Indexed OCR Text
Pages 1-20
الجَامِعُ الْكَبَيْرُ لِلإِمَامِ الْحَافِظِ أبِيُ عِيسَى مَحمَّد بنْ عِيسَى التّزْمِذِيّ المتوفى سنة ٢٧٩ هـ الْجُلْدِ الْخَامِسِ فَضَائِلُ القُرآن - الدّعَوَاتْ حَقَّقَهُ وَخَّجَ أَحَادِيَّهُ وَعَلَّقَ عَلَيْهِ الدكتور بشّار قَوَّا وَعروف دَار الغَرَبُ الإسْلامي دَار الغرب الإسلامي ٢) الطبعة الاولى : 1996 دار الغرب الإسلامي ص . ب. 5787-113 بيروت جميع الحقوق محفوظة . لا يسمح بإعادة إصدار الكتاب أو تخزينه في نطاق إستعادة المعلومات أو نقله بأي شكل كان أو بواسطة وسائل إلكترونية أو كهروستاتية ، أو أشرطة ممغنطة ، أو وسائل ميكانيكية، أو الاستنساخ الفوتوغرافي، أو التسجيل وغيره دون إذن خطي من الناشر . الجَامِعُ الْكَبِيرُ للإمَامِ الْحَافِظِ أبِيُ عَسُ محمّد بنْ عِيسَى الْتِزْمِذِىّ المتوفى انشنه ٢٧٩ هـ الْجُلّد ◌ُلَخَامِس فَضَائِلُ القُرآن ◌ِ الدّعَوَاتْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرّحمـ أبواب فضائل القرآن عن رسول الله وَال (١) (1) باب ما جاء في فَضْلِ فَاتحةِ الْكِتابِ ٢٨٧٥ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعِلَاءِ ابن عَبدالرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَّهِ خَرِجَ على أُبيِّ بن كَعْب، فقال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((يَا أَبِيُّ)) وهو يُصَلِّي، فَالْتَفْتَ أبيٌّ ولم يُجِبْهُ، وَصَلّى أبيٌّ فَخْفَّفَ، ثُمَّ انْصرَفَ إلى رَسولِ اللهِ وََّ، فقال: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ وَ الَ: ((وَعَلَيْكَ السَّلامُ، مَا مَنعكَ يَا أَبِيُّ أنْ تُجِيبَني إذْ دَعوْتكَ))، فقال: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي كُنْتُ فِي الصَّلاةِ، قال: ((أفلمْ تَجدْ فِيما أُوحِي إليَّ أنِ ﴿أَسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾)) [الأنفال ٢٤] قال: بَلى وَلا أَعُودُ إنْ شَاءَ اللهُ، قال: ((تُحبُّ أنْ أُعَلِّمَكَ سُورةً لم يُنْزِلْ في التَّوْراةِ وَلا في الإِنْجِيلِ وَلا في الزَّبُورِ وَلا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُها))؟ قال: نَعَمْ يَا رَسولَ اللهِ، قال رَسولُ اللهِ وَّ: ((كَيْفَ تَقْرأُ في الصّلاةِ))؟ قال: فَقْرَأ أمَّ الْقُرْآنِ، فقال رَسولُ اللهِوَّهِ: ((وَالّذِي نَفْسي بِيدِهِ مَا أُنْزِلَتْ في الثَّوْرَاةِ وَلا في الإِنْجِيلِ وَلا في الزَّبُورِ وَلا في الْفُرْقَانِ مِثْلُها، وَإِنّها سَبْعٌ من المَثاني وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الّذِي أُعْطِيتَهُ(١). : (١) أخرجه أحمد ٣٥٧/٢ و٤١٢، والدارمي (٣٣٧٦)، وأبو يعلى (٦٤٨٢)، والطبري في جامع البيان (١٥٨٧٤)، وابن خزيمة (٨٦١)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار = ٥ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن أنَس(١) . (٢) (2) باب ما جاء في فَضْلِ سُورةِ الْبَقرَةِ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ ٢٨٧٦- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلاَلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو أسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالْحَميدِ بن جَعْفٍ، عن سَعيدِ المَقْبُرِيِّ، عن عَطاءٍ مَوْلَى أبي أحمدَ، عن أبي هريرةَ، قال: بَعثَ رَسولُ اللهِّهِ بَعْئاً وَهُمْ ذُو عَددٍ فَاسْتَقْرِأَهُمْ، فَاسْتَقْرَأْ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَا مَعهُ من الْقُرْآنِ، فَأَتَى على رَجُلٍ من أحْدِثِهِمْ سِنَّا، فقال: ((مَا مَعكَ يَا فُلانُ))؟ قال: مَعي كَذا وَكذا وَسُورةٌ الْبَقْرَةِ، قال: ((أمَعكَ سُورةُ الْبَقْرَةِ))؟ فقال: نَعَمْ، قال: ((فَاذْهَبْ فَأَنْتَ أمِيرُهُمْ))، فقال رَجُلٌ من أشْرافِهِمْ: وَاللهِ يَا رَسولَ اللهِ مَا مَنعَني أنْ أَتَعلّمُ سُورَةَ الْبَقْرَةِ إلّ خَشْيَةَ أَلَّا أَقُومَ بِها، فقال رَسولُ اللهِهِ: ((تَعَلّمُوا الْقُرْآنَ فَاقْرَءُوهُ وَأَقْرِئُوهُ، فإنَّ مَثلَ الْقُرْآنِ لِمِن تَعلّمُهُ فَقَرَأهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثلِ جِرابٍ مَحْشُؤْ مِسْكاً يَقُوحُ بِرِيحِهِ كُلُّ مَكانٍ وَمَثلُ من تَعلّمِهُ فَيَرْقُدُ وهو في جَوْفِهِ مسْكِ(٢) . (١٢٠٨) و(١٢٠٩) و(١٥١٠) و(١٥١١)، والبيهقي ٣٧٥/٢-٣٧٦، والبغوي = (١١٨٦). وانظر تحفة الأشراف ٢٣٤/١٠ حديث (١٤٠٧٠)، والمسند الجامع ٧٨٨/١٧ حديث (١٤٤٦٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٠٧)، ويتكرر مختصراً في (٣١٢٥) إن شاء الله تعالى. (١) وقع في م بعد هذا: ((وفيه عن أبي سعيد بن المعلى)، ولم يقع لدينا في النسخ والشروح وحديثه في الباب أخرجه البخاري (٤٦٤٧ الفتح). (٢) أخرجه ابن ماجة (٢١٧)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة، وابن خزيمة (١٥٠٩) و(٢٥٤٠)، والمزي في تهذيب الكمال ١٣٠/٢٠. وانظر تحفة الأشراف ٢٨٠/١٠= ٦ هذا حديثٌ حَسَنٌ(١). وقد رَوَاهُ اللّيْثُ بن سَعْدٍ، عن سَعيدِ المَقْبُريِّ، عن عَطاءٍ مَوْلَى أبي أحمدَ، عن النبيِّوَ﴿ مُرْسلاً، ولم يَذْكُرْ فيهِ عن أبي هُريرةَ. ٢٨٧٦ (م)- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، عن اللّيْثِ فَذَكَرَهُ(٢) . ٢٨٧٧ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن سُهَيْلِ ابن أبي صالح، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِوَ لَه قال: ((لَا تَجْعُلُوا بُيُوتِكُمْ مَقابرَ، وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي تُقْرأ فيهِ الْبَقْرةُ لاَ يَدْخُلُهُ الشَّيْطانُ))(٣) هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٨٧٨- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا حُسينُ الْجُعْفيُّ، حديث (١٤٢٤٢)، والمسند الجامع ١٧/ ٧٨٠ حديث (١٤٤٥٨)، وضعيف ابن ماجة = العلامة الألباني (٣٩)، وضعيف الترمذي، له (٥٤١). (١) هكذا اقتصر على تحسينه لأنه معلول بالإِرسال كما بينه بعدُ. وقد رجح شيخ المصنف البخاري في تاريخه الكبير ٦/ الترجمة (٢٩٩٥) رواية الارسال بعد ذكره لأوجه الخلاف في الحديث، وكذلك قال أبو حاتم في العلل (٨٢٧): ((والصحيح ما رواه اللیٹ». وعطاء مولى أبي أحمد هذا مجهول عندنا، وإن قال الحافظ ابن حجر: مقبول. كما حررناه في تحرير أحكام التقريب، فالأولى عندنا تضعيف الحديث بالإِرسال والجهالة. (٢) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ٦/ الترجمة (٢٩٩٥). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٦/٢، وأحمد ٢٨٤/٢ و٣٣٧ و٣٧٨ و٣٨٨، ومسلم ١٨٨/٢، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٦٥)، وفي فضائل القرآن له (٤٠)، وابن حبان (٧٨٣)، والبغوي (١١٩٢). وانظر تحفة الأشراف ٤١٣/٩ حديث (١٢٧٢٢)، والمسند الجامع ٧٩٠/١٧ حديث (١٤٤٧٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٠٨). ٧ عن زَائِدةَ، عن حَكِيمٍ بن جُبَيْرٍ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ إِ له: ((لِكُلِّ شَيْءٍ سَناٌ، وَإِنَّ سَنامَ الْقُرْآنِ سُورةُ الْبَقْرَةِ وَفِيها آيَةٌ هِي سَيِّدةُ آي الْقُرْآنِ. هي آيةُ الْكرْسِيِّ))(١). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ حَكِيمٍ بن جُبَيْرٍ. وقد تَكلَّمَ شُعبةُ في حَكِيمٍ بن جُبَيْرٍ وَضَعَّفْهُ. ٢٨٧٩- حَدَّثَنَا يحيى بن المُغيرةِ أبو سَلمةً المَخْزُومِيُّ المَدينيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي فُديْكِ، عن عَبدالرحمنِ بن أبي بَكْرِ المُلَيْكيِّ، عن زُرَارةَ بن مُصْعبٍ، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَهُ : ((من قَرَأْ حَمَ المُؤْمنَ إلى ﴿إِلَيْهِ اَلْمَصِيرُ جَ﴾ [غافر] وَآيَةَ الْكُرسيِّ حِينَ يُصْبِحُ حُفظَ بِهما حتَّى يُمسيّ، ومن قَرأهُما حِينَ يُمْسي حُفظَ بِهما حتَّى يُصْبحَ))(٢) . هذا حديثٌ غريبٌ. وقد تَكلّمَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم في عَبدالرحمنِ بن أبي بَكْرِ بن أبي مُلَيْكَةَ المُلَيْكيِّ من قِبلِ حِفْظِهِ. وَزُرَارةُ بن مُصْعبٍ هو: ابن عَبدالرحمنِ ابن عَوْفٍ، وهو جَدُّ أبي مُصْعبِ المَدَنيِّ. (١) أخرجه عبدالرزاق (٦٠١٩)، والحميدي (٩٩٤)، وابن عدي في الكامل ٢/ ٦٣٧، والحاكم ٥٦٠/١ و٢٥٩/٢. وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٣٤٢ حديث (١٢٣١٣)، والمسند الجامع ٧٩١/١٧ حديث (١٤٤٧٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٣٩)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، له (١٣٤٨). (٢) أخرجه الدارمي (٣٣٨٩)، والعقيلي ٣٢٥/٢، والبغوي (١١٩٨). وانظر تحفة الأشراف ٤٥٨/١٠ حديث (١٤٩٥٠)، والمسند الجامع ٨٠٢/١٧ حديث (١٤٤٨٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٤٠). ٨ (٣) (3) باب ٢٨٨٠- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن ابن أبي لَيْلِى، عن أخيهِ عيسى، عن عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلِى، عن أبي أيُّوبَ الأنْصَارِيِّ أنَّهُ كَانَتْ لَهُ سَهْوةٌ فِيها تَمْرٌ، فَكانَتْ تَجِيءُ الْغُولُ فَتَأْخُذُ مِنْهُ قال: فَشكا ذلكَ إلى النبيِّ نَّه قال: ((فَاذْهِبْ فَإِذا رَأْيْتِها فَقَلْ: بِسْمِ اللهِ أجِيبِي رَسُولَ اللهِ وَلَه)) قال: فَأَخَذها فَحَلفتْ أنْ لاَ تَعُودَ فَأَرْسَلها، فَجاءَ إلى رَسولِ اللهِ وَ له فقال: ((مَا فَعَلَ أسِيرُكَ))؟ قال: حَلفَتْ أنْ لاَ تَعُودَ، فقال: ((كَذَبَتْ، وَهي مُعاودَةٌ لِلْكَذبِ))، قال: فَأَخَذهَا مَرَّةً أخرى فَحَلفَتْ أنْ لاَ تَعُودَ فَأَرْسَلها، فَجاءَ إلى النبيِّ وَّ فقال: ((مَا فَعَلَ أسِيرُكَ))؟ قال: حَلفَتْ أنْ لاَ تَعُودَ. فقال: ((كَذَبَتْ وهي مُعاودةٌ لِلْكَذبِ))، فَأَخَذهَا. فقال: مَا أنا بِتَاركِكِ حتَّى أَذْهَبَ بِكِ إلى النبيِّ وَّ . فقالت: إنِّي ذَاكِرَةٌ لَكَ شَيْئاً آيَةَ الْكُرْسيِّ اقْرَأْها في بَيْتِكَ فَلا يَقْرِبُكَ شَيْطانٌ وَلا غَيْرِهُ، قال: فَجاءَ إلى النبيِّ نَ ◌ّه فقال: ((مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ))؟ قال: فَأَخْبرهُ بِما قَالت، قال: ((صَدَقَتْ وَهي كَذوبٌ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) . وفي البابِ عن أبَيِّ بن كَعْبٍ(٣). (١) أخرجه أحمد ٤٢٣/٥، والطحاوي في شرح المشكل (٧٨٧)، والطبراني في الكبير (٤٠١١)، والحاكم ٤٥٩/٣، وأبو نعيم في الدلائل (٥٤٥). وانظر تحفة الأشراف ٩٦/٣ حديث (٣٤٧٣)، والمسند الجامع ٢٨٨/٥ حديث (٣٥٦٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٠٩) (٢) هكذا قال وهو اجتهاده رحمه الله، ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى ضعيف. (٣) هذه العبارة لم ترد في ي وس، وحديثه عند النسائي في عمل اليوم والليلة (٩٦٠) = ٩ (٤) (4) باب ما جاء في آخِرِ سُورةِ الْبَقرَةِ ٢٨٨١- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بن عَبدالحميدِ، عن مَنْصُورِ بن المُعْتمرِ، عن إبراهيمَ، عن عَبدالرحمنِ بن يَزِيدَ، عن أبي مَسْعُودِ الأَنْصَارِيِّ، قال: قال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((من قَرَأْ الآيَتَينِ من آخرِ سُورةِ الْبَقْرَةِ فِي لَيْلةٍ كَفْتَاهُ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٨٨٢- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلمةَ، عن أَشْعثَ بن عَبدالرحمنِ الْجَرْميِّ، عن أبي قِلابَةً، عن أبي الأشْعِ الْجَرْميِّ(٢) ، عن النُّعْمانِ بن بَشِيرٍ، عن النبيِّ وَ﴿، قال: ((إنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَاباً قَبْلَ أنْ يَخلُقَ السَّمُواتِ وَالأرْضَ بِأَلْفِي عَامٍ، أنْزلَ مِنْهُ آَيَتَيْنِ خَتمَ بِهما سُورةَ الْبَقْرَةِ، وَلا يُقْرآنِ في دَارِ ثَلاثَ لَيَالٍ فَيَقْرِبُهَا شَيْطانٌ))(٣). = و(٩٦١). (١) أخرجه الطيالسي ٢/ ١٠، وأحمد ١٢١/٤ و١٢٢، وعبد بن حميد (٢٣٣)، والدارمي (١٤٩٥) و(٣٣٩١)، والبخاري ٢٣١/٦، ومسلم ١٩٨/٢، وأبو داود (١٣٩٧)، وابن ماجة (١٣٦٩)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧١٨) و(٧١٩)، وفي فضائل القرآن، له (٢٨) و(٤٣) و(٤٤)، والطبراني في الكبير ١٧/ (٥٤٣) و(٥٤٨) و(٥٤٩) و(٥٥٠) و(٥٥١) و(٥٥٢) و(٥٥٣) و(٥٥٤). وانظر تحفة الاشراف ٧/ ٣٣٥ حديث (٩٩٩٩)، والمسند الجامع ١١١/١٣ حديث (٩٩٥٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣١٠). (٢) هكذا قال الترمذي، وتعقبه المزي فوهمه فيه، وقال: وإنما هو الصنعاني واسمه شراحیل. (٣) أخرجه أحمد ٢٧٤/٤، والدارمي (٣٣٩٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٦٧)، وابن حبان (٧٨٢)، والحاكم ٥٦٢/١ و٢٦٠/٢، والبيهقي في الأسماء والصفات = ١٠ هذا حديثٌ غريبٌ(١) . (٥) (5) باب ما جاء في سُورةِ آلِ عِمْرانَ ٢٨٨٣- حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قال: أخْبرنا هِشامُ بن إسماعيلَ أبو عَبدالملكِ الْعَطَّارُ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن شُعَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن سُليمانَ، عن الْوَليدِ بن عَبدالرحمنِ أنَّهُ حَدَّثَهُمْ، عن ٣٦٥/١، والبغوي (١٢٠١). وانظر تحفة الأشراف ٣٠/٩ حديث (١١٦٤٤)، = والمسند الجامع ٥٢٧/١٥ حديث (١١٨٩٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٠١١). وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٩٦٦)، والطبراني في الأوسط (١٣٨٢)، وفي الصغير، له (١٤٧) من طريق ريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي صالح الحارثي، عن النعمان بن بشير. وإسناده ضعيف لجهالة الحارث هذا وريحان وعباد ضعيفان. قال أبو زرعة مُعلاً هذا الطريق: (الصحيح حديث حماد بن سلمة)) يعني المحفوظ في إسناد هذا الحديث. العلل (١٦٧٨). (١) وقع في م: ((حسن غريب))، وهو الموافق لما في الترغيب والترهيب للمنذري ٢/ ٣٧٢. وما أثبتناه من التحفة وس وي وهو الذي نقله التبريزي في المشكاة (٢١٤٥). وظاهر الإسناد أنه حسن، ولعل المصنف استغربه لأحد أمرين: الأول: أن الأشعث بن عبدالرحمن، وهو صدوق، قد روى الحديث على وجه أخر، فقال: عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن شداد بن أوس فذكر الحديث بلفظه رواه عنه حماد بن سلمة عند الطبراني في الكبير (٧١٤٦)، ولما كان أشعث لا يعرف عنه راو سوى حماد، فالعهدة على أحدهما، فكأنه ذهب إلى اضطرابه. والثاني: أن في متنه غرابة وهو أن المحفوظ والمعروف في الكتاب الذي قضاه الله قبل خلق السموات والأرض أن رحمته سبقت غضبه (البخاري ١٩٦/٩)، وأمرٌ آخر أن الشيطان لا يدخل البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة دون تخصيص جزء منها كما هو عند مسلم ٢/ ١٨٧، وقد تقدم عند المصنف (٢٨٧٧). ١١ جُبَيْرٍ بن نُفَيْرٍ، عن نَوَّاس بن سَمْعانَ، عن النبيِّ بِّهِ، قال: ((يَأْتِي الْقُرْآنُ وَأهْلُهُ الَّذِينَ يَعْمُلُونَ بِهِ في الدُّنْيا تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقْرَةِ وَآلُ عِمْرانَ)). قال نَوَّاسٌ: وَضَرِبَ لَهُما رَسولُ اللهِ وَّهِ ثَلاثَةَ أَمْثالٍ مَا نَسِيتُهنَّ بَعْدُ قال: (آتِيَانِ كَأنَّهُمَا غَيَابَتَانِ وَبَيْنُهُمَا شَرْقٌ، أوْ كَأنَّهُما غَمامَتانِ سَوْدَاوانٍ، أَوْ كأنَّهُما ظُلّةٌ من طَيْرِ صَوافَّ تُجَادِلانِ عن صَاحِبهما))(١) . وفي البابِ عن بُرِيْدةَ، وأبي أمَامَةَ . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ. وَمَعْنى هذا الحديثِ عِنْدَ أهْلِ الْعلم أنّهُ يَجيءُ ثَوابُ قِرَاءتِهِ، كَذا فَسَّرَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم هذا الحديثَ وَما يُشْبهُ هذا من الأحاديثِ أنَّهُ يَجيءُ ثَوَابُ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ. وفي حديثِ النَّاس عن النبيِّ بَّهِ مَا يَدُلُّ على مَا فَسَّرُوا إِذْ قال النبيُّ بِّهِ: ((وَأَهْلُهُ الّذِينَ يَعملُونَ بهِ في الدُّنْيا)) فَفي هذا دَلالةٌ أنَّهُ يَجِيءُ ثَوابُ الْعملِ . ٢٨٨٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ في تَفْسيرِ حديثٍ عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ، قال: مَا خَلقَ اللهُ من سَماءٍ وَلا أرْضٍ أعْظَمَ من آيَةِ الْكُرسِيِّ، قال سُفيانُ: لِأَنَّ آيَةً الْكُرِيِّ هو كَلامُ اللهِ، وَكَلامُ اللهِ أعْظِمُ من خَلْقِ اللهِ من السَّماءِ وَالأرْضِ. (١) أخرجه أحمد ١٨٣/٤، ومسلم ١٩٧/٢. وانظر تحفة الاشراف ٩/ ٦٠ حديث (١١٧١٣)، والمسند الجامع ٦٠٧/١٥ حديث (١١٩٩٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣١٢). (٢) وقع في م: ((غريب)) فقط، وما أثبتناه من ت وس وي . ١٢ (٦) (6) باب ما جاء في فَضْلِ سُورةِ الْكَهفِ ٢٨٨٥- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، قال: سَمِعتُ الْبَرَاءَ يَقولُ: بَيْنما رَجُلٌ يَقْرأُ سُورَةَ الْكَهْفِ إذْ رَأى دَابَتُهُ تَرْكُضُ، فَنظرَ فإذا مِثْلُ الْغَمامَةِ أوِ السَّحابةِ، فأتى رَسولَ اللهِ وَلَه، فَذَكَرَ ذلكَ لهُ، فقال النبيُّ نَّهِ: ((تِلْكَ السَّكِينَةُ نَزِلَتْ مَعَ الْقُرْآَنِ، أوْ نَزَلَتْ على الْقُرْآنِ))(١). وفي البابِ عن أسَيْدِ بن خُضَيْرٍ . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٨٨٦- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن قتادةَ، عن سَالم بن أبي الْجَعْدِ، عن مَعْدَانَ بن أبي طَلْحةَ، عن أبي الدَّرْدَاءِ، عن النبيِّ ◌ِ ﴿، قال: ((من قَرَأْ ثَلاثَ آيَاتٍ من أوَّلِ الْكَهْفِ عُصمَ من فِتْنِةِ الدَّجَّالِ)»(٢). (١) أخرجه الطيالسي (٧١٤)، وأحمد ٢٨١/٤ و٢٨٤ و٢٩٣ و٢٩٨، والبخاري ٢٤٥/٤ و١٧٠/٦ و٢٣٢، ومسلم ١٩٣/٢ و١٩٤، وابن حبان (٧٦٩)، وأبو نعيم في الحلية ٤ / ٣٤٢، والبغوي (١٢٠٦). وانظر تحفة الأشراف ٥٣/٢ حديث (١٨٧٢)، والمسند الجامع ١٤٩/٣ حديث (١٧٧٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٣١٣). (٢) أخرجه أحمد ١٩٦/٥ و٤٤٦ و٤٤٩، ومسلم ١٩٩/٢، وأبو داود (٤٣٢٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٤٩) و(٩٥٠) و(٩٥١)، وابن حبان (٧٨٥) و(٧٨٦)، والحاكم ٣٦٨/٢، والبيهقي ٢٤٩/٣، والبغوي (١٢٠٤)، وانظر تحفة الأشراف ٢٣٢/٨ حديث (١٠٩٦٣)، والمسند الجامع ١٤ /٣٨١ حديث (١١٠٤٦)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الالباني (٥٨٢)، وضعيف الترمذي، له (٥٤٢)، ويأتي بعده. ١٣ ٢٨٨٦ (م)- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هِشامِ، قَالَ: حَدَّثَني أبي، عن قتادةَ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) . (٧) (7) باب ما جاء في فَضْلِ يُسَ ٢٨٨٧ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ وَسُفيانُ بن وَكيعٍ، قَالا: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن عَبدالرحمنِ الرُّؤَاسِيُّ، عن الْحَسنِ بن صَالح، عن هارُونَ أبي محمدٍ، عن مُقاتلٍ بن حَيَّنَ، عن قتادةَ، عن أنَس، قال: قال النبيُّ نَّهِ: ((إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْباً، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يسَّ، وَمَن قَرَأْ يسَّ كَتَبَ اللهُ لهُ بِقِراءَتِها قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ))(٣). هذا حديثٌ غريبٌ(٤) لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ حُمَيْدٍ بن (١) تقدم تخريجه في الذي قبله . (٢) هكذا قال رحمه الله وهو اجتهاده، فقد اضطرب شعبة في متنه، فالمحفوظ فيه: ((من حفظ عشر آياتٍ من أول سورة الكهف عصم من الدجال)»، وقد فصّل العلامة الألباني فى سلسلته الضعيفة (١٣٣٦)، والصحيحة (٥٨٢) القول في اضطراب شعبة وأوجه الاختلاف فيه، فراجعه بلابد. (٣) أخرجه الدارمي (٣٤١٩)، والمزي في تهذيب الكمال ١٢٢/٣٠. وانظر تحفة الأشراف ٣٤٧/١ حديث (١٣٥٠)، والمسند الجامع ٢٦١/٢ حديث (١١٨١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٤٣)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، له (١٦٩). (٤) قال أبو حاتم: ((حديث باطل لا أصل له)) العلل (١٦٥٢)، وجزم في العلل أن مقاتلاً هذا هو ابن سليمان وما وقع في إسناد المصنف وغيره وهم أخطأ فيه بعض الرواة، فإن مقاتل بن حيان صدوق وهو غير ابن سليمان الكذاب. ومما يشار إليه أن النسخ اختلفت في حكم المصنف على هذا الحديث، فقد وقع في س وي وبعض النسخ: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من م و ت وهو الذي نقله المنذري في الترغيب وابن كثير في التفسير وابن حجر في التهذيب عن المصنف. ١٤ عَبدالرحمنِ، وَبِالْبَصْرَةِ لاَ يَعْرِفُونَ من حديثٍ قَتَادةَ إلَّا من هذا الْوَجْهِ. وَهَارُونُ أبو محمدٍ شَيْخٌ مَجْهُولٌ. ٢٨٨٧ (م)- حَدَّثَنَا أبو موسى محمدُ بن المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا أحمدٍُ ابن سَعيدٍ الدَّارِميُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتيبةُ، عن حُمَيْدِ بن عَبدالرحمنِ بهذا(١) . وفي البابِ عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، وَلا يَصُ من قبلِ إِسْنادِهِ، وإسْنادُهُ ضعيفٌ. وفي البابِ عن أبي هُريرةً (٢). (٨) (8) باب ما جاء في فَضْلِ حُمّ الدُّخَانِ ٢٨٨٨- حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيع، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، عن عُمرَ بن أبي خَشْعم، عن يحيى بن أبي كُثِيرٍ، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَلّهِ: ((مَن قَرأْ حُمّ الدُّخَانَ في لَيْلةٍ أصْبحَ يَسْتَغْفِرُ لهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلكِ))(٣) . هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وَعُمرُ بن أبي خَثْعم (١) تقدم تخريجه والكلام عليه في الذي قبله . (٢) هذه العبارة ليست في م، وحديث أبي هريرة أخرجه البزار كما ذكره المباركفوري نقلاً عن ابن كثير. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ١٧٢٠/٥، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٤٨/١، والمزي في تهذيب الكمال ٤١٠/٢١. وانظر تحفة الأشراف ٧٧/١١ حديث (١٥٤١٣)، والمسند الجامع ٨٠٣/١٧ حديث (١٤٤٨٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٤٤). ١٥ يُضعَّفُ، قال محمدٌ: هو مُنْكرُ الحديثِ. ٢٨٨٩- حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَبدالرحمنِ الْكُوفيُّ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، عن هِشامٍ أبي المِقْدَامِ، عن الْحَسنِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلّهِ: ((من قَرأْ حُمَ الدُّخانَ فِي لَيْلةِ الْجُمُعةِ غُفرَ لهُ)) (١). هذا حديثٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ، وَهِشامٌ أبو المِقْدَامِ يُضغَفُ، ولم يَسْمع الْحَسنُ من أبي هُريرةَ، هكذا قال أيُّوبُ وَيُونُسُ بن عُبَيْدٍ وَعَليُّ بن زَيْدٍ . (٩) (9) باب ما جاء في سُورةِ المُلْكِ ٢٨٩٠ - حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدالمَلكِ بن أبي الشَّوَاربِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن عَمْرِو بن مَالكِ النُّكْرِيُّ، عن أبيهِ، عن أبي الْجَوْزَاءِ، عن ابن عَبَّاس، قال: ضَربَ بَعْضُ أصْحَابِ النبيِّ وَ لَ خِبَاءُهُ على قَبْرٍ وهو لاَ يَحْسَبُ أنَّهُ قَبْرٌ، فإذا فيهِ إنْسانٌ يَقْرأُ سُورَةَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيدِهِ المُلْكُ حتَّى خَتمَها، فَأَتِى النبيَّ ◌َ ◌َّ، فقال: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي ضَرَبْتُ خِبائي على قَبْرِ وَأَنا لَاَ أحْسبُ أنَّهُ قَبْرٌ، فإذا فيهِ إنْسَانٌ يَقْرأُ سُورَةَ تَبَارِكَ المُلْكُ حتَّى ختمها. فقال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((هي المَانِعةُ، هي المُنْجيةُ، تُنْجيهِ من عَذابِ الْقَبْرِ))(٢). (١) أخرجه أبو يعلى (٦٢٢٤) و(٦٢٣٢)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٦٧٩)، والبيهقي في الشعب كما في الدر المنثور للسيوطي ٣٩٧/٨. وانظر تحفة الاشراف ٣١٨/٩ حديث (١٢٢٥٢)، والمسند الجامع ٨٠٣/١٧ حديث (١٤٤٨٧)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٤٥). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٢٨٠١)، وابن نصر (٦٦)، وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٨١، والمزي في تهذيب الكمال ٤٧٩/٣١. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٧/٤ = ١٦ هذا حديثٌ غريبٌ(١) من هذا الْوَجْهِ . وفي البابٍ عن أبي هُريرةَ. ٢٨٩١- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعَفْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن قَتَادةَ، عن عَبَّاسِ الْجُشَميِّ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َ قال: ((إنَّ سُورةً من الْقُرْآنِ ثَلاثُونَ آيَةً شَفْعتْ لِرَجُلٍ. حتَّى غُفرَ لهُ، وَهي سُورةُ تَبَارَكَ الّذِي بِيدِهِ الملْكُ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٣). ٢٨٩٢ - حَذَّثَنَا هُريْمُ بن مِسْعرٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بن عِیاضٍ، عن لَيْثٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابر؛ أنَّ النبيَّ ◌َ كَانَ لاَ يَنامُ حتَّى يَقْرأ المَ تَنْزِيلُ، وَتَبَارَكَ الّذِي بِيدِهِ المُلْكُ (٤) . حديث (٥٣٦٧)، والمسند الجامع ٤٥٣/٩ حديث (٦٨٧٠)، وضعيف الترمذي = العلامة الألباني (٥٤٦)، والسلسلة الصحيحة، له (١١٤٠). وأخرجه عبد بن حميد (٦٠٣)، والطبراني في الكبير (١١٦١٦) من طريق عكرمة، عن ابن عباس بلفظ مختلف. وانظر المسند الجامع ٤٥٣/٩ حديث (٦٨٧١). (١) وقع في م: ((حسن غريب)) وما أثبتناه من ت وس وي. وهو الصواب فإن عمرو بن مالك التگري ضعيف. (٢) أخرجه أحمد ٢٩٩/٢ و٣٢١، وعبد بن حميد (١٤٤٥)، وأبو داود (١٤٠٠)، وابن ماجة (٣٧٨٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧١٠)، وفي التفسير (٦٣٢)، وابن حبان (٧٨٧)، والحاكم ٥٦٥/١ ٤٩٧/٢. وانظر تحفة الأشراف ١٢٩/١٠ حديث (١٣٥٥٠)، والمسند الجامع ٨٠٥/١٧ حديث (١٤٤٩١)، وصحيح الترمذي للعلامة الالباني (٢٣١٥). (٣) العباس الجُشمي مقبول حيث يتابع ولم يتابع فالإِسناد ضعيف. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٤/١٠، وأحمد ٣٤٠/٣، وعبد بن حميد (١٠٤٠)، والدارمي (٣٤١٤)، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٠٧) و(١٢٠٩)، والنسائي في = ١٧ الجامع الكبير (٥) - م ٢ هذا حديثٌ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحدٍ عن لَيْثِ بن أبي سُلَيْم مِثْلَ هذا. وَرَوَاهُ مُغِيرةُ بن مُسْلم، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، عن النبيِّ وَّ نَحو هذا. وَرَوَى زُهَيْرٌ قَالَ: قُلْتُ لِأِبي الزُّبَيْرِ: سَمِعتَ من جَابٍ يَذْكُرُ هذا الحديثَ؟ فقال أبو الزُّبَيْرِ: إنّما أخْبرَنِيهِ صَفْوانُ، أو ابن صَفْوانَ، وَكَأنَّ زُهَيْرًا أنْكَرَ أنْ يَكُونَ هذا الحديثَ عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ(١). ٢٨٩٢ (١٢) - حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن لَيْثٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، عن النبيِّ وَّ نَحوهُ(٢). ٢٨٩٢ (م ٢) - حَذَّثَنَا هُريْمُ بن مِسْعَرٍ، قَال: حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، عن لَيْثٍ، عن طَأُووسٍ، قال: تَفْضُلانِ على كُلِّ سُورةٍ من الْقُرْآنِ بِسَبْعِينَ حَسَنةٍ(٣). عمل اليوم والليلة (٧٠٦) و(٧٠٧) و(٧٠٨)، والطبراني في الأوسط (١٥٠٦)، وابن = السني (٦٦٩)، والحاكم ٤١٢/٢، والبغوي في تفسيره ٤٩٦/٦، وفي شرح السنة، له (١٢٠٧) و(١٢٠٨). وانظر تحفة الأشراف ٣٤٢/٢ حديث (٢٩٣١)، والمسند الجامع ٣٠٥/٤ حديث (٢٨٥٠)، والسلسلة الصحيحة للعلامة الألباني (٥٨٥)، وصحيح الترمذي له (٢٣١٦). (١) وقد تابع وهيبٌّ زهيرَ بن معاوية في استفهامه هذا. قال ابن أبي حاتم: ((سألت أبي عن حديث رواه أبو بكر بن عياش، عن ليث، عن أبي الزبير عن جابر أن النبي وَل ◌ّ كان لا ينام حتى يقرأ تنزيل السجدة وتبارك الملك، قال أبي: رواه وهيب، قال: قلت لأبي الزبير أحدثك جابر، عن النبي ◌ّ أنه كان لا ينام حتى يقرأ؟ فقال: لا لم يحدثني جابر حدثني صفوان أو ابن صفوان)). العلل (١٦٦٨)، وبذلك صح الحديث، وصفوان هو ابن عبدالله بن صفوان، ينسب إلى أبيه وجده، وهو ثقة. (٢) تقدم تخريجه والكلام عليه في الذي قبله . (٣) إسناده ضعيف، لضعف ليث بن أبي سليم. ١٨ (١٠) (10) باب ما جاء في إذا زُلْزِلتْ ٢٨٩٣- حَدَّثَنَا محمدُ بن موسى الْحَرشيُّ الْبَصْريُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن سَلْم بن صَالحِ الْعِجْليُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابتُ الْبُنانيُّ، عن أنَس ابن مَالكِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((مِن قَرَأْ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ [الزلزلة ١] عُدِلتْ لهُ بِنصْفِ الْقُرْآنِ، ومن قَرَأ ﴿قُلْ يَأَيُهَا الْكَفِرُونَ [الكافرون] عُدِلتْ لهُ بِرُبُع الْقُرْآنِ، ومن قَرأ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ [الإخلاص] عُدِلتْ لهُ بِثُلثِ الْقُرْآنِ)) (١). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثِ هذا الشّيْخِ الْحَسنِ بن (٢) سَلْمٍ (٢) . وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ. ٢٨٩٤- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبرنا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخبرنا يَمانُ بن المُغيرةِ الْعَنْزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطاءٌ، عن ابن عَبَّاس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ [الزلزلة ١] تَعْدلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ، وَ﴿قُلُ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّثَ﴾﴾ [الإخلاص] تَعْدُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، و﴿قُلْ يَكَأَيُهَا اُلْكَفِرُونَ ﴾﴾ [الكافرون] تَعْدِلُ رُبعَ الْقُرْآنِ))(٣). (١) أخرجه العقيلي ٢٤٣/١، والمزي في تهذيب الكمال ١٦٦/٦-١٦٧. وانظر تحفة الأشراف ١٠٨/١ حديث (٢٨٤)، والمسند الجامع ٢٦١/٢ حديث (١١٨٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٤٨)، والسلسلة الضعيفة له (١٣٤٢). (٢) وهو مجهول. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٦٣٨/٧، والحاكم ٥٦٦/١. وانظر تحفة الأشراف ١٠١/٥ حديث (٥٩٧٠)، والمسند الجامع ٩/ ٤٦٠ حديث (٦٨٨٠). وانظر ضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٥٠)، والسلسلة الضعيفة، له (١٣٤٢). ١٩ هذا حديثٌ غريبٌ(١) لَ نَعْرِفُهُ إلَّ من حديثٍ يَمانِ بن المُغيرةِ. ٢٨٩٥- حَدَّثَنَا عُقْبةُ بن مُكْرَم الْعَمِّيُّ الْبَصْريُّ، قَال: حَدَّثَني ابن أبي فُديْكِ، قال: أخبرنا سَلمةُ بن وَرْدانَ، عن أنَس بن مَالكِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَُّ قال لِرَجُلٍ من أصْحابِهِ: ((هَلْ تَزوَّجْتَ يَا فُلانُ))؟ قال: لاَ وَالله يَا رَسولَ اللهِ، وَلا عِنْدي مَا أتَزوَّجُ بِهِ، قال: ((أَلَيْسَ مَعكَ ﴿قَلْ هُو اللهُ أحدٌ﴾؟)) قال: بلى، قال: ((ثُلثُ الْقُرْآنِ، قال: أَلَيْسَ مَعكَ ﴿إِذا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ﴾؟)) قال: بلى، قال: ((رُبعُ الْقُرْآنِ قال: ((أَلَيْسَ مَعكَ ﴿قُلْ يَا أَيُّها الْكافرُونَ﴾؟)) قال: بلى، قال: ((رُبعُ الْقُرْآنِ قال: ((أَلَيْسَ مَعكَ ﴿إِذا زُلْزِلَتِ الأرْضُ﴾؟)) قال: بلى، قال: ((رُبعُ الْقُرْآنِ)) قال: ((تَزوَّجْ تَزوَّجْ))(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ(٣). (١١) (11) باب ما جاء في سُورةِ الإِخلاصِ ٢٨٩٦ - حَدَّثَنَا قُتِيبةٌ (٤) وَمحمدُ بن بَشَّارِ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ ابن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا زَائدةُ، عن مَنْصُورٍ، عن هِلالِ بن يِسافٍ، عن (١) هذه العبارة لم ترد في التحفة، ويمان بن المغيرة ضعيف. (٢) أخرجه أحمد ١٤٦/٣ و٢٢١، والبزار في كشف الأستار (٢٣٠٨)، وابن حبان في .المجروحين ٣٣٦/١، وابن عدي في الكامل ١١٨٠/٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٢٨/١ حديث (٨٧٠)، والمسند الجامع ٢٦١/٢ حديث (١١٨٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٤٩). (٣) كذا قال رحمه الله، وسلمة بن وردان، ضعيف. (٤) قوله: ((قتيبة)) ليس في ي وس، وهو ثابت في التحفة. ٢٠