Indexed OCR Text
Pages 501-520
٣٤ - كتاب الفتن ـاب ٤٦,٤) (٢٢٢٣,٢٢٢٢) حديث خَيْرُ أُمَّتِى الْقَرْنُ الَّذِىِ بُعِشْتُ فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ. قَالَ: وَلَا أَعْلَهُذَ كَرّ الثَّأَلِثَ أَمْ لَا، ثُمَّ ◌َنشَأُ أَفْوَامٌ بِشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَخُونُونَ وَلَا بُؤْ تَنُونَ وَيَفْتُو فِيهِمُ السَُّنُ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذا حَدِيثٌ حَتَنٌ صَحِيحٌ . ٤٦ اب مَا جَاءَ في الْلَفَاء ٢٢٢٣ - حَدَّثَنَاَ أبُو كُرَيْبِ مُهْدُ بْنُ الْعَلَمُ. حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّفِىُّ عَنْ يِمَاكِ بْنٍ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهٍ وَلَمَ: يَكُونُ مِنْ بَعْدِى أَثْنَ عَشَرَ أَمِيْرًا فَلَ ثُمَ تَكُلّمْ بِشَىْءُ لَمْ أَفْهَهُ فَتَأْتُ الَّذِى يَلِ فَقَالَ: قَالَ كُلَّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ. قَالَ أُبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَحِيحٌ . حَدَّثَنَا أُبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى بَكْرِ ابْنِ أَبِ مُوسَى عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرّةَ عَنِ الذّيِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلَّمَّ مِثْلَّ هَذَا الْأَدِيثٍ قَدْرُوِيَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ مَمْرَةَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ يُنْتَغْرَبُ مِنْ حَدِيثٍ أَبِى بَكْرِ بْنِ أبى مُوسَى عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَّةً. وَفِي الْبَلَبِ عَنِ ابْنٍ مَسْعُودٍ وَعَبْدِ الهِ بْنِ عَمْرٍد . ٣٤ - كتاب الفتن (٤٧ ,٤٨) باب (٢٢٢٤, ٢٢٢٥) حدث ٤٧ بار ٢٢٢٤ - حَدَّثَنَا بُنْدَارْ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا حَمْدُ بْنُ مَهْرَان عَنْ تَعْدِ نْنِ أَوْيِنِ عَنْ زِبَادِ بْنِ كُسَيْرٍ الْعَدَوِىْ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِى بَّكْرَةَ تَحْتَ مِنْبَرِ ابْنِ عَامِرٍ وَهُوَ يَخْطُبُ وَعَلَيْهِ ثِيَبْ رِفَاقٌ. فَقَالَ أَبُو بِلاَلِ: أَنْظُرُوا إِلى أَمِيرِنَا بَلْبَرُ نِيَابَ الْفَسَّقِ. فَقَلَ أَبُو بَكْرَةَ أُسْكُتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ أَهَاَنَ سُلْطَانَ اللهِ فى الْأَرْضِ أَمَهُ الهُ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ٤٨٠ باب مَا جَاءٍ فِىِ اِخْلاَفَةِ ٢٢٢٠ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أُخْبَرَةُ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ سَاِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ عَنْ أَبِهِ قَالَ: قِيلَ لِصَُّ بْنِ الْخَطّابِ لَوِ أَسْتَخْلَقْتَ؟ قَالَ: إِنْ أَسْتَخْلِفِْ فَقَدِ أُسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرِ وَ إِنْ لَ أُسْتَخْلِفْ كَمْ يَسْتَخْلِفْ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِ الْخْدِيثِ فِصَّةٌ وَهْذَا حَدِيثٌ مَحِيحٌ قَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ عَنِ ابْنِ عُمَرّ ٢ ٢٤ - كتاب الفتن (٤٨ ٫ ٤٩) باب : ٢٢٢٧,٢٢٢٦) حديث ٢٢٢٦ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ. حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ الْمَانِ. عَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ حَجْهَنَ قَالَ: حَدَ ثَفِى سَفِينَةُ قَالَ: قَالَ رَدُوُلُ اللهِ صَلَّى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اِخْلاَفَةُ فِى أُمَّتِى ثَلاَثُونَ سَنَّةٌ كَمَّ مُلْكُ بَقَ ذلِكَ. ثُمَّ قَلَ لِى سَّفِينَةُ: أَمِْكْ خِلاَقَةَ أَبِىِ بَكْرٍ وَخِلاَفَةً عُمَرَ وَخِلاَفَةَ عُثمانَ، ثُمَّ قَالَ لِى: أُمْسِكْ خِلاَفَةَ عَلِيِّ قَالَ: فَوَجَدْنَهَا ثَلاَئِنَ سَنَةٌ قَلَ سَعِيدٌ: فَقَلْتُ هُ: إِنَّ تِى أُمَيَّةَ يَزْعُونَ أَنَّ الْخِلاَمَةَ فِيهِمْ قَالَ: كَذَبُوا بَنُوا الزَّرْقَاءِ بَلْ هُمْ مُلُوكٌ مِنْ شَرِّ الْمُلُوكِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ عُمَرَ وَعَلِيَّ فَلَا لَمْ يَعْهَدِ الَِّىُّ صَلى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَى إِلَاَفَةِ شَيْئًا . وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جَجْهَنَ وَلَّا تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ سَعِيدٍ بْنِ بَجْهَنَ. ٤٩ . باب مَا جَاءَ أنَّ اُلْلَفَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى أنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ٢٢٢٧ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُمَّدٍ الْبَصْرِىُّ. حَدَّثَنَاَ خَلِهُ بْنُ الْرِثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِ اُلَمْذَّيْلِ يَقُولُ: كانَ نَسٌ مِنْ رَبِيعَةَ عِنْدَ عْرِ و بْنِ الْعَصِى فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَكْرٍ ابْنِ وَائِلٍ لَتْتَهِيَنَّ فُرَيْرٌ أَوْ لَيَجْ عَلَنَّ اللهُ هُذَا الْأَمْرَ فى جْهُورِ مِنَ الْرَبِ غَيْرِهِ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَامِى كَذَبْتَ ◌َمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ يَقُولُ فَرَبْشٌ وُلَاءُ النَّاسِ فِى أَخْرِ وَالشرِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَمَةِ. ٥٠٣ : ٠٠ ٢٤ - كتاب الفتن (٫٥٠ ٥١) باب (٢٢٢٩,٧٢٢٨) حيث قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنِ مَنْعُودٍ وَابْنِ عَمَرَ وَجَبِرٍ وَهَذَا حَدِيثٌ خَلٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ . ٢٢٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ الْعَبْدِىُّ. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ الْحَفِىُّ عَنْ عَبْدِ الْخِيدِ بْنِ جَعْفَرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْمَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الهِ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: لَا يَذْهَبُ الْلَيْلُ وَلانهاُ عْنَّى بَْلِكَ رَجُلٌ مِنَ الموالى يُقَالُ لَهُ جَمْجَاءُ. قالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٥١ مَا جَاء فى الْأرْمَّةِ المَضْلِّينَ ٢٢٢٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا حَّاهُ بْنُ زَبْدٍ عَنْ أَبُوبَ مَنْ أَبِ قِلاَّبَةَ عَنْ أَبِىِ أَمْنَاَءَ الرَّحَبِىِّ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: إِنَما أَخَفُ عَلَى أُمَّتِى الْأَيْمَّةَ الْمُضِلُّينَ قَالَ: وَقَال رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ تَخْذُّلُهُمْ عَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللهِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ سَمِعْتُ محُمَّدُ بْنَ إِطْمِلَ ٣٤ - كتاب الفتن ( ٥٢ ) باب (٢٢٣٠ ,٢٢٣١) حديث بَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ: وَذَكَرِ هُذَا الْدِيثَ عَنِ النَّىَّ. صَلَى الهُ عَلَيٍْ وَمَ: لَ تَزَالُ طَائِقَةٌ مِنْ أَمَّتِى ظَاهِرِ ينَ عَلَى الْىٌّ فَقَالَ عَلِيُّ: ◌ُمْ أَهْلُ الْحْدِيثِ ٥٢ باب مَا تَجَاءَ فِى الْمَهْذِئِّ ٢٢٣٠ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطَ بْنِ مُمَّدٍ الْقُرَشِئُ الْكُوِيُّ قَالَ :- حَدَّثَنِى أَبِ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ الثَّوْرِىُّ عَنْ تَصِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرَّ مَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عَليْهِ وَسَمَ: لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتّى ◌َْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بْتِى يُوَاطِئُّ(١) أَسْمُهُ أسْمِى. قَلَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِيِّ وَأْبِى سَعِيدٍ وَأْمَّ سَلَمَةَ وَأَبِى هُرَّيْرَةً وَهْذَّا حَدِيثِ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٣٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْتَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الْبَّارِ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَ سْفْيَنُ بْنُ هُيَيْتَةَ عَنْ عَصِمٍ عَنْ زِرَّ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ قَالَ: كَلِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بْقِ يُوَاطِىُّ أَسْمَهُ أَسْمِى قَلَ عَمِمٌ: وَأَنَاَ أُبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ: لَوْ كَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَ إلّ يَوْمٌ لَّطَوَّلَ اللهُ. ذُلِكَ الْيَوْمَ عَتَّى يَلِىِ . قَالَ أُبُو عِيسَى: لهذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . (١) بوالخئة: يوافق. ٣٤ - كتاب الفتن (٥٤,٥٣) باب (٢٢٣٢, ٢٢٣٣) حديث ٥٣ باب ٢٢٣٢ - حَدّثَنَا مُحمّدُ بْنُ بَشَّارِ، حَدَّثَنَا ◌ُمْدُ بْنُ جَعْفَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَا الْعَمِّىَّ قَالَ: سَمِنْتُ أَبَ الصُّدِّيقِ النَّاسِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْذْرِىِّ قَالَ: خَشِينَا أَنْ يَكُونَ بَعْدَ نَبِيِّئَ حَدَثٌ فَتَأُلْنَا نَبيَّ اللهِ صِلْ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَمَ فَقَالَ: إِنَّ فَى أُمَِّ الْمَهْذِىِّ يَخْرُجُ بَعِيشُ خْبًا أَوْ تَبْهاً أَوْ قِسْعًا زَيْدُ الشَّاكُ. قَالَ: قُلْنَا وَمَ ذَاكَ؟ قَالَ: سِنِينَ. قَالَ: فَيَجِىء إِلَيْهِ رَجُلٌ فَيَقُولُ يَأْمَهْدِى: أَعْطِفِى أَفْطِى. قَالَ: يَحْتِى نَهُ فى تَوْبِهِ مَا أَشْتَطَاعَ أَنْ تَحْيِلَهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْمٍ عَنْ . أُلى سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَأُبُو الصُّدِّيقِ الفَّاحِىِ اسْمُهُ بَكْرُ: أَمْنُ عَمْرٍ وٍ وَ يُقَلُ مَكْرُ بْنْ غَيْسٍ. ٥٤ مَا جَاءَ فِي نُزُوِلٍ عِيسَى بْنٍ مَرْتَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ٢٢٣٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَ الَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ عَنْ سَعِيدٍ أْنِ الْمُتَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِ بِيَدِهٍ لَيُوشِكَنَّ أَنْ أَزِلَّ فِيَكُمُ ابْنُ مَرْتَمَ عَكَمَا مُفِطَا ٣٤ - كتاب الفتن ٥٥٠) باب (٢٢٣٣ ,٢٢٣٤) حديث فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِرْبَةَ وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لَا يُقْبَلَهُ أُحَدٌ . قَالَ أَبُو عِيسى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٥٥ باب مَا جَاءَ هِى الدَّّلِ ٢٢٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَلَوِيَةَ الْجِىُّ. حَدَّفَ تَحْهُ ابْنُ سََّةَ عَنْ خَالِدِ الْذَاءِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُرافَةً عَنْ أَبِىِ عُبَيْدَةَ بْنِ الْرَّحِ قَالَ: سَمِعَتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الهُ عَلَيْهِ وَحْمَ يَقُولُ: إِنّهُ لَمْ يَكُّنْ نِىٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلاَّ فَدْ أَنْذَرَ الدَّجَالَ قَوْمَهُ وَإِي أَنْذِرُ كُمُوهُ فَوَصَفَهُ لَنَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَليهِ وَسِمَ فَقَالَ: لَعَلَهُ سَيْدْرِكَهُ بَعْضُ مَنْ رَآَيِى أَوْ ◌َمِعَ كْلَامِى قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَسَلَّيْفَ قُلُوبُنَ يَوْ مَئِذٍ؟ قَالَ : مِثْلُهَا بَعْنِى الْيَوْمَ أُوْ غَيْرٌ . قالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الْخْرِثِ ابْنِ جُزَىِّ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَُفَلٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِ عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاحِ ٠٠٧ ٣٤ - كتاب الفتن (٥٦) باب (٢١٣٥, ٢٢٣٦) حديث ٥٦ مَا تَجَاءَ فى عَلَمَةِ الدَّجَالِ ٢٢٣٥ - حَدّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْرٌ عَنِ الزُّهْزِئِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَلَ قَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ فى النَّاسِ فَأَتْفَى عَلَى اللهِ بِمَ هُوَ أُهْلُهُ، ثُمَّ ذَ كَرَ الدَّجَّالَ مَقَالَ : أَلِ) لَأَنْذِرُ كُمُوهُ وَمَا مِنْ نَبِيِّ إِلاّ وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ وَلَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ وَلْكِّى تَأْقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقْلُهُ نَبِىٌّ لِفَوْمِهِ تَتْلَمُونَ أَنَّهُ أَهْوَرُ وَإِنَّاللَ لَيْسَ بِأَفْوَرَ قَالَ الرُّهْرِىُّ: وَأَخْرَّبِى ◌ُمَرُ بْنُ ثَبِتٍ الْأَنْصَارِىُّ أَُّ أَخْتَّهُ بَعْضُ أَضْحَبِ النَّبيِّ عَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَمَ أَنَّ الْبِيِّ صَّى الْهُ عَلَيْهِ وَتْلَمْ قَلَ يَوْمِئِذٍ لِنَّاسِ وَهُرَ يُحَذِّرُهُمْ فِتْنَتَهُ: تَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَنْ يَّرَّى أَحَدٌ مِنَْكُمْ رَبَّهُ عَتَّى يَمُوتَ وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْفَيْهِ لُفَر يَقْرَأُهُ مَنْ كَرِمَ عَلَهُ قال أبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ٢٢٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حَمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ سَلٍِ عَنِ ابْنٍ مُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ: ◌ُقَاتِفُكُمُ الْيَهُودُ فَتَنَّأَّطُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقُولَ الْجَرُ يَامُثْلِمُ هَذَا بَهُودِىٌّ وَرَائِى فَقْتُ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ. ٠٨ ٣٤ - كتاب الفتن (٢٢٣٨,٢٢٣٧) حديث (٥٨,٥٧) باب ٥٧ باب مَ جَاءَ مِنْ أَيْنَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ ٢٢٣٧ - حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَارِ وَأَخْدُ بْنُ مَنِيعٍ قَلَا: حَدَّثْنَا رَوْحُ ابْنُ عُبَدَةَ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوبَةَ عَنْ أَبِ التََّّاحِ عَنِ الْمَمِيرَةِ ابْنِ سُبَيْعٍ عَنْ تَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ أَبِى بَكْرِ الصُّدِّيقِ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَهُمْ قَالَ: الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بَِْشْرِقٍ ◌ُقَالُ لَ خُرَّاسَنُ يَذْبَعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْجَانُّ الْمُطْرَقَةُ (١) قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَعَائِشَةَ. وَهُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رَوَاءُ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَوْذَبٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مَنْ أَبِى الََّاحِ وَلاَ تَعْرِفَهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ أَبِ الَّيَّاجِ. ٥٨ باب مَا جَاءَ فى عَلَاَمَاتٍ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ٢٢٣٨ - حَدَّثَنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ. أَخْبَرَنَا الْكَمُ ابْنُ الْبَيَكِ. حَدَّثْنَا الْوَلِدُ بْنُ مُنِ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ عَنِ الْوَلِيَدِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُطْبَةَ السُّكُونِىِّ عَنْ أَبِى بَحْرِيَةً مَاحِبٍ (١) المجان المطرقة: التروس الغليظة . ٥٠ ٣٤ - كتاب الفتن (٥٨, ٥٩) باب (٢٢٢٩,٢٢٣٨و٢٢٤٠) حديث مُعَذٍ عَنْ مُعَذِ بْنِ جَبَلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَلَ: المَلْحَمَةُ الْمُظْمَىِ وَمَتْحُ الْقَبْطَنْطِيَّةِ وَخُرُوجُ الدِّجَّالِ فِى سَبْعَةِ أَشْهُرٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى : وَفى ◌ْبَابِ عَنِ الصَِّْ بْنِ جَتَّامَةَ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ بُتْرٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَشُْودٍ وَأَبِى شَعِيدٍ الْخِدْرِىِّ، وَهْذَا حَدِيثٌ حُسَنْ غَرِيبٌ لاَ نَعْرفُهُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ ٢٢٣٩ - حَدَّثَنَا مُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَحْمَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أُنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: فَتْحُ الْفُسْطَنْطِيَّةُ مَعَ قِيَم. الدَّاعَةِ، قَالَ ثَمُودٌ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَالْقُنْطَنْظِيَّةِ هِىَ مّدِينَةُ الرُّومِ تَفْتَحُ عِنْدَ خُرُوجِ الَّجَّالِ، وَالْقُْطَنْطِيّةُ قَدْ فُتِحَتْ فِى زَمَانِ بَعْضٍ أَمْحَابِ النَّبِىُّ صَّلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ باب مَاجَاءَ فِى فِتْنَةِ الدَّجَالِ ٢٢٤٠ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ. أَخْبَرَنَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِ وَعَبْدُ اللهِ أَبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرِ دَخَلَ حَدِيثُ أَحَدِهِمَا فِى حَدِيثِ الآخَرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَبِرٍ عَنْ بَحْبَى بْنِ خَيْرِ الطّائِ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيِهِ جُبَيْرِ بٍْ تَغِيرٍ عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ تَعْمَنَ الْكِلاَبِّ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ الدَّجَّلَ ذَاتَ غَدّاءٍ، فَخَفْصَ فِيهِ وَرَفْعَ حَتَّى ظَنَهُ فِى طَائِمَةِ النَّخْلِ، قَلَ فَبْصَرَفْنَ مِنْ عِنْدِ ٣٤ - كتاب المتن ( ٥٩ ) باب ( ٢٢٤٠ ( حديث رَسُولِ اللهِ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَيْهِ فَعَرَفَ ذْلِكَ فِينَآَ مَقَالَ: مَا شَأَنْكُ ؟ قَالَ: قُلْنَ يَا رَسُولَ الهِ: ذَكَرْتَ الدَّجَالَ الْغَدَاةَ فَخَفْضْتَ فِيهِ وَرَفَّمْتَ حَتَّى ظَنَفَّاهُ فِى طَائِفَةِ النَّخْلِ ، قَلَ غَيْرُ الدّجَالِ أَخْوَفْ لِ عَلَيْكُمْ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيَكُمْ فَأَنَ حِجِيجُ دُونَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيَكُمْ فَامْرُؤْ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاقْهُ خَلِفَتِى عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنَّهُ شَابٌّ فَطَطْ (١) عَيْنُ طَافِئَةٌ (٢) شَبِيهَ بِعَبْدِ الْمُزْءِ بْنِ قَطَرٍ، فَنْ رَآهُ مِنْكُمْ فَلْفْرَأْ فَوَاتِحَ سُورَةٍ أَمَْبِ الْكَهْفِ، قَلَ تَخْرُجُ مََّيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَعَثَ (٣) يَمِينَاً وَشَمَلاً، يَا عِبَادَ اللهِ أَثْبُتُوا(٤)، قَالَ قُلْنَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا لُبْتُ فى الْأَرْضِ؟ قَلَ أَرْ بَعِينَ يَوْمًا، يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَبَوْمٌ كَشَهْرِ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأْيَّامِكُمْ. قَلَ قُلْنَ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الْيَوْمَ الّذِى كَالسََّةِ أَنْكْفِينَ فِيهِ صَلَةُ يَوْمٍ؟ قَالَ لاَ وَلَكِنِ اقْدُرُوا لَهُ، قَلَ قُلْنَاَ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا سُرْعَتُهُ فِى الْأَرْضِ؟ قَالَ كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ فَيَأْتِى الْقَوْمَ فَيَدْعُوُْ فَيُكَذِّبُونَهُ وَيَرْذُونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَتَقْبَهُ أُمْوَاُهُمْ وَيُصْبِحُونَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَىٌْ، ثُمَّ يَأْتِى الْقَوْمَ فَيَدْهُوهُمْ فَيَسْجِبُونَ لَهُ وَيُصَدِّفُونَهُ فَيَأْمُرُ السََّءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُظِرَ، وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُدْبِتَ ، فَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتْهُمْ كَأْوَلِ مَا كَانَتْ ذُرًا وَأَعْدَّهِ (١) قطط: أى شديد جعودة الشعر بعيد عن الجعودة المحبوبة. ٢١) طافئة: أى لا ضوء فيها ورويت بغير همزة ومعناها بارزة. (٣) حاث : من العيث وهو الفساد أو الإسراع فيه . (٤) باعباد الله اثبتوا: هذا من كلام النبى صلى الله عليه وسلم يحذرهم من الفتنة ويأمرهم. بالثبات على الإسلام. ٠١١ ٣٤ - كتاب الفتن ( ٩) باب (٢٢٤٠) حديث خَوَّاصِرَ(١) وَأَدْرَّهِ ضُرُوعًا. قَلَ ثُمَّ يَأْتِى الْرِبَةَ فَيَقُولُ لَمَا أُخْرِجِى كُتُوزْكِ فَيَنْصَرِفُ مِنْهَا فَيَفْيَعَهُ كَيَسِيبِ النَّحْلِ، ثُمْ يَدْعُو رَجُلاَ ثَآَبًّاً مُمْقَّيْثَ شَبَابًا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَمُهُ حِزْلَتَيْنِ ثَمَّ يَدْعُوهُ فُيُقْبِلُ يَتْهَمَّلُ وَجْهُ يَضْحَكُ، فَبَيْنَ هُوَ كَذَلِكَ إِذْ هَبَطَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِشَرْقِيْ دِمَشْقَ عِنْدَ الَرَةِ الْبَيْضَاءِ بْنَ مَهْرُودَ تَيْنِ(٢) وَاضِعًا يَدَيْهٍ عَلَى أَجْدِمَّةٍ مَلَكْن إِذَا طَأْطَأْ رَأْسَهُ فَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدِّرَ مِنْهُ بُمَّانٌ كَلَلَّوَأُوْ قَلَ وَلاَ يَجِدُ رِيحَ نَفْسِهِ، يَعْنِى أَحْدُ إِلَّ مَاتَ وَرِيحُ نَفْسِهِ مُنْتْهِى بَصَرِهِ، قَالَ فَيَطْلُبُهُ حَتّى يُدْرِكَّهُ بِبَابِ لُّ فَيَقْتُلُ ، قَلَ فَيَلْبَثُ كَذَلِكَ مَاشَاءَ اللهُ، قَالَ ثُّ ◌ُحِى الهُ إِلَيْهِ أَنْ حَرِّزْ عِبَدِى إِلَى الطُّورِ، فَإِّى قَدْ أَنْزَأْتُ عِبَادًا لِ لاَ يَدَانِ لِأَحَدٍ بِتَلِمْ، قَلَ وَيَبْعَثُ اللهُ بِأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ كَمَا قَالَ الْهُ: مِنْ كُلِّ حَدَبِ يَنْسِلُونَ، قَلَ فَيَسُرُ أُوَّلَهُمْ مِبُخَيْرَةِ الطّبْرِيّةِ فَيَشْرَبُ مَا فِيهاَ، ثُمّ ◌َمُ بِهَ آَخِرُهُمْ فَقُولُ: لَقَدْ كَنَ بِهذِهِ مَرَّةً مَاء، ثُمْ يَسِيرُونَ حَتِّ يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلٍ بَيْتِ مَقْدِسٍ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ فَتَلْنَا مَنْ فِى الْأَرْضِ، هُمْ فَلْتَقْتُلْ مَّنْ فِى السّمَاءِ، فَيَرْمُونَ بِغُشَابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَيَّرُدُّ اهُ عَلَيْهِمْ نُتّابَهُمْ مُحْرًّا دَمَا، وَيُحَاصِرُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ وَأَصْحَبَهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ يَوْمَئِذٍ غَيْرًا لِأَحَدِهِمْ مِنْ مَانَةِ دِينَارٍ لِأَحَدُِّمُ الْبَوْمَ، قَلَ (١) الذرا: جمع ذروة وهى أعل متام البعير وهو كناية عن السمن وقوله وأهذه خواضى: جمع محاصرة ، وهو كناية عن الشبع . (٢) بين مهرودتين : أى بين ثوبين شبيهين بالمصبوغ باهرد والهرد قيل هو الثوب المصبوغ بالورس ثم الزعفران . ١٢ ٣٤ - كتاب المتن ( ٥٩ ) باب ( ٢٢٤٠) حديث فَيَرْغَبُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ إِلَى اللهِ وَأَصْحَابُهُ، قَالَ: فَيُرْسِلُ اللهُ إِلَيْهِمُ النَّغْفَ(١) فى رِقَبِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى مَوْنَى كَمَوْتٍ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، قَالَ: وَيَهْبِطُ عِيسَى وَأَصْحَبُهُ فَلاَ يَِّدُ مَوْضِعَ شِيْرٍ إِلَّ وَقَدْ مَلَأَنْهُ زَهَتُهُمْ وَنَغَنُهُمْ وَدِمَارُهُمْ، قَالَ فَيَرْغَبُ عِيسَى إِلَى اللَّهِ وَأَصْحَبُهُ، قَالَ فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأَمْتَقِ الْبُخْتِ ، قَالَ فَتَحْيِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ بِاْلِهِبْلِ وَيَسْتَوْقِدُ الْمُسْلُونَ مِنْ قِسْيِهِمْ وَنَشْابِهِمْ وَحِعَبِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ. قَلَ: وَيُرْسِلُ اللهُ هَذَيْهِمْ مَطَرًا لاَيُكَنَّ مِنْهُ بَيْتُ وَبَرِ وَلاَ مَدَرٍ (٢)، قَالَ: فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ فَيَغْلُها كالزََّفَةٍ (٣) قَالَ: ثُمَّ ◌ُقَلُ لِلْأَرْضِ أَخْرِ جِى نَتَكِ وَرُدَى بَرَّ كَتَكِ فَيَوْ مِذٍ تَأْكُلُ الِْصَبَةُ مِنَ الرَّمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُّونَ بِتَحْفِهَا وَيُبَرَكُ فى الرَّسْلِ حَتّى إِنَّ الْفِئَمَ(٤) مِنَ النَّاسِ لَيَكْتَفُونَ بِالْحَةِ (٥) مِنَ الْإِيلِ، وَإِنَّ الْقَبَِّةَ لَيَكْفُونَ بِالْحَةِ مِنَ الْبَغَرِ. وَ إِنَّ الْمَغْذَ(٦) لَيَكْتَفُونَ بِالْحَةِ مِنَ الْقَّمَ. فَبَْهُمْ كَذْلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيِّمًا فَقَبَضَتْ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَيَبْقَ سَائِرُ النَّاسِ يَتَرَجُونَ(٧) كما تَتَهَرَجُ الْمُرُ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ . (١) التنف: دود يكون فى أنف البعير والغم. (٢) لا يمكن: أى لا يمنع من نزول الماء بيت المدر. والمدر: هو الطبن الصلب. (٣) الزلفة: هى مصانع الماء. وقيل المرآة، وووى بالقاف كتابة من النظافة. (٤) الرسل : البن . والفتام : الجماعة الكثيرة. (٥) القمة : قريبة الولادة . (٦) الفخذ : دون القبيلة وفوق البطن . (٧) يتمارجون: أى يجامع الرجال النساء بحضرة الناس كما يفعل الخير والخرج بإسكان الراء الجماع . ٠١٢ (٣٣ - سنن الترمطى - رابع) ٣٤ - كتاب الفتن . (٢٢٤٢,٢٢٤١) حديث (٦١٬٦٠ ) باب. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَتْنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلاَ مِنْ حَدِيثٍ عَبْدٍ الرَّْنِ بْنِ يَزِبِدَ بْنِ جَابِرٍ . ٦٠ باب مَا تَجَاءَ فى صِفَةِ الدَّجَالِ ٢٢٤١ - حَدَّثَنَا مُحَمْدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَّى الصَّنْمَانِىُ، حَدَّثَنَ الْمُتْمِرُ ابْنُ سُلَمْنَ عَنْ عُبَيْدِ الهِ بْن ◌ُمَرَ عَنْ نَفِعِ عَنِ ابْنِ عَمَرَ عَنِ النَّهُ مَتَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الأَجَّلِ فَقَالَ: أَلَّا إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْهَ بِأَهْوَرَ أَلَا وَ إِنّهُ أَغْوَرُ، عَيْنُهُ الْمُعْنَى كَأَنَّ مِنْبَةٌ لِمَفِيَةٌ. قَالَ: وَفِى ◌ْبَابِ مَنْ سَعْدٍ وَحُذَيْفَةَ تَأَبِى هُرَيْرَةَ وَأَمَْءَ وَجَايِرٍ ابْنِ عَبْدٍ الْهِ وَأْبِ بَكْرَةَ وَائِشَةَ وَأَنَسٍ وَابْنٍ عَبَّاسٍ ◌َ الْفَلَنِ بْنِ عَمِمٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِ الَّهِ ابْنِ مُّ. ٦١ باب مَا تَجَاءَ فِ الدَّجَّالِ لاَ يَدْخِلُ الَدِينَةَ ٢٢٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْزَاعِىُّ الْبَصْرِئُ. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَرُونَ. أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ مَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الْهِ ٣٤ - كتاب الهمن ( ٦١ ر٦٢ ) باب. (٢٢٤٤,٢٢٤٣) حديث صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: يَأْتِى الدَّجَّلُ المَدِينَةَ فَيَجِدُ المَائِكَةَ بَحْرُسُونَهَا فَلاَ يَدْخُلُهَ الطّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ إِنْ شَاءَ اللهُ. قَ: وَفى الْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَقَطِمَةَ بِنْتِ فَيْسٍ وَأْسَمَةَ بْنِ زَيْدٍ وَمُرَّةَ بْنِ جُنْدَبٍ وَيِجَنٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . ٢٢٤٣ - حَدَّثَنَا فَتَيْبَةَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُمَّدٍ عَنِ الْعَلَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّلْنِ عَنْ أُبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَمْ قَالَ: الْإِيمَانُ يَمَنٍ، وَالْكُفْرُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ، وَالسَّكِينَةُ لِأُهْلِ الْقَِّ، وَالْفَخْرُ وَالرِّيَاءِ فِى الْقَدَّادِينَ أهْلِ اتَّيْل وَأَهْلِ الْوَبَرِ، بَأْتِى الَسِيحُ إِذَا جَاء دُبُرُ أُحُدٍ صَرَّقَتِ الْمَئِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ وَهُنَلِكَ يَهْكُ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٦٢ باب . مَا تَجَاءَ فِى فَعْلٍ عِيسَى أَبْنٍ مَرْيَمَ الَّجَّالَ ٢٢٤٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ أَنّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ الهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنٍ تَعْلَبَةَ الْأنْصَرِىِّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ بَزِيدَ اْأَنْصَارِىِّ مِنْ تِى ◌َْرْوِ بْنِ عَوْفٍ يَقُولُ: تَحِمْتُ عَِّ مُجَمَّعَ مْنَ جَرِيَةَ الْأَنْصَارِىِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَسَلْمَ يَقُولُ: يَقْتُلُ أَبْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِيَبِ أَىّ. ١٥ ٢٤ - كتاب الفتن (٦٣٬٦٢) باب (٢٢٤٥و ٢٢٤٦) جديث قَالَ: وَفى ◌ْبَابِ عَنْ هِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَنَفِعِ بْنِ عُثْبَةَ وَأَبِى بَرْزَةً وَحُذّيْقَةَ بِيٍ أَبِ أُسِدٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَ كَيْسَانَ وَكْثَانَ بْنِ أَبِىِ الْعَامِ وَجَيِرٍ وَأَبِ أَمَعَةَ وَأَبْنٍ مَنْهُوٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عْرٍ، وَمُرَّةَ بْنِ جُنْذَبٍ وَالنَّوَّاسِ أَيْنِ مََّْنَ وَعْرِ بْنٍ عَوْفٍ وَحُذَيْفَةَ بْنِ أْيَانِ . قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ٢٢٤٥ - حَدَّثَنَا مُمْدُ بْنُ بَشّارِ، حَدَّثَنَا مُمْدُ بْنُ جَعْفَرَ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ مَنْ قَتَدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنْهَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَامِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الْأُمْوَرَ الْكَذَابَ، أَلاَ إِنَّهُ أُمْوَرُ ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كفر، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنّ مَحِيحٌ ٦٣ بـ مَا جَاء فِى ذِكْرٍ أَبْنِ صَائِدٍ ٢٢٤٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَنُ بْنُ وَكِيع. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنِ الْجُرَيْرِىّ مَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أُبِ سَعِيدٍ قَالَ: صَحِبَفِى أَبْنُ صَائِدٍ إِمَّا حُجَاجًا وَإِمَّا مُعْتَِرِينَ فَنْطَقَ النَّاسُ وَتُرِكْتُ أَنَا وَهُوَ، فَأَ خَلَصْتُ بِهِ افْتَغْرَرتُ مِنْهُ وَأَنْقَوْحَفْتُ مِنْهُ بِمَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهٍ، فَأَ نَزَلْتُ قَلْتُ لَهُ: ضَعْ مَتَعَكَ عَيْثُ عِكَ الثَّجَرَةِ. قَالَ: فَأَبْصَرَ غَنَاً فَأَخَذَ الْفَدَحَ فَانْطَلَقَ فَاسْتَحْلَبَ، ثُمَّ أَتَفِىِ بِلَبَّنٍ فَقَالَ لِى: بَا أَبَ سَعِيدٍ اشْرَبْ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَشْرَبَّ مِنْ بَدَّهِ ٦ ٣٤ - كتاب الفتن ( ٦٣ ) باب (٢٢٤٧,٢٢٤٦) حديث شَيْئًا لِا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِ، فَقُلْتُ فَهُ: هَذَا الْيَوْمُ يَوْمٌ صَائِفِهٌ، وَإِنِّى أَكْرَهُ فِيهِ الْبَنَّ، قَالَ لِى: يا أباَ سَعِيدٍ حَمْتُ أنْ آخُذٌ حَبْلًا فَأُوثِقَهُ إِلَى شَجْرَةٍ ثُمّ أخْقَنِقَ لِما يَقُولُ النَّاسُ لِ وَفِيَّ، أَرَأَيْتَ مَّنْ خَفِىَ عَلَيْهِ حَدِيِ فَلَنْ يَخْفَى عَلَيْكُمْ؟ أَلَمْ أَعْلمَ النَّاسِ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَ اللهُ عَلْهِ وَسَلَّمَ ، يَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ أَلَمَّ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهُ كافِرٌ وَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ْلمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ صلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَهمْ: إِنّهُ عَقِيمٌ لاَ يُؤَدُ لَهُ وَقَدْ خَلَفْتُ ولَدِى بِالْمَدِينَةِ؟ أَمَّ بَقُلْ رَسُولُ اللهِ صَلىَ الُ عَلَيْهِ وَّمَ: لاَ يَدْخُلُ أَوْ لاَ تَحِلُّ لَهُ مَكَّةُ وَالْدِينَةُ؟ أَلَمْتُ مِنْ أَهْلٍ الَدِينَةِ وَهُوَ ذَا أُنْطَلِقُ مَعَكَ إِلَى مَكَّةَ، فَوَاللهِ مَا زَالَ يَجِىءٌ بِهِذَا حَتّى قُلْتُ عَلِلّهُ مَكْذُوبٌ عَلَيْهٍ، ثُمَّ قَالَ: بَا أُبَ سَعِيدٍ وَاقٍ لَأَ غِْرَنَكَ خَبْرَاحَقًّا ، وَاللهُ إِى الأَمْرِفُ وَأَعْرِفُ وَالِدَهُ وَأَعْرِفُ أَبْزَ مُوَ السَّاعَةِ مِنَ الْأَرْضِ، فَقُلْتُ تَبَّالَك سائرَ الْيَوْمِ ◌َل أبُو عِسَى هَذْ حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ. ٢٢٤٧ - حدّثَنَا سُفْيَاءُ مْرُ وَكِيعٍ. حدَّثَنَا عَبْدُالْأُعْلَى عَنِ الْرَيْرِىّ عَنْ أُبِىِ نضْرَةَ عَر أبِى سَعِيدٍ قَالَ: لَقِىَ رَسُولُ اللهِ صَلى الهُ عَلَيْهِ وَعَّمَ أَبْنَ صَائِدٍ ، بَعْصِ طَرقِ المدِينَةِ واحْتَبَهُ وَهُوَ غُلاَمٌ يَهُودِىٌ وَلَهُ دُوَّ ةٌ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرِ وُمَرُ، فقالَ لهُ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَشْهَدُ أَّ رَسُولُ اللهِ ؟ فقالَ: أَتْهُدُ نْتَ أْنِى رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَمَ: آمَنْتُ بِاللهِ وَمَلاَيْكَتِهِ وَكُتُبِهِ رُسْلِهِ وَأْيَوْمِ الْآخِرِ، قَالَ الَّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَ: مَ تَرَى أُ قالَ: أُرَى عَرْدًا فَوْقَ الماءِ. فَقَالَ النّبِىُّ ٠١٧ ٣٤ - كتاب الفتن ( ٦٣ ) باب ( ٢٢٤٨,٢٢٤٧) حديث ◌َّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ فَوْقَ الْبَحْرِ، قَالَ: فَ تَرَى؟ قَالَّ أُرَى صَدِقاً وَ كَاذِبِينَ أُوْ صَادِقِينَ وَ كَاذِبًا، قَالَ النَِّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لُبِسَ عَلَيْهِ فَدَاهُ . قَالَ: وَى الْبَبِ عَنْ مُمَرَ وَحُسَيْنِ بْن عَلِيَّ وَابْنٍ مُمَرَ وَأَنِى ذَرِّ وَابْنِ مَدْعُودٍ وَجَابِرٍ وَخَذْصَةَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . ٢٢٤٨ - حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْمَحِىُّ: حَدَّثَنَ حَّاهُ بْنُ عَلَمَةً عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَبْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أبِى بَكْرَةَ عَنْ أَبِيِهِ قَلَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: يَمْكُتُ أَبُو اللَّجَّلِ وَأُمَّهُ ثَلاَئِنَ ◌َا لا بُوَدُ لَهُمَ وَلَدٌ ثُمَّ يُؤَهُ لَهُمَ غُلاَمٌ أَعْوَرُ أَضَرُ شَىْءٍ وَأَقْلُهُ مَنْفِمَةٌ، تَقَمُ عَيْنَهُ وَلاَ يَغَمُ قَلْبُهُ، ثَمَّ نَعَتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَّى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَبَوَيْهٍ؛ فَقَالَ: أَبُوهُ طِوَالٌ ضَرْبُ اللَّحْمِ كَأَنَّ أَنْهُ مُنْكَرٌ، وَأْمُهُ فَرْصَانِيَّةٌ طَوِيلَةُ الْيَدَيْنِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ: فَسَِمِنَاَ بِوُلُودٍ ى الْيَهُودِ بِالّذِينَةِ، فَذَهَبْتُ أَنَ وَالزُّ بَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبَوَيْهِ، فَإِذَا نَعْتُ رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عليْ وَسَّمَ فِيهِمَا، فَقُذْنَ هَلْ لَكُمَا وَلَدٌ؟ فَقَلاَ مَكَتْفَ تَلَاثِينَ عَامًا لَا بُولَهُ لَ وَلٌَ، ثُمَّ وُلِدَ لَنَ غُلاَمٌ أَضْرُ شَىْءٍ وَأَقَلَّهُ مَنْفَمَةً، تَنَمُ عَيْنَهُ وَلا يَغَمُ قَلْبُهُ، قَالَ: فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمَا فَإِذَا هُوَ مُنْجَدِلٌ فى الشَّمْسِ فِى قَطِيفَةٍ فَهْ وَلَُ عَمْمَةٌ فَتِكَثَّفَ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالَ: مَا قُلْماَ؟ قُلْنَا وَهَلْ سَمِعْتَ مَا قُلْنَا؟ قَال ◌َفَّمَمْ ، تَنَمُ عَيْنَىَ وَلاَ يَغَمُ قَلْبٍ ٥١٨ ٣٤ - كتاب الفتن ( ٦٢ ) هاب ( ٢٢٤٩ ) حديث قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ ◌َّادِ بْنِ مَّدَةً . ٢٢٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُعَيْدٍ. أُخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أُخْبَرَنَا مُعْمَرٌ" عَنِ الْأُهْرِىُّ عَنْ سَلِ مَنِ ابْنِ مُمَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَعْهمْ: عَّ بَأُبْنِ صَّادٍ فِى نَفَر مِنْ أَصْحَابِ فِيهِمْ مُمَرُ بْنُ انْطَّابِ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْآنِ عِنْدَ أَلُمِ بَنِى مَقَالَةَ وَهُوَ غُلاَمٌ: فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ الَّهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنِّى رَسُولُ اللهِ، فَنَظَرَ إِلَيٍْ أَيْنُ صَّادِ قَالَ: أُشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمَّيِّينَ، ثُمَّ قَلَ ابْنُ صَيَّادٍ ◌ِنْبِىُّ مَثّ الهُ عَلَيْهٍ وَسَلَّمَ: أَتَشْهَدُ أنْتَ أَنِيّ رَسُولُ اللهِ، فَقَلَ النَّبِىُّ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ: آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ، ثُمَّ قَلَ النَِّىُّ عَّى الهُ عَليّةٍ وَسَلَّمَ: مَآَ يَأْتِيكَ؟ فَلَ ابْنُ صَيَّادٍ: يَأْتِيِى صَادِفٌ وَكَ ذِبٌ. فَقَالَ النَِّيُّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهٍ وَمَلمَ: إِنِّى عَبَأْتُ لَكَ خَبَيْئً، وَخَبَأْ لَهُ (يَوْمَ تَأْتِى سَّماءِ بِدُخَانٍ مُبِينٍ) فَقَالَ ابْتُ مَّيَّادٍ: حُوَّ اللُّغُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلمَ: أَخْتَأْ فَلَنْ تَمْدُوَ قَدْرَكَ. قَالَ عُمَرُ: يَارَسُولَ اللهِ أَثْذَنْ لِ فَأَغْرِبَ عُنْقَهُ فَقَلَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ: إِنْ يَكُ عَّا فَلَنْ تُتَأَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَا يَكُنُهُ فَلَاَ خَيْرَ لَكَ فى قَتْهٍ. قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: يَعْنِى الدَّجَّلَ. قَلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ تَحِيحٌ . ١١٩ ٢٤ - كتاب الفتن ( ٦٤ ) باب (٢٢٥١,٢٢٥٠) حديث ٦٤ باب ٢٢٥٠ - حَدَّثَنَاَ هَنَّاذٌ. حَدَثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ سُفْيَنَّ عَنْ جَابِرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: مَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوَةٌ تَعْفىِ الْيَوْمَ تَأْتِى عَلَيْهَ مِائَّهُ سَنَّةٍ . . قَالَ: وَفِ الْبَابِ عَنِ أَبْنِ مُمَرَ وَأْبِى سَعِيدٍ وَبُرَيْدَةً قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . ٢٢٥١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ أُخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ عَنِ الزُّهْرِئِّ عَنْ سَِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَأَبِى بَكْرِ بْنٍ سُلَيْنَ وَهُوَ ابْنُ أَبِى خَشْمَةً أَنْ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: عَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لْلَةٍ صَلَةَ الْمِشَاءِ فى آخِرٍ حَيَتِ، فَلَّا مِثْمَ قَلَ: أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَكُمْ هَذِهِ عَلَى رَأْسٍ مِثَ سَنَى مِنْهَاَ لَا يَبْنَ يِّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ، قَلَ ابْنَ عُمَرَ: فَوَعِلَ النَّاسُ فى مَقَلَةٍ رَسُولِ اللهِ صَلى الهُ عَلَيْهِ وَلَمْ تِلْكَ فِياَ يَتَحَدَّثُونَهُ مِنْ هَذِهِ الْأَحَدِيثِ عَنْ مِنَرْ سَنَةٍ، وَإِنَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الهُ عَلَيْهِ وَمَ لَّا يَبْقَى مِنْ هُوَ الْيَوْمَ عَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ يُرِيدُ بِذْلِكَ أَنْ يَنْخَرِمَ ذْلِكَ الْقَرْنُ. الّ أبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.