Indexed OCR Text
Pages 81-100
فِقْهٌ في الدِّينِ سَنُفقِّهُهمْ، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَتَنْتُهُنَّ أَوْ لَيَبْعثنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ من يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالسَّيْفِ على الدِّينِ، قد امْتَحنَ اللهُ قَلْوبَهمْ على الإِيمانِ. قالوا: من هو يَا رَسولَ اللهِ؟ فقال لهُ أبو بَكْرٍ: من هو يَا رَسولَ الله؟ وقال عُمرُ: من هو يَا رَسولَ اللهِ؟ قال: ((هو خَاصفُ النَّعْلِ»، وَكَانَ أعْطَى عَليًّا نَعْلُهُ يَخْصِفُها. قال: ثُمَّ الْتَفْتَ إلَيْنَا عَلِيٌّ فقال: إنَّ رَسُولَ اللهِنَ﴿وقال: ((من كَذبَ عَليَّ مُتَعمِّداً فَلْيَتَبوَّأُ مَفْعدهُ من النَّارِ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ رِبْعيٍّ عن عَليٍّ. وَسَمِعتُ الْجَارُودَ يَقولُ: سَمِعتُ وَكيعاً يَقولُ: لم يَكْذبْ رِبْعيُّ بن حِراشٍ في الإِسْلامِ كِذْبةً. وَأَخْبرني محمدُ بن إسماعيلَ، عن عَبداللهِ بن أبي الأسْوَدِ قال: سَمِعتُ عَبدالرحمنِ بن مَهْديٍّ يقولُ: مَنْصُورُ بن الْمُعْتمرِ أُثَبَتُ أهْلِ الْكُوفِةِ(٢) . (١) تقدم تخريجه في (٢٦٦٠) واقتصر على الجزء الأخير منه. (٢) هذه الفقرة في بعض النسخ دون بعض، وتقدمت في (٢٦٦٠) باختصار وجاء بعدها في م الحديث الآتي: ((٣٧١٦- حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن إسرائيل. وحدثنا محمد ابن إسماعيل، قال: حدثنا عبيدالله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب أن النبي و * قال لعلي بن أبي طالب: أنت مني وأنا منك. وفي الحدیث قصة. هذا حديث حسن صحيح)). وهذا الحديث تقدمت قطع منه في (٩٣٨) و(١٩٠٤)، وتأتي قطعة" منه في (٣٧٦٥)، ولم نجده في شيءٍ من النسخ والشروح في هذا الموضع، كما لم يذكره المزي في هذا الموضع من التحفة ولا استدركه أحد عليه، فعلم أنه ليس في شيءٍ من النسخ العتيقة من الجامع. ٨١ الجامع الكبير (٦) - م ٦ + (٢٠) (68) باب ٣٧١٧- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن سُليمانَ، عن أبي هارُونَ العَبديِّ، عن أبي سَعيدِ الْخُذْرِيِّ، قال ((إنْ كُنَّا لَنَعْرِفُ الْمُنافِقِينَ نَحْنُ مَعْشرَ الأنْصَارِ بِيُغْضِهِمْ عَليَّ بن أبي طالبٍ)»(١). هذا حديثٌ غريبٌ. وقد تَكلَّمَ شُعبةُ في أبي هارُونَ(٢). وقد رُوِي هذا عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي سَعيدٍ . (٢٠) (69) باب ٣٧١٧ (م)- حَدَّثَنَا وَاصلُ بن عَبدالأعْلَى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلِ، عن عَبداللهِ بن عَبدالرحمنِ أبي نَصْرٍ، عن المُسَاورِ الْحِميريِّ، عن أُمِّهِ، قالت: دَخلْتُ على أُمّ سَلمَةَ فَسَمِعْتُها تَقُولُ: كَانَ رَسولُ اللهِ وَيه يقولُ: ((لاَ يُحِبُّ عَليًّا مُنافقٌ وَلا يَبْغضهُ مُؤْمنٌ))(٣). وفي البابِ عن عليٍّ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ(٤) . (١) أخرجه ابن عدي في الكامل ١٧٣٤/٥. وانظر تحفة الأشراف ٤٣٤/٣ حديث (٤٢٦٤)، والمسند الجامع ٤٧٩/٦ حديث (٤٦٥٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٦٩). (٢) أبو هارون العبدي متروك متهم، فالحديث ضعيف جداً. (٣) أخرجه أحمد ٢٩٢/٦، والمصنف في علله الكبير (٦٩٦)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٣٢/١٥. وانظر تحفة الأشراف ٦٤/١٣ حديث (١٨٢٩٥)، والمسند الجامع ٦٨٧/٢٠ حديث (١٧٦٤٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٧٠). (٤) المساور الحميري مجهول، وكذا أمه. وإنما حَسّنه، والله أعلم، لحديث الباب، وهو عند مسلم، وسيأتي في (٣٧٣٦) فانظر تخريجه والكلام عليه هناك. ٨٢ (٢٠) (70) باب ٣٧١٨ - حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن موسى الْفَزَاريُّ ابن بِنْتِ السُّدِّيِّ، قَال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن أبي رَبِيعةَ، عن ابن بُرَيْدةَ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ الله أمَرني بِحُبِّ أربعةٍ، وَأخْبرني أنَّهُ يُحبُّهُمْ)). قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ سَمِّهمْ لَنا، قال: ((عَلِيٌّ مِنْهُمْ))، يَقولُ ذلكَ ثَلاثاً ((وأبو ذَرٍّ، وَالْمِقْدادُ، وَسلْمانُ وأمَرني بِحُبِّهمْ، وَأخْبرني أنَّهُ يُحِبُّهُمْ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) لَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ شَرِيكِ. (٢٠) (71) باب ٣٧١٩- حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن أبي إسحاقَ، عن حُبْشِيِّ بن جُنادةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَله: ((عَلَيٌّ مِنِّي وأنا من عَليٍّ، وَلا يُؤَدِّي عَنِّي إلّ أنا أوْ عَليٌّ))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ صحيحٌ (٤) . (١) أخرجه أحمد ٣٥١/٥ و٣٥٦، والبخاري في تاريخه الكبير ٩/ الترجمة (٢٧١)، وابن ماجة (١٤٩)، وأبو نعيم في الحلية ١٧٢/١، والحاكم ٣/ ١٣٠، والمزي في تهذيب الكمال ٣٠٦/٣٣. وانظر تحفة الأشراف ٩٤/٢ حديث (٢٠٠٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٧١). (٢) في م: ((حسن)) فقط، وما أثبتناه من ت وي وس، وإسناد هذا الحديث ضعيف، فشريك سيء الحفظ . (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٩/١٢، وأحمد ١٦٤/٤ و١٦٥، وابن ماجة (١١٩)، والنسائي في فضائل الصحابة (٤٤)، والطبراني في الكبير (٣٥١١) و(٣٥١٢)، وابن عدي في الكامل ٨٤٨/٢. وانظر تحفة الأشراف ١٣/٣ حديث (٣٢٩)، والمسند الجامع ٥٧/٥ حديث (٣٢٤٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٣١). (٤) قوله: ((صحيح)) سقطت من م. ٨٣ ٣٧٢٠ - حَدَّثَنَا يُوسفُ بن موسى الْقَطَّانُ الْبَغدادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن قَادمِ، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن صَالح بن حَيٍّ(١) ، عن حَكيمٍ بن جُبَيْرٍ، عن جُمَيْعِ بن عُمَيْرِ النَّيْميِّ، عن ابنَ عُمرَ، قال: آخَى رَسولَ اللهِ وَلَّهِ بَيْنَ أصْحابِهِ فَجاءَ عَليٍّ تَدْمعُ عَيْناهُ، فقال: يَا رَسولَ اللهِ آَخَيْتَ بَيْنَ أصْحابكَ ولم تُؤَاخِ بَيْنِي وَبَيْنَ أحدٍ، فقال لهُ رَسولُ اللهِ وَ له: ((أَنْتَ أخي في الدُّنْيًا وَالآخِرِةِ»(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٣). وفي البابِ عن زَيدِ بن أبي أوْفی. (٢٠) (72) باب ٣٧٢١- حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيع، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بن موسى، عن عيسى بن عُمرَ، عن الشُّدِّيِّ، عن أنَس بن مَالكِ، قال: كَانَ عِنْدَ النبيِّ وَِّ طَيْرٌ فقال: ((اللّهُمَّ اثْتِنِي بِأحَبِّ خَلْقَكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعي هذا الطَّيْرَ))، فَجَاءَ عَلَيٌّ فَأْكلَ مَعهُ(٤) . هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ من حديثِ السُّدِّيِّ إلّ من هذا الْوَجْهِ . (١) في م: ((حُبي)) خطأ. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ٥٨٨/٢ و٦٣٦، والحاكم ١٤/٣. وانظر تحفة الأشراف ٣٢٩/٥ حديث (٦٦٧٧)، والمسند الجامع ٧٧١/١٠ حديث (٨٢٠٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٧٢). (٣) إسناده ضعيف، لضعف علي بن قادم وحكيم بن جبير، وجميع بن عمير. (٤) أخرجه المصنف في علله الكبير (٦٩٨)، وأبو يعلى (٤٠٥٢). وانظر تحفة الأشراف ٩٤/١ حديث (٢٢٨)، والمسند الجامع ٢/ ٤٢٠ حديث (١٤٤٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٧٣). ٨٤ وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ وَجْهٍ عن أنَس(١) . وعيسى بن عُمرَ هو كُوفِيٌّ، والسُّدِّيُّ اسْمهُ: إسماعيلُ بن عَبدالرحمنِ، قد أدركَ أنَسَ بن مَالكِ، وَرأى الْحُسينَ بن عَليٍّ(٢). ٣٧٢٢- حَدَّثَنَا خَلّدُ بن أسْلَمَ الْبَغْداديُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بن شُمَيْلٍ، قال: أخبرنا عَوْفٌ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرِو بن هِنْدِ الجَمليِّ(٣)، قال: قال عَليٌّ: كُنْتُ إذا سَألْتُ رَسولَ اللهِ وَّهِ أَعْطاني، وإذا سَكتُ ابْتَدَأني (٤) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ (٥). (٢٠) (73) باب ٣٧٢٣ - حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن عُمرَ بن الرُّوميِّ، قَال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن سَلمَةَ بن كُهَيْلٍ، عن سُوَيْدٍ بن غَفْلَةَ، (١) أخرجه البزار (الكشف ٢٥٤٨) من طريق إسماعيل بن سليمان الأزرق، عن أنس وقال عقب روايته له: ((قد روي عن أنس من وجوه، وكل من رواه عن أنس فليس بالقوي)). (٢) بعد هذا في م: ((وثقه شعبة وسفيان الثوري وزائدة ووثقه يحيى بن سعيد القطان))، ولم نجد لها أصلاً في النسخ والشروح التي بين أيدينا، فكأنها مضافة. (٣) في م: ((عن عبدالرحمن بن عبدالله بن عمرو بن هند الحبلي)) وكله تحريف وغلط محض، والصواب ما أثبتناه، وانظر تهذيب الكمال ٣٧١/١٥. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٩/١٢، والحاكم ١٢٥/٣، والمزي في تهذيب الكمال ٣٧٢/١٥. وانظر تحفة الأشراف ٤١٥/٧ حديث (١٠٢٠٠)، والمسند الجامع ٤٠٩/١٣ حديث (١٠٣٣٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٧٤)، ويتكرر بإسناده ومتنه في (٣٧٢٩). (٥) إسناده ضعيف، عبدالله بن عمرو بن هند مجهول كما حررناه في ((التحرير))، وهو لم يسمع من علي. ٨٥ عن الصُّنَابحيِّ، عن عَليٍّ، قال: قال رَسُولُ اللهِ نَّهِ: («أنا دَارُ الْحِكمةِ وَعَلِيُّ بَابُها))(١). هذا حديثٌ غريبٌ مُنْكرُ (٢) . وَرَوَى بَعْضُهمْ هذا الحديثَ عن شَرِيكِ ولم يَذْكُرُوا فيهِ عن الصُّنَابِحِيِّ وَلا نَعْرفُ هذا الحديثَ عن أحدٍ من الثقات غير شَرِيكِ(٣). وفي البابٍ عن ابن عَنَّاسٍ. ٣٧٢٤- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتمُ بن إسماعيلَ، عن بُكَيْرِ بن مِسْمارٍ، عن عَامِ بن سَعْدِ بن أبي وَقّاصٍ، عن أبيهِ، قال: أمَرَ مُعاويةُ بن أبي سُفيانَ سَعْداً، فقال: مَا يَمْنعُكَ أنْ تَسُبَّ أبا تُرابٍ؟ قال: أمَّا مَا ذَكَرْتُ ثَلاثاً قَالَهُنَّ رَسولُ اللهِهِ فَلْنِ أَسُبَّهُ، لأنْ تَكُونَ لِي وَاحدةٌ مِنْهُنَّ أحَبُّ إليَّ من حُمْرِ النَّعم. سَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَ﴿ يَقولُ لِعليٍّ وَخَلَّفْهُ في بَعْضِ مَغازيهِ، فقال لهُ عَلَيٍّ: يَا رَسولَ اللهِ تُخلِّفُني مَعَ النِّساءِ وَالصِّبْيانِ؟ فقال رَسولُ اللهِنَّهِ: أَما تَرْضى أنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزلةِ هارُونَ من موسى إلّ أَنَّهُ لاَ نُبُوَّةَ بَعْدي. وَسَمِعتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبرَ: لِأُعْطِينَّ الرَّايةَ رَجُلاً يُحبُّ الله (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٦٤/١، وابن الجوزي في الموضوعات ٣٤٩/١. وانظر تحفة الأشراف ٤٢١/٧ حديث (١٠٢٠٩)، والمسند الجامع ٤٠٩/١٣ حديث (١٠٣٣٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٧٥). (٢) وقال ابن حبان: ((هذا خبر لا أصل له عن النبي ولي ولا شريك حدث به ولا سلمة بن كهيل رواه ولا الصنابحي أسنده)) (المجروحين ٩٤/٢) وذكره ابن الجوزي في «الموضوعات». (٣) في م: ((ولا نعرف هذا الحديث عن شريك، ولم يذكروا فيه عن الصنابحي، ولا نعرف هذا الحديث عن واحد من الثقات عن شريك))، وما أثبتناه من النسخ والشروح التي بين أيدينا، وهو الأصح. ٨٦ وَرَسولُهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسولهُ. قال: فَتطاوَلْنا لَها، فقال: ادْعُوا لي عَليًّا، فَأَتَاهُ وَبِهِ رَمَدٌ، فَبصقَ في عَيْنِهِ، فَدَفعَ الرايةَ إِلَيْهِ، فَفَتحَ اللهُ عَليْهِ، وَأُنْزِلَتْ هذه الآيةُ ﴿فَقُلْ تَعَالَوْ نَدْعُ أَبْنَاءَ نَا وَأَبْنَاَءَكُمْ﴾ [آل عمران ٦١] الآيةَ، دَعَا رَسولُ اللهِ وَلِ عَلِيًّا وَفَاطمةَ وَحَسناً وَحُسَيْناً فقال: ((اللّهُمَّ هَؤُلاءِ أهْلي))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . (٢٠) (74) باب ٣٧٢٥- حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن أبي زِيادٍ، قَال: حَدَّثَنَا الأحْوَصُ بن جَوَّابٍ أبو الْجَوَّابِ، عن يُونسَ (٢) بن أبي إسحاقَ، عن أبي إسحاقَ، عن الْبَرَاءِ، قال: بَعثَ النبيُّ ◌َ ﴿ْ جَيْشينِ وَأَمَّرَ على أَحْدِهما عَليَّ بن أبي طَالبٍ وعلى الآخرِ خَالدَ بن الْوَليدِ، وقال: ((إذا كَانَ الْقِتالُ فَعليٌّ)) قال: فَافْتَتَحَ عَليّ حِصْناً فَأَخَذَ مِنْهُ جَاريةً، فَكتبَ مَعي خالدٌ كِتاباً إلى النبيِّ وَله يَشي بِهِ. قال: فَقَدمْتُ على النبيِّبَّهِ فَقَرأْ الْكِتابَ، فَتغيَّرَ لَوْنهُ، ثُمَّ قال: (مَا تَرَى في رَجُلٍ يُحبُّ الله وَرَسولُهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسولهُ))؟ قال: قُلْتُ: (١) أخرجه أحمد ١٨٥/١، ومسلم ٧/ ١٢٠، وابن أبي عاصم في السنة (١٣٣٥) و(١٣٣٦) و(١٣٣٨)، والبزار في البحر الزخار (١١٢٠)، والنسائي في الخصائص (١١) و(٥٤)، والشاشي (٩٩) و(١٠٥) و(١٠٦)، وابن حبان (٦٩٢٦)، والطبراني (٣٢٨)، والحاكم ١٠٨/٣-١٠٩ و١٤٧ و١٥٠، والبيهقي ٦٣/٧، والخطيب في تلخيص المتشابه ٦٤٤/٢. وانظر تحفة الأشراف ٢٩١/٣ حديث (٣٨٧٢)، والمسند الجامع ١٢٦/٦ حديث (٤١١٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٣٢). وأخرجه أحمد ١٨٢/١، والبخاري ٣/٦، ومسلم ٧/ ١٢٠، والنسائي في فضائل الصحابة (٣٨) من طريق مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن سعد بن أبي وقاص. وللحديث طرق أخرى استوعبناها في ((المسند الجامع)). (٢) في م: ((يوسف)) محرف. ٨٧ أعُوذُ بِاللهِ من غضبِ اللهِ ومن غَضبٍ رَسولِهِ، وَإنّما أنا رَسولٌ، فَسكتَ (١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ . (٢٠) (75) باب ٣٧٢٦ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن المُنْذرِ الْكُوفيُ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلٍ، عن الأجْلحِ، عن أبي الزُّبَيْرِ (٢)، عن جَابٍ، قال: دَعَا رَسولُ اللهِ وَ﴿ عَليًّا يَوْمَ الطَّائِفِ فَانْتِجَاهُ، فقال النَّاسُ: لقد طَالَ نَجْواهُ مَعَ ابن عَمِّهِ، فقال رَسُولُ اللهِ بَلَهُ: ((مَا انْتَجيتهُ وَلُكنَّ الله انْتَجاهُ))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثِ الأجْلحِ. وقد رَواهُ غَيرُ ابن فُضَيْلِ أيْضاً عن الأجْلح(٤). وَمَعْنِى قَوْلِهِ: ((وَلكنَّ الله انْتجاهُ)). يَقولُ: إنَّ اللهُ أمَرني أن أَنْتَجي مَعهُ. (٢٠) (76) باب ٣٧٢٧ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن المُنْذرِ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلِ، عن سَالم بن أبي حَفْصَةَ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَ لمول لِعليٍّ: ((يَا عَليُّ لاَ يَحلُّ لِأحدٍ يُجْنبُ في هذا المَسْجدِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ)). قال (١) تقدم تخريجه في (١٧٠٤). (٢) في م: ((عن الزبير)) خطأ. (٣) أخرجه أبو يعلى (٢١٦٣)، والطبراني في الكبير (١٧٥٦)، والخطيب في تاريخه ٤٠٢/٧. وانظر تحفة الأشراف ٢٨٦/٢ حديث (٢٦٥٤)، والمسند الجامع ٣٩١/٤ حديث (٢٩٧٧)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٧٧). (٤) والأجلح ضعيف عند التفرد، وقد تفرد به. ٨٨ عَليُّ بن المُنْذِرِ: قُلْتُ لِضِرَارٍ بن صُرَدَ: مَا مَعْنى هذا الحديثِ؟ قال: لاَ يَحُّ لِحدٍ يَسْتَطْرِقهُ جُنُباً غَيْرِي وَغيْرُكَ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وقد سَمِعَ مِنِّي محمدُ بن إسماعيلَ هذا الحديثَ وَاسْتَغْرِبِهُ(٢). (٢٠) (77) باب ٣٧٢٨ - حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن عَابس(٣)، عن مُسْلم الْمُلاَئِيِّ، عن أنَس بن مَالكِ، قال: بُعثَ النبيُّ وَل يَوْمَ اَلْإِثْنَيْنِ وَصلَّى وَعَلِيٌّ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ(٤) . وفي البابِ عن عَليٍّ، وهذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ مُسْلمِ الأَعْوَرِ، وَمُسْلِمٌ الْأَعْوَرُ لَيْسَ عِنْدَهُمْ بِذلكَ الْقَويِّ. وقد رُوِي هذا الحديث عن مُسْلمٍ عن حَبَّةَ عن عَليٍّ نَحو هذا(٥). (١) أخرجه البيهقي ٦٦/٧. وانظر تحفة الأشراف ٤١٧/٣ حديث (٤٢٠٣)، والمسند الجامع ٦/ ٤٨٠-٤٨١ حديث (٤٦٥٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٧٨). (٢) وحُق له أن يضعفه، فعطية العوفي ضعيف، وسالم بن أبي حفصة ضعيف أيضاً. (٣) في م: ((حدثنا إسماعيل بن موسى، قال: حدثنا علي بن موسى، قال: حدثنا علي بن عابس)) خطأ. (٤) أخرجه المصنف فى علله الكبير (٧٠٠)، وأبو يعلى (٤٢٠٨)، والحاكم ١١٢/٣. وانظر تحفة الأشراف ٤٠٦/١ حديث (١٥٨٩)، والمسند الجامع ٤٢٠/٢ حديث (١٤٤٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٧٩). (٥) جاء بعد هذا في م الحديث الآتي: ((٣٧٢٩- حدثنا خلاد بن أسلم أبو بكر البغدادي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا عوف الأعرابي، عن عبدالله بن عمرو بن هند الحَبلي (كذا) قال: قال علي: كنتُ إذا سألتُ رسول الله وَّرِ أعطاني وإذا سكتُ ابتدأني. هذا حديث حسن = ٨٩ ٣٧٣٠- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، قَال: حَدَّثَنَا شَريكٌ، عن عَبد اللهِ بن محمدِ بن عَقِيلٍ، عن جَابِرِ بن عَبداللهِ، أَنَّ النبيَّ نََّ قال لِعليٍّ: ((أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزلةٍ هارُونَ من موسى إلّ أنَّهُ لَاَ نبيَّ بَعْدِي))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . وفي البابِ عن سَعْدٍ، وَزَيْدِ بن أرْقَمَ، وأبي هُريرةَ، وَأُمِّ سَلمةَ. ٣٧٣١- حَدَّثَنَا الْقاسمُ بن دِينارِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو نُعيم، عن عَبدالسَّلامِ بن حَرْبٍ، عن يحيى بن سَعيدٍ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن سَعْدِ بن أبي وَقَّاصٍ، أنَّ النبيَّ نَّه قال لِعليٍّ: ((أنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلةِ هارُونَ من موسى إلّا أنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي))(٢). غريب من هذا الوجه. وفي الباب عن جابر، وزيد بن أسلم، وأبي هريرة، وأم = سلمة)) . وهذا الحديث تقدم بإسناده ومتنه قبل قليل (٣٧٢٢)، ولم نجده في هذا الموضع في شيءٍ من النسخ، ولا معنى لتكراره هنا. (١) أخرجه أحمد ٣٣٨/٣. وانظر تحفة الأشراف ٢١٢/٢ حديث (٢٣٧٠)، والمسند الجامع ٣٩١/٤-٣٩٢ حديث (٢٩٧٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٣٤). (٢) أخرجه الطيالسي (٢١٣)، وعبدالرزاق (٩٧٤٥)، والحميدي (٧١)، وابن سعد ٢٤/٣، وأحمد ١٧٣/١ و١٧٥ و١٧٩، والبخاري في تاريخه الكبير ١١٥/١ الترجمة (٣٣٣)، والبزار في البحر الزخار (١٠٦٦) و(١٠٦٨) و(١٠٧٤) و(١٠٧٥)، والنسائي في فضائل الصحابة (٣٥) و(٣٦) و(٣٧)، وفي الخصائص، له (٤٥) و(٤٦) و(٤٧) و(٤٨)، وأبو يعلى (٧٠٩)، والدولابي في الكنى والأسماء ١/ ١٩٢، والشاشي (١٤٧) و(١٤٨)، والطبراني في الكبير (٣٣٣)، وفي الصغير، له (٨٢٤)، وابن عدي في الكامل ١٨٤٣/٥، وأبو نعيم في الحلية ١٩٥/٧، والخطيب في = ٩٠ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن سَعْدٍ، عن النبيِّ نَّهِ وَيُسْتغربُ هذا الحديثُ من حديثٍ يحيى بن سَعيدِ الأنْصَاريِّ. (٢٠) (78) باب ٣٧٣٢- حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدِ الرَّازيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن الْمُخْتارِ، عن شُعبةَ، عن أبي بَلْج(١)، عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ، عن ابن عَبَّاس، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّه أَمَرَ بِسِدِّ الأَبْوابِ إلَّ بَابَ عَليّ(٢). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ عن شُعبةَ بهذا الإِسْنادِ إلّ من هذا تاريخه ٢٠٤/٤ و٩/ ٣٦٥. وانظر تحفة الأشراف ٢٨٦/٣ حديث (٣٨٥٨)، والمسند = الجامع ١٢٥/٦ حديث (٤١١٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٣٣). وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٣٩٠)، وأحمد ١٧٧/١، ومسلم ١١٩/٧، وابن أبي عاصم في السنة (١٣٤٢) و(١٣٤٣)، والبزار في البحر الزخار (١٠٦٥)، والنسائي في الخصائص (٤٤) و(٥٠)، وأبو يعلى (٧٣٩) و(٧٥٥) من طريق سعيد بن المسيب، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه. وللحديث طرق أخرى استوعبناها في ((المسند الجامع)). (١) في م: ((أبي يحيى)) خطأ، وهو أبو بلج يحيى بن سُليم أو ابن أبي سليم. (٢) أخرجه أحمد ٣٣٠/١ و٣٧٣، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٣٣١/١، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٦٣١٦)، وفي الخصائص، له (٤٢)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٣٥٥٥) و(٣٥٥٦) و(٣٥٥٧)، والعقيلي في الضعفاء ٢٢٢/٤، والطبراني في الكبير (١٢٥٩٣) و(١٢٥٩٤)، وابن عدي في الكامل ٢٦٨٥/٧، والحاكم ١٣٢/٣، وأبو نعيم في الحلية ١٣٥/٤، وابن الجوزي في الموضوعات ٣٦٤/١. وانظر تحفة الأشراف ١٩٠/٥ حديث (٦٣١٤)، والمسند الجامع ٥٥٣/٩ حديث (٧٠١٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٣٥)، والروايات مطولة ومختصرة. واقتصر المؤلف على ما ذكره، وفي الحديث كثير مما رُوي في مناقب علي. ٩١ الْوَجْهِ (١). ٣٧٣٣- حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَلَيِّ الْجَهْضميُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن جَعْفِرِ بن محمدٍ بن عَليٍّ، قال: أخبرني أخي موسى بن جَعْفٍ بن محمدٍ، عن أبيهِ جَعْفِرِ بن محمدٍ، عن أبيهِ محمدِ بن عَليٍّ، عن أبيهِ عَلَيٍّ بن الْحُسينِ، عن أبيه، عن جَدِّهِ عَلَيٍّ بن أبي طَالبٍ، أنَّ رَسولَ اللهِنَّهِ أَخَذَ بِيدِ حَسنٍ وَحُسينٍ فقال: ((من أحَبَّنِي وَأَحَبَّ هَذيْنٍ وَأباهُما وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجتي يَوْمَ الْقِيامَةِ»(٢). هذا حديثٌ غريبٌ(٣) لَ نَعْرِفهُ من حديثٍ جَعْفِرِ بن محمدٍ إلّ من هذا الْوَجْهِ . (٢٠) (79) باب ٣٧٣٤ - حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن الْمُخْتَارِ، (١) محمد بن حميد الرازي وإبراهيم بن المختار ضعيفان، وأبو بلج له مناكير، وقد ذكر الذهبي في ترجمته من («الميزان» (٣٨٤/٤) هذا الحديث من مناكيره. (٢) أخرجه عبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٧٧/١، والطبراني في الصغير (٩٦٠)، والخطيب في تاريخه ٢٨٧/١٣. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٤/٧ حديث (١٠٠٧٣)، والمسند الجامع ٤١٢/١٣ حديث (١٠٣٤٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٨٠). (٣) في م وي وص: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من س والتحفة، وهو الأصح إن شاء الله تعالى يدل عليه ما قاله الذهبي في الميزان: ((ولا حَسّنه)) (١١٧/٣)، وقال الذهبي في السير (١٣٥/١٢): ((هذا حديث منكر جداً ... وما في رواة الخبر إلا ثقة ما خلا علي بن جعفر، فلعله لم يضبط لفظ الحديث، وما كان النبي ◌َّلهم من حُبّه وبث فضيلة الحسنين ليجعل كل من أحبهما في درجته في الجنة، فلعله قال: فهو معي في الجنة، وقد تواتر قوله عليه السلام: ((المرء مع من أحب)). ٩٢ عن شُعبةَ، عن أبي بَلْج، عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ، عن ابن عَبَّاس، قال: أوَّلُ من صَلَّى عَليّ(١). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، لاَ نَعْرِفهُ من حديثٍ شُعبةَ، عن أبي بَلْج إلّ من حديثٍ محمدٍ بن حُمَيْدٍ، وأبو بَلْجِ اسْمهُ: يحيى بن أبي سُلَیْمِ . وقد اختلفَ أهْلُ الْعلم في هذا؛ فقال بَعْضُهمْ: أوَّلُ من أسْلمَ أبو بَكْرِ الصِّديقُ، وقال بَعْضُهِمْ: أوَّلُ من أسْلمَ عَلَيٌّ، وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم: أوَّلُ من أسْلمَ من الرِّجالِ أبو بَكْرٍ، وَأسْلَمَ عَليٌّ وهو غُلامٌ ابن ثَمانِ سِنِينَ، وَأوَّلُ من أسْلمَ من النِّساءِ خَديجةٌ (٢) . ٣٧٣٥ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ وَمحمدُ بن المثَنَّى، قَالا: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن(٣) عَمْرِو بن مُرَّةَ، عن أبي حَمْزَةَ رَجُلٍ من الأنْصَارِ، قال: سَمِعتُ زَيْدَ بن أرْقَمَ، يَقُولُ: أوَّلُ من أسْلمَ عَليٌّ. قال عَمْرُو بن مرَّةَ: فَذَكرْتُ ذلكَ لإِبراهيمَ النَّخَعيِّ فأنكره(٤)، وقال: أوَّلُ من أسْلمَ أبو بَكْرِ الصِّدِّيقُ(٥). (١) أخرجه الطيالسى (٢٧٥٣)، وأحمد ٣٧٣/١. وانظر تحفة الأشراف ١٩١/٥ حديث (٦٣١٥)، والمسند الجامع ٩/ ٥٥٥ حديث (٧٠١٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٣٦). (٢) محمد بن حميد الرازي وإبراهيم بن المختار ضعيفان. وانظر تعليقنا على الحديث (٢٧٣٢). (٣) في م: ((بن)) فصار شعبة ابناً لعمرو بن مرة. (٤) سقطت من م. (٥) أخرجه الطيالسي (٦٧٨)، وابن أبي شيبة ٤٧/١٣ و٣١٣/١٤، وأحمد ٣٦٨/٤ و٣٧٠ و٣٧١، والنسائي في فضائل الصحابة (٣٤). وانظر تحفة الأشراف ١٩٤/٣ = ٩٣ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو حَمْزةَ اسْمهُ: طَلْحَةُ بن يَزِيدَ(١). (٢٠) (80) باب ٣٧٣٦ - حَدَّثَنَا عيسى بن عُثمانَ ابن أخي يحيى بن عيسى الرَّمْلَيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن عيسى الرَّمْليُّ، عن الأَعْمَشِ، عن عَديِّ بن ثَابتٍ، عن زِرِّ بن حُبَيْشٍ، عن عَليٍّ، قال: لقد عَهدَ إلَيَّ النبيُّ الْأُمِّيُّ وَِّ أَنَّهُ لَ يُحبُّكَ إلَّ مُؤْمنٌ، وَلا يَبْغضُكَ إلَّ مُنافقٌ. قال عَديُّ بن ثَابتٍ: أنا من الْقَرْنِ الّذِي دَعَا لَهُمُ النبيُّ ◌َِّرَ (٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (٣) . حديث (٣٦٦٤)، والمسند الجامع ٥٠٨/٥ حديث (٣٨٣٢)، وصحيح الترمذي = للعلامة الألباني (٢٩٣٧). (١) في م: ((زيد)) خطأ. (٢) أخرجه الحميدي (٥٨)، وابن أبي شيبة ٥٦/١٢ و٥٧، وأحمد ٨٤/١ و٩٥ و١٢٨، وفي فضائل الصحابة، له (٩٤٨) و(٩٦١)، ومسلم ٦٠/١، وابن ماجة (١١٤)، والبزار (٥٦٠)، والنسائي ١١٥/٨ و١١٧، وفي الكبرى، له (٨١٥٣)، وفي فضائل الصحابة، له (٥٠)، وفي الخصائص، له (١٠٠) و(١٠١) و(١٠٢)، وابن أبي عاصم في السنة (١٣٢٥)، وأبو يعلى في مسنده (٢٩١)، وابن حبان (٦٩٢٤)، وابن مندة في الإِيمان (٢٦١)، وأبو نعيم في الحلية ١٨٥/٤، والخطيب في تاريخه ١٤ / ٤٢٦، والبغوي في شرح السنة (٣٩٠٨) و(٣٩٠٩). وانظر تحفة الأشراف ٣٧٢/٧ حديث (١٠٠٩٢)، والمسند الجامع ٤٠٣/١٣ حديث (١٠٣٢٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٣٨). (٣) هذا الحديث مما انتقده الدار قطني على مسلم (التتبع ٤٢٧)، وتكلم فيه شيخ الإِسلام ابن تيمية في منهاج السنة ٤٠/٤، والذهبي في السير ١٦٩/١٧ إذ استشكله فقال: ((أحبه قوم لا خلاق لهم، وأبغضه بجهل قوم من النواصب)). ٩٤ ٣٧٣٧ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ وَيَعْقُوبُ بن إبراهيمَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالوا: حَدَّثَنَا أبو عَاصم (١)، عن أبي الْجَرَّحِ، قَال: حَدَّثَنِي جَابرُ بن صُبخ، قَالَ: حَدَّثَتْني أُمْ شَراحِيلَ، قالت: حَدَّثَتْنِي أُم عَطيَّةَ، قالت: بَعثَ النبيُّ وَلِّ جَيْشاً فِيهِمْ عَليٍّ، قالت: فَسَمِعتُ النبيَّ نَّهِ وهو رَافِعٌ يَدِيْهِ يقولُ: ((اللَّهُمَّ لاَ تُمِثْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّ)(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، إنَّما نَعْرِفُهُ من هذا الْوَجْهِ(٣). (٢١) (81) باب مناقب أبي محمدٍ طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه ٣٧٣٨ - حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأَشَجُ، قَال: حَدَّثَنَا يُونسُ بن بُكَيْرٍ، عن محمدِ بن إسحاقَ، عن يحيى بن عَبَّادِ بن عَبداللهِ بن الزُّبَيْرِ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ عَبداللهِ بن الزُّبَيْرِ، عن الزُّبَيْرِ، قال: كَانَ على رَسولِ اللهِ وَّه يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعانِ فَنهضَ إلى صَخْرةٍ فلم يَسْتطعْ فَأَقْعدَ تَحْتَهُ طَلْحَةَ فَصعد النبيُّ نَله حتَّى اسْتَوَى على الصَّخْرةِ، فقال: سَمِعتُ النبيَّ نَّه يَقولُ: ((أوْجَبَ طَلْحةُ))(٤) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ (٥) . (١) قوله: ((وغير واحد، قالوا: حدثنا أبو عاصم)) سقط كله من م. (٢) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ٩/ ٢٠ الترجمة (١٤٩)، والطبراني في الكبير ٢٥/ (١٦٨)، وفي الأوسط، له (٢٤٥٣)، والمزي في تهذيب الكمال ١٨٧/٣٣. وانظر تحفة الأشراف ٥١٥/١٢ حديث (١٨١٤٢)، والمسند الجامع ٥٦٦/٢٠ حديث (١٧٤٩٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٨١). (٣) إسناده ضعيف لجهالة أبي الجراح، وأم شراحيل لا يُعرف حالها. (٤) تقدم تخريجه في (١٦٩٢). وانظر تحفة الأشراف ٣/ ١٨٠ حديث (٣٦٢٨). (٥) في التحفة: ((حسن غريب)) فقط. ٩٥ ٣٧٣٩ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا صَالِحُ بن موسى، عن الصَّلْتِ ابن دِينارٍ، عن أبي نَضرةَ، قال: قال جَابرُ بن عَبداللهِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَلَّه يَقولُ: ((من سَرَّهُ أنْ يَنْظُرَ إلى شَهيدٍ يَمْشي على وَجْهِ الأَرْضِ فَلْيَنظُرْ إلى طَلْحَةَ بن عُبَيْد الله)(١) . هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثِ الصَّلْتِ، وقد تَكلَّمَ بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ في الصَّلْتِ بن دِينارٍ وضعّفه، وَتكلموا في صالحِ بن موسى(٢). ٣٧٤٠ - حَدَّثَنَا عَبد الْقُدوس بن محمدِ الْعَطَّارُ، قَال: حَدَّثَنَا عَمْرُو ابن عاصم، عن إسحاقَ بن يحيى بن طَلْحةَ، عن عَمِّهِ موسى بن طَلْحةَ، قال: دَخلَّتُ على مُعاويةَ فقال: ألا أُبَشِّرُكَ؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَ لَه يَقُولُ: (طَلْحَةُ مِمَّن قَضى نَحْبهُ))(٣). هذا حديثٌ غريبٌ(٤) لَا نَعْرِفُهُ من حديثٍ مُعاويةَ إلّ من هذا لْوَجْهِ . ٣٧٤١ - حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأَشَجُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَبدالرحمنِ بن مَنْصُورِ الْعَنزيُّ، عن عُقْبةَ بن عَلْقمةَ الْيَشْكُريِّ، قال: سَمِعتُ عَليَّ بن أبي طَالبٍ، قال: سَمِعتْ أُذُني من فِي رَسولِ اللهِ وَله وهو يقولُ: ((طَلْحَةُ (١) أخرجه ابن ماجة (١٢٥)، وأبو نعيم في الحلية ١٠٠/٣. وانظر تحفة الأشراف ٣٨٠/٢ حديث (٣١٠٣)، والمسند الجامع ٣٩٧/٤ حديث (٢٩٨٨). (٢) في م: ((في الصلت بن دينار وفي صالح بن موسى من قبل حفظهما))، وما أثبتناه من ي و س. وانظر تعليقنا على ابن ماجة. (٣) تقدم تخريجه في (٣٢٠٢). وانظر تحفة الأشراف ٤٤٨/٨ حديث (١١٤٤٥). (٤) قوله: ((غريب)) ليست في ت. ٩٦ وَالزُّبَيْرُ جَارَاي فِي الْجنَّةِ))(١) . هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ . (٢١) (82) باب ٣٧٤٢ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ(٢) محمدُ بنِ الْعَلَاءِ، قَال: حَدَّثَنَا يُونسُ ابن بُكَيْرِ، قَال: حَدَّثَنَا طَلْحةٌ بن يحيى، عن موسى وعيسى ابْنَيْ طَلْحةَ، عن أبيهما طَلْحَةَ، أَنَّ أصْحَابَ رَسولِ اللهِ وَ ◌ّرَ قالوا لِأَعْرَابِيِّ جَاهلٍ: سَلْهُ عَمَّنْ قَضى نَحْبهُ من هو؟ وَكانُوا لَ يَجْترِئُونَ على مَسْألَتِهِ يُوقِّرُونِهُ وَيَهابُونَهُ، فَسألُهُ الأَعْرَابِيُّ، فأعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَألْهُ فَأْرضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَألُهُ فأعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ إِنِّي الطَّلِعْتُ من بَابِ الْمَسْجدِ وَعَلَيَّ ثِيابٌ خُضْرٌ، فَلِمَّا رَآنِي رَسُولُ اللهِ وَّ قال: ((أيْنَ السَّائِلُ عَمَّنْ قَضى نَحْبهُ)»؟ قال الأعرابيُّ: أنا يَا رَسولَ اللهِ، قال: ((هذا مِمَّنْ قَضی نَحْبهُ)) (٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لَا نَعْرِفهُ إلَّا من حديثٍ أبي كُرَيْبٍ، عن یُونسَ بن بُگیْرِ . وقد رَواهُ غَيْرُ وَاحدٍ من كِبارِ أهْلِ الحديثِ عن أبي كُرَيْبٍ بهذا (١) أخرجته عبدالله بن أحمد في السنة ص ١٩٩، والدولابي في الكنى والأسماء ٢/ ٧٠، والعقيلي في الضعفاء ٢٩٤/٤، وابن عدي في الكامل ٢٤٨٩/٧، والحاكم ٣٦٥/٣. وانظر تحفة الأشراف ٤٣٣/٧ حديث (١٠٢٤٣)، والمسند الجامع ٤١٥/١٣ حديث (١٠٣٥١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٨٢)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، له (٢٣١١). (٢) في م: ((حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو كريب)) خطأ، إذ سيأتي هذا في آخر الكلام على الحديث. (٣) تقدم تخريجه في (٣٢٠٣). وانظر تحفة الأشراف ٢١٦/٤ حديث (٥٠٠٥). ٩٧ الجامع الكبير (٦) - م ٧ الحديثِ. وَسَمِعتُ محمد بن إسماعيلَ يُحدِّثُ بهذا عن أبي كُرَيْبٍ، وَوَضَعُهُ فِي كِتَابِ الْفَوَائِدِ. (٢٢) (83) باب مناقب الزبير بن العوام رضي الله عنه ٣٧٤٣ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حدَّثَنَا عَبْدةُ، عن هشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عَبدِ اللهِ بن الزُّبَيْرِ، عن الزُّبَيْرِ، قال: جَمِعَ لِي رَسولُ اللهِ إِله أبَوِيْهِ يَوْمَ قُريْظةَ فقال: ((بِأبِي وَأُمِّي)(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢٣) (84) باب ٣٧٤٤ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا مُعاويةُ بن عَمْرٍو، قَال: حَدَّثَنَا زَائِدةُ، عن عاصم، عن زِرٍّ، عن عَلَيٍّ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ حَوارِيًّا وَإِنَّ حَوارِّي الزُّبَيْرُ بن الْعوَّامِ))(٢). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٩١/١٢، وأحمد ١٦٤/١ و١٦٦، وفي فضائل الصحابة (١٢٦٧)، والبخاري ٢٧/٥، ومسلم ١٢٨/٧، وابن ماجة (١٢٣)، وابن أبي عاصم في السنة (١٣٩٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٩٩) و(٢٠٠) و(٢٠١)، وفي فضائل الصحابة، له (١٠٩) و(١١٠)، وفي الكبرى، له (٨٢١٣) و(٨٢١٤)، وأبو يعلى (٦٧٢)، وابن حبان (٦٩٨٤). وانظر تحفة الأشراف ١٧٨/٣ حديث (٣٦٢٢)، والمسند الجامع ٥/ ٤٦٧ حديث (٣٧٧٦). (٢) أخرجه الطيالسي (١٦٣)، وابن سعد ١٠٥/٣، وابن أبي شيبة ٩٣/١٢، وأحمد ٨٩/١ و١٠٢ و١٠٣، وابن أبي عاصم في السنة (١٣٨٨) و(١٣٨٩)، والبزار في البحر الزخار (٥٥٦) و(٥٥٩)، والطبراني في الكبير (٢٢٨) و(٢٤٣)، والحاكم ٣٦٧/٣. وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٣٧٤ حديث (١٠٠٩٦)، والمسند الجامع ٤١٤/١٣-٤١٥ حديث (١٠٣٥٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٤٤). وأخرجه أبو يعلى (٥٩٤) من طريق أم موسى، عن علي. ٩٨ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَيُقالُ الْحَوَارِيُّ هو النَّاصِرُ(١). (٢٤) (85) باب ٣٧٤٥ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ الْحَفَرِيُّ وأبو نُعِيم، عن سُفيانَ، عن محمدِ بن المُنْكَدرِ، عن جَابٍ، قال: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ لّه يَقُولُ: ((إنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ حَوارِيًّا، وَإِنَّ حَوارِيِّي الزُّبَيْرُ بِن الْعَوَّامِ. وَزَادَ أبو نُعيم فيهِ: يَوْمَ الْأَحْزَابِ. قال: ((من يَأْتِيْنا بِخَبِ الْقَوْمِ» قال الزُّبِِّ أنا، قَالها ثَلاَثًاً. قال الزُّبَيْرُ أنا (٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١) بعد هذا في م: ((سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان بن عيينة: الحواري هو الناصر)). (٢) أخرجه الحميدي (١٢٣١)، وابن سعد ١٠٥/٣ و١٠٦، وابن أبي شيبة ١٢/ ٩٢، وأحمد ٣٠٧/٣ و٣٣٨ و٣٤٥ و٣٦٥، وفي الفضائل، له (١٢٦٤)، وعبد بن حميد (١٠٨٨)، والبخاري ٣٣/٤ و٧٠ و١٤١/٥ و١١٠/٩، ومسلم ١٢٧/٧، وابن ماجة (١٢٢)، والنسائي في الكبرى (الورقة ١١٩)، وفي الفضائل، له (١٠٧)، وابن حبان (٦٩٨٥)، وابن عدي في الكامل ٢٠٠٩/٥، والبيهقي في دلائل النبوة ٤٣١/٣، وفي السنن، له ٣٦٧/٦. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٠/٢ حديث (٣٠٢٠)، والمسند الجامع ٣٩٤/٤ حديث (٢٩٨٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٤٤)، والسلسلة الصحيحة، له (١٨٧٧). وأخرجه أحمد ٣١٤/٣، والنسائي في الكبرى (الورقة ١١٩)، وابن أبي عاصم في السنة (١٣٩٣)، وأبو عوانة في مسنده ٣٠١/٤ من طريق وهب بن كيسان، عن جابر. وانظر المسند الجامع (٢٩٨٧). ٩٩ (٢٤) (86) باب ٣٧٤٦ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن صَخْرِ بن جُوَيْرِيةَ، عن هِشام بن عُرْوةَ، قال: أوْصَى الزُّبَيْرُ إلى ابْنِهِ عَبد اللهِ صَبِيحَةَ الْجَملِ، فقال: مَا مِنِّي عُضْوٌ إلّ وقد جُرحَ مَعَ رَسولِ اللهِ وَلَ حتَّى انْتَهَى ذلِكَ إلى فَرْجِهِ(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثٍ حَمَّادِ بن زَيْدٍ (٢) . (٢٥) (87) باب مناقب عبدالرحمن بن عوف بن عبد عوف الزُّهريّ رضي الله عنه ٣٧٤٧- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن عَبدالرحمنِ بن حُمَيْدٍ، عن أبيهِ، عن عَبدالرحمنِ بن عَوْفٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَله: «أبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وَعُمرُ في الْجنَّةِ، وَعُثمانُ في الْجِنَّةِ، وَعَليٍّ في الْجِنَّةِ، وَطَلْحَةُ في الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ في الْجِنَّةِ، وَعَبدالرحمنِ بن عَوْفٍ في الْجَنَّةِ، وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعيدٌ في الجنَّةِ، وأبو عُبَيْدةَ بن الْجرَّاحِ في الْجَنَِّ»(٣). ٣٧٤٧ (م)- أخبرنا أبو مُصْعبٍ قِراءةً، عن عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، (١) انظر التحفة ١٨٠/٣ حديث (٣٦٢٧)، والمسند الجامع ٤٦٧/٥ حديث (٣٧٧٥). (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن هشاماً لم يدرك الزبير. (٣) أخرجه أحمد ١٩٣/١، وفي فضائل الصحابة، له (٢٧٨)، والنسائي في فضائل الصحابة (٩١)، وأبو يعلى (٨٣٥)، وابن حبان (٧٠٠٢)، والبغوي (٣٩٢٥) و(٣٩٢٦). وانظر تحفة الأشراف ٢٠٩/٧ حديث (٩٧١٨)، والمسند الجامع ٣٥٢/١٢ حديث (٩٥٧٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٤٦). ١٠٠