Indexed OCR Text

Pages 421-440

٤٨ - كاب خبر القرآن
(٦٦) باب
(٢٣١٨) حديث
كُنَّا مَعْثَرٌ قُرَيْشٍ تَغْلِبُ الْفُّتَاءِ، فَمَا قَدِمْنَاَ المَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوَّها
تَغْلِيُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفَِّ نِسَاؤُنَا يَتَلْنَ مِنْ نَِامُهِمْ فَتَتَضِّبْتُ عَلَى أَمْرَ أَبِىِ
يَوْمَا فَإِذَا مِىَ تُرَاجِعِ، فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاءِعَنِى، فَقَالَتْ: مَا تُفْكِّرُ مِنْ
ذُلِكَ؟ فَوَ اللهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّيِّ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَمَ لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ
إِحْدَاهُنَّ أَوْمَ إِلَى الْلَيْلِ. قَالَ: قُلْتُ فِى نَفْسٍِ: قَدْ خَبَتْ مَنْ فَعَلَتْ
ذْلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَتْ. قَالَ: وَ كَانَ مَنْزِلِى بِالْعَوَالِ فِى بَنِ أَمَّةَ،َ كَانَ لِ
جَارٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، كُنَّا نَقْنَوَبُ النَّزُولَ إِلَى رَسُولِ الهِ صَلّى الهُ عَلَيْه وَسَهم
فَيَنْزِلُ يَوْمًا فَأْتِ بِبَرِ الْوَحْيِ وَغَيْرٍ وَأَنْزِلُ بَوْمًا فَِهِ مِثْلِ ذْلِكَ.
قَالَ: وَكُنَّا تُحَدِّثُ أَنَّ غَكَانَ تَفْعِلُ(١) الْخْلَ لِتَغْزُونَ. قَالَ: فَجَاءَ في
بَوْمًا عِشَاءٍ فَضَرَبَ عَلَى الْبَبِ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ: حَدَثْ أَمْرٌ عَظِيمٌ.
قُلْتُ، أَجَاءَتْ غَدَّانُ ؟ قَالَ: أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، ◌َلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ نِاَءَهُ. قَالَ: قُلْتُ فِى نَفْسِى: خَبَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ،
قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنَا: قَالَ: فَلَمَّا صَلَّيْتُ الصُبْحَ شَدَدْتُ عَلَّىَّ عِيَابِى،
ثُمَّ أَنْظَلَقْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى عَفْصَةً فَإِذَا هِىَ تَبْكِى، فَقُلْتُ أَطَلْفَكُنَّ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ؟ قَالَتْ لَا أَدْرِى، هُوَذَا مُعَزِلٌ فِى هُذٍ
المَشْرُ بَةٍ (٢) قَالَ: فَنْطَلَقْتُ فَأَمَيْتُ غُلَمَا أَسْوَدَ، فَقُلْتُ: أَسْتَأْذِنْ لِمُتْر»
قَالَ: فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ. قَالَ: قَدْ ذَ كَرْتُكَ لَهُ فَمْ يَقُلْ غَيْئًا. قالَ:
فَنْطَلَقْتُ إِلَى الَسْجِدِ فَإِذَا حَوْلَ الْغْبَرِ نَفَرٌ يَبْكُونَ فَجَلَمْتُ أَيْهِمْ؛
ثُمَ غَلَبَفِى مَا أَجِدُ فَأَتَيْتُ الْغُلَمَ فَقُلْتُ: اسْتَأْذِنْ يُمَّرَ، فَدَخَلَ ثُمْ خَرَجَ
(١) هذا كناية من استعداد الخيل لقتال أهل المدينة. (٢) أى الفرقة.
٤٢١

---
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٦٧ ) باب
(٣٣١٨) حديث
إِلَّىَّ، فَقَالَ: قَدْ ذَ كَرْتُكَ لَهُ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً .. قَالَ: فَنْظَلَقْتُ إِلَى الَسْجِدِ
أَبْضَاً فَجَلَمْتُ، ثُمَّ غَلَبَنِى مَا أَجِدُ، فَأَتَيْتُ الْغُلَامَ، فَقُلْتُ أَسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ
فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ فَقَالَ: قَدْ ذَ كَرْتُكَ لَهُ فَلَمْ بُقُلْ شَيْئًا. قَالَ: فَوَلَّيْتُ
مُعْطَلِقَا فَإِذَا الْغُلَامُ يَدْعُونِى، فَقَالَ ادْخُلْ فَقَدْ أُذِنَ لَكَ، فَدَخَلْتُ فَإِذَا
النّبيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَحَمَ مُتَّكَِى رَمْلٍ (١) حَصِيرٍ قَدْ رَأَيْتُ أَثَرَهُ فى جُنْبِهِ
فَقَلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَطَلَقْتَ نِسَاءِكَ؟ قَالَ لَا. قُلْتُ: الهُ أَ كْبَرُ، لَقَدْ
رَأَيْتُنَا يَ رَسُولَ اللهِ وَنَحْنُ مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَقْلِبُ النِّسَاءُ، فَلَمَا قَدِمْنَا الَدِينَةَ
وَجَدْنَا قَوْمًا تَعْلِبُهُمْنِسَاوُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاوُنَا يَتَّْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ، فَتَغَضَّبْتُ
يَوْمًا عَلَى أَمْرَأْفِى فَإِذَا هِىَ تُرَاسِعُِى، فَأَذْكُرْتُ ذْلِكَ، فَقَالَتْ: مَا تُنْكِرُ؟
حَوَاَ شِ إِنَّ أَزْوَاجَ النِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ
الْهَوْمَ إِلَى الَّيْلِ. قَالَ: فَقُلْتُ تَفْصَةَ: أَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ
عليهٍ وَمَ؟ قَلَتْ نَعَمْ، وَتَهْجُرُهُ إِحْدَانَا الْيَوْمَ إِلَى الَّيْلِ، فَقُلْتُ: قَدْ
خَابَتْ مَنْ فَعَلَتْ ذلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَتْ، أَ تَأْمَنُ إِحْدَا كُنَّ أَنْ يَغْضَبَ
اللهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ فَإِذَا هِىَ قَدْ هَلَكَتْ؟ فَتَبَدَمَ النِِّىُّ صَلّى اللهُ
:َعَلْهِ وَسَلمَ. قَالَ ؛ فَقُلْتُ عَفْصَةَ: لَا تُرَاجِعِى رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمْ
وَلَّا تَسْلِيهِ شَيْئًا وَسَلِيْنِ مَا بَذَا لَكِ، وَلَا يَغُرَّنَّكِ إِنْ كَانَتْ صَاحِبْتُكِ
(١) على زمل حصير وفى رواية البخارى مضطجع على زمال حصير. قال الحافظ بكبر الراء
وقد تضم، وفى رواية سطر (،على رمل حصير)) بكون اليم، والمراد به النج تقول وملت الحصير
رأوعه إذا نسيت، وحصير مرمول أى منسوج والمرادهنا أن سريره كان مرمولا بما يرمل به
المصير. وتح فى رواية أخرى "على رمال سرير موقع فى رواية سمك (على حصير، وقد أثر المصير
غی چچهه و کأنه أطلق من حيرا تدليا.
٤٢٢

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٦٧) باب
(٣٣١٨) حديث
أَوْمَمَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَمَ. قَالَ: فَمَّمْ أُخْرَى،
فَقُلْتُ بَارَسُولَ اللهِ أَسْتَأْنِسُ(١) ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَرَفَعْتُ رَأْسِ فَ رَأَبْتُ
فى الْبَيْتِ إِلَّ أَهَبَةَ (٢) ثَلاثَةً. قالَ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يُوَسَّعَ
عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَرِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لَا يَعْبُونَّهُ، فَسْتَوَى جَالِاً،
فَقَالَ أَوَ فِ شَكَّ أَنْتَ بَ ابْنَ الْطَّابِ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجَّلَتْ لَهُمْ طَيَِّتُهُمْ
فِى الْيَاةِ الدُّنْيَاَ. قَالَ: وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شَهْرًا، فَعَتّبَهُ
اللهُ فِ ذَلِكَ وَجَعَلَ لَهُ كَفَّارَةَ الْيَعِينِ.
قَالَ الزُّهْرِئُ: فَأَخْبَرَّبِ عُرْوَةُ عَنْْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَمَّا مَضَتْ
تِيْعٌ وَعِشْرُونَ دَخَلَ قَىَّ النِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَّ بَدَأْ بِى فَقَالَ: يَائِشَةُ
إِّى ذَا كِرٌ لَكِ شَيْئًا فَلاَ تَعْتَلِى حَتّى تَسْتَأْمِرِى أَبَوَيْكِ، قَالَتْ ثُمَّ قَرَّأَ
هذِهِ الآيَةَ ( يَا أَيُّهَ النَّبِىُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ) الآيةَ. قَالَتْ: عَلَمَ وَاللهِ أَنَّ
أَبَوَىَّ لَمَّ يَكُونَ يَأْمُرَانِى ◌ِرَافِ، فَقُلْتُ: أَنِى هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ؟
فَإِنِى أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ. قَالَ مَعْمَرٌ: فَأَخْبَنِى أَيُّوبُ أَنْ
عَلِشَةَ قَالَتْ لَهُ: بَارَسُولَ اللهِ لَا تُخْبِرْ أَزْوَاجَكَ أَنِّى اخْتَرْتُكَ، فَقَلَ النَّبِىُّ
مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: إَِّ بَنِى اللهُ مُبَلْقَا وَمَّ يَبْعَثْنِ مُعَنّناً.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . قَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْدٍ عَنٍ
إِنِ عَبَّاسٍ.
(١) أى أنبسط فى الحديث وأستأذن .
(٢) أى جلد! غير مدبوغ.
٤٢٣

٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٦٧و٦٨) باب (٣٣٢٠,٣٣١٩) حديثه
٦٧
باب
((ومن سورة ن)
٣٣١٩ - بِسْمِ الهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا يَحْتَ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا
أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِىُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ سُلَيْمٍ. قَالَ: قَدِمْتُ مَكَّةُ
فَلَقِيتُ مَطَاءِ بْنَ أَبِى رَبَاحٍ فَقُلْتُ لَهُ: يَ أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ أَنَاسَاً عِنْدَنَا يَقُولُونَ
فِى الْقَدَرِ، فَقَالَ عَطَاءِ: لَقَيْتُ الْوَلِدَ بْنَ عُبَادَةَ بْنِ العَّامِتِ قَالَ: حَدَّتَتَى
أَبِى قَالَ: سَمِعْتُ رَّسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ يَقُولُ: إِنَّ أَوَّلَّ مَا خَلَقَ اللهُ
الْقَلَ، فَقَالَ لَهُ: أَكْتُبْ فَجَرَى بِمَ هُوَ كَأُنْ إِلَى الْأَبَدِ.
وَفِى الْحَدِيثِ قِعَّةٌ.
قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَفِيهِ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ.
٦٨
باب
((ومن سورة الحاقة))
٣٣٢٠ - بِسْمِ اللهِ الرَّبْنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ، حَدَّقَناَ
عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبى قَيْرٍ عَنْ مِمَكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ
عَبْدِ الهِ بْنِ مُمَيْرَةَ عَنِ الأُخْتَفِ فِي قَيٍْ عَنِ الْتَبَّاسِ بْ عَبْدِ المُطْلِبِ
قَالَ: زَمَ أَنَّهُ كانَ تَجَالِمًا فِى الْبَطْحَ فى مِصَارَةٍ وَرَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمّ ◌َالِنٌ فِيهِمْ، إذْ مَرَّتْ عَلَيْهِمْ سَحَ بَةٌ فَنَظَرُوا إِلَيْهَاَ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا آَمْمُ هَذِهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ،
٤٢٤
:

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٦٨ ) بنب
; ٢٣٢٠ , ٢٣٢١) حديثه
هَذَا السَّهَبُ، فَقَلَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَالمُزْنُ؟ قَالُوا:
وَالُزْنُ. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: وَالْعَنَنُ؟ قَالُوا: وَالْعَنَانُ،
ثُمَّ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ هَلْ تَدْرُونَ كُمْ بُعْدُ مَا يْنّ
السََّءِ وَالأرْض؟ فَقَالُوا: لَا، وَاللهِ مَا نَدْرِى، قَالَ: فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُاَ
إِّ وَاحِدَةٌ وَإِمَّا أَنْفَتَنِ أَوْ ثَلاَثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً، وَالسَّاءِ الّتِىِ فَوْقَهَاَ كَذَلِكَّ
◌َتَّى عَدَّهُنَّ سَبْعَ ◌َموَاتٍ كَذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: فَوْقَ السَّماءِ السَّاسِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ
أُعْلَاءُ وَأَسْقَلِ كَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ، وَفَوْقَ ذْلِكَ ثْمَ نِيَةُ أَوْ عَالىِ بَيْنَ
أَظْلاَفِهِنَّ وَرُكَيِنَّ مَا بَيْنَ سَمَاءُ إِلَى سَمَاء، فَوْقَ ظُهُورِ مِنَّ الْمَرْشُ، بَيْنَ
أَسْقَلِهِ وَأَعْلَاهُ مَاَبَيْنَ مَاء إِلَى سَمَاءٍ، وَاللهُ فَوْقَ ذْلِكَ.
قَلَ عَبْدُ بْنُ مَُيْدٍ: سَمِعْتُ يَحْىِ بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: أَّ يُرِيدُ
عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ سَعْدٍ أَنْ تَحُجٌ عَتَّى نَسْمَعَ مِنْهُ هُذَا الْحَدِيثَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
وَرَوَى الْوَلِيدُ بْنُ أَبِى تَوْرِ عَنْ سِمَاكِ تَخْوَهُ وَرَفَعَهُ.
وَرَوَى شَرِيِكٌ عَنْ سِمَكٍ بَعْضَلَ هُذَا الْدِيثِ وَأَوْقَفَهُ وَلَّ يُرْقَهُ،
وَعَبْدُ الرَّحْنِ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ الرَّزِئُّ.
٣٣٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَيْدِ الرَّازِىُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ وَعَنْ وَالِهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا يَهْىُ بْنُ مُوسَى.
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ الرَّازِىُّ وَهُوَ الدَّشْتَكِ أَنَّ أَبَهُ
أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاءُرَحَهُ اللهُ أَخْبَرَهُ كَذَاقَالَ أَخْبَرَهُ قَالَ: رَأَبْتُرَجُلًا بِبُخَارَى
عَلَى بَعْلَةٍ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاهُ وَيَقُولُ كَمَا ◌ِيَهَا رَسُولَاللهِ صَّى الَّهُ عَّهِ وَ سَكُمْ
٤٢٥

٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٧٠,٦٩) باب (٣٣٢٢و٣٣٢٣) حديث
٦٩
باب
( ومن سورة سأل سائل ))
٣٣٢٢٠ - بسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَ أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَاَ
رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَرِثِ عَنْ دَرَّاجِ أَبِى السَّْحِ عَنْ
أَبِ الََِّ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ النّىِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فى قَوْلِهِ(كَالْمُهُلِ)
قالَ: كَمَكِرِ الزَّيْتِ، فَإِذَا قُرِّبَ إِلَى وَجْهِدٍ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ فِيهِ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ
برِشْدِينَ .
٧٠
باب
« ومن سورة الجن))
:
٣٣٢٣- بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ حَدَّ ثِى
أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَاَ أَبُو عَوَاةَ عَنْ أَبِى ◌ِشْرٍ عَنْ سَعِيدٍ مْنِ جُبَيٍْ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: مَاقَرَأْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ
◌َلَى الْجَنَّ وَلَا رَآَهُمْ، أَنْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليْهِ وَسَلَّمَ فى ◌َاِفَرِ مِنْ
أَصْحَابِهِ عَمِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاَ ظِ وَقَدْحِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ الشّماء
وَأَرْسِلَتْ عَلَيْهِمُ الشُّهُبُ، فَرَجَعَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى قَوْمِهِمْ فَقَالُوا: مَالَكُ ؟
قَلُوا حِيلَ بَيْتَنَا وَبَيْنَ خَرِ السَّمَوَاتِ وَأَرْسِلَتْ عَلَيْنَاَ الشُّهُبُ، فَقالُوا:
٤٢٦
:

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٧٠) باب
(٣٣٢٣ و٣٣٢٤) حديث
مَا حَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَ الدَّمَاءِ إِلاَ أَمْرٌ حَدَثَ، فَضْرِ بُوا مَشَارِقَ الْأَرْضِ
وَرَغَرِبَهَا، فَانْظُرُوا مَا هَذَا الَّذِى حَالَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ خَرِ السَّمَاءِ؟ قَالَ:
فَنْطَلَقُوا يَغْرِبُونَ مَثَرِقَ الْأَرْضِ وَمَغَرِيَهاَ يَبْتَغُونَ مَاهَذَا الَّذِىِ حَالَ
بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ خَرِ السَّاءِ ، فَنْصَرَفَ أُولَئِكَ النَّقَرُ الَّذِينَ تَوَجَّهُوا إِلَى تَخْرٍ
◌ِهَمَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِنَخْلَ عَمِداً إِلَى سُوقِ مُكَاظٍ
وَهُوَ يُعَلَّى بِأَصْحَبِ صَلاَةَ الْفَجْرِ، فَمًا سَعِمُوا الْقُرْآنَ اسْتَمُوا لَهُ،
فَقَالُوا: هُذَا وَاقِ الَّذِىِ حَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّماءِ. قَالَ: فَهُنَالِكَ
رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ، فَقَالُوا: ( يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبَاء يَهْدِى إِلَى
الرُّشْدِ فَآَ مَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَ أَحَدًا) فَأَنْزَلَاللهُ عَلَى نَبِيَّهِ (قُلْ أُوحِىَ
إِلَىَّ أَنَّهُ أَسْتَمَعَ ) وَإِنَّ أُوحِىَ إِلَيْهِ قَوْلُ الْجِنِّ قَالَ: وَبِهِذَا الْإِسْنَادِ عَنِ
ـابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَوْلُ الْإِنَّ لِقَوْمِهِمْ (لَمَّا فَمَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ كَدُوا
يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا) قَالَ: لَّا رَأَوْهُ مُعَلّى وَأَصْحَبُهُ يُعَلُونَ بِعَلاَتِهِ
فَيَسْجُدُونَ بِسُجُودِهِ، قَالَ: فَمَجِبُوا مِنْ طَوَاعِيَّةٍ أَصْحَبِهِ لَهُ قَالُوا
لِقَوْمِهِمْ (لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ كَادُوا بَكُونُونَ عَلَيْهٍ لَدَا(١)).
قَالَ أُبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٣٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ بَحْسَى. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ. حدَّثَنَا أَبُو إِسْحْقَ مَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيٍْ عَنٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ الِىُّ بَصْعَدُونَ إِلَى السَّاءِ يَسْتَعُونَ أْوَحْىَ ، كَإِذَا
(١) لبدا بكسر اللام وفتح الياء جمع البدة بكسر ثم سكون. نحو قربة وقرب أو الها الى
اللهد أى المتراكب بعضبه على بعض. وبه سمى البد اللى بفرش لتراكم صوته.
٤٢٧

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٧١,٧٠) باب
(٢٣٢٤ ,٢٣٢٥) حديث
سَمِعُوا الْكَلِمَةَ زَادُوا فِيهَا مِنْعاً، فَأَمَّا الْكَلِمَةُ فَتَكُونُ حَقًّ، وَأَمَّا مَازَادَ
فَيَكُونُ بَاطِلاً، فَمَّا بُمِثَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ مُنِعُوا مَقَاعِدَهُمْ
فَذَ كَرُوا ذْلِكَ لِإِبْلِسَ وَلَمْ تَكُنْ النُّجُومُ يُرْمَى بِهَ قَبْلَ ذُلِكَ فَقَالَ
◌َهُمْ إِبْدِيسُ: مَاهِذَا إِلاَّ مِنْ أَمْرِ قَدْ حَدَثَ فى أَرْضِ، فَبَعَثَ جُنُودَهُ
فَوَجَدُوا رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَائِما يُصَلّى بَيْنَ جَبَلْنِ أَرَاهُ قَالَ
◌َكَةَ، فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: هُذَا الْذِى حَدَثَ فِى الْأَرْضِ.
قالَ: هُذَا جَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ.
1
٧١
باب
((ومن سورة المدثر))
٣٣٢٥ - بمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحمَيْدٍ أُخْبَرَنَاَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ. حَدِّثْنَا مَعْمَرٌ مَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِىِ سَلمَةَ عَنْ جَابِرٍ بِنِ عَبْدِ اللهِ
رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلَّمَ وَهُوَ يُحَدِّثُ
عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْىِ، فَقَلَ فى حَدِيثِهِ: بَيْنَاَ أَنَا أَمْشِى شَمِعْتُ مَوْتًاً مِنَ
السََّّءَ فَرَفَعْتُ رَأْسِ، فَإِذَا الْمَكُ الَّذِى جَاءَفِى بِحِرَاءَ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ
بَيْنَ السَّاَءِ وَالْأَرْضِ فَجُشِئْتُ(١) مِنْهُ رُعْبَا، فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ زَؤُونِ
زَّهُلُونِى، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ( يَا أَيُّهَ المُدَّقِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ) إلى قوله:
﴿وَالرّجْزَ فَاهْجُرْ) قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلاَءُ.
فَكَلَ أَبُوْ عِينَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
(١) أى وجهت وبا شلها.
٤٢٨
۔۔

٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٧١) باب (٣٣٢٦ و٣٣٢٧) حديث
وَقَدْ رَوَاهُ يَحْبِىْ بْنُ أَبِيِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِ سَلّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّْمُنِ عَنْ
جَابِرٍ . أُبُو سَلَمَةَ أْمُهُ عَبْدَ اللهِ .
٣٣٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْسَنُ بنُ مُوسَى عَنْ
أَبِ يِيعَةَ عَنْ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِىِ الْهَنْتَِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنْ رَسُولِ الهِ
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلمَ قَالَ: الصُّعُودُ جَبَلٌ مِنْ ثَرِ يَتَصَعَّدُ فِيهِ الْكَافِرُ
سّبْعِينَ -َرِفَا ثُمَّ يَهْوِى بِ كَذَلِكَ فِيهِ أَبَدًا .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيِبٌ، إِنَّ تَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا مِنْ حَدِيثٍ ابْنِ لَهِيَةً.
وَقَدْ رُوِىَ شَىْءٌ مِنْ هُذَا مَنْ عَِيَّةَ مَنْ أَبِ سَعِيدٍ قَوْلُهُ مَوْقُوفٌ.
٣٣٢٧ - حَدَّتَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَالِدٍ عَنِ الشّعْىِّ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ نَاسٌ مِنَ الَْهُودِ لِأُنَاسِ مِنْ أَنْحَبِ النِّّ
صَّ الّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: هَلْ بَعْلَمُ نَبِيْكُمْ عَدَدَ خَزَنَةِ جَهْ م ◌َلُوا: لاَ نَدْرِى
حَتَّى نَسْأَلَ نَبِيَّنَا، فَجَاء رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَِّ فَقَالَ: يَا مُحَّدُ
غُلِبَ أَصْحَبُكَ الْيَوْمَ. قَالَ: وَبِمَ غُلِمُوا؟ قَالَ: سَأَلَهُمْ يَهُودُ، عَلْ بَنْقَمُ
تَبِيْكُمْ بَدَوَ خَزَنَةٍ جَهَنََّ ؟ قَالَ: فَا قَالُوا؟ قَالَ: قَالُوا: لاَنَدْرِى حَتّى
فَسْأَلَ نَبِيِّنَ. قَالَ: أَيُغْلَبُ قَوْمٌ سُئِلُوا حَمّا لاَ بَعْلَمُونَ؟ فَقَالُوا: لأَنَعْلَمُ
◌َّى نَشْأَلَ نَبِيِّنَا، فَكِنَّهُمْ قَدْ سَأَلُوا مَبِيَّهُمْ، فَقَالُوا: أُرِاَ اللهَ جَهْرَةً، عَلَىّ
بِأَعْدَاءِ اللهِ، إِّى سَائِلُهُمْ عَنْ تُرْبَةِ الْجَنَّةِ وَهِىَ الدَّرْمَكُ (١)، فَ جَاءُوا
قَالُوا: يَا أَّ الْقَاسِ كَمَّ عَدَدُ خَزَنَةِ جَهَّمَ؟ قَالَ: هُكَذَا وَمْكَذَا فى مَّرَّةٍ
عَشْرَةٌ، وَفِى مَرِّيٍّ تِيْعٌ، قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ لَهُمُ النَّبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَمٍ
(١) أى الدقيق الناعم والتراب الناعم .
٤٢١
.

٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٧١ ,٧٢) باب (٣٣٢٨ , ٣٣٢٩) حديث
مَا تُرْبَةُ اَلْنَّةِ ؟ قَالَ: فَمَكَنُوا هُنَيْهَةٌ، ثُمَّ قَالُوا: أَخْتِزَةٌ يَاأَبَ الْقَاسِِ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليْهِ وَسَلَّمَ: الْخْزُ مِنَ الدَّرْمَكِ.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إِنَ نَعْرِفُهُ مِنْ لهَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثٍ مُّجَالِدٍ.
٣٣٢٨ - حَدَّتَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاجِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَ زَيْدُ بْنُ حُبَّابٍ
أَخْبَنَ سُبَيْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَطْعِئُّ وَهُوَ أُخُو حَزْمِ بْنٍ أَبِ حَزْمِ الْتُطَمِيُّ
عَنْ ثَبِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنَّهُ كَلَ
فى هذِهِ الآيَةِ: (هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الَغْفِرَةِ) قَالَ: قَالَ اللهُ عَزَّ
وَجَلَّ: أَنَا أَهْلٌ أَنْ أَنَّقَى، فَمَنِ اتََّّانِى فَلَمْ يَجْعَلْ مَعِىَ إِنْهَا فَأَنَا أَهْلٌ أَنْ
أَغْفِرَ لَهُ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَسْهْلٌ لَيْسَ بِالْقَوِىِّ
فى الْدِيثٍ، قَدْ تَغَرَّدَ بِهِذَا الْدِيثِ عَنْ ثَابِتٍ.
٧٢
ياسبب
((( ومن سورة القيامة))
٣٣٢٩ - بِنمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مُمَرَ. حَدَّثَنَا
سُفْيَنُ بْنُ عُيَنْتَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِ عَائِشَةَ عَنْ سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْرٍ عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ
الْقُرْآنُ مُحَرَّكُ بِهِ لِسَانَهُ يُرِيدُ أَنْ يَحِفْظَهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ إِلاَ مُحَرَّكْ بِ لِسَانَكَ
لِتَعْجَلَ بِهِ) قَالَ: فَكَنَ بُحَرَّكُ بِهِ شَغَتَيْهِ ، وَحَرَّكَ سُفْيَاَنُ شَفَعَيْهِ
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٤٣٠

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٧٢) باب
(٣٣٣٠) حديث
قَالَ عَلِىٌّ: قَالَ يَحْسِى بْنُ سَعِيدٍ: أَثْنَى سُفْيَنُ التَّوْرِىُّ عَلَى مُوسَى
ابْنِ أَبِى عَائِشَةَ خَيْرًا .
٣٣٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ. أَخْبَرَفِى شَبَّابَةُ عَنْ اِسْرَائِيلَ
مَنْ تُوَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مُمَرَ بَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَسْلمَ
إِنَّ أَذْنَى أَهْلِ اَلْنَِّ مَنْزِلَةَ لَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَنِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَغَدَمِهِ وَسُرُرِهِ
مَسِيرَةَ أَلْفِسَنَةٍ، وَأَ كْرَمَهُمْ ◌َى اللهِ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ غَدْوَةً وَعَشِيَّةً،
ثُمَّ قَرَأْ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ. إِلَى
رََّ نَاظِرَةٌ ).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ
إِسْرَائِيلَ مِثْلَ هُذَا مَرْفُوعً .
وَرَوَى عَبْدُ الْلِكِ بْنُ أَنْجَرَ عَنْ تُوَيْرٍ مَنِ ابْ مُمَرَ قَوْلَهُ
وَلَّ يَرْقَعهُ.
وَرَوَى الْأُشْجَمِىُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ تُوَيْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ مُرَّ قَوْلَهُ
وَلَّ يَرْفَعْهُ، وَمَا نَعَمُ أَحَدَاذَ كَرَ فِيهِ عَنْ يُجَاهِدٍ غَيْرَ الثَّوْرِئِّ.
حَدَّثَنَا بِذْلِكَ أَبُوكُرَّيْتٍ، حَدَّثَنَا مُبَيْدُ اللهِ الْأَشْجَمِىُّ عَنْ سُفْهَنٌ ..
ثُوَيْرٌ بُكَنِى أَبَ جَهْمِ، وَأَبُو فَخِتَةَ الْمُهُ سَعِيدُ بْنُ عَلَاقَةٍ.
٤٣١

٤ - كتاب تفسير القرآن
(٣٣٣١ ,٢٣٣٢) حديث
( ٧٣) باب
٧٣
باب
(( ومن سورة عبس)
٣٣٣ - بِسْمِ اللهِ الرَّْنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْمَىُ بْنُ
سَعِيدٍ الْأُمَوِىُّ. حَدَّتَنِى أَبِىِ قَالَ: هَذَا مَا عَرَضْنَا قَى هِشَامِ بْنِ عُرْوَةٌ
عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَلَتْ: أَنْزِلَ (عَبَنَ وَتَوَّلَّى) فى ابْنِ أُمَّ مَكْتُومِ
الْأَهَى، أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمْ فَجَعَلَ يَقُولُ: بَرَسُولَ اللهِ
أَرْشِدْنِىِ، وَعِنْدَ رَّسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَجُلٌ مِنْ عُظَماء المُشْرِ كِينَ
فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسمَ يُعْرِضُ عَنْهُ وَيُقْبِلُ عَلَى الْآخَرِ
وَيَقُولُ: أَتَرَى بِمَ تَقُولُ بَأْسَاً، فَيُقَلُ لاَ، فَفِى هَذَا أُنْزِلَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ .
وَرَوَى بَعْضُهُمْ هُذَا الْدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ: أُنْزِلَ
﴿عَلَ وَتَوَلَّى) فِى أَبْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ وَمَ يَذْ كُرْفِهِ مَنْ عَائِشَةَ.
٣٣٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنْ مُحَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَ.
فَبِتُ بْنُ بَرَّبِدَ عَنْ عِلاَلٍ بْنِ غَبَّابٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ
النّبِيِّ صلى اللهُ عليهِ وَسَلّمَ قَالَ: ثُمْتَرُونَ حُفَةً عُرَاةً غُرْلاً(١)، فَقَالَتٍ
آمْرَأَةُ: أَيُبْصِرُ أَوْ بَرَى بَعْضُنَ عَوْرَةٌ بَعْضٍ؟ قَالَ: بَغُلاَنَّهُ: (لِكُلِّ
أَمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ غَأْنٌ يُغْنِيهِ).
(١) فرلا: فى غير معرفين.
٤٣٢

٤٨ - کتاپ تفسیر القرآن (٧٣, ٧٤) باب
(٢٧٢٣,٣٣٣٢) حجي)
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ مَحِيحٌ، قَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَيٍْ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيٍْ أَيْضًا .
وَفِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهاَ .
٧٤
باب
(((ومن سورة إذا الشمس كورت))
٣٣٣٣ - بِسمِ اللهِ الرَّْنِ الرَّحِيمِ. حَدَّتَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعِظِيمِ
الْعَنْبَرِىُّ. حَدَّتَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَيِرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ.
وَهُوَ ابْنُ يَزِبِدَ الصَّنْعَافِىُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ المِ
مَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: مَنْ سَرِّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى بَوْمِ الْقِيَمَّةِ كَأَنَّهُ رَأْىُ عَنٍْ
فْيَقْرَأْ (إِذَا الشَّمْرُ كُوَّرَتْ) وَ (إِذَا السَّماءِ أَنَفْطَرَتْ) وَ(إِذا السَّهِ
الْثَقَتْ).
هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
وَرَوَى مِثْلَمُ بْنُ بُوسُفَ وَغَيْرُهُ هُذَا الْمَدِيثَ بِهذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَ:
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى بَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنْهُ رَأْىُ عَبْنٍ فَلْيَقْرَأْ (إِذَا النَّسْنُ
كُوَّرَتْ) وَلَّ ◌َذْ كُرْ وَ (إِذَا السَّآءِ أَ نْقَطَرَتْ) وَ (إِذَا السََّهِ أَنْثَقَّتْ).
٤٣٣
(٢٨ - سُ الترمذى - خاص)

٤٨ - كتاب خمير الرآن (٧٥) باب
( ٣٣٣٤ - ٣٣٣٦) حديث
٧٥
باب
(((ومن سورة وَْبِلٌ لِلْطَفَّفِينَ))
٣٣٣٤ - بْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِمِ. حَدَّثَنَّا قُتَيْبَةُ حَدَّتَنَا أَّيْثٌ
عَنِ ابْ عَجْلَانَ مَنِ الْقَمْفَعِ نِ حَكِيمٍ مَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبى مُرَيْرَّةٌ
عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأْ خَطِيئَةً
فُكِتَتْ فِى قَلْبِهِ بُكُنَّةُ سَوْدَاه،َإِذَا هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ سُقِلَ قَلْبُهُ»
وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُو قَلْبَهُ وَهُوَ الرَّانُ الَذِىذَ كَرَ اللهُ ( كَلاَلْ
رَأَنّ(١) عَلَى كُلُوبِهِمْ مَا كَنُوا بَكْسِبُونَ) .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
٣٣٣٥°- حَدَّثَنَا يَحْسِى بْنُ دُرُسْتَ بَعْرِىٌّ. حَدَّثَنَ حَّاهُ نُ زَيْدٍ
مَنْ أُيُوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عَمَرَ قَلَ حَمَّادٌ: هُوَ عِنْدَنَا مَرْفُوعٌ
(بَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالِنَ ) قَالَ: يَقُومُونَ فِى الرَّشْحِ إِلَى أَنْصَافٍ
آذَانِهِمْ.
٣٣٣٦ - جَدَّ ثَنَا هَنَّادٌ. حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ
عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ مُمَرَّ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ ( يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ
لِرَبِّ الْعَ لِنَ) قَالَ: يَقُومُ أَحَدُّهُمْ فِى الرَّشْحِ إِلَى أَنْصَفٍ أُذُنَيْهٍ.
قَالَ: هَذَا جَدِ يثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَفِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ.
(١) جلسة وجهل يقوم بالقلب يحول بين المرء وبين معرفة المخى.
٤٢٤

٠٠٠
٤٩ - كتاب تفسير القرآن
( ٧٦ ) باب
(٣٣٣٧ ,٣٢٢٨) حديث
٧٦
باب
((ومن سورة إذا السماء انشقت))
٣٣٢٧ - بْمِ اللهِ الرَّْنِ الرَّحِمِ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ عُثْانَ نِ الْأَسْوَدِ عَنِ ابنِ أَبِى مُلَيْكُةً عَنْ عَالِثَةَ
قالَتْ: سَمِعْتُ الذِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسلمَ يَقُولُ: مَنْ نُوفَِ الْحِسَبَ دَّكَ.
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ يَقُولُ (فَأَمَّا مَنْ أَوْنَ كِتَبَهُ بِيَمِينِهِ، إِلَى
قَوْلِهِ: يَسِبْرًا) قَالَ: ذُلِكَ الْعَرْضُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
حَدَّثَنّا سُوَّبْدُ بْنُ نَصْرٍ. أُخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَكِ عَنْ مُثَانَ
ابْنِ الْأَسْوَرِ بِذَا الْإِسْنَادِ نَخْوَهُ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَنَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَكَّبِ التَّقَبِىُّ
مَنْ أَبُوبَ عَنْ ابْنِ أَبِ مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِثَةً مَنِ النَّيِّ صَلّ اللهُ
عليهِ وَسَلَّمْ تَخْوَهُ .
٣٣٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الَْمَدَائِىُّ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
أَبِ بَكْرٍ عَنْ هَّامٍعَنْ فَتَادَةَ عَنْ أَفَسٍ عَنِ النَّبِىِّ صَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَّمَ الَ:
((مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ)).
قَالَ: وَهْذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ فَتَادَةَ عَنْ أَنّسٍ مَنِ
النَّيِّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٤٣٥

١٨ - كتاب غير القرآن
( ٧٧ ) باب
(٣٣٣٩) حديث
٧٧
بـ
(((من سورة البروج))
٣٣٣٩ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ حَدَّثَنَا
رَوْعُ بْنُ عُبَادَةَ وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَثُّوبَ
ابْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ نِ رَافِعٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَ الهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْفِيَامَةِ، وَالْيَوْمُ الَشْهُودُ يَوْمُ عَّرَفَةَ
وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُعَّةِ، وَمَا طَلَتِ الشَّمْلُ وَلاَ غَرَبَتْ عَلَى يَوْمِ أَفْضَلَ
مِنُْ(١)، فِيهِ سَاعَةٌ لاَ بُوَافِقُهَا عَبْدٌ مَؤْمِنٌ يَدْهُو اللهَ بِخَيْرٍ إلاّ اشْتَجَابَ
اللهُ لَهُ، وَلاَ يَسْتَعِيذُ مِنْ شَرِّ إِلَّ أَعَاذَهُ اللهُ مِنْهُ.
حَدَّتَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ . حَدَّثَنَا قُرَّانُ بْنُ ◌َّّامِ الْأَسَدِيُ عَنْ مُوسَى
ابْ مُبَيْدَةَ بِهذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ .
وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَدِىُّ يُكَّى أَبَ عَبْدٍ الْعَزِيزِ، وَقَدْ تَكُلُمْ فِيهِ
يَحْبَى وَغَيْرُهُ مِنْ قِبَلِ حِفْظِ .
وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ وَالثَّوْرِىُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَنْتِ عَنْهُ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ
مُؤْسَّى بْ عُبَيْدَةَ، وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ يُضَعَفُ فىِ الْحَدِيثِ، ضَكَّقَهُ تَحْمَى
ابُ سَعِيدٍ وَغَيْرُهُ
(١) أى من يوم الجمعة

(٧)
٤٨- كتاب تفسير القرآن
(٣٩٠ ٣) حيث
٣٣٤٠ - حَدَّثَنَا نَحْمُودُ بنُ غَيْلَانَ وَعَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ لَعْنَى وَاحِدٌ
قالاَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ ثَيِتٍ الْبُنَبِىِّ عَنْ عَبْدِ الرَّأْنِ
ابنِ أَبِ تَبْلَى عَنْ مُهَوْبِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ إِذَا صَّ الْمَعْرَ
◌َمَسَ وَالَمْنُ فِى بَعْضٍ قَوْلِهِمْ تَحَرَكَ شَفَقَيْهِ كَأَنَّهُ ◌َتَكُلّمُ، فَقِيلَ لَهُ:
إِنَّكَ يَرَسُولَ اللهِ إِذَا صَلَّيْتَ الْمَصْرَ هَمَسَتْ قَالَ: إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاء
كَانَ أُعْجِبَ بِأَمَّتِ فَقَلَ: مَنْ يَقُومُ لِؤُلاءِ؟ فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْ أَنْ خَّرْهُمْ
بَيْنَ أَنْ أَنْتَقِمَ مِنْهُمْ وَبَيْنَ أَنْ أُسَأَطَ عَلَيْهِمْ عَدُؤَّهُمْ، فَخْتَرَ النَّقْمَةَ، فَسَأَطَ
عَلَيْهِمُ الَّوْتَ فَتَ مِنْهُمْ فِى يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْقَاً. قَالَ: وَكَانَ إِذَا حَدَّثَ بَهُذَا
الْحَدِيثِ حَدَّثَ بِهِذَا الْدِيثِ الْآخَرِ. قَالَ: كَانَ مَلِكٌ مِنَ الُكِ وَكَانَ
لِذِكَ الَلِكِ كَهِنٌ بَكْهَنُ لَهُ، فَقَالَ الْكَمِنُ: أَنْظُرُوا لِ غُلاَمَا فَهِنَا أَوْ
قَلَ قَطِفًا لَقِنَا ◌ِفْعَلَّهُ عِ هذَا، فَإِنِى أَخَافُ أَنْ أَمُوتَ فَيَنْقُطِعَ مِنْكَمُ
لهُذَا الْعِلِمُ وَلاَ يَكُونُ فِيَكَمُ مَنْ يَعْلَمُهُ. قَالَ: فَتَظَرُ وا لَّهُ عَلَى مَا وَصَفَهُ
فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْضُرَ ذْلِكَ الْكَامِنَ وَأَنْ يَخْتَلِفَِ إِلَيْهِ، فَجَعَلَّ مَحْتَلِفْهُ إِلَكِ
وَكَنَ عَى طَرِيقِ الْغُلاَمِ رَاهِبٌ فى مَوْمَعَةٍ. قَالَ مَشَرٌ: أَحْسِبُ أَنْ أَضْسَلِبَ
الصَّوَامِعِ كَانُوا يَوْمَئِذٍ مُسْلِنَ. قَالَ: فَجَعَلَ الْقُلاَمُ يَنْأَلُ ذلكَ الرَّاحِةْ
كُلَّا مَرَّ بِهٍ، فَلْ يَزَلْ بِ حَتَّى أَخْرَهُ، فَقَالَ: إِنَّا أَعَبْدُ اللهَ. قَالَ: فَجَعَلَ
اْغُلاَمُ يَمْكُثُ عِنْدَ الرَّاحِبِ وَيُبْطِىُّ عَلَى الْكَمِنِ، فَأَرْسَلَ اْكَمِنُ
إِلَى أَهْلِ الْغُلاَمِ إِنَّهُ لاَ بَكَادُ يَحْضُرُنِى، فَأَخْبَرَ الْغُلاَمُ الرَّاحِبَّ ◌ِذْفِكَ،
فَقَالَ لَهُ الرَّاحِبُ: إِذَا قَالَ لَكَ الْكَامِنُ أَبْنَ كُنْتَ ؟ فَقُلْ مِنْدَ أَهْلٍ،
٤٣٧

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٧٧) باب
( ٢٣٤٠) حديث
وَإِذَّا قَالَ لَكَ أَذْكَ أَيْنَ كُنْتَ، فَأَخِْرُهُمْ أَنَّكَ كُنْتَ عِنْدَ الْ كَامِنٍ
قَالَ: فَبْنَا الْغُلاَمُ عَى ذَلِكَ إِذْ مَرَّ بَِّعَةٍ مِنَ النَّاسِ كَثِيرٍ قَدْ حَبَمَهُمْ
دَابَةٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ تِلْكَ الدَّابَّةَ أَسَدًا. قَالَ: فَأَخَذَ اأُهُلاَمُ حَجَرَا قَالَ:
اَلَهُمَّ إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ الرَّاحِبُ حَقًّا فَأَسْأَلُكَ أَنْ أَقْتُلَهَاَ. فَلَ: ثُمَّ رَمى
فُقَلَ الدَّابَّةَ. فَقَلَ النَّاسُ: مَنْ فَتَلَهَا؟ قَالُوا الْغُلاَمُ، فَفَزِ عَ النَّاسُ وَقَالُوا:
فَقَدْ عَلِمَ هُذَا الْقُلاَمُ عِلّا لمَ يَعْلَهُ أَحَدٌ. قَالَ: فَتَمِعَ بِهِ أَنْحَى، فَقَالَ لَهُ:
إِنْ أَنْتَ رَدَدْتَ بَصَرِى ◌َلَكَ كَذَا وَكَذَا. قَالَ لَّهُ: لَا أُرِيدُ مِنْكَّ لهُذَا،
وَلْكِنْ أَرَأَبْتَ إِنْ رَجَعَ إِلَيْكُ بَصَرْكَ أَتُؤْ مِنُ بِالّذِى يَرُدُهُ عَلَيْكَ؟ فَآَلَ
نَعَمْ. قَالَ: فَدَعَ اللهَ وَرَدَّ عَلَيْهِ بَعَرَهُ. فَآمَنَ الْأَنْحَى، وَبَلَغَ الَلِكُ
أَمْرَّكُمْ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ، فَأُفِىَ رِهِمْ، فَقَالَ: لَأَقْتُلَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ فِلَةٌ
لاَ أَفْتُلُ بهاَ صَحِّبَهُ، فَأَمَرَّ بِالرَّاحِبٍ وَالرَّجُلِ الّذِى كَنَّ أَنْحَى فَوَضَعَ
المِنْثَرَ عَلَى مَغْرِقِ أَحَدِمِمَا فَقَتَلَهُ وَقَتَلَ الْآخَرَ بِقَتْلَةٍ أُخْرَى. ثُمَّ أُمِّرَ
بِالْغُلاَمِ، فَقَالَ: أَنْظَلِقُوا بِ إِلَى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا فَأَلْفُوهُ مِنْ رَأْسِهِ،
◌َنْطَلَقُوا بِ إِلَى ذَلِكَ الْبَلِ، فَمَّا أَنْتَهُوا بِ إِلَى ذَلِكَ الَنْكَنِ الَّذِى
أَرَادُوا أَنْ يُلْقُوهُ مِنْهُ جَعَلُوا بَهَ مَتُورَ مِنْ ذْلِكَ الْجَلِ وَبِتَرَدَّوْنَ، حَتَّى لَ
يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّ الْغُلاَمُ. قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ، فَأَمَرَّ بِهِ لَلِكُ أَنْ يَنْظَلِفُوا بِ إلَى
الْبَحْرِ فُلْقُونَهُ فِيهِ، فَ نْطُلِقَ بِهِ إِلَى الْبَحْرِ، فَغَرِّقَ اللهُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ
وَأَنْجَهُ، فَقَالَ الْقُلاَمُ إِذَلِكِ: إِنَّكَ لاَ تَقْتُفِى حَتّى تَصْلُبَنِى وَقَرْ سِيَِى وَنُولَ
إِذَا وَمَيْذَنِى: بِسْمِ اللهِ رَبِّ هَذَا الْعُلاَمِ، قالَ: فَأَمَرَ بِفَعُلِبَ ثُمَّرَمَاهُ، فَقَلَ
٤٣٨

٤٨ - کتاب تفسير القرآن (٧٧, ٧٨) ہاب
( ٢٣٤٠-٣٣٤١) حديث
بِسْمِ اللّهِ رَبُّ هَذَا الْغُلاَمِ. قالَ: فَوَضَعَ الْغُلاَمُ بَدَّهُ عَلَى صُدْغِهِ حِينَ رُميَّ
ثُمَّ مَتَ، فَقَالَ النَّاسُ: لَقَدْ عَلَمَ هُذَا الْغُلاَمُ عِلْماً مَا عَلِمَهُ أَحَدٌ، فَإِنَّا نُؤْمِنُ
بِرَبّ هَذَا الْقُلاَمِ. قَالَ: فَقِيلَ لِذَلَكِ أَجَزِعْتَ أَنْ خَالَفَكَ ثَلَاثَةُ، فَهُذَا الْتَالمُّ
كُلُّهُمْ قَدْ خَالَفُوكَ. قَالَ: فَخَدَّ أُخْدُودًا ثُمَّ أَلْقَى فِيهاَ الْطَبَ وَالنَّارَ،
ثُّ ◌َعَ النَّاسَ. فَقَالَ: مَنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ تَرَّكْنَاهُ، وَمَنْ لَمَّ يَرْجِعْ
أَلْقَيْنَهُ فِى هَذِهِ النَّارِ، فَجَعَلَ يُلْتِهِمْ فِى رِلْكَ الْأُخْدُودِ. قَالَ: يَقُولُ
«اللهُ تَعَالَى: (قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ. النَّارِ ذَاتِ الْوُقُودِ) حَتَّى بَلَغّ
﴿ الْعَزِيزِ الْسِدِ) قَالَ: فَأَمَّا الْغُلاَمُ فَإِنَّهُ دُفِنَ، فَيُذْ كَرُ أَنْهُ أَخْرِجّ
حِ زَمَنِ مُمَرَ بْنِ الْطَّابِ وَأَصْبُعُ تَى مُدِْهِ كَمَا وَضَّمَهَا حِينَ قُتِلَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حِدِيثٌ حَمَّنٌ غَرِيبٌ.
٧٨
باب
(( ومن سورة الغاشية)
٣٣٤١ - بِمِ الهِ الرَّْنَ الرَّحِيمِ. حَدَّ تَنَا ◌ُمّدُ بْنُ بَثَّارٍ. حَدَّثَنَا
حِبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ قَلَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلّمَ: أُمِرْتُ أَنْ أَفَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا
لاَ إلهَ إلّ اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّى بِمَاءُهُمْ وَأَمْوَاَلَهُمْ إِلّ بِنَّها
وَحِيَايُهُمْ عَلَى الهِ، ثُمَّ قَرَأَ (إِنَّ أَنْتَ مُذَ كٌِّّلَنْتَ عَلَيْهِمْ بِمُتَيْظِرٍ).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ .
٤٣٩

٤٨ - كتاب تفسير القرآن ( ٧٩ و ٨٠) باب
(٣٣٤٢ ,٣٣٤٣) حديث.
٧٩
باب
(( ومن سورة الفجر ))
٣٣٤٢ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ، حَدَّثّنَا أَبُو عَنْصٍ عَمْرُوْنُ عَلِىَّ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَأَبُو دَاوُدَ قَلاَ: حَدَّتَنَا هَّامٌ عَنْ قَتَدَةَ مَنْ
عِْرَانَ بْنِ هِصَامٍ مَنْ رَجُلٍ مِنْ أُهْلِ الْبَصْرَةِ مَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أَنَّ
النَّبِّ صَّى اللهُ بَيْهِ وَّمَ سُئِلُ عَنِ الشَّفْعِ وَالْوَثْرِ، فَقَالَ: فِىَ الصَّلاَةُ
بَنْفُهَا شَفْعٌ وَبَعْضُهَا وِتْرٌ .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حَدِيثٍ قَادَةً
وَقَدْ رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ قَيْ الْدَانِىُّ عَنْ قَتَادَةَ أَبْضًا .
٨٠
باب
((ومن سورة الشمس وضحاها)
٢٣٤٣ - بِمِ اللهِ الرَّ حْمنِ الرَّحِيمِ حَدَّ ثَنَاطِرُونُ بْنُ إِسْحَقّاَلمْمَدَانِىُّ
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ مِثْلَمٍ بِنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَفْعَةَ قَالَ:
سَمِعْتُ الَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَهُمْ يَوْمًا بِذْ كُرُ النَّاقَةَ وَالَّذِى عَقَرَهَا فَقَالَ:
(إِى أَنْبَعَثَ أَشْقَهَا) أنْبَعَثَ لَمَ رَجُلٌّ ◌َارٍمٌ(١) عَزِيزٌ مَنِيعٌ فى رَحْظِ مِثْلَ
أَبِزَمْعَ ثُمْ سَمِعْتُهُ يَذْ كُرُ النِّسَاء فَقَالَ: إِلَمَ يَعْمَدُ أَحَدُ كُمُ فَيَجْلِهُ امْرَأَتَهُ
(١) ثوم : أى صعب على من برومه كثير الشهامة والثر.