Indexed OCR Text
Pages 161-180
٤٦ - كتاب فضائل القرآن (٥ ,٦) باب (٢٨٨٣-٢٨٨٥) حديث تَوَابُ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ. وَفِى حَدِيثِ النَّوَاسِ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مَا بَدُلَّ عَى مَافَسَرُوا إِذْ قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ وَأَهْلُ الّذِينَ يَعْتَلُونَ بِ فى الدُّنْيَا. فَفِى هُذَا دِلاَلَهُ أَنَّهُ يَجِءُ تَوَابُ الْعَمَلِ. ٢٨٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَيْدِىُّ. حَدَّقَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فِى تَفْسِيرِ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَتْعُودٍ قَالَ: مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ سَمَاء وَلَّا أَرْضٍ أَعْظَمَ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ. قَالَ سُفِيَنُ: لِأَنّْ آيَةً الكُرْسِيُّ هُوَ كَلاَمُ اللهِ، وَكَلاَمُ الهِ أَعْظَمُ مِنْ خَلْقِ اللهِ مِنَ الدَّاء وَالأرْضِ. ٦ باب مَا جَاءَ فى فَضْلِ سُورَةٍ الْكَّهُفِ ٢٨٨٥ - حَدَّثَنَا يَحْدُودُ بْنُ غَيْلانَ. حَدَّثَنَا أَبْوُ دَاوُدَ. أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحُقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءِ بِقُولُ: ◌َبْنَا رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةً الْكَهْفِ إِذْ رَأَى دَابَتَهُ تَرْ كُضُ، فَنَظَرَ فَإِذَا مِثْلُ الْغَمَامَةِ أَوِ السَّحَابَةِ. فَتَى رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ بَلَيْهِ وَسَلمْ، فَذَ كَرَ ذُلِكَ لَهُ. فَقَالَ النَّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: تِكَ السَّكِيْنَةُ نَزَلَتْ مَعَ الْقُرْآنِ، أَوْ نَزَلَتْ حَلَى الْقُرْآنِ . وَفى الْبَابِ مَنْ أْسَيْدِ بْنِ حُغَيْرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ١٦١ ( ١١ - من ابريلى - خاص) ٤٦ - كتاب فضائل القرآن (٧,٦) باب ( ٢٨٨٦ و٢٨٨٧) حديث ٢٨٨٦ - حَدِّثْمَ مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْغَرَ حَدَّنْنَاً شُعْبَهُ عَنْ قَتَدَةً ثمنْ سَالِ ى أَبِىِ الْجَمْدِ عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِ الدَّرْدَاء عَنِ النَّىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسُ قَلَ: مَنْ قَرَّأْ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ أَوْلِ الكَهْلِ مُصِمَ مِنْ فِعَةِ الأَجَّالِ . حَدَّثَنَا مَُّدُ بْنُ بَثَّارٍ، حَدَّتَنَا مُغَةُ بْنُ هِشَامٍ. حَدَّ تَنِ أَبِىِ عَنْ أَبِي قَدَةَ بِهِذَا الْإِسْنَادِ نَخْوَهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَنَّ صَحِيحٌ باسبه مَاجَاءَ فى فَضْلِ يُ ٢٨٨٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ وَسُفْيَنُ بْنُ وَكِيعِ قَلاَ: حَدَّثَنَا مُحَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ الرّوَاسِىُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ هُرُونَ أَبِ مُحمّدٍ عَنْ مُقَائِلٍ ابْنِ حَيَّنَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَلَ النَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لَكُلُّ شَىْءٍ قَلْبَا، وَقَدْبُ الْقُرْآنِ بْسَ. وَمَنْ قَرَأْ إلَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِقِرَاءِهَاَ قِرَاءَ الْقُرْنِ عَشْرٌ مَرَّاتٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثُ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ حَيْدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ، وَبِالْبَصْرَةِ لاَ يَعْرِفُونَ مِنْ حَدِيثٍ قَتَادَةَ إلاّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ. وَهْرُوِنُ أَبُو مُحَمَّدٍ غَيْخٌ تَجْهُولٌ .. ١٦٢ ٤٦ - كتاب فضائل القرآن ( ٧ ,٨) باب (٢٨٨٨-٢٨٨٩) حديث حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْتَتَّى. حَدَّثَنَ أَحْمَدُ بْنْ سَعِيدِ الذَّارِ .. حَدَّثَنَا فَيَبَهُ عَنْ ◌ُيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بِهِذَا . وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِ بَكْرِ الصَّدِّبْقِ، وَلَآَ يَصِخُ مِنْ قِيَّلِ إِسْنَادِهِ. إسنادُهُ ضَعِيفَةُ. ٨ باب مَا جَاء فى فَضْلِ حُمّ الدُّخَانِ ٢٨٨٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيمٍ. حَدَّتَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ عَنْ فَرَ بْنِ أَبِ خَشْعَمِ مَنْ يَخْبِيُ بْنِ أَبِ نَّغِرٍ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرةَ قَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَمَّمَ: مَنْ قَرَأْ خُمّ الدُّخَانَ فِى أَيْلَةَ أَصْبَعَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْدِ. وَغَرُ بْنُ أَبِ خَفْعَمِ يُضَعَّفُ. قَلَ مُحَمَّدٌ: وَهُوَ مُنكَرُ الْدِيثِ. ٢٨٨٩ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّْخْنِ الْكُونِيُّ. حَدَّثَنَا زَيْخُ بْنُ .. حُجَابٍ عَنْ مِثَامٍ أَبِىِ الِقْدَامِ عَنِ الْْسَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّم: مَنْ قَرَأْ حُمَ الدُّخَانَ فِى لَيْلَةِ الْجُمَّةِ غُفِرَ لَهُ. فَلَ أَبُو عِيسَى: لهُذَا حَدِيثٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَهِثَمٌ أَبُو المِقْدَامِ يُضَعَّفُ، وَلَ يَسْمَعِ الْسَنُ مِنْ أَبِى حُرِّيْرَةَ، فَكَذَا قَالَ أَيُويُ وَيُؤْمُنُ بْنُ عُبَيْدٍ وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ . ١٦٣ ( ٩) باب ٤٦ - كتاب فضائل القرآن ( ٢٨٩١,٢٨٩٠) حديثه ٩ باب مَا تَجَاءَ فِى فَضْلِ سُورَةِ المُلْكِ ٢٨٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ الملِكِ بنِ أَبِ الشَّوَارِبِ. حِدَّثَنَاَ يَحْىُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ النُّكْرِىُّ عَنْ أَبِهِ مَنْ أَبِى الْجُوْزَاءُ عَنِ ابْ عَبَّاسٍ قَالَ: ضَرَبَ بَعْضُ أَمْحَابِ النِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ خِيَاءَهُ عَلَى قَبْرٍ وَهُوَ لاَ يَحْسِبُ أَنَّهُ قَبٌْ، فَإِذَا فِيهِ إِنْسَانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ تَبَرَكَ الذِى بِيَدِهِ الُثُ حَتَّى خَتَهَا، فَأَتَّى الَّبِّ صَلَى اللهُ عَلَيِْ وَسَلّمَ. فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ إِنِّى ضَرَبْتُ خِبَانى ◌َى قَبْرٍ وَأَنَا لاَ أَحْسِبُ أَنَّهُ قَبْرٌ، فَإِذَا فِيهِ إِنْنَانٌ بَقْرَأْ سُورَةً تَبَرَكَ المُلكُ حَتَى خَتَمَهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: هِيَّ اللَائِقَةُ، هِىَ الْمُنْجِبَةُ تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً . ٢٨٩١ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بْنُ بَشَّارِ، حَدَّثَنَا مُّدُ بْنُ جَعْفَرِ. حَدِّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَادَةً عَنْ عَبَّاسِ الْدَمِئُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النِّىُّ صَلَّى اللهُ قَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ: إِنَّ نُورَةٌ مِنَ الْقُرَّآنِ ثَلاَنُونَ آيَةً شَفَعَتْ إَِجُلٍ حَتّى غُفِرَ لَهُ، وَهِىَ سُورَةُ تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُكُ. هَذَا خَدِيثٌ حَسَنٌّ . ١٦٤ ۔۔ ٤٦ - كتاب فضائل القرآن (٩ ١٠٬) بب (١٨٦١, ٢٨٦٢) حليب ٢٨٩٢ - حَدَّثَنَاَ هُرَيْمُ بْنُ مِسْعَرِ تُرْمُذِىٌّ. حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ مَنْ لَيْشٍ عَنْ أَبِ الزُّ بَيِْ عَنْ تَجَايِرٍ أَنَّ النّبِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ كانَ لاَ يَنَمُ حَّى يَقْرَأْ الْمّ تَنْزِيلُ، وَتَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الكُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ لَيْشِ بْنِ أَبِ سُلَيْ مِثْلَ هُذَا. وَرَوَاءُ مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِ الزُّبِ عَنْ تَابِرٍ عَنِ النََِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ نَحْوَ هُذَا. وَرَوَى زُهَيْرٌ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِى الزَّيْ: سَمِعْتَ مِنْ جَابِرٍ، فَذَ كَرَ هُذَا الْدِيثَ. فَقَالَ أَبُو الزُّبِْ: إِنْمَ أَخْبَرَ فِيهِ مَقْوَانُ أَوِ آَبْنُ صَفْوَانَ، وَكَأَنَّ زُمَّيْرًا أَنْكَرَ أَنْ بَكُونَ هُذَا الْدِيثُ عَنْ أبى الزّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ . حَدَّثَنَاَ هَنَّادٌ . حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ أَبى الزُّبَيْرِ عَنْ بَابِرٍ عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ نَمْوَهُ. قَالَ: حَدَّثَنَا هُرَيْمٌ. حَدَّثَنَاَ فُضّيْلٌ مَنِ لَيْثٍ عَنْ طَاؤُوسِ قَالَ: تَفْضُلاَنِ عَلَى كُلِّ سُورَةٍ فِى الْقُرْآنِ بِسْمِينَ حَسَنَةً. ١٠ باب مَا جَاءَ فى إِذَا زُلْزِلَتْ ٢٨٩٣ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بْنُ مُوسَى الْرَشِىُّ الْبَعْرِىُّ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ابْنُ سَهْرِ بْنِ صَالحِ الْمِجْلِيُّ. حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَافِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ذَلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ: مَنْ قَرَأْ إِذَا زُلْزِلَتْ عُدِلَتْ لَهُ ١٦٥٠ ٤٦ - كتاب فضائل القرآن (١٠) ( ٢٨٩٤ ,٢٨٩٥) حديث بِنِصْفٍ الْقُرْآنِ. وَمَنْ قَرَأُ: قُلْ يَا أَيُّهَاَ الْكَافِرُونَ عُدِلَتْ لَهُ بِرُبْعُ ◌ْقُرْآنِ. وَمَنْ قَرَأْ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عُدِلَتْ لَهُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِبِبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حَدِيثٍ هُذَا الشَّيْخِ الأسَنِ بْنِ سَم وَفِ الْبَبِ مَنِ ابْنِ عَبَأْسٍ. ٢٨٩٤ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ. أُخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ مَرُونَ. أَخْبَرَنَ بِمَنُ بْنُ المُغِيرَةِ الْعَنَرَىُّ. حَدَّقَنَ عَطَالا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ: إِذَا زُلْزِلَتْ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ. وَقُلْ هُوَ اهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرَّآنِ. وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ تَعْدِلُ رُبْعَ الْقُرْآنِ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ يَأْنِ إِْ المُغِيرَةِ. ٢٨٩٥ - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكَرَّمِ الْعَمْىُّ الْبَعَرِىُّ جَدَّثَنِى ابْنِّ أَبِ قُدَبْكٍ. أُخْبَرَنَاَ سَلَةُ بنُ وَرْدَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَلَ لِرَجُلٍ مِنْ أَمْحَابِهِ: هَلْ تَزَوَّجْتَ بَا فُلاَنُ؟ قَالَ: لاَ وَاللهِ يَرَسُولَ اللهِ، وَلاَ عِنْدِى مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ، قَالَ: أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ؟ قَالُ: بَلَى، قَالَ: ثُلُثُ الْقُرْآنِ، قَالَ: أَلَيْسَ مَعَكَ إِذَا جَاء نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ؟ فَلَ: بَى، قَالَ: رُبْعُ الْقُرْآنِ، قَالَ: أَلَيْسَ مَّعَكَ قُلْ يَا أَيُبَ الْكَافِرُونَ؟ قَالَ: كَ، قَالَ: رُبْعُ الْقُرْآنِ، قَالَ: أَلَيْسَ مَعَكَ إِذّا زُلْزِلَتِ الْأَرْضِلُ؟ قَالَ: بَى، قَالَ: رُبْعُ الْقُرْآنِ قَالَ: تَزَوِّجْ تَزَوَّجْ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حََنّ . ( ١١) باب ٤٦ - كتاب فضائل القرآن (٢٨٩٦ , ٢٨٩٧) حديث بـ مَاجَاءَ فِى سُورّةِ الْإِخْلاَصِ ٢٨٩٦ - حَدَّثَنَاَ قُتَْيَبَةُ وَمُحمّدُ بْنُ بَثَّارِ قَلاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ ابْنُ مَهْدِىٌّ. حَدَّثَنَ زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عِلَالِ بْنِ بَسَفٍ عَنْ رَبِيعِ فِيٍ خَْجَ مَنْ عَمْرِوبْنِ مَّيْتُونٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِي ◌َعْلَى عَنِ أمْرَأَةٍ وَهِىَ أمْرَأَةُ أَبِى أَثُوبَ . وَرَوَى بَعْضُهُمْ مَنِ أمْرَأَةٍ أَبِى أَثُوبَ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيَمْحِزُ أَحَدُكُمُ أَنْ يَقْرَاف ◌َلَّةٍ ثُلُكَ الْقُرْآنِ؟ مَنْ قَرَأَ: اللهُ الْوَاحِدُ الصََّدُ فَقَدْ قَرَأْ مُلُثَ الْقُرْآنِ . وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِىِ الدَّرْدَاء وَأَ بِى سَعِيدٍ وَقَتَادَةَ بْنِ النُّسَْانِ وَأَبِ حُرِّيَْةً وَأَنَسٍ وَابْنٍ مُمَرَ وَأَبِ مَسْعُودٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَلاَ تَعْرِفُ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْدِيثَ أَحْسَنَ مِنْ رِوَايَةٍ زَائِدَةَ ، وَتَابَعَهُ عَى رِوَايَتِهِ إِسْرَائِيلُ وَالْغُضَيْلُ ابْنُ عِيَاضٍ . وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الثََّتِ هُذَا الْدِيثَ عَنْ مَنْصُورِ وَاضْطَرَ بُوا فِيهِ . ٢٨٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُوكُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ سُلَانَ عَنْ مَالِكِ إِنِ أَنَىٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بٍْ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ حُنَيْنٍ مَوْلَّ ◌ِآلِ زَيْدٍ إِنِ الْطَّابِ أَوْ مَوْلَى زَبْدِ بْنِ الْطَابِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ ٠٠٠ ١٦٧ ٤٦ - كتاب فضائل القرآن ( ١١ ) باب (٢٨٩٨ - ٢٩٠٠) حديثه وَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمْ، فَسَمِعَ رَجُلاً بَقْرَأْ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ أَشْهُ الصََّدُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَجَبَتْ، قُلْتُ: وَمَّا وَجَبَتْ؟ قَالَ الْجَنَّهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ،لَآَ تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَأَبُوحُنَيْنِ هُوَ عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْنِ .. ٢٨٩٨ - حَدَّثَنَا مُحَتَّدُ بْنُ مَرْزُوقِ الْبَصْرِىُّ. حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ مَّيْتُونٍ أَبُو سَهْلٍ مَنْ قَابِتٍ الْبُثَلِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النّبِيِّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ: مَنْ قَرَأْ كُلَّ بَوْمٍ مِا تَتَىْ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مُحِىَ تَنْهُ ذُنُوبُ ◌َّغِْينَ سَنَّةً إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ. وَبِهِذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّبِّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنَمَ عَلَى فِرَاشِهِ فَنَامَ عَلَى يَمِينِهِ ثمَّ قَرَّأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ لَهُ الرَّبّ يَاعَبْدِى أَدْخُلْ عَى يَمِنِكَ الْجَنَّةُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ تَابِتٍ عَنْ أَنّسِ .. وَقَدْ رُوِىَ هْذَا الْدِيثُ مِنْ غِيْرِ هَذَا الْوَجْهِ أَيْضًا عَنْ ثَابِتٍ. ٢٨٩٩ - حَدَّثَنَ الْعَبَّاسُ الدُّورِىُّ. حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مُخَلْدٍ، حَدَّثَنَا سُلَمْنَ بْنُ بِلاَلٍ. حَدَّتَنَاَ سُهَيْلُ بْنُ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ أَبِى هُرَّيْرَةَ قَالَ :- قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْ آنْ .. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٢٩٠٠ - حدّثَنَا تَحَمَّدُ بْنُ بَثَّارِ. حَدَّتَنَا يَحْسِى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ◌َيُّ بْلُ كَيْسَانَ. حَدَّتَنَا أَبُو حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ١٦٨ ٤٦ - كتاب فضائل القرآن (١١) بلب (٢٩٠٠ و٢٩٠١) حديث صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ: أَحْشُدُوا(١) فَإِى سَأَفْرَأْ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، قَالَ: فَحْشَدَ مَنْ حَشَدَ . ثُمَّ خَرَجَ نَبِىُّ الَّهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسْلَمَ فَقْرَأَ: قُلْ هُوَاقُهُ أَحَدٌ ثُمَّ دَخَلَ . فَقَالَ بَعْضُنَاَ لِبَعْضٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَهُم: فَإِى سَأَفْرَأْ عَلَيْكُمُ ثُلُثَ الْقُرْ آنِ، إِنَّى لَأَرَى هَذَا خَبَرَا ◌َاءهُ مِنَ السَّماءِ. ثُمَّ خَرَجَ نَبِىُّ آلهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ فَقَالَ: إِنِّ قُلْتُ سَأَقْرَأُ عَلِكُ. ثُلُثَ الْقُرْآنِ، أَلَا وَإِنَّهَ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْرَجْهِ. وَأَبُو حَزِمِ الْأَشْجَِىُّ أَسْمُ سَلْمَانُ. ٢٩٠١ - حَدَّثَنَا تُحَمَّدُ بْنُ إِسْمِيلَ. حَدَّثَنَا إْمِيلُ بْنُ أَبِ أْوَيْس. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَّدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِىُّ عَنْ أَفَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَنَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَرِ بَوْمُّهُمْ فِى مَسْجِدٍ قُبّء. فَكَانَ كُلّا أَفْتَتَحَ سُورَةٌ يَغْرَأُ لَهُمْفِى الصَّلَاةِ فَقَرَأْ بِهاَ، أَفْتَتَحَ بِقُلْ هُوَ آتُ أَحَدٌ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَ، ثُمَّ يَقْرَأُ بِسُورَةٍ أُخْرَى مَعَهَا، وَ كَانَ يَصْنَعُ ذْلِكَ فى كلِّ رَكْعَةٍ. فَكَلَّهُ أَصْحَبُهُ فَقَالُوا إِنَّكَ تَقْرَأُ بِهَذِهِ الدُّورَةِ، ثُمَّ لَا تَرَى أَنَّهَ تُجْزِيكَ حَتَّى تَقْرَأَ بِسُورَةٍ أُخْرَى، فَإِمَّا أَنْ تَقْرَأَ بِهاَ، وَإِنَّ) أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ بِسُورَةٍ أُخْرَى، قَالَ: مَا أَنَا بِتَرِكِهاَ، إِنْ أَحْتَبُْ أَنْ أَوْ مَّكُمُ بِهَا فَقَلْتُ، وَإِنْ كَرِفْتُمْ تَرَ كْتُكُمُ وَكَنُوا يَرَوْنَهُ أَفْضَلَهُمْ، وَكَرِمُوا أَنْ يَوْمَّهُمْ غَيْرُهُ. فَلَمَا أَنَامُ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهٍ وَسْمَ أَخْرُوهُ اَخْبَرَ . فَقَلَ مَا فُلاَنُ مَا يَمْتَمُكَ مِمَا يَأْمُرُ بِهِ أَصْحَبُكَ، وَمَا يَحْيُِكَ أَنّ (١) احشدرا: فى اجتمعوا، والحشد: الجماعة، واحتشد القوم لفلان: أى اجتمعوا له وتأجوا. ١٩٩ ٤٦ - کاب فضائل القرآن ( ١٣,١١) باب (٢٩٠١ ٢٩٠٢٠) حديث تَقْرَأْ هَذِهِ الشُورَةَ فى كُلِّ رَ كْعَةٍ؟ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ إِنِى أَحِثُهاَ. فَقَالَ وَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: إِنَّ حُبَّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنّةِ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ مِنْ هَذَا الْرَجْهِ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ الهِ بْنِ مُمَرَ عَنْ تَابِش وَرَوَى مُبَرَكُ بْنُ فَضَةَ عَنْ ثَبِتٍ عَنْ أَنٍَّ أَنْ رَجُلًا قالَ: يَارَ سُولَ اللهِ إنّى أُحِبُّ هَذِهِ الثّورَةَ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. فَقَالَ: إِنَّ حُبُّكَ إِبَّمَا بُدِْلُكَ الْبَّةَ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو دَاوُرَ سُلَمَنُ بْنُ الْأَشْعَثِ. حَدَّثَنَا أَبُو الْوَليد عُدَّثَ مُبَرَكُ مْ فَضَلَةً بهذا ٠١٢ باب تَأَمَاءَ فِى الْعَوِّذَ تَيْنِ ٢٩٠٢ - حَدَّتَنَا حَمَّدُ بْنُ بَثَّارِ حَدَّتَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا أُمِْيلُ مِنُ أَبِ خَلِ أَخْبَرَّبِىِ قَيْرُ بْنُ أَبِ حَزِمٍ عَنْ عُقْبَهَ بْنِ عَامِرٍ اْهَِىُّ عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: قَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَلَىْ آيَاتِ لَ يُّ مِنْفُهُنَّ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّالنَّاسِ) إلى آخِرِ الشُّورَةِ، وَ(قُلْ أَعُوذُ بِرَبُّ الْغَلَقِ) إلى آخِرٍ الثورَةِ قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ١٧٠ ٤٦ - كتاب فضائل القرآن (١٢و١٣) باب (٢٩٠٣ - ٢٩٠٥) حديث ٢٩٠٣ - حَدَّثَنَا قُتْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَطِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ نِ أَبِ حَبِبٍ عَنْ عَلِىُّ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ عُقْبَةَ بْ عَامِرٍ قَالَ: أَمَرَّنِ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيهِ وَسََّ أَنْ أَفْرَأْ بِالْمَوْذَ تَيْنِ فى دُبُرٍ كُلُّ صَلَّةٍ. قَالَ أَبُوعِيسَى: لهُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ١٣ مَاجَاءٍ فِى فَضْلِ قَرِئُ الْقُرْ آنِ ٢٩٠٤ - حَدَّتَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّ ثَنَا أَبُودَاوُدَ. حَدَّثَنَا ثُمْبَةُ وَهِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُوَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ سَعْدِ بْنِ مِئَامٍ عَنْ مَانِئَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الَّذِى بَغْرَأْ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ الَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَّةِ. وَلَّذِى يَقْرَؤُهُ، قَلَ مِثَمٌ: وَهُوَ شَدِيدٌ عَلَيْهِ. قَالَ شُعْبَةُ: وَهُوَ عَلَيْهِ شَفٌّ ◌َلَّهُ أَبْرَانٍ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٩٠٥ - حَدَّثَنَا عَلَىُّ بْنُ حُجْرٍ. أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ سُلَمَاَنَ عَنْ كُثِيرٍ بْنِ زَاذَانَ غَمْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرَةً عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَسَمَ: مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ وَاسْتَظْهَرَ!(١)، فَمَلَّ حَلَاَلَهُ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ بِهِ الْنَّةَ وَشَفََّهُ فى عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْغِ كلُّهُمْ وَجَتْ لَهُ النَّارُ. (١) واستظهره: أى حفظه عن ظهر قلب. ١ ٤٦ - كتاب فضائل القرآن ( ١٤) باب (٢٩٠٦) حبيب قَالَ أَبُو عِيسَى: هِذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ. وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِصَحِرٍ، وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْاَنَ يُضَعَّفُ فى الْدِيثِ . ١٤ باب مَا تَجَاء فى فَضْلِ الْقُرْآنِ ٢٩٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَمْيْدٍ. حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِىَّ الْحَفِىُّ قَالَ: سَمِعْتُ حَزَةَ الزَّيَّاتَ، عَنْ أَبِ الْمُخْتَرِ الطَّالْىِّ عَنِ ابْنِ أَخِى الْخْرِثِ الْأَغْوَرِ مَنِ الْرِثِ قَالَ: مَرَرْتُ فى المَسْجِدِ فَإِذَا النَّاسُ مَخُوضُونَ (١) فى الْأَحَدِيثِ فَدَخَلْتُ عَى عَلىٍ ، فَقُلْتُ: يَا أُمِيرَ المُؤْمِنِينَ، أَلاَ تَرَى أَنَّ النَّاسَ قَدْ خَضُوا فى الْأَحَادِيثِ، قَالَ : وَقَدْ فَعَلُوهَا؟ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ: أُمَّا إِّى قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلْيْهِ وَسَّمْ يَقُولُ: أَلاَ إِنَّهَاَ سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، فَقُلْتُ: مَّا الْمَخْرَجُ مِنْهَ يَرَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: كِتَبُ اللهِ، فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْدَكُ وَخَبَرُ ءَا بَعْدَ كُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ؛ مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّرِ قَصََّهُ اللهُ، وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِى غَيْرِهٍ أَضَلَّهُ اللهُ، وَهُوَ حَبْلُ اللهِالَّتِينُ، وَهُوَ اللَّ كُرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصَّرَاطُ الْمُشْتَقِيمُ. هُوَالَّذِى لا تزِيغُ(٢) بِهِ الْأَهْوَّاءِ، وَلاَ تَلْتَبِسُ بِهِ الْأَلْسِنَةُ، وَلاَ يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُمَاءِ، (١) يخوضون فى الأحاديث: أى أحاديث الناسروا؛ طيلهم من الأخبار والحكايات» ويتركون تلاوة القرآن والأذكار. وأمل الخوض: المرور فى الماء ويستعار لمثل هذا ... (٢) لا تزيغ : لا تميل ولا تضل من الحق. ١٧٢ : ٤٦ - كتاب فضائل القرآن (١٤ و ١٥) باب (٢٩٠٦ و٢٩٠٧) حديثه وَلاَ يَخْلَقُ(١) عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ، وَلَا تَنْقَفِى عَجَائِبُهُ. هُوَ الَّذِىِ لَمَّ تَفْهِ اِجْنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَى قَالُوا: ( إِنَّا سَمِعْنَاَ قُرْآَنَا عَجَبًا يَهْدِى إلى الأشْدِ) مَنْ قَالَ بِهِ صُدِّفَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ، وَمَنْ خَلَّمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَهَاَ إلَيْهٍ حَدَى إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيٍ. خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِسْتَادُهُ تَجْهُولٌ. وَفِى الْخْرِثِ مَقَلٌ . ١٥ باب مَاجَاءَ فِي تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ ٢٩٠٧ - حَدَّثَنَا تَحْدُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا أَبُو حَلوُدَ. أَنْبَأَنَ شُعْبَةُ. أَخْبَرَ فِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْتَدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةً يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّْنِ مَنْ مُثْآَنَ بْنِ مَفَّنَ أَنَّ رَسُولَ الَهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّ قَالَ: خَيْرُ كُمْ مَنْ تَّ الْقُرْآنَ وَعَلَّهُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِْ: فَذَاكَ الَّذِىِ أَفْعَدَنِ مَنْمَدِى هَذَا، وَعَّ الْقُرْآنَ فِ زَمَنِ بُثْآَنَ عَتَّى بَلَغَ الْجَّاجَ نَ يُوسُفَ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . (١) يخلق: بفتح الياء وفتح اللام وكسرها من باب نصر وكرم، من خلق الشوب : !! يلى: أى لا تزول لذة قراءته وتروق تلاوته . ١٧٣ ٤٦ - كتاب فضائل القرآن ( ١٥) باب ( ٢٩٠٨ ٢٩٠٨ - حَدَّثَنَا تَحْدُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الشريعة. حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنْ عَلَقَةَ بْنِ مَرْقَدٍ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الثََّىِّ عَنْ مِثْمِنَ ابْنِ عَفََّنَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: خَيْرُ كُمْ أُوْ أَفْضَلُكُ مَنْ تَمَلََّ الْقُرْآنَ وَعَلَمْهُ . هْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . فَكَذَا رَوَى عَبْدُ الرَِّنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سُفْيَانَ التَّوْرِىَ مَنْ عَنْقَةَ بْنِ مَرْتَدٍ ◌َنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْمِنِ عَنْ عُثْنَ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَيهِ وَسَتْ، وَسُفْيَانٌ لاَيَذْ كُرُ فِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ. وَقَدْ رَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ هُذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ عَنْ عَلَقَةَ بْنِ مَرْتَدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ مُثْآَنَ مَنٍ النّبِىِّ عَّى اللهُ عَلَيْهِ وَنَسْلَمَ. حَدَّثَنَ بِذْلِكَ مَحَّدُ بْنُ بَثَّارٍ حَدَّثَنَا يَخْتِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ [قَالَ مُحَيَّدُ بْنُ بَدَّارٍ: وَهُكَذَاذَ كَرَهُ تِحْسَ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَنَ وَشُعْبَةَ غَيْرَ مَرَّةٍ] عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْ قَدٍ مَنْ سَعْدٍ بْ عُبَيْدَةً عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ عُثْنَ عَنِ النَِّيِّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ. قَالَ محمّدُ ابنُ يَشَّارِ: وَأَنْحَابُ سُفْيَنَ لاَ يَذْ كُرُونَ فِيهٍ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ حَعْدِ اْ عُبَيْدَةٌ. قَالَ مُحمّدُ بْنُ بَثَّارِ: وَهُوَ أَصْحٌ. قَالَ أَيُ عِيسَى وَقَدْزَاكَ شُعْبَةُ فِى إِنْفَادِ هَذَا الْحَدِيثِ سَعْدَابْنَ عُبَيْدَةَ، وَكَأَنَّ حَدِيثَ سُفْيَانَ أَصَحُ، قَالَ عَلِىَّ بْنُ عَبْدِ اللهِ: قَالَ يَحْسَ ابْنُ سَعِعٍ: مَا أَحَدٌ بَعْدِلُ عِنْدِى شُعْبَةَ، وَإِذَا خَالَفَهُ سُفْيَانُ أَخَذْتُ بِقَوْلِ سُعْيَانَ . ١٧٤ ٤٦ - كتاب فضائل القرآن (١٥ و ١٦) باب (٢٩٠٩ و٢٩١٠) حديث قَالَ أَبُو عِيسَى: سَمِعْتُ أَبَ عَمَارٍ بَذْ كُرُ عَنْ وَكِيعِ قَالَ: ن ◌ُعْبَةُ سُفْيَنُ أَحْفَظُ مِنِّى، وَمَا حَدِّ تَنِى سُفَْنُ عَنْ أَحَدٍ بِشَىْءٍ فَأَلْتُهُ إِلاَّ وَحَدْتُهُ كَمَا حَدَّثَنِى. وَفِ الْبَبِ عَنْ عَلِىِّ وَسَعْدٍ . ٢٩٠٩ - حَدَّثَنَا قُتَبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِبَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ إِسْقَ مَنِ النُّعَنِ بْنِ سَدٍ عَنْ عَلِّ بْنِ أَبِ خَالٍِ. قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَهُ . وَفْذَا حَدِيثٌ لَ نَعْرِفَهُ مِنْ حَدِيثٍ عَلِّ مَنِالنّبِيِّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ إِسْحُقَ. ١٦ باب مَا جَاءٍ فِيمَنْ قَرَأَ حَرْفَاً مِنَ الْقُرْآنِ مَالَهُ مِنَ الْأَجْرِ ٢٩١٠ - حَدَثَنَا عَمْدُ بْنُ بَثَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْنَفِىُّ حَدَّثَناَ الضّحَّاكُ بْنُ عُثْنَ عَنْ أَثُوبَ بْنٍ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ مُحْدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِىَّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَشْهُودٍ بَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله تَلَيْهِ وَسَّمَ: مَنْ قَرَأْ حَرْفًا مِنْ كِتَبِ اللهِ فَلَهُ بِ حَسَبَّةٌ، وَالسَُّ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَاَ، لاَ أَقُولُ أَ حَرْفٌ، وَلكِنْ أَلِفٌِ حَرْفٌ وَلاَمٌّ حَرْفٌ قيمٌ حَرْقٌ. ١٧٥ ٤٦ - كتاب فضائل القرآن (١٧,١٦) باب (٢٩١٠ ,٢٩١١) حديث وَيُرْوَى هَذَا الْدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ، وَرَوَاءُ أَبُ الْأَحْوَصِ بَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَفَقَهُ بَعْضُهُمْ، وَوَقَهُ بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنٍ مَنْعُودٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. سَمِعْتُ قُتْبَةَ يَقُولُ: بَلَغَنِى أَنَّ مُحَتَّدَ بْنَ كَمْبِ الْقُرَضِىَّ وُلَِّ فى حَيَةٍ الَّيِّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ، وَنُحَّدُ بْنُ كَمْبٍ يُكَنَّى أَبَ عْزَةَ ١٧ باب ٢٩١١ - حَدَّثَنَا أْحَمَدُ بْنُ مَنِيعِ حَدَّثَنَا أَبُو النَّغْرِ حَدَّثَنَاَ بَكْرُ ابْنُ غُنَيْسٍ عَنْ لَيْتِ بْنِ أَبِ سُلَيْ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ مَنْ أَبِى أَمَامَةَ قَالَ: خَالَ: النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ مَا أَذِينَ (١) اللهُ لِمَبْدٍ فِى شَىْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَ كْعَيْنِ يُصِلِّيِنَا، وَإِنَّ الْبِرَّ كَيُذَرِهِ(٢) ◌َلَى رَأْسِ الْعَبْدِ مَادَامَ فى صَلَاِهِ، وَمَا تَقَرَّبَ الْعِبَادُ إِلَى اللهِ بِمِثْلِ مَّا خَرَجَ مِنْهُ. قَالَ أَبُو النَّغْرِ: يَعْفِى الْقُرْ آنَ قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِبِبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هذَا الْوَجْهِ، وَبَكْرُ بْنُ خُنَفْسٍ قَدْ تَكَّ فِيهِ ابْنُ الْبَارَكِ وَتَرَّكَّهُ فى آخِرٍ أَمْرِهٍ. (١) ما أذن العهد: أى ما أسفى واستنع: أى أقبل اللّه عليه بالرأفة والرجة. (٢) ليدر، بالبناء المجهول: أى ينثر ويفرق: أى ينزل الرحمة أو الشراب عليه. : ١٧٦ ٤٦ - كتاب فضائل القرآن (١٧ و١٨) باب (٢٩١٢-٢٩١٤) حديث وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْديثُ عَنْ زَبْدِ بْنِ أَرْطَةً عَنْ جُبَيْرِ بْنِ لُنَِّ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مُرْسَلٌ. ٢٩١٢ - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ ابْنُ مَّهْدِىَّ عَنْ مُعَلَوِيَةَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحُرِثِ عَنْ زَبْدِيْنِ أَرْطَةً عَنْ هُبَهِ ـابْتِ نُغَيْرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عليْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إِلَى اللهِ بِأَفْضَلَ بِمَّا خَرَجَ مِنْهُ يَعْنى الْقُرْ آنَ . ١٨ اب ٢٩١٣ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَاَ جَرِيرٌ عَنْ قَابُوسِ بنِ أَبِىِ ظَبْيَنَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَليهِ ◌َّمَ: إِنَّ الَّذِىِ لَيْسَ فى جَوْفِ شَىْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ كَالْتِ الْرِبِ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٢٩١٤ - حَدَّثَنَا مَحمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الخَفْرِئُّ وَأَبُو ◌ُسَيْمٍ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ عَاصِمِ بْنٍ أَبِى النُّجُودِ عَنْ زِرَّ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ ◌َرٍ وَ عَنِ النَِّّ صَّى الهُ عُلَيْ وَمَّمَ ثَلَ: ◌ُقَلُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ آَخْرَأُ وَآَرْتَقٍ وَرَقُّلْ كَاَ كُنْتَ تُؤَثْلُ فِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَ خْرَأُ بِهَ. قَالَ أَبُ عِبَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ . ١٧٧ (١٢ -٠* سنن الترمقى - خاس) ٤٦ - كتاب فضائل القرآن (١٨ و١٩) باب (٢٩١٥ و٢٩١٦) حديثه حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَنْدِىٌّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ تَاصِمٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ . ٢٩١٥ - حَدَّ ثَنَانَصْرُ بْنُ عَلِىَّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصََّدِ يْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ. أَخْبَرَّنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمِمٍ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النِيِّ مَّى اله عَلَيْ وَسَلَمَّ قَالَ: يَحِىءِ الْقُرْ آنُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فَيَقُولُ: يَارَبِّ عَلَّهِ، فَيَلْبَرٌ تَجَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: بَآَرَبِّ زِدْهُ، فَيَلْبَرُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ ◌َقُولُ: يَأَرَبُّ أَرْضَ عَنْهُ، فَيَرْضَى عَنْهُ، فَيُقَلُ لَهُ: آقْرَأْ وَأَرْقَ، وَتُزَادٌ بِكُلُّ آيَةٍ حَسَنَّةً. قَالَ أَبُو عِبَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . حَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ بَشَّارٍ . حَدَّثَنَا مُحَنَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ عَمِ بِ بَهْدَ عَنِ أَبِ مٍَِ مَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ تَمْوَهُ وَلَمَّ يَرْفَعْهُ قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهْذَا أُصَحُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الصَّمَدِ مَنْ شُعْبَةَ ١٩ باب ٢٩١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَقَّابِ بْنُ الْكَ الْوَرَّاقُ الْتَنْدَادِىُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ لَحِيدِ بْنُ عَبَدِ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ جُرِيْجٍ مَنِ الْطَّلِبْنِ حَنْطَبٍ مَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: عُرِضَتْ عَلَىَّ أُجُورُ أُمَِّى حَتَّى الْقَذَاةِ (١) يُخْرِ جُهَا الرَّجُلُ مِنَ الَسْجِدِ، وَعُرِضَتْ عَّ (١) التذاء: ما يقع فى السين من التراب وتجوه، وهى بالرفع أو الجر. ١٧٨ ٤٦ - كتاب فضائل القرآن (١٩ و٢٠) ہاب (٢٩١٦ ,٢٩١٧) صحيا ذُنُوبُ أَمَّقِ، لَمْ أَرَ ذَنْبَا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ آبَةٍ أُوِيٍ) رَجُلٌ ثُمَّ نَحِيَهاَ . قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هُذّا الْرَبْوِ. قَالَ: وَذَا كَرْتُ بِ مُحَنَّدُ بْنُ إِسِْيلَ فَلَمْ يَعْرِفْهُ وَأَسْتَفْرَ بَهُ . قَالَ "مَّدٌ: وَلَا أَعْرِفُ لِلُْطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ تَمَّمًا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْسَابٍ الَِّيِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّ قَوْلَهُ حَدَّتِى مَنْ شَرِدَ خُطْبَةَ النَِّّ صِّلَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ: وَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدَ الرَّْنِ يَقُولُ: لَا تَعْرِفُ لِلْطَلِ سَمًَ مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَضْحَبِ النَّبِيَّ صَلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. كَلَ عَبْدُ اللهِ: وَأَنْكَرَ عَلِيُّ بْنُ لَدِيِيِّ أَنْ يَكُونَ الطَّلِمُ سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ. - ٢٠ ٢٩١٧ - حَدَّثَنَا تَعْدُودُ بْنُ خَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُرْ أَحَدَ حَدَّ ثَنَاسُفْهَاتُ مَنِ الْأَنْشِ عَنْ خَيْئَةَ مَنِ الْسَنِ عَنْ عِرَانَ بْنٍ حُمَّيْنٍ أَنَّهُ مَرَّ ◌َلَى قَاصْ بَقْرَأْ، ثُمَّ سَأَلَ فَاسْتَرْجَعَ (١)، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّ المُ عَلَيْهٍ وَنَّمْ يَقُولُ: مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ بِ، فَإِنَّهُ سَجِىءُ أَقْرَامٌ بْرَهونَ الْتُرْ آنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ. وَلَ تْوَدٌ: وَهَذَا خَيْفَتَةُ الْبَعْرِىُّ الَّذِى رَوَى عَنْهُ جَابِرُ الُنِيُّ. وَلَيْرَ هُوَ خَيْئَةٌ بْنَ عَبْدِ الرَّْنِ، وَخَيْئَةُ هذَا شَهْغٌ بَعْرِىٌّ يُكْنَى ۔ (١) استريح، قال (إنا ن وإنا إليه راجعون). ١٩ ٤٦ - كتاب فضائل القرآن ( ٢٠) باب (٢٩١٩,٢٩١٨) حيث أَ نَصْر قَدْ رَوَى مَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَحَادِيثَ، وَقَدْ رَوَى جَابِرٌ الْجُنْفِىُّ مَنْ خَيْئَةَ هذَا أَبْضًا أَحَادِيثَ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لَيْسَ إِسْنَدُهُ بِذَاكَ. ٢٩١٨ - جَدَّثَنَا مُحَتَّدُ بْنُ إِسْعِيلَ الْوَاسِطِىُّ حَدٌ تَنَوَكِيعٌ. حَدَّقنا أَبُو فَرْوَةَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِ الْمبَارَكِ عَنْ مُتَيْسِ قَالَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّ الَهُ عَلَيْهِ وَمَ: مَا آمَنَ بِالْقُرْ آنِ مَنِ أَسْتَحَلَّ مَرِمَهُ. ◌َلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ لَيْنَ إِسْنَدُهُ بِالْقَوِىِّ، وَقَدْ خُولِفَ وَكِيحٌ فِى رِوَايَتٍِ، وَقَلَ مُمَّدٌ أَبُو فَرْرَةَ: يَزِيدُ بْنُ سِنَنِ الرُّهَاوِيُّ لَيْسَ مِحَدِ يثِ بَأْسٌ إِلَّ رِوَايَةً أَبْنِعٍ مُمَّدٍ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَرْوِى عَنْهُ مَنَّ كِيرَ. كَلَ أَبُو عِبِشَى: وَقَدْ رَوَىَ مُحمّدُ بْنُ بَرِيِدَ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِهِ هذَا المَدِيثَ، فَزَادَ فى هذَا الْإِسْنَادِ عَنْ بُجَاهِدٍ عَنْ سَعِيدٍ بِنِ المُسَيِّبِ عَنْ مُنَيْبٍ، وَلَا يُتَابَعُ لٌّدُ بْنُ يَزِيدَ عَلَى رِوَايَتٍِ وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَأَبُو المُبَارَكِ رَجُلٌ تَجْهُولٌ . ٢٩١٩ - حَدَّثَنَ الْمُسْنُ بْنُ عَرَفَةً. حَدَّثَنَا إِمْمِيلُ بْنُ عَيَّاشِ عَنْ بَُهْرِ بْ سَعْدٍ مَنْ خَالِ بْنِ مَعْدَانَ مَنْ كَثِرِ بْنِمُرَّةَ الْضْرَمِئُّ عَنْ ◌ُْبَةَ بٍْ عَاصٍِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَلَّ بَقُولُ: الْجَامِرُ القُرْآنِ اَلْجَاحِ بِالصَّدَقَةِ، وَلِلْسِرُ الْقُرْآنِ كَمْسِرُ بِالصِّدَقَّةِ كَرَ أَبُرُ عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِبـ