Indexed OCR Text

Pages 401-420

٤٨ - كتاب تفسير القرآن ( ٥٧) باب
( ٣٢٩٤و ٣٢٩٥) حميث
قَالْ أَبُو عِيَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وفى البابِ عَنْ أُبِ سَعِيدٍ .
٣٢٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّتَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَمْرٍ:
ابْنِ الْحُرِثِ عَنْ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِ الْنَمِ عَنْ أَبى سَعِيدٍ الْدْرِىِّ رَضِىَ اللهُ
عَنَهُ مَنِ النَِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى قَوْلِهِ: (وَفُرُشٍ مَرْفُوعٍ) فَلَ
ارْتِفَعُهَاً كما بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَمَسِيرَةُ مَا بَيْنَهُمَاَ خْرَ ◌َّةِ عَمٍ.
قَالَ أَبُ عِيسَى: هُذَا حَدِيثُ غَرِيبٌلاَ فَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ رِشْدِينَ.
٣٢٩٥ -- حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِعِ. حَدَّثَنَا الْخَسَيْنُ بنُ مُحَدٍ، حَدَّثَنَ
إِسْرَائِيلُ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْمنِ عَنْ عَلِيِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُفَنَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكْ تُكَذَّبُونَ)
قَالَ شُكْرٍ مُ، تَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْء(١) كَذَا وَكَذَا وَبِنَجْمٍ كَذّا وَكَذَا.
(١) بنوء كذا وكذا بفتح النون ومكون الواو وينجم كذا وكذا، وذلك أنهم كانوا إذا مفرما
بقولون معرنا بتوء كذا وكذا أو لايرون ذلك المطر من فضل ات عليهم، فقيل في انجعادا قتكم
أى شكركم بما رزقكم التكذيب فمن نسب الإنزال إلى النجم فقه كتب برزق الله تعال والخميم
بما جاء به القرآن. والمعنى أتجعلون بدل الشكر التكليب. قال النووي فى ارجاء تك ان اصلاح:
التوء فى أصله ليس هو نفس الكوكب فإنه مصدر ناء النجم ينوم نوماً أي مذهل وماهاء رآبين ١٢).
وطلع وبيان ذلك أن ثمانية وعشرين نجما معروفة الاطالع فى أزمنة السنة كلها وهى المعروفة معول
القمر الثانية والعشرين يسقط فى كل ثلاث عشرة ليلة منها نجم فى المغرب مع طلوع المجر ربيع
آخر يقابله فى المشرق من ساعته. فكان أهل الجاهلية إذا كان عند ذلك مطر يفسبونه .و الساقط
الشارب منهما. وقال الأصمعى إلى الطالع منهما، قال أبوهيه، وما سمع أن اليوم تكسفرة ١٪)
هذا الموضع . ثم إن النجم نفسه قد يسمى نوعاً تسميته للفاعل بالمصدر، قال أبو إسحاق الزبون
ق بعضى أماليه الساقطة فى المغرب هى الأنواء والتضائعة فى الشوق هى البوارح التى.
٤٠١
( ٢٦ - مثل الرمتى - خاص)

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥٧) باب
(٣٢٩٥ ٣٢٩٧) حديث
قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ لاَ نَعْرِفُهُ مَرْ فُوعًا
إِلاّ مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ.
وَرَوَاهُ سُفْيَنُ التَّوْرِىُّ عَنْ عَبْدِ الْأُمْلَى عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الثَّمِيِّ
عَنْ عَلِىَّ تَحْوَهُ وَلَمَّ يَرْفَعْهُ ..
٣٢٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمَارٍ الْحَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ الْزَاءِّ المَرْوَرِىُّ.
حَدَّتَنَا وَكِيْعٌ عَنْ مُوسَى بَنِ مُبَيْدَةً مَنْ يَزِيدَ بنِ أَبَانٍ عَنْ أَنّسٍ رَضِىَ الله
عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم ( إِنَّا أَنْشَأْنَامُنَّ إِنْشَاءِ) قَالَ:
إِنَّ مِنَ الْتَآَتِ الْتِى كُنَّ فى الدُّنْيَ مَجَائِزَ مُمْاً (١) رُمْعاً.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَاحَدٍ بِشْغَرِ يبٌ لاَ تَعْرِفُهُ مَرْفُوهَا إِلّ مِنْ حَدِيثٍ مُوسَى
آَبْنُ مُبَيْدَةَ وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ وَيَزِبِدُبْنُ أَبَنِ الرُّقَشِىُّ يُضَتَفَآنِ فى الْدِيثِ .
٣٢٩٧ - حَدَّثَنَ أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَوِيَةُ بْنُ مِثْاَمٍ عَنْ شَيْبَنَ
عَنْ أَبِىِ إسْحُقَّ عَنْ عِكْرَمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ أَبُوبَكْرٍ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ شِبْتَ، قَالَ شَيَّبَنْنِى هُودٌ، وَالْوَاقِعَةُ، وَالمُرْسَلاَتُ،
وَ (عَمّ ◌َقَاءَلُونَ) وَ (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ إلّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ.
وَرَوَى عَلِىُّ بْنُ صَلِحٍ هذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِ إِسْحُقَ عَنْ أَبِى جُحَيْفَةَ
تَجْوَ هَذَا.
وَرُوِىّ عَنْ أَبِ إِسْحُقَ عَنْ أَبِى مَيْسَرَةَ شَىْ مِنْ هَذَا مُرْسَلاً .
(١) العيش: ضعف العين والرمص: وسخ يكون فى موقف المين.
٤٠٢

٤٨- كلب تفسير القرآن
%)
(٥٨) ہاب
(٣٢٩٨,٣٢٩٧) حديث
وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِىِ إِسْحُقَّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ النِّّ
صَّ اللهُ عَلَيْ وَسَلَمْ نَحْوَ حَدِيثٍ شَيْبَنَ مَنْ أَبِ إِسْحُقَ، وَلَمَّ يَذْ كُرْ فِيٍ
عَنِ ابٍْ عَبَّاسٍ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ هَاثِمُ بْنُ الْوَلِدِ الْمَرَوِىُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكٍْ
ابْنُ عَيَّاشٍ .
٥٨
((ومن سورة الحديد)
٣٢٩٨ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ، حَدِّثَنَا عَبْدُ بنُ مُحَيْدٍ، وَغَقْ
وَاحِدٍ كَالُوا: حَدَّثَنَا يُؤْفُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ . حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ
قَتَدَةً. حَدَّثَنَا الْسَنُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: بْذَآَ نَبِيُّ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ جَالِبٌ وَأَصْحَابُهُ إِذْ أَتَى عَلَيْهِمْ سَحَابٌ، فَقَلَ نِيُّ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْ وَسَّمَ: هَلْ تَدْرُ ونَ مَاهَذَا؟ فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلُ قَالَ: هَذَا أْسَعَانُ (١)
هَذِهٍ زَوَايَا الْأَرْضِ يَسُوقُهُ اللهُ تَبَرَكَ وَتَعَلَى إِلَى قَوْمٍ لاَ يَشْكُرُونَهُ وَلاَ
يَدْعُونَهُ. قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَكمُ؟ قَالُوا: اللّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَ. أَلَ:
فَنََّ الرَّقِيعُ(٢)، سَغْفٌ تَحْفُوظٌ، وَمَوْجٌ مَكْفُوفُ(٧)، ثُمَّ قَالَ : مَلْ
تَدْرُونَ كَرَّ بَيْتَكُمُ وَبَيْتَهَا؟ قَالُوا: الهُ وَرَسُولُهُ أَعْلمُ. قَالَ: بَيْتَكُ
وَبَيْنَهَا مَسِيرَةُ خْسِائَةِ سَنَةٍ. ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ؟ قَالُوا:
(١) البيان: أى السباب . (٢) الرقبع بالقات: اسم نساء الدنيا أو لكل سماء .
(٢) مكفوف: أى ماء محبوس ومنوع من الاسترسال.
٤٠٣

٤٨- كاب تفسير القرآن
(٥٨ ) باب
( ٣٢٩٨) حديث
اللهُ وَرَسُولُهُ أُعْلُ. قَلَ: فَإِنَّ مَوْقَ ذَلِكَ سَمَاءِيْنِ، مَا بَيْنَهُمَاَ مَسِيرَةُ
خِْفَمِ شَرِ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمْوَاتٍ، مَا بَيْنَ كُلّ ◌َءَينِ كَمَا بَيْنَ الدَّمَاءِ
وَالْأَرْضٍ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذْلِكَ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ: فَإِنَّ فَوْقَ ذْلِكَ الْعَرْشَ وَبَيْتَهُ وَبَيْنَ السَّاءَ بُعْدُ مِثْلِ مَا بْنَ الثَّاءِنِ.
ثُمّ فَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا الَّذِى تَحْتَكُمُ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ:
فَإِنَّهَا الْأَرْضُ. ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا الَّذِى تَحْتَ ذْلِكَ؟ قَالُوا: اللهُ
وَرَسُولُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَإِنَّ تَحْتَ الْأَرْضَ الْأُخْرَى، بَيْنَهُمَ مَسِرَةُ خْرِيَاءَةِ
سَنٍَّ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرْضِينَ، بَيْنَ كُلُّ أَرْضَيْنَ مَسِيرَةُ خْسِنَّوْ سَنَِّ.
ثُمَّ قَلَ: وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمٍَّ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّكُمُ دَلَّيْتُمْ رَجُلاَ يِحَبْلٍ إِلَى الْأَرْضِ
الُغْلَى ◌َبَطَ عَى اللهِ. ثُمَّ قَرَأُ: (هُوَ الْأُوَّلُ وَالْآخِرُ وَالْظَاهِرُ وَالْبَاطِنُ
وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ).
قَالَ أُبُو عِبَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ.
قَالَ: وَيُوَى عَنْ أَثُوبَ وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ وَعَلِّ بْنِ زَبْدٍ قَالُوا :
لَ يَتْعِ الْفَسَنُ مِنْ أَبِ هُرَيَْةَ.
وَفَسَّرَ بَعْضُّ أَهْلِ الْعِلْمِ هِذَا الْخَدِيثَ فَقَالُوا: إِنَ هَبَطَ عَلَى عِلْمِ اللهِ
وَقُدْزِيِدٍ وَسُلْطَانٍِ. عِنْمُ اللهِ وَقُدْرَتُهُ وَسُلْطَانُهُ فِى كُلِّ مَكَنٍ، وَهُوَ عَلَى
الْمَرْشِ كَمَا وَصَفٍّ فى كِتَبِهِ.

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٥٩ ) باب
( ٣٢٩٩) حديث
٥٩
باب
((ومن سورة المجادلة))
٣٢٩٩ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، حَدَّتَنَا عَبْدُ بنُ مُمَيْدٍ وَالْسَنُ
ابُْ عَلِىّ. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَقَ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ
◌َمْرِو بْنِ عَفَد ◌َمَنْ سُلَمَاَنَ بْنِ بَسَرٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرِ الْأَنْصَارِىِّ قَالَ:
كُنْتُ رَجُلاً قَدْ أُوتِيتُ مِنْ جَاءِ النِّسَاءِ مَالَا يُؤْتَ غَيْرِى، فَلَمَّا دَخَلَ
رَّمَضَنُ تَظَهَرْتُ(١) مِنَ آمْرَ أَتِى حَتَّى بَنْتَلِخَ(٢) رَمَضَانُ فَرَقً مِنْ أَنْ
أُصِيبَ مِنْهَاَ فى لَيَقِ فَأَتَتَعَ فى ذْلِكَ إِلَى أَنْ يُدْرِكِ النَّهَارُ وَأَثَلاَ أَقْدِرُ
أَنْ أَنْزِعَ، قَبْدِنَاهِىَ تَخْدُمُِ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذْ تَكَثِّفَ لِ مِنْهَ شَىْءٍ وَوَثَبْتُ
عَلَيْهَا، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى قَوْمِى فَأَخْهَرْتُهُمْ خَرِى فَقُلْتُ: أَنْضَلِقُوا
مَعِى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَأَخْبِهُ بِأَمْرِى، فَقَالُوا: لاَ وَ اللهِ
لاَ نَفْعَلُ، نَتَخَوْفُ أَنْ يَنْزِلَ فِينَا قُرْآنْ أَوْ يَقُولُ فِينَا رَسُولُ اللهِ عَلَى الهُ
خَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَلَهَ يَبْقَى عَلَيْنَ عَارُهَا، وَلَكِنِ أَذْ هَبْ أَنْتَ فَصْنَعْ مَابَدَا لَكَ.
قَالَ: فَخَرَجْتُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ عَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مَأْخْبَرْنُهُ خْتَرى،
فَقَالَ: أَنْتَ مِذَاكَ؟ قُلْتُ: أَنَا بِذَاكَ. قَالَ. أَنْتَ بِذَاكَ؟ قُلْتُ. أَنَ بِذَاهَ
(١) تظاهرت : قال لها أنت على كظهر أمى .
(٢) ينسلخ أى يمضى. وفيه دليل على أن الظهار المؤقت ظهار كالحق. وأحكموا فيه
إذاً يرولم يحدث فقال مالك وغيره لزمته الكفارة وقال أكثر أهل العلم لا فى، عاهد وجدانى.
فى الظهار المؤقت قولات أحدهما أنه ليس بظهار .

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥٩ ) باب
( ٣٣٠٠,٣٢٩٩) حديث
قالَ. أَنْتَ بِذَاكَ ؟ قُلْتُ. أَنَ بِذَاكَ، وَهَاءَنَذَا فَأَمْضٍ فِىّ حُكمِّ اللهِ فَإِلَّى
صَابِرٌ لِذْلِكَ. ◌َلَ. أَعْتِقِ رَقَبَةً. قالَ. فَفَرَبْتُ صَفْحَةً عُنُفِى بِيَدِى،
فَقُلْتُ، لاَ وَالَّذِى بَعَتَكَ بِالْقِّلاَ أَمْلِكُ غَيْرَهَاَ. قالَ. مُمْ شَهْرَيْنِ قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللهِ وَهَلْ أَصَاَ نِى مَا أَصَ بِى إلاّ فى الصَّيَامِ. قَالَ. فَأَطْعِمْ سِتِينَ
مِنْكِيناً. قُلْتُ. وَالَّذِى بَّكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ بِذْنَاَ لَيْلَتَنَ هَذِهِ وُجُثاً(١) مَالَنَاَ
عَشَاء. قَالَ: أَذْهَبْ إِلَى صَاحِبِ صَدَقَةٍ بَنِ زُرَيْقٍ، فَقُلْ لَهُ فَلْيَدْفَعْهاَ إِلَيْكَ
فَأَطْعِ مَنْكَ مِنْهَا وَسْتَا سِتََّنَ مِسْكِينًا، ثُمّ اسْتَعِنْ بِسَائِرِهِ عَلَيْكَ وَعَلَى
عِيَالِكَ. قَالَ: فَرَجَمْتُ إِلَى قَوِْى، فَقُلْتُ: وَجَدْتُ عِنْدَ كُمُ الصِّيقَ وَسُوءٍ
الرَّأَىِ، وَوَجَدْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ السَّمَةَ وَالْبَرَكَةَ.
أُمَّرَّ لِ بِصَدَقَتِكُمُ فَادْفَعُوهَا إِلَىَّ فَدَقَعُوهَا إِلَىَّ.
قَالَ أَبُو عِبِنَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
قالَ مُحَمَدُ: سُلَانُ بْنُ يَسَرٍ لمَ يَسْمَعْ عِنْدِى مِنْ ◌ََّةَ بْنِ صَخْرٍ .
◌َالَ: وَيُقَلُ سَلَةُ بْنُ صَخْرٍ وَسُلَيَانُ بْنُ صَخْرٍ ..
وَفِى الْبَابِ عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ تَعْلَبَةَ، وَهِىَ امْرَأَةُ أَوْسٍ بِنِ الصَّامِتِ.
٣٣٠٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيٍ. حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ آدَمَ. حَدَّقَنَاَ
عَبْدُ اللهِ الْأَشْجَمِىُّ عَنِ الثَّوْرِىُّ عَنْ بُثَانَ بْنِ المُغِيرَةِ النَّقَفِىُّ عَنْ سَاِ بْنِ
أَبِ الْدِ عَنْ عَلِّ بْنِ عَلَقَةَ الْأَنَْرِىِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِىِ طَالٍِ قَالَ:
كَا زَّلَتْ: (بَا أَيُّهَ الِّينَ آمَنُوا إِذَا نَأَيُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ بَدَىْ
(١) وحفا : أى بياما.
٦

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٥٩ ) ہاب
(٣٣٠٠ , ٢٢٠١) حيث
◌َجْوَاكُمُ صَدَقَةٌ). قَالَ لِ النّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: مَا تَرَى؟ دِينَرًا؟
قَالَ: لَا يُطِيقُونَهُ، قَالَ: فَنِصْفُ دِينَارٍ؟ قُلْتُ: لَا يُطِيقُونَهُ. قَالَ:
فَكَمْ؟ قُلْتُ: شَعِيرَةٌ. قَالَ: إِنَّكَ لَزَمِيدٌ (١). قَالَ: فَنَزَلَتْ (أْأَشْتَقُمْ
أَنْ تُقدِّمُوا بَيْنَ يَدَى نَجْوَا كُمُ صَدَقَاتٍ ) الآية. قَالَ: فَبِ خَفََّ اللهُ
عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، إِّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ.
وَمَعْنَى قَوْلِهِ شَصِرَةٌ: يَْفِى وَزْنَ شَعِيرَةٍ مِنْ ذَهَبٍ، وَأَبُو الْجْدِ
أثمهُ رَافِعٌ.
٣٣٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ نُ مُحَيْدٍ، حَدَّثَنَا بُونُسُ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ
قَتَادَةَ. حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ يَهُودِيًّا أَتَى عَلَى النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهٍ فَقَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَوْمُ، فَقَالَ فَبِىُّ اللهِ
صَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: هَلْ تَدْرُونَ مَاقَالَ هُذَا؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلمُ،
مَكَم ◌َا نَبيَّ اللهِ. قَالَ: لَا، وَلْكِنَّهُ قَلَ كَذَا وَكَذَا، رُدُّوهُ عَلَىَّ، فَرَدُّوهُ
قَالَ: قُلْتَ السَّامُ عَلَيْكُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَلَ نَبِىُّ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَمِلْمَّ
عِنْدَ ذُلِكَ: إِذَا سَلّمْ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُولُوا: مَُّكَ
قَالَ: عَلَيْكَ مَا قُلْتَ. قَالَ: (وَإِذَا تَجَاءُوَكَ حَيَّوْكَ بِمَ لَمَّ يُحَبِّكَ بِ اللهُ).
تَكَلَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
,(١) أى قليل المال ..
٠
٤٠٧

٤٨، كتاب تفسير القرآن
(٦٠) باب
( ٣٣٠٣,٣٣٠٢) حديث.
٦٠
باب
( ومن سورة الحشر»
٣٣٠٢ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا قُتْيَةُ. حَدَّثَنَا الَّيْتُ
لَّنْ نَفِعٍ عَنِ آَبْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: حَرَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ
عَلَيهِ وَسْمَ تَخْلَ بَنِى النَّضِيرِ وَقَطَعَ وَهِىَ الْبُوَيْرَةُ، وَأَنْزَلَ اللهُ: (مَا قَطَهُ.
مِنْ ◌ِينَةٍ (١) أَوْ تَرَّكْتُوهَا قَتْمَةً عَلَى أَصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ وَلِيُخْزِىَ الْفَاسِقِينَ﴾.
قَالَ أَوْ عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٣٠٣ - حَدَّثَنَا الْسَنُ بنُ مُحَمّدٍ الزَّعْفَرَانِىُ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ
مُْرِ، حَدَّثَنَأَ حَقْصُ بْنُ غِيَاتٍ، حَدَّثَنَا حَيِيبُ بْنُ أَبِ عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدٍ
أَبْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ( مَا قَطَّعْتُمْ مِنْ لِينَقِ
أَوْ تَرَ كْتُوهَا قَتْمَةٌ عَلَى أُصُولِهَا) قَالَ: الِينَةُ النَّخْلَةُ، وَلِيُخْرِىَ الْفَاسِقِينَ.
قَالَ: اسْتَنْزَّلُوهُمْ مِنْ حُصُونِهِمْ قَالَ: وَأَمَرُوا بِقَطْعِ النَّخْلِ فَدَكَ فَى صُدُورِ هِمْ
فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: قَدْ قَطَفْنَا بَعْضًا وَتَرَ كْنَا بَعْضًا، فَلَنَسْأَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ هَلْ لَنَ فِياَ قَطَعْنَا مِنْ أَجْرٍ؟ وَهَلْ عَلَيْنَا فِيَاَ تَرَكْنَاَ
مِنْ وِزْرٍ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَلَى: ( مَا قَضَعُمْ مِنْ لِيفَةٍ أَوْ تَرَ كْتُوهَاَ كَأُعْمَةٌ
عَلَى أُصُولِهَا) الآية .
قَالَ أَبُ نِسَى: هُذّا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبٌ ..

( ٦٠, ٦١ ) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣٣٠٣ - ٣٢٠٥) حديث.
وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ
أَبِ عْرَةَ عَن سَعِيدٍ بِنِ جُبَيٍْ مُرْلًا، وَلمْ بَذْ كُرْ فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ.
حَدََّى بِذْلِكَ عَبْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ الرَّْنِ، حَدَّثَنَ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَّةً
عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاتٍ مَنْ حَبِيٍ نِ أَبِ عَمْرَةً عَنْ سَعِيدِ بْنٍ جُبَيْرٍ عَنِ
الشَّيِّ صَلّى اللهُ عَّيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلاً .
٣٣٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُوكُرَيْبٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مُضَيْرٍ نِغَزْوَانَ
مَنْ أَبِ حَزِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَرِ بَتَ عِنْدَهُ ضَيْفٌ
◌َلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلَّا فُوْتُهُ وَقُوتُ صِبْيَنِهِ، فَقَالَ لِأَمْرَ أَنِهِ نَوَِّى الصِّبْيَةَ،
وَأَطْفِى السُّرَاجَ، وَقَرٍِّ لِلِضَّيْفِ مَاءِنْدَكِ فَنَزَّلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ( وَيُؤْثِرُونَ
فَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَنَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ (١)). هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٦٠
باب
(( ومن سورة الممتحنة))
٣٣٠٥ - بِسْمِ اللهِ الرَّخْنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا إِنُ أَبِى ◌ُمَرُ، حَدَّثَنَا
سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ الْسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ مُوَ ابْنُ الْخَفِيَّةِ عَنْ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِ رَافِعٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ يْنَ أَبِ طَالِبٍ بَقُولُ: بَعَثَّنَاَ
وَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلَّمَ أَنَّ وَالزُّبَيْرَ وَالْقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ، فَقَالَ:
أَنْطَلِقُوا حَتّى تَأْتُوا رَوْضَّةَ خَخِ(٢) فَإِنَّ فِيهَا ظَمِينَةٌ (٢) مَعَهَاَ كِتَبٌ،.
. (١) حاجة وفقر. (٢) موضع بينه وبين المدينة الماعشر ميلا. (٣) عظمينة: المرأة فى الهودج.
٤٠٩

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٦١ ) باب
(٣٣٠٠) حديث
فَخُذُوهُ مِنْهَا فَائْتُونِى بِهِ، فَخَرَ جْنَاتَتَعَدَى(١) بِنَاخَيْلُنَا حَتّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ،
فَإِذَا نَحْنُ بِالَّمِيَةِ، فَقُلْنَاَ: أَخْرِحِى الْكِتَابَ، فَقَالَتْ: مَا مَعِى مِنْ
كِتَابٍ، فَقُلْنَا، لتُخْرِ جِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَتْقِيَنَّ الفِّيَابَ. قَالَ: فَأَخْرَجَتْهُ
مِنْ عِقَصِها (١). قَالَ: فَأَتَيْنَ بِ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ، فَإِذَا هُوَ:
مِنْ حَاطِبٍ بْنِ أَبِىِ يَلْقَةَ إِلَى نَسٍ مِنَ الُشْرِكِينَ بِمَلَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ
أَمْرِ الذِِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا هُذَا يَا حَطِبُ؟ قَالَ: لَا تَعْجَلْ عَلَىَ
يَ رَسُولَ اللهِ، إِنَّى ◌ُنْتُ أَمْرَأُ مُلْعَقَا فِى قُرَيْشٍ وَمَّ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَاَ،
وَ كَانَ مِّنْ مَعَكَ مِنَ الْهَ جِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ تَحْنُونَ بها أَهْلِهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ
بِمَكَّةُ فَأَحْتَبْتُ إِذْ فَاَنِذَلِكَ مِنْ نَسَبٍ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَّ فِيهِمْ يَدًا يَحْنُونَ بِهَ
قَرَّا بِقٍ، وَمَا فَعَلْتُ ذْلِكَ كُفْرَ اوَلَا آرْتِدَادًّا عَنْ دِينِ وَلَا رِضَاً بِالْكُفْرِ بَعْدَ
اْإِثْلَامِ، فَقَالَ النّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: حَدَقَ فَقَالَ مُمَرُ بْنُ الْطَّابِ
ـرَضِىَ الهُ عَنْهُ: دَعْنِ يَرَ سُولَ الهِ أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا لُنَافِقِ، فَقَالَ النِّيُّ صَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَّ إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، فَ يُدْرِيكَ لَعَلَّ الهَ الطَّلَعَ لَى أَهْلِ بَدْرٍ
فَقَالَ أَعْمَلُوا مَاشِتُمْ فَقَدْ نَفَرْتُ لَكُمُ، قَالَ: وَفِيهِ أَنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ
﴿بَأَيُّهَ الَِّينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوَّى وَعَدُوَّ كُمْ أَوْلِيَاء) السُّورَةَ. قالَ
عْرٌوٌ: وَقَدْ رَأَيْتُ ابْنَ أَبِى رَافِعٍ وَ كانَ كاتِبًا يَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِب
(١) تتسابق وتسرح.
(٢) حقاصها يكسر قمين المهملة جمع عقيصة أى من ذواتبها المفخورة وفى رواية البخارى
.. فى الجهاد فأخرجت من حجزتها يضم المهملة وسكون الجيم بعد زاى سعقد الإزار السراويل: ثمال
الحافظ والجمع من هاتين الروايعين بأنها أخرجته من حجزاتها فأخذته فى حقاصها ثم اضطرت إلى
إعراب أو بالعكس وبأن تكون مقيمتها طويلة بحيث تصل إلى حيزتها فريطته فى عقيصتها وغززته
فى حبزتها وهذا احتمال أرجح انتهى.
٤١٠

٤٨- کتاب تفسير القرآن
( ٦١ ) باب
(٣٣٠٥-٣٣٠٧) حديث
قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَفِيهِ عَنْ عَمْرِ و ◌َجَابرٍ بِنِ عَبْدِ اللهِ .
وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُتَّيْنَةَ لهَذَا الْحَدِيثَ نَحْوَ لهَذَا،
وَزَ كَرُوا هَذَا الْخَرْفَ وَقَالُوا: لَتُخْرِ جِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَتْقِيَنَّ الَّيَابَ.
وَقَدْرُوِىَ أَيْضاًعَنْ أَبِىِ عَبْدِالرَّحْنِ بْنِ تَحَْى عَنْ عَلِىِّ نَحْوَهَذَا الْحَدِيثِ.
وَرَوَى بَعْضُهُمْ فِيهِ فَقَالَ: ((لَتُخْرِ جِنَّ الْكِتَابِ أَوْ لَنُجَرِّدَنَّكِ)).
٣٣٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حَمْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ
الزَّمْرِىِّ عَنْ عُرْوَةً عَنْ عَائِشَةَ قَلَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم
يَمْتَحِنُ إِلَّ بِلآيَةِ الّتِي قَالَ اللهُ (إِذَا جَاءِكَ الْمُؤْمِنَتُ يُبَابِنَكَ) الّآيَةَ.
قَلَ مَعْمَرٌ: فَأَخْبَرَ فِى ابْنُ طَاوُوسٍ عَنْ أَبِيرِ قَالَ: مَا مَنَّتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ يَدَ امْرَأَةٍ إِلَّ امْرَأَةٌ يَمْلِكُهاَ .
قالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٣٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَمْدٍ. حَدَّتَنَا أَبُو نَعِمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ
ابْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِىُّ. قَالَ: سَمِعْتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبِ قَالَ: حَدَّثَنْنَا
أُمُّ سَةَ الْأَنْصَارِيّةُ قَالَتْ: قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسْوَةِ: مَا هُذَا الْمَعْرُوفُ
الِّى لَا يَذَبَفِى لَنَ أَزْ نَعْصِيَكَ فِيهِ؟ قَالَ: لَا تَنُحْنَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ
إِنَّ بَنِ قُلاَنٍ قَدْ أَسْعَدُونِى (١) ◌َى عَمِّى وَلَا بُدَّ لِ مِنْ قَضَائِنَّ، فَأَبَى عَلَىّ
(١) أسعدونى من الإسعاد وهو إسعاد النساء فى المناجاة تقوم المرأة فتقوم معها أخرى من
جاراتها فتساعدها على النياحة .
٤١١

٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٦٠ و٦٢) باب (٣٣٠٧ - ٣٣٠٩) حديث
فَأَتَيْتُهُ مِرَزَاً فَأَّذِينَ لِ فِى قَضَّهنَّ، ◌َلَمْ أَتُحْ بَدُ عَلَى آَخَلَّهنَّ وَلَ غَيْرِهِ
حَتَّى السَّاعَةِ وَلَ بْقَ مِنَ النِّسْوَةِ امْرَأَةٌ إِلَّ وَقَدْ نَاحَتْ غَيْرِى.
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وَفِيهِ مَنْ أُمَّ ◌َطِيَّةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهاَ: قَالَ عَبْدُ بْنُ حَمْدٍ.
الْأَنْهَارِبَةُ هِىَ أَسْمَهُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ.
٣٣٠٨ - حَدَّثَنَا سَلَةُ بْنُ شَبِيبٍ. حَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ يُوسُفَ
الْفِرْيَانِىُّ. حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِعِ عَنِ الْأَغَرِّ بِِّ الصَّبَّاحِ عَنْ الْخَلِفَةَ
ابِِّ حْصَيْنٍ عَنْ أَبِى نَصْرٍ عَنِ إِنَّ مَبَّاسٍ فى قَوْلِهِ تَعَلَى (إِذَا جَاءَ كُ
أُوَّمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَمْتَحِفُوهُنَّ) قَالَ: كَانَتِ الَرْأَةُ إِذَا تَجَاءَتِ النَّبِىَّ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّهُ لِّفُْمَ حَلَّفَهَا بِاللهِ مَا خَرَجْتُ مِنْ بُنْضِ زَوْحِى،
مَاخَرَجْتُ إِلَّ حُبِّالِثِهِ وَلِسُولِهِ .
فَانَ أَُّ عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
٦٢
بأسبـ
( ومن سورة الصَّفِّ﴾
٣٣٠٩- بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا عَيْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ.
أَخْرَنَا مُدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ يَحْتِى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ
أَفِى سَفَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: قَدْنَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
حَدِى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَتَذَا كَرْنَا، فَقُلْنَا: لَوْ نَعْمَ أَىَّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى
٤١٢

٤٨ - كتاب تفسير القرآن ( ٦٢ , ٦٣) باب
( ٣٣٠٩ , ٣٣١٠) حديث
اللهِ لَعِلْنَهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ نَعَلَى ( سَبَحَ لِلِهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَّا فِى الْأرْضِ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. بَ أَّبَ الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَالَا تَفْعُونَ)
قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ: فَقَرَأْهَا عَلَيْئَا رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَ
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا ابْنُ سَّلَامٍ. قَالَ تَحْمَى: فَقَرَّأَهَا عَلَيْنَاَ
أَبُو سَةَ. قَالَ ابْنُ كَثِيرِ: فَقَرَ أَهَا الْأَوْزَاعِىُّ. قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَقْرَ أَهَا
عَلَيْنَا ابْنُ كَثِيرٍ .
قَالَ أَبُو عِبِتَى: وَقَدْ خُولِفَ مُحَتَّدُ بْنُ كَثِيرٍ فِى إِسْنَادِ هُذَا الْدِيثِ
عَنِ الْأُوْزَاعِيِّ .
وَزَوَى ابْنُ الْبَارَكِ مَنِ الْأَوْزَاعِىَّ مَنْ يَحْيَ بْنِ أَبِى كَثِرٍ عَنْ هِلَالِ
ابْنِ أَبِ مَيْمُونَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَبْدَ اللهِ بْنِ سَلَّامٍ، أَوْ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ
مَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ.
وَرَوَى الْوَلِيدُ نُ مُسْلٍِ هذَا الْدِيَتَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ نَحْوَ رِوَاَكَةٍ
مُحَيِّدِ نِ كَثِيرٍ .
٦٣
اب
( ومن سورة الجمعة)»
٣٣١٠ - بِسمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ، أَخْبَرَنَ
عَبْدُ الهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدِّ تِى تَوْرُ بْنُ زَبْدِ الدِّبَلِىُّ عَنْ أَبِ الْغَيْثِ عَنْ
أَبِى هُرَيْقَقَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ حِينَ أَنْزِلَتْ
سُورَةُ الْتُمَةِ فَثْلَاهَا، فَا بَلَغَ (وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَّا يَنْحَقُوا بِهِمْ)
٤١٣

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٦٣) ہاب
(٣٢١٠ ر ٣٣١١) حديث
قالَ لَهُ رَجُلٌ: كَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هَوْلاَءِ الَّذِينَ لمَ يَلْحَقُوا بِنَا فَلَمْ يُكَلَّهُ
قالَ: وَسَلْمَنُ الْفَرِسِيُّ فِنَا قَالَ: فَوَضَحَ رَسُولُ الَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ
عَلَى سَلْمَانَ يَدَهُ فَقَالَ: وَالَّذِى نَفْسِ بِيَدَهْ لَوْ كَانَ الْإِيمَنُ بِلُّرَبَّا لِتَنَُّ
رِجَالٌ مِنْ هُوَّلاً، (١)).
تَوْرُ بْنُ زَبٍْ مَدَنِىٌّ، وَتَوْرُ بْنُ يَزِيدَ شَامِىٌّ، وَأَبُو الْفَيْتِ اشْمُهُ سَالِ
مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بنِ مُطِيعٍ مَدَلِىٌّ ثِقَةٌ .
قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ هُوَ وَالِدُ
عَلِّ بْنِ الَِّيِّ، ضَعَّفَهُ تَحْمَى بْنُ مَعِينٍ.
٣٣١١ - حَدَّثَنَا أَهَدُ بْنُ مَنِيع. حَدَّتَنَا هُشَيٌْ، أَخْبَرَنَا حُصَبْنٌ عَنْ
أَبِىِ سُفْيَنَ عَنْ بَابِرٍ قَالَ: بَيْنَا النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمْ يَخْلُبُ يَوْمَ الْجُعَّةِ
قائماً إِذْ قَدِمَتْ عِيرٌ الَدِينَةَ فَابْتَدَرَهَا (٢) أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَى الَّهُ
عَلَيْهِ وَسَّ حَتّى لَمَّ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّ أَثْنَا عَشَرَ رَجُلاَ فِيهِمْ أَبُوبَكْرٍ وَهَرُ،
وَنَزَّلَتِ الْآيَةُ (وَإِذَا رَأَوْا بِجَارَةً أَوْ لَمْوَا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَ كُوكَ فَأُجا)
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَتْنٌ صَحِيحٌ.
حَدَّثَنَ أَمْحَدُ بْنُ مَنِعِ. حَدَّثَنَا مِثْكَمٌ. أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌّ عَنْ سَالِ بْنِ
أَبِى الْدِ عَنْ تَابِرٍ عَنِ النِّّ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ بِفَحْوِهِ.
قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
(١) بيش الفرس.
(٢) فاجدروما: أبرجوا إليها.
٤١٤

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٦٤ ) باب
(٣٣١٢ ,٣٣١٣) حديث
٦٤
باب
((ومن سورة المنافقين))
٣٣١٢ - بِسمِ اللهِ الرَّْخْنِ الرَّحِمِ. حَدِّثْنَ عَبْدُ بْنُ مُحَمْدٍ، حَدَّئَا
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ زَيْدِ بنِ أَرْقَمَ ثَلَ:
كُنْتُ مَعَ عِى فَتَسِمْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَّ أَبَىِّ ابن سَلُولٍ يَقُولُ لِأَنْهَبِهِ ((لاَ تُنْفِقُوا
عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ الهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا)) وَ (( لَثْنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لِيُخْرِ جَنَّ
الْأَعَزُّمِنْهَا الْأَذَلَّ) فَذَ كَرْتُ ذُلِكَ لِعَمِّى، فَذَ كَرَ ذْلِكَ عِّى اللَنَّيِّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّمَ، فَدَعَنِ النّبِىُّ صَّى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَحَدِّثْتُهُ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبَيِّ وَأَصْحَابِهِ، فَحَلَفُوا مَا كَلُوا ،
فَكَذَّ ◌َنِى رَسُولُ اللهِ مَّلَ الهُ عَلَيْهِ وَسَلِمَ وَصَدَّقَهُ، فَأَصَ ◌ِّ شَىْءٌ لَمَّ يُصِفْعِى
قَطْ مِثْلُهُ، فَجَلَسْتُ فِى الْبَيْتِ، فَقَالَ عَّى: مَا أُرَدْتَ إِلاَّ أَنْ كَذْبَكَ
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلِيهِ وَسَلَّمَ وَمَقَتَكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَلَى (إِذَا تَجَاءكَ
الُنَفِقُونَ ) فَبَعَثَ إِلَىَّ رَسُولُ الّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمْ فَقَرَأَهَا، ثُمَ الَ:
إِنَّ اللهَ قَدْ صَدَّفَكَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٣١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَنْ
إِسْرَائِيلَ عَنِ الشّدِّئُّ عَنْ أَبِ سَعْدٍ الْأَزْدِىِّ. حَدَّثَنَ زَبْدُ بنُ أَرْقَمَ قالَ:
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَكَنَ مَعَنَا أُنَاسٌ مِنَ الْأَمْرَابِ
٤١٥

٤٨- كتاب تفسير القرآن
( ٦٤ ) باب
( ٣٣١٣ ) حديث
فَكُنَّا نَبْتَدِرُ(١) المَا، وَكَانَ الْأَعْرَابُ يَسْبِقُونَ إِنَيْهِ، فَسَبَقَ أَعْزَّابِيٌّ
أَضْحَابَهُ، فَسَبَقَ الْأَعْرَائِ فَيَعْلَأُ الْحَوْضَ وَيَجْمَلُ حَوْلَهُ حِجَارَةٌ وَيَجْعَلُ
الَّعْطَعَ (٢) عَلَيْهِ حَتَّى يُحِىَ أَصْحَابُهُ، قَالَ: فَأَتَى رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَغْرَابِيًّا
فَأَرْحَى زِمَامَ نَقَتِ لِلَشْرَبَ، فَأَتَّى أَنْ يَدَقَهُ، فَانْتَزَعَ قِبَأَضْرُ(٣) الماء،
فَرَفَعَ الْأَعْرَائِىُّ خَشَبَهُ فَفَرَّبَ بِهَ رَأْسَ الْأَنْصَارِىِّ فَشَجَّهُ، فَأَتَى عَبْدَ اللهِ
ابْنَّ أَبَيْ رَأْسَ المُنَافِقِينَ فَأَخْبَرَهُ وَكَنَ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَغَضِبَ عَبْدُ اللهِبْنُ أَبَىَّ
ثُمَ قَالَ ( لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولَ اللهِ حَتَّى يَنَقَضُوا مِنْ حَوْلِهِ)،
بَعْنِى الْأَعْرَابَ، وَكَانُوا يَحْضَرُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عِنْدَ
الطََّامِ، فَقَالَ مَبْدُ اللهِ: إذا أَنْقَضُّوا مِنْ عِنْدٍ مُحَمَّدٍ فَانْتُوا مُحَمَّدًا بِلَّمَامِ
فَنْيَأْكُلْ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ، ثُمَّ قَلَ لِأَصْحَابِ ( لَنْ رَجَعْتُمْ إِلَى الَّذِبِيَةِ
أَيُخْرِ جَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ) قَالَ زَيْدٌ: وَأَنَا رِدْفُ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وسلمَ. قَالَ: فَسَمِغَتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيْ فَأَخْبَرْتُ عِى، فَأَنْظَلَقَ فَأَخْبَرَ
رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وسَّمَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ (٤) رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَيْهِ وَسَّمَ
فَحَلَفََ وَجَحَدَ. قَالَ: فَصَدَّقَّهُ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَكَذَّ بَفِى
قالَ: فَجَاءَ عَّى إِلَىَّ، فَقَالَ: مَا أَرَدْتَ إِلّ أَنْ مَقَتَكَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّمَ وَكَذِّبَكَ وَالْمُسْلُونَ. قَالَ: فَوَقَعَ عَلَىَّ مِنَ الْمِّ مَالَمَ بَقَعْ عَلَى
(١) تبتدر الماء : يعنى تتسابق ونسرع إليه.
(٢) القطع: بساط من الجلد .
(٣) قباض الماء بكسر القاف والمراد به ما يقيض به الماء ويمسك من الحجارة وغيرها. والمعنى
أن الرجل الأنصارى الذى أرجى زمام ناقته التشرب الماء من الحوض نزع الحجارة لاتى جعلها
الأمر اني حول الحوض يمسك به الماء.
(٤) فأرسل الهند أى إلى جهاد،
٤١٦

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٦٤ ) باب
(٣٣١٣ - ٣٣١٥) حديث
أَدِ. قَالَ: قَبْيَ أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِى سَفَرِ
قَدْ خَفَقْتُ بِرَأْسِ مِنَ الهُمِّ، إذْ أَتَنِ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وسَّمَ
فَرَكَ أُذُنِى وَضَِّكَ فى وَجْعِى، ◌َ كَانَ يَسُرُّفِى أَنَّ لِ بِاَ أُخْدَ فِى الدُّنْاَ.
ثُمْ إِنْ أَبَ بَكْرٍ ◌ِقَنِى فَقَالَ: مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَّهِ وَعَّمْ!
عَلْتُ مَا قَالَ شَيْئًا إِلاَّ أَنَّهُ عَرَكَ أُذُنِى وَضَحِكَ فِى وَجْهِى، فَقَالَ: أَبْشِرْ،
ثُمَّ ◌َقَفِى مُمَرُ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ قَوْلِى لِأَبِى بَكْرٍ، فَذَا أَصْبُسْهَا قَرَأَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ سُورَةَ الْمُنَفِقِينَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٣١٤ - حَدَّثَنَا نُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ. حَدَّثَنَ ابْنُ أَبِى عَدِىّ. أَنْبَأْ،
شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ بٍْ مُتَّيْنَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَمْرٍ الْقُرَظِىِّ مُنْذُ
أَرْبِينَ سَنَّةٌ يُحَدِّثُ مَنْ زَبْدِيْنِ أَرْقَمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَّ
◌َلَ فِى غَزْوَةٍ تَبُوكَ ﴿ لَثْنْ رَجَعْنَا إِلَى الَّدِيِفَةِ لَيُخْرِ جَنَّ الْأُعَزُّ مِنْهَا الْأُذَلَّ)
قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّيَّ صَلّى اللهُ عَليهِ وسَلمَ فَذَ كَرْتُ ذْلِكَ لَهُ فَحَلَفَ مَ قَلَهُ
فَلَاَمَنِى قَوْمِى وَقَالُوا: مَا أَرَدْتَ إِلَّ هَذِهٍ، فَأَتَيْتُ الْبَيْتَ وَِْتُ كَئِيبًا
حَزِيناً، فَأَنَبِ الَّهُ عَلّى اللهُ عَليْ وَسَلَّمَّ أَوْ أَنَيْتُ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ قَدْ
صَدَّفَكَ . قَالَ: فَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: (هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا) .
قَالَ أَبُو عَِى: هْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٣١٥ - حَدَّقَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ. حَدَّتَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِ و بْنِ دِينَرِ،
◌َمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: كُبِنَّا فِى غَزَأَةٍ قَالَ سُفْيَانُ: يَرَوْنَ أَنَّهَا غَزْوَةُ
٤١٧
(٢٧ - سنن الترمفى - خامس)

١٨ - كتاب قسم القرآن
( ٦٤ ) باب
(٣٣١٥ ٫ ٣٣١٦) حديث
◌َِ الْمُعْطَلِقِ، فَكْتَعَ رَجُلٌ مِنَ الْتَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَار (١)، فَقَالَّ
الْجِرِىُّ: يَالَ اْمُهَاجِرِينَ، وَقَالَ الْأَنْصَارِىُّ: ◌َلَ الْأَنْصَارِ، فَسَيِحّ
ذْلِكَ النّبيُّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَالَ: مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلَيَّةِ؟ قَالُوا:
وَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَتَعَ رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيهِ وَسَمَ: دَعُوهَا(٢) فَإِنَّهَ مُنْقِنَةٌ، فَمِعَ ذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبَىّ
ابْ سَلُولٍ ، فَقَالَ: أَوَ قَدْ فَبُوهَا؟ وَاللهِ (لَيْنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِ جَنَّ
الْأَعَزُّ مِنْهَ الْأَذَلَّ) فَقَالَ مُمَرُ: بَرَسُولَ اللهِ دَعْنِى أَضْرِبْ عُنُقَ هُذَا
المُنَافِقِ ، فَقَالَ النَّبيُّ صلى اللهُ عَليه وسلمَ: دَعْهُ لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَدًا.
يُفْلُ أَصْحَابَهُ، وَقَلَ غَيْرُمَرَ: فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ:
وَاللهِ لاَ تَنَفَلِتُ(٣) حَتَّى تُقِرَّ أَنَّكَ الذّلِيلُ وَرَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسِهُمْ
الْعَزِيزُ، فَفَعَلَ .
قَالَ أَبُوعِيَنى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٣١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ. حَدَّثَنَاَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنِ. أَخْبَرَنَ
أَبُو جَنَبِ الْكُلِئُّ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: مَنْ
كَنَ لَهُ مَالٌ يُبَلِّنَهُ حَجَّ بَيْتٍ رَبٍِّ أَوْ تَجِبُ عَلَيْهِ فِيهِ الزَّ كَةُ فَلَمْ يَفْعَلْ
سَأَلَ الرَّجْعَةَ عِنْذَ الَوْتِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبْنَ عَبَّاسِ أَنَِّ الهَ، إِنْمَ سَأَلَ
(١) فكع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار. قمال فى القاموس كسمه كتبه ضرب دبره
يهم أو بسعر قدمه، والرجل المهاجرى هو جهجاه بن قيس يقال ابن سعيد النفارى وكان مع عمر
ابن الخطاب يقود له فرسه والرجل الأنصارى هو سنان بن ديرة الجهنى ظيف الأنصارى .
(٢) دهوها: أى أثر كوأ هذه الكلية فإنها قبيحة من فعل الجاهلية. (٣) لا تغلت: أى لا ترجح.
٤١٨

٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٦٤ ٬ ٦٥) باب (٣٣١٦و٣٣١٧) حديث
الرَّجْعَةَ الْكُفَّارُ ؟ قَالَ سَأَتْلُو عَلَيْكَ بِذَلِكَ قُرْآنَا (يَا أَيُّهَاَ اَلَّذِينَ آمَعُوا
لَا تُلْمِكُمْ أَمْوَالْكُمْ وَلَا أَوْلَادُ كُمُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ) ( وَأَنْفُوا مِمََّ
وَزَقْنَ كُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِىَ أَحَدَ كُ اْمَوْتُ) إلى قوله (وَاللهُ خَيْرٌ
بِمَ تَعْتَلُونَ) قَالَ: فَمَا يُوجِبُ الزَّ كَاةَ؟ قَالَ: إِذَ بَلَغَ الْمَلُ مِآَتَىْ دِرْهَمِ
فَصَاعِدًا. قالَ: فَمَا يُوجِبُ الْجَّ؟ قلَ: الزَّادُ وَالْبَعِيرُ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِىِّ عَنْ يَخْيَى
ابْ أَبِى حَيَّةَ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلّمْ
بِنَحْوِهِ وَقَالَ: فَكَذَا رَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ هَذَا الْدِيثَ
عَنْ أَبِي جَنَبِ مَنِ الضَّحَّاكِ مَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ وَلَمْ بَرْفَعُوهُ . وَهُذَا
أَصَحُّ مِنْ رِوَابَةِ عَبْدِ الرَّزَّانِ، وَأَبُو جَنَابِ آلْمُهُ يَحْسَى بْنُ أَبِ حَيَّةَ وَلَيْنَ
هُوَ بِالْقَوِىِّ فى الْحْدِيثِ.
٦٥
باب
(( ومن سورة التَّغَابُنِ»
٣٣١٧ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، حَدَّتَنَا مُمَّدُ بْنُ إِسْحَقَ. حَدَّثَنَا
مُحمّدُ بْنُ بُوسُفَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ. حَدَّ تَنَا سِمَكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَسَأَلَهُ رَجُلٌّ عَنْ هُذِهِ الآيَةِ (يَاأَيُّهَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ
وَأُوْلَادِكُمُ عَدُوًّا لَكُمُ فَاحْذَرُوهُمْ) قالَ: مُؤَّلاَءِ رِجَالٌ أَسْلَمُوا مِنْ أَهْلِ
مَكَّةَ وَأْرَادُوا أَنْ يَأْتُوا الِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَأَتَى أَزْوَاجُهُمْ وَأَوْلاَدُهُمْ
أَنْ يَدَعُوهُمْ أَنْ يَأْتُوا رَسُولَ الله صَلى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَلَّا أَتَوْا رَسُولَ الهِ
٤١٩

٤٨ - کاب قیر القرآن
(٫٦٥ ٦٦) باب
(٣٣١٧ - ٣٣١٨) حديث
صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسِمَ رَأْوًا النَّاسَ قَدْ فَقَّهُوا فِى الدَّنِ عَمُوا أَنْ يُعَ قِبُوُ(١)،
فَأْزَلَ الُ عَزَّ وَجَلَّ ( بَا أَيُّهَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاحِكُمُ وَأَوْلَادِمُ.
عَدُوَالَكُ فَحْذَرُوُمْ) الآية.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٦٦
باب
١٠٠
((ومن سورة التحريم))
٣٣١٨ - بِمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ، حَدَّتَنَا عَبْدُ بْنُ عَيْدٍ. أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَنْتَرٍ مَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ هُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى تَوْرٍ
قالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ يَقُولُ: لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ
مَُ عَنِ الَرْأَتَيْهِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ الْتَبْنِ قَالَ اللهُ
عَزَّ وَجَلَّ (إِنْ تَتُوبَ إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُوبُكُمَا) حَتَّى حَجَّ ◌َُرٌ وَ حَجَجْتُ
مَعَهُ فَمَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْإِدَاوَةِ فَتَوَضَّأَ. فَقُلْتُ: يَا أَمِهَ اْمُؤْمِنِنَ مَنِ
اَْرْأَنَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِىُّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ اللَتَانِ قَالَ اللهُ (إِنْ تَتُوبَ
إِلَى اللهِ فَقَدْ مَّفَتْ قُوبُكُمَوَإِنْ تَظَهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَّ مَوْلَاءُ الفَقَلَّلِ
وَامَجَبَا لَكَ يَا ابْنّ عَبَّاسٍ! قَالَ الزُّهْرِىُّ: وَكَرِهَ وَاللهِ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ
وُلَّ بَكْتُهُ ، فَقَالَ: هِىَ عَائِدَةُ وَعَنْمَةُ، قَلَ: ثُمَّ أَنْتَأْ مُحُدُّعِى
الحديثَ قَالَ:
(١) أى مخبرا أزواجهم وأولادهم القنين منوهم من إتيان الرسول صلى الله عليه وسلم.
٤٢٠