Indexed OCR Text

Pages 401-420

وَأُّ أَيُّوبَ هِي امْرَأَةٌ أبي أيُّوبَ الأنْصَارِيِّ.
١٨١١ - حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن الحُبَابِ، عن
أبي خَلْدَةً، عن أبي الْعَالِيَةِ، قال: الثُّومُ من طَيَِّاتِ الرِّزْقِ(١).
وأبو خَلْدةَ اسْمُهُ: خَالدُ بن دِينَارٍ، وهو ثِقَةٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ، وقد
أدْركَ أنَسَ بن مَالكِ وَسَمِعَ مِنْهُ. وأبو الْعَالِيةِ اسْمُهُ: رُفْيعٌ هو الرِّيَاحِيُّ.
قال عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ: كانَ أبو خَلْدَةَ خِياراً مُسْلماً.
(١٥) (15) باب ما جاء في تَخْمِيرِ الإِناءِ وَإِطْفَاءِ السَّرَاجِ وَالنَّارِ عِنْدَ
المَنامِ
١٨١٢ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، عن مَالكِ بن أنس، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ،
قال: قال النبيُّ نَّهِ: ((أَغْلِقُوا البابَ، وَأَوْكِثُوا السِّقَاءَ، وَأَكْفِئُوا الْإِنَاءَ، أوْ
خَمِّرُوا الإِنَاءَ، وَأَطْفِئُوا المِصْباحَ، فإنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَفْتَحُ غَلقاً، وَلا يَحِلُّ
وِكاءً، وَلا يَكْشِفُ آنِيَةً، وإنَّ الْفُونْسِقَةَ تَضْرِمُ على النَّاسِ بَيْتُهُمْ))(٢).
وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وأبي هُريرةَ، وابن عَبَّاسٍ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن جَابٍ .
(١) إسناده ضعيف، محمد بن حميد هو الرازي وهو ضعيف.
(٢) أخرجه مالك (١٩٥٠)، والحميدي (١٢٧٣)، وأحمد ٣٠١/٣ و٣١٢ و٣٨٦ و٣٩٥،
والبخاري في الأدب المفرد (١٢٢١)، ومسلم ١٠٥/٦ و١٠٦، وأبو داود (٢٦٠٤)
و(٣٧٣٢)، وابن ماجة (٣٦٠) و(٣٤١٠) و(٣٧٧١)، وابن خزيمة (١٣٢)، وأبو يعلى
(١٧٧٢)، والطحاوي في شرح المشكل (١٠٨١) و(١٠٨٣) و(١٧٧٦) و(١٧٧٧)،
وابن حبان (١٢٧١) و(١٢٧٣) و(١٢٧٥)، والطبراني في الأوسط (٩٠٦١)، والبغوي
(٣٠٥٧) و(٣٠٦١). وانظر تحفة الأشراف ٣٤٣/٢ حديث (٢٩٣٤)، والمسند
الجامع ٢١٨/٤ حديث (٢٦٩٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٤٧٩).
٤٠١
الجامع الكبير (٣) - م ٢٦

١٨١٣ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن
الزُّهْرِيِّ، عن سَالم، عن أبيهِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: (لَ تَتْرُكُوا النَّارَ
فَي بُيُوتِكُمْ حِينَ تنامُونَ))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١٦) (16) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ الْقِرَانِ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ
١٨١٤ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ
وَعُبَيْدُاللهِ، عن الثَّوْرِيِّ، عن جَبلةَ بن سُحَيْم، عن ابن عُمرَ، قَال: نَهى
رَسُولُ اللهِنَّهِ أَنْ يَقْرِنَ بَيْنَ الثَّمْرَتَيْنِ حَتَّى يَسْتَأَذِنَ صَاحِبهُ (٢).
وفي البابِ عن سَعْدٍ مَوْلى أبي بَكْرٍ .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١) أخرجه عبدالرزاق (١٩٨٧١)، والحميدي (٦١٨)، وأحمد ٧/٢ و٨ و٤٤، والبخاري
٨/ ٨٠، وفي الأدب المفرد، له (١٢٢٤)، ومسلم ٦/ ١٠٧، وأبو داود (٥٢٤٦)،
وابن ماجة (٣٧٦٩)، وأبو يعلى (٥٤٣٤)، وأبو عوانة ٣٣٥/٥، وأبو نعيم في الحلية
٢٣١/٩، والبغوي (٣٠٦٤). وانظر تحفة الأشراف ٣٦٨/٥ حديث (٦٨١٤)،
والمسند الجامع ٦٤٠/١٠ حديث (٨٠٠٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(١٤٨٠).
(٢) أخرجه الطيالسي (١٦٧٧)، وابن أبي شيبة ٣٠٥/٨-٣٠٦، وأحمد ٧/٢ و٤٤ و٤٦
و٧٤ و٨١ و١٠٣ و١٣١، والدارمي (٢٠٦٥)، والبخاري ١٧١/٣ و١٨١ و١٠٤/٧،
ومسلم ١٢٢/٦ و١٢٣، وابن ماجة (٣٣٣١)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٨٧)، وأبو
يعلى (٥٧٣٦)، وابن حبان (٥٢٣١)، والطبراني في الأوسط (١٢٧١)، والبيهقي
٧/ ٢٨١، والبغوي (٢٨٩١)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٢٣٣، والخطيب في تاريخه
١٨٠/٧. وانظر تحفة الأشراف ٣٢٦/٥ حديث (٦٦٦٧)، والمسند الجامع
٥٣٣/١٠-٥٣٥ حديث (٧٨٥٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٤٨١).
٤٠٢

:
(١٧) (17) باب ما جاء في اسْتَحْبابِ التَّمْرِ
١٨١٥ - حَدَّثَنَا محمدُ بن سَهْلٍ(١) بن عَسْكَرِ الْبَغْدَادِيُّ وَعَبداللهِ بن
عَبدالرحمنِ، قَالا: حَدَّثَنَا يحيى بن حَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُليْمانُ بن
بِلاَلٍ، عن هِشَام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ، عن النبيِّ بَّ قال:
(بَيْتُ لاَ تَمْرَ فيهِ جِياٌ أهْلِهُ))(٢).
وفي البابِ عن سَلْمى امْرَأَة أبي رَافِعٍ .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ من حديثٍ هِشَام بن عُرْوةَ إلاّ من
هذا الْوَجْهِ .
وَسَألْتُ الْبُخاريَّ عن هذا الحديثِ، فقال: لَاَ أعْلمُ أحداً رَواهُ غَيرَ
يحيى بن حَسَّانَ(٣).
(١) في م: سُهَيْل))، خطأ.
(٢) أخرجه الدارمي (٢٠٦٧)، ومسلم ١٢٣/٦، وأبو داود (٣٨٣١)، وابن ماجة
(٣٣٢٧)، والمصنف في علله الكبير (٥٦١)، وابن حبان (٥٢٠٦)، والطبراني في
الأوسط (٥٢٣٢) و(٦٩١٧)، وأبو نعيم في الحلية ٣١/١٠. وانظر تحفة الأشراف
١٥٤/١٢ حديث (١٦٩٤٢)، والمسند الجامع ٦٥/٢٠ حديث (١٦٨٢٦).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٦/٨، وأحمد ١٠٥/٦ و١٧٩ و١٨٨، والدارمي
(٢٠٦٦)، ومسلم ١٢٣/٦، وأبو نعيم في الحلية ٦٣/٩، والبغوي (٢٨٨٥) من
طريق عمرة، عن عائشة. وانظر المسند الجامع ٦٤/٢٠ حديث (١٦٨٢٥)، وسلسلة
الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٧٧٦).
(٣) هذا غير مُسَلّم له، فقد رواه غيره: مروان بن محمد، عند ابن ماجة وابن حبان، فما
أعله به مردود، والحديث صحيح لا غرابة فيه .
٤٠٣

(١٨) (18) باب ما جاء في الْحَمدِ على الطَّعامِ إذا فُرِغَ مِنْهُ
١٨١٦ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ وَمحمودُ بن غَيْلانَ، قَالا: حَدَّثَنَا أبو أُسامةَ،
عن زَكَرِيّا بن أبي زَائِدةَ، عن سَعيدٍ بن أبي بُرْدَةَ، عن أنس بن مَالكِ؛ أنّ
النبيَّ بَّه قال: ((إنّ الله لَيَرْضَى عن الْعَبْدِ أنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ، أَوْ يَشْرَبَ
الشَّرْبةَ فَيَحْمِدهُ عَليْهَا))(١) .
وفي البابِ عن عُقْبةَ بن عَامِرٍ، وأبي سَعيدٍ، وَعَائشَةَ، وأبي أيُّوبَ،
وأبي هُريرةَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ. وقد رَواهُ غَيْرُ وَاحدٍ عن زَكَريَّا بن أبي زَائِدةَ
نَحوهُ، وَلا نَعْرِفُهُ إلَّ من حديثٍ زَكَرِيًّا بن أبي زَائِدةً (٢).
(١٩) (19) باب ما جاء في الأكْلِ مَع المَجْذُومِ
١٨١٧ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن سَعيدٍ الأَشْقرُ وَإبراهيمُ بن يَعْقُوبَ، قَالا:
حَدَّثَنَا يُونُسُ بن محمدٍ، قَال: حَدَّثَنَا المُفَضَّلُ بن فضَالةَ، عن حَبِيبٍ بن
الشَّهِيدِ، عن محمدٍ بن المُنْكَدرِ، عن جَابرٍ بن عَبد الله؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَلّ
أخذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَأَدْخلهُ مَعهُ في الْقَصْعَةِ ثُمَّ قال: ((كُلْ بِسْمِ اللهِ ثِقَةً بِالهِ
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٢٠٧ و٣٤٤/١٠، وأحمد ١٠٠/٣ و١١٧، ومسلم ٨٧/٨،
والمصنف في الشمائل (١٩٤)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف
١/ حديث (٨٥٧)، والبغوي (٢٨٣١)، والمزي في تهذيب الكمال ٣٤٧/١٠. وانظر
تحفة الأشراف ٢٢٣/١ حديث (٨٥٧)، والمسند الجامع ٨٢/٢ حديث (٨٣٥)،
وإرواء الغليل للعلامة الألباني ٧/ ٤٧ حديث (١٩٨٨).
(٢) زكريا بن أبي زائدة ثقة، وإن وصف بالتدليس، فإن تدليسه من روايته عن الشعبي فقط،
كما بيناه في ((تحرير أحكام التقريب))، فإسناد الحديث صحيح إن شاء الله تعالى.
٤٠٤

وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ))(١).
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّا من حديثٍ يُونُسَ بن محمدٍ، عن
المُفَضَّلِ بن فَضالةَ، وَالمُفَضَّلُ بن فَضالةَ هذا شَيْخُ بَصْرِيٌّ. وَالمُفَضَّلُ بن
فَضالةَ شَيْخٌ آخَرُ مِصْرِيٌّ (٢) أوْثَقُ من هذا وَأشْهرُ. وقد رَوَى شُعبةُ هذا
الحديثَ عن حَبِيبٍ بن الشّهِيدِ، عن ابن بُرَيْدةَ؛ أَنَّ عُمرَ(٣) أخَذَ بِيدِ
مَجْذُومٍ، وَحديثُ شُعبةَ أشْبهُ(٤) عِنْدِي وَأَصَُ.
(٢٠) (20) باب ما جاء أنّ المُؤْمنَ يَأْكُلُ في مِعَّى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ
يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
١٨١٨ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال:
حَذَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عن نَافِعٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ نَّهِ، قال: ((الْكَافرُ
يَأْكُلُ فِي سَبْعةِ أمْعاءٍ، وَالمُؤْمِنُ يَأْكُلُ في مِعَى وَاحدٍ))(٥) .
(١) أخرجه عبد بن حميد (١٠٩٢)، وأبو داود (٣٩٢٥)، وابن ماجة (٣٥٤٢)، والمصنف
في علله الكبير (٥٦٣)، وأبو يعلى (١٨٢٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٠٩/٤،
وابن حبان (٦١٢٠)، والحاكم ١٣٦/٤ -١٣٧، والبيهقي ٢٠١٩/٧. وانظر تحفة
الأشراف ٣٥٧/٢ حديث (٣٠١٠)، والمسند الجامع ٢٥١/٤-٢٥٢ حديث
.(٢٧٥٢)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٧٧٦)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة،
له (١١٤٤)، وضعيف الترمذي، له (٣٠٧).
(٢) في م: ((بصري))، خطأ .
(٣) في م: ((ابن عمر))، خطأ.
(٤) في م: ((أثبت))، وما أثبتناه من النسخ، وهو الأصوب.
(٥) أخرجه الطيالسي (١٨٣٤)، وعبدالرزاق (١٩٥٥٩)، وابن أبي شيبة ٣٢١/٨، وأحمد
٢١/٢ و٤٣ و٧٤ و١٤٥، والدارمي (٢٠٤٧)، والبخاري ٩٢/٧، ومسلم ١٣٢/٦
و١٣٣، وابن ماجة (٣٢٥٧)، والنسائي في الكبرى (٦٧٧١)، وأبو يعلى (٢١٥٢)
و(٥٦٣٣)، وأبو عوانة ٤٢٤/٥ و٤٢٥ و٤٢٦ و٤٢٨، والطحاوي في شرح المعاني =
٤٠٥

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وأبي سَعيدٍ، وأبي نَضْرةً(١) الْغِفارِيِّ،
وأبي موسى، وَجَهْجَاهِ الْغِفَارِيِّ، وَمَيْمُونَةَ، وَعَبداللهِ بن عَمْرِو.
١٨١٩- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْرٌ،
قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن سُهَيْلٍ بن أبي صَالح، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةً؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ ضَافَهُ ضَيْفٌ كافِرٌ، فَأَمرَ لَهُ رَسولُ اللهِ وَلَهَ بِشَاةٍ فَحُلبتْ
فَشْرِبَ ثُمَّ أُخْرى فَشْرِبِهُ ثُمَّ أُخْرِى فَشْرِبِهُ حتَّى شَرِبَ حِلَبَ سَبْعِ شِيَاءِ، ثُمَّ
أصْبحَ من الْغَدِ فَأَسْلَمَ، فَأَمَرَ لهُ رَسولُ اللهِ وَّهِ بِشَاةٍ فَحُلَبَتْ فَشرِبَ
حِلَابَها، ثُمَّ أَمَرَ له بأُخْرَى فلم يَسْتَتِمَّها، فقال رَسولُ اللهِ نَّهُ: ((المُؤْمنُ
يَشْربُ في مِعَى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَشْرِبُ في سَبْعِةِ أَمْعَاءٍ))(٢).
٤٠٦/٢، وفي شرح المشكل (٢٠٠١) و(٢٠٠٢) و(٢٠٠٣) و(٢٠٠٤)، وابن حبان
=
(٥٢٣٨)، والطبراني في الأوسط (١٦٢٤) و(١٧٦٠) و(١٨٢٨)، وأبو نعيم في
الحلية ٦/ ٣٤٧، وفي أخبار أصبهان، له ١٥٣/٢، والقضاعي في مسند الشهاب
(١٣٨)، والبيهقي في الآداب (٥٥٨)، والخطيب في (موضح أوهام الجمع والتفريق)
٤٠٨/٢. وانظر تحفة الأشراف ١٧٦/٦ حديث (٨١٥٦)، والمسند الجامع
٥٣٦/١٠ حديث (٧٨٥٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٤٨٤).
وأخرجه الحميدي (٦٦٩)، والبخاري ٧/ ٩٣ من طريق عمرو بن دينار، عن ابن
عمر. وانظر المسند الجامع ٥٣٥/١٠ حديث (٨٧٥٨).
(١) في م: ((بصرة)»، مصحف.
(٢) أخرجه مالك (١٩٣٥)، وأحمد ٣٧٥/٢، ومسلم ١٣٣/٦، والنسائي في الكبرى كما
في تحفة الأشراف ٩/ حديث (١٢٧٣٩)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٠١٩)،
وابن حبان (١٦٢) و(٥٢٣٥)، والبيهقي في الدلائل ١١٦/٦-١١٧، والبغوي
(٢٨٨٠). وانظر تحفة الأشراف ٤١٦/٩ حديث (١٢٧٣٩)، والمسند الجامع
٣٨٤/١٧ حديث (١٣٨٠٠).
وأخرجه مالك (١٩٣٤)، وأحمد ٢٥٧/٢، والبخاري ٩٣/٧، وابن حبان =
٤٠٦

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(١) من حديثٍ سُهَيْلٍ .
(٢١) (21) باب ما جاء في طَعامِ الْوَاحِدِ يَكْفي الإِثْنَيْنِ
١٨٢٠ - حَدَّثَنَا الأنْصارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْزٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ.
(ح) وَحَدَّثَنَا قُتيبةُ، عن مَالكِ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأُعْرِج، عن أبي
هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهَ: ((طَعامُ الإِثْنَيْنِ كَافِي الثَّلاثةَ وَطَعامُ
الثَّلاثَةِ كافِي الأَرْبَعَةَ)(٢) .
(١٦١)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٠٠٩) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة.
=
وانظر المسند الجامع ٣٨٥/١٧ حديث (١٣٨٠١).
وأخرجه عبدالرزاق (١٩٥٥٨)، وأحمد ٣١٨/٢، والبغوي (٢٨٧٩) من طريق
همام بن منبه، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٣٨٦/١٧ حديث
(١٣٨٠٢).
وأخرجه أحمد ٤١٥/٢ و٤٥٥، والبخاري ٩٣/٧، وابن ماجة (٣٢٥٦)، والنسائي
في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٠/ حديث (١٣٤١٢)، والطحاوي في شرح
المشكل (٢٠٢٠) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع
٣٨٦/١٧ حديث (١٣٨٠٣).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢١/٨، وأحمد ٤٣٥/٢، والدارمي (٢٠٤٩)، وأبو يعلى
(٢٠٦٩)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٠١٥) من طريق أبي سلمة، عن أبي
هريرة. وانظر المسند الجامع ٣٨٦/١٧ حديث (١٣٨٠٤).
وأخرجه مسلم ٦/ ٣٨٧، والطحاوي في شرح المشكل (٢٠١٠) من طريق
عبدالرحمن والد العلاء، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٣٨٧/٧ حديث
(١٣٨٠٥).
(١) في م: «حسن صحیح غریب)، وما أثبتناه من ت و ي و س.
(٢) أخرجه مالك (١٩٤٩)، والحميدي (١٠٦٨)، وأحمد ٢٤٤/٢، والبخاري ٧/ ٩٢،
ومسلم ١٣٢/٦، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٠/ حديث
(١٣٨٠٤)، وأبو يعلى (٦٢٧٥)، والبغوي (٢٨٨١). وانظر تحفة الأشراف
١٨٨/١٠ حديث (١٣٨٠٤)، والمسند الجامع ٣٨٤/١٧ حديث (١٣٧٩٨)، =
٤٠٧

وفي البابِ عن جَابٍ ، وابن عُمرَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وَرَوَى جَابِرٌ عن النبيِّ ◌َِّ، قال: ((طَعامُ الْوَاحِدِ يَكْفي الإِثْنَيْنِ،
وَطَعَامُ الإِثْنَيْنِ يَكْفِي الْأُرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الْأَرْبَعِةِ يَكْفِي الثّمَانِيةَ)).
١٨٢٠ (م)- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن
مَهْدِيٍّ، عن سُفيانَ، عن الأعْمَشِ، عن أبي سُفيانَ، عن جَابٍ، عن النبيِّ
(٢٢) (22) باب ما جاء في أكْلِ الجَرَادِ
١٨٢١ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي يَعْفُورِ
الْعَبْدِيِّ، عن عَبد اللهِ بن أبي أوْفى؛ أنَّهُ سُئِلَ عن الْجَرَادِ، فقال: غَزَوْتُ
مَعَ النبيِّ نَّه ◌ِتَّ غَزْوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ(٢).
وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٦٨٦).
=
وأخرجه أحمد ٤٠٧/٢ من طريق علي بن زيد، عمن سمع أبي هريرة. وانظر
المسند الجامع ٣٨٤/١٧ حديث (١٣٧٩٩).
(١) أخرجه أحمد ٣٠١/٣ و٣١٥، ومسلم ١٣٢/٦. وانظر تحفة الأشراف ١٩٤/٢
حديث (٢٣٠١)، والمسند الجامع ١٩٣/٤ حديث (٢٦٥٨).
وأخرجه أحمد ٣٠١/٣ و٣٨٢، والدارمي (٢٠٥٠)، ومسلم ١٣٢/٦ بلفظه من
طريق أبي الزبير، عن جابر. وانظر المسند الجامع ١٩٣/٤ حديث (٢٦٥٧).
(٢) أخرجه الطيالسي (٨١٨)، وعبدالرزاق (٨٧٦٢)، والحميدي (٧١٣)، وابن أبي شيبة
٣٢٥/٨، وأحمد ٣٥٣/٤ و٣٥٧ و٣٨٠، وعبد بن حميد (٥٢٦)، والدارمي
(٢٠١٦)، والبخاري ١١٧/٧، ومسلم ٦/ ٧٠ و٧١، وأبو داود (٣٨١٢)، والنسائي
٧/ ٢١٠، وابن الجارود (٨٨٠)، وابن حبان (٥٢٥٧)، والبيهقي ٢٥٦/٩ -٢٥٧،
والبغوي (٢٨٠٢). وانظر تحفة الأشراف ٢٨٩/٤ حديث (٥١٨٢)، والمسند الجامع =
٤٠٨

هكذا رَوَى سُفيانُ بن عُيينةَ عن أبي يَعْفُورِ هذا الحديثَ، وقال:
سِتَّ غَزْوَاتٍ، وَرَوَى سُفيانُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُ وَاحدٍ هذا الحديثَ عن أبي
يَعْفُورِ، فقال: سَبْعَ غَزواتٍ(١).
١٨٢٢ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أَحمدَ وَالمُؤَمَّلُ،
قَالا: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي يَعْفُورِ، عن ابن أبي أوْفَى، قال: غَزْوْنَا مَعَ
رَسولِ اللهِ وَّهَ سَبْعَ غَزْوَاتِ نَأْكُلُ الْجَرادَ(٢).
وَرَوَى شُعبةُ هذا الحديثَ عن أبي يَعْفُورِ، عن ابن أبي أوْفَى قال:
غَزَوْتُ مَعَ رَسولِ اللهِوَ ◌ّه ◌َغَزْواتِ نَأكُلُ الْجَرَادَ.
١٨٢٢ (م)- حَذَّثَنَا بِذلكَ محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن
جَعْفرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ بهذا.
وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وَجَابٍ .
١٧٣/٨ حديث (٥٦٧٤)، وهو مكرر ما بعده.
=
(١) قد رواه البخاري من طريق شعبة عن أبي يعفور بالشك، فقال: ((سبع غزوات، أو
ستاً))، ثم قال: ((قال سفيان وأبو عوانة وإسرائيل عن أبي يعفور عن ابن أبي أوفى:
(سبع غزوات))، قال الحافظ ابن حجر في الفتح عقيب حديث (٥٤٩٥): ((وهذا
الشك في عدد الغزوات من شعبة، وقد أخرجه مسلم من رواية شعبة بالشك أيضاً،
والنسائي من روايته بلفظ الست من غير شك، والترمذي من طريق غندر عن شعبة
فقال: ((غزوات))، ولم يذكر عدداً). ثم قال: ((ودلت رواية شعبة على أن شيخهم كان
يشك فيحُمل على أنه جزم مرة بالسبع، ثم لما طرأ عليه الشك صار يحزم بالست لأنه
المتيقن، ويؤيد هذا الحمل أن سماع سفيان بن عيينة عنه متأخر دون الثوري ومن ذُكر
معه، ولكن وقع عند ابن حبان من رواية أبي الوليد شيخ البخاري فيه («سبعاً أو ستاً،
یشك شعبة)).
(٢) تقدم تخريجه في الذي قبله.
٤٠٩

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وَأبو يَعْفُورِ اسْمُهُ: وَاقِدٌ، وَيُقالُ: وَقْدَانُ أيضاً، وأبو يَعْفُورِ الآخَرُ
اسْمهُ: عَبدالرحمنِ بن عُبَيْدٍ بن نِسْطاسَ(١).
(١) جاء في المطبوع بعد هذا:
(((٢٣) باب ما جاء في الدعاء على الجراد
١٨٢٣- حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، قال:
حدثنا زياد بن عبدالله بن عُلاثة، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه،
عن جابر بن عبدالله وأنس بن مالك، قالا: كان رسول الله وَ لهو إذا دعا على الجراد
قال: ((اللهم أهلك الجراد اقتل كباره وأهلك صغاره وأفسد بيضه، واقطع دابره وخذ
بأفواههم عن معاشنا وأرزاقنا إنك سميع الدعاء)). قال: فقال رجل: يا رسول الله
كيف تدعو على جند من أجناد الله بقطع دابره؟ قال: فقال رسول الله وَالله: ((إنها نثرة
حوت في البحر)).
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وموسى بن محمد بن إبراهيم
التيمي قد تُكلِّم فيه وهو كثير الغرائب والمناكير، وأبوه محمد بن إبراهيم ثقة، وهو
مدني)».
وهذا الحديث ليس من كتاب الترمذي إذ لم نجد له أصلاً في جميع النسخ الخطية
التي بين أيدينا، ولا هو في نسخة العلامة الشيخ ناصر الدين الألباني، كما يظهر من
صحيح الترمذي وضعيف الترمذي، وإنما انفردت به المطبوعة البولاقية، ولم يذكره
المزي في ((تحفة الأشراف))، وإنما أضافه محققه من النسخة المطبوعة، ولم يحسن
في ذلك صنعاً، فهذا الحديث تعمد المزي عدم عزوه إلى الترمذي لأنه ليس منه، ولا
أدل على ذلك من رقمه على ترجمة زياد بن عبدالله بن علاثة العقيلي في ((تهذيب
الكمال)) برقم ابن ماجة حسب، بله قوله في آخر الترجمة: ((روى له ابن ماجة حديثاً
واحداً وقد وقع لنا عالياً من روايته)). ثم ساقه من طريق الخطيب بمتنه وإسناده
(٤٩١/٩-٤٩٢). ثم لو كان لهذا الحديث أصلاً في كتاب الترمذي لاستدركه
الحافظان العراقي أو تلميذه ابن حجر على المزي. وأيضاً فإن البوصيري قد ساقه في
((مصباح الزجاجة)) (الورقة ١٩٩) مما يجزم تفرد ابن ماجة به، والظاهر أنه من
إضافات الرواة .
٤١٠

(٢٤) (24) باب ما جاء في أكْلٍ لحُومِ الْجَلَّلِةِ وَألْبَانِها
١٨٢٤ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، عن محمدٍ بن إسحاقَ،
عن ابن أبي نَجِيح، عن مُجاهدٍ، عن ابن عُمرَ، قال: نَهى رَسولُ اللهِ وَلـ
عن أكْلِ الْجَلالَةِ(١) وَأَلْبَانِها(٢).
وفي البابِ عن عَبداللهِ بن عَبَّاسٍ .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وَرَواهُ الثَّوْرِيُّ عن ابن أبي نَجِيحٍ، عن
مُجاهدٍ، عن النبيِّ وَّةٍ مُرْسلاً(٣).
١٨٢٥ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هِشَامِ، قَال:
حَدَّثَني أبي، عن قتادةَ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاسِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َِِّ نَّهى
عن المُجَثَّمَةِ(٤) ، وَلَيْنِ الْجَلَّلَةِ، وعن الشُّرْبِ من فِيِّ السَّقاءِ(٥).
وهو حديث موضوع آفته موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، وقد ساقه ابن
الجوزي في ((الموضوعات))، وأيده السيوطي في ((اللالىء المصنوعة))، كما بيناه في
تعليقنا على ابن ماجة .
(١) الجلّلة: التي تأكل القذر والنجاسة.
(٢) أخرجه أبو داود (٣٧٨٥)، وابن ماجة (٣١٨٩)، والطبراني في الكبير (١٣٥٠٦)،
والبيهقي ٣٣٢/٩. وانظر تحفة الأشراف ٢٩/٦ حديث (٧٣٨٧)، والمسند الجامع
١٠/ ٥٣٢ حديث (٧٨٥٣).
وأخرجه أبو داود (٢٥٥٧) و(٢٥٥٨) و(٣٧٨٧)، والبيهقي ٣٣٣/٩ من طريق
نافع، عن ابن عمر، بنحوه. وانظر المسند الجامع ٥٣١/١٠ حديث (٧٨٥٢).
(٣) أخرجه عبدالرزاق (٨٧١٣) و(٨٧١٤) و(٨٧١٨)، وابن أبي شيبة ٣٣٤/٨ و٣٣٦.
وانظر إرواء الغليل للعلامة الألباني (٢٥٠٣).
(٤) المجثمة: الحيوان يحبس لاصقاً بالأرض ويرمى عليه حتى يموت.
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٧/٥ و٢٠٧/٨ و٢١٧ و٢٢٠-٢٢١، وأحمد ٢٦٦/١ و٢٤١
و٢٩٣ و٣٢١ و٣٣٩، والدارمي (١٩٨١) و(٢٠٠٧) و(٢١٢٣)، والبخاري =
٤١١

١٨٢٥ (م)- قال محمدُ بن بَشَّارٍ: وَحَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن سَعيدٍ
ابن أبي عَرُوبةَ، عن قتادةَ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاس، عن النبيِّ الَّه
نَحوهُ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وفي البابِ عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو.
(٢٥) (25) باب ما جاء في أكْلِ الدَّجَاج
١٨٢٦ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بن أخْزَمَ الطَّائِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو قُتيبةَ، عن
أبي الْعَوَّام، عن قتادةَ، عن زَهْدم الْجَرْميِّ، قال: دَخَلْتُ على أبي موسى
وهو يَأْكُلُ دَجَاجةً، فقال: ادْنُ فَكُلْ فَإِنِّي رَأيْتُ رَسولَ اللهِ نَّهِ يَأْكُلُهُ(١).
٧/ ١٤٥، وأبو داود (٣٧١٩) و(٣٧٨٦)، وابن ماجة (٣٤٢١)، والنسائي ٢٤٠/٧،
=
وابن الجارود (٨٨٧)، وابن خزيمة (٢٥٥٢)، وابن حبان (٥٣١٦) و(٥٣٩٩)،
والطبراني في الكبير (١١٨١٩) و(١١٨٢٠) و(١١٨٢١)، والحاكم ٣٤/٢، والبيهقي
٢٥٤/٥ و٢٨٤/٧ و٣٣٣/٩ و٣٣٤، والبغوي (٣٠٣٥) و(٣٠٤٠). وانظر تحفة
الأشراف ١٦٢/٥ حديث (٦١٩٠)، والمسند الجامع ٢٩٨/٩، والروايات مطولة
ومختصرة على قسم منه .
(١) أخرجه الحميدي (٧٦٥) و(٧٦٦)، وأحمد ٣٩٤/٤ و٣٩٧ و٤٠١ و٤٠٤ و٤٠٦
و٤١٨، والدارمي (٢٠٦١)، والبخاري ٢١٨/٥ و١٠٩/٤ و١٢٢/٧ و١٦٤/٨
و١٧٢ و١٨٣ و١٩٦/٩، ومسلم ٨٣/٥ و٨٤، والمصنف في الشمائل (١٥٤)
و(١٥٦)، والنسائي ٩/٧ و٢٠٦، وابن الجارود (٨٨٨)، والمزي في تهذيب الكمال
٣٩٧/٩. وانظر تحفة الأشراف ٤١١/٦ حديث (٨٩٩٠)، والمسند الجامع
٣٦٧/١١ حديث (٨٨٤٠).
وأخرجه الطيالسي (١٢١٧)، وأحمد ٣٩٨/٤، والبخاري ١٥٩/٨ و١٨٢، ومسلم
٨٢/٥، وأبو داود (٣٢٧٦)، وابن ماجة (٢١٠٧)، والنسائي ٩/٧، وأبو يعلى
(٧٢٥١)، والبيهقي ٢٦/١٠ و٥٢، والبغوي (٤٢٣٦) من طريق أبي بردة، عن أبيه . =
٤١٢

هذا حديثٌ حَسَنٌ، وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ وَجْهٍ عن
زَهْدِمِ، وَلا نَعْرِفهُ إلاَّ من حديثٍ زَهْدمِ.
وأبو الْعَوَّامِ هو: عِمْرانُ الْقَطّانُ.
١٨٢٧- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن سُفيانَ، عن أيُّوبَ،
عن أبي قِلابَةَ، عن زَهْدم، عن أبي موسى، قال: رَأيْتُ رَسولَ اللهِنَ له
يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ (١) .
وفي الحديثِ كَلامٌ أكثرُ من هذا.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَوَى أَيُّوبُ السَّخْتِيَاني هذا
الحديثَ أيْضاً عن الْقاسم التَّمِيمِيِّ وعن أبي قِلَابةَ، عن زَهْدمِ.
(٢٦) (26) باب ما جاء في أكْلِ الْحُبَارَى
١٨٢٨ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن سَهْلِ الأَعْرِجُ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
إبراهيمُ بن عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، عن إبراهيم بن عُمرَ بن سَفِينَ، عن
أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: أكَلْتُ مَعَ رَسولِ اللهِوَ لَحْمَ حُبارَى(٢) .
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ .
وانظر المسند الجامع ٣٧٠/١١-٣٧١ حديث (٨٨٤١)، وإرواء الغليل (٢٤٩٩)،
=
ويأتي بعده.
(١) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٢) أخرجه أبو داود (٣٧٩٧)، والمصنف في الشمائل (١٥٥)، والعقيلي في الضعفاء
١٦٨/٣، وابن عدي في الكامل ٤٩٧/٢، والبيهقي ٣٢٢/٩. وانظر تحفة الأشراف
٢٢/٤ حديث (٤٤٨٢)، والمسند الجامع ٤٦/٧ حديث (٤٨٣٥)، وضعيف الترمذي
العلامة الألباني (٣٠٨)، وإرواء الغليل، له ١٤٨/٨ حديث (٢٥٠٠).
٤١٣

وَإبراهيمُ بن عُمرَ بن سَفينةَ رَوَى عَنْهُ ابن أبي فُدِيْكِ، وَيُقالُ:
بُرَيْهِ(١) ابن عُمرَ بن سَفينةَ.
(٢٧) (27) باب ما جاء في أكلِ الشِّوَاءِ
١٨٢٩- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن محمدِ الزَّعْفَرانيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ
ابن محمدٍ، قال: قال ابن جُرَيْج: أخبرني محمدُ بن يُوسُفَ، أنَّ عَطاءَ بن
يَسارٍ (٢) أخبرهُ، أنَّ أُمَ سَلمةَ أخْبرتهُ؛ أنّها قَرَّبَتْ إلى رَسولِ اللهِ لَه جَنْباً
مَشْوِيًّا فَأَكلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَامَ إلى الصَّلاَةِ وَمَا تَوضْأ(٣).
وفي البابِ عن عَبداللهِ بن الحارثِ، وَالمُغِيرةِ، وأبي رَافعٍ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ .
(٢٨) (28) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ الأَكْلِ مُتَّكِئاً
١٨٣٠ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن عَلَيٍّ بن الأقْمَرِ،
عن أبي جُحَيْفةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَهِ: ((أمَّا أنا فَلا آكُلُ مُتَكِئًا))(٤).
(١) في م: ((بريد))، محرف.
(٢) في م: ((بشار))، مصحف.
(٣) أخرجه عبدالرزاق (٦٣٨)، وأحمد ٣٠٧/٦، والنسائي في الكبرى كما في تحفة
الأشراف ٢٥/١٣ حديث (١٨٢٠٠)، والطبراني في الكبير ٢٣/ حديث (٦٢٦)،
والبيهقي١٥٤/١. وانظر المسند الجامع ٢٠/ ٥٨١ حديث (١٧٥١٢).
وأخرجه أحمد ٦/ ٢٩٢، وابن ماجة (٤٩١)، والنسائي ١٠٧/١، وفي الكبرى، له
(١٨٣)، وابن خزيمة (٤٤)، والطبراني في الكبير (٨٢٣) و(٨٢٤) و(٩٨٨) من طريق
زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة بنحوه. وانظر المسند الجامع ٢٠/ ٥٨٠ حديث
(١٧٥١٠).
(٤) أخرجه الحميدي (٨٩١)، وابن أبي شيبة ٣١٤/٨، وأحمد ٣٠٨/٤ و٣٠٩، =
٤١٤

وفي البابِ عن عَليٍّ، وَعَبداللهِ بن عَمْرٍو، وَعَبد اللهِ بن عَبَّاس.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، لَاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ عَليٍّ بن الأَقْمَرِ.
وَرَوَى زَكَرِيًّا بن أبي زَائِدَةَ وَسُفيانُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُ وَاحدٍ، عن عَلِيٍّ بن
الأقْمرِ هذا الحديثَ، وَرَوَى شُعبةُ عن سُفيانَ الثَّوْرِيِّ هذا الحديثَ عن
عَليٍّ بن الأُقْمرِ.
﴿ الْحَلْواءَ وَالْعَسلَ
(٢٩) (29) باب ما جاء في حُبِّ النبيِّ
١٨٣١ - حَدَّثَنَا سَلمةُ بن شَبِيبٍ وَمحمودُ بن غَيْلانَ وَأحمدُ بن
إبراهيمَ الدَّوْرِقِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أبو أسامةَ، عن هِشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ،
عن عائشةَ، قالت: كَانَ النبيُّ بِّهِ يُحِبُّ الْحَلْواءَ وَالْعَسْلَ(١).
والدارمي (٢٠٧٧)، والبخاري ٩٣/٧، وأبو داود (٣٧٦٩)، وابن ماجة (٣٢٦٢)،
=
والمصنف في الشمائل (١٣٢) و(١٣٣) و(١٣٩) و(١٤٠)، وفي العلل الكبير
(٥٦٧)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٨٨)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٧٥/٤،
وفي شرح المشكل، له (٢٠٨٥) و(٢٠٨٦) و(٢٠٨٧) و(٢٠٨٨) و(٢٠٨٩)
و(٢٠٩٠) و(٢٠٩١)، وأبو يعلى (٨٨٤) و(٨٨٨) و(٨٨٩)، وابن حبان (٥٢٤٠)،
والطبراني في الكبير ٢٢/ حديث (٢٥٤) و(٣٤٠) و(٣٤١) و(٣٤٢) و(٣٤٣) و(٣٤٤)
و(٣٤٥) و(٣٤٦) و(٣٤٧) و(٣٤٨) و(٣٤٩) و(٣٥١)، والبيهقي ٤٩/٧، والبغوي
(٢٨٣٨). وانظر تحفة الأشراف ٩٨/٩ حديث (١١٨٠١)، والمسند الجامع
٧١٤/١٥ حديث (١٢١١١). وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٤٩٤).
(١) أخرجه أحمد ٥٩/٦، وعبد بن حميد (١٤٨٩)، والدارمي (٢٠٨١)، والبخاري
٤٤/٧ و٥٧ و١٠٠ و١٤٠، ومسلم ١٨٥/٤، وأبو داود (٣٧١٥)، وابن ماجة
(٣٣٢٣)، وفي الشمائل للمصنف (١٦٣)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة
الأشراف، وأبو يعلى (٤٧٤١) و(٤٨٩٢) و(٤٨٩٦) و(٤٩٥٦)، وابن حبان
(٥٢٥٤)، والبغوي (٢٨٦٥). وانظر تحفة الأشراف ١٢٩/١٢ حديث (١٦٧٩٦)،
والمسند الجامع ٨٠١/١٩-٨٠٢ حديث (١٦٧٠٩)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (١٤٩٥)، والروايات مطولة ومختصرة، وفي الحديث قصة العسل الذي كان =
٤١٥

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ، وقد رَوَاهُ عَليُّ بن مُسْهٍ، عن
هِشَامِ بن عُرْوةَ. وفي الحديثِ كَلامٌ أكْثَرُ من هذا.
(٣٠) (30) باب ما جاء في إكْثارِ مَاءِ الْمَرَقَّةِ
١٨٣٢ - حَدَّثَنَا محمدُ بن عُمرَ بن عَلَيِّ الْمُقدَّميُّ، قَال: حَدَّثَنَا مُسْلمُ
ابن إبراهيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن فَضاءٍ، قَال: حَدَّثني أبي، عن عَلْقمةَ
ابن عَبد اللهِ المُزَنيِّ، عن أبيهِ، قال: قال النبيُّ نَّهِ: ((إذا اشْتَرى أحدُكُمْ لَحْماً
فَلْيُكْثِرْ مَرقَتَهُ، فَإِنْ لم يَجِدْ لَحْماً أصابَ مَرقةً، وهو أحدُ اللَّحْمَيْنِ))(١).
وفي البابِ عن أبي ذَرٍّ .
هذا حديثٌ غريبٌ، لَاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ من حديثِ محمدٍ
ابن فَضاءِ، وَمحمدُ بن فَضاءِ هو المُعَبِّرُ، وقد تَكلَّم فيهِ سَلْمانُ بن حَرْبٍ.
وَعَلْقمةُ بن عَبداللهِ هو أخو بَكْرِ بن عَبداللهِ المُزَنِيِّ .
١٨٣٣ - حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن عَلَيٍّ بن الأسْودِ الْبَغْدادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
عَمْرُو بن محمدٍ الْعَنْقَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسرائيلُ، عن صَالح بن رُسْتُمَ أبي
عَامِرِ الْخَزَّازِ، عن أبي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عن عَبد اللهِ بن الصَّامِتِ، عن أبي
ذَرٍّ، قال: قال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((لاَ يَحْقِرِنَّ أحدُكُمْ شَيْئاً من المَعْرُوفِ وَإِنْ
لم يَجِدْ فَلْيَلْقَ أخاهُ بِوَجْهٍ طَلْقٍ، وَإِن اشْتَرِيْتَ لَحْماً أوْ طَبِخْتَ قِدْراً فَأَكْثِرْ
یشربه عند حفصة .
(١) أخرجه المصنف في علله الكبير (٥٦٨)، وابن عدي في الكامل ٢١٧٩/٦، والحاكم
١٣٠/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٠١/٦ حديث (٨٩٧٤)، والمسند الجامع
٣١٩/١١ حديث (٨٧٧٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٩).
٤١٦

مَرَقَتَهُ وَاغْرِفْ لَجِارِكَ مِنْهُ))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رَوَى شُعبةُ عن أبي عِمْرانَ
الْجَوْنيِّ.
(٣١) (31) باب ما جاء في فَضْلِ الثّرِيدِ
١٨٣٤- حَدَّثَنَا محمدُ بنِ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفرٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن عَمْرِو بن مُرَّةَ، عن مُرَّةَ الْهَمْدانيِّ، عن أبي
موسى، عن النبيِّ وَّل، قال: ((كَمُلَ من الرِّجالِ كَثِيرٌ ولم يَكْمُلْ من النِّسَاءِ
إلّ مَرْيمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَآسيةُ امْرأةُ فِرْعونَ، وَفَضْلُ عَائشةَ على النِّساءِ كَفَضْلٍ
الثَّرِيدِ على سَائِرِ الطَّعامِ»(٢).
وفي البابِ عن عائشةَ، وَأَنَسٍ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١) أخرجه الحميدي (١٣٩)، وأحمد ١٤٩/٥ و١٥٦ و١٦١ و١٧١، والدارمي (٢٠٨٥)،
والبخاري في الأدب المفرد (١١٣) و(١١٤)، ومسلم ٣٧/٨، وابن ماجة (٣٣٦٢)،
وابن حبان (٥٢٣)، والبغوي (١٦٨٩). وانظر تحفة الأشراف ١٧٤/٩ حديث
(١١٩٥١)، والمسند الجامع ١٥١/١٦-١٥٢ حديث (١٢٣١٧)، وصحيح الترمذي
العلامة الألباني (١٤٩٦)، والسلسلة الصحيحة، له تحت الرقم (١٣٦٨).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٢٨/١٢، وأحمد ٣٩٤/٤ و٤٠٩، وفي فضائل الصحابة، له
(١٦٣٢)، وعبد بن حميد (٥٦٦)، والبخاري ١٩٣/٤ و٢٠٠ و٣٦/٥ و٩٧/٧،
ومسلم ١٣٢/٧ و١٣٣، وابن ماجة (٣٢٨٢)، والنسائي ٦٨/٧، وفي فضائل
الصحابة، له (٢٤٨) و(٢٥١) و(٢٧٥)، والطحاوي في شرح المشكل (١٥٠)، وابن
حبان (٧١١٤)، والطبراني في الكبير ٢٣ / (١٠٦)، وأبو نعيم في الحلية ٩٩/٥،
والبغوي (٣٩٦٢). وانظر تحفة الأشراف ٤٣١/٦ حديث (٩٠٢٩)، والمسند الجامع
٤٥٠/١١-٤٥١ حديث (٨٩٢٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٤٩٧).
٤١٧
الجامع الكبير (٣) - م ٢٧

(٣٢) (32) باب ما جاء أنَّهُ قال: انْهَسُوا اللَّحْمَ نَهْساً
١٨٣٥ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَبد الكريم
أبي أُميةَ، عن عَبداللهِ بن الحارثِ، قال: زَوَّجَني أبي فَدعَا أَنَاساً فِيهِمَ
صَفْوانُ بن أُميَّةَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ وَلِه قال: ((انْهَسُوا اللَّحْمَ نَهْساً فَإِنَّهُ
أهْنَأُ وَأمْرُ))(١).
وفي البابِ عن عائشةَ، وأبي هُريرةَ.
وهذا حديثٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ عَبدالكريم، وقد تَكلَّمَ بَعْضُ
· أهْلِ الْعلم في عَبد الكريمِ المُعَلِّمِ، مِنْهُمْ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانَيُّ من قِبِلِ حِفْظِهِ .
(٣٣) (33) باب ما جاء عن النبيِّ وَّهُ من الرُّخْصةِ في قَطْع اللَّحْم
بِالسِّكِّينِ
١٨٣٦ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالرَّزَّاقِ، قال:
أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن جَعْفِرٍ بن عَمْرِو بن أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، عن
أبيهِ؛ أنَّهُ رَأى النبيَّ وَ ◌ّ احْتَزَّ من كَتَفِ شَاةٍ فَأَكلَ مِنْهَا ثُمَّ مَضَى إلى الصَّلاَةِ
ولم يَتَوَضَّأُ(٢) .
(١) أخرجه الحميدي (٥٦٤)، وابن سعد ٢٥/٥، وأحمد ٤٠٠/٣ و٤٦٤/٦، والدارمي
(٢٠٧٦)، والمزي في تهذيب الكمال ١٨٣/١٣. وانظر تحفة الأشراف ٤/ ١٩٠
حديث (٤٩٤٧)، والمسند الجامع ٤٩٦/٧ حديث (٥٣٨٨)، وضعيف الترمذي
للعلامة الألباني (٣١٠).
وأخرجه أحمد ٤٠١/٣ و٤٦٦/٦، وأبو داود (٣٧٧٩)، والحاكم ١١٣/٤،
والبيهقي ٢٨٠/٧ من طريق عثمان بن أبي سليمان، عن صفوان بن أمية بلفظ
مختلف. وانظر المسند الجامع ٤٩٦/٧ حديث (٥٣٨٩).
(٢) أخرجه عبدالرزاق (٦٣٤)، وأحمد ١٣٩/٤ و١٧٩ و٢٨٧/٥ و٢٨٨، والدارمي =
٤١٨

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وفي البابِ عن الْمُغِيرةِ بن شُعبةً.
(٣٤) (34) باب ما جاء في أيِّ اللَّحْمِ كانَ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ وَل
١٨٣٧ - حَدَّثَنَا وَاصلُ بن عَبدالأعْلى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن
فُضَيْلِ، عن أبي حَيَّانَ التَّيْميِّ، عن أبي زُرْعةَ بن عَمْرِو بن جَرِيرٍ (١)، عن
أبي هُريرةَ، قال: أَتِيَ النبيُّ نَّهِ بِلَحْمٍ فَدُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ وَكَانَ يُعْجِبهُ فَنَهسَ
مِنْها(٢).
وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ، وَعَائشَةَ، وَعَبداللهِ بن جَعْفر، وأبي
عُبَيْدَةَ .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وأبو حَيَّنَ اسْمهُ: يحيى بن سعيدِ بن حَيَّانَ، وَأبو زُرْعةَ بن عَمْرِو
ابن جَرِيرِ اسْمهُ: هَرِمٌ.
١٨٣٨ - حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن محمدِ الزَّعْفرانيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن
(٧٣٣)، والبخاري ٦٣/١ و١٧٢ و٥١/٤ و٩٦/٧ و٩٨ و١٠٧، ومسلم ١٨٨/١،
=
وابن ماجة (٤٩٠)، وأبو يعلى (٦٨٧٨)، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٦٦،
والبيهقي ١٥٣/١ و١٥٤ و١٥٧. وانظر تحفة الأشراف ١٣٥/٨ حديث (١٠٧٠٠)،
والمسند الجامع ١٤ /٩٨-٩٩ حديث (١٠٧٠٥).
(١) قوله: (بن عمرو بن جرير)) سقطت من المطبوع.
(٢) أخرجه أحمد ٣٣١/٢ و٤٣٥، والبخاري ١٦٣/٤ و١٧٢ و١٠٥/٦، ومسلم
١٢٧/١، وابن ماجة (٣٣٠٧)، والمصنف في الشمائل (١٦٧). وانظر تحفة
الأشراف ٤٥٠/١٠ حديث (١٤٩٢٧)، والمسند الجامع ٤٤٩/١٨ حديث
(١٥٢٦٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٤٩٩)، وسيأتي في (٢٤٣٤).
٤١٩

عَبَّادِ أبو عَبَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بن سُليمانَ، عن عَبد الوهابِ بن يحيى
من وَلِدِ عَبَّادِ بن عَبداللهِ بن الزُّبَيْرِ، عن عَبداللهِ بن الزُّبَيْرِ، عن عائشةَ،
قالت: مَا كَانَ الذِّرَاعُ أحَبَّ اللَّحْم إلى رَسولِ اللهِ نَّهِ وَلكِنْ كَانَ لاَ يَجدُ
اللَّحْمَ إلَّ غِبًّا، فَكَانَ يُعْجَلُ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ أعْجُلُها نُصْجاً (١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢) لَ نَعْرِفهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ .
(٣٥) (35) باب ما جاء في الْخَلِّ
١٨٣٩- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَرفةَ، قَال: حَدَّثَنَا مُباركُ بن سَعيدٍ هو
أخو سُفيانَ بن سَعيدِ الثَّوْرِيِّ، عن سُفيانَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابرٍ، عن
النبيِّ وَِّ قال: (نِعْمَ الِدَامُ الْخَلُّ)) (٣).
(١) أخرجه المصنف في الشمائل (١٧٠). وانظر تحفة الاشراف ٤٣٩/١١ حديث
(١٦١٩٤)، والمسند الجامع ٦٣/٢٠ حديث (١٦٨٢٢)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٣١١).
(٢) في م و ت: ((غريب))، وفي ي وس وتهذيب الكمال: ((حسن))، وهو الصواب إن شاء
الله على أن في إسناد الحديث فليح بن سليمان وهو ضعيف يعتبر به عند المتابعة،
ولم يتابع.
(٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٢٦/٤، والخطيب في تاريخه ١٩١/٢ و٣٠٧/٦. وانظر
تحفة الأشراف ٣٠٥/٢ حديث (٢٧٥٨)، والمسند الجامع ٢٠٤/٤ حديث (٢٦٧١).
وأخرجه ابن أبى شيبة ٨/ ٣٣٧، وأحمد ٣٠١/٣ و٣٠٤ و٣٥٣ و٣٦٤ و٣٧٩
و٣٨٩ و٣٩٠ و٤٠٠، والدارمي (٢٠٥٤)، ومسلم ١٢٥/٦ و١٢٦، وأبو داود
(٣٨٢١)، والنسائي ١٤/٧، وفي الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢٢٩١)
و(٢٣٣٨)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٤٤٤) و((٤٤٤٥) و(٤٤٤٦) و(٤٤٤٧)،
والطبراني في مسند الشاميين (٢٧٧٠)، وابن عدي في الكامل ٣٤٧/١ و٢ / ٦٤٨،
والبيهقي ٦٣/١٠، والبغوي (٢٨٦٨) من طريق أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر.
وانظر المسند الجامع ٢٠٢/٤ حديث (٢٦٦٨).
وأخرجه أحمد ٣٧١/٣، والبيهقي ٢٧٩/٧ من طريق عبدالله بن عبيد بن عمير، =
٤٢٠