبْعَ طَرَابِقَ﴾: سبع سماوات)) هو في ((تفسير ابن عيينة)) من
رواية سعيد(١) بن عبد الرحمن المخزومي عنه.
وأخرجه الطبري من طريق ابن زيد بن أسلم، مثله.
قوله: (﴿سَبِقُونَ﴾: سبقت لهم السعادةُ)) ثبتت لغير أبي ذرٍّ، وصله ابن أبي حاتم من طريق
علي بن أبي طلحة عن ابن عباس.
قوله: ((﴿وَّقُلُوبُهُمْ وَحِلَةُ ﴾: خائفين)) وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن
ابن عباس في قوله: ﴿وَّقُلُوبُهُمْ وَحِلَةٌ﴾ قال: يعملون خائفين. وروى عبد الرزاق عن معمر
عن قتادة في قوله: ﴿وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ قال: خائفة. وللطبري من طريق يزيد النحوي عن
عكر مة مثله.
وفي الباب عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، في قوله تعالى: ﴿وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَّةٌ﴾: أهو
الرجل يزني ويسرق، وهو مع ذلك يخاف الله؟! قال: ((لا، بل هو الرجل يصوم ويصلي،
وهو مع ذلك يخاف الله))، أخرجه الترمذي (٣١٧٥) وأحمد (٢٥٢٦٣) وابن ماجه (٤١٩٨)،
وصححه الحاكم (٢/ ٣٩٣- ٣٩٤).
قوله: ((وقال ابن عباس: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾: بعِيدٌ بعيدٌ)) وصله الطبري (١٨/ ٢٠) من
طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، مثله.
وروى عبد بن حميد عن سعيد عن قتادة، قال: تباعَدَ ذلك في أنفسهم.
وقال الفرّاء: إنما دخلت اللام في ﴿لِمَا تُوعَدُونَ﴾ لأن ((هيهات)) أداة ليست بمأخوذة من
فعل، بمنزلة قريب وبعيد، كما تقول: هلُمَّ لك، فإذا قلت: أقبِلْ، لم تقُل: لك.
قوله: (﴿فَسْئَلِ الْعَآَدِينَ﴾: الملائكةَ)) كذا لغير أبي (٢) ذرٍّ، فَأَوهَمَ أنه من تفسير ابن
(١) لفظة ((ابن)) سقطت من الأصلين، وأثبتناها على الصواب من (س).
(٢) تحرف في (س) إلى: لأبي ذرٍّ.

٦٠٥
سورة المؤمنون
كتاب التفسير
عباس، ولأبي ذرِّ والنسفيِّ: وقال مجاهد: ﴿فَسْتَلِ﴾ إلى آخره، وهو أولى، فقد أخرجه
الفِرْیابي من طريقه.
وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله: ﴿ اَلْعَآَدِينَ﴾ قال: الحُسّاب، أي: بضمِّ
أوله والتشديد.
قوله: ((﴿يَنكِصُونَ﴾: تستأخِرونَ)) ثبت عند النسَفيّ وحدَه. وَصَلَه الطبري من طريق
مجاهد.
قوله: (﴿لَكِبُونَ﴾: لَعَادِلُونَ)) في رواية أبي ذرٍّ: وقال ابن عباس: ﴿لَكِبُونَ﴾، إلى
آخره. وصله الطبري (١٨ / ٤٤) من طريق علي بن أبي طلحة عنه.
وفي كلام أبي عبيدة، مثله. زاد: ويقال: نكَبَ عن الطريق، أي: عَدَل عنه.
قوله: (﴿كَلِحُونَ﴾: عابِسُون)) وصله الطبري (٥٦/١٨) من طريق علي بن أبي طلحة
عن ابن عباس، مثله. ومن طريق أبي الأحوص عن ابن مسعود، قال: مثل كلوح الرأس
النّضِيج(١) وكشر عن ثغره.
وأخرجه الحاكم (٢/ ٣٩٥) وصححه من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً: ((تشويه
النارُ فتقلِص شفتُه العليا وتسترخي السفلى».
قوله: ((وقال غيره: ﴿مِنِ سُلَلَةٍ﴾: الولد. والنطفة: السلالة)) سقط: وقال غيره، لغير أبي
ذر، فأوهم أنه من تفسير بن عباس أيضاً، وليس كذلك، وإنما هو قول أبي عبيدة قال في
قوله: ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَلَةٍ﴾: السلالة: الولد، والنطفة: السلالة، قال الشاعر(٢).
وهل هندُ إلا مُهرةٌ عَربيةٌ سُلالَةُ أَفراسِ تَجلَّلها بَغْلُ
(١) تصحف في (س) إلى: النَّضيح. ولفظ الطبري: الرأس المُشَيَّط. قلنا: يعني المُحرَّق، وإنما جاء بلفظ:
الرأس النضيج عند هناد في «الزهد)» (٣٠٣)، والحاكم ٣٩٥/٢.
(٢) في ((مجاز القرآن)): قالت بنت النعمان بن بشير الأنصارية. وسميت في بعض كتب اللغة هند. انظر:
(تهذيب اللغة)) للأزهري ٤٠/٦.

٦٠٦
سورة المؤمنون
فتح الباري بشرح البخاري
انتهى. وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله: ﴿مِنِ سُلَلَةٍ﴾: استُلَّ آدمُ من طين،
٤٤٦/٨ وخُلقت ذرّيتُه من / ماء مَهِین.
وقد استشكل الكِرْماني ما وقع في البخاري فقال: لا يصح تفسير السُّلالة بالولد، لأن
الإنسان ليس من الولد، بل الأمر بالعكس. ثم قال: لم تفسَّر السلالةُ بالولد بل ((الولد))
مبتدأ وخبره ((السلالة))، والمعنى: السلالة: ما يُستَلَّ من الشيء، كالولد والنطفة. انتهى.
وهو جوابٌ ممكنٌ في إيراد البخاري، وكلام أبي عبيدة يأباهُ، ولم يُرِدْ أبو عبيدة بتفسير
السلالة بالولد أنه المراد في الآية، وإنما أشار إلى أن لفظ السلالة مشترك بين الولد والنطفة،
والشيء الذي يُستَلَّ من الشيء. وهذا الأخير هو الذي في الآية، ولم يذكره استغناءً بما ورد
فيها، وتنبيهاً على أن هذه اللفظة تُطلق أيضاً على ما ذَكَر.
قوله: ((والجِنَّة والجنُون واحدٌ)) هو قول أبي عبيدة أيضاً.
قوله: ((والغثاء: الزبَد، وما ارتفعَ عن الماء، وما لا يُنتَفَع به)) قال أبو عبيدة في قوله تعالى:
﴿فَجَعَلْنَهُمْ غُتْلَهُ﴾ [المؤمنون: ٤١]: الغُثاء: الزبَد، وما ارتفع عن الماء من الجِيَق مما لا يُنْتَفَع
به. وفي رواية عنه: وما أشبه ذلك مما لا يُنتفعُ به في شيء.
وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله: ﴿عُثَلَهُ﴾ قال: هو الشيء البالي.
قوله: ((﴿يَجَّْرُونَ﴾: يرفعون أصواتَهم كما تجارُ البقرةُ)) ثبت هذا هنا للنسَفيّ، وتقدم في
أواخر الزكاة (١)، وسيأتي في كتاب الأحكام (٧١٧٤) لغيره مثله.
قوله: ((﴿عَلَى أَعْقَبِكُمْ﴾: رجَعَ على عِقِبَبه)) هو قول أبي عبيدة.
قوله: ((﴿سَمِرًا﴾ من السَّمَر، والجميع السُّمارُ، والسَّامر هاهنا في موضع الجمع)) ثبت هنا
للنسفي، وقد تقدم في أواخر المواقيت(٢).
قوله: (﴿تُسْحَرُونَ﴾: تَعْمَون مِن السِّحْر)).
(١) بين يدي الحديث رقم (١٤٦٠).
(٢) بین یدي الحدیث (٥٩٩).

٦٠٧
كتاب التفسير
تم بحمد الله وتوفيقه الجزء الثالث عشر من ((فتح الباري))
ويليه الجزء الرابع عشر وأوله:
تتمة كتاب التفسير

٦٠٩
فهرس الموضوعات
فهرس الموضوعات
کتاب التفسير
٣٢
١ - سورة الفاتحة
١ - باب ما جاء في فاتحة الكتاب.
٢ - باب ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا
١٤
الضَّالِّينَ﴾
١٥
٢ - سورة البقرة
٣٦
إِلَيْنَا ﴾.
١ - باب قول الله: ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ الْأَسْمَآءَ
١٥
كُلَّهَا ﴾
٣١
٢ - باب.
١٦
٣- باب قول الله: ﴿فَلَا تَجْعَلُواْلِلَّهِ أَنْدَادًا
٢٢
وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
٤ - باب وقوله تعالى: ﴿ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ
الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى ﴾ .. ٢٣
٥- باب ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ
.٢٤
فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ﴾ .....
٦ - باب قوله: ﴿مَن كَانَ عَدُوًّا
لِچِبرِیلَ ﴾
٠
٢٥
٧- باب قوله: ﴿مَا نَسَخْ مِنْ ءَايَةٍ﴾ ... ٢٩
٨- باب ﴿وَقَالُواْ أَخَذَ اَللَّهُ وَلَدًا
سُبْحَنَهُ﴾
٩- باب قوله: ﴿وَأَتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ
مُصَلَّ﴾ ..
٥
١٠ - باب قوله تعالى: ﴿وَ إِذْ يَرْفَعُ إِنْزَهِمُ
الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَعِيلُ﴾ ..... ٣٥
١١ - باب ﴿قُولُواْ ءَامَنَا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ
١٢ - باب ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا
وَلَّهُمْ عَن قِبْلَنِمُ﴾
١٣ - باب ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًّا
.٣٨
لِّنَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَ ﴾
١٤ - باب ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِى كُنْتَ
عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ﴾ .... ٤٠
١٥ - باب ﴿قَدْ نَرَىْ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِی
٤١
السَّمَاءِ﴾
١٦ - باب ﴿ وَلَيِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُواْ
اُلْكِنَبَ بِكُلِّ ءَايَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ﴾ ... ٤٢
١٧ - باب ﴿الَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِنَبَ
٤٢
يَعْرِفُونَهُ، كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْ﴾ ...
٣١ ١٨ - باب ﴿ وَلِكُلِّ رِجْهَةُ هُوَ مُوَلِّهَا﴾
٤٢
٦

٦١٠
فتح الباري بشرح البخاري
١٩ - باب ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلٍ
وَجْهَكَ شَطْرَ اَلْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ ......
٤٣
٢٠ - باب قوله: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن
شَعَابِرِاللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ أَعْتَمَرَ﴾ .. ٤٤
٢١ - باب ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن
٦١
يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
٤٥
دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا ﴾
٢٢ - باب ﴿يَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ
٢٣ - باب ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ
عَلَيْكُمُ الْضِيَامُ كَمَا كُتِبَ﴾ ..... ٤٧
٢٤ - باب قوله: ﴿ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ
فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ فَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ
٥١
فَعِدَةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
٢٥ - باب ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ
فَلْيَصُمْهُ ﴾
٥٤
٢٦ - باب ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ
الرَّفَثُ إِلَى نِسَآَبِكُمْ﴾.
٥٦
٢٧ - باب: ﴿وَكُلُواْ وَأَشْرَبُواْ حَتَّى
يَقَبَيَّنَ لَكُ الْخَيْطُ اَلْأَنْيَضُ مِنَ اْخَيْطِ
اُلْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾
٥٧
٢٨ - باب قوله: ﴿وَلَيْسَ أَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُواْ
اَلْبُيُوتَ مِن ◌ُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّمَنِ
أنَّقَى﴾
٥٨
٢٩ - باب ﴿وَقَائِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِئْنَةٌ
وَيَكُونَ الِدِينُ لِلَّهِ﴾.
٥٩
٣٠ - باب قوله: ﴿وَأَنْفِقُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ
وَلَا
تُلْقُواْ بِأَيْدِيَكُمْ إِلَى النَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوْ إِنَّ اللَّهَ
٣١- باب قوله: ﴿فَنكَانَمِنكُم مَرِيضًا أَوْ پِ=
.٦٣
أَذْنی مِّن رَأْسِهِ»﴾
٣٣- باب ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحُ أَن
تَبْتَغُواْ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ﴾ .... ٦٤
٣٤ - باب ﴿ ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ
أَفَاضَ النَّاسُ﴾
٦٥
٣٥- باب ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ
ءَائِنَا فِ الدُّنْيَاحَسَنَةٌ ﴾
٦٦
٣٦- باب ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴾
٦٧
٣٧- باب ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُواْ
اُلْجَنَّةَ وَلَمَّايَأْتِّكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْمِن
قَبْلِكُم﴾.
.٦٨
٣٨ - باب ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْقَكُمْ
أَنَّ شِئْتُمْ ﴾
٦٩
٣٩ - باب ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ الْنِسَآءَ فَلَغْنَ
أَجَلَهُنَ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنكِحْنَ
أَزْوَجَهُنَّ ﴾ .
٧٦
٤٦
اَلْقِصَاصُ﴾
٦٤
٣٢ - باب ﴿فَنَ تَمَنَّعَ بِلْعُمْرَةِ إِلَى الْتَحْ﴾ ..

٦١١
فهرس الموضوعات
٤٠ - باب ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ
أَزْوَجَا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
٧٧
وَعَشْرًا ﴾
٤١ - باب ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصََّلَوَاتِ
٨١
وَالضَلَوْةِ الْوُسْطَى﴾
٤٢- باب ﴿وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾
٨٩
٤٣- باب قوله: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فِجَالًا أَوْ
٤٤ - باب ﴿ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ
وَيَذَّرُونَ أَزْوَجًا ﴾
٩٤
٤٥ - باب ﴿وَإِذْقَالَ إِبْرَهِمُ رَبِّ أَرِنِ
٩٤
كَيْفَ تُحِى الْمَوْقَى﴾.
٤٦ - باب قوله: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُ كُمْ أَنْ تَكُونَ
لَهُجَنَّةٌ﴾.
٩٥
٤٨ - باب ﴿وَأَحَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ اُلرِّبَواْ﴾ .. ٩٨
٩٩
٤٩- باب ﴿ يَمْحَقُ اَللَّهُ الْرِبُوا﴾
٥٠ - باب ﴿فَأَذَنُواْ بِحَرْبٍ﴾
٥١- باب ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ
١٠٠
إِلَ مَيْسَرَةٍ﴾
٥٢- باب ﴿وَأَتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ
١٠١
إِلَى اللَّهِ ﴾
٥٣- باب قوله تعالى: ﴿وَإِن تُبْدُوامَا مِیّ
أَنفُسِكُمْ أَوْتُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ
بِهِ اللَّهُ ﴾
١٠٢
٥٤- باب ﴿ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ
مِن رَّبِّهِ،﴾.
١٠٤
٣- سورة آل عمران
١٠٦
١ - باب ﴿مِنْهُ ءَايَتٌ تُحْكَمَكُ﴾.
١١٠
٢- باب ﴿وَ إِّ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ
الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ ﴾
٣- باب قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ
بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ تَمَتَقَلِيلًا أُوْلَبِّكَ
لَا خَلَقَ لَهُمْ﴾
٤ - باب قوله تعالى: ﴿قُلْ يَأَهْلَ الْكِنَبِ
تَعَالَوْاْ إِلَى كَلِمَةٍ سَوَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُنْ
أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ ﴾.
١١٨
٤٧ - باب ﴿لَا يَسْلُونَ النَّاسَ
٩٧
٥ - باب ﴿لَنْ تَنَالُواْالْبِرَّحَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا
إِلْحَافًا﴾
١٣٥
تُحِبُّونَ﴾
٦ - باب ﴿قُلٌّ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَنَةِ فَاَتْلُوهَا ﴾ .. ١٣٦
٧- باب ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ
١٣٧
لِلنَّاسِ﴾
٨ - باب ﴿إِذْ هَمَّت ◌َطَّابِفَتَانِ مِنكُمْ أَنْ
١٣٩
تَفْسَلَا﴾
٩ - باب ﴿ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٌ﴾ ... ١٤٠
١٠٠
٩٠
رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ﴾
١١٤
.١١٦

٦١٢
فتح الباري بشرح البخاري
١٠ - باب قوله: ﴿وَالرَّسُولُ
١٤٣
يَدْعُوكُمْ فِيَ أُخْرَئِكُمْ﴾
١١ - باب ﴿أَمَنَةً نُعَاسًا ﴾
١٤٣
١٢ - باب قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ أُسْتَجَابُوْلِلَّهِ
وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ الْقَرْعُ
لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ﴾
١٣ - باب قوله: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ
١٤٥
إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾.
١٤٤
١٤ - باب ﴿ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ
ءَاتَنُهُمُ اللَهُ مِن فَضْلِهِ،﴾
١٤٧
١٥ - باب ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ
اَلْكِتَبَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ
أَشْرَكُواْ أَذَى كَثِيرًا﴾
١٤٨
١٦ - باب ﴿لَا يَحِسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَآ
أَتَوَأ ﴾
١٥٣
١٧ - باب قوله: ﴿إِنّ فِى خَلْقِ
السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾
١٥٨
١٨ - باب قوله: ﴿ اَلَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَمًا
١٥٨
وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾.
١٩ - باب ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ
أَخْزَيْتَهُ، وَمَا لِلِّينَ مِنْ أَنَصَارٍ﴾ ... ١٥٩
٢٠ - باب ﴿رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا
١٦٠
يُنَادِى لِلْإِيمَانِ﴾
١٦١
٤ - سورة النساء.
١ - باب ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نُقْسِطُواْ فِى
١٦٤
اَلْيَى﴾.
٢ - باب ﴿وَمَن كَانَ فَقِيْرًا فَلْيَأْكُلّ
بِاَلْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَتْهِمْ أَمْوَمْ
١٦٨
فَأَشْهِدُواْ عَلَيَّهِمْ﴾.
٣- باب ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ
اَلْقُرْبَ وَالْيَلَى وَالْمَسَكِينُ﴾ ..... ١٧٠
٤ - باب ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَدِ كُمْ﴾ ١٧٢
٥ - باب قوله: ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا
١٧٥
تَرَكَ أَزْوَجُكُمْ﴾.
٦ - باب قوله: ﴿لَا يَحِلُ لَكُمْ أَنْ تَرِثُواْ
النِّسَآءَ كَرْهًا﴾.
١٧٦
٧- باب ﴿ وَلِكُلٍ جَعَلْنَا مَوَلِيَ مِمَّا
تَرَكَ الْوَلِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ﴾ ...... ١٨٠
٨ - باب ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ ... ١٨٤
٩ - باب ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلّ أُمَِّم
بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ
شَهِيدًا ﴾
١٨٦
١٠ - باب قوله: ﴿وَ إِن كُنتُمْ قَرْضَّ أَوْ عَلَى
سَفَرٍ أَوْجَآءَ أَحَدٌ مِّنْكُم ... ﴾ ...... ١٨٨
١١ - باب ﴿أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ
١٩٢
وَأُوْلِ الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾

٦١٣
فهرس الموضوعات
١٢ - باب ﴿فَلَ وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى
يُحَكْمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ .. ١٩٤
١٣ - باب ﴿فَأُوْلَكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اَللَّهُ
عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيْنَ ﴾
١٩٤
١٤ - باب قوله: ﴿وَمَا لَكُمْلَا نُقَائِلُونَ فِى
٢١٥
١٩٥
سَبيل اللّهِ﴾
.٢١٦
١٥ - باب ﴿فَمَا لَكُمْ فِىِ الْمَُفِقِينَ فِئَتَيْنِ
١٩٧
وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ﴾
١٦ - باب ﴿ وَإِذَا جَآءَ هُمْ أَمْرٌ مِّنَ اُلْأَمْنِ
أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ،﴾
١٩٩
١٧ - باب ﴿ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا
مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمٌ﴾ .... ٢٠١
١٨ - باب ﴿وَلَا نَقُولُو ◌ْلِمَنْ أَلْقَ
إِلَيْكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا ﴾ ... ٢٠٢
١٩ - باب ﴿لَا يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ مِنَ
٢٠٤
اُلْمُؤْمِنِينَ ﴾
٢٠ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَقَّهُمُ الْمَلَئِكَةُ ظَالِمِىّ
أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُمْ ﴾
٢١٠
٢١ - ﴿إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْرِّجَالِ
وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَنِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً ﴾ .٢١٢
٢٢ - باب قوله: ﴿فَأُوْلَكَ عَسَى اللّهُ أَنْ
٢٣ - باب ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ
٢١٣
بِكُمْ أَذَى مِّن مَّطَرٍ﴾
٢٤ - باب قوله: ﴿ وَيَسْتَفْتُونَكَ فِىِ النِّسَاءِ
.٢١٤
قُلِ اَللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَ﴾ ...
٢٥ - ﴿وَإِنِ امْرَأَةُ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا
أَوْ إِعْرَاضًا ﴾
٢٦ - باب ﴿إِنَّ الْتَُفِقِينَ فِ الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ
مِنَ النَّارِ﴾
٢٧ - باب قوله: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا
إِلَى نُوحٍ﴾.
.٢١٨
٢٨ - باب ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اَللَّهُ
يُفْتِيكُمْ فِىِ الْكَلَلَةِ إِنِ آَمْرُؤُاْ هَكَ
لَيْسَ لَهُ, وَلَدٌ﴾
٢١٩
٢٢١
٥ - سورة المائدة
٢٢٤
١ - باب ﴿اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾ .
٢ - باب قوله: ﴿فَلَمْ تَجِدُ واْ مَآءُ فَتَيَمَّمُواْ
صَعِيدًا طَيِّبًا﴾
٢٢٨
٣- باب قوله: ﴿فَأَذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ
فَقَتِلَا إِنَّا هَهُنَا فَعِدُونَ﴾ ...... ٢٣٠
٤- باب ﴿إِنَّمَا جَزَاؤُا الَّذِينَ يُحَارِبُونَ
.٢٣١
اَللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾
٥- باب قوله: ﴿وَالْجُرُوحَ قِصَاصُ﴾ ... ٢٣٣
٦ - باب ﴿يَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِغْ مَآ أُنزِلَ
٢١٢
يَعْفُوَعَنْهُمْ﴾
٢٣٤
إِلَيْكَ﴾

٦١٤
فتح الباري بشرح البخاري
٧- باب قوله: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِّ
أَيْمَنِكُمْ ﴾.
٢٣٤
٨ - باب قوله تعالى: ﴿لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَتِ مَآ
٢٣٦
أَحَلَّ اَللَّهُ لَكُمْ﴾
٩- باب قوله: ﴿إِنََّا الْخَفُرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ
وَالْأَزْلَمُ رِجْسُ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَنِ ﴾ ...... ٢٣٧
١٠ - باب ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
الصَّلِحَتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ﴾ ......
٢٤١
١١ - باب قوله: ﴿لَا تَسْشَلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ إِن
٢٤٥
تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾.
١٢ - باب ﴿مَا جَعَلَ اَللَّهُ مِنْ بَحِيَرَةٍ وَلَا
سَآَيِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ﴾
٢٥٠
١٣ - باب ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ
٢٥٥
نِهِم ﴾
١٤ - باب ﴿ إِن تُعَذِّبُهُمْ فَإِنَهُمْ عِبَادُكَ ﴾ ... ٢٥٦
٦ - سورة الأنعام
٢٥٧
١ - باب ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْدِ لَا
يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾
٢٦٧
٢ - باب ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ
٢٦٨
عَذَابًامِن فَوْقِكُمْ ﴾
٣- باب ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾.
٢٧٤
٤- باب قوله: ﴿وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًا
٢٧٤
فَضَّلْنَا عَلَى الْعَلَمِينَ﴾
٥- باب قوله: ﴿أُوْلَكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ
٢٧٥
فَبِهُدَ دُهُمُ أَقْتَدِهِ ﴾
٦- باب ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا
٢٧٦
كُلَّ ذِي ◌ُظُفُرٍ﴾
٧- باب قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ
٢٧٧٠
مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ .....
٨ - باب ﴿هَلُمَ شُهَدَآءَكُمُ﴾.
٢٧٨
٩- باب ﴿لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَتُهَا﴾
٢٨٠
٧ - سورة الأعراف
٢٨١
١ - باب قول الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِیَ
.. ٢٩٣
اُلْفَوَحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾.
٢ - باب ﴿وَلَمَّا جَآءَ مُوسَى لِمِيقَِنَا وَكَلَّمَهُ.
٢٩٤٠
رَبَّهُ قَالَ رَبِّ أَرِّ أَنْظُرْ إِلَيْكَ﴾ ..
٣- ﴿اَلْمَنَّ وَالسَّلْوَى ﴾.
٢٩٥
٤ - باب ﴿ قُلْ يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى رَسُولُ
اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِى لَهُ, مُلْكُ
السَمَوَتِ وَاُلْأَرْضِ﴾
٢٩٥
٥- باب قوله: ﴿حِطَّةٌ﴾
٢٩٧
٦ - باب ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأَمُرْ بِالْعُرْفِ
٢٩٨
وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَهِلِين
٨- سورة الأنفال
٣٠١
١ - باب ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَآتِ عِندَ اللّهِ الضُمُّ
٣٠٤
اَلْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴾

٦١٥
فهرس الموضوعات
٢ - باب ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ
أَسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَكُمْ لِمَا
٣٠٥
تُچِيكُمْ﴾
٣- باب قوله: ﴿وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن
كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ﴾ .... ٣٠٦
٤- باب قوله: ﴿وَمَا كَانَ اللهُ
لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ
مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ ......
.٣٠٨
٥- باب ﴿ وَقَائِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ
٣٠٩
فِتْنَةٌ﴾
٦ - باب ﴿ يَأَيُّهَا النَِّىُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ
٣١٢
عَلَى الْقِتَالِ
٧ - باب ﴿ اَلْكَنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ
٣١٣
أَبَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾
٣١٦
٩ - سورة براءة
١ - باب قوله: ﴿بَرَآءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِ إِلَى
٣٢٢
الَّذِينَ عَهَدْتُم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ ..
٢ - باب ﴿فَسِيحُواْ فِ الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
.. ٣٢٤
وَأَعْلَمُواْ أَنَّكُرْ غَيْرُ مُعْجِى اللَّهِ ﴾.
٣- باب ﴿ وَأَذَنٌ مِّنَ اَللَّهِ وَرَسُولِهِ= إِلَى
٣٢٥
النَّاسِ يَوْمَ الْحَجّ الْأَكْبَرِ﴾
٤ - باب قوله: ﴿فَقَائِلُواْ أَبِمَّةَ الْكُفْرِ
٣٣٥
إِنَّهُمْ لَآَ أَيْمَانَ لَهُمْ ﴾
٥- باب قوله: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِرُونَ
الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا
٣٣٧
فِ سَبِيلِ اللَّهِ﴾.
٦ - باب قوله عز وجل: ﴿ يَوْمَ يُحْمَى
عَلَيْهَافِینَارٍ جَهَنَّمَ فَمُگوى ﴾ .... ٣٣٨
٧ - باب قوله: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ
٣٢٩
عِندَ اللَّهِ أَثْنَا عَشَرَ﴾
٨- باب قوله: ﴿ثَانِىَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا
فِى الْغَارِ﴾
٣٤٩
٩- باب ﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ فُلُوبُهُمْ وَفِى
الرِقَابِ﴾
٣٥٠
١٠ - باب قوله: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ
الْمُطَوّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ..... ٣٥١
١١ - باب قوله: ﴿أَسْتَغْفِرْ لَمْ أَوْلَا
تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ
مَرَّةٌ﴾.
٣٥٧
١٢ - باب ﴿ وَلَا تُصَلّ عَ أَحَدٍ مِنْهُم مَاتَ
أَبَدًا وَلَا نَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ ﴾ ..
٣٦٥
١٣ - باب قوله ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ
إِذَا أَنْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ﴾ .... ٣٧١
١٤ - باب قوله: ﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ
لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ ﴾ .... ٣٧٢
٣٧٢٠
١٥ - باب ﴿ وَءَآخَرُونَ أَعْتَرَقُواْ بِذُنُوِيِهِمْ﴾

٦١٦
فتح الباري بشرح البخاري
١٦ - باب قوله: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَاَلَّذِينَ
ءَامَنُواْ أَنْ يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ﴾ .. ٣٧٣
١٧ - باب قوله: ﴿لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ
وَالْمُهَجِرِينَ وَاُلْأَنْصَارِ الَّذِينَ
أُتَّبَعُوهُ ﴾
٣٧٥
١٨ - باب ﴿ وَعَلَى الثََّثَةِ الَّذِينَ
خُلِّفُوْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا
٣٧٥
رَحُبَتْ﴾.
٤١٦
وَعَلَّ مَالِ يَعْقُوبَ ﴾
١٩ - باب ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَتَّقُواْ
اَللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّدِقِينَ﴾ ...... ٣٧٧
٢٠ - باب قوله: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ
رَسُوكُ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزُ
٣٧٧
عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ﴾
١٠ - سورة يونس
٣٨٠
١ - باب ﴿ وَجَوَزْنَا بِبَنِىّ إِسْرَّهِيلَ
اَلْبَحْرَ﴾.
٣٨٥
١١ - سورة هود
٣٨٧
١ - باب ﴿أَ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ
٣٨٩
لِيَسْتَخْفُواْ ﴾.
٢- باب قوله: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ.
٣٩٦
عَلَى الْمَآءِ ﴾
٣- باب قوله: ﴿وَيَقُولُ الْأَشْهَدُ هَؤُلَاء
الَّذِينَ كَذَبُواْ ﴾
٣٩٧
٤ - باب قوله: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَيِّكَ إِذَا
أَخَذَ أَلْقُرَى وَهِىَ ظَلِمَةُ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ
٣٩٩
شَدِيدٌ﴾
٥- باب قوله: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفَىِ
التَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ الَّيْلِ﴾
٤٠١
١٢ - سورة يوسف
٤٠٧
١- باب قوله: ﴿وَيُنِّمُ نِعْمَتَهُ, عَلَيْكَ
٢ - باب قوله: ﴿لَّقَدْ كَانَ فِ يُوسُفَ
وَإِخْوَبِهِ ءَايَتٌ لِّلِسَّآئِلِينَ﴾
٤١٧٠
٣- باب قوله: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ
٤١٩
أَنفُسُكُمْ أَمْرًا﴾.
٤ - باب قوله: ﴿وَرَوَدَتْهُ الَِّ هُوَ فِى
بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ، وَغَلَّقَتِ اٌلْأَبْوَبَ﴾ .. ٤٢٠
٥- باب ﴿فَلَمَا جَآءَهُ الرَّسُولُ قَالَ أَرْجِعْ إِلَى
٤٢٦
رَيِّكَ﴾
٦ - باب ﴿حَتَّى إِذَا أَسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ﴾ ... ٤٢٨
١٣ - سورة الرعد
٤٣٤
١ - باب قوله: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ
كُلُّ أُنْقَ وَمَا تَفِيضُ اَلْأَرْحَامُ﴾ ... ٤٤٥
١٤ - سورة إبراهيم
٤٤٦
١ - باب قوله: ﴿كَشَجَرَقِ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا
٤٥٢
ثَابِتٌ ﴾

٦١٧
فهرس الموضوعات
٢ - باب ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ
بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ ﴾
٤٥٣
٣- باب ﴿أَلَمَّ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ
٤٥٣
كُفْرًا﴾.
١٥ - سورة الحجر
٤٥٥
١ - باب قوله: ﴿إِلَّا مَنِ أَسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَنْبَعَهُ.
٤٥٨
شِهَابٌ ﴾.
دُونه،﴾
٤٩٦
٢ - باب قوله: ﴿ وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَبُ اَلِجْرِ
٤٥٩
اُلْمُرْسَلِینَ ﴾
٣- باب قوله: ﴿ وَلَقَدْ ءَانَيْنَكَ سَبْعًا مِّنَ
٤٦٠
اٌلْمَثَانِ وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ﴾
٤- باب قوله: ﴿الَّذِينَ جَعَلُواْ الْقُرْءَانَ
٤٦٢
عِضِينَ﴾.
٥ - باب قوله: ﴿ وَأَعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْنِيَكَ
٤٦٢
اَلْيَقِينُ ﴾
١٦ - سورة النحل
٤٦٦
١ - باب قوله: ﴿وَمِنْكُ مَّن يُرَّةُّ إِلَ أَوْذَلِ
٤٧٦
اٌلْعُمُرِ﴾
١٧ - سورة بني إسرائيل
٤٧٦
١ - باب قوله: ﴿أَسْرَى بِعَبْدِهِ، لَيْلاَمِنَ
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾
٤٨٤
٣- باب ﴿ وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ تُهْلِكَ قَرْبَةً أَمَّرْنَا
مُتْرَفِهَا ﴾
٤٩٢
٤ - باب ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوجِ إِنَّهُ.
٤٩٣
كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ﴾.
٥- باب ﴿وَءَاتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾ ...
٤٩٦٠٠٠
٦ - باب ﴿قُلِ آَدْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّنِ
٧- باب قوله: ﴿أُوْلَكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ
يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ .... ٤٩٨
٨- باب ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّغْيَا الَّتِى أَرَيْنَكَ
٤٩٩
إِلَّا فِتْنَةً لِلِنَّاسِ﴾ ..
٩ - باب قوله: ﴿إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ
مَشْهُودًا ﴾
٥٠٠
١٢ - باب ﴿عَسَىَّ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا
مَّحْمُودًا﴾
.. ٥٠١
١١ - باب ﴿ وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ
اَلْبَاطِلَ ﴾
٥٠٣
١٢ - باب ﴿ وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾
٥٠٤
١٣ - باب ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا
٥١٣
◌َُّافِتْ بِهَا ﴾
١٨ - سورة الكهف
٥١٦
١ - باب ﴿وَكَنَ آلْإِنْسَنُ أَكْثَرَ شَىْءٍ
٢ - باب قوله تعالى:
﴿ وَلَقَدْ كَرّمْنَا بَنِىَ
١
ءَدَمَ ﴾ .
.٥٢١
جَدَلًا ﴾
٤٨٧

٦١٨
فتح الباري بشرح البخاري
٢ - باب ﴿وَ إِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَهُ لَآ
أَبْرَجُ حَّ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ
أَمْضِىَ حُقُبًا ﴾
٥٢٤
٣- باب ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا
حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَسیلَهُ فِى الْبَحْرِ سَربًا﴾ .. ٥٢٧
٤ - باب ﴿فَمَّا جَاوَزَا قَالَ ءَائِنَا غَدَآءَنَا ﴾ .٥٥٢
٥ - باب ﴿ قَالَ أَرَوَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى
٥٥٣
الصَّخْرَةِ﴾
٦ - باب ﴿قُلْ هَلْ نُنَّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِنَ أَعْمَلًا﴾ ... ٥٥٧
٧ - باب ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْبِثَايَتِ رَبِّهِمْ
٥٦٠
وَلِقَّبِهِ،﴾
١٩ - سورة ﴿كَهِيعَصَ﴾ ....
٥٦١
١- باب قوله: ﴿وَأَنْذِ رُهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾ ... ٥٦٥
٢ - باب ﴿ وَمَانَتَغَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ ... ٥٦٦
٣- باب قوله: ﴿أَفَرَءَيْتَ الَّذِى كَفَرَ
بِثَايَتِنَا وَقَالَ لَأُوْنَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾ ... ٥٦٨
٤ - باب ﴿أَطَلَعَ الْغَيْبَ أَمِ أَتَّخَذَ عِنْدَ
الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾.
٥٧٠
٥- باب ﴿كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ
٥٧٠٠٠٠
وَنَهُدُّ لَهُ، مِنَ الْعَذَابِ مَدَّا﴾ ......
٦ - باب ﴿وَنَرِثُهُ, مَايَقُولُ وَيَأْنِيِنَا فَرْدًا﴾ .. ٥٧١
٥٧٢
٢٠ - سورة طه
١ - باب ﴿وَأَصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى﴾
٥٧٨٠
٢ - باب ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَىَّ أَنْ أَسْرِ
.. ٥٧٩
بِعِبَادِى فَأَضْرِبْ لَمُمْ طَرِيقًا ﴾
٣- باب قوله: ﴿فَلَا يُخْرِجَتَُّاَ مِنَ الْجَنَّةِ
فَتَشْقَىَ﴾.
٥٨٠
٢١ - سورة الأنبياء.
٥٨٠
١ - باب ﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ﴾
٥٨٨
٢٢ - سورة الحج
٥٨٩
١ - باب ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَرَى﴾ ..... ٥٩٦
٢ - باب ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى
.٥٩٨
حَرْفٍ﴾.
٣- باب ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ فِى
٦٠٠
رِهِمْ﴾
٢٣ - سورة المؤمنين
٦٠٣