Indexed OCR Text
Pages 241-260
(َ*، ثمَّ لم يُحْرِمْ ولم يَتْرُكْ شَيْئاً من الفِّيَابِ(١) هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلم؛ قَالُوا: إذاَ قَلَّدَ الرَّجُلُ الْهَذْي، وهو يُرِيدُ الْحَجَّ، لم يَحْرُمْ عَلَيْهِ شَيْءٌ من الثِّيَابِ وَالطِّيبِ، حتَّى ◌ُخرِمَ. وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم: إذا قَلَّدَ الرَّجُلُ هَذِيهُ، فقد وَجَبَ عَليْهِ مَا وَجَبَ على الْمُخْرِمِ. (٧٠) (70) باب ما جاء في تَقْلِيدِ الْغَنمِ ٩٠٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، عن سُفيانَ، عن مَنْصُورٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسْوَدِ، عن عائشةَ، قالت: كُنْتُ أفْتِلُ قَلَائِدَ هَذِي رَسولِ اللهِ لَّكُلَّهَا غنماً، ثُمَّ لاَ يُخْرِمُ(٢). (١) أخرجه الحميدي (٢٠٩)، وأحمد ٨٥/٦ و١٢٩ و١٨٣ و٢١٦ و٢٣٨، والبخاري ٢٠٨/٢ و٨٩/٤، ومسلم ٨٩/٤، والنسائي ١٧١/٥ و١٧٢ و١٧٣ و١٧٥. وانظر تحفة الأشراف ٢٧٥/١٢ حديث (١٧٥١٣)، والمسند الجامع ٦٦٩/٩ حديث (١٦٥٤٥). (٢) أخرجه الطيالسي (١٣٧٧) و(١٣٨٨)، والحميدي (٢١٨)، وأحمد ٩١/٦ و١٠٢ و١٧١ و١٧٤ و١٩٠ و١٩١ و٢١٢ و٢١٨ و٢٢٣ و٢٣٦ و٢٥٠ و٢٥٣ و٢٦٢، والبخاري ٢٠٨/٢، ومسلم ٩٠/٤، وابن ماجة (٣٠٩٥)، والنسائي ١٧١/٥ و١٧٣ و١٧٤ و١٧٥، وابن خزيمة (٢٦٠٨)، وأبو يعلى (٤٨٥٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٦٥/٢ و٢٦٦، وفي شرح المشكل (٥٥١٦) و(٥٥١٧) و(٥٥١٨) و(٥٥١٩) و(٥٥٢٠)، وابن حبان (٤٠١١)، والبيهقي ٢٣٢/٥. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٩/١١ حديث (١٥٩٨٥)، والمسند الجامع ٦٦٤/١٩ -٦٦٦ حديث (١٦٥٤٢). ٢٤١ الجامع الكبير (٢) - م ١٦ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١). والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلمِ من أصْحَابِ النبيِّ وَغَيْرِهِمْ؛ يَرَوْنَ تَقْلِيدَ الْغَنِمِ. (٧١) (71) باب ما جاء إذا عَطِبَ الْهَدْيُ مَا يُصْنَعُ بِهِ ٩١٠- حَدَّثَنَا هارُونُ بن إسحاقَ الْهَمْدَانِيُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدةُ بن سُلَيْمانَ، عن هِشَامٍ بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن نَاجِيةَ الْخُزَاعِيِّ، صَاحِبٍ بُدْنٍ رَسولِ اللهِ وَ ﴿، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ كَيفَ أصْنَعُ بِمَا عَطِبَ من الْبُدْنِ؟ قال: ((انخَرْها ثمَّ اغْمِسْ نَعْلهَا في دَمِها، ثمَّ خَلِّ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنهَا، فَيَأْكُلُوها))(٢) . وفي البابِ عن ذُؤَيْبٍ أبي قَبِيصةَ الْخُزَاعِيِّ . حدیثُ نَاجِیةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١) هذا الحديث ذكره العلامة الألباني في ضعيف الترمذي (١٥٦)، ولم يبين السبب ولم يحل على شيء من كتبه أو تخريجاته، ولعله فعل ذلك، والله أعلم، بسبب لفظة ((كُلَّها غنما)) التي لم ترد عند الآخرين، لكن هذه اللفظة فَسّرها أهل العربية وبينوا أن المراد بلفظة ((كلَّها)) هو تأكيد للقلائد، وأن ((غنماً)) حال عن الهدي، وهذا جائز عندهم من وجه، كما بينه العلامتان المباركفوري والبنوري في شرحيهما. وإذا استبعدنا هذه العبارة لم يعد هناك وجه لتعليل الرواية، والله أعلم. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٣/٤ و٢٣٠/١٤، والحميدي (٨٨٠)، وأحمد ٣٣٤/٤، والدارمي (١٩١٥) و(١٩١٦)، وأبو داود (١٧٦٢)، وابن ماجة (٣١٠٦)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٥٤)، وابن خزيمة (٢٥٧٧)، وابن حبان (٤٠٢٣)، والحاكم ٤٤٧/١، والبيهقي ٢٤٣/٥، والبغوي (١٩٥٣)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٥٤/٢٩. وانظر تحفة الأشراف ٣/٩ حديث (١١٥٨١)، والمسند الجامع ٤٦٧/١٥ حديث (١١٨٢٨). ٢٤٢ والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ؛ قَالُوا فِي هَذِي التَّطَوُّع إذا عَطِبَ: لاَ يَأْكلُ هو وَلا أحدٌ من أهْلِ رُفْقَتِهِ، وَيُخَلِّي بَيْنِهُ وَبَيْنَ النَّاسِ يَأْكُلُونهُ، وقد أجْزَا عَنْهُ. وهو قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. وَقَالُوا: إنْ أكلَ مِنْهُ شَيْئاً غَرِمَ بَقَدْرِ مَا أكلَ مِنْهُ. وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ: إذا أكلَ من هَذْي النَّطَوُّعِ شَيْئاً، فقد ضَمِنَ الَّذِي أكلَ. (٧٢) (72) باب ما جاء في رُكُوبِ الْبَدَنَةِ ٩١١- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن قتادةَ، عن أنَس؛ أنَّ النبيَّ نَّهِ رَأَى رَجُلاً يَسُوقُ بَدنةً، فقال لهُ: ((ارْكَبْهَا)). فقال: يَا رَسُولَ اللهِ إنّهَا بَدنةٌ. قال لهُ في الثَّالِئَةِ أَوِ في الرَّابِعَةِ: ((ارْكَبْها وَيْحَكَ))، أوْ ((وَيْلكَ))(١). (١) أخرجه أحمد ١٧٠/٣ و١٧٣ و٢٠٢ و٢٣١ و٢٣٤ و٢٥١ و٢٧٥ و٢٩١، والدارمي (١٩١٩)، والبخاري ٢٠٥/٢ و٨/٤ و٤٦/٨، وفي الأدب المفرد له (٧٧٢)، وابن ماجة (٣١٠٤)، والنسائي ١٧٦/٥، وابن خزيمة (٢٦٦٢)، والطحاوي في شرح المعاني ١٦١/٢، وأبو نعيم في الحلية ٢٥٩/٧، والبيهقي ٢٣٦/٥. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٤/١ حديث (١٤٣٧)، والمسند الجامع ٤٦٠/١ حديث (٦٧٣). وأخرجه أحمد ٩٩/٣ و١٠٦، ومسلم ٩١/٤، والنسائي ١٧٦/٥، والطحاوي في شرح المعاني ١٦١/٢، والبيهقي ٢٣٦/٥ من طريق ثابت، عن أنس بنحوه. وانظر المسند الجامع ٤٦١/١ حديث (٦٧٤). وأخرجه عبد بن حميد (١٤١١)، والطحاوي في شرح المعاني ٢/ ١٦١ من طريق حميد، عن أنس بنحوه. وانظر المسند الجامع ١/ ٤٦١-٤٦٢ حديث (٦٧٥). وأخرجه أحمد ١٦٧/٣ و١٨٣ و٢٦١، ومسلم ٩١/٤ و٩٢ من طريق بكير بن الأخنس، عن أنس بنحوه. وانظر المسند الجامع ١/ ٤٦٢ حديث (٦٧٦). ٢٤٣ وفي البابِ عن عَليٍّ، وأبي هُريرةَ، وَجَابٍ . حديثُ أنَسِ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَخَّصَ قَوْمٌ من أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيِّ وَّهِ وَغَيْرِهِمْ في رُكُوبِ الْبَدَنَةِ إذا احْتَاجَ إلى ظَهْرِهَا. وهو قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. وقال بَعْضُهمْ: لاَ يرْكَبُ ما لم يُضْطَرَّ إليهَا. (٧٣) (73) باب ما جاء بِأَيِّ الرَّأْسِ يَبْدَأُ في الحَلْقِ ٩١٢- حَدَّثَنَا أبو عَمَّارِ الْحُسَيْنُ بن حُرَيْثٍ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن هِشَامٍ بن حَسَّانٍ، عن ابن سِيرِينَ، عن أنس بن مَالكِ، قال: لَمَّا رَمَى النبيُّ ◌َِِّ الْجَمْرَةَ نَحرَ نُسُكَهُ ثمَّ نَاولَ الْحَالِقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ فَحَلقَهُ. فَأَعْطَاهُ أبا طَلْحَةَ. ثُمَّ نَاوَلَهُ شِقَّهُ الْأَيْسَرَ فَحَلقَهُ فقال: ((اقْسِمْهُ بَيْنَ النَّاسِ))(١). ٩١٢ (م)- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن هِشَامِ، و(٢) نَحْوهُ(٢) . (١) أخرجه الحميدي (١٢٢٠)، وأحمد ١١١/٣ و٢٠٨ و٢١٤ و٢٥٦، وعبد بن حميد (١٢١٩)، ومسلم ٨٢/٤، وأبو داود (١٩٨١) و(١٩٨٢)، وابن الجارود (٤٨٤)، وابن خزيمة (٢٩٢٨)، والبيهقي ١٠٣/٥ و١٣٤، والبغوي (١٩٦٢). وانظر تحفة الأشراف ١/ ٣٧٠ حديث (١٤٥٦)، والمسند الجامع ٤٦٣/١ حديث (٦٧٨). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٢٤٤ هذا حديثٌ حَسَنٌ(١) . (٧٤) (74) باب ما جاء في الْحَلْقِ وَالتَّقْصِيرِ ٩١٣- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن نَافِعِ، عن ابن عمرَ، قال: حَلقَ رَسولُ اللهِ نَّهِ وَحَلقَ طَائِفةٌ من أصْحَابِهِ، وَقَصَّرَ بَعْضُهِمْ. قال ابن عُمرَ: إِنَّ رَسولَ اللهِ لهِ، قال: ((رَحِمَ اللهُ المُحَلِّقِينَ)) مَرَّةً أوْ مَرَّتَيْنِ. ثمّ قال: ((وَالْمُقَصِّرِينَ))(٢) . وفي البابِ عن ابن عَبَّاس، وابن أُمِّ الْخُصَيْنِ، وَمَارِبَ، وأبي سَعيدٍ، وأبي مَرْيمَ، وَحُبْشِي بن جُنَادَةَ، وأبي هُريرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم؛ يَخْتَارُونَ أنْ يَحْلقَ رَأْسِهُ، وَإِنْ قَصَّرَ يَرَوْنَ أنَّ ذلكَ يُجْزِىءُ عَنْهُ. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. (١) في م: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من ص ون وي، ولم ينقل المزي عن المصنف شيئاً في التحفة. وهو حديث صحيح. (٢) أخرجه مالك (١٣٩٠)، والطيالسي (١٨٣٥)، وأحمد ١٦/٢ و٣٤ و٧٩ و١١٩ و١٣٨ و١٤١ و١٥١، والدارمي (١٩١٢)، والبخاري ٢١٣/٢، ومسلم ٨٠/٤ و٨١، وأبو داود (١٩٧٩)، وابن ماجة (٣٠٤٤)، وابن الجارود (٤٨٥)، وابن خزيمة (٢٩٢٩)، والطحاوي في شرح المشكل (١٣٦٢)، وابن حبان (٣٨٨٠)، والبيهقي ١٠٣/٥، والبغوي (١٩٦٣). وانظر تحفة الأشراف ١٩٦/٦ حديث (٨٢٦٩)، والمسند الجامع ٣٤٦/١٠ حديث (٧٦٠٧). ٢٤٥ (٧٥) (75) باب ما جاء في كَرَاهِيَةِ الْحَلقِ لِلنِّسَاءِ ٩١٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن موسى الْجُرَشِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطََّالِسِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قتادةَ، عن خِلاَسٍ بن عَمْرٍو، عن عَلَيٍّ، قال: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَلِ أَنْ تَحْلقَ الْمَرْأةُ رَأْسَهَا (١) . ٩١٥- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، عن همّامِ، عن خِلاَسِ، نحوَهُ. ولم يَذْكُرْ فيهِ: عن عَليٍّ. حديثُ عَلِيٍّ فيهِ اضْطِرَابٌ. ورُوِي هذا الحديثُ، عن حَمَّادِ بن سَلمةَ، عن قَتَادةَ، عن عائشةَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّهِ فَهى أنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا (٢). والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعِلمِ لاَيَروْنَ على الْمَرْأةِ حَلْقاً، وَيَروْنَ أنّ عَليْهَا التَّقْصِيرَ. (٧٦) (76) باب ما جاء فِيمَنْ حَلقَ قَبْلَ أنْ يَذْبِحَ، أَوْ نَحرَ قَبْلَ أنْ يَرْمِي ٩١٦- حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبدالرحمنِ الْمَخْزُومِيُّ وابن أبي عُمرَ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عيسى بن طَلْحةَ، عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو؛ أنَّ رَجُلاً سَألَ رَسُولَ اللهِ وَ﴿، فقال: حَلَقْتُ قَبْلَ أنْ (١) أخرجه النسائي ١٣٠/٨. وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٣٧٠ حديث (١٠٠٨٥)، والمسند الجامع ٢٥١/١٣ حديث (١٠١١٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٥٧)، والضعيفة، له (٦٧٨)، ويتكرر بعده مُرسلاً. (٢) حديث عائشة أخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٣٧١. ٢٤٦ أذْبحَ؟ فقال: ((اذْبَحْ وَلا حَرِجَ)) وَسَألُهُ آخَرُ، فقال: نحَرْتُ قَبْلَ أنْ أرْمِي؟ قال: ((ازمٍ وَلا حَرِجَ))(١) . وفي البابِ عن عَلَيٍّ، وَجَابٍ، وابن عَبَّاسٍ، وابن عُمرَ، وَأُسَامةَ بن شَرِيكِ. حديثُ عَبداللهِ بن عَمْرٍو حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ الْعلمِ. وهو قَوْلُ أحمدَ، وَإسحاقَ. وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ: إذا قَدَّمَ نُسُكاً قَبْلَ نُسُكِ، فَعَلَيْهِ دَمّ. (٧٧) (77) باب ما جاء في الطِّيبِ عِنْدَ الإِحْلالِ قَبْلَ الزِّيَارَةِ ٩١٧- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَال: أخْبِرَنَا مَنْصُورٌ، يَعْني ابن زَاذَانَ، عن عَبدالرحمنِ بن الْقَاسمِ، عن أبيهِ، عن عَائشةَ، قالت: طَيَبْتُ رَسولَ اللهِ وَهَ قَبْلَ أنْ يُحرِمَ، وَيَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ أنْ (١) أخرجه مالك (١٤٥٠)، والشافعي ٣٧٨/١، والطيالسي (٢٢٨٥)، والحميدي (٥٨٠)، وأحمد ١٥٩/٢ و١٦٠ و١٩٢ و٢٠٢ و٢١٠ و٢١٧، والدارمي (١٩١٣) و(١٩١٤)، والبخاري ٣١/١ و٤٣ و٢١٥/٢ و١٦٨/٨، ومسلم ٨٢/٤ ٨٣ و٨٤، وأبو داود (٢٠١٤)، وابن ماجة (٣٠٥١)، وابن الجارود (٤٨٧) و(٤٨٨)، وابن خزيمة (٢٩٤٩) و(٢٩٥١)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٣٧/٢، وفي شرح المشكل (٦٠٢٠) و(٦٠٢١)، وابن حبان (٣٨٧٧)، والدار قطني ٢٥١/٢، والبيهقي ١٤٠/٥ و١٤١ و١٤٢، والبغوي. (١٩٦٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٧٢/٦ حديث (٨٩٠٦)، والمسند الجامع ٧٢/١١-٧٤ حديث (٨٤١٥). ٢٤٧ يُطُوفَ بِالْبَيْتِ، بِطِيبٍ فِيهِ مِسْكٌ(١) . (١) أخرجه مالك (١٠٥٣)، والشافعي ٢٩٧/١، والحميدي (٢١٠)، وأحمد ٣٩/٦ و٩٨ و١٨١ و١٨٦ و١٩٢ و٢٠٧ و٢١٤ و٢١٦ و٢٣٨، والدارمي (١٨١٠)، والبخاري ١٦٨/٢ و٢١٩ و٢١٠/٧، ومسلم ١٠/٤ و١٢، وأبو داود (١٧٤٥)، وابن ماجة (٢٩٢٦)، والنسائي ١٣٧/٥ و١٣٨، وابن خزيمة (٢٥٨١) و(٢٥٨٢) و(٢٥٨٣)، والطحاوي في شرح المعاني ٢/ ١٣٠، وابن حبان (٣٧٦٦)، والبيهقي ٢٤/٥، والبغوي (١٨٦٣). وانظر تحفة الأشراف ٢٧٨/١٢ حديث (١٧٥٢٦)، والمسند الجامع ١٩ / ٥٩٤-٥٩٦ حديث (١٦٤٦٨). وأخرجه أحمد ١٨٦/٦ من طريق القاسم بن محمد ويوسف بن ماهك وعطاء، عن عائشة بنحوه. وانظر المسند الجامع. وأخرجه الحميدي (٢١٢)، وأحمد ١٠٦/٦ و١٠٧، والنسائي ١٣٦/٥، وابن خزيمة (٢٩٣٤) و(٢٩٣٨) و(٢٩٣٩) من طريق سالم، عن عائشة بنحوه. وانظر المسند الجامع ٥٩٧/١٩-٥٩٨ حديث (١٦٤٦٩). وأخرجه أحمد ٢٣٧/٦ من طريق علقمة بن وقاص، عن عائشة بنحوه. وانظر المسند الجامع ٥٩٨/١٩ حدیث (١٦٤٧٠). وأخرجه الحميدي (٢١١) و(٢١٣)، وأحمد ٣٨/٦ و١٣٠ و١٦١ و٢٠٧، والدارمي (١٨٠٨) و(١٨٠٩)، والبخاري ٢١١/٧، ومسلم ١٠/٤ و١١، والنسائي ١٣٧/٥ و١٣٨ من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة بنحوه. وانظر المسند الجامع ٥٩٨/١٩-٥٩٩ حديث (١٦٤٧١). وأخرجه أحمد ٢٤٤/٦ من طريق ابن أبي مليكة، عن عائشة بنحوه. وانظر المسند الجامع ١٩/ ٦٠٠ حديث (١٦٤٧٢). وأخرجه مسلم ١١/٤ من طريق عمرة بنت عبدالرحمن، عن عائشة بنحوه. وانظر المسند الجامع ٦٠٠/١٩ حديث (١٦٤٧٣). وأخرجه أحمد ٢٥٨/٦ من طريق أم داود، عن عائشة بنحوه. وانظر المسند الجامع ١٩/ ٦٠٠ حديث (١٦٤٧٤). وأخرجه أحمد ٦/ ٢٠٠ و٢٤٤، والبخاري ٢١١/٧، ومسلم ١٠/٤ من طريق عروة والقاسم، عن عائشة بنحوه. وانظر المسند الجامع ٦٠١/١٩ حديث (١٦٤٧٥). = ٢٤٨ وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ. حدیثُ عَائشةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيّ وَّلـ وَغَيْرِهِمْ؛ يَروْنَ أَنَّ الْمُحْرِمَ إذا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقْبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ وَذَبِحَ وَحَلقَ أو قَصَّرَ، فقد حَلَّ لهُ كُلُّ شَيْءٍ حَرُمَ عَلَيْهِ، إلَّ النِّسَاءَ. وهو قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. وقد رُوِي عن عُمرَ بن الْخَطَّابِ؛ أنَّهُ قال: حَلَّ لهُ كُلُّ شَيْءٍ إلَّ النِّسَاءَ والطِّيبَ. وقد ذَهَبَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم إلى هذا، من أصْحَابِ النبيِّ وَغَيْرِهِمْ. وهو قَوْلُ أهْلِ الْكُوفَةِ. (٧٨) (78) باب ما جاء مَتى تُقْطَعُ التَّلْبِيَةُ في الحَجِّ ٩١٨- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، عن ابن جرَيْجِ، عن عَطَاء، عن ابن عَّاسٍ، عن الْفَضْلِ بن عَبَّاسٍ، قال: أرْدَفَنِي رَسولُ اللهِ نَِّ من جَمْعِ إلى مِنّى، فلم يَزِلْ يُلَبِّي حتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ(١) . وأخرجه الحميدي (٢١٦)، وأحمد ١٧٥/٦، والبخاري ٧٥/١ و٧٦، ومسلم = ١٢/٤ و١٣، والنسائي ٢٠٣/١ و٢٠٩ و١٤١/٥، وابن خزيمة (٢٥٨٨) من طريق محمد بن المنتشر، عن عائشة بنحوه. وانظر المسند الجامع ١٩/ ٦٠١- ٦٠٢ حديث (١٦٤٧٦). وانظر تخريج الحديثين (٢٩٢٧) (٢٩٢٨) في سنن ابن ماجة. (١) أخرجه الطيالسي (١٠٦٥)، والحميدي (٤٦٢)، وأحمد ٢١٠/١ و٢١١ و٢١٢ و ٢١٣ و٢١٤، والبخاري ٢٠٠/٢ و٢٠٤، ومسلم ٧٠/٤ و٧١، وأبو داود (١٨١٥)، وابن ماجة (٣٠٤٠)، والنسائي ٢٧٥/٥ و٢٧٦، وابن خزيمة (٢٨٨١) و(٢٨٨٥) = ٢٤٩ وفي البابِ عن عَليٍّ، وابن مَسْعُودٍ، وابن عَبَّاسٍ. حديثُ الْفَضْلِ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيِّ ◌َّهَ وَغَيْرِهِمْ؛ أنَّ الْحَاجَّ لاَ يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ حتَّى يَرْمَيَ الْجَمْرَةَ. وهو قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. (٧٩) (79) باب ما جاء مَتى تُقْطعُ التَّلْبِيَةُ فِي الْعُمْرَةِ ٩١٩- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عن ابن أبي لَيْلِى، عن عَطاءٍ، عن ابن عَبَّاس، قال : - يرفعُ الحديثَ - أنَّهُ كانَ يُمْسِكُ عن التَّلْبِيةِ فِي الْعُمْرَةِ إذا اسْتَلِمَ الْحَجَرَ(١). وفي البابِ عن عبدالله بن عَمْرو . حديثُ ابن عَبَّاسِ حديثٌ صحيحٌ(٢). و(٢٨٨٧)، وأبو يعلى (٦٧١٦)، والبيهقي ١١٢/٥ و١٣٧، والبغوي (١٩٥٠). = وانظر تحفة الأشراف ٢٦٧/٨ حديث (١١٠٥٠)، والمسند الجامع ١٤/ ٤٦٢-٤٦٥ حديث (١١١٣٩) و(١١١٤٠) و(١١١٤١) و(١١١٤٤). (١) أخرجه أبو داود (١٨١٧)، وأبو يعلى (٢٤٧٥)، وابن خزيمة (٢٦٩٧)، والبيهقي ١٠٥/٥. وانظر تحفة الأشراف ٩٩/٥ حديث (٥٩٥٨)، والمسند الجامع ٩/ ١٢٤ حديث (٦٣٨٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٥٨) وإرواء الغليل، له (١٠٩٩). وأخرجه البيهقي ١٠٤/٥ عن مجاهد، عن ابن عباس، موقوفاً. وكذلك رواه من طریق عطاء، عن ابن عباس. (٢) وقع في م: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من التحفة، والنسخ الخطية ص و ن و ي، وهو الذي نقله المنذري فيما ذكره عنه الشوكاني في النيل ٣٢٣/٤، والزيلعي في نصب الراية ١١٤/٣. = ٢٥٠ والعملُ عَلَيْهِ عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ الْعلم. قَالُوا: لَا يَقْطِعُ الْمُعْتَمرُ التَّلْبِيَةَ حتَّى يَسْتَلَمَ الْحَجرَ. وقال بَعْضُهِمْ: إذا انْتَهَى إلى بُيُوتِ مَكَّةَ، قَطعَ التَّلْبِيَةَ. والعملُ على حديثِ النبيِّ بَّهِ، وَبِهِ يَقولُ سُفيانُ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأحمدُ، وَإِسحاقُ. (٨٠) (80) باب ما جاء في طَوافِ الزِّيَارَةِ بِاللَّيْل ٩٢٠- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن ابن عَبَّاسِ وَعَائشةَ؛ أنّ النبيَّ وَّلـ أَخَّرَ طَوَافَ الزِّيَارَةِ إِلى اللَّيْلِ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢). قلت: وتصحيح الحديث مرفوعاً فيه نظر، فإسناده ضعيف لضعف محمد بن = عبدالرحمن بن أبي ليلى، لذلك قال الإِمام الشافعي وقد ذكر حديثه هذا (١٢٦): (ولكنا هبنا روايته لأنا وجدنا حُفاظ المكيين يقفونه على ابن عباس)). وقد نقل البيهقي كلام الشافعي هذا ثم قال: ((رفعه خطأ، وكان ابن أبي ليلى هذا كثير الوهم، وخاصة إذا روى عن عطاء، فيخطىء كثيراً، ضَعّفه أهل النقل مع كبر محله في الفقه)). فالموقوف هو الصحيح، وقد روي بأسانيد صحيحة ذكرها البيهقي. (١) أخرجه أحمد ٢٨٨/١ و٣٠٩ و٢١٥/٦، وأبو داود (٢٠٠٠)، والمصنف في علله الكبير (٢٣٠)، وابن ماجة (٣٠٥٩)، وأبو يعلى (٢٧٠٠)، والطحاوي في شرح المعاني ٢١٩/٢، والبيهقي ١٤٤/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٤٠٧/٢٥. وانظر تحفة الأشراف ٢٣٦/٥ حديث (٦٤٥٢)، والمسند الجامع ١١٦/٩ حديث (٦٣٦٨)، وضعيف ابن ماجة العلامة الألباني (٦٥٤)، وضعيف الترمذي، له (١٥٩)، وإرواء الغليل (١٠٧٠). (٢) وقع في م: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من ت و ص و ن وي. قلت: والحديث ضعيف، ففي إسناده أبو الزبير، وهو مدلس، وقد عنعنه وهو لم يسمع من عائشة، = ٢٥١ وقد رَخَّصَ بَعضُ أهْلِ الْعلم في أن يُؤَخَّرَ طَوافُ الزِّيَارةِ إلى اللّيْلِ، وَاسْتَحبَّ بَعْضُهِمْ أنْ يَزُورَ يَوْمَ النَّحْرِ. وَوسَّعَ بَعْضُهِمْ أنْ يُؤَخَّرَ وَلو إلى آخِرِ أيَّامٍ مِنَّى. (٨١) (81) باب ما جاء في نُزولِ الأَبْطَحِ ٩٢١- حَدَّثَنَا إسحاق بن مَنْصُورٍ، قَال: أخْبِرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ، قَال: أخْبرنَا عُبَيْدُاللهِ بن عُمرَ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ، قال: كانَ النبيُّ ◌َله وأبو بَكْرٍ وعُمرُ وعُثمانُ يَنْزِلُونَ الْأَنْطَحَ(١). وفي البابِ عن عائشةَ، وأبي رَافعٍ، وابن عَبَّاسٍ. حديثُ ابن عُمرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) . إنما نَعْرِفُهُ من حديثٍ عَبدالرَّزَّاقِ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ. وقد اسْتَحبَّ بَعْضُ أهْلِ الْعَلمِ نُزُولَ الأَبْطَحِ من غَيْرِ أن يَروا ذلكَ واجباً، إلاَّ من أحَبَّ ذلكَ. قال الشَّافِعِيُّ: وَنُزُولُ الْأَبْطَحِ لَيْسَ من النُّسُكِ فِي شَيْءٍ. إنما هو مَنْزِلٌ نَزْلُهُ النبيُّ ◌ِله. ورأى ابن عباس رؤية. ومتنه يخالف حديث ابن عمر وجابر وغيرهما أن النبي ◌َليل = طاف يوم النحر نهاراً، لذلك حكم عليه العلامة الألباني بالشذوذ فأصاب، فراجع الإِرواء (١٠٧٠) ففيه فرائد الفوائد - متعنا الله والمسلمين بعلمه ومعرفته - . (١) أخرجه أحمد ٨٩/٢ و١٣٨، ومسلم ٨٥/٤، والمصنف في العلل الكبير (٢٣١)، وابن ماجة (٣٠٦٩)، وابن خزيمة (٢٩٩٠) و(٢٩٩١)، وابن حبان (٣٨٩٥). وانظر تحفة الأشراف ١٥٥/٦ حديث (٨٠٢٥)، والمسند الجامع ٣٥٨/١٠ حديث (٧٦٢١). (٢) في ت و ص: ((حسن غريب)). ٢٥٢ ٩٢٢- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن عَطاءٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: لَيْسَ التَّحْصِيبُ بِشَيْءٍ، إنما هو مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسولُ اللهِ(١). التَّخْصِيبُ: نُزُولُ الأَبْطَحِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٨٢) (82) باب من نَزلَ الأَبْطَحَ ٩٢٣- حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدِ الأعْلَى، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن زُرَيْعِ، قَال: حَدَّثَنَا حَبِيبٌ المُعَلِّمُ، عن هِشَامٍ بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةٌ، قالت: إنما نَزْلَ رَسولُ اللهِنَّهِ الأَبْطَحَ، لِأِنَّهُ كانَ أسْمَحَ لِخُرُوجِهِ(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٩٢٣ (م)- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن هِشَام بن عُرْوةَ، نَحْوهُ. (١) أخرجه الحميدي (٤٩٨)، وأحمد ٢٢١/١ و٣٥١ و٣٦٩، والدارمي (١٨٧٧)، والبخاري ٢٢١/٢، ومسلم ٨٥/٤، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٥/ حديث (٥٩٤١)، وأبو يعلى (٢٣٩٧)، وابن خزيمة (٢٩٨٩)، والطحاوي في شرح المعاني ١٢٢/٢، والطبراني في الكبير (١١٣٨٢)، والبيهقي ١٦٠/٥. وانظر تحفة الأشراف ٩٤/٥ حديث (٥٩٤١)، والمسند الجامع ١٢٠/٩-١٢١ حديث (٦٣٧٧). (٢) أخرجه أحمد ٤١/٦ و١٩٠ و٢٠٧ و٢٣٠، والبخاري ٢٢١/٢، ومسلم ٨٥/٤، وأبو داود (٢٠٠٨)، وابن ماجة (٣٠٦٧)، وابن خزيمة (٢٩٨٧) و(٢٩٨٨). وانظر تحفة الأشراف ١٢٦/١٢ حديث (١٦٧٨٥)، والمسند الجامع ٦٧٥/١٩ - ٦٧٦ حديث (١٦٥٥٥). ٢٥٣ (٨٣) (83) باب ما جاء في حَجِّ الصَّبيِّ ٩٢٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن طَرِيفِ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُعَاوِيةَ، عن محمدٍ بن سُوْقَةَ، عن محمدِ بنِ الْمُنْكَدرِ، عن جَابرِ بن عَبداللهِ، قال: رَفَعَتِ امْرأةٌ صَبِيًّا لَهَا، إلى رَسولِ اللهَِّ، فقالت: يَا رَسولَ اللهِ أَلِهِذَا حَجُّ؟ قال: ((نَعَمْ. وَلكِ أَجْرٌ)(١). وفي البابِ عن ابن عَبَّاس . حديثُ جَابرٍ حديثٌ غريبٌ(٢) . ٩٢٥-(٣) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا قَرَعةُ بن سُوَيْدِ الْباهِليُّ، عن محمدٍ بن الْمُنْكَدرِ، عن جَابرِ بن عَبداللهِ، عن النبيِّ وَّهِ، نَحْوَهُ(٤). وقد رُوِي، عن محمدٍ بن الْمُنْكَدرِ، عن النبيِّيوَلِّ مُرْسَلاً . (١) أخرجه ابن ماجة (٢٩١٠)، والبيهقي ١٥٦/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٥٩٦/٢٣-٥٩٧. وانظر تحفة الأشراف ٣٧٤/٢ حديث (٣٠٧٦)، والمسند الجامع ٢١/٤ حدیث (٢٤٠٩). (٢) إنما استغربه لأن حديث محمد بن المنكدر الصحيح فيه أنه عن كريب، عن ابن عباس، هذا الحديث، كما نص عليه أبو حاتم في العلل (٨٧٨). وهو عند مسلم ١٠١/٤ وغيره كما في كتابنا المسند الجامع ١١/٩ حديث (٦١٩٩)، وبه يصح متن الحدیث . (٣) كان هذا الحديث في م بعد حديث قتيبة عن حاتم بن إسماعيل وأخذ رقم (٩٢٦) ثم أخذ الذي بعده رقم (٩٢٥)، وهو خطأ بيِّن، فإن الترتيب الذي اعتمدناه هو الذي في المخطوطات والشروح، وهو الأليق الأصح. (٤) تقدم تخريجه في الذي قبله. وانظر تحفة الأشراف ٢/ ٣٧٢ حديث (٣٠٧٠). وجاء بعد هذا في م: ((يعني: حديث محمد بن طريف))، ولا أصل لها في النسخ الخطية التي بين أيدينا. ٢٥٤ ٩٢٦- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَاتمُ بن إسماعيلَ، عن محمدٍ بن يُوسُفَ، عن السَّائِبِ بن يَزِيدَ، قال: حَجَّ بِي أبي معَ رَسولِ اللهِ لَّ في حَّةِ الْوَدَاعِ، وَأَنَا ابن سَبْعٍ سِنِينَ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد أجْمعَ أهْلُ الْعلم أنَّ الصَّبِيَّ إذا حَجَّ قَبْلَ أنْ يُدْرِكَ، فَعَلَيْهِ الْحَُّ إذا أدْرَكَ، لَا تُجْزِىءُ عَنَّهُ تِلْكَ الْحَجَّةُ عن حَجَّةِ الْإِسْلاَمِ، وَكَذلِكَ الْمَمْلُوكُ إذا حَجَّ في رِقْهِ، ثمَّ أُعْتِقَ، فَعَلَيْهِ الْحَجُّ إذا وَجدً إلى ذلكَ سَبِيلاً، وَلا يُجْزِىءُ عَنْهُ مَا حَجَّ في حَالِ رِقِّهِ. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. (٨٤) (84) باب ٩٢٧- حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ الْوَاسِطِيُّ، قال: سَمِعْتُ ابن نُمَيْرٍ، عن أشْعثَ بن سَوَّارٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، قال: كُنَّا إذا حَجَجْنَا معَ النبيِّ بَةِ، فَكُنَّا نُلَبِّي عن النِّسَاءِ، وَنَرْمِي عن الصِّبْيَانِ(٢). هذا حديثٌ غريبٌ، لَا نَعْرِفُهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ (٣). وقد أجْمِعَ أهْلُ الْعلمِ على أنّ الْمَرْأةَ لاَ يُلِّي عَنْهَا غَيْرُهَا، بَلْ هِي (١) أخرجه أحمد ٤٤٩/٣، والبخاري ٢٤/٣، والطبراني في الكبير (٦٦٧٨). وانظر تحفة الأشراف ٢٦٣/٣ حديث (٣٨٠٣). (٢) أخرجه أحمد ٣١٤/٣، وابن ماجة (٣٠٣٨). وانظر تحفة الأشراف ٢٨٨/٢ حديث (٢٦٦٢)، والمسند الجامع ٢١/٢٤ حديث (٢٤١٠)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٦٥٢)، وضعيف الترمذي، له (١٦٠). (٣) وهو وجه ضعيف، لضعف أشعث بن سوار، وتدليس أبي الزبير عن جابر. ٢٥٥ تُلَبِّي عن نَفْسِهَا، ويُكْرُهُ لهَا رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ. (٨٥) (85) باب ما جاء في الْحَجِّ عن الشَّنْخِ الْكَبِيرِ وَالْمَيِّتِ ٩٢٨- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادةَ، قَال: حَدَّثَنَا ابن جُرَيْجِ، قَال: أخْبِرَنِي ابن شِهَابٍ، قَال: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بن يَسَارِ، عن عَبد اللهِ بن عَبَّاسٍ، عن الْفَضْلِ بن عَبَّاسٍ؛ أنَّ امْرَأةً من خَثْعَم، قالت: يَا رَسولَ اللهِ إنَّ أبي أدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللهِ فِي الْحَجِّ، وهو شَيْخٌ كَبِيرٌ لاَ يَسْتَطِيعُ أنْ يَسْتَوِي على ظَهْرِ الْبَعِيرِ. قال: ((حُجِّي عَنْهُ)(١) . وفي البابِ عن عَلِيٍّ، وَبُريْدَةَ، وَحُصَيْنٍ بن عَوْفٍ، وأبي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، وَسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعةَ، وابن عَبَّاسٍ. حديثُ الفضلِ بن عَبَّاسِ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَرُوِي عن ابن عَبَّاسٍ عن حُصَيْنٍ بن عَوْفٍ، عن النبيِّ ◌َِّهِ. وَرُوِي عن ابن عَبَّاسِ أَيْضاً عن سِنَانِ بن عَبد اللهِ الْجُهَنِيِّ، عن (١) أخرجه الشافعي ٣٨٧/١، وأحمد ٢١٢/١ و٢١٣، والدارمي (١٨٣٨) و(١٨٣٩)، والبخاري ٢٣/٣، ومسلم ١٠١/٤، وابن ماجة (٢٩٠٩)، والنسائي ٢٢٧/٨، وابن خزيمة (٣٠٣٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥٣٦)، وأبو يعلى (٦٧١٧)، وابن حبان (٣٩٨٩)، والطبراني ١٨/ (٧٢٠) و(٧٢١) و(٧٢٢) و(٧٢٣) و(٧٢٥)، والبيهقي ٣٢٨/٤ و٣٢٩ و١٧٩/٥، والبغوي (١٨٥٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٦٦/٨ حديث (١١٠٤٨)، والمسند الجامع ٤٥٩/١٤-٤٥٠ حديث (١١١٣٨). وفي بعض الروايات: ((أن رجلا قال: يا رسول الله ... )). وأخرجه أحمد ٢١٢/١، والنسائي ١١٩/٥، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥٣٧)، والطبراني في الكبير ١٨/ حديث (٧٥٨) من طريق سليمان بن يسار، عن الفضل بن عباس بنحوه. ٢٥٦ عَمَّتِهِ، عن النبيِّ ◌َّهِ. وَرُوِي، عن ابن عَبَّاسٍ، عن النبيِّ وَّهِ. وَسَأَلْتُ محمداً عن هذه الرِّوَاياتِ؟ فقال: أَصَحُّ شَيْءٍ في هذا البابِ مَا رَوَى ابن عَبَّاس، عن الْفَضْلِ بن عَبَّاس، عن النبيِّ ◌َِّ، قال محمدٌ: وَيَحْتَمَلُ أنْ يَكُوَّنَ ابن عَبَّاسٍ سَمِعُهُ من الْفَضْلِ وَغَيْرِهِ، عن النبيِّ ﴿َّ، ثمَّ رَوَى هذا، عن النبيِّ وَ لَهُ وَأَرْسَلَهُ، ولم يَذْكُرِ الّذِي سَمِعُهُ مِنْهُ. وقد صَحَّ عن النبيِّ وَ﴿ في هذا البابِ غَيْرُ حديثٍ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيِّ ◌ِ﴿ وَغَيْرِهِمْ. وَبِهِ يَقولُ الثَّوْرِيُّ، وابن الْمُبَاركِ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأحمدُ، وَإسحاقُ، يَرَوْنَ أنْ يُحَجَّ عن الْمَيِّتِ. وقال مالكٌ: إذا أوْصَى أنْ يُحَجَّ عَنْهُ، حُجَّ عَنْهُ. وقد رَأَخَّصَ بَعْضُهِمْ أنْ يُحَجَّ عن الْحَيِّ إذا كانَ كَبِيراً، أوْ بِحَال لَ يَقْدِرُ أنْ يَحُجَّ. وهو قَوْلُ ابن المُبَاركِ، وَالشَّافِعِيِّ. (٨٦) (86) باب ٩٢٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدِ الأعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، عن سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، عن عَبداللهِ بن عَطاءٍ. (ح) وَحَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن مُسْهِرٍ، عن عَبداللهِ بن عَطاءٍ، عن عَبداللهِ بن بُريْدةَ، عن أبيهِ، قال: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إلى النبيِّ وََّ، فقالت: إنَّ أُمِّي مَاتتْ ولم تَحُجَّ أَفَأْحُجُّ عَنْهَا؟ قال: ((نَعَمْ. حُجِّي عَنْهَا))(١). (١) تقدم تخريجه في (٦٦٧). ٢٥٧ الجامع الكبير (٢) - م ١٧ وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١) . (٨٧) (87) باب مِنْهُ ٩٣٠ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن عيسى، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن شُعبةَ، عن النعْمَانِ بن سَالمٍ، عن عَمّرِو بن أوْسٍ، عن أبي رَزِينِ الْعُقَيْلِيِّ؛ أنَّهُ أَتَّى النبيَّ ◌ََّ، فقال: يَا رَسولَ اللهِ، إنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لاَ يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَلا الْعُمْرَةَ وَلا الظَّعْنَ. قال: ((حُجَّ عن أبِكَ وَاعْتَمْ))(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَإِنما ذُكِرَتِ الْعُمْرةُ عن النبيِّ نَّ في هذا الحديثِ، أَنْ يَعْتمرَ الرَّجُلُ عن غَيْرِهِ. وأبو رَزِينِ الْعُقَيْلِيُّ اسْمُهُ: لَقِيط بن عَامِرٍ . (٨٨) (88) باب ما جاء في الْعُمْرةِ أوَاجِبٌ هِي أمْ لَاَ؟ ٩٣١- حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدِ الأَعْلى الصَّنْعَانِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ بن عَليٍّ، عن الْحَجَّاجِ، عن محمدٍ بن المُنْكَدرِ، عن جَابرٍ؛ أنَّ النبيَّ لَه (١) في م: ((صحيح)) فقط، وما أثبتناه من ت وص ون وي، وتقدم عند المصنف برقم .(٦٦٧) وقال هناك: ((حسن صحيح)). (٢) أخرجه أحمد ٤/ ١٠ و١١ و١٢، وأبو داود (١٨١٠)، وابن ماجة (٢٩٠٦)، والنسائي ١١١/٥ و١١٧، وابن الجارود (٥٠٠)، وابن خزيمة (٣٠٤٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥٤٦)، وابن حبان (٣٩٩١)، والطبراني في الكبير ١٩/(٤٥٧) و(٤٥٨)، والدار قطني ٢٨٣/٢، والحاكم ٤٨١/١، والبيهقي ٣٢٩/٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٣٢/٨ حديث (١١١٧٣)، والمسند الجامع ١٢/١٥-١٣ حديث (١١٢٩٢). ٢٥٨ ٠ ٠ سُئِلَ عن الْعُمْرةِ أوَاحِبةٌ هِي؟ قال: ((لاَ، وَأنْ تَعْتَمِرُوا هو أفْضَلُ))(١) هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) . وهو قَوْلُ بَعْضِ أهْلِ الْعلم؛ قَالُوا: الْعُمْرَةُ لَيْسَتْ بِوَاحِبةٍ، وَكانَ يُقالُ هُما حَجَّانِ: الْحَجُّ الأَكْبرُ يَوْمَ النَّحْرِ، وَالْحَجُّ الْأَصْغَرُ الْعُمْرةُ. وقال الشَّافِعِيُّ: الْعُمْرةُ سُنَّةٌ، لَ نَعْلمُ أحَداً رَخَّصَ في تَرْكِها، وَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ ثَابِتٌ بِأَنَّها تَطَوٌُّ، وقد رُوِي عن النبيِّ نَّهِ بِإِسْنَادٍ وهو ضَعِيفٌ، لَا تَقومُ بِمِثْلِهِ الْحُجَّةُ، وقد بَلغَنَا عن ابن عَبَّاسِ أنَّهُ كانَ يُوجِبُهَا. كُلُّهُ كَلامُ الشَّافِعِيِّ. (٨٩) (89) باب مِنْهُ ٩٣٢- حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدةَ الضَّبِّيُّ، قَال: حَدَّثَنَا زِيَادُ بن عَبداللهِ، عن يَزِيدَ بن أبي زِيَادٍ، عن مُجَاهِدٍ، عن ابن عَبَّاس، عن النبيِّ ◌َِّ، قال: (دَخَلتِ الْعُمْرةُ في الْحَجِّ إِلى بَوْمِ الْقِيَامَةِ»(٣). (١) أخرجه أحمد ٣١٦/٣ و٣٥٧، وأبو يعلى (١٩٣٨)، وابن خزيمة (٣٠٦٨)، وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٠٧، والدار قطني ٢٨٥/٢ و٢٨٦، والحاكم ٦٣٧/٣، وأبو نعيم في الحلية ١٨٠/٨، والبيهقي ٣٤٩/٤، والخطيب في تاريخه ٣٣/٨. وانظر تحفة الأشراف ٣٥٨/٢ حديث (٣٠١١)، والمسند الجامع ٧٣/٤ حديث (٢٤٦٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٦١). (٢) هكذا قال، وفي إسناده الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس، وقد عنعنه، وقال المنذري: ((وفي تصحيحه له نظر)). وقد رواه ابن جريج عن ابن المنكدر عن جابر موقوفاً. وقال البيهقي: رفعه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف)). وقد ساق له الزيلعي عدة طرق مرفوعة كلها ضعيفة. (٣) أخرجه أحمد ٢٥٣/١ و٢٥٩، وعبد بن حميد (٦٤٤)، والطبراني في الكبير (١١١١٧). وانظر تحفة الأشراف ٢٢٧/٥ حديث (٦٤٣٠)، والمسند الجامع ٩/ ٤٧ = ٢٥٩ وفي البابِ عن سُرَاقةَ بن مَالكِ بن جُعْشَم، وَجَابِرِ بن عَبد اللهِ . حديثُ ابن عَبَّاس حديثٌ حَسَنٌ(١) . وَمَعْنى هذا الحديثِ؛ أنْ لاَ بَأْسَ بِالْعُمْرةِ في أشْهُرِ الْحَجِّ، وهكذا قال الشَّافِعِيُّ، وَأحمدُ، وَإسحاقُ. وَمَعْنى هذا الحديثِ؛ أنَّ أهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كانُوا لاَ يَعْتَمُرُونَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ. فَلمَّا جَاءَ الْإِسْلامُ رَخَّصَ النبيُّ نَّهَ في ذلكَ فقال: ((دَخَلَتِ الْعُمْرةُ فِي الْحَجِّ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) يَعْني: لاَ بَأْسَ بِالْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، وَأَشْهُرُ الْحَجِّ: شَؤَالٌ وذُو الْقَعْدَةِ وَعَشْرٌ من ذِي الْحِجَّةِ، لاَ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أنْ يُهِلَّ بِالْحَجِّ إلَّ في أشْهُرِ الْحَجِّ، وَأَشْهُرُ الْحُرُمِ: رَجبٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الحِجَّةِ وَالمُحَرَّمُ. هكذا قال غَيْرُ وَاحِدٍ من أهْلِ الْعلمِ، من أصْحَابِ النّبِيِّ لَهُ وَغَيْرِهِمْ. (٩٠) (90) باب مَا ذكِرَ في فَضْلِ الْعُمْرةِ ٩٣٣- حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن سُفيانَ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صَالح، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ ◌ِتَ: ((الْعُمْرةُ إلى الْعُمْرةِ تُكَّفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لهُ جَزَاءٌ إلَّ الْجَنَّةُ))(٢). = حدیث (٦٢٥٢). (١) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد. (٢) أخرجه مالك (١١٢٥)، والطيالسي (٢٤٢٣) و(٢٤٢٥)، وعبدالرزاق (٨٧٩٨) و(٨٧٩٩)، والحميدي (١٠٠٢)، وأحمد ٢٤٦/٢ و٤٦١ و٤٦٢، والدارمي (١٨٠٢)، والبخاري ٢/٣، ومسلم ١٠٧/٤، وابن ماجة (٢٨٨٨)، والنسائي ١١٢/٥ و١١٥، وابن خزيمة (٢٥١٣)، وأبو يعلى (٦٦٥٧) و (٦٦٦٠)، وابن حبان = ٢٦٠