Indexed OCR Text
Pages 1-20
الجَامِعُ الكَبَيرُ لِلإِمَامِ الْحَافِظِ أبِيُ عِيسَى مَحَد بَنْ عِيسِىَ التِّرْ مِذِيّ المتوفى سنة ٢٧٩ هـ رَجُلّدُ السَّادِسْ المنَاقِب وَالفَهَارِسّ حَتَّقَهُ وَخَجْ أَحَادِيَتَّهُ وَعَلَقَ عَلَيْهِ الدكتور بشار عَوَّا وَغْروف دَار الغَرَب الإسْلامي دار الغرب الإسلامي الطبعة الاولى : 1996 دار الغرب الإسلامي ص . ب. 5787-113 بيروت جميع الحقوق محفوظة . لا يسمح بإعادة إصدار الكتاب أو تخزينه في نطاق إستعادة المعلومات أو نقله بأي شكل كان أو بواسطة وسائلّ إلكترونية أو كهروستاتية، أو أشرطة ممغنطة ، أو وسائل ميكانيكية، أو الاستنساخ الفوتوغرافي، أو التسجيل وغيره دون إذن خطي من الناشر . الجَامِعُالْكَبِيرُ للإمَامِ الْحَافِظِ أبِيُ عَسَىُ مَّد بنْ عِيسِىُ التِّزْمِذِيْ المتوفى سنة ٢٧٩هـ رَجُلْد السَّادِس المنَاقِب وَالفَهَارِسّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّمِ ا أبواب المناقب عن رسول الله وَاليه (١) (1) باب في فَضْلِ النبيِّ وَّه ٣٦٠٥- حَدَّثَنَا خَلَّدُ بن أسْلمَ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن مُصْعبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأوْزاعيُّ، عن أبي عَمَّارٍ، عن وَاثلةَ بن الأُسْقَع، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ اللهَ اصْطَفى من ولدِ إبراهيمَ إسماعيلَ وَاصْطَفى من ولدِ إسماعيلَ بَنِي كِنَانَةَ، وَاصْطَفى من بَنِي كِنانةَ قُرَيْشاً، وَاصْطَفى من قُرَيْشٍ بَنِي هَاشمٍ، وَاصْطَفاني من بَنِي هَاشمٍ)»(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٦٠٦- حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلْمانُ بن عَبدالرحمنِ الدِّمَشْقيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن مُسْلم، قَال: حَدَّثَنَا الأوْزَاعِيُّ، قَال: حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أبو عَمَّارٍ، قَال: حَدَّثَنِي وَاثلةُ بن الأسْقع، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ الله اصْطَفى كِنانةَ من وَلِدِ إسماعيلَ، (١) أخرجه أحمد ١٠٧/٤، ومسلم ١٥٨/٧، وأبو يعلى (٧٤٨٥)، وابن حبان (٦٢٤٢) و(٦٣٣٣) و(٦٤٧٥)، والطبراني في الكبير ٢٢/ (١٦١)، والبيهقي في دلائل النبوة ١٦٦/١، والبغوي (٣٦١٣)، والخطيب في تاريخه ٦٤/١٣. وانظر تحفة الأشراف ٧٧/٩ حديث (١١٧٤١)، والمسند الجامع ٦٧٢/١٥ حديث (١٢٠٦٠)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٣٠٢)، وهو مكرر ما بعده. ٥ وَاصْطَفِى قُرَيْشاً من كِنانةَ وَاصْطَفى هَاشماً من قُرِيْشٍ، وَاصْطَفاني من بَنِي هَاشمٍ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. ٣٦٠٧ - حَدَّثَنَا يُوسفُ بن موسى الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بن موسى، عن إسماعيل بن أبي خَالِدٍ، عن يَزِيدَ بن أبي زِیادٍ، عن عبدالله بن الحارثِ، عن الْعَبَّاس بن عَبدالمُطَّبِ قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ قُريْشاً جَلِسُوا فَتذاكَرُوا أحْسَابَهُمْ بَيْنِهُمْ، فَجعلُوا مَثلكَ كَمثلِ نَخْلةٍ في كَبْوةٍ من الأرْضِ، فقال النبيُّ نَّهَ: ((إنَّ الله خَلقَ الْخَلْقَ فَجعَلني من خَيْرِهِمْ من خَيْرِ فِرِقِهِمْ وَخَيْرِ الْفَرِيْقَينِ، ثُمَّ تَخَيْرَ الْقَبَائِلَ فَجَعلني من خَيْرِ قَبِيلِةٍ، ثُمَّ تَخِيَّرَ الْبُيُوتَ فَجَعلني من خَيْرِ بُيُوتِهِمْ، فأنا خَيْرُهُمْ نَفْساً، وَخَيْرُهُمْ بَيْتًا))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٣). (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ ٤٩٧/١، وأبو نعيم في دلائل النبوة (١٦)، والبيهقي في دلائل النبوة ١٦٧/١-١٦٨. وانظر تحفة الأشراف ٢٦٧/٤ حديث (٥١٣٠)، والمسند الجامع ١٣١/٨ حديث (٥٦٣٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٣٨). وأخرجه أحمد ١/ ٢١٠، والبيهقي ١٦٩/١-١٧٠ من طريق عبدالله بن الحارث بن نوفل، عن المطلب بن أبي وداعة، عن العباس. وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ ٤٩٩/١، والبيهقي في الدلائل ١٦٩/١ من طريق عبدالله بن الحارث، عن المطلب بن أبي وداعة مرفوعاً، وليس فيه العباس. وأخرجه أحمد ١٦٥/٤ من طريق يزيد، عن عبدالله بن الحارث، عن عبدالمطلب ابن ربيعة. (٣) إسناده ضعيف لضعف يزيد، وقد اختلف عليه فيه، فتارة يجعله من مسند العباس، وتارة من مسند عبدالمطلب بن ربيعة، وأخرى من حديث المطلب بن أبي وداعة. ٦ وَعَبداللهِ بن الحارثِ هو ابن نَوْفل. ٣٦٠٨- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، قال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن يَزِيدَ بن أبي زِيادٍ، عن عَبداللهِ بن الحارثِ، عن الْمُطَّلبِ بن أبي وَداعةَ قال: جَاءَ الْعَبَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ نَّهِ فَكَأنَّهُ سَمِعَ شَيْئاً فَقَامَ النبيُّ وَهَ على الْمَنْبرِ فقال: ((من أنا))؟ قالوا: أنْتَ رَسولُ اللهِ عَليْكَ السَّلامُ. قال: ((أنا محمدُ بن عَبد اللهِ بن عَبدالْمُطَلبِ، إنَّ الله خَلقَ الْخَلْقَ فَجعَلني في خَيْرِهِمْ فِرْقَةً، ثُمَّ جَعلُهُمْ فِرْقَتَيْنِ فَجعلَني في خَيْرِهِمْ فِرْقةً، ثُمَّ جَعلُهُمْ قَبَائِلَ فَجعَلني في خَيْرِهِمْ قَبِيلةٌ، ثُمَّ جَعلُهُمْ بُيُوتَاً فَجَعَلني في خَيْرِهِمْ بَيْتاً وَخَيْرِهِمْ نَفْساً(١) ». هذا حديثٌ حَسَنٌ. ٣٦٠٩- حَدَّثَنَا أبو هَمَّامِ الْوَلِيدُ بن شُجاعٍ بن الْوَلِيدِ الْبَغْدادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن مُسْلم، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةً، قال: قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ مَتَى وَجبتْ لَكَ النُّبُوَّةُ؟ قال: ((وَآَدُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسدِ)(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٣) من حديث أبي هُريرةَ لَا نَعْرِفَهُ إلّ من (١) تقدم تخريجه في (٣٥٣٢)، وانظر تخريج الحديث (٣٧٥٨) أيضاً. (٢) أخرجه المصنف في علله الكبير (٦٨٤)، والحاكم ٦٠٩/٢، والبيهقي في دلائل النبوة ١٣٠/٢. وانظر تحفة الأشراف ٧٤/١١ حديث (١٥٣٩٧)، والمسند الجامع ١٥٤/١٨ حديث (١٤٧٧٠)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٨٥٦). (٣) في م وي: ((حسن صحيح غريب))، وما أثبتناه من التحفة. ٧ هذا الْوَجْهِ(١) (١) (2) باب ٣٦١٠- حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن يَزِيدَ الْكُوفيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد السَّلام ابن حَرْبٍ، عن لَيْثٍ، عن الرَّبيع بن أنَسٍ، عن أنس بن مَالكِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَهُ: ((أنا أوَّلُ النَّاسَ خُرُوَجاً إذا بُعِثُوا، وَأَنا خَطِيبُهمْ إذا وَفَدُوا، وَأنا مُبَشِّرُهُمْ إذا أيِسُوا، لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمئذٍ بِيدِي، وَأنا أُكْرِمُ وَلِدٍ آدَمَ على رَبِّي وَلا فَخْرَ(٢) )). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٣). ٣٦١١ - حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن يَزِيدَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد السَّلَم بن حَرْبٍ، عن يَزِيدَ أبي خَالِدٍ (٤)، عن الْمِنْهالِ بن عَمْرٍو، عن عَبداللهِ بن الحارثِ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَ لِ: ((أنا أوَّلُ من تَنشقَ عَنْهُ الأرْضُ فَأُكْسَى الخُلَّةَ من حُللِ الْجِنَّةِ، ثُمَّ أَقُومُ عن يَمِينِ الْعَرْشِ لَيْسَ أحدٌ من الْخَلائِقِ يَقومُ ذلكَ المَقامَ غَيْرِي)»(٥). (١) جاء بعد هذا في م: ((وفي الباب عن ميسرة الفجر))، ولم نقف عليها في شيء من النسخ التي بين أيدينا، وحديث ميسرة أخرجه أحمد ٥٩/٥، وأبو نعيم في الحلية ٥٣/٩، وغيرهما، وهو مخرج في صحيحة العلامة الألباني. (٢) أخرجه الدارمي (٤٩)، والبيهقي في دلائل النبوة ٤٨٤/٥، والبغوي (٣٦٢٤). وانظر تحفة الأشراف ٢١٨/١ حديث (٨٣١)، والمسند الجامع ٣٧٥/٢ حديث (١٣٧٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٤٠). (٣) إسناده ضعيف، لضعف ليث بن أبي سليم. (٤) في م: ((يزيد بن أبي خالد)) خطأ، وهو يزيد بن عبدالرحمن أبو خالد الدالاني الأسدي الکوفي مشهور بکنیته . (٥) انظر تحفة الأشراف ١٣٣/١٠ حديث (١٣٥٥٦)، والمسند الجامع ١٥٨/١٨ حديث = ٨ هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(١) . (١) (3) باب ٣٦١٢ - حَدَّثَنَا بُنْدارٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَاصم، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، وهو الثَّوْرِيُّ، عن لَيْثٍ وهو ابن أبي سُلَيْم، قَالَ: حَدَّثَنِي كَعْبٌ، قَال: حَدَّثَنِي أبو هريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((سَلُوا الله ◌ِ الْوَسيلةَ)) قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ وَمَا الْوَسيلةُ؟ قال: ((أعْلَى دَرجَةٍ في الْجِنَّةِ لاَ يَنالُها إلّ رَجُلٌ وَاحِدٌ أرْجُو أَنْ أَكْونَ أنا هو))(٢). هذا حديثٌ غريبٌ وإسْنادهُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَكَعْبٌ لَيْسَ هو بِمَعْرُوفٍ، وَلا نَعْلمُ أحداً رَوَى عَنْهُ غَيْرِ لَيْثِ بن أبي سُلْيْم (٣). ٣٦١٣ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامٍ، قَال: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بن محمدٍ، عن عَبد اللهِ بن محمدِ بن عَقِيلٍ، عن الطُّفَيْلِ بن أُبيِّ بن كَعْبٍ، عن أبيهِ، أَنَّ رَسولَ اللهِ وَّه قال: ((مَثلي في النَّبِينَ كَمَثلِ رَجُلٍ بَنِى دَاراً فَأَحْسَنها وَأكْملَها وَأَجَمَلهَا وَتَركَ مِنْها مَوْضِعَ لَبِنَةٍ، فَجعلَ النَّاسُ يَطوفُونَ بِالْبِناءِ وَيَعْجِبُونَ مِنْهُ، وَيَقولُونَ: لو تَمَّ مَوْضِعُ تِلْكَ اللّبِنِةِ، وأنا في النَّبِّينَ مَوْضعُ تِلْكَ اللَّبِنِةِ))(٤). (١٤٧٨١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٤١). = (١) هكذا في م والتحفة، وفي ي و س: ((حسن غریب صحیح)). (٢) أخرجه أحمد ٢٦٥/٢ و٣٦٥، وأبو يعلى (٦٤١٤)، والمزي في تهذيب الكمال ١٩٨/٢٤. وانظر تحفة الأشراف ٢٩٩/١٠ حديث (١٤٢٩٥)، والمسند الجامع ١٤٦/١٨ حديث (١٤٧٥٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٥٧). (٣) وليث ضعيف أيضاً. (٤) أخرجه أحمد ١٣٦/٥، وعبد بن حميد (١٧٢)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على = ٩ ٣٦١٣ (م)- وبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ وََّ، قال: ((إذا كَانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِّينَ وَخِطِيبُهُمْ وَصَاحبَ شَفَاعَتِهِمْ، غَيْرَ فَخْرِ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢). ٣٦١٤ - حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن يَزِيدَ المُقْرىءُ قَال: حَدَّثَنَا حَيوَةُ، قال: أخبرنا كَعْبُ بن عَلْقمةَ، سَمعَ عَبدالرحمنِ بن جُبَيْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، أنَّهُ سَمعَ النبيَّ ◌ََّ يقولُ: ((إذا سَمِعتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقولُوا مِثْلَ مَا يَقولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فإنَّهُ من صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلّى اللهُ عَلَيْهِ بها عَشْراً، ثُمَّ سَلُوا لِي الْوَسيلةَ فَإِنَّها مَنْزِلةٌ في الجنَّةِ لاَ تَنْبغي إلّ لِعَبْدٍ من عِبادِ اللهِ وَأَرْجُو أَنْ أكُونَ أنا هو، ومن سَألَ لي الْوَسيلةَ حَلّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعةُ (٣) )). المسند ١٣٧/٥. وانظر تحفة الأشراف ١/ ٢٠ حديث (٣٢)، والمسند الجامع ٨٠/١ = حديث (٨٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٥٨). (١) أخرجه أحمد ١٣٧/٥، وعبد بن حميد (١٧١)، وابن ماجة (٤٣١٤)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ١٣٨/١، وابن عدي في الكامل ١٤٤٨/٤، والحاكم ٧١/١ و٧٨/٤، والبيهقي ٤٨١/٥، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) ٣٠/١. وانظر تحفة الأشراف ١٩/١ حديث (٢٩)، والمسند الجامع ٨١/١ حديث (٨٤)، وصحیح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٥٨). (٢) في م: ((حسن)) فقط، وفي ت: ((حسن صحيح))، وما هنا من ي وس. وعبدالله بن محمد بن عقيل ضعيف عندنا كما حررناه في ((التحرير))، وإنما قال المصنف ذلك من حسن ظنه به . (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٦/١، وأحمد ١٦٨/٢، وعبد بن حميد (٣٥٤)، ومسلم ٤/٢، وأبو داود (٥٢٣)، ويعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ ٥١٥/٢، والنسائي ٢٥/٢، وفي الكبرى (١٥٦٨)، وفي عمل اليوم والليلة (٤٥)، وابن خزيمة (٤١٨)، وأبو عوانة ٣٣٦/١ و٣٣٧، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١٤٣/١، وابن حبان (١٦٩٠) و(١٦٩١) و(١٦٩٢)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٩١)، = ١٠ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. قال محمدٌ: عَبدالرحمنِ بن جُبَيْرِ هذا قُرشيٍّ وهو مِصْرِيٌّ، وَعَبدالرحمنِ بن جُبَيْرِ بن نُغَيْرِ شَاميٍّ. ٣٦١٥ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن ابن جُدْعانَ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ إِ: ((أنا سَيِّدُ وَلِدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا فَخْرِ، وَبِيدِي لِوَاءُ الْحَمِدِ وَلا فَخْرَ، وَما من نَبِيِّ يَوْمئذٍ آدمُ فمن سِوَاهُ إلَّا تَحْتَ لِوائي، وَأنا أوَّلُ من تَنْشِقُّ عَنْهُ الأرْضُ وَلا فَخْرَ)). وفي الحديثِ قِصَّةٌ(١) . وهذا حديثٌ حَسَنٌ(٢) . ٣٦١٦- حَدَّثَنَا عَليُّ بن نَصْرِ بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بن عَبدالمجيدِ، قَال: حَدَّثَنَا زَمْعةُ بن صَالح(٣) ، عن سَلمةَ بن وَهْرامَ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاس قال: جَلسَ نَاسٌ من أصْحابٍ رَسولِ اللهِ وَ هـ يَنْتَظِرُونَهُ قال: فَخرِجَ حتَّى إذا دَنا مِنْهُمْ سَمِعُهُمْ يَتَذاكَرُونَ فَسَمعَ حَديثهُمْ، والبيهقي ٤٠٩/١ و٤١٠، والبغوي (٤٢١)، والمزي في تهذيب الكمال ٣٠/١٧. = وانظر تحفة الأشراف ٣٥٥/٦ حديث (٨٨٧١)، والمسند الجامع ٣٧/١١ حديث (٨٣٦٣)، وإرواء الغليل العلامة الألباني ٢٥٩/١ حديث (٢٤٢)، وصحيح الترمذي ، له (٢٨٦٠). (١) تقدم تخريجه في (٣١٤٨). (٢) في م: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من ت و ي وس، وهو الصواب، وابن جدعان هو علي بن زيد ضعيف. وجاء بعد هذا في م: ((وقد روي بهذا الإِسناد عن أبي نضرة عن ابن عباس عن النبي (وَ﴿))، ولم نجده في النسخ والشروح التي بين أيدينا، ولم يذكره المزي في ((التحفة)). (٣) في م: ((زمعة بن أبي صالح)) خطأ. ١١ فقال بَعْضُهمْ: عَجباً إنَّ الله عَزَّ وَجلَّ انَّخذَ من خَلْقِهِ خَليلاً، انَّخذَ من إبراهيمَ خَليلاً، وقال آخرُ: ماذا بِأَعْجبَ من كَلامِ موسى كَلَّمهُ تَكْليماً، وقال آخرُ: فَعيسى كَلِمةُ اللهِ وَرُوحهُ، وقال آخرُ: آدمُ اصْطَفاهُ اللهُ. فَخرِجَ عَلَيْهِمْ فَسلَّمَ وقال: ((قد سَمِعتُ كَلامَكُمْ وَعَجبكُمْ إِنَّ إِبراهيمَ خَليلُ اللهِ وهو كَذلكَ وموسى نَجيُّ اللهِ وهو كَذلكَ، وعيسى رُوحهُ وَكَلِمتهُ وهو كَذلكَ، وَآدمُ اصْطَفاهُ اللهُ وهو كَذلكَ، ألا وَأنا حَبِيبُ اللهِ وَلا فَخْرَ، وَأَنا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمدِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا فَخْرَ، وَأَنا أوَّلُ شَافِعٍ وَأوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا فَخْرَ، وَأنا أوَّلُ من يُحرِّكُ حِلَقَ الْجِنَّةِ فَيَقْتَحُ اللهُ لِي فَيُدْخِلْنِيها وَمَعي فقرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ ولا فخْرَ، وَأنا أكْرُمُ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَلا فَخْرَ))(١). هذا حديثٌ غريبٌ(٢). ٣٦١٧- حَدَّثَنَا زَيْدُ بن أخْزِمَ الطَّائيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو قُتِيبةً سلْمُ بن قُتيبةَ، قَال: حَدَّثَنِي أبو مَوْدُودِ المَدَنيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثمانُ بن الضّخَّاكِ، عن محمدٍ بن يُوسفَ بن عَبد اللهِ بن سَلامِ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: مَكتُوبٌ في الثَّوْراةِ صِفةُ محمدٍ وعيسى بن مَريمَ يُدْفنُ مَعهُ. قال: فقال أبو مَوْدُودٍ: وقد بقي في الْبَيْتِ مَوْضِعُ قَبْرٍ (٣) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ . هكذا قال: عُثمانُ بن الضّخَّاكِ، وَالمَعْرُوفُ الضّخَّاكُ بن عُثمانَ (١) أخرجه الدارمي (٤٨). وانظر تحفة الأشراف ١٣٥/٥ حديث (٦٠٩٥)، والمسند الجامع ٥٤٨/٩ حديث (٧٠٠٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٤٢). (٢) سلمة بن وهرام ضعيف من رواية زمعة عنه خاصة. وزمعة ضعيف أيضاً. (٣) هذا أثر موقوف، ومحمد بن يوسف بن عبدالله بن سلام مقبول حيث يتابع. ١٢ : المَدِينيُّ. ٣٦١٨- حَذَّثَنَا بِشْرُ بن هِلالِ الصَّوَّافُ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفرُ ابن سُليْمانَ الضُّبَعيُّ، عن ثَابتٍ، عن أنس بن مَالكِ، قال: لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الّذِي دَخلَ فِيهِ رَسولُ اللهِ وَّهِ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْها كُلُّ شَيْءٍ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الّذِي مَاتَ فِيهِ أَظْلِمَ مِنْها كُلُّ شَيْءٍ، وَمَا نَفَضْنا عن رَسولِ اللهِنَّهِ الأَيْدِي وَإِنَّا لَفِي دَفْنِهِ حتَّى أَنْكُرْنَا قُلُوبَنا(١) . هذا حديثٌ غريبٌ صحيحٌ. (٢) (4) باب ما جاء في مِيلادِ النبيِّ وَله ٣٦١٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ الْعَبْدِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، قال: سَمِعتُ محمدَ بن إسحاقَ يُحدِّثُ، عن المُطَلبِ بن عَبداللهِ بن قَيْس بن مَخْرمةً، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: وُلِدْتُ أنا وَرَسُولُ اللهِ نَّهَ عَامَ الْفِيَلِ، قال: وَسَألَ عُثمانُ بن عَفَّنَ قُبَاثَ بن أشْيمَ أخا بَنِي يَعْمَرَ بن لَيْثٍ: أنْتَ أكْبرُ أمْ رَسولُ اللهِ وَلَ؟ فقال: رَسولُ اللهِ وَلـ أكْبرُ مِنِّي وَأنا أقْدمُ مِنْهُ في الْمِيلادِ (٢)، قال: وَرَأيْتُ خَذْقَ الْفِيلِ أخْضَرَ (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٥١٦/١١، وأحمد ٢٢١/٣ و٢٤٠ و٢٦٨، وعبد بن حميد (١٢٨٩)، والدارمي (٨٩)، وابن ماجة (١٦٣١)، وفي الشمائل للمصنف (٣٩٢)، وأبو يعلى (٣٢٩٦) و(٣٣٧٨)، وابن حبان (٦٦٣٤)، والبغوي (٣٨٣٤). وانظر تحفة الأشراف ١٠٦/١ حديث (٢٦٨)، والمسند الجامع ٤١١/٢ حديث (١٤٢٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٦١). (٢) جاء بعد هذا في م: ((ولد رسول الله وَ ير عام الفيل ورفعت بي أمي على الموضع))، ولم نجد هذا في شيءٍ من النسخ التي بين أيدينا. ١٣ مُحيلاً(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ محمدٍ بن إسحاقَ. (٣) (5) باب ما جاء في بَدْءِ نُهُوَّةِ النبيِّ ◌َِله ٣٦٢٠- حَدَّثَنَا الْفَضلُ بن سَهْلِ أبو الْعِبَّاسِ الأَعْرَجُ الْبَغْدادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن غَزْوانَ، قال: أخبرنا يُونسُ بن أبي إسحاقَ، عن أبي بَكْرِ بن أبي موسى الأُشْعَريِّ، عن أبيهِ قال: خَرجَ أبو طَالبٍ إلى الشَّامِ وَخَرِجَ مَعهُ النبيُّ وَّهُ في أشْياخِ من قُرَيْشٍ، فَلمَّا أَشْرِفُوا على الرَّاهَبِ هَبطُوا فَحِلُوا رِحَالَهُمْ، فَخْرَجَ إِلَيْهِمُ الرَّاهبُ وَكَانُوا قَبْلَ ذلكَ يَمُرُّونَ بِهِ فَلا يَخْرُجُ إلَيْهِمْ وَلا يَلْتفتُ. قال: فَهُمْ يَحُلُونَ رِحَالَهُمْ، فَجْعلَ يَتخلَّلُهُمُ الرَّاهبُ حتَّى جَاءَ فَأَخذَ بِيدِ رَسولِ اللهِ وَله، فقال: هذا سَيِّدُ الْعَالمِينَ، هذا رَسولُ رَبِّ الْعَالمِينَ، يَبْعثهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالمِينَ، فقال لهُ أشْياغٌ من قُرَيْشٍ: مَا عِلْمُكَ، فقال: إنَّكُمْ حِينَ أَشْرِفْتُمْ مِن الْعَقبةِ لم يَبْقَ شَجِرٌ وَلا حَجرٌ إلّا خَرَّ سَاجداً وَلا يَسْجُدانِ إلّ لِنَبِيِّ، وَإِنِّي أَعْرفَهُ بِخَاتِمِ النُّهُوَّةِ أسْفَلَ من غُضْرُوفِ كَتِفِهِ مِثْلَ الثُّفَّاحةِ، ثُمَّ رَجعَ فَصنعَ لَهُمْ طَعاماً، فَلَمَّا أَتَاهُمْ بِهِ وَكانَ هو في رِغْيةِ الإِبلِ، قال: أرْسِلُوا إِلَيْهِ، فَأَقْبَلَ وَعَلَيْهِ غَمامةٌ تُظلُّهُ، فَلَمَّا دَنا من الْقَوْمِ وَجَدهُمْ قد سَبقُوهُ إلى فَيْءِ الشَّجرَةِ، فَلَمَّا جَلسَ مَالَ فَيْءُ الشَّجَرةِ عَليْهِ، فقال: انْظُروا إلى فَيْءِ الشَّجرَةِ مَالَ عَلَيْهِ، قال: فَبَيْنما هو قَائمٌ عَليْهِمْ وهو يُنَاشِدُهُمْ أنْ لاَ يَذْهَبُوا بِهِ إلى الرُّومِ، فإنَّ (١) أخرجه أحمد ٢١٥/٤، والحاكم ٦٠٣/٢ و٤٥٦/٣، والمزي في تهذيب الكمال ٤٦٨/٢٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٧٤/٨ حديث (١١٠٦٤)، والمسند الجامع ١٤/ ٥٤٢ حديث (١١٢٢١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٤٤). وخَذْق الفيل: روثه، ومُحِيلاً: متغيراً. ١٤ الرُّومَ إنْ رَأوْهُ عَرفُوهُ بِالصِّفةِ فَيَقْتُلُونُهُ، فَالْتَفْتَ فإذا بِسَبْعةٍ قد أقْبُلُوا من الرُّومِ فَاسْتَقْبلهُمْ، فقال: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قالوا: جثْنَا، إنَّ هذا النبيَّ خَارِجٌ في هذا الشَّهْرِ، فلم يَبْقَ طَرِيقٌ إلّ بُعثَ إلَيْهِ بِأُناس وَإِنَّا قد أُخْبرنا خَبرهُ فبُعِثْنا إلى طَريقكَ هذا، فقال: هَلْ خَلْفَكُمْ أحدٌ هو خَيْرٌ مِنْكُمْ؟ قالوا: إنّما أُخبرنا خَبرهُ بطريقكَ هذا. قال: أَفَرَأيْتُمْ أمْراً أرادَ اللهُ أنْ يَقْضيهُ هَلْ يَسْتطيعُ أحدٌ من النَّاسِ رَدَّهُ؟ قالوا: لاَ. قال: فَبَايَعُوهُ وَأَقَامُوا مَعهُ قال: أَنْشُدُكُمُ بِاللهِ أَيُّكُمْ وَلِيُّهُ؟ قالوا: أبو طَالبٍ، فلم يَزِلْ يُناشِدُهُ حتَى رَدَّهُ أبو طَالِبٍ وَبَعثَ مَعهُ أبو بَكْرٍ بِلالاً وَزَوَّدهُ الرَّاهبُ من الْكَعكِ وَالزَّيْتِ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ(٢). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٧٩/١١، والبيهقي في الدلائل ٢٤/٢. وانظر تحفة الأشراف ٤٧٠/٦ حديث (٩١٤١)، والمسند الجامع ٤٣٨/١١ حديث (٨٩١٧)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٤٥). (٢) هكذا حَسّنه، وهو حديث منكر، قال الإِمام الذهبي في السيرة: ((ورواه الناس عن قراد وحَسّنه الترمذي، وهو حديث منكر جداً، وأين كان أبو بكر؟ كان ابن عشر سنين فإنه أصغر من رسول الله - ◌َ * - بسنتين ونصف. وأين كان بلال في هذا الوقت؟ فإن أبا بكر لم يشتره إلا بعد المبعث ولم يكن ولد بعد. وأيضاً: فإذا كان عليه غمامة تظله كيف يتصور أن يميل فيء الشجرة؟ لأن ظل الغمامة يعدم فيء الشجرة التي نزل تحتها. ولم نر النبي ◌َّ ذاكرَ أبا طالب قط بقول الراهب، ولا تذاكرته قريش ولا حكته أولئك الأشياخ مع توافر هممهم ودواعيهم على حكاية مثل ذلك، فلو وقع لاشتهر بينهم أيما اشتهار، ولبقى عنده وَ لّ حِس من النبوة ولما أنكر مجيء الوحي إليه أولاً بغار حراء، وأتى خديجة خائفاً على عقله، ولما ذهب إلى شواهق الجبال ليرمي نفسه وَ له. وأيضاً: فلو أثَّرَ هذا الخوفُ في أبي طالب ورده كيف كانت تطيب نفسه أن يُمكّنه من السفر إلى الشام تاجراً لخديجة؟ وفي الحديث ألفاظ منكرة تشبه ألفاظ الطُّرُقية مع أن ابن عائذ قد روى معناه في مغازيه دون قوله ((وبعث معه أبو بكر بلالاً)) إلى آخره، فقال: ((حدثنا الوليد بن = ١٥ (٤) (6) باب في مَبْعثِ النبيِّ ◌َّهِ، وابن كَمْ كَانَ حِينَ بُعثَ؟ ٣٦٢١- حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي عَديٍّ، عن هِشَامٍ بن حَسَّانَ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاس، قال: أَنْزِلَ على رَسولِ اللهِ وَلَّه وهو ابن أرْبَعِينَ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَبَالْمَدِينِةِ عَشْراً، وَتُوِّي وهو ابن ثَلاثٍ وَسِتِينَ (١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٦٢٢- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن هِشام، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاس، قال: قُبضَ النبيُّ بِ ◌ّهِ وهو ابن خَمْسٍ وَسِتِّيَنَ سَنَةً. هكذا حَدَّثَنَا مُحمد بن بَشَّارِ. وَرَوَى عَنْهُ محمدُ بن إسماعيلَ مِثْلَ ذلكَ(٢). = مسلم، أخبرني أبو داود سليمان بن موسى، فذكره بمعناه)) . (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٣/١٣ ٢٩١/١٤، وأحمد ٢٢٨/١ و٢٣٦ و٢٤٩ و٣٧٠ و٣٧١، والبخاري ٥٦/٥ و٧٢، وفي تاريخه ٨/١، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٩٤١)، والبيهقي في السنن ٢٠٨/٦، وفي الدلائل، له ٢٣٩/٧. وانظر تحفة الأشراف ٥/ ١٧٠ حديث (٦٢٢٧)، والمسند الجامع ٥٤٦/٩ حديث (٧٠٠٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٦٣)، وهو مكرر ما بعده ومقتصراً على آخره. وأخرجه ابن سعد ٣٠٩/٢، وأحمد ٣٧١/١، ومسلم ٨٨/٧، والمصنف في الشمائل (٣٧٨)، والطبراني في الكبير ١١/ (١١٢٠٥) من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٩/ ٥٤٦ حديث (٧٠٠٦). وأخرجه ابن سعد ٣٠٩/٢، وأحمد ٣٦٣/١، والبخاري في تاريخه ٨/١، ومسلم ٧/ ٨٨، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٩٤٠)، والبيهقي في السنن ٦/ ٢٠٧، وفي دلائل النبوة ٢٣٨/٧- ٢٣٩ من طريق أبي جمرة الضبعي، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٩/ ٥٤٧ حدیث (٧٠٠٧). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله، وقوله: ((خمس وستين)) غير محفوظ. ١٦ ٣٦٢٣ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، عن مَالكِ بن أنَس. (ح) وَحَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بنَ أنَس، عن رَبِيعةَ بن أبي عَبدالرحمنِ؛ أنّهُ سَمعَ أنَس بن مَالكِ يَقولُ: لَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ وَله بِالطَويلِ الْبَائنِ، وَلا بِالْقَصِيرِ، وَلا بَالْأَبْضِ الأُمْهَقِ (١)، وَلا بالآدَمَ (٢)، وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَطْطِ(٣) ، وَلا بِالسِّبْطِ، بَعثُهُ اللهُ على رَأْس أَرْبَعِينَ سَنةً فَأَقامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ وَبِالمَدِينِةِ عَشْراً، وَتوفّاهُ اللهُ على رَأْسَ سِتِينَ سَنةً، وَلَيْسَ في رَأْسِهِ وَلِحْيتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضاءَ (٤) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٥) (7) باب في آياتِ نُبُوَّةِ النبيِّ بَّهِ وَما قد خَصَّهُ اللهُ عَزَّ وَجلَّ بِهِ ٣٦٢٤ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ ومحمودُ بن غَيْلانَ، قَالا: أخبرنا أبو دَاوُدَ الطَّيَالِسيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُليمانُ بن مُعاذِ الضَّبِّيُّ، عن سِماكِ بن حَرْبٍ، عن جَابِرِ بن سَمُرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إنَّ بِمَكَّةَ حَجراً كَانَ (١) الأمهق: الشديد البياض. (٢) الآدم: الشديد السمرة. (٣) أي: شديد الجعودة. (٤) أخرجه مالك (١٩٢٥)، وعبدالرزاق (٦٧٨٦)، وابن سعد ١٩٠/١ و٢٢٤ و٤١٣ و٤٣٢ و٣٠٨/٢، وأحمد ١٣٠/٣ و١٤٨ و١٨٥ و٢٤٠، والبخاري ٢٢٧/٤ و٢٢٨ و٢٠٧/٧، ومسلم ٨٧/٧، والمصنف في الشمائل (١) و(٣٨٣) و(٣٨٤)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٨٣٣)، والطبري في تاريخه ٢٩١/٢، وابن حبان (٦٣٨٧)، والآجري في الشريعة ص ٤٣٨، والبيهقي في السنن ١/ ٢٠١ و٢٢٩، وفي دلائل النبوة، له ٢٣٦/٧، والبغوي (٣٦٣٥). وانظر تحفة الأشراف ٢١٩/١ حديث (٨٣٣)، والمسند الجامع ٣٥٨/٢ حديث (١٣٤٠)، وانظر تخريج الحديث (١٧٥٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٦٤). ١٧ الجامع الكبير (٦) - م ٢ يُسلِّمُ عَلَيَّ لَيَالِي بُعثْتُ، إنِّي لأَعْرفُ الآنَ(١))). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. ٣٦٢٥- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثْنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قَال: حَدَّثَنَا سُليمانُ التَّيْمِيُّ، عن أبي الْعَلَاءِ، عن سَمُرةَ بن جُنْدبٍ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ وَ لَ نَتَدَاولُ من قَصْعةٍ من غَدْوةٍ حتَّى اللّيْلَ تَقُومُ عَشرَةٌ وَتَفْعِدُ عَشِرَةٌ. قُلْنا: فَمَا كَانَتْ تُمِدُّ؟ قال: من أيِّ شَيْءٍ تَعْجبُ! مَا كَانتْ تُمُّ إلّ من هُهُنَا وَأَشَارَ بِيدِهِ إلى السّماءِ(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو الْعَلاءِ اسْمهُ: يَزِيدُ بن عَبداللهِ بن الشِّخِّيرِ . (١) أخرجه الطيالسي (١٩٠٧)، وابن أبي شيبة ٤٦٤/١١، وأحمد ٨٩/٥ و٩٥ و١٠٥، والدارمي (٢٠)، ومسلم ٥٨/٧، وأبو يعلى (٧٤٦٩)، وابن حبان (٦٤٨٢)، والطبراني في الكبير (١٩٠٧) و(١٩٦١) و(١٩٩٥) و(٢٠٢٨)، وفي الأوسط، له (٢٠٣٣)، وفي الصغير، له (١٦٧)، وأبو نعيم في الدلائل (٣٠٠) و(٣٠١)، والبيهقي في دلائل النبوة ١٥٣/٢، والبغوي (٣٧٠٩). وانظر تحفة الأشراف ٢/ ١٥٤ حديث (٢١٦٥)، والمسند الجامع ٣٩٠/٣ حديث (٢١٢٤)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (٢٨٦٥). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٦٦/١١، وأحمد ١٢/٥ و١٨، والدارمي (٥٧)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٤/ (٤٦٣٩)، وابن حبان (٦٥٢٩)، والطبراني في الكبير (٦٩٦٧)، والفريابي في الدلائل (١٤) و(١٥) و(٤٦)، والحاكم ٦١٨/٢، وأبو نعيم في الدلائل (٣٣٥)، والبيهقي في دلائل النبوة ٩٣/٦. وانظر تحفة الأشراف ٨٥/٤ حديث (٤٦٣٩)، والمسند الجامع ٢١٢/٧ حديث (٥٠٢٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٦٦). ١٨ (٦) (8) باب ٣٦٢٦ - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بن يَعْقُوبَ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن أبي ثَوْرٍ، عن السُّدِّيِّ، عن عَبَّادِ بن أبي يَزِيدَ، عن عَلَيٍّ بن أبي طَالبٍ، قال: كُنْتُ مَعَ النبيِّ نَّهِ بِمَكَّةَ فَخرِجْنا في بَعْضٍ نَوَاحِيها فَمَا اسْتَقْبلهُ جَبَلٌ وَلا شَجرٌ إلَّ وهو يقولُ: السَّلامُ عَليْكَ يَا رَسولَ اللهِ(١). هذا حديثٌ غريبٌ(٢). وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عن الْوَلِيدِ بن أبي ثَوْرٍ، وقال: عن عَبَّادِ بن(٣) أبي يَزِيدَ، مِنْهُمْ فَرْوةُ بن أبي المَغْراءِ(٤) . (٦) (9) باب ٣٦٢٧- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ بن يُونسَ، عن عِكْرمةَ بن عَمَّارٍ، عن إسحاقَ بن عَبداللهِ بن أبي طَلْحةَ، عن أنَس بن مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهَ خَطَبَ إِلى لِزْقِ جِذْعٍ وَاتَّخِذُوا لَهُ مِنْبراً، فَخَطِبَ عَلَيْهِ فَحِنَّ الْجِذْعُ حَنِينَ النَّاقِةِ، فَنَزَلَ النبيُّ نَّهِ فَمَسَّهُ فَسكتَ (٥). (١) أخرجه الدارمي (٢١)، والبيهقي في الدلائل ١٥٣/٢ و١٥٤، والبغوي (٣٧١٠). وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٣٩٤ حديث (١٠١٥٩)، وتهذيب الكمال ١٧٥/١٤، والمسند الجامع ٣٩٦/١٣ حديث (١٠٣١٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٤٧). (٢) هكذا في م والتحفة، وفي س وي و ص: ((حسن غريب)). (٣) سقطت من م. (٤) قوله: ((منهم فروة بن أبي المغراء)) سقط من م. (٥) أخرجه الدارمي (٤٢)، وابن خزيمة (١٧٧٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤١٧٩)، والبيهقي في دلائل النبوة ٥٥٨/٢. وانظر تحفة الأشراف ٨٦/١ حديث (١٩٤)، والمسند الجامع ٣٥٧/١ حديث (٥١١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٦٧) . ١٩ وفي البابِ عن أَبِيٍّ، وَجَابٍ، وابن عُمرَ، وَسَهْلٍ بن سَعْدٍ، وابن عَبَّاس، وَأُمِّ سَلمةَ. حديثُ أنَّس هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(١) . ٣٦٢٨ - حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن سَعيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن سِماكِ، عن أبي ظَبْيانَ، عن ابن عَبَّاس، قال: جَاءَ أعْرابِيٌّ إلى رَسولِ اللهِ وََّ، فقال: بِمَ أعْرِفُ أنَّكَ نَبِيٌّ؟ قال: ((إنْ دَعَوْتُ هذا الْعِذْقَ من هذه النَّخْلةِ تَشْهدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟)) فَدَعَاهُ رَسولُ اللهِ وَّهِ، فَجْعلَ يَنْزِلُ من النَّخْلةِ حتَّى سَقطَ إلى النبيِّ وَّهِ، ثُمَّ قال: ((ارْجِعْ فَعادَ))، فأسْلِمَ الأعْرابيُّ(٢). وأخرجه أحمد ٢٤٩/١ و٢٦٦ و٢٦٧ و٣٦٣، وعبد بن حميد (١٣٣٦)، والدارمي = (٤٠) و(١٥٧٢)، وابن ماجة (١٤١٥)، وأبو يعلى (٣٣٨٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٤١٧٨) من طريق ثابت، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٣٥٦/١ حديث (٥٠٩). وأخرجه أحمد ٢٢٦/٣، وابن خزيمة (١٧٧٦)، وأبو يعلى (٢٧٥٦)، والبغوي في الجعديات (٣٣٤١)، وابن حبان (٦٥٠٧)، والبيهقي في دلائل النبوة ٥٥٩/٢ من طريق الحسن، عن أنس. وانظر المسند الجامع ١/ ٣٥٧ حديث (٥١٠). (١) في م: ((حسن صحيح))، وفي ت: ((صحیح غریب))، وما أثبتناه من ي و س. (٢) أخرجه ابن سعد ١/ ١٨٢، وأحمد ٢٢٣/١، والدارمي (٢٤)، والبخاري في التاريخ الكبير ٣/(٦)، والطبراني في الكبير (١٢٦٢٢)، والحاكم ٦٢٠/٢، والبيهقي في الدلائل ١٥/٦ و١٦. وانظر تحفة الأشراف ٣٧٩/٤ حديث (٥٤٠٧)، والمسند الجامع ٩/ ٥٣٠ حديث (٦٩٨٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٦٨). وأخرجه أبو يعلى (٢٣٥٠)، وابن حبان (٦٥٢٣)، والطبراني في الكبير (١٢٥٩٥)، وأبو نعيم في الدلائل (٢٩٧)، والبيهقي في الدلائل ١٧/٦ من طريق سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس. ٢٠