Indexed OCR Text
Pages 141-160
(٣) (3) باب ما جاء في المُبادرةِ بِالْعملِ ٢٣٠٦ - حَدَّثَنَا أبو مُصْعبٍ، عن مُحَرَّر(١) بن هارُونَ، عن عَبدالرحمنِ الأعْرَج، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ ﴿ قال: ((بَادِرُوا بِالأعْمالِ سَبْعاً هل تُنْظَرونَ إلّا إلى فقرٍ مُنْس، أو غِنَّى مُطْغ، أو مَرضٍ مُفْسِدٍ، أو هَرَم مُفَنِّدٍ، أوْ مَوْتٍ مُجْهزٍ، أوِ الدَّجَّالِ فَشُّ غَائبِ يُنْتَظَرُ، أوِ السَّاعَةِ فَالسَّاعةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لَا نَعْرِفهُ من حديثِ الأعْرَجِ، عن أبي هُريرةَ إلّ من حديثٍ مُحَرَّر بن هارُونَ(٣)، وقد رَوَى بِشْرُ بن عُمرَ وَغَيْرُهُ عن مُحَرَّر بن هارُونَ هذا. وقد رَوَى مَعْمرٌ هذا الحديثَ عَمّنْ سَمِعَ سَعيداً المَقْبُريَّ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ﴿ ﴿ نَحوهُ وقال: تَنْتَظِرُونَ (٤). (٤) (4) باب ما جاء في ذِكْرِ المَوْتِ ٢٣٠٧- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن موسى، عن محمدِ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسولُ (١) في م: ((محرز))، وهو وجه جائز، لكن المحفوظ ما أثبتناه. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٤٣٤/٦، والمزي في تهذيب الكمال ٢٧٤/٢٧. وانظر تحفة الأشراف ٢١٤/١٠ حديث (١٣٩٥١)، والمسند الجامع ٣٤٦/١٨-٣٤٧ حديث (١٥١١٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٠٠). (٣) ومحرر بن هارون هذا متروك، فإسناد الحديث ضعيف جداً. (٤) أخرجه أبو يعلى (٦٥٤٢) من طريق معمر عن سعيد، وكذلك الحاكم ٣٢٠/٤-٣٢١ وقال: ((إن كان معمر بن راشد سمع من المقبري، فالحديث صحيح على شرط الشيخين)). ومعمر لم يسمع من سعيد، وكلام الترمذي هنا أدق وأصح، وهو أنَّ معمراً قد روى هذا الحديث عمن سمع سعيداً. ١٤١ اللهِ وَلَّ: ((أكْثُرُوا ذِكْرَ هَاذِم اللّذّاتِ)) يَعْني المَوْتَ(١). وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ . (٥) (5) باب ٢٣٠٨- حَدَّثَنَا هَنَادٌ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن مَعِينٍ، قَال: حَدَّثَنَا هِشامُ بن يُوسُفَ، قَال: حَدَّثَني عَبد اللهِ بن بُجَيْر، أنَّهُ سَمِعَ هَانِئاً مَوْلَى عُثْمانَ، قال: كانَ عُثمانُ إذا وَقَفَ على قَبْرِ بَكى حتَّى يَبْلَّ لِحْيتَهُ، فَقيلَ لهُ: تُذْكَرُ الْجَنَّهُ وَالنَّارُ فَلا تَبْكي وَتَبْكي من هذا؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ وَلـ قال: ((إنَّ الْقَبْرَ أوَّلُ مَنْزلٍ من مَنازلِ الآخِرَةِ، فَإِنْ نَجا مِنْهُ فَما بَعْدُهُ أيْسِرُ مِنْهُ، وَإِنْ لم يَنْجُ مِنْهُ فَما بَعْدهُ أَشَدُّ مِنْهُ)) قال: وقال رَسولُ اللهِ وَلِّ: ((مَا رَأيْتُ مَنْظراً قَطُ إلَّ وَالْقَبْرُ أَفْطَعُ مِنْهُ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثِ هِشامٍ بن يُوسُفَ. (١) أخرجه أحمد ٢٩٢/٢، وابن ماجة (٤٢٥٨)، والنسائي ٤/٤، وابن حبان (٢٩٩٢)، وابن عدي في الكامل ١٨٦٤/٥، والحاكم ٣٢١/٤، والقضاعي في مسند الشهاب (٦٦٩)، والخطيب ٣٨٤/١ و٤٧٠/٩. وانظر تحفة الأشراف ١٥/١١ حديث (١٥٠٨٠)، والمسند ٢٦٦/١٨ حديث (١٤٩٦٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٨٧٧). (٢) أخرجه ابن ماجة (٤٢٦٧)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٦٣/١، والحاكم ٣٧١/١، والبيهقي ٥٦/٤، والمزي في تهذيب الكمال ١٤٨/٣٠. وانظر تحفة الأشراف ٢٦٧/٧ حديث (٩٨٣٩)، والمسند الجامع ٤٥٣/١٢-٤٥٤ حديث (٩٦٩٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٨٧٨). ١٤٢ (٦) (6) باب ما جاء مَن أحبَّ لِقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لِقَاءهُ ٢٣٠٩- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن قتادةَ، قال: سَمِعتُ أنَساً يُحدِّثُ، عن عُبادةَ بن الصَّامتِ، عن النبيِّ وَّه قال: ((من أحَبَّ لِقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، ومن كَرِهَ لِقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءهُ)(١) . وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَعَائشةَ، وَأنَس، وأبي موسى. حديثُ عُبادةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٧) (7) باب ما جاء في إِنْذَارِ النبيِّنَّ قَوْمُهُ ٢٣١٠ - حَدَّثَنَا أبو الأشْعثِ أحمدُ بن المِقْدَام الْعِجْليُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدالرحمنِ الطُّفَاويُّ، قَال: حَدَّثَنَا هِشامُ بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ قالت: لمّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَينَ [الشعراء] قال رَسولُ اللهِ نَّه: ((يَا صَفيَّةُ بِنْتِ عَبدِ المُطْلبِ يَا فَاطمةُ بِنْت محمدٍ يَا بَنِي عَبدِ المُطَلبِ إنِّي لاَ أمْلكُ لَكُمْ من اللهِ شَيْئاً، سَلُوني من مَالي مَا شِئْتُمْ)(٢). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وأبي موسى، وابن عَبَّاسٍ. (١) تقدم تخريجه في (١٠٦٦). (٢) أخرجه أحمد ١٣٦/٦ و١٨٧، والبخاري في تاريخه ١/ الترجمة (٤٦٥)، ومسلم ١/ ١٣٣، والنسائي ٢٥٠/٦، وابن جرير في تفسيره ١١٨/١٩، والبيهقي ٢٨٠/٦. وانظر تحفة الأشراف ٢٠٨/١٢ حديث (١٧٢٣٧)، والمسند الجامع ٢٤٣/٢٠ -٢٤٤ حديث (١٧٠٩٣)، وسيتكرر في (٣١٨٤). ١٤٣ حديثُ عَائشَةَ حديثٌ حَسَنٌ(١) . هكذا رَوَى بَعْضُهُمْ عن هِشَامٍ بن عُرْوةَ نَحو هذا (٢)، وَرَوَى بَعْضُهمْ عن هِشامٍ، عن أبيهِ، عن النبيِّ ◌َلـ مُرْسلاً لم يَذْكُرْ فيهِ عن عائشةَ(٣) . (٨) (8) باب ما جاء في فَضْلِ الْبُكاءِ من خَشْيةِ اللهِ ٢٣١١- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن المُبَاركِ، عن عَبدالرحمنِ بن عَبداللهِ المَسْعُوديِّ، عن محمدٍ بن عَبدالرحمنِ، عن عيسى ابن طَلْحَةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (لَا يَلْجُ النَّارَ رَجُلٌ بكى من خَشْبةِ اللهِ حتَّى يَعُودَ اللّبنُ في الضَّرْعِ، وَلا يَجْتمعُ غُبارٌ في سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ))(٤) . وفي البابِ عن أبي رَيْحانَةَ، وابن عَبَّاسٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ومحمدُ بن عَبدالرحمنِ هو : مَوْلى آلِ طَلْحَةً وهو مَدِينِيٌّ ثِقٌ، رَوَى عَنْهُ شُعبةُ وَسُفيانُ الثَّوْرِيُّ. (١) في م: «حسن غریب))، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٢) قال المصنف في (٣١٨٤): ((وهكذا روى وكيع وغير واحد)). قلت: ورواه كذلك إضافة للطفاوي ووكيع: يونس بن بكير مقروناً بوكيع عند مسلم، وأبو معاوية الضرير عند النسائي . (٣) ذكر البخاري أن ممن رواه مرسلاً ((مالك وغير واحد)). وقد تبين أن الذين وصلوه جمع من أصحاب هشام بن عروة، فثبت الموصول إن شاء الله. ومما يجدر ذكره أن الدار قطني لم يتتبع هذا الحديث على مسلم في كتابه ((التتبع)). (٤) تقدم تخريجه في (١٦٣٣). ١٤٤ (٩) (9) باب في قَوْلِ النبيِّ نَّهِ: (لَو تَعْلِمُونَ مَا أَعْلِمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً)» ٢٣١٢- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسرائيلُ، عن إبراهيمَ بنَ المُهاجرِ، عن مُجاهدٍ، عن مُورِّقٍ، عن أبي ذَرٍّ، قال: قال رسولُ اللهِ نَّهِ: ((إنِّي أَرَى مَالا تَرَوْنَ، وَأسمعُ مَالا تَسْمعُونَ، أَطَّتِ السَّماءُ، وَحُقَّ لَهَا أنْ تَطَّ ما فِيها مَوْضعُ أربع أصابعٍ إلّ وَملكٌ وَاضِعٌ جَبْهتَهُ سَاجداً للهِ، وَاللهِ لو تَعْلِمُونَ مَا أعْلِمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَّكَيْتُمْ كَثِيراً، وَما تَلَّذْتُمْ بِالنِّساءِ على الْفُرُشِ وَلَخَرِجْتُمْ إلى الصُّعُدَاتِ تَجْأرُونَ إلى اللهِ، لَودِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجرَةً تُعْضدُ))(١). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَعَائشةَ، وابن عَبَّاسِ، وَأَنَسٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) . وَيُرْوى من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ أنّ أبا ذَرِّ قال: لَودِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجرَةً تُعْضدُ، ويُروى عن أبي ذَرٍّ مَوْقُوفاً. ٢٣١٣ - حَدَّثَنَا أبو حَقْصٍ عَمْرُو بن عَلَيِّ الْفَلَّسُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالوهابِ الثَّقَفيُّ، عن محمدٍ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّةِ: (لو تَعْلِمُونَ مَا أعْلمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً (١) أخرجه أحمد ١٧٣/٥، وابن ماجة (٤١٩٠)، والطحاوي في شرح المشكل (١١٣٥)، والحاكم ٥١٠/٢ و١٥٤٤/٤ و٥٧٩، وأبو نعيم في الحلية ٢٣٦/٢، والبغوي (٤١٧٢). وانظر تحفة الأشراف ١٨٧/٩ حديث (١١٩٨٦)، والمسند الجامع ١٩٩/١٦ حديث (١٢٣٧٧)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٩١٧)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة له (١٧٢٢)، وصحيح الترمذي، له (١٨٨٢)، وضعيف الترمذي، له (٤٠١). (٢) إسناده ضعيف، لضعف إبراهيم بن مهاجر. ١٤٥ الجامع الكبير (٤) - م ١٠ وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً))(١) . هذا حديثٌ صحيحٌ. (١٠) (10) باب فِيمنْ تَكلّمَ بِكلمةٍ يُضْحكُ بها النَّاسَ ٢٣١٤ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن محمدٍ بن إسحاقَ، قَال: حَدَّثَني محمدُ بن إبراهيمَ، عن عيسى بن طَلحةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وبَّهِ: ((إنَّ الرَّجُلَ لَيَتكلمُ بِالْكلمةِ لاَ يَرَى بِها بأساً يَهْوي بها سَبْعِينَ خَريفاً في النَّارِ))(٢) . (١) أخرجه أحمد ٥٠٢/٢. وانظر تحفة الأشراف ١١/١١ حديث (١٥٠٤٩)، والمسند الجامع ٢٦٢/١٨ حدیث (١٤٩٥٥). وأخرجه أحمد ٤٦٧/٢ و٤٧٧، والبخاري في الأدب المفرد (٢٥٤)، وابن حبان (١١٣) و(٣٥٨)، والبيهقي ٧/ ٥٢ من طريق الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٤٥٣/٢، والبخاري ١٢٧/٨، وابن حبان (٥٧٩٣) من طريق سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٢٥٧/٢ و٤١٨ من طريق الأعرج عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٢/ ٤٣٢ من طريق عجلان، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٣١٢/٢، والبخاري ١٦٢/٨ من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة . (٢) أخرجه من طريق ابن إسحاق بهذا اللفظ أحمد ٢٣٦/٢ و٢٩٧، وابن حبان (٥٧٠٦)، والحاكم ٥٩٧/٤، والبيهقي ١٦٤/٨. وانظر تحفة الأشراف ٢٩٤/١٠ حديث (١٤٢٨٣)، والمسند الجامع ٦٣٤/١٧ حديث (١٤٢٤٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٨٨٤)، والسلسلة الصحيحة، له (٥٤٠). وأخرجه البخاري ١٢٥/٨، ومسلم ٢٢٣/٨ و٢٢٤ من طريق يزيد بن الهاد بلفظ مقارب وفيه بدلاً من سبعين خريفاً: ((أبعد مما بين المشرق والمغرب)). وأخرجه أحمد ٣٧٨/٢، وابن ماجة (٣٩٧٠) من طريق أبي سلمة، عن أبي = ١٤٦ هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ(١). ٢٣١٥- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا بَهْزُ بن حَكِيم، قَال: حَدَّثَني أبي، عن جَدِّي، قال: سَمِعتُ النبيَّ ﴿ يَقولُ: ((وَيْلٌ لِلَّذِي يُحدِّثُ بِالحديثِ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ فَيَكْذِبُ، وَيْلٌ لهُ وَيْلٌ لهُ))(٢). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ. (١١) (11) باب ٢٣١٦- حَدَّثَنَا سُليمانُ بن عَبد الْجبارِ الْبَغْدادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ ابن حَقْصٍ بن غِياثٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن الأعْمَشِ، عن أنَس، قال: تُوُقِّي رَجُلٌ من أصْحابِهِ، فقال : - يعْنِي رَجُلٌ - أبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، فقال رَسولُ هريرة. وانظر والمسند الجامع ٦٣٦/١٧ حديث (١٤٢٤٤). = وأخرجه أحمد ٤٠٢/٢ من طريق عطاء بن يسار، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٦٣٤/١٧ حديث (١٤٢٤١). وأخرجه أحمد ٢/ ٣٥٥ و٥٣٣، وفي الزهد، له (٢٣٤٣)، وأبو يعلى (٦٢٣٥) من طريق الحسن، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٦٣٥/١٧ حديث (١٤٢٤٣). وأخرجه أحمد ٣٣٤/٢، والبخاري ١٢٥/٨، والبيهقي ١٦٥/٨ من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٦٣٦/١٧ حديث (١٤٢٤٥). وأخرجه مالك (٢٠٧٣) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة موقوفاً. (١) هوحديث صحيح. (٢) أخرجه أحمد ٢/٥ و٥ و٧، والدارمي (٢٧٠٥)، وأبو داود (٤٩٩٠)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة، والبغوي (٤١٣٠). وانظر تحفة الأشراف ٤٢٨/٨ حديث (١١٣٨١)، والمسند الجامع ٢٩٣/١٥ حديث (١١٦٠٣). ١٤٧ اللهِ وَّرَ: ((أَوَلا تَدْرِي فَلعلّهُ تَكلَّمَ فِيما لاَ يَعْنيِهِ أَوْ بَخِلَ بمَا لا يَنْقصهُ))(١) هذا حديثٌ غريبٌ(٢). ٢٣١٧- حَدَّثَنَا أحمدُ بن نَصْرِ النَّيْسَابُورِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أبو مُسْهرٍ، عن إسماعيل بن عَبد اللهِ بن سَماعةَ، عن الأوْزَاعِيِّ، عن قُرَّةَ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَى: ((من حُسْنِ إِسْلامِ المَرْءِ تَرْكُ مَالا يَعْنيهِ»(٣). هذا حديثٌ غريبٌ لَاَ نَعْرِفُهُ من حديث أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وََّ إلّ من هذا الْوَجْهِ. ٢٣١٨- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أنَس، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَليٍّ بن حُسينٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ من حُسْنِ إِسْلامِ المَرْءِ تَرْكَهُ مَالا يَعْنيهِ)) (٤). (١) أخرجه أبو يعلى (٤٠١٧)، وأبو نعيم في الحلية ٥٥/٥-٥٦، والذهبي في السير ٦/ ٢٤٠. وانظر تحفة الأشراف ٢٣٥/١ حديث (٨٩٣)، والمسند الجامع ٤٢٨/١ حديث (٦٢٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٠٢). (٢) إنما استغربه - أي ضَعّفه - لانقطاعه، فإن الأعمش لم يسمع من أنس، وإنما رآه. وقد صَرّح المصنف في غير هذا الموضع بذلك فقال عند الحديث (١٤): ((لم يسمع الأعمش من أنس)) واستغرب الحديث، وقال نحواً من ذلك عقيب الحديث (٣٥٣٣) الآتي. (٣) أخرجه ابن ماجة (٣٩٧٦)، وابن حبان (٢٢٩)، والطبراني في الأوسط (٣٦١)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٩٢)، والبغوي (٤١٣٢). وانظر تحفة الأشراف ٤١/١١ حديث (١٥٢٣٤)، والمسند الجامع ٦١٦/١٧ حديث (١٤٢٠٧). (٤) أخرجه مالك (١٨٨٣)، وعبدالرزاق (٢٠٦١٧)، والحلية ١٧١/١٠، والمزي في تهذيب الكمال ٢٠/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤١/١١ حديث (١٥٢٣٤)، والمسند الجامع ٦١٦/١٧ حديث (١٤٢٠٧). ١٤٨ وهكذا رَوَى غَيْرُ وَاحدٍ من أصْحابِ الزُّهْريِّ عن الزُّهْريِّ، عن عَليٍّ ابن حُسَين، عن النبيِّ وَّ نَحو حديثِ مَالكِ مُرْسلاً، وهذا عِنْدَنا أَصَخُ من حديثٍ أبي سَلمةَ عن أبي هُريرةً (١) ، وَعَليُّ بن حُسينٍ لم يُدْركْ عَلَيَّ بن أبي طَالبٍ. (١٢) (12) باب في قِلةِ الْكَلامِ حے ٢٣١٩ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، عن محمدٍ بن عَمْرٍو (٢)، قَال: حَدَّثَني أبي، عن جَدِّي، قال: سَمِعتُ بِلالَ بن الحارثِ المُزَنِيَّ صَاحِبَ رَسولِ اللهِ وَ لَ يَقُولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((إنَّ أحدكُمْ لَيَتكلّمُ بِالْكلمةِ من رِضْوانِ اللهِ مَا يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلغتْ فَيَكْتُبُ اللهُ بِها رِضْوانهُ إلى يَوْم يَلْقَاهُ، وَإِنَّ أحدكُمْ لَيَتَكلمُ بِالْكلمةِ من سَخْطِ اللهِ مَا يَظُنُّ وَ أنْ تَبْلِغَ مَا بَلغتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ عَلَيْهِ بها سَخطهُ إلى يَوْمٍ يَلْقَاهُ))(٣) . وفي البابٍ عن أُمِّ حَبِيبةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وهكذا رَواهُ غَيْرُ وَاحدٍ عن محمدٍ بن (١) وكذلك قال أحمد، وابن معين، والبخاري، والدارقطني، وليس بعد قولهم قول. وانظر تعليقنا على ابن ماجة. (٢) في م: (عُمر)) خطأ. (٣) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٣٩٤)، والحميدي (٩١١)، وأحمد ٤٦٩/٣، وفي الزهد، له (٨٠)، وعبد بن حميد (٣٥٨)، وابن ماجة (٣٩٦٩)، وابن حبان (٢٨٠) و(٢٨٧)، والطبراني في الكبير (١١٣٦)، والحاكم ٤٦/١، وأبو نعيم في الحلية ٢٨٧/٨، والبيهقي ١٦٥/٨، والبغوي (٤١٢٤) و(٤١٢٥)، والمزي في تهذيب الكمال ١٦١/٢٢. وانظر تحفة الأشراف ١٠٣/٢ حديث (٢٠٢٨)، والمسند الجامع ٢٦٨/٣ حديث (١٩٥٣)، والسلسلة الصحيحة للعلامة الألباني (٨٨٨). ١٤٩ عَمْرٍو نحو هذا، قَالُوا: عن محمدٍ بن عَمْرو، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، عن بِلالِ بن الحارثِ، وَرَوَى هذا الحديثَ مَالكٌ(١) ، عن محمدٍ بن عَمْرٍو، عن أبيهِ، عن بِلالِ بن الحارثِ ولم يَذْكُرْ فيهِ عن جَدِّهِ . (١٣) (13) باب ما جاء في هَوانِ الدُّنْيا على اللهِ عَزَّ وَجلَّ ٢٣٢٠ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الحميدِ بن سُلْمانَ، عن أبي حَازمٍ، عن سَهْلِ بن سَعْدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ نَّهِ: ((لَو كَانتِ الدُّنْيا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ جَناحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافراً مِنْهَا شَرْبةَ مَاءٍ))(٢). وفي الباب عن أبي هُريرةَ. هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ(٣). ٢٣٢١- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبد اللهِ بن المُباركِ، عن مُجالدٍ، عن قَيْس بن أبي حَازمٍ، عن المُسْتَوْردِ بن شَدَّادِ، قال: كُنْتُ مَعَ الرَّكْبِ الّذِينَ وَقَفُوا مَعَ رَسولِ اللهِوَ له على السَّخْلِ المَيِّةِ، فقال رَسولُ اللهِ وَلّهِ: ((أَتَرَوْنَ هذه هَانَتْ على أهْلِها حِينَ أَلْقَوْها))، قَالُوا: من هَوانِها (١) أخرجه مالك (٢٠٧٢)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢٠٢٨). (٢) أخرجه ابن ماجة (٤١١٠)، وأبو نعيم في الحلية ٢٥٣/٣، والعقيلي في الضعفاء ٤٦/٣، وابن عدي في الكامل ١٩٥٦/٥، والحاكم ٣٠٦/٤. وانظر تحفة الأشراف ١٠٩/٤ حديث (٤٦٩٩)، ومصباح الزجاجة (الورقة ٢٦٠)، والمسند الجامع ٣١٣/٧ حديث (٥١٣٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٨٨٩) والسلسلة الصحيحة، له (٦٨٦) و(٩٤٣). (٣) هكذا قال، وفيه نظر، فإن عبدالحميد بن سليمان ضعيف، وقد تابعه زكريا بن منظور عند ابن ماجة وهو ضعيف أيضاً، وقد ساقه العقيلي وابن عدي في الضعفاء. وانظر تعليقنا على ابن ماجة . ١٥٠ أَلْقَوْها يَا رَسولَ اللهِ، قال: ((فَالدُّنْيا أهْونُ على اللهِ من هذه على أهْلِها))(١). وفي البابِ عن جَابٍ، وابن عُمرَ. حديثُ المُسْتَوْردِ حديثٌ حَسَنٌ(٢) . (١٤) (14) باب مِنْهُ ٢٣٢٢- حَدَّثَنَا محمدُ بن حَاتم المؤدِّبُ، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن ثَابْتِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن ثَابتِ بن ثَوْبانَ، قال: سَمِعتُ عَطاءَ بن قُرَّةَ، قال: سَمِعتُ عَبداللهِ بن ضَمْرةَ، قال: سَمِعتُ أبا هريرةَ يَقولُ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ وَلهَ يَقولُ: ((ألاَ إِنَّ الدُّنْيا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيها إلَّ ذكْرُ الله وَمَا وَالاهُ وَعَالمٌ أوْ مُتَعلِّمٌ))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ . (١٥) (15) باب مِنْهُ ٢٣٢٣ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال: (١) أخرجه أحمد ٢٢٩/٤ و٢٣٠، وابن ماجة (٤١١١)، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٧٢٣)، والبغوي (٤٠٢٥). وانظر تحفة الأشراف ٣٧٦/٨ حديث (١١٢٥٨)، والمسند الجامع ١٣٥/١٥ حديث (١١٤١٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٨٩٠). (٢) هكذا حَسّنه وفيه مجالد بن سعيد وهو ضعيف، فكأنه حسنه لأحاديث الباب. (٣) أخرجه ابن ماجة (٤١١٢)، والعقيلي في الضعفاء ٣٢٦/٢، والبغوي (٤٠٢٨)، والمزي في تهذيب الكمال ١٠٢/٢٠. وانظر تحفة الأشراف ١٣٧/١٠ حديث (١٣٥٧٢)، والمسند الجامع ٨٣٤/١٧ حديث (١٤٥٣٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٨٩١). ١٥١ حَذَّثَنَا إسماعيلُ بن أبي خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بن أبي حَازمٍ، قال: سَمِعتُ مُسْتَوْرِداً أخَا بَنِي فِهْرٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَِّ: ((مَا الدُّنْيا في الآخِرةِ إلَّ مِثْلُ مَا يَجْعلُ أحدُكُمْ إِصْبعهُ في الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِماذا يَرْجِعُ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَإِسماعيلُ بن أبي خَالِدٍ يُكْنى أبا عَبداللهِ. وَوَالدُ قَيسِ أبو حَازِمِ اسْمهُ: عَبْدُ بن عَوْفٍ وهو من الصَّحابةِ . (١٦) (16) باب ما جاء أنَّ الدُّنْيا سِجْنُ المُؤْمنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ ٢٣٢٤- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ العزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعَلاءِ ابن عَبدالرحمنِ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّه : ((الدُّنْيا سِجْنُ المُؤْمنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ))(٢). وفي البابِ عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٤٩٦)، والحميدي (٨٥٥)، وابن أبي شيبة ٢١٨/١٣، وأحمد ٢٢٨/٤ و٢٢٩ و٢٣٠، ومسلم ١٥٦/٨، وابن ماجة (٤١٠٨)، وابن حبان (٤٣٣٠)، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٧١٣) و(٧١٤) و(٧١٦) و(٧١٧) و(٧٢٢)، وفي الأوسط (٤١٩٢)، والحاكم ٣١٩/٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٧٥/٨ حديث (١١٢٥٥)، والمسند الجامع ١٣٤/١٥-١٣٥ حديث (١١٤١١)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (١٨٩٢). (٢) أخرجه أحمد ٣٢٣/٢ و٣٨٩ و٤٨٥، وفي الزهد، له (١٥١)، ومسلم ٢١٠/٨، وابن ماجة (٤١١٣)، وأبو يعلى (٦٤٦٦)، وابن حبان (٦٨٧)، والطبراني في الأوسط (٢٨٠٣)، وابن عدي في الكامل ٨٨٩/٣، وأبو نعيم في الحلية ٦/ ٣٥٠، والبغوي (٤١٠٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٣٢/١٠ حديث (١٤٠٥٢)، والمسند الجامع ٣٠٣/١٨ حديث (١٥٠٣٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٨٩٣). ١٥٢ (١٧) (17) باب ما جاء مَثلُ الدُّنْيا مثَلُ أَرْبَعةِ نَفرِ ٢٣٢٥- حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو نُعيم، قَال: حَدَّثَنَا عُبادةُ بن مُسْلم، قَال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن خَّابٍ، عن سَعيدِ الطَّائيِّ، أبي الْبَخْتَرِيِّ أنَّهُ قالَ: حَدَّثَنِي أبو كَبْشةَ الأنْمارِيُّ أنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللهِ وَله يقولُ: ((ثَلاثةٌ أُقْسمُ عَليْهنّ وَأُحَدِّثُكُمْ حديثاً فَاحْفظُوهُ، قال: مَا نَقصَ مَالُ عَبْدٍ من صَدقةٍ، وَلا ظُلمَ عَبْدٌ مَظْلمةً فَصبرَ عَليْها إلَّا زَادهُ اللهُ عِزًّا، وَلا فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْئلةٍ إلّ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ أوْ كَلِمَةً نَحوهَا، وَأُحَدِّئُكُمْ حديثاً فَاحْفِظُوهُ))، قال: ((إنَّما الدُّنْيا لِرْبعةِ نَفْرٍ؛ عَبْدٍ رَزِقهُ اللهُ مَالاَ وَعِلْماً فَهو يَتَّقِي فيهِ رَبَّهُ، وَيَصلُ فيهِ رَحمُهُ، وَيَعْلمُ اللهِ فيهِ حَقًّا، فَهذا بِأفْضِلِ المَنازلِ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللهُ عِلْماً ولم يَرْزُقُهُ مَالاً، فهو صَادِقُ النِّيةِ يَقُولُ: لو أنَّ لِي مَالاَ لَعمِلْتُ بِعَمَلِ فُلان فهو بِنّيْتِهِ فَأَجْرُهُما سَواءٌ، وَعَبْدٍ رَزِقهُ اللهُ مَالاً ولم يَرْزُقُهُ عِلْماً، فهو يَخْبطُ في مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لاَ يَتََّي فيهِ رَبَّهُ، وَلا يَصلُ فيهِ رَحِمُهُ، وَلا يَعْلمُ اللهِ فيهِ حَقًّا، فهذا بِأَخْبَثِ المَنازلِ، وَعَبْدٍ لم يَرْزُقُهُ اللهُ مَالاَ وَلا عِلْماً فهو يقولُ: لو أنَّ لِي مَالاَ لَعَمِلْتُ فيهِ بِعمَلِ فُلانٍ فهو بِنّيْتِهِ فَوِزْرُهُما سَوَاءٌ)) (١) . (١) أخرجه أحمد ٢٣١/٤، والطبراني في الكبير ٢٢/ (٨٦٨)، والبغوي (٤٠٩٧). وانظر تحفة الأشراف ٢٧٤/٩ حديث (١٢١٤٥)، والمسند الجامع ٤٠٠/١٦ حديث (١٢٥٧٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٨٩٥). وأخرجه أحمد ٢٣٠/٤، وهناد في الزهد (٥٨٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٦٣)، والطبراني في الكبير ٢٢/ حديث (٨٦٠) و(٨٦١) و(٨٦٢) و(٨٦٣) و (٨٦٤) و(٨٦٧) و(٨٦٩) من طريق سالم بن أبي الجعد، عن أبي كبشة الأنماري. وانظر تهذيب الكمال ٤٦٩/٣٤، والمسند الجامع ٤٠١/١٦ حديث (١٢٥٧٧). ١٥٣ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١٨) (18) باب ما جاء في الْهَمِّ في الدُّنْيا وَحُبِّها ٢٣٢٦- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن بَشِيرٍ أبي إسماعيلَ، عن سَيَّارٍ، عن طَارِقٍ بن شِهَابٍ، عن عَبد اللهِ بن مَسْعُودٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَلّر: ((من نَزْلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزِلَها بِالنَّاس لم تُسَدَّ فَاقتهُ، ومن نَزِلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزِلَها بِاللهِ، فَيُوشِكُ اللهُ لهُ بِرِزْقٍ عَاجلٍ أوْ آجلٍ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) . (١٩) (19) باب ٢٣٢٧- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزاقِ، قال: أخْبرنا سُفيانُ، عن مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ، عن أبي وَائلٍ، قال: جَاءَ مُعاويةٌ إلى أبي هاشم بن عُتْبةَ وهو مَريضٌ يَعُودُهُ، فقال: يَا خَالُ مَا يُبْكِيكَ (١) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٣٢)، وأحمد ٣٨٩/١ و٤٠٧ و٤٤٢، وأبو داود (١٦٤٥)، وأبو يعلى (٥٣١٧) و(٥٣٩٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٦٠٥٣) و(٦٠٥٤) و(٦٠٥٥)، والطبراني في الكبير (٩٧٨٥) و(٩٧٨٦)، والحاكم ٤٠٨/١، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٣١٤/٨، والبيهقي في الشُّعب (١٠٧٨) و(١٣٥٠). وانظر تحفة الأشراف ٦١/٧ حديث (٩٣١٩)، والمسند الجامع ٢٢٠/١٢ حديث (٩٤٢٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٠٣). (٢) هكذا قال، وسيار غير المنسوب في الإسناد هو سيار أبو حمزة، وهو مقبول حيث يتابع، وإلا فضعيف، ولم يتابع، على أن بشيراً أبا إسماعيل كان يقول فيه: سيار أبو الحكم - وهو ثقة -، وهو وهم منه، نص على ذلك أحمد، وأبو داود، وابن معين، والدارقطني، وغيرهم. وانظر تهذيب الكمال ٣١٥/١٢-٣١٧، وتعليقنا على ابن ماجة (٤٠٥٩). ١٥٤ أَوَجِعٌ يُشْئُكَ(١) أمْ حِرْصٌ على الدُّنْيا؟ قال: كُلٌّ لَاَ، وَلَكَنَّ رَسولَ اللهِ نِليهم عَهِدَ إليَّ عَهْداً لم آَخُذْ بِهِ، قال: ((إنّما يَكْفِيكَ من جَمْع المَالِ خَادِمٌ وَمَرْكِبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ))، وَأجدُني الْيَوْمَ قَد جَمِعْتُ(٢) . وقد رَوَاهُ زَائِدةُ وَعَبِيْدةُ بن حُمَيْدٍ، عن مَنْصُورٍ، عن أبي وائلٍ، عن سَمُرةَ بن سَهْمٍ، قال: دَخلَ مُعاويةُ على أبي هاشمٍ فَذَكَرَ نَحوهُ(٣) .. وفي البابِ عن بُرَيْدَةَ الْأُسْلميِّ، عن النبيِّ وَّر. (٢٠) (20) باب مِنْهُ ٢٣٢٨ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الأعْمَشِ، عن شِمْرِ بن عَطِيَّةَ، عن المُغِيرةِ بن سَعْدِ بنِ الأَخْرَم، عن أبيهِ، عن عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَ ه: (لَاَ (١) أي: يقلقك. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢١٩/١٣، وأحمد ٤٤٣/٣ و٤٤٤، والنسائي في الكبرى (الورقة ١٣٠)، والحاكم ٦٣٨/٣. وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٢٩٢ حديث (١٢١٧٨)، والمسند الجامع ٤٥١/١٦ حديث (١٢٦٢٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٨٩٦). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٠/١٣، وأحمد ٢٩٠/٥، والنسائي ٢١٨/٨، وابن ماجة (٤١٠٣)، وابن حبان (٦٦٨)، والمزي في تهذيب الكمال ٣٦١/٣٤. وانظر المسند الجامع ٤٥١/١٦ حديث (١٢٦٢٨). وهذا الإسناد عندنا هو الأصوب إن شاء الله تعالى، قال ابن مندة بعد أن ذكر رواية أبي وائل عن أبي هاشم: الصحيح أن أبا وائل روى عن سمرة عنه (كما في الإِصابة ٢٠١/٤). والذي تحصل عندنا أن أبا وائل شقيق بن سلمة كان يرويه على الوجهين: عن أبي هاشم، وعن سمرة عن أبي هاشم، وأبو وائل كان يرسل، وكان مقيماً بالكوفة وكان أبو هاشم مقيماً بالشام لم يخرج منها فما نظن أن أبا وائل لقيه. وسمرة ابن سهم مجهول لا تقوم به حجة، فالحديث ضعيف من هذا الوجه. ١٥٥ تَتَّخِذُوا الضَّيعةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيا))(١) هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢) . (٢١) (21) باب ما جاء في طُولِ الْعُمْر للْمُؤْمنِ ٢٣٢٩ - حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، عن مُعاويةً ابن صَالح، عن عَمْرِو بن قَيْس، عن عَبداللهِ بن بُسرٍ؛ أنَّ أعْرابيًّا قال: يَا رَسولَ اللهِ من خَيْرُ النَّاسِ؟ قال: ((من طَالَ عُمرُهُ، وَحَسُنَ عَملهُ)) (٣). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَجَابٍ . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . (١) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٥٠٥)، والطيالسي (٣٧٩)، والحميدي (١٢٢)، وابن أبي شيبة ٢٤١/١٣، وأحمد ٣٧٧/١ و٤٢٦ و٤٤٣، والبخاري في تاريخه الكبير ٤/ الترجمة (١٩٣٥)، وأبو يعلى (٥٥٠٠)، وابن حبان (٧١٠)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١١٦/٢، والحاكم ٣٢٢/٤، والخطيب في تاريخه ١٨/١، والبغوي (٤٠٣٥)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٤٧/١٠-٢٤٨. وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٣٠ حديث (٩٢٣١)، والمسند الجامع ٢١١/١٢ حديث (٩٤٠٤). (٢) هكذا قال، وفي قوله نظر، فإن المغيرة بن سعد بن الأخرم مجهول ما وثقه سوى العجلي وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وأباه سعد بن الأخرم لا تصح له صحبة وإنما هو تابعي مجهول تفرد بالرواية عنه ابنه المغيرة، وليس له سوى هذا الحديث، فإسناده ضعيف. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٤/١٣، وأحمد ١٨٨/٤ و١٩٠، وعبد بن حميد (٥٠٩)، وابن ماجة (٣٧٩٣)، وابن حبان (٨١٤)، والحاكم ٤٩٥/١، والحلية ٩/ ٥١، والبيهقي ٣٧١/٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٩٥/٤ حديث (٥١٩٧)، والمسند الجامع ٢٠٢/٨ حديث (٥٧٢٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٨٩٨)، وسيأتي في (٣٣٧٥). ١٥٦ (٢٢) (22) باب مِنْهُ ٢٣٣٠ - حَدَّثَنَا أبو حَفْصٍ عَمْرُو بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنَا خَالدُ بن الحارثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن عَليٍّ بن زَيْدٍ، عن عَبد الرحمنِ بن أبي بَكْرةَ، عن أبيهِ؛ أنَّ رَجُلاً قال: يَا رَسولَ اللهِ أَيُّ النّاسِ خَيْرٌ، قال: ((من طَالَ عُمِرُهُ وَحَسُنَ عَملهُ))، قال: فَأَيُّ النَّاس شَرِّ؟ قالَ: ((من طَالَ عُمرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) . (٢٣) (23) باب ما جاء في فَناءِ أعْمارِ هذه الأمّةِ مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إلى السَّبْعِينَ ٢٣٣١- حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن سَعيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن رَبِيعةَ، عن كَامِلٍ أبي الْعَلَاءِ، عن أبي صَالِح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((عُمْرُ أُمَّتي من ستِّينَ سَنةً إلىَّ سَبْعينَ سَنةً))(٣). (١) أخرجه أحمد ٤٠/٥ و٤٣ و٤٧ و٤٨ و٤٩ و٥٠، والدارمي (٢٧٤٥) و(٢٧٤٦)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٢٠٨) و(٥٢٠٩)، والبغوي (٤٠٩٥). وانظر تحفة الأشراف ٥٣/٩ حديث (١١٦٨٩)، والمسند الجامع ١٥/ حديث (١١٩٧٥). وأخرجه أحمد ٤٤/٥ و٤٧ و٤٩، والطحاوي في المشكل (٥٢١٠) و(٥٢١١)، والطبراني في الكبير (٨١٨)، والحاكم ٣٣٩/١ من طريق الحسن، عن أبي بكرة. وانظر المسند الجامع ٥٩٤/١٥-٥٩٥ حديث (١١٩٧٦). (٢) في إسناده علي بن زيد هو ابن جدعان وهو ضعيف يعتبر به، فإسناده حسن إذ يتقوى برواية الحسن عن أبي بكرة التي ذكرناها في تخريج الحديث. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢١٠١/٦. وانظر تحفة الأشراف ٤٤٥/٩ حديث (١٢٨٧٦)، والمسند الجامع ٣٣٤/١٨ حديث (١٥٠٨٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٠٤). وانظر تخريج الحديث (٣٥٥٠). ١٥٧ هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثٍ أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي هريرةً (١) . (٢٤) (24) باب ما جاء في تَقاربِ الزَّمانِ وَقِصَرِ الأمَلِ ٢٣٣٢- حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بن محمدِ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالدُ بن مَخْلَد، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن عُمرَ الْعُمَرِيُّ، عن سَعْدٍ بن سَعيدٍ الأنْصارِيِّ، عن أنس بن مَالكِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى يَتْقَاربَ الزَّمانُ، فَتَكُونُ السَّنةُ كالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كالْجُمُعةِ، وَتَكُونُ الْجُمُعةُ كالْيَوْمِ، وَيَكُونُ الْيَوْمُ كالسَّاعِةِ، وَتَكُونُ السَّاعةِ كالضَّرْمَةِ بِالنَّارِ))(٢). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ (٣)، وَسَعْدُ بن سَعيدٍ هو: أخو يحيى بن سَعيدٍ الأنصاريِّ. (٢٥) (25) باب ما جاء في قِصَرِ الأمَلِ ٢٣٣٣- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن لَيْثٍ، عن مُجاهدٍ، عن ابن عُمرَ، قال: أخَذَ رَسولُ اللهِ وَّهُ بِبَعْضِ جَسدِي فقال: (كُنْ في الدُّنْيا كَأنَّكَ غريبٌ أوْ عَابرُ سَبِيلٍ وَعُدَّ (١) ولكن بلفظ التقريب: ((أعمار أمتي مابين ... )) وليس بالجزم كما هنا، فالجزم لفظ شاذ، وعلته كامل بن العلاء فهو وإن كان صدوقاً لكنه متكلم فيه. (٢) انظر تحفة الأشراف ٢٢٢/١ حديث (٨٤٦)، والمسند الجامع ٣٨/٣-٣٩ حديث (١٦٢٥). (٣) خالد بن مخلد هو القطواني ضعيف، وشيخه عبدالله بن عمر العمري ضعيف أيضاً. لكن متن الحديث صحيح من حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي وَلّ أخرجه أحمد ٥٣٧/٢، وأبو يعلى (٦٦٨٠)، وابن حبان (٦٨٤٢). ١٥٨ نَفْسكَ في أهْلِ الْقُبُورِ)). فقال لِي ابن عُمرَ: إذا أصْبحْتَ فَلا تُحدِّثْ نَفْسِكَ بِالْمَساءِ، وَإذا أمْسَيْتَ فَلا تُحدِّثْ نَفْسِكَ بِالصَّباحِ، وَخُذْ من صِخَّتكَ قَبْلَ سَقْمِكَ ومن حَياتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ فإنَّكَ لاَ تَدْرِي يَا عَبداللهِ مَا اسْمُكَ غَداً(١) . وقد رَوَى هذا الحديثَ الأعْمَشُ، عن مُجاهدٍ، عن ابن عُمرَ نَحوهُ. ٢٣٣٣ (م)- حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدَةَ الضَّبُِّّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن لَيْثٍ، عن مُجاهدٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وَّل نَحوهُ(٢). ٢٣٣٤ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبد اللهِ بن المُبَارِكِ، عن حَمَّادٍ بن سَلمةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن أبي بَكْرِ بن أنَسٍ، عن أنَس بن مَالكِ (١) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٣)، ووكيع في الزهد (١١)، وابن أبي شيبة ٢١٧/١٣، وهناد في الزهد (٥٠٠)، وأحمد ٢٤/٢ و٤١، والبخاري ١١٠/٨، وابن ماجة (٤١١٤)، وابن أبي عاصم في الزهد (١٨٥)، وابن حبان (٦٩٨)، وفي روضة العقلاء، له (١٤٨)، والآجري في الغرباء (١٨) و(١٩)، والطبراني في الكبير (١٣٤٧٠)، وفي الصغير (٦٣)، وابن عدي في الكامل ١٠٩٣/٣، والخطابي في العزلة (٣٩)، وأبو نعيم في الحلية ٣٠١/١ و٣١٣، والبيهقي ٣٦٩/٣، وفي الشعب (١٠٢٤٥) و(١٠٥٤٣)، والخطيب في تاريخه ٩٦/٤. وانظر تحفة الأشراف ٢٨/٦ حديث (٧٣٨٦)، والمسند الجامع ٨٠٧/١٠ حديث (٨٢٥٣)، وضعيف ابن ماجة العلامة الألباني (٨٩٥)، وصحيح الترمذي، له (١٩٠٢)، والسلسلة الصحيحة، له (١١٥٧). وأخرجه أحمد ١٣٢/٢ من طريق عبدة بن أبي لبابة، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٨٠٨/١٠ حديث (٨٢٥٤). (٢) ليث هو ابن أبي سليم بن زنيم، وهو ضعيف، لكن الحديث صحيح من رواية الأعمش عن مجاهد، وهي التي أخرجها البخاري. ١٥٩ قال: قال رَسُولُ اللهِ وَ له: «هذا ابن آدَمَ وهذا أجَلهُ))، وَوَضعَ يَدَهُ عِنْدَ قَفَاهُ، ثُمَّ بَسطَها فقال: ((وَثَمَّ أمَلَهُ وَثَمَّ أَمَلُهُ)(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ . ٢٣٣٥- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي السَّفَرِ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: مَرَّ عَلَيْنَا رَسولُ اللهِ وَلَهُ وَنَحنُ نُعالجُ خُصَّا لَنا، فقال: ((ما هذا))؟ فَقُلْنا قد وَهى فَنحنُ نُصْلحِهُ، فقال: ((مَا أرى الأمرَ إلَّ أعْجلَ من ذلكَ))(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو السَّفَرِ اسْمهُ: سَعيدُ بن يُحْمِدَ(٣) ، وَيُقالُ: ابن أحمدَ الثَّوْرِيُّ. (١) أخرجه أحمد ١٢٣/٣ و١٣٥ و١٤٢ و٢٥٧، وابن ماجة (٤٢٣٢)، وابن حبان (٢٩٩٨) والطبراني في الأوسط (٧٣٩)، والبغوي (٤٠٩٢). وانظر تحفة الأشراف ٢٨٥/١ حديث (١٠٧٩)، والمسند الجامع ٦/٣ حديث (١٥٥٤). وصحيح الترمذي العلامة الألباني (١٩٠٣). وأخرجه البخاري ١١١/٨، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١/ حديث (٢١٤) من طريق إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٦/٣ حديث (١٥٥٣). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢١٨/١٣، وأحمد ١٦١/٢، والبخاري في الأدب المفرد (٤٥٦)، وأبو داود (٥٢٣٥) و(٥٢٣٦)، وابن ماجة (٤١٦٠)، وابن حبان (٢٩٩٦)، والبغوي (٤٠٣٠). وانظر تحفة الأشراف ٦/ ٣٠١ حديث (٨٦٥٠)، والمسند الجامع ٢٨٢/١١-٢٨٣ حديث (٨٧٢٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٩٠٤). وأخرجه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان)) ١٣٩/١ من طريق زيد بن وهب، عن أنس (٣) في م: ((محمد)) خطأ . ١٦٠