Indexed OCR Text
Pages 421-440
((صحيح سنن النسائي)) وَأَنْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ . - صحيح: ((الترمذي)) (٢٩٢٨)، م. ١٠٨ - لَيْسُ الْعَمَائِمِ الْحَرْقَائِيَّةِ ٥٣٥٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَ لَّهِ عِمَامَةً حَرْقَائِيَّةً . - صحيح: ((ابن ماجه)) (١١٠٤)، م. ١٠٩ - لَبْسُ الْعَمَائِمِ السُّدِ ٥٣٥٩- عَنِ جَابٍِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٨٢٢) ، م. ٥٣٦٠- عَن جَابِرٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ وَهِ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ. - صحيح : م ، انظر ما قبله. ١١٠- إِرْخَاءُ طَرَفِ الْعِمَامَةِ بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ ٥٣٦١- عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ السَّاعَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ ، قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ. - صحيح : م ، مضى آنفاً. ٤٢١ ٤٩- كتاب الزينة ١١١- التَّصَاوِيرُ ٥٣٦٢ - عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: ((لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلا صُورَةٌ )). - صحيح: ق، مضى، ((غاية المرام)) (١١٨). ٥٣٦٣- عَن أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ : . ((لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ ، وَلَا صُورَةُ تَمَائِيلَ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٥٣٦٤- عَنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيِّ يَعُودُهُ، فَوَجَدَ عِنْدَهُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ ، فَأَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ إِنْسَانًا يَنْزَعُ نَمَطَا تَحْتَهُ، فَقَالَ لَهُ سَهْلٌ: لِمَ تَنْزِعُ؟! قَالَ : لِأَنَّ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، وَقَدْ قَالَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ! قَالَ: أَلَمْ يَقُلْ: ((إِلاَ مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ ))؟! قَالَ : بَلَى، وَلَكِنَّهُ أَطَبُ لِنَفْسِي. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٥٣٦٥- عَنِ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَن أَبِي طَلْحَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ : ((لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ». قَالِ بُسْرٌ: ثُمَّ اشْتَكَى زَيْدٌ ، فَعُدْنَاهُ، فَإِذَا عَلَى بَابِهِ سِتْرٌ فِيهِ صُورَةٌ ، قُلْتُ لِعُبَيْدِ اللهِ الْخَوْلانِيِّ: أَلَمْ يُخْبِرِنَا زَيْدٌ عَن الصُّورَةِ يَوْمَ الأَوَّلِ ؟! قَالَ: ٤٢٢ ((صحيح سنن النسائي) قَالَ عُبَيْدُ اللهِ : أَلَمْ تَسْمَعْهُ يَقُولُ : (((إِلاّ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٥٣٦٦- عَنِ عَلِيٍّ، قَالَ: صَنَعْتُ طَعَامًا، فَدَعَوْتُ النَِّيَّ وَّهِ، جَاءَ، فَدَخَلَ ، فَرَأَى سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَخَرَجَ ، وَقَالَ : ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ )). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٣٥٩). ٥٣٦٧- عَنِ عَائِشَةَ، قَالَت: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَهِ خَرْجَةٌ، ثُمَّ دَخَلَ، وَقَدْ عَلَّقْتُ قِرَامًا فِيهِ الْخَيْلُ أُولاتُ الأَجْنِحَةِ، قَالَت: فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : (( انْزِعِیهِ )). - صحيح : م (٦ / ١٥٨). ٥٣٦٨ - عَنِ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ نَلّ ◌ِ، قَالَتْ: كَانَ لَنَا سِتْرٌ فِيهِ تِمْثَالُ طَيْرٍ - مُسْتَقْبِلَ الْبَيْتِ - إِذَا دَخَلَ الدَّاخِلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَا عَائِشَةُ! حَوِِّيهِ؛ فَإِنِّي كُلَّمَا دَخَلْتُ فَرَأَيْتُهُ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا )). قَالَت : وَكَانَ لَنَا قَطِيفَةٌ لَهَا عَلَمٌ ، فَكُنَّا نَلْبَسُهَا، فَلَمْ نَقْطَعْهُ. - صحيح: ((غاية المرام)) ( ١٣٦)، م. ٤٢٣ ٤٩ - كتاب الزينة ٥٣٦٩- عَن عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ فِي بَيْتِي ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَجَعَلْتُهُ إِلَى سَهْوَةٍ فِي الْبَيْتِ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِي إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ! أَخْرِيهِ عَنِّي)). فَنَزَعْتُهُ ، فَجَعَلْتُهُ وَسَائِدَ. - صحيح: ((غاية المرام)) (١١٩)، ق. ٥٣٧٠- عَنِ عَائِشَةَ، أَنَّهَا نَصَبَتْ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ ، فَتَزَعَهُ، فَقَطَعَتْهُ وِسَادَتَيْن. قَالَ رَجُلٌ فِي الْمَجْلِسِ حِينَئِذٍ - يُقَالُ لَهُ: رَبِيعَةُ بْنُ عَطَاءٍ - : أَنَا سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ - يَعْنِي: الْقَاسِمَ - ، عَن عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَرْتَفِقُ عَلَيْهِمَا. - صحيح: (( آداب الزفاف)) ( ٩٨ - ٩٩). ١١٢ - ذِكْرُ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا ٥٣٧١ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَهِ مِنْ سَفَرٍ، وَقَدْ سَتَّرْتُ بِقِرَامٍ - عَلَى سَهْوَةٍ لِي - فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَتَزَعَهُ ، وَقَالَ : ((أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللهِ )). - صحيح: ((آداب الزفاف)) (٩٨ - ٩٩)، (( غاية المرام)) (١١٩) ، ق. ٤٢٤ (( صحيح سنن النسائي)) ٥٣٧٢- عَنِ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ نَهــ، قَالَت: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَجُهُ، وَقَدْ سَتَّرْتُ بِقِرَامٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ، فَلَمَّا رَآهُ؛ تَلَوَّنَ وَجْهُهُ، ثُمَّ هَتَكَهُ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللهِ)). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١١٣ - ذِكْرُ مَا يُكَلَّفُ أَصْحَابُ الصُّوَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٥٣٧٣- عَنِ النَّصْرِ بْنِ أَنَسِ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ: إِنِّي أُصَوِّرُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ، فَمَا تَقُولُ فِيهَا؟ فَقَالَ: ادْنُهْ، ادْنُهْ، سَمِعْتُ مُحَمَّدًا وَه، يَقُولُ: ((مَنْ صَوَّرَ صُورَةٌ فِي الدُّنْيَا ؛ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ، وَلَيْسَ بِنَافِخِهِ )). - صحيح: ((غاية المرام)) (١٢٠ و ١٦٥)، ق. ٥٣٧٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : (( مَنْ صَوَّرَ صُورَةً؛ عُذِّبَ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ ، وَلَيْسَ بِنَافِخِ فِيهَا )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٥٣٧٥- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَظِلّهِ: ((مَنْ صَوَّرَ صُورَةً؛ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ، وَلَيْسَ بِنَافخٍ ». - صحيح: ((غاية المرام)) (١٢٠ ). ٤٢٥ ٤٩- كتاب الزينة ٥٣٧٦ - عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: ((إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ - الَّذِينَ يَصْنَعُونَهَا - يُعَذِّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ!)). - صحيح : ق. ٥٣٧٧ - عَنْ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَِّّ نَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ! )). - صحيح : (( الروض النضير)) ( ٥٧٥ ) ، ق. ٥٣٧٨ - عَنِ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ نَّهــ، أَنَّهَا قَالَت: إِنَّ أَشَدَّ النَّاس عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؛ الَّذِينَ يُضَاهُونَ اللهَ فِي خَلْقِهِ . - صحيح : ق. ١١٤ - ذِكْرُ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا ٥٣٧٩ - عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ )). وفي لفظ: ((الْمُصَوِّرِينَ )). - صحيح. ٥٣٨٠- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - عَلَى النَّبِيِّ وَهِ، فَقَالَ: ((ادْخُلْ))، فَقَالَ: كَيْفَ أَدْخُلُ وَفِي بَيْتِكَ سِتْرٌ فِيهِ ٤٢٦ ((صحيح سنن النسائي)) تَصَاوِيرُ ؟! فَإِمَّا أَنْ تُقْطَعَ رُءُوسُهَا، أَوْ تُجْعَلَ بِسَاطًا يُوطَأُ ؛ فَإِنَّا - مَعْشَرَ الْمَلائِكَةِ - لا نَدْخُلُ بَيْتًا فِیهِ تَصَاوِیرُ. - صحيح: ((آداب الزفاف)) ( ١٠٨ - ١٠٩). ١١٥- اللُحُفُ ٥٣٨١- عَن عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ لا يُصَلِّي فِي لُحْفِنَا. وفي لفظٍ : مَلاحِفِنَا. - صحيح: (( صحيح أبي داود)) (٣٩١ - ٣٩٢). ١١٦- صِفَةُ نَعْلِ رَسُولِ اللهِ ٥٣٨٢- عَن أَنَسِ، أَنَّ نَعْلَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ كَانَ لَهَا قِبَالانِ. - صحيح: (( الترمذي )» ( ١٨٤٧ - ١٨٤٨) ق. ٥٣٨٣ - عَن عَمْرِو بْنِ أَوْسِ، قَالَ: كَانَ لِنَعْلِ رَسُولِ اللهِ وَه قِبَالانِ . - صحيح : بما قبله. ١١٧ - ذِكْرُ النَّهْىِ عَنِ الْمَشْيِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ٥٣٨٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ تَعْلِ أَحَدِكُمْ ؛ فَلا يَمْشِ فِي نَعْلِ وَاحِدَةٍ ، حَتَّى ٤٢٧ 1 ٤٩ - كتاب الزينة يُصْلِحَهَا )). - صحيح: (( تخريج المشكاة)) (٤٤١٢) التحقيق الثاني ، م. ٥٣٨٥- عَن أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةً يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ ، يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ! تَزْعُمُونَ أَنِّي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَه؟ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ ، يَقُولُ: (إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ ؛ فَلا يَمْشِ فِي الآخْرَى حَتَّى يُصْلِحَهَا )). - صحيح : (( تخريج المشكاة)) أيضاً، م. ١١٨- مَا جَاءَ فِي الأَنْطَاعِ ٥٣٨٦- عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ اضْطَجَعَ عَلَى نَطْعِ ، فَعَرِقَ ، فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى عَرَقِهِ ، فَتَشَّفَتْهُ، فَجَعَلَتْهُ فِي قَارُورَةٍ ، فَرَآهَا النَّبِيُّ وَّهِ ، قَالَ : (( مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ يَا أُمَّ سُلَيْم؟!))، قَالَت: أَجْعَلُ عَرَقَكَ فِي طِي، فَضَحِكَ النَِّيُّ ◌َهِ. - صحيح: م (٧ / ٨١)، خ (٦٢٨١) مختصراً. ١١٩- اتّخَاذُ الْخَادِمِ وَالْمَرْكَبِ ٥٣٨٧- عَنِ سَمُرَةَ بْنِ سَهْمِ - رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ - ، قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى ٤٢٨ (صحيح سنن النسائي)) أَبِي هَاشِمٍ بْنِ عُتْبَةَ، وَهُوَ طَعِينٌ، فَأَتَاهُ مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ ، فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ أَوَجَعٌ يُشْتِزُكَ ؟ أَمْ عَلَى الدُّنْيَا ؟ فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا! قَالَ: كُلٌّ لا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ، قَالَ: إِنَّهُ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَمْوَالاً تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامِ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَأَدْرَكْتُ ، فَجَمَعْتُ . . - حسن: ((ابن ماجه)) ( ٤١٠٣). ١٢٠- حِلْيَةُ السَّيْفِ ٥٣٨٨- عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ : كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولٍ اللهِ وَلِّهِ مِنْ فِضَّةٍ. - صحيح: ((الترمذي)) ( ١٧٥٨). ٥٣٨٩ - عَنْ أَنَسِ، قَالَ: كَانَ نَعْلُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ مِنْ فِضَّةٍ، وَقَبِيعَةُ سَيْفِهِ فِضَّةٌ، وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ حِلَقُ فِضَّةٍ. - صحيح : المصدر نفسه. ٥٣٩٠- عَن سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، قَالَ: كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ وَهِ مِنْ فِضَّةٍ . - صحيح: (( مختصر الشمائل)) ( ٨٦). ١٢١ - النَّهْيُ عَن الْجُلُوسِ عَلَى الْمَيَائِرِ مِنَ الأُرْجُوَانِ ٥٣٩١ - عَن عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَِّهِ: ٤٢٩ ٤٩- كتاب الزينة ((قُلِ: اللَّهُمَّ سَدِّدْنِي ، وَاهْدِنِي)). وَهَاِنِي عَنِ الْجُلُوسِ عَلَى الْمَیَائِرِ. وَالْمَيَائِرُ: قَسِيٌّ كَانَتْ تَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ عَلَى الرَّحْلِ ، كَالْقَطَائِفِ مِنَ الأُرْجُوَانِ. - صحيح : مضى ( ٥٢٢٧). ١٢٢ - الْجُلُوسُ عَلَى الْكَرَاسِيّ ٥٣٩٢- عَنْ أبي رِفَاعَةَ، قال: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ نَّهِ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ! رَجُلٌ غَرِيبٌ ، جَاءَ يَسْأَلُ عَن دِينِهِ ؟ لا يَدْرِي مَا دِينُهُ! فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَتَرَكَ خُطْبَتَهُ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَأَتِيَ بِكُرْسِيٌّ، خِلْتُ قَوَائِمَهُ حَدِيدًا، فَقَعَدَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَلَّ، فَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي مِمَّ عَلَّمَهُ اللهُ، ثُمَّ أَتَى خُطْبَتَهُ فَأَتَمَّهَا . - صحيح : (( صحيح الأدب المفرد)) (٩٠١)، م. ١٢٣- اتّخَذُ الْقُبَابِ الْحُمْرِ ٥٣٩٣ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ بَهُ بِالْبَطْحَاءِ، وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ، وَعِنْدَهُ أُنَاسٌ يَسِيرُ، فَجَاءَهُ بِلالٌ ، فَأَذَّنَ ، فَجَعَلَ يُتْبِعُ فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . - صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ٥٣٣ ) ، ق. ٤٣٠ ((صحيح سنن النسائي)) ٥٠- كثَبِ أَحَابِ الْفُضَلَةِ ١- فَضْلُ الْحَاكِمِ الْعَادِلِ فِي حُكْمِهِ ٥٣٩٤ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ وَهِ، قَالَ: ((إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ - تَعَالَى - عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، عَلَى يَمِينٍ الرَّحْمَنِ؛ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ، وَأَهْلِيهِمْ، وَمَا وَلُوا)). زاد في روايةٍ : (( وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ )). - صحيح: ((آداب الزفاف))، (التعليق الرغيب)) (٣ / ١٣٥)، م. ٢- الإِمَامُ الْعَادِلُ ٥٣٩٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ: ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلّ ظِلُهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ فِي خَلَاءِ، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا فِي الْمَسْجِدِ ، وَرَجُلانِ تَحَابًّا فِي اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا؛ حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ)). - صحيح: ((الترمذي)) (٢٥١٣)، ق، ((إرواء الغليل)) (٨٨٧). ٤٣١ ٥٠- كتاب آداب القضاة ٣- الإِصَابَةُ فِي الْحُكْمِ ٥٣٩٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِهِ : ((إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ ، فَاجْتَهَدَ ، فَأَصَابَ ؛ فَلَهُ أَجْرَانِ ، وَإِذَا اجْتَهَدَ، فَأَخْطَأَ؛ فَلَهُ أَجْرٌ )). - صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٣١٤ ) ، ق. ٤- بَابِ تَرْكِ اسْتِعْمَالِ مَنْ يَحْرِصُ عَلَى الْقَضَاءِ ٥٣٩٧ - عَن أَبِي مُوسَى، قَالَ: أَتَانِي نَاسٌ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ ، فَقَالُوا: اذْهَبْ مَعَنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ نَّ؛ فَإِنَّ لَنَا حَاجَةٌ، فَذَهَبْتُ مَعَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! اسْتَعِنْ بِنَا فِي عَمَلِكَ، قَالَ أَبُو مُوسَى: فَاعْتَذَرْتُ مِمَّا قَالُوا، وَأَخْبَرْتُ أَنِّي لا أَدْرِي مَا حَاجَتُهُمْ؟ !! فَصَدَّقَنِي، وَعَذَرَنِي فَقَالَ: ((إِنَّا لا نَسْتَعِينُ فِي عَمَلِنَا بِمَنْ سَأَلَنَا)). - صحيح : (( ضعيف أبي داود )) تحت حديث ( ٥٠٨ ) ، ق. ٥٣٩٨- عَن أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ رَسُولَ اللهِ وَهِ، فَقَالَ: أَلا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلانًا؟ قَالَ : ((إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا، حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ ». - صحيح: ((ظلال الجنة)) ( ٧٥٢ - ٧٥٣) ، ق. ٥- النَّهْيُ عَن مَسْأَلَةِ الإِمَارَةِ ٥٣٩٩ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :. ٤٣٢ ((صحيح سنن النسائي)) ((لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ؛ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيْتَهَا عَن مَسْأَلَةٍ؛ وُكِلْتَ إِلَيْهَا ، وَإِنْ أُعْطِيَتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ؛ أُعِنْتَ عَلَيْهَا)). - صحيح: (( الترمذي)) (١٥٨٤ ) ، ق. ٥٤٠٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ بَّهِ، قَالَ: (( إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ، وَبِثْسَتِ الْفَاطِمَةُ! )). - صحيح : خ ، مضى ( ٤٢٢٢). ٦ - اسْتِعْمَالُ الشُّعَرَاءِ ٥٤٠١ - عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدٍ ، وَقَالَ عُمَرُ- رَضِي اللهُ عَنْهُ - : بَلْ أَمِّرِ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسِ ، فَتَمَارَيَا، حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا ، فَتَزَلَتْ فِي ذَلِكَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾، حَتَّى انْقَضَتِ الْآيَةُ: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًاً لَهُمْ﴾. - صحيح: ((الترمذي)) (٣٤٩٦)، خ. ٧- إِذَا حَكَّمُوا رَجُلاً فَقَضَى بَيْنَهُمْ ٥٤٠٢ - عَنْ هَانِئْ، أَنَّهُ لَمَّ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِنَّهِ؛ سَمِعَهُ وَهُمْ يَكْنُونَ هَانِئًا أَبَا الْحَكَمِ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ وَِّ، فَقَالَ له : ٤٣٣ ٥٠- كتاب آداب الفضاء ((إِنَّ اللهَ هُوَ الْحَكَمُ، وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ ، فَلِمَ تُكْنَى أَبَا الْحَكَمِ ؟ ))، فَقَالَ : إِنَّ قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَتَوْنِي، فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ ، فَرَضِيَ كِلَا الْفَرِيقَيْنِ، قَالَ: ((مَا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا! فَمَا لَكَ مِنَ الْوُلْدِ ؟))، قَالَ لِي: شُرَيْحٌ، وَعَبْدُ اللهِ، وَمُسْلِمٌ، قَالَ: ((فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟))، قَالَ : شُرَيْحٌ ، قَالَ : ((فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ))، فَدَعَا لَهُ وَلِوَلَدِهِ. - صحيح: ((المشكاة)) (٤٧٦٦)، ((إرواء الغليل)) (٢٦١٥). ٨- النَّهْيُ عَنِ اسْتِعْمَالِ النِّسَاءِ فِي الْحُكْمِ ٥٤٠٣ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ : عَصَمَنِي اللهُ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، لَمَّا هَلَكَ كِسْرَى؛ قَالَ: ((مَنِ اسْتَخْلَفُوا؟ ))، قَالُوا: بِنْتَهُ، قَالَ : ((لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةٌ)). - صحيح: ((الترمذي )» ( ٢٣٧٨)، خ. ٩- الْحُكْمُ بِالتَّشْبِهِ وَالَّمْثِلِ وَذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسِ ٥٤٠٤ - عَن الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ وَله غَدَاةَ النَّحْرِ ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ، فَقَالَت: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ فَرِيضَةً اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ ؛ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًاً ، لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرْكَبَ إِلّا مُعْتَرِضًا؛ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ : ٤٣٤ ((صحيح سنن النسائي)) ((نَعَمْ، حُجِّي عَنْهُ؛ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ قَضَيْتِيهِ )). - صحيح : ((ابن ماجه)) (٢٩٠٩)، ق. ٥٤٠٥ - عن ابْن عَبَّاسِ، أَنَّ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ وَه؛ وَالْفَضْلُ رَدِيفُ رَسُولِ اللهِ وَ جَه، فَقَالَت: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ فَرِيضَةَ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ ؛ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًاً ، لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ؛ فَهَلْ يُجْزِئُ - وفي لفظٍ: فَهَلْ يَقْضِي- أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟ فَقَالَ لَهَا : (( نَعَمْ )). - صحيح : انظر ما قبله. ٥٤٠٦ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاس رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ تَسْتَفْتِهِ، فَجَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا، وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَصْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ، فَقَالَت: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ فِرِيضَةَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ ؛ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًاً، لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ ؛ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : (( نَعَمْ )) ، وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٥٤٠٧ - عن ابْن عَبَّاسِ أَخْبَرَه، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ قَالَت : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ ؛ أَدْرَكَتْ ٤٣٥ ! ٥٠- كتاب آداب الفضاء أَبِي شَيْخًا كَبِيرًاً، لا يَسْتَوِي عَلَى الرَّاحِلَةِ؛ فَهَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَةِ: ((نَعَمْ ))، فَأَخَذَ الْفَضْلُ يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا، وَكَانَتِ امْرَأَةً حَسْنَاءَ، وَأَخَذَ ٠ رَسُولُ اللهِ وَهِ الْفَضْلَ، فَحَوَّلَ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١٠ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى بَحْنَى بْنِ أَبِي إِسْحَقَ فِيهِ ٥٤١١- عَن ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ ؛ أَفَأَحُجُ عَنْهُ ؟ قَالَ : ((نَعَمْ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ ؛ أَكَانَ يُجْزِئُ عَنْهُ)). - صحيح الإسناد. ١١ - الْحُكْمُ بِتَّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْم ٥٤١٢ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: أَكْثَرُوا عَلَى عَبْدِ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنَّهُ قَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ، وَلَسْنَا نَقْضِي، وَلَسْنَا هُنَالِكَ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدَّرَ عَلَيْنَا أَنْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ ، فَمَنْ عَرَضَ لَهُ مِنْكُمْ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ ؛ فَلْيَقْضِ بِمَا فِي كِتَابِ اللّهِ ، فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ؛ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ نَبِيُّهُ بِهِ، فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَّيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ، وَلَا قَضَى بِهِ نَِيُّهُ نَّهِ؛ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ، فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ، وَلا قَضَى بِهِ نَبِيُّهُ نَّهِ، وَلَا قَضَى بِهِ ٤٣٦ ((صحيح سنن النسائي)) الصَّالِحُونَ؛ فَلْيَجْتَهِدْ رَأَيَهُ، وَلا يَقُولُ: إِنِّي أَخَافُ، وَإِنِّي أَخَافُ ؛ فَإِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ ؛ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ. - صحيح الإسناد موقوف. ٥٤١٣- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَتَى عَلَيْنَا حِينٌ وَلَسْنَا نَقْضِي، وَلَسْنَا هُنَالِكَ، وَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدَّرَ أَنْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ ، فَمَنْ عَرَضَ لَهُ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ ؛ فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ ، فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ ؛ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ نَبِيُّهُ ، فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ، وَلَمْ يَقْضِ بِهِ نَبِيُّهُ وَ؛ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ، وَلا يَقُولُ أَحَدُكُمْ: إِنِّي أَخَافُ، وَإِنِّي أَخَافُ ؛ فَإِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامَ بَّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ ؛ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ. - صحيح : بما قبله. ٥٤١٤- عَن شُرَيْح، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ ؛ أَنِ اقْضِ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللهِ ؛ فَبِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ وَلِّهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللهِ، وَلَا فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ وَله؛ فَاقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَلَا فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ وَه، وَلَمْ يَقْض بِهِ الصَّالِحُونَ؛ فَإِنْ شِئْتَ فَتَقَدَّمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَأَخَّرْ، وَلَا أَرَى التَّأَخُّرَ إِلَّ خَيْرًا لَكَ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ. - صحيح الإسناد موقوف. ٤٣٧ ٥٠- كتاب آداب الفضلة ١٢ - تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ٥٤١٥ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: كَانَتْ مُلُوكٌ بَعْدَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ -عَلَيْهِ الصَّلاة وَالسَّلامُ- بَدَّلُوا الَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ، وَكَانَ فِيهِمْ مُؤْمِنُونَ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ، قِيلَ لِمُلُوكِهِمْ : مَا نَجِدُ شَتْمَا أَشَدَّ مِنْ شَتْمٍ يَشْتِمُونًّا هَؤُلاءِ ! إِنَّهُمْ يَقْرَءُونَ: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، وَهَؤُلاءِ الآيَاتِ مَعَ مَا يَعِيبُونَّا بِهِ فِي أَعْمَالِنَا فِي قِرَاءَتِهِمْ ، فَادْعُهُمْ فَلْيَقْرَءُوا كَمَا نَقْرَأُ، وَلْيُؤْمِنُوا كَمَا آمَنًّا، فَدَعَاهُمْ، فَجَمَعَهُمْ ، وَعَرَضَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلَ، أَوْ يَتْرُكُوا قِرَاءَةَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ؛ إِلّ مَا بَدَّلُوا مِنْهَا، فَقَالُوا : مَا تُرِيدُونَ إِلَى ذَلِكَ؟ دَعُونَا! فَقَالَت طَائِفَةٌ مِنْهُمُ: ابْنُوا لَنَا أُسْطُوَانَةَ، ثُمَّ ارْفَعُونَا إِلَيْهَا، ثُمَّ أعْطُونَا شَيْئًا نَرْفَعُ بِهِ طَعَامَنَا وَشَرَابَنَا، فَلا ◌َرِدُ عَلَيْكُمْ ، وَقَالَت ◌َائِفَةٌ مِنْهُمْ : دَعُونَا نَسِيحُ فِي الأَرْضِ ، وَهِيمُ وَنَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الْوَحْشُ، فَإِنْ قَدَرْتُمْ عَلَيْنَا فِي أَرْضِكُمْ ؛ فَاقْتُلُونَا ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمُ : ابْنُوا لَنَا دُورًاً فِي الْفَيَافِي، وَنَحْتَفِرُ الآبَارَ، وَنَحْتَرِثُ الْبُقُولَ، فَلا تَرِدُ عَلَيْكُمْ وَلا نَمُرُّ بِكُمْ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْقَبَائِلِ إِلّ وَلَهُ حَمِيمٌ فِيهِمْ، قَالَ : فَفَعَلُوا ذَلِكَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَرَهْبَانِيَّةٌ ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾، وَالآخَرُونَ قَالُوا : نَتَعَبَّدُ كَمَا تَعَبَّدَ فُلانٌ، وَنَسِيحُ كَمَا سَاحَ فُلانٌ، وَنَتَّخِذُ دُورًا كَمَا اتَّخَذَ فُلانٌ؛ وَهُمْ عَلَى شِرْكِهِمْ، لا عِلْمَ لَهُمْ بِإِيمَانِ الَّذِينَ اقْتَدَوْا بِهِ، فَلَمَّا بَعَثَ اللهُ النَّبِيَّ وَّهِ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلّا قَلِيلٌ؛ انْحَطَّ رَجُلٌ مِنْ ٤٣٨ ((صحيح سنن النسائي)) صَوْمَعَتِهِ ، وَجَاءَ سَائِحٌ مِنْ سِيَاحَتِهِ ، وَصَاحِبُ الدَّيْرِ مِنْ دَيْرِهِ ، فَآمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ، فَقَالَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ ﴾؛ أَجْرَيْنِ بِإِيمَانِهِمْ بِعِيسَى وَبِالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ، وَبِإِيمَانِهِمْ بِمُحَمَّدٍ نَّهِ وَتَصْدِيقِهِمْ، قَالَ: يَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ ؛ الْقُرْآنَ، وَاتِّبَاعَهُمُ النَّبِيَّ وَهِ، قَالَ: ﴿لِثَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾؛ يَتَشَبَّهُونَ بِكُمْ ﴿أَنْ لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ﴾ الآيَةَ . - صحيح الإسناد موقوف. ١٣ - الْحُكْمُ بِالظَّاهِرِ ٥٤١٦ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ جِِّ قَالَ: ((إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا؛ فَلا يَأْخُذْهُ ؛ فَإِنَّمَا أَقْطَعُهُ بِهِ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ )). - صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٢٣١٧)، ق. ١٤ - حُكْمُ الْحَاكِم بِعِلْمِهِ ٥٤١٧ - عن أبي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ: (( بَيْنَمَا امْرَأَتَانِ، مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا؛ جَاءَ الذّئْبُ، فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَا، فَقَالَت هَذِهِ لِصَاحِبَتِهَا: إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ، وَقَالَت الأُخْرَى : إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ، فَتَحَاكَمَتَا إِلَى دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلام - ، فَقَضَى بِهِ ٤٣٩ ٥٠- كتاب آداب الفضاء لِلْكُبْرَى، فَخَرَجَتَا إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، فَأَخْبَرَتَهُ، فَقَالَ: اثْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقُهُ بَيْنَهُمَا، فَقَالَت الصُّغْرَى: لا تَفْعَلْ يَرْحَمُكَ اللهُ! هُوَ ابْنُهَا، فَقَضَى بِهِ لِلصُّغْرَى )). قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاللهِ مَا سَمِعْتُ بِالسِّكِّينِ قَطُّ إِلَا يَوْمَئِذٍ، مَا كُنَّا نَقُولُ إِلّ : الْمُدْيَةَ. - صحيح : ق. ١٥- السَّعَةُ لِلْحَاكِمِ فِي أَنْ يَقُولَ لِلشَّيْءِ الَّذِي لا يَفْعَلُهُ : أَفْعَلُ؛ لِيَسْتَبِينَ الْحَقَّ ٥٤١٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: (( خَرَجَتِ امْرَأَتَانِ ، مَعَهُمَا صَبِيَّانِ لَهُمَا، فَعَدَا الذِّئْبُ عَلَى إِحْدَاهُمَا، فَأَخَذَ وَلَدَهَا، فَأَصْبَحَتَا تَخْتَصِمَانِ فِي الصَّبِيِّ الْبَاقِي إِلَى دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلام - ، فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى مِنْهُمَا، فَمَرَّتَا عَلَى سُلَيْمَانَ ، فَقَالَ: كَيْفَ أَمْرُكُمَا؟ فَقَصَّتَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: انْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقُّ الْغُلامَ بَيْنَهُمَا، فَقَالَت الصُّغْرَى: أَتَشُقُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ، فَقَالَت: لا تَفْعَلْ، حَظِّي مِنْهُ لَهَا ، قَالَ: هُوَ ابْنُكِ ، فَقَضَى بِهِ لَهَا ». - صحيح : ق. ١٦ - نَقْضُ الْحَاكِمِ مَا يَحْكُمُ بِهِ غَيْرُهُ مِمَّنْ هُوَ مِثْلُهُ أَوْ أَجَلُّ مِنْهُ ٥٤١٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ٤٤٠