Indexed OCR Text
Pages 281-300
عن سَعِيدٍ بنِ أبي عَرُوبَةَ، عن قَتَادَةَ، عن الحَسَنِ، عن سَمُرَةَ، عن النبيِّ وَّ قال: ((سامُ أبو العَرَبِ، وحامُ أبو الحَبَشِ، ويَافِثُ أبو الرُّومِ))(١). (٣٨) (39) باب ((ومن سورة صَ)) ٣٢٣٢- حَدَّثَنَا محمودُ بنُ غَيْلاَنَ وعَبْدُ بنُ حُمَيْدِ المعْنَى واحِدٌ، قالا: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن الأعْمَشِ، عن يَحْيَى، قال عَبْدُ: هو ابنُ عَبَّادٍ، عن سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عَبَّاسِ، قال: مَرِضَ أبو طَالِبٍ فَجَاءَتْهُ قُرَيْشٌ، وجَاءَهُ النبيُّ ◌َِّهِ، وعِنْدَ أَبِي طَالِبٍ مَجْلِسُ رَجُلٍ، فقامَ أَبُو جَهْلٍ كي يَمْنَعَهُ، قال: وشَكَوْهُ إلى أبي طَالِبٍ، فقالَ: يا ابْنَ أَخِي ما تُرِيدُ من قَوْمِكَ؟ قال: ((إِنِّي أُرِيدُ منهُمْ كَلِمَةً واحدةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا العَرَبُ، وتُؤَدِّي إليهِمُ العَجَمُ الجِزْيَةَ)). قال: كَلِمَةً واحِدَةً؟ قال: ((كَلِمَةٌ واحِدَةٌ». قال: ((يا عَمِّ يَقُولُوا: لاَ إلهَ إلّ اللهُ))، فقالوا: إلهاً واحِداً ما سَمِعْنَا بهذا في المِلَّةِ الآخِرَةِ إن هذا إلّ اخْتِلاَقٌ. قال: فَنَزَلَ فِيهِمُ القُرْآنُ: ﴿صَّ وَالْقُرْءَانِ ذِى الذِّكْرِ جَ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴾﴾ إلى قولهِ: (١) أخرجه ابن سعد ٤٢/١، وأحمد ٩/٥ و١٠، والمصنف في علله الكبير (٦٥٩)، والطبراني في الكبير (٦٨٧١)، وفي مسند الشاميين (٢٦٤٥)، وانظر تحفة الأشراف ٧٤/٤ حديث (٤٦٠٦)، والمسند الجامع ٢١٤/٧ حديث (٥٠٢٧)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٣٥)، وسيأتي بإسناده ومتنه في (٣٩٣١) إن شاء الله تعالى . وأخرجه الحاكم ٢/ ٥٤٦ من طريق قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن سمرة . والمصنف يثبت سماع الحسن من سمرة، وعندنا أنه لم يسمع كل مارواه عنه، ورجال الإسناد ثقات، فهذا على قاعدة المؤلف: حديث حسن صحيح. ٢٨١ (ص)](١). ﴿ مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِ الْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ إِنْ هَذَآ إِلَّا آَخِلَقُ هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ (٢) . ٣٢٣٢ (م) - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ، عن سُفْيَانَ، عن الأعْمَشِ نحو هذا الحديث، وقال: يحيى بن عُمارَةَ(٣). ٣٢٣٣- حَدَّثَنَا سَلمَةُ بنُ شَبِيبٍ وعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، قالا: حَدَّثَنَا عبدُالرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن أيُّوبَ، عن أبي قِلَابَةَ، عن ابنِ عَبَّاسِ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَ له: «أتانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي تَبَارَكَ وتعالى في أحْسَنِ صورَةٍ، قال أحْسَبُهُ في المنَامِ، فقالَ يامُحَمَّدُ: هل تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلأُ الأعلى؟ قال: قُلتُ: لا، قال: فَوَضَعَ يَدَهُ بِينَ كَتِفِيَّ حَتَّى وجَدْتُ بَرْدَهَا بِينَ تَدْيَيَّ أو قال: في نَحْرِي، فَعَلِمْتُ ما في السماواتِ وما في الأرض، قال: يا محمدُ، هل تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلّ الأعلى؟ قُلْتُ: نعم، في الكفَّارَاتِ؛ والكَفَّارَاتُ المُكْثُ فِي المَسَاجِدِ بَعْدَ الصلاة، والمَشْيُ على (١) أخرجه عبدالرزاق (٩٩٢٤)، وابن أبي شيبة ٣٥٩/٣ و٢٩٩/١٤، وأحمد ٢٢٧/١ و٢٢٨ و٣٦٢، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٥/ حديث (٥٦٤٧)، وفي التفسير (٤٥٦)، وأبو يعلى (٢٥٨٣)، والطبري في التفسير ١٢٥/٢٣، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٠٢٩)، وابن حبان (٦٦٨٦)، والحاكم ٤٣٢/٢، والواحدي في أسباب النزول ص٢٤٦، والبيهقي ١٨٨/٩. وانظر تحفة الأشراف ٤٥٦/٤ حديث (٥٦٤٧)، والمسند الجامع ٣٥٧/٨ حديث (٥٩١٦)، وضعيف الترمذي العلامة الألباني (٦٣٦)، ويأتي بعده. (٢) في م: ((حسن)) فقط، وما أثبتناه من ت وي وس. على أن سند الحديث ضعيف عندنا لجهالة یحیی بن عَبّادٍ. : (٣) تقدم تخريجه في الذي قبله، وسواء كان اسمه: يحيى بن عمارة أو يحيى بن عَبَّاد فهو مجهول لاتقوم به حجة، والمصنف رحمه الله يصحح رواية بعض المجاهيل. ٢٨٢ الأَقْدَامِ إلى الجَمَاعَاتِ، وإسْبَاغُ الوُضُوءِ فِي المَكَارِهِ، ومن فَعَلَ ذلكَ عَاشَ بِخَيْرٍ وماتَ بِخَيْرِ، وكانَ من خَطِيئَتِهِ كَيَوْمٍ ولَدَتْهُ أُمُّهُ، وقال: يا محمدُ، إذا صَلّيْتَ فَقُلِ: اللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ فِعْلَ الخَيْرَاتِ، وتَرْكَ المُنْكَرَاتِ، وحُبَّ المَسَاكِينِ، وإِذَا أُرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْني إليكَ غَيِرَ مَفْتُونٍ، قال: والدَّرَجَاتُ إِفْشَاءُ السَّلاَم، وإطْعَامُ الطّعام، والصَّلاةُ بالليْلِ والنَّاسُ نِيَامٌ))(١) . وقد ذَكَرُوا بينَ أبي قِلاَبَةً وبينَ ابنِ عَبَّاسِ في هذا الحدیثِ رَجُلاً، وقد رَوَاهُ قَتَادَةُ، عن أبي قِلَبَةَ، عن خَالِدِ بنِ اللَّجْلَاَجِ، عن ابنِ عَبَّاس(٢) . ٣٢٣٤ - حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ هشامِ، قال: حَدَّثَنَي أبي، عن قَتَادَةَ، عن أبي قِلاَبَةَ، عن خَالِدِ بنِ اللَّجْلَاجِ، عن ابنِ عَبَّاس، أنَّ النبيَّ ◌َّه قال: ((أَتَانِي رَبِّي في أحْسَنِ صُورَةٍ، فقالَ: يا محمدُ، قُلتَُ: لَبَيِّكَ رَبِّي وسَعْدَيْكَ، قال: فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلأُّ الأعلى؟ قُلتُ: رَبِّي لا أدْرِي، فَوَضَعَ يَدَهُ بينَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بينَ ثَدْيَيَّ فَعَلِمْتُ ما بينَ (١) أخرجه عبدالرزاق في تفسيره ١٦٩/٢، وأحمد ٣٦٨/١، وعبد بن حميد (٦٨٢)، وابن خزيمة في التوحيد ص٢١٧-٢١٨، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٤). وانظر تحفة الأشراف ٣٨٢/٤ حديث (٥٤١٧)، والمسند الجامع ٣٩٤/٨ حديث (٥٩٦٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٥٨٠)، وإرواء الغليل، له (٦٨٤). (٢) سيأتي في الحديث الذي بعده، وأما هذا الحديث، فإسناده ضعيف لا نقِطَاعِهِ فإن أبا قلابة عبدالله بن زيد الجرمي لم يسمع من ابن عباس. ثم إن في الحديث اضطراباً كما قال البخاري وبينه مفصلاً الدار قطني في العلل ٦/ ٥٤-٥٧ والمزي في تهذيب الكمال ٢٠٢/١٧، وقال الذهبي في ترجمة عبدالرحمن بن عائش من ((الميزان)) عن هذا الحديث: ((حديثه عجيب غريب)). وانظر التعليق على الحديث الذي بعده. ٢٨٣ المَشْرِقِ والمغْرِبِ، فَقالَ: يا محمدُ، فَقُلتُ: لَبَّيكَ وسَعْدَيكَ، قالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلَّ الأعلى؟ قُلتُ: في الدَّرَجَاتِ والكَفّارَاتِ، وفي نَقْلِ الأقْدَامِ إلى الجَمَاعَاتِ، وإسْباغ الوُضُوءِ في المَكْرُوهاتِ، وانْتِظَارِ الصَّلاَةِ بعدَ و الصَّلاَةِ، ومن يُحَافِظُ عليهِنَّ عَاشَ بِخَيْرِ وماتَ بخيرٍ، وكانَ من ذُنُوبِهِ كَيَومٍ ولَدَتْهُ أُثُّهُ)(١) . هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجهِ(٢) . وفي البابِ عن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ، وعبدالرحمنِ بنِ عَائِشٍ عن النبيِّ وقد رُوِيَ هذا الحديثُ عن مُعَاذِ بِنِ جَبَلٍ، عن النبيِّ وَّهُ بِطُولِهِ وقال: ((إنِّي نَعَسْتُ فَاسْتَثْقَلتُ نَوماً فَرأيتُ رَبِّي في أحسَنِ صُورَةٍ، فقالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلُّ الأعلى)) . (١) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٤٦٩)، وأبو يعلى (٢٦٠٨)، وابن خزيمة في التوحيد ص٢١٧، والآجري في الشريعة ص٤٩٦. وانظر تحفة الأشراف ٣٨٢/٤ حديث (٥٤١١)، والمسند الجامع ٣٩٤/٨ حديث (٥٩٦٩)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (٢٥٨١). (٢) قال ابن أبي حاتم في العلل (٢٦): «سألت أبي عن حديث رواه معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس عن النبي وَّه: رأيتُ ربي عز وجل، وذكر الحديث في إسباغ الوضوء ونحوه، قال أبي: هذا رواه الوليد بن مسلم وصدقة عن ابن جابر، قال: كنا مع مكحول فمر به خالد بن اللجلاج فقال مكحول: يا أبا إبراهيم حدثنا. فقال: حدثني ابن عائش الحضرمي عن النبي وَله. قال أبي: وهذا أشبه، وقتادة يقال: لم يسمع من أبي قلابة إلا أحرفاً، فإنه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلابة، فلم يميزوا بين عبدالرحمن بن عائش وبين ابن عباس)). وقال الإمام أحمد: حديث قتادة هذا ليس بشيء (تهذيب الكمال ١٧ / ٢٠٣). 2 ٢٨٤ ٣٢٣٥ - حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بشارِ، قال: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ هانِىءٍ أبو هَانِىءِ اليَشْكُرِيُّ، قال: حدثنا جَهْضَمُ بنُ عبدِ اللهِ، عن يَحْيَى بنِ أبي كثيرٍ، عن زَيدِ بنِ سَلّامٍ، عن أبي سَلامِ، عن عبد الرحمنِ بنِ عَائِشِ الحَضْرَمِيِّ، أَنّهُ حَدَّثَهُ، عن مالِكِ بنِ يُخَامِرَ السَّكْسَكِيِّ، عن مُعَاذِ بِنِ جَبَلٍ، قال: احتُبِسَ عَنَّا رسولُ اللهِ وَ ﴿ه ذاتَ غَدَاةٍ من صَلاَةِ الصُّبْحِ حَتَّى كِدْنَا نَتَرَاءَى عَيْنَ الشمس، فَخَرَجَ سَرِيعاً فَثَوَّبَ بِالصَّلاةِ، فَصَلّى رَسُولُ اللهِ وَ لِهِ وَتَجَوَّزَ في صَلَتِهِ، فَلَمّا سَلّمَ دَعَا بِصَوتِهِ فقال لنا: ((على مَصَافِّكُمْ كما أنْتُمْ)) ثُمَّ انْفَتَلَ إلينا فقال: ((أما إنِّي سَأُحَدِّثُكُم ما حَبَسَنِي عَنْكُم الغَدَاةَ: إنِّي قُمتُ من الليْلِ فَتَوَضَأْتُ فَصَلَّيْتُ ما قُدِّرٍ لِي فَنَعَسْتُ في صَلاَّتِي فاسْتَثْقَلتُ، فَإِذَا أنا بِرَبِّي تَبَارَكَ وتَعَالى في أحسنِ صُورَةٍ، فقالَ: يامحمدُ، قُلتُ: لَبَيْكَ رَبِّ، قالَ فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلَّ الأعلى؟ قُلتُ: لا أدْرِي رَبِّ، قالهَا ثَلاَثً، قال فَرَأيْتُهُ وضَعَ كَفَّهُ بِينَ كِتِفَيَّ حَتَّى وجَدْتُ بَرْدَ أَنَامِلِهِ بينَ ثَدْبَيَّ، فَتَجَلَّى لي كلُّ شيءٍ وعَرَفْتُ، فقالَ: يا محمدُ، قلتُ: لَبَيْكَ رَبِّ، قال: فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلُّ الأعلى؟ قلتُ: في الكَفّارَاتِ، قال: ما هُنَّ؟ قلتُ: مَشْيُ الأقْدَامِ إلى الجَمَاعَاتِ، والجُلُوسُ فِي المَسَاجِدِ بعْدَ الصَّلَوَاتِ، وإِسْبَاغُ الوُضُوءِ في المكْرُوهَاتِ، قال: ثُمَّ فِيمَ؟ قلتُ: إطْعَامُ الطّعام، ولينُ الكَلاَم، والصَّلاَةُ بِاللّيْلِ والنَّاسُ نِيَامٌ. قال: سَلْ. قُلتُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَّ فِعْلَ الخَيْرَاتِ، وتَرْكَ المُنْكَرَاتِ، وحُبَّ المَسَاكِينِ، وأنْ تَغْفِرَ لي وتَرْحَمَنِي، وإذا أرَدْتَ فِتْتَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ، وأسْألُكَ حُبَّكَ وحُبَّ من يُحِبُّكَ، وحُبَّ عَمَلِ يُقَرَّبُ إلى حُبِّكَ))، قال رسولُ اللهِ وَلَه : ((إنّها حَقٌّ فَادْرُسُوهَا ثُمَّ تَعَلِمُوها))(١) . (١) أخرجه أحمد ٢٤٣/٥، والترمذي في علله الكبير (٦٦١)، وابن خزيمة في التوحيد = ٢٨٥ هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. سَألتُ محمدَ بنَ إسماعيلَ عن هذا الحديثِ، فقالَ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. هذا أصَخُّ من حديثِ الوَليدِ بنِ مُسْلِمٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ يَزِيدَ بنِ جَابٍ قال: حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ اللّجْلَجِ، قال: حَدَّثَنِي عبدُالرَّحْمَنِ بنُ عَائِشٍ الحَضْرَمِيُّ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ نَّ فَذَكَرَ الحَدِيثَ. وهذا غَيْرُ مَحْفُوظِ. هكذا ذَكَرَ الوَليدُ في حَدِيثِهِ عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَائِشٍ قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَلِ هِ. ورَوَى بِشْرُ بنُ بَكْرٍ عن عبدِ الرحمنِ بنِ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ هذا الحديثَ بهذَا الإِسْنَادِ عن عبد الرحمن بن عَائِشٍ عن النبيِّ الَّله. وهذا أصَُّ، وعبدُالرحمنِ بنُ عَائِشٍ لم يَسْمَعْ من النبيِّ وَّ(١) (٣٩) (40) باب ((ومن سورة الزمر)) ٣٢٣٦ - حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن محمدِ بنِ عَمْرِو بن عَلْقَمَةَ، عن يَحْيَى بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ حَاطِبٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن أبيهِ، قال: لَمَّا نَزَلتْ ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ اٌلْقِيَمَةِ عِندَ رَيِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ﴾ [الزمر] قال الزُّبَيْرُ: يا رسولَ اللهِ أَتْكَرَّرُ علينا الخُصُومَةُ بعدَ الذي كانَ بَيْنَنَا في الدُّنْيَا؟ قال: (نَعَمْ))، فقالَ: إنَّ الأمْرَ إذاَ لَشَدِيدٌ(٢) . ص٢١٨، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٢١٦)، وابن الجوزي في العلل المتناهية = (١٣)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٠٣/١٧-٢٠٥. وانظر تحفة الأشراف ٤١٥/٨ حديث (١١٣٦٢)، والمسند الجامع ٢١٢/١٥ حديث (١١٥٠٢)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (٢٥٨٢). وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص ٢٢٠، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٢٩٠)، والحاكم ٥٢١/١ من طريق عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ. (١) وكذلك قال الإمام أحمد وأبو حاتم الرازي أن هذا أصح. (٢) أخرجه الحميدي (٦٠) و(٦٢)، وأحمد ١٦٤/١ و١٦٧، والبزار (٩٦٤) و(٩٦٥)، = ٢٨٦ هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٢٣٧ - حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَاَلٍ وسُلَيْمَانُ ابنُ حَرْبٍ وحَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ، قالوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلمَةَ، عن ثَابِتٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوشَبٍ، عن أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَهِ يَقرَأُ ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىَ أَنْفُسِهِمْ لَا نَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اَللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر ٥٣] ولا يُبَالِي(١) . هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لانَعْرِفُهُ إِلا من حديثٍ ثَابِتٍ عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ(٢). وشَهْرُ بنُ حَوشَبٍ يَرْوِي عن أمِّ سَلمَةَ الأَنْصَارِيةِ، وأُ سَلمَةً الأَنْصَارِيَّةُ هي : أسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ. ٣٢٣٨ - حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بِنُ سَعِيدٍ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قال: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ وسُلَيْمَانُ، عن إبراهيمَ، عن عَبِيدةَ، عن عبدِ اللهِ، قال: جَاءَ يَهُودِيٌّ إلى النبيِّ نَّهِ، فِقالَ: يَا مُحَمَّدُ إنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ على إصْبَع والأرَضينَ على إصْبَعِ والجِبَالَ على إصْبَع، والخَلَائِقَ على إصْبَعِ ثُمَّ يَقُوَّلُ: أَنَا المَلِكُ. قال: فُضَحِكَ النبيُّ ◌َِّ حَتَّى وأبو يعلى (٦٦٨)، والطبري في التفسير ١/٢٤-٢، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٣٢)، والشاشي (٣٢)، والحاكم ٤٣٥/٢، وأبو نعيم في الحلية ٩١/١-٩٢. وانظر تحفة الأشراف ١٨٠/٣ حديث (٣٦٢٩)، والمسند الجامع ٤٧١/٥ حديث (٣٧٨١)، وصحح الترمذي للعلامة الألباني (٢٥٨٣). (١) أخرجه أحمد ٤٥٤/٦ و٤٥٩ و٤٦٠ و٤٦١، وعبد بن حميد (١٥٧٧)، والطبراني في الكبير ٢٤/(٤١١)، والحاكم ٢٤٩/٢. وانظر الأشراف ٢٦٦/١١ حديث (١٥٧٧١)، والمسند الجامع ٨٤/١٩ حديث (١٥٨٣٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٣٧). (٢) شهر بن حوشب ضعيف يعتبر به في التابعات والشواهد. ٢٨٧ بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، قال: ﴿ وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ،﴾ [الزمر ٦٧](١). هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. ٣٢٣٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَشَّارِ، قالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعيدٍ، قالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بن عِياضٍ، عن مَنْصورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَبِيدَةَ، عن عَبدالله، قالَ: فَضَحِكَ النَبِيُّ ◌َّوَ تَعَجُّباً وتَصْدِيقاً(٢) . هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ(٣) . ٣٢٤٠- حَدَّثَنَا عَبدُالله بن عبدِالرَّحْمنِ، قال: أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن الصَّلْتِ، قال: حَدَّثَنَا أبو كُدَينَةَ، عن عَطاءِ بن السَّائِبِ، عن أبي الضُّحى، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: مَرَّ يَهودِيٌّ بِالنَبِّ رَ له فقالَ لَهُ النَبِيُّ ◌َِ: ((يا يَهودِيُّ حَدِّثْنَا))، فقال: كيفَ تَقولُ يا أبا القاسِم إذا وَضَعَ اللهُ السَّمواتِ على ذِهِ، (١) أخرجه أحمد ٤٢٩/١ و٤٥٧، والبخاري ١٥٧/٦ و١٥٠/٩ و١٨١، ومسلم ٨/ ١٢٥، وابن أبي عاصم (٥٤١) و(٥٤٢)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٩٤٠٤)، وفي التفسير (٤٧٠) و(٤٧١)، والطبري في تفسيره ٢٦/٢٤، وابن خزيمة في التوحيد ص ٧٧ و٧٨، وابن حبان (٧٣٢٦)، والطبراني في الأوسط (٥٨٥٣)، والآجري في الشريعة ص٣١٨ و٣١٩، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٧٠٦)، والبيهقي في الأسماء والصفات ٦٨/٢ و٦٩. وانظر تحفة الأشراف ٩٢/٧ حديث (٩٤٠٤)، والمسند الجامع ١١١/١٢ حديث (٩٢٧٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٥٨٤)، ويتكرر بعده مختصراً. وأخرجه أحمد ٣٧٨/١، والبخاري ١٥١/٩ و١٦٤، ومسلم ١٢٥/٨ و١٢٦، وابن أبي عاصم (٥٤٣) و(٥٤٤)، وأبو يعلى (٥١٦٠)، والطبري في التفسير ٢٦/٢٤-٢٧، وابن حبان (٧٣٢٥) من طريق علقمة، عن عبدالله. وانظر المسند الجامع ١١٢/١٢ حديث (٩٢٧٧)، ويأتي بعده. (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله . (٣) هذه العبارة ليست في المطبوع من التحفة. ٢٨٨ والأرْضَ على ذِهِ، والمَاءَ على ذِهِ، والجِبال على ذِهِ، وسائِرَ الخَلْقِ على ذِهِ، وأشارَ أبو جَعْفَرِ مُحَمدُ بن الصَّلْتِ بِخِنْصَرِهِ أوَّلاً، ثمَّ تابَعَ حتَّى بَلَغَ الإِبْهامَ، فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿ وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر ٦٧](١). هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إلَّ من هذا الوَجِهِ (٢). وأبو كُدَينَةَ اسْمُهُ: يَحْيَى بن المُهَلَّبِ. رأيتُ مُحَمَّدَ بن إسماعيلَ رَوَى هذا الحَديثَ عن الحَسَنِ بن شُجاعٍ، عن مُحَمَّدٍ بن الصَّلْتِ. ٣٢٤١- حَدَّثَنَا سُوَيدُ بن نَصْرٍ، قالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الله بن المُبارَكِ، عن عَنْبَسَةَ بن سَعيدٍ، عن حَبيبٍ بن أبي عَمْرَةَ، عن مُجاهِدٍ، قَالَ: قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: أَتَذْري ما سَعَةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أجَل، واللهِ مَا تَذْري. حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّها سَأَلَتْ رَسولَ اللهِ وَّهِ عن قوله ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَتُ مَطْوِيَتْ بَِمِينِهِ،﴾ [الزمر ٦٧] قالَ: قُلْتُ: فأينَ النَّاسُ يَومَئِذٍ يا رَسولَ الله؟ قالَ: ((على جِسْرِ جَهَنَّمَ)) وفي الحَديثِ قِصَّةٌ(٣). (١) أخرجه أحمد ١/ ٢٥١ و٣٢٤، والطبري في التفسير ٢٦/٢٤، وابن خزيمة في التوحيد ص٧٨، والطبراني في الأوسط (٤٦٨٦). وانظر تحفة الأشراف ٢٣٨/٥ حديث (٦٤٥٧)، والمسند الجامع ٤٤٥/٩ حديث (٦٨٥٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٣٨). (٢) عطاء بن السائب اختلط، وليس لدينا ما يثبت أن أبا كدينة قد سمع منه قبل اختلاطه، لذلك لا یصح تصحیح حديثه . (٣) أخرجه أحمد ١١٦/٦، والنسائي في الكبرى ٤٤٧/٦ (١١٤٥٣)، وفي التفسير (٤٧٣)، والطبري في تفسيره ٢٨/٢٤، والحاكم ٤٣٦/٢، وأو نعيم في الحلية ١٨٣/٨، والبيهقي في البعث والنشور (٦٢٩)، والبغوي (٤٤١٥). وانظر تحفة = ٢٨٩ الجامع الكبير (٥) - م ١٩ هذا حَديثٌ صَحِيحٌ غَريبٌ(١) من هَذا الوَجِهِ . ٣٢٤٢ - حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قالَ: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن داودَ بن أبي هِنْدٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن مَسْروقٍ، عن عائِشَةَ أنَّها قالَت: يارَسولَ الله ﴿ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِنَتْ بِيَمِينِهِ،﴾ [الزمر ٦٧] فأين المؤمنونَ يومَئذٍ؟ قالَ: ((عَلَى الصِّراطِ يا عائِشَةُ))(٢). هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. ٣٢٤٣ - حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قالَ: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن مُطَرِّفٍ، عن عَطَِّةَ العَوْفيِّ، عن أبي سَعيدِ الخُدْريِّ، قال: قالَ رسولُ اللهِوَِّ: ((كَيفَ أَنْعَمُ وقَد الْنَقَمَ صاحِبُ القَرْنِ القَرْنَ وحَنَى جَبْهَتَهُ وأصْغِى سَمْعَهُ يَنْتَظِرَ أنْ يُؤْمَرَ أَنْ يَنْفُخَ فيَنْفُخُ!)) قالَ المُسْلِمونَ: فَكَيفَ نَقولُ يا رَسولَ الله؟ قالَ: ((قولُوا حَسْبُنا الله ونِعْمَ الوَكيلُ تَوَكَّلْنا على اللّهِ رَبِّنَا))، ورُبَّما قالَ سُفْيانُ: ((على الله تَوَكَّلْنَا))(٣). هذا حَديثٌ حَسَنٌ(٤). ٣٢٤٤ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنيع، قالَ: حَدَّثَنَا إِسْماعيلُ بن إبراهيمَ، قالَ: أخْبَرَنَا سُلَيمانُ التَّيْمِيُّ، عن أسْلَمَ العِجْلِيِّ، عن بِشْرِ بن شَغافٍ، عن الأشراف ٤٥٠/١١ حديث (١٦٢٢٨)، والمسند الجامع ٤٣١/٢٠-٤٣٢ حديث == (١٧٣٥٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٥٨٩). (١) في م وي: ((حسن صحيح غريب))، وما أثبتناه من ت وس. (٢) تقدم تخريجه في (٣١٢١). (٣) تقدم تخريجه في (٢٤٣١). (٤) بعد هذا في م: وقد رواه الأعمش أيضاً عن عطية عن أبي سعيد. وإسناد هذا الحديث ضعيف لضعف عطية العوفي. ٢٩٠ عَبد الله بن عَمْرٍو، قالَ: قالَ أعْرابيّ: يا رَسولَ الله ما الصُّورُ؟ قالَ: ((قَرْنٌ يُنْفَخُ فيهِ»(١) . هذا حَديثٌ حَسَنٌ إنَّما نَعْرِفُهُ من حَديثِ سُلَيمانَ التَّيْميِّ. ٣٢٤٥ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بن سُلَيمَانَ، قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو، قالَ: حَدَّثَنا أبو سَلَمَةَ، عن أبي هُرَيرَةَ، قالَ: قالَ يَهودٌّ بسوقِ المَدينةِ: لا والذي اصْطَفَى موسَى على البَشَرِ، قالَ: فَرَفَعَ رَجُلٌ من الأنْصارِ يَدَهُ فصَكَّ بها وَجْهَهُ، قالَ: تقولُ هذا وفينَا نَبِيُّ الله وٍَّ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ وَّةِ((﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِ السَّمَوَتِ وَمَن فِى الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَآءَ اَللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ﴿٢﴾﴾ [الزمر] فأكونُ أوَّلَ مَن رَفَعَ رَأْسَهُ، فإذا مُوسَى آخذٌ بقائِمَةٍ من قوائِمِ العَرْشِ، فلا أدْري أرَفَعَ رأسَهُ قَبْلي، أمْ كانَ ممَّن اسْتَثْنَى الله؟ ومَن قالَ: أنا خَيْرٌ من يونُسَ بن مَتَّى فقَد كَذَبَ))(٢). (١) تقدم تخريجه في (٢٤٣٠). (٢) أخرجه الطيالسي (٢٣٦٦)، وابن أبي شيبة ٤٥٥/١١، وأحمد ٤٥٠/٢، وابن ماجة (٤٢٧٤)، والطبري في تفسيره ٣١/٢٤، والطحاوي في شرح المشكل (٥٣٥١)، وابن حبان (٧٣١١). وانظر تحفة الأشراف ١٣/١١ حديث (١٥٠٦٢)، والمسند الجامع ١١٠/١٨ حديث (١٤٧٠٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٥٨٧). وأخرجه أحمد ٢٦٤/٢، والبخاري ١٥٨/٣ و١٣٤/٨ و١٧٠/٩، ومسلم ٧/ ١٠١، وأبو داود (٤٦٧١)، والنسائي في التفسير (٤٧٧) من طريق أبي سلمة وعبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري ١٩٣/٤ و١٣٤/٨، ومسلم ١٠٠/٧ و١٠١ من طريق الأعرج- وحده-عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري ١٩٢/٤ و١٧٠/٩، ومسلم ١٠١/٧ من طريق أبي سلمة بن عبدالرحمن، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٨/ ١١٢ = ٢٩١ هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. ٣٢٤٦- حَدَّثَنَا مَحْمودُ بن غَيْلانَ وغَيْرُ واحِدٍ، قالُوا: حَدَّثَنَا عبدالرَّزاقِ، قالَ: أخْبَرَنا الثَّوريُّ، قالَ: أخْبَرَني أبو إسْحاقَ، أَنَّ الأغَرَّ أبا مُسْلِمٍ حَدَّثَهُ، عن أبي سَعيدٍ وأبي هُرَيرَةَ، عن النبيِّي ◌ِّرِ، قالَ: ((يُنادي مُنَادٍ : إنَّ لَكُم أنْ تَحْيَوْا فلا تَموتُوا أبداً، وإنَّ لَكُم أنْ تَصِخُّوا فلا تَسْقَمُوا أَبَداً، وإنَّ لَكُم أنْ تَشِّبوا فلا تَهْرَمُوا أبداً، وإنَّ لَكُم أنْ تَنْعَموا فلا تبأسُوا أبداً، فذلكَ قَوْلهُ تعالى: ﴿ وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِىّ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُمْ تَعْمَلُونَ(®﴾ [الزخرف](١). ورَوَى ابْنُ المُبارَكِ وغَيْرُهُ هذا الحَديثَ عن الثَّوْرِيِّ ولَمْ يَرْفَعوهُ. (٤٠) (41) باب ((ومن سورة المؤمن)) ٣٢٤٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَشَّارِ، قالَ: حَدَّثَنَا عبدُالرَّحْمنِ بن مَهْديٍّ، قالَ: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن مَنْصورٍ والأعْمَشِ، عن ذَرٍّ، عن يُسَبْعِ الحَضْرَميِّ، عن النُّعْمانِ بن بَشِيرٍ، قالَ: سَمِعْتُ النبيَّىلَهَ يَقُولُ: ((الدُّعاءُ هُوَ العِبَادَةُ)) ثمَّ قَرأ ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ أَدْعُونِيّ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِ سَيَدْ خُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِين ◌َ﴾(٢) [غَافِرِ]. حديث (١٤٧٠٧). (١) أخرجه أحمد ٣١٩/٢ و٣٨/٣ و٩٥، وعبد بن حميد (٩٤٢)، والدارمي (٢٨٢٧)، ومسلم ١٤٨/٨، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٩٦٣)، وفي التفسير (٢٠٤)، وأبو نعيم في صفة الجنة (٢٩٠). وانظر تحفة الأشراف ٣٢٩/٣ حديث (٣٩٦٣)، والمسند الجامع ٥٦٧/٦ حديث (٤٧٨٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٥٨٨). (٢) تقدم تخريجه في (٢٩٦٩)، وسيأتي في (٣٣٧٢). ٢٩٢ هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. (٤١) (42) باب ((ومن سورة السجدة)) ٣٢٤٨- حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن مَنْصورٍ، عن مُجاهِدٍ، عن أبي مَعْمَرٍ، عن ابنِ مَسْعودٍ، قالَ: اخْتَصَمَ عِنْدَ البَيْتِ ثَلاثَةُ نَفَرِ قُرْشِيَّانِ وثَقَفِيٌّ، أَوْ تَقَفِيَانِ وقُرَشِيٌّ، قَليلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِم كَثِيرٌ شَحْمُ بُطونِهِمْ، فقالَ أحَدُهم: أتَرَوْنَ أنَّ الله يَسْمَعُ مَا نَقولُ؟ فقالَ الآخَرُ: يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا ولا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا، وقال الآخرُ: إن كانَ يَسْمَعُ إذا جَهَرْنا فَهوَ يَسْمَعُ إذا أخْفَينا. فأنْزَلَ اللهُ ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعَّكُمْ وَلَآَ أَبْصَرَّكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾(١) [فصلت ٢٢]. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. ٣٢٤٩- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قالَ: حَدَّثَنا أبو مُعاوِيَةً، عن الأعْمَشِ، عن عُمارَةَ بن عُمَيرٍ، عن عبدِ الرَّحْمنِ بن يَزِيدَ، قالَ: قالَ عبدُالله: كُنتُ مُسْتَتِراً بأسْتارِ الكَعْبَةِ فجاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ كَثِيرٌ شحومُ بُطونِهِم، قَليلٌ فِقْهُ قُلوبِهِم، قُرَشِيٍّ وخَتَنَاهُ ثَقَفيانِ أو تَقَفِيٌّ وخَتَنَاهُ قُرَشِّيَانٍ، فَتَكَلَّموا بكلام لَمْ أفْهَمْهُ، فقالَ أحَدُهُم: أتَرَوْنَ أنَّ الله يَسْمَعُ كَلامَنا هذا؟ فقالَ الآخرُ: إنّا إذا رَفَعْنا أصْواتّنَا سَمِعَهُ، وإذا لَمْ نَرْفَع أصْواتَنَا لَمْ يَسْمَعَهُ. فقالَ الآخر: إنْ سَمِعَ (١) أخرجه الطيالسي (٣٦٣)، والحميدي (٨٧)، وأحمد ٤٤٣/١، والبخاري ١٦١/٦ و١٨٦/٩، ومسلم ١٢١/٨، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٩٣٣٥)، وفي التفسير (٤٨٨)، وأبو يعلى (٥٢٤٦)، والطبري في تفسيره ١٠٩/٢٤، والطحاوي في شرح المشكل (١٣٠)، والبيهقي في الأسماء والصفات ٢٩١/١. وانظر تحفة الأشراف ٦٦/٧ حديث (٩٣٣٥)، والمسند الجامع ١١٥/١٢ حديث (٩٢٨٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٥٩١). ٢٩٣ منه شيئاً سَمِعَهُ كُلّهُ، فقالَ عبدُالله: فَذَكَرْتُ ذلكَ لِلنَبِيِّ وََّ، فَأَنزَلَ اللهُ ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْتَكُمْ وَلا أَبْصَرُكُمْ وَلَا جُلُودُگُم - إلى قوله- فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَسِرِينَ ﴾ [فصلت](١). هذا حَديثٌ حَسَنٌ(٢). ٣٢٤٩ (م)- حَدَّثَنَا مَحمودُ بن غَيْلانَ، قالَ: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، قالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الأعمش، عن عُمارَةَ بن عُمَيرٍ، عن وَهْبٍ بنِ رَبِيعَةَ، عن عبدالله نَحْوَهُ(٣). ٣٢٥٠ - حَدَّثَنا أبو حَفْصٍ عمْرُو بن عَلَيِّ الفَلَاسُ، قال: حَدَّثَنا أبو قُتَيْبَةَ سَلْمُ (٤) بن قُتَيِبَةَ، قال: حَدَّثَنَا سُهَيلُ(٥) بن أبي حَزْمِ القُطَعِيُّ(٦) ، (١) أخرجه أحمد ٣٨١/١ و٤٢٦ و٤٤٢، وأبو يعلى (٥٢٠٤)، والواحدي في أسباب ص ٣٩٣. وانظر تحفة الأشراف ٨٨/٧ حديث (٩٣٩٧)، والمسند الجامع ١١٣/١٢ حديث (٩٢٨٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٥٩١). (٢) في م: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من ت وي وس. وإنما اقتصر على تحسينه لأن الأعمش كان يضطرب في إسناده فكان يرويه عن عمارة، عن عبدالرحمن بن يزيد وكان سفيان يرويه عنه عن عمارة عن وهب بن ربيعة، ورواه أبو مريم عنه عن عمارة عن زيد بن وهب، ورواه زيد بن أبي أُنيسة عنه عن أبي الضحى عن مسروق، ورواه المسعودي والحسن بن عمارة عنه عن أبي وائل، والأصح فيه قول سفيان، وهو الآتي، وهو الذي رَجَّحه أبو زرعة الرازي. (٣) أخرجه أحمد ٤٠٨/١ و٤٤٢ و٤٤٣، ومسلم ١٢١/٨، وأبو يعلى (٥٢٤٥)، والطبري في تفسيره ١٠٩/٢٤، وابن حبان (٣٩١)، والطحاوي في شرح المشكل (١٢٩). وانظر تحفة الأشراف ٧/ ١٥٥ حديث (٩٥٩٩)، والمسند الجامع ١٢/ ١١٤ حديث (٩٢٧٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٥٩١). .(٤) في م: ((مسلم)) محرف. (٥) في م: ((سهل)) محرف. (٦) في م: ((القطيعي)) محرف. ٢٩٤ قالَ: حَدَّثَنَا ثابتٌ البُنانيُّ، عن أنس بن مالِكِ، أنَّ رسولَ اللهِ وَلَةِ قَرَأ: ﴿﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ أَسْتَقَدَّمُواْ﴾ [فصلت ٣٠]. قالَ: ((قَد قالَ النَّاسُ ثمَّ كَفَرَ أكْثِرُهُمْ، فمَنْ ماتَ عَلَيْهَا فَهُوَ ممَّنْ اسْتَقَامَ)» (١). هذا حَديثٌ غَرِيبٌ(٢) ، لا نعرفه إلاَّ من هذا الوَجْهِ. سَمِعتُ أبا زُرْعَةَ يَقولُ: رَوى عَفَّانُ عن عَمْرو بن عَلَيٍّ حَديثاً، ويُروى في هذه الآيَةِ، عن النبيِّ وَِّ، وأبي بَكْرٍ وعُمَرَ مَعْنَى: اسْتَقاموا(٣). (٤٢) (43) باب ((ومن سورة حم عسق)) ٣٢٥١ - حَدَّثَنَا بُنْدارٌ، قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَرِ، قالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عبدِ المَلِكِ بن مَيْسَرَةَ، قالَ: سَمِعْتُ طاووساً قالَ: سُئِلَ ابنُ عَباس عن هذه الآيَة ﴿قُل لَّآ أَسْئَلُكُمُ عَلَيْهِ أَجْرًّا إِلَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبِىُّ﴾ [الشورى ٢٣] فقالَ سَعيدُ بن جُبَيرٍ: قُرْبى آلِ مُحَمَّدٍ بَّهِ، فقالَ ابنُ عَباس: أعَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ وَّه لَم يَكُنْ بَطْنٌ من قُرَيشٍ إلَّ كانَ لَهُ فيهِم قَرابَةٌ فقالَ: ((إلَّا أن تَصِلوا مَا بَيْني وبَيْنَكُمْ من القَرابَةِ(٤))). (١) أخرجه النسائي في التفسير (٤٩٠)، وفي الكبرى كما في تحفة الأشراف ، وأبو يعلى (٣٤٩٥)، والطبري في تفسيره ١١٤/٢٤، وابن عدي في الكامل ١٢٨٨/٣. وانظر تحفة الأشراف ١٣٩/١ حديث (٤٣٣)، والمسند الجامع ١٩١/١ حديث (٢٢٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٣٩). (٢) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس، وهو الصواب، وسُهَيل بن أبي حزم القطعي ضعيف . (٣) هذا النص ليس في ي وس. (٤) أخرجه أحمد ٢٢٩/١ و٢٨٦، والبخاري ٢١٧/٤ و١٦٢/٦، والنسائي في التفسير (٤٩٤)، وفي الكبرى كما في تحفة الأشراف (٥٧٣١)، والطبري في تفسيره ٢٣/٢٥، وابن حبان (٦٢٦٢)، والبغوي في معالم التنزيل ١٢٤/٤. وانظر تحفة = ٢٩٥ هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ، وقَدْ رُوِيَ من غَيْرِ وَجهٍ عن ابنِ عَبَّاسٍ. ٣٢٥٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيدٍ، قالَ: حَدَّثَنَا عَمْرو بن عاصِمِ، قالَ: حَذَّثَنَا عُبَيَدُ الله بن الوَازِعِ(١)، قال: حَدَّثَنِي شَيْخٌ من بَنِي مُرَّةً، قالَ: قَدِمْتُ الكُوفَةَ فَأُخْبِرْتُ عَنَ بلالِ بن أبي بُرْدَةَ فقُلتُ: إنَّ فيهِ لمُعْتَبَراً، فأتَيتُهُ وهُوَ مَحْبوسٌ في دارِهِ التي قَد كانَ بَنَى قالَ: وإذا كُلُّ شَيءٍ مِنْهُ قد تَغَيّر من العَذَابِ والضَّرْبِ، وإِذَا هو في قُشَاشٍ، فَقُلتُ: الحَمدُ للهِ يا بِلاَلُ، لقَدْ رَأيْتُكَ وأنْتَ تَمُرُّ بِنَا وتُمْسِكُ بِأنْفِكَ من غَيْرِ غُبَارٍ، وأنْتَ فِي حَالِكَ هذهِ اليومَ. فقالَ: مِمَّنْ أنْتَ؟ فَقُلتُ: من بَنِي مُرَّةَ بنِ عِبَّادٍ، فقالَ: أَلا أُحَدِّثُكَ حَدِيثاً عَسى اللهُ أنْ يَنْفَعَكَ بِهِ؟ قُلتُ: هَاتٍ. قال: حَدَّثَنِي أبي أبو بُرْدَةَ، عن أبيهِ أبي مُوسَى؛ أنَّ رسولَ اللهِ وَ ◌ّه قال: ((لاَتُصِيبُ عَبْداً نَكْبَةٌ فَمَا فَوْقَهَا أو دُونَهَا إلا بِذَنْبِ، وما يَعْفُوا اللهُ عنهُ أكْثَرُ، وقَرَأْ ﴿ وَمَآ أَصَبَكُمْ مِّن قُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيَكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ ﴾ (٢) [الشورى]. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلّ من هذا الوَجْهِ . (٤٣) (44) باب ((ومن سورة الزخرف)) ٣٢٥٣- حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بِشْرٍ ويَعْلَى الأشراف ١٧/٥ حديث (٥٧٣١)، والمسند الجامع ٤٤٥/٩ حديث (٦٨٥٧)، = وصحيح الترمذي للعلامة الألبانى (٢٥٩٢). وأخرجه الطبري في تفسيره ٢٣/٢٥ من طريق الشعبي، عن ابن عباس. (١) في م: ((الوزاع)) محرف. (٢) أخرجه عبد بن حميد كما في الدر المنثور ٣٥٥/٧. وانظر تحفة الأشراف ٦/ ٤٤٧ حديث (٩٠٧٩)، والمسند الجامع ٤٥٥/١١ حديث (٨٩٣٧)، وضعيف الترمذي العلامة الألباني (٦٤٠). ٢٩٦ ابْنُ عُبَيْدٍ، عن حَجَّاجِ بنِ دِينَارٍ، عن أبي غَالِبٍ، عن أبي أُمَامَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ما ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدَى كانُوا عليهِ إلّ أُوتُوا الجَدَلَ))، ثُمّ تَلاَ رسولُ اللهِ نَّه هذه الآيةَ: ﴿مَا ضَرَيُوهُ لَكَ إِلََّ جَدَلاً بَّ هُمْ قَوْمُ خَصِمُونَ ٥٨ [الزخرف](١). هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، إنَّما نَعْرِفُهُ من حديثٍ حَجَّاجِ بنِ دِینَارٍ . وحَجَّاجٌ ثِقَةٌ مُقَارِبُ الحديثِ، وأبو غالبٍ اسمُهُ: حَزَوَّرُ(٢). (٤٤) (45) باب ((ومن سورة الدخان)) ٣٢٥٤- حَدَّثَنَا محمودُ بنُ غَيْلَانَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالمَلِكِ بنُ إبراهيمَ الجُدِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ ومَنْصُورٍ سَمِعَا أبا الضُّحَى يُحَدِّثُ، عن مَسْرُوقٍ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عبدِ اللهِ، فقالَ: إنَّ قَاصَّا يَقُصُّ يقولُ: إنَّهُ يَخْرُجُ من الأرْضِ الدُّخَانُ فَيَأْخُذُ بِمَسَامِعِ الكُفَّارِ (١) أخرجه أحمد ٢٥٢/٥ و٢٥٦، وابن ماجة (٤٨)، والطبري في تفسيره ٨٨/٢٥، والعقيلي في الضعفاء ٢٨٦/١، والحاكم ٤٤٨/٢. وانظر تحفة الأشراف ٤/ ١٨٤ حديث (٤٩٣٦)، والمسند الجامع ٤٥٢/٧ حديث (٥٣٢٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٥٩٣). وأخرجه الطبراني في الكبير (٨٠٦٧) من طريق حجاج بن دينار، عن أبي أمامة منقطعاً. (٢) أبو غالب ضعّفه ابن سعد وأبو حاتم والنسائي وابن حبان والدارقطني في رواية، وقال ابن معين: صالح الحديث، ووثقه الدارقطني في رواية، وقال ابن عدي: لم أر في أحاديثه حديثاً منكراً جداً وأرجو أنه لابأس به. (تهذيب الكمال ١٧٠/٣٤-١٧٢)، فهو ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد ويتحسن حديثه عند المتابعة، ولم يتابع هنا . ٢٩٧ ويَأْخُذُ المُؤمِنَ كَهَةِ الزُّكَامِ، قال: فَغَضِبَ وكانَ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ ثمَّ قال: إِذَا سُئِلَ أحَدُكُمْ عَمَّا يَعْلَمُ فَلْيَقُلْ بِهِ - قال مَنْصُورٌ: فَلْيُخْبِرْ بِهِ- وإذَا سُئِلَ عَمَّا لا يَعْلَمُ فَلْيَقُلِ اللهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّ من عِلْمِ الرَّجُلِ إذا سُئِلَ عَمَّا لا يَعْلَمُ أنْ يَقُولَ: اللهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّ اللهَ تعالى قال لِنَبِّهِ ﴿ قُلْ مَآ أَسْتَلُكُمْ عَلَّهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَاْ مِنَ [صّ] إنَّ رسولَ اللهِوَلَ لَمَّا رَأْى قُرَيْشاً اسْتَعْصَوا عليهِ قال: الْمُكَلِفِينَ ((اللّهُم أعِنِّي عليهِمْ بِسَبْعِ كَسَبْع يُوسُفَ، فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ فَأَحصت كلَّ شَيءٍ حَتَّى أكَلُوا الجُلُودَ والمَيْتَةُ، وقالَ أحَدُهُمَا: العِضَامَ، قال: وجَعَلَ يَخْرُجُ من الأرْضِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ، فأتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ قال: إنَّ قَوْمَكَ قدْ هَلَكُوا فَادْعُ اللهَ لَهُمْ، قال: فَهذا لِقَولِهِ ﴿ يَوْمَ تَأْتِى السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (١٠) يَغْشَى النَّاسَّ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [الدخان] قال مَنْصُورٌ: هذا لِقَوْلِهِ ﴿رَّبَّنَا أَكْشِفْ عَنَّا [الدخان] فَهَلْ يُكْشَفُ عَذابُ الآخِرَةِ؟ قال: مَضَى ١٢ الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ البَطْشَةُ، واللِّزَامُ، الدُّخانُ، وقال أحَدُهُمَا: القَمَرُ، وقالَ الآخَرُ: الرُّومُ. واللَّزَامُ يَعْنِي يَومَ بَدْرٍ (١). (١) أخرجه الطيالسي (٢٩٣)، وعبد الرزاق في تفسيره ٢٠٥/٢، والحميدي (١١٦)، وأحمد ١/ ٣٨٠ و٤٣١ و٤٤١، والبخاري ٣٣/٢ و٣٧ و٩٦/٦ و١٤٢ و١٥٦ و١٦٤ و١٦٥، ومسلم ١٣٠/٨ و١٣١، والنسائي في التفسير (٢٢٢) و(٥٠١) و(٥٠٣)، وفي الكبرى كما في تحفة الأشراف (٩٥٧٤)، وأبو يعلى (٥١٤٥)، والطبري في تفسيره ١١١/٢٥ و١١٢، والطحاوي في شرح المشكل (٩٦٣) و(٩٦٤)، والشاشي (٣٩٨) و(٣٩٩)، وابن حبان (٤٧٦٤) و(٦٥٨٥)، والطبراني في الكبير (٩٠٤٦) و(٩٠٤٧) و(٩٠٤٨)، وأبو نعيم في الدلائل (٣٦٩)، والبيهقي في السنن ٣٥٢/٣، وفي دلائل النبوة ٣٢٤/٢ و٣٢٥ و٣٢٦. وانظر تحفة الأشراف ١٤٦/٧ حديث (٩٥٧٤)، والمسند الجامع ١١٦/١٢ حديث (٩٢٨١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٥٩٤). وأخرجه البخاري ١٣٩/٦ و١٦٤ و١٦٦، ومسلم ١٣٢/٨، والنسائي في الكبرى = ٢٩٨ وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٢٥٥- حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ، قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، عن مُوسَى ابن عُبَيْدَةَ، عن يَزِيدَ بنِ أَبَانٍ، عن أنَسِ بنِ مَالِكِ، قال: قال رسولُ اللهِ رَّهِ : ((ما من مُؤمِنٍ إلا ولَهُ بَابَانِ، بَابٌ يَصْعَدُ مِنْهُ عَمَلُهُ، وبَابٌ يَنْزِلُ مِنْهُ رِزْقُهُ، فَإِذَا مَاتَ بَكيًا عليهِ، فذلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَآءُ وَاْأَرْضُ وَمَا كَانُواْ مُنْظَرِينَ جَ﴾(١) [الدخان]. هذا حديثٌ غريبٌ لانَعْرِفُهُ مَرْفُوعاً إلا من هذا الوَجْهِ، وموسى بنُ عُبَيْدَةَ ويَزِيدُ بنُ أبَانَ الرَّقَاشِيُّ يُضَغَّفَانِ في الحديثِ. (٤٥) (46) باب ((ومن سورة الأحقاف)) ٣٢٥٦- حَذَّثَنَا عليٌّ بنُ سَعِيدٍ الكنْدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَيَّةَ، عن عبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عن ابنِ أخِ عبدِ اللهِ بنِ سَلام قال: لمَّا أُرِيدَ عُثْمَانُ جَاءَ عبدُاللهِ بنُ سَلاَم، فقالَ لهُ عُثْمَانُ: ما جاءَ بكَ؟ قال: جِئْتُ في نُصْرَتِكَ، قال: اخْرُجْ إلَى النَّاسِ فَاطْرُدُهُمْ عَنِّي فَإِنَّكَ خَارِجٌ خَيْرٌ لِي مِنْكَ دَاخِلٌ، فَخَرَجَ عبدُاللهِ إلى النَّاس فقالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إنّهُ كانَ اسْمِي في الجَاهِلِيةِ فُلاَنٌ فَسَمَّانِي رسولُ اللهِ نَّهِ عبدِ اللهِ ونَزَلَتْ فِيَّ آيَاتٌ من كِتَابِ اللهِ، نَزَلَتْ فيَّ ﴿ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ بَنِيّ إِسْرَّهِيلَ عَلَى مِثْلِهِ، فَامَنَ وَأَسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى اُلْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأحقاف] ونَزَلَتْ فِيَّ ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِ كما في تحفة الأشراف (٩٥٧٦) من الطريق نفسه موقوفاً. (١) أخرجه أبو يعلى (٤١٣٣)، وأبو نعيم في الحلية ٥٣/٣، و٣٢٧/٨، والخطيب في تاريخه ٢١٢/١١. وانظر تحفة الأشراف ٤٣٣/١ حديث (١٦٧٥)، والمسند الجامع ٢٠٧/١ حديث (٢٥١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألبانى (٦٤١). ٢٩٩ وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَبِ جَ﴾ [الرعد]، إنَّ اللهِ سَيْفَاً مَغْمُوداً عَنْكُمْ، وإنَّ المَلائِكَةَ قَدْ جَاوَرَتْكُمْ في بَلَدِكُمْ هذا الذي نَزَلَ فِيهِ نَبِيِّكُمْ، فَاللهَ اللهَ في هذا الرَّجُلِ أنْ تَقْتُلُوهُ، فَوَاللهِ إِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَتَطْرُدُنَّ جِيْرَانَكُمُ المَلائِكَةَ، ولتَسُلُنَّ سَيْفَ اللهِ المَغْمُودَ عَنْكُمْ فَلاَ يُغْمَدُ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ، قال: فقالُوا: اقْتُلُوا اليَهُودِيَّ واقْتُلُوا عُثْمَانَ(١) . هذا حديثٌ غريبٌ(٢)، وقدْ رَوَاهُ شُعَيْبُ بنُ صَفوانَ عن عبدِ المَلِكِ ابن عُمَيْرٍ، عن ابنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ، عن جَدِّهِ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ. ٣٢٥٧- حَذَّثَنَا عبدُالرحمنِ بنُ الأسْوَدِ أبُو عَمْرِو البَصْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ رَبِيعَةَ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن عَطاءٍ، عن عَائِشَةَ، قالتْ: كانَ النبيُّ وَ﴿ إِذَا رَأَى مَخِيْلَةً أَقْبَلَ وأَذْبَرَ، فَإِذَا مَطَرَتْ سُرِّيَ عنْهُ. قالتْ: فَقُلتُ لهُ، فقالَ: ((وما أدْرِي لَعَلّهُ كما قالَ الله تعالى ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقِبِلَ أَوْدِيَنِهِمْ قَالُواْ هَذَا عَارِضٌ مُخْطِرُنَا﴾(٣))) [الأحقاف ٢٤]. (١) أخرجه أحمد ٤٥١/٥، وعبد بن حميد (٤٩٨)، وابن ماجة (٣٧٣٤)، والطبري في تفسيره ١٧٦/١٣ و١٠/٢٦. وانظر تحفة الأشراف ٣٥٨/٤ حديث (٥٣٤٤)، والمسند الجامع ٣٣٥/٨ حديث (٥٨٩٤)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٨١٨)، وضعيف الترمذي، له (٦٤٢)، وسيأتي في (٣٨٠٣). (٢) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس، وهو الصواب فإن الحديث ضعيف . (٣) أخرجه أحمد ٢٤٠/٦، والبخاري ١٣٢/٤، وفي الأدب المفرد (٩٠٨)، ومسلم ٢٦/٣، وابن ماجة (٣٨٩١)، والنسائي في التفسير (٥١٢)، والطحاوي في شرح المشكل (٩٢٥)، وابن حبان (٨٦٥)، والبيهقي ٣٦١/٣، والبغوي (١١٥٢). وانظر تحفة الأشراف ٢٣٨/١٢ حديث (١٧٣٨٦)، والمسند الجامع ٣٩١/٢٠ حديث (١٧٢٨٨)، وصحیح الترمذي للعلامة الألباني (٢٥٩٥). وأخرجه أحمد ٦٦/٦، والبخاري ١٦٧/٦ و٢٩/٨، وفي الأدب المفرد (٢٥١)، = ٣٠٠