Indexed OCR Text

Pages 541-560

٣٥ - كتاب الرؤيا
(١٠) باب
(٢٢٩١,١٢٩٠,٢٢٨٩) حديث
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَهُنْأَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ لَّيْسَ بِنْدَ أَهْلٍ
الحَدِيثِ بِالْقُوئِ.
٢٢٨٩ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بْنُ بَشَّارِ. حَدَّثَنَا أَبُ عَاصِرٍ. أخيرا
ابْنُ جُرَيْجٍ أُخْرِى مُوسَى بْنُ مْبَةَ. أُخْبَرَ فِى سَِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ الهِ
انْ صَرّ عَنْ رُؤْيَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِى بَكْرِ وُهُمَرْ؟ قَالَ: وَأَبْتُ
النَّاسِ اجْتَسَمُوا فَزَعَ أَبُوبَطْ ذَنُوبَا أَوْ ذَنُوبَيْنٍ فِيهِ ضَعْفٌ وَلَهُ يَغْفِرُ لَهُ،
ثُمَّ قَمَ مُرُ فَنَزَعَ فَاسْتَحَلَتْ غَرْبًا فَلَمْ أَرْ عَبْقَرِيًّا يَفْرِى فَرْبَهُ عَّى ضْرَبَ
النَّاسُ بِمَطّنٍ.
قَالَ: وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً .
وَهْذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ ◌ُمَّ.
٢٢٩٠ - حَدَّثَنَا تُحَدُ بْنُ بَشَّارِ. حَدَّثَنَاَ أَبُو مَامِرٍ. حدَّثْنَا
ابْنُ جُرَيْجٍ. أغْبَرَ بِى مُوسَى بْنُ مُقْبَةَ أَخْبَرَ فِى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدٍعالِ
ابْنُمَرّ عَنْ رُؤْيَاَ النَّبِيِّ على الهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ قَالَ: وَأَيْتُ امْرَ أُمَّسَوْدَ قَبْرَةَ
الرّاسِ خَرَجَتْ مِنَ الَّذِينَةِ حَتَى فَمَتْ بِهْيَةٌ وَهِىَ اُلْحْفَةُ وَأَوَّلُهَا وَبَاه
المَدِيقَةِ يُقَلُ إِلَى الْجْحْفَةِ.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيب.
٢٣٩٠ - حَلَّثَنَا الْسَنُ بْنُ عَلَىِّ الْلالُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ.
أَخْبَ نَلْتَشَرٌ عَنْ أَبُوبَ هَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ عَنِ الَّيُّ عَلى الْ حَلِّ
وَمَ قَلَّ: فى آخِرِ الْمَانِ لَا تَكَهُ رُؤْيَاَ المُؤْمِنِ تَكْذِبُ وَأَمْعَكُمْ رُؤْيَا
٥٤١

٣٥ - كتاب الرؤيا
(١٠) باب
(٢٢٩٢و٢٢٩٣) حديث
أُسْدَفُهُمْ حَدِيثًا، وَالرُّؤْيَا ثَلاَثُ: الْسَنَةُ بُشْرَى مِنَ اللهِ، وَالرَّوَيَا بَحَدِّثُ
الرَّجُلُ بِهَاَ نَفْسَهُ، وَالرُّؤْيَ تَخْزِينٌّ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُ كُمْ رُؤْيَا
يَكْرَهُمَا فَلاَ يُحَدِّثْ بِهاَ أَحَدًا وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلُّ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يُعْجِيْنِ.
الْقَبْدُ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ. الْفَيْدُ: ثَبَاتٌ فى الدِّينِ قَالَ: وَقَالَ الَِّيُّ صَلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَمْ
مُؤْيَ المُؤْمِنِ جُزْءٍ مِنْ سَِّّةٍ وَأَرْبَعِيْنَ جُزْءًا مِنَ النَّبُوَّةِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الْوَهَّابِ التَّقَفِىُّ هُذَا الْحَدِيثَ عَنْ
أَبُّوبَ مَرْفُوهَا، وَرَوَاهُ حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ وَرَقَفَهُ.
٢٢٩٢ - حَدَّثَنَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِىُّ. حَدَّثَنَ أَبُو الْتَانِ
عَنْ فُعَيْبِ وَهُوَ ابْنُ أَبِىَ هْزَةَ عَنِ ابْنِ أَبِ حُسَيْنٍ وَهُوَ عَبْدُاللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ
ابْنِ أَبِى حُسَيْنِ عَنْ نَافِعِ بْنِ حُبَيْرِ عَنِ ابْنِ حَبَّاسٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَّلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: رَأَيْتُ فى المَّامِ كانَّ فِ يَدَىَّ
سِوَارَبْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَْنِى ثَأَنْهُمُاَ فَأُوحِىَ إِلَىَّ أَنْ أَنْفُجَهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارًا
فَأَوَّلْعُهُمَا كَذٍ بَيْنِ يَخْرُجَانِ مِنْ بَعْدِى يُقالُ لِأَحَدِهِمَا مُسَيْلِمَةُ صَاحِبُ الْعَامَةِ
وَالْعَفْسِيُّ صَاحِبُ صَنعاء.
قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
٢٢٩٣ - حَدَّتَنَا اُلْتَيْنُ بْنُ مُمَّدٍ. حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أُخْتَرَنَا مَدَمَرٌ
عَنِ الأُخْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَنِ ابْنِ مَبَّاسِ قَالَ: كَانَ
أبُو هُرَّيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسِمَ فَقَالَ: إِّى
رَأَيْتُ الْلَةَ ظُلَةً يَنْطِفَهُ(١) مِنْهَاَ السَّمْنُ وَالْسَتَلُ وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَسْتَقُونَ
بِأَيْدِيهِمْ فَالمُتُّهَكْثِرُ وَالمسْتَقِلُّ وَرَأَيْتُ سَبَبًا وَاصِلًا مِنَ السّماءِ إلى الْأَرْضِ
(١) يصلف : يخطر.
٠٤٢

٣٥ - كتاب الرؤيا
( ١٠ ) باب
(٢٢٩٤) حديث
وَأَرَاكَ يَارَسُولَ اللهِ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَكَ فَعْلاَ
◌ُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَهُ فَعَلَاَ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ فَتُطِعَ بِهِ، ثَمَّ وَصِلَ هُ
فَعَلاَ بِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَىْ رَسُولَ اللهِ بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى وَاهِ لَتَدَهُفِى
أَعْبُرْهَا فَقَالَ: أَعْبُرُهَا، فَقَالَ: أَمَّا الَّةُ فَظْلَةُ الْإِسْلاَمِ، وَأَمَّا مَا يُنْطَفُ مِنَ
السَّْنِ وَالْعَسَلِ فَهُوَ الْقُرَآنُ لِيُهُ وَحَلاَوَتُهُ، وَأَمَّا الْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْعَقِلُّ فَهُوّ
المُسْتَكْثِرُ مِنَ الْقُرَآنِ وَالمُسْتَقِلُّ مِنْهُ وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ مِنَ السَّماءِ إِلَى
الأرْضِ فَهُوَ الْحَقُّ الَّذِى أَنْتَ عَلَيْهِ فَأْخَذْتَ بِهِ فَيْلِيكَ اللهُ ثُمُّ ◌َأْخُذُ .
رَجُلٌ آخَرُ فَيَغْلُوبِهِ ثُّ ◌َأْخُذُ بَنْدَهُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَقُ بِ مُّ ◌َأْخُذُ
رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بِ ثُمَّ يُوصَلُ لَهُ فَغْلُو أَىْ رَسُولَ اللهِ لَتُحَدَّ ثَّى أَصَبْتُ
أَوْ أَخْطَأْتُ فَقَالَ النَّبِىُّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ: أَصَّبْتَ بَعْضَا وَأَخْكَأْتَ بَعْضًا،
قَالَ: أَفْسَمْتُ بِأَبِى أَنْتَ وَأَتّى تَتَخْبِرَنِى مَا هَّذِى أَخْكَأْتُ فَقَلَ النَّبُّ عَلىِ الهُ
عَلَيْهِ وَسَلّمَ: لاَ تُقْسِمْ، قَلّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٢٢٩٤ - حَدَّثَنَا عُمْدُ بْنُ بَشَارِ. حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَزِمٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِىِ رَجَاءٍ عَنْ سَمُرَّةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ كَنَ النَّىُّ صَلَى أَّهُ عَلَيْ
وَمَ: إِذَا صَلّى بِنَ الصَّبْحَ أَقْبَنَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِ وَقَالَ: هَلْ رَأَى أَحَدٌ
مِنْكُمُ الَّيْلَةَ رُوَيَا. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
وَيُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ قَوْفٍ وَجَرَيرٍ بْنِ حَزِمٍ، عَنْ أَبِ رَجَآءٍ
عَنْ سُرّةَ عَنِ النَِّّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِي قِصَّةٍ طَرِيلةٍ، قَالَ: وَطْكَذَا
رَوّى تُحمّدُ بْنُ بِشَأَرِ هذَا الْدِيثَ عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ مُخْتَصَرًا .
آخر كتاب الرؤيا ويليه كتاب الشهادات

٣٦- كتاب الشهادات
( ١) باب
(٢٢٩٦,٢٢٩٥) حديث
٣٦ - كتاب الشهادات
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
مَاجَاءَ فِيِ الشَّهْدَاءَ أَبُّهُمْ خَيْرٌ
٢٢٩٥ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِىُّ. حَدَّثَنَا مَعْنٌ. حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْوَأَبِي بَكْرِ بْنِ مُحْدِ بْنِ عَرِو بْنِ حَزْمِ مَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عْرِوِ
ابْنِ عْنَ عَنْ أَبِى عَمْرَةَ الْأُنْصَرِىِّ عَنْ زَبْدِ بْنِ خَلِ الَِْىِّ أَنَّ رَسُولَ اللهـ
عَلَى الَهُ عَليهِ وَمِمَ قَالَ: أَلاَ أُخْرُ كُمْ بِخَيْرِ الشَّهَدَاء؟ الّذِىِ يَأْنِى بِالشَّهَدَةٍ
قَبْلَ أَنْ بُنْأَلهَا.
٢٢٩٦ - حَدَّثَنَاَ أْحَدُ بْنُ الْسَنِ. حَدَّثَنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَةً عَنْ
مَالِكٍ غَمْوَهُ، وَقَالَ ابْنُ أَبِى عَمْرَةَ قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَإِكْثَرُ النَّاسٍ
يَقُولُونَ عَبْدُ الرَّْنِ بْنِ أَبِى عَمْرَةَ .
وَاخْعَلَفُوا عَلَى مَالِكٍ فِى رِوَايَةٍ هُذَا الْدِيثِ، فَرَوَى بَعْضُهُمْ
أَبِ عَْرَةَ، وَرَدَى بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ أَبِى عَمْرَةَ، وَهُوَ تَبْدُ الرْنِ بْنُ
أبِى ◌َمْرَةَ الْأَنَْرِىُّ، وَهَذَا أَصَحُّ لِأَنَّهُ قَدْرُوِىَ مِنْ غَيْرِ حَدِيثٍ مَالِكٍ
عَنْ عَبْدٍ الرّْنِ تٍْ أَبِى هْرَةَ عَنْ زَيْدٍ بْنِ خَلٍ، وَقَدْ رُوِىَ عْنٍ
٥٤٤

٣٦ - كتاب شهادات
(٢) باب
( ٢٢٩٨,٢٢٩٧) حديث
ابْنٍ أَبِى عَمْرَةَ عَنْ زَيْدٍ بْنِ خَلٍِ غَيْرُ هُذَا الْحَدِيثِ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَبْخَاً،
وَأَيُرْ عَمْرَةَ مَوْلَى زَيْدٍ بْنِ خَالِ الْجَنِىُّ ◌َلَّهُ حَدِيثُ الْغُلُولِ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ
يَقُولُونَ عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ أَبِى عَمْرَةَ.
٢٢٩٧ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ابْنُ بِنْتٍ أَزْهَرَ ثمأْنِ. حَدْخَ
زَيْدُ بْنُ الْبَبِ . حَدَّثَنَ أَبِىُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ مَهْلِ بْنِ سَعْدٍ . حَدَّتِى
أَبُوبَكْرٍ بْنُ مُحيِّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْهِ مْو
مُثَانَ. حَدَّثَنِى خَرِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَبِتٍ، حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ
أَبِى ◌َمْرَةَ . حَدَّثَتِىِ زِيْدُ بْنُ خَلِ الْهَبِىُّ أَنْهُ سَمِعَ رَسُولَ الَّهِ عَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلْمَ يَقُولُ: خَيْرُ الشَّهَدَاء مَنْ أُدَّى شَهَدَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُنْأَلَاَ. قَالَ
هَذَا حَدِيثٌ حَتَنّ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٢
باب
مَا جَاءَ فِيمَنْ لاَ تَجُوزُ شَهَدَتُهُ
٢٢٩٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَاَ مَرْوَانُ الْغَزَارِىُّ عَنْ يَزِيدٌ مٍْ
زِبَادِ الدُّمَشْيِىِّ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَلَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: لاَ تَجُوزُ شَهَدَةُ خَمْنِ وَلاَ خَئِنَةٍ، وَلاَ تَجْلُودٍ حَدًّا
وَلاَ تَجْلُودَةٍ، وَلاَ ذِى ◌ِغِرٍ (١) لِأَخِيهِ، وَلاَ يُجَرَّبِ شَهَدَةٍ، وَلاَ أْمَانِعٍ
(١) فى غمر : أى عداوة .
(٣٥ - سنن الترمطى - ماج)

٣٦ - كتاب الشيادات
( ٢ ) باب
(٢٢٩٨) حديث
أُعْلَ قْتٍ لَهُمْ، وَلاَ ظَنِينٍ فِ وَلاَءِ وَلاَ فَرَابَةٍ ، قَالَ الْفَزَارِىُّ: الْقَانِعُ التَّابِعُ
[هَذّا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ بَزِيدَ بْنِ زِيَادِ الدُّمَشْقِيِّ
وَيَزِيدُ يُضَّعَّفُ فِ اَلْدِثٍ، وَلاَ يُعْرَفُ هِذَا الْدِيثُ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ
إلاّ مِنْ حَدِيثِهٍ
وَفِى الْبَابِ عَنْ عَبْدِ الهِ بْ عَمرِ وٍ] قَالَ: وَلاَ تَعْرِفُ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ
وَلاَ بَيِحُ مِنْدِى مِنْ قِبَلِ إِسْنَادِهِ، وَالْعَمَلُ عِنْدَ أَهْلِ أْبِلِْ فِى هَذَا أَنَّ
شَهَدَّةَ الْقَرِيبِ جَائِزَةٌ لِقَرَابَتِهِ، وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِى شَهَدَةِ الْوَالِهِ لِلْوَلِّ
وَالْوَلٍَ ◌ِوَالِهِ، وَ يُحِزْ أَ كْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ شَهَدَةَ الْوَالِ لِلْوَلَدِ، وَلاَ الْرَّلَّدِ
فِوَالٍِ. وَقَالَّ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: إِذَا كَانَ عَدْلاً فَشَهَدَةُ الْوَّالِدِ لِوَلَدِ
جَئِرَةٌ، وَكَذْلِكَ شَهَدَةُ الْرَّدِ فِوَ إِ، وَمْ يَخْتَلِفُوا فى شَهَدَةِ الْأُخِ.
لأَخِيهِ أنْهاَ جَائِزَةٌ، وَكَذْلِكَ شَهَدَةُ كُلِّ قَرِيبٍ لِقَرِيبِهِ. وَقَالَ الشَّافِىُّ:
لاَتَجُوزُ شَهَدَةٌ لِرَجُلٍ عَلَى الْآخَرِ وَإِنْ كَانَ عَدْلاً إِدّا كَانَتْ بَيْتَهُاَ ءَدَاوَةٌ»
وَذَهَبَ إِلَى حَدِيثٍ عَبْدِ الرَّْنِ الْأَعْرَجِ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلْ مُرْسَلَا
لاَ تَجُوزُ شَهَدَةُ صَاحِبٍ إِحْنَةٍ، يَعْنِى صَاحِبَ عَدَاوَةٍ، وَكَذَلِكَ مَنْفَى هُدَ)
الْدِيثِ حَيْثُ قَالَ: لاَ تَجُوزُ شَهَدَةُ صَحِبٍ غِْرٍ لِأَنِهِ، يَعْنى
صاحبَ عَدَاوَةٍ.

٣٦ - كتاب الشهادات
( ٣) باب
(٢٢٩٩و٢٣٠٠) حديث
٣
باب
مَا جَاء فِى شَهَادَةِ الزُّورِ
٢٢٩٩ - حَدَّثَنَا أَنْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةً عَنْ
سُفْيَنَ بْنِ زِيَادٍ الْأَحَدِىِّ عَنْ فَتِكِ بْنٍ فَضَلَةَ عَنْ أَلْمَنَ بْنٍ خُرِيمِ أنَّ
الََِّّ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ فَمَ خَطِيبًا فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَدَلَتْ شّهَدَةُ الزُّورِ
إِخْرَاكَاً بِاللهِ، ثُمَّ فَرَأْ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيٍْ وَسَلّمَ: فَاجْتَلِبُوا الرَّجْسَ
مِنَ اْأَوْثَانِ وَاجْتَذِبُوا قَوْلَ الزُّورِ(١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهْذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إِنمَاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ سُفْيَنَ
ابْنِ زِيَّدٍ. وَاخْتَفُوا فِى رِوَايَةٍ هُذَا الْدِيثِ عَنْ سُفْيَنَ بْنِ زِيَادٍ، وَلاَ نَعْرِفُ
لِأَبَقَ بْنِ غُرَيْمِ سَماعً مِنْ النَّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ، وَقَدِ اخْتَلَهُوُ
فى رِوَايَةٍ هُذَا الْحَدِيثٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ زِيَدٍ .
٢٣٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حَمَيْدٍ. حَدَّثَنَا مُمْدُ بْنُ عُبَيْدٍ. حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ وَهُوَ ابْنُ زِيَدِ الْمُصْفُرِئُ، عَنْ أَبِهِ عَنْ حَيِيبٍ بْنِ السُّعْمَانِ اْأَدِىِّ
عَنْ خُرَيْمِ بْنٍ فَتِكِ الأسَدِيِّ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: حَلّ
صَلَةَ الصُّبْحِ، فَمَّ انْصَرَفَ قَمَ قَائْمَا فَقَالَ: عَدَلَتْ شَهَدَةُ الزُّورِ بِالشِّرْكِ
بِّهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ ثَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ: وَاجْتَفِبُوا قَوْلَ الزُّورِ إِلَى آخِرِ الآيةِ.
قَلَ أَبُو عِيسَى: هذَا عِنْدِى أَصَحُّ، وَغُرَيْمُ بْنُ فَتِكٍ لَهُ مُحْبَة ،
وَقَدْ رَوَى عَنِ الَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ أَحَدِيثَ وَهُوَ مَشْهُورٌ .
(١) آية ٣٠ سورة الحج.
٥٤٧

-..
٣٦ - كتاب الشهادات
( ٤ ) ياب
(٢٣٠١ ,٢٣٠٢) حديث
٢٣٠١ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مُسْعَدَةً. حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ
اْجُزَيْرِىِ غَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنٍ أَبِى بَكْرَةَ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَمَ قَالَ: أَلَّا أُخْرُ كُمْ بِأَكْبِ الْكَبَائِرِ؟ قَالُوا: بَلَى مَا رَسُولَ الهِ،
قَالَ: الْإِشْرَّاكُ بِهِ، وَعُقُوقُ لْوَالِدَيْنِ، وَشَّهَدَةُ الزُّورِ أُوْ قَوْلُ الزُّورِ ،
قَالَ: تَ زَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهٍ وَمَ يَقُوُلُهَ حَتّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَثَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَفِ الْبَابِ عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو.
باب
[منه ]
٢٣٠٢٠ - حَدَّثَنَ وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى. حدَّذَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَلِىّ بْنِ مُدْرِكٍ عَنْ هِلاَلِ بْنٍ يَسَفٍ عِنْ عِمْرَانَ مٍْ
سُمَّيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ يَقُولُ: خَيْرُ النَّاسِ قَرْفِى
ثُمَّ الّذِينَ يَنْوَهُمْ، ثُمَّ الّذِينَ يَكُونَهُمْ ثَلاَثًا، ثُمَّ يَجِءٍ فَوْمٌّ مِنْ بَعْدِهِمْ
يَفْعَُّونَ وَيُحِبُّونَ السَّمَّنَ يُعْطُونَ الشَّهَدَةَ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَومَاً.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهْذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَحَيِ عِنْ ظِيُ
ابْنِ مُدْرِكٍ وَأَصْحَبُ الْأَعْمَصِ إَِ رَوَوْا عَنِ الْأَعَّيِ عَنْ مِلاَلِ بْنِ يَافٍ
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ.
٥٤٨

٣٦ - كتاب الشهادات
( ٤ ) باب
(٢٣٠٣) حديث
حَدَّنَا أَبُو عَمَّارِ اُلْحِسَبْنُ بْنُ حُرَّيْثٍ، حَدَّثَنَا وَ كِيعٌ عَنِ الْأَعْمَّي .
حَدَّثَنَ هِلاَلُ بْنُ بِسَافٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مَنِ النَّبِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَّمَ
نَحْوَهُ، وَهْذَا أَصَّحُّ مِنْ حَدِيثٍ مُمَّدٍ بْنِ فُضَيْلٍ. قَالَ: وَمَعْفَى هُذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ
بَعْضِ أَهْلِ الْعِلِْ يُعْطُونَ الشّهَدَةَ قَبْلَ أنْ يُنْأُوهَا إِنَّا يَعْنِى شَهَدَةَ الزُّورِ
◌َقُولُ: يَشْهَدُ أَحَدُهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدَ.
٢٣٠٣ - حَدْتَنَا عَمَرُ بْنُ الْطَّابِ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمََّ
قَالَ: خَيْرُ النّاسِ قَرِْى، ثُ الذِينَ يَكُنَّهُمْ، ثُّ الّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُّ يَفْشُو
الْكَذِبُ حَتَى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَلاَ يُسْتَشْهَدُ، وَتَخْلِفُ الرَّجُلُ وَلاَ يُسْتَعْقَفْهُ،
وَمَعْنَى حَدِيثِ النَّبِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَمَ غَيْرُ الشُّهَدَاءِ الّذِىِ بَأْنِى بِشَهَوَتِهِ
قَبْلَ أنْ يُنْلهَا مُبَ عِنْدَنَا إِذَا أُشْهِدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّيْءِ أنْ يُؤَّدُىَ شَهَدَتَهُ
وَلاَ يْتَنِعَ مِنَّ الشَّهَدَةِ، مُكَذَا وَجْهُ الْخْدِيثٍ عِنْدَ بَعْضٍ أَهلِ الْعِ.
كمل والحمد لله كتاب الشهادات
ويليه :
كتاب الزهد

٣٧ - كتاب الرغد
(١ ) باب
(٢٣٠٤) حليت
٣٧ - كتاب الزهد
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
١
باب
أُ وَأْفَرَاغُ نِعْتَنِ مَّغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّسِ
٢٣٠٤ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الَّهِ وَسُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَل صَالِحٌ:
حَدَّثَنَا، وَقَالَ سُوَبْدٌ أُخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ
أِ عِيْدٍ عَنْ أَبِهِ مَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَّمَ: نِعْمَعَنٍ مَغْبُونٌ فِيهِاَ كَثِيرٌ مِنَ النَّسِ الصَّحَّةُ وَالْفَرَاغُ.
حَدْتَّا مُحَمِّدُ بْنُ بَشَأَرٍ، حَدَّثَنَا يَحْبِى بْنُ سَيِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الهِ بْنُ سَعِيدٍ
ابْنِ أَبِى هِنْدٍ مَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنٍ قَّاسٍ عَنِ النَّبَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَمْ نَحْوَهُ.
كَلَ: وَفِى الْبَابِ عَنْ أَنّيٍ بِنِ تَالِكٍ، وَقَلَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
حَرَاءُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى هِنْدٍ فَرَفَعُوهُ وَأَوْقَفَهُ بَعْضُهُمْ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ أُبِ مِنْدِ

٣٧ - كتاب الزهد
( ٢) باب
(٢٣٠٥) حديث
٢
باب
مَنِ اثْقَى الَحَارِمِ فَهُوَ أَعْبَدُ النَّاسِ
٢٣٠٥ - حَدَّثَنَاَ بِشْرُ بْنُ عِلَاَلِ الصََّّافُ الْصَرِىُ: حَدَّثَنَاَ جَعْفَرُ
ابْنُ سُلَيَْنَ عَنْ أَبِى طَارِقٍ عَنِ اَلَحْسَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اقْهِ
حَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمّ مَنْ يَأْخَذْ عَّى هُوَلاَءِ الْكَلِمَتِ فَعْلُ بِنَّ أَوْ يُعَلَّمُ
مَنْ بَعْمَلُ بِهِنَّ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَبْرَةَ: فَقُلْتُ: أَنَا يَأَرَسُولَ اللهِ، فَأَخَذَ بِيَدِى
فَعَدَّ ◌َخْاً وَقَالَ: أنَّقِ الْحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَأَرْضَ بِمَا قَسَمَ الَهُ
◌َكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنَا، وَأَحِبٌ لِنَّاسٍ
مَا تُحِبِ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُلماً، وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ، فَإِنْ كَثْرَةَ اضْحِكٍ
تُمِيتُ الْقَلْبَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُدًا حَدِيثٌ تَرِيبُ لاَ تَحْرِفِهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ عَنْفَرِ
ابْنِ سُلَيْمَانَ، وَالْحَسَنُ لَمْ يَسْمَعْ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةٌ شَيْئًا مُكَذَا رُوِى عَنْ أَبُّوبَ،
وَيُؤُنُقَ بْنِ عُبَيْدٍ وَعَلِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالُوا لَمَّ يَسْمَعِ اَلْسَنُ مِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ،
وَرَوَّى أَبُو عُبَيْدَةَ النََّحِى عَنِ الْتَنِ هُذَا الْحَدِيثَ قَوْلَهُ: وَلَمْ يَذْ كُرْ
فِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ مَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَّمَ.
٥٥١

٣٧ - كتاب الزهد
(٣) باب
(٢٢٠٦) حديث
باب
ماجاء فى المبادرةِ بِالْعَمَلِ
٢٢٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ يُحْرِزِ بْنِ هُرُونَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ
الأَمْرْجِ عَنْ أَبِى مُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَلَلَ: بَادِرُوا
بالأعمالِ سَبْعَ هَلْ تَنْتَظِرُ ونَ إِلَّ قَقْرَا مُنْسِيًّا، أَوْ غِنَى مُطْفِيًا، أَوْ مَرَضَاً
مُفْسِدًا، أَوْ مِرَمًا مُغَنِّدًا (١)، أَوْ مَوْنَا يُجْهِزًا، أَوِ الدَّجَلَ فَشَرُ غَائِبٍ يُنْظَرُ،
أُوِ فِنَاقَةَ فَالسَّامَةُ أَدْعَى وَأَمَرُ. قَلَ: مُذَا حَدِيثٌ حَسَنّ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ
مِنْ حَدِيثِ الأعْرَجِ مَنْ أَبِىِ مُرَيْرَةَ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ مُخْرِرِ بْنِ مُرُونَ ،
وَقَدْ رَوَى بِشْرُ بْنُ عُمَرَ وَغَيْرُهُ عَنْ يُحْرِزِ بْنِ عُرُونَ هُذَا. وَقَدْ رَوَى مَعْرٌ
هُذَا الْحَدِيثَ عَمْنْ سَمِعَ سَعِدًا الَّقْبِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النّبِيِّ صَلّى
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَجْوَهُ وَقَالَ : تَنْتَظِرُونَ ..
(١) مفتدا: الخبعد ضعف المقل والفهم والتخليط فى الكلام من الهرم.

(٢٣٠٧و٢٣٠٨) حديث
(٥,٤) باب
٣٧ - كتاب الزهد
٤
باب
مَجَاءَ فِى ذِكْرِ المَوْتِ
٢٣٠٧ - حَدَّثَنَ مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ
◌ُمْدٍ بِ عَمْ وِوَهَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَلَ رَسُولُ الهِ صلى اللهُ
عَلَيْهٍ وَسَّمَ: أَ كْثِرُ واذٍ كُرَّ مَذِ الّذّاتِ(١) يَعْنَى الَّوْتَ.
قَالَ : وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٥
باب
٢٣٠٨ - حَدَّثَنَاَ هَنَادٌ. حَدَّثَنَا بَجْهِىَ بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا هِئْآَمُ بُْ
يُوسُفَ، حَدَّتَى عَبْدُ اللهِ بْنُ بُجَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ مَانِئًا مَوْلَى عُثْمَانَ قَالَ:
كانَ عُثْمَنُ إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرِ بَكَى حَتَّى يُبُلَّ لِحْيَتَهُ، فَقِيلَ لَهُ: تُذْكَرُ
اَلْبَةُ وَالَّارُ فَلاَ تَبْكِى وَتَبْكِ مِنْ هُذَا؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الَهِ صَلّى اللهُ
عَلَيٍْ وَسَلّمَ قَالَ: إِنَّ الْقَبْرَ أُوَّلُ مَعَزِلِ الْآخِرَةِ، فَإِنْ تَجَا مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ
أَيْسَرُ مِنْهُ، وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الهِ
(١) حلقم المذات: هى بالذال المعجمة وبالدال المهملة: أى قاطعها فإن الموت وهم الات
كلها .
٥٥٣

٣٧ - كتاب الزهد
(٧,٦) باب
(٢٣١٠,٢٣٠٩) حديث
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: مَرَأَيْتُ مَنْظُرًا قَطُّ إِلّ الْقَبْرُ أَفَظَمُ مِنْهُ قَالَ: هَذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ.
٦
مَا جَاءَ مَنْ أُحبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللّهُ لِقَاءَهُ
٢٢٠٩ - حَدَّثَنَاَ تَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ. أَخْبَرَنَاَ شُقْبَةً
عَنْ فَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَهَا يُحَدِّثُ مَنْ مُبَدَةٌ بْنِ الصَّامِتِ مَنِْ الَّىُّ
حَتَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ أُحَبُّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرة
◌ِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ.
أَلَ: وَفِى الْبَبِ عَنْ أَبِى هُرِّيْرَةَ وَعَائِشَةَ وَأَنَسٍ وَأْبِى مُوسَى. قَالَ: حَدِيثُ
عُبَدَةً حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٧
باب
مَ جَاءَ فِى إِنْذَارِ النَّبِيِّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ قَوْمَهُ
٢٣١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحَدُ بْنُ المِقِدَامِ الِْجْلِىُّ. حَدَّثَنَاَ
مُقْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ الطَّقَوِىُّ. حَدَّثَنَ هِشَمُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ: لَّا نَزَلَتْ هُذِهِ الْآيَةُ ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَفْرَبِينَ (١)) قَالَ رَسُولُ الهـ
(١) ٦٦ ٢١٤ سورة الشعراء.
٥٥٤

٣٧ - كتاب الزهد
(٨) باب
(٢٣١١) حديث
صَلَى الَّهُ عَلَيْهٍ وَمَ: بَ صَفِيَّةُ بِفْتَ عَبْدِ الْمُطِّبِ يَ فَلِمَةٌ بِفْتَ مُحْدِيَ تَنى
عَبْدٍ الطّلِبِ إِنِّى لاَ أْلِكُ لَكُمْ مِنَ الَّهِ غَيْئًا، سَلُوِى مِنْ مَالِ مَاشِقُمْ
قَالَ : وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى حُرَيْرَةَ وَأَبِى مُوسَى وَائْنٍ عَبَّاسٍ قَلَ حَدِيثُ
عَائِئَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، فَكَذَا رَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ مِثَمِ بْنِ عُرْوَةً
نموّ هْذَا، وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ عِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّبِىِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
مُؤْثَلاً لَمَّ يَذْ كُرْ فِيهِ عَنْ عَائِدَةً.
٨
باب
مَا جَاءَ فِى فَضْلٍ الْبُكَهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ
٢٣١١ - حَدَّثَنَا مَنَّادٌ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَكِ عَنْ عَبْدٍ الرَّحْنِ
ابْنِ عَبْدٍ الهِ المَسْعُودِىُّ عَنْ مُمَّدٍ بِنِ عَبْدِ الرَّْنِ مَنْ عِيسَى بْنِ طَلْعَةَ مَنْ
أَبِى هُرَّيَّْةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: لاَ يَلِحُ الَّرَ
رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حَتّى يَعُودَ الْبْنُ فى الشَّرْعِ، وَلاَ يَجْتَيِعُ هُمْكَرٌ
فى سَبِيل اللهِ وَدُغَنُ جَمٌ .
قَالَ: وَفى الْبَابِ عَنْ أَبِى رَبَْنَةٌ وَابْنِ عَبّاسٍ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ
صَحِيحٌ وَمُحَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ هُوَ مَوْلَى آلٍ طَلْعَةَ وَهُوَ مَدَّفِىٌّ ◌ِقَةٌ، رَوَى
عَنْهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَنُ التَّوْرِئُّ.
٥٠

٣٧ - كتاب الزهد
(٢٣١٢ و٢٣١٣) حديث
(٩) باب
٩
باب
فى قَوْلِ النَّبِىِّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَعَلَمْ ((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَهْلَمُ
لَغَحِلْتُمْ فَلِلّا ،
٢٣١٢ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعٍ. حَدَّثَنَا أَبُو أحمَدَ الزُّبَيْرِىُّ.
حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ مَّنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَجِرِ عَنْ يُجَمِدٍ عَنْ مُؤَرِّقٍ عَنْ أَبِ ذَرٍ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: إِنَّى أَرَى مَالاَ تَرَوْنَ، وَأْسُّمَعُ
مالاَ تَسْعُونَ، أَطَّتِ السَّاهِ(١). وَحُقٌّ لَا أَنْ تَشِطَّ مَا فِيها مَوْرِضِعُ أَرْبِعٍ أَصَابَعَ
إِلاَ وَتَهٌ وَاضِعٌ ◌َيْتَهُ سَاجِدَاثِهِ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكُمْ قَلِلاً
وَلَبَّكَهُمْ كَثِيرًا، وَمَا تَلَّذْتُمْ بِاللََّاهِ عَلَى الْفُرْشِ وَتَرَ ثُ إِلَى الصُُّدَاتٍ(٢)
تَجْأَرُونَ(٣) إِلَى الهِ، لَوَدِدْتُ أَنِّى كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَهُ(٤) .
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى عُرَيْرَةَ وَعَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسِ وَأَنَسٍ.
قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنَ غَرِيبٌ، وَبُرْوَى مِنْ غَيْرِ هِذَا الْوَبْعِ أَنْ أَذَرٍ
قَالَ: تَرْدِدْتُ أَنِّى كَفْتُ فَجَرَةَ نُعْضَدُ.
٢٣١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو ◌َفْسٍ عَثْرُو بْنُ عَلِيَّ الْقَلّسُ. حَدَّفْهَ
عَبْدُ الْرَهَّابِ الثّقْفِىُّ عَنْ تُمْدِ بْنِ عَمْرٍوٍعَنْ أَبِ سَلَمَةَ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ:
(١) أحت المياه: الأخيط: صوت الأقتاب، وأخيط الإبل: أصبواتها وحنينها: أى أن كثرة
الملائكة فى السماء قد أثقلها حتى أبات وهذا كناية عن كثرة الملائكة أريد بها تقرير عظمة الله تعالى.
(٢) الصحدات: أي الطرق .: (٣) أى ترفعون أصواتكم بالدماء: (٤) أى تقطع
٥٥٦

٣٧ - كتاب الزهد
( ١٠ ) باب
(٢٣١٥٠٢٣١٤) حديث
قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَهْلَمُ لَضَحِكْتُ قَلِيلاً
وَلَبَكْتُ كَثِيرًا، هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
١٠
باب
فِيمَنْ تَكلّمَ بكلمةٍ يُضْحِكُ بِهَا النَّاسَ
٢٣١٤ - حَدَّثَنَاً مُّدُ بْنُ بَثَارٍ. حَدَّ ثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِيٍ عَنْ مُحْدِ بْنِ
إِسْحُقَ. حَدَّثَى مُمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مَنْ عِيسَى بْنِ طَلِعَةَ عَنْ أَبِى مُرَيْرَةَ قَلَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتْكَمُ بِالْكَلِمَّةِ
لاَ يَرَى بِهَاَ بَأْسًا يَهْوِى بِهاَ سَبْعِينَ خَرِيقً فى الذََّرِ، قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ .
٢٣١٥ - حَدَّتَنَا مُمَّدُ بْنُ بَثَارِ، حَدَّ ثَنَا يَهْبِ بْنُ سَعِيدٍ. حدَّثَنَا
◌َهْزُ بْنُ عَكِيمٍ. حَدَّثَى أَبِ عَنْ جَدَّى كَلَ: سَمِعْتُ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلْمَ يَقُولُ: وَْلٌ لِلِّى نَحَدِّثُ بِالْدِيثٍ لِيُضْحِكَ بِ الْقَوْمَ فَيَكْذِبُ،
وْبْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ .
قَالَ: وَفى أْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.

٢٧ - کتاب الزهد
(١١) باب (٢٣١٨,٢٣١٧,٢٣١٦) حديث
١١
باب
٢٣١٦ - جَدَثَنَا سُلَيْنَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْبَغْدَادِىُّ. حَدَّثَنَا عُمْرُ
ابْنُ حَقْصِ بْنٍ غِيَتٍ، حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: تُؤَِّى رَجُلٌ
مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَ: يَعْنِى رَجُلٌ أَبْشِرْ بَِجْنَةِ، فَقَالَ رَسُولُ لَّهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْ وَسَلَّمَ: أَوَلاَ تَدْرِى فَلَعَلَهُ تَكُلَّمَ فِياَ لاَ يَعْنِهِ أَوْ تَخْلَ بِمَلاَ يَنْقُصُهُ،
قَالَ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ .
٢٣١٧ - حَدّثَنَا أُحَدُ بْنُ نَصْرِ النَّيْسَابُورِىُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا:
حَدَّثْنَا أَبُو مُسْهِرٍ عَنْ إِشْعِلَ بْنِ عَبْدِ اهْهِ بْنِ مَاَعَةَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ◌َنْ
قُرَّةَ عَنِ الزُّهْرِئِّ عَنْ أِبِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ
صَلَّى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَالاَ يَعْنِيهِ، قَالَ:
هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ أَبِى سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنٍ
هدِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِمَ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٢٣١٨ - حَدَّثَنَا فُتَيْيَةُ. حَدَّثَنَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ مَنِ الزُّمْرِىُّ عَنْ
عَلِىٌّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ : إِنَّ مِنْ
حُسْ إِسْلاَمِ المَرْءِ تَرْكَهُ مَالاَ يَعْنِيهِ.
قَلَ أَبُوعِيسَى: وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَبِ الزَّهْرِىُّ عَنٍ
الَّحْرِىُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسْ مَنِ النَّيِّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَحْوَ حَدِيثٍ

٣٧ - کتاب الزها.
(١٢) باب
(٢٢١٩) حديث
مَلِكٍ مُرْتَلاً، وَهْذَا عِنْدَنَا أُصَحُّ مِنْ حَدِيثٍ أَبِى سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ،
وَعَلِىَّ بْنُ حُسَيْنٍ لَ يُدْرِكْ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ.
١٢
ـاب
فى قِلْةِ الْكَلامِ
٢٣١٩ - حَدِّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عُمَرَّ، وَحَدْقَى
أُبِ عَنْ جَدِّى قَالَ: سَمِعْتُ بِلاَلَ بْنَ الْحْرِثِ الْمُزُنِىَّ صَاحِبَ رَسُولٍ اله
صَلّى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَلّمَ بَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ:
إِنَّ أَحَدَ كُمْ لَيْتَكْمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ مَا يَظُنَّ أَنْ تَبْلُغَ مَ بَلَتْ
فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَاَ رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَهُ، وَإِنَّ أَحَدَ كُمْ لَيَتْكُلْمُ
بالْكلِيَةٍ مِنْ سَخَطِ الهِ مَا يَظَنُّ أَنْ تَبْلَغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ الهُ عَلَيْهِ
-
بهاَ سَخَطَهُ إِلَى يَوْمٍ يَلْقَاهُ.
قَالَ: وَفِى الْبَابِ عَنْ أُمِّ حَبِيَةَ قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَمَنٌْ صَحِيحٌ،
وَهَكَذَا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ تُحَمّدٍ :ْنِ عَمْرٍ و نَحْوَ هَذَا، قَالُوا عَنْ مُحَدٍ بْنِ
تَمْو عَنْ أبِهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ بِلاَلٍ بْنِ اَخْرِثِ، وَرَوَى هَذَا الْدِيثْ
مَلِكٌ عَنْ مُحَمّدِ بْنٍ قَدْرِو عَنْ أَبِهِ عَنْ بِلاَلِ بْنِ الْرِثِ وَمَّ يَذْ كُرْ يِهٍ
عن جدُّب.
٥٥٩

٢٧ - كتاب الزهد
ب
(٢٣٢١,٢٣٢٠) حديث
١٣
باب
مَاجَاءَ فى هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى الَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
٢٣٢٠ - حَدَّثَنَا قُبَعْبَةُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْسِدِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ
أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ:
لَوْ كَنَّتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ جَنَحَ بَعُوضَةٍ مَا تَغَى كَافِرًا مِنْهَا
قرة ماء.
وَفِى الْبَابِ مَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ
٢٣٢١ - حَدَّثَنَا مُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ المَرَكِ عَنْ
مُجَلٍ عَنْ قَيْنٍ بْنٍ أَبِى حَازِمِ مَنِ الْمُشْقَوْرِدِ بنٍ شَدَّادِ قَالَ: كُنْتُ مَتَ
الرّكْبِ الّذِينَ وَقَقُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَّ عَلَى السَّخْلَةِ
المَوِّعَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلِى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: أَتَرَوْنَ هَذِهٍ مَنَتْ عَلَى
أَهْلِمَا حِينَ الْقَوْهَا، قَالُوا: مِنْ هَوَانِهاَ الْقَوْهَا يَرَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَرُّنْيَاً
أُمْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنِ هَذِهٍ عَلَى أَهْلِماً .
وَفِى أْبَابِ عَنْ تَبَابِرٍ وَأَبنٍ مُّ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيتُ المسْتَوْرِدِ حَدِيثٌ حَسَنّ.