Indexed OCR Text

Pages 41-60

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(١) .
وَمَعْنى هذا الحديثِ أنَّ الَّذِي يُسرُّ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ أفْضِلُ من الّذِي
يَجْهرُ بِقِراءَةِ الْقُرْآنِ، لِأِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ أفْضلُ عِنْدَ أهْلِ الْعلم من صَدقِةِ
العَلانيةِ، وَإنّما مَعْنى هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم لِكَيْ يَأْمِنَ الرَّجُلُ من الْعُجْبِ،
لِنَّ الّذِي يُسِزُّ الْعملَ لاَ يُخافُ عَلَيْهِ الْعُجْبُ مَا يُخافُ عَليْهِ من عَلانِتِهِ.
(٢١) (21) باب
٢٩٢٠ - حَذَّثَنَا صَالحُ بن عَبد اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن
أبي لُبابةَ، قال: قالت عائشةُ: كَانَ النبيُّ نَّهَ لاَ يَنامُ(٢) حتَّى يَقْرَأَ بَني
إسرائيلَ وَالزُّمَرَ(٣).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وأبو لُبابةَ هذا شَيْخٌ بَصْرِيٌّ قد رَوَى عَنْهُ
و(١٩٩١)، والبيهقي ١٣/٣. وانظر تحفة الأشراف ٣١٥/٧ حديث (٩٩٤٩)،
=
والمسند الجامع ٥٥/١٣ حديث (٩٨٨٥).
(١) ولعل المصنف استغربه لما جاء عند الحاكم ٥٥٥/١ عن يحيى بن أيوب، عن بحير
ابن سعد، عن خالد بن معدان به إلا أنه جعله مسنداً عن معاذ بن جبل، ورواية
المصنف أرجح عندنا لمتابعة معاوية بن صالح لاسماعيل بن عياش. وقال المزي:
رواه ثابت بن ثوبان، عن مكحول، عن عقبة بن عامر.
(٢) في م: ((لا ينام على فراشه)) وما أثبتناه من س وي ومما سيأتي عند المصنف في
(٣٤٠٥).
(٣) أخرجه أحمد ٦٨/٦ و١٢٢ و١٨٩، والنسائي في عمل اليوم والليلة ص (٧١٢)،
وابن خزيمة (١١٦٣)، والحاكم ٢/ ٤٣٤، وابن نصر في قيام الليل ص ٦٩، والمزي
في تهذيب الكمال ٤١٣/٢٧. وانظر تحفة الأشراف ٣٠٣/١٢ حديث (١٧٦٠١)،
والمسند الجامع ٧٣٨/١٩ حديث (١٦٦٢٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٣٣٢)، والسلسلة الصحيحة، له (٦٤١)، ويتكرر بإسناده ومتنه في (٣٤٠٥) إن
شاء الله تعالى.
٤١

حَمَّادُ بن زَيْدٍ غَيْرَ حديثٍ، وَيُقالُ اسْمُهُ: مَرْوانُ. حَدَّثَنَا بِذلكَ محمدُ بن
إسماعيلَ في كِتابِ ((التاريخ))(١).
٢٩٢١ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا بقيَّةُ بن الْوَليدِ، عن
بَحِيرِ بن سَعْدٍ، عن خَالِدٍ بن مَعْدَانَ، عن عَبداللهِ بن أبي بِلالٍ، عن
عِرْباضٍ بن سَاريةَ أنّهُ حَدَّثْهُ أنَّ النبيَّ ◌َهِ كَانَ يَقْرأُ المُسَبِّحاتِ قَبْلَ أنْ يَرْقُدَ
وَيَقولُ: ((إنَّ فِيهنَّ آيَةً خَيْرٌ من ألْفِ آيَةٍ))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٣) .
(٢٢) (22) باب
٢٩٢٢ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بن طَهْمانَ أبو الْعِلاَءِ الْخَفّافُ، قَال: حَدَّثَنِي نَافِعُ بن
أبي نَافعٍ، عن مَعْقلٍ بن يَسارٍ، عن النبيِّ وَِّ، قال: ((من قال حِينَ يُصْبحُ
ثَلاثَ مَرَّاتٍ: أعُوذُ بِاللهِ السَّميعِ الْعَليمِ من الشّيْطانِ الرَّجيم وَقَرأ ثَلاثَ
(١) تاريخه الكبير ٧/ الترجمة (١٥٩٣)، وقد وثقه يحيى بن معين.
(٢) أخرجه أحمد ١٢٨/٤، وأبو داود (٥٠٥٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧١٣)
و(٧١٤)، وفي فضائل القرآن، له (٥١)، والطبراني في الكبير ١٨/ (٦٢٥)، والبيهقي
في الشعب كما في الدر المنثور ٤٦/٨. وانظر تحفة الأشراف ٢٨٨/٧ حديث
(٩٨٨٨)، والمسند الجامع ٥٣٠/١٢ حديث (٩٧٨١)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٣٣٣)، ويتكرر بإسناده ومتنه إن شاء الله تعالى في (٣٤٠٦).
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧١٥) من طريق بحير بن سعد، عن خالد
ابن معدان مرسلاً.
(٣) كذا قال رحمه الله، ومدار الحديث على بقية بن الوليد وهو ضعيف عندنا كما حررناه
في ((تحرير أحكام التقريب)) وقد خولف أيضاً، خالفه معاوية بن صالح الثقة عندنا
فرواه عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان مرسلاً.
٤٢

آياتٍ من آخرِ سُورةِ الْحَشْرِ وَكَّلَ اللهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلكِ يُصلُّونَ عَليْهِ حتَّى
يُمْسي، وَإِنْ مَاتَ في ذلكَ الْيَوْمِ مَاتَ شَهيداً، ومن قَالها حِينَ يُمْسي كَانَ
بِتِلْكَ المَنْزِلِةِ))(١) .
هذا حديثٌ غريبٌ(٢) لَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ.
(٢٣) (23) باب ما جاء كَيفَ كَانَت قِرَاءةُ النبيِّ وَله
٢٩٢٣ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن عَبد اللهِ بن عُبَيْدِ اللهِ
ابن أبي مليكةَ، عن يَعْلى بن مَمْلكِ أنَّهُ سَألَ أمَّ سَلمةَ زَوْجَ النبيِّ وََّ عن
قِرَاءَةِ النبيِّ بَّهِ وَصَلاتِهِ، فقالت: مَالَكُمْ وَصَلاتهُ؟ كَانَ يُصلِّي ثُمَّ يَنامُ قَدْرَ
مَا صَلّى، ثُمَّ يُصلِّي قَدْرَ مَا نَامَ، ثُمَّ يَنامُ قَدْرَ مَا صَلّى حتَّى يُصْبِحَ، ثُمّ
نَعتَتْ قِراءتهُ، فإذا هِي تَنْعتُ قِراءةً مُفَسّرةً حَرْفاً حَرْفاً (٣) .
(١) أخرجه أحمد ٢٦/٥، والدارمي (٣٤٢٨)، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٥٣٧)، وابن
السني (٧٨)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٩٥/٢٩. وانظر تحفة الأشراف ٤٦٥/٨
حديث (١١٤٧٨)، والمسند الجامع ٣٦١/١٥ حديث (١١٧٠٢)، وضعيف الترمذي
العلامة الألباني (٥٦٠).
(٢) في س وي: ((حسن غريب)) وما هنا من م وب وت، واستغربه فإن خالد بن طهمان
الخفاف ضعيف حدث عشر سنوات بعد اختلاطه ولم يعرف من حدث عنه قبل ذلك،
كما حررناه في ((تحرير أحكام التقريب)).
(٣) أخرجه عبدالرزاق (٤٧٠٩)، وأحمد ٢٩٤/٦ و٢٩٧ و٣٠٠ و٣٠٨، والبخاري في
خلق أفعال العباد (٢٣)، وأبو داود (١٤٦٦)، والنسائي ١٨١/٢ و٢١٤/٣، وفي
الكبرى (١٠٠٤) و(١٢٣٣) و(١٢٨٤)، وابن خزيمة (١١٥٨)، والطحاوي في شرح
المشكل (٥٤٠٨)، والطبراني في الكبير ٢٣/ (٦٤٥) و(٦٤٦) و(٩٧٧)، وأبو الشيخ
في أخلاق النبي ◌َّ- ص ١٥٧، وابن نصر في قيام الليل ص ٨٥، والبيهقي ١٣/٣.
وانظر تحفة الأشراف ٣٦/١٣ حديث (١٨٢٢٦)، والمسند الجامع ٦٠٢/٢٠ حديث
(١٧٥٤٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٦١).
٤٣

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(١) لَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ لَيْثِ بن
سَعْدٍ عن ابن أبي مُلَيْكةَ عن يَعْلى بن مَمْلكِ عن أُمَّ سَلمةَ.
وقد رَوَى ابن جُريْج هذا الحديثَ عن ابن أبي مليكةَ عن أُمِّ سَلمةَ
أنَّ النبيَّ ◌َّهِ كَانَ يُقْطِّعُ قِراءَتَهُ(٢) ، وَحديثُ اللَّيْثِ أَصَُ.
٢٩٢٤- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن مُعاويةً بن صَالحِ،
عن عَبد اللهِ بن أبي قَيْس، قال: سَأَلْتُ عَائشةَ عن وِتْرِ رَسولِ اللهِ وَل
كَيْفَ كَانَ يُوتِرُ من أوَّلِ اللّيْلِ أم من آخِرِهِ؟ فقالت: كُلُّ ذلكَ قد كَانَ
يَصْنعُ، رُبَّما أوْترَ من أوَّلِ اللَّيْلِ، وَرُبَّما أوْترَ من آخرِهِ. قُلْتُ: الحمدُ للهِ
الّذِي جَعلَ في الأمْرِ سَعةً، فَقُلْتُ: كَيْفَ كَانتْ قِراءتهُ؟ أكَانَ يُسرُّ بِالْقَرَاءِةِ
أَمْ يَجْهرُ؟ قالت: كُلُّ ذلكَ كَانَ يَفْعِلُ، قد كَانَ رُبّما أسرَّ وَرُبّما جَهرَ.
قال: فَقُلْتُ: الْحمدُ للهِ الّذِي جَعلَ في الأمرِ سَعةً. قال: قُلْتُ: فَكَيْفَ
كَانَ يَصْنِعُ في الْجَنابةِ؟ أكانَ يَغْتَسِلُ قَبْلَ أنْ يَنامَ، أم يَنامُ قَبْلَ أنْ يَغْتسلَ؟
قالت: كُلِ ذلكَ قد كَانَ يَفْعِلُ، فَرُبّما اغْتَسَلَ فَنَامَ، وَرُبّما تَوضّأْ فَنَامَ .
قُلْتُ: الحمدُ للهِ الّذِي جَعلَ في الأمْرِ سَعةً(٣) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ .
(١) كذا قال، وهذا مذهبه في تصحيح أحاديث المجاهيل، ما صح الإِسناد إليهم، فإن
يعلى بن مملك قال عنه النسائي: ((ليس بذاك المشهور))، وذكره ابن حبان في ثقاته،
ولم يرو عنه سوى عبدالله بن أبي مليكة .
(٢) هذا المعلق سيأتي موصولاً عند المصنف في (٢٩٢٧).
(٣) تقدم تخريجه في (٤٤٩).
٤٤

(٢٤) (24) باب
٢٩٢٥- حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن كَثِيرِ،
قال: أخبرنا إسرائيلُ، قَال: حَدَّثَنَا عُثمانُ بن المُغِيرةِ، عن سَالمِ بن أبي
الْجَعْدِ، عن جَابٍ، قال: كَانَ النبيُّ نَّه قد يَعْرِضُ نَفْسهُ بِالْمُؤْقفِ،
فقال: ((ألاَ رَجُلٌ يَحْملني إلى قَوْمِهِ؟ فإنّ قُريْشاً قد مَنعُوني أنْ أُبُلَّغَ كَلامَ
رَبِّي(١))).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢).
(٢٥) (25) باب
٢٩٢٦ - حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا شِهابُ بن عَبَّادٍ
الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن الْحَسنِ بن أبي يَزِيدَ الهَمْدانيُّ، عن عَمْرِو
ابن قَيْس، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ نَّهِ: (« يَقولُ
الرَّبُّ عَزَّ وَجلَّ: من شَغْلهُ الْقُرْآنُ عن ذِكْرِي ومَسْألِي أعْطيتهُ أفْضلَ مَا
أُعْطِي السَّائِلِينَ، وَفَضْلُ كَلام اللهِ على سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللهِ على
خَلْقِهِ))(٣).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٣١٠، وأحمد ٣٩٠/٣، والدارمي (٣٣٥٧)، والبخاري في
خلق أفعال العباد (١٣) و(٢٨)، وأبو داود (٤٧٣٤)، وابن ماجة (٢٠١). وانظر
تحفة الأشراف ١٧٥/٢ حديث (٢٢٤١)، والمسند الجامع ٣٢٢/٤ حديث
(٢٨٨٣)، والصحيحة للعلامة الألباني (١٩٤٧)، وصحيح الترمذي، له (٢٣٣٥).
(٢) في م: ((غريب صحيح))، وفي س وي: ((حسن صحيح غريب))، وما أثبتناه من ت.
(٣) أخرجه الدارمي (٣٣٥٩)، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٤٩/٤، وابن نصر في قيام
الليل ص ٧١، والبيهقي في الأسماء والصفات ٣٧٢/١. وانظر تحفة الأشراف
٤٢٠/٣ حديث (٤٢١٦)، والمسند الجامع ٤٣٤/٦ حديث (٤٥٨١)، وضعيف =
٤٥

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(١).
=
الترمذي للعلامة الألباني (٥٦٢)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة له (١٣٣٥).
(١) كذا قال رحمه الله، وفي إسناده محمد بن الحسن بن أبي يزيد، وعطية العوفي،
وكلاهما ضعيف، وقد توبع محمد بن الحسن هذا، قال البيهقي: ((تابعه الحكم بن
بشير ومحمد بن مروان، عن عمرو بن قيس))، قلت: ومهما يكن من شيء فإن عطية
ضعيف، لكن جرت عادة المصنف حسن الظن به. وقال أبو حاتم: ((هذا حديث
منكر، ومحمد بن الحسن ليس بالقوي)). العلل (١٧٣٨).
٤٦

بِسْمِ اللهِ الرََّنِ الرَّحَـ
أبواب القراءات
عن رسول الله وَالم
(١) (1) باب في فاتحة الْكِتابِ
٢٩٢٧- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا يحيى بن سَعيدٍ
الأُمَويُّ، عن ابن جُريْجِ، عن ابن أبي مُليْكةَ، عن أُمُّ سَلمةَ، قالت: كَانَ
رَسولُ اللهِ بَّهِ يُقَطِّعُ قِراءتهُ يَقرَأُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ
[الفاتحة]، ثُمَّ يقفُ، ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾﴾﴾، ثُمَّ يَقْفُ، وَكانَ يَقْرَؤُها:
((مَلكِ يَوْمِ الدِّينِ(١))).
هذا حديثٌ غريبٌ(٢)، وَبِهِ يَقْرَأُ أبو عُبَيْدٍ وَيَخْتارُهُ. هكذا رَوَى
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥٢٠ و٥٢٤/١٠، وأحمد ٣٠٢/٦ و٣٢٣، وأبو داود
(٤٠٠١)، وابن خزيمة (٤٩٣)، وأبو يعلى (٦٩٢٠) و(٧٠٢٢)، والطحاوي في شرح
المشكل (٥٤٠٥) و(٥٤٠٦) و(٥٤٠٧)، وابن أبي داود في المصاحف ص ١٠٥،
والطبراني في الكبير ٢٣/ (٦٠٣) و(٦٣٧)، والدارقطني ٣٠٧/١ و٣١٢، والحاكم
٢٣١/٢ و٢٣٢، والسهمي في تاريخ جرجان (٨٧)، والبيهقي ٤٤/٢. وانظر تحفة
الأشراف ٢٠/١٣ حديث (١٨١٨٣)، والمسند الجامع ٢٠/ ٥٩٠ حديث (١٧٥٢٧)،
وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٣٦).
(٢) قد حاول بعضهم أن يصحح إسناد الحديث بجعله متصلاً بين ابن أبي مليكة وأم
سلمة، فإن سماع عبدالله بن أبي مليكة من عائشة ثابت، وقد توفيت عائشة قبل أم
سلمة بزمن، فإن يدرك أم سلمة، ويسمع منها أولى.
قلنا: هذا مذهب قوي، وليس في كلام المصنف ما يمنعه، إذ لم يعل الحديث =
٤٧

يحيى بن سَعيدِ الأُمَويُّ وَغَيْرِهُ عن ابن جُريْج عن ابن أبي مليكةَ عن أُمّ
سَلمةَ، وَلَيْسَ إسْنادهُ بِمُتصلٍ لِنَّ اللّيْثَ بن سَعْدٍ رَوَى هذا الحديثَ عن
ابن أبي مُليْكةَ عن يَعْلى بن مَمْلكِ عن أُمِّ سَلمةَ، وَحديثُ اللّيْثِ أصَحُّ،
وَلَيْسَ في حديثِ اللّيْثِ: وَكَانَ يَقْرِأُ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ.
٢٩٢٨ - حَدَّثَنَا أبو بَكْرٍ محمدُ بن أبانَ، قَال: حَدَّثَنَا أيُّوبُ بن سُوَيْدٍ
الرَّمْلِيُّ، عن يُونُسَ بن يَزِيدَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أنَسِ أنَّ النبيَّ ◌َهِ وَأبَا بَكْرِ
وَعُمرَ وَأُراهُ قال: وَعُثمانَ كَانُوا يَقْرُءُونَ ﴿مِلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾﴾(١)
[الفاتحة].
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ من حديثِ الزُّهْرِيِّ عن أنس بن مَالكِ
إلّ من حديثٍ هذا الشّيْخِ أَيُّوبَ بن سُوَيْدِ الرَّمْليِّ.
بعدم ثبوت سماع ابن أبي مليكة من أم سلمة مطلقاً كعادته في إعلال الحديث
=
بالانقطاع والإِرسال، وأن عبارته واضحة بقوله: ((وليس إسناده بمتصل))، لثبوت
معارض راجح عنده وهي رواية الليث، فهو انقطاع وعدم سماع مخصوص بهذا
الإِسناد. لكن أخرج أحمد ٢٨٨/٦ عن وكيع وأبي عامر، عن نافع بن عمر، عن ابن
أبي مليكة، عن بعض أزواج النبي وَسير، قال أبو عامر: قال نافع: ((أراها حفصة))،
فذكر الحديث بنحوه، لكن وقع في متنه: ((مالك يوم الدين)). فلا بأس عندئذ من
تحسين الحديث من هذا الوجه، ولكن يلاحظ اختلاف المتون في هذه الأحاديث
الثلاثة والله أعلم بالصواب.
(١) أخرجه الطحاوي في شرح المشكل (٥٤١٩)، وابن أبي داود في المصاحف ص
١٠٣. وانظر تحفة الأشراف ١/ ٤٠٠ حديث (١٥٧٠)، والمسند الجامع ٢٦٠/٢
حديث (١١٧٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٦٣).
وأخرجه الطحاوي في شرح المشكل (٥٤٢٠)، وابن أبي داود في المصاحف ص
١٠٣ من طريق معمر، عن الزهري مرسلاً.
وأخرجه أبو داود (٤٠٠٠) من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن
المسیب مرسلاً.
٤٨

وقد رَوَى بَعْضُ أصْحابِ الزُّهْرِيِّ هذا الحديثَ عن الزُّهْرِيِّ أَنَّ
النبيَّ وَّهَ وَأبا بَكْرٍ وَعُمرَ كانُوا يَقْرُءُونَ ﴿مْلِكِ يَوْمِ الدِّينِ
٤
[الفاتحة].
وقد رَوَى عَبدالرَّزاقِ، عن مَعْمرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدٍ بن
المُسَيِّبِ أنَّ النبيَّ ◌َهِ وَأبا بَكْرٍ وَعُمرَ كَانُوا يَقْرُءُونَ ﴿مَلِكِ يَوْمِ
الدِّينِ جَ﴾ [الفاتحة].
٢٩٢٩- حَدَّثَنَا أبو كُريْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن المُبَاركِ، عن يُونسَ بن
يَزِيدَ، عن أبي عَليٍّ بن يَزِيدَ، عن الزُّهْريِّ، عن أنَس بن مَالكِ؛ أنَّ النبيَّ
وَ قَرأ: ((أنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ))(١).
٢٩٢٩ (م)- حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ، عن يُونسَ بن
يَزِيدَ، بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ.
وأبو عَليٍّ بن يَزِيدَ هو: أخو يُونسَ بن يَزِيدَ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) .
قال محمدٌ: تَفرّدَ ابن المُبَاركِ بهذا الحديثِ عن يُونسَ بن يَزِيدَ،
وَهُكَذَا قَرأ أبو عُبَيْدٍ ((وَالْعِيْنُ بالْعَيْنِ)) اتِّباعاً لهذا الحديثِ .
(١) قراءة المصحف: ((والعَينَ))، بالفتح.
(٢) كذا قال، وأبو علي بن يزيد هذا مجهول.
وأخرجه أحمد ٢١٥/٣، وأبو داود (٣٩٧٦) و(٣٩٧٧)، والمصنف في علله
الكبير (٦٤٥)، وأبو يعلى (٣٥٦٦) و(٣٥٦٧)، والطبراني في الأوسط (١٥٣)،
والحاكم ٢٣٦/٢، والمزي في تهذيب الكمال ١٠٣/٣٤. وانظر تحفة الأشراف
٤٠١/١ حديث (١٥٧٢)، والمسند الجامع ٢٦٠/٢ حديث (١١٨٠)، وضعيف
الترمذي للعلامة الألباني (٥٦٤).
٤٩
الجامع الكبير (٥) - م ٤

٢٩٣٠- حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا رِشْدينُ بن سَعْدٍ، عن
عَبدالرحمنِ بن زِيادٍ بن أنْعُمَ، عن عُتْبةَ بن حُمَيْدٍ، عن عُبادةَ بن نُسَيٍّ، عن
عَبدالرحمنِ بن غَنْمِ، عن مُعاذٍ بن جَبلٍ؛ أنَّ النبيَّ بَِّ قَرأ: ((هَلْ تَسْتِطِيعُ
رَبَّكَ))(١).
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ رِشْدينَ، وَلَيْسَ إسْنادهُ
بِالْقَويِّ، وَرِشْدينُ بن سَعْدٍ وَالإِفْرِيقيُّ يُضَغَّفان في الحديثِ.
(٢) (2) باب ((ومن سورة هود))
٢٩٣١- حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن محمدِ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن
حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابتُ الْبُنانيُّ، عن شَهْرٍ بن حَوْشبٍ، عن أُمِّ سَلمةَ؛
أنَّ النبيَّ ◌َ كَان يَقْرُؤُها ((إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالحٍ))(٢) .
هذا حديثٌ قد رَوَاهُ غَيْرُ وَاحدٍ عن ثَابتِ الْبُنانيِّ نَحو هذا وهو
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٠/ حديث (١٢٨)، وفي مسند الشاميين، له (٢٢٤٤).
وانظر تحفة الأشراف ٤٠٧/٨ حديث (١١٣٣٧)، والمسند الجامع ٢٥٤/١٥ حديث
(١١٥٥٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٦٥).
وقراءة المصحف: ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾ [المائدة ١١٢]
(٢) أخرجه أبو داود (٣٩٨٣)، وفي الحروف والقراءات له (٣٩٨٣)، وأبو يعلى
(٧٠٢٠)، وأبو نعيم في الحلية ٣٠١/٨. وانظر تحفة الأشراف ٢٦٥/١١ حديث
(١٥٧٦٨)، والمسند الجامع ٨٠/١٩ حديث (١٥٨٢٥)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٣٣٦)، وهو مكرر ما بعده.
وأخرجه الطيالسي (١٦٣١)، وأحمد ٦/ ٤٥٤ و٤٥٩ و٤٦٠، وأبو داود (٣٩٨٢)
من طريق شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي وَله.
وقراءة المصحف ﴿ إِنَّهُ عَمَلُ غَيْرُ صَلَّحْ مَ﴾ [هود].
إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب.
٥٠

حديثُ ثَابتِ الْبُنانيِّ. وَرُوِي هذا الحديثُ أيْضاً عن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ، عن
أسْماءَ بِنْتِ يَزِيدَ .
وَسَمِعتُ عَبْدَ بن حُمَيْدٍ يَقولُ: أسْماءُ بِنْتُ يَزِيدَ هِي ◌ُّ سَلمَةَ
الأنْصَارِيَّةُ (١) .
كِلا الحديثينِ عِنْدِي وَاحدٌ، وقد رَوَى شَهْرُ بن حَوْشَبٍ غَيْرَ حديثٍ
عن أمِّ سَلمةَ الأنْصَارِيّةِ، وَهي أسْماءُ بِنْتُ يَزِيدَ، وقد رُوِي عن عائشةَ عن
النبيِّي ◌ََّ نَحوُ هذا.
٢٩٣٢- حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَحبَّانُ بن
هلال، قَالا: حَدَّثَنَا هارُونُ النَّحْوِيُّ، عن ثَابتِ الْبُنَانِيِّ، عن شَهْرِ بن
حَوْشبٍ عن أمِّ سَلمَةَ أَنَّ رَسولَ اللهِ ﴿ ﴿ قَرأ هذه الآيةَ: ((إنَّهُ عَمِلَ غْيَر
صَالحِ))(٢) .
(٣) (3) باب ((ومن سورة الكهف))
٢٩٣٣- حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن نَافع الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بن
(١) قال ابن حجر في النكت الظراف ١١/١٣: ((جزم جماعة من الأئمة بأن أم سلمة التي
روى عنها شهر هي ((أسماء بنت يزيد الأنصارية)) لكن وقع في بعض حديثه وصفها
بـ ((أم المؤمنين)) فإن ثبت تعينت أنها زوج النبي ◌َّر. ومما وقع فيه الإختلاف حديث:
سألت أم سلمة كيف كان رسول الله وسلم يقرأ هذه الآية ((إنه عمل غير صالح))؟ ذكره
المزي في ترجمة شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، ونقل أن الترمذي حكى عن
عبدالحميد، أن أم سلمة هي أسماء بنت يزيد. وقد أخرج أحمد في مسنده (٦/ ٢٩٤
و٣٢٢) هذا الحديث بعينه في مسند أم سلمة زوج النبي بَّر والعلم عند الله تعالى.
قلت: وأخرجه الطيالسي أيضاً (١٥٩٤).
(٢) تقدم تخريجه في الذي قبله.
٥١

خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الْجَارِيةِ الْعَبْدِيُّ، عن شُعبةَ، عن أبي إسحاقَ، عن
سَعِيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبَّاس، عن أَبِيِّ بن كَعْبٍ، عن النبيِّ وَِّ أنَّهُ قَرأ:
قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّ عُذْرًا ﴾ [الكهف] مُثَقْلَةً(١).
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ، وَأُمَيَّةُ بن خَالِدٍ ثِقةٌ،
وأبو الْجَارِيةِ الْعَبْدِيُّ شَيْخٌ مَجْهُولٌ (٢) وَلاَ يُعْرَفُ اسْمهُ.
٢٩٣٤- حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا مُعلّى بن مَنْصُورٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن دِينَارٍ، عن سَعْدِ بن أوْسٍ، عن مِصْدَع أبي
يحيى، عن ابن عَبَّاسٍ، عن أُبَّيِّ بن كَعْب أنَّ النبيَّ ◌َلِ قَرأ: ﴿فِى عَْنٍ
حَمْثَةٍ﴾(٣) [الكهف ٨٦].
هذا حديثٌ غريبٌ(٤) لَ نَعْرِفُهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وَالصَّحِيحُ مَا
رُوِي عن ابن عَبَّاس قِراءتهُ(٥) . وَيُرْوى أنّ ابن عَبَّاس وَعَمْرَو بن العاص
(١) أخرجه أبو داود (٣٩٨٥)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ١٢١/٥،
والطبري في تفسيره ٢٨٧/١٦ و٢٨٨، والطحاوي في شرح المشكل (٤٨٩٥)
و(٤٨٩٦) و(٤٨٩٧)، والطبراني في الكبير (٥٤٣)، والمزي في تهذيب الكمال
١٨٠/٣٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٥/١ حديث (٤٢)، والمسند الجامع ٦٥/١
حديث (٦٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٦٦).
(٢) في م بعد هذا: ((لا أدري من هو))، وليست في س وي وت.
(٣) أخرجه الطيالسي (٥٣٦)، وأبو داود (٣٩٨٦)، والطبري في تفسيره ١٢/١٦،
والطحاوي في شرح المشكل (٢٨٣) و(٢٨٤) و(٢٨٥)، والمزي في تهذيب الكمال
٢٥٣/١٠. وانظر تحفة الأشراف ٢٥/١ حديث (٤٣)، والمسند الجامع ٦٥/١
حديث (٦٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٣٧).
(٤) استغربه، فإن محمد بن دينار وسعد بن أوس ضعيفان عندنا، ومصدع أبي يحيى
مقبول حيث يتابع، ولم يتابع، فالموقف هو الأرصح.
(٥) انظر تفسير ابن جرير ١١/١٦، والدر المنثور للسيوطي ٤٥١/٥. وقد جاء مرفوعاً =
٥٢

اخْتلفا في قِراءةِ هذه الآيةِ وَارْتَفعا إلى كَعْبِ الأَحْبار في ذلكَ، فَلو كَانتْ
عِنْدَهُ رِوَايةٌ عن النبيِّ بِّهِ لاَ سْتَغْنِى بِرِوَايتِهِ ولم يَحْتَجْ إلى كَعْبٍ.
(٤) (4) باب ((ومن سورة الروم))
٢٩٣٥ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَليِّ الْجَهضَميُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا المُعْتَمِرُ بن
سُلْمانَ، عن أبيهِ، عن سُليْمانَ الأعْمَشِ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ،
قال: لَمّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ظَهرَتِ الرُّومُ على فَارسَ، فَأَعْجبَ ذلكَ المُؤْمِنِينَ،
فَنَزَلَتْ (آلمُ غَلَبَتِ الزُّومُ)) (١) إلى قَوْلِهِ: ﴿يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ"
[الروم] قال: فَفرحَ المُؤْمِنُونَ بِظُهُورِ الرُّومِ على فَارسٍ(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٣) من هذا الْوَجْهِ. وَيُقْرأُ: غَلَبَتْ وَغُلِبتْ
يقولُ: كَانَتْ غُلِبتْ ثُمَّ غَلَبَتْ، هكذا قَرأْ نَصْرُ بن عَليٍّ: غَلَبَتْ.
٢٩٣٦- حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدِ الرَّازِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا نُعيم بن
مَيْسرةَ(٤) النَّحْويُّ، عن فُضَيْلِ بن مَرزُوقٍ، عن عَطيَّةَ الْعَوْفيِّ، عن ابن
عُمرَ؛ أنَّهُ قَرأ على النبيِّ وَّهِ ﴿خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ﴾ [الروم ٥٤] فقال: ((من
ضُعْفٍ(٥) )).
= عند الطبراني في الكبير من مسند ابن عباس (١٢٤٨٠) ولا يصح.
(١) قراءة المصحف: ﴿الَّلُ غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ [الروم].
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره ٢٠/٢١ و٢١. وانظر تحفة الأشراف ٤١٨/٣ حديث
(٤٢٠٨)، والمسند الجامع ٤٣٦/٦ حديث (٤٥٨٤)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٣٣٨)، ويتكرر في (٣١٩٢).
(٣) كذا قال، وعطية العوفي ضعيف.
(٤) في م: ((محمد بن ميسر))، خطأ.
(٥) أخرجه أبو حفص الدوري في جزء القراءات (٩١) و(٩٢)، وأحمد ٥٨/٢، وأبو
داود (٣٩٧٨)، والطحاوي في شرح المشكل (٣١٣٢)، والعقيلي في الضعفاء =
٥٣

٢٩٣٦ (م)- حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ،
عن فَضْيْلِ بن مَرْزُوقٍ، عن عَطيَّةَ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وَ ◌ّ نَحوهُ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(١) ، لَ نَعْرِفَهُ إلّ من حديثٍ فُضَيْلٍ بن
مَرْزُوقٍ .
(٤) (5) باب ((ومن سورة القمر))
٢٩٣٧- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي إسحاقَ، عن الأُسْوَدِ بن يَزِيدَ، عن عَبد اللهِ
ابن مَسْعُودٍ أَنَّ رَسولَ اللهِ وَ لَ كَانَ يَقْرأُ: ﴿فَهَلْ مِن مُذَّكِرٍ
﴾(٢)
١٥
[القمر].
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
الكبير ٢٣٨/٢، والحاكم ٢٤٧/٢. وانظر تحفة الأشراف ١٣/٦ حديث (٧٣٣٤)،
=
والمسند الجامع ٧١٠/١٠ حديث (٨١١٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٣٣٩).
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٩٣٦٦) من طريق نافع، عن ابن عمر، وإسناده
ضعيف جداً.
(١) كذا قال، وعطية العوفي ضعيف.
(٢) أخرجه الطيالسي (٢٨٢)، وأحمد ٣٩٥/١ و٤٠٦ و٤١٣ و٤٣١ و٤٣٧ و٤٦١،
والبخاري ١٦٤/٤ و١٦٧ و١٨٠ و١٧٨/٦ و١٧٩، وفي خلق أفعال العباد، له ٧٤
و٧٥، ومسلم ٢٠٥/٢ و٢٠٦، وأبو داود (٣٩٩٤)، والنسائي في الكبرى كما في
تحفة الأشراف، وفي التفسير، له (٥٧٥)، وأبو يعلى (٥٣٢٧)، والشاشي (٤٣٢)
و(٤٣٣) و(٤٣٤)، وابن حبان (٦٣٢٧) و(٦٣٢٨)، والحاكم ٢٤٩/٢، والبغوي في
التفسير ٢٧٥/٦. وانظر تحفة الأشراف ١٢/٧ حديث (٩١٧٩)، والمسند الجامع
١٢٧/١٢ حديث (٩٢٩٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٤٠).
٥٤

(٤) (6) باب ((ومن سورة الواقعة))
٢٩٣٨ - حَذَّثَنَا بِشْرُ بن هِلالِ الصَّوَّافُ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفرُ
ابن سُليْمانَ الضُّبَعْيُّ، عن هارُونَ الأعْوَرِ، عن بُدَيْلِ بن مَيْسرةَ، عن
عَبد اللهِ بن شَقِيقٍ، عن عائشةَ أنَّ النبيَّ نَّهَ كَانَ يَقْرأُ: ((فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ
نَعِيمٍ))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ هارُونَ الْأَعْوَرِ .
(٥) (7) باب ((ومن سورة الليل))
٢٩٣٩- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن
إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، قال: قَدِمْنا الشّامَ فَأَتانًا أبو الدَّرْدَاءِ، فقال: أفِيكُمْ
أحدٌ يَقْرأُ على قِراءةٍ عَبد اللهِ؟ قال: فَأَشارُوا إِلَيَّ، فَقُلْتُ: نَعَمْ أنا، قال:
كَيْفَ سَمِعتَ عَبداللهِ يَقْرأُ هذه الآية: ﴿وَأَلَّيْلِ إِذَا يَغْتَى (١َ﴾﴾ [الليل] قال:
قُلْتُ: سَمِعتُهُ يَقْرُؤُهَا: ((وَاللَّيْلِ إذا يَغْشِى وَالذَّكَرِ وَالْأَنْثَى))، فقال أبو
الدَّرْدَاءِ: وَأْنا وَاللهِ هكذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَّهَ وهو يَقْرَؤُها، وَهُؤُلاءِ
يُرِيُّدُونَني أنْ أقْرِ أهَا ((وَمَا خَلقَ)) فَلا أَتَابِعُهِمْ(٢).
(١) أخرجه أحمد ٦٤/٦ و٢١٣، والبخاري في تاريخه الكبير ٢٢٣/٨ الترجمة (٢٨٩٤)،
وأبو داود (٣٩٩١)، والنسائي في التفسير (٥٨٦)، وفي الكبرى كما في التحفة، وأبو
يعلى (٤٥١٥) و(٤٦٤٤)، والطبراني في الصغير (٦١٧)، والحاكم ٢٣٦/٢ و٢٥٠،
وأبو نعيم في الحلية ٦٣/٣ و٣٠٢/٨. وانظر تحفة الأشراف ٢٤٢/١١ حديث
(١٦٢٠٤)، والمسند الجامع ٢٤٨/٢٠ حديث (١٧٠٩٨)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٣٤١).
وقراءة المصحف: ﴿فَرَوْعُ وَرَتِحَانٌ وَحَنَّتُ نَعِيمٍ ﴾﴾ [الواقعة].
(٢) أخرجه الحميدي (٣٩٦)، وأحمد ٤٤٨/٦ و٤٤٩ و٤٥٠ و٤٥١، والبخاري ١٥١/٤ =
٥٥

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وهكذا قِراءةُ عَبد اللهِ بن مَسْعُودٍ: ((وَاللَّيْلِ إذا يَغْشَى وَالنّهارِ إذا
تَجَلّى وَالذَّكَرِ وَالأَنْثَى)» .
(٦) (8) باب ((ومن سورة الذاريات))
٢٩٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بن موسى، عن
إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن عَبد الرحمنِ بن يَزِيدَ، عن عَبد اللهِ بن
مَسْعُودٍ، قال: أَقْرأَني رَسولُ اللهِ وَ ◌ّهِ: ((إنِّي أنا الرَّزَّاقُ ذو الْقُوَّةِ
المَتِينُ))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
و١٥٢ و٣١/٥ و٣٥ و٢١٠/٦ و٧٧/٨، ومسلم ٢٠٦/٢، والنسائي في التفسير
=
(٦٩٧)، وفي الكبرى كما في تحفة الأشراف، وفي فضائل الصحابة، له (١٩٤)،
والطبري في جامع البيان ٢١٧/٣٠، وحفص بن عمر الدوري في قراءات النبي ◌َّل
(١٣٢)، وابن حبان (٦٣٣٠) و(٦٣٣١) و(٧١٢٧). وانظر تحفة الأشراف ٢٢٨/٨
حديث (١٠٩٥٥)، والمسند الجامع ٣٧٨/١٤ حديث (١١٠٤٥)، وصحيح الترمذي
للعلامة الألبانى (٢٣٤٢).
(١) أخرجه الطيالسي (٣١٧)، وأحمد ٣٩٤/١ و٣٩٧ و٤١٨، وأبو داود (٣٩٩٣)،
والنسائي في التفسير (٥٤٧)، وفي الكبرى كما في تحفة الأشراف، وحفص بن عمر
الدوري في قراءات النبي صل# (١٠٨)، وأبو يعلى (٥٣٣٣)، والشاشي (٤٦٤)
و (٤٦٥) و(٤٦٨)، والحاكم ٢٣٤/٢ و٢٤٩، والبيهقي في الأسماء والصفات ٨٥/١
و١٢١. وانظر تحفة الأشراف ٨٦/٧ حديث (٩٣٨٩)، والمسند الجامع ١٢١/١٢
حديث (٩٢٨٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٤٣).
وأخرجه ابن حبان (٦٣٢٩) من طريق الأسود، عن عبدالله.
قراءة المصحف: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّقُ ذُو الْقُوَّةِ اَلْمَنِينُ ﴾﴾ [الذاريات].
٥٦

(٧) (9) باب ((ومن سورة الحج))
٢٩٤١ - حَدَّثَنَا أبو زُرْعَةَ وَالْفَضْلُ بن أبي طالبٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالوا:
حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن بِشْرٍ، عن الْحَكم بن عَبدالملكِ، عن قتادةَ، عن عِمْرانَ
ابن حُصَيْنِ أنَّ النبيَّ نَّهِ قَرأَ: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَرَى وَمَاهُم بِسُكَرَى﴾(١)
[الحج ٢].
هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢) ، وهكذا رَوَى الْحَكُمُ بن عَبدالملكِ، عن
قتادةَ(٣) وَلا نَعْرِفُ لِقَتادةَ سَماعاً من أحدٍ من أصْحابِ النبيِّ وَّهَ إلّ من
أَنَس وأبي الطُّفَيْلِ، وهذا عِنْدِي حديثٌ مُخْتصرٌ إنّما يُرْوَى عن قتادةَ عن
الْحِسن عن عِمْرانَ بن حُصَيْنِ، قال: كُنَّا مَعَ النبيِّ وَّهِ فِي السَّفَرِ فَقرَأَ:
يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ﴾ [الحج ١] الحديثَ بِطُولِهِ(٤) ، وَحديثُ
الْحَكمِ بن عَبدالملكِ عِنْدِي مُخْتصَرٌ من هذا الحديثِ.
(٨) (10) باب
٢٩٤٢- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ، قال:
أخبرنا شُعبةُ، عن مَنْصُورٍ، قال: سَمِعتُ أبا وَائلٍ، عن عَبد اللهِ، عن النبيِّ
وَّ، قال: بِئْسَ مَا لِأحَدِهِمْ، أَوْ لِأحَدكُمْ، أنْ يَقولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ
وَكَيْتَ بَلْ هو نُسِّيَ، فَاسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ، فَوَالّذِي نَفْسي بِيدِهِ لَهو أشَدُّ
(١) انظر تحفة الأشراف ١٨٦/٨ حديث (١٠٨٣٧)، والمسند الجامع ٢٦٠/١٤ حديث
(١٠٨٩٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٤٤).
هذه قراءة المصحف، وقرأ حمزة والكسائي ((سَكْرى)) كعطشى.
(٢) وهو منقطع كما سيبينه المصنف.
(٣) قوله: ((وهكذا روى الحكم بن عبدالملك، عن قتادة)) سقط كله من م.
(٤) سيأتى من هذا الطريق عند المصنف برقم (٣١٦٩).
٥٧

تَفَصِّياً (١) من صُدُورِ الرِّجالِ من النَّعَمِ من عُقُلِهِ(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٩) (11) باب ما جاء أُنْزِلَ الْقُرْآنُ على سَبْعةِ أحْرُفٍ
٢٩٤٣- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا
عَبدُالرَّزاقِ، قال: أخْبرنا مَعْمٌ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ بن الزُّبَيْرِ، عن
المِسْورِ بن مَخْرمةَ وَعَبد الرحمنِ بن عَبْدِ الْقَارِيّ، أخْبراهُ أنّهُمَا سَمِعا عُمرَ
ابن الْخَطَّابِ يَقولُ: مَرَرْتُ بِهِشامٍ بن حَكيمٍ بن حِزامٍ وهو يَقْرأُ سُورةً
الْفُرْقَانِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ بَّهِ فَاسْتَمعتُ قِراءتهُ، فإذا هو يَقْرأُ على
حُرُوفٍ كَثِيرةٍ لم يُقْرِئْنيها رَسولُ اللهِ نَّةِ، فَكَدْتُ أَسَاورُهُ فِي الصَّلاةِ،
فَنَظِرْتَهُ حتَّى سَلّمَ، فَلَمَّا سَلَّمَ لَيَّيْتُهُ بِرِدائِهِ، فَقُلْتُ: من أقْرَأْكَ هذه السُّورةَ
الّتِي سَمِعتُكَ تَقْرِؤُها؟ فقال: أقْرِأْنِيها رَسولُ اللهِ نَّهِ. قال: قُلْتُ لهُ كَذِبْتَ
(١) تفصياً: أي تفلتاً.
(٢) أخرجه الطيالسي (٢٦١)، وعبدالرزاق (٥٩٦٧) و(٥٩٦٨) و(٥٩٦٩)، والحميدي
(٩١)، وأبو عبيد في فضائل القرآن ص ١٠٤، وابن أبي شيبة ٢/ ٥٠٠ و٤٧٧/١٠
و٤٧٨، وأحمد ٣٨١/١ و٤٧١ و٤٢٣ و٤٢٩ و٤٣٨ و٤٤٩ و٤٦٣، والدارمي
(٣٣٥٠)، والبخاري ٢٣٨/٦ و٢٣٩، ومسلم ١٩١/٢، والنسائي ١٥٤/٢، وفي
الكبرى، له (٩٢٥)، وفي عمل اليوم والليلة، له (٧٢٤) و(٧٢٥) و(٧٢٦) و(٧٢٧)،
وفي فضائل القرآن، له (٦٤) و(٦٥) و(٦٧)، وأبو يعلى (٥١٣٦)، وابن حبان
(٧٦٢) و(٧٦٣)، والفريابي (١٦٠) و(١٦١)، والخطيب في تاريخه ٤٥٣/٥،
والبغوي (١٢٢٢). وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٥٣ حديث (٩٢٩٥)، والمسند الجامع
٩٥/١٢ حديث (٩٢٥٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٤٥).
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧٢٨) من طريق أبي وائل، عن ابن
مسعود به موقوفاً.
٥٨

وَاللهِ، إِنَّ رَسولَ اللهِ وَ لَهُو أَقْرأني هذه الشُّورَةَ الّتِي تَقْرُؤُها. فَانْطَلِقْتُ
أَقُودُهُ إلى النبيِّ وَّهِ، فَقُلتُ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي سَمِعتُ هذا يَقْرَأُ سُورَةَ
الْفُرْقَانِ على حُرُوفٍ لم تُقَرِثْنِيهَا، وَأَنْتَ أقرَأْتني سُورةَ الْفُرْقانِ، فقال النبيُّ
وَه : ((أرْسِلهُ يَا عُمرُ، اقْرَأْ يَا هِشامُ))، فَقرَأ عَليْهِ (١) الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعتُ،
فقال النبيُّ بَّهِ: ((هكذا أُنْزِلتْ)). ثُمَّ قال لِي(٢) النبيُّ وَِّ: ((اقْرَأْ يَا عُمرُ)).
فَقَرَأْتُ الْقِرَاءَةَ التِي أَقْرَأني النبيُّ وََّ، فقال النبيُّ ◌َله: ((هكذا أَنْزِلَتْ)). ثُمَّ
قال النبيُّ بَّهِ: ((إنَّ هذا(٣) الْقُرْآنَ أَنْزِلَ على سَبْعةِ أحْرُفٍ فَاقْرَءُوا مَا تَسَرَ
.و(٤)
مِنْهُ)) (٤).
هذا حديثٌ صحيحٌ(٥) .
(١) ليست في م.
(٢) ليست في م.
(٣) ليست في م.
.(٤) أخرجه الطيالسي (٣٩)، وعبدالرزاق (٢٠٣٦٩)، وابن أبي شيبة ٥١٧/١٠ و٥١٨،
وأحمد ٤٠/١ و٤٢ و٤٣ و٢٦٣، والبخاري ٢٢٧/٦ و٢٣٩ و١٩٤/٩، ومسلم
٢٠٢/٢، والنسائي ١٥١/٢، وفي الكبرى، له (٩٢٠)، والبزار (٣٠٠)، والطبري
في جامع البيان ١٣/١، والبغوي (٢٢٦). وانظر تحفة الأشراف ٨١/٨ حديث
(١٠٥٩١)، والمسند الجامع ٦/١٤ حديث (١٠٥٩٩)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٣٤٧).
وأخرجه مالك (٢٤٢)، والشافعي في المسند ١٨٣/٢، وأحمد ٤٠/١، والبخاري
١٦٠/٣، ومسلم ٢٠٢/٢، وأبو داود (١٤٧٥)، والنسائي ١٥٠/٢، وفي الكبرى،
له (٩١٩)، وفي فضائل القرآن، له (١٠)، وابن حبان (٧٤١)، والبغوي (١٢٢٦) من
طريق عبدالرحمن بن عبد القاري - وحده - عن عمر.
وأخرجه أحمد ٢٤/١، والنسائي ١٥٠/٢، وفي الكبرى، له (٩١٨) من طريق
المسور ابن مخرمة - وحده - عن عمر .
(٥) في م: ((حسن صحیح))، وما أثبتناه من ت و س و ي ..
٥٩

وقد رَوَى مَالكُ بن أنَس عن الزُّهْريِّ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ إلّ أنَّهُ لم
يَذْكُرْ فِيهِ المِسْوَرَ بن مَخْرمَ.
٢٩٤٤- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن موسى،
قَال: حَدَّثَنَا شَيْبانُ، عن عاصم، عنْ زِرِّ بن حُبَيْشٍ، عن أُبِيِّ بن كَعْبٍ،
قال: لَقِي رَسولُ اللهِ وَ جِبْرَيلَ، فقال: ((يَا جِبْرِيلُ إنِّي بُعِثتُ إلى أَمَّةٍ
أمِِّينَ: مِنْهُمْ الْعَجُوزُ، وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ، وَالغُلامُ، وَالْجَارِيةُ، وَالرَّجُلُ الّذِي
لم يَقْرأ كتاباً قَطُ، قال: يَا محمدُ إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ على سَبْعةِ أحْرُفٍ))(١).
وفي البابِ عن عُمرَ، وَحُذيْفَةَ بن الْيَمانِ، وَأمِّ أيُّوبَ، وهي امْرَاةٌ
أبي أيُّوبَ، وَسَمُرةَ، وابن عَبَّاسٍ، وأبي هُريرةَ، وأبي جُهَيْم بن الحارثِ
ابن الصِّمّةِ، وَعَمْرِو بن العاص،َ وأبي بَكْرةَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، قد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أُبَّيِّ بن
كَعْبٍ.
(١٠) (12) باب
٢٩٤٥- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أسامةَ، قَال:
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ
وَّه : ((من نَفَّسَ عن أخيهِ كُرْبةَ مَن كُربِ الدُّنْيَا نَفْسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبةً من كُربٍ
يَوْم الْقِيامةِ، ومن سَترَ مُسْلماً سَترَهُ اللهُ في الدُّنْيا وَالآخِرةِ، ومن يَسَّرَ على
(١) أخرجه الطيالسي (٥٤٣)، وابن أبي شيبة ٥١٨/١٠، وأحمد ١٣٢/٥، والطبري في
جامع البيان ١٦/١، وابن حبان (٧٣٩). وانظر تحفة الأشراف ١٥/١ حديث (٢٠)،
والمسند الجامع ٦٣/١ حديث (٥٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٤٦).
٦٠