Indexed OCR Text

Pages 101-120

في قَطِيفةٍ لَهُ وَلهُ مَمْهمةٌ فَتَكثَّفَ عن رَأْسِهِ فقال: مَا قُلْتُمَا؟ قُلْنا: وَهَلْ
سَمِعتَ مَا قُلْنا؟ قال: نَعَمْ، تَنَامُ عَيْناي وَلا يَنامُ قَلْبي(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثِ حَمَّادِ بن
سَلمةَ(٢).
٢٢٤٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قال: أخبرنا عَبدالرَّزاقِ، قال:
أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالم، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَهُ
مَرَّ بابن صَيَّدٍ في نَفْر من أصْحابِهِ فِيهَمْ عُمرُ بن الْخَطَّابِ وهو يَلْعبُ مَعَ
الْغِلْمانِ عِنْدَ أُطُم بَنِي مَغالةَ وهو غُلامٌ، فلم يَشْعُرْ حتَّى ضَربَ رَسولُ اللهِ
﴿لَ﴿ ظَهْرُهُ بِيدِهِ ثُمَّ قال: ((أَتَشْهدُ أَنِّي رَسولُ اللهِ))؟ فَنظرَ إلَيْهِ ابن صَيَّاد قال:
أشْهدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمَّيِّنَ، ثُمَّ قال ابن صَيَّدٍ لِلنبيِّ نَّهِ: أَتَشْهدُ أنْتَ أَنِّي
رَسولُ اللهِ؟ فقال النبيُّ بَله: ((آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ)) ثُمَّ قال النبيُّ ◌َّهِ: (مَا
يَأْتِيكَ))؟ قال ابن صَيَّادٍ: يَأْتِيني صَادِقٌ وَكاذِبٌ. فقال النبيُّ وَّهِ: ((خُلُّطَ
عَلَيْكَ الْأَمْرُ)). ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ وَّرَ: ((إِنِّي خَبَأْتُ لكَ خَبِيْئاً)) وَخَبأ لهُ
﴾ [الدخان] فقال ابن صَيَّدٍ: هو الدُّخُ،
١٠
﴿ يَوْمَ تَأْتِ السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ
فقال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((اخْسأ فلن تَعْدُوَ قَدْركَ)). قال عُمرُ: يَا رَسولَ اللهِ
ائْذَنْ لِي فَأَضْرِبَ عُنقهُ فقال، رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنْ يَكُ حَقًّا فلن تُسلَّطَ
عَليْهِ، وَإِنْ لاَ يَكُنْهُ فَلَا خَيْرَ لكَ فِي قَتْلِهِ).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣٩/١٥، وأحمد ٤٠/٥ و٤٩ و٥١. وانظر تحفة الأشراف
٥٢/٩ حديث (١١٦٨٨)، والمسند الجامع ٥٩٩/١٥ - ٦٠٠ حديث (١١٩٨١)،
وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٩٢).
(٢) وشيخه فيه علي بن زيد بن جدعان ضعيف.
١٠١

قال عَبدُالرَّزاقِ: يَعْني الدَّجَّالَ(١)
.
هذا حديثٌ صحيحٌ(٢)
(٦٤) (64) باب
٢٢٥٠ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن
أبي سُفيانَ، عن جَابرٍ، قال: قال رسولُ اللهِنَّهِ: ((مَا على الأرْضِ نَفْسٌ
مَنْفُوسَةٌ، يَعْنِي الْيَوْمَ، يَأْتِي، عَليْها مِئةُ سَنةٍ))(٣) .
وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وأبي سَعيدٍ، وَبُريْدةَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ.
٢٢٥١- حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قال: أخبرنا عَبدُالرَّزاقِ، قال:
أخْبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالم بن عَبداللهِ وأبي بَكْرٍ بن سُليمانَ
وهو ابن أبي حَثْمةَ؛ أنَّ عَبداللهِ بن عُمرَ قال: صَلّى بِنا رَسولُ اللهِ نَِّ ذَاتَ
(١) أخرجه عبدالرزاق (٢٠٨١٧) و(٢٠٨١٩) و(٢٠٨٢٠)، وأحمد ١٤٨/٢ و١٤٩،
والبخاري ١١٧/٢ و٢٢٠/٣ و٨٥/٤ و١٦٣ و٤٩/٨ و١٥٧ و٧٥/٩، وفي الأدب
المفرد، له (٩٥٨)، ومسلم ١٩٢/٨ و١٩٣، وأبو داود (٤٣٢٩) و(٤٧٥٧)، وابن
حبان (٦٧٨٥)، والطبراني في الأوسط (٩٢٧٢)، وابن مندة في الإِيمان (١٠٤٠)
و(١٠٤١)، والبغوي (٤٢٥٥) و(٤٢٧٠). وانظر تحفة الأشراف ٣٩١/٥ حديث
(٦٩٣٢)، والمسند الجامع ٨١٢/١٠-٨١٤ حديث (٨٢٦١)، وضعيف الترمذي
العلامة الألباني (٣٩١)، وتقدم في (٢٢٣٥).
(٢) في م: ((حسن صحيح)) وما أثبتناه من ت.
(٣) أخرجه أحمد ٣١٣/٣ و٣١٤، وعبد بن حميد (١٠٢٥)، والبخاري في الأدب المفرد
(٩٦١)، وابن ماجة (٣٧٣٦)، وأبو يعلى (١٩٢٣)، والحاكم ٢٧٧/٤. وانظر تحفة
الأشراف ٢٠٠/٢ حديث (٢٣٣١)، والمسند الجامع ٢٦٠/٤ حديث (٢٧٦٤).
والروايات مطولة ومختصرة، وقد اقتصر المصنف على جزءٍ منه .
١٠٢

لَيْلةٍ صَلاةَ الْعِشاءِ في آَخِرِ حَياتِهِ، فَلمَّا سَلَّمَ قال: ((أرَأيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هذه
على رَأْس مِئةٍ سَنةٍ مِنْها لاَ يَبْقى مِمَّنْ هو على ظَهْرِ الأرْضِ أحدٌ)). قال
ابن عُمرَ: فَوَهِلَ النَّاسُ في مَقالةِ رَسولِ اللهِ وَ لِهِ تِلْكَ فِيمَا يَتَحَدَّثُونهُ من
هذه الأحاديثِ عن مِئةٍ سَنةٍ، وَإنَّما قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((لَ يَبْقى مِمَّنْ هو
الْيَوْمَ على ظَهْرِ الأرْضِ أحدٌ))، يُرِيدُ بِذلكَ أنْ يَنْخِرِمَ ذلكَ الْقَرْنُ(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢).
(٦٥) (65) باب ما جاء في النَّهْي عن سَبِّ الرِّیاحِ
٢٢٥٢- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن إبراهيمَ بن حَبِيبٍ بن الشَّهِيدِ الْبَصْرِيُّ،
قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأعْمَشُ، عن حَبِيبٍ بن أبي
ثَابتٍ، عن ذَرٍّ(٣) ، عن سَعيدٍ بن عَبدالرحمنِ بن أبْزَى، عن أبيهِ، عن أُبِيِّ
ابن كعْبٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لاَ تَسُبُّوا الرِّيحَ، فَإذا رَأيْتُمْ مَا
تَكْرُهُونَ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ إنّا نَسْألُكَ من خَيْرِ هذه الرِّيحِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَخَيْرِ
مَا أُمِرتْ بِهِ، وَنَعوذُ بكَ من شَرِّ هذه الرِّيحِ وَشَرِّ مَا فِيها وَشَرِّ مَا أُمِرِتْ
(١) أخرجه عبدالرزاق (٢٠٥٣٤)، وأحمد ٨٨/٢ و١٢١، والبخاري ٤٠/١ و١٥٦،
ومسلم ١٨٦/٧ و١٨٧، وأبو داود (٤٣٤٨)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة
الأشراف، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٣٧٣) و(٣٧٤)، وابن حبان (٢٩٨٩)،
والطبراني في الكبير (١٣١١٠)، والبيهقي ٤٥٣/١، وفي الدلائل ٥٠٠/٦، والبغوي
(٣٥٢)، والمزي في تهذيب الكمال ٩٤/٣٣-٩٥. وانظر تحفة الأشراف ٣٩٢/٥
حديث (٦٩٣٤)، والمسند الجامع ٧٨٤/١٠ حديث (٨٢٢٢).
وأخرجه أحمد ١٣١/٢، والبخاري ١٤٨/١ من طريق سالم - وحده - عن أبيه.
(٢) في م و ي وس: ((صحيح) فقط، وما أثبتناه من ت.
(٣) في م: ((زر) محرف، وهو ذر بن عبدالله الهَمْداني، وهو من أقران حبيب بن أبي
ثابت .
١٠٣

بِهِ))(١)
وفي البابِ عن عَائشَةَ، وأبي هُريرةَ، وَعُثمانَ بن أبي العاص،
وَأَنَس، وابن عَبَّاسِ، وَجَابٍ .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢).
(٦٦) (66) باب
٢٢٥٣- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هِشام، قَال:
حَدَّثَنَا أبي، عن قتادةَ، عن الشَّعْبِيِّ، عن فَاطِمةَ بِنْتِ قَيْس؛ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَلَيه
صَعِدَ الْمِنْبِرَ فَضَحِكَ، فقال: ((إنَّ تَميماً الدَّارِيَّ حَدَّثَنِي بِحديثٍ فَفرِحْتُ بِهِ
فَأَحْبِبْتُ أنْ أُحَدِّئُكُمْ، حَدَّثَنِي أَنَّ نَاساً من أهْلِ فِلَسْطِينَ رَكِبُوا سَفِينَةً في
الْبَحْرِ فَجَالَتْ بِهِمْ حتَّى فَذَفَتْهُمُ فِي جَزِيرَةٍ من جَزائِرِ الْبَحْرِ، فَإِذا هُمْ بِدَايَّةٍ
لَّاسةِ نَاشِرةٍ شَعْرِهَا، فَقالُوا: مَا أنْتِ؟ قالت: أنا الْجَسَّاسةُ. قالوا:
فَأَخْبِرِينا قالت: لاَ أُخْبِرُكُمْ وَلا أسْتَخْبِرُكُمْ وَلكنِ اثْتُوا أَقْصَى الْقَرْيَةِ فَإِنَّ
(١) أخرجه أحمد ١٢٣/٥، وعبد بن حميد (١٦٧)، وعبدالله بن أحمد ١٢٣/٥،
والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٣٣) و(٩٣٤) و(٩٣٧)، وابن السني في عمل اليوم
والليلة (٢٩٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٩١٨). وانظر تحفة الأشراف
٣٠/١ حديث (٥٦)، والمسند الجامع ١/ ٥٠ حديث (٤١).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٧/١٠، والبخاري في الأدب المفرد (٧١٩)، والنسائي
في عمل اليوم والليلة (٩٣٥) و(٩٣٦) و(٩٣٨)، والحاكم ٢٧٢/٢ من طريق
عبدالرحمن ابن أبزى، عن أُبي بن كعب موقوفاً.
(٢) هكذا قال، وقد تفرد محمد بن فضيل برفعه عن الأعمش، وأصحاب الأعمش
يوقفونه، قال النسائي: ((وهو الصواب)). ورواه شعبة عن حبيب به، واختُلِف عليه فيه
رفعاً ووقفاً.
١٠٤

ثَمَّ من يُخْبِرُكُمْ وَيَسْتخبرُكُمْ. فَأَتَيْنَا أَقْصَى الْقَرْيَةِ فَإِذا رَجُلٌ مُوثَقٌ بِسِلْسلِةٍ،
فقال: أخْبرُوني عن عيْنِ زُغَرَ؟ قُلْنا: مَلْأئْ تَدْفُقُ. قال: أخْبرُوني عن
الْبُحِيرَةِ؟ قُلْنا: مَلْأَىْ تَدْفُقُ. قال: أخْبرُوني عن نَخْلِ بَيْسانَ الّذِي بَيْنَ
الأرْدُنِ وَفِلَسْطِينَ هَلْ أَطْعِمَ؟ قُلْنا: نَعَمْ. قال: أخْبرُوني عن النبيِّ هَلْ
بُعِثَ؟ قُلْنا: نَعَمْ. قال: أخْبرُوني كَيْفَ النَّاسُ إلَيْهِ؟ قُلْنا سرَاعٌ. قال:
فَنَزِى نَزْوةً حتَّى كَادَ. قُلْنا: فَما أَنْتَ؟ قال: أنا الدَّجَّالُ، وَإِنّهُ يَدْخُلُ
الْأَمْصار كُلّها إلّ طَيْبَةَ. وَطَيْبةُ: المَدِينُ)(١) .
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثٍ قَتادةَ، عن الشّعْبِيِّ.
وقد رَواهُ غَيْرُ وَاحدٍ عن الشّعْبِيِّ، عن فَاطمةَ بِنْتِ قَيْسٍ.
(٦٧) (67) باب
٢٢٥٤ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَاصمِ،
قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلمةَ، عن عَليٍّ بن زَيْدٍ، عن الْحَسنِ، عن جُنْدُبِ،
عن حُذَيْفَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ بَّهِ: ((لاَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمنِ أنْ يُذِلَّ نَفْسهُ)).
قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسهُ؟ قال: ((يَتَعَرَّضُ من الْبَلاءِ لِمَا لاَ يُطِيقُ))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٣)
(١) تقدم تخريجه في (١١٨٠).
(٢) أخرجه أحمد ٤٠٥/٥، وابن ماجة (٤٠١٦)، وابن عدي في الكامل ٢٣٠٧/٦،
والبغوي (٣٦٠١). وانظر تحفة الأشراف ٢٢/٣ حديث (٣٣٠٥)، والمسند الجامع
١٤٧/٥ حديث (٣٣٦٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٨٣٨)، والسلسلة
الصحیحة، له (٦١٣).
(٣) هكذا في م وس وي ونسخة من ت، وهو الصواب إن شاء الله تعالى، ووقع في
نسخة أخرى من ت: ((حسن صحيح))، ونقل العراقي في تخريج أحاديث الإِحياء أن =
١٠٥

(٦٨) (68) باب
٢٢٥٥- حَدَّثَنَا محمدُ بن حاتم، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد اللهِ
الأنْصارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطّويلُّ، عن أنس، عن النبيِّي ◌َّ قال:
((انْصُرْ أَخَاكَ ظالِماً أوْ مَظْلُوماً)). قُلْنا: يَا رَسولَ اللهِ نَصرْتَهُ مَظْلُوماً فَكَيْفَ
أَنْصِرُهُ ظَالِماً؟ قال: ((تَكُفُّهُ عن الظُّلْمِ، فَذَاكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ)(١).
وفي البابِ عن عَائشةَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٦٩) (69) باب
٢٢٥٦- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن
مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي موسى، عن وَهْبٍ بن مُنَبِّهِ، عن ابن
الترمذي قال: ((حسن صحيح غريب)). والحديث ضعيف من هذا الوجه فيه علي بن
زيد بن جدعان، وهو ضعيف، وقال أبو حاتم: ((حديث منكر)) (العلل ١٩٠٧). وقال
في موضع آخر: ((قد زاد في الإِسناد جندباً، وليس بمحفوظ، حدثنا أبو سلمة عن
حماد وليس فيه جندب)) (العلل ٢٤٢٨)، فالحديث عن الحسن عن حذيفة والحسن
مدلس، وقد عنعنه، فهو منقطع. وانظر تعليقنا على ابن ماجة.
(١) أخرجه أحمد ٢٠١/٣، وعبد بن حميد (١٤٠١)، والبخاري ١٦٨/٣، وأبو يعلى
(٣٨٣٨)، وابن حبان (٥١٦٧) و(٥١٦٨)، والطبراني في الصغير (٥٧٦)، والقضاعي
(٦٤٦)، والبيهقي ٩٤/٦ و٩٠/١٠، وأبو نعيم في الحلية ٤٠٥/١٠، وفي تاريخ
أصبهان ١٤/٢، والبغوي (٣٥١٦) و(٣٥١٧). وانظر تحفة الأشراف ٢٠٤/١ حديث
(٧٥١)، والمسند الجامع ١٩٣/٢ حديث (١٠٤٠)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني
(٢٤٤٩) .
وأخرجه أحمد ٩٩/٣، والبخاري ١٦٨/٣ و٢٨/٩ من طريق عبيدالله بن أبي بكر
ابن أنس، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢/ ١٩٣ حديث (١٠٣٩).
١٠٦

عَبَّاس، عن النبيِّ وَ ◌ّهِ، قال: ((من سَكِنَ الْبَاديةَ جَفَا، ومن اتّبعَ الصَّيْدَ
غَفْلَ، ومن أتَى أبْوابَ السُّلْطانِ افْتَنَ))(١).
وفي البابِ عن أبي هُريرةَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) من حديثٍ ابن عَبَّاس لَ نَعْرِفهُ إلّ من
حديثِ الثّوْرِيِّ.
(٧٠) (70) باب
٢٢٥٧- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَاَ أبو دَاوُدَ، قَال:
حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، قال: سَمِعتُ عَبدالرحمنِ بن عَبداللهِ
ابن مَسْعُودٍ يُحدِّثُ، عن أبيهِ، قَالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ نَّه يَقُولُ: ((إِنَّكُمْ
مَنْصُورُونَ وَمُصِيبُونَ وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ فَمِنْ أَدْرِكَ ذلكَ مِنْكُمْ فَلْيَتَّقِ اللهَ وَلْيأْمُرْ
بِالمَعْرِوفِ وَلْيَنهَ عن المُنْكرِ، ومن كَذبَ عَليَّ مُتَعمِّداً فَلْيتَبَوَّأُ مَفْعدَهُ من
النَّارِ))(٣) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٦/١٢، وأحمد ٣٥٧/١، وأبو داود (٢٨٥٩)، والنسائي
١٩٥/٧، والطبراني في الكبير (٨٠٣٠). وانظر تحفة الأشراف ٢٦٥/٥ حديث
(٦٥٣٩)، والمسند الجامع ٩/ ٣٣٢ حديث (٦٦٨٦).
(٢) في م: ((حسن صحيح غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس. وإسناده ضعيف لجهالة
أبي موسى، ولعل المصنف حسنه لشواهده.
(٣) أخرجه الطيالسي (٣٣٧) و(٣٤٢)، وابن أبي شيبة ٧٥٩/٨، وأحمد ٣٨٩/١ و٣٩٣
و٤٠١ و٤٣٦ و٤٤٩، وأبو داود (٥١١٨)، وابن ماجة (٣٠)، والنسائي في الكبرى
كما في التحفة، والطحاوي في شرح المعاني ٢١٣/١، والقضاعي في مسند الشهاب
(٥٤٧) و(٥٦٠) و(٥٦١)، والبيهقي ١٨٠/٣ و٩٤/١٠. وانظر تحفة الأشراف
٧٥/٧ حديث (٩٣٥٩)، والمسند الجامع ١٤٦/١٢ حديث (٩٣٢٣).
١٠٧

(٧١) (71) باب
٢٢٥٨- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال:
حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن الأعْمَشِ وَحَمَّادٍ وَعَاصم بن بَهْدلةَ سَمِعُوا أبا وَائلٍ، عن
حُذَيْفَةَ، قال: قال عُمرُ: أَيُّكُمْ يَحْفظُ مَا قال رَسولُ اللهِ وَّهِ فِي الْفِتْنِةِ؟
فقال حُذَيْفةُ: أنا، قال حُذَيْفةُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلِدِهِ وَجَارِهِ
تُكفِّرُهَا الصَّلَةُ وَالصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأُمْرُ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهي عن المُنْكرِ .
فقال عُمرُ: لَسْتُ عن هذا أسْألُكَ وَلكنْ عنِ الْفِتْنِةِ الَّتِي تَمُوجُ كمَوْجٍ
الْبَحْرِ؟ قال: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّ بَيْنكَ وَبَيْنِها بَاباً مُغْلقاً. قال عُمرُ: أَيُفْتَحُ
أمْ يُكْسرُ؟ قال: بَلْ يُكْسرُ. قال: إذَا لاَ يُغْلقُ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ.
قال أبو وَائلٍ في حديثٍ حَمَّادٍ: فَقُلْتُ لِمَسْرُوقٍ: سَلْ حُذيفةَ عن
الْبابِ. فَسألهُ، فقال: عُمرُ(١).
هذا حديثٌ صحيحٌ.
(٧٢) (72) باب
٢٢٥٩- حَدَّثَنَا هارُونُ بن إسحاقَ الْهَمْدانيُ، قَال: حَدَّثَني محمدٌ
ابن عَبدالوهابِ، عن مِسْعرٍ، عن أبي حَصِينٍ، عن الشّعْبيِّ، عن عَاصمِ
(١) أخرجه الحميدي (٤٤٧)، وابن أبي شيبة ١٥/١٥، وأحمد ٤٠١/٥، والبخاري
١٤٠/١ و١٤١/٢ و٢٣٨/٤ و٦٨/٩، ومسلم ١٧٣/٨ و١٧٤، وابن ماجة
(٣٩٥٥)، والنسائي في الكبرى (٣١٩)، والطبراني في الأوسط (٤٨٣٢). وانظر
تحفة الأشراف ٣٧/٣ حديث (٣٣٣٧)، والمسند الجامع ١٥٢/٥-١٥٣ حديث
(٣٣٧٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٨٤٢).
وأخرجه أحمد ٣٨٦/٥ و٤٠٥، ومسلم ٨٩/١ و٩٠ من طريق ربعي، عن حذيفة.
وانظر المسند الجامع ١٥١/٥-١٥٢ حديث (٣٣٧١).
١٠٨

الْعدَويّ، عن كَعْبٍ بن عُجْرةَ، قال: خَرجَ إِلَيْنَا رَسولُ اللهِ وَلَهُ وَنَحنُ تِسْعَةٌ
خَمْسةٌ وَأربعةٌ أحدُ الْعدَدَيْنِ من الْعَرَبِ وَالآخَرُ من الْعَجم، فقال:
((اسْمعُوا؛ هَلْ سَمِعْتُمْ أنّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَراءٌ، فَمِنْ دَخَلَ عَليْهِمْ فَصدَّقَهُمْ
بِكَذِبِهِمْ وَأْعَانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَليَّ
الْخَوْضَ، ومن لم يَدْخُلْ عَليْهمْ ولم يُعِنْهُمْ على ظَلْمِهِمْ ولم يُصدِّقْهُمْ
بِكَذِبِهِمْ فَهو مِنِّي وأنا مِنْهُ وهو وَاردٌ عَليَّ الْحَوْضَ))(١).
هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ من حديثٍ مِسْعرٍ إلّ من هذا
الْوَجْهِ .
٢٢٥٩ (١٢) - قال هارُونُ فَحدَّثَنِي محمدُ بن عَبدالوهابِ، عن
سُفيانَ، عن أبي حَصِينٍ، عن الشّعْبِيِّ، عن عَاصمِ الْعدَويِّ، عن كَعْبٍ بن
عُجْرةَ، عن النبيِّ وَّ نَحوهُ.
٢٢٥٩ (م ٢) - قال هارُونُ: وَحَدَّثَني محمدٌ، عن سُفيانَ، عن
زُبَيْدٍ، عن إبراهيمَ وَلَيْسَ بِالنَّخعيِّ، عن كَعْبٍ بن عُجْرةَ، عن النبيِّ :
صَعَلَى اللّهِ
وسلم
نَحو حديثٍ مِسْعرٍ .
(١) أخرجه أحمد ٢٤٣/٤، وعبد بن حميد (٣٧٠)، والنسائي ١٦٠/٧، والطحاوي في
شرح المشكل (١٣٤٤)، وابن حبان (٢٧٩) و(٢٨٢) و(٢٨٣) و(٢٨٥)، والطبراني
في الكبير ١٩/ (٢٩٤) و(٢٩٥) و(٢٩٦) و(٢٩٧)، والحاكم ٧٨/١ و٧٩، والبيهقي
٨/ ١٦٥، والمزي في تهذيب الكمال ٥٥٠/١٣-٥٥١. وانظر تحفة الأشراف
٢٩٧/٨ حديث (١١١١٠)، والمسند الجامع ١٤ /٥٦٤ حديث (١١٢٤٠).
وأخرجه الطيالسي (١٠٦٤)، والطبراني في الكبير ١٩/ حديث (٢١٢)، والبيهقي
٨/ ١٦٥ من طرق عن كعب بن عجرة. وقد تقدم عند المصنف من طريق آخر في
(٦١٤) .
١٠٩

وفي البابِ عن حُذَيْفةَ.
(٧٣) (73) باب
٢٢٦٠- حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن موسى الْفَزَاريُّ ابن بِنْتِ السُّدِّيِّ
الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمرُ بن شَاكرٍ، عن أنس بن مَالكِ، قال: قال
رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((يَأْتِي على النّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ على دِينِهِ كَالقَابضِ
على الْجَمْرِ)»(١).
هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، وَعُمرُ بن شَاكِرٍ شَيْخٌ بَصْرِيٌّ قد
رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحدٍ من أهْلِ الْعلمِ(٢).
(٧٤) (74) باب
٢٢٦١ - حَدَّثَنَا موسى بن عَبدالرحمنِ الْكِنْدِيُّ الْكُوفيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
زَيْدُ بن حُبابٍ، قال: أخبرني موسى بن عُبَيْدَةَ، قَال: حَدَّثَنِي عَبد اللهِ بن
دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا مَشتْ أُمَّتي
بِالْمُطَيْطِياءِ(٣) وَخَدمَها أبناءُ الْمُلُوكِ أَبْناءُ فَارِسَ وَالرُّومِ سُلِّطَ شِرَارُها على
خِيَارِهَا))(٤).
(١) أخرجه المصنف في علله الكبير (٦١١)، وابن عدي ١٧١١/٥. وانظر تحفة الأشراف
٢٩١/١ حديث (١١٠٧)، والمسند الجامع ٢٦/٣ حديث (١٥٩٨).
(٢) لكنه ضعيف.
(٣) هي المشية التي فيها تبختر وخيلاء.
(٤) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٨٧)، والعقيلي في الضعفاء ١٦٢/٤، وابن عدي
٢٣٣٥/٦، والبيهقي في الدلائل ٥٢٥/٦، والبغوي (٤٢٠٠). وانظر تحفة الأشراف
٤٦٤/٥ حديث (٧٢٥٢)، والمسند الجامع ٨٢٧/١٠ حديث (٨٢٨٠).
١١٠

١٠٠
هذا حديثٌ غريبٌ. وقد رَواهُ أبو مُعاويةَ عن يحيى بن سَعيدٍ
الأنصاريِّ.
٢٢٦١ (م)- حَدَّثَنَا بِذلكَ محمدُ بن إسماعيلَ الْوَاسِطِيُّ، قَال:
حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن يحيى بن سَعيدٍ، عن عَبداللهِ بن دِينَارٍ، عن ابن
عُمَرَ، عن النبيِّ نَلَ نَحوهُ وَلا يُعْرفُ لحديثِ أبي مُعاويةَ، عن يحيى بن
سَعيدٍ، عن عَبد اللهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ أصْلٌ إنّما المَعْرُوفُ حديثُ
موسى بن عُبَيْدَةَ. وقد رَوَى مَالكُ بن أنَس هذا الحديثَ عن يحيى بن
سَعيدٍ مُرْسلاً، ولم يَذْكُرْ فيهِ: عن عَبداللهِ بنِ دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ(١) .
(٧٥) (75) باب
٢٢٦٢- حَدَّثَنَا محمدُ بن الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا خَالدُ بن الحارثِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عن الْحَسنِ، عن أبي بَكرْةَ، قال: عَصَمَني اللهُ
بِشَيْءٍ سَمِعتُهُ من رَسولِ اللهِ وَ لَمَّا هَلكَ كِسْرَى، قال: ((من اسْتَخْلِفُوا))؟
قالوا: ابْنتُهُ، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((لن يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أمْرُهُمُ امْرَأةً)). قال:
فَلمَّا قَدِمَتْ عَائشةُ يَعْنِي الْبَصْرَةَ ذَكَرْتُ قَوْلَ رَسولِ اللهِ نَ ◌ّه فَعَصَمني اللهُ
به (٢) .
(٢)
(١) وتابعه سفيان الثوري فرواه كذلك أيضاً. وقد حاول العلامة الألباني حفظه الله تعالى
أن يجعل رواية أبي معاوية عن يحيى بن سعيد عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر أصلاً
للحديث وذلك لظاهر صحة إسنادها ولمتابعة موسى بن عُبيدة الربذي - وهو
ضعيف -. وفي ذلك نظر فإنَّ كلاً من مالك وسفيان الثوري أجلّ من أبي معاوية، فما
بالك إذا اجتمعا؟ على أن هذا مذهب ذهب إليه عدد من العلماء المتأخرين ممن
نجموا بعد القرن الرابع في زيادة الثقة والعلامة الألباني منهم، كما بيناه في المقدمة،
فقول المصنف هو الصواب إن شاء الله تعالى .
(٢) أخرجه أحمد ٤٣/٥ و٤٧ و٥١، والبخاري ١٠/٦ و٧٠/٩، والنسائي ٢٢٧/٨، =
١١١

هذا حديثٌ صحيحٌ(١).
(٧٦) (76) باب
٢٢٦٣- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالعزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعَلَاءِ
ابن عَبدالرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ،وَلَه وَقفَ على
ناس جُلوس، فقال: أَلَا أُخْبرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ من شَرِّكُمْ))؟ قال: فَسَكتُوا،
فقالَ ذلكَ ثُلاثَ مَرَّاتٍ، فقال رَجُلٌ: بَلى يَا رَسولَ اللهِ أَخْبرنا بِخَيْرنا من
شَرِّنا، قال: ((خَيْرُكُمْ من يُرْجى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّكُمْ من لا يُرْجى
خَيْرُهُ وَلا يُؤْمنُ شَرُّهُ)(٢) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٣).
(٧٧) (77) باب
٢٢٦٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامرِ العَقَدِيُّ،
==
وابن حبان (٤٥١٦)، والحاكم ١١٨/٣ و٢٩١/٤، والقضاعى (٨٦٤) و(٨٦٥)،
والبيهقي ٩٠/٣ و١١٧/١٠، والبغوي (٢٤٨٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٩/٩ حديث
(١١٦٦٠)، والمسند الجامع ٥٨٥/١٥ حديث (١١٩٦٤).
وأخرجه أحمد ٣٨/٥ و٤٧ من طريق عبدالرحمن بن جوشن، عن أبي بكرة.
وانظر المسند الجامع ٥٨٦/١٥ حديث (١١٩٦٥).
وأخرجه أحمد ٥٠/٥ من طريق عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه. وانظر المسند
الجامع ٥٨٦/١٥ حديث (١١٩٦٦).
(١) في م: ((حسن صحیح))، وما أثبتناه من ت و ي و س.
(٢) أخرجه أحمد ٣٦٨/٢ و٣٧٨، وابن حبان (٥٢٧) و(٥٢٨)، والقضاعي (١٢٤٦)
و(١٢٤٧). وانظر تحفة الأشراف ٢٣٥/١٠ حديث (١٤٠٧٦)، والمسند الجامع
١٧/ ٦٤٣ - ٦٤٤ حديث (١٤٢٦٣).
(٣) في س وي: ((صحيح)) فقط، وما أثبتناه هو الأصح إن شاء الله تعالى.
١١٢

قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن أبي حُمَيْدٍ، عن زَيْدٍ بن أُسْلمَ، عن أبيهِ، عن عُمرَ
ابن الْخَطَّابِ، عن النبيِّ وَِّ، قال: ((ألا أُخْبرُكُمْ بِخِيارِ أُمَرائِكُمْ
وَشِرَارِهِمْ؟ خِيَارُهُمْ الّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَتَدْعُونَ لَهُمْ وَيَدْعُونَ
لَكُمْ، وَشِرارُ أُمَرَائِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ
وَيَلْعِنُونَكُمْ))(١) .
هذا حديثٌ غريبٌ(٢) لَا نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ محمدٍ بن أبي حُمَيْدٍ،
وَمحمدٌ يُضَعَّفُ من قِبلِ حِفْظِهِ .
(٧٨) (78) باب
٢٢٦٥- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن
هارُونَ، قال: أخبرنا هِشامُ بن حَسَّانَ، عن الْحَسنِ، عن ضَبَّةَ بن
مِحْصَنٍ، عن أُمِّ سَلمَةَ، عن النبيِّ نَّهِ، قال: ((إنّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أئمّةٌ
تَعْرِفُونَ وتُنكرونَ فَمَنْ أنْكرَ فقد بَرِىءَ وَمن كَرِه فقد سَلِمَ ولكنْ من رَضِي
وَتَابَعَ))، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلا نُقَاتِلُهُمْ؟ قال: (لاَ، ما صَلُّوا))(٣).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١) أخرجه البزار (٢٩٠)، وأبو يعلى (١٦١). وانظر تحفة الأشراف ٩/٨ حديث
(١٠٣٩٩)، والمسند الجامع ١٤/ ٤٥ حديث (١٠٦٣٥).
(٢) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس، وهو الموافق لقول المؤلف
بعد .
(٣) أخرجه أحمد ٢٩٥/٦ و٣٠٢ و٣٠٥ و٣٢١، والبخاري في تاريخه ٤ / (٣٠٦١)،
ومسلم ٢٣/٦ و٢٤، وأبو داود (٤٧٦٠) و(٤٧٦١)، والمزي في تهذيب الكمال
٢٥٦/١٣، وانظر تحفة الأشراف ١٢/١٣ حديث (١٨١٦٦)، والمسند الجامع
٢٠/ ٦٨٣ حديث (١٧٦٤١).
١١٣
الجامع الكبير (٤) - م ٨

٢٢٦٦- حَدَّثَنَا أحمدُ بن سَعيدِ الأشْقَرُ، قَال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن
محمدٍ وَهَاشمُ بن القاسم، قَالا: حَدَّثَنَا صَالِحُ المُرِّيُّ، عن سَعيدٍ
الْجُرَيْرِيِّ، عن أبي عُثمانَ النَّهْدِيِّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ
وَّ: ((إذا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ شُورَى
بَيْنكُمْ فَظَهْرُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ من بَطْنِها، وَإِذا كانَ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ
وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ، وَأمُورُكُمْ إلى نِسَائِكُمْ فَبَطْنُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ من
ظَهْرِها))(١) .
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ صَالح المُرِّيِّ، وَصَالِحٌ
المُرِّيُّ في حديثهِ غَرائبٌ يَنْفردُ بها لاَ يُتابعُ عَلَيْهَا، وهو رَجُلٌ صَالِحٌ(٢).
(٧٩) (79) باب
٢٢٦٧ - حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن يَعْقُوبَ الْجُوْزَجَانيُّ، قَال: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ
ابن حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةً، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعْرَجِ،
عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((إنَّكُمْ فِي زَمانِ من تَرَكَ مِنْكُمْ عُشْرَ
مَا أُمِرَ بِهِ هَلكَ ثُمَّ يَأْتِي زَمانٌ من عَملَ مِنْهمُ بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجا))(٣) .
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ نُعَيْمٍ بن حَمَّادٍ، عن
(١) انظر تحفة الأشراف ١٥٣/١٠ حديث (١٣٦٢٠)، والمسند الجامع ٨٩/١٨ حديث
(١٤٦٧٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٩٣).
(٢) وفيه علة أخرى، وهي اختلاط الجريري، والمرجح أن صالحاً هذا سمع منه بعد
الاختلاط .
(٣) انظر تحفة الأشراف ١٧٢/١٠ حديث (١٣٧٢١)، والمسند الجامع ٣٨٤/١٨ حديث
(١٥١٦٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٩٤).
١١٤

سُفيانَ بن عيينةَ(١)
١
وفي البابِ عن أبي ذَرٍّ، وأبي سَعيدٍ .
٢٢٦٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُالرَّزاقِ، قال:
أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْريِّ، عن سَالمِ، عن ابن عُمرَ، قال: قَامَ رَسولُ اللهِ
وَّ على الْمِنْبرِ فقال: ((هُهُنا أرْضُ الْفِتْن))، وَأَشَارَ إلى المَشْرِقِ، يَعْني
حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطانِ، أو قال: قَرْنُ الشَّمْسِ(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٢٦٩- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا رِشْدينُ بن سَعْدٍ، عن يُونُسَ،
عن ابن شِهَابِ الزُّهْريِّ، عن قَبِيصةَ بن ذُؤَيْبٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال
رَسولُ اللهِ وَالَ: ((تَخْرُجُ من خُراسَانَ رَاياتٌ سُودٌ لَا يَرُدُّها شَيْءٌ حتَّى
تُنْصبَ بِإيلياء) (٣).
(١) ونعيم بن حماد ضعيف.
(٢) أخرجه عبدالرزاق (٢١٠١٦)، وابن أبي شيبة ١٨٥/١٢، وأحمد ٢٣/٢ و٢٦ و٤٠
و٧٢ و١٢١ و١٤٠ و١٤٣، وعبد بن حميد (٧٣٩)، والبخاري ٢٢٠/٤ و٩/ ٦٧،
ومسلم ٨/ ١٨١، وأبو يعلى (٥٤٤٩) و(٥٥١١) و(٥٥٧٠). وانظر تحفة الأشراف
٣٩٤/٥ حديث (٦٩٣٩)، والمسند الجامع ٨٣٤/١٠ حديث (٨٢٩٣).
وأخرجه مالك (٢٠٥٤)، وأحمد ٢٣/٢ و٥٠ و٧٣ و١١١، والبخاري ٤/ ١٥٠
و٦٦/٧، وابن حبان (٦٦٤٨) و(٦٦٤٩)، والبغوي (٤٠٠٥) من طريق عبدالله بن
دينار، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٨٣٣/١٠ حديث (٨٢٩١).
وأخرجه أحمد ١٨/٢ و٩١، والبخاري ١٠٠/٤ و٦٧/٩، ومسلم ١٨٠/٨ و١٨١
من طريق نافع، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٨٣٤/١٠ حديث (٨٢٩٢).
(٣) أخرجه أحمد ٣٦٥/٢، والبيهقي في الدلائل ٥١٦/٦. وانظر تحفة الأشراف
٢٩٦/١٠ حديث (١٤٢٨٩)، والمسند الجامع ٣٨٩/١٨ حديث (١٥١٧٢)،
وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٩٥).
١١٥

هذا حديثٌ غريبٌ(١).
(١) في س وي: ((حسن غريب)) وما أثبتناه من م وت، وهو الصواب إن شاء الله تعالى،
ورشدين بن سعد ضعيف .
١١٦

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمِ الرَّحَـ
أبواب الرؤيا
عن رسول الله وعليه
(١) (1) باب أنَّ رُؤْيَا المُؤْمنِ جُزْءٌ من سِنَّةٍ وَأَرْبَعينَ جُزْءًا من النُّبُوَّةِ
٢٢٧٠- حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالوهابِ الثَّقَفيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عن محمدِ بن سِيرِينَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال
رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إذا اقْتَرَبَ الزَّمانُ لم تَكدْ رُؤْيا المُؤْمنِ تَكْذبُ، وَأَصْدِقُهُمْ
رُؤْيا أصْدِقُهُمْ حديثاً، وَرُؤْيا المُسْلم جُزْءٌ من سِتّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا من
النُّبُوَّةِ. وَالرُّؤْيا ثَلاثٌ: فَالرُّؤْيا الصَّالِحَةُ بُشْرَى من اللهِ، وَالرُّؤْيا من تَحْزِينِ
الشَّيْطانِ، وَالرُّؤْيا مِمَّا يُحَدِّثُ بها الرَّجُلُ نَفْسَهُ فَإذا رَأى أحدُكُمْ مَا يَكْرَهُ
فَلْيُقُمْ وَلْيَتْفُلْ وَلا يُحَدِّثْ بها النَّاسَ))، قال: ((وَأُحِبُّ الْقَيْدَ في النَّوْمِ وَأَكْرُهُ
الْغُلَّ))، الْقَيْدُ: ثَباتٌ في الدِّينِ(١).
(١) أخرجه عبدالرزاق (٢٠٣٥٢)، والحميدي (١١٤٥)، وابن أبي شيبة ٧٥/١١، وأحمد
٢٦٩/٢ و٣٩٥ و٥٠٧، والدارمي (٢١٤٩) و(٢١٥٠) و(٢١٥٣) و(٢١٦٦)،
والبخاري ٩/ ٤٧، ومسلم ٧/ ٥٢، وأبو داود (٥٠١٩)، وابن ماجة (٣٩٠٦)
و(٣٩١٧) و(٣٩٢٦)، والنسائي في الكبرى (الورقة ١٠٠)، وفي عمل اليوم والليلة
(٩١٠)، وابن حبان (٦٠٤٠)، والحاكم ٣٩٠/٤، والبغوي (٣٢٧٩). وانظر تحفة
الأشراف ٣٣٧/١٠ حديث (١٤٤٤٤)، ومصباح الزجاجة (الورقة ٢٤٢)، والمسند
الجامع ٧٦٨/١٧-٧٧٠ حديث (١٤٤٤٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(١٨٥١)، ويتكرر إن شاء الله تعالى في (٢٢٨٠).
١١٧

وهذا حديثٌ صحيحٌ(١) .
٢٢٧١ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، عن
شُعبةَ، عن قتادةَ أنَّهُ سَمِعَ أنَساً، عن عُبادةَ بن الصَّامتِ؛ أنَّ النبيَّ وَلِهـ
قال: ((رُؤْيا المُؤْمنِ جُزْءٌ من سِتَّةٍ وَأَرْبَعينَ جُزْءًا من النُّبُوَّةِ))(٢).
وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وأبي رَزِينِ الْعُقَيْليِّ، وأبي سَعيدٍ،
وَعَبد اللهِ بن عَمْرٍو، وَعَوْفٍ بن مَالكِ، وابن عُمرَ، وَأنَس.
وحديثُ عُبادةَ حديثٌ صحيحٌ(٣) .
(٢) (2) باب ذَهَبَتِ النُُّوَّةُ وَبَقِيتِ الْمُبَشِّراتُ
٢٢٧٢- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن محمدِ الزَّعْفرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفّانُ بن
مُسْلم، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُالواحدِ بن زِيَادٍ، قَال: حَدَّثَنَا المُخْتارُ بن فُلفُلِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بن مَالكِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ الرِّسالةَ وَالنُّبُوَّةَ
قد انْقَطعتْ فَلَا رَسولَ بَعْدِي وَلا نَبيَّ))، قال: فَشقَّ ذلكَ عِلى النَّاس
فقال: ((لكِن الْمُبَشِّراتُ)). قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ وَمَا الْمُبَشِّراتُ؟ قال: ((رُؤْيَا
المُسْلِمِ، وَهِي جُزءٌ من أجْزاءِ الثُّبُوَّةِ)) (٤).
(١) في م: ((حسن صحیح))، وما أثبتناه من ت و ي وس.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٥١/١١، وأحمد ١٨٥/٣ و٣١٦ و٣١٩، والدارمي (٢١٤٣)،
والبخاري ٣٩/٩، ومسلم ٥٢/٧ و٥٣، وأبو داود (٥٠١٨)، والنسائي في الكبرى
كما في تحفة الأشراف (٥٠٦٩)، وأبو يعلى (٣٢٣٧)، والطحاوي في شرح المشكل
(٢٦٧٣)، والبيهقي في الدلائل ٧/٧. وانظر تحفة الأشراف ٢٤٠/٤ حديث
(٥٠٦٩)، والمسند الجامع ٩٣/٨-٩٤ حديث (٥٥٨٢).
(٣) في ت: ((حسن صحيح)).
(٤) أخرجه أحمد ٢٦٧/٣، وأبو يعلى (٣٩٤٧)، والحاكم ٣٩١/٤. وانظر تحفة =
١١٨

وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَحُذَيْفَةَ بن أَسِيدٍ، وابن عَبَّاسِ، وَأُمّ
كُزْرٍ (١).
هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ من حديثِ المُخْتارِ بن
فُلْفُلِ.
(٣) (3) باب قَوْلهُ ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْحَيَوْةِ الدُّنْيَالِيَ
﴾ [يونس]
٢٢٧٣- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن محمدٍ بن
المنْكَدرِ، عن عَطاءِ بن يَسارٍ، عن رَجُلٍ من أهْلِ مِصْرَ، قال: سَأَلْتُ أبا
[یونس]
الدَّرْدَاءِ عن قَوْلِ اللهِ تعالى ﴿لَهُمُ اُلْبُشْرَى فِ الْحَيَوْةِ الدُّنْيَا
فقال: مَا سَأَلَني عَنْها أحدٌ غَيْرُكَ إلّ رَجُلٌ وَاحِدٌ مُنْذُ سَألْتُ رَسولَ اللهِ
وَه ، سَأَلْتُ رَسولَ اللهِ وَ لَه فقال: ((مَا سَأَلَنِي عَنْها أحدٌ غَيْرُكَ مُنْذُ أُنْزِلَتْ،
هِي الرُّؤْيا الصَّالَحةُ يَراها المُسْلمُ أوْ تُرَى لَهُ))(٣).
وفي البابِ عن عُبادةَ بنِ الصَّامتِ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ(٤) .
٢٢٧٤- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعةَ، عن دَرَّاجِ، عن أبي
=
الأشراف ٤٠٤/١ حديث (١٥٨٢)، والمسند الجامع ٢٥٥/٢ حديث (١١٧٠).
(١) بعد هذا في م: ((وأبي أسيد))، وليست في النسخ التي بين أيدينا.
(٢) في م: ((حسن صحیح غریب))، وما أثبتناه من ت و ي و س.
(٣) أخرجه الطيالسي (٩٧٦)، والحميدي (٣٩١) و(٣٩٢)، وأحمد ٤٤٥/٦ و٤٤٦
و٤٤٧ و٤٥٢، وابن جرير في تفسيره ١٣٣/١١ و١٣٤ و١٣٥ و١٣٦. وانظر تحفة
الأشراف ٢٣٩/٨ حديث (١٠٩٧٧)، والمسند الجامع ٣٧٧/١٤-٣٧٨ حديث
(١١٠٤٤)، ويتكرر إن شاء الله تعالى في (٣١٠٦) بإسناده ومتنه.
(٤) إسناده ضعيف لجهالة الرجل الذي من أهل مصر، فلعل المصنف حسنه لشواهده.
١١٩

الْهَيْثمِ، عن أبي سَعيدٍ، عن النبيِّ وَِّ، قال: ((أَصْدقُ الزُّؤْيَا بِالأُسْحارِ))(١)
٢٢٧٥ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا
حَرْبُ بن شَدَّادٍ وَعِمْرانُ الْقَطَّانُ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلمةَ،
قال: نُجْتُ عن عُبادةَ بنِ الصَّامتِ، قال: سَألْتُ رَسولَ اللهِ وَّهِ، عن قَوْلِهِ
﴾؟ [يونس] قال: ((هِي الرُّؤْيا الصَّالِحةُ
٦٤
﴿ لَهُمُ الْبُشْرَىْ فِ اٌلْحَيَوِ الدُّنْيَا
يَراهَا المُؤْمنُ أوْ تُرى لهُ)). قال حَرْبٌ في حديثِهِ: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي
كَثِيرٍ(٢).
(١) أخرجه أحمد ٢٩/٣ و٦٨، وعبد بن حميد (٩٢٧)، والدارمي (٢١٥٢)، وأبو يعلى
(١٣٥٧)، وابن حبان (٦٠٤١)، وابن عدي ١٥١٩/٤، والخطيب في تاريخه
٢٦/٨، والحاكم ٣٩٢/٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٥٩/٣ حديث (٤٠٥٢)، والمسند
الجامع ٤٣٠/٨ حديث (٤٥٧٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٩٦).
وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة وشيخه دَرّاج بن سمعان أبي السمح المصري، ولا
سيما في حديثه عن أبي الهيثم.
(٢) أخرجه الحاكم ٣٩١/٤. وانظر تحفة الأشراف ٢٦٣/٤ حديث (٥١٢٣)، والمسند
الجامع ٩٢/٨ حديث (٥٥٨١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٨٥٥)،
والسلسلة الصحيحة (١٧٨٦).
وأخرجه الطيالسي (٥٨٣)، وأحمد ٣١٥/٥ و٣٢١، والدارمي (٢١٤٢)، وابن
ماجة (٣٨٩٨)، وابن جرير الطبري (١٧٧١٨) و(١٧٧١٩) و(١٧٧٢٠) و(١٧٧٢١)
و(١٧٧٢٥) و(١٧٧٣٠) و(١٧٧٣١) و(١٧٧٣٩) و(١٧٧٤٠) و(١٧٧٥٦)، والحاكم
٢/ ٣٤٠ من طريق أبي سلمة، عن عبادة. وانظر تحفة الأشراف ٢٦٣/٤ حديث
(٥١٢٣)، والمسند الجامع ٩٢/٨ حديث (٥٥٨١)، وضعيف ابن ماجة للعلامة
الألباني (٨٤٨).
وقد جاء بعد هذا في م: ((قال أبو عيسى: هذا حديث حسن))، وهذه العبارة لم
أقف عليها في النسخ والشروح التي بين يدي، وقد وضعها محقق التحفة بين قوسين
مما يشير إلى أنها أضافة منه ولم ترد في الأصل. وإسناد الحديث ضعيف لانقطاعه
بين أبي سلمة وعبادة بن الصامت.
١٢٠