Indexed OCR Text

Pages 461-471

٤٦١
٢٢ - کتاب السهو / باب (٨)
(ما كان اليوم الذي يكون عندي فيه، رسول الله، عَ لَّه، إلاّ صلى ركعتين بعد العصر)) واحتج
به قوم، وقالوا: لا بأس أن يصلي الرجل بعد العصر ركعتين، على أنا نقول: إن هذه الرواية
التي رواها الطحاوي من طريق عبيد الله بن عبد الله غير حديث الباب، فإن حديث الباب عن
ابن عباس والمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأزهر، وحديث عبيد الله بن عبد الله بن
عتبة ((عن معاوية: أنه أرسل إلى أم سلمة يسألها عن الركعتين اثنتين ركعهما رسول الله عَ ليه
بعد العصر، فقالت: نعم صلى رسول الله عَ لِ عندي ركعتين بعد العصر، فقلت: أمرت
بهما؟ ... )) إلى آخر ما ذكرناه. ورواه أحمد أيضاً في (مسنده): حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا
طلحة بن يحيى، قال: زعم لي عبيد الله بن عبد الله بن عتيبة أن معاوية أرسل .. إلى آخره
نحوه، ولكن فيه: ((يا نبي الله! أنزل عليك في هاتين السجدتين؟ قال: لا)) انتهى. وجه
الاستدلال للجمهور بذلك أنه عَ لَّه قال: أمرت بها؟ فدل ذلك أنها من خصائصه عَ ليه،
والدليل على ذلك ما جاء في رواية أخرى ((عن أم سلمة قالت: قلت: يا رسول الله أفنقضيهما
إذا فاتتا؟ قال: لا)). وبهذا بطل ما قال بعض الشافعية: إن الأصل الاقتداء به عَ لِّ وعدم
التخصيص حتى يقوم دليل به، ولا دليل أعظم وأقوى من هذا، وهنا شيء آخر يلزمهم وهو
أنه عَّلِّ كان يداوم عليهما، وهم لا يقولون به في الصحيح الأشهر، فإن عورضوا يقولون: هو
من خصائص النبي عَّهِ. ثم في الاستدلال بالحديث يقولون: الأصل عدم التخصيص، وهذا
كما يقال فلان مثل الظليم يستحمل عند الاستطارة ويستطير عند الاستحمال، ويقال: إنه
صلى بعد العصر تبييناً لأمته أن نهيه عَّلَّهِ عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر على وجه
الكراهة، لا على التحريم، ويقال: إنه صلاهما يوماً قضاء لفائت ركعتي الظهر، وكان عٍَّ إذا
فعل فعلاً واظب عليه ولم يقطعه فيما بعد.
ذكر ما يستفاد منه: فيه جواز استماع المصلي إلى كلام غيره وفهمه له، ولا يضر
ذلك صلاته. وفيه: أن إشارة المصلي بيده ونحوها من الأفعال الخفيفة لا تبطل الصلاة.
وفيه: أنه يستحب للعالم إذا طلب له تحقيق أمر مهم وعلم أن غيره أعلم أو أعرف بأصله أن
يرسل إليه إذا أمكنه. وفيه: الاعتراف لأهل الفضل بمزيتهم. وفيه: من أدب الرسول أن لا
يستقل بتصرف شيء لم يؤذن له فيه، فإن كريباً لم يستقل بالذهاب إلى أم سلمة حتى رجع
إليهم. وفيه: قبول خبر الواحد والمرأة مع القدرة على اليقين بالسماع. وفيه: لا بأس للإنسان
أن يذكر نفسه بالكنية إذا لم يعرف إلاّ بها. وفيه: ينبغي للتابع إذا رأى من المتبوع شيئاً
يخالف المعروف من طريقته والمعتاد من حاله أن يسأله بلطف عنه، فإن كان ناسياً يرجع
عنه، وإن كان عامداً وله معنى مخصص عرفه للتابع واستفاده. وفيه: إثبات سنة الظهر بعدها.
وفيه: إذا تعارضت المصالح والمهمات بدأ بأهمها، ولهذا بدأ النبي عَّةٍ بحديث القوم في
الإسلام وترك سنة الظهر حتى فات وقتها، لأن الاشتغال بإرشادهم وبهدايتهم إلى الإسلام
أهم. وفيه: أن الأدب إذا سئل من المصلي شيئاً أن يقوم إلى جنبه لا خلفه ولا أمامه لئلا
يشوش عليه بأن لا تمكنه الإشارة إليه إلاَّ بمشقة. وفيه: دلالة على فطنة أم سلمة وحسن تأتيها

٤٦٢
٢٢ - كتاب السهو / باب (٩)
بملاطفة سؤالها واهتمامها بأمر الدين. وفيه: إكرام الضيف حيث لم تأمر أم سلمة إمرأة من
النسوة اللاتي كن عندها. وفيه: زيارة النساء المرأة ولو كان زوجها عندها. وفيه: جواز التنفل
في البيت. وفيه: كراهة القرب من المصلي لغير ضرورة. وفيه: المبادرة إلى معرفة الحكم
المشكل فراراً من الوسوسة. وفيه: جواز النسيان على النبي عَّة، وقد مر البحث عنه عن
قريب.
٩ - بابُ الإشارَةِ فِي الصَّلاةِ
أي: هذا باب في بيان حكم الإشارة في الصلاة، والفرق بين البابين أن في الباب
الأول كانت الإشارة بمقتضٍ لهم، وهذا الباب أعم من ذلك، وقد مر البحث في الإشارة فيما
مضى.
قالَهُ كُرَيْبٌ عِنْ أُمُّ سَلَمَةَ رضي الله تعالى عنها عنِ النَّبِيِّ عَّد.
أي: قال ما ذكر من الإشارة كريب عن أم سلمة في حديث الباب السابق.
١٢٣٤/٢٥٨ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ قال حدَّثنا يَعْقُوبُ بن عَبْدِ الرَّحْمنِ عنْ أَبِي
حازِمٍ عنْ سَهْلِ بنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ رضي الله تعالى عنهُ أنَّ رسولَ الله عَّ ◌ُلِ بَلَغَهُ أَنَّ بَنِي
عَمْرٍوٍ بِنِ عَوْفٍ كَانَ بَيْنَهُمْ شيءٌ فَخَرَجَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ فِي أَنَاسٍ مَعَهُ فَحْبِسَ
رسولُ اللهِ عَّهِ وحانَتِ الصَّلاَةُ فَجَاءَ بِلاَلٌ إلَى أبِي بَكْرٍ رضي الله تعالى عنهُ فَقَالَ يا أبَا بَكْرٍ
إِنَّ رسولَ الله عَ لِ قَدْ محُبِسَ وَقَدْ حَانَتِ الصَّلاَةُ فَهَلْ لَّكَ أنْ تَؤُمَّ النَّاسَ. قال نَعَمْ إِنْ شِفْتَ
فَأَقَامَ بِلاَّلٌ وتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله تعالى عنهُ فَكَبََّ لِلنَّاسِ وَجاءَ رسولُ اللهِعَلَّهِ يَمْشِي فِي
الصُّفُوفِ حَتَّى قَامَ فِي الصَّفِّ فأخَذَ النَّاسُ فِي التصْفِيقِ وكانَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله تعالى عنهُ
لاَ يَلْتَفِتُ فِي صَلاتِهِ فَلَمَّا أَكْثَرَ النَّاسُ التَّفَتَ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ فَأَشَارَ إِلَيْهِ رسولُ اللهِ عَلَّه
يأمُرُهُ أنْ يُصَلِّيَ فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله تعالى عنهُ يَدَيْهِ فَحَمِدَ اللّه ورَجَعَ القَهْقَرَى وَرَاءَهُ
حَتَّى قَامَ فِي الصَّفِّ فَتَقَدَّمَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ فَصَلَّى لِلنَّاسِ فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فقالَ يا
أَيُّهَا النَّاسُ مَالَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي الصَّلاَةِ أَخَذْتُمْ فِي التَّصْفِيقِ إِنََّا التَّصْفِيقُ لِلنَّسَاءِ مَنْ
نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاَتِهِ فَلْيَقُلْ سُبْحَانَ اللهِ فإِنَّهُ لاَ يَسْمَعُهُ أَحَدٌ حِينَ يَقُولُ سُبْحَانَ اللهِ إِلاَّ التَتَّ
يا أبَا بَكْرٍ ما مَنَعَكَ أنْ تُصَلِّيَ لِلنَّاسِ حِينَ أشَرْتُ إِلَيْكَ فقالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله تعالى عنهُ ما
كانَ يَنْبَغِي لابن أبي قُحَافَةً أَنْ يُصَلِّيَ بَيْنَ يَدَيِّ رسولِ اللهِ عَلّهِ. [انظر الحديث ٦٨٤
وأطرافه].
مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: ((فأخذ الناس في التصفيق))، لأن التصفيق يكون
باليد، وحركتها به كحركتها بالإشارة. ويمكن أن تؤخذ من قوله: ((التفت)) أي: أبو بكر، لأن
الالتفات في معنى الإشارة. فإن قلت: قد أنكر، عَّله، عليهم في التصفيق، فكيف تؤخذ منه
إباحة الإشارة؟ قلت: لا يضر ذلك لإباحة الإشارة، ألاَ تَرى أنه، عَّلَّهِ، لم يأمرهم بإعادة
الصلاة بسبب ذلك؟ فإن قلت: لِمَ لا يؤخذ وجه الترجمة من قوله: ((حين أشرت إليك))؟

٤٦٣
٢٢ - كتاب السهو / باب (٩)
قلت: لا يطابق هذا، لأن هذه الإشارة وقعت منه عَّ له قبل أن يحرم بالصلاة، والكلام في
الإشارة الواقعة في الصلاة، ثم إن هذا الحديث قد مضى في: باب من دخل ليؤم الناس،
أخرجه هناك: عن عبد الله بن يوسف عن مالك عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد
وفي: باب رفع الأيدي في الصلاة لأمر نزل به، وقد تكلمنا فيه بما فيه الكفاية. وقال
الخطابي فيه: إن الصحابة بادروا إلى إقامة الصلاة في أول وقتها، ولم ينكر، معَِّ، عدم
انتظارهم. قلت: لا يفهم من لفظ الحديث مبادرتهم، وإنما كانت المبادرة من بلال، لا لأجل
أن الأفضل أداؤها في أول الأوقات، وإنما بادر لأن الجماعة قد حضروا، وربما كانوا يتضررون
بالتأخير والانتظار إلى مجيء رسول الله عَّ لما لهم من الأمور الشاغلة.
١٢٣٥/٢٥٩ - حدّثنا يَحْيَى بنُ سُلَيْمَانَ قال حدَّثني ابنُ وَهَبٍ قال حدَّثنا الثَّوْرِيُّ
عنْ هِشَامٍ عِنْ فَاطِمَةً عنْ أَسْمَاءَ قالَتْ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رضي الله تعالى عنها وَهْيَ تُصَلِّ
قَائِمَةً وَالنَّاسُ قِيَامٌ فَقُلْتُ ما شأنُ النَّاس فأشَارَتْ بِرأسِهَا إِلَى السَّماءِ قُلْتُ آيَةٌ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا
أيْ تَعَمْ. [أنظر الحديث ٨٦ وأطرافه].
مطابقته للترجمة في قوله: ((فأشارت برأسها: أي نعم)) والحديث مضى في: باب
الفتيا بإشارة اليد والرأس، عن موسى بن إسماعيل عن ابن وهب عن هشام عن فاطمة عن
أسماء، الحديث مضى في كتاب العلم، ومضى أيضاً في: باب صلاة النساء مع الرجال في
الكسوف، فإنه أخرجه هناك عن عبد الله بن يوسف عن مالك عن هشام عن عروة عن امرأته
فاطمة بنت المنذر ((عن أسماء بنت أبي بكر: أنها قالت: أتيت عائشة زوج النبي عَّ حين
خسفت الشمس، فإذا الناس قيام يصلون وإذا هي قائمة تصلي ... )) الحديث مطولاً، وابن
وهب هو عبد الله بن وهب، والثوري - بالثاء المثلثة - سفيان، وقد مضى شرحه مستوفىّ.
:
١٢٣٦/٢٦٠ - حدّثنا إسْمَاعِيلُ قال حدَّثنا مالِكٌ عنْ هِشَامٍ عنْ أبِيهِ عنْ عَائِشَةَ
رضي الله تعالى عنها زَوْجِ النَّبِيِّ عَ لّهِ أَنَّهَا قَالَتْ صَلَّى رسولُ اللهِ عَلِ فِي بَيْتِهِ وَهْوَ شاكٍ
جالِساً وصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَاماً فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أنِ اجْلِسُوا فَلَمَّا انْصَرَفَ قال إنَّا جُعِلَ الإِمَامُ
لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا رَكَعَ فازَكَعُوا وَإِذَا رَفَعَ فازْفَعُوا. [انظر الحديث ٦٨٨ وطرفيه].
مطابقته للترجمة في قوله: ((فأشار إليهم))، والحديث مضى في: باب إنما جعل الإمام
ليؤتم به، فإنه أخرجه هناك: عن عبد الله بن يوسف عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة أم المؤمنين، الحديث بأطول منه، وإسماعيل هو ابن أبي أويس ابن أخت مالك بن
أنس. قوله: ((وهو شاك)، أي: يشكو عن انحراف مزاجه، أراد: أنه مريض، وقد استوفينا
الكلام فيه هناك.
بعون الله، كمل طبع الجزء السابع من عمدة القاري شرح صحيح البخاري للإمام البدر
العيني، ويتلوه - إن شاء الله تعالى - الجزء الثامن، ومطلعه: (كتاب الجنائز)، نسأله سبحانه
الإعانة لإتمامه على هذا الوجه الحسن، وما ذلك على الله بعزيز.
:

فهرس المحتويات
١٤ - كتاب الوتر
١ - أبواب الوتر
٣
٢ - باب ساعات الوتر
١٢
٣ - باب إيقاظ النبي عّل أهله بالوتر
١٤
٤ - باب ليجعل آخر صلاته وتراً
١٥
٥ - باب الوتر على الدابة
١٩
٦ - باب الوتر في السفر
٢١
٧ - باب القنوت قبل الركوع وبعده
٢٣
١٥ - كتاب الاستسقاء
١ - باب الاستسقاء وخروج النبي عم ليه في الاستسقاء
٣٥
٢ - باب دعاء النبي عَّ اجعلها عليهم سنين
٣٧
٣ - باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا
٤٣
٤ - باب تحويل الرداء في الاستسقاء
٤٨
٥ - باب الاستسقاء في المسجد الجامع
٥٤
٦ - باب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة
٦١
٧ - باب الاستسقاء على المنبر
٦٢
٨ - باب من اكتفى بصلاة الجمعة في الاستسقاء
٦٢
٩ - باب الدعاء إذا انقطعت السبل من كثرة المطر
٦٣
١٠ - باب ما قيل إن النبي عَ لّه لم يحول رداءه
٦٣
١١ - باب إذا استشفعوا إلى الإمام ليستقي لهم ولم يردهم
٦٤
١٢ - باب إذا استشفع المشركون بالمسلمين عند القحط
٦٥
١٣ - باب الدعاء إذا كثر المطر حوالينا ولا علينا
٦٧
١٤ - باب الدعاء في الاستسقاء قائماً
٦٨
١٥ - باب الجهر بالقراءة في الاستسقاء
٦٩
١٦ - باب كيف حول النبي عَّ لِ ظهره إلى الناس
٧٠
١٧ - باب صلاة الاستسقاء ركعتين
٧٠
٤٦٥

٤٦٦
فهرس المحتويات
١٨ - باب الاستسقاء في المصلى
٧١
١٩ - باب استقبال القبلة في الاستسقاء
٧٢
٢٠ - باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء
٧٣
٢١ - باب رفع الإمام يده فى الاستسقاء
٧٤
٢٢ - باب ما يقال إذا مطرت
٧٥
..
٢٣ - باب من تمطر في المطر حتى يتحادر على لحيته
٧٨
٢٤ - باب إذا هبت الريح
٧٩
٢٥ - باب قول النبي معَّ نصرت بالصبا
٨٠
٢٦ - باب ما قيل في الزلازل والآيات
٨١
٢٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾
...
٨٥
٢٨ - باب لا يدري حتى يجيء المطر إلا الله
٨٦
١٦ - كتاب الكسوف
١ - باب الصلاة في كسوف الشمس
٨٩
٢ - باب الصدقة في الكسوف
١٠٠
٣ - باب النداء بالصلاة جامعة في الكسوف
١٠٥
٤ - باب خطبة الإمام في الكسوف
١٠٦
٥ - باب هل يقول كسفت الشمس أو خسفت
١٠٩
٦ - باب قول النبي معَّ ◌ُلّهِ يخوف الله عباده بالكسوف
١١٠
٧ - باب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف
١١٢
٨ - باب طول السجود في الكسوف
١١٤
٩ - باب صلاة الكسوف جماعة
١١٦
١٠ - باب صلاة النساء مع الرجال في الكسوف
١٢٢
١١ - باب من أحب العتاقة في كسوف الشمس
١٢٣
١٢ - باب صلاة الكسوف في المسجد
١٢٤
١٣ - باب لا تنكسف الشمس لموت أحد ولا لحياته
١٢٥
١٤ - باب الذكر في الكسوف
١٢٦
١٥ - باب الدعاء في الخسوف
١٢٨

٤٦٧
فهرس المحتويات
١٦ - باب قول الإمام في خطبة الكسوف أما بعد
١٢٨
١٧ - باب الصلاة في كسوف القمر
١٢٩
١٨ - باب الركعة الأولى في الكسوف أطول
١٣٠
١٩ - باب الجهر بالقراءة في الكسوف
٠٠
١٣١
١٧ - كتاب سُجُود القرآن
١ - باب سجود القرآن
١٣٦
٢ - باب سجدة تنزيل السجدة
١٤٠
٣ - باب سجدة ص
١٤١
..
٤ - باب سجدة النجم
١٤٢
٥ - باب سجود المسلمين مع المشركين والمشرك نجس ليس له وضوء
١٤٣
٦ - باب من قرأ السجدة ولم يسجد
١٤٨
٧ - باب سجدة إذا السماء انشقت
١٥١
٨ - باب من سجد لسجود القارىء
١٥٣
٩ - باب ازدحام الناس إذا قرأ الإمام السجدة
١٥٤
١٠ - باب من رأى أن الله عز وجل لم يوجب السجود
١٥٥
١١ - باب من قرأ السجدة في الصلاة فسجد بها
١٦١
١٢ - باب من لم يجد موضعاً للسجود من الزحام
١٦٣
١٨ - كتاب تقصير الصلاة
١ - باب ما جاء في التقصير وكم يقيم حتى يقصر
١٦٥
٢ - باب الصلاة بمنى
..
١٧٠
٣ - باب كم أقام النبي عَّله في حجته
١٧٨
٤ - باب في كم يقصر الصلاة
١٨٠
٥ - باب يقصر إذا خرج في موضعه
١٨٩
٦ - باب يصلي المغرب ثلاثاً في السفر
١٩٦
٧ - باب صلاة التطوع على الدواب حيثما توجهت به
١٩٩
٨ - باب الإيماء على الدابة
٢٠٣
٩ - باب ينزل للمكتوبة
٢٠٤

٤٦٨
فهرس المحتويات
١٠ - باب صلاة التطوع على الحمار
٢٠٥
١١ - باب من لم يتطوع في السفر دبر الصلاة وقبلها
٢٠٨
١٢ - باب من تطوع في السفر في غير دبر الصلوات وقبلها
٢١٠
١٣ - باب الجمع في السفر بين المغرب والعشاء.
٢١٥
١٤ - باب هل يؤذن أو يقيم إذا جمع بين المغرب والعشاء .
٢٢٢
٢٢٤
١٥ - باب يؤخر الظهر إلىُّ العصر إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس
٢٢٥
.
١٦ - باب إذا ارتحل بعدما زاغت الشمس صلى الظهر ثم ركب
١٧ - باب صلاة القاعد
٢٢٧
١٨ - باب صلاة القاعد بالإيماء
٢٣٢
١٩ - باب إذا لم يطق قاعداً صلى على جنب
٢٣٣
٢٠ - باب إذا صلىّ قاعداً ثم صح أو وجد خفة تمم ما بقي
٢٣٤
١٩ - كتاب التهجد
١ - باب التهجد بالليل
٢٣٩
٢ - باب فضل قيام الليل
٢٤٤
٣ - باب طول السجود في قيام الليل
٢٤٧
٤ - باب ترك القيام للمريض
٢٤٨
٥ - باب تحريض النبي عَِّ على صلاة الليل
٢٥٢
٦ - باب قيام النبي صل حتى ترم قدماه
٢٥٩
٧ - باب من نام عند السحر
٢٦٢
٢٦٧
٨ - باب من تسحر ثم قام إلى الصلاة فلم ينم حتى صلى الصبح
٢٦٧
٩ - باب طول الصلاة في قيام الليل
١٠ - باب كيف صلاة الليل وكيف كان النبي عَّلم يصلي من الليل
٢٧٠
١١ - باب قيام النبي عګ بالليل ونومه
٢٧٣
١٢ - باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل
٢٧٩
١٣ - باب إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه
٢٨٣
١٤ - باب الدعاء في الصلاة من آخر الليل
٢٨٥
١٥ - باب من نام أول الليل وأحيا آخره
٢٩٣

٤٦٩
فهرس المحتويات
١٦ - باب قيام النبي عَّه بالليل في رمضان وغيره
٢٩٤
١٧ - باب فضل الطهور بالليل والنهار وفضل الصلاة بعد الوضوء
٢٩٩
٣٠٢
١٨ - باب ما يكره من التشديد في العبادة
١٩ - باب ما يكره من ترك قيام الليل لمن كان يقومه
٣٠٥
٢٠ - باب ..
٣٠٧
٢١ - باب فضل من تعار من الليل فصلى
٣٠٩
.
٢٢ - باب المداومة في ركعتي الفجر
٣١٤
٢٣ - باب الضجعة على الشق الأيمن بعد ركعتي الفجر
٣١٦
٢٤ - باب من تحدث بعد الركعتين ولم يضطجع
٣١٩
٢٥ - باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى.
٣٢١
٢٦ - باب الحديث يعني بعد ركعتي الفجر
٣٣٠
٢٧ - باب تعاهد ركعتي الفجر ومن سماهما تطوعاً
٣٣١
٢٨ - باب ما يقرأ في ركعتي الفجر.
٣٣٢
٢٩ - باب التطوع بعد المكتوبة
٣٣٧
٣٠ - باب من لم يتطوع بعد المكتوبة
٣٤٢
..
٣١ - باب صلاة الضحى في السفر
٣٤٣
٣٢ - باب من لم يصل الضحى ورآه واسعاً
٣٥٠
٣٣ - باب صلاة الضحى في الحضر
٣٥١
٣٤ - باب الركعتين قبل الظهر
٣٥٤
٣٥ - باب الصلاة قبل المغرب
٣٥٦
٣٦ - باب صلاة النوافل جماعة
٣٥٩
٣٧ - باب التطوع في البيت
٣٦٣
٢٠ - كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة
١ - باب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة
٣٦٥
٢ - باب مسجد قباء ..
٣٧٥
٣ - باب من أتى مسجد قباء كل سبتٍ
٣٧٨
٤ - باب إتيان مسجد قباء ماشياً وراكباً
٣٧٩
!

٤٧٠
فهرس المحتويات
٥ - باب فضل ما بين القبر والمنبر .
٣٨٠
٦ - باب مسجد بيت المقدس
٣٨٣
٢١ - كتاب العمل في الصلاة
١ - باب استعانة اليد في الصلاة إذا كان من أمر الصلاة
٣٨٧
٢ - باب ما ينهى من الكلام في الصلاة
٣٨٩
٤٠٣
٣ - باب ما يجوز من التسبيح والحمد في الصلاة للرجال
٤ - باب من سمَّى قوماً أو سلَّم في الصلاة على غيره
٤٠٥
٥ - باب التصفيق للنساء
٤٠٦
٦ - باب من رجع القهقرى في صلاته أو تقدم بأمر ينزل به
٤٠٧
٧ - باب إذا دعت الأم ولدها في الصلاة
٤١٤
٤٠٩
٨ - باب مسح الحصا في الصلاة
٤١٦
٩ - باب بسط الثوب في الصلاة للسجود
٤١٧
١٠ - باب ما يجوز من العمل في الصلاة
١١ - باب إذا انفلتت الدابة في الصلاة
٤١٩
٤٢٤
١٢ - باب ما يجوز من البزاق والنفخ في الصلاة
١٣ - باب من صفق جاهلاً من الرجال في صلاته لم تفسد صلاته
٣٢٧
١٤ - باب إذا قيل للمصلي تقدم أو انتظر ما نتظر فلا بأس
٤٢٧
١٥ - باب لا يرد السلام في الصلاة
٤٢٨
.....
١٦ - باب رفع الأيدي في الصلاة لأمر نزل به
٤٣٠
١٧ - باب الخصر في الصلاة
٤٣١
١٨ - باب تفكر الرجل الشيء في الصلاة
٤٣٤
٢٢ - كتاب السهو
١ - باب ما جاء في السهو إذا قام في ركعتي الفريضة
٤٣٨
٢ - باب إذا صلى خمساً
٤٤٤
٣ - باب إذا سلم في ركعتين
٤٤٧
٤ - باب من لم يتشهد في سجدتي السهو
٤٥١
٥ - باب يكبر في سجدتي السهو
٤٥٢

٤٧١
فهرس المحتويات
٦ - باب إذا لم يدركم صلى ثلاثاً أو أربعاً سجد سجدتين
٤٥٤
٧ - باب السهو في الفرض والتطوع
٤٥٧
٠٠٠ ...
.....
٨ - باب إذا كُلِّم وهو يصلي فأشار بيده واستمع
٤٥٨
٩ - باب الإشارة في الصلاة
٤٦٢