Indexed OCR Text

Pages 781-789

٧٨١
باب ٨٥-٨٦ / ح ٤٤٦٧-٤٤٦٩
كتاب المغازي
٨٥- بابٌ
٤٤٦٧- حدَّثنا قَبِيصةُ، حدَّثنا سفيانُ، عن الأعمَشِ، عن إبراهيمَ، عن الأسوَدِ، عن عائشةً
رضي الله عنها، قالت: توقِّيَ النبيُّ آل﴾ ودِرْعُه مَرْهونٌ عندَ يهوديِّ بثلاثين.
قوله: ((باب)) كذا للجمیع بغير ترجمةٍ.
قوله: ((ودِرْعه مَرْهونة عند يهوديّ بثلاثينَ)) كذا للأكثَرِ بحذفِ المميّز، وللمستَمْلي وحده:
ثلاثينَ صاعاً. ووجه إيراده هُنا الإشارة إلى أنَّ ذلك من آخِرِ أحواله، وهو يناسب حديث
عَمْرو بن الحارث في الباب الأوَّل أنَّه لم يَتْرُك ديناراً ولا دِرِ هَماً (٤٤٦٠).
٨٦- باب بَعْثِ النبيّ وَّ أسامة بن زيدٍ رضي الله عنهما
في مرضه الذي تُوّي فيه
٤٤٦٨ - حدَّثنا أبو عاصم الضَّحّاكُ بنُ تَخَلَدٍ، عن الفُضَيلِ بنِ سليمانَ، حدَّثنا موسى بنُ ١٥٢/٨
عُقْبةَ، عن سالم، عن أبيه: اسْتَعمَلَ النبيُّ نَّهِ أُسامةَ، فقالوا فيه، فقال النبيُّ ◌َّ: «قد بَلَغَني
أَنَّكُم قلتُم في أُسامةَ، وإِنَّه أحبُّ الناسِ إليّ).
٤٤٦٩- حدَّثنا إسماعيلُ، حدَّثني مالكٌ، عن عبدِ الله بنِ دِينارٍ، عن عبدِ الله بنِ عمرَ
رضي الله عنهما: أنَّ رسولَ الله ◌َِّ بَعَثَ بَعْثاً، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زيدٍ، فطَعن الناسُ في
إمارَتِهِ، فقامَ رسولُ اللهِ وَّةِ، فقال: ((إن تَطْعُنوا في إمارَتِهِ، فقد كنتُم تَطْعُنونَ في إمارةٍ أبيه من
قبلُ، وايمُ الله، إن كان لَخَلِيقاً للإمارةِ، وإن كان لَمِن أحَبِّ الناسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ
الناسِ إليَّ بعدَه)).
قوله: ((باب بَعْثِ النبيّ ◌َّلِ أَسامة بن زيد في مرضه الذي تؤثَّ فيهِ) إنَّا أَخَّرَ المصنّف هذه
التَّرجمة لمَا جاء: أنَّه كان تجهيز أُسامة يوم السَّبت قبل موت النبيّ وَّ بِيومَينٍ، وكان ابتداء
ذلك قبل مرض النبيّ وَ ◌ّ﴿، فتَدَبَ الناسَ لغَزوِ الرّوم في آخِرِ صَفَر، ودَعا أُسامة فقال: ((سِر
إلى موضع مَقتَل أبيك فأوطِئهم الخيلَ، فقد ولَّيتُك هذا الجيش، وأغِرْ صباحاً على
أُبْنَى، وحَرِّق عليهم، وأسرع السَّير تَسبقِ الخبر، فإن ظَفَّرَك الله بهم فأقِلّ الُّبث فيهم))

٧٨٢
باب ٨٦ / ح ٤٤٦٨-٤٤٦٩
فتح الباري بشرح البخاري
فَبَدَأْ برسولِ اللهِ وَّهِ وجَعه في اليوم الثّالث، فعَقَدَ لأُسامة لواءً بَيَدِهِ، فأخَذَه أُسامة فدَفَعَه إلى
بُرَيدة وعَسكَر بالجُرفِ، وكان ممَّن انتدَب معَ أُسامة كِبارُ المهاجِرينَ والأنصار، منهم أبو
بَكر وعمر وأبو عُبيدة وسَعد وسعيد وقَتَادةُ بن النُّعمان وسَلَمَةَ بن أسلَمَ، فتَكلَّمَ في ذلك
قوم منهم عيّاش بن أبي ربيعة المخزوميّ، فَرَدَّ عليه عمر، وأخبر النبيَّ وَّهِ فَخَطَبَ بما ذُكِرَ
في هذا الحديث. ثمَّ اشتَدَّ برسولِ الله وَّهِ وجَعه، فقال: ((أنِفِذوا بَعْث أُسامة)) فجَهَّزَه
أبو بَكر بعد أن استُخلِفَ، فسارَ عشرينَ ليلة إلى الجِهِة الَّتي أُمِرَ بها، وقتل قاتل أبيه، ورَجَعَ
بالجيشِ سالماً وقد غَنِموا. وقد قَصَّ أصحاب المغازي قِصّة مُطوَّلة فلخَّصتُها، وكانت آخِرَ
سَرِيَّة جَهَّزَها النبيّ وَّهِ، وأَوَّلَ شيء جَهَّزَه أبو بكر ◌ُ.
وقد أنكَرَ ابن تَيميَّةً في كتاب ((الردّ على ابن المطهّر))(١) أن يكون أبو بكر وعمر كانا في
بَعْث أُسامة، ومُستَنَد ما ذكره ما أخرجه الواقديُّ بأسانيدِه في ((المغازي)) (٤٦٨/١)، وذكره
ابن سعد أواخر التَّرجمة النَّبويّة بغير إسناد. وذكره ابن إسحاق في ((السِّيرة)) المشهورة
ولفظه: بَدَأ برسولِ اللهِ وَ﴿ وَجَعُه يوم الأربعاء فأصبَحَ يوم الخميس فعَقَدَ لأُسامة فقال:
((اغزُ في سبيل الله وسِر إلى موضع مَقتَل أبيك، فقد ولَّيتُك هذا الجيش))، فذَكَر القِصّة
وفيها: لم يَبْقَ أحد من المهاجِرِينَ الأوَّلينَ إلّا انْتُدِبَ في تلكَ الغزوة، منهم أبو بكر وعمر،
ولمَّا جَهَّزَه أبو بَكر بعد أن استُخلِفَ سألَه أبو بكر أن يأذَن لعمر بالإقامة فأذِنَ. ذكر ذلك
كلّه ابن الجَوْزيّ في ((المنتَظَم)) جازِماً به.
وذكر الواقديُّ، وأخرجه ابن عساكر من طريقه (٢/ ٥٥) معَ أبي بكر وعمر أبا عبيدة
وسَعداً وسعيداً وسَلَمةَ بن أسلَمَ وقَتَادَةَ بن النُّعمان، والذي باشَرَ القول ممن نُسِبَ إليهم
الطَّعنُ في إمارته عیّاش بن أبي ربيعة.
وعند الواقديِّ أيضاً: أنَّ عِدّة ذلك الجيش كانت ثلاثة آلاف، فيهم سبع مئة من قُرَیش،
وفيه عن أبي هريرة: كانت عِدّة الجيش سبع مئة.
(١) هو نفسه الكتاب المطبوع باسم ((منهاج السنة النبوية)).

٧٨٣
باب ٨٧-٨٨ / ح ٤٤٧٠- ٤٤٧٢
كتاب المغازي
١٥٣/٨
٨٧- بابٌ
٤٤٧٠ - حدَّثْنا أصْبَغُ، قال: أخبرني ابنُ وَهْب، قال: أخبرني عَمْرو بن الحارِث، عن ابنِ
أبي حبيبٍ، عن أبي الخيرِ، عن الصُّنابحِيِّ، أنَّه قال له: متى هاجَرْتَ؟ قال: خَرَجْنا مِن اليَمَنِ
مُهاجِرِينَ، فقَدِمْنا الجُحْفَةَ، فأقبَلَ راكِبٌ فقلتُ له: الخبرَ؟ فقال: دَفَّا النبيَّ ◌ََّ مِنْذُ خمسٍ،
قلتُ: هل سمعتَ في ليلةِ القَدْرِ شيئاً؟ قال: نعمْ، أخبرني بلالٌ مُؤَذِّنُ النبيِّ ◌َّ أَنَّه في السَّبْعِ في
العَشْرِ الأواخرِ.
قوله: ((باب)) كذا للجميع بغير ترجمةٍ.
قوله: ((عن ابن أبي حَبيب)) هو يزيد، وأبو الخير: هو مَرَد بن عبد الله، والصُّنابحيُّ: اسمه
عبد الرّحمن بن عُسيلة، وليس له في ((صحيح البخاريّ)) سِوَى هذا الحديث، وعند أبي داود
من وجه آخر عن الصُّنابحيِّ أنَّه صلى خلْف أبي بكر الصديق(١).
قوله: ((فأقبَلَ راكِب)» لم أقِفْ على اسمِه.
قوله: ((قلت: هل سمعت)) القائل: هو أبو الخير والمقُول له الصُّنابحيّ، وقد تقدَّم الكلام
على ليلة القَدر في كتاب الصيام بما لا مَزيدَ في التتبُّع عليه (٢٠١٤ -٢٠٢٤).
٨٨ - باب كم غزا النبيّ وَّهِ؟
٤٤٧١ - حدَّثنا عبدُ الله بنُ رَجاءٍ، حدَّثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، قال: سألتُ زيدَ بنَ
أرقَمَ عَّ: كَم غَزَوْتَ معَ رسولِ الله ◌َِّ؟ قال: سبعَ عشرةَ، قلتُ: كَمْ غَزَا النبيُّ ◌ََّ؟ قال:
تسعَ عشرةَ.
٤٤٧٢- حدَّثنا عبدُ الله بنُ رَجاءٍ، حدَّثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، حدَّثنا البراءُ ظـ
قال: غَزَوْتُ معَ النبيِّ وَّلُ خمسَ عشرةَ.
(١) تحرف في (س) إلى: أنه وَلَّ خلَّف أبا بكر الصديق، والمثبت على الصواب من الأصلين، موافقاً ما جاء في
(تحفة الأشراف)) (٦٦٠٧)، وأشار المزي هناك إلى هذا الحديث في رواية أبي الطيب بن الأشناني لسنن
أبي داود.

٧٨٤
باب ٨٨ / ح ٤٤٧١- ٤٤٧٣
فتح الباري بشرح البخاري
٤٤٧٣- حدَّثني أحمدُ بنُّ الحسنِ، حدَّثنا أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ حَنبَلِ بنِ هلالٍ، حدَّثنا مُعتَمِرُ بنُ
سليمانَ، عن كَهْمَس، عن ابنِ بُرَيدةَ، عن أبيه، قال: غَزَا معَ رسولِ الله ◌ِّه ◌ِتَّ عشرةَ غزوةً.
قوله: ((باب كم غَزَا النبيّ ◌ِّ) خَتَمَ البخاريّ كتابَ المغازي بنَحوِ ما ابتَدَأه به، وقد
تقدَّم الكلام في أوَّل المغازي على حديث زيد بن أرقم (٣٩٤٩)، وزاد هُنا عن أبي إسحاق
حديث البراء قال: غَزَوتُ معَ النبيّ ◌َلَّ خمس عشرة غزوة. وكأنَّ أبا إسحاق كان حريصاً
على مَعِرِفة عَدَد غَزَوات النبيّ وَ ﴿، فسألَ زيد بن أرقَم والبراء وغيرهما.
قوله: ((حدَّثنا أحمد بن الحسن)) هو ابن جُنَيَدِب، بالجيم والنُّون وموخَّدة مُصغَّراً، التِّرمِذيّ
الحافظ، ليس له في ((البخاريّ)) سِوَى هذا الحديث، وهو من أقران البخاريّ.
قوله: «عن کَھْمَس» بمُهمَلةٍ وزن جعفر، وفي رواية الإسماعيليّ من وجه آخر عن
مُعتَمِر: سمعت كَهمَس بن الحسن، وابن بُرَيدة: هو عبد الله، ولم يُرِّج البخاريّ لسليمان
ابن بُرَيدة شيئاً.
قوله: ((قال: غَزَا معَ رسول الله وَلَهِسِتّ عشرة غزوة)) كذا وَقَعَ في (مُسنَد أحمد)) (٢٢٩٥٤)،
وكذا أخرجه مسلم (١٨١٤/ ١٤٧) عن أحمد نفسه، وهو أحد الأحاديث الأربعة الَّتي أخرجها
مسلم عن شيوخ أخرج البخاريّ تلكَ الأحاديث بعينها عن أولئكَ الشُّيوخ بواسطةٍ. ووَقَعَ من
هذا النَّمَط للبخاري أكثر من مئتي حديث، وقد جَرَّدتها في جُزء مُفرَد. وأخرج مسلم أيضاً
(١٤٦/١٨١٤) من وجه آخر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه: أنَّ غَزَا معَ رسول الله وَّل تسع
١٥٤/٨ عشرة غزوة قاتَلَ منها في ثمان،/ وقد تقدَّم في أوَّل المغازي توجيه ذلك وتحرير عَدَد الغَزَوات.
وأمَّا السَّرايا فَتَقُرُب من سبعينَ، وقد استَوعَبَها محمَّد بن سعد في ((الطَّبَقَات)). وقرأت بخَطِّ
مُغَلْطاي: أنَّ مجموع الغَزَوات والسَّرايا مئة، وهو كما قال، والله أعلم.
خاتمة: اشتَمَلَ كتاب المغازي من الأحاديث المرفوعة وما في حكمها على خمس مئة
وثلاثة وستّينَ حديثاً، المعلَّق منها ستّة وسبعونَ حديثاً والباقي موصول، المكرَّر منها فيه
وفيما مضى أربع مئة حديث وعشرة أحاديث، والخالص مئة وثلاثة وخمسونَ حديثاً. وافَقَه

٧٨٥
كتاب المغازي
مسلم على تخريجها سِوَى ثلاثة وستّينَ حديثاً، وهي: حديث ابن مسعود: شَهِدت من
المقداد بن الأسوَد مَشهَداً، وحديث ابن عبّاس: لا يَستَوي القاعِدونَ من المؤمنينَ عن بدر،
وحديث عليّ: أنا أوَّل مَن يَجثو للخصومة، وحديث البراء: شَهِدَ عليّ بدراً وبارَزَ وظاهَرَ،
وحديث ابن عمر في تَوجُّهِه(١) إلى سعيد بن زيد وكان بدريّاً، وحديث محمَّد بن إياس بن
البُگیر، وكان أبوه شَهِدَ بدراً، وحديث رِفاعة بن رافع في فضل أهل بدر، وحديث ابن
عبَّاس: ((هذا جِبْريل آخِذ برأسٍ فَرَسه وعليه أداة الحرب يوم بدر))، وحديث أنس في أبي
زيد البدريّ، وحديث قَتَادة بن النُّعمان في الأضاحيّ، وحديث الزُّبَير في قتله العاص بن
سعيد (٢) ببدرٍ، وحديث الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ في الضَّرب بالدُّفِّ، وحديث عليّ في تكبيره على
سَهل بن حُنَيفٍ، وحديث عمر: تأيَّمَت حفصة، وحديث عمر معَ قُدامةَ بن مَظعون،
وحديث البراء في قتل أبي رافع اليهوديّ، وحديث عبد الرَّحمن بن عَوْف أنَّه أُتيَ بطعام
فقال: قُتِلَ مُصعَب بن عُمَير، وحديث زيد بن ثابت حين نَسَخَ المصاحف، وحديث
وحشيّ في قتل حمزة، وحديث ابن عمر في قتل مُسَيلِمة، وحديث أبي هريرة في قِصّة خُبيب
ابن عَديّ، وحديث بنت الحارث فيهِ، وحديث ابن عمر معَ حفصة وفيه مُراجَعَته معَ
حبيب بن مسلمة، وحديث سليمان بن صُرَد: ((الآن نَغزوهم))، وحديث ابن عبَّاس: صَلَّى
الخوف بذي قَرَد، وحديث أبي موسى فيه مُعلَّق، وحديث جابر فيه مُعلَّق، وحديث
القاسم في أنمارٍ مُعلَّقٌ مُرسَلٌ، وحديث عائشة في الوَلْق، وحديث البراء في بئر الحُدَيبية،
وحديث مِرداس: «يذهب الصالحونَ»، وحديث بنت خُفاف، وحديث عمر معها في
شُهود أبيها، وحديث البراء: لا تدري ما أحدثنا، وحديث زاهر في لحوم الحُمُر، وحديث
أُهبانَ بن أوس في السُّجود، وحديث عائذ بن عَمْرو في نَقْضِ الوِتر، وحديث قَتَادة في
المُثْلَة بَلاغاً، وحديث سَلَمةَ في الضربة يومٍ خَيبَ، وحديث أنس في الطَّيالسة، وحديث
(١) تحرف في (س) إلى: توجيهه.
(٢) كذا في الأصلين و(س)، وهو خطأ، لأنَّ الذي قتله الزبير في بدر هو عبيدة بن سعيد بن العاص، وحديثه
في المغازي برقم (٣٩٩٨).

٧٨٦
باب ٨٨ / ح ٤٤٧٣
فتح الباري بشرح البخاري
عائشة في تمر خَيْبَرَ، وحديث ابن عمر فيهِ، وحديث ابن عمر في مُؤتَةً، وحديث خالد بن
الوليد فيهِ، وحديث عَمْرة بنت رواحة في البُكاء، وحديث عُرْوة في قِصّة الفتح مُرسَلٌ،
وحديث عبد الله بن ثَعْلبة في مَسح وجهه، وحديث عَمْرو بن سَلِمةَ في الصَّلاة، وفيه
حديثه عن أبيه، وحديث ابن أبي أوفَ في ضربة حُنَينٍ، وحديث ابن عمر في قِصّة بني
جَذيمة، وحديث أبي بُرْدة في قِصّة اليهوديّ المرتَدّ مُرسَل، وحديث البراء في قِصّة عليّ معَ
الجارية، وحديث بُرَيدة فيه، وحديث جَرِير في بَعْثه إلى اليمن، وفيه روايته عن ذي عَمْرو،
وحديث عبد الله بن الزُّبَير في وفد بني تَميم، وحديث أبي رَجَاء العُطارديِّ فِي رَجَب،
وحديثه: فَرَرنا إلى مُسَيلِمة، وحديث ابن مسعود معَ خَبّابٍ وفيه قراءة عَلقَمة، وحديث
عَديّ معَ عمر: أسلَمت إذ كفروا، وحديث أبي بكرة: ((لا يُفلِح قوم ولَّوا أمرهم امرأة)»،
وحديث عليّ معَ العبّاس في الوفاة النّبويّة، وحديث أنس معَ فاطمة فیهِ، وحدیث بلال في
ليلة القدر.
وفيه من الآثار عن الصَّحابة والتابعينَ اثنان وأربعونَ أثراً، غير ما ذَكَرناه في المسنَد ممّا
له حُكم الرَّفع. والله سبحانه وتعالى أعلم.
تم بحمد الله وتوفيقه الجزء الثاني عشر من ((فتح الباري))
ویلیه الجزء الثالث عشر وأوله:
كتاب التفسير

٧٨٧
فهرس الموضوعات
فهرس الموضوعات
كتاب المغازي
١ - باب غزوة العشيرة أو العسيرة.
٥
٢ - باب ذكر النبيّ ◌َّ﴾ من يقتل ببدر .
١١٠
١٧
٤ - باب قوله تعالى: ﴿إِذْ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ
٢١
لَكُمْ أَنِى مُمِدُكُمْ ... ﴾
٢٨
٥ - باب ..
٦ - باب عدّة أصحاب بدر.
٢٨٠
٧- باب دعاء النبيّ وََّ على كفّار قريش:
شيبة وعتبة والوليد وأبي جهلٍ،
٣٤
وهلاکھم .
٨- باب فضل من شهد بدراً
٥٨
٦٢
١٠ - باب شهود الملائكة بدراً
١١ - باب ..
١٢ - باب تسمية من سمّ من أهل بدر
١٠٢
في ((الجامع)).
١٣ - باب حديث بني النّضير، ومخرج
رسول الله ێۍ إليهم في دیة الرّجلین، وما
أرادوا من الغدر برسول الله ولي . .. ١٠٧
١٤ - باب قتل كعب بن الأشرف ....... ١٢٢
١٥ - باب قتل أبي رافع عبد الله بن أبي
١٣١
الحقیق
١٦ - باب غزوة أحد
١٤١٠
١٧ - باب ﴿إِذْ هَمَّت طَآئِفَتَانِ مِنْكُمْ
١٦٥٠
أَنْ تَفْشَلَاً ... ﴾
١٨ - باب قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ
مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَ الْجَمْعَانِ ... ﴾ ..... ١٧٩
١٩ - باب ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُنَ
١٨٠
عَلَىَ أَحَدٍ .﴾
٢٠ - باب قوله ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ
أَمَنَةُ تُّعَاسًا يَغْشَى طَآئِفَةُمِنكُمْ﴾ .. ١٨٢
٢٠ م- باب ﴿ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٌ أَوْ يَتُوبَ
عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ .... ١٨٢
٢١ - باب ذكر أمّ سليط
١٨٤
٢٢ - باب قتل حمزة.
١٨٥
٢٣ - باب ما أصاب النبي ◌ُ ◌ّ من الجراح
١٩٦
یوم أحد
٢٤ - باب ﴿الَّذِينَ أَسْتَجَابُواْ لِلَّهِ
وَاَلرَّسُولِ ﴾ ...
١٩٩
٩ - باب.
٧٢
٧٧
٣- باب قصة غزوة بدرٍ.

٧٨٨
فتح الباري بشرح البخاري
٤١ - باب غزوة زيد بن حارثة
٢٥ - باب من قتل من المسلمين يوم أحد . ٢٠٠
٤٤٧
٢٠٧
٢٦ - باب ((أحد يحبّنا))
٤٤٨
٢٧ - باب غزوة الرّجيع ورعلٍ وذکوان،
وبئر معونة وحديث عضلٍ والقارّة
وعاصم بن ثابت و خبيبٍ وأصحابه . ٢٠٩
٢٨ - باب غزوة الخندق وهي الأحزاب . ٢٣٨
٢٩ - باب مرجع النبيّ ◌َّ ر من الأحزاب،
ومخرجه إلى بني قريظة، ومحاصرته
إيّاهم ....
٢٦٩
٣٠ - باب غزوة ذات الرّقاع
٢٨٩
٣١ - باب غزوة بني المصطلق من خزاعة
وهي غزوة المريسيع
٣١٣
٣٢- باب غزوة أنمار
٣١٤
٣١٩
٣٣- باب حديث الإفك
٣٤ - باب غزوة الحديبية
٣٣١
٣٥- باب قصة عكلٍ وعرينة
٣٦٥
٣٦ - باب غزوة ذات قَرَدٍ.
٣٦٩
٣٧ - باب غزوة خيبر.
٣٧٧
٣٨ - باب استعمال النبيّ ◌َ ﴾ على
أهل خيبر.
٤٤٣
٣٩ - باب معاملة النبيّ وَّ أهل خيبر ... ٤٤٤
٤٠- باب الشّاة التي سمّت للنبيّ ◌ِ ل
بخيبر .
٤٤٤
٤٢ - باب عمرة القضاء ..
٤٣ - باب غزوة مؤتة من أرض الشّام ... ٤٧٣
٤٤- باب بعث النبيّ وَّ أسامة بن زيد
... ٤٨٦
إلى الحرقات من جهينة
٤٥ - باب غزوة الفتح وما بعث حاطب
ابن أبي بلتعة إلى أهل مكة يخبرهم بغزو
٤٩٠
النبيّ ◌َله
٤٦ - باب غزوة الفتح في رمضان ..
٤٩٤٠
٤٧ - باب أين ركز النبيّ ◌َل و الراية يوم
٤٩٩
الفتح؟.
٤٨- باب دخول النبيّ وَ الآ من
أعلى مكة
٥٢٥
٤٩- باب منزل النبيّ وَّ و يوم الفتح ..
٥٢٧
٥٠- باب
٥٢٨
٥١- باب مقام النبيّ څڑ بمکة زمن
٥٣١
الفتح
٥٢- باب .
٥٣٢
٥٣- باب قول الله: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ
أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَنُكُمْ ... ﴾ .... ٥٤١
٥٤ - باب غزاة أوطاسٍ.
٥٧٢
٥٥ - باب غزوة الطائف في شوّالٍ
سنة ثمان
٥٧٦

٧٨٩
فهرس الموضوعات
٦٠١
٥٦ - باب السّرية التي قبل نجدٍ ........
٥٧- باب بعث النبيّ ◌َټ خالد بن الوليد
٦٠٢
إلى بني جذيمة
٥٨- باب سرية عبد الله بن حذافة السهمي
.... ٦٠٥
وعلقمة بن مجزّزٍ المدلجيّ.
٥٩۔ بعث أبي موسی ومعاذ إلی الیمن قبل
٦٠٩
حجّة الوداع
٦٠ - باب بعث عليّ بن أبي طالبٍ وخالد بن
الوليد إلى اليمن قبل حجّة الوداع ... ٦١٨
٦٢٨
٦١ - غزوة ذي الخلصة
٦٢ - غزوة ذات السّلاسل، وهي غزوة
لخمٍ وجذام
٦٣٥
٦٣ - باب ذهاب جریر إلی الیمن.
٦٣٩
٦٤ - باب غزوة سيف البحر ..
٦٤٢
٦٥ - حجّ أبي بكرٍ بالناس في سنة تسعٍ ... ٦٥١
٦٦ - وفد بني تميم
٦٥٣
٦٥٤
٦٧ - باب
٦٥٦
٦٨ - باب وفد عبد القيس .
٦٩ - باب وفد بني حنيفة، وحديث ثمامة
٦٦٠
ابن أثال
٧٠- قصة الأسود العنسيّ.
٦٦٨
٧١ - باب قصة أهل نجران
٦٧٢
٧٢- قصة عُمان والبحرین
٦٧٥
٧٣- باب قدوم الأشعريّين وأهل
٦٧٧
الیمن
٧٤ - قصة دوس والطّفيل بن عمرو ..... ٦٨٦
٧٥- باب قصة وفد طِّئ، وحديث
٦٨٨
عديّ
٧٦ - باب حجّة الوداع
٦٩٠
٧٧- باب غزوة تبوك، وهي غزوة
٧٠١
العسرة.
٧٨- حديث كعب بن مالك، وقول الله
عزّ وجلّ: ﴿وَعَلَى الثََّثَةِ الَّذِينَ
خُلِّفُواْ ﴾
٧٠٧
٧٩ - باب نزول النبيّ ◌َيّ الحجر.
٧٢٩
٨٠- باب.
٧٣٠
٨١- باب كتاب النبيّ وَّ إلى كسرى
٧٣١
وقيصر ..
٨٢ - باب مرض النبيّ وَّ ووفاته ...
.٧٣٧
٨٣ - باب آخر ما تكلّم به النبيّ ◌َّلـ
.٧٧٨
٨٤ - باب وفاة النبيّ وَ له.
٧٧٩
٨٥- باب .
٧٨١
٨٦ - باب بعث النبيّ وَّ أسامة بن زيدٍ في
٧٨١
مرضه الذي توفي فيه
٧٨٣
٨٧ - باب .
٧٨٣
٨٨- باب كم غزا النبي وَل