Indexed OCR Text
Pages 201-220
بِحَرَّةِ السُّقْيا الَّتِي كَانَتْ لِسَعْدِ بن أبي وَقّاصٍ، فقال رَسولُ اللهِ وَله : ((ائْتُونِي بِوضُوءٍ))، فَتَوَضَّأ ثُمَّ قَامَ فَاسْتَقْبلَ الْقِبْلَةَ، فقال: ((اللّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ كَانَ عَبْدِكَ وَخِلِيلكَ وَدَعا لِأَهْلِ مَكّةَ بِالْبَرَكةِ، وَأنا عَبدُكَ وَرَسولكَ أدْعُوكَ لِهْلِ المَدِينةِ أنْ تُباركَ نَهُمْ في مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ مِثْلَي مَا بَاركْتَ لِأَهْلِ مَكّةً مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنٍ)»(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢). وفي البابِ عن عائشةَ، وَعَبد اللهِ بن زَيْدٍ، وأبي هُريرةَ. ٣٩١٥ - حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن أبي زِيادٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو نُباتةَ يُونسُ بن يحيى بن نباتةَ، قَال: حَدَّثَنَا سَلمةُ بن وَرْدانَ، عن أبي سَعيدٍ بن أبي(٣) المُعَلَّى، عن عَلَيٍّ بن أبي طالبٍ وأبي هُريرةَ، قالا: قال رسولُ اللهِ وَّهْ ((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبري رَوْضةٌ من رِياضِ الْجَنَّةِ»(٤). (١) أخرجه أحمد ١١٥/١، والبخاري في تاريخه الكبير معلقاً ٦/ الترجمة (٣٠٤٨)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٥٥)، وابن خزيمة (٢٠٩)، وابن حبان (٣٧٤٦)، والطبراني في الأوسط (٦٨١٤). وانظر تحفة الأشراف ٣٩٠/٧ حديث (١٠١٤٧)، والمسند الجامع ٤٢٤/١٣ حديث (١٠٣٦٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٧٣). (٢) في ت: ((صحيح)) فقط. (٣) سقطت من م. (٤) أخرجه البزار كما في البحر الزخار (٥١١)، وابن عدي في الكامل ١١٨٢/٣. وانظر تحفة الأشراف ٤٦٣/٧ حديث (١٠٣٢٧)، والمسند الجامع ٣٩٦/١٣ حديث (١٠٣١٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٧٤). وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ١١٨٢، والمزي في تهذيب الكمال ٣٥١/٣٣ من طريق سلمة بن وردان، عن أبي سعيد بن المعلى، عن علي - وحده -. ٢٠١ هذا حديثٌ غريبٌ(١) من هذا الْوَجْهِ (٢). ٣٩١٦- حَدَّثَنَا محمدُ بن كَامِلِ المُروزِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالعزِيزِ ابن أبي حَازمِ الزَّاهدُ، عن كَثيرِ بن زَيْدٍ، عن الْوَلیدِ بن رباحٍ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((مَا بَيْنَ بَيّتِي وَمِنْبِرِي رَوْضٌ من رِیاضٍ الْجَنَّةِ)(٣). ٣٩١٦ (م)- وَبهذا الإِسْنادِ، عن النبيِّ وَهُ قال: ((صَلاةٌ في مَسْجدي هذا خَيْرٌ من ألْفِ صَلاةٍ فِيما سِواهُ من المَساجدِ إلّ المَسْجِدَ الْحَرَامَ))(٤) . (١) في م وبعض النسخ: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من التحفة، وسلمة بن وردان ضعيف. (٢) بعد هذا في م: ((من حديث علي)). وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي (٣) انظر تحفة الأشراف ٤١٥/١٠ حديث (١٤٨١٠)، والمسند الجامع ١٦٣/١٨ حديث (١٤٧٩٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٧٥). وأخرجه عبدالرزاق (٥٢٤٣)، وابن سعد ٢٥٣/١، وابن أبي شيبة ٤٣٩/١١، وأحمد ٢٣٦/٢ و٣٧٦ و٤٠١ و٤٣٨، والبخاري ٧٧/٢ و٢٩/٣ و١٥١/٨ و١٢٩/٩، ومسلم ١٢٣/٤، والطحاوي في شرح المشكل (٢٨٧٨)، وابن حبان (٣٧٥٠)، والطبراني في الصغير (١١١٠)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢٧٦/٢ و٣٣٢، والبيهقي ٢٤٦/٥، وابن عبدالبر في التمهيد ٢٨٦/٢ من طريق حفص بن عاصم، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٦١/٨ حديث (١٤٧٨٧). وأخرجه أحمد ٢/ ٤١٢ و٥٣٤ من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٦٣/١٨ حديث (١٤٧٩١). (٤) انظر تحفة الأشراف ٤١٥/١٠ حديث (١٤٨١١)، والمسند الجامع ٦٢٢/١٦ حديث (١٢٨٨٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٧٥). ٢٠٢ هذا حديثٌ صحيحٌ(١)، وقد رُوِي عن أبي هُريرةً عن النبيِّ وَلٍّ من غَيْرِ وَجْهٍ. ٣٩١٧- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا مَعاذُ بن هِشام، قَال: حَدَّثَني أبي، عن أيُّوبَ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَل﴾: (من اسْتطَاعَ أنْ يَمُوتَ بِالمَدِينةِ فَلْيمُتْ بِها، فإنِّي أَشْفعُ لمن يَمُوتُ بِها))(٢) . وفي البابِ عن سُبيْعةً بِنْتِ الحارثِ الأُسْلميةِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٣) من حديثٍ أَيُّوبَ السَّخْتياني. ٣٩١٨- حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدِ الأَعْلَى، قَال: حَدَّثَنَا المُعْتَمرُ بن سُليْمانَ، قال: سَمِعتُ عُبَيْداللهِ بن عُمرَ، عن نافع، عن ابن عُمرَ، أنَّ مَوْلاةً لهُ أتَتْهُ، فقالت: اشْتَدَّ عَلَيَّ الزَّمانُ، وَإِنِّي أُريدُ أنْ أَخْرُجَ إلى الْعِرَاقِ. قال: فَهلَّ إلى الشَّامِ أرْضِ المَنْشِرِ، اصْبِرِي لِكَاعٍ، فإِنِّي سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ إِ له يقولُ: ((من صَبرَ على شِدَّتِها وَلأُوَائِها كُنْتُ لهُ شَهِيداً أوْ شَفِيعاً يَوْمَ الْقِيامَةِ))(٤) . (١) في م: «حسن صحيح)، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٢) أخرجه أحمد ٧٤/٢ و١٠٤، وابن ماجة (٣١١٢)، وابن حبان (٣٧٤١)، والبيهقي في الشعب (٤١٨٥) و(٤١٨٦)، والبغوي (٢٠٢٠). وانظر تحفة الأشراف ٦/ ٧٥ حديث (٧٥٥٣)، والمسند الجامع ٧٩١/١٠ حديث (٨٢٣٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٧٦). (٣) في م: «حسن غريب» وما هنا من ت و ي و س. (٤) أخرجه أحمد ١٥٥/٢، ومسلم ١١٩/٤، وابن عدي في الكامل ١١٨٤/٣. وانظر العلل الكبير للمصنف (٧٠٢)، وتحفة الأشراف ١٦٩/٦ حديث (٨١٢٢)، والمسند الجامع ٧٩٠/١٠ حديث (٨٢٢٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٧٧) . = ٢٠٣ وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ ، وَسُفيانَ بن أبي زُهَيرِ، وَسُبيعةَ الأُسْلميةِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثٍ عُبَيْداللهِ . ٣٩١٩- حَدَّثَنَا أبو السَّائبِ سَلْمُ بن جُنادةَ، قال: أخبرنا أبي جُنَادةُ ابن سَلْمٍ، عن هشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((آخرُ قَرْيَةٍ من قُرَى الْإِسْلامِ خَراباً المَدِينُ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لَاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ جُنادةَ، عن هِشامِ ابن عُرْوةَ(٢). ٣٩٢٠- حَدَّثَنَا الأَنْصاريُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أنَسٍ. (ح) وَحَدَّثَنَا قُتيبةُ، عن مَالكِ بن أنَسٍ، عن محمدِ بن المُنْكدرِ، عن جَابٍ؛ أنَّ أعْرابِيًّا بَايعَ رَسولَ اللهِ نَّهِ على الْإِسْلامِ فَأَصابِهُ وَعَثٌ بِالمَدِينةِ، فَجاءَ الأعْرابيُّ، إلى رَسولِ اللهِ وَّ، فقال أقِلْنِي بَيْعتي، فَأَبِى رَسُولُ اللهِ بِّهَ، فَخْرِجَ الأعْرابِيُّ ثُمَّ جَاءهُ فقال: أَقِلْنِي بَيْعَتي، فأبى، وأخرجه مالك (١٨٤٧)، وأحمد ١١٣/٢ و١١٩ و١٣٣، ومسلم ١١٩/٤، = والنسائي في الكبرى (٤٢٨١)، وأبو يعلى (٥٧٩٠)، والطبراني في الكبير (١٣٣٠٧)، والبيهقي في الشعب (٩٧٢١) من طريق يحنس مولى الزبير، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٧٨٩/١٠ حديث (٨٢٢٨). (١) أخرجه المصنف في علله الكبير (٧٠٣)، وابن حبان (٦٧٧٦)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن ٦٨. وانظر تحفة الأشراف ٢٥٧/١٠ حديث (١٤١٦٦)، والمسند الجامع ٢٢٤/١٨ حديث (١٤٨٨٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٨٢١)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، له (١٣٠٠). (٢) وجنادة ضعيف كما حررناه في ((التحرير)). وجاء بعد هذا في م: ((قال: تعجب محمد ابن إسماعيل من حديث أبي هريرة هذا))، ولم نجد لها ذكراً في النسخ والشروح التي بين أيدينا ولا نقلها المزي في ((التحفة)). ٢٠٤ فَخْرِجَ الأَعْرابِيُّ، فقال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّما المَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَئها وَتُنُصِّعُ طَيِِّها))(١) . وفي البابِ عن أبي هُريرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٩٢١- حَدَّثَنَا الْأنْصاريُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ. (ح) وَحَدَّثَنَا قُتيبةُ، عن مَالكِ، عن ابن شِهابٍ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن أبي هُريرةَ أنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لو رَأيْتُ الظُّباءَ تَرْتعُ بِالمَدِينةِ مَا ذَعَرْتُها، إنَّ رَسُولَ اللهِوَ لِه قال: ((مَا بَيْنَ لَبَتَيْها(٢) حَرامٌ))(٣). وفي البابِ عن سَعْدٍ (٤) ، وَعَبداللهِ بن زَيْدٍ، وَأَنَسٍ، وأبي أيُّوبَ، وَزَيْدٍ بن ثَابتٍ، وَرَافِعٍ بِن خَدِيجٍ، وَسَهْلٍ بن حُنَيْفٍ، وَجَابٍ . (١) أخرجه مالك (١٨٤٨)، والطيالسي (١٧١٤)، وعبدالرزاق (١٧١٦٤)، والحميدي (١٢٤١)، وابن أبي شيبة ٢/ ١٨٠، وأحمد ٣٠٦/٣ و٣٠٧ و٣٦٥ و٣٩٢، والبخاري ٢٩/٣ و٩٨/٩ و١٠٠ و١٢٧، ومسلم ١٢٠/٤، والنسائي ١٥١/٧، وفي الكبرى، له كما في تحفة الأشراف (٣٠٢٥)، وأبو يعلى (٢٠٢٣)، والطحاوي في شرح المشكل (١٧٣٠)، وابن حبان (٣٧٣٢) و(٣٧٣٥)، والبغوي (٢٠١٥). وانظر تحفة الأشراف ٣٧٢/٢ حديث (٣٠٧١)، والمسند الجامع ٣٤٧/٤ حديث (٢٩٢٣)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٢١٧). (٢) أي: لابتي المدينة، وهما حَرّتان. (٣) أخرجه مالك (١٨٥٥)، وأحمد ٢٣٦/٢ و٢٧٩ و٤٨٧، والبخاري ٢٦/٣، ومسلم ١١٦/٤، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وابن الجارود (٥١٠)، والطحاوي في شرح المعاني ١٩٣/٤، وابن حبان (٣٧٥١)، والبيهقي ١٩٦/٥ . وانظر تحفة الأشراف ٤١/١٠ حديث (١٣٢٣٥)، والمسند الجامع ٢٢٠/١٨ حديث (١٤٨٨٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٧٩). (٤) في م: ((سعيد)» محرف. .. ٢٠٥ حديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٩٢٢- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، عن مَالكِ. (ح) وَحَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن عَمْرِو بن أبي عَمْرٍو، عن أنَسٍ بن مَالكِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَلَهَ طَلَعَ لَهُ أُحدٌ، فقال: ((هذا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، اللّهُمَّ إِنَّ إِبراهيمَ حَرَّمَ مَكّةَ وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْها))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٩٢٣ - حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن حُرِيْثٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْفَضلُ بن موسى، عن عيسى بن عُبَيْدٍ، عن غَيلانَ بن عَبد اللهِ العَامِريِّ، عن أبي زُرَعةً بن عَمْرِو بن جَرِيرٍ، عن جَريرِ بن عَبداللهِ، عن النبيِّ وََّ قال: ((إنَّ اللهَ أوْحَى إليَّ: أيَّ هُؤُلاَءِ الثّلاثةِ نَزَلْتَ فَهِي دَارُ هِجْرتكَ: المَدِينَةَ، أوِ الْبَحْرِينِ، أَوْ قِنَّسْرِينَ))(٢). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثِ الْفَضْلِ بن موسى(٣). (١) أخرجه مالك (١٨٥٤)، وعبدالرزاق (١٧١٧٠)، وأحمد ١٤٩/٣ و١٥٩ و٢٤٠ و٢٤٢، والبخاري ١١٠/٣ و١٧٧/٤ و١٣/٥ و١٧١ و٤٢/٤ و٩٩/٧ و ٩٦/٨ و١٢٩/٩، ومسلم ١١٤/٤، وأبو داود (٢٩٩٥)، وأبو يعلى (٣٧٠٢) و(٣٧٠٣) و(٣٧٠٤)، والطحاوي في شرح المعاني ١٩٣/٤، وابن حبان (٤٧٢٥)، والبيهقي ١٩٧/٥ و٣٠٤/٦ و١٢٥/٩، وفي الدلائل، له ٢٢٨/٤. وانظر تحفة الأشراف ٢٩٤/١ حديث (١١١٦)، والمسند الجامع ٣٢٧/٢ حديث (١٢٩١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٨٠). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٤١٧)، والحاكم ٢/٣، والبيهقي في الدلائل ٤٥٨/٢، والمزي في تهذيب الكمال ١٣٣/٢٣ . وانظر تحفة الأشراف ٤٣٥/٢ حديث (٣٢٤١)، والمسند الجامع ٥٢٥/٤ حديث (٣١٨٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٨٢٢). (٣) غيلان بن عبدالله العامري مجهول كما حررناه في ((التحرير))، وقال ابن حبان في = ٢٠٦ ٣٩٢٤- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا الْفَضلُ بن موسى، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشامُ بن عُرْوةَ، عن صَالح بن أبي صَالحِ، عن أبيهِ عن، أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ لَه قال: ((لاَ يَضَبرُ على لأُوَاءِ الْمَدِينةِ وَشِدَّتها أحدٌ إلّا كُنْتُ لهُ شَفِيعاً أوْ شَهِيداً يَوْمَ الْقِيامِ»(١). وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . وَصَالِحُ بن أبي صَالحِ أخو سُهَيْلٍ بن أبي صَالِحٍ. (٦٨) (142) باب في فَضْل مَكَّةً ٣٩٢٥- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن عُقَيْلٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أبي سَلمةَ، عن عَبداللهِ بن عَديٍّ بن حَمْراءَ، قال: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ وَلَهُ وَاقِفاً على الحَزْوَرَةِ فقال: ((وَاللهِ إنّكِ لَخيْرُ أَرْضِ اللهِ، وَأحبُّ أَرْضِ ترجمته من ((المجروحين)): ((روى عن أبي زرعة، عن جرير حديثاً منكراً)، ويريد هذا = الحديث، وقال الذهبي نحو ذلك في ((الميزان)) ٣٣٨/٣. (١) أخرجه أحمد ٢٨٨/٢ و٣٤٣، ومسلم ١١٩/٤، وابن حبان (٣٧٤٠)، والبيهقي في دلائل النبوة ٥٦٩/٢، والمزي في تهذيب الكمال ٥٨/١٣. وانظر تحفة الأشراف ٤٢٦/٩ حديث (١٢٨٠٤)، والمسند الجامع ٢٣٣/١٨ حديث (١٤٩٠٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألبانى (٣٠٨١). وأخرجه الحميدي (١١٦٧)، ومسلم ١١٩/٤ من طريق أبي عبدالله القراظ، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٢٣٣/١٨ حديث (١٤٩٠٦). وأخرجه أحمد ٣٩٧/٢، ومسلم ١١٩/٤، وأبو يعلى (٦٤٨٧)، وابن حبان (٣٧٣٩)، والبغوي (٢٠١٩) من طريق عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٢٣٤/١٨ حدیث (١٤٩٠٧). وأخرجه أحمد ٢/ ٤٤٧ من طريق سلمان الأغر، عن أبي هريرة، وانظر المسند الجامع ٢٣٤/١٨ حديث (١٤٩٠٨). ٢٠٧ اللهِ إلى اللهِ، وَلَولا أنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) . وقد رَواهُ يُونسُ، عن الزُّهْرِيِّ نَحوهُ. وَرَواهُ محمدُ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ نَّهِ. وَحديثُ الزُّهْريِّ، عن أبي سَلمةَ، عن عَبداللهِ بن عَديٍّ بن حَمْراءَ عِنْدي أصَُ. ٣٩٢٦ - حَدَّثَنَا محمدُ بن موسى الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بن سُليْمانَ، عن عَبداللهِ بن عثمانَ بن خُثَيْم، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن جُبَيْرٍ وأبو الطُّفَيْلِ، عن ابن عَبَّاس، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ لِمَكَّةَ: ((مَا أَطْيَبِكِ من بَلَدٍ، وَأَحَبَّكِ إِليَّ، وَلَوَلا أنَّ قَوْمي أخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكنْتُ غَيْرِكِ)(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ (٤) من هذا الْوَجْهِ . (٦٩) (143) باب في فَضْلِ الْعربِ ٣٩٢٧ - حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى الأزْديُّ وَأحمدُ بن مَنِيعِ وَغَيْرُ (١) أخرجه أحمد ٣٠٥/٤، وعبد بن حميد (٤٩١)، والدارمي (٢٥١٣)، وابن ماجة (٣١٠٨)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٥٥)، وابن حبان (٣٧٠٨)، والحاكم ٧/٣ و٤٣١، والتمهيد لابن عبدالبر ٢٨٨/٢ و٢٨٩ و٣٣/٦، والمزي في تهذيب الكمال ٢٩١/١٥. وانظر تحفة الأشراف ٣١٦/٥ حديث (٦٦٤١)، والمسند الجامع ٦٦٤/٩ حديث (٧١٥٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٨٢). (٢) في التحفة: ((حسن صحيح)) فقط . (٣) أخرجه ابن حبان (٣٧٠٩)، والطبراني في الكبير (١٠٦٢٤) و(١٠٦٣٣). وانظر تحفة الأشراف ٤٢١/٤ حديث (٥٥٣٩)، والمسند الجامع ٥٧٩/٩ حديث (٧٠٥٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٨٣). وأخرجه الحاكم ٤٨٦/١ من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس. (٤) في م: «حسن غریب) فقط، وما أثبتناه من ت و ي و س. ٢٠٨ وَاحدٍ، قَالوا: حَدَّثَنَا أبو بَدْرِ شُجاعُ بن الْوَليدِ، عن قَابُوس بن أبي ظَبْيَانَ، عن أبيهِ، عن سَلْمانَ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ وَلِ: ((يَا سَلْمانُ لاَ تُبْغضني فَتُفارقَ دِينِكَ))، قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ كَيْفَ أُبْغِضُكَ وَبِكَ هَدانَا اللهُ؟ قال: (تُبْغْضُ الْعَرَبَ فَتُبْغضني))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ أبي بَدْرٍ شُجاع بن الْوَلیدِ . وَسَمِعتُ محمد بن إسماعيلَ يَقُولُ: أبو ظَبْيانَ لم يُدْرِكْ سَلْمانَ، مَاتَ سَلْمَانُ قَبْلَ عَليٍّ(٢). ٣٩٢٨- حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن بِشْرِ الْعَبْديُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن عَبداللهِ بن الأُسْوَدِ، عن حُصَيْنِ بن عُمرَ، عن مُخارقٍ بن عَبداللهِ، عن طَارقٍ بن شِهابٍ، عن عُثمانَ بن عَفَّانَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((من غَشَّ الْعَرَبَ لم يَدْخُلْ في شَفاعَتي ولم تَلْهُ مَوذَّتي))(٣). هذا حديثٌ غريبٌ لَا نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ حُصيْنٍ بن عُمرَ (١) أخرجه الطيالسي (٦٥٨)، وأحمد ٤٤٠/٥، والطبراني في الكبير (٦٠٩٣) و(٦٠٩٤)، والحاكم ٨٦/٤، والخطيب في تاريخه ٢٤٨/٩. وانظر تحفة الأشراف ٢٦/٤ حديث (٤٤٨٨)، والمسند الجامع ٨١/٧ حديث (٤٨٧١)، وضعيف الترمذي العلامة الألباني (٨٢٣)، والسلسلة الضعيفة، له (٢٠٢٩). (٢) وقابوس بن أبي ظبيان ضعيف. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٩٣/١٢، وأحمد ٧٢/١، وأبو سعيد الأعرابي في معجمه ١٣٦/٦. وانظر تحفة الأشراف ٢٥٧/٧ حديث (٩٨١٢)، والمسند الجامع ٤٩٠/١٢ حديث (٩٧٤٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٨٢٤)، والسلسلة الضعيفة، له (٥٤٥). ٢٠٩ الجامع الكبير (٦) - م ١٤ الأحْمَسيِّ عن مُخارقٍ، وَلَيْسَ حُصَيْنٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ بِذاكَ الْقَويِّ(١) ٣٩٢٩ - حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا سُليمانُ بن حَرْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن أبي رَزينِ، عن أُمَّهِ، قالت: كَانَتْ أُمُّ الْحَريرِ إذا مَاتَ أحدٌ من الْعَرَبِ اشْتَدَّ عَليْها، فَقيلَ لها: إنّا نَراكِ إذا مَاتَ رَجُلٌ من الْعَرَبِ اشْتدَّ عَليْكِ. قالت: سَمِعتُ مَوْلاي يقولُ: قال رَسولُ اللهِ وَلقوله : ((من اقْتَرَابِ السَّاعةِ هَلاكُ الْعَرَبِ))(٢). قال محمدُ بن أبي رَزين: وَمَوْلاها طَلْحةُ بن مَالكِ. هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثِ سُليْمانَ بن حَرْبٍ (٣). ٣٩٣٠- حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى الأَزْديُ، قَال: حَذَّثَنَا حَجَّاجُ بن محمدٍ، عن ابن جُريج، قال: أخبرني أبو الزُّبَيْرِ؛ أنَّهُ سَمِعَ جَابَرَ بن عَبد اللهِ يَقولُ: حَدَّثَتْني أُمُّ شَرِيكِ أنَّ رَسولَ اللهِ بَّه قال: ((لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ من الدَّجَّالِ حتَّى يَلْحقُوا بِالْجِبالِ)). قالت أُمُّ شَرِيكِ: يَا رَسولَ اللهِ فأيْنَ الْعَرَبُ يَوْمئذٍ؟ قال: ((هُمْ قَليلٌ))(٤). (١) بل هو متروك الحديث كذّبه غير واحد، وقد حكم العلامة الألباني على هذا الحديث بالوضع لمخالفته الحديث الصحيح: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)). (٢) أخرجه البخاري في تاريخه ٤ / الترجمة (٣٠٧٢)، وابن قانع في معجم الصحابة ٤٢/٢، والطبراني في الكبير (٨١٥٩)، وابن الأثير في أسد الغابة ٩١/٣، والمزي في تهذيب الكمال ٤٣٣/١٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٢٣/٤ حديث (٥٠٢٢)، والمسند الجامع ٥٦٦/٧ حديث (٥٤٦٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٨٢٥). (٣) أم محمد بن أبي رزين وأم الحرير مجهولتان. (٤) أخرجه أحمد ٤٦٢/٦، ومسلم ٢٠٧/٨، وابن حبان (٦٧٩٧)، والطبراني في الكبير = ٢١٠ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(١) . ٣٩٣١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بن مُعاذِ الْعَقديُّ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن زُريْع، عن سَعيدٍ بن أبي عَرُوبةَ، عن قَتَادةَ، عن الْحَسنِ، عن سَمُرةَ بن جُنْدبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ إِ لّه قال: ((سَامُ أبو الْعَرَبِ، وَيَافثُ أبو الرُّومِ، وَحامُ أبو الْحَبشِ)»(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ. وَيُقالُ: يَافِث وَيَافِتُ وَيَقثُ. (٧٠) (144) باب في فَضْلِ الْعَجم ٣٩٣٢- أخبرنا سُفيانُ بن وَكيع، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدمَ، عن أبي بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، قَال: حَدَّثَنَا صَالِحُ بن أبي صَالحِ مَوْلَى عَمْرِو بن حُرَيْثٍ قال: سَمِعتُ أبا هُريرةَ يَقولُ: ذُكِرَتِ الأَعَاجِمُ عِندَ النبيِّ وََّ، فقال النبيُّ بَّهِ: ((لأنا بِهِمْ أَوْ بِبَعْضهمْ أوْثقُ مِنِّي بِكُمْ أَوْ بِبَعْضِكُمْ))(٣). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ أبي بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، وَصَالحُ هذا يُقالُ لهُ: صَالحُ بن مِهْرانَ مَوْلَى عَمْرِو بن حُرَيْثٍ (٤). ٢٥/ (٢٤٩)، وابن الأثير في أسد الغابة ٣٥٢/٧. وانظر تحفة الأشراف ٨٧/١٣ = حديث (١٨٣٣٠)، والمسند الجامع ٧٤٦/٢٠ حديث (١٧٧١٧)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (٣٠٨٤). (١) في م: «حسن غريب» وما أثبتناه من ي و س. (٢) تقدم تخريجه والكلام عليه في (٣٢٣١). (٣) انظر تحفة الأشراف ١١٤/١٠ حديث (١٣٥٠٢)، والمسند الجامع ٢٥٨/١٨ حديث (١٤٩٤٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٨٢٧). (٤) وهو ضعيف. ٢١١ ٣٩٣٣ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن جَعْفٍ، قَال: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بن زَيْدِ الدِّيليُّ، عن أبي الْغَيْثِ، عن أبي هُريرةَ، قال: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ نَّهِ حِينَ أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْجُمُعةِ فَتَلَاهَا، فَلمَّا بَلِغَ ﴿وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمَّ﴾ [الجمعة ٣] قال لهُ رَجُلٌ: يَا رَسولَ اللهِ من هُؤُلاءِ الّذِينَ لم يَلْحِقُوا بِنا؟ فلم يُكلِّمُهُ. قال: وَسَلْمَانُ الْفَارسيُّ فِينا. قال: فَوضَعَ رَسولُ اللهِ وَلَهِ يَدَهُ على سَلْمانَ، فقال: ((وَالّذِي نَفْسي بِيدِهِ لو كَانَ الإيمانُ بِالثُّريًّا لَتَناولهُ رِجَالٌ من هُؤُلاءٍ)) (١). هذا حديثٌ حَسَنٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َلِيَ(٢). (٧١) (145) باب في فَضْلِ الْمنِ ٣٩٣٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ(٣) بن أبي زِيادٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالوا: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ(٤) ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرانُ الْقَطَّنُ، عن قتادةَ، عن أنَسِ، عن زَيْدِ ابن ثَابتٍ؛ أنَّ النبيَّ وَِّ نَظْرَ قِبِلَ الْمنِ فقال: ((اللّهُمَّ أقْبلْ بِقُلوبِهِمْ، وَبَارْ لَنَا فِي صَاعِنا وَمُّدِّنا))(٥) . (١) تقدم تخريجه في (٣٣١٠)، وقد استغربه هناك! (٢) بعد هذا في م: ((وأبو الغيث اسمه سالم مولى عبدالله بن مطيع مدني))، ولم نجد لها أصلاً في النسخ والشروح التي بين أيدينا. (٣) في م: ((عبيدالله)) محرف. (٤) في م: ((الوليد)» محرف. (٥) أخرجه أحمد ١٨٥/٥، والطبراني في الكبير (٤٧٨٩) و(٤٧٩٠)، وفي الأوسط، له (٢٥٤٨)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢٣٦/٦. وانظر تحفة الأشراف ٢٠٧/٣ حديث (٣٦٩٧)، والمسند الجامع ٥٥٢/٥ حديث (٣٨٩٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٨٦). ٢١٢ هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(١) من حديثٍ زَيْدٍ بن ثَابتٍ لَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ عِمْرانَ الْقَطّانِ. ٣٩٣٥ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن محمدٍ ابن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَالت: (أتَاكُمْ أَهْلُ الْيمنِ، هُمْ أضْعفُ قُلُوباً، وَأرقُ أفْئِدَةً، الإِيمانُ يَمان، وَالْحِكْمَةُ يَمانِيَّةٌ»(٢). وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ، وأبي مَسْعُودٍ(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٩٣٦- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاويةُ بن صَالحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مَرْيَمَ الأنْصاريُّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((المُلْكُ فِي قُرَيْشٍ، وَالْقَضاءُ في الأَنْصَارِ، وَالْأَذَانُ في الْحَبشةِ، وَالْأُمَانةُ في الأزْدِ)»: يَعْني: الْيَمِنَ(٤) . (١) في م: ((حسن صحيح غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس، وهو الصواب، وعمران هو ابن داور القطان وهو ضعيف وإنما يعتبر به في المتابعات والشواهد. (٢) أخرجه أحمد ٥٠٢/٢، والبغوي (٤٠٠١). وانظر تحفة الأشراف ١٠/١١ حديث (١٥٠٤٧)، والمسند الجامع ٢٤٩/١٨ حديث (١٤٩٣٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٨٧)، وانظر تمام تخريجه في (٢٢٤٣). (٣) قوله: ((وأبي مسعود)» هكذا في بعض النسخ، وحديثه في الصحيحين، وجاء في بعض النسخ: ((ابن مسعود)) وحديثه عند الطبراني. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ١٧٢/١٢، وأحمد ٣٦٤/٢، والطبراني في مسند الشاميين (١٩٠٩). وانظر تحفة الأشراف ٩١/١١ حديث (١٥٤٦)، والمسند الجامع ٢٤٢/١٨ حديث (١٤٩٢١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٨٨)، والسلسلة الصحيحة، له (١٠٨٣). ٢١٣ ٣٩٣٦ (م)- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْديٍّ، عن مُعاويةَ بن صَالح، عن أبي مَرْيمَ الأنْصاريِّ، عن أبي هُريرةَ نَحوهُ ولم يَرْفَعهُ. وهذا أصَخُ من حديثِ زَيْدِ بن حُبابٍ(١) . ٣٩٣٧- حَدَّثَنَا عَبدُالْقُدُّوس بن محمدِ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي صَالحُ بن عَبدِالْكَبيرِ بن شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي عبدالسَّلامِ بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن أنَس، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((الأزْدُ أزدُ اللهِ فِي الأرْضِ، يُريدُ النَّاسُ أنْ يَضْعُوهُمْ وَيَأْبَى اللهُ إلَّا أَنْ يَرْفَعُهُمْ، وَلَيأْتِينَّ على النَّاسِ زَمَانٌ يَقولُ الرَّجُلُ: يَا لَيْتَ أبي كَانَ أَزْديًّا، يَا لَيْتَ أُمِّي كَانَتْ أَزْدِيَةً»(٢). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وَرُوي عن أنَس بهذا الإِسْنادِ مَوْقُوفاً، وهو عِنْدنا أَصَحُ(٣) . (١) وذلك لأن عبدالرحمن بن مهدي أوثق وأعلى وأغلى من زيد بن الحُباب. (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٧٣٩٩)، والمزي في تهذيب الكمال ٦٨/١٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٤٢/١ حديث (٩١٩)، والمسند الجامع ٤٦٦/٢ حديث (١٥٤٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٨٢٨)، والسلسلة الضعيفة، له (٢٤٦٧). (٣) جاء بعد هذا في م الحديث الموقوف الآتي: (٣٩٣٨- حدثنا عبدالقدوس بن محمد، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي البصري، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثني غيلان بن جرير، قال: سمعت أنس بن مالك یقول: إن لم نكن من الأزد فلسنا من الناس. هذا حديث حسن صحيح غریب». وهذا الأثر ورد في س و ي وم، ولكن لم نجد له ذكراً في النسخ الأخرى ولا في نسخة العلامة الشيخ ناصر الدين الألباني، والأهم من ذلك أن المزي لم يذكره في (التحفة)) ولا استدركه عليه المستدركون، فَعُلم أنه ليس في الأصول العتيقة من = ٢١٤ ٣٩٣٩- حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن زَنْجُويه، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالرَّزاقِ، قال: أخبرني أبي، عن ميناء مَوْلَى عَبدالرحمن بن عَوْفٍ، قال: سَمِعتُ أبا هُريرةَ يَقولُ: كُنَّا عِنْدَ النبيِّ نَّهِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ أَحْسَبَهُ من قَيْس، فقال: يَا رَسولَ اللهِ الْعنْ حِمْيراً، فَأَعْرِضَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءهُ من الشَّقِّ الآخَّرِ فَأغْرضَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءهُ من الشَّقِّ الآخَرِ، فَأَعْرِضَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءهُ من الشَّقِّ الآخَرِ، فَأَعْرِضَ عَنْهُ، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((رَحمَ اللهُ حِمْيراً، أفْوَاهُهمْ سَلامٌ، وَأَيْدِيهِمْ طَعامٌ، وَهُمْ أهْلُ أمْنٍ وَإِيمانٍ)»(١) . هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ عَبدالرَّزاقِ. وَيُرْوى عن مِيناءَ أحاديثُ مَناكِيرُ(٢). (٧٢) (146) باب في غِفارٍ وأسلم وجُهينة ومُزينة ٣٩٤٠- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مَالكِ الأشْجعيُّ، عنّ موسى بن طَلْحَةَ، عن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، قال: قال رَسولُ اللهِ بَّهِ: ((الأنصارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهيْنَةُ وَغِفارُ وَأَشْجِعُ ومن كَانَ من بَنِي عَبد الدَّارِ مَوَالِيَّ، لَيْسَ لَهُمْ مَوْلَى دُونَ اللهِ، وَاللهُ وَرَسولُهُ مَوْلاهُمْ))(٣). الكتاب، والله أعلم. (١) أخرجه أحمد ٢٧٨/٢، والمزي في تهذيب الكمال ٢٤٧/٢٩-٢٤٨. وانظر تحفة الأشراف ٣٧٩/١٠ حديث (١٤٦٣٣)، والمسند الجامع ٢٥٤/١٨ حديث (١٤٩٤٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٨٢٩)، والسلسلة الضعيفة، له (٣٤٩) وقد سقط بعض متن هذا الحديث من م. (٢) بل هو متروك متهم بالكذب. (٣) أخرجه أحمد ٤١٧/٥، ومسلم ١٧٨/٧، والطحاوي في شرح المشكل (٤٢٧٢)، : والطبراني في الكبير (٣٩٢٧)، والحاكم ٨٢/٤. وانظر تحفة الأشراف ١٠٤/٣ = ٢١٥ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٩٤١- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن جَعْفرٍ، عن عَبداللهِ بن دِينارٍ، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ بَ لَهَ، قال: ((أسْلمُ سَالَمها اللهُ، وَغِفارُ غَفرَ اللهُ لَها، وَعُصيَّهُ عَصتِ اللهَ وَرَسولَهُ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٧٣) (147) باب في ثقيف وبني حنيفة ٣٩٤٢- حَدَّثَنَا أبو سَلمَةَ يحيى بن خَلفٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالوهابِ الثَّقَفيُّ، عن عَبداللهِ بن عثمانَ بن خُثيم (٢) ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، قال: قَالوا: يَا رَسولَ اللهِ أحْرِقَتْنا نِالُ ثَقَيفٍ فَادْعُ اللهَ عَليْهِمْ. قال: ((اللّهُمَّ حديث (٣٤٩٢)، والمسند الجامع ٢٩٣/٥ حديث (٣٥٧١)، والسلسلة الصحيحة = العلامة الألباني (٣٠٨٩). (١) أخرجه أحمد ٢٠/٢ و٥٠ و٦٠ و١٠٧ و١١٦ و١٣٦ و١٥٣، والدارمي (٢٥٢٨)، ومسلم ١٧٨/٧، وابن حبان (٧٢٨٩)، والبغوي (٣٨٥١) و(٣٨٥٢). وانظر تحفة الأشراف ٤٤٧/٥ حديث (٧١٣٠)، والمسند الجامع ٧٩٣/١٠ حديث (٨٢٣٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٩٣)، ويتكرر في (٣٩٤٨) و(٣٩٤٩). وأخرجه الطيالسي (١٨٥٤)، وأحمد ١٣٠/٢، والبخاري ٢٢٠/٤، ومسلم ١٧٨/٧ من طريق نافع، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٧٩٤/١٠ حديث (٨٢٣٥). وأخرجه الطيالسي (١٩١٥)، ومسلم ١٧٨/٧ من طريق أبي سلمة، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٧٩٤/١٠ حديث (٨٢٣٦). وأخرجه الطيالسي (١٩٥٣)، وأحمد ١١٧/٢ و١٢٢ و١٥٣ من طريق سعيد بن عمرو، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٧٩٥/١٠ حديث (٨٢٣٧). (٢) في م: ((عن خيثم))، وهو خطأ مركب. ٢١٦ اهْدِ ثَقيفاً))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢). ٣٩٤٣- حَدَّثَنَا زَيْدُ بن أخْزِمَ الطّائيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الْقاهرِ بن شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن الْحَسنِ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، قال: مَاتَ النبيُّ ◌َ ﴿ه وهو يَكْرَهُ(٣) ثَلاثةَ أَحْياءٍ: ثَقِيفاً، وَبَنِي حَنِيفةَ، وَبَنِي أُميَّةَ (٤) . هذا حديثٌ غريبٌ لاَنَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ . ٣٩٤٤ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا الْفَضلُ بن موسى، عن شَريكٍ، عن عَبداللهِ بن عُصْم(٥) ، عن ابن عُمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهُ : ((فِي ثَقيفٍ كَذَابٌ وَمُبِيرٌ))(٦). ٣٩٤٤ (م)- حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن وَاقِدٍ، قَال: حَدَّثَنَا شَريكٌ بهذا (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٠١/١٢ و٥٠٨/١٤، وأحمد ٣٤٣/٣. وانظر تحفة الأشراف ٣٠٨/٢ حديث (٢٧٧٦)، والمسند الجامع ٤٠٩/٤ حديث (٣٠١٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٨٣٠). وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣١٢/١ من طريق ابن خُثيم، عن عبدالرحمن بن سابط، عن جابر. (٢) في م: ((حسن صحيح غريب)) وما أثبتناه من التحفة. (٣) في م: ((يكرم)) محرفة. (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ حديث (٣٧٩). وانظر تحفة الأشراف ٨/ حديث (١٠٨١٣)، والمسند الجامع ١٤/ ٢٧٠ حديث (١٠٩٠٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٨٣١). (٥) في م: ((عاصم)) محرف. (٦) تقدم تخريجه في (٢٢٢٠). ٢١٧ الإِسْنادِ نَحوهُ(١). وَعَبد اللهِ بن عُصْم (٢) يُكْنى أبا عُلْوانَ، وهو كُوفيٌّ. هذا حديثٌ غريبٌ(٣) لَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ شَريكِ، وَشَرِيكُ يَقولُ: عَبداللهِ بن عُصْمِ، وَإِسرائيلُ يَرْوي عن هذا الشّيْخِ وَيَقولُ: عَبد اللهِ ابن عِصْمةَ. وفي البابِ عن أسْماءَ بِنْتِ أبي بَكْرٍ . ٣٩٤٥ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخبرني أيُّبُ، عن سَعيدِ المَقْبُريَّ، عن أبي هريرةَ، أَنَّ أعْرابيًّا أَهْدَى لِرَسولِ اللهِ وَ لْهَ بَكْرَةً فَعوَّضهُ مِنْها سِتَّ بَكْراتٍ فَتَسخَّطها، فَبَلِغَ ذلكَ النبيَّ وَالَ فَحمِدَ اللهَ وَأثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قال: ((إنَّ فُلاناً أهْدَى إليَّ نَاقَةً فَعوَّضْتَهُ مِنْها سِتَّ بَكْراتٍ فَظلَّ سَاخطاً، لقد هَمِمْتُ أنْ لاَ أقْبلَ هَديّةً إلّ من قُرَشِيٍّ أوْ أَنْصَارِيٍّ أوْ تَقَفيِّ أَوْ دَوْسيِّ». وفي الحديثِ كَلامٌ أكْثُرُ من هذا(٤) . هذا حديثٌ قد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي هريرةَ، وَيَزِيدُ بن هارُونَ يَرْوِي عن أيُّوبَ أبي الْعِلاَءِ وهو أيُّبُ بن مِسْكِينٍ وَيُقالُ: ابن أبي مِسْكِينٍ، وَلَعَلَّ هذا الحديثَ الّذِي رُوِي عن أيُّوبَ، عن سَعيدِ المَقْبُريِّ (١) تقدم تخريجه في (٢٢٢٠) أيضاً. (٢) في م: ((عاصم)) محرف. (٣) في م: «حسن غريب»، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٤) أخرجه عبدالرزاق (١٦٥٢٢) و(١٩٩٢١)، والحميدي (١٠٥١)، وأحمد ٢٩٢/٢، والنسائي ٢٧٨/٦، والحاكم ٦٢/٢، والبيهقي ١٨٠/٦. وانظر تحفة الأشراف ٤٧٠/٩ حديث (١٢٩٥٤)، والمسند الجامع ٢٤١/٨ حديث (١٤٩٢٠)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٦٨٤). وأخرجه ابن حبان (٦٣٨٣) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. ٢١٨ هو: أيُّوبُ أبو الْعِلَاءِ. ٣٩٤٦- حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا أحمدُ بن خَالِدِ الْحِمصيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن إسحاقَ، عن سَعيدٍ بن أبي سَعيدٍ المَقْبُريِّ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، قال: أهْدَى رَجُلٌ من بَنِي فَزَارةَ إلى النبيِّ بَ﴿ِ نَاقةً من إبلِهِ الّتي كانُوا أصَابُوا بِالْغابةِ فَعوَّضهُ مِنْها بَعْضَ الْعِوَضِ فَتَسخْطَ، فَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَله على الْمِنْبِرِ يَقولُ: ((إنَّ رِجالاً من الْعرَبِ يَهْدِي أَحَدُهُمْ الْهَديَّةَ فَأُعَوِّضهُ مِنْها بِقَدْرِ مَا عِندي ثُمَّ يَتَسخَّطْهُ فَيَظلُّ يَتَسخَّطُ فيهِ عَليَّ، وَايْمُ اللهِ لاَ أقْبلُ بَعْدَ مَقامي هذا من رَجُلٍ من الْعَرَبِ هَديَّةٌ إلّ من قُرشيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ تَقَفيِّ أَوْ دَوْسيِّ»(١). وهذا أصَحُّ(٢) من حديثٍ يَزِيدَ بن هارُونَ(٣). ٣٩٤٧- حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن يَعْقُوبَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا وَهْبُ ابن جَرِيرٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، قال: سَمِعتُ عَبداللهِ بن مَلاذٍ يُحدِّثُ، عن نُمَيْرِ بن أوْسٍ، عن مَالكِ بن مَسْرُوحٍ، عن عَامرِ بن أبي عَامرِ الأشْعَرِيِّ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللهِ وِّهِ: ((نِعْمَ الْحِيُّ الْأَسْدُ وَالْأَشْعِرُونَ، لَ يَقْرُونَ في الْقِتالِ، وَلا يَغُلُّونَ، هُمْ مِنِّي وَأَنا مِنْهُمْ)). قال: فَحدَّثْتُ بِذلكَ مُعاويةَ، فقال: لَيْسَ هكذا قال رَسولُ اللهِ نَّهِ، قال: ((هُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ))، (١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥٩٦)، وأبو داود (٣٥٣٧)، وأبو يعلى (٦٥٧٩). وانظر تحفة الأشراف ٣٠٧/١ حديث (١٤٣٢٠)، والمسند الجامع ٢٤١/١٨ حديث (١٤٩٢٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٩٢)، وسلسلة الأحاديث الصحیحة، له (١٦٨٤). (٢) في م: «هذا حديث حسن وهو أصح))، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٣) في م: ((يزيد بن هارون، عن أيوب)). ٢١٩ فَقُلْتُ: لَيْسَ هكذا حَدَّثَني أبي، وَلكنَّهُ حَدَّثَني قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَل يَقُولُ: ((هُمْ مِنِّي وَأْنا مِنْهُمْ)). قال: فَأَنْتَ أعْلمُ بِحديثٍ أبيكَ(١). هذا حديثٌ غريبٌ(٢) لَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ وَهْبٍ بن جَریرٍ، وَيُقالُ: الْأَسْدُ هُمُ الأزْدُ. ٣٩٤٨- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن مَهْديٍّ قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن عَبد اللهِ بن دِينارٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ ◌ََّ، قال: ((أسْلمُ سَالَمَها اللهُ، وَغِفارُ غَفرَ اللهُ لَها))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٤) . وفي البابِ عن أبي ذَرٍّ، وأبي بَرْزةً(٥) الأسْلميّ، وَبُريْدةَ، وأبي هُريرةَ. ٣٩٤٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمِّلٌ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَبداللهِ بن دِينارٍ نَحو حديثِ شُعبةَ، وَزادَ فيهِ: ((وَعُصيَّةٌ (١) أخرجه أحمد ١٢٩/٤ و١٦٤، والبخاري في تاريخه الكبير ٥٦/٩ الترجمة (٤٩٣)، وأبو يعلى (٧٣٨٦)، والطبراني في الكبير ١٩/ (٧٠٩)، والحاكم ١٣٨/٢، والمزي في تهذيب الكمال ٥١/١٤. وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٢٣٠ حديث (١٢٠٦٦)، والمسند الجامع ٢٩٧/١٦ حديث (١٢٤٨٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٨٣٢). (٢) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس، وعبدالله بن ملاذ ومالك بن مسروح مجهولان . (٣) تقدم تخريجه في (٣٩٤١)، ويأتي بعده. (٤) في م: ((صحيح)) فقط، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٥) في م: ((أبي بردة)) خطأ. ٢٢٠