Indexed OCR Text
Pages 601-620
دُونَ بني العَلَّتِ(١)، الزَّجلُ يَرِثُ أخاهُ لأبيهِ وأمِهِ دونَ أخيهِ لأبيهِ (٢) . ٢٠٩٤ (م)- حَدَّثَنَا بُنْدارٌ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارونَ، قال: أُخْبَرَنَا زَكريًّا بن أبي زائِدَةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن الحارِثِ، عن عَلَيٍّ، عن النبيِّ وَ ◌ٍّ بِمِثْلِهِ(٣) . ٢٠٩٥- حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عن الحَارِثِ، عن عَليٍّ، قال: قَضَى رَسولُ اللهِ وَّهِ أَنَّ أَعْيانَ بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثونَ دونَ بَنِي العَلَّتِ (٤) . هذا حَديثٌ لانَعْرِفُهُ إلَّ من حَديثِ أبي إسْحاقَ، عن الحَارِثِ، عن عَلَيٍّ، وقد تَكُلَّمَ بَعضُ أهْلِ العِلْمِ في الحارِثِ (٥) . والعَمَلُ على هذا الحَديثِ عِنْدَ عَامَّةِ أَهْلِ العِلْمِ. (٦)(6) بَاب ميراثِ البَنِينَ مَعَ البَناتِ ٢٠٩٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُميْدٍ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالرَحْمنِ بن سَعْدٍ، (١) بنو العلات: بنو الأب. (٢) أخرجه الطيالسي (١٧٩)، وعبدالرزاق (١٩٠٠٣)، وابن أبي شيبة ١٦٠/١٠ و٤٠٢/١١، والحميدي (٥٥) و(٥٦)، وأحمد ٧٩/١ و١٣١ و١٤٤، وابن ماجة (٢٧١٥) و(٢٧٣٩)، وابن الجارود (٩٥٠)، وأبو يعلى (٣٠٠) و(٦٢٥)، والطبري في التفسير ٢٨٠/٤ و٢٨١، والدارقطني ٨٦/٤، والحاكم ٩٣٦/٤، والبيهقي ٢٣٢/٦ و٢٦٧. وانظر تحفة الأشراف ٣٥٤/٧ حديث (١٠٠٤٣)، والمسند الجامع ٢٧٨/١٣-٢٧٩ حديث (١٠١٥٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧٠٣). وسيأتي في (٢٠٩٥) و(٢١٢٢). (٣) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٤) كذلك. (٥) فإسناد الحديث ضعيف من هذا الوجه. ٦٠١ قال: أَخْبَرَنا عَمْرُو بن أبي قَيس، عن مُحَمَّدٍ بن المُنْكَدِرِ، عن جَابِرِ بن عبدالله، قال: جَاءَني رسولُ اللهِ وَ﴿ يَعودُني وأنا مَرِيضٌ في بَنِي سَلَمَةَ فقُلْتُ: يا نَبيَّ الله كَيفَ أقْسِمُ مَالِي بَيْنَ وَلَدي؟ فَلَم يَرُدَّ عليَّ شَيئاً فَنَزَلَتْ: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَدِ كُمٌّ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ﴾ [النساء ١١] الآيَةَ(١). هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. وقد رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ وغَيْرُهُ، عن مُحَمَّد ابن المُنگَدِرِ، عن جَابِرٍ . (٧) (7) باب مِيراث الأخَوَاتِ ٢٠٩٧- حَدَّثَنَا الفَضْلُ بن الصَّبَّاحِ البَغْداديُّ، قال: أخْبَرَنا ابنُ عُيَيْنَةَ، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بن المُنْكَدِرِ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبدِ الله يقولُ: مَرِضْتُ فَأتَانِي رسول الله وَهِ يَعُودُنِي، فَوجَدَني قد أُغْمِيَ عَلَيَّ، فَأَتَانِي ومَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وهُمَا مَاشِيانِ فَتَوَضَأْ رَسولُ اللهِِّ فصَبَّ عليَّ من وَضوئه فأفَقْتُ. فقُلتُ: يا رسولَ الله كيفَ أَقْضَي في مَالِي؟ أو كيفَ أَصْنَعُ في مَالِي؟ فلَم يُجِبْنِي شيئاً، وكانَ لَهُ تِسعُ أخَواتٍ حَتَّى نَزَلَتْ آيَةٌ المِيراثِ ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِ الْكَلَلَةِ﴾ [النساء ١٧٦] الآيةَ قال (١) أخرجه الحميدي (١٢٢٩)، وأحمد ٢٩٨/٣ و٣٠٧ و٣٧٣، والدارمي (٧٣٩)، والبخاري ٦٠/١ و٥٤/٦ و١٥٠/٧ و١٥٤ و١٥٧ و١٨٤/٨ و١٩٠ و١٢٤/٩، والأدب المفرد، له (٥١١)، ومسلم ٦٠/٥ و٦١، وأبو داود (٢٨٨٦)، وابن ماجة (١٤٣٦) و(٢٧٢٨)، والمصنف في الشمائل (٣٣٨)، والنسائي ٨٧/١، وفي الكبرى، له (٧١). وانظر تحفة الأشراف ٢/ ٣٧٢ حديث (٣٠٦٦)، وتهذيب الكمال ٥٦٢/٢٥، والمسند الجامع ١٦٨/٤ حديث (٢٦٢١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧٠٥)، وسيأتي في (٢٠٩٧) و(٣٠١٥) و(٣٨٥١). ٦٠٢ جابِرٌ: فيَّ نَزَلَتْ(١). هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. (٨)(8) باب في مِيراثِ العَصَبَةِ ٢٠٩٨- حَدَّثَنَا عبدُالله بن عبدِالرَحْمنِ، قال: أخْبَرَنا مُسْلِمُ بن إبراهيمَ، قال: حَدَّثَنَا وُهَيبٌ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ طاووس، عن أبيهِ، عن ابنِ عَباسٍ، عن النبيِّ مَ ﴿، قال: ((ألْحِقُوا الفرَائِضَ بِأَهْلِهَا فمَا بَقِي فَهُوَ لأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ))(٢). ٢٠٩٨ (م)- حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيدٍ، قال: أَخْبَرَنا عبدُالرَّزاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن ابن طاووس، عن أبيهِ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، عن النبيِّ وَّـ نَحْوَهُ(٣) . هذا حَديثٌ حَسَنٌ. وقد رَوَى بَعْضُهُم عن ابنِ طاووسٍ، عن أبيهِ، (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه الطيالسي (٢٦٠٩)، وسعيد بن منصور (٢٨٨)، وابن أبي شيبة ٢٦٥/١١، وأحمد ٢٩٢/١ و٣١٣ و٣٢٥، والبخاري ١٨٧/٨ و١٨٨ و١٨٩ و١٩٠، ومسلم ٥٩/٥ و٦٠ وأبو داود (٢٨٩٨)، وابن ماجة (٢٧٤٠)، والنسائي في الكبرى (٦٣٣١) و(٦٣٣٢)، وابن الجارود (٩٥٥)، وأبو يعلى (٢٣٧١)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٩٠/٤، وابن حبان (٦٠٢٨) و(٦٠٢٩) و(٦٠٣٠)، والطبراني في الكبير (١٠٩٠١) و(١٠٩٠٣) و(١٠١٠٤)، والدار قطني ٧٠/٤ و٧١ و٧٢، والحاكم ٣٣٨/٤، والبيهقى ٢٣٤/٦ و٢٣٩ و٣٠٦/١٠، والبغوي (٢٢١٦). وانظر تحفة الأشراف ٩/٥ حديث (٥٧٠٥)، والمسند الجامع ٢٣٨/٩ -٢٣٩ حديث (٦٥٥٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧٠٧). (٣) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٦٠٣ عن النبيِّ وَلَه مُرْسَلاً. (٩) (9) باب مَا جَاءَ في مِيراثِ الجدِّ ٢٠٩٩- حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عَرَفَةَ، قال: حَدَّثَنَا يزيدُ بن هارونَ، عن هَمَّام بن يَحْيَى، عن قَتَادَةَ، عن الحَسَنِ، عن عِمْرانَ بن خُصَينٍ، قال: جَاءَ رَجلٌ إلى رسولِ اللهِوَ لهفقال: إنَّ ابْنِي ماتَ فمَالِي من مِيراثِهِ؟ قال: (لَكَ الشُّدُسُ)). فلمَّا وَلَّى دَعاهُ فقالَ: ((لَكَ سُدُسٌ آخَرُ))، فلمَّا وَلَّى دَعَاهُ قال: ((إنَّ السُّدُسَ الآخَرَ طُعْمَةٌ))(١). هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. وفي البابِ عن مَعْقِلٍ بن یَسَارٍ . (١٠) (10) باب مَا جَاءَ في مِيراثِ الجَدَّةِ ٢١٠٠ - حَدَّثَنا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قال: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، قال مَرَّةً: قال قَبِيصَةُ، وقال مَرَّةً عن رَجُلٍ، عن قَبِيصَةَ بن ذُؤَيبٍ، قال: جَاءَتْ الجَدَّةُ أُّ الأُمّ، أو أُمُ الأَبِّ إلى أبي بَكْرٍ، فقالتْ: إِنَّ ابْنَ ابْني، أو ابنَ بِنْتي ماتَ، وقد أُخْبِرْتُ أنَّ لي في كتابِ الله حَقًّا، فقال أبو بَكْرٍ: ما أجدُ لَكِ في الكتابِ من حقِّ، وما سَمِعْتُ رسولَ الله ◌ِهـ قَضى لكِ بشيءٍ وسأسْالُ النَّاسَ. قال: فسألَ فشَهِدَ المُغيرَةُ بن شُعْبَةَ أنَّ (١) أخرجه الطيالسي (٨٣٤)، وابن أبي شيبة ٢٩٠/١١-٢٩١، وأحمد ٤٢٨/٤ و٤٣٦، وأبو داود (٢٨٩٦)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٨٣)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٥٠٦)، والدارقطني ٨٤/٤، والبيهقي ٢٤٤/٦. وانظر تحفة الأشراف ٨/ ١٧٥ حديث (١٠٨٠١)، والمسند الجامع ٢٣٥/١٤ حديث (١٠٨٦١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٦٩). ٦٠٤ رسولَ الله وَّ أعْطَاهَا السُّدُسَ، قال: ومَن سَمِعَ ذلكَ معَكَ؟ قال: مُحَمِدُ بن مَسْلَمَةَ. قال: فأعْطَاهَا السُّدُسَ. ثم جاءَتِ الجَدَّةُ الأخرى التي تُخالِفُها إلى عُمَرَ، قال سُفيانُ: وزَادَني فيهِ مَعْمَرٌ، عن الزُّهْريِّ، ولم أحْفَظْهُ عن الزُّهْريَّ، ولكن حَفِظْتُهُ من مَعْمَرِ انَّ عُمَرَ قال: إن اجْتَمَعْتُما فهوَ لكُما، وأَيَّكُمَا انْفَرَدَتْ بِهِ فهو لَها (١). ٢١٠١ - حَدَّثَنَا الأنْصاريُّ: قال: حَدَّثَنَا مَعْرٌ، قال: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُثْمانَ بن إسْحاقَ بن خَرَشَةَ، عن قَبِيصَةَ بن ذُؤيبٍ، قال: جاءَت الجَدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ تسألُهُ ميراثَهَا، قال: فقال لها: مالَكِ في كتابِ اللهِ شَيءٌ، ومَالَكِ فِي سُنَّة رسولِ اللهِ وَلَّ شَيءٌ، فَارْجِعِي حتَّى أسألَ النَّاسَ، فسألَ النَّاسَ فقال المُغيرَةُ بن شُعْبَةَ: حَضَرْتُ رسولَ الله وَلـ فأعْطاهَا السُّدسَ، فقال أبو بَكْرٍ: هَل مَعَكَ غَيرُكَ؟ فقامَ مُحَمَّدُ بن مَسْلَمَةَ الأَنْصاريُّ فقالَ مِثلَ مَا قال المُغيرَةُ بن شُعْبَةَ فأنْفَذَهُ لَها أبو بَكْرٍ. قال: ثُمَّ جاءَتِ الجَدَّةُ الأخْرَى إلى عُمَرَ بن الخَطَّابِ تسألُهُ ميراثَهَا، فقال: مالَكِ في كتابِ الله شَيءٌ، ولكنْ هو ذاكَ السُّدُسُ، فإن اجْتَمَعْتُما فيهِ فهُو (١) أخرجه مالك (٣٠٣٨)، وعبدالرزاق (١٩٠٨٣)، وسعيد بن منصور (٨٠)، وابن أبي شيبة ٣٢٠/١١-٣٢١، وأحمد ٢٢٥/٤، والدارمي (٢٩٢٤)، وأبو داود (٢٨٩٤)، وابن ماجة (٢٧٢٤)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٢٢٥/٤، والنسائي في الكبرى (الورقة ٨٣)، وابن الجارود (٩٥٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٦٠٤٩)، وأبو يعلى (١٢٠)، وابن حبان (٦٠٣١)، والحاكم ٣٣٨/٤، والبيهقي ٢٣٤/٦، والبغوي (٢٢٢١)، والمزي في تهذيب الكمال ٣٣٩/١٩. وانظر تحفة الأشراف ٣٦١/٨ حديث (١١٢٣٢)، والمسند الجامع ٩٤/١٥-٩٦ حديث (١١٣٦٥)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٥٩٥)، وضعيف الترمذي، له (٣٧٠)، وإرواء الغليل، له (١٦٨٠)، ويأتي بعده. ٦٠٥ بَيْنَكُما، وأَيَّتُكُمَا خَلَتْ بِهِ فهوَ لَها(١) وفي البَابِ عن بُرَيْدَةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ(٢)، وهو أصَخُّ من حديثِ ابنِ عُيَيْنَةَ. (١١) ([1) بَاب مَا جَاءَ في ميراثِ الجَدَّةِ مع ابْنِها ٢١٠٢ - حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عَرَفَةَ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارونَ، عن مُحَمدٍ بن سالِم، عن الشَّعْبِيِّ، عن مَسْروقٍ، عن عبدِالله بن مَسْعودٍ، قال في الجَدَّةِ مع ابْنِها: إنَّها أوَّلُ جَدَّةٍ أَطْعَمَها رَسولُ اللهِ وَِّ سُدُساً مَعَ ابْنِها، وابْنُها حَيٌّ(٣). هذا حَديثٌ لا نَعْرِفُهُ مَرْفوعاً إلَّا من هذا الوَجِهِ (٤) . وقد وَرَّثَ بعضُ أصْحاب النبيِّ وَّرَ الجَدَّةَ مع ابْنِها ولَم يُوَرِّثُها بَعضُهُم. (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) في م: ((وهذا أحسن))، وما أثبتناه من ت وي وس. وقوله: ((وهو أصح من حديث ابن عيينة)). لأن هذه الرواية سمت الرجل الذي بين الزهري وقبيصة، وهو عثمان بن إسحاق بن خرشة، واستصوب ذلك الدارقطني في العلل بعد أن بين الاختلاف فيه على الزهري ٢٤٨/١- ٢٤٩. على أن في الحديث علة أهم من ذلك وهي أن رواية قبيصة منقطعة إذ لم يسمع من أبي بكر شيئاً كما قاله المزي في تهذيب الكمال ٤٧٦/٢٣. (٣) أخرجه البيهقي ٢٢٦/٦. وانظر تحفة الأشراف ٧/ ١٤٢ حديث (٩٥٦٥)، والمسند الجامع ١٧/١٤ حديث (٩١٥١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٧٢). (٤) محمد بن سالم هو الهمداني الكوفي وهو متروك كما حررناه في ((تحرير أحكام التقريب))، والمحفوظ في هذا أنه موقوف على ابن مسعود، أخرجه الدارمي (٢٩٣٢)، وسعيد بن منصور (٩٩) (١٠٩) و(١١٠)، والبيهقي ٢٢٦/٦. ٦٠٦ (١٢) (12) باب مَا جَاءَ في مِيراثِ الخالِ ٢١٠٣ - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قال: حَدَّثَنَا أبو أحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عبدِ الرَحْمنِ بن الحَارِثِ، عن حَكيمٍ بن حَكِيمٍ بن عَبَّادِ بن حُنَيْفٍ، عن أبي أُمَامَةَ بن سَهْلِ بن حُنَيفٍ، قال: كَتَبَ مَعِي عُمَرُ بن الخَطَّابِ إلى أبي عُبِيدَةَ أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((اللهُ ورَسولُهُ مَوْلَى مَنْ لا مَوْلى لَهُ، والخَالُ وارِثُ مَنْ لا وارِثَ لَهُ))(١) . وفي البَابِ عن عَائِشَةَ، والمِقْدام بن مَعْدِي كَرِب. وهذا حَديثٌ حَسَنٌ(٢). ٢١٠٤ - أخْبَرَنا إسْحاقُ بن مَنصُورٍ، قال: أخْبَرَنا أبو عاصِمٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَمْرو بن مُسْلِمٍ، عن طَاووس، عن عَائِشَةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ بَّهُ: ((الخَالُ وَارِثُ مَّنْ لَاوَارِثَ لَهُ)) (٣). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٣/١١، وأحمد ٢٨/١ و٤٦، وابن ماجة (٢٧٣٧)، والبزار (٢٥٣)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٨٣)، وابن الجارود (٩٦٤)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٩٧/٤، وابن حبان (٦٠٣٧)، والدارقطني ٨٤/٤، والبيهقي ٢١٤/٦. وانظر تحفة الأشراف ٤/٨ حديث (١٠٣٨٤). والمسند الجامع ١٣/ ٥٧٤ حديث (١٠٥٤٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧٠٨). (٢) في م: ((حسن صحيح))، خطأ وما أثبتناه من ت وي وس، وإنما حسنه المصنف لأحاديث الباب، وإلا فإن فيه عبدالرحمن بن الحارث بن عياش ضعيف عند التفرد، وقد تفرد به . (٣) أخرجه النسائي في الكبرى (الورقة ٨٣)، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٤/ ٣٩٧، والدارقطني ٨٥/٤ و٨٦. وانظر تحفة الأشراف ٤٢٥/١١ حديث (١٦١٥٩)، والمسند الجامع ٣٤/٢٠-٣٥ حديث (١٦٧٩٠)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني (١٧٠٠). وأخرجه عبدالرزاق (١٦٢٠٢)، والطحاوي في شرح المعاني الآثار ٣٩٧/٤، = ٦٠٧ وهذا حَديثٌ غَرِيبٌ(١) ، وقد أرْسَلَهُ بعضُهُم ولم يَذْكُر فيهِ عن عائِشَةَ. واخْتَلَف فيهِ أصْحابُ النبيِّ نَّهِ فَوَرَّثَ بَعْضُهم الخَالَ والخَالَةَ والعَمَّةَ وإلى هذا الحَديثِ ذَهَبَ أكْثَرُ أهْلِ العِلْم في تَوْرِيثِ ذَوي الأرحامِ، وأما زَيدُ بن ثابتٍ فَلَم يوَرِّثْهُم وجَعَلَ الميرَاثَ فِي بَيْتِ المَالِ. (١٣) (13) باب مَا جَاءَ في الذي يَموتُ ولَيسَ لَهُ وَارِثٌ ٢١٠٥- حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارونَ، قال: أخْبَرَنا سُفْيانُ، عن عبدِ الرَحمنِ بن الأَصْبَهَائيِّ، عن مُجاهِدٍ وهو ابنُ وَرْدانَ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ، أَنَّ مَولَّى للنبِيِّ نَ ◌ّهِ وَقَعَ من عِذْقِ نَخْلَةٍ فِمَاتَ، فقال النبيُّ وَلَ: ((انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِن وَارِثٍ))؟ قالوا: لا، قال: ((فادْفَعُوهُ إلى بَعْضِ أهْلِ القَرْيَةِ»(٢). والدار قطني ٨٥/٤ و٨٦ من طريق أبي عاصم، به، موقوفاً. = وأخرجه عبدالرزاق (١٦١٩٩) مرسلاً. (١) في م وي: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وس، وهو الأصوب إن شاء الله تعالى. وقد أعله النسائي بالاضطراب لمجيئه مرفوعاً وموقوفاً ومرسلاً (تلخيص الحبير ٩٣/٣)، وقال النسائي: عمرو بن مسلم ليس بذاك القوي، وقد اختلف على ابن جريج فيه (تحفة الأشراف ١١/ ٤٢٥ حديث ١٦١٥٩). (٢) أخرجه الطيالسي (١٤٦٥)، وابن أبي شيبة ٤١٢/١١، وأحمد ١٣٧/٦ و١٧٤ و١٨١، وأبو داود (٢٩٠٢)، وابن ماجة (٢٧٣٣)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وأبو يعلى (٤٦٤٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٩٧٦) و(٩٧٧) و(٩٧٨) و(٩٧٩)، وفي شرح المعاني، له ٤/ ٤٠٤، والبيهقي ٢٤٣/٦، والبغوي (٢٢٣٠)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٤٠/٢٧. وانظر تحفة الأشراف ١٢/ ٢٠ حديث (١٦٣٨١)، والمسند الجامع ٣٤/٢٠ حديث (١٦٧٨٩)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (١٧١٠). ے ٦٠٨ وهذا حَديثٌ حَسَنٌ. وفي البابِ عن بُرَيدَةَ(١) . (١٤) (14) بَاب في مِيراثِ المَوْلى الأسْفل ٢١٠٦ - حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن عَمْرو بن دينارٍ، عن عَوْسَجَة، عن ابنِ عَبَّاس؛ أنَّ رَجُلاَ مَاتَ عَلى عَهْدِ رَسولِ الله وَ﴿ وَلَم يَدَعْ وَارِثاً إلَّ عَبْداً هُوَ أعْتَقَّهُ، فَأَعْطَاهُ النبيُّ وَّهِ مِيرَاثَهُ(٢). هذا حَديثٌ حَسَنٌ(٣). والعَمَلُ عِنْدَ أهْلِ العِلْم في هذا الباب: إذا ماتَ الرَّجُلُ، ولم يَتْرُك عَصَبَةً أنَّ ميراثَهُ يُجْعَلُ في بَيتِ مالِ المُسْلِمِينَ. (١٥) (15) باب مَا جَاءَ في إِبْطَالِ الميراثِ بَيْنَ المُسْلِم والكافر ٢١٠٧- حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبدالرَحْمنِ المَخْزوميُّ، وغيرُ وَاحِدٍ، (١) هذه العبارة سقطت من المطبوع. (٢) أخرجه الطيالسي (٢٧٣٨)، وعبدالرزاق (١٦١٩١) و(١٦١٩٢)، والحميدي (٥٢٣) وسعيد بن منصور (١٩٤)، وأحمد ٢٢١/١ و٣٥٨، وأبو داود (٢٩٠٥)، وابن ماجة (٢٧٤١)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وأبو يعلى (٢٣٩٩)، والطحاوي في شرح المعاني ٤٠٣/٤، وفي شرح مشكل الآثار، له (٣٨٧٩) و(٣٨٨٠) و(٣٨٨٢) و(٣٨٨٣)، والعقيلي في الضعفاء ٤١٤/٣، والطبراني في الكبير (١٢٢٠٩) و(١٢٢١٠) و(١٢٢١١)، والحاكم ٣٤٦/٤ و٣٤٧، والبيهقي ٢٤٢/٦، والمزي في تهذيب الكمال ٤٣٥/٢٢. وانظر تحفة الأشراف ١٩٤/٥ حديث (٦٣٢٦)، والمسند الجامع ٢٣١/٩ حديث (٦٥٥١)، وضعيف ابن ماجة العلامة الألباني (٥٩٩)، وضعيف الترمذي، له، (٣٧٣)، وإرواء الغليل، له (١٦٦٩). (٣) انظر بلا بد تعليقنا المفصل على ابن ماجة٠ ٤/ ٢٩٧. ٦٠٩ الجامع الكبير (٣) - م ٣٩ قالوا: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن الزُّهريِّ. (ح) وحَدَّثَنَا عَلَيُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبَرَنا هُشَيمٌ، عن الزُّهريِّ، عن عَليٍّ بن حُسَينٍ، عن عَمْرو بن عُثْمانَ، عن أُسامَةَ بنِ زَيدٍ، أَنَّ رسولَ اللهِوَّهِ قالَ: ((لا يَرِثُ المُسْلِمُ الكَافِرَ، ولا الكَافِرُ المُسْلِمَ))(١) . ٢١٠٧ (م)- حَدَّثَنا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، قال: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ نَحْوَهُ. وفي البَابِ عن جَابٍِ، وعبدالله بن عَمْرٍو. وهذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. هكذا رَواه مَعْمَرٌ وغيرُ واحِدٍ عن الزُّهْرِيِّ نَحْوَ هذا. ورَوَى مالِكٌ، عن الزُّهْريِّ، عن عليٍّ بن حُسَينٍ، عن عُمَرَ بن عُثْمانَ، عن أُسامَةَ بن زَيْدٍ، عن النبيِّ نَ ◌ّهَ نَحَوَهُ، وحَديثُ مالِكِ وَهِمٌّ، وَهِمَ فيه مالِكٌ، وقد رَواهُ بعْضُهُم عن مالِكِ فقال: عَن عَمرو بن عُثْمانَ، وأكثرُ أصْحابِ مالِكِ قالوا، عن مالِكِ، عن عُمَرَ بن عُثمانَ، وعَمْرو بن عُثْمانَ بن عَفَّنَ هوَ مَشْهورٌ من وَلَدِ عُثْمانَ، ولا يُعْرَفُ عُمَرُ بن (١) أخرجه مالك (٣٠٦١)، والطيالسي (٦٣١)، والحميدي (٥٤١)، وعبدالرزاق (٩٨٥١) و(٩٨٥٢)، وأحمد ٢٠٠/٥ و٢٠١ و٢٠٢ و٢٠٨ و٢٠٩، والدارمي (٣٠٠٢) و(٣٠٠٥)، والبخاري ١٨١/٢ و٨٦/٤ و١٨٧/٥، ومسلم ١٠٨/٤ و٥٩/٥، وأبو داود (٢٠١٠) و(٢٩٠٩) و(٢٩١٠)، وابن ماجة (٢٧٢٩)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف حديث (١١٣) و(١١٤)، وابن خزيمة (٢٩٨٥)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٥٠٤)، وابن الجارود (٩٥٤)، والدار قطني ٦٩/٤، والطبراني في الكبير (٣٩١) و(٤١٢)، وفي الأوسط، له (٥١٠) و(٢٧٥٩)، والحاكم ٢٤٠/٢، والبيهقي ٢١٧/٦. وانظر تحفة الأشراف ٥٥/١ حديث (١١٣) و(١١٤)، والمسند الجامع ١٢٢/١-١٢٥ حديث (١٣٩) و(١٤٠) و(١٤١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧١١). ٦١٠ عُثْمانَ. والعَمَلُ على هذا الحَديثِ عندَ أهْلِ العِلْمِ. واختَلفَ أهلُ العلم في ميراثِ المُرتَدِّ، فَجَعَلَ بَعْضُ أهلِ العلم من أصْحابِ النبيِّ ◌َ ﴿ وغيرِهم المَالَ لوَرَثَتِهِ من المُسْلِمِينَ. وقال بعضُهُم: لا يَرِثُ ورَكَتُهُ من المُسْلِمِينَ، واحْتَجُوا بحديثِ النبيِّ وَّهِ: ((لا يَرِثُ المُسْلِمُ الكَافِرَ)). وهو قَوْلُ الشافِعِيِّ. (١٦) (16) باب لا يَتَوَارَثُ أهْلُ مِلَّتَينِ ٢١٠٨ - حَدَّثَنَا حُمَيدُ بن مَسْعَدَةَ، قال: حَدَّثَنَا حُصَينُ بن نُمَيرٍ، عن ابنِ أبي لَيَلَى، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابٍ، عن النبيِّ وَّ قال: ((لا يَتَوَارَثُ أهْلُ مِلَّتَينٍ)»(١) . هذا حَديثٌ غريبٌ(٢) لا نعْرِفُهُ من حَديثٍ جَابِرٍ إلاّ من حَديثِ ابن أبي لَيلَی. (١) انظر تحفة الأشراف ٣٤٤/٢ حديث (٢٩٣٨)، والمسند الجامع ١٧١/٤ -١٧٢ حديث (٢٦٢٤). وأخرجه الدارمي (٢٩٩٧) و(٢٩٩٨)، والدارقطني ٧٥/٤ من طريق الحسن، عن جابر بلفظ مختلف. وانظر المسند الجامع ١٧١/٤ حديث (٢٦٢٣)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني (١٧١٥). (٢) قوله : ((غريب)) من ي وس، ولعل المصنف إنما استغربه لأن المحفوظ فيه الوقف على جابر كما قال الدارقطني ٧٥/٤، والبيهقي ٢١٨/٦. وقد أخرجه الدار قطني ٧٤/٤، والحاكم ٣٤٥/٤، والبيهقي ٢١٨/٦ من طريق محمد بن عمرو اليافعي - وهو ضعيف يعتبر به-عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً، لكن خالفه عبدالرزاق (٩٨٦٥) (ومن طريقه رواه الدار قطني ٧٥/٤) فرواه عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابراً، فذكره موقوفاً، وهذا إسناد صحيح لتصريح كل من ابن جريج وأبي الزبير بالسماع، فصح الموقوف. ٦١١ (١٧) (17) باب مَا جَاءَ في إِبْطالِ مِيراثِ القَاتِلِ ٢١٠٩- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن إسحاقَ بن عبدالله، عن الزُّهْريِّ، عن حُمَيدٍ بن عبدالرَّحْمنِ، عن أبي هُرَيرَةَ، عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((القَاتلُ لا يَرِثُ))(١). هذا حَديثٌ لا يَصِخُ، ولا يُعْرَفُ إلَّ من هذا الوَجْهِ، وإسْحاقُ بن عبدالله بن أبي فَرْوَةَ قد تَرَكَهُ بَعْضُ أهْلِ العِلْمِ، مِنهم أحْمَد بن حَنْبل. والعَمَلُ على هذا عِندَ أهْلِ العِلْمِ؛ أنَّ القَاتِلَ لا يَرِثُ، كَانَ القَتْلُ عَمْداً أو خَطأَ. وقال بَعضُهُم: إذا كانَ القَتْلُ خَطَأْ فإِنَّهُ يَرِثُ. وهوَ قَولُ مَالك . (١٨) (18) باب مَا جَاءَ في مِيراثِ المَرأةِ من دِيَةِ زَوْجِها ٢١١٠- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ وأحمدُ بن مَنيع وغَيرُ واحدٍ، قالوا: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيَيْنَةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّب، قال: قال عُمَرُ: الدِّيةُ على العَاقِلَةِ، ولا تَرِثُ المرأةُ من دِيةِ زَوجِها شَيئاً، فأخْبَرَهُ الضَّحَّاكُ ابن سُفيانَ الكِلابيُّ؛ أنَّ رسولَ اللهِ وَّهَ كَتَبَ إليهِ أنْ وَرِّثِ امْرأةَ أَشْيَم الضِّبابيِّ من دِيةِ زَوجِها(٢) . هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. (١) أخرجه ابن ماجة (٢٦٤٥) و(٢٧٣٥)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وابن عدي في الكامل ٣٢٢/١، والدار قطني ٩٦/٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٣٣/٩ حديث (١٢٢٨٦)، والمسند الجامع ٣٢٨/١٧ حديث (١٣٧١٦)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (١٧١٣)، وإرواء الغليل، له (١٦٧١). (٢) تقدم تخريجه في (١٤١٥). ٦١٢ (١٩) (19) باب مَا جَاءَ أنَّ الأَمْوالَ للوَرَثَةِ والعَقْلَ على العَصَبَة ٢١١١- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن أبي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رسولَ الله ﴿ ﴿ قَضَى فِي جَنين امرأةٍ من بَنِي لِحْيانَ سَقَطَ مَيِّاً، بِغُرَّةٍ عَبدٍ أو أمَةٍ، ثمَّ إِنَّ المَرأةَ التي قُضِيَ عَليها بالغُرَّةِ تُوُفِيتْ، فقَضَى رَسولُ الله ◌ِوَّهِ أَنَّ ميراثَهَا لَبَنِيهَا وَزَوجِهَا، وأنَّ عَقْلَهَا على عَصْبَتِها (١) . ورَوَى يونُسُ هذا الحَديثَ عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ وأبي سَلَمَةَ، عن أبي هُرَيرَةَ، عن النبيِّ نِ لهِ نَحْوَهُ. ورَواهُ مالِكٌ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هُرَيرَةً. ومالِكٌ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن النبيِّيوَ لَ مُرْسَلٌ. (٢٠) (20) بَاب مَا جَاءَ في مِيراثِ الذي يُسْلِمُ على يَدَي الرَّجُلِ ٢١١٢ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيبٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةً وابنُ نُمَيرٍ ووَكيعٌ، عن عبدالعَزيزِ بن عُمَرَ بن عبدالعَزيزِ، عن عبدالله بن مَوْهِبٍ وقالَ بَعضُهُم عن عبدالله بن وَهْبٍ، عن تَمِيم الدَّاريِّ، قال: سألتُ رسولَ الله وَ﴿ مَا السُّنَّةُ في الرَّجُلِ من أهْلِ الشِّرْكِ يُسْلِمُ على يَدَي رَجُلٍ من المُسْلِمِينَ؟ فقال رسولُ الله ◌ِّرَ: ((هُوَ أوْلَى النَّاسِ بَمَحْياهُ ومَماتِهِ))(٢). (١) أخرجه أحمد ٥٣٩/٢، والبخاري ١٨٩/٨ و١٤/٩، ومسلم ١١٠/٥، وأبو داود (٤٥٧٧)، والنسائي ٤٧/٨. وانظر تحفة الأشراف ٣٨/١٠ حديث (١٣٢٢٥)، والمسند الجامع ٣٦٢/١٧ حديث (١٣٧٦٥)، وانظر تخريج باقي طرقه في (١٤١٠). (٢) أخرجه عبدالرزاق (٩٨٧٢) و(١٦٢٧١)، وابن أبي شيبة ٤٠٨/١١، وسعيد بن منصور (٢٠٣)، وأحمد ١٠٢/٤ و١٠٣، والدارمي (٣٠٣٧)، وابن ماجة (٢٧٥٢)، والفسوي في المعرفة والتاريخ ٤٣٩/٢، والنسائي في الكبرى كما في تحفة = ٦١٣ هذا حَديثٌ لانَعْرِفُهُ إلَّ من حَديثِ عبدالله بن وَهْبٍ، ويُقالُ: ابن مَوْهِبٍ، عن تَميم الدَّارِي، وقد أدخَلَ بَعضُهُم بين عبدالله بن مَوْهِب(١) وبين تميم الدَّاري قَبِيصَةَ بن ذُؤْيْبٍ(٢)، رَوَاهُ يَحْيَى بن ◌َزَةَ، عن عبدِ العَزيزِ ابن عُمَرَ وزادَ فيهِ: قَبِيصَةَ بن ذؤيبٍ. والعمَلُ على هذا الحديثِ عِندَ بعضِ أهْلِ العِلْمِ، وهو عِنْدِي لَيسَ (٣) بِمُتَّصلٍ(٣) . وقالَ بعْضُهُم: يُجعَلُ ميراثُهُ في بَيَتِ المالِ. وهو قَولُ الشَّافِعِيِّ، واحْتَجَّ بَحَديثِ النبيِّ ◌َ: ((أَنَّ الوَلَاَءَ لَنْ أَعْتَقَ)). الأشراف، والطحاوي في شرح المشكل (٢٨٥٢)، والطبراني في الكبير (١٢٧٢)، = والدار قطني ١٨١/٤ و١٨٢، والبيهقي ٢٩٦/١٠، والخطيب في تاريخه ٥٣/٧، والمزي في تهذيب الكمال ١٩٤/١٦. وانظر تحفة الأشراف ١١٥/٢ حديث (٢٠٥٢)، والمسند الجامع ٢٩٤/٣-٢٩٥ حديث (١٩٩١)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (١٧١٦). وأخرجه أبو داود (٢٩١٨)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٨٥٣) و(٢٨٥٤) و(٢٨٥٥) و(٢٨٥٦)، والطبراني في الكبير (١٢٧٣)، والحاكم ٢١٩/٢، والبيهقي ١٠/ ٢٩٧ من طريق عبدالله بن موهب، عن قبيصة بن ذؤيب، عن تميم الداري. (١) في م: ((وهب))، خطأ. (٢) وقع في م بعد هذا: ((لا یصح))، وليس لها أصل في ت وي وس. (٣) ذكر ابن التركماني في الجوهر النقي أن أبا نعيم ووكيع-وهما ثقتان جلیلان-قد روياه عن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز وقد صرح فيه بسماع ابن موهب من تميم، ثم قال: ((فإن كان الأمر كما قال أبو نعيم ووكيع حمل على أنه سمع منه بواسطة وبدونها، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه ولا لحقه، فالواسطة هو قبيصة ثقة أدرك زمان تميم بلا شك، فعنعنته محمولة على الاتصال)». ٦١٤ (٢١) (21) باب مَا جَاءَ في إِبْطالِ ميراث وَلَد الزِّنا ٢١١٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ، عن عَمْرو بن شُعَيبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ رسولَ اللهِوَلّه قال: ((أيُّمَا رَجُلِ عَاهَرَ بِحُرَّةٍ أو أمَّةٍ فالوَلَدُ وَلَدُ زِنَا لا يَرِثُ ولا يُورَثُ))(١) . وقد رَوَى غيرُ ابنِ لَهِيعَةَ هذا الحديثَ عن عَمْرو بن شُعَيبٍ(٢). والعَمَلُ على هذا عِندَ أهْلِ العِلْمِ: أنَّ وَلَدَ الزِّنا لا يَرِثُ من أبيهِ. (٢٢) (22) باب مَا جَاءَ فيمَن يَرِثُ الوَلاَءَ ٢١١٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن عَمْرو بن شُعَيبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((يَرِثُ الوَلاَءَ مَنْ يَرِثُ المَالَ))(٣). هذا حَديثٌ لَيسَ إسْنادُهُ بالقَويّ (٤). (٢٣) (23) باب مَا جَاءَ مَا يَرِثُ النِّساءُ من الوَلاءِ ٢١١٥- حَدَّثَنا هارونُ أبو موسَى الْمُسْتَمْلِيُّ الْبَغْداديُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بن حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بن رُوبَةَ التَّغْلَبِيُّ، عن عبدِ الواحِدِ بن (١) أخرجه ابن ماجة (٢٧٤٥). وانظر تحفة الأشراف ٣٢١/٦ حديث (٨٧٣١)، والمسند الجامع ١٣٠/١١ حديث (٨٤٨٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧١٧). وفي إسناد هذا الحديث ابن لهيعة وهو ضعيف. (٢) رواه المثنى بن الصباح عند ابن ماجة، وهو ضعيف أيضاً. (٣) انظر تحفة الأشراف ٣٢٢/٦ حديث (٨٧٣٢)، والمسند الجامع ١٢٩/١١ حديث (٨٤٨٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٧٤). (٤) فيه ابن لهيعة وهو ضعيف. ٦١٥ عبدالله بن بُسرِ النَّصْرِيِّ(١) عن وَائلَةَ بن الأسْقَع، قال: قال رسولُ الله وَهُ : ((المرْأةُ تَحوزُ ثَلاثَةَ مَوارِيثَ: عَتيقَهَا وَلَقَيطَها ووَلَدَها الذي لاعَنَتْ عَليهِ))(٢). هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ، لا نَعْرِفُهُ إلا من حَديثِ مُحَمدٍ بن حَرْبٍ على هذا الوَجْهِ (٣). (١) في م: ((البصري)) خطأ. (٢) أخرجه أحمد ١٠٦/٣ و٤٩٠، وأبو داود (٢٩٠٦)، وابن ماجة (٢٧٤٢) والنسائي في الكبرى (الورقة ٨٣ و٨٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٨٧٠)، وابن عدي في الكامل ١٧٠٧/٥، والدار قطني ٨٩/٤ و٩٠، والحاكم ٣٤٠/٤، والبيهقي ٢٤٠/٦، والمزي في تهذيب الكمال ٣٤٦/٢١. وانظر تحفة الأشراف ٧٨/٩ حديث (١١٧٤٤)، والمسند الجامع ٦٦٢/١٥ حديث (١٢٠٤٤)، وضعيف ابن ماجة العلامة الألباني (٦٠٠)، وضعيف الترمذي، له (٣٧٥)، وإرواء الغليل، له (١٥٧٦). (٣) إسناده ضعيف لضعف عمر بن رُوبة. ٦١٦ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمـ أبواب الوصايا عن رسول الله (١) (1) باب مَا جَاءَ في الوَصِيَّةِ بالثُّلْثِ ٢١١٦- حَدَّثَنا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عن الزُّهْريِّ، عن عامِرِ بن سَعْدِ بن أبي وَقّاصٍ، عن أبيهِ، قال: مَرِضْتُ عَامَ الفَتْحِ مَرَضاً أَشْفَيْتُ منهُ على المَوتِ فأتَاني رسولُ اللهِ وَّهِ يَعُودُني، فقلت: يا رسولَ الله إنَّ لي مالاً كَثِيراً ولَيسَ يَرِثُني إلَّ ابْنَتَي أفأَوْصي بمَالي كُلِّ؟ قال: ((لا)). قُلتُ: فَتُلْثَي مَالِي؟ قال: ((لا)). قلتُ: فالشّطْرُ؟ قال: ((لا)). قلتُ: فالثُّلْثُ؟ قال: ((الثُّلْثُ والثُّلْتُ كَثِيرٌ، إنكَ إِنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أغْنياءَ خَيرٌ من أن تَذَرَهُم عالَةً يتكفّفُونَ النَّاسَ، وإنكَ لن تُنْفِقَ نَفَقَةً إلّ أُجرتَ فيها حتَّى اللُقْمَةَ تَرْفَعُها إلى في امْرأْتِكَ)). قال: قلتُ: يا رسولَ الله أُخَلَّفُ عن هِجْرَتِي؟ قال: ((إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدي فَتَعْمَلَ عَمَلا تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ الله إلَّ ازْدَدْتَ بِهِ رِفْعَةً ودَرَجَةً ولَعَلّكَ أنْ تُخَلَّفَ حتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أقْوامٌ ويُضَرَّ بِكَ آخَرونَ، اللَّهُمَ أمْضِ لأصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ ولا تَرُدَّهُمْ عَلى أعْقابِهِم لكِنَّ البائِسَ سَعْدُ بن خَوْلَةَ)). يَرْنِي لَهُ رَسولُ اللهِ وَّرِ أن ماتَ ٦١٧ بِمَكّةَ(١) . وفي البابِ عن ابنِ عَبَّاسٍ. وهذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. وقَد رُوِيَ هذا الحَديثُ من غَيْرِ وَجِهِ عن سَعْد بن أبي وَقَّاصٍ . (١) أخرجه مالك (٢٩٩٥)، والشافعي في السنن المأثورة (٥٣٦) و(٥٣٧)، والطيالسي (١٩٥) و(١٩٦) و(١٩٧)، وعبدالرزاق (١٦٣٥٧) و(١٦٣٥٨)، والحميدي (٦٦)، وابن سعد ١٤٤/٣، وابن أبي شيبة ١٩٩/١١، وأحمد ١٧٢/١ و١٧٣ و١٧٦ و١٧٩ و١٨٤، وعبد بن حميد (١٣٣)، والدارمي (٣١٩٩)، والبخاري ٢٢/١ و١٠٣/٢ و٣/٤ و٤ و٨٧/٥ و٢٢٥ و١٥٥/٧ و٩٩/٨ و١٨٧، وفي الأدب المفرد، له (٧٥٢)، ومسلم ٧١/٥، وأبو داود (٢٨٦٤)، وابن ماجة (٢٧٠٨)، وابن أبي عاصم في الاحاد والمثاني (٢١٧) و(٢١٨)، والبزار (١٠٨٥)، والنسائي ٢٤١/٦ و٢٤٢ و٢٤٣، وفي عمل اليوم والليلة، له (١٠٩٠)، وابن الجارود (٩٤٧)، وأبو يعلى (٧٢٧) و(٧٤٧) و(٨٣٤)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٧٩/٤، وفي شرح المشكل، له (٢٦٢٧) و(٢٦٢٨) و(٥٢٢١) و(٥٢٢٢)، والشاشي (٨٤) و(٨٥) و(٨٧) و(٨٨)، وابن حبان (٤٢٤٩) و(٦٠٢٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥٣٣)، والبيهقي ٢٦٨/٦، والبغوي (١٤٥٨). وانظر تحفة الأشراف ٢٩٦/٣ حديث (٣٨٩٠)، والمسند الجامع ٩٢/٦ حديث (٤٠٦٩)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (١٧١٨). وأخرجه مسلم ٧١/٥ و٧٢ من طريق مصعب بن سعد، عن أبيه. وانظر المسند الجامع ٦/ ٩٥ حديث (٤٠٧٠). وأخرجه أحمد ١/ ١٧٢ و١٧٣، والدارمي (٣١٩٨)، والنسائي ٢٤٤/٦ من طريق محمد بن سعد، عن أبيه. وانظر المسند الجامع ٦/ ٩٥ حديث (٤٠٧١). وأخرجه أحمد ١٧١/١، والبخاري ١٥٢/٧، وفي الأدب المفرد، له (٤٩٩)، وأبو داود (٣١٠٤)، والنسائي في الكبرى (٦٣١٨) و(٧٥٠٤)، ومحمد بن نصر المروزي في السنة (٢٥٥)، والبيهقي ٣٨١/٣ من طريق عائشة بنت سعد، عن أبيها. وانظر المسند الجامع ٩٦/٦ حديث (٤٠٧٢). ٦١٨ والعَمَلُ على هذا عِندَ أهْلِ العِلْمِ: أنَّهُ لَيسَ للرَجُلِ أن يوصِي بأكْثَرِ من الثُّلْثِ، وقَد اسْتَحَبَّ بعضُ أهْلِ العِلْمِ أن يَنقُصَ من الثُّلُثِ لِقَولِ رسولِ الله وَلٍ: ((والثُّلُثُ كَثِيرٌ)). (٢)(2) باب مَا جَاءَ في الضُّرارِ في الوَصِيَّةِ ٢١١٧ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَلَيِّ الجَهْضَميُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبدُالصَمَدِ ابن عبدِ الوارِثِ، قال: حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَليٍّ وهو جَدُّ هذا النَّصْرِ، قال: حَدَّثَنَا الأشْعَثُ بن جابٍ، عن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ، عن أبي هُرَيرَةَ أنَّهُ حَدَّثَهُ، عن رسولِ اللهِوَ﴿ه قال: ((إنَّ الرَّجُلَ ليَعْمَلُ والمَرأةَ بطَاعَةِ اللهِ ستِينَ سَنَةً ثمّ يَحْضُرُهما المَوتُ فِيُضارَّانِ في الوَصِّيَةِ فَتَجِبُ لَهُمَا النَّارُ)). ثمَّ قَرَأْ عَليَّ أَبو هُرَيرَةَ: ﴿مِنْ بَعْدٍ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍ وَصِيَّةٌ مِّنَ اللَّهِ - إلى قوله- وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. [النساء ١٢ -١٣](١). هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ(٢). ونَصْرُ بن عَلَيٍّ الذي رَوَى عن الأشْعَثِ بن جابِرِ هو: جَدُّ نَصْرِ بن عَلَيٍّ الجَهْضَميِّ. (١) أخرجه عبدالرزاق (١٦٤٥٥)، وأحمد ٢٧٨/٢، وأبو داود (٢٨٦٧)، وابن ماجة (٢٧٠٤)، والطبراني في الأوسط (٣٠٢٦)، والبيهقي ٢٧١/٦. وانظر تحفة الأشراف ١١١/١٠ حديث (١٣٤٩٥)، ومصباح الزجاجة (الورقة ١٧٣)، والمسند الجامع ٣٢٥/١٧ حديث (١٣٧٠٩)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٥٩١)، وضعيف الترمذي، له (٣٧٦). (٢) في م: ((حسن صحيح غريب))، وما أثبتناه من ث وي وس، وإسناد الحديث ضعيف لضعف شهر بن حوشب عند التفرد، وقد تفرد بهذه الرواية. ٦١٩ (٣) (3) باب مَا جَاء في الخَّثِ عَلى الوَصِّيَةِ ٢١١٨ - حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن أيُّوبَ، عن نافع، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قال النبيُّ نَّهِ: ((مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ ولَهُ مَا يُوصِي فيهِ إلَّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتوبةٌ عِنْدَهُ)(١). هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. وقد رُوِيَ عن الزُّهْريِّ، عن سالمٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النبيِّيَّ نَحْوَهُ. (٤) (4) باب مَا جَاءَ أنَّ النبيَّ ◌َّهُ لَم يوصٍ ٢١١٩- حَدَّثَنا أحمدُ بن مَنيع: قال: حَدَّثَنَا أبو قَطَنِ عَمْرو بن الهَيْثَمِ البَغْدادُّ، قال: حَدَّثَنَا مالِكُ بن مِغْوَلٍ، عن طَلْحَةَ بن مُصَرِّفٍ، قال: قلتُ لأبن أبي أوْفَى: أَوْصَى رسولُ اللهِ وَّهِ؟ قال: لا، قلتُ: كَيفَ كُتِبَتْ الوَصِيَّةُ وكَيفَ أمَرَ النَّاسَ؟ قال: أوْصَى بكتابِ الله(٢). هذَا حَدِيثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إلَّ من حَديثِ مَالِكِ بن يَغْوَلٍ . (٥) (5) باب مَا جَاءَ لا وَصِيَّةً لوارِثٍ ٢١٢٠- حَدَّثَنا عليٌّ بن حُجْرٍ وهَنَادٌ، قالا: حَدَّثَنَا إسْماعيلُ بن عَيَّاشِ، قال: حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بن مُسلم الخَوْلانِيُّ، عن أبي أمَامَةَ البَاهِلِيِّ، (١) تقدم تخريجه في (٩٧٤). (٢) أخرجه الحميدي (٧٢٢)، وابن أبي شيبة ٢٠٦/١١ وأحمد ٣٥٤/٤ و٣٥٥، والدارمي (٣١٨٤)، والبخاري ٣/٤ و١٨/٦ و٢٣٥، وابن ماجة (٢٦٩٦)، والنسائي ٢٤٠/٦. وانظر تحفة الأشراف ٢٨٤/٤ حديث (٥١٧٩)، والمسند الجامع ١٦٩/٨- ١٧٠ حديث (٥١٧٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧٢٠). ٦٢٠