Indexed OCR Text
Pages 201-220
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَوَى زَائدةُ، عن یَزِيدَ بن أبي زِیَادٍ، عن مُجاهدٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، عن المِقْدَادِ، وَحديثُ مُجاهدٍ عن أبي مَعْمٍ صَخُ. وأبو مَعْمرِ اسْمهُ: عَبداللهِ بن سَخْبرةَ، وَالِمِقْدَادُ بن الأسْودِ هو: المِقْدَادُ بن عَمْرٍو الْكِنْدِيُّ، وَيُكْنى أبا مَعْبدٍ، وَإنّما نُسبَ إلى الأُسْودِ بن عَبْدٍ يَغُوثَ لِأِنَّهُ كَانَ قد تَبنّاهُ وهو صَغِيرٌ. ٢٣٩٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن عُثمانَ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بن موسى، عن سَالم الْخَيّاطِ، عن الْحَسنِ، عن أبي هريرةَ، قال: أمَرنا رَسُولُ اللهِنَّهِ أنْ نَحْثُو في أفْوَاهِ المَدَّاحِينَ التُرابَ(١). هذا حديثٌ غريبٌ من حديثٍ أبي هُريرةَ(٢). (٥٦) (56) باب ما جاء في صُحْبةِ المُؤْمنِ ٢٣٩٥ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا ابن المُبَاركِ، عن حَيْوةَ ابن شُرَيْحٍ، قَال: حَدَّثَنِي سَالمُ بن غَيْلانَ، أَنَّ الْوَلِيدَ بن قَيْسِ التُّجِيبيَّ أخبرهُ أنَّهُ سَمعَ أبا سَعيدٍ الْخُذْريَّ، قال سَالمٌ: أوْ عن أبي الْهَيْثم، عن أبي سَعيدٍ أنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((لاَ تُصاحبْ إلّ مُؤْمناً، وَلا يَأْكُلْ طَعامكَ إلّ تَقِيٌّ))(٣). (١) انظر تحفة الأشراف ٣١٧/٩ حديث (١٢٢٤٩)، والمسند الجامع ١٧ /٦٤٤ حديث (١٤٢٦٤). (٢) إسناده منقطع لأن الحسن البصري لم يسمع شيئاً من أبي هريرةَ. (٣) أخرجه الطيالسي (٢٢١٣)، وأحمد ٣٨/٣، والدارمي (٢٠٦٣)، وأبو داود (٤٨٣٢)، وابن حبان (٥٥٤) و(٥٥٥) و(٥٦٠)، والطبراني في الأوسط (٣١٦٠)، والحاكم ١٢٨/٤، والبغوي (٣٤٨٤)، والمزي في تهذيب الكمال ١٧٠/١٠ -١٧١ . = ٢٠١ هذا حديثٌ حَسَنٌ إِنَّمَا نَعْرِفهُ من هذا الْوَجْهِ. (٥٧) (57) باب ما جاء في الصَّبْرِ على الْبَلاءِ ٢٣٩٦ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن سَعْدِ بن ◌ِنانٍ، عن أنَس، قال: قال رَسولُ اللهِ وَ له: ((إذا أرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ الْخَيرَ عَجَّلَ لهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيا، وَإذا أرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ الشّرّ أمْسكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حتَّى يُوَافِى بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ))(١) . ٢٣٩٦ (م)- وَبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ وََّ، قال: ((إنَّ عِظمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظِمِ الْبَلَاءِ، وَإِنّ اللهَ إذا أحَبَّ قَوْماً ابْتلَاهُمْ، فَمِنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضًا، ومن سَخَطَ فَلهُ السَّخطُ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ(٣). ٢٣٩٧- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قال: وانظر تحفة الأشراف ٤٧٨/٣ حديث (٤٣٩٩)، والمسند الجامع ٣٩٩/٦ حديث = (٤٥١٨). (١) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٠٥٠)، وابن عدي ١١٩٢/٣، والحاكم ٦٠٨/٤، والبيهقي في الأسماء والصفات ٢٥٤/١، والبغوي (١٤٣٥). وانظر تحفة الأشراف ٢٢٢/١ حديث (٨٤٩)، والمسند الجامع ١٣/٣-١٤ حديث (١٥٧١)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٢٢٠). (٢) أخرجه ابن ماجة (٤٠٣١)، وابن عدي في الكامل ١١٩٢/٣، والحاكم ٦٠٨/٤، والبيهقي في الأسماء والصفات ٢٥٤/١، والبغوي (١٤٣٥). وانظر تحفة الأشراف ٢٢٢/١ حديث (٨٤٩)، والمسند الجامع ١٤/٣ حديث (١٥٧٢)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (١٩٥٣) و(١٩٥٤)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة (١٢٢٠). (٣) سعد بن سنان، ويقال: سنان بن سعد ضعيف كما حررناه في ((تحرير أحكام التقریب». ٢٠٢ أخْبرنا شُعبةُ، عن الأعْمَشِ، قال: سَمِعْتُ أبا وَائلِ يَقولُ: قالت عَائشةُ: مَا رَأيْتُ الْوَجعَ على أحدٍ أشَدّ مِنْهُ على رَسولِ اللهِ وَلِيَ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٣٩٨ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ (٢) ، عن عَاصمِ بن بَهْدلةَ، عن مُصْعبٍ بن سَعْدٍ، عن أبيهِ، قال: قُلْتُ: يَا رسولَ اللهِ، أيُّ النّاس أشَدُّ بَلاءً؟ قال: ((الأنْبياءُ ثُمَّ الأمثلُ فَالأَمْثلُ، فَيُبْتلى الرَّجُلُ على حَسبٍ دِينِهِ، فإنْ كانَ دِينِهُ صُلْباً اشْتَكَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنْ كانَ في دِينِهِ رِقَةٌ ابْتُلي على حَسبٍ دِينِهِ، فَما يَبْرِحُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حتَّى يَتْرُكُهُ يَمْشي على الأرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ)(٣). (١) أخرجه أبو داود الطيالسي (١٥٣٦)، وابن حبان (٢٩١٨). وانظر تحفة الأشراف ٤٢٤/١١ حديث (١٦١٥٥)، والمسند الجامع ٥٥١/١٩ حديث (١٦٤٠٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٩٥٥). وأخرجه أحمد ١٧٢/٦ و١٨١، والبخاري ١٤٩/٧، ومسلم ١٣/٨ و١٤، وابن ماجة (١٦٢٢)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وأبو يعلى (٤٥٣٦) من طريق مسروق، عن عائشة. وانظر تحفة الأشراف ٣٠٧/١٢ حديث (١٧٦٠٩)، والمسند الجامع ٥٥١/١٩ حدیث (١٦٤٠٧). (٢) قال المزي في التحفة: وفي نسخة: عن شريك. (٣) أخرجه الطيالسي (٢١٥)، وابن سعد ٢٠٩/٢، وابن أبي شيبة ٢٣٣/٣، وأحمد ١٧٢/١ و١٧٣ و١٨٥، وعبد بن حميد (١٤٦)، والدارمي (٢٧٨٦)، وابن ماجة (٤٠٢٣)، والبزار (١١٥٠) و(١١٥٤) و(١١٥٥)، ويَحشَل في تاريخ واسط ٢٥٣، والنسائي في الكبرى (الورقة ٩٨)، وأبو يعلى (٨٣٠)، والشاشي (٦٩)، وابن حبان (٢٩٠١) و(٢٩٢١)، والحاكم ٤١/١، وأبو نعيم في الحلية ٣٦٨/١، والبيهقي ٣٧٢/٣، وفي الشعب (٩٧٧٥)، والبغوي (١٤٣٤). وانظر تحفة الأشراف ٣١٨/٣ حديث (٣٩٣٤)، والمسند الجامع ١٥١/٦ حديث (٤١٦٠)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (١٩٥٦). ٢٠٣ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَأُخْتِ حُذَيْفَةَ بنِ الْيَمانِ أَنَّ النبيَّ وَّه سُئِلَ أيُّ النَّاس أشَدُّ بَلاءً؟ قال: ((الأنْبِياءُ، ثُمَّ الأَمْثلُ فَالأَمْثلُ)). ٢٣٩٩ - حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدِ الأعْلى، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن زُرَيْعِ، عن محمدٍ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: (مَا يَزالُ الْبِلاَءُ بِالمُؤْمنِ وَالمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلِدِهِ وَمَالِهِ حتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٥٨) (58) باب ما جاء في ذَهابِ الْبَصرِ ٢٤٠٠ - حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن مُعاويةَ الْجُمَحِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالعزِيزِ ابن مُسْلم، قَال: حَدَّثَنَا أبو ظِلالٍ، عن أنَس بن مَالكِ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ اللهَ يَقولُ: إذا أخَذْتُ كَرِيَمتيْ عَبْدِي في الدُّنْيا لم يكُنْ لهُ جَزاءٌ عِنْدِي إلَّ الْجَنّةَ))(٢). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣١/٣، وأحمد ٢٨٧/٢ و٤٥٠، والبخاري في الأدب المفرد (٤٩٤)، وابن حبان (٢٩١٣) و(٢٩٢٤)، والحاكم ٣٤٦/١ و٣١٤/٤، وأبو نعيم في الحلية ٩١/٧ و٢١٢/٨، والبيهقي ٣٧٤/٣، والبغوي (١٤٣٦). وانظر تحفة الأشراف ٢٠/١١ حديث (١٥١١٤)، والمسند الجامع ٢٧١/١٨-٢٧٢ حديث (١٤٩٧١). (٢) أخرجه عبد بن حميد (١٢٢٧)، والبخاري في تاريخه الكبير ٨/ الترجمة (٢٧٢٣)، وأبو يعلى (٤٢١١). وانظر تحفة الأشراف ٤٢٢/١ حديث (١٦٤٣)، والمسند الجامع ١٥١/٢ حديث (٩٥٦). وأخرجه أحمد ١٤٤/٣، والبخاري ٧/ ١٥١، وفي الأدب المفرد، له (٥٣٤)، وأبو يعلى (٣٧١١) من طريق عمرو مولى المطلب، عن أنس. وانظر المسند الجامع = ٢٠٤ وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَزَيْدِ بن أرْقمَ. هذا حديث غريبٌ من هذا الْوَجْهِ (١)، وأبو ظِلَالِ اسْمهُ: هِلالٌ. ٢٤٠١ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالرَّزاقِ، قال: أخبرنا سُفيانُ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ رَفَعَهُ إلى النبيِّ وَّرِ قال: ((يَقولُ الله عَزَّ وَجَلَّ: منَ أَذْهَبتُ حَبِيبَتَيْهِ(٢) فَصبرَ وَاحْتسبَ لم أرْضَ لهُ ثَواباً دُونَ الْجَنةِ))(٣). وفي البابِ عن عِرْباضٍ بن سَارِيةً. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ١٥١/٢ حديث (٩٥٥). = وأخرجه أحمد ١٥٦/٣ من طريق النضر بن أنس، عن أنس. وانظر المسند الجامع ١٥٢/٢ حديث (٩٥٧). وأخرجه أحمد ٢٨٣/٣، وأبو يعلى (٤٢٨٥) من طريق الأشعث بن جابر الحداني، عن أنس. وانظر المسند الجامع ١٥٢/٢ حديث (٩٥٨). وأخرجه عبد بن حميد (١٢٢٨) من طريق أبي بكر بن عبيدالله بن أنس، عن جده. وانظر المسند الجامع ٢/ ١٥٢ حديث (٩٥٩). (١) في م وس وي: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من التحفة، وإسناده ضعيف لضعف أبي ظلال. على أن الحديث صحيح من غير هذا الوجه، وهو عند البخاري من طريق عمرو مولى المطلب، عن أنس. (٢) يعني: عينيه . (٣) أخرجه أحمد ٢٦٥/٢، والدارمي (٢٧٩٨)، وابن حبان (٢٩٣٢). وانظر تحفة الأشراف ٣٥٤/٩ حديث (١٢٣٨٦)، والمسند الجامع ٢٧٣/١٨ حديث (١٤٩٧٣). ورُوي عن الأعمش به، موقوفاً عند ابن حبان وغيره. ٢٠٥ (٥٩) (59) باب ٢٤٠٢ - حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدِ الرَّازيُّ وَيُوسُفُ بن موسى الْقَطَّانُ الْبَغْدادِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَغْراءَ أبو زُهَيْرٍ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: («يَودُّ أَهْلُ الْعَافِيةِ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِينَ يُعْطِى أهْلُ الْبِلاَءِ الثَّوَابَ لَو أنَّ جُلُودَهُمْ كانَتْ قُرِضَتْ في الدُّنْيا بالمَقاريضِ))(١). وهذا حديثٌ غريبٌ لَا نَعْرِفهُ بهذا الإِسْنادِ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وقد رَوَى بَعْضُهُمْ هذا الحديثَ عن الأعْمَشِ، عن طَلْحَةَ بن مُصرِّفٍ، عن مَسْرُوقٍ قَوْلهُ شَيْئاً من هذا. ٢٤٠٣- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا ابن المُباركِ، قال: أخبرنا يحيى بن عُبَيْدِ اللهِ، قال: سَمِعتُ أبي يَقولُ: سَمِعتُ أبا هريرةَ يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ وَ له: ((مَا من أحدٍ يَمُوتُ إلَّ نَدِمَ))، قَالُوا: وَمَا نَدَامَتْهُ يَا رَسولَ اللهِ؟ قال: ((إنْ كَانَ مُحْسِناً نَدِمَ أنْ لاَ يَكُون ازْدَادَ، وَإِنْ كانَ مُسِيئاً نَدِمَ أنْ لاَ يَكُونَ نَزِعَ))(٢). هذا حديثٌ إنما نَعْرِفهُ من هذا الْوَجْهِ، وَيحيى بن عُبَيْدِ اللهِ قد تَكلَّمَ فيهِ شُعبةُ، وهو: يحيى بن عُبَيْدِ اللهِ بن مَوْهَب مَدَنيٌّ(٣). (١) أخرجه الطبراني في الصغير (٢٤١)، والبيهقي ٣٧٥/٣. وانظر تحفة الأشراف ٣٠٧/٢ حديث (٢٧٧٣)، والمسند الجامع ٤٤١/٤ حديث (٣٠٧٢). (٢) أخرجه ابن عدي في كامله ٧/ ٢٦٦٠، وأبو نعيم في الحلية ١٧٨/٨، والبغوي (٤٣٠٩). وانظر تحفة الأشراف ٢٤٥/١٠ حديث (١٤١٢٣)، والمسند الجامع ٣٣٧/١٨ حديث (١٥٠٩٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٢٠). (٣) وهو متروك، فإسناد الحديث ضعيف جداً. ٢٠٦ (٦٠) (60) باب ٢٤٠٤- حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخْبرنا ابن المُبَاركِ، قال: أخبرنا يحيى بن عُبَيْدِ اللهِ، قال: سَمِعتُ أبي يَقولُ: سَمِعتُ أبا هريرةَ يَقُولُ: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَخْرُجُ في آَخِرِ الزَّمانِ رِجَالٌ يَخْتَلُونَ(١) الدُّنْيَا بِالدِّينِ يَلْبِسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ من اللِّينِ، أَلْسِنَتُهُمْ أحْلى من الشُّكّرِ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الذِّئابِ، يَقولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أبِي يَغْتُونَ، أمْ عَليَّ يَجْترِتُونَ؟ فَبِي حَلفْتُ لَأَبْعَثنَّ على أُولئكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرانا)) (٢) . وفي البابِ عن ابن عُمرَ. ٢٤٠٥- حَدَّثَنَا أحمدُ بن سَعيدٍ الدَّارِميُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبَّادٍ، قال: أخْبرنا حَاتمُ بن إسماعيلَ، قال: أخْبرنا حَمْزةُ بن أبي محمدٍ، عن عَبداللهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((إنَّ اللهَ تَعالى قال: لقد خَلقْتُ خَلْقاً ألْسِنَتُهمْ أحْلى من الْعَسلِ، وَقُلُوبُهمْ أمَرُّ من الصَّبْرِ، فَبِي خَلفْتُ لأُتِيحَتَّهُمْ فِتْنَةً تَدعُ الحَلِيمَ مِنْهِمْ حَيْراناً، فَبِيَ يَغْتُزُونَ أمْ عَلَيَّ يَجْتِرِئونَ))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديث ابن عُمرَ، لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا (١) ختله: خدعه ورواغه، والمعنى: يطلبون الدنيا بعمل الآخرة. (٢) انظر تحفة الأشراف ٢٤٥/١٠ حديث (١٤١٢٢)، والمسند الجامع ٤٢٧/١٨ حديث (١٥٢٣٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٢١)، وإسناده ضعيف جداً للعلة التي بيناها في سابقه. (٣) انظر تحفة الأشراف ٤٤٩/٥ حديث (٧١٤٨)، وتهذيب الكمال ٣٣٨/٧، والمسند الجامع ٨٢٦/١٠ حديث (٨٢٧٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٢٢). ٢٠٧ الْوَجْهِ (١). (٦١) (61) باب ما جاء في حِفْظِ اللَّسانِ ٢٤٠٦ - حَدَّثَنَا صَالحُ بن عَبداللهِ، قَال: حَدَّثَنَا ابن المُباركِ. (ح) وَحَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا ابن المُباركِ، عن يحيى بن أيُّوبَ، عن عُبَيْدِاللهِ بن زَحْرٍ، عن عَليٍّ بن يَزِيدَ، عن الْقَاسمِ، عن أبي أمامةً، عن عُقْبةَ بن عَامٍ، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ مَا النَّجَاةُ؟ قال: ((امْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانِكَ، وَلِيَسِعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ على خَطِيئَتَكَ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٣). ٢٤٠٧- حَدَّثَنَا محمدُ بن موسى الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن أبي الصَّهْباءِ، عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن أبي سَعيدِ الْخُذْرِيِّ رَفَعهُ قال: ((إذا أصْبحَ ابن آدَمَ فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّها تُكَفِّرُ اللِّسَانَ (٤) فَتقول: اتقِ اللهَ فِينا فَإِنَّمَا نَحْنُ بِكَ، فَإِنْ اسْتَقِمْتَ اسْتَقَمْنا وَإِنِ اعْوَ جَجْتَ اعْوَجَجْنا))(٥) . (١) بل هو حديث إسناده ضعيف لضعف حمزة بن أبي محمد. (٢) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٣٤)، وأحمد ١٤٨/٤ و٢٥٩/٥، وابن عدي في الكامل ١٦٣٢/٤، وأبو نعيم في الحلية ٩/٢، والخطيب في تاريخه ٢٧١/٨. وانظر تحفة الأشراف ٣٠٨/٧ حديث (٩٩٢٨)، والمسند الجامع ٦٤/١٣ حديث (٩٨٩٦)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٨٩٠). (٣) لعله حسن متنه لمجيئه من طرق أخرى، وإلا فهذا طريق ضعيف لضعف عبيدالله بن زحر وشيخه علي بن يزيد الألهاني. (٤) تُكفِّر اللسان: تذل له وتخضع . (٥) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٠١٢)، والطيالسي (٢٢٠٩)، وأحمد ٩٥/٣، وعبد ابن حميد (٩٧٩)، وأبو يعلى (١١٨٥)، وأبو نعيم في الحلية ٣٠٩/٤، والمزي في تهذيب الكمال ٤٣١/٣٣. وانظر تحفة الأشراف ٣٥٤/٣ حديث (٤٠٣٧)، والمسند = ٢٠٨ ٢٤٠٧ (١٢) - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ، عن حَمَّدٍ بن زَيْدٍ نَحوهُ ولم یَرْفَعهُ، وهذا أصُّ من حدیثٍ محمدٍ بن موسی . هذا حديثٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلَّ من حديثٍ حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ، وقد رَواهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عن حَمَّادِ بن زَيْدٍ ولم يَرْفَعُوهُ . ٢٤٠٧ (م ٢) - حَدَّثَنَا صَالحُ بن عَبد اللهِ، قَال: حَدَّثَنَا حَمّادُ بن زَيْدٍ، عن أبي الصَّهْباءِ، عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ، قال: أحْسبهُ عن النبيِّ وَِّ، فَذَكَرَ نَحوهُ. ٢٤٠٨- حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدِ الأَعْلى الصَّنْعانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمرُ ابن عَلَيِّ المُقَدِّميُّ، عن أبي حَازمٍ، عن سَهْلِ بن سَعْدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((من يَتَوَكَّلُ(١) لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْليْهِ أتَوَّلْ(٢) لهُ بِالْجَنّةِ))(٣). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وابن عَبَّاسٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٤) . ا الجامع ٦/ ٤١٠ حدیث (٤٥٣٩). = (١) في م: «یتکفل)، وهي بمعنى، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٢) في م: ((أتكفل)). (٣) أخرجه أحمد ٣٣٣/٥، والبخاري ١٢٥/٨ و٢٠٣، وابن أبي الدنيا في الصمت (٣)، وأبو يعلى (٧٥٥٥)، وابن حبان (٥٧٠١)، والطبراني في الكبير (٥٩٦٠)، وأبو نعيم في الحلية ٢٥٢/٣، والبيهقي في الآداب (٣٩٣)، والبغوي (٤١٢٢). وانظر تحفة الأشراف ١١٧/٤ حديث (٤٧٣٦)، والمسند الجامع ٣١٣/٧ حديث (٥١٤٠). (٤) في م: ((حديث سهل حديث حسن صحيح غريب من حديث سهل بن سعد)) وهي عبارة مضطربة، وما أثبتناه من ت و ي. ٢٠٩ الجامع الكبير (٤) - م ١٤ ٢٤٠٩- حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأشْجُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو خَالِدِ الأخْمرُ، عن ابن عَجْلانَ، عن أبي حازم، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَلَّه : ((من وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَخْبِيهِ، وَشَرَّ مَا بَيْنَ رِجْليْهِ دَخلَ الْجَنّةَ))(١). أبو حَازِمِ الَّذِي رَوَى عن أبي هريرةَ اسْمُهُ: سَلمانُ مَوْلى عَزَّةَ الأشْجَعيَّةِ وهو كُوفيٌّ، وأبو حَازمِ الّذِي رَوَى عن سَهْلِ بن سَعْدٍ هو: أبو حَازمِ الزَّاهِدُ مَدَنِيٌّ، وَاسْمُهُ: سَلمَةُ بن دِينَارٍ . وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢). ٢٤١٠- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا ابن المُبَاركِ، عن مَعْمٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عَبدالرحمنِ بن مَاعٍ، عن سُفيانَ بن عَبد اللهِ الثَّقَفيِّ، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ حَدِّثَنِي بِأمْرِ أعْتصِمُ بِهِ، قال: ((قلْ: رَبِّي اللهُ، ثُمَّ اسْتقمْ))، قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ مَا أخْوفُ مَا تَخافُ عَليَّ، فَأَخذَ بِلسَانِ نَفْسِهِ، ثُمَّ قال: ((هذا))(٣). (١) أخرجه المصنف في علله الكبير (٦١٤)، وابن حبان (٥٧٠٣)، والحاكم ٣٥٧/٤. وانظر تحفة الأشراف ٨٩/١٠ حديث (١٣٤٢٩)، والمسند الجامع ١٧ / ٥٦٨ حديث (١٤١٢٨)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٥١٠). وأخرجه الحاكم ٣٥٧/٤ من طريق محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة . (٢) في س وي: ((حسن صحيح))، وما هنا من ت وم، وهو الصواب إن شاء الله تعالى. (٣) أخرجه الطيالسي (١٢٣١)، وأحمد ٤١٣/٣، والدارمي (٢٧١٤)، وابن ماجة (٣٩٧٢)، وابن أبي الدنيا في الصمت (٦)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة، وابن حبان (٥٦٩٩) و(٥٧٠٠)، والطبراني في الكبير (٦٣٩٦) و(٦٣٩٧)، والحاكم ٣١٣/٤، والخطيب ٧٨/١١، والبيهقي في الآداب (٣٩٤)، والمزي في تهذيب الكمال ٦٢٩/٢٥. وانظر تحفة الأشراف ٢٠/٤ حديث (٤٤٧٨)، والمسند الجامع ٤٣/٧ حديث (٤٨٣٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٩٦٥). = ٢١٠ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن سُفيانَ بن عَبد اللهِ الثَّقَفيِّ(١). (٦٢) (62) باب مِنْهُ ٢٤١١ - حَدَّثَنَا أبو عَبداللهِ محمدُ بن أبي ثَلْجِ الْبَغْدَادِيُّ صَاحبُ أحمدَ بن حَنْبلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَليُّ بن حَقْصٍ، قَال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن عَبد اللهِ بن حَاطبٍ، عن عَبد اللهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَهِ: (لاَ تُكْثِرُوا الْكَلامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ قَسْوَةٌ لِلْقَلْبِ، وَإِنَّ أَبْعدَ النَّاسِ من اللهِ الْقَلْبُ الْقَاسِي)(٢). ٢٤١١ (م) - حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن أبي النَّضْرِ، قال: حَدَّثَني أبو النَّضْرِ، عن إبراهيمَ بن عَبد اللهِ بن حَاطبٍ، عن عَبداللهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِِّ ﴿ نَحوهُ بِمَعْناهُ. هذا حديثٌ غريبٌ(٣) لَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثِ إبراهيمَ بن عَبداللهِ بن حاطبٍ. وأخرجه أحمد ٤١٣/٣، ومسلم ٤٧/١ من طريق عروة، عن سفيان بن عبدالله. = وانظر المسند الجامع ٧/ ٤٢ حديث (٤٨٣٠). وأخرجه أحمد ٤١٣/٣ و٣٨٤، والدارمي (٢٧١٣) من طريق عبدالله بن سفيان، عن أبيه. وانظر المسند الجامع ٧/ ٤٢ حديث (٤٨٣١). (١) هكذا رواه معمر عن الزهري، وقال إبراهيم بن سعد وإبراهيم بن إسماعيل عن الزهري: عن محمد بن عبدالرحمن بن ماعز، به. وانظر المسند الجامع. (٢) انظر تحفة الأشراف ٤٤٥/٥ حديث (٧١٢٣)، والمسند الجامع ٦٩٨/١٠ حديث (٨٠٩٧)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٢٣)، والضعيفة، له (٩٢٠). (٣) في م: «حسن غريب» وما أثبتناه من ت و ي و س. ٢١١ (٦٣) (63) باب مِنْهُ ٢٤١٢ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا محمدُ بن يَزِيدَ بن خُنَيْسِ المَكُِّّ، قال: سَمِعتُ سَعيدَ بن حَسَّانَ المَخْزُومِيَّ، قَال: حَدَّثَتْنِي أُ صَالِح، عن صَفيَّةَ بِنْتِ شَيْبةَ، عن أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النبيِّ ◌َِّ، عن النبِّ نَّهَ، قَالَ: ((كُلُّ كَلامِ ابن آدَمَ عَليْهِ لَآَلهُ إلّ أمْرٌ بِمَعْرُوفٍ أوْ نَهْيٌ عن مُنْكرٍ أوْ ذِكْرُ اللهِ))(١) . هذا حديثٌ غريبٌ(٢) لَا نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ محمدٍ بن يَزِيدَ بن خُنَيْس. (٦٤) (64) باب ٢٤١٣ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن عَوْنٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الْعُمَيْس، عن عَوْن بن أبي جُحَيْفةَ، عن أبيهِ، قال: آخَى رَسولُ اللهِ وَ﴿ بَيْنَ سَلْمَانَ وَبَيْنَ أبي الدَّرْدَاءِ، فَزَارَ سَلْمانُ أبا الدَّرْدَاءِ فَرأى أُمّ الدَّرْدَاءِ مُتَبذِّلةً، فقال: مَا شَأْنُكِ مُتَبِذِّلةً؟ قالت: إنَّ أخَاكَ أبا الدَّرْدَاءِ لَيْسَ (١) أخرجه أحمد في الزهد (١٢٢)، وعبد بن حميد (١٥٥٤)، والبخاري في تاريخه ٢٦١/١ الترجمة (٨٣٧)، وابن ماجة (٣٩٧٤)، وأبو يعلى (٧١٣٢) و(٧١٣٤)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٥)، والطبراني في الكبير ٢٣/ (٤٨٤)، والخطيب في تاريخه ٤٣٣/١٢، والحاكم ٥١٢/٢، والشهاب القضاعي في المسند (٣٠٥)، والمزي في تهذيب الكمال ٣٦٩/٣٥. وانظر تحفة الأشراف ٣٢٠/١١ حديث (١٥٨٧٧)، والمسند الجامع ١٨٨/١٩ حديث (١٥٩٣٥)، وضعيف ابن ماجة العلامة الألباني (٨٦١)، وضعيف الترمذي، له (٤٢٤). (٢) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس، وهو الصواب الذي نقله العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (١٨٧) و(٢٠٢٩)، وأم صالح الراوية عن صفية مجهولة. ٢١٢ لهُ حَاجةٌ في الدُّنّيا، قالت: فَلمّا جَاءَ أبو الدّرْدَاءِ قَرَّبَ إلَيْهِ طَعاماً، فقال: كِلْ فَإِنِّي صَائمٌ، قال: مَا أنا بِآكِلِ حتَّى تَأْكُلَ، قال: فَأْكَلَ، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ ذَهبَ أبو الدَّرْدَاءِ لِيَقُومَ، فقال لهُ سَلْمانُ: نَمْ فَنَامَ، ثُمَّ ذَهبَ يَقومُ فقال لهُ: نَمْ فَنَامَ، فَلَمّا كانَ عِنْدَ الصُّبْحِ قال لهُ سَلْمانُ: قُمِ الآنَ فَقَامَا فَصلَّيا، فقال: إنّ لِنَفْسِكَ عَليْكَ حَقًّا، وَلِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلَضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنّ لِهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقّ حَقَّهُ، فَأَتَيَا النبيَّ ◌َِّ فَذْكَرا ذلكَ، فقال لهُ: ((صَدقَ سَلْمَانُ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢). وأبو الْعُمَيْس اسْمهُ: عُتْبةُ بن عَبداللهِ وهو أخو عَبدالرحمنِ بن عَبداللهِ المَسْعُودِيِّ. (٦٥) (65) باب مِنْهُ ٢٤١٤- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبداللهِ بن المُباركِ، عن عَبدِ الوهابِ بن الْوَرْدِ، عن رَجُل من أهْلِ المَدِينةِ، قال: كَتبَ مُعاويةٌ إلى عَائشةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ أنِ اكْتُبي إليّ كِتاباً تُوصِينِي فِيهِ، وَلا تُكْثِرِي عَلَيَّ، فَكَتَبَتْ عَائشةُ إلى مُعاويةَ: سَلامٌ عَليْكَ. أمَّا بَعْدُ: فَإِنِي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَلّه يقولُ: ((من الْتَمسَ رِضَاءَ اللهِ بِسَخطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللهُ مُؤْنَةَ النّاس، ومن (١) أخرجه البخاري ٤٩/٣ و٤٠/٨، وأبو يعلى (٨٩٨)، وابن خزيمة (٢١٤٤)، وابن حبان (٣٢٠)، والطبراني في الكبير ٢٢/ (٢٨٥)، والدار قطني ١٧٦/٢، وأبو نعيم في الحلية ١٨٨/١، والبيهقي ٢٧٦/٤. وانظر تحفة الأشراف ١٠٢/٩ حديث (١١٨١٥)، والمسند الجامع ٧١٩/١٥-٧٢٠ حديث (١٢١١٩). (٢) في م و ي و س: ((صحيح))، وما أثبتناه من ت. ٢١٣ الْتَمسَ رِضَاءَ النَّاسِ بِسَخْطِ اللهِ وَكَلَهُ اللهُ إِلى النَّاسِ، وَالسّلامُ عَلَيْكَ))(١) . ٢٤١٤ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن يُوسُفَ، عن سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، عن هِشَام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ؛ أنَّها كَتَبَتْ إلى مُعاويةَ، فَذَكَرَ الحديثَ بِمَعْناهُ، ولم يَرْفَعهُ(٢). (١) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٩٩)، والبغوي (٤٢١٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٨٣/١٢ حديث (١٧٨١٥)، والمسند الجامع ٣٨٤/٢٠ حديث (١٧٢٧٦). وأخرجه ابن حبان (٢٧٦)، والقضاعي في مسند الشهاب (٤٩٩) و(٥٠٠) من طريق عروة، عن عائشة. مرفوعاً. وأخرجه ابن حبان (٢٧٧)، والقضاعي في مسند الشهاب (٥٠١) من طريق القاسم، عن عائشة. مرفوعاً أيضاً. (٢) انظر تحفة الأشراف ١٢/ ١٥٠ حديث (١٦٩٢٠)، والمسند الجامع ٣٨٤/٢٠ حديث (١٧٢٧٦). وأخرجه أحمد في الزهد (٩١٠) من طريق القاسم، عن عائشة موقوفاً عليها. ٢١٤ بِسْمِ اللَّهِ الرََِّ الرَّ أبواب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله وَلهول (١) (66) باب في القيامة ٢٤١٥- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن خَيْئمةَ، عن عَدِيٌّ بن حاتم، قال: قال رَسولُ اللهِلَّهِ: ((مَا مِنْكُمْ من رَجُلِ إلّ سَيُّكُلِّمُهُ رَبُّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنِهُ تُرُجُمانٌ، فَيَنْظُرُ أَيْمنَ مِنْهُ فَلا يَرِى شَيْئاً إِلَّشَيْئاً قَدَّمُهُ، ثُمَّ يَنْظُرُ أَشْأمَ مِنْهُ فَلا يَرَى شَيْئاً إلّ شَيْئاً قَدَّمَهُ، ثُمَّ يَنْظُرُ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَتَسْتَقْبِلُهُ النَّارُ))، قال رَسولُ اللهِ وَلَ: ((من اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِيَ وَجْهِهُ حَرَّ النَّارِ وَلو بِشِقِّ تَمْرةٍ فَلْيَفْعلْ))(١) (١) أخرجه الطيالسي (١٠٣٥) و(١٠٣٨)، وابن أبي شيبة ١١٠/٣، وأحمد ٢٥٦/٤ و٢٥٨ و٣٧٧ و٣٧٩، والدارمي (١٦٦٤)، والبخاري ١٤/٨ و١٣٩ و١٤٤ و١٦٢/٩ و١٨١، ومسلم ٨٦/٣، وابن ماجة (١٨٥)، والنسائي ٧٥/٥، وابن خزيمة (٢٤٢٨)، وابن حبان (٢٨٠٤)، والطبراني في الكبير ١٧/ (١٨٥) و(١٨٦) و(١٨٧) و(١٨٨) و(١٨٩) و(١٩٠) و(١٩١) و(١٩٢) و(١٩٣) و(١٩٤) و(١٩٥)، وأبو نعيم في الحلية ١٢٤/٤ و١٢٩/٧، والبيهقي ١٧٦/٤، وفى الأسماء والصفات ٣٤٧/١، والبغوي (١٦٣٨) و(١٦٤٠). وانظر تحفة الأشراف ٢٧٢/٧ حديث (٩٨٥٢)، والمسند الجامع ٥٠٣/١٢ حديث (٩٧٥٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٩٦٨). وأخرجه أحمد ٢٥٦/٤ و٢٥٨ و٢٥٩ و٣٧٧، والبخاري ١٣٦/٢، ومسلم ٨٦/٣ من طريق عبدالله بن معقل، عن عدي بن حاتم. وانظر المسند الجامع ٥٠٥/١٢ = ٢١٥ هذا حدیثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٤١٥ (م)- حَدَّثَنَا أبو السَّائبِ، قَال: حَدّثَنَا وَكِيعٌ يَوْماً بهذا الحديثِ، عن الأعْمَشِ، فَلَمَّا فَرِغَ وَكِيعٌ من هذا الحديثِ قال: من كَانَ هَاهُنا من أهْلِ خُراسانَ فَلْيَحْتَسِبْ في إظهارِ هذا الحديثِ بِخُراسانَ، لِأِنَّ الجَهْميَّةَ يُنْكرُونَ هذا. اسْمُ أبي السَّائبِ: سَلْمُ بن جُنادَةَ بن سَلْمٍ بن خَالِدِ بن جَابرِ بن سَمُرَةَ الْكُوفيُّ. ٢٤١٦ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن مَسْعدةَ، قَال: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بن نُمَيْرِ أبو مِخْصَنٍ، قَال: حَدَّثَنَا حُسَينُ بن قَيْسِ الرَّحَبِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَطاءُ بن أبي رَباحِ، عن ابن عُمرَ، عن ابن مَسْعُودٍ، عن النبيِّ نَ ◌ّ قال: ((لاَ تَزُولُ قَدمَا ابن آدَمَ يَوْمَ الْقِيامةِ من عِنْدِ رَبِّهِ حتَّى يُسْألَ عن خَمْسٍ؛ عن عُمُرِهِ فِیمَ أفْناهُ، وعن شَبابِهِ فِيمَ أبْلاهُ، وَمَالِهِ من أيْنَ اكْتَسبَهُ وَفِيمَ أنْفَقَهُ، وَمَاذا عَمِلَ فِيما عَلِمَ))(١) . هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ من حديثٍ ابن مَسْعُودٍ، عن النبيِّ وَل إلّ من حديثِ الْحُسَينِ بن قَيْس، وَحُسيْنُ بن قَيْسِ يُضَغَّفُ في الحديثِ من قِبلِ حِفْظِهِ . = تتاات حديث (٩٧٥٦). (١) أخرجه أبو يعلى (٥٢٧١)، والطبراني في الكبير (٩٧٧٢)، وفي الصغير (٧٦٠)، وابن عدي في الكامل ٧٦٣/٢، والخطيب في تاريخه ١٢/ ٤٤٠ . وانظر تحفة الأشراف ٧١/٧ حديث (٩٣٤٦)، والمسند الجامع ٢٣٧/١٢-٢٣٨ حديث (٩٤٤٤)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٩٤٦). ٢١٦ وفي البابِ عن أبي بَرْزةَ، وأبي سَعيدٍ . ٢٤١٧ - حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخْبرنا الأسْودُ بن عَامر، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن عَيَّاشِ، عن الأعْمَشِ، عن سَعيدٍ بن عَبد اللهِ ابن جُرَيْجٍ، عن أبي بَرْزَةَ الأسْلميِّ، قال: قال رسولُ اللهِنَّهِ: ((لاَ تَزُولُ قَدمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيامَةِ حتَّى يُسْئلَ عن عُمُرِهِ فِيما أفْناهُ، وعن عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وعن مَالِهِ من أيْنَ اكْتَسبهُ وَفِيمَ أنْفقهُ، وعن جِسْمِهِ فِيمَ أبْلاهُ)(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَسَعِيدُ بن عَبداللهِ بن جُرَيْج هو بَصْرِيٌّ(٢) ، وهو مَوْلَى أبي بَرْزِةَ، وأبو بَرْزةَ اسْمهُ: نَضْلةُ بن عُبَيْدٍ . (٢) (67) باب ما جاء في شأنِ الْحِسَابِ وَالْقَصاصِ ٢٤١٨ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالْعَزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعِلاَءِ ابن عَبدالرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِنٍَّ قال: (أَتَدْرُونَ من المُفْلِسُ))؟ قالوا: المُفْلِسُ فِينا يَا رَسولَ اللهِ من لاَ دِرْهَمَ لهُ وَلا مَتَاعَ، قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((المُفْلسُ من أُمَّتِي من يَأْتِي يَوْمَ الْقِيامَةِ بِصَلاتِهِ وَصِيامِهِ وَزَكاتِهِ، وَيَأْتِي قد شتمَ هذا وَقَذَفَ هذا، وَأَكَلَ مَالَ هذا، (١) أخرجه الدارمي (٥٤٣)، وأبو يعلى (٧٤٣٤)، وأبو نعيم في الحلية ٢٣٢/١٠، والخطيب في اقتضاء العلم العمل ص ١٦ -١٧، والمزي في تهذيب الكمال ٥١٧/١٠-٥١٨. وانظر تحفة الأشراف ١٠/٩ حديث (١١٥٩٧)، والمسند الجامع ٤٩٦/١٥-٤٩٧ حديث (١١٨٦٠)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٩٤٦). وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٢١٢) من طريق عامر أبي الطفيل، عن أبي برزة. (٢) وهو مستور كما حررناه في ((تحرير أحكام التقريب)). ٢١٧ وَسَفْكَ دَمَ هذا، وَضَربَ هذا فَيَقْعُدُ فَقْتَصُ هذا من حَسناتِهِ، وهذا من حَسناتِهِ، فَإِنْ فَنِيتْ حَسناتهُ قَبْلَ أنْ يُقْتَصَّ مَا عَلَيْهِ من الْخَطايا أُخِذ من خَطاياهُمْ فَطُرحَ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرحَ في النَّارِ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٤١٩- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ وَنَصْرُ بن عَبدالرحمنِ الْكُوفِيُّ، قالا: حَدَّثَنَا المُحاربيُّ، عن أبي خالدٍ يَزِيدَ بن عَبدالرحمنِ، عن زَيْدِ بن أبي أُنَيْسَةَ، عن سَعيدِ المَقْبُريِّ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((رَحِمَ اللهُ عَبْداً كانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلمةٌ في عِرْضٍ أوْ مَالٍ، فَجاءَهُ فَاسْتَحِلّهُ قَبْلَ أنْ يُؤْخَذَ وَلَيْسَ ثَمَّ دِينارٌ وَلا دِرْهَمٌ، فَإنْ كانَتْ لهُ حَسناتٌ أُخِذَ من حَسناتِهِ، وَإنْ لم تَكُنْ لهُ حَسناتٌ حَمَّلُوهُ عَلَيْهِ مِن سَيَِّاتِهِمْ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٣) من حديثٍ سَعيدِ المَقْبُرِيِّ. وقد رَواهُ مَالكُ بن أنَس، عن سَعيدِ المَقْبُريِّ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّ نَحوهُ. (١) أخرجه أحمد ٣٠٣/٢ و٣٣٤ و٣٧١، ومسلم ١٨/٨، وأبو يعلى (٦٤٩٩)، وابن حبان (٤٤١١) و(٧٣٥٩)، والطبراني في الأوسط (٢٧٩٩)، والبيهقي ٩٣/٦، والبغوي (٤١٦٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٣٤/١٠ حديث (١٤٠٧٣)، والمسند الجامع ٥٩٩/١٧-٦٠٠ حديث (١٤١٧٥)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٨٤٧). (٢) أخرجه الطيالسي (٢٣١٨) و(٢٣٢٧)، وعلي بن الجعد (٢٨٦٨)، وأحمد ٤٣٥/٢ و٥٠٦، والبخاري ١٧٠/٣ و١٣٨/٨، وأبو يعلى (٦٥٣٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٨٧) و(١٨٨) و(١٨٩)، وابن حبان (٧٣٦١) و(٧٣٦٢)، وأبو نعيم في الحلية ٣٤٣/٦، والبيهقي ٣٦٩/٣ و٥٦/٦ و٨٣، والبغوي (٤١٦٣). وانظر تحفة الأشراف ٤٧٢/٩ حديث (١٢٩٥٨)، والمسند الجامع ٥٩٩/١٧ حديث (١٤١٧٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٢٥). (٣) في م: «حسن صحيح غريب)، وما أثبتناه من ت و ي و س. ٢١٨ ۔ ٢٤٢٠- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالعزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعِلَاءِ ابن عَبدالرحمنِ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَّل قال: (لَتُؤَذِّنَّ الْحُقُوقَ إلى أهْلِها حتَّى يُقَادَ لِلشَاةِ الْجَلْحَاءِ من الشّاةِ الْقَرْناءِ))(١). وفي البابِ عن أبي ذَرٍّ، وَعَبد اللهِ بن أُنَيْس . وَحديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٤٢١ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا ابن المُبَاركِ، قال: أَخْبرنا عَبدالرحمن بن يَزِيدَ بن جَابٍ، قَال: حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بن عَامٍ، قَال: حَدَّثَنَا الِمِقْدَادُ صَاحبُ رَسول اللهِوََّ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: (إذا كانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ أُدْنِيتِ الشَّمْسُ من الْعِبادِ حتَّى تَكُونَ قِيدَ مِيلٍ أَوِ اثْنَيْن، قال سُلَيْمٌ: لا أدري أيَّ المِيلَيْنِ عَنَى؟ أمَسافةَ الأرْضِ، أم المِيلَ الّذِي يُكْحَلُ بِهِ الْعَينُ؟ قال: فَتَصْهرُهُمُ الشّمْسُ، فَيَكُونُونَ في الْعَرَقِ بِقَدْرِ أعْمالِهِمْ، فَمِنْهُمْ من يَأْخُذُهُ إلى عَقِيبِهِ، وَمِنْهُمْ من يَأْخُذُهُ إلى رُكْبِتَيْهِ، وَمِنْهُمْ من يَأْخُذْهُ إلى حِقْوَيْهِ، وَمِنْهُمْ من يُلْجِمُهُ إِلْجاماً)). فَرَأيْتُ رَسولَ اللهِ وَ﴿ يُشِيرُ بِيدِهِ إلى فيهِ: أَيْ يُلْجمهُ إلجاماً(٢) . (١) أخرجه أحمد ٢٣٥/٢ و٣٠١ و٣٢٣ و٣٧٢ و٤١١، والبخاري في الأدب المفرد (١٨٣)، ومسلم ١٨/٨، وأبو يعلى (٦٥١٣)، وابن حبان (٧٣٦٣)، والبيهقي ٩٣/٦. وانظر تحفة الأشراف ٢٣٤/١٠ حديث (١٤٠٧٤)، والمسند الجامع ٤٦٢/١٨ حديث (١٥٢٨١)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٥٨٨) و(١٩٦٧). وأخرجه أحمد ٣٩٠/٢ من طريق ابن حجيرة، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٤٦٣/١٨ حدیث (١٥٢٨٢). (٢) أخرجه أحمد ٣/٦، ومسلم ١٥٨/٨، وابن حبان (٦٣٣٠)، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٦٠٢)، وفي مسند الشاميين، له (٥٧٣)، والبغوي (٤٣١٧). وانظر تحفة = ٢١٩ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ، وابن عُمرَ. ٢٤٢٢ - حَدَّثَنَا أبو زَكَرِيًّا يحيى بن دُرُسْتَ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن أيُّوبَ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ، قال حَمَّادٌ: وهو عِنْدَنا مَرْفُوعٌ ﴿ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَلَمِينَ ﴾﴾ [المطففون] قال: يَقُومُونَ في الرَّشْح إلى أنْصَافِ آذَانِهِمْ (١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٤٢٢ (م)- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا عيسى بن يُونُسَ، عن ابن عَوْنٍ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وَّ نَحوهُ(٢). (٣) (68) باب ما جاء في شأن الْحَشْرِ ٢٤٢٣- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، الأشراف ٥٠٠/٨ حديث (١١٥٤٣)، والمسند الجامع ٤٤٣/١٥ حديث (١١٧٩٩)، = وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٣٨٢). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٣/١٣، وهناد بن السري في الزهد (٣٢٦)، وأحمد ١٣/٢ و١٩ و٣١ و٦٤ و٧٠ و١٠٥ و١١٢ و١٢٥ و١٢٦، وعبد بن حميد (٧٦٣)، والبخاري ٢٠٧/٦ و١٣٨، ومسلم ١٥٧/٨ و١٥٨، وابن ماجة (٤٢٧٨)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٨٦٨٤) و(٧٧٤٣)، والطبري في تفسيره ٩٢/٣ و٩٣ و٩٤، وابن حبان (٧٣٣١)، وابن عدي في الكامل ١/ ١٨٠، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٩١/٢، والبيهقي في الشعب (٢٥٧)، والبغوي (٤٣١٦)، وفي التفسير، له ٢١٩/٧. وانظر تحفة الأشراف ٦/ ٧٢ حديث (٧٥٤٢)، والمسند الجامع ٨٤٢/١٠ حديث (٨٣٠٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٩٧٤)، وسيأتي في (٣٣٣٥) و(٣٣٣٦)، وهو الذي بعده. (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. وانظر تحفة الأشراف ٦/ ١١٠ حديث (٧٧٤٣). ٢٢٠