Indexed OCR Text

Pages 41-60

وقد رُوِي هذا الحديث عن أبي عَوانةَ، عن عَبدالمَلكِ بن عميرٍ
بإسنادٍ غیرِ هذا.
ومَعْنِى قَوْلِهِ: ((أمنّ إلينا)) يَعْني: أمنّ عَليْنا(١).
وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ .
هذا حديثٌ غريبٌ(٢) .
٣٦٦٠- حَدَّثَنَا أحمدُ بن الْحَسنِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن مَسْلمةَ،
عن مَالكِ بن أنَسٍ، عن أبي النَّضْرِ، عن عُبَيْدٍ بن حُنَيْنٍ، عن أبي سَعيدٍ
الْخُذْرِيِّ، أنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرَ جَلسَ على الْمِنْبرِ فقال: ((إنَّ عَبداً خَيَّرَهُ اللهُ
بَيْنَ أنْ يُؤْتِيهُ من زَهْرةِ الدُّنْيا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ، فَاخْتارَ مَا عِنْدهُ))، فقال
أبو بَكْرٍ: فَدَيْناكَ يَا رَسولَ اللهِ بآبائِنا وَأُمَّهاتِنَا. قال: فَعَجبْنا، فقال النَّاسُ:
انْظُرُوا إلى هذا الشَّيْخِ يُخْبِرُ رَسولَ اللهِ لَ ◌ّه عن عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ أنْ يُؤْتِيهُ
من زَهْرةِ الدُّنْيا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللهِ وهو يقولُ: فَديْناكَ بِآبَائِنا وَأُمَّهاتِنا!
قال: فَكَانَ رَسولُ اللهِ هو الْمُخَيَّرُ، وَكانَ أبو بَكْرٍ هو أعْلمُنا بهِ، فقال النبيُّ
وَّه : ((إنَّ مِن أمَنِّ النَّاس عَليَّ في صُحْبتِهِ وَمَالِهِ أبو بَكْرٍ، ولو كُنْتُ مُتَخذاً
خَليلاً لاَ تّخذْتُ أبا بَكْرٍ خَلِيلاً وَلكنْ أُخُوَّةُ الإِسْلامِ، لَا تُبْقِينَّ في المَسْجِدِ
خَوْخةٌ (٣) إلّ خَوْخةُ أبي بَكْرٍ (٤) .
(١٢٦٢٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٥٣).
=
(١) هذه الفقرة سقطت كلها من م.
(٢) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس وص، وهو الأصح إذ الحديث
ضعيف .
(٣) الخوخة: الباب الصغير داخل الباب الكبير.
(٤) أخرجه أحمد ١٨/٣، والبخاري ٧٣/٥، ومسلم ١٠٨/٧، والنسائي في فضائل =
٤١

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٠٠
(١٥) (34) باب
٣٦٦١- حَدَّثَنَا عَليُّ بن الْحَسنِ الْكُوفيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بن
مُحرزٍ الْقَوَاريرِيُّ، عن دَاوُدَ بن يَزِيدَ الأوديِّ(١)، عن أبيهِ، عن أبي
هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّرَ: ((مَا لِأحدٍ عِنْدنا يَدٌ إلّ وقد كَافَيْنَاهُ مَا
خَلا أبا بَكْرٍ فإنَّ لهُ عِنْدنا يَداً يُكافِئهُ اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَمَا نَفَعني مَالُ أحدٍ
قَطُّ مَا نَفَعني مَالُ أبي بَكْرِ، ولو كُنْتُ مُتَّخذاً خَليلا لاَتّخذْتُ أبا بَكْرٍ
خَليلاً، ألاَ وَإِنَّ صَاحبكُمْ خَليلُ اللهِ)(٢).
الصحابة (٢)، والطحاوي في شرح المشكل (١٠٠٢) و(١٠٠٣)، وابن حبان
=
(٦٨٦١)، والبغوي (٣٨٢١). وانظر تحفة الأشراف ٣٩٥/٣ حديث (٤١٤٥)،
والمسند الجامع ٤٧٤/٦ حديث (٤٦٤٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٨٩٣).
وأخرجه ابن سعد ٢٢٧/٢، وابن أبي شيبة ٦/١٢، وأحمد ١٨/٣، ومسلم
١٠٨/٧، وابن أبي عاصم في السنة (١٢٢٧)، وابن حبان (٦٥٩٤) من طريق عبيد بن
حنين، وبُسر بن سعيد، عن أبي سعيد.
وأخرجه أحمد ١٨/٣، والبخاري ٤/٥ من طريق بُسر بن سعيد - وحده - عن أبي
سعید .
وأخرجه البخاري ١٢٦/١ من طريق عبيد بن حنين، عن بُسر بن سعيد.
(١) في م: ((الأزدي)) محرف.
(٢) انظر تحفة الأشراف ٤٢٤/١٠ حديث (١٤٨٤٩)، والمسند الجامع ١٧٣/١٨ حديث
(١٤٨٠٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٩٤).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/١٢-٧، وأحمد ٢٥٣/٢، وفي فضائل الصحابة، له
(٢٥)، وابن ماجة (٩٤)، والنسائي في فضائل الصحابة (٩)، وابن أبي عاصم في
السنة (١٢٢٩)، والطحاوي في شرح المشكل (١٥٩٩)، وابن حبان (٦٨٥٨)،
والخطيب في تاريخه ٣٦٤/١٠ و١٣٥/١٢ من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة . =
٤٢

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ(١).
(١٦) (35) باب
٣٦٦٢- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن الصَّباحِ الْبزَّارُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن
عُيينةَ، عن زَائدةَ، عن عَبد المَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن رِبْعيٍّ، عن حُذَيْفةَ، قال:
قال رَسُولُ اللهِ وَله: ((اقْتَدُوا بِالَّذَينَ من بَعْدي أبي بَكْرٍ وَعُمرَ))(٢) .
٣٦٦٢ (م) - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع وَغَيْرُ وَاحِد، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفيانُ
ابن عُيينةً، عن عَبدالْمَلكِ بن عُمَيْرِ نَحوهُ. وَكانَ سُفيانُ بن عُيِينَ يُدَلِّسُ في
هذا الحديثِ، فَرُبَّما ذَكرهُ عن زَائدةَ، عن عَبدالْمَلكِ بن عُمَيْرٍ، وَرُبَّما لم
يَذْكُرْ فيهِ عن زَائدةَ(٣).
وانظر المسند الجامع ١٧٣/١٨-١٧٤ حديث (١٤٨٠٩).
=
(١) إسناد الحديث ضعيف لضعف محبوب بن محرز وشيخه داود بن يزيد، وإنما حَسّن
المصنف متنه .
(٢) أخرجه الحميدي (٤٤٩)، وأحمد ٣٨٢/٥، والطحاوي في شرح المشكل (١٢٢٦)
و(١٢٢٧) و(١٢٢٨) و(١٢٢٩)، والبغوي (٣٨٩٥). وانظر تحفة الأشراف ٢٨/٣
حديث (٣٣١٨)، والمسند الجامع ١٣٨/٥ حديث (٣٣٥٤)، وصحيح الترمذي
العلامة الألباني (٢٨٩٥).
فهذا هو المحفوظ عن ابن عيينة عن زائدة، عن عبدالملك بن عمير، عن ربعي،
عن حذيفة، فما جاء عند أبى نعيم في الحلية ١٠٩/٩ من طريق ابن عيينة عن زائدة،
عن عبدالملك بن عمير، عن مولى لربعي، عن حذيفة هكذا زاد في إسناده مولى
ربعي، وعند الحاكم ٣/ ٧٥ من طريق الحميدي، عن سفيان بن عيينة، عن عبدالملك
ابن عمير، عن هلال مولی ربعي بن حِراش، عن ربعي، عن حذيفة وهم على ابن
عيينة؛ قال البخاري: وروى ابن عيينة، عن زائدة، عن عبدالملك بن عمير، عن ربعي
عن حذيفة. (التاريخ الكبير ٨/ الترجمة ٢٧٤١)، وانظر العلل لابن أبي حاتم (٢٦٤٨).
(٣) أخرجه ابن سعد ٣٣٤/٢، والطحاوي في شرح المشكل (١٢٢٩)، والبغوي (٣٨٩٤)
من طريق سفيان بن عيينة، عن عبدالملك بن عمير به، ليس فيه زائدة.
٤٣

هذا حديثٌ حَسَنٌ.
وفيهِ عن ابن مَسْعُودٍ.
وَرَوَى سُفيانُ الثَّوْرِيُّ هذا الحديثَ، عن عَبدالْمَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن
مَوْلّى لِرِبْعِيٍّ، عن رِبْعِيٍّ، عن حُذَيْفَةَ، عن النبيِّ وَلِ﴾(١).
وَرَوَى هذا الحديثَ إبراهيمُ بن سَعْدٍ، عن سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، عن
عَبد الملكِ بن عُمَيْرٍ، عن هِلَالٍ مَوْلَى رِبْعيٍّ، عن رِبْعِيٍّ، عن حُذَيْفَةَ، عن
النبيّ ◌َةَ (٢).
وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ أيْضاً، عن رِبْعيٍّ، عن
حُذَيْفَةَ، عن النبيِّ بَّهِ .
(١) أخرجه ابن سعد ٣٣٤/٢، وابن أبي شيبة ١١/١٢، وأحمد ٣٨٥/٥ و٤٠٢، وابن
ماجة (٩٧)، والفسوي في المعرفة والتاريخ ١/ ٤٨٠، وابن أبي عاصم في السنة
(١٠٤٨)، والطحاوي في شرح المشكل (١٢٤)، والحاكم ٧٥/٣، والخطيب في
التاريخ ٣٤٧/٤ من طريق سفيان الثوري، عن عبدالملك بن عمير به، عن مولى
لربعي، عن ربعي، عن حذيفة.
(٢) رواية إبراهيم بن سعد، عن الثوري أخرجها البخاري في تاريخه الكبير ٨/ الترجمة
(٢٧٤١)، والفسوي في المعرفة والتاريخ ١/ ٤٨٠، وابن أبي عاصم في السنة
(١١٤٩)، والطحاوي في شرح المشكل (١٢٣٠) و(١٢٣١) و(١٢٣٢).
قال ابن أبي حاتم في العلل (٢٦٥٥): ((سألت أبي عن حديث رواه إبراهيم بن
سعد، عن الثوري، عن عبدالملك بن عمير، عن هلال مولى ربعي، عن ربعي، عن
حذيفة، عن النبي ◌َ ﴿، قال: اقتدوا باللَذين من بعدي. ورواه زائدة وغيره، عن
عبدالملك، عن ربعي، عن حذيفة، عن النبي ◌َّهِ. قلت: فأيهما أصح، قال أبي:
حدثنا ابن كثير، عن الثوري، عن عبدالملك بن عمير، عن مولى لربعي، عن ربعي،
عن حذيفة. قلت: فأيهما أصح، قال: ما قال الثوري زاد رجلاً وجوَّد الحديث، فأما
إبراهيم بن سعد فسمى الرجل وأما ابن كثير فلم يسم المولى)).
٤٤

٣٦٦٣- حَدَّثَنَا سَعيدُ بن يحيى بن سَعيدِ الأُمَويُّ، قَال: حَدَّثَنَا
وَكيعٌ، عن سَالم أبي الْعَلَاءِ الْمُرَاديِّ، عن عَمْرِو بن هَرِمٍ، عن رِبْعيٍّ بن
حِراشٍ، عن حُذَّيْفَةَ، قال: كُنَّا جُلوساً عِنْدَ النبيِّ وَِّ فقال: ((إنِّي لَ أذْري
مَا بَقائي فِيكُمْ، فَاقْتَدُوا بِالَّذَيْنِ من بَعْدي)). وَأَشَارَ إلى أبي بَكْرٍ
وَعُمرَ(١).
(١٦) (36) باب
٣٦٦٤- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن الصَّباحِ الْبزَّارُ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن
كَثِيرٍ، عن الأوْزاعيِّ، عن قَتَادةَ، عن أنس، قال: قال رَسولُ اللهِ وَلَّ لأبي
بَكْرٍ وَعُمرَ: ((هُذَانِ سَيِّدًا كُهُولِ أَهْلِ الْجِنَّةِ من الأُوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إلّ
الشَِّيِّنَ وَالْمُرْسَلِينَ))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ(٣).
٣٦٦٥- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا الْوَليدُ بن محمدٍ
الْمُؤَقَّرِيُّ، عن الزُّهْريِّ، عن عَليٍّ بن الْحُسينِ، عن عَلَيٍّ بن أبي طالبٍ،
(١) أخرجه ابن سعد ٣٣٤/٢، وأحمد ٣٩٩/٥، وفي الفضائل (٤٧٩)، والطحاوي في
شرح المشكل (١٢٣٣)، وابن حبان (٦٩٠٢).
(٢) أخرجه القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة لأحمد (١٢٩)، وابن أبي عاصم في
السنة (١٤٢٠)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٩٦٣)، والطبراني في الأوسط
(٦٨٦٩). وانظر تحفة الأشراف ٣٤٠/١ حديث (١٣١٣)، والمسند الجامع
٤١٧/٢-٤١٨ حديث (١٤٣٧).
(٣) محمد بن كثير المذكور في الإِسناد هو محمد بن كثير المصيصي، وليس العبدي كما
جاء في م، وهو ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، وهذا الحديث مما أنكره
عليه علي بن المديني وأبو حاتم (العلل ٢٨٦١)، وقال ابن عدي (٢٢٥٩/٦): ((محمد
ابن كثير له روايات عن معمر والأوزاعي خاصة أحاديث عداد مما لا يتابعه أحد عليه».
٤٥

قال: كُنْتُ مَعَ رَسولِ اللهِنَّلَهَ إِذْ طَلَعَ أبو بَكْرٍ وَعُمرُ، فقال رسولُ اللهِ وَل:
(هذانِ سَيِّدَا كُهُولِ أهْلِ الْجَنَّةِ من الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إلّ الَّبِيِّنَ
وَالْمُرسَلينَ، يَا عَليُّ لَا تُخْبِرُهُما))(١).
هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ .
وَالْوَليدُ بن محمدِ الْمُوَقَّريُّ يُضعَّفُ في الحديثِ(٢).
وقد رُوِي هذا الحديثُ عن عَلَيٍّ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ .
وفي البابِ عن أنَّسٍ، وابن عَبَّاسٍ.
٣٦٦٦- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن إبراهيمَ الدَّوْرقِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن
عُيينةَ، قال: ذَكرَهُ دَاودُ، عن الشَّعْبيِّ، عن الحارثِ، عن عَليٍّ، عن النبيِّ
وَلّه قال: ((أبو بَكْرٍ وَعُمرُ سَيِّدَا كُهُولِ أهْلِ الْجَّةِ من الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ مَا
خَلا النَّبِيِّنَ وَالْمُرْسَلينَ، لَا تُخْبِرْهُما يَا عَليُّ))(٣).
(١) انظر تحفة الأشراف ٤٣٥/٧ حديث (١٠٢٤٦)، والمسند الجامع ٤٠٠/١٣ حديث
(١٠٣٢٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٩٧)، وانظر تخريج ما بعده.
(٢) بعد هذا في م: ((ولم يسمع علي بن الحسين من عليّ بن أبي طالب)) ولم نجد لها
أصلاً في النسخ والشروح التي بين أيدينا ولم يذكرها المزي في ((التحفة))، لكنها عبارة
صحيحة يُعل بها الحديث أيضاً.
(٣) أخرجه عبدالله بن أحمد في فضائل الصحابة (١٩٦)، وابن ماجة (٩٥)، والقطيعي في
زياداته على فضائل الصحابة (٦٣٢) و(٦٣٣) و(٦٦٦) و(٧٠٨) و(٧٠٩)، والبزار في
البحر الزخار (٨٢٨) و(٨٢٩) و(٨٣٠) و(٨٣١)، والطحاوي في شرح المشكل
(١٩٦٥)، والطبراني في الأوسط (١٣٧٠)، وابن عدي في الكامل ١٤٨٩/٤،
والخطيب في تاريخ بغداد ١١٩/٧ و١٩٢/١٠. وانظر تحفة الاشراف ٣٥١/٧
حديث (١٠٠٣٥)، والمسند الجامع ٤٠٠/١٣ حديث (١٠٣٢٣)، وصحيح الترمذي
العلامة الألباني (٢٨٩٧)، والحارث هو الأعور ضعيف.
=
٤٦

(١٦) (37) باب
٣٦٦٧- حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأشَجُّ، قَال: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بن خَالِدٍ، قَال:
حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن الْجُرْيرِيِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: قال أبو
بَكْرٍ: أَلَسْتُ أحَقِ النَّاسِ بِها؟ الَسْتُ أوَّلَ من أسْلمَ؟ أَسْتُ صَاحبَ كَذا،
أَسْتُ صَاحبَ كَذا؟(١) .
هذا حديثٌ قد رَوَاهُ بَعْضُهِمْ عن شُعبةَ، عن الْجُرَيْريِّ، عن أبي
نَضْرةَ، قال: قال أبو بَكْر. وهذا أصَُّ.
٣٦٦٧ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ
ابن مَهْدِيٍّ، عن شُعبةَ، عن الْجُرَيْريِّ، عن أبي نَضْرةَ، قال: قال أبو بَكْرٍ .
فَذَكرَ نَحوهُ بِمَعْناهُ ولم يَذْكُرْ فيهِ عن أبي سَعيدٍ (٢)، وهذا أصَخُّ (٣).
وأخرجه الدولابي في الكنى ٩٩/٢ عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن
=
علي، وإسناده حسن.
وأخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده على مسند أبيه ١/ ٨٠ من طريق الحسن بن
علي، عن أبيه، وإسناده حسن. وانظر المسند الجامع (١٠٣٢٤).
(١) أخرجه البزار في البحر الزخار (٣٥)، والمصنف في علله الكبير (٦٩٠)، وابن حبان
(٦٨٦٣)، والدارقطني في العلل ٢٣٤/١، وأبو نعيم في المعرفة (٧١) و(٧٢).
وانظر تحفة الأشراف ٢٩٣/٥ حديث (٦٥٩٦)، والمسند الجامع ٦٥٦/٩ حديث
(٧١٤٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٩٨).
وجاء بعد هذا في م: ((هذا حديث غريب)) ولم نجد لها أصلاً في النسخ والشروح.
(٢) انظر تحفة الأشراف ٢٩٣/٥ حديث (٦٥٩٦)، والمسند الجامع ٩/ ٦٥٧ حديث
(٧١٤٧) .
(٣) وإلى هذا ذهب الدارقطني في العلل ٢٣٤/١ (س ٣٧).
٤٧

(١٦) (38) باب
٣٦٦٨ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ، قَال:
حَدَّثَنَا الْحَكُمُ بن عَطيَّةَ، عن ثَابتٍ، عن أنَس؛ أنَّ رَسولَ اللهِنَّ كَانَ
يَخْرُجُ على أصْحابِهِ من الْمُهَاجِرِينَ وَالْأُنْصَارِ وَهُمْ جُلُوسٌ وَفِيهِمْ أبو بَكْرٍ
وَعُمِرُ فَلا يَرْفِعُ إِلَيْهِ أحدٌ مِنْهُمْ بَصرَهُ إلّ أبو بَكْرٍ وَعُمِرُ فَإِنّهُمَا كَانَا يَنْظُرانِ
إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إلَيْهِمَا وَيَتَبَسَّمَانِ إِلَيْهِ وَيَتَبَسَّمُ إِلَيْهما(١) .
هذا حديثٌ غريبٌ(٢) لَا نَعْرِفهُ إلّ من حديثِ الْحَكم بن عَطيَّةَ،
وقد تَكلّمَ بَعْضُهِمْ فِي الْحَكم بن عَطيَّةَ .
(١٦) (39) باب
٣٦٦٩ - حَدَّثَنَا عُمرُ بن إسماعيلَ بن مُجالدٍ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن
مَسْلمةَ، عن إسماعيل بن أُمَيَّةَ، عن نافع، عن ابن عُمرَ، أَنَّ رَسولَ اللهِ وَله
خَرِجَ ذَاتَ يَوْمٍ وَدَخلَ المَسْجِدَ وأبو بَكْرٍ وَعُمرُ، أَحَدُهُما عن يَمِينِهِ وَالآخَرُ
عن شِمالِهِ وهو آخِذٌ بِأَيْدِيهما، وقال: ((هكذا نُبُعثُ يَوْمَ الْقِيامَةِ))(٣).
(١) أخرجه الطيالسي (٢٠٦٤)، وأحمد ١٥٠/٣، وفي فضائل الصحابة (٢٣٩) و(٦٦٩)،
وعبد بن حميد (١٢٩٨)، وأبو يعلى (٣٣٨٧) و(٣٤٨٩)، وابن عدي في الكامل
٦٢٣/٢، والخطيب في الموضح ٢١٤/١، والمزي في تهذيب الكمال ١٢٤/٧.
وانظر تحفة الأشراف ١٠٩/١ حديث (٢٨٦)، والمسند الجامع ٤١٧/٢ حديث
(١٤٣٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٥٤).
(٢) لفظة ((غريب)) سقطت من م.
(٣) أخرجه ابن ماجة (٩٩)، والحاكم ٦٨/٣، والخطيب في تاريخه ٣٦٥/٤. وانظر
تحفة الأشراف ٥٨/٦ حديث (٧٤٩٩)، والمسند الجامع ٧٦٢/١٠ حديث (٨١٨٨)،
وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٥٥).
٤٨

هذا حديثٌ غريبٌ(١) ، وَسَعيدُ بن مَسْلمَةَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ بِالْقوِيِّ(٢).
وقد رُوِي هذا الحديثُ أيْضاً من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن نَافِعٍ، عن ابن
عُمرَ.
٣٦٧٠- حَدَّثَنَا يُوسفُ بن موسى الْقَطَّنُ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
مَالكُ بن إسماعيلَ، عن مَنْصُورٍ بن أبي الأسْودِ، قَال: حَدَّثَنِي كَثِيرٌ أبو
إسماعيلَ(٣)، عن جُمَيْع بن عُمَيْرِ التَّْميِّ، عن ابن عُمرَ، أَنَّ رَسولَ اللهِ
وَلّه قال لأبي بَكْرٍ: ((أَنْتَ صَاحبي على الْحَوْضِ، وَصَاحِبِي فِي الْغَارِ))(٤).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٥) .
(١٦) (40) باب
٣٦٧١- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي فُدَيْكِ، عن عَبد العزِيزِ
ابن الْمُطْلبٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ عَبداللهِ بن خَنْطبٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ وَله
رَأى أبا بَكْرٍ وَعُمرَ فقال: ((هذانِ السَّمْعُ وَالْبَصرُ))(٦) .
(١) هذه العبارة سقطت من م.
(٢) وقال أبو حاتم: ((هذا حديث منكر)) (العلل ٢٦٥٣).
(٣) هو كثير بن إسماعيل، أبو إسماعيل.
(٤) أخرجه ابن مردويه كما في الدر المنثور ١٩٩/٤، والبغوي (٣٨٧٢). وانظر تحفة
الأشراف ٣٢٨/٥ حديث (٦٦٧٦)، والمسند الجامع ٧٥٩/١٠ حديث (٨١٨٣)،
وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٥٦).
(٥) هكذا في التحفة، وهو الأصوب إن شاء الله، ووقع في بعض النسخ والشروح: ((حسن
صحيح غريب)). وكثير أبو إسماعيل ضعيف، وكذلك شيخه جميع بن عمير التيمي،
فإسناد الحدیث ضعيف من هذا الوجه.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم في العلل (٢٦٦٧)، وابن قانع في معجم الصحابة
١٠٠/٢-١٠١، وابن مندة كما في الإصابة ٦٤/٤، والحاكم ٦٩/٣، وابن الأثير في =
٤٩
الجامع الكبير (٦) - م ٤

وفي البابِ عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو.
وهذا حديثٌ مُرْسلٌ، وَعَبد اللهِ بن حَنْطِبٍ لم يُدْرِكِ النبيَّ وَّهِ.
(١٦) (41) باب
٣٦٧٢- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْرٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن هشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عَائشَةَ، أنَّ النبيَّ
ونَ﴿ قال: ((مُرُوا أبا بَكْرٍ فَلْيُصلِّ بِالنَّاس))، فقالت عائشةُ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ
أبا بَكْرٍ إذا قَامَ مَقامَكَ لم يُسْمع النَّاسَ من الْبُكاءِ فَأُمُرْ عُمرَ فَلْيُصلِّ بِالنَّاس
قالت: فقال: ((مُروا أبا بَكْرٍ فَلْيُصلِّ بِالنَّاسِ)). قالت عائشةُ: فَقُلْكَ
لِحَفْصةَ: قُولي لهُ إنَّ أبا بَكْرٍ إذا قَامَ مَقَامِكَ لَم يُسْمِعِ النَّاسَ من الْبُكاءِ
فَأْمُرْ عُمرَ فَلْيُصلِّ بِالنَّاسِ، فَفَعلتْ حَفْصَةُ، فقال رَسوَلُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّكُنَّ
لأَنْتُنَّ صَواحبُ يُوسفَ، مُروا أبا بَكْرٍ فَلْيُصلِّ بِالنَّاس))، فقالت حَفْصة
لِعَائشةَ: مَا كُنْتُ لِأُصِيبَ مِنْكِ خَيْراً (١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وفي البابِ عن عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ، وأبي موسى، وابن عَبَّاسٍ،
=
أسد الغابة ٢١٨/٣. وانظر تحفة الأشراف ٣١٤/٤ حديث (٥٢٤٦)، وتهذيب
الكمال ٤٣٥/١٤، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٨١٤).
(١) أخرجه مالك (٥٦٨)، وأحمد ٩٦/٦ و١٥٩ و٢٠٦ و٢٣١ و٢٧٠، والبخاري ١٧٣/١
و١٧٤ و١٨٣ و١٨٢/٤ و١٨٠/٩، ومسلم ٢٣/٢، وابن ماجة (١٢٣٣)، وأبو عوانة
١١٧/٢، وأبو يعلى (٤٤٧٨)، وابن حبان (٦٦٠١)، والبيهقي ٢٥٠/٢ و٨٢/٣،
وفي الدلائل، له ١٨٨/٧. وانظر تحفة الأشراف ١٩٤/١٢ حديث (١٧١٥٣)،
والمسند الجامع ٤٢٢/١٩ حديث (١٦٢٤٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٩٠٠)، وإرواء الغليل، له (٥٤٨).
٥٠

وَسَالمٍ بن عُبَيْدٍ(١) .
(١٦) (42) باب
٣٦٧٣ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَبد الرحمنِ الْكُوفيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمدُ بن
بَشِيرٍ، عن عيسى بن مَيْمُونِ الأنْصَاريِّ، عن الْقَاسم بن محمدٍ، عن عائشةَ،
قالت: قال رَسولُ اللهِ وََّ: ((لاَ يَنْبغي لِقَوْمِ فِيهمْ أبو بَكْرِ أنْ يَؤُمَّهُمْ
غَيْرُهُ) (٢) .
هذا حديثٌ غريبٌ(٣) .
(١٦) (43) باب
٣٦٧٤- حَدَّثَنَا الأنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن
أنَس، عن الزُّهْريِّ(٤)، عن حُمَيْدٍ بن عَبدالرحمنِ، عن أبي هريرةَ، أنَّ
رَسُولَ اللهِ نَ ◌ّ﴿ل قال: ((من أنْفَقَ زَوْجَينِ فِي سَبِيلِ اللهِ نُودِي فِي الْجَنَّةِ
يَا عَبداللهِ هذا خَيْرٌ، فمن كَانَ من أهْلِ الصَّلاةِ دُعي من بَابِ الصَّلاةِ، ومن
كَانَ من أهْلِ الجِهَادِ دُعي من بَابِ الْجِهادِ، ومن كَانَ من أهْلِ الصَّدقةِ
دُعي من بَابِ الصَّدقةِ، ومن كَانَ من أهْلِ الصِّيامِ دُعي من بَابِ الرَّيَّانِ»،
(١) في م بعد هذا: ((وعبدالله بن زمعة)) ولم نجدها في النسخ والشروح التي بين أيدينا.
(٢) أخرجه المصنف في علله الكبير (٦٩١)، وابن عدي في الكامل ١/ ١٧٠ و١٨٨١/٥،
وابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٠٠). وانظر تحفة الأشراف ٢٨٤/١٢ حديث
(١٧٥٤٨)، والمسند الجامع ٣١٤/٢٠ حديث (١٧١٨١)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٧٥٧).
(٣) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وس وي، وهو الأصوب، فعيسى بن
میمون الأنصاري متروك، وأحمد بن منصور صدوق له مناکیر.
(٤) سقط من م.
٥١

فقال أبو بَكْرٍ: بِأبي أنْتَ وَأُمِّي مَا على من دُعي من هذه الأبوابِ من
ضَرُورةٍ فَهَلْ يُدْعى أحدٌ من تِلْكَ الْأُبْوابِ كُلُّها؟ قال: ((نَعَمْ، وَأَرْجُو أنْ
تَكونَ مِنْهُمْ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٦٧٥- حَدَّثَنَا هارُونُ بن عَبداللهِ الْبَزَّازُ الْبَغْدادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
الْفَضْلُ بن دُكَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشامُ بن سَعْدٍ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ، عن
أبيهِ، قال: سَمِعتُ عُمرَ بن الْخَطَّبِ يَقولُ: أمَرِنَا رَسولُ اللهِ نَّهِ أَنْ
نَتصدَّقَ فَوافقَ ذلكَ عِنْدِي مَالاً ، فَقُلْتُ: الْيَوْمَ أسْبِقُ أبا بَكْرٍ إنْ سَبقْتُهُ يَوْماً،
قال: فَجِئْتُ بِنصْفِ مَالي، فقال رَسولُ اللهِ بَّهِ: ((مَا أَبْقَيَتَ لِأَهْلكَ؟)) قُلْتُ:
مِثْلُهُ، وَأتى أبو بَكْرٍ بِكُلِّ مَا عِنْدُهُ، فقال: ((يَا أبا بَكْرِ مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلكَ؟»
قال: أَبْقَيْتُ لَهُمُ اللهَ وَرَسولُهُ، قُلْتُ: لَاَ أسْبقهُ إلى شَيْءٍ أبداً (٢) .
(١) أخرجه مالك (٩١٠)، وابن المبارك في الزهد (١٣٢٧)، وعبدالرزاق (٢٠٠٥٢)، وابن
أبي شيبة ١٢/ ٢٠، وأحمد ٢٦٨/٢ و٤٤٩، والبخاري ٣٢/٣ و٧/٥، ومسلم ٩١/٣،
والنسائي ١٦٨/٤ و٩/٥ و٢٤/٦ و٤٧، وفي فضائل الصحابة، له (٧)، وابن خزيمة
(٢٤٨٠)، وابن حبان (٣٠٨) و(٣٤١٨) و(٣٤١٩) و(٦٨٦٦)، والبيهقي ١٧١/٩،
والبغوي (١٦٣٥). وانظر تحفة الأشراف ٣٣٠/٩ حديث (١٢٢٧٩)، والمسند الجامع
٥٨/١٧-٥٩ حديث (١٣٢٩٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٠١).
وأخرجه البخاري ٣٢/٤ و١٣٦، ومسلم ٩١/٣، والنسائي ٤٨/٦، وابن حبان
(٤٦٤١)، والطبراني في الأوسط (٢٩٩٤) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وانظر المسند الجامع ٥٩/١٧ حديث (١٣٢٩٤).
وأخرجه أحمد ٣٦٦/٢ من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وانظر المسند
الجامع ٦٠/١٧ حديث (١٣٢٩٥).
(٢) أخرجه عبد بن حميد (١٤)، والدارمي (١٦٦٧)، وأبو داود (١٦٧٨)، والبزار
(٢٧٩)، والحاكم ٤١٤/١، والبيهقي ١٨٠/٤- ١٨١، وصحيح الترمذي للعلامة =
٥٢

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (١) .
(١٦) (44) باب
٣٦٧٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن إبراهيمَ بن
سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي، عن أبيهِ، قال: أخبرني محمدُ بن جُبَيْرِ بن
مُطْعم، أنَّ أباهُ جُبَيْرٍ بن مُطْعم، أخبرهُ؛ أنَّ امْرأةً أتَتْ رَسولَ اللهِ وَل
فَكَلَّمَتْهُ في شَيْءٍ فَأَمَرِها بِأَمْرٍ، فقالت: أَرَأيْتَ يَا رَسولَ اللهِ إنْ لم أجِدْكَ؟
قال: ((إنْ لم تَجِدِينِي فَأْتِ أبَا بَكْرٍ))(٢) .
هذا حديثٌ صحيحٌ(٣).
٣٦٧٧ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ، قَال:
حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن سَعْدِ بن إبراهيمَ، قال: سَمِعتُ أبا سَلمةَ بن عَبدالرحمنِ
يُحدِّثُ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((بَيْنما رَجُلٌ رَاكبٌ
بقرةً، إذْ قالت: لم أُخْلَقْ لهذا، إنّما خُلِقْتُ لِلْحرثِ، فقال رَسولُ اللهِ
الألباني (٢٩٠٢). وانظر تحفة الأشراف ٧/٨ حديث (١٠٣٩٠)، والمسند الجامع
.=
٤٧/١٤-٤٨ حديث (١٠٦٤٠).
(١) هكذا في النسخ، وفي التحفة، ((صحيح)) فقط، وهو بعيد، فإن هشام بن سعد ضعيف
وإنما يعتبر به في المتابعات والشواهد.
(٢) أخرجه الشافعي ٢/ ٤٠٤، والطيالسي (٩٤٤)، وأحمد ٨٢/٤ و٨٣، والبخاري ٥/٥
و١٠١/٩ و١٣٥، ومسلم ٧/ ١١٠، وأبو يعلى (٧٤٠٢)، وابن حبان (٦٦٥٦)
و(٦٨٧١) و(٦٨٧٢)، والطبراني في الكبير (١٥٥٧)، والبيهقي ١٥٣/٨، والبغوي
(٣٨٦٨). وانظر تحفة الأشراف ٤١٣/٢ حديث (٣١٩٢)، والمسند الجامع ٤٧٨/٤
حديث (٣١٢٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٠٣).
(٣) في م: ((هذا حديث غريب من هذا الوجه)) وهو غلط بلا شك، وما أثبتناه من ت وي
و س.
٥٣

﴿الَّهِ: آمَنْتُ بِذلكَ أنا وأبو بَكْرٍ وَعُمرُ)).
قال أبو سلمةَ: وَمَا هُما فِي الْقَوْمِ يَوْمئذٍ(١).
٣٦٧٧ (م)- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفرٍ،
قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ(٢) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١٦) (45) باب
٣٦٧٨- حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن الْمُختارِ،
عن إسحاقَ بن رَاشدٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ، أنَّ النبيَّ وَلول
أمَرَ بِسَدِّ الأُبْوابِ إلَّ بَابَ أبي بَكْر (٣).
(١) أخرجه الطيالسي (٢٣٥٤)، والحميدي (١٠٥٤) و(١٠٥٥)، وأحمد ٢٤٥/٢ و٣٨٢
و٥٠٢، وفي فضائل الصحابة، له (١٨٣) و(٦٤٣)، والبخاري ١٣٦/٣ و٢١٢/٤
و٦/٥، وفي الأدب المفرد، له (٩٠٢)، ومسلم ١١١/٧، والنسائي في فضائل
الصحابة (١٠) و(١١)، وفي الكبرى، له (٨١١١) و(٨١١٢)، وابن حبان (٦٤٨٥)
و(٦٤٨٦)، والبغوي (٣٨٨٩) و(٣٨٩٠). وانظر تحفة الأشراف ٤٥٩/١٠ حديث
(١٤٩٥١)، والمسند الجامع ١٧٤/١٨-١٧٥ حديث (١٤٨١٠)، وصحيح الترمذي
العلامة الألباني (٢٩٠٦)، والروايات مطولة ومختصرة. وأورده المؤلف مجزءاً،
وسيأتي ما بقي منه في (٣٦٩٥) بإذن الله.
وأخرجه البخاري ١٥/٥، ومسلم ١١٠/٧ و١١١، والنسائي في فضائل الصحابة
(١٣)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٣٠٦٧) من طريق سعيد بن المسيب، وأبي
سلمة، عن أبي هريرة.
وأخرجه النسائي في فضائل الصحابة (١٢)، وفي الكبرى، له (٨١١٣) من طريق
سعيد ابن المسيب - وحده - عن أبي هريرة.
(٢) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٣) أخرجه أبو بكر القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة (٥٦٧)، وعبدالله بن أحمد =
٥٤

هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ (١).
وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ .
(١٦) (46) باب
٣٦٧٩- حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ
ابن يحيى بن طَلْحةَ، عن عَمِّهِ إسحاق بن طَلْحةَ، عن عائشةَ، أنَّ أبا بَكْرٍ
دَخْلَ على رَسولِ اللهِ ﴿ِ فقال: ((أنْتَ عَتَيقُ اللهِ من النَّارِ،)) فَيَوْمئذٍ سُمِّيَ
عَتِيقاً(٢).
هذا حديثٌ غريبٌ(٣) .
وَرَوَى بَعْضُهمْ هذا الحديثَ عن مَعْنٍ، وقال: عن موسى بن طَلْحةً
عن عائشةَ (٤) .
في فضائل الصحابة (٣٣)، وأبو يعلى (٤٦٧٨)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار
==
(٣٥٤٦)، وابن حبان (٦٨٥٧)، والطبراني في الأوسط (١٤٩٧)، وابن عدي في
الكامل ٢٢٦/١، والدولابي في الكنى والأسماء ١٥٣/١. وانظر تحفة الأشراف
٢٨/١٢ حديث (١٦٤١٠)، والمسند الجامع ٣١١/٢٠ حديث (١٧١٧٦).
(١) قوله: ((من هذا الوجه)) سقطت من م، ومحمد بن حميد الرازي وإبراهيم بن المختار
ضعيفان، وإسحاق بن راشد ممن يهم في حديث الزهري.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٩)، والحاكم ٤١٥/٢-٤١٦ و٣٧٦/٣. وانظر تحفة
الأشراف ٣٤٩/١١ حديث (١٥٩٢١)، والمسند الجامع ٣١٣/٢٠ حديث
(١٧١٧٩)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٥٧٤).
وأخرجه أبو يعلى (٤٨٩٩)، والطبراني في الكبير (١٠)، والحاكم ٦١/٣، وابن
عبدالبر في الاستيعاب ٩٦٤/٣ من طريق عائشة بنت طلحة، عن عائشة، وإسناده
ضعيف أيضا.
(٣) إسحاق بن يحيى بن طلحة ضعيف.
(٤) هذه العبارة سقطت كلها من م.
٥٥

(١٦) (47) باب
٣٦٨٠- حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأَشَجُ، قَال: حَدَّثَنَا تَليدُ بن سُليمانَ، عن
أبي الْجَخَّافِ، عن عَطيَّةً، عن أبي سَعيدِ الْخُذْريِّ، قال: قال رسولُ اللهِ
وَله: (مَا من نَبِيٍّ إلّ لهُ وَزِيرَانِ من أهْلِ السَّماءِ وَوَزِيرَانِ من أهْلِ الأرْضِ،
فَأَمَّا وَزِيرايَ من أهْلِ السَّماءِ فَجِبْرِيلُ وَمِيكائيلُ، وَأمَّا وَزِيرايَ من أهْلِ
الأرْضِ فأبو بَكْرٍ وَعُمِرُ)) (١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢).
وأبو الْجَخَّافِ اسْمهُ: دَاودُ بن أبي عَوْفٍ.
وَيُرْوى عن سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الْجَخَّافِ وَكانَ
مَرْضِيًّا(٣).
(١٧) (48) باب في مَناقبٍ أبي حَفْصٍ عُمرَ بن الْخَطْابِ رَضِي اللهُ
عَنهُ
٣٦٨١- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ وَمحمدُ بن رافع، قَالا: حَدَّثَنَا أبو
عَامِرِ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَارجةُ بن عَبد اللهِ الأنْصَارِيُّ، عن نَافعِ، عن
ابن عُمرَ ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ لَه قال: ((اللّهُمَّ أعِزَّ الإِسْلامَ بِأحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُليْنِ
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٥١٧/٢، والحاكم ٢٦٤/٢. وانظر تحفة الأشراف
٤١٦/٣ حديث (٤١٩٦)، والمسند الجامع ٤٧٨/٦ حديث (٤٦٥٣)، وضعيف
الترمذي للعلامة الألبانى (٧٥٨).
(٢) إسناده ضعيف، لضعف تليد بن سليمان وعطية العوفي.
(٣) بعد هذا في م: ((وتليد بن سليمان يكنى أبا إدريس وهو شيعي))، ولم نجد لها ذكراً في
النسخ والشروح التي بين أيدينا .
٥٦

إِلَيْكَ بِأبِي جَهْلٍ أوْ بِعُمرَ بنِ الْخَطَّابِ))، قال: وَكانَ أحَبَّهُما إلَيْهِ عُمرُ(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثٍ ابن عُمرَ.
(١٧) (49) باب
٣٦٨٢- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامرِ العَقَدِيُّ،
قَال: حَدَّثَنَا خَارجةُ بن عَبد اللهِ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ، أَنَّ رَسولَ اللهِ وَل
قال: ((إنَّ الله جَعلَ الْحقَّ على لِسانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ». وقال ابن عُمرَ: مَا نَزلَ
بِالنَّاس أمْرٌ قَطُّ فَقالوا فيهِ وقال فيهِ عُمرُ أوْ قال ابن الْخَطَّابِ فيهِ - شَكَّ
خَارجَةُ - إلّ نَزلَ فيهِ الْقُرْآنُ على نَحو ما قال عُمرُ(٢).
وفي البابِ عن الْفَضْلِ بنِ الْعَبَّاسِ، وأبي ذَرٍّ، وأبي هريرةَ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٣) من هذا الْوَجْهِ (٤).
(١) أخرجه ابن سعد ٢٦٧/٣، وأحمد ٩٥/٢، وفي فضائل الصحابة، له (٣١٢)، وعبد
بن حميد (٧٥٩)، وابن حبان (٦٨٨١)، والحاكم ٨٣/٣، والبيهقي في دلائل النبوة
٢١٥/٢-٢١٦. وانظر تحفة الأشراف ٩٣/٦ حديث (٧٦٥٥)، والمسند الجامع
٧٦٨/١٠ حديث (٨٢٠٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٠٧).
(٢) أخرجه ابن سعد ٣٣٥/٣، وأحمد ٥٣/٢ و٩٥، وفي فضائل الصحابة، له (٣١٣)
و(٣١٤)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على الفضائل (٣٩٥)، والقطيعي في زياداته
(٥٢٥)، وعبد بن حميد (٧٥٨)، وابن حبان (٦٨٩٥)، والطبراني في الأوسط
(٢٩١) و(٢٧٤٧)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٣٢٧/٢، والتمهيد لابن عبدالبر
١٠٩/٨، والبغوي (٣٨٧٥). وانظر تحفة الأشراف ٩٤/٦ حديث (٧٦٥٦)،
والمسند الجامع ٧٦٦/١٠ حديث (٨١٩٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٩٠٨).
(٣) في م: «حسن غریب)، وما أثبتناه من ت و س و ي.
(٤) بعد هذا في م: ((وخارجة بن عبدالله الأنصاري هو ابن سليمان بن زيد بن ثابت وهو
ثقة)). وهذه الفقرة لم نجد لها أثراً في النسخ والشروح التي بين أيدينا، ولا نقلها =
٥٧

(١٧) (50) باب
٣٦٨٣ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا يُونسُ بن بُكَيْرِ، عن النَّضْرِ
أبي عُمرَ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاس، أنَّ النبيَّ نَّهَ قال ((اللّهُمَّ أَعِزَّ
الإِسْلامَ بِأبِي جَهْلِ بن هِشامٍ أوْ بِعُمرَ بْن الْخَطَّابِ)). قال: فأصْبِحَ فَغَدا
عُمرُ على رَسولِ اللهِ لّهِفَأَسْلَمَ(١).
هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، وقد تَكلَّمَ بَعْضُهِمْ في النَّضْرِ أبي
عُمرَ، وهو يَرْوي مناکِیرَ.
(١٧) (51) باب
٣٦٨٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن المثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن دَاودَ
الْوَاسطيُّ أبو محمدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبدالرحمنِ ابن أخي محمدٍ بن
المُنْكَدرِ، عن محمدِ بن المُنْكَدرِ، عن جَابرِ بن عَبد اللهِ، قال: قال عُمرُ
لِبِي بَكْرٍ: يَا خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسولِ اللهِ وَه، فقال أبو بَكْرٍ: أمَا إِنَّكَ إنْ
قُلْتَ ذَاكَ فَلقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: ((مَا طَلعتِ الشَّمْسُ على
رَجُلٍ خَيْر من عُمرَ))(٢).
أحد عن الترمذي .
(١) أخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده على الفضائل (٣١١)، والترمذي في علله الكبير
(٦٩٢)، وابن عدي في الكامل ٢٤٨٧/٧، والبغوي (٣٨٨٥) و(٣٨٨٦). وانظر
تحفة الأشراف ١٦٩/٥ حديث (٦٢٢٣)، والمسند الجامع ٥٥١/٩ حديث (٧٠١٤)،
وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٥٩).
(٢) أخرجه الدولابي في الكنى ٩٩/٢، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٣/ ٤، وابن عدي في
الكامل ١٥٥٧/٤، والحاكم ٩٠/٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٩٠/٥ حديث
(٦٥٨٩)، وتهذيب الكمال ٢٨/١٨-٢٩، والمسند الجامع ٦٥٧/٩ حديث =
٥٨

هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إسْنادهُ
بِذاكَ(١).
وفي البابِ عن أبي الدَّرْداءِ.
٣٦٨٥ - حَدَّثَنَا محمدُ بن المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن دَاودَ، عن
حَمَّادِ بن زَيْدٍ، عن أيُّوبَ، عن محمدٍ بن سِيرِينَ، قال: مَا أظنُّ رَجُلاً
يَنْتقصُ أبا بَكْرٍ وَعُمرَ يُحبُّ النبيَّ ◌ِِّ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) .
(١٧) (52) باب
٣٦٨٦- حَدَّثَنَا سَلمةُ بن شَبِيبٍ، قَال: حَدَّثَنَا المُقْرىءُ، عن حَيْوةَ
ابن شُرَيْح، عن بَكْرِ بن عَمْرٍو، عن مِشْرح بن هَاعانَ(٣)، عن عُقْبةَ بن
عَامرٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَ له: ((لَوَ كَانَ نَبِيِّ بَعْدِي لَكَانَ عُمرَ بن
الْخَطَّابِ))(٤) .
(٧١٤٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٦٠)، والسلسلة الضعيفة، له
(١٣٥٧).
(١) عبدالله بن داود ضعيف وشيخه عبدالرحمن مجهول.
(٢) عبدالله بن داود ضعيف، كما بيّنا في الحديث السابق.
(٣) في م: ((مُشَرَّح بن عاهان)) وهو خطأ في ضبط الاسم وتحريف في اسم أبيه.
(٤) أخرجه أحمد ١٥٤/٤، والحاكم ٥٨/٣، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق
٤١٤/٢. وانظر تحفة الأشراف ٣٢٢/٧ حديث (٩٩٦٦)، والمسند الجامع ٧٨/١٣
حديث (٩٩١٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٠٩)، والسلسلة الصحيحة،
له (٣٢٧).
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ (٨٥٧) من طريق أبي عشانة، عن عقبة.
٥٩

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ مِشْرح بن
هَاعانَ(١) .
(١٧) (53) باب
٣٦٨٧- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن عُقَيْلِ(٢)، عن
الزُّهْريِّ، عن حَمْزةَ بن عَبداللهِ بن عُمرَ، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسولُ
اللهِ وَّجُ: ((رَأيْتُ كأَنِّي أُتِيتُ بِقِدَحِ لَبْنٍ فَشِرِبْتُ مِنْهُ فَأَعْطِيْتُ فَضْلي عُمرَ بن
الْخَطَّابِ))، قالوا: فما أوَّلْتُهُ يَا رَسولَ اللهِ؟ قال: ((الْعلمَ))(٣).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ.
٣٦٨٨- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن جَعْفٍ،
عن حُمَيْدٍ، عن أنَس، أنَّ النبيَّ وَ لَه قال: ((دَخلْتُ الْجنَّةَ فإذا أنا بِقَصْرٍ من
ذَهبٍ فَقُلْتُ: لمن هذا الْقَصْرُ؟» قالوا: لِشابٍّ من قَريش(٤) ، فَظَنَنْتُ أَنِّي
أنا هو، فَقُلْتُ: ((ومن هو؟)) فقالوا: عُمرُ بن الْخَطَّابِ(٥).
(١) في م: ((مُشَرَّح بن عاهان)) محرف.
(٢) في م: ((عَقِيل)) خطأ في التقييد.
(٣) تقدم تخريجه في (٢٢٨٤).
(٤) قوله: ((من قريش)) سقطت من م.
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٧/١٢، وأحمد ١٠٧/٣ و١٧٩ و٢٦٣، وفي فضائل الصحابة،
له (٧١٥)، والنسائي في فضائل الصحابة (٢٦)، وأبو يعلى (٣٨٦٠)، والطحاوي في
شرح المشكل (١٩٥٧) و(١٩٥٨) و(١٩٥٩) و(١٩٦٠)، وابن حبان (٦٨٨٧)،
والبغوي (٣٨٧٨). وانظر تحفة الأشراف ١٧٧/١ حديث (٥٩٠)، والمسند الجامع
٤١٨/٢ حديث (١٤٣٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٩١١)، والسلسلة
الصحيحة، له (١٤٢٣).
وأخرجه أحمد ٢٦٩/٣، وفي فضائل الصحابة، له (٦٧٩)، وأبو نعيم في الحلية =
٦٠