Indexed OCR Text

Pages 521-540

٤٩ - كتاب الدعوات
( ٧٢ ) پڼ
(٣٤٨٦ , ٣٤٨٧) حديث
أَعُوذُ بِكُ مِنَ الْكَتَلِ وَالِمْرَمِ وَالْبْنِ وَالْبُغْلِ، وَفِتْنَ الَسِيحِ »
وَعَذَابِ الْقَبْرِ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٧٢
باب
مَا تَجَاءَ فى عَقْدِ التَّسْبِيحِ بِالْيَدِ
٣٤٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى بَصْرِىٌّ. حَدَّثَنَا غَنَّامُ بْنُ
عَلىَّ مَنِ الْأَنْشِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ مَنْ أَبِهِ مَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ تَرٍو ثَالَ:
وَأَيْتُ النَّبِيِّ عَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَغْفِدُ النَّسْبِيحَ، فَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ.
حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِ.
وَرَوَى شُغْبَةُ وَالثَّوْرِىُّ هَذَا اَحْدِيثَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِ بِطُولِ .
وَفى أْبَابِ عَنْ يُسَيَِّةً بِنْتِ بَاسٍِ عَنِ الَّيِّ صَلّى الهُ عَيْهِ وَعَهْ قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّمَ: يَا مَنْشَرَ النِّنَاءِ آَعْقِدْنَ بِالْأَنَامِ
فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ ..
٣٤٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشّارِ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ. حَدَّثَنَا
مُعَّدٌ مَنْ ثَمِتٍ الْبُنَائِيِّ مَنْ أَنَسٍ بِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَدَ رَجُلاً قَدْ جَهِدَ حَتّى مَارَ مِثْلَ اْفَرْغِ، فَقَالَ لَهُ: أُمَا كُنْتَ تَدْهُر؟
أَمَّا كُنْتَ تَنْأَلُ رَبَّكَ الْعَامِيَةَ ؟قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُأَقِيبِهِ
بِفى الآخِرَةٍ فَجُلْهُ لِ فى اللُّنْهَا، فَقَالَ النَّبيُّ عَلَّ الَهُ عَلَيْ وَسلّمَ :
٥٢١

٤٩ - كتاب الدحرات
( ٧٣ ) باب
(٣٤٨٨-٣٤٩٠) حديث
سُبْحَانَ اللهِ، إِنَّكَ لاَ تُطِيقُ أَوْ لاَ تَسْتَطِيعُهُ، أَفَلاَ كُنْتَ تَقُولُ: الَّهُمَّ
آتِنَ فِى الدُّنْيَاَ حَسَنَةً، وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: لهذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٣٤٨٨- حَدَّثَنَا مُرُونُ بْنُ عَبْدِاللهِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَ رَوْحُ بْنُ عُبَدَةَ
عَنْ هِثْلَمِ بْنِ حَكَّانِ عَنِ الْحْسَنِ فِى قَوْلِهِ (رَبَّنَ آتِنَا فِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ
وَفِ الْآخِرَةِ حَسَنَةً) قَالَ: فِ الدُّنْيَا الْعِمَ وَالْعِبَادَةَ، وفى الآخِرَةِ الْنَةَ.
حَدَّ ثَنَا عُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. حَدَّثَنَاَ خَالِدُ بْنُ الْحُرِثِ عَنْ مُعَيْدٍ عَنْ
كَبِتٍ عَنْ أَنَسٍ تَحْوَهُ
٧٣
باب
٣٤٨٩ - خَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: أَنْبَأَنَا
شُعْبَّهُ عَنْ أَبِىِ إِسْحُقَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَ الْأَمْوَصِ يُحَدِّثُ مَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ
الَِّيِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يَدْعُو: الَّهُمَّ إِنِى أَسْأَلُكَ الْمُدَى وَالْتَّى
وَالْتَفَفَ وَالْفِتَى.
ذَلَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٤٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُوْ كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ مُحَّةٍ
أَبٍْ سَعْدِ الْأَنْصَارِىُّ عَنْ عَبْدِ الَّهِ بْنِ رَبِيَةَ الدِّمَشْفِىِّ. حَدَّثَنَا عَائِدُ اللهِ
أَبُو إِدْرِبِسَ الْوْلاَبِىُّ عَنْ أَبِ الدَّرْدَاء قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ
وَسَّ: كَانَ مِنْ دُهَاهَ دَاوُدَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِى أَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ
يُحِبَّكَ، وَالْقَعَلَ الَّذِىُ يَبْلُغَنِى حُبَّكَ. اللَّهُمَّ اجْمَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَىَّ مِنْ

٤٩ - كتاب الدعوات
(٧٤ و ٧٥) باب (٣٤٩١و٣٤٩٢) حديث
نَفْسِى وَأَهْلِى، وَمِنَ لَاءِ الْبَرِدِ. قَالَ: وَ كَنَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسْلَمَ
إِذَا ذَ كَرَ دَاوُدَ يُحَدِّثُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ أَعْهَدَ اْبَشَرِ .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
٧٤
باب
٣٤٩١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ ؤَكِيعٍ. حَدَّتَنَا إِنُ أَبِ عَدِىٌّ عَنْ
◌َّارِ بْنِ بَِّةَ عَنْ أَبِى جَعْقَرِ الْطِئُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَمْبٍ الْقُرَظِىُّ مَنْ
عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ الَخْطِيئِّ الْأَنْصَارِىُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْ وَسَلم
أَنَُّ كَنّ يَقُولُ فى دُعَائِ: اللّهُمَّ ارْزُقْنِ حُبِّكَ وَحُبَّ مَنْ يَنْفَفِى حُبُ
عِنْدَكَ ، اللَهُمَّ مَا رَزَفْتَفِىِ يِمَا أُحِبُّ فَاجْعُ قُوَّةً لِ فِيهَا تُحِبُ. الَّهُُ
وَمَا زَوَيْتَ عَنِى مِمّا أُحِبُّ فَأَجْعَلْهُ قُوَّةً لِيَ فِيماَ ثُحِبُّ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَأَبُو جَتْفَرِ الَّلْلِى
غَيْرُ بْنُ بَزِيدَ بْنِ ◌َُشَةً.
٧٥
باب
٣٤٩٢ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيرِ. حَدَّثَنَا أَبُو أَحَدَ الزَّيْرِىُّ.
حَدَّثَنَ سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ عَنْ بِلاَلِ بْنِ يَحْىِ الْتَبِىُّ عَنْ شُتَّيْرِ بْ شَكْلٍ عَنْ
أَبِيهِ مَنِ ابْنِ مَُيْدٍ قَالَ: أَتَيْتُ الَّذَّبَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فَقُلْتُ:
بَ رَسُولُ اللهِ عَلَّمْفِى تَمَّذَا أَتَوَّذُ بِهِ. قَالَ: فَأَخَذَّ بِكَعِنٍ خَالَ: قُلْ:
٥٢٣

٤٩ - كتاب الدعوات (٧٦ و٧٧) باب
( ٣٤٩٣ و ٣٤٩٤) حديث.
اللَّهُمَّ إِى أَمُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ◌َتْعِى، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِى، وَمِنْ شَرِّلِسَانِ،
وَمِنْ ثَرَّ قَلِىٍ، وَمِنْ شَرِّ مَنِّى: يَعْنِى فَرْجَهُ.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ مِنْ
حَدِيثٍ سَعْدٍ بْنِ أَوْسٍ عَنْ بِلالِ بْنِ تَحْھی
٧٦
باب
٣٤٩٢ - حَدَّثَنَاَ الْأَنْصَارِىُّ. حَدَّثَنَا مَعْنٌ. حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ يَهْى
أَبْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُبَّدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ النَِّئِّ أَنَّ عَائِشَةَ قَتْ: كُنْتُ فَمَةٌ إِلَى
جَنْسٍ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَفَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلَنْتُهُ فَوَقَّمَتْ يَدِى
عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يُقُولُ: أَعُوذَ بِرِ ضَكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَ بِمَفَاتِكَ
مِنْ عُقُوبَتِكَ، لاَ أُحْصِى ثَنَاءَ عَلَيْكَ؛ أَنْتَ كَاَ أَثَنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ.
قَالَ: هَذَا خَدِيثٌ حَسَنٌ قَدْ رُوِىَ مِنْ غَيٍْ وَجْهٍ عَنْ عَائِشَةَ
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا اللَّيْتُ عَنْ يَحِ بْنِ سَعِيدٍ بِهِذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
وَزَادَ فِيهِ: وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لاَ أُحْصِى ثَنَاءُ عَلَيْكَ.
٧٧
باب
٣٤٩٤ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ. حَدَّثَنَا مَعْنٌ. حَدَّثَنَ مَالِكٌ مَنْ
أَبِىِ الزُّبْرِ الَكُّ عَنْ طَاؤُوسِ الْبَنِ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَّى اللهُ عَلَيْ وَلْ كَانَ يُعَلَُّهُمْهذَا الدُّعَذَ كَا بَعَلَّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ:
٢٤

: (٢٤٩٥ ,٣٤٩٦) حديث
++ (n)
٤٩ - كتاب الدعوات
◌َّهُمْ إِنّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ ◌َّمَ وَهَذَابِ الْتَهْرِ، وَأَمُوذُ بِهَ مِنْ
فِعْتَ لَلَسِيحِ الدَّجَالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ نِعْتَرِ الَحْيَا وَالْمَاتِ.
قَالَ أَبُر عِيتَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٤٩٥ - حَدَّثَنَا فُرُونُ بِىُّ إِنْطَقَ الْمَتَذَانِيُ، حَدَّتَ عَبْدَةُ بْنُ
◌ُلَنَّ مَنْ مِثَلمِ بْنِ عُرْوَةً مَنْ أَبِهِ مَنْ مَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
صَّ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهُؤْلاَ ءِ الكَلِماتِ: الَهُمْ إِلَّى أَعُوذُ بِكَّ مِنْ
فِْنَ النَّارِ وَهَذَابِ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَيْرِ، وَفِنَةِ الْتَبْ ،َوَمِنْ ثَرٌ فِعْفَةِ الْنِى،
ومِنْ شَرٌّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الَسِيرِ الدَّجَّالِ اللَّهُمْ أَفْسِلْ خًّا بَىّ
◌ِمَءِ الثَّذِيرِ وَالْبَرَدِ وَأَنْقِ قَلْبِ مِنَ اثَلُطَابَ كَأَ نَفَيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضْرَ
مِنَ الدَّنَسِ، وَبَعِدْ بْنِى وَيْنَ خَطَبَىَ: كَأَ بَعَدْتَ يْنَ لَلَشْرِفِ
وَغْرِبِ. الْهُمِّ إِنَّ أَعُوذُ بِكَ مِنَّ الْكَتَلِ وَالهِرَمٍ وَأَمِ وَلَّغْرَمٍ.
قَالَ: هَذَا دِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٤٩٦ - حَدَّثَنَا طُرُونُ بْنُ إِسْحُقَ. حَدَّ ثَنَا عَبْدَةٌ عَنْ حِشَامٍ فِيِ
حُرْوَةَ عَنْ عَبَّادٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ مَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
صلى الهُ عَلَيٍْ وَسُهُ يَقُولُ عِنْدَ وَفَتِهِ: الَّهُمَّ اغْفِرْ لِى، وَارْتَخْنِى، وَأَيْتِى
پالرّفیقِ الأُمْلَى . .
قَالَ: هُذَا ◌َدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ.

٤٩ - كاب الشعيرات (٧٩,٧٨) باب
(٣٤٩٧ - ٣٤٩٩) حديث
٧٨
باب
٣٤٩٧ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِئُ. حَدَّثَنَا مَعْنٌّ. حَدَّتَنَا مَالِكٌ عَنْ
أَبِ الزَّنَادِ مَنِ الْأُعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّرَسُولَ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
قَالَ: لَا يَقُولُ أَحَدُ كُمُ اللّهُمِّ اغْفِرْ لِ إِنْ شِئْتَ، اللّهُمَّ أَرْتَخْنِىَ إِنْ شِئْتَ،
◌ِيَعْزِمَ الَمْلَةَ فَإِنَّهُ لَامُكْرِهَ لَهُ .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ تَحِيحٌ
٧٩
إب
٣٤٩٨ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِىُّ. حَدَّثَنَا مَعْنٌ. حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنٍ
شِهَبٍ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللهِ الْأَغَرُّ عَنْ أَبِى سَلَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ مَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ: يَنْزِلُ رَبِّنَاَ كُلِّ لَيْلَـ
إِلَى السَّاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ الَّيْلِ الآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ بَدْعُونِى
فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ وَمَنْ يَنْأَلُفِى فَأُعْطَِهُ؟ وَمَّنْ يَسْتَغْفِرُفِى فَأَغْفِرَ لَهُ.
قالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ . وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَغَرُ اسْمُهُ سَلْاَنُ.
قالَ: وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِيَّ وَعَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ وَأَبِى سَعِيدٍ وَجُبَيْرِ
أَنِّ مُطْعِمٍ وَرِفَاعَةَ الْعَنِىِّ وَأَبِى الدَّرْدَاءِ وَعُثَانَ بْنِ أَبِى الْعَامِى.
٣٤٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَيِّدُ بْنُ يَخِ الشَّقْفِىُّ المَرْوَزِىُّ. حَدَّثَنَاَ حَخْصُ بْنُ
غِيَاتٍ عَنِ ابْ جُرِّيْجٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنَ بْنِ سَابِطٍ عَنْ أَبِى أَمَامَةَ قَالَ:
٥٢٦

٤٩ - كتاب الدعوات
(٧٩) ہاب
( ٣٤٩٩ -٣٥٠١) حديث
فِيلَ لِرَسُولِ الهِ صَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: أَىُّ الدُّكَاءِ أَشْمَعُ؟ قَالَ: جَوْفُ الَّثْلِ
الْآخِرُ، وَدَبْرَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَاتِ."
قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَنّ .
وَقَدْ رُوِىَ مَنْ أَبِى ذَرَّ وَابْنٍ مُمَرَ عَنِ النِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَنَّهُ
قَالَ: جَوْفُ الليلِ الآخِرُ الدُّعَاءِ فِيهِ أَفْضَلُ أَوْ أَرْجى، أَوْ تَحْوَ هذَا.
٣٥٠٠ - حَدَّثَنَا عَلىُّ بْنُ حُجْرٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحِيدِ نُ عُمَرَ إِلاَلِيُّ
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ إِيَاسِ اْرَيْرِىِّ عَنْ أَبِ السَّئِلِ مَنْ أَبِى مُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا
قَالَ: يَرَسُولَ اللهِ سَمِعْتُ دُعَاءِكَ الْلَةَ، فَكَنَ الّذِىِ وَصَلَ إِلَىَّ مِنْهُ أَنَّكَ
تَقُولُ: اللّهُمَّ اغْفِرْ لِ ذَنْبِ، وَوَسَّعْ لِ فِى رِزْقِ، وَبَارِكْ لِ فِاَ رَزَقْتَنِى.
قَالَ: فَهَلْ تَرَاهُنَّ تَرَ كْنَ شَيْئًا.
قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . وَأَبْوِ السَِّيلِ اسْمُهُ غُرَيْبُ بْنُ تُقٍْ،
وُيُقَالُ ابْنُ نُقَيْرٍ .
٣٥٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ. أَخْرَنا
حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَهُوَ ابْنُ يَزِيدَ الِمْصِيِّ عَنْ يَقِيَّةَ بْنِ أَوَّلِيدٍ عَنْ مُسْلٍ
ابْنِ زِبَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّا يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ
يَقُولُ: مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللّهُمَّ أَصْبَحْنَاَ نُشْهِدُكَ وَنُشْهِهُ حَلَةَ عَرْئِكَ.
وَمَلَائِكَتَكَ وَجميعَ خَلْفِكَ بِأَنَّكَ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَوَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ،
وَأَنَّ مُحَدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، إِلاّ غُفِرَ لَهُ مَا أَصَبَ فِى يَوْمِهِ ذَلِكَ، وَإِنْ
◌َا حِينَ يُمْسِى غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا أَصَابَ فى ◌ِلْكَ اللَّيْلَةِ مِنْ ذَنْبٍ.
ثَلَ أُعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ .
٠٥٩٧

٤٩ - كاب الدعوات
( ٨٠) هب
(٣٥٠٢و ٣٥٠٣) حديث
٨٠
باب
٣٥٠٢ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ. أَخْبَرَنَا ابْنُ الْبَارَكِ أَخْبَرَنَ يَحْىَ
أَبْنُ أَبُّوبَّ مَنْ عُبَيْدٍ الهِبْنِ زَحْرٍ عَنْ خَالِ بْنِ أَبِى عِرَانَ أَنَّ ابْنَ مَُرَّقَالَ:
"قَلَّا كَنْ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ بَقُومُ مِنْ تَجْلِسٍ حَتَّى يَدْهُوَّ
بهؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ لِأَضْحَبِهِ: الّهُمَّ أَقْسِمْ لَغَ مِنْ خَشَْتِكَ مَا يَحُولُ بَيْتَنَا
ـوَّبْنَ مَنَصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تَبَلَّغْنَاَ بِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْقِينِ مَاتُهُوَّنُ
بِ عَلَيْنَا مُصِبَتِ الدُّنْيَا، وَمَثِّعْنَ بِأَتْمَمِنَاً وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَاَ مَا أَحْتْعَداً،
وَاجْتُ الْرَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ تَأْرَنَ عَى مَنْ ظَمَنَا، وَانْصُرْنَا ◌َى مَنْ مَادَاناً،
وَلَا تَجْعَلْ مُصِبَقَنَا فِى ◌ِيِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَاأَ كْهَ هَا وَلَّا مَبْلَغَ عِلْيْنَا،
وَّلَا تُتَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرَحُنَا.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هَذَاَ اَلْدِيثَ عَنْ خَالِ بْنِ أَبِى عِْرَانَ مَنْ نَافِعِ
عَنِ ابْنِ ◌ُّ.
٣٥٠٣- حَدَّثَنَا مُتَّدُ بُْ بَشَارٍ، عَدَّتَنَا أَبُو عَامِمٍ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ
الشَّحَامُ: حَدَّ ثَنِى مُسْلِمُ بْنُ أَبِى بَكْرَةً كَلَ: سَمِعَنِى أَبِى وَأْنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ
إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَمِّ وَالْكَمَلِ وَهَذَابِ الْقَبْرِ. قَالَ: مَا بَنَّىَّ عَمّنْ سَمِعْتَ
نَظِذَا؟ قُلْتُ: سَمْعُكَ تَقُوُهُنَّ، فَلَ الزَمْهُنَّ، فَإِنَى سَمِعْتُ رَسُولَ الـ
حتلى الْ حَيْهِ وَسلمَ يَقُوُهُنَ.
قالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَتَى صَحِيح
٠٢٨٠

٤٩ - كتاب الدعوات
<(٨) باب
(٢٥٠٤ر٢٥٠٥) حيب
:٨١
بب
٣٥٠٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمِ. أَغْيَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنِ
الْمَيْنِ بْنٍ وَاقِدٍ مَنْ أَبِ اِسْحَقَ عَنِ الْحُرِثِ عَنْ عَلِّ رَضِ الْهُعَهُ إِلَ:
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ مَّى عَلَيهِ وَسَلَمَ: أَا أُعَلَّمُكَ كَلِماتٍ إِذَا قُلْعَهُنَّ
غَفَرَ اللهُ لَكّ وَإِنْ كُنْتَ مَنْفُورًا لَكَ؟ قَالَ: قُلْ لاَ إلهَ إلاَّ الأُ الْعَلِىُّ
الْعَظِيمُ، لَا إِهَ إلَّ اللهُ الْلِمُ الْكَرِيمُ، لَا إله إلَّ الهُ، سُبْحَانَ الهِ
رُبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمِ: وَأَغَْنَا عَلِىُّ بْنُ الْحْسَيْنِ بْنٍ وَاقِدٍ مَنْ أَبِهِ
بِمِثْلٍ ذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُ قَلَ فى آخِرِ هَا: الْمَدُ قِهِ رَبِّ الْعَمِنَ.
قالَ: هُذّا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَزِفُهُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثٍ
أَبِ إِسْحَقَ عَنِ الْحَرِثِ عَنْ عَليِ.
٨٣
باب
٣٥٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْيُ، حَدَنَنا محمد بن يُوسف، حدثنا
يُونُسُ بْنُ أَبِسْعْقَ عَنْ إِنَْحِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ بِنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ مَنْ سَهْدٍ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلمَ: دَعْوَةُ ذِى النُّونِ إِذْ دَهَا وَهُوَ
في بَلْنِ الْحُوتِ: لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ اللَّا لِنََ ◌َللَّهُ
لجَ يَنْعُ بِهاَ رَجُلٌ مُثْمٌ فِى عَىْءٍ قَطُ إِلاَّ أَسْتَبَابِ اللهُ لَهُ.
٠٢٩
( ٣٤- سنن التر ملى - على)

٤٤- كتاب الدعوات
(٨٢)و ٨٣) باب
(٣٥٠٠-٣٥٠٧) حبة
◌َلَ مُمَّدُ بْ يَحْبَى: قَلَ مُحَّدُ بْنِ بُوسُقَ بِْمُرَّةَ بْنِ إِبْرَاهِمَ مْنِ محَدِ
ابْنِ سَعْدٍ مَنْ سَعْدٍ، وَلمَ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ عَائِشَةٌ.
قَالَ أَبُو مِتَى: وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَابِدٍ هَذَا الْدِيثَ مَنْ يُؤْنُّىّ
ابْنِ أَبِ إِسْمَاقَ عَنْ إِبْرَاهِمَّ بْنٍ مُحَمَّدٍ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ وَمَّ يَذْ كُرْ فِر
مَنْ أَبِيهِ .
وَرَوَى بَيْفُهُمْ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِ إِسْحُقّ فَقَالُوا مِنْ إِنْرَاهِمَ بِنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ سَعْدٍ، وَكَانَ يُونِّنُ بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ رُّما ذَ كَرَّ
فِ هذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِهِ وَرَُّ لَمَذْ كُرُهُ﴾.
٨٣
باب
٣٥٠٦ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَادٍ الْبَصْرِىُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَِ
عَنْ سَعِيدٍ مَنْ فَتَادَةَ مَنْ أَبِ رَافِعٍ عَنْ أَبِىِ حُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ
النِّصَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ ثَالَ: إِنَّ لِلِهِ تِسْعَةً وَتِسْمِينَ آَسْمًا: مِائَةَ غَيْرَ وَاحِدٍ
مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةٌ .
قَلَ يُوسُفُ: وَحَدَّقَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مِثَامِ بْنٍ حَكَّنٍ عَنْ مُحَمَّ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ.
٣٥٠٧ - حَدِّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الَجْزَ جَانِىُّ حَدَّ ثَمِى صَفْوَانُ
ابْنُ مَاِ. حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُظٍ، حَدَّتَذَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي ◌َحْزَةً عَنْ
أَبِى الرَّكْرِ مَنِ الْأَمْرَيْرِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ المِصَلّى اللهُ عَلَيْ
٥٣٦٠

٤٩- كتاب الدعوات
(٨٣) باب
( ٣٥٠٧) حديث
وَسَلّمَ: إِنّ ◌ٍِّ تَعَلَى نِسْعَةً وَتِسْعِينَ آَمْمَا مَنْ أَحْصَهَا دَخَلَ الْجْعَّةَ، مُوَّلَتْهُ
الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّهُوَ: الرَّحْنُ الرَّحِيمُ الْمَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤمِنَّ الََّثِنُ
العَزِيزُالْبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الخالِقُ البَارِ المُصَوِّرُ الغَفَّارُ القَهَّارُ الْوَمَّابُ الرَّزَاقُ
الفَتَّحُ العَلِيمُ القَبِضُ البَاسِطُ الْفِضُ الْرَّافِعُ الُمِنُّ لُذِكُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
الْحَكَمُ الْعَدْلُ اللَّطِيفُ الْبِرُ الْلِيمُ الْعَظِيمُ الغَفُورُ النَّكُورُ العَلِيُّالْكَبِيرُ
الْفِظُ لُقِيتُ الْحَسِبُ الْلِيلُ الكَرِيمُ الرَّقِبُ المُجِيبُ الْوَّاسِعُ الْحَكِيمُ
الْوَدُودُ المَجِيدُ البَاعِثُ الشَّهِيدُ الْىُّ الْوَ كِيلُ القَوِىُّ لمِينُ الْوَلِيُّ الْحِيدُ
لُحْصِى الُبْدِىُّ الْعِيدُ المُحْبِىِ الُمِيتُ الْىُّ القَيُومُ الْوَاحِدُ المَجِدُ الْوَاحِدُ
الصَّمَدُ القَادِرُ لُقْتَدِرُ المُقَدِّمُ المُؤَخِّرُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْوَالِىِ
الْتَعَلِالبَرْءُ التَّوَّابُ اُنْتَقِمُ الَّقُ الرَّهوفُمَالِكُ لُلْكِذُو الْلَالِ وَالْإِكْرَامِ،
اُلْسِطُ الْجَامِعُ الْغَنِىُّ الْمُغْنِى المكانُ الضَّارُ النَّافِعُ النُّورُ المَدِىِ البَدِيعُ
البَاقِ الْوَّارِثُ الرَّشِيدُ الصَّهُورُ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، حَدَّثَنَابِهٍ غَيْرٌ وَاحِدٍ عَنْ سَفْرَانَ
ابْنِ صَالِحٍ، وَلَا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ مَفْوَانَ بْنِ صَارٍِ، وَهُوَيِّةٌ
عِنْدَ أَهْلِ الحَدِيثِ .
وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجٍْ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةً عَنِ النَّبيِّ
مَّ الَهُ ◌َلَيْهِ وَتْمَ وَلَّا نْكُ فِى كَثِيرٍ شَىْءٍ مِنَ الرَّوََّاتِ لَهُ إِسْنَادٌ
صَحِيحٌ ذِ كْرَ الْأَسْمَاءُ إِلّ فِى هَذَا الْحَدِيثِ.
وَقَدْ رَوَى آدَمُ بْنُ أَبِى إِيَسِ هَذَا لِلْدِيثَ بِسْنٍَ غَيْرِ هِذَا عَنْ
٥٣١

الشحرات
(٨٣
(٣٥٠٨ - ٣٥١٠) حديث
أَن مُبَْةُ عَنِ الَّبِيِّ مَّ الأَمَلِيةْ وَلَّمَ قَذَ كَرَ فِيهِ الْأَمْمَاءَ وَلَيْسَ لَهُ
٣٥٠٨ - يَدَّثَنَا أْنُ أَبِى ◌ُّرَ حَدَّلَ مُمْيَانُ بْنُ عُمْيْنَةَ مَنْ
أَبِ الرَّبَكرِ مَنِ الْأَعْرِيِ عَنْ أَبِى حُرَيْرَّةَ مَنِ الَّيُ مَّ الْمُعَكَيْهِوَسَلَ قَالَ:
إِنَّ ثِهِ قِيْمَةَ وَيَنْمِنَ آنْمَا مُنْ أَحْمَاهَا وَخَلَ الْنَةَ، قَالَ: وَلَيْسَ فى هذا
الحديثر فِ كرُ الأسماء.
قال: وَهَذَا حَدِيثٌ حَتَقٌ صَحِيحٌ.
٣٥٠٩ - حَدَّتَنَ إبْرَاهِمُ بْنُ يَعْتُوبَّ. حَدَّ ثَنَا يَزِ دُ بْنُ حِبَّانَ أنَّ
◌ُعَبْدًا لَلَكِّيَّ مَوْلَى ابْنِ مُلْتَةَ حَدَّتَهُ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِى رَبَاحِ حَدَّثَهُ مَنْ
أَبِ حُرَّيْرَةَ الَ: قَالَ رَسُولٌ عَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَّمَ: إِذَا مَرَرْهُمْ بِرِيَاضِ
الْجَنَِّ قَرْتَعُوا قُلْتُ: ٢ رَسُولَ اللهِ وَمَا رِيَضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: لَتَاجِدُ
قُلْتُ: وَمَا الرَّبْعُ بَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: سُبْحَانَ الَهِ وَ الأَمْدُ ◌ِهِ وَلَا إَِّ
إلاّ الأُ وَاةُ أَخْبَرٌ.
ثَلَ أَبُو عِبَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
٣٥١٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَازِثِ بْنُ عَبْدِ الصََّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ:
◌َبَّتِى أَبِ قَالَ: حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَبِتِ الْبَنَائِى قَالَ: حَدَّثَى أَبِ عَنْ
أَفَيِ بٍْ مَلِكِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
إِذَا مَوَرْثُمْ بِيَاضِ الْنَّةِ فَرْتَمُوا أَ: وَمَا رِبَضُ الْنّةِ؟ قَالَ:
بلقُ الأَكْرٍ

٤٩ - كتاب الدعوات. ( ٨٤ و ٨٥) رحب
(٢٠١١ ,١٢) حيث
قَالْ أَبْ سِتَى: مُنّا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْآَبِ مِنْ حَدِيثٍ
اتٍ من أنّرٍ.
:
ـاب
مِنْهُ
٢٠١١ - حدثمكا إبرا هِمُ بْنُ بْتُونَ. حَدَتَ خْرُو بْنُ عَاصِمٍ.
حَدَّثَنَ حَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ◌َنْ ثَبِتٍ مَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَلَّةَ مَنْ أَمْهِ أَمْ عَلَّةَ
عَنْ أَبِى سَّةَ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ: إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمُ
مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ (إِنَّ ◌ِهِ وَإِنَّا إِلَيْ رَاجِعُونَ) الُهُمَّ عِنْدَكَ الْخَبْتُ مُصِمَعٍ
فَأْجُرْفِى فِيهَا وَأَبْد ◌ِى مِنْهَاَ خَهًْا، فَ أَحْتُفِرَ أَبُو سَلَّةَ قَالَ: لَّهُمَّ أَخْلُفْ
فى أَهْلِ خَيْرًا مِنِى، فَكَا قُبِضَ قَلَْظُمْ سَلَّةَ لِ إِنَّ ◌ِهِ وَ إِنَّا قَبْ دَاسِعُونَ)
مِنْدَ اللهِ احْتَتَبْتُ مُصِيَِ فَأْجُرْفِ فِيها.
قالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَرُوِىَ هَذَا الْدِيْثُ مِنْ غَيْرِ هْذَا الْوَجْهِ مَنْ أُمِّ سَلَةَ، وَأَبُوعَةَ.
◌َتْهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَهْدِ الْأُمَدِ.
٨٠
٣٥١٣- حَدََّا يُوحُّفُ بْنُ حِيسَى. حَدَهَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى.
حَدَّثَنَا سُلَهُ بْنُ وَرْدَانَ مَنْ أَنَسٍ ي ◌َتٍ أَنَّ رَهُلاَ ، إِى الْبَ صَلَ الأُ
٠٠

٤٩ - كتاب الدعوات
( ٨٥) باب
(٣٥١٢ - ٣٥١٤) حديث
!
عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَىُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَّةَ
وَالْمُعَفَةَ فى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، ثُمَّ أَنَهُ فى الْيَوْمِ الثَّانِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ
أَىُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذُلِكَ، ثُمَّ أَنَاهُ فِى الْيَوْمِ النَّالِثِ فَقَالَ لَهُ
مِثْلَ ذْلِكَ. قَالَ: فَإِذَا أُعْطِيْتَ الْعَفِيَةَ فَى الدُّنْيَا وَأُعْطِيْتَهَا فِى الْآخِرَةِ فَقَدْ
أَفْلَحْتَ .
قَالَ: هَذَا ◌َدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، إِنََّ نَعْرِفُهُ مِنْ
بَعَدِيثٍ سَلَةَ بْنِ وَرْدَانَ ..
٣٥١٣ - حَدَّ ثَنَا قَتْبَةُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَمَْنَ الضَّبُمِىُّ عَنْ
كَهْسَرِ بْنِ الْسَّنِ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ بُرّيْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَلَتْ: قُلْتُ
بَرَسُولَ اللهِ أَوَ أَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيَّ لَهْلَةٍ لَثْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ:
قُولِى: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ ثُحِبُّ الْتَفْوَ فَعْفُ عَّى.
قالَ: هُذَا ◌َجَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٥١٤ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ. حَدَّثَنَا مُبَيْدَةُ بْنُ مُعَيْدٍ عَنْ يَزِيدَ
إبْ أَبِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَرِثِ مَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِ قَالَ:
قُلْتُ: بَرَسُولَ اللهِ عَلَّنِ شَيْئًا أَسْأَ لُهُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ: سَلِ اللهَ الْغَافِيَّةَ
فَمَكَفْتُ أَيَّامًا ثُمَّ جِئْتُ فَقُلْتُ: بَآَرَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِى غَيْئًا أَسْأَلُهُ اللهَ،.
فَقَالَ لِى: يأَعَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ: سَلُوا اللهَ الْكَافِيَةَ فى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَعَبْدُ الهِ بْنُ الْحَارِثِ بنِ نَوْقَلٍ
قَدْ تَمِعَ مِنَ الْعَبَّاسِ بْ عَبْدٍ الْطَّلِبِ.
٥٣٤

٤٩- كتاب الدعوات
(٨٠و ٨٦) باب
(٣٥١٥-٣٠١٧) حديث
٣٥١٥ - حَدَّثْنَا الْقَاسِمُ بْنُ دِينَرِ الْكُونِيُّ. حَدَّثَنَا إِسْمُقُ بْنُ
عَنْصُورِ الْكُونِيُّ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْقٍ أَبِى بَكْرِ وَهُوَ الَّلَمْكِلُ
غَنْ مُوسَى ابْنٍ مُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ آَبْنٍ مُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ: مَا سُئِلَ اللهُ شَيْئًا أَحَدٍ،َّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُنْأَلَ الْعَافِيَّةَ.
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْنِ نِ
أَبِ بَكْرِ الْمُلَيْكِ.
٠٨٦
بان
٣٥١٦ - حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ نُ بَثَّارِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُرَّ قْوِ
أَبِ الْوَزِيرِ. حَدَّثَنَا زَنْقَلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو عَبَرِ اللهِ عَنِ أَبْنٍ أَبِى مُلَيْكَةَ
عَنْ عَئِشَةَ مَنْ أَبِىِ بَكْرِ الصَّدِّيقِ أَنَّ النَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَعَلْ كَانَ
إِذَا أُرَادَ أَمْرًا قَالَ: اللَّهُمَّ خِرْ لِ وَاخْتَرْ لِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَنَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ زَنْلٍ
وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ، وَيُقَالُ لَهُ زَنْغْلُ الْعَرَبِىُّ، وَ كَانَ سُكَّنَ
حَرَفَاتٍ، وَتَفْرَّةَ بِهِذَا الْحَدِيثِ، وَلاَ يُتَبَعُ مَلَيْهٍ.
٣٥١٧ - حَدَّثَنَا إِسْحْقُ مِنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا حِبَّنُ بْنُ عِلاَلٍ حَدَّثَنَا
أَبَانٌ. حَدَّثَنَا يَحْىَ أَنَّزَيْدَ بْنَ سَلاَّمٍ حَدَّثَهُ أَنَّأَا سَلاَمٍ حَدَّتَهُ مَنْ أَبِ مَالِكٍ
الْأَشْعَرِىُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: الْوُضُوهِ شَطْرُ الْإِيمَانِ،
وَ الْدُ فِ عْلَّا لِلْيزَانَ هَرَسُبْحَانَ اللهِ وَالْدُ فِ تَمْلَآنٍ أَوْ عْلَأَ مَاَبْنَ
٠٣٥

٤١- كاب النقرات
( ٨٧) ہاب
(٣٥١٧-٣٥١٩) حديث.
السَّْوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّلاَءُ نُورٌ، وَالصَّدَتَهُ بُرْحَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِياءِ»
وََُّنُ حُبَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلِّالنَّمَنِ بِنْهُوَ(٢١ ◌َارِعُ عَمْتَهُ مُنْتِتُهَ
أوْ موجهاً
قَالَ أَبُو عِبَى: هُذَا حَدِيثٌّ ◌َحِيحٌ.
٨٧,
باب
٣٥١٨ - حَدَّثَنَا الْسَنُ بْنُ عَرَمَةَ. حَدَّثَنَا إِنْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ عِنْ
عَبْدٍ الرَّْنِ بْنِ زِيَدِ بْ أَنْبُمَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ عْنٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ عْرِو
قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ صِلَى اللهُ عَلَيْ وَسَلّمَ: التَّسِْيحُ نِصْفُ الْبَزَانِ، وَالْدُ
"َعْلَهُ، وَلاَ إِلَ إِلَّ اللهُ لَيْسَ لَا دُونَ اللهِ حِجَابٌ حَتّى تَخْلُصَ لَيْهِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ قَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْرَجْهِ وَلَيْىَ
الشكرُهُ بِالْتَرِيِّ.
٣٥١٩ - حَدََّ مَنَادٌ. حَدَّتَاءُ الْأُخْرَصِ منْ أَبِى إِسْمَاقَ عَنْ
جَرِيرٍ النَّذِىُّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بِ سُلَيٍْ عَلَ: حَدَّهُنَّ رَسُولُ الهِ صَّى اللَ
عَليه وَسَلَمْ فِى يَدِِّ أَوْ فِى ◌َِدٍ: التَّسُبِيحُ زِلْفُ الْجِزَّانِ، وَالْهُ يَمْلَهُ ﴾
وَالْتَكْبِرُ يَمْلاَ مَا بَيْنَ السَّاءِ وَالْأَرْضَِ الصَّوْمُ نِصْفُ الصَّيْرِ، وَاللّهُورُ
يثْفُ الإيمانِ.
(١) تول (كل الناس ينو "الغ)"يتر أى يخضع، وأتمنى كل إنسان ينعى بطنه) لسم خن.
بينها فه بطلك قيمتها من العذاب. ومنهم من بيعها الشيطان والهوى پاتباهما فير بتها أىهلكها.
٠٢٦

44- كاب الدعوات
(٨٩٫٨٨) باب
(٢٥٢٠ و ٣٥٢١) حديث
قَلَ أَبُو مِتَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَقَدْ رَوْلهُ هُمْهُ وَمُفْهَانٌ
التَّوْزِئُ عَنْ أَبِي إِسْكَ.
-
٨٨
ياس
٣٥٢٠ - حَدَّثَنَاَ يُحَمَُّ بْنُ حَايِ الْمُؤَّذِّبُ. حَدَّثَنَا عَلِىّ بْنُ ثَبِتٍ.
حَدَّ ثَنِى قَيُْ بْنُ الرَّبِيعِ وَكَانَ مِنْ بِ أَسَدٍ عَنِ الْأَغْرُّ بْنِ الصَّاحِ عَنْ
◌َلِقَةَ بْ حُصَيْنٍ عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِ طَلِ غَلَ: أَكْثَرُ مَادَهَاَ بِ رَسُولُ الهِ
مثَّ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فِى الَّوْقِفِ: اللّهُمَّ لَكَ المَمْدُ كَلَّذِى تَقُولُ
وَخَيْرَأْ بِمَّا تَقُولُ: الَّهُمَّ لَكَ مَّلاَّبِىِ وَنُسُكِى وَخْكَبِىَ وَهَنِى، وَّْكَ
مَآَبِىِ، وَلَكَ رَبُ تُرَانِىِ، الَّهُمَّ إِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَذَابٍ الْتَبْرِ
وَوَسْوَسَّةٍ، الصَّْرِ فَذَعَتِ الْأَمْرِ. لَّهُمْ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَرِّ مَا نَجِيءُ
بِ الرَّحُ .
الَ: هُذَّ حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إِسْلَمُهُ بِالْخَرِىِّ.
٨٩
باب
٣٥٢١ - بَحَدَّثَنَا محمدُ بنُ عَايِ . حَدَّعَا عَارُ بْنُ مَّدٍ تنٍ أَغْتٍ
سُفْهَنَ الثَّوْرِئِّ. حَدَّثَنَا الَّيْثُ مَنْ هَبْدِ الرَّحْنِ بْنٍ سَابِطٍ مَنْ أَبِى أُمَامَةً
◌َلَ دَكَا رَسُولُ اللهِ مَّى الّهُ عَلْيْهِوَ سَلَمْ بِدُهَاهُ كَثِهٍ لمَ نَفَظْ مِنْهُ شَيْاً، قُلْنَا:
يَرَسُولَ الِدَعَوْتَ بِدَهَاءٍ كَثِيرٍ اَتَحْفَظْ بِنَّهُ عْبَ، فَقَالَ: أَالَّمُ عَلَى

١٩ - كتاب الدعوات (٩٠ و٩١) باب (٣٥٢١-٣٥٢٣) حديثه
مَا يَجْعُ ذُلِكَ كُلُّ نَقُولُ؟ الَّهُمَّ إِنَّا نَنْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ
مُحَّدٌ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَمَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ، وَأَنْتَ المُشْتَمَنُ،
وَلَيْكَ الْبَلاَغُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٩٠
باب
٥٢٢ ٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِىُّ. حَدَّثَنَا مُتَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ
حَدَأَثَفِى شَهْرُ بْنُ حَوْعَبِ قَالَ: قُلْكُ
فأبىّ بْوِ كَعْبٍ صَاحِبِ الْحَرِيرِ.
لِأُمّ سَةَ: يَ أُمَّ الْمُؤْمِنَ مَا كَانَ أَ كْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَمَّ إِذَا كَنَ عِنْدِكِ ؟ قَالَتْ: كَانَ أَ كْثَرُ دُعَائِ: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ
عَبِّتْ قَلْبِ عَلَى دِينِكَ. قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ
با مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ قَبِّتْ قَلِ عَلَى دِيِنِكَ؟ قَالَ: يَاأُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ
إلاَّ وَقَلْبُهُ -َيْنَ أَصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ، فَمَنْ شَاءَ أَقَمَ، وَمَنْ شَاءَ
أُزَاغَ ، فَثَلاَ مُعَاذٌ ( رَبَّنَاَ لاَتُرِعْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا)
قالَ: وَفى الْبَابِ عَنْ عَائِثَةً وَالنَّوَّاسِ بْ تَمْكَانَ وَأَنَسٍ وَجَابِرٍ
حَعَبْدٍ القُرِ بْنِ عَمْرِوِ وَنُعَيٍْ بِ مَّارٍ. قَالَ: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنّ .
٩١
ياب
٣٥٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَاتٍِ. حَدَّتَنا الْكَمُ بْنُ حُهْرٍ حَتَّ
.٥٣٨

٤٩ - كتاب الدعوات
(٩١ ,٩٢) باب
(٣٥٢٣ر٣٥٢٤) حديث
عَلَقَةُ بْنُ مَرْتَدٍ مَنْ سُلَمَانَ بْنِ بُرَّيْدَةَ عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: شَكَ خَالِدُ
ابْنُ الْوَلِيدِ المَخْزُومِيُّ إِلَى النَّبِىُّ صَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: بَرَسُولَ اللهِ
مَا أُنَامُ اللَّيْلَ مِنَ الْأَرَقِ، فَقَلَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَليهِ وَسَمَ: إِذَا أَقَبْتَ إِلَى
فِرَاشِكَ فَقُلٍ: الَّهُمَّ رَبّ السَّمُوَاتِ السَّيْعِ وَمَا أَظَلَتْ، وَرَبِّ الْأَرَضِينَ
وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ، وَمَا أَضَّلَّتْ، كُنْ لِ جَارًا مِنْ شَرَّ خَلْفِكَ
كُلِّهِمْ جَمِيعاً أَنْ يَفْرُطَ عَّ(١) أَحَدٌ أَوْ أَنْ يَبْفَى عَلَىّ، عَزَّ جَارُكَ وَجَلّ
تَنَوُّكَ وَلاَ إِلهَ غَيْرُكَ، وَلاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِىِّ، وَالْحَكَمُ بْنُ مُهَيْرٍ قَدْ
تَرَكَ حَدِيثَهُ بَعْضُ أَهْلُ الْحَدِيثِ .
وَيُرْوَى هَذَا الْدِيْثُ عَنِ الَّيِّ صَّلَى الّهُ عَلَيْهِ وَمَّمَ مُرْسَلاً مِنْ غَيْرِ
هذَا الْوَجْهِ .
٩٢
باب
٣٥٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَدُ بْنُ حَاتِ لُكَتَّبِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ
ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الرَّجَيْلِ بْنِ مُعَاوِيَةً أُخِىِ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةً عَنِ الرَّفَاشِىِّ
عَنْ أَمَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كانَّ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وَسلمَ إِذَا كَرَبَهُ أُمْرٌ
قَالَ: يَا حَىُّ بَا فَيُّومُ بِرَتْمَتِكَ أَسْتَفِيتُ .
وَ بِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهٍ وَسلمَ: أَلِظُّوا بِيَاذَا
الْلاَّلِ وَالْإِكْرَامِ.
(١) ويفرط على: يمدر على من العدوان.
٥٣٩

١٩ - كاب شعرك
(٩٢ ٢٢٫) ٧١
(٢٠٢٥ و ٣٥٢٦) حيث
قَالَ أَبُو هِيَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
وَقَدْ رُوِىَ خَذَّا الْدِيِثُ عَنْ أَفَسٍ مِنْ غَيْرِ وَجٍْ .
٣٥٢٥ - بَدَّثَ مَحْدُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. ◌َّثَنَا فُؤَمْلُ مَنْ كُلٍ بِحَلَّةَ
عَنْ حَةٍ عَنْ أَفَرٍ أَنَّ الَّيِّ مَثّ لُ عَلَةٍ وَسَمْ عَالَ: أَبِقُواْ بِيَاذَا
الجلال والإكرام(١).
◌ُالَ: حُذَحَدِ يثٌ غَرِبٌ وَلَيْسَ بِمَنْفُوظٍ، وَإِنَّ يُرْوَى هَذَا عَنْ خَّادِ
ابٍْ سَلَّةً عَنْ مُخَيِدٍ عَنِ الْسَنِعَنِ النَِّىُّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَمَلَم ◌َهَذَا أَصْحُّ
وَمُؤَّثُلٌ غَلِطَ فِيهِ قَالَ مَنْ حَمَّدٍ مَنْ مُخَيْدٍ عَنْ أَفَسٍ وَلَا يُتَابَعُ فِيهِ.
٩٣
٣٥٢٦ - حَدَّثَنَا الْحْسَنُ بْنُ عَرَفَةَ: حَدَّثَنَا إِمْمَعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍِ عَنْ
◌َبْدٍ العِبْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِى حُسَّيْنٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِى أَمَامَةً
البَعِلِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ أَوَى إِلَى
فِرَ اشِ ◌ِّهِرَا يَذْ كُرُ الهِ حَتَّى بُمْرَِّهُ النَّاسُ لمَ يَتَقَلّبْ سَاعَةٌ مِنَ الخَيْلِ
◌َأَل اله فَيْئاً مِنْ خَهِ الدُّنَا وَالآخِرَّةِ إِلاَّ أَعْطَهُ إِيَّاهُ
قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
وَقَدْ رُوِىَ هُذَا أَيْضًاً عَنْ شَهْرٍ بِّ حَرْقَبٍ مَنْ أَبِ غَبِيَّةَ عَنْ عَمْرِو
إبْ عَبْنَةٌ مَنِ النَّيِّ صَلّ الله عليه وسلم .
(١) ألفرا بياذا الجلال والا كرام رأى الزموا هذا الذكر فى دعائكم ، قال ألف.
--