Indexed OCR Text

Pages 241-260

(٣٠) (30) باب ما جاء في الْحِلْفِ
١٥٨٥ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن مَسْعدَةَ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن زُرَيْع، قَال:
حدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَّدِّهِ؛ أنَّ
رَسولَ اللهِ وَّه قال في خُطْبَتِهِ: ((أوْفُوا بِحِلْفِ الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ لاَ يَزِيدُهُ
- يعْني الإِسْلاَمَ - إلَّ شِدَّةً وَلا تُحْدِثُوا حِلْفاً في الإِسْلاَم)»(١).
وفي البابِ عن عَبدالرحمنِ بن عَوْفٍ، وَأُمِّ سَلمةَ، وَجُبَيْرٍ بن
مُطْعمٍ، وأبي هُريرةَ، وابن عَبَّاسِ، وَقَيْسٍ بن عَاصمٍ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٣١) (31) باب ما جاء في أخْذِ الْجِزْيَةِ من الْمَجُوسِ
١٥٨٦ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، قَال:
حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بن أرْطاةَ، عن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن بَجالةَ بن عَبدَةَ، قال:
كُنْتُ كاتِباً لِجَزْءٍ بن مُعاويةَ على مُناذِرَ فَجاءَنَا كِتَابُ عُمرَ: انْظُرْ مَجُوسَ
من قِبَلكَ فَخُذْ مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ، فَإِنَّ عَبدالرحمنِ بن عَوْفٍ أخْبرني؛ أنَّ
رَسُولَ اللهِوَ أَخَذَ الْجِزْيَةَ من مَجُوسِ هجرَ(٢).
(١) تقدم تخريجه في (١٤١٣).
(٢) أخرجه الطيالسي (٢٢٥)، والشافعي في الرسالة (١١٨٣)، وعبدالرزاق (٩٩٧٢)
و(٩٩٧٣) و(١٠٠٢٤) و(١٩٣٩٠) و(١٩٣٩١)، والحميدي (٦٤)، وأبو عبيد في
الأموال (٧٧)، وابن أبي شيبة ٢٤٣/١٢، وأحمد ١/ ١٩٠ و١٩٤، والدارمي
(٢٥٠٤)، والبخاري ١١٧/٤، وأبو داود (٣٠٤٣)، والنسائي في الكبرى (الورقة
١١٨)، وابن الجارود (١١٠٥)، وأبو يعلى (٨٦٠)، والبزار (١٠٦٠)، والبيهقي
٢٤٧/٨ و١٨٩/٩، والبغوي (٢٧٥٠). وانظر تحفة الأشراف ٢٠٨/٧ حديث
(٩٧١٧)، والمسند الجامع ٣٤٧/١٢-٣٤٨ حديث (٩٥٦٦)، وهو مكرر ما بعده.
٢٤١
الجامع الكبير (٣) - م ١٦

هذا حديثٌ حَسَنٌ.
١٥٨٧ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَمْرِو بن
دِينَارٍ، عن بَجالةَ؛ أنَّ عُمرَ كانَ لاَ يَأْخُذُ الْجِزْيةَ من الْمَجُوس حتَّى أخْبرهُ
عَبدالرحمنِ بن عَوْفٍ؛ أنَّ النبيَّ وَ ﴿ أخذَ الْجِزْيةَ من مَجُوسِ هَجرَ. وفي
الحديثِ كلامٌ أكْثَرُ من هذا(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (٢).
(٣٢) (32) باب ما يَحِلُّ من أمْوَالِ أهْلِ الذَّمَّةِ
١٥٨٩- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعةَ، عن يَزِيدَ بن أبي
وأخرجه مالك (٧٤٢) من طريق محمد بن علي، عن عبدالرحمن بن عوف. وانظر
المسند الجامع ٣٤٨/١٢ حديث (٩٥٦٧).
وأخرجه أحمد ١/ ١٩٢ من طريق سليمان بن موسى، عن عبدالرحمن بن عوف.
وانظر المسند الجامع ٣٤٩/١٢ حديث (٩٥٦٨).
(١) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٢) جاء بعد هذا في م الحديث الآتي:
١٥٨٨- حَدَّثَنَا الحُسين بن أبي كبشة البَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عبدالرحمن بن مهدي،
عن مالك، عن الزُّهري، عن السَّائب بن يزيد قال: ((أخذَ رسولُ الله ◌َّرِ الجزية من
مجوس البحرين، وأخذها عمر من فارس، وأخذها عثمان من الفُرس. وسألت
محمداً عن هذا، فقال: هو مالك، عن الزهري، عن النبي (وَ لآت).
وهذا الحديث ليس من أحاديث الترمذي لأمور:
١- أن المزي لم يذكره في تحفة الأشراف، ولا استدركه عليه الحافظان: العراقي
وابن حجر.
٢- أن المزي لما ترجم للحسين بن أبي كبشة في تهذيب الكمال وذكر روايته عن
عبدالرحمن بن مهدي لم يرقم عليه برقم الترمذي.
٣- أن الهيثمي ذكره في ((مجمع الزوائد)). وانظر المسند الجامع ٢٦/٦ حديث
(٣٩٧٦).
٢٤٢

حَبِيبٍ، عن أبي الْخَيْرِ، عن عُقْبةَ بن عَامٍ، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّا
نَمُزُّ بِقَوْمٍ فَلا هُمْ يُضَيِّفُونا، وَلا هُمْ يُؤَدُّونَ مَا لَنَا عَلَيْهِمْ من الْحَقِّ وَلا نَحْنُ
نَأْخُذُ مِنْهُمْ، فقال رَسولُ اللهِ وَلَهِ: ((إنْ أَبَوْا إلاَّ أنْ تَأْخُذُوا كَرْهاً
فَخُذُوا))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ. وقد رَوَاهُ اللَّيْثُ بن سَعْدٍ عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ
أيْضاً.
وَإنّمَا مَعْنَى هذا الحديثِ أنَّهُمْ كَانُوا يَخْرُجُونَ في الْغَزْوِ فَيَمُرُونَ
بِقَوْم وَلا يَجِدُونَ من الطَّعامِ مَا يَشْتَرُونَ بالثَّمْنِ، فقال النبيُّ ◌ََّ: ((إنْ أَبَوْا
أنْ يَبِيعُوا إلَّا أنْ تَأْخُذُوا كَرْهاً فَخُذُوا)». هكذا رُوِي في بَعْضِ الحديثِ
مُفَسَّراً، وقد رُوِي عن عُمرَ بن الْخَطَّابِ أنَّهُ كانَ يَأْمُرُ بِنَحْوِ هذا.
(٣٣) (33) باب ما جاء في الْهِجْرَةِ
١٥٩٠- حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدةَ الضَّبِّيُّ، قَال: حَدَّثَنَا زِيَادُ بن
عَبداللهِ، قَال: حَدَّثَنَا مَنصُورُ بن الْمُعْتَمرِ، عن مُجَاهِدٍ، عن طَاؤُوس، عن
ابن عَبَّاس، قال: قال رَسولُ اللهِ وَهِ يَوْمَ فَتْح مَكَّةَ: ((لَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ
وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وإِذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا))(٢).
(١) أخرجه أحمد ١٤٩/٤، والبخاري ١٧٢/٣ و٣٩/٨، وفي الأدب المفرد (٧٤٥)،
ومسلم ١٣٨/٥، وأبو داود (٣٧٥٢)، وابن ماجة (٣٦٧٦)، والطحاوي في شرح
المشكل (١٨٤٠) و(٢٨١٤)، وفي شرح المعاني ٢٤٢/٤، وابن حبان (٥٢٨٨)،
والبيهقي ١٧٩/٩ و٢٧٠/١٠، والبغوي (٣٠٠٣). وانظر تحفة الأشراف ٣١٧/٧
حديث (٩٩٥٤)، والمسند الجامع ٧٦/١٣-٧٧ حديث (٩٩١٣).
(٢) أخرجه عبدالرزاق (٩٧١٣)، وأحمد ٢٢٦/١ و٢٥٩ و٣١٥ و٣٥٥، والدارمي
(٢٥١٥)، والبخاري ٢/ ١٨٠ و١٨/٣ و١٧/٤ و٢٨ و٩٢ و١٢٧، ومسلم ١٠٩/٤ =
٢٤٣

وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ، وَعَبداللهِ بن عَمْرٍو، وَعَبداللهِ بن حُبْشِيٍّ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَواهُ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن مَنْصورِ
ابن الْمُعْتَمرِ نحو هذا.
(٣٤) (34) باب ما جاء في بَيْعةِ النبيِّ وَل
١٥٩١ - حَدَّثَنَا سَعيدُ بن يحيى بن سَعيدِ الأُمَوِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عیسى
ابن يُونُسَ، عن الأُوْزَاعِيِّ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلمةَ، عن
جَابِرِ بن عَبداللهِ في قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿﴿لَقَدْ رَضِىَ اَللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ
يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح ١٨] قال جابرٌ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ بَّله على
أنْ لاَ نَفِرَّ ولم نُبَايِعْهُ على الْمَوْتِ(١) .
وفي البابِ عن سَلمةَ بن الأكْوِع، وابن عُمرَ، وَعُبادةَ، وَجَرِيرِ بن
عَبداللهِ.
و٢٨/٦، وأبو داود (٢٠١٨) و(٢٤٨٠)، والنسائي ٢٠٣/٥ و٢٠٤ و١٤٦/٧، وابن
=
الجارود (٥٠٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٦١٥) و(٢٦١٦) و(٣١٣٨)،
وابن حبان (٣٧٢٠)، والطبراني في الكبير (١٠٩٤٣) و(١٠٩٤٤)، والبيهقي ١٩٥/٥
و١٩٩/٦ و١٦/٩، والبغوي (٢٠٠٣). وانظر تحفة الأشراف ٢٥/٥ حديث
(٥٧٤٨)، والمسند الجامع ٩/ ٥٠٥-٥٠٦ حديث (٦٩٥١).
وأخرجه ابن أبي عاصم في الجهاد (٢٦١)، وابن حبان (٤٥٩٢)، والقضاعي
(٨٤٦) من طريق أبي صالح، عن ابن عباس.
(١) انظر تحفة الأشراف ٣٩٩/٢ حديث (٣١٦٣)، والمسند الجامع ٣٤٥/٤ حديث
(٢٩٢٠).
وأخرجه أحمد ٢٩٢/٣ من طريق سليمان بن قيس، عن جابر بن عبدالله. وانظر
المسند الجامع ٣٤٤/٤ حديث (٢٩١٩)، وانظر تخريج الحديث (١٥٩٤).
وأخرجه ابن جرير في تفسيره ٢٦/ ٨٧ من طريق أبي سفيان، عن جابر. وأخرجه
أيضاً من طريق محمد بن المنكدر، عن جابر.
٢٤٤

وقد رُوِي هذا الحديثُ عن عيسى بن يُونُسَ، عن الأوْزَاعِيِّ، عن
يحيى بن أبي كَثِيرٍ، قال: قال جَابرُ بن عَبد اللهِ، ولم يُذْكَرْ فيهِ أبو سَلمةَ.
١٥٩٢ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَاتمُ بن إسماعيلَ، عن يَزِيدَ بن
أبي عُبَيْدٍ، قال: قُلْتُ لِسَلمةَ بن الأكْوع: على أيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمْ رَسولَ اللهِ
مَّ يَوْمَ الْحُدَيْبِيةِ؟ قال: على الْمَوْتِ(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٥٩٣ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا إسماعيلُ بن جَعْفٍ،
عن عَبد اللهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ، قال: كُنَّا نُبَايِعُ رَسولَ اللهِ يَّر على
السَّمْعِ وَالطَّاعِةِ فَيَقولُ لَنا: ((فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ)(٢) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٥٩٤- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةً، عن
أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابِرِ بن عَبداللهِ، قال: لم نُبايعْ رَسولَ اللهِمَ ◌ّر على
(١) أخرجه أحمد ٤٧/٤ و٥١ و٥٤، والبخاري ٦١/٤ و١٥٩/٥ و٩٧/٩ و٩٨، ومسلم
٢٧/٦، والنسائي ١٤١/٧، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٧٧٣)، والبيهقي
في الدلائل ١٣٨/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٣/٤ حديث (٤٥٣٦)، والمسند الجامع
٧/ ١٠٠-١٠١ حديث (٤٨٩٩).
(٢) أخرجه مالك (٨٩٥)، والطيالسي (١٨٨٠)، وعبدالرزاق (٩٨٢٢)، والحميدي
(٦٤٠)، وأحمد ٩/٢ و٦٢ و٨١ و١٠١ و١٣٩، والبخاري ٩٦/٩، ومسلم ٢٩/٦،
وأبو داود (٢٩٤٠)، والنسائي ٧/ ١٥٢، وابن حبان (٤٥٤٨) و(٤٥٤٩) و(٤٥٥٢)
و(٤٥٥٧) و(٤٥٦١) و(٤٥٦٥)، والبيهقي ١٤٥/٨، والبغوي (٢٤٥٤). وانظر تحفة
الأشراف ٤٤٦/٥ حديث (٧١٢٧)، والمسند الجامع ٧٤١/١٠-٧٤٢ حديث
(٨١٥٨).
٢٤٥

الْمَوْتِ إنَّما بَايَعْناهُ على أنْ لاَ نَفِرَّ(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وَمَغْنى كِلا الحديثينِ صحيحٌ، قد بَايَعهُ قَوْمٌ من أصْحَابِهِ على
الْمَوْتِ، وَإنَّما قالُوا: لاَ نَزالُ بَيْنَ يَدِيْكَ حتَّى نُقْتَلَ، وَبَايَعهُ آخَرُونَ فَقالُوا :
لاَ نَفِرُّ .
(٣٥) (35) باب ما جاء في نَكثِ الْبَيْعةِ
١٥٩٥ - حَدَّثَنَا أبو عَمَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن الأَعْمَشِ، عن
أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: (ثَلاثةٌ لَا يُكلِّمُهمُ
اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ؛ رَجُلٌ بَايِعَ إِمَاماً، فَإِنْ أَعْطَاهُ
وَفِى لَهُ، وَإنْ لم يُعْطِهِ لم يَفِ لهُ))(٢).
(١) أخرجه الحميدي (١٢٧٥) و(١٢٧٧)، وأحمد ٣٤١/٣ و٣٤٧ و٣٥٥ و٣٨١ و٣٩٦،
والدارمي (٢٤٥٨)، ومسلم ٢٥/٦، والنسائي ٧/ ١٤٠، وأبو يعلى (١٨٣٨)،
والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٥٨٥)، وابن حبان (٤٨٧٥)، والبيهقي ٢٣٥/٥
و١٤٦/٨، وفي دلائل النبوة ١٣٦/٤-١٣٧. وانظر تحفة الأشراف ٣٠٦/٢ حديث
(٢٧٦٣)، والمسند الجامع ٣٤٥/٤-٣٤٦ حديث (٢٩٢١). وانظر تخريج الحديث
(١٥٩١).
(٢) أخرجه أحمد ٢٥٣/٢ و٤٨٠، والبخاري ١٤٥/٣ و١٤٨ و٢٣٣ و٩٨/٩ و١٦٣،
ومسلم ٧٢/١، وأبو داود (٣٤٧٤) و(٣٤٧٥)، وابن ماجة (٢٢٠٧) و(٢٨٧٠)،
والنسائي ٢٤٦/٧، وأبو عوانة ٤١/١، وابن حبان (٤٩٠٨)، والطبراني في الأوسط
(١٨٨٤)، وابن منده (٦٢٣) و(٦٢٤) و(٦٢٥) و(٦٢٦)، والبيهقي في السنن
٣٣٠/٥ و١٥٢/٦ و١٦٠ و١٧٧/١٠-١٧٨، وفي الأسماء والصفات، له ٣٥٢/١
و٣٥٣، والبغوي (١٦٦٩) و(٢٥١٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٧٠/٩ حديث
(١٢٤٧٢)، والمسند الجامع ٢٥٨/١٧ حديث (١٣٥٩٣).
٢٤٦

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وعلى ذلكَ الأُمْرُ بِلا اخْتِلافٍ.
(٣٦) (36) باب ما جاء في بَيْعةِ الْعَبْدِ
١٥٩٦ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ،
عن جَابٍ؛ أنَّهُ قال: جَاءَ عَبْدٌ فَبَايِعَ رَسولَ اللهِ وَّوَ على الْهِجْرَة وَلا يَشْعُرُ
النبيُّ وَّرِ أَنَّهُ عَبْدٌ فَجَاءَ سَيِّدُهُ، فقال النبيُّ نَّهِ: (بِعْنِيهِ)). فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ
أسْوَدِيْنِ، ولم يُبَايِعْ أحَداً بَعْدُ حتَّى يَسْألُهُ أَعَبْدٌ هو؟(١) .
وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ.
حديثُ جَابٍ حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ صحيحٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ
أبي الزُّبَيْرِ .
(٣٧) (37) باب ما جاء في بَيْعةِ النِّسَاءِ
١٥٩٧- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن محمدٍ بن
الْمُنْكَدرِ، سَمعَ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَ تَقُولُ: بَايَعْتُ رَسولَ اللهِ بَّهِ فِي نِسْوَةٍ
فقال لَنا: ((فِيمَا اسْتَطِعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ)). قُلْتُ: اللهُ وَرَسولُهُ أَرْحَمُ بِنا مِنَّا
بِأَنْفُسِنا، قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ بَايِعْنا - قال سُفيانُ: تَعْنِي صَافِحْنا - فقال
رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّمَا قَوْلِي لِمِئَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لِمْرَأَةٍ وَاحِدةٍ))(٢).
(١) تقدم تخريجه في (١٢٣٩).
(٢) أخرجه مالك (٨٩٧)، والطيالسي (١٦٢١)، وعبدالرزاق (٩٨٢٦)، والحميدي
(٣٤١)، وأحمد ٣٥٧/٦، وابن ماجة (٢٨٧٤)، والمصنف في علله الكبير (٤٨١)،
والنسائي ١٤٩/٧ و١٥٢، وابن حبان (٤٥٥٣)، والطبراني في الكبير ٢٤/ (٤٧٠)
و(٤٧١) و(٤٧٢) و(٤٧٣) و(٤٧٥) و(٤٧٦)، والدار قطني ١٤٧/٤، والحاكم =
٢٤٧

وفي البابِ عن عائشةَ، وَعَبد اللهِ بن عُمرَ، وَأسْماءَ بِنْتِ يَزِيدَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ لَاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثِ محمدٍ بن
الْمُنْكَدرِ. وَرَوَى سُفيانُ الثَّوْرِيُّ وَمَالكُ بن أنَس وَغَيْرُ وَاحدٍ هذا الحديثَ
عن محمدٍ بن الْمُنْكَدرِ نَحوهُ.
وَسَألْتُ محمداً عن هذا الحديثِ، فقال: لاَ أعْرِفُ لُأُمَيْمَةَ بِنْتِ
رُقَيْقةَ غَيْرَ هذا الحديثِ، وَأُمَيْمةُ امْرَأَةٌ أُخْرِى لَهَا حديثٌ عن رَسولِ اللهِ
صَلىالله
(٣٨) (38) باب ما جاء في عِدَّةِ أَصْحَابِ أهْلِ بَدْرٍ
١٥٩٨ - حَدَّثَنَا وَاصِلُ بن عَبد الأَعْلى، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن
عَيَّاشٍ، عن أبي إسحاقَ، عن الْبَرَاءِ، قال: كُنَّا نَتَحدَّثُ أنَّ أصْحَابَ بَدْرِ
يَوْمَ بَدْرِ كَعِدَّةٍ أصْحَاب طَالُوتَ ثَلاَثَ مِئَةٍ وَثَلاثةَ عَشرَ رَجُلاً.
وفي البابِ عن ابن عَبَّاس(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَواهُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُ عن أبي
إسحاقَ.
٧١/٤، والبيهقي ١٤٦/٨، والمزي في تهذيب الكمال ١٣١/٣٥. وانظر تحفة
=
الأشراف ٢٦٩/١١ حديث (١٥٧٨١)، والمسند الجامع ٩٠/١٩-٩١ حديث
(١٥٨٣٦).
(١) أخرجه ابن سعد ١٩/٢، وابن أبي شيبة ٣٨٢/١٤ و٣٨٣، وأحمد ٢٩٠/٤،
والبخاري ٩٣/٥ و٩٤، وابن ماجة (٢٨٢٨)، وابن حبان (٤٧٩٦)، والبيهقي في
الدلائل ٣٦/٣ و٣٧. وانظر تحفة الأشراف ٦٢/٢ حديث (١٩٠٨)، والمسند الجامع
١٦٣/٣ حديث (١٧٩٦).
٢٤٨

(٣٩) (39) باب ما جاء في الْخُمُس
١٥٩٩- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بن عَبَّادِ الْمُهَلَّبيُّ، عن أبي
جَمْرَةَ، عن ابن عَبَّاس؛ أنَّ النبيَّ وَّ قال لِوَفْدِ عَبدِ الْقَيْس: ((آمُرُكُمْ أَنْ
تُؤَذُوا خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ). وفي الحديثِ قِصَّةٌ(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ
١٥٩٩ (م)- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن أبي
جَمْرةَ، عن ابن عَبَّاسِ نَحوهُ(٢).
(٤٠) (40) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ النُّهْبَةِ
١٦٠٠ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأخْوَصِ، عن سَعيدٍ بن
(١) أخرجه الطيالسي (٢٧٤٧)، وعبدالرزاق (١٦٩٢٧)، وأبو عبيد في الإِيمان (١)، وابن
أبي شيبة ٦/١١ و٢٠٢/١٢، وأحمد ٢٢٨/١ و٣٣٣، والبخاري ٢٠/١ و٣٢ ١٣٩
و١٣١/٢ و٩٨/٤ و٢٢٠ و٢١٣/٥ و٥٠/٨ و١١١/٩ و١٩٧، ومسلم ٣٥/١ و٣٦
و٩٤/٦، وأبو داود (٣٦٩٢) و(٤٦٧٧)، والنسائي ٣٢٢/٨، وفي الكبرى (٣١٦)،
وابن خزيمة (٣٠٧) و(١٨٧٩) و(٢٢٤٥) و(٢٢٤٦)، وابن حبان (١٥٧) و(١٧٢)،
والطبراني في الكبير (١٢٩٤٩) و(١٢٩٥٠) و(١٢٩٥١) و(١٢٩٥٢) و(١٢٩٥٣)
و(١٢٩٥٤) و(١٢٩٥٥) و(١٢٩٥٦)، والبيهقي ٢٩٤/٦، وفي الدلائل ٣٢٣/٥،
والبغوي (٢٠). وانظر تحفة الأشراف ٢٦٠/٥ حديث (٦٥٢٤)، والمسند الجامع
٣٤٨/٨ -٣٥٠ حديث (٥٩٠٧)، والروايات مطولة ومختصرة. ويتكرر إن شاء الله
تعالى في (٢٦١١)، وقد أورده المؤلف مقطعاً في الموضعين.
وأخرجه أحمد ٣٦١/١، وأبو داود (٣٦٩٤)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة
الأشراف ٥/ حديث (٥٦٦٣)، والطبراني في الكبير (١٠٦٨٨) من طريق سعيد بن
المسيب وعكرمة، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٣٥٠/٨-٣٥١ حديث
(٥٩٠٨).
(٢) تقدم تخريجه في الذي قبله.
٢٤٩

مَسْرُوقٍ، عن عَبايةَ بن رِفَاعةً، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ رَافِعٍ بن خَدِيجٍ، قال:
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ وَ ◌ّهِ فِي سَفرٍ فَتَقدّمَ سَرعانُ النَّاسِ فَتَعجَّلُوا مِنَ الْغَنائم
فَاطََّخُوا وَرَسولُ اللهِنَّهِ فِي أُخْرَى النَّاسِ فَمَرَّ بِالْقُدُوَرِ فَأَمَرَ بِها فَأُكْفِنَتْ ثُمَّ
قَسمَ بَيْنِهُمْ فَعدَلَ بَعِيراً بِعَشْرِ شِيَاءٍ(١) .
وَرَوَى سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن أبيهِ، عن عَبايةَ، عن جَدِّهِ رَافع بن
خَدِیچٍ ولم يَذْكُرْ فیهِ عن أبيهِ .
١٦٠٠ (م)- حَدَّثَنَا بِذلكَ محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَذَّثَنَا وَكِيعٌ،
عن سُفيانَ.
وهذا أصَخُّ. وَعَبايةُ بن رِفَاعةَ سَمِعَ من جَدِّهِ رَافعٍ بن خَدِیچٍ.
وفي البابِ عن ثَعْلبةَ بن الْحَكم، وَأنَسٍ، وأبي رَيْحانَةَ، وأبي
الدَّرْدَاءِ، وَعَبدالرحمنِ بن سَمُرةَ، وَزَيْدٍ بن خالدٍ، وَجَابٍ، وأبي هُريرةَ،
وأبي أيُّوبَ.
١٦٠١- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرَّزَّاقِ، عن
مَعْمٍ، عن ثَابتٍ، عن أنَس، قال: قال رَسولُ اللهِ وَهِ: ((من انْتَهبَ فَلَيْسَ
مِنَّا))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثٍ أنَسٍ.
(١) تقدم تخريجه في (١٤٩١) و(١٤٩٢).
(٢) أخرجه عبدالرزاق (١٠٤٣٤)، وأحمد ١٩٧/٣، وعبد بن حميد (١٢٥٣)، وأبو داود
(٣٢٢٢)، وابن ماجة (١٨٨٥)، والنسائي ١٦/٤، وابن حبان (٤١٥٤)، والبيهقي
٧/ ٢٠٠. وانظر تحفة الأشراف ١٥٢/١ حديث (٤٧٩)، ومصباح الزجاجة (الورقة
١٢٣)، والمسند الجامع ٤١٧/١-٤١٨ حديث (٦٠٥).
٢٥٠

(٤١) (41) باب ما جاء في التَّسْليمِ على أهْلِ الْكِتابِ
١٦٠٢- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن سُهيْلٍ
ابن أبي صَالح، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةً؛ أَنَّ رَسولَ اللهِ وَ لَه قال: ((لاَ
تَبْدءُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلاَمِ وَإِذا لَقِيتُمْ أحَدهُمْ في الطَّرِيقِ فاضْطَرُّوهُمْ
إلى أضْيَقِهِ))(١) .
وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وَأَنَس، وَأبي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ صَاحبٍ
النبيِّ ◌َيّد .
هذا حديثٌ صحيحٌ(٢).
١٦٠٣ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: أخْبرنَا إسماعيلُ بن جَعْفرٍ،
عن عَبداللهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ، قال: قَال رَسولُ اللهِ وَله: ((إِنَّ الْيَهُودَ
إذا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أحَدُهُمْ فَإِنَّما يَقولُ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقُلْ: عَلَيْكَ))(٣).
(١) أخرجه الطيالسي (٢٤٢٤)، وعبدالرزاق (١٩٤٥٧)، وأحمد ٢٦٣/٢ و٢٦٦ و٣٤٦
و٤٤٤ و٤٥٩ و٥٢٥، والبخاري في الأدب المفرد (١١٠٣) و(١١١١)، ومسلم
٥/٧، وأبو داود (٥٢٠٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٤١/٤، وابن حبان
(٥٠٠) و(٥٠١)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ١٤٠ و١٤٢، والبيهقي ٢٠٣/٩،
والبغوي (٣٣١٠). وانظر تحفة الأشراف ٤١١/٩ حديث (١٢٧٠٤)، والمسند
الجامع ٦٦٢/١٧-٦٦٣ حديث (١٤٢٩٤)، ويتكرر إن شاء الله تعالى في (٢٧٠٠)
بإسناده ومتنه .
(٢) في م وي: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من التحفة.
(٣) أخرجه مالك (٢٠٢١)، وعبدالرزاق (٩٨٤٠)، والحميدي (٦٥٦)، وابن أبي شيبة
٦٣٠/٨ و٦٣١، وأحمد ٩/٢ و١٩ و٥٨ و١١٣، والدارمي (٢٦٣٨)، والبخاري
٨/ ٧١ و٩/ ٢٠، وفي الأدب المفرد (١١٠٦)، ومسلم ٧/ ٤، وأبو داود (٥٢٠٦)،
والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٧٨) و(٣٧٩) و(٣٨٠)، وابن حبان (٥٠٢)،
والبيهقي ٢٠٣/٩، والخطيب في تاريخه ٤٠٥/٢، والبغوي (٣٣١١) و(٣٣١٢) . =
٢٥١

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٤٢) (42) باب ما جاء في كَرَامِيةِ الْمُقَامِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ
١٦٠٤ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن إسماعيلَ بن أبي
خَالدٍ، عن قَيْس بن أبي حازم، عن جَرِيرِ بن عَبد اللهِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَله
بَعثَ سرِيَّةً إلى خَثْعَمِ فَاعْتَصَمَ نَاسٌ بِالسُّجُودِ فَأَسْرَعَ فِيهِمُ الْقَتلَ، فَبَلِغَ
ذلكَ النبيَّ ◌َ ◌ّهِ فَأَمرَ لَهُمْ بِنِصْفِ الْعَقْلِ وقال: ((أَنَا بَرِيءٌ من كُلِّ مُسْلم يُقيمُ
بَيْنَ أظهُرِ الْمُشْرِكِينَ)). قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ ولم؟ قال: ((لاَ تَرَاءَى
نَارَاهُما))(١).
١٦٠٥- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، عن إسماعيلَ بن أبي
خَالِدٍ، عن قَيْسٍ بن أبي حَازِمٍ مِثْلَ حديثٍ أبي مُعاويةَ ولم يَذْكُرْ فِيهِ عن
ءٍ (٢)
جَرِيرٍ وهذا أصَحُّ(٢) .
وفي البابِ عن سَمُرةَ.
وَأكْثرُ أَصْحَابِ إسماعيلَ، قَالوا: عن قَيْسٍ بن أبي حازمِ أنَّ رَسولَ
وانظر تحفة الأشراف ٤٤٦/٥ حديث (٧١٢٨)، والمسند الجامع ٦٥٨/١٠-٦٥٩
... =
حديث (٨٠٣٣).
(١) أخرجه أبو داود (٢٦٤٥)، والمصنف في علله الكبير (٤٨٣)، والطحاوي في شرح
مشكل الآثار (٣٢٣٣)، والطبراني في الكبير (٢٢٦١) و(٢٢٦٢) و(٢٢٦٣)
و(٢٢٦٤)، والبيهقي ١٣١/٨ و١٤٢/٩. وانظر تحفة الأشراف ٤٣٠/٢ حديث
(٣٢٢٧)، والمسند الجامع ٥١٣/٤-٥١٤ حديث (٣١٦٤)، وضعيف الترمذي
٠
للعلامة الألباني (٢٧٣)، وهو مكرر ما بعده.
(٢) وقال أبو داود عقيب الحديث: ((رواه هشيم ومعتمر وخالد الواسطي وجماعة، ولم
يذكروا جريراً». وانظر ضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٤).
٢٥٢

اللهِوَ بَعثَ سَرِيَّةً، ولم يَذْكُرُوا فيهِ عن جَرِيرٍ(١).
وَرَوَاهُ حَمَّادُ بن سَلمةَ، عن الْحَجَّاجِ بن أرْطاةَ، عن إسماعيل بن
أبي خَالدٍ، عن قَيْسٍ، عن جَرِيرٍ مِثْلَ حديثٍ أبي مُعاويةَ.
وَسَمِعتُ محمداً يَقولُ: الصَّحيحُ حديثُ قَيْس عن النبيِّ وَّه
مُرْسلٌ.
وَرَوَى سَمُرةُ بن جُنْدُبِ عن النبيِّ وََّ، قال: (لَا تُسَاكِنُوا الْمُشْرِكِينَ
وَلا تُجَامِعُوهُمْ، فَمِنْ سَاكَنْهُمْ أَوْ جَامَعُهُمْ فهو مِثْلُهُمْ)).
(٤٣) (43) باب ما جاء في إخْراج الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى من جَزِيرَةٍ
الْعَرَبِ
١٦٠٦ - حَدَّثَنَا موسى بن عَبدالرحمنِ الْكِنْديُّ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن
الْحُبابِ، قَال: أخبرنا سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابرٍ، عن
عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَّل، قال: ((لَئِنْ عِشْتُ، إنْ شَاءَ اللهُ
لُأُخْرِ جِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى من جَزِيرةٍ الْعَربِ))(٢) .
١٦٠٧- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَليَّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَاصم
(١) أخرجه سعيد بن منصور (٢٦٦٣)، والنسائي ٣٦/٨، والبيهقي ١٣٠/٨.
(٢) أخرجه عبدالرزاق (٩٩٨٥) و(١٩٣٦٥)، وابن أبي شيبة ٣٤٥/١٢، وأحمد ٢٩/١
و٣٢ و٣٤٥، ومسلم ١٦٠/٥، وأبو داود (٣٠٣٠) و(٣٠٣١)، والنسائي في الكبرى
(الورقة ١١٦)، والبزار (٢٢٩) و(٢٣٠) و(٢٣٤)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار
(٢٧٥٦) و(٢٧٥٧)، وابن حبان (٣٧٥٣)، والحاكم ٢٧٤/٤، والبيهقي ٩/ ٢٠٧،
والبغوي (٢٧٥٦). وانظر تحفة الأشراف ١٥/٨ حديث (١٠٤١٩)، والمسند الجامع
١٦/١٤-١٧ حديث (١٠٦١٠)، وهو مكرر ما بعده.
٢٥٣

وَعَبدالرَّزَّاقِ، قَالا: أخبرنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرني أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ
جَابرَ بن عَبد اللهِ يَقولُ: أخبرني عُمرُ بن الخَطَّابِ، أنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللهِ وَّه
يقولُ: ((لأُخْرِجنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصارَى من جَزِيرَةِ الْعَرَبِ فَلا أَتْرُكُ فِيها إلّ
مُسْلِما)(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٤٤) (44) باب ما جاء في تَرِكَةِ رَسولِ اللهِ وَل
١٦٠٨- حَدَّثَنَا محمدُ بن الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا أبو الْوَلِيدِ، قَال:
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلمةَ، عن محمدٍ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ(٢) ، عن أبي
هُريرةَ، قال: جَاءَتْ فَاطِمةُ إلى أبي بَكْرٍ، فقالت: من يَرِثُكَ؟ قال: أهْلِي
وَوَلَدِي. قالت: فَمالِي لاَ أرثُ أبي؟ فقال أبو بَكْرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ
ونَ﴿ يَقولُ: ((لاَ نُورَثُ))، وَلكِنِّي أعُولُ من كانَ رَسولُ اللهِ،َّهِ يَعُولِهُ وَأُنَفْقُ
على من كانَ رَسولُ اللهِ،وَهِ يُنْفِقُ عَلَيْهِ(٣).
وفي البابِ عن عُمرَ، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرِ، وَعَبدالرحمنِ بن عَوْفٍ،
وَسَعْدٍ، وَعَائشةَ.
وحديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، إنَّما أسْندهُ
(١) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٢) قوله: ((عن أبي سلمة)) سقط من المطبوع.
(٣) أخرجه أحمد ١٣/١ و٣٥٣/٢، والمصنف في الشمائل (٤٠٠)، وفي علله الكبير
(٤٨٤)، والبزار (٢٥) و(٢٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٠٨/٥ حديث (٦٦٢٥)،
والمسند الجامع ٩/ ٦٢٧ حديث (٧١١٢)، وهو مكرر ما بعده.
وأخرجه أحمد ١٠/١، وابن شبة في تاريخ المدينة ١٩٨/١ من طريق أبي سلمة،
عن فاطمة - ليس فيه أبو هريرة - .
٢٥٤

حَمَّادُ بن سَلمةَ وَعَبد الْوهَّابِ بن عَطَاءٍ، عن محمدٍ بن عَمْرٍو، عن أبي
سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ.
وَسَألْتُ محمداً عن هذا الحديثِ فقال: لَاَ أعْلمُ أحداً رَواهُ عن
محمدٍ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ عن أبي هريرةَ إلّ حَمّادَ بنِ سَلمةَ.
وقد رَواهُ عَبدالْوهّابِ بن عَطاءٍ، عن محمدِ بن عَمْرٍو، عن أبي
سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ نَحوَ رِوَايةِ حَمّادِ بن سَلمةً.
١٦٠٩ - حَدَّثَنَا بِذلكَ عَليُّ بن عيسى، قال: حَدَّثَنَا عَبدُالوهّابِ بن
عَطاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن عَمْرٍو، عن أبي سلمةَ، عن أبي هُريرةَ؛ أنّ
فَاطِمَةَ جَاءتْ أبا بَكْرٍ وَعُمرَ تَسْألُ مِيرَاثَها من رَسولِ اللهِ بَّ، فقالا:
سَمِعْنَا رَسولَ اللهِ بَلهِ يَقولُ: ((إنِّي لَ أُورَثُ)). قالت: وَاللهِ لا أُكَلِّمُكُما
أَبَداً، فَمَاتَتْ وَلا تُكَلِّمْهُما(١) .
قال عَليُّ بن عيسى: مَعْنى لَ أُكَلِّمِكُما، تَعْني في هذا الْمِيرَاثِ أَبَداً
أنْتُمَا صَادِقانِ. وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ
عن النبيِّ ێۇ.
١٦١٠- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قال: أخبرنا بِشْرُ بن
عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أنَسٍ، عن ابن شِهَابٍ، عن مَالكِ بن أوْسٍ بن
الْحَدِثَانِ، قال: دَخلْتُ على عُمَرَ بن الْخَطّابِ وَدَخَلَ عَليْهِ عُثمانُ بن عَفَّنَ
وَالزُّبَيْرُ بِنِ الْعَوَّامِ وَعَبدالرحمنِ بن عَوْفٍ وَسَعْدُ بن أبي وَقَّاصٍ، ثُمَّ جَاءَ
عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسُ يَخْتصمَانِ، فقال عُمرُ لَهُمْ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ
(١) تقدم تخريجه في الذي قبله.
٢٥٥

السَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَعْلِمُونَ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ لِّ قال: ((لاَ نُورِثُ، مَا تَرَكْناهُ
صَدقةٌ)). قالوا: نَعمْ؟ قال عُمرُ: فَلَمَّا تُوفِّي رَسولُ اللهِ نَّهِ قال أبو بَكْرٍ:
أنا وَلِيُّ رَسولِ اللهِ وَ لِهِ. فَجِئْتَ أنْتَ وهذا إلى أبي بَكْرٍ تَطْلُبُ أنْتَ مِيرَاثكَ
من ابن أخِيكَ وَيَطْلبُ هذا مِيرَاثَ امْرَأتِهِ من أبِيها، فقال أبو بَكْرٍ: إنَّ
رَسولَ اللهِ نَّهِ قال: ((لاَ نُورِثُ، مَا تَرَكْناه صَدقةٌ)). وَاللهُ يَعْلمُ إنَّهُ صَادِقٌ
بَارٌ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ. وفي الحديثِ قِصَّةٌ طَويلةٌ(١) .
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثٍ مَالكِ بن أنَس .
(٤٥) (45) باب ما جاء ما قال النبيُّ وَّهُ يَوْمَ فَتْح مَكَّةَ: ((إنَّ هذه لَ
تُغْزَى بَعْدَ الْيَوْمِ)»
١٦١١ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ،
قَال: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بن أبي زَائِدةَ، عنِ الشَّعْبِيِّ، عن الْحارثِ بن مَالكِ بن
الْبَرْصاء، قال: سَمِعتُ النبيَّ نَّه يَوْمَ فَتْح مَكَّةً يَقولُ: ((لاَ تُغْزِى هذه بَعْدَ
(١) أخرجه عبدالرزاق (٩٧٧٢)، وابن سعد في الكبرى ٣١٤/٢، وأحمد ٢٥/١ و٤٧
و٤٨ و٤٩ و٦٠ و١٦٢ و١٦٤ و١٧٩ و١٩١ و٢٠٨، وابن شبة في تاريخ المدينة
١/ ٢٠٥، والبخاري ٩٦/٤ و١١٣/٥ و٨١/٧ ١٨٥/٨ و١٢١/٩، ومسلم ١٥١/٥
و١٥٣، وأبو داود (٢٩٦٣) و(٢٩٦٤)، والبزار (٢) و(٥١٨)، والنسائي ١٣٥/٧،
وفي الكبرى (الورقة ٨٢)، والمروزي في مسند أبي بكر (٢)، وأبو يعلى (٢) و(٣)
و(٤)، والطحاوي في شرح المعاني ٥/٢، وابن حبان (٦٦٠٨)، والبيهقي ٦/ ٢٩٧
و٢٩٨، والبغوي (٢٧٣٨). وانظر تحفة الأشراف ١٠٣/٨ حديث (١٠٦٣٢)،
والمسند الجامع ٥٦٨/١٣-٥٧١ حديث (١٠٥٤٢)، والروايات مطولة ومختصرة.
وأخرجه أبو داود (٢٩٧٥) من طريق أبي البختري، قال: سمعت حديثاً من رجل
فأعجبني، فقلت: اكتبه لي، فأتى به مكتوباً مُذبَّراً: ((دخل العباس وعلي ... الخ))
بنحوه .
٢٥٦

هذه بَعْدَ الْيَوْمِ إلى يَوْمِ الْقِيامِ))(١).
وفي البابِ، عن ابن عَبَّاسٍ، وَسُلَيْمانَ بن صُرَدٍ، وَمُطيعٍ .
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وهو حديثُ زَكَرِيًّا بن أبي زَائِدةَ، عن
الشَّعْبِيِّ فَلا نَعْرِفهُ إلاّ من حديثهِ.
(٤٦) (46) باب ما جاء في السَّاعةِ الَّتي يُسْتَحبُّ فِيهَا الْقِتالُ
١٦١٢ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هِشَام، قَال:
حَدَّثَني أبي، عن قتادةَ، عن الثُّعْمانِ بن مُقَرِّنٍ، قال: غَزَوْتُ مَع النبيِّ ◌ِمَّل
فَكَانَ إذا طَلَعَ الْفَجْرُ أمْسكَ حتَّى تَطْلِعَ الشَّمْسُ، فَإذا طَلعتْ قَاتِلَ، فإذا
انْتصفَ النَّهارُ أمْسكَ حتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، فَإذا زَالتِ الشَّمْسُ قَاتَلَ حتَّى
الْعَصْرِ ثُمَّ أمْسكَ حتَّى يُصَلِّ الْعَصْرَ ثُمَّ يُقاتِلُ. قال: وَكانَ يُقالُ عِنْدَ
ذلكَ: تَهِيجُ رِياحُ النَّصْرِ وَيَدْعُو الْمُؤْمِنُونَ لِجُيوشِهِمْ فِي صَلاتِهِمْ (٢) .
وقد رُوِي هذا الحديثُ عن الثُّعْمانِ بن مُقَرِّنٍ بِإِسْنادٍ أوْصلَ من
هذا، وَقَتَادةُ لم يُدْركِ الثَّعْمانَ بن مُقَرٍِّ وَمَاتَ الثُّعْمانُ بن مُقَرٍِّ في خِلافةِ
(١) أخرجه الحميدي (٥٧٢)، وابن سعد ١٤٥/٢، وابن أبي شيبة ١٤/ ٤٩٠، وأحمد
٤١٢/٣ و٣٤٣/٤، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٥٠٩)، وفي شرح المعاني
٣٢٦/٣، والطبراني في الكبير (٣٣٣٣) و(٣٣٣٧) و(٣٣٣٨)، والحاكم ٦٢٧/٣،
والبيهقي ٢١٤/٩، وفي دلائل النبوة ٧٥/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٢٧٧/٥ .
وانظر تحفة الأشراف ٧/٣ حديث (٣٢٨٠)، والمسند الجامع ٤٣/٥ حديث
(٣٢٢٧) .
(٢) انظر تحفة الأشراف ٣٣/٩ حديث (١١٦٤٩)، والمسند الجامع ٥٤٢/١٥-٥٤٣
حديث (١١٩١٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٥)، وانظر تخريج ما
بعده .
٢٥٧
الجامع الكبير (٣) - م ١٧

عُمرَ.
١٦١٣- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بن
مُسْلمِ وَالْحَجَّاجُ بن مِنْهالٍ، قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلمةَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو
عِمْراَنَ الْجَوْنِيُّ، عن عَلْقمةَ بن عَبد اللهِ الْمُزَنِيِّ، عن مَعْقلِ بن يَسَارٍ؛ أنَّ
عُمرَ بن الْخَطَّابِ بَعثَ الثُّعْمانَ بن مُقَرِّنٍ إلى الْهُرْمُزانِ فَذَكرَ الحديثَ
بطُولِهِ، فقال الثُّعْمَانُ بن مُقَرِّنٍ: شَهِدْتُ مَع رَسولِ اللهِ وَ لَّ فَكَانَ إذا لم
يُقاتِلْ أوَّلَ النَّهارِ انْتَظَرَ حتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَتَهَبَّ الرِّياحُ وَيَنْزِلَ النَّصْرُ(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وَعَلْقمةُ بن عَبدالله هو أخو بَكْرِ بن عَبداللهِ الْمُزَنِيِّ(٢) .
(٤٧) (47) باب ما جاء في الطَّرَةِ
١٦١٤ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن
مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن سَلمةَ بن كُهَيْلِ، عن عيسى بن عَاصمٍ،
عن زِرِّ، عن عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَالَ: ((الطَّرَةُ من
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٨/١٢-٣٦٩، وأحمد ٤٤٤/٥، وأبو داود (٢٦٥٥)،
والنسائي في الكبرى (الورقة ١١٥)، وابن حبان (٤٧٥٧)، والحاكم ١١٦/٢،
والبيهقي ٩/ ١٥٣. وانظر تحفة الأشراف ٣٢/٩ حديث (١١٦٤٧)، والمسند الجامع
٥٤٢/١٥ حديث (١١٩١١).
(٢) ونقل الآجري عن أبي داود أنه ليس بأخيه، كما في تهذيب الكمال ٢٩٨/٢٠، على
أن الرجل ثقة، وثقه علي بن المديني، والنسائي وابن سعد، وابن حبان.
وجاء بعد هذا في م: ((مات النعمان بن مقرن في خلافة عمر بن الخطاب)) ولم نجد
ذلك في النسخ التي بين أيدينا .
٢٥٨

الشِّرْكِ وَمَا مِنَّا إلا، وَلِكِنَّ اللهَ يُذْهِبهُ بِالثَّوكلِ)»(١)
وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَحَابسِ التَّمِيمِيِّ، وَعَائشَةَ، وابن عُمرَ،
وَسَعْدٍ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ سَلمةَ بن كُهَيْلٍ،
وَرَوَى شُعبةُ أيْضاً عن سَلمةَ هذا الحديثَ.
سَمِعتُ محمدَ بن إسماعيلَ يقولُ: كانَ سُليمانُ بن حَرْبٍ يَقولُ في
هذا الحديثِ: وَما مِنَّا وَلكنَّ اللهَ يُذْهِبِهُ بِالتَّوكُّلِ. قال سُليمانُ: هذا عِنْدي
قَوْلُ عَبد اللهِ بن مَسْعُودٍ : وَما مِنَّا.
١٦١٥ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن
هِشَامِ الدَّسْتُوَائِيِّ، عن قَتَادةَ، عن أنَس؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَّهِ قال: ((لاَ
عَدْوى وَلا طِيرَةَ وَأحبُّ الْفَأْلَ)). قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ وَمَا الْفَأْلُ؟ قال:
((الْكَلمةُ الطَّيِّةُ))(٢)
(١) أخرجه الطيالسي (٣٥٦)، وأحمد ٣٨٩/١ و٤٣٨ و٤٤٠، والبخاري في الأدب
المفرد (٩٠٩)، وأبو داود (٣٩١٠)، وابن ماجة (٣٥٣٨)، والمصنف في علله الكبير
(٦٩٠)، وأبو يعلى (٥٠٩٢) و(٥٢١٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٨٢٧)
و(٨٢٨) و(٨٢٩)، وفي شرح معاني الآثار ٣١٢/٤، وابن حبان (٦١٢٢)، والشاشي
(٦٥١) و(٦٥٢) و(٦٥٣) و(٦٥٤) و(٦٥٥) و(٦٥٦) و(٦٥٧)، والحاكم
١٧/١-١٨، والبيهقي ١٣٩/٨، والبغوي (٣٢٥٧)، والمزي في تهذيب الكمال
٦٢١/٢٢. وانظر تحفة الأشراف ٢٣/٧ حديث (٩٢٠٧)، والمسند الجامع ٥٨/١٢
حديث (٩٢٠٥).
(٢) أخرجه الطيالسي (١٩٦١)، وابن أبي شيبة ٤١/٩، وأحمد ١١٨/٣ و١٣٠ و١٥٤
و١٧٣ و١٧٨ و٢٥١ و٢٧٥ و٢٧٧، والبخاري ١٧٥/٧ و١٨٠، وفي الأدب المفرد،
له (٣٩١٦)، ومسلم ٣٣/٧، وابن ماجة (٣٥٣٧)، وأبو يعلى (٢٨٧٠) و(٣٠٢٦) =
٢٥٩

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٦١٦ - حَدَّثَنَا محمدُ بن رَافع، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامِ الْعَقَدِيُّ، عن
حَمّادٍ بن سَلمةَ، عن حُمَيْدٍ، عن أنس بن مَالكِ؛ أنّ النبيَّ نََّ كَانَ يُعْجِبهُ
إذا خَرجَ لِحَاجَتِهِ أنْ يَسْمِعَ: يَا راشدُ يَا نَحِيحُ (١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) .
(٤٨) (48) باب ما جاء في وَصِيَّتِهِ بَّهِ فِي الْقِتالِ
١٦١٧ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن
مَهْدِيٍّ، عن سُفيانَ، عن عَلْقمةَ بن مَرْثَدٍ، عن سُلَيْمانَ بن بُرَيْدةَ، عن
أبيهِ، قال: كانَ رَسولُ اللهِ وَلهَ إذا بَعثَ أميراً على جَيْشٍ أوْصاهُ في خَاصَّةِ
نَّفْسِهِ بِتَقْوى اللهِ ومن مَعهُ من المُسْلمينَ خَيْراً، وقال: ((اغْزُوا بِسْمِ اللهِ وفي
سَبِيلِ اللهِ، قَاتِلُوا من كَفرَ بِاللهِ وَلا تَغُلُوا وَلا تَغْدِرُوا وَلا تُمَثِّلُوا وَلا تَقْتُلُوا
و(٣٠٢٧) و(٣٢١٠) و(٣٢١١)، والطبري في تهذيب الآثار ١٥/١، والطحاوي في
=
شرح المعاني ٣١٢/٤، وفي شرح المشكل (١٨٤١)، والبيهقي ١٣٩/٨، والبغوي
(٣٢٥٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٢٨/١ حديث (١٢٥٩)، والمسند الجامع ٢/ ١٥٠
حدیث (٩٥٤).
(١) أخرجه الطحاوي في شرح المشكل (١٨٤٨). وانظر تحفة الأشراف ١/ ١٨١ حديث
(٦٢٤)، والمسند الجامع ١٩٤/٢ حديث (١٠٤٣).
(٢) قال الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)) (١٨١/١- ١٨٢): ((بل هو معلول، ذكر
الحاكم في ترجمة محمد بن رافع من ((تاريخ نيسابور)» أنه سأل محمد بن إسماعيل
(البخاري) عنه، فقال: وجدت له علة: ((حميد عن بكر بن عبدالله المزني - يعني أنه
مُرسل، وانقلب. وذكر فيه عن أحمد بن سلمة، قال: كنت أنا ومسلم عند علي بن
نصر الجهضمي، فقال مسلم: لا أعلم اليوم أحداً أعلم بحديث أهل البصرة من علي
ابن نصر، قال أحمد: فقلت لعلي: تعرف؟ فذكرت له هذا الحديث فتعجب، فقال له
مسلم: إن محمد بن رافع ثقة مأمون صحيح الكتاب».
٢٦٠