Indexed OCR Text

Pages 441-460

هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ (١) ، وَرُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ
وَجْهِ عن ابن عُمرَ.
٣٤٤٣ - حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن موسى الْفِزَاريُّ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن
خُثيم، عن حَنْظلةَ، عن سَالم؛ أنَّ ابن عُمرَ كَانَ يَقولُ لِلرَّجُلِ إذا أرادَ
سَفراً: أنْ ادْنُ مِنِّي أُوَدِّعْكَ كَمَا كَانَ رَسولُ اللهِ نَّهِ يُوَدِّعُنا، فَيَقولُ:
((أَسْتَوْدعُ الله دِينكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَواتيمَ عَملكَ))(٢) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ سَالمٍ بن
عَبد اللهِ(٣) .
(٤٤) (46) باب مِنْهُ
٣٤٤٤ - حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن أبي زِيادٍ، قَال: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَال: حَدَّثَنَا
جَعْفرُ بن سُلْمانَ، عن ثَابتٍ، عن أنَس، قال: جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيَّ
وَستـ
فقال: يَا رَسولَ الله إنِّي أرِيدُ سفراً فَزْوِّدْني. قال: ((زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى)).
قزعة، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٦٧٧/١٠ حديث (٨٠٦٦).
=
(١) إبراهيم بن عبدالرحمن بن يزيد مجهول.
(٢) أخرجه أحمد ٧/٢، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٢٣)، وفي الكبرى (٨٨٠٦)
و(١٠٣٥٧)، والطبراني في الدعاء (٨٢١). وانظر تحفة الأشراف ٣٥٢/٥ حديث
(٦٧٥٢)، والمسند الجامع ٦٧٦/١٠ حديث (٨٠٦٤)، وانظر تمام تخريجه في الذي
قبله .
(٣) هكذا قال، وغلّط أبو زرعة وأبو حاتم هذه الرواية، فقالا بعد أن سألهما ابن أبي
حاتم: ((وهمَ سعيدٌ في هذا الحديث، وروى هذا الحديث الوليد بن مسلم فوهم فيه
أيضاً فقال: عن حنظلة عن سالم عن القاسم عن ابن عمر، والصحيح عندنا والله
أعلم: عن حنظلة عن عبدالعزيز بن عمر عن يحيى بن إسماعيل بن جرير عن قزعة
عن ابن عمر عن النبي ◌َّ)). (العلل ٧٩٠) وتقدم تخريج حديث قزعة في الذي قبله.
٤٤١

قال: زِدْني. قال: ((وَغَفْرَ ذَنبكَ)) قال: زِدْني بِأبِي أَنْتَ وَأُمِّي. قال:
((وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢)
(٤٥) (47) باب مِنْهُ
٣٤٤٥ - حَدَّثَنَا موسى بن عَبدالرحمنِ الْكِنديُّ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
زَيْدُ بن حُبابٍ، قال: أخبرني أُسامةُ بن زَيْدٍ، عن سَعيدِ الْمَقْبُريِّ، عن أبي
هُريرةَ، أنَّ رَجُلاً قال: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ أنْ أُسافِرَ فَأَوْصِني. قال:
((عَلَيْكَ بِتَقْوى اللهِ وَالتَّكبيرِ على كُلِّ شَرفٍ)) فَلمَّا أنْ وَلَّى الرَّجُلُ قال:
((اللَّهُمَّ اطْوِ لهُ الْبُعْدَ وَهَوِّنَ عَلَيْهِ السَّفْرَ))(٣).
(١) أخرجه ابن خزيمة (٢٥٣٢)، والحاكم ٩٧/٢. وانظر تحفة الأشراف ١٠٧/١ حديث
(٢٧٤)، والمسند الجامع ٢٢٨/٢ حديث (١١١٤)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٧٣٩).
وأخرجه الدارمي (٢٦٧٤) من طريق موسى بن ميسرة العبدي، عن أنس. وانظر
المسند الجامع ٢٢٩/٢ حدیث (١١١٥).
(٢) هكذا قال، وسيار هو ابن حاتم، وهو ضعيف عندنا، وفي رواية جعفر بن سليمان عن
ثابت كلام إذ غمزهُ علي بن المديني، فقال: أكثر عن ثابت وكتب المراسيل وفيها
أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي ﴾. قلت: فلعل سيار بن حاتم وصله.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٩/١٠ و٥١٧/١٢، وأحمد ٣٢٥/٢ و٣٣١ و٤٤٣ و٤٧٦،
وابن ماجة (٢٧٧١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٠٥)، وابن خزيمة (٢٥٦١)،
وابن حبان (٢٦٩٢) و(٢٧٠٢)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٥٠١) و(٥٢٠)،
والحاكم ٤٤٥/١ و٩٨/٢، والبيهقي ٢٥١/٥، وفي الشعب (٥٤٧)، وفي الزهد
(٨٧٨)، والبغوي (١٣٤٦). وانظر تحفة الأشراف ٤٦٨/٩ حديث (١٢٩٤٦)،
والمسند الجامع ٧٣٩/١٧ حديث (١٤٤٠٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٧٤٠)، والسلسلة الصحيحة، له (١٧٣٠).
٤٤٢

هذا حديثٌ حَسَنٌ.
(٤٦) (48) باب مَا يَقولُ إذا رَكبَ دَابَةً
٣٤٤٦- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الأخْوَصِ، عن أبي إسحاقَ،
عن عَليٍّ بن رَبِيعةً، قال: شَهِدْتُ عَلِيًّا أُنِي بِدَابّةٍ لِيرْكَبها، فَلَمَّا وَضعَ رِجْلُهُ
في الرِّكَابِ قال: بِسْم اللهِ ثَلاثاً، فَلَمَّا اسْتَوى على ◌َهْرها قال: الْحَمدُ
للهِ، ثُمَّ قال: ﴿سُبْحَنَّ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٦) وَإِنَّ إِلَى رَبِّنَا
[الزخرف] ثُمَّ قال: الْحَمدُ للهِ ثَلاثاً، اللهُ أكْبرُ ثَلاثاً،
لَمُنْقَلِبُونَ
١٤
سُبْحانَكَ إِنِّي قد ظَلِمْتُ نَفْسِي فَاغْفرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ ثُمَّ
ضَحكَ. فقُلْتُ: من أيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قال: رَأيْتُ
رَسُولَ اللهِ وَ﴿َ صَنعَ كما صَنِعْتُ ثُمَّ ضَحِكَ، فَقُلْتُ: من أيِّ شَيْءٍ
ضَحِكْتَ يَا رَسولَ اللهِ؟ قال: ((إنَّ رَبَّكَ لَيَعْجبُ من عَبْدِهِ إذا قال: رَبِّ
اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لاَ يَغْفرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ))(١).
وفي الباب عن ابن عُمرَ.
(١) أخرجه الطيالسي (١٣٢)، وعبدالرزاق (١٩٤٨٠)، وابن أبي شيبة ٢٨٤/١٠، وأحمد
٩٧/١ و١١٥ و١٢٨، وعبد بن حميد (٨٨) و(٨٩)، وأبو داود (٢٦٠٢)، والمصنف
في الشمائل (٢٣٣)، واليزار (٧٧١) و(٧٧٣)، والنسائي في الكبرى (٨٨٠٠)، وفي
عمل اليوم والليلة (٥٠٢)، وأبو يعلى (٥٨٦)، وابن حبان (٢٦٩٧) و(٢٦٩٨)،
والطبراني في الأوسط (١٧٧)، وفي الدعاء، له (٧٧٧) و(٧٧٨) و(٧٧٩) و(٧٨٠)
و(٧٨١) و(٧٨٢) و(٧٨٣) و(٧٨٤) و(٧٨٥) و(٧٨٦) و(٧٨٧)، وابن السني في
عمل اليوم والليلة (٤٩٦)، والدارقطني في العلل ٦٢/٤-٦٣، والحاكم ٩٨/٢
و٩٩، والبيهقي ٢٥٢/٥، وفي الأسماء والصفات ٢١٩/٢. وانظر تحفة الأشراف
٤٣٦/٧ حديث (١٠٢٤٨)، والمسند الجامع ٣٣٤/١٣ حديث (١٠٢٣٧)، وصحيح
الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٤٢).
٤٤٣

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١).
٣٤٤٧- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبداللهِ بن المُبَاركِ،
قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلمةَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن عَليٍّ بن عَبداللهِ الْبَارقيِّ،
عن ابن عُمرَ؛ أنَّ النبيَّ وَ ﴿ كَانَ إذا سَافرَ فَركبَ رَاحِلتَهُ كَبَّرَ ثَلاثاً وقال:
سُبْحَنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٥) وَإِنَّا إِلَى رَبْنَا لَمُنْقَلِبُونَ
١٤
[الزخرف) ثُمَّ يَقولُ: ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ في سَفرِي هذا من الْبِرِّ وَالتَّقْوَى،
ومن الْعَملِ مَا تَرْضى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَليْنا المَسِيرَ وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَ الْأَرْضِ،
اللَّهُمَّ أنْتَ الصّاحبُ في السَّفرِ وَالْخَليفةُ في الْأَهْلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبنا في
سَفرِنا وَاخْلُفْنا في أهْلِنا)). وَكانَ يَقُولُ إذا رَجعَ إلى أهْلِهِ: ((آَيُونُ إنْ شَاءَ
اللهُ تَائبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ))(٢) .
(١) هكذا قال، والحديث معلول كما بينه الإِمام الدارقطني في العلل فذكر أن أبا إسحاق
السبيعي لم يسمع هذا الحديث من علي بن ربيعة، فقد روى عبدالرحمن بن مهدي
عن شعبة، قال: قلت لأبي إسحاق: سمعته من علي بن ربيعة؟ فقال: حدثني يونس
ابن خباب عن رجل عنه، فرواية أبي إسحاق منقطعة، لكن الحديث يروى من غير
طريق أبي إسحاق، عن علي بن ربيعة؛ أفضلها طريق المنهال بن عمرو، عنه (٥٩/٤
س ٤٣٠).
؛
(٢) أخرجه الطيالسي (١٩٣١)، وعبدالرزاق (٩٢٣٢)، وأحمد ١٤٤/٢ و١٥٠، وعبد بن
حميد (٨٣٣)، والدارمي (٢٦٧٦) و(٢٦٨٥)، ومسلم ١٠٤/٤، وأبو داود
(٢٥٩٩)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة ٦/ (٧٣٤٨)، وفي عمل اليوم والليلة
(٥٤٨)، وفي التفسير (٤٨٦)، وابن خزيمة (٢٥٤٢) و(٤٥٤٢)، وابن حبان (٢٦٩٥)
و(٢٦٩٦)، وابن عدي في الكامل ١٨٢٦/٥، والحاكم ٢٥٤/٢، والبيهقي ٢٥١/٥
و٢٥٢، والمزي في تهذيب الكمال ٤٢/٢١-٤٣. وانظر تحفة الأشراف ١٦/٦
حديث (٧٣٤٨)، والمسند الجامع ٦٨٩/١٠ حديث (٨٠٨٥)، وصحيح الترمذي
للعلامة الألباني (٢٧٤٣).
٤٤٤

هذا حديثٌ حَسَنٌ(١).
(٤٧) (49) باب
٣٤٤٨ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَاصم، قَال:
حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي جَعْفرٍ، عن أبي
هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((ثَلاثُ دَعَواتٍ مُسْتَجاباتٌ: دَعْوةُ
الْمَظْلُومِ، وَدَعْوةُ المُسَافِرِ، وَدَعْوةُ الْوَالِدِ على وَلِدِهِ)(٢).
٣٤٤٨ (م) - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن
إبراهيمَ، عن هِشام الدَّسْتُوائيِّ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ بهذا الإِسْنادِ
نَحوهُ. وَزادَ فيهِ: مُسْتَجاباتٌ لاَ شَكَّ فِيهنَّ))(٣) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ.
وأبو جَعْفرٍ هذا الّذِي رَوَى عَنْهُ يحيى بن أبي كَثِيرٍ يُقالُ لهُ: أبو
جَعْفرِ المُؤَذِّنُ، وقد رَوَى عنه يحيى بن أبي كثيرٍ غَيرَ حديث، وَلا نَعْرِفُ
اسْمهُ.
(٤٨) (50) باب مَا يَقولُ إذا هَاجتِ الرِّيحُ
٣٤٤٩ - حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن الأُسْوَدِ أبو عَمْرٍو الْبَصرِيُّ، قَال:
حَدَّثَنَا محمدُ بن رَبِيعةَ، عن ابن جُرَيْجٍ، عن عَطاءٍ، عن عائشةَ، قالت:
(١) في م بعد هذا: ((غريب من هذا الوجه)) وليست في النسخ ولم يذكرها المزي في
التحفة .
(٢) تقدم تخريجه في (١٩٠٥).
(٣) كذلك.
٤٤٥

كَانَ النبيُّ نََّ إذا رَأى الرِّيحَ قال: ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ من خَيْرِها وَخَيْرِ مَا
فِيها وَخَيِر مَا أرْسِلتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ من شَرِّها وَشَرِّ مَا فِيها وَشَرِّ مَا
أُرْسِلتْ بِهِ))(١).
وفي البابِ عن أُبيِّ بن كَعْبٍ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ .
(٤٩) (51) باب ما يَقولُ إذا سَمعَ الرَّعْدَ
٣٤٥٠ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الواحدِ بن زِيادٍ، عن
الْحَجَّاجِ بن أرْطَاةَ، عن أبي مَطرٍ، عن سَالم بن عَبد اللهِ بن عُمرَ، عن أبيِهِ؛
أنَّ رَسُولَ اللهِ بَ لهَ كَانَ إذا سَمْعَ صَوْتَ الرَّعْدِ وَالصَّواعقِ قال: ((اللَّهُمَّ لَ
تَقْتُلْنا بِغَضبكَ، وَلا تَهْلِكنا بِعَذابِكَ، وَعَافنا قَبْلَ ذلكَ))(٢).
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ(٣).
(١) أخرجه مسلم ٢٦/٣، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٤٠) و(٩٤١)، والطحاوي
في شرح المشكل (٩٢٥)، والبيهقي ٣٦٠/٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٣٨/١٢
حديث (١٧٣٨٥)، والمسند الجامع ٢٢٧/٢٠ حديث (١٧٠٧٥)، وصحيح الترمذي
العلامة الألباني (٢٧٤٤)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له تحت الرقم (٢٧٥٧).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢١٦/١٠، وأحمد ١٠٠/٢، والبخاري في الأدب المفرد
(٧٢١)، والنسائي في الكبرى (١٠٧٦٣) و(١٠٧٦٤)، وفي عمل اليوم والليلة
(٩٢٧) و(٩٢٨)، وأبو يعلى (٥٥٠٧)، والدولابي في الكنى ١١٧/٢، والطبراني في
الكبير (١٣٢٣٠)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٣٠٤)، والحاكم ٢٨٦/٤،
والبيهقي ٣٦٢/٣، والمزي في تهذيب الكمال ٢٩٨/٣٤. وانظر تحفة الأشراف
٤١٧/٥ حديث (٧٠٤١)، والمسند الجامع ٦٩٢/١٠ حديث (٨٠٨٨)، وضعيف
الترمذي للعلامة الألباني (٦٨٠)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، له (١٠٤٢).
(٣) الحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعنه، وشيخه أبو مطر مجهول.
٤٤٦

(٥٠) (52) باب مَا يَقولُ عِنْدَ رُؤْيةِ الْهِلالِ
٣٤٥١- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامرِ الْعَقَدِيُّ،
قَال: حَدَّثَنَا سُليمانُ بن سُفيانَ المَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي بِلالُ بن يحيى بن
طَلْحَةَ بن عُبَيْدِ اللهِ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ طَلْحَةَ بن عُبَيْدِ اللهِ؛ أنَّ النبيَّ وَلـ
كَانَ إذا رَأَى الْهِلالَ قال: «اللَّهُمَّ أهْللهُ عَلَيْنا بِالْيُمنِ وَالإِيمانِ وَالسَّلامَةِ
وَالإِسْلامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ)(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) .
(٥١) (53) باب مَا يَقولُ عِنْدَ الْغَضبِ
٣٤٥٢ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا قَبِيصةُ، عن سُفيانَ،
عن عَبدالْمَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلِى، عن مُعاذٍ بن
جَبلٍ، قال: اسْتَبَّ رَجُلانِ عِنْدَ النبيِّ نَّهِ حَتَّى عُرفَ الْغَضبُ في وَجْهِ
أحَدِهِما، فقال النبيُّ وََّ: ((إِنِّي لأَعْلمُ كَلمةً لو قَالها لَذَهبَ غَضبهُ: أعُوذُ
بِاللهِ من الشَّيْطانِ الرَّحِيمِ)) (٣).
(١) أخرجه أحمد ١٦٢/١، وعبد بن حميد (١٠٣)، والدارمي (١٦٩٥)، والبخاري في
تاريخه الكبير ٢/ (١٨٦١)، والبزار (٩٤٧)، وابن أبي عاصم في السنة (٣٧٦)، وأبو
يعلى (٦٦١) و(٦٦٢)، والعقيلي في الضعفاء ١٣٦/٢، والطبراني في الدعاء
(٩٠٣)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٦٤١)، وابن عدي في الكامل
١١٢١/٣، والحاكم ٢٨٥/٤، والخطيب في تاريخه ٣٢٤/١٤-٣٢٥، والبغوي
(١٣٣٥). وانظر تحفة الأشراف ٤/ ٢٢٠ حديث (٥٠١٥)، والمسند الجامع ٧ / ٥٥٦
حديث (٥٤٥٤)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٨١٦).
(٢) سليمان بن سفيان ضعيف، فإسناد الحديث ضعيف.
(٣) أخرجه الطيالسي (٥٧٠)، وابن أبي شيبة ٥٣٤/٨ و٣٥٠/١٠، وأحمد ٢٤٠/٥
و٢٤٤، وعبد بن حميد (١١١)، وأبو داود (٤٧٨٠)، والنسائي في عمل اليوم=
٤٤٧

٣٤٥٢ (م) - حَدَّثَنَا بُنْدارٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمن، عن سُفيانَ
نَحوهُ(١) .
وفي البابِ عن سُلْمانَ بن صُردٍ.
وهذا حديثٌ مُرْسلٌ؛ عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلى لم يَسْمَعْ من مُعاذٍ بن
جَبلٍ، وَمَاتَ مُعاذٌ في خِلافِ عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ، وَقُتْلَ عُمرُ بن الْخَطَّابِ
وَعَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلِى غُلامُ ابن سِتّ سِنِينَ. هكذا رَوَى شُعبةُ عن
الْحَكمِ عن عَبد الرحمنِ بن أبي لَيْلِی.
وقد رَوَى عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلِى عن عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ وَرآهُ،
وَعَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلِى يُكْنى أبا عيسى، وأبو لَيْلِى اسْمهُ: يَسارٌ،
وَرُوِي عن عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلِى قال: أدْرَكْتُ عِشْرِينَ وَمِئَةً من
الأنْصارِ من أصْحَابِ النبيِّ ◌ِّ.
(٥٢) (54) باب مَا يَقولُ إذا رَأى رُؤْيا يَكْرِهُها
٣٤٥٣- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا بَكْرُ بن مُضرَ، عن ابنِ الْهَادِ،
عن عَبداللهِ بن خَبَّابٍ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللهِ وَه
يَقولُ: ((إذا رَأى أحدُكُمُ الرُّؤْيا يُحبُّها فإنَّما هي من اللهِ فَلْيَحْمَدِ الله عَليْها
وَلْيُحدِّثْ بِمَا رَأى، وَإِذا رَأَى غَيْرَ ذلكَ مِمَّا يَكْرُهُهُ فإنَّما هي من الشَّيْطانِ،
والليلة (٣٨٩) و(٣٩٠)، والطبراني في الكبير ٢٠/(٢٨٦) و(٢٨٧) و(٢٨٨)
=
و(٢٨٩). وانظر تحفة الأشراف ٤٠٨/٨ حديث (١١٣٤٢)، والمسند الجامع
٢٤٥/١٥ حديث (١١٥٤٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٤٦).
(١) تقدم تخريجه في الذي قبله.
٤٤٨

فَلْيَسْتعذْ بِاللهِ من شَرِّها وَلا يَذْكُرْها لِأحدٍ فإنَّها لاَ تَضُرُ))(١)
٠
وفي البابِ عن أبي قتادةَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ .
وابن الْهَادِ اسْمهُ: يَزِيدُ بن عَبد اللهِ بن أُسامةَ بن الْهادِ المَدِينيُّ، وهو
ثِقةٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ، رَوَى عَنْهُ مَالٌ وَالنَّاسُ.
(٥٣) (55) باب مَا يَقولُ إذا رَأْى الْبَاكُورةَ من الثَّمرِ
٣٤٥٤- حَدَّثَنَا الأَنْصاريُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْزٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ.
(ح) وَحَدَّثَنَا قُتيبةُ، عن مَالكِ، عن سُهَيْلٍ بن أبي صَالح، عن أبيهِ، عن
أبي هُريرةَ، قال: كَانَ النَّاسُ إذا رَأوْا أوَّلَ الثَّمرِ جَاءُوا بِهِ إلى رَسولِ الله
﴿ََّ، فإذا أخَذَهُ رَسولُ الله ◌ِوَلِّ قال: «اللَّهُمَّ بَارْ لَنا في ثِمَارِنا، وَبَارَكَ لَنا
في مَدينَتنا، وَبَارْ لَنا في صَاعِنا وَمُدِّنا، اللّهُمَّ إِنَّ إبراهيمَ عَبْدُكَ وَخَليلُكَ
وَنَبِيِّكَ وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةَ وَأنا أدْعُوكَ لِلْمَدِينةِ بِمِثْلِ مَا
دَعَاكَ بِهِ لِمَكَّةَ وَمِثْلُهُ مَعهُ))، ثُمَّ يَدْعُو أَصْغرَ وَلِيدٍ يَرَاهُ فَيُعْطِيَهُ ذلكَ
الثَّمرَ(٢).
(١) أخرجه أحمد ٨/٣، والبخاري ٣٩/٩ و٥٥، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٩٣)،
وأبو يعلى (١٣٦٣)، والحاكم ٣٩٢/٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٧١/٣ حديث
(٤٠٩٢)، والمسند الجامع ٤٢٩/٦ حديث (٤٥٧١)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٧٤٧).
(٢) أخرجه مالك (١٨٤٦)، والدارمي (٢٠٧٨)، والبخاري في الأدب المفرد (٣٦٢)،
ومسلم ١١٦/٤ و١١٧، وابن ماجة (٣٣٢٩)، والمصنف في الشمائل (٢٠١)،
والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٠٢)، والطحاوي في شرح المشكل (١٢٥١)،
وابن حبان (٣٧٤٧)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٢٨٠)، والبغوي (٢٠١٢) . =
٠
٤٤٩
الجامع الكبير (٥) - م ٢٩

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٥٤) (56) باب ما يَقولُ إذا أكَلَ طَعاماً
٣٤٥٥- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا إِسماعيلُ بن إبراهيمَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن زَيْدٍ، عن عُمَرَ وهو ابن حَرْملةَ، عن ابن عَبَّاس،
قال: دَخلْتُ مَعَ رَسولِ اللهِ وَ أَنا وَخَالدُ بن الْوَلِيدِ على مَيْمُونَ فَجَاءَتْنَا
بِإِناءِ من لَبنِ فَشربَ رَسولُ اللهِ نَّهِ وَأنا على يَمِينِهِ وَخَالِدٌ على شِمالِهِ،
فقال لي: ((الشَّرْبةُ لَكَ، فإنْ شِئْتَ آثَرْتَ بِها خَالداً))، فَقُلتُ: مَا كُنْتُ أُوثرُ
على سُؤْركَ أحداً، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((من أطْعمهُ اللهُ الطَّعامَ فَلْيَقُلْ:
اللّهُمَّ بَارْ لَنا فيهِ وَأَطْعمنا خَيْراً مِنْهُ، ومن سَقَاهُ اللهُ لَبناً فَلْيقُلْ: اللّهُمَّ
بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنا مِنْهُ)). وقال رَسولُ اللهِ لَّهِ: ((لَيْسَ شَيْءٌ يَجْزِي مَكانَ
الطَّعامِ وَالشّرابِ غَيْرُ اللّبنِ))(١).
وانظر تحفة الأشراف ٤١٧/٩ حديث (١٢٧٤٠)، والمسند الجامع ٢١٩/١٨ حديث
=
(١٤٨٨٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٤٨).
(١) أخرجه عبدالرزاق (٨٦٧٦)، والحميدي (٤٨٢)، وابن سعد ٣٩٦/١-٣٩٧، وأحمد
٢٢٠/١ و٢٢٥ و٢٨٤، وأبو داود (٣٧٣٠)، والمصنف في الشمائل (٢٠٥)،
والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٨٦) و(٢٨٧)، وابن السني في عمل اليوم والليلة
(٤٧٤)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َّ- ص ٢٠٨، والبيهقي في شعب الإِيمان
(٥٩٥٧)، والبغوي (٣٠٥٥). وانظر تحفة الأشراف ١٨٦/٥ حديث (٦٢٩٨)،
والمسند الجامع ٢٩١/٩ حديث (٦٦٢٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٧٤٩) .
وأخرجه ابن ماجة (٣٣٢٢) من طريق عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس،
ولا يصح إسناده، وقد حققنا القول فيه فراجعه فإن فيه فائدة. وانظر المسند الجامع
٢٨٨/٩ حديث (٦٦١٨).
٤٥٠

هذا حديثٌ حَسَنٌ(١).
وقد رَوَى بَعْضُهمْ هذا الحديثَ عن عَليٍّ بن زَيْدٍ فقال: عن عُمرَ بن
حَرْملةَ، وقال بَعْضُهمْ: عَمْرُو بن حَرْملةَ، وَلا يَصُ.
(٥٥) (57) باب ما يَقولُ إذا فَرِغَ من الطّعام
٣٤٥٦- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال:
حَذَّثَنَا ثَوْرُ بن يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالدُ بن مَعْدَانَ، عن أبي أُمَامَةَ، قال:
كَانَ رَسولُ اللهِ وَلَ إذا رُفِعتِ المَائدةُ من بَيْنِ يَدِيْهِ يَقولُ: ((الْحَمدُ للهِ حَمْداً
كَثِيراً طَيِّباً مُباركاً فيهِ غَيْرُ مُوذَّعْ وَلا مُسْتَغْنَى عَنْهُ رَبُّنا))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٤٥٧ - حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأَشَجُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن غِیاثٍ وأبو
خَالِدِ الأخْمرُ، عن حَجَّاجِ بن أرْطَاةَ، عن رِياحِ بن عَبِيدةَ - قال حَفْصٌ:
عن ابن أخي أبي سَعيدٍ. وقال أبو خالدٍ: عن مَوْلَىَ لِأبي سَعيدٍ -، عن
أبي سَعيدٍ قال: كَانَ النبيُّ نَّهِ إذا أكَلَ أو شَرِبَ قال: ((الْحَمدُ لهِ الّذِي
(١) إسناده ضعيف عندنا، فإن علي بن زيد بن جدعان ضعيف، وشيخه عمر بن حرملة
مجهول. وانظر تعليقنا على ابن ماجة (٣٤٢٦).
(٢) أخرجه أحمد ٢٥٢/٥ و٢٥٦ و٢٦١ و٢٦٧، والدارمي (٢٠٢٩)، والبخاري
٧/ ١٠٦، وأبو داود (٣٨٤٩)، وابن ماجة (٣٢٨٤)، والمصنف في الشمائل (١٩٢)،
والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٨٣) و(٢٨٤)، وابن حبان (٥٢١٧)، والطبراني في
الكبير (٧٤٦٩) و(٧٤٧٠) و(٧٤٧٢)، والحاكم ١٣٦/٤، والبيهقي ٢٨٦/٧،
والبغوي (٢٨٢٧) و(٢٨٢٨)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٢١/٤. وانظر تحفة
الأشراف ١٦٢/٤ حديث (٤٨٥٦)، والمسند الجامع ٤٢٢/٧ حديث (٥٢٧٢)،
وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٥٠)، والسلسلة الصحيحة، له (٧٠٥) ..
٤٥١

أطْعَمِنَا وَسَقانَا وَجَعلنَا مُسْلِمِينَ)) (١).
٣٤٥٨- حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن يَزِيدَ
المُقْرِىءُ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن أبي أَيُّوبَ، قَال: حَدَّثَني أبو مَرْحُوم،
عن سَهْلِ بن مُعاذِ بن أنَسٍ، عن أبيهِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِهِ: (( من أكَّلَ
طَعاماً فقال: الْحَمدُ للهِ الَّذِي أطْعمني هذا وَرَزَقَنيهِ من غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا
قُوَّةٍ، غُفرَ لهُ مَا تَقَدَّمَ من ذَنْبِهِ)(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ.
وأبو مَرْحُومِ اسْمهُ: عَبدالرحيمِ(٣) بن مَيْمُونٍ(٤) .
(١) أخرجه أحمد ٩٨/٣، وعبد بن حميد (٩٠٧)، وابن ماجة (٣٢٨٣). وانظر تحفة الأشراف
٥٠١/٣ حديث (٤٤٤٢)، والمسند الجامع ٣٦١/٦-٣٦٢ حديث (٤٤٥٢)،
وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٧٠٩)، وضعيف الترمذي، له (٦٨١).
وأخرجه أحمد ٣٢/٣ و٩٨، وأبو داود (٣٨٥٠)، والمصنف في الشمائل (١٩١)،
والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٨٩)، والبغوي (٢٨٢٩) من طريق رياح بن عبيدة،
أو عن غيره، عن أبي سعيد.
وإسناد هذا الحديث ضعيف لجهالة ابن أخي أبي سعيد، أو مولاه، والحجاج بن
أرطاة مدلس وقد عنعنه، وفي الحديث اختلاف كثير.
(٢) أخرجه أحمد ٤٣٩/٣، والدارمي (٢٦٩٣)، والبخاري في تاريخه الكبير ٧/ الترجمة
(١٥٥٧)، وأبو داود (٤٠٢٣)، وابن ماجة (٣٢٨٥)، وأبو يعلى (١٤٨٨) و(١٤٩٨)،
والحاكم ٥٠٧/١ و١٩٢/٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٩٤/٨ حديث (١١٣٩٧)،
والمسند الجامع ١٨٦/١٥ حديث (١١٤٦٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٧٥١)، وإرواء الغليل، له (١٩٨٩).
(٣) في م: ((عبدالرحمن)) خطأ.
(٤) وهو ضعيف يعتبر به عند المتابعة، ولم يتابع.
٤٥٢
1

(٥٦) (58) باب ما يَقولُ إذا سَمعَ نَهيقَ الْحِمارِ
٣٤٥٩ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن جَعْفَرِ بن
رَبِيعةَ، عن الأعْرَج، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ النبيَّ وَّرَ قال: ((إذا سَمِعْتُمْ
صِياحَ الدِّيكَةِ فَاسْأَلُوا الله من فَضْلِهِ فَإِنَّها رَأتْ مَلكاً، وإذا سَمِعتُمْ نَهِيقَ
الْحِمَارِ فَتعوَّذُوا بِاللهِ من الشَّيْطانِ فإنَّهُ رَأى شَيْطاناً))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٥٧) (59) باب ما جاء في فَضْلِ التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّهلِيلِ
وَالتَّحْمیدِ
٣٤٦٠ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أبي زِيادٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن بَكْرٍ (٢)
السَّهْمِيُّ، عن حَاتِم بن أبي صَغِيرةَ، عن أبي بَلْجِ، عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ،
عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: قال رَسولُ اللهِ وَرَ: ((مَا على الأَرْضِ أحدٌ
يَقولُ: لا إلهَ إلّ اللهُ وَاللهُ أكْبرُ وَلا حَوْلَ وَلا قَوَّةَ إلّا بِاللهِ، إلّ كُفِّرَتْ عَنْهُ
خَطاياهُ وَلَو كَانَتْ مِثْلَ زَبِدِ الْبَحْرِ))(٣).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٠/١٠، وأحمد ٣٠٦/٢ و٣٢١ و٣٦٤، والبخاري ٤/ ١٥٥،
وفي الأدب المفرد، له (١٢٣٦)، ومسلم ٨/ ٨٥، وأبو داود (٥١٠٢)، والنسائي في
عمل اليوم والليلة (٩٤٣) و(٩٤٤)، وأبو يعلى (٦٢٥٤)، وابن حبان (١٠٠٥)،
والطبراني في الدعاء (٢٠٠٦)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٣١١)، والبغوي
(١٣٣٤)، والمزي في تهذيب الكمال ٣١/٥-٣٢. وانظر تحفة الأشراف ١٥٥/١٠
حديث (١٣٦٢٩)، والمسند الجامع ٧٣٦/١٧ حديث (١٤٣٩٥)، وصحيح الترمذي
العلامة الألباني (٢٧٥٢).
(٢) في م: ((عبدالله بن أبي بكر)) خطأ.
(٣) أخرجه أحمد ١٥٨/٢ و٢١٠ و٢١١، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٢٤) =
٤٥٣

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(١).
وَرَوَى شُعبةُ هذا الحديثَ عن أبي بَلْج بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ ولم
يَرْفَعْهُ.
وأبو بَلْجِ اسْمهُ: يحيى بن أبي سُلَيْمٍ، وَيُقالُ: ابن سُلِيْمِ أيْضاً.
٣٤٦٠ (م١) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَديٍّ،
عن حَاتم بن أبي صَغِيرةَ، عن أبي بَلْجِ، عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ، عن عَبد اللهِ
ابن عَمْرٍو، عن النبيِّ وَّ نَحوهُ(٢) .
وَحَاتمُ يُكْنى أبا يُونسَ الْقُشَيْرِيَّ.
٣٤٦٠ (م ٢) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن
جَعْفٍ، عن شُعبةَ، عن أبي بَلْجِ نَحوهُ ولم يَرْفَعهُ(٣) .
٣٤٦١ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بن عَبد العزِيزِ
الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو نَعامةَ السَّعْديُّ، عن أبي عُثمانَ النَّهْديِّ، عن أبي
موسى الأَشْعَرِيِّ، قال: كُنَّا مَعَ النبيِّ بَّهِ فِي غَزاةٍ، فَلمَّا قَفَلْنا أَشْرَفْنا على
المَدِينةِ فَكَبَّرَ النَّاسُ تَكْبِيرةَ وَرَفَعُوا بها أصْوَاتَهُمْ، فقال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ
رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَصَمَّ وَلا غَائبَ، هو بَيْنكُمْ وَبَيْنَ رُءُوس رِحَالِكُمْ))، ثُمَّ قال:
و(٨٢٢)، والحاكم ٥٠٣/١، والبيهقي في الدعوات (١٢١)، والبغوي (١٢٨١).
=
وانظر تحفة الأشراف ٣٧١/٦ حديث (٨٩٠٢)، والمسند الجامع ٢١٩/١١ حديث
(٨٦٢٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٥٣).
(١) في ت ((حسن)) فقط .
(٢) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٣) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (١٢٢)و(١٢٣)، والحاكم ٥٠٣/١. وانظر تحفة
الأشراف ٣٧١/٦ حديث (٨٩٠٢)، والمسند الجامع ٢٢٠/١١ حديث (٨٦٢٣).
٤٥٤

((يَا عَبدَاللهِ بن قَيْس، ألا أُعْلِّمُكَ كَتْزاً من كُنُوزِ الْجَنَّةِ: لَاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّ
بِاللهِ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وأبو عُثمانَ النّهْدِيُّ اسْمهُ: عَبدُالرحمنِ بن ملٍّ، وأبو نَعامةَ اسْمهُ:
عَمْرُو بن عیسی .
وَمَعْنِى قَوْلِهِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَؤُوسِ رِ حَالِكُمْ إِنّما يَعْنِي عِلْمَهُ وَقُدْرتهُ.
(٥٨) (60) باب
٣٤٦٢ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بن أبي زِيَادٍ، قَال: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَال: حَدَّثَنَا
عَبدُالواحدِ بن زِيادٍ، عن عَبدالرحمنِ بن إسحاقَ، عن الْقَاسم بن
عَبدالرحمنِ، عن أبيهِ، عن ابن مَسْعُودٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لَقِيتُ
إبراهيمَ لَيْلةَ أُسْري بي فقال: يَا محمدُ، أقْرِىءْ أُمَّتِكَ مِنِّي السَّلَامَ وَأخْبِرْهُمْ
أَنَّ الْجِنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ عَذْبةُ المَاءِ، وَأنّها قِيعانٌ، وَأَنَّ غِراسَها سُبْحَانَ اللهِ
وَالْحَمدُ للهِ وَلا إلهَ إلّ اللهُ وَاللهُ أكْبرُ))(٢).
وفي البابِ عن أبي أيُّوبَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ ابن مَسْعُودٍ(٣).
(١) تقدم تخريجه في (٣٣٧٤). وانظر تحفة الأشراف ٤٢٥/٦ حديث (٩٠١٧).
(٢) أخرجه ابن مردويه كما في الدر المنثور ٢١٨/٥. وانظر تحفة الأشراف ٧٦/٧ حديث
(٩٣٦٥)، والمسند الجامع ٨٤/١٢-٨٥ حديث (٩٢٤١)، وسلسلة الأحاديث
الصحيحة للعلامة الألباني (١٠٥).
(٣) سأل ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٠٠٥) أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث فقالا: ((هكذا
رواه سيار، وغيره يقول: عن القاسم عن أبيه، هذا الصحيح مرسل. قلت لهما : =
٤٥٥

٣٤٦٣- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال:
حَدَّثَنَا موسى الْجُهَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُصْعبُ بن سَعْدٍ، عن أبيهِ؛ أنَّ
رَسُولَ اللهِ وَ ﴿ قَال لِجُلَسائِهِ: ((أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَكْسبَ ألْفَ حَسنٍ))؟
فَسألُهُ سَائلٌ من جُلَسائِهِ: كَيْفَ يَكْسبُ أحَدُنا أَلْفَ حَسنةٍ؟ قال: ((يُسَبِّحُ
أحَدُكُمْ مِئَةَ تَسْبيحةِ تُكْتبُ لهُ أَلْفُ حَسنةٍ، وَتُحطُّ عَنْهُ أَلْفُ سَيَِّةٍ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٥٩) (61) باب
٣٤٦٤ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعِ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن
عُبادةَ، عن حَجَّاجِ الصَّوَّافِ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، عن النبيِّ وَّرَ، قال:
((من قال: سُبْحانَ اللهِ الْعَظيمِ وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لهُ نَخْلةٌ فِي الْجَنَّةِ)(٢).
الوهم ممن ترياه؟ قال أبي: من سيار، وقال أبو زرعة: لا أدري إما من سيار وإما من
=
عبدالواحد، رواه جماعة عن عبدالواحد فلم يقولوا: عن أبيه)).
(١) أخرجه الحميدي (٨٠)، وابن أبي شيبة ٢٩٤/١٠، والدورقي (٤٥)، وأحمد ١/ ١٧٤
و١٨٠ و١٨٥، وعبد بن حميد (١٣٤)، ومسلم ٧١/٨، والبزار في البحر الزخار
(١١٦٠)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٣٩٣٣)، وفي عمل اليوم والليلة
(١٥٢)، وأبو يعلى (٧٢٣) و(٨٢٩)، والشاشي (٦٦)، وابن حبان (٨٢٥)،
والطبراني في الدعاء (١٧٠٢) و(١٧٠٣) و (١٧٠٤) و(١٧٠٥) و(١٧٠٦)، وأبو نعيم
في معرفة الصحابة (٥٣٧)، وفي أخبار أصبهان ٨٣/١، والبيهقي في شعب الإيمان
(٦٠٠)، والبغوي (١٢٦٦). وانظر تحفة الأشراف ٣١٨/٣ حديث (٣٩٣٣)، والمسند
الجامع ١١٢/٦ حديث (٤٠٩٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٥٦).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٠/١٠، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٢٧)، وأبو يعلى
(٢٢٣٣)، وابن حبان (٨٢٦) و(٨٢٧)، والحاكم ٥٠١/١ و٥١٢، والبيهقي في
الدعوات (١٢٧)، والبغوي (١٢٦٥). وانظر تحفة الأشراف ٢٩٢/٢ حديث
(٢٦٨٠)، والمسند الجامع ٣٠٧/٤ حديث (٢٨٥٤)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة =
٤٥٦

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(١) لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ أبي
الزُّبَيْرِ عن جَابٍ .
٣٤٦٥- حَدَّثَنَا محمدُ بن رافع، قَال: حَدَّثَنَا الْمُؤَمِّلُ، عن حَمَّادِ بن
سَلمةَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((من قال: سُبْحانَ
اللهِ الْعَظيمِ وَبِحِمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلةٌ في الجنَّةِ)(٢) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ.
٣٤٦٦ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَبد الرحمنِ الْكُوفيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
الْمُحَاربيُّ، عن مَالكِ بن أنس، عن سُميٍّ، عن أبي صَالحِ، عن أبي
هُريرةً؛ أَنَّ رَسولَ اللهِ وَّهِ قالَ: ((من قال: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِئَةَ مَرَّةٍ
غُفْرَتْ لهُ ذُنُوبِهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبدِ الْبَحْرِ))(٣).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٤٦٧ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن عيسى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن الْفُضَيْلِ،
عن عُمارةَ بن الْقَعْقاعِ، عن أبي زُرْعةَ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسولُ
=
العلامة الألباني (٦٤)، ويأتي بعده.
(١) في ت: ((حسن غريب)) فقط.
(٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. وانظر تحفة الأشراف ٢٩٤/٢ حديث (٢٦٩٦).
(٣) أخرجه مالك (٥٢١)، وابن أبي شيبة ٢٩٠/١٠، وأحمد ٣٠٢/٢ و٣٧٥ و٥١٥،
والبخاري ١٠٧/٨، ومسلم ٦٩/٨، وابن ماجة (٣٨١٢)، والنسائي في عمل اليوم
والليلة (٨٢٦)، وابن حبان (٨٢٩)، والخطيب في تاريخه ١٨١/٣، والبغوي
(١٢٦٢). وانظر تحفة الأشراف ٣٩٢/٩ حديث (١٢٥٧٨)، والمسند الجامع
٦٩٣/١٧ حديث (١٤٣٣٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٥٨)، وضعيف
الترمذي، له (٦٨٣)، ويأتي في (٣٤٦٨° م).
٤٥٧

اللهِ وَّهِ: ((كَلِمِتَانِ خَفِيفتانِ على اللَّسَانِ، ثَقِيلِتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبتَانِ إلى
الرَّحمنِ، سُبْحانَ اللهِ الْعَظِيمِ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ)(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ .
٣٤٦٨- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ،
قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن سُميٍّ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ
اللهِ وَ﴿ه قال: ((من قال: لاَ إلهَ إلّ اللهُ وَحْدةٌ لاَ شَرِيكَ لهُ، لهُ الْمُلكُ وَلَهُ
الْحَمدُ، يُحْيِي وَيُميتُ وهو على كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ في يَوْمِ مِئَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لهُ
عِدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتبتْ لهُ مِئَةُ حَسنةٍ، وَمُحيثْ عَنْهُ مِنْهُ سَيِّئَةٍ، وَكانَ لهُ
حِرْزاً من الشَّيْطانِ يَوْمهُ ذلكَ حتَّى يُمْسيَ، ولم يَأْتِ أحدٌ بِأفْضِلَ مِمَّا جَاءَ
بِهِ إلّ أحدٌ عَملَ أكْثرَ من ذلكَ))(٢).
٣٤٦٨ (م)- وبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ وَّ قال: ((من قال: سُبْحانَ
اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِئَةَ مَرَّةٍ حُطّتْ خَطاياهُ وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ من زَبدِ الْبَحْرِ))(٣).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٨/١٠ و٢٨٩ و٤٤٩/١٣، وأحمد ٢٣٢/٢، والبخاري
١٠٧/٨ و١٧٣ و١٩٨، ومسلم ٧٠/٨، وابن ماجة (٣٨٠٦)، والنسائي في عمل
اليوم والليلة (٨٣٠)، وابن حبان (٨٣١) و(٨٤١)، والبيهقي في كتاب الدعوات
الكبير (١٢٦)، وفي الأسماء والصفات ٢٩١/٢، والبغوي (١٢٦٤). وانظر تحفة
الأشراف ١٠/ ٤٤٢ حديث (١٤٨٩٩)، والمسند الجامع ٦٩١/١٧ حديث
(١٤٣٣٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٥٩).
(٢) أخرجه مالك (٥٢٠)، وأحمد ٣٠٢/٢ و٣٦٠ و٣٧٥، والبخاري ١٥٣/٤ و١٠٦/٨،
ومسلم ٦٩/٨، وابن ماجة (٣٧٩٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٥) و(٢٦)،
وابن حبان (٨٤٩)، والبغوي (١٢٧٢). وانظر تحفة الأشراف ٣٩٢/٩ حديث
(١٢٥٧٨)، والمسند الجامع ٦٨٧/١٧ حديث (١٤٣٢٧)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٧٦٠)، وضعيف الترمذي، له (٦٨٢).
(٣) تقدم تخريجه في (٣٤٦٦).
٤٥٨

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٦٠) (62) باب
٣٤٦٩ - حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد الْمَلكِ بن أبي الشَّوَاربِ، قَال: حَدَّثَنَا
عَبدالعزِيزِ بن الْمُخْتارِ، عن سُهَيْلٍ بن أبي صَالح، عن سُميٍّ، عن أبي
صَالح، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ لنَِّ، قال: ((من قال حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ
يُمْسي: سُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِئَةَ مَرَّةٍ لم يَأْتِ أحدٌ يَوْمَ الْقِيامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا
جَاءَ بِهِ إلّ أحدٌ قال مِثْلَ مَا قال أو زَادَ عَليْهِ)(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) .
٣٤٧٠ - حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا دَاودُ بن الزِّبْرقانِ،
عن مَطرِ الْوَرَّاقِ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ ذَاتَ
يَوْمٍ لِأَصْحابِهِ: ((قُولُوا: سُبْحانَ اللهِ وَبِحِمْدِهِ مِئةَ مَرَّةٍ، من قال مَرَّةً كُتِبِتْ لهُ
عَشْراً، ومن قَالها عَشْراً كُتِبِتْ لهُ مِئةً، ومن قَالها مِئةً كُتِبِتْ لهُ ألْفاً، ومن
زَادَ زَادُهُ اللهُ، ومن اسْتَغْفرَ اللهَ غَفرَ لهُ))(٣).
(١) أخرجه مسلم ٦٩/٨، وأبو داود (٥٠٩١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٦٨)،
والبيهقي في الدعوات الكبير (١١٩)، وفي الأسماء والصفات ١٧٧/١. وانظر تحفة
الأشراف ٣٨٥/٩ حديث (١٢٥٦٠)، والمسند الجامع ٦٩٢/١٧ حديث (١٤٣٣٣)،
وانظر تمام تخريجه في (٣٤٦٦).
(٢) في ت: ((حسن غريب)) فقط.
(٣) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (١٦٠)، والطبراني في مسند الشاميين
(٢٤١٨)، والخطيب في تاريخه ٣٩٢/٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٣١/٦ حديث
(٨٤٤٦)، والمسند الجامع ٦٩٤/١٠ حديث (٨٠٩٢)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٦٨٤).
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧٩٦/٢، والخطيب في تاريخه ٢٠١/٨ من طريق
٤٥٩

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(١).
(٦١) (63) باب
٣٤٧١ - حَدَّثَنَا محمدُ بن وَزِيرِ الْوَاسِطيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو سُفيانَ
الْحِمْيرِيُّ، عن الضَّحَّاكِ بن حُمْرةَ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن
جَدِّهِ، قال: قال رَسولُ اللهِ لَّهِ: ((من سَبَّحَ اللهَ مِئَةً بِالْغَدَاةِ وَمِئَةً بِالْعَشيِّ
كَانَ كَمِنْ حَجَّ مِئةَ حَجةٍ، ومن حَمِدَ اللهَ مِئةً بِالْغَدَاةِ وَمِنْةَ بِالْعِشِيِّ كَانَ كَمِنْ
حَملَ على مِئَةٍ فَرس في سَبِيلِ اللهِ، أو قال غَزْا مِئَةَ غَزْوةٍ، ومن هَلَّلَ اللهَ
مِئَةً بِالْغَدَاةِ وَمِئَةً بِالْعِشِيِّ كَانَ كَمِنْ أعْتقَ مِئةَ رَقبةٍ من ولَدِ إسماعيلَ، ومن
كَبَّرَ اللهَ مِئَةً بِالْغَدَاةِ وَمِئَةً بِالْعشيِّ لم يَأْتِ في ذلكَ الْيَوْمِ أحدٌ بِأكثرَ مِمَّا أتى
إلّ من قال مِثْلَ مَا قال أوْ زَادَ على مَا قال))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٣).
٣٤٧٢ - حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن الأسْودِ الْعِجليُّ الْبَغدَاديُّ، قَال: حَدَّثَنَا
يحيى بن آدَمَ، عن الْحَسنِ بن صَالح، عن أبي بِشْرٍ، عن الزُّهْرِيِّ، قال:
=
عطاء، عن ابن عمر .
(١) إسناده ضعيف جداً، داود بن الزبرقان متروك، ومطر الوراق ضعيف.
(٢) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٨٢١)، والطبراني في مسند الشاميين (٥١٦)،
وابن عدي في الكامل ١٤١٧/٤، والمزي في تهذيب الكمال ١١١/١١ . وانظر تحفة
ألاشراف ٣١٧/٦ حديث (٨٧١٩)، والمسند الجامع ٢٢٥/١١ حديث (٨٦٣٣)،
وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٨٥).
وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٥١٧) من طريق عطاء بن السائب، عن أبيه،
عن عبدالله بن عمرو، وإسناده ضعيف .
(٣) الضحاك بن حُمْرَة ضعيف.
٤٦٠