Indexed OCR Text

Pages 481-500

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وأبو زُرْعةَ بن عَمرِو اسْمُهُ: هَرمٌ.
٢٧٧٧- حَذَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا شَرِيكٌ، عن أبي
رَبِيعةَ، عن ابن بُريْدةَ، عن أبيِهِ رَفَعَهُ قال: ((يَا عَليُّ لاَ تُتْبعِ النَّظْرةَ النَّظْرةَ
فَإِنَّ لَكَ الأولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ»(١) .
هذا حديثٌ غريبٌ(٢) لَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ شَرِيكِ.
(٢٩) (63) باب ما جاء في اخْتِجابِ النِّساءِ من الرِّجالِ
٢٧٧٨ - حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللهِ، قَال: أخْبرنا يُونُسُ بن
يَزِيدَ، عن ابن شِهَابٍ، عن نَبَّهَانَ مَوْلَى أُمَّ سَلمةَ؛ أنَّهُ حَدَّثْهُ أنّ أُمَ سَلمةَ
حَدَّثتْهُ أنّها كَانَتْ عِنْدَ رَسولِ اللهِ نَّهِ وَمَيْمُونَةُ قالت: فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ أقْبلَ
ابن أُمْ مَكْتُومٍ فَدخلَ عَلَيْهِ وَذلكَ بَعْدَ مَا أُمِرْنا بِالْحِجَابِ، فقال رَسولُ اللهِ
والبيهقي ٨٩/٧ و٩٠، وفي الآداب، له (٨٨٧). وانظر تحفة الأشراف ٤٣٤/٢
=
حديث (٣٢٣٧)، والمسند الجامع ٥٠٦/٤ حديث (٣١٥٣). وصحيح الترمذي
للعلامة الألباني (٢٢٢٨).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٤/٤، وأحمد ٣٥١/٥ و٣٥٣ و٣٥٧، وأبو داود (٢١٤٩)،
والطحاوي في شرح المشكل (١٨٦٧)، وفي شرح المعاني، له ١٥/٣، والحاكم
١٩٤/٢، والبيهقي ٧/ ٩٠، والمزي في تهذيب الكمال ٣٠٦/٣٣. وانظر تحفة
الأشراف ٩٣/٢ حديث (٢٠٠٧)، والمسند الجامع ٢٢١/٣ حديث (١٨٨٢)،
وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٢٩).
(٢) في م وس وي: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من التحفة، وهو الأصح الأنسب إن شاء
الله تعالى لما في سنده من الضعف. وقد أخرجه الطحاوي في شرح المشكل
(١٨٦٦)، وفي شرح المعاني ٣/ ١٥ من الطريق نفسه لكن قال فيه: ((عن أبيه، عن
علي، عن النبي (9َّ)) وهذه علة أخرى أيضاً.
٤٨١
الجامع الكبير (٤) - م ٣١

وَّهِ: ((احْتَجِبا مِنْهُ))، فَقُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ ألَيْسَ هو أعْمى لاَ يُبْصِرُنا وَلا
يَعْرِفُنا؟ فقال رَسولُ اللهِبَّهِ: ((أَفَعُمْياوَانِ أَنْتُما؟ أَسْتُمَا تُبْصِرانِهِ؟))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (٢) .
(٣٠) (64) باب ما جاء في النَّهْي عن الدُّخُولِ على النِّساءِ إلّ بإذْنِ
الأَزْوَاجِ
٢٧٧٩ - حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللهِ، قَال: أخْبرنا شُعبةُ،
عن الْحَكم، عن ذَكْوانَ، عن مَوْلى عَمْرِو بن العاص، أنَّ عَمْرَو بن
العاص أرسلهُ إلى عَليٍّ يَسْتَأْذِنهُ على أسْماءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ فَأُذِنَ لهُ حتَّى إذا
فَرِغَ من حَاجتِهِ سَألَ المَوْلى عَمْرَو بن العاص عن ذلكَ. فقال: إنَّ رَسولَ
اللهِ وَلَ نَهانَا أَنْ نَدْخُلَ على النِّساءِ بِغْيرِ إِذْنِ أزْوَاجِهِنَّ(٣).
(١) أخرجه ابن سعد ١٧٥/٨ و١٧٨، وأحمد ٢٩٦/٦، وأبو داود (٤١١٢)، والنسائي في
الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٣/ حديث (١٨٢٢٢)، وأبو يعلى (٦٩٢٢)،
والطحاوي في شرح المشكل (٢٨٨) و(٢٨٩)، وابن حبان (٥٥٧٥)، والطبراني في
الكبرى ٢٣/ (٦٧٨) و(٩٥٦)، والبيهقي ٧/ ٩١، وفي الأداب، له (٨٨٦)، والخطيب
في تاريخه ١٧/٣ و٣٣٨/٨، والمزي في تهذيب الكمال ٣١٣/٢٩. وانظر تحفة
الأشراف ٣٥/١٣ حديث (١٨٢٢٢)، والمسند الجامع ٢٠/ ٦٧٠ حديث (١٧٦٢٢)،
وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٢٦)، وإرواء الغليل، له (١٨٠٦).
(٢) هكذا اجتهد رحمه الله ككثير من صنيعه في تصحيح أحاديث بعض المجاهيل ونبهان
مولى أم سلمة مجهول كما حررناه في ((تحرير أحكام التقريب)). وقال الإِمام أحمد:
نبهان روى حديثين عجيبين - يعني هذا الحديث وحديث: ((إذا كان لإحداكن مُكاتب
فلتحتجب منه)). (المغني لابن قدامة ٥٦٣/٦). وهذا الحديث معارض بأحاديث
صحيحة .
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٩/٤، وأحمد ١٩٧/٤ و٢٠٣، وأبو يعلى (٧٣٤١)،
والبيهقي ٧/ ٩٠. وانظر تحفة الأشراف ١٥٩/٨ حديث (١٠٧٥٢)، والمسند الجامع =
٤٨٢

وفي البابِ عن عُقبةَ بن عَامٍ، وَعَبداللهِ بن عَمْرٍو، وَجَابٍ .
هذا حديثٌ حَسَنٌ(١).
(٣١) (65) باب ما جاء في تَحذِيرٍ فِتْنةِ النِّساءِ
٢٧٨٠- حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد الأَعْلى الصَّنْعانِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
المُعْتمرُ بن سُليْمانَ، عن أبيهِ، عن أبي عُثمانَ، عن أسامةَ بن زَيْدٍ وَسَعيدٍ
ابن زَيْدِ بن عَمْرِو بن نُفَيْلِ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((مَا تَرَكْتُ بَعْدِي في
النَّاسِ فِتْنةً أضَرَّ على الرِّجالِ من النِّساءِ))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَوَى هذا الحديثَ غَيْرُ وَاحدٍ من
الثِّقَاتِ عن سُليمانَ الثَّيْميِّ، عن أبي عُثمانَ، عن أسامَةَ بن زَيْدٍ، عن النبيِّ
وَه ولم يَذْكُرُوا فيهِ عن سَعيدٍ بن زَيْدِ بن عَمْرِو بن نُفَيْلِ، وَلا نَعْلمُ أحداً
قال: عن أسامةَ بن زَيْدٍ. وَسعيدُ بن زَيْدٍ غَيْرُ المُعْتمرِ.
١٤٧/١٤ حديث (١٠٧٥٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٣٠).
=
وأخرجه أحمد ١٩٦/٤ و٢٠٥، وابن حبان (٥٥٨٤) من طريق أبي صالح، عن
عمرو بن العاص.
(١) في م وي وس: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من التحفة. وإسناده عندنا ضعيف
لجهالة مولى عمرو بن العاص.
(٢) أخرجه عبدالرزاق (٢٠٦٠٨)، والحميدي (٥٤٦)، وأحمد ٢٠٠/٥ و٢١٠،
والبخاري ١١/٧، ومسلم ٨٩/٨، وابن ماجة (٣٩٩٨)، والنسائي في الكبرى كما
في تحفة الأشراف، وابن حبان (٥٩٦٧)، والطبراني في الكبير (٤١٥) و(٤١٧)
و(٤١٨) و(٤١٩) و(٤٢٠)، وفي الأوسط، له (٥٦٨) و(٣٦٨٨) و(٥٦٦٥)، وأبو
نعيم في الحلية ٣٥/٣، والبيهقي ٩١/٧، والخطيب في تاريخه ٣٢٩/١٢، والبغوي
(٢٢٤٢)، والشهاب القضاعي (٧٨٤) و(٧٨٦) و(٧٨٧). وانظر تحفة الأشراف
٤٩/١ حديث (٩٩)، والمسند الجامع ١٤٠/١ حديث (١٦٠)، وصحيح الترمذي
العلامة الألباني (٢٢٣١)، والسلسلة الصحيحة، له (٢٧٠١).
٤٨٣

وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ(١).
(٣٢) (66) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ اتِّخاذِ الْقُصَّةِ
٢٧٨١- حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبداللهِ، قال: أخبرنا يُونُسُ،
عن الزُّهْريِّ، قال: أخبرنا حُمَيْدُ بن عَبدالرحمنِ أنَّهُ سَمِعَ مُعاويةَ بِالمَدِينِةِ
يَخْطُبُ يَقولُ: أَيْنَ عُلمَاؤُكُمْ يَا أهْلَ المَدِينةِ؟ إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَل
يَنْهى عن هذه الْقُصَّةِ (٢) وَيَقُولُ: ((إنما هَلكَتْ بَنُو إسرائيلَ حِينَ اتّخذَها
نِساؤُهُمْ))(٣) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن مُعاويةً.
(٣٣) (67) باب ما جاء في الْوَاصِلةِ وَالمسْتَوْصِلةِ وَالْوَاشِمةِ
وَالمُسْتَوْشِمةِ
٢٧٨٢ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدةُ بن حُمَيْدٍ، عن
مَنْصُورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةً، عن عَبد الله؛ أنَّ النبيَّ وَّهُ لَعنَ
(١) بعد هذا في م: ((حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن سليمان التيمي، عن
أبي عثمان، عن أسامة بن زيد، عن النبي ◌َِّ نحوه)). ولم نجد لهذا الإِسناد ذكراً في
التحفة ولا في شيء من النسخ والشروح التي بين أيدينا.
(٢) القصّة: هو وصل الشعر بالشعر المستعار.
(٣) أخرجه مالك (١٩٩١)، والحميدي (٦٠٠)، وأحمد ٩٥/٤ و٩٧، والبخاري ٤/ ٢١١
و٢١٢، ومسلم ١٦٧/٦ و١٦٨، وأبو داود (٤١٦٧)، والنسائي ١٨٦/٨، وابن حبان
(٥٥١٢)، والطبراني في الكبير ١٩/ (٧٤٠) و(٧٤١) و(٧٤٢) و(٧٤٣) و(٧٤٤)
و(٧٤٦) و(٧٤٧)، والبيهقي ٤٢٦/٢، والبغوي (٣١٩٢). وانظر تحفة الأشراف
٤٣٦/٨ حديث (١١٤٠٧)، والمسند الجامع ٣١٦/١٥ حديث (١١٦٣٨)، وصحيح
الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٣٢).
٤٨٤

الْوَاشِماتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالمُتَنَمِّصاتِ(١) مُبْتِغِياتٍ لِلحُسْنِ مُغيِّراتٍ خَلْقَ
اللهِ(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رَوَاهُ شُعبةُ وَغَيْرُ وَاحدٍ من الأئمّةِ
عن مَنْصُورٍ .
٢٧٨٣- حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبد اللهِ بن المُبَاركِ، عن
عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وَّ، قال: ((لَعنَ اللهُ
الْوَاصِلَةَ(٣) وَالمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ)(٤).
قال نَافِعٌ: الْوَشْمُ فِي اللَّثَةِ .
(١) المتنمصة: هي التي تنقش الحاجب حتى ترقه.
(٢) أخرجه عبدالرزاق (٥١٠٣)، والحميدي (٩٧)، وأحمد ٤٣٣/١ و٤٤٣ و٤٥٤
و٤٦٥، والدارمي (٢٦٥٩)، والبخاري ١٨٤/٦ و٢١٢/٧ و٢١٣ و٢١٤، ومسلم
١٦٦/٦ و١٦٧، وأبو داود (٤١١٩)، وابن ماجة (١٩٨٩)، وعبدالله بن أحمد في
زياداته على المسند ٤٥٤/١، والنسائي ٨٨/٨، وفي الكبرى، له (١١٥٧٩)، وفي
التفسير، له (٥٩٩)، وأبو يعلى (٥١٤١)، والشاشي (٣١٩) و(٣٢١)، وابن حبان
(٥٥٠٤) و(٥٥٠٥)، والطبراني في الكبير (٩٤٦٦)، والدار قطني في العلل ١٣٤/٥
و١٣٥، والبيهقي ٢٠٨/٧ و٣١٢، وفي الشعب، له (٧٨١٢)، والبغوي في شرح
السنة (٣١٩١)، وفي معالم التنزيل ٣١٨/٤. وانظر تحفة الأشراف ١٠٨/٧ حديث
(٩٤٥٠)، والمسند الجامع ٢٩/١٢ حديث (٩١٦٥)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٢٣٣).
وأخرجه النسائي ١٤٦/٨ و١٨٨ من طريق إبراهيم، عن عبدالله - ليس بينهما
علقمة .
وأخرجه أحمد ٤١٥/١، والنسائي ١٤٦/٨ من طريق مسروق، عن عبدالله. وانظر
المسند الجامع ٣٢/١٢ حديث (٩١٦٦).
(٣) الواصلة: التي تصل شعرها بشعر غير شعرها.
(٤) تقدم تخريجه في (١٧٥٩)، وهو مكرر ما بعده.
٤٨٥

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وفي البابِ عن عائشةَ، وَمَعْقَلِ بن يَسارٍ، وَأَسْماءَ بِنْتِ أبي بَكْرٍ،
وابن عَبَّاس.
٢٧٨٣ (م)- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بن عُمرَ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وَّلـ
نَحوهُ، ولم يَذْكُرْ فِيهِ یحیی قَوْلَ نَافعٍ(١)-
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٣٤) (68) باب ما جاء في المُتَشبِّهاتِ بِالرِّجالِ من النِّساءِ
٢٧٨٤ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلَانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ وَهَمَّامٌ، عن قَتَادةَ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاس، قال:
لَعنَ رَسولُ اللهِ وَ ﴿ المُتَشْبِّهاتِ بِالرِّجالِ من النِّساءِ وَالمَتُشِبِّهِينَ بِالنِّساءِ من
الرِّجالِ(٢).
(١) تقدم تخريجه في (١٧٥٩)، وهو مكرر ما قبله.
(٢) أخرجه الطيالسي (٢٦٧٩)، وعبدالرزاق (٢٠٤٣٣)، وأحمد ٢٢٥/١ و٢٢٧ و٢٣٧
و٢٥١ و٢٥٤ و٣٣٠ و٣٣٩ و٣٦٥، والبخاري ٢٠٥/٧و٢١٢/٨، وأبو داود (٤٠٩٧)
(٤٩٣٠)، وابن ماجة (١٩٠٤)، والنسائي في الكبرى (٩٢٥٤)، وأبو يعلى
(٢٤٣٣)، وابن حبان (٥٧٥٠)، والطبراني في الكبير (١١٦٤٧) و(١١٦٧٨)
و(١١٦٨٣) و(١١٨٤٧) و(١١٨٤٨) و(١١٩٨٧) و(١١٩٨٨) و(١١٩٨٩)
و(١٢١٤٨)، وفي الأوسط، له (١٤٥٨) و(٤٥٨٧)، والبيهقي في السنن ٢٢٤/٨،
وفي الشعب، له (٧٨٠٦). وانظر تحفة الأشراف ١٦١/٥ حديث (٦١٨٨)، والمسند
الجامع ٣٧٥/٩ حديث (٦٧٥٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الالباني (٢٢٣٥)،
ويأتي بعده.
٤٨٦

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٧٨٥ - حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزاقِ،
قال: أخبرنا مَعْمرٌ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ وَأَيُّوبَ، عن عِكْرمةَ، عن ابن
عَبَّاس، قال: لَعنَ رَسولُ اللهِ وَ﴿َّ المُخَتَيْنَ من الرِّجالِ وَالمُتْرَجِّلاتِ من
النِّساءِ (١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وفي البابِ عن عَائشةَ.
(٣٥) (69) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ خُرُوجِ المَرْأةِ مُتَعطِّرةً
٢٧٨٦- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ
الْقَطَّانُ، عن ثَابتِ بن عُمارةَ الْحَنفيِّ، عن غُنَيْم بن قَيْسٍ، عن أبي
موسى، عن النبيِّ وَ ﴿، قال: ((كُلُّ عَيْنِ زَانيَةٌ، وَالمَرْأةُ إذا اسْتَعْطَرَتْ
فَمَرَّتْ بِالمَجْلسِ فَهي كذا وكذا)، يَعْني زَانيةً(٢) .
(١) تقدم تخريجه في الذي قبله. وانظر تحفة الأشراف ١٧٣/٥ حديث (٦٢٤٠).
(٢) أخرجه أحمد ٣٩٤/٤ و٤٠٠ و٤٠٧ و٤١٣ و٤١٨، وعبد بن حميد (٥٥٧)، وأبو
داود (٤١٧٣)، والبزار في كشف الأستار (١٥٥١)، والنسائي ١٥٣/٨، وابن خزيمة
(١٦٨١)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٧١٦) و(٤٥٥٣)، وابن حبان
(٤٤٢٤)، والحاكم ٣٩٦/٢، والبيهقي ٢٤٦/٣، والمزي في تهذيب الكمال
١٢٥/٢٣. وانظر تحفة الأشراف ٤٢٩/٦ حديث (٩٠٢٣)، والمسند الجامع
٣٨٣/١١ حديث (٨٨٥٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٣٧)، وإرواء
الغلیل، له تحت الرقم (٢٣٦٩).
وأخرجه الدارمي (٢٦٤٩) من طريق أبي عاصم، عن ثابت بن عمارة، عن غنيم بن
قیس، عن أبي موسى بنحوه موقوفاً، ثم قال: قال أبو عاصم: يرفعه بعض أصحابنا.
٤٨٧

وفي البابِ عن أبي هُريرةَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٣٦) (70) باب ما جاء في طِيبِ الرِّجالِ وَالنِّساءِ
٢٧٨٧- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ
الحَفَريُ(١) ، عن سُفيانَ، عن الْجُرَيْريِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن رَجُلٍ، عن
أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((طِيبُ الرِّجالِ مَا ظَهرَ رِيحهُ وَخَفي
لَوْنُهُ، وَطِيبُ النِّساءِ مَا ظَهرَ لَوْنهُ وَخَفيَ رِيحهُ))(٢) .
٢٧٨٧ (م)- حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا إسماعيلُ بن
إبراهيمَ، عن الْجُرَيْريِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن الطُّفاويِّ، عن أبي هُريرةَ،
عن النبيِّ وٌَّ نَحوهُ بِمَعْناهُ(٣) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ إلّا أنّ الطُّفاويَّ لاَ نَعْرِفهُ إلّ في هذا الحديثِ وَلا
نَعْرِفُ اسْمُهُ، وَحديثُ إسماعيل بن إبراهيمَ أتَمُّ وَأَطْولُ(٤).
وفي البابٍ عن عِمْرانَ بن حُصَينٍ .
(١) في م: («الجَفْري)» مصحف .
(٢) أخرجه أحمد ٤٤٧/٢ و٥٤٠، وعبد بن حميد (١٤٥٦)، وأبو داود (٢١٧٤)
و(٤٠١٩)، والمصنف في الشمائل (٢١٩) و(٢٢٠)، والنسائي ١٥١/٨، والبيهقي
١٩٤/٧، والبغوي (٣١٦٢). وانظر تحفة الأشراف ٩٩/١١ حديث (١٥٤٨٦)،
والمسند الجامع ٥٩٢/١٦ حديث (١٢٨٤٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٢٣٨).
(٣) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٤) هكذا قال، وإسناده ضعيف لجهالة الطفاوي.
٤٨٨

٢٧٨٨ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ الْحَنفيُ(١)،
عن سَعيدٍ، عن قتادةَ، عن الْحَسنِ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، قال: قال لي
النبيُّ ◌َّهِ: ((إنْ خَيْرَ طِيبِ الرَّجُلِ مَا ظَهرَ رِيحهُ وَخَفيَ لَونَهُ، وَخَيْرَ طِيبٍ
النِّساءِ مَا ظَهرَ لَوْنهُ وَخَفيَ رِيحُهُ))، وَنَهى عن مِيثرَةِ الأَرْجُوانِ(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ (٣).
(٣٧) (71) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ رَدِّ الطَيب
٢٧٨٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن
مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَزْرةُ بن ثَابتٍ، عن ثُمامةَ بن عَبداللهِ، قال: كَانَ
أنَسٌ لاَ يَرُدُّ الطِّيبَ، وقال أنَسٌ: إنَّ النبيَّ ◌ََّ كَانَ لاَ يَرُدُّ الطَّيبَ(٤).
وفي البابِ عن أبي هُريرةَ.
(١) هو عبدالكبير بن عبدالمجيد.
(٢) أخرجه أحمد ٤٤٢/٤، وأبو داود (٤٠٤٨)، والطبراني في الكبير ١٨/(٣١٢)
و(٣١٣) و(٣١٤)، والحاكم ١٩١/٤، والبيهقي ٢٤٦/٣. وانظر تحفة الأشراف
١٧٦/٨ حديث (١٠٨٠٥)، والمسند الجامع ٢٤٦/١٤ حديث (١٠٨٧٣)، وصحيح
الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٣٩).
(٣) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن الحسن لم يسمع من عمران بن حصين.
(٤) أخرجه ابن سعد ٣٩٩/١، وأحمد ١١٨/٣ و١٣٣ و٢٦١، والبخاري ٢٠٥/٣
و٢١١/٧، والمصنف في الشمائل (٢١٧)، والنسائي ١٨٩/٨، وأبو نعيم في الحلية
٤٦/٩، والبغوي (٣١٧٠). وانظر تحفة الأشراف ١/ ١٥٧ حديث (٤٩٩)، والمسند
الجامع ١٣٩/٢ حديث (٩٣٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٤٠).
وأخرجه ابن سعد ٣٩٩/١، وأحمد ٢٢٦/٣ و٢٥٠ و٢٦١، والبغوي (٣١٧١) من
طريق إسماعيل بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس. وانظر المسند الجامع ١٤٠/٢
حديث (٩٣٧).
٤٨٩

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٧٩٠ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي فُدْكِ، عن عَبد اللهِ بن
مُسْلمٍ، عن أبيهِ، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((ثَلاثٌ لاَ تُرَدُّ:
الْوَسَائِدُ، وَالذُّهْنُ، وَاللّبَنُ))، الدُّهْنُ: يَعْنِي بِهِ الطِّيبَ(١).
هذا حديثٌ غريبٌ(٢) .
وَعَبداللهِ بن مُسْلِمٍ هو: ابن جُنْدُبٍ، وهو مَدينيٌّ.
٢٧٩١ - حَدَّثَنَا محمدُ بن خليفةَ أبو عُبْيدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ وَعَمْرُو بن
عَلِيٍّ(٣) ، قَالا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن زُرَيْعِ، عن حَجَّاجِ الصَّوافِ، عن حنانٍ،
عن أبي عُثمانَ النَّهْدِيِّ، قال: قالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: (إذا أُعْطي أحَدُكُمْ
الرَّيْحانَ فَلَا يَرُدَّهُ فَإِنَّهُ خَرجَ من الْجَنَّهِ»(٤) .
(١) أخرجه المصنف في الشمائل (٢١٨)، وابن حبان في الثقات ١١٠/٤، والطبراني في
الكبير (١٣٢٧٩)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين (٤٥٧)، وأبو نعيم في أخبار
أصبهان ٩٩/١، والبغوي (٣١٧٣)، والمزي في تهذيب الكمال ١٢٩/١٦. وانظر
تحفة الأشراف ٤٨/٦ حديث (٨٤٥٣)، والمسند الجامع ٦٨٢/١٠ حديث (٨٠٧٥)،
وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٤١)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له
(٦١٩).
(٢) ظاهر إسناده أنّه حسن، فإن عبدالله بن مسلم بن جندب لا بأس به، لكن استغراب
المصنف يُشعر أنَّ الحديث معلول به، وقال أبو حاتم: ((هذا حديث منكر)) (العلل
٢٤٣٦).
(٣) في م: ((حدثنا عثمان بن مهدي، حدثنا محمد بن خليفة أبو عبدالله بصري وعُمر بن
علي))، وفيه ثلاثة أخطاء، الأول: ((عثمان بن مهدي)) ولا أصل له، والثاني: ((أبو
عبدالله)) وهو أبو عُبيدالله، والثالث: ((عمر بن علي) وهو عمرو بن علي.
(٤) أخرجه أبو داود في المراسيل (٥٠١)، والمصنف في الشمائل (٢٢١)، والبغوي
(٣١٧٢). وانظر تحفة الأشراف ٢٧٧/١٣ حديث (١٨٩٧٥)، وسلسلة الأحاديث =
٤٩٠

هذا حديثٌ غريبٌ(١) لَا نَعْرِفُهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وَلا نَعْرِفُ حَناناً
إلاّ في هذا الحديثِ.
وأبو عُثمانَ النّهْدِيُّ اسْمِهُ: عَبدالرحمن بن مَلِّ، وقد أدْركَ زَمنَ
النبيِّ نَّهِ ولم يَرَهُ ولم يَسْمعْ مِنْهُ.
(٣٨) (72) باب في كَرَاهِيةِ مُباشَرةِ الرِّجالِ الرِّجالَ وَالمَرْأةِ المَرْأَةَ
٢٧٩٢- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن
شَقِيقٍ بن سَلمةَ، عن عَبداللهِ، قال: قال رَسُولُ اللهِن ◌َّهِ: ((لاَ تُباشرُ المَرْأةُ
المَرْأةَ حتَّى تَصِفها لِزَوْجِها كَأنّما يَنْظُرُ إِلَيْها)»(٢) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٧٩٣ - حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن أبي زِيادٍ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ،
قال: أخبرني الضّخَّاكُ بن عُثمانَ، قال: أخبرني زَيْدُ بن أسْلمَ، عن
عَبدالرحمنِ بن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ، عن أبيهِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ:
(لاَ يَنْظُرُ الرَّجُلُ إلى عَوْرةِ الرَّجُلِ، وَلا تَنْظُرُ المَرْأَةُ إلى عَوْرَةِ المَرْأَةِ، وَلا
الضعيفة للعلامة الألباني (٧٦٤)، وضعيف الترمذي، له (٥٢٧).
=
(١) في س و ي: ((حسن غريب)) خطأ.
(٢) أخرجه الطيالسي (٣٦٨)، وابن أبي شيبة ٣٩٧/٤، وأحمد ٣٨٠/١ و٣٨٧ و٤٣٨
و٤٤٠ و٤٤٣ و٤٦٠ و٤٦٢ و٤٦٤، والبخاري ٤٩/٧، وأبو داود (٢١٥٠)،
والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٧/(٩٢٥٢) و(٩٣٠٥)، وأبو يعلى
(٥٠٨٣) و(٥١٧٠)، والشاشي (٥٣٩) و(٥٤٤)، وابن حبان (٤١٦٠) و(٤١٦١)،
والطبراني في الكبير (١٠٤١٩)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٢٧، والبيهقي ٢٣/٦،
والبغوي (٢٢٤٩). وانظر تحفة الأشراف ٤٠/٧ حديث (٩٢٥٢)، والمسند الجامع
٥٣/١٢ حديث (٩١٩٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٤٢).
٤٩١

يُقْضِي الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ في الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، وَلا تُفْضِي المَرْأةُ إلى المَرْأةِ
في الثَّوْبِ الْوَاحِدِ))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢).
(٣٩) (73) باب ما جاء في حِفْظِ الْعَوْرةِ
٢٧٩٤ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن مُعاذٍ وَيَزِيدُ بن
هارُونَ، قَالا: حَدَّثَنَا بَهْزُ بن حَكِيم، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: قُلْتُ:
يَا نَبيَّ اللهِ عَوْرَاتُنا مَا نَأْتِي مِنْها وَمَا نَذْرُ؟ قال: ((احْفَظْ عَوْرتَكَ إلّ من
زَوْجَتكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ))، قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ إذا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهِمْ
في بَعْضٍ؟ قال: ((إن اسْتَطعْتَ أنْ لاَ يَرَاهَا أحدٌ فَلا تُرِيَنْها))، قال: قُلْتُ:
يَا نَبِيَّ اللهِ إذا كَانَ أحدُنا خَالياً؟ قال: ((فَاللهُ أحَقُّ أنْ يُسْتَحْيا مِنْهُ من
النَّاسِ))(٣).
هذا حديثٌ حَسَنٌ(٤).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٠٦/١ و٣٩٧/٤، وأحمد ٦٣/٣، ومسلم ١٨٣/١، وأبو داود
(٤٠١٨)، وابن ماجة (٦٦١)، وأبو يعلى (١١٣٦)، وابن خزيمة (٧٢)، وأبو عوانة
٢٨٣/١، وابن حبان (٥٥٧٤)، والطبراني في الكبير (٥٤٣٨)، وفي الأوسط، له
(٣٦٩٢)، والبيهقي ٩٨/٧، والبغوي (٢٢٥٠). وانظر تحفة الأشراف ٣٨٣/٣
حديث (٤١١٥)، والمسند الجامع ٤٠٣/٦ حديث (٤٥٢٧)، وصحيح الترمذي
العلامة الألباني (٢٢٤٣)، وإرواء الغليل، له (١٨٠٨).
(٢) في م: ((حسن غریب صحیح))، وما أثبتناه من ت و س و ي.
(٣) تقدم تخريجه في (٢٧٦٩).
(٤) هكذا وقع عندنا في م و ي وس، وفي ت: ((غريب)).
٤٩٢

(٤٠) (74) باب ما جاء أنَّ الْفَخِذَ عَوْرةٌ
٢٧٩٥- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي النَّضْرِ
مَوْلَى عُمرَ بن عُبَيْدِ اللهِ، عن زُرعةَ بن مُسْلمِ بن جَرْهِدِ الأسْلميِّ، عن جَدِّهِ
جَرْهدٍ، قال: مَرَّ النبيُّ نَّهَ بِجَرْهِدٍ في المَسْجدِ وقد انْكَشِفَ فخِذُهُ فقال:
(إنّ الْفَخِذَ عَوْرةٌ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ، مَا أَرَى إسْنادهُ بِمُتَّصِلٍ (٢).
(١) أخرجه الحميدي (٨٥٧)، وابن أبي شيبة ١١٨/٩، والطبراني في الكبير (٢١٤٦)،
والحاكم ٤/ ١٨٠. وانظر تحفة الأشراف ٤١٩/٢ حديث (٣٢٠٦)، والمسند الجامع
٤٨٤/٤ حديث (٣١٣٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٤٥)، وإرواء
الغليل، له ١/ ٢٩٧.
وأخرجه ابن سعد ٢٩٨/٤، وأحمد ٤٧٩/٣، والطحاوي في شرح مشكل الآثار
(١٧٠٤)، وفي شرح المعاني ١/ ٤٧٥، وابن حبان (١٧١٠)، والطبراني في الكبير
(٢١٣٨) و(٢١٤٠) من طريق أبي الزناد، عه زرعة بن عبدالرحمن بن جرهد، عن
جده .
وأخرجه أحمد ٤٧٨/٣ من طريق أبي النضر، عن زرعة بن جرهد الأسلمي، عن
أبيه .
وأخرجه أحمد ٤٧٨/٣، والدارمي (٢٦٥٣)، وأبو داود (٤٠١٤)، والطحاوي في
شرح المعاني ١/ ٤٧٥، والطبراني في الكبير (٢١٤٣) و(٢١٤٥)، والبيهقي ٢٢٨/٢
من طريق زرعة بن عبدالرحمن، عن أبيه.
وأخرجه مالك (٢١٢٢)، والطحاوي في شرح المشكل (١٧٠٣)، والطبراني في
الكبير (٢١٤٤) من طريق زرعة بن عبدالرحمن بن جرهد، عن أبيه، عن جده.
وأخرجه الحميدي (٨٥٨)، والدار قطني ٢٢٤/١ من طريق أبي الزناد، عن آل
جرهد، عن جرهد.
(٢) قال ابن حجر: ((حديث مضطرب جداً))، وانظر تفاصيل ذلك في تغليق التعليق لابن
حجر ٢٠٩/٢.
٤٩٣

٢٧٩٦ - حَدَّثَنَا وَاصلُ بن عَبدالأعْلى الْكُوفيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى
ابن آدَمَ، عن إسرائيلَ، عن أبي يحيى، عن مُجاهدٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، عن
النبيِّ وََّ، قال: ((الْفَخِذُ عَوْرةٌ))(١).
٢٧٩٧- حَدَّثَنَا وَاصلُ بن عَبدالأعْلى، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ،
عن الْحَسنِ بن صَالح، عن عَبداللهِ بن محمدٍ بن عَقِيلٍ، عن عَبد اللهِ بن
جَرْهدِ الأسْلميِّ، عن أبيهِ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((الْفَخْذُ عَوْرةٌ) (٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ(٣).
وفي البابِ عن عَليٍّ، وَمحمدٍ بن عَبداللهِ بن جَحْشٍ، وَلِعَبداللهِ بن
جَحْشِ صُحْبٌ وَلابنِهِ محمدٍ صُحْبٌ.
٢٧٩٨ - حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرَّزاقِ،
قال: أخبرنا مَعْمرٌ، عن أبي الزِّنادِ، قال: أخبرني ابن جَرْهدٍ، عن أبيهِ؛
أنَّ النبيَّ وَّهَ مَرَّ بِهِ وهو كَاشفٌ عن فَخْذِهِ، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((غَطُّ فَخذَكَ
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١١٩/٩، وأحمد ٢٧٥/١، وأبو يعلى (٢٥٤٧)، والطحاوي في
شرح المشكل (١٦٩٨)، وفي شرح المعاني، له ٤٧٤/١، والطبراني في الكبير
(١١١١٩)، والحاكم ١٨١/٤، والبيهقي ٢٢٨/٢، والخطيب في تاريخه ١٦٢/٢ .
وانظر تحفة الأشراف ٢٢٨/٥ حديث (٦٤٣٢)، والمسند الجامع ٩/ ٣٧٠ حديث
(٦٧٥٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٤٥). وأبو يحيى هو القتات، وهو
ضعيف عند التفرد، وقد تفرد به.
(٢) أخرجه أحمد ٤٧٨/٣، والبخاري في تاريخه ٥/ الترجمة (١٥٤)، والطحاوي في
شرح المشكل (١٧٠١) و(١٧٠٢)، وفي شرح المعاني، له ٤٧٥/١، والطبراني في
الكبير (٢١٤٨) و(٢١٤٩). وانظر تحفة الأشراف ٤١٩/٢ حديث (٣٢٠٦)، والمسند
الجامع ٤/ ٤٨٤ حديث (٣١٣٠). وانظر تخريج الحديث (٢٧٩٥).
(٣) عبدالله بن محمد بن عقيل ضعيف، فإسناد الحديث ضعيف.
٤٩٤
٠

فَإِنّها من الْعَوْرَةِ»(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢) .
(٤١) (75) باب ما جاء في النَّظافةِ
٢٧٩٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامِ الْعَقَدِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا خَالدُ بن إلياسَ، وَيُقالُ ابن إِيَاس، عن صَالح بن أبي حَسَّانَ،
قال: سَمِعتُ سَعيدَ بن المُسَيِّبِ يَقولُ: إنَّ اللهَ طَيِّبٌ يُحثَّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ
يُحبُّ النَّظافةَ، كَرِيمٌ يُحبُّ الْكَرَمَ، جَوادٌ يُحبُّ الْجُودَ، فَنظِّفُوا، أُراهُ قال:
أفْنِيتَكُمْ وَلا تَشْبَّهُوا بِالْيَهُودِ، قال: فَذكَرْتُ ذلكَ لِمُهاجرٍ بن مِسْمارٍ،
فقال: حَدّثَنِيِهِ عَامِرُ بن سَعْدِ بن أبي وَقاصٍ، عن أبيهِ، عن النبيِّ وَّ
مِثْلُهُ، إلّ أنّهُ قال: نَظِّفُوا أفْنِتَكُمْ(٣) .
هذا حديثٌ غريبٌ، وَخَالدُ بن إِلْيَاسَ يُضَعَّفُ.
(١) أخرجه عبدالرزاق (١١١٥) و(١٩٨٨)، وأحمد ٤٧٨/٣، والطحاوي في شرح
المشكل (١٩٨٨)، والطبراني في الكبير (٢١٣٩). وانظر تحفة الأشراف ٤١٩/٢
حديث (٣٢٠٦)، والمسند الجامع ٤٨٤/٤ حديث (٣١٣٠). وانظر تخريج الحديث
(٢٧٩٥).
(٢) هو حديث مضطرب، كما بينا قبل قليل.
(٣) أخرجه الفسوي في المعرفة ٤٠٨/٣، والبزار في البحر الزخار (١١١٤)، وأبو يعلى
(٧٩١)، وابن حبان في المجروحين ٢٧٩/١، والطبراني في الأوسط (٤٠٦٩)، وابن
عدي في الكامل ٨٧٨/٣. وانظر تحفة الأشراف ٣٠٠/٣ حديث (٣٨٩٤)، والمسند
الجامع ١٠٩/٦ حديث (٤٠٩٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٢٨)،
وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له (٢٣٦).
٤٩٥

(٤٢) (76) باب ما جاء في الاِسْتِتارِ عِنْدَ الْجِماع
٢٨٠٠- حَدَّثَنَا أحمدُ بن محمدٍ بن نَيْزَكَ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الأسْوَدُ بن عَامٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُحيَّةَ، عن لَيْثٍ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ؛
أنَّ رَسولَ اللهِ بَ ◌ّه قال: ((إيَّكُمْ وَالتَّعَرِّي فَإِنَّ مَعَكُمْ من لاَ يُقارِقُكُمْ إلّ عِنْدَ
الْغَائِطِ وَحِينَ يُقْضِي الرَّجُلُ إلى أهْلِهِ، فَاسْتَحْيُوهُمْ وَأَكْرُمُوهُمْ))(١).
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ (٢).
وأبو مُحيَّةَ اسْمهُ: يحيى بن يَعْلى.
(٤٣) (77) باب ما جاء في دُخولِ الْحَمَّام
٢٨٠١- حَدَّثَنَا الْقاسمُ بن دِينارِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بن
المِقْدَامِ، عن الْحَسنِ بن صَالحِ، عن لَيْث بن أبي سُلَيمٍ، عن طَاؤُوس،
عن جَابِرٍ؛ أنَّ النبيَّ ◌َِّ قال: (من كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَدْخُلِ
الْحَمَّامَ بِغَيْرِ إزارٍ، ومن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُدْخِلْ حَلِيلتهُ
الحَمَّامَ، ومن كَانَ يُؤْمنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَجْلسْ على مَائِدةٍ يُدارُ
عَليْها بالْخَمرِ))(٣).
(١) انظر تحفة الأشراف ٢٠٥/٦ حديث (٨٣١٨)، والمسند الجامع ٦٨٢/١٠ حديث
(٨٠٧٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألبانى (٥٢٩)، وإرواء الغليل، له ١/ (٦٤).
(٢) فیه لیث وهو ابن أبي سليم ضعيف.
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٥٩٢)، وابن عدي في الكامل ٧٢٨/٢. وانظر تحفة
الأشراف ١٩٠/٢ حديث (٢٢٨٤)، والمسند الجامع ٢٧٠/٤ حديث (٢٧٨٢)،
وإرواء الغليل للعلامة الألباني ٧/ (١٩٤٩).
وأخرجه أحمد ٣٣٩/٣، والدارمي (٢٠٩٨)، والنسائي ١٩٨/١، وفي الكبرى
كما في تحفة الأشراف (٢٨٨٦)، وابن خزيمة (٢٤٩)، والطبراني في الأوسط=
٤٩٦

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لَ نَعْرِفُهُ من حديثٍ طَاؤُوسِ عن جَابٍ إلَّ
من هذا الْوَجْهِ .
قال محمدُ بن إسماعيلَ: لَيْثُ بن أبي سُليمٍ صَدُوقٌ وَرُبَّما يَهمُ في
الشَّيْءِ، وقال محمدُ بن إسماعيلَ: قال أحمدُ بن حَنْبلِ: لَيْثُ لاَ يُفْرِحُ
بِحديثِهِ، كَانَ لَيْثٌ يَرْفِعُ أشْيَاءَ لَ يَرْفَعُها غَيْرُهُ فَلِذلكَ ضَعَّفُوهُ.
٢٨٠٢ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن
مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمّادُ بن سَلمةَ، عن عَبداللهِ بن شَدَّادِ الأعْرَجِ، عن
أبي عُذْرةَ وَكانَ قد أدْركَ النبيَّ نَّهِ، عن عَائشَةَ؛ أنَّ النبيَّ نَّهِ فَهَى الرِّجالَ
وَالنِّساءَ عن الْحَمَّامَاتِ ثُمَّ رَخّصَ لِلرِّجالِ فِي المَيَازِرِ(١).
هذا حديثٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ حَمَّدٍ بن سَلمةَ وَإِسْنادهُ لَيْسَ
بِذاكَ الْقَائِمِ.
٢٨٠٣- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال:
حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن مَنْصُورٍ، قال: سَمِعتُ سَالمَ بن أبي الْجَعْدِ يُحدِّثُ، عن
أبي المَليح الْهُذَليِّ أنَّ نِساءً من أهْلِ حِمْصَ أوْ من أهْلِ الشّامِ دَخَلْنَ على
عَائِشَةَ فقالَت: أنْتُنَّ اللّتي يَدْخُلْنَ نِساؤُكُمْ الْحَمّاماتِ؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ
(١٧١٥) و(٢٥٣١) و(٨٢١٠)، والحاكم ٢٨٨/٤، والخطيب في تاريخه ٢٤٤/١،
=
وابن الجوزي في العلل المتناهية (٥٥٦) من طريق أبي الزبير، عن جابر. وانظر
المسند الجامع ٢٦٩/٤ حدیث (٢٧٨١).
(١) أخرجه أحمد ١٣٢/٦ و١٣٩ و١٧٩، وأبو داود (٤٠٠٩)، وابن ماجة (٣٧٤٩).
وانظر تحفة الأشراف ٣٧٧/١٢ حديث (١٧٧٩٨)، ومصباح الزجاجة (الورقة ٢٣٣)،
والمسند الجامع ١٩٤/٢٠ حديث (١٧٠٢٤)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني
(٨٢١)، وضعيف الترمذي، له (٥٣٠).
٤٩٧
الجامع الكبير (٤) - م ٣٢

وَهُ يَقولُ: ((مَا من امْرَأٍ تَضِعُ أثْيابَها في غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِها إلّ هَتكتِ السَّتْرَ
بَيْنِها وَبَيْنَ رَبِّها))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ.
(٤٤) (78) باب ما جاء أنَّ المَلائِكَةَ لاَ تَدْخُلُ بَيْتاً فيهِ صُورَةٌ وَلا
گلبٌ
٢٨٠٤- حَدَّثَنَا سَلمةُ بن شَبِيبٍ وَالْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ وَعَبْدُ بن
حُمَيْدٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ وَاللَّفْظُ لِلْحَسنِ بنِ عَلَيٍّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبدالرَّزاقِ،
قال: أخبرنا مَعْمرٌ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عَبداللهِ بن عُثْبةَ أنَّهُ سَمِعَ
ابن عَبَّاس يقولُ: سَمِعتُ أبا طَلْحةَ يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ:
((لاَ تَدْخُلُّ المَلائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ، وَلا صُورةُ تَماثيلَ))(٢).
(١) أخرجه أحمد ١٧٣/٦ و١٩٨، والدارمي (٢٦٥٥)، وأبو داود (٤٠١٠)، وابن ماجة
(٣٧٥٠)، والحاكم ٢٨٨/٤ و٢٨٩، والخطيب في تاريخه ٥٨/٣. وانظر تحفة
الأشراف ٣٧٩/١٢ حديث (١٧٨٠٤)، والمسند الجامع ١٩٥/٢٠ حديث
(١٧٠٢٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٤٧).
وأخرجه أحمد ٤١/٦، والدارمي (٢٦٥٤)، وأبو داود (٤٠١٠) من طريق سالم بن
أبي الجعد، عن عائشة.
وأخرجه أحمد ٦/ ١٧٣ من طريق أبي المليح، عن رجل.
وأخرجه أحمد ٢٧٦/٦، والطبراني في الأوسط (٤٧٤٠)، وابن الجوزي في العلل
المتناهية (٥٦١) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن عائشة. وانظر المسند الجامع
١٩٦/٢٠ حديث (١٧٠٢٦).
(٢) أخرجه الطيالسي (١٢٢٨)، وعبدالرزاق (١٩٤٨٣)، والحميدي (٤٣١)، وابن أبي
شيبة ٤١٠/٥ و٤٧٨/٨، وأحمد ٢٨/٤ و٢٩، والبخاري ١٣٨/٤ و١٥٨ و١٠٥/٥
و٢١٤/٧، ومسلم ١٥٦/٦ و١٥٧، وابن ماجة (٣٦٤٩)، والنسائي ١٨٥/٧
و٢١٢/٨، وفي الكبرى (الورقة ١٣١)، وأبو يعلى (١٤١٤) و(١٤٣٠)، والطحاوي=
٤٩٨

هذا حديثٌ صحيحٌ(١).
٢٨٠٥- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادةَ، قَال:
حَدَّثَنَا مَالكُ بن أنس، عن إسحاقَ بن عَبد اللهِ بن أبي طَلْحةَ أنّ رَافِعَ بن
إسحاقَ أخْبرهُ، قالَ: دَخَلْتُ أنا وَعَبد اللهِ بن أبي طَلْحَةَ على أبي سَعيدٍ
الْخُذْرِيِّ نَعُودُهُ، فقال أبو سَعيدٍ: أخْبرنا رَسولُ اللهِ نَّهِ((أنّ المَلائِكَةَ لاَ
تَدْخُلُ بَيْتاً فيهِ تَماثيلُ، أوْ صُورةٌ))، شَكَّ إسحاقُ لاَ يَدْرِي أَيُّهُما قال(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٨٠٦- حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخْبرنا عَبد اللهِ بن المُبَارِكِ، قال:
أخْبرنا يُونسُ بن أبي إسحاقَ، قَال: حَدَّثَنَا مُجاهِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو
هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ نَّهِ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فقال: إنِّي كُنْتُ أَتَيْتُكَ
الْبَارحةَ فلم يَمْنَعْنِي أنْ أكُونَ دَخَلْتُ عَليْكَ الْبَيْتَ الّذِي كُنْتَ فيهِ إلّا أنَّهُ
كَان في بَابِ الْبَيْتِ تِمْثَالُ الرِّجالِ، وَكانَ في الْبَيْتِ قِرامُ(٣) سِتْرٍ فيهِ
تَماثيلُ، وَكانَ في الْبَيْتِ كَلْبٌ، فَمُرْ بِرَأْسِ التِّمْثالِ الّذِي بِالْبَابِ فَلْيُقْطعْ
فَلْيُصَيَّرْ كَهَيْئَةِ الشَّجرَةِ، وَمُرْ بِالسِّتْرِ فَلْيُقْطِعْ وَيُجْعِلْ مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ مُنْتَبِذْتَيْنِ
في شرح المعاني ٢٨٢/٤، وابن حبان (٥٨٥٥)، والطبراني في الكبير (٤٦٨٦)
=
و(٤٦٨٧) و(٤٦٨٨) و(٤٦٨٩) و(٤٦٩١) و(٤٦٩٢)، والبيهقي ٢٥١/١ و٢٦٨/٧،
والخطيب في تاريخه ٤٩٢/١٣، والبغوي (٣٢١٢). وانظر تحفة الأشراف ٢٤٩/٣
حديث (٣٧٧٩)، والمسند الجامع ٥٨٨/٥ حديث (٣٩٣٩).
(١) في م وي وس: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من التحفة.
(٢) أخرجه مالك (٢٠٣٣)، وأحمد ٩٠/٣، وأبو يعلى (١٣٠٣)، وابن حبان (٥٨٤٩).
وانظر تحفة الأشراف ٣٥٢/٣ حديث (٤٠٣١)، والمسند الجامع ٣٧٦/٦ حديث
(٤٤٨١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٤٩).
(٣) القرام: ستر فيه نقوش.
٤٩٩

تُوطَانِ، وَمُرْ بِالْكَلْبِ فَيُخْرِجُ، فَفَعَلَ رَسولُ اللهِهِ، وَكانَ ذلكَ الْكَلْبُ
جَزْواً لِلْحَسنِ أوِ الْحُسَينِ تَحْتَ نَضدٍ لهُ فَأمرَ بِهِ فَأُخْرِجَ (١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢).
وفي البابِ عن عائشةَ(٣) .
(٤٥) (79) باب ما جاء في كَرَاهِيةٍ لُبْس المعَصْفَرِ لِلِرَّجُلِ وَالْقَسِّيِّ
٢٨٠٧ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بن محمدِ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن
مَنْصُورٍ، قال: أخبرنا إسرائيلُ، عن أبي يحيى (٤)، عن مُجاهدٍ، عن
عَبداللهِ بن عَمْرٍو، قال: مَرَّ رَجُلٌ وَعَليْهِ ثَوْبَانِ أحْمَرَانِ فَسلّمَ على النبيِّ
(١) أخرجه عبدالرزاق (١٩٤٨٨)، وأحمد ٣٠٥/٢ و٣٠٨ و٣٩٠ و ٤٧٨، وأبو داود
(٤١٥٨)، والنسائي ٢١٦/٨، والطحاوي في شرح المعاني ٢٨٧/٤، وابن حبان
(٥٨٥٣) و(٥٨٥٤)، والبيهقي ٧/ ٢٧٠، والبغوي (٣٢٢٣). وانظر تحفة الأشراف
٣١٥/١٠ حديث (١٤٣٤٥)، والمسند الجامع ٤٤٧/١٧ حديث (١٣٩٢٢)،
والسلسلة الصحيحة للعلامة الالباني (٣٥٦)، وصحيح الترمذي، له (٢٢٥٠).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٤٨٠، ومسلم ١٦٢/٦ من طريق أبي صالح، عن أبي
هريرة. وانظر المسند الجامع ٤٤٨/١٧ حديث (١٣٩٢٣).
(٢) في م وس وي: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من التحفة، ولعله اقتصر على تحسينه
لحال يونس بن أبي إسحاق فإن حديثه لا يرتقي إلى درجة الصحة، ومتن الحديث
بهذه العبارات غريب إذ قد زاد فيه يونس عبارات عديدة من أحاديث أخرى، والأصح
من حديث مجاهد عن أبي هريرة بشطر الستر فقط؛ هكذا رواه معمر وغيره عن أبي
إسحاق، عن مجاهد، قال الإِمام أحمد: يونس بن أبي إسحاق حديثه فيه زيادة على
حديث الناس. فقال له تلميذه أبو طالب: يقولون: إنه سمع في الكتب فهي أتم؟ قال
أحمد: إسرائيل ابنه قد سمع من أبي إسحاق وكتب فلم يكن فيه زيادة مثلما يزيد
يونس. ولهذا لم يخرجه الشيخان، والله أعلم.
(٣) بعد هذا في م: ((وأبي طلحة))، ولم أجده في النسخ والشروح.
(٤) في م: ((ابن أبي نجيح))، وما أثبتناه من التحفة والنسخ، وهو القتات.
٥٠٠