Indexed OCR Text
Pages 441-460
((صحيح سنن النسائي)) (( خَرَجَتِ امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا وَلَدَاهُمَا، فَأَخَذَ الذِّئْبُ أَحَدَهُمَا، فَاخْتَصَمَتَا فِي الْوَلَدِ إِلَى دَاوُدَ النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى مِنْهُمَا، فَمَرَّتَا عَلَى سُلَيْمَانَ - عَلَيْهِ السَّلَامِ - ، فَقَالَ : كَيْفَ قَضَى بَيْنَكُمَا ؟ قَالَت : قَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى، قَالَ سُلَيْمَانُ: أَقْطَعُهُ بِنِصْفَيْنِ؛ لِهَذِهِ نِصْفٌ، وَلِهَذِهِ نِصْفٌ ، قَالَتِ الْكُبْرَى: نَعَم ، اقْطَعُوهُ ، فَقَالَت الصُّغْرَى: لا تَقْطَعْهُ، هُوَ وَلَدُهَا، فَقَضَى بِهِ لِلَّتِي أَبَتْ أَنْ يَقْطَعَهُ )). -صحيح : ق. ١٧- بَاب الرَّدِّ عَلَى الْحَاكِمْ إِذَا قَضَى بِغَيْرِ الْحَقِّ ٥٤٢٠ - عن ابنِ عُمَرَ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ وَلَهِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيَةَ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ، فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا: أَسْلَمْنَا ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: صَبَأْنَا! وَجَعَلَ خَالِدٌ قَتْلاً وَأَسْرًا، قَالَ : فَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ أَسِيرَهُ، حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ يَوْمُنَا؛ أَمَرَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ ، فَقُلْتُ: وَاللهِ لا أَقْتُلُ أَسِيرِي ، وَلا يَقْتُلُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي أَسِيرَهُ، قَالَ: فَقَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ بَهِ، فَذُكِرَ لَهُ صُنْعُ خَالِدٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ - وَرَفَعَ يَدَيْهِ - : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّ صَنَعَ خَالِدٌ)) - مَرَتَيْن -. - صحيح : خ (٤٣٣٩). ١٨ - ذِكْرُ مَا يَنْبَغِي لِلْحَاكِمِ أَنْ يَجْتَنِبَهُ ٥٤٢١- عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ : كَتَبَ أَبِي- وَكَتَبْتُ ٤٤١ ٥٠- كتاب آداب الفضلة لَهُ إِلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، وَهُوَ قَاضِي سِجِسْتَانَ؛ أَنْ لا تَحْكُمَ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْتَ غَضْبَانُ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: (( لا يَحْكُمْ أَحَدٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ ». - صحيح : (( ابن ماجه )) ( ٢٣١٦)، ق. ١٩- الرُّخْصَةُ لِلْحَاكِمِ الأَمِينِ أَنْ يَحْكُمَ وَهُوَ غَضْبَانُ ٥٤٢٢- عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ ، قَدْ شَهِدَ بَدْرَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ؛ كَانَا يَسْقِيَانِ بِهِ كِلاهُمَا النَّخْلَ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرُّ عَلَيْهِ ، فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ: ((اسْقِ يَا زُبَيْرُ! ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ))، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ ؟ ! فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ وَهِ، ثُمَّ قَالَ : ((يَا زُبَيْرُ! اسْقِ، ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ»، فَاسْتَوْفَى رَسُولُ اللهِ وَهِ لِلْزَّبَيْرِ حَقَّهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ قَبْلَ ذَلِكَ أَشَارَ عَلَى الزُّبَيْرِ بِرَأي؛ فِيهِ السَّعَةُ لَهُ وَلِلْأَنْصَارِيِّ، فَلَمَّا أَحْفَظَ رَسُولَ اللهِ وَه الأَنْصَارِيُّ؛ اسْتَوْفَى لِلْزَّبَيْرِ حَقَّهُ فِي صَرِيحِ الْحُكْمِ. قَالَ الزُّبَيْرُ: لا أَحْسَبُ هَذِهِ الآيَةَ أُنْزِلَتْ؛ إِلّا فِي ذَلِكَ: ﴿ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ . - صحيح : ق. : ٤٤٢ ((صحيح سنن النسائي)) ٢٠ - حُكْمُ الْحَاكِمِ فِي دَارِهِ ٥٤٢٣ - عن كَعْبٍ ، أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنَا كَانَ عَلَيْهِ ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، حَتَّى سَمِعَهُمَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ - وَهُوَ فِي بَيْتِهِ - ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا، فَكَشَفَ سِتْرَ حُجْرَتِهِ، فَنَادَى: ((يَا كَعْبُ!))، قَالَ : لَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ نَّهِ! قَالَ: ((ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا))، وَأَوْمَأَ إِلَى الشَّطْرِ ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، قَالَ : (( قُمْ فَاقْضِهِ ». - صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٤٢٩)، ق. ٢١ - الاسْتَعْدَاءُ ٥٤٢٤- عَن عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، قَالَ: قَدِمْتُ مَعَ عُمُومَتِي الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِهَا، فَفَرَكْتُ مِنْ سُنْلِهِ ، فَجَاءَ صَاحِبُ الْحَائِطِ ، فَأَخَذَ كِسَائِي، وَضَرَبَنِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَسْتَعْدِي عَلَيْهِ، فَأَرْسَلَ إِلَى الرَّجُلِ، فَجَاءُوا بِهِ، فَقَالَ: ((مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا؟))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ دَخَلَ حَائِطِي، فَأَخَذَ مِنْ سُنْبُلِهِ ، فَفَرَكَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ :麵 ((مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلاً؟ وَلا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ جَائِعًا ؟ ارْدُدْ عَلَيْهِ كِسَاءَهُ ))، وَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ نَّهِ بِوَسْقٍ، أَوْ نِصْفِ وَسْقٍ. - صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٢٢٩٨). ٤٤٣ ٥٠- كتاب آداب الفضاء ٢٢ - بَبِ صَوْنِ النِّسَاءِ عَن مَجْلِسِ الْحُكْمِ ٥٤٢٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَه، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: اقْض بَيْتَنَا بِكِتَابِ اللهِ ، وَقَالَ الآخَرُ - وَهُوَ أَفْقَهُهُمَا - : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ! وَأَذَنْ لِي فِي أَنْ أَتَكَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ، فَاقْتَدَيْتُ بِمِائَةٍ شَاةٍ وَبِجَارِيَةٍ لِي، ثُمَّ إِنِّي سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ ؟ فَأَخْبَرُونِي أَنَّمَا عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِائَةٍ ، وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَإِنَّمَا الرَّجْمُ عَلَى امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لِأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ، أَمَّ غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ ؛ فَرَدَّ إِلَيْكَ))، وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةً، وَغَرَّبَهُ عَامًا، وَأَمَرَ أُنَيْسًا أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَةَ الآخَرِ: ((فَإِنِ اعْتَرَفَتْ؛ فَارْجُمْهَا))، فَاعْتَرَفَتْ، فَرَجَمَهَا. - صحيح : (( ابن ماجه )) (٢٥٤٩)، ق. ٥٤٢٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ، قَالُوا : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ وَِّهِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللهِ؛ إِلّ مَا قَضَيْتَ بَيْنَا بِكِتَابِ اللهِ، فَقَامَ خَصْمُهُ - وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ - ، فَقَالَ : صَدَقَ ، اقْض بَيْنَا بِكِتَابِ اللهِ ، قَالَ : قُلْ، قَالَ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ ، فَاقْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةٍ شَاةٍ وَخَادِمٍ ، وَكَأَنَّهُ أُخْبِرَ أَنَّ عَلَى ابْنِهِ الرَّجْمَ ، فَافْتَدَى مِنْهُ، ثُمَّ سَأَلْتُ رِجَالاً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ؟ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ، وَتَغْرِيبَ عَامِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَِهِ : ٤٤٤ ((صحيح سنن النسائي)) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ؛ لِأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، أَمَّا الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ ؛ فَرَدٌّ عَلَيْكَ ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامِ ، اغْدُ - يَا أُنَيْسُ ! - عَلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ؛ فَارْجُمْهَا))، فَغَدَا عَلَيْهَا، فَاعْتَرَفَتْ، فَرَجَمَهَا. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٢٣ - تَوْجِيهُ الْحَاكِمِ إِلَى مَنْ أَخْبَرَ أَنَّهُ زَنَی ٥٤٢٧- عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أَّتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ، فَقَالَ: ((مِمَّنْ؟ ))، قَالَت: مِنَ الْمُفْعَدِ الَّذِي فِي حَائِطِ سَعْدٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَأَتِيَ بِهِ مَحْمُولاً ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَاعْتَرَفَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِفْكَالٍ، فَضَرَبَهُ، وَرَحِمَهُ لِزَمَانَتِهِ، وَخَفَّفَ عَنْهُ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٥٧٤). ٢٤- مَصِيرُ الْحَاكِمِ إِلَى رَعِّتِهِ لِلصُّلْحِ بَيْنَهُمْ ٥٤٢٨ - عن سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ، قال: وَقَعَ بَيْنَ حَيَّيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ كَلامٌ، حَتَّى تَرَامَوْا بِالْحِجَارَةِ، فَذَهَبَ النَّبِيُّ وَهِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَأَذَّنَ بِلالٌ، وَانْتُظِرَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ، فَاحْتُبِسَ ، فَأَقَامَ الصَّلاةَ، وَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، فَجَاءَ النَّبِيُّ وَلِّهِ - وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ؛ صَفَّحُوا، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لا يَلْتَفِتُ فِي الصَّلاةِ -، فَلَمَّا سَمِعَ تَصْفِيحَهُمُ؛ التَفَتَ؛ فَإِذَا هُوَ بِرَسُولِ اللهِ وَهِ ، أَرَادَ أَنْ يَتَأَخَّرَ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ ؛ أَنِ اثْبُتْ، فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ٤٤٥ ٥٠- كتاب آداب الفضلة يَغْنِي: يَدَيْهِ -؛ ثُمَّ نَكَصَ الْقَهْقَرَى، وَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ الصَّلاةَ، قَالَ: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تَثْبُتَ ؟))، قَالَ: مَا كَانَ اللهُ لِيَرَى ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ بَيْنَ يَدَيْ نَبِّهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاس، فَقَالَ : (( مَا لَكُمْ إِذَا نَابِكُمْ شَيْءٌ فِي صَلَاتِكُمْ صَفَّحْتُمْ ؟ ! إِنَّ ذَلِكَ لِلنِّسَاءِ، مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاتِهِ ؛ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ اللهِ )). - صحيح: « صحيح أبي داود )) ( ٨٦٨ ) ، ق. ٢٥ - إِشَارَةُ الْحَاكِمِ عَلَى الْخَصْمِ بِالصُّلْحِ ٥٤٢٩ - عَن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ كَانَ لَهُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدِ الأَسْلَمِيِّ - يَعْنِي: دَيْنَا - ، فَلَقِيَهُ، فَلَزِمَهُ، فَتَكَلَّمَا، حَتَّى ارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ، فَمَرَّ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَقَالَ: ((يَا كَعْبُ!))، فَأَشَارَ بِيَدِهِ ، كَأَنَّهُ يَقُولُ: النّصْفَ، فَأَخَذَ نِصْفًا مِمَّا عَلَيْهِ، وَتَرَكَ نِصْفًا. - صحيح : ق. ٢٦ - إِشَارَةُ الْحَاكِمِ عَلَى الْخَصْمِ بِالْعَفْوِ ٥٤٣٠ - عَن وَائِلٍ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِّ حِينَ جَاءَ بِالْقَاتِلِ، يَقُودُهُ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ فِي نِسْعَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ: ((أَتَعْفُو؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَتَقْتُلُهُ؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((اذْهَبْ بِهِ))، فَلَمَّا ذَهَبَ، ٤٤٦ ((صحيح سنن النسائي)) فَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ؛ دَعَاهُ، فَقَالَ: ((أَتَعْفُو؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟ ))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَتَقْتُلُهُ؟))، قَالَ : نَعَمْ، قَالَ : ((اذْهَبْ بِهِ))، فَلَمَّا ذَهَبَ، فَوَلَّ مِنْ عِنْدِهِ؛ دَعَاهُ، فَقَالَ: ((أَتَعْفُو؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَتَقْتُلُهُ؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((اذْهَبْ بِهِ))، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ عِنْدَ ذَلِكَ: ((أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ؛ يَبُوءُ بِئْمِهِ وَإِثْمٍ صَاحِبِكَ))، فَعَفَا عَنْهُ وَتَرَكَهُ ، فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ. - صحيح : مضى ( ٤٧٣٧ ). ٢٧ - إِشَارَةُ الْحَاكِمِ بِالرّفْقِ ٥٤٣١ - عن عَبْدِ اللهِ بْن الزُّبَيْرِ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ لَّهِ فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ، الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرُّ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَاخْتَصَمُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَلَه، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((اسْقِ يَا زُبَيْرُ! ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ))، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ ؟ ! فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ وَهِ، ثُمَّ قَالَ : ((يَا زُبَيْرُ! اسْقِ، ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ )). قَالَ الزُّبَيْرُ: إِنِّي أَحْسَبُ أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ: ﴿ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ ... ﴾ الآيَةَ. - صحيح : ق ، مضى ( ٥٤٢٢). ٤٤٧ ٥٠- كتاب آداب الفضاء ٢٨- شَفَاعَةُ الْحَاكِمِ لِلْخُصُومِ قَبْلَ فَصْلِ الْحُكْمِ ٥٤٣٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةً كَانَ عَبْدًا - يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ - كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ خَلْفَهَا، يَبْكِي وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ لِلْعَبَّاسِ: ((يَا عَبَّاسُ! أَلا تَعْجَبْ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا؟ ))، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ بَّهِ: ((لَوْ رَاجَعْتِيهِ؛ فَإِنَّهُ أَبُو وَلَدِكِ))، قَالَت: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : ((إِنَّمَا أَنَا شَفِيعٌ؟ ))، قَالَت: فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٦ / ٣٧٦ - ٣٧٧)، (( صحيح أبي داود )) ( ١٩٣٣ ) ، خ. ٢٩ - مَنْعُ الْحَاكِمِ رَعِيَتَهُ مِنْ إِثْلافِ أَمْوَالِهِمْ وَبِهِمْ حَاجَةٌ إِلَيْهَا ٥٤٣٣ - عَنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ غُلامًا لَهُ عَنِ دُبُرٍ ، وَكَانَ مُحْتَاجًاً، وَكَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، فَبَاعَهُ رَسُولَ اللهِ وَلَهُ بِثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ، فَأَعْطَاهُ ، فَقَالَ : ((اقْضِ دَيْنَكَ، وَأَنْفِقْ عَلَى عِيَالِكَ)). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١٢٨٨)، ((أحاديث البيوع)). ٣٠- الْقَضَاءُ فِي قَلِيلِ الْمَالِ وَكَثِيرِهِ ٥٤٣٤ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ٤٤٨ ((صحيح سنن النسائي)) ((مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ؛ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ النَّارَ ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ))، فَقَالَ لَهُ رُجلُ: وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا يَا رَسُولَ اللهِ ؟! قَالَ : (( وَإِنْ كَانَ قَضِيِّبًا مِنْ أَرَاكِ ». - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٣٢٤) ، م. ٣١- قَضَاءُ الْحَاكِمِ عَلَى الْغَائِبِ إِذَا عَرَفَهُ ٥٤٣٥- عَن عَائِشَةَ، قَالَت: جَاءَتْ هِنْدٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ نَّهِ، فَقَالَت : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ! وَلا يُنْفِقُ عَلَيَّ وَوَلَدِي مَا يَكْفِيْنِي ؛ أَفَآَخُذُ مِنْ مَالِهِ وَلا يَشْعُرُ ؟! قَالَ : (( خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدِكِ ؛ بِالْمَعْرُوفِ )). - صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٢٣٩٣ ) ، ق. ٣٢- الَّهْيُ عَن أَنْ يَقْضِيَ فِي قَضَاءٍ بِقَضَاءَيْنِ ٥٤٣٦- عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ - وَكَانَ عَامِلاً عَلَى سِجِسْتَانَ -، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَه يَقُولُ : ((لا يَقْضِيَنَّ أَحَدٌ فِي قَضَاءٍ بِقَضَاءَيْنِ، وَلا يَقْضِي أَحَدٌ بَيْنَ خَصْمَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٨ / ٢٥٢ - ٢٥٣). ٤٤٩ ٥٠- كتاب آداب الفضلة ٣٣- مَا يَقْطَعُ الْقَضَاءُ ٥٤٣٧ - عَنِ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِهِ: (( إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضِ ، فَإِنَّمَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا ؛ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ )). - صحيح : ق ، مضى . ٣٤- الأَلَدُّ الْخَصِمُ ٥٤٣٨- عَن عَائِشَةَ، قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ: الأَلَدُّ الْخَصِمُ ». - صحيح : ق. ٣٦- عِظَةُ الْحَاكِمِ عَلَى الْيَمِينِ ٥٤٤٠- عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: كَانَتْ جَارِيَتَانِ تَخْرُزَانِ بِالطَّائِفِ، فَخَرَجَتْ إِحْدَاهُمَا وَيَدُهَا تَدْمَى، فَزَعَمَتْ أَنَّ صَاحِبَتَهَا أَصَابَتْهَا ، وَأَنْكَرَتِ الأُخْرَى ، فَكَتَّبْتُ إِلَى ابْنِ عَّاسٍ فِي ذَلِكَ، فَكَتَبَ : أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَضَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أُعْطُوا بِدَعْوَاهُمْ؛ لادَّعَى نَاسٌ أَمْوَالَ نَاسِ وَدِمَاءَهُمْ، فَادْعُهَا وَاتْلُ عَلَيْهَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَّنًا قَلِيلاً أُولَئِكَ لا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ﴾، حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ، فَدَعَوْتُهَا ، فَتَلَوْتُ عَلَيْهَا، فَاعْتَرَفَتْ ٤٥٠ ((صحيح سنن النسائي)) بِذَلِكَ ، فَسَرَّهُ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٣٢١)، ق مختصراً. ٣٧- كَيْفَ يَسْتَحْلِفُ الْحَاكِمُ ؟ ٥٤٤١- عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ - يَعْنِي: مِنْ أَصْحَابِهِ - ، فَقَالَ: ((مَا أَجْلَسَكُمْ؟ ))، قَالُوا: جَلَسْنَا نَدْعُو اللهَ، وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِدِينِهِ، وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ، قَالَ: ((آللهِ؛ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلّا ذَلِكَ؟))، قَالُوا : آللهِ ؛ مَا أَجْلَسَنَا إِلّا ذَلِكَ، قَالَ : ((أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهَمَةً لَكُمْ، وَإِنَّمَا أَتَانِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام -، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلائِكَةَ)). - صحيح: م، ((الترمذي)) (٣٦١٩). ٥٤٤٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلام - رَجُلاً يَسْرِقُ، فَقَالَ لَهُ: أَسَرَقْتَ ؟ قَالَ: لا؛ وَاللّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلّ هُوَ! قَالَ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلام -: آمَنْتُ بِاللهِ ، وَكَذَّبْتُ بَصَرِي )). - صحيح : ق. ٤٥١ ((صحيح سنن النسائي)) ٥١- كِتَابِ الاسْتِمَاذَةِ - ١ - ٥٤٤٣- عن عَبْدِ اللهِ بن خُبَيْبٍ، قَالَ: أَصَابَنَا طَشِّ وَظُلْمَةٌ ، فَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللهِ وَهِ لِيُصَلِّيَ بِنَا - ثُمَّ ذَكَرَ كَلامًا مَعْنَاهُ : - ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَهِ لِيُصَلِّيَ بِنَا، فَقَالَ: ((قُلْ))، فَقُلت: مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : (( ﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ﴾ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، حِينَ تُمْسِي، وَحِينَ تُصْبِحُ ، ثَلاثًا ؛ يَكْفِيكَ كُلّ شيءٍ )). - حسن: ((الترمذي)» ( ٣٨٢٨). ٥٤٤٤- عن عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ێـ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، فَأَصَبْتُ خُلْوَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقَالَ : ((قُلْ))، فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((قُلْ))، قُلْتُ: مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : (﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾))، حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٌّ النَّاسِ﴾))، حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ : ((مَا تَعَوَّذَ النَّاسُ بِأَفْضَلَ مِنْهُمَا )). - صحيح الإسناد. ٤٥٣ ٥١- كتاب الاستعاذة ٥٤٤٥- عَنِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللهِ وَهِ رَاحِلَتَهُ فِي غَزْوَةٍ؛ إِذْ قَالَ: ((يَا عُقْبَةُ! قُلْ))، فَاسْتَمَعْتُ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عُقْبَةُ! قُلْ))، فَاسْتَمَعْتُ، فَقَالَهَا الثَّالِثَةَ، فَقُلْتُ : مَا أَقُولُ ؟ فَقَالَ: ((﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾))، فَقَرَأَ السُّورَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَرَأَ : ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، وَقَرَأْتُ مَعَهُ، حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فَقَرَأْتُ مَعَهُ، حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ : ((مَا تَعَوَّذَ بِمِثْلِهِنَّ أَحَدٌ )). - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٣١٥). ٥٤٤٦ - عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: (((قُلْ))، قُلْتُ: وَمَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)»، فَقَرَأَهُنَّ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ، ثُمَّ قَالَ : (( لَمْ يَتَعَوَّذِ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ - أَوْ: لا يَتَعَوَّذُ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ - )). - صحيح : انظر ما قبله. ٥٤٤٧ - عن أبْن عَابِسِ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ لهُ: ((يَا ابْنَ عَابِسِ! أَلا أَدُلُّكَ - أَوْ قَالَ: أَلا أُخْبِرُكَ - بِأَفْضَلِ مَا يَتَعَوَّذُ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ؟ ))، قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ : ((﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، وَ ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، هَاتَيْنِ ٤٥٤ ((صحيح سنن النسائي)) السُّورَتَيْنِ )). - صحيح: ((الصحيحة)) (١١٠٤). ٥٤٤٨- عَنِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ وَ لَّهِ بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ ، فَرَكِبَهَا، وَأَخَذَ عُقْبَةُ يَقُودُهَا بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ لِعُقْبَةَ: ((اقْرَأ))، قَالَ: وَمَا أَقْرَأُ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: ((اقْرَأْ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴾))، فَأَعَادَهَا عَلَيَّ حَتَّى قَرَأْتُهَا، فَعَرَفَ أَنِّي لَمْ أَفْرَحْ بِهَا جِدّاً، قَالَ : ((لَعَلَّكَ تَهَاوَنْتَ بِهَا!))، فَمَا قُمْتُ - يَعْنِي: بِمِثْلِهَا -. - صحيح الإسناد. ٥٤٤٩- عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَلِ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ؟ قَالَ عُقْبَةُ: فَأَمَّنَا رَسُولُ اللهِ وَه بِهِمَا فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ. - صحيح : مضى (٩٥١). ٥٤٥٠ - عَنِ عُقْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ قَرَأَ بِهِمَا فِي صَلاةِ الصُّبْحِ. - صحيح : انظر ما بعده. ٥٤٥١- عَن ◌ُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: كُنْتُ أَقُودُ بِرَسُولِ اللهِ وَله فِي السَّفَرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ : ((يَا عُقْبَةُ! أَلا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا؟ ))، فَعَلَّمَنِي: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، فَلَمْ يَرَنِي سُرِرْتُ بِهِمَا ٤٥٥ ٥١- كتاب الاستعاذة جِدّاً، فَلَمَّا نَزَلَ لِصَلاةِ الصُّبْحِ؛ صَلَّى بِهِمَا صَلاةَ الصُّبْحِ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنَ الصَّلاةِ؛ الْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ : (( يَا عُقْبَةُ ! كَيْفَ رَأَيْتَ ؟ )). - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٣١٥). ٥٤٥٢- عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: بَيْنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللهِ وَلِ فِي نَقَبٍ مِنْ تِلْكَ النِّقَابِ؛ إِذْ قَالَ: ((أَلا تَرْكَبُ يَا عُقْبَةُ؟!))، فَأَجْلِلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَنْ أَرْكَبْ مَرْكَبَ رَسُولِ اللهِ وَهِ، ثُمَّ قَالَ: ((أَلا تَرْكَبُ يَا عُقْبَةُ؟!))، فَأَشْفَقْتُ أَنْ يَكُونَ مَعْصِيَةً! فَنَزَلَ، وَرَكِبْتُ هُنَيْهَةً ، وَنَزَلْتُ، وَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ وَِّ، ثُمَّ قَالَ : ((أَلا أُعَلِّمُكَ سُورَتَيْنِ، مِنْ خَيْرِ سُورَتَيْنِ قَرَأَ بِهِمَا النَّاسُ؟))، فَأَقْرَأَنِي: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾، فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَتَقَدَّمَ ، فَقَرَأَ بِهِمَا، ثُمَّ مَرَّبِي، فَقَالَ : ((كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامٍِ؟! اقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ وَقُمْتَ)). - حسن الإسناد. ٥٤٥٣- مَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَقَالَ: ((يَا عُقْبَةُ! قُلْ))، فَقُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟! فَسَكَتَ عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: (( يَا عُقْبَةُ! قُلْ))، قُلْتُ : مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟! فَسَكَتَ عَنِّي، فَقُلْتُ: اللهُمَّ ارْدُدْهُ عَلَيَّ! فَقَالَ: ((يَا عُقْبَةُ! قُلْ))، قُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟! فَقَالَ: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾))، ٤٥٦ ((صحيح سنن النسائي)) فَقَرَأْتُهَا، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا، ثُمَّ قَالَ: ((قُلْ))، قُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾))، فَقَرَأْتُهَا، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا، ثُمَّ قَالَ: رَسُولُ اللهِ وَلِّ -ِ عِنْدَ ذَلِكَ -: (( مَا سَأَلَ سَائِلٌ بِمِثْلِهِمَا، وَلَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهِمَا)). - حسن صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ١٣١٦). ٥٤٥٤- عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ وَهُوَ رَاكِبٌ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَدَمِهِ ، فَقُلْتُ : أَقْرِثْنِي سُورَةَ هُودٍ ، أَقْرِثْنِي سُورَةَ يُوسُفَ ! فَقَالَ : ((لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٌ الْفَلَقِ ﴾)). - صحيح : م ، مضى (٩٥٢). ٥٤٥٥- عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ((أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ - إِلَى آخِرِ السُّورَةِ - وَ ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)» - إِلَى آخِرِ السُّورَةِ -. - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٥٤٥٦ - عَنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : ((اقْرَأْ يَا جَابِرُ!))، قُلْتُ: وَمَاذَا أَقْرَأُ - بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ؟ !- ، قَالَ: ((اقْرَأْ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، وَ ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾))، فَقَرَأْتُهُمَا ، فَقَالَ : ? ٤٥٧ ! 1 ٥١- كتاب الاستعاذة ((اقْرَأْ بِهِمَا، وَلَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا)). - حسن صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٢٦). ٢- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ٥٤٥٧ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ أَرْبَعِ؛ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَدُعَاءٍ لا يُسْمَعُ ، وَنَفْسٍ لا تَشْبَعُ. - صحيح: ((الترمذي)) (٣٤٢٩)، م، زيد بن أرقم. ٣- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِئْتَةِ الصَّدْرِ ٥٤٥٨- عَنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ ، وَفِتَْةِ الصَّدْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ. - صحيح لغيره: ((موارد الظمآن)» لآخر الأدعية. ٤- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرّ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ ٥٤٥٩- عَن شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ! عَلَّمْنِي تَعَوُّذَا أَتَعَوَّذُ بِهِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، ثُمَّ قَالَ : ((قُلْ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَشَرِّ بَصَرِي، وَشَرِّ لِسَانِي، وَشَرِّ قَلْبِي، وَشَرِّ مَنِّي)) ، قَالَ: حَتَّى حَفِظْتُهَا. قَالَ سَعْدٌ [راويهِ ] : وَالْمَنِيُّ مَاؤُهُ. - صحيح: ((الترمذي)) ( ٣٧٣٨). ٤٥٨ ((صحيح سنن النسائي)) ٥- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْجُبْنِ ٥٤٦٠- عن سَعْدٍ، قَالَ: كَانَ يُعَلِّمُنَا خَمْسًا ؛ كَانَ يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يَدْعُو بِهِنَّ، وَيَقُولُهُنَّ: ((اللَّهِمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ )). - صحيح: ((الترمذي)) (٣٨٢٠) ، خ. ٦- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْبُخْلِ ٥٤٦٢- عَنِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ الْأَوْدِيِّ، قَالَ : كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ، كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ، وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَه كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ دُبْرَ الصَّلاةِ: ((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ». [ قال عبدُ المَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ - راويه - : ] فَحَدَّثْتُ بِهَا مُصْعَبًا ، فَصَدَّقَهُ. - صحيح : خ ، مضى في الباب الذي قبله. ٥٤٦٣ - عَن أَنَسِ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَ ◌ّهِ كَانَ يَقُولُ: ٤٥٩ ٥١- كتاب الاستعاذة ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ ، وَعَذَبِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ )). - صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ١٣٧٧ ) ، ق. ٧- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْهَمْ ٥٤٦٤- عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ دَعَوَاتٌ لا يَدَعُهُنَّ ؛ كَانَ يَقُولُ : ((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ، وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ ، وَالْجُبْنِ ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)). - صحيح : بما قبله ، وما بعده. ٥٤٦٥- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ وَ لَهِ دَعَوَاتٌ لا يَدَعُهُنَّ : «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ، وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ ، وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ ، وَالْجُبْنِ، وَالدِّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)). - صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٣٧٨)، خ، (( غاية المرام)) ( ٣٤٧ ). ٥٤٦٦- عن أَنَسٍ، قال: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَدْعُو : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ )). - صحيح الإسناد. ٤٦٠