Indexed OCR Text
Pages 541-560
٤٩ - كاب الدعوات (٣٥٢٨,٣٥٢٧) حديث ( ٩٤ ) باب ٩٤ باب ٣٥٢٧ - حَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّتَكَاسُقْمَنُ حَنٍ الْرَيْرِىِّ مَنْ أَبِى الْوَرْدِ عَنِ الَّبْلَاجِ عَنْ مُعَذِ بْنِ جَبَلِ قَالَ: سَمِعَ الَِّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلَّمَّ رَجُلًا بَدْعُو يَقُولُ: لَهُمَّ إِّى أَسْأَ لُكَ عَمَنْيَةِ، فَقَالَ: أَىُّ شَىْءٍ تَمُ النَّعْمَةِ؟ قَالَ: دَعْوَةٌ وَحَوْتُ بِهَ أَرْجُوبِهاَ الْرَ. قَالَ: فَإِنَّ مِنْ تَمِ النَّعْمَةِ دُخُولَ الْنِّ وَالْفَوْزَ مِنَ النَّارِ. وَمِعَ رَجُلًا وَهُوّ يَقُولُه ◌َذَا الْجَلَالِ وَالْإِ كْرَابٍ، قَالَ: أَسْتُجِيبَ لَكَ فَتَلْ. وَمِحَ النّبيُّ مَثّ اللهُ مَكَِّ وَمَّمَ رَجُلًا وَهُوَ بَقُولُ: الَّهُمَّ إِى أَمْأَلُكَ الصَّبْرَ، فَقَالَ: سَأَلْتَ اللَّهَ الْبَلَاءِ(١) فَسَلْهُ الْعَاقِيَّةَ. حَدََّ أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ. حَدَّتَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ إِرَاهِمَ عَنِ الْرَيْرِىّ بِهِذَا الْإِسْنَادِ نَمْوَهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَتْنٌ. ٣٥٢٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ. حَدَّتَنَا إِنْمَاءِيلُ بْنُ عَيَّامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ تَجْرِو بْنِ شُتَيْبٍ مَنْ أَبِهِ عَنْ بَدَّهِ أَنَّ رَسُولَ الهِ مَّ اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ: إذَا فَزِعَ أَحَدُ كُفِ النَّوْمِ فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلَِاتٍ اللّهِ العََّمَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَبِهِ وَشَرِّ مِبَادِهِ، وَمِنْ عَمَزَاتِ الشَّيَاطِنِ وَأَنْ (١) البلاء: أى زاد الخير لايكون إلا فى البدء، فؤال السير مؤال اليلاء . ٥٤١ : ٤٩ - كلب الدعوات: (٩٦,٩٥) باب (٣٠٢٩ ٣٥٣٠٫) حديث. يَخْضُرُونَ فَإِنَّهَ لَنْ تَغُرَّهُ. قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُمَرَ بَعَلِّها مَنْ بَلَغَ مِنْ وَلَِّهِ وَمَّنْ لَ يَبْلُغْ مِنْهُمْ كَتَبَهَا فِى مَكِّ ثُمْ عَلَّهَ فى عُنُقِهِ. قَالَ أُ عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . ٩٥ باب ٣٥٢٩ - حَدَّثَنَا الْسَنُ بْنُ عَرَمَةٌ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ عَنْ مُحَدٍ نِ زِبَادٍ عَنْ أَبِى رَاشِدٍ الْرَانِىُ. قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو ابِْ الْعَاسِى، فَقُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلِيْهِ وَسَلَّمَ فَتَى إِلَىَّ ◌َحِيفَةٌ فَقَالَ: هَذَا مَا كَتَبَ لِ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ : فَنَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا فِيهَا: إِنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ عَلَّْنِ مَا أَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَبْتُ، فَقَالَ: كَ أَا بَكْرٍ قُلِ: الَّهُمّْ ◌َاطِرَ السََّوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ اْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ لَا إِلهَ إِلَا أَنْتَ رَبِ كُلِّ شَىْءٍ وَمَلِيَكُهُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسٍِ، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَرَّكِهِ ، وَأَنْ أَقْتِفَ عَلَى نَفْسِ سُوءًا أَوْ أَجُرُّهُ إلَى مُسْلٍ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ. ٩٦ باب ٣٥٣٠ - ◌َّثَنَا مُحَدُ بْنُ بَثَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَ شُعْبَهُ مَنْ عْرِهِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَإِثْلٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ ٠٤٢ ٤٩ - كتاب الدعوات (٩٦ ,٩٧) باب : (٣٥٣١ ,٣٥٣٢) حديث ابْنَ مَسْعُودٍ قُلْتُ: لَهُ أَأَنْتَ سَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ؟ قَالَ نَعَمْ، وَرَبَّهُ أَنَّ قَالَ: لَا أَحَدَ أَغْتَرُ مِنَ الْهِ وَلِذْلِكَ خَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَنَ». وَلَا أَحَدَ أَحَبَّ إِلَيْهِ المَدْحُ مِنَ اللهِ وَلِذْلِكَ مَدَحَ ثَْتَهُ. قَالَ: هَذَا حَدِ يثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ . ٩٧. باسب ٣٥٣١ - ◌َدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدٌّعَنَ الَيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَيِمِبٍ عَنْ أَبِى اخْرِ عَبْدِ اللهِ بْنٍ عَْرٍو عَنْ أَبِى بَكْرِ الصُّدِّيقِ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ: عَلَّْنِ دُكَاءِ أَدْعُو بِ فى صَلَانِ. قَالَ: قُلٍ: اللَّهُمِّى غَلَمْتُ نَفْسِى ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَّا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ فَغْفِرْ لِ مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْتَخْفِى إِذْكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَهُوَ حَدِيثُ لَيْثٍ نِ سَثٍ، وَأَبُو أَخْرِ آَنْمُهُ مَرْتَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْيَزَبِىُّ. ٣٥٣٢ - حَدَّثَنَا يَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا أَبُو أَحَدَ حَدَّثَنَا ◌ُفْيَانٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ زِيَدٍ مَنْعَبْدِ اللهِ بنِ الْرِثِ عَنِ الْطَلِبِ بْنِ أَبِى وَدَاءَةَ قَالَ: جَاء العَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ نَكَأْءٌ سَمِعَ غَمْئًا، فَقَامَ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عليْهِ وَسَمَ عَى الْخِجَرِ فَقَالَ: مَنْ أَنَا ؟ فَقَالُوا: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْكَ السَّلاَمُ. فَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الهِ نِ عَبْدِ الْمُلَّلِ، إنَّ اقْهَ خَلَقَ الْقَ فَجَعَلَنِفى ◌ِخَيْرِ عِمْ فِرْقَةَ ، ثُمْ بَلَهُمْ فِرْ قَتَفْنٍ فَعَلَفِى فى خَيْرِمْ ٠٤٣ ٤- كتب الحرات (٨٧ أو٩٨) باب (٣٥٣٣ - ٣٥٣٤) حديث فِرِقَةَ، ثُمْ بَعَهُمْ قَبَائِقَ، فَبَعَلَنِى فى خَيْرِمْ قَبِيَةٌ، ثُمَّ جَلَهُمْ مُتُوتاً ضَّبَعَلَفِى فى خَيِْهِمْ بَيْا وَخَّهِ تَها. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ. ٩٨ بايب ٣٥٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَيْدِ الرَّازِىُّ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بنُ مُوسَى عَنِ الْأَعْمَثِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَرَّ بِشَجَرَةِيَبِيَةٍ الْوَرَقِ فَغَرَبَهَا بِعَصَاهُ فَتَنَثَرَ الْوَرَقُ، فَقَالَ إِنَّ: الْدُ بِهِ وَسُبْحَانَ اللهِ وَ الْدُثِهِ وَلاَ إِلهَ إِلاّ اللهُ وَاللهُ أَ كْبَرُ لَنْسَافِطُ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ كمَ تَسَاقَطَ وَرَقُ هَذِهِ النَّجَرَةِ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . ٣٥٣٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّتَنَا اللَّيْثُ عَنِ الْجَلَاحِ بْنِ كَثِيرٍ مَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّْنِ الْخَلِيِّ عَنْ عِمَرَةَ بْنِ شَبِيبِ السَّانُىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: مَنْ قالَ: لَا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا فَرِبِكَ لَهُ، لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْخْدُ، يُحْمِ وَيُمِيتُ وَهُوَ قَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ عَثْرَ مَرَّاتٍ عَلَى إِثْرِ المَغْرِبِ بَثَ اللهُ مُسَلَّعَةٌ تَخْفَظُونَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَتَبَ اللهُهُ بِهَ عَشْرَ حَتَنَاتٍ مُوجِبَتٍ، وَنَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيْئَاتٍ مُوبِقَاتٍ، وَ كَانَتْ لَهُ بِعَدْلٍ عَشْرٍ رِقَابٍ مُؤْمِنَاتٍ. قالَ أَبُرْ عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَنَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ لَيْثٍ بِنِ سٍَّ، وَلَا تَعْرِفُ إِسِكَرَةَ تَمَا عَزَوِ النَّيَّ مثّلَ الهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ. ٥٤٤ ٤٩ - كتاب الدعوات (٩٩) جاب (٣٥٣٥) حديث ٩ باب فِ فَضْلِ التَّوْبَةِ وَالأَسِْتْنَارِ وَمَاذُ كِرَ مِنْ رَْحَةِ الهِ لِعِبَادِهٍ ٣٥٣٥٠ - حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِى مُمَرَ حَدَّ ثَنَسُفْيَانُ عَنْ عَاصِم ◌ِنِ أَبِى النُّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْرٍ قَالَ: أَتَيْتُ مَفْوَانَ بْنَ عَنَّالِ المَرَادِىُّ أَسْأَلُهُ المَسْعَلَى أُلْفيْنٍ، فَقَالَ: مَاتَجَاه ◌ِكَ يَزِرُمْ فَقُلْتُ: أَبِْغَاءِ الْعِلْرِ، فَقَالَ: إِنَّ الَلاَئِكَّةَ تَضَعُ أَجْفِحَتَهَا لِمَالِبِ الْعِلْرِضَبِمَا يَطْلُبُ فَقُلْتُ: إِنَّهُ حَكَ فِى صَدْرِى(١) الَنْحُ عَلَى الْفَيْهِ بَعْدَ الْغَائِ وَالْبَوْلِ، وَ كُنْتَ آمْرَأَ مِنْ أَصْحَابِ النّبيِّ حَّى اللهُ عَلَتْهِ وَسَّمَ، فَبِئْتُ أَسْأَلُكَ هَلْ سَمِمْتَهُ يَذْ كُرُ فِ ذْلِكَ شَيْئاً، قالَ: نَعَمْ، كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مَافِرِينَ أَنْ لَأَ نْزِعَ غِنَفَنَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَلَفِيَهُنَّ إِلَّ مِنْ جَنَبَِلَكِنْ مِنْ هَارِ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ، فَقُلْتُ حَلْ سَمِعْتَهُ يَذْ كُرُ فِى الْمَوَى غَيْئًا ◌َلِّ: نَعَمْ، كُبِتَّا مَعَّ النَّبِيِّ بَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلَّمَّ فِى سَفَرٍ قَبْنَا نَحْ صِنْدَهُ إِذْ نَذَ لَهُ أَهْرَبِىّ ◌ِصَوْتٍ لَهُ جَهُورِىَّ ◌َمُحَدُ، فَأَبَهُ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ تَخْرَا مِنْ صَوْرِهِ بَاوُمْ وَقُلْنَا لَهُ: ◌َيْمَكَ أَغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ فَإِعَمْحِيْدَ النَّبِيِّ ◌َِّ الهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَقَدْنُهِيتَ عَنْ هَذَا، فَقَالَ: وَاقْهِ لَّا أَغْضُضُّ كَلَ الْأَعَّْابِيُّ: المَرَّهِ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَا جَلْعَنْ بِهِمْ فَقَ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ: الَرَّهِ مَعَ مَنْ أَحَبِّ بَوْمَ الْقِيَامَةِ، بعة صاحب ى جيل فى تعيد إليهالم بتفرح إليه صدرى ٥٤٥ (٣٥ - سنن الترمذى - خامس) ٤٩- كاب الدعوات (٩٩) پاپ (٣٥٣٥، ٣٥٣٦) حديثه فَازَالَ بُدْعُهَا حَتّى ذَكَرَ بَبَا مِنْقِبَلِ الَغْرِبِ حَسِرَةُ سَبْسِنَ عَامَكَعَرْضُهَ أَوْ بَِّمُ الرَّارِبُ فى عَرْضِ أَرْ بَعِينَ أَوْ سَبْعِينَ عَامًا، قَالَ سُّفْهَانُ: قِبَلَ الشَّامِ نَّهُ اللهُ يَوْمَ خَفَ السَُّوَاتِ وَالْأَرْضَ مَفْتُوحًا يْنِ لِكَّوْبَةِ لَا بِنْلَقْ عَلَى تَطْلُمَ الشَّئْنُ مِنْهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ. ٣٥٣٦٠ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَِّىءُ. حَدَّثَنَ تَخَاهُ بْنُ زَيْدٍ عَنّ عَاصِمٍ مَنْ زِرَّ بْنِ حُبَيْرٍ قَالَ: أَعَيْتُ مَفْوَانَ بْنَ عَنَّالِ المُرَّادِىَّ، فَقَالَ: مَاكَهُ بِكَ ؟ قُلْتُ: آبْتِفَاءَ الْعِلْمِ. قَالَ بَتَفِى أَنَّ اللَّئِكَةَ تَضَعُ أَجْنِعَهَا ◌ِقَالِبِ الْعِلْمِ رِفَاً بِمَا يَفْعَلُ، قَالَ: قُلْتُ إِنَّهُ حَاكَ أَوْ قَالَ حَكَ فىَ نْسِى شَيْهُ مِنَّ الَشْرِ عَلَى الْنِّيْنِ، فَهَلْ حَفِظْتَّ مِنْ رَسُولِ المِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسْلمَ فِي شَيْئًا؟ قَالَ: نَمْ، كُمَّا إِذَا كُنَّ فِى سَقْرٍ أَوْ مُسَافِرِينَ أُمِرْنَا أَنّ لَا تَخْلَمَ خِفَفَنَا ثَلاَئًا إِلَّ مِنْ جَنَابَةٍ، وَلَكِنْ مِنْ غَِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: فَهَلْ حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ فِى الْمَوَى. شَيْئاً ؟قَالَ: نَعَمْ، كُنَّا مَعَ رَسُولِ الثَّهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ فى بَعْضِ أَسْفَارِهِ. فَكَوَلَهُ رَجُلٌّ كَانَ فى آخِرِ القَوْمِ بِصَوْتٍ جَهْوَرِيِّ أَعْرَائِيّ ◌ٍِْ جَانٍه فَقَالَ: مَاُحَدُ لَا ◌ُحَمَّدُ، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: مَهْ إِنَّكَ قَدْ نَهِيتَ عَنْ لهَذَا؛ فَهُ رَسُولُ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تَحْوًا مِنْ صَوْتِهِ: هَاوُمْ، فَقَالَ: الرَّجُلُ يُحُِ الْقَوْمَ وَمَا يَلْحَقْ بِهِمْ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الأَصَلىِ التّه عَلَّهِ ◌ََّ: الَّرُهُ مَعَ مَنْ أَحَبٍّ. قَلَ زِرِّ : فَ بَرٍحَ يُحَدَّتُى عَلَى حَذَلَى أَنَّاللَ ٤٩ - كتاب الدعوات (٩٩) باب (٣٥٣٨,٢٠٣٧) حديث ◌َجَعَلَ بِالَغْرِبِ بَآبَا مَرْضُهُ مَسِيرَةُ سَبْعِنَ كَمَا لِنَّوْبَةِ لاَ يُغْلَقُ مَالَمَّ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِ، وَذْلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ( بَوْمَ يَأْتِىِ بَنْىُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنْفَعُ نَفْتَا إِمَنُها) الآية. قال أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٥٣٧ - حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ يِنُ يَعْقُوبَ. حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَيَّاشٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ ثَبِتِ بْنِ تَوْبَنَ مَنْ أَبِيهِ مَنْ مَكْحُولٍ عَنْ جُبَيِْ ابْ نُغَيْرٍ مَنِ أَبْنِ مُمَرَّ عَنِ النَّيِّ صَلى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ: إِنَّ اللهَ بَخْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَالَمَ يُغَرْفِرْ(١) . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ. حَدَّتَ أَبُو عَامِرٍ الْتَقْدِىُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بِهِذَا الْإِسْنَادِ تَحْوَهُ . ٣٥٣٨ - حَدَّثَنَا قُتَبْبَةُ، حَدَّثَنَاَ لْلُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّبْنِ عَنْ أبى الزَِّادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَّم: ◌َهُ أَفْرَعُ بِتَوْبَةٍ أَحَدِكُمُ مِنْ أَحَدِمُ بِضَالَِّهِ إِذَا وَجَدَهَا. قَالَ: وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْهُودٍ وَالنَّحْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَأَنَسٍ. قالَ: وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِبِبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثٍ أبِ الزَّنَادِ . وَقَدْ رُوِىَ هذَا الْدِيثُ عَنْ مَكْحُولٍ بِسْنَدِهُ عَنْ أَبِى ذَرَّ عَنِ النّبِيِّ صَلّى الهُ عَلَيْ وَسَّمْ تَحْوَ هُذَا . (١) أى مالم تبلغ الروح الخلقوم. ٠٠ ١١ - كتاب الدحرات (٩٩) ياب (٣٥٤٠,٣٥٣٩) حديث ٣٥٣٩ - حَدَّثَنَا قُقَيْبَةُ. حَدَّثَنَا اللَّيْثُ مَنْ مُحَبِّدِ بْنِ قَبْرٍ قَاسِ مُحَرَّ بْنِ عَبْدٍ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِى صِرْمَةَ عَنْ أَبِى أَثُّونَ أَنَّهُ قَالَ حِينَ خُضَرَتُهُ الْرََّةُ: قَدْ كَتَنْتُ عَنْكُمُ شَيْئًا، سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّهم يَقُولُ: لَوْلاَ أَنَّكُمُ تُذْعِبُونَ بَلَقَ اللهُ خَلْقَا يُذُ نِبُونَ وَيَغْفِرُ ◌َّمُمْ قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَقَدْ رُوِى هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ كَمْسٍ عَنْ أَبِى أَثُوبَ عَنِ النَّىَّ مَّلَ اللهُ عَلَيْدٍ وَسَلمْ نَمْوَهُ حَدَّثَنَا بِذْلِكَ قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنْ مُمَرَ مَوْلَى غَفْرَةَ مَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ عَنِ النَّىِّصَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمِلْ نَحْوَهُ. ٣٥٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَقَ الْجُوْهَرِىُّ الْبَصْرِىُّ. حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا كُغَيِّرُ بْنُ فَائِدٍ. حَدَّتَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أبو عاصم بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْذَلِيّ ◌َقُولُ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ يَقُولُ: قَلَ اللهُ: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَادَعَوْ تَنِى وَرَجَوْتَنِى غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلاَ أَبَلِى. ◌َا أَبْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ مَنَانَ الَّسَاءِ، ثُمَّ أُسْتَغْفَرَتِى غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أَبَلِى. بَ ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِ بِغُرَابِ الْأَرْضَِ (١) خَطَا ثُمَّ لَقِيَذَنِى لاَ نُثْرِكُ بِ شَيْئًا لأَتَبْتُكَ بِقُرَابِها مُقْفِرةٌ ... قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لِأَنْزِئُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَبِْ. (١) بقراب الأرضى . يضم القاف أى بما يقارب ملئها . ٠٤٨ ٤٩ - كتاب الدعوات (١٠٠)، باب ( ٣٥٤١ ٣٥٤٣) حديث ١٠٠ باب خَلْقِ الهِ مِائَةَ رَْعَةٍ ٣٥٤١ - حَدَّثَنَا فُتَيْبَةُ. حَتَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْتَلَاءُ ابْنِ عَبْرِ الرَّبُنِ عَنْ أَبِيدِ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ: خَلَقَ اللهُ مِنَّةٌ رَّْحَةٍ فَوَضَعَ رَْحَةً وَاحِدَةٌ بَيْنَ خَلْقِهِ يَرَحُونَ بِهَا وَعِنْدَ اللهِ نِيْعٌ وَنِسْعُونَ رَأْحَةً. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْنِ سَلْمَنَ وَجُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَبْنِ سُفْيَانَ الْبَجَلِىِّ، وَهُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٣٥٤٢ - حَدَّثَنَا قَتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمّدٍ عَنِ الْتَلاَءِ ابْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه ◌َسلم قَالَ: لَوْ يَعْلَمُ الْلُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَيِعَ فِى الْنَّ أَ حَدٌّ، وَلَوْ بَعْلَ الْكَافِرُ مَّاعِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَتَطَ مِنَ الْفَّةِ أَحَدٌ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ الْثَلاَءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ . ٣٥٤٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنِ ابْنٍ عَجْلَانَ مَنْ أَ بِهِ عَنْ أَبِى هُرَّيْرَةً مَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ الَ: إِنَّ الَ حِثَ خَلَقَ الْقَ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ: إِنَّ رَّمَتِى تَغْلُِ غَضِّ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَتَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٥١٤٩ .. ٤٩ - كاب الدعوات (١٠٠ ر١٠١) باب (٣٠٤٤ -٣٥٤٥) حديث ٣٥٤٤ - حَدِّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدٍ اللهِنِ أَبِ الثَّلْجِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَغْدَلاَ أَبُو عَبْدِ اللهِ صَاحِبُ أَحَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا يُونُسَ بْنُ مُحَدٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٌّ عَنْ كَامِ الْأَمْوَلِ وَثَبِتٍ مَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ الَّىّ مَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ الَمْجِدَ وَرَجُلٌ قَدْ مَلَّى وَهُوَ يَدْهُو ◌َقُولُ فِدُ عَتِهِ: الَّهُمّ لاَ إِنَّ إِلَّأَنْتَّ الَّنُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِوَ الْأَرْضِ ذَا الْلاَلِ وَالْإِكْرَامِ فَقَالَ النَِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيهٍ وَسَلْمَ: تَدْرُونَ يمَ دَعَاَ اللهَ؟ دَمَاَ اللهَ يِشِ الْأَعْظَرِ، الَّذِى إِذَادُعَِ بِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِ أَعْطَى .. ◌َلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هُذَا الْرَجْهِ عَنْ أَنّسٍ . ١٠١ باب قَوْلٍ رَولِ اللهِ صَلى الهُ عليهِ وَسَلمَ ((رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ)) ٣٥٤٥ - حَدَّثَنَ أَحَدُ بْنُ إِزَاهِمِ الدَّوْرَقُّ عَدَّثَنَارِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّْمنِ نِ إِسْحَقَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِىِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ مُرّيْرَةً قَالَ: قَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وسلمَ: رَغِمَ أَثْتُ رَجُلٍ ذُ كِرْتُ عِنْدَهُ ◌َمْ يُصَلٌّ عَلَىّ، وَرَغِمَ أَنْهُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهٍ رَمَضَانُ ثُمَ آَنْتَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُنْفَرَ ◌ُ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلِ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الْكِبَرَ فَمْ يُدْخِلَهُ الْجْبَةَ. قَلَ عَبْدُ الرَّْنِ: وَأَظُنُ قَلَ أَوْ أَحَدَّمُهاَ . ٤٩ - كتاب الدعوات (١٠١ و١٠٢) باب (٣٥٤٥-٣٥٩٧) حديث ◌َلَ: وَفِى الْبَابِ مَنْ جَايِرٍ وَأَنَسٍ، وَهَذَا حَدِيثٌ حَرْنٌ غَرِيبٌ مِنْ هذَا الْرَجْهِ . وَرِبْعِىُّ بْنُ إِذَاعِمَ هُوَ أَخُو ◌ِتْمَعِلَ بْ إِنْرَاهِيمَ، وَهُوَ يِّةٌ، وَهُوَ أَبْنُ عُلَيَّةَ. وَيُوَى عَنْ بَعْضٍ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالَ: إِذَا صَلّى الرَّجُلُ عَلَى النَّبِّ صَلَّ المُ عَلَيْهِ وَسَلَمَّ مَرَّةً فِى الَجْلِسِ أَجْزَأْ عَنْهُ مَا كَانَ فِى ذَلِكَ الْمَجْلِسِ. ٣٥٤٦ - حَدَّثَنَا يَحْىُ بْنُ مُوسَى وَزِيَاءُ بْنُ أَيُّوبَ قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْتَقْدِىُّ عَنْ سُلَانَ بْنِ بِلاَلٍ عَنْ عَِرَةَ بْنِ غَزِبَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عَلِيُ بْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِىِّ بْنٍ أَبى طَالِبٍ مَنْ أَبِهِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ ابْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَمَ: الْبَخِيلُ الَّذِى مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَمْ يُصَلَّ عَلَىَّ. قَالَ أُ عِبَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . ١٠٢ باب فى دُعَاءُ الذِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم ٣٥٤٧ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِّ. حَدَّتَنَا مُرُ بْنُ نَّفْصٍ ﴿بْنِ غِيَثٍ، حَدَّثَنَا أَبِى عَنِ الْسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ تَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ مَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى أَوْفَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ: الَّهُمِّ بَرِّدْ قَلْبِ بِلِّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ. الَّهُمِّ نٌَّ قَلِ مِنَ الْطَاب) كَمَا فَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَِّ. ٥٥١ (١٠٢) باب (٣٥٤٩,٢٥٤٨) حديث. ٤٩- کاب الدفرات فَانَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٣٥٤٨ - حَدَّثَنَا الْحْسَنُ بْنُ عَرَفَةَ .. حَدَّثَنَ يَزِيدُ بْنُ مُرُونَ عَنْ عَبْدٍ الرَّحْمُنِ بْ أَبِى بَكْرِ الْقُرَشِّ الْكِنُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ مُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ القَّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: مَنْ فُتِحَ لَهُ مِنْكُ بَابُ الدَّعَاءِ فُتِحَتْلَهُ أَبْوَابُ الرَّْحَةِ، وَمَا سُئِلَ اللهُ شَيْئًا يُعْطَى أَحَبَّ إِلَيْ مِنْ أَنْ يُنْأَلَ الْعَافِيَّةَ. وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ: إِنَّ اللَّعَاء. يَنْفَعُ مَّمَا نَزَلَ وَرِّمَا لَمَّ ◌َغْزِْ، فَقَلَّمْكُمُ عِبَادَ اللهِ بِالدُّعَاءِ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَتَعْرِبُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِ الرَّحْمنِ ابْنٍ أَبِ بَكْرِ القُرَشِىِّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ فِى الْدِبِتِ ضَفَقَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْرِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ. وَقَدْ رَوَى إِسْرَائِيلُ هذا الحديثَ عنْ عَبْدِ الرّخْنِ بْنِ أَیی بَكْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَفِعٍ عَنِ آبْ مُمَرَّ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: مَا سُئِلَ اللهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْ مِنَّ الْمَافِيَّةِ. ٣٥٤٩ - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الْقَاسِمُ بِنْ دِينَارٍ الْكُونِيُ حَدَّثَنَا إِسْحُقٌ ابْنُ مَنْصُورِ الكُوفُِ عَنْ إِسْرَائِلَ بِذَا حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ عَنِيرٍ. حَدَّثَنَا أَبُو النّصْرِ . حَدَّتَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ عَنْ لُِّدِ الْقُرَشِّ عَنْ وَبِئَةَ بِْبَزِيدَ عَنْ أَبى إِدْرِبِّ الْحَوْلاَنِيِّ مَنْ بِلآلٍ أَنَّ رَسُولَ الهِ صلى اللهُعلهوزنمَ ثَنَّ: عَلْكُ بِيَمِ الَّيْلِ فَإنّهُ وَلْبُ الصَّالِنَ قَبَّكُمُ، وَإِنَّ ◌ِمَ الَيْلِ ٥٥٢ ٤٩ - كتاب الدعوات (١٠٢) باب: (٣٥٤٩ و ٣٥٥٠) حديثه قُرْبَةٌ إِلَى اللهِ، وَمَنْهَةٌ مَنِ الْإِنْهِ، وَتَكْفِيرٌ لِسَّيْئَاتِ، وَمَطْرَدَةٌ لِدَّاء عَنِ الْجَدِ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ بِلاَلٍ إِلاَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ مِنْ قِبَلٍ إِسْنَادِهٍ. قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِلَ يَقُولُ: مُحَمَّدٌ الْقُرَشِىُّ هُوَ يُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الشَّامِئُّ وَهُوَ ابْنُ أَبِى قَيْسٍ وَهُوَ مُحمَّدٌ. ابْنُ مَكَّانٍ وَقَدْ تُرِكَ حَدِيثُهُ . وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَارِ عَنْ رَبِيَةَ بِنِ بَرِبِدَ مَنْ أَبِى ◌ِرِيِسَ الْجَوْلاَئِيْ عَنْ أَبِ أُمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلهم أَنَُّ قَالَ: عَلَيْكُ بِيَّامِ الَّيْلِ فَإنَّهُ وَاْبُ الصَّالِينَ قَبلَكمُ، وَهُوَ قُرْبَةٌ إِلَى رَبْكُمُ، وَمَكْفَرَةٌ لِلَّيْئَاتِ، وَمَنْهَةٌ لِلإِنْمِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهْذَا أُصَحُ مِنْ حَدِيثٍ إِذْرِيسَ عَنْ بِلاَلٍ . ٣٥٥٠ - حَدَّثَنَا الْسَنُ بْنُ عَرَفَةَ. حَدَّتِى عَبْدُالرَّْنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنِ عَمْرِو ◌َمَنْ أَبِى سَّةَ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعْمَرُ أُمَِّ مَأَيْنَ سِعَّنَ إِلَى سَبِينَ، وَأَفَلَّهُمْ مَنْ تَجُوزُ ذُلِكَ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ مُحَدِنِ قْرِد عَنْ أَبِ سَّةً عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ مَنِ النَّيِّ صلى اللهُ عليهِ وَسِمَ لاَ نَعْرِفُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَبْرِ: وَقَدْ رُوِىّ مَنْ أَبِى مُرَيْرَةً مِنْ غَيْرِ هْذَا الْوَجْهِ. ٤٩ - كاب الدعوات ( ٣٥٥١ , ٣٥٥٢) حديث (١٠٣) باب ١٠٣ باب فى دُعَاءِ النّبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ٣٥٥١ - ◌َحَمَا تَحْتُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْضَرِئُّ عَنْ سُّفْيَنَ الثَّوْرِئِ عَنْ عَمْرِ و بْنِ مُرَّةً عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الْحَارِثِ عَنْ طُلَيْقِ بْ قَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ الَِّىُّ صَّى اللهُ عَلْهٍ وَسَلَّمَ بَدْهُو ◌َقُولُ: رَبِّ أَمِّى وَلَّا تُمِنْ عَلَىَّ، وَانْصُرْفِى وَلَا تَنْظُرْ عَلَىّ، وَامْكُرْ لِى وَلَا تَمْكُرْ عَلَىَّ، وَاهْدٍ فِى ◌َبِسُرِ الْهُدَى لِ. وَانْصُرْنِى ◌َلَى مَنْ بَغَى عَلَىَّ، رَبِّ اجْعَلْفِ لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَ كَّارًا، لَكَ رَهَابَ، لَكَ مِطْوَاعًا لَكَ غْبتَاً، إلَيْكَ أَوَّاماً مُنِياً. رَبِّ تَقَبّلْ تَوْكِ، وَآغْسِلْ حَوْبٍَ، وَأَحِبْ دَعْوَّنِى، وَثَبِّتْ حُبَّتِ وَسَدِّدْ لِسَانٍ، وَأَهْدِ قَلِى، وَأَسْلُلْ سَخِيَةَ صَدْرِى(١) :. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . قَالَ تَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ . وَحَدَّثَنَا تُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِىُّ عَنْ سُفْيَانَ هُذَا الْدِيثَ نَحْوَهُ . ٣٥٥٢ - حَدَّثَنَا عَنَّدٌ. حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِى ◌َجْزَةً عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَّمَ: مَنْ دَمَا ◌َلَى مَنْ ظَلَهُ فَقَدٍ أَنْتَصَرَ . قالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ أَبِى ◌َحْزَةٌ. وَقَدْ تَكَّ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِى أَبِى تَعْزَةَ ، وَهُوَ مَيْئُونُ الْأَمْوَرُ. (١) سخيفة صدرى: غله وحقده وقله .. ٥٥٤ ٤٩ - كاب الدعوات (١٠٤ ) باب (٣٥٥٣ و ٣٥٥٤) حديث عَدَّ ثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّ ثَنَا مُعَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ الرُؤَاسِىُّ عَنْ أَبِ الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِى ◌َحْزَةَ بِهِذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ . ١٠٤ باب ٣٥٥٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ الكِنْدِئُ الْكُونِّ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَبٍ قَالَ: وَأَخْبَرَفِى ◌ُّفْيَانُ الثَّوْرِىُّ ◌َن ◌ُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِى لَنْلَى عَنِ الشَّعْىِّ عَنْ عَبْدِ الْنِ بْنِ أَبِى ◌َبْلَى عَنْ أَبِى أَيُبَ اْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: مَنْ قَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ: لاَ إلهَ إلّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيِكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْدُ، يُحْى ؤُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ كَانَتْ لَهُ عِدْلَ أَرْبَعِ رِقَابٍ مِنْ وَلَِ إنْمَاعِيلَ. قَالَ : وَقَدْ رُوِىَ هذَا الْدِيثُ عَنْ أَبِى أَبُوبَ مَوْقُونًا . ٣٥٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الصََّدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ. حَدَّثَنَا هَثِمٌ وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ. حَدَّثَنَى كِفَنَةُ مَوْلَى صَفِيَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ صَفِيَّةَ تَقُولُ: دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ الهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَيْنَ يَدَىَّ أَرْبَعَةُ آلَافِ نَوَاةٍ أُسَبِّحُ بها، فَقُلْتُ: لَقَدْ سَبَّحْتُ بهذِهِ، فَقَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكِ بِأَكْثَرَ بِمَّا سَبَّحْتِ ؟ فَقُلْتُ: عَلَّمْنِ، فَقَالَ : قُولِ: سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ صَفِيَّةً ٠٠٠ ١٩ - كتاب الدعوات (١٠٤ ,١٠٥) باب (٣٥٥٦,٣٥٥٥) حديث إِلَّ مِنْ هَذَا الْرَجْهِ مِنْ حَدِيثٍ هَا ثِمِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوِفِ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمَعْرُوفٍ . وَفى أذْبَبِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . ٣٥٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ . حَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَّةَ عَنْ مُحَدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ: سَمِعْتُ كُرَيْبًا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ جُوَيْرِيَّةٌ بِذْتِ الْخَارِثِ أَنَّ النَّىَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَتَنْظَمَ مَرَّ عَلَيْهَ وَهِىَ فى مَنْجِدٍ ثُمَّ مَرَّ النَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بهاَ قَرِيبَا مِنْ نِصْفِ النَّهَرِ» فَقَالَ لَا: مَا زِلْتِ عَلَى حَالِكِ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ ، قَالَ: أَلَا أَعَلَّمُكِ كَلِمَاتٍ تَقُولِينَها: سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَاَ نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَاَ نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَاً نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَّةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اهْهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ الله زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللّهِ مِدَادَ كَلِمَتِهِ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَتِهِ، سُبْحَانَ اللّهِ مِدَادَ كَلِماتِهِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَتُحَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْن ◌ُوَ مَوْلَى آلٍ طَلْحَةً، وَهُوَ شَيْخٌ مَدَلِيُّ ◌ِنَةٌ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ المَسْعُودِئُ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِئُّ هُذَا الْدِيثِّ. ١٠٥ اب ٣٥٥٦ - خَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارِ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ قَالَ: أَثْبَأَنَا جَْفَرُ بْنُ مَُّونَ صَاحِبُ الْأَنْمَاطٍ عَنْ أَبِى ءُثْنَ النَّهْدِىُّ عَنْ سَلْمانَ ٠٥٦ ٤٩ - كتاب الدعوات (١٠٦) باب (٣٥٥٧ ,٥٣٥٨) حديثً الْفَارِسِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ حَبِّ كَرِيمٌ بَنْتَحِى إِذَا رَفَعَ الرَّجُلُ إِلَيْ يَدَيْ أَنْ يَرُدَّهُمَا خَارِجَتَيْنِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِبِبٌ. وَرَوَى ◌َْضُهُمْ وَكَمْ يَرْفَعْهُ . ٣٥٥٧ - حَدَّثَنَاَ نُحَدُ بْنُ بَثَّارٍ حَدَّثَنَا مَغْوَّانُ بْنُ مِشَى حَدَّثَنَا ◌ُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنِ الْقَفْقَاعِ عَنْ أَبِى صَارِ عَنْ أَبِ مُرِيْزَةَ أَنَّ رَجُلًا . كَانَ يَدْعُو بِأَصْبُعَيْهِ فَقَلَ رَسُولُ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحَدّ أَحَدٌ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ إِذَا أَشَارَ الرَّجُلُ بِأُسْبُبَيْهِ الدُّعَاءِ مِنْدَ الشَّهَدَةِ لَا يُثِرُ إِلَّ بِأَصْبُعِ وَاحِدَةٍ. ١٠٦ باب ٠ ٣٥٥٨ - حَدَّثَنَا ◌ُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْتَقْدِىُّ حَدَّثَنَاَ نُّهَيْرٌ وَهُوَ أَبْنُ مُدِّدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ ◌ُحَمَدِ بْنِ عَقِيلٍ أَنَّ مُعَذَ بْنَّ رِفَاعَةً أَنْرَهُ عَنْ أَبِهِ قالَ: فَمَ أَبُو بَكْرِ الصَّدِّيقُ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ بَكَ فَقَالَ: ◌َمَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَامَ الْأَوَّلِ عَلَى الْخِبَرِ ثُمْ بَكِنَ فَقَالَ: أَمْأُوا اللَ الْعَفْوَ وَالْمَاقِيَّةَ، فَإِنَّْ أَحَدًا كَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْتَقِينِ خَيْرَا مِنَ اْمَافِيَةِ. قَالَ: لهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْرَجْهِ عَنْ أَبى بَكْرٍرَضِ الْهُعَنْهُ. ٤٩- كتاب الدعوات (١٠٧ و١٠٨) باب (٣٥٥٩و٣٥٦٠) حديث ١٠٧ باب ٣٥٥٩ - حَدَّتَنَا حُسَيْنُ بْنُ زِبِدَ الْكُوفِىُّ حَدَّثْنَ أَبُو ◌َحْمَ الْجَانِ. حَدَّثَ عُثَانُ بْنُ وَاقٍِ عَنْ أَبِى نُفَهْرَةَ عَنْ مَوْلَى لِأَبِى بَكْرٍ مَنْ أَبِى بَكْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وَلَوْ فَعَّهُ فِى الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً . قالَ أَبُو مِتَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، إََِّ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ أَبِى نُضَيْرَةَ، وَلَيْنَ اِسْنَادُهُ بِالْقَوِئِ. ١٠٨ باب ٣٥٦٠ - حَدَّثَنَا يَخْبِى بْنُ مُوسَى. وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ المعْنَى وَاحِدٍ قَلَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُرُونَ حَدَّثَنَا الْأَصْبُغُ بْنُ زَبْدٍ حَدَّثَنَا أَ رُ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِ أَمَامَةَ قَالَ: لَكِسَ مُمَرُ بْنُ الْطَّابِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ تَوْبَا ◌َجَدِ يدًا فَقَالَ: الْخْدُ فِهِ الَّذِى كَتَانِى مَا أَوَارِى بِهِ حَوْرَنِى، وَأَجَمَّلُ بِ فى حَيَانِى، ثُمَّ ◌َدَ إِلَى الَّوْبِ الَّذِى أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ يَقُولُ: مَنْ لَبِسَ تَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ: الْخُدُّثِ الَّذِى كَانِى مَا أَوَارِى بِ عَوْرَ فِى وَأْ تَجَلُ بِفى حَيَانِى ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَِّى أَغْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فى كَنَفِ اللهِ وَفى حِفْظِ اللهِ وَفى سَعْرِ اللهِ حَيَّ وَمَّيََّاً. ◌َلَ : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . ۔۔ 1 ٤٩ - كاب الدحرات (١٠٩ ,١١٠) باب (٣٥٦١ و ٣٦٥٢) حديث وَقَدْ رَوَاهُ يَهْىِ بْنُ أَبُوبَ مَنْ مُبَيْدٍ الهِ بْنِ زَهْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِرِ مَنْ أَبِى أُمَامَةً. ١٠٩ باب ٣٥٦١ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ المَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوِبْنُ تَغِير الصَّائِعُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنْ حَّادٍ بِنِ أَبِى مُحَيْدٍ مَنْ يَزِبِدَ نِ سُلَيٍْ مَنْ أَبِهِ عَنْ ◌ُّ بْنِ الْطَّابِ أَنَّ النَِّيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ بَعَثَ بَيْئًا ◌ِبَلَ تَجٍْ فَيِمُوا غَنَاتُمَ كْثِرَةٌ فَأَسْرَ سُوا الرَّجْعَةَ فَلَ رَجُلٌ يَمِّنْ كَمْ يَخْرُجْ، مَارَأَ بْناً ◌َبْثَ أَمْرَعَ رَجْعَةً وَلَّا أَفْضَلَ غَنِيَةً مِنْ هُذَا الْبَعْثِ، فَقَالَ الَتَبِىُّ عَلّى اللهُ عَلِيْ وَسَّمْ: أَلَا أَوُلُّكُمُ عَلَى قَوْمٍ أَفْضَلُ غَنِيَةٌ وَأَمْرَعُ رَجْتَةً؟ قَوْمٌ شَهِدُوا صَلَاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ جَلَهُوا بِذْ كُرُونَ الهَ حَّى طَلَعَتْ عَلَيْهِمُ الشَّهُ فَأُولَئِكَ أَسْرَعُ رَجْعَةٌ وَأَفْضَلُ غَنِيَةً. قَالَ أَبُ مِيسَى: وَلهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْرِ. وَادُ بْنُ أَبِى مُحَيْدٍ مُوَ أَبُو إِنْرَاهِمَ الْأَنْصَارِيُّ المُزَّبِىُّ، وَهُوَ مُهْدٌ ابْنُ أَبِى ◌ُعَيْدٍ الَدَنِىُ، وَهُوَ ضَعِيفٌ فى الْحَدِيثِ. ١١٠ باب ٣٥٦٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيمٍ. حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ سُفْيَانَ مَنْ حَاصِ أْوِ عُبَيْدِ الهِ مَنْ سَالِ مَنِ ابْنِ مُمَرَ مَنْ هُرَ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النّيَّ عَلّ الَّ ٠٥ ٤٩ - كتاب الدعوات. (١١٢,١١١) باب (٣٥٦٣ و ٣٥٦٤) حديث حَو قَتَمَ فى السُرَّةٍ فَقَالَ: أَنْ أَنْفِى أَخْرِ كْنَ ىْ دُعَائِكَ وَلَا تَفْسَناً. قَرَأَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .. ١١١ ياب ٣٥٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ. أَخْبَرَنَا يَخْبِى بْنُ حَسَّانَ. حَدََّا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنْ عَبْدِ الرَّلْنِ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ سَيَّارٍ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَلِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ مُكَتَهَا تَجَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّى قَدْ بَعَجَزْتُ عَنْ كِمَا بِ فَأَمِّى. قَالَ: أَلَا أُعَلَّمُكَ كَلِماتٍ عَلََّنِهِنَّ رَسُولُ الَّهِ صَّى اللهُ عَليهِ وَسْلٌ ◌َرْ كَنَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ تَبِيرِ دَيْناً أُدَّاهُ اللهُ عَنْكَ؟ قَالَ: قُلِ اللّهُمَّ أَ كْفِى بَلَاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِى بِفَضْلِكَ عَمِّنْ سِوَاكَ . قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . ١١٢ باب فِي دُعَاءِ المَرِيضِ ٣٥٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِّى. حَدَّثَنَا نُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَاَ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِ و بْنِ مُرَّةً عَنْ عَبْدِ الَّهِ بْنِ سَلَّةَ عَنْ عَلِىِّ قَالَ: كُنْتُ شَاكِياً فَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَحَلِ قَدْ -عَفَرَ فَأَرِخِى، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَرْ فَتِىِ، وَإِنْ كَانَ بَلاَءِ فَصَبَّرْنِى فَقَالَ نَّسُولُ الهِ صِّ الُعليْ وَسَلَمَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ قالَ: فَأَعَادَ مَلَيْ نَا الَ: ٥٦٠