Indexed OCR Text

Pages 401-420

((صحيح سنن النسائي))
((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَحَلَّ لإِنَاثِ أُمَّتِي الْحَرِيرَ وَالذَّهَبَ، وَحَرَّمَهُ
عَلَی ذُكُورِهَا )).
- صحيح : مضى ( ٥١٦٣ ).
٧٧ - النَّهْيُ عَن لَبْسِ خَتَمِ الذَّهَبِ
٥٢٨١- عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : نُهِيتُ عَنِ الثَّوْبِ الأَحْمَرِ ، وَخَاتَمٍ
الذَّهَبِ، وَأَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ.
- صحيح الإسناد.
٥٢٨٢- عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَاِي النَّبِيُّ نَّه عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَأَنْ
أَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَأَنَا رَاكِعٌ ، وَعَنِ الْقَسِّيِّ، وَعَنِ الْمُعَصْفَرِ.
- حسن صحيح: مضى ( ١٠٤٠ ).
٥٢٨٣- عَنْ عَلَيٍّ، قال: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ،
وَعَنْ لُبُوسِ الْقَسِيِّ ، وَالْمُعَصْفَرِ ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَأَنَا رَاكِعٌ.
- صحيح : مضى ( ١٠٤١).
٥٢٨٤ - عَن عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي
الرُّكُوعِ.
- صحيح : م ، مضى ( ١٠٤٣ و ١١١٨).
٥٢٨٥- عَنْ عَلَيٍّ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنْ ثِيَابِ
الْمُعَصْفَرِ، وَعَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَلُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَأَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ.
- صحيح : م ، مضى ( ٥١٩٥).
٤٠١

٤٩ - كتاب الزينة
٥٢٨٦- عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَاِي رَسُولُ اللهِ نَّهِ عَنْ أَرْبَعِ: عَنْ
لُبْسِ قَوْبٍ مُعَصْفَرٍ، وَعَنِ التَّخَتُمِ بِخَاتَمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيَّةِ، وَأَنْ
أَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَأَنَا رَاكِعٌ.
- صحيح.
٥٢٨٧- عَنْ عَلِيٍّ، قال: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهُ نَهَى عَنْ ثِيَابِ
الْمُعَصْفَرِ، وَعَنِ الْحَرِيرِ، وَأَنْ يَقْرَأَ وَهُوَ رَاكِعٌ، وَعَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ.
- صحيح.
٥٢٨٨- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّ، أَنَّهُ نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ.
- صحيح : ق ، مضى ( ٥٢٠١ ).
٥٢٨٩- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنْ تَخْتُم
الذَّهَبِ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٧٨ - صِفَةُ خَاتَمِ النَِّيِّ نَِ وَنَفْشُهُ
٥٢٩٠- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ وَّ خَاتَمَ الذَّهَبِ،
فَلَبِسَهُ رَسُولُ اللهِ وَه، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ الذَّهَبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهَِّهِ:
((إِنّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ، وَإِنِّي لَنْ أَلْبَسَهُ أَبَدًا ».
فَنَبَذَهُ ، فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ.
- صحيح : ق ، مضى ( ٥١٧٩).
٤٠٢

((صحيح سنن النسائي))
٥٢٩١- عن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمَ رَسُولِ اللهِ وَهِ :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.
- صحيح: (( مختصر الشمائل )) ( ٧٤ ) ، ق.
٥٢٩٢- عَن أَنَس، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ اتَّخَذَ خَاتَمَا مِنْ وَرِقٍ، وَفَصُّهُ
حَبَشِيٌّ، وَنَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.
- صحيح : (( ابن ماجه)) ( ٣٦٤١) ، ق.
٥٢٩٣- عَن أَنَس، قَالَ: أَرَادَ رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ،
فَقَالُوا : إِنَّهُمْ لا يَقْرَءُونَ كِتَابًا إِلَّ مَخْتُومًا، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ؛ كَأَنِّي
أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ ، وَنُقِشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.
- صحيح : ق ، مضى ( ٥٢١٦).
٥٢٩٤ - عَن أَنَس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ ،
٠
وَفَصُّهُ حَبَشِيٌّ.
- صحيح : ق ، مضى ( ٥٢١١).
٥٢٩٥ - عَنْ أَنَسِ، قَالَ: كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ نَّهِ مِنْ فِضَّةٍ، وَقَصُّهُ
٥ و
مِنْهُ.
- صحيح : خ ، مضى ( ٥٢١٣).
٥٢٩٦- عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :
((قَدِ اصْطَنَعْنَا خَاتَمًا، وَنَقَشْنَا عَلَيْهِ نَقْشًا، فَلا يَنْقُشْ عَلَيْهِ أَحَدٌ )).
- صحيح : خ ، مضى ( ٥٢٢٣).
٤٠٣

٤٩ - كتاب الزينة
٧٩- مَوْضعُ الْخَاتَمِ
٥٢٩٧ - عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَِّيَّ نَّهِ اصْطَنَعَ خَاتَمًا، فَقَالَ :
((إِنَّا قَدِ اتَّخَذْنَا خَاتَمًا، وَنَقَشْنَا عَلَيْهِ نَفْشًا؛ فَلا يَنْقُشْ عَلَيْهِ أَحَدٌ )).
وَإِنِّي لِأَرَى بَرِيقَهُ فِي خِنْصَرِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ.
- صحيح : خ ، مضى ( ٥٢٢٣).
٥٢٩٨- عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَِّّ وَّ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ.
- صحيح: ((مختصر الشمائل)) ( ٨٣).
٥٢٩٩- عَنْ أَنَسِ، قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَاتَمِ النَّبِيِّ وَّهِ،
فِي إِصْبَعِهِ الْيُسْرَى.
- صحيح الإسناد.
٥٣٠٠- عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّهُمْ سَأَلُوا أَنَسَا عَن خَاتَمِ رَسُولِ اللهِ وَهِ ؟
قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ مِنْ فِضَّةٍ، وَرَفَعَ إِصْبَعَهُ الْيُسْرَى ؛
الْخِنْصَرَ.
- صحيح : م (٦ / ١٥٢) نحوه.
٥٣٠١- عَنْ عليٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ: نَهَانِي نَبِيُّ اللّهِ وَ ه
عَنِ الْخَاتَمِ فِي السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى.
- صحيح : م ، مضى ( ٥٢٢٧).
٥٣٠٢- عَنِ عَلِيٌّ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ أَنْ أَلْبَسَ فِي
٤٠٤

((صحيح سنن النسائي)»
◌ِإِصْبَعِي هَذِهِ، وَفِي الْوُسْطَى ، وَالَّتِي تَلِيهَا.
- صحيح: م (٦ / ١٥٣) بلفظ : هذه أو هذه، قال : فأومأ
إلی الوسطى.
٨٠- مَوْضعُ الْفَصِ
٥٣٠٣ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَِّيُّ وَهِ يَتَخَتَّمُ بِخَاتَمٍ مِنْ
ذَهَبٍ، ثُمَّ طَرَحَهُ، وَلَبِسَ خَاتَمَا مِنْ وَرِقٍ، وَنُقِشَ عَلَيْهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ
اللهِ ، ثُمَّ قَالَ :
(( لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَنْقُشَ عَلَى نَفْشِ خَاتَمِي هَذَا)).
وَجَعَلَ فَصَّهُ فِي بَطْنِ كَفِّهِ.
- صحيح: (( مختصر الشمائل)) ( ٨١)، ق نحوه.
٨١- طَرْحُ الْخَاتَمِ وَتَرْكُ لّبْسِهِ
٥٣٠٤- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ اتَّخَذَ خَاتَمَا، فَلَبِسَهُ ،
قَالَ :
((شَغَلَنِي هَذَا عَنْكُمْ مُنْذُ الْيَوْمَ: إِلَيْهِ نَظْرَةٌ، وَإِلَيْكُمْ نَظْرَةٌ))، ثُمَّ
أَلْقَاهُ .
- صحيح: ((المشكاة)) التحقيق الثاني (٤٤٠٥)، ((الصحيحة))
. (١١٩٢).
٤٠٥

٤٩- كتاب الزينة
٥٣٠٥ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ اصْطَنَعَ خَاتَمَا مِنْ ذَهَبٍ،
وَكَانَ يَلْبَسُهُ، فَجَعَلَ فَصَّهُ فِي بَاطِنِ كَفِهِ ، فَصَنَعَ النَّاسُ، ثُمَّ إِنَّهُ جَلَسَ
عَلَى الْمِنْبَرِ، فَتَزَعَهُ، وَقَالَ: ((إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ، وَأَجْعَلُ
فَصَّهُ مِنْ دَاخِلٍ )) ، فَرَمَى بِهِ، ثُمَّ قَالَ :
(( وَاللهِ لا أَلْبَسُهُ أَبَدًا ».
فَتَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ.
- صحيح : ق ، مضى (٥٢٣٠).
٥٣٠٦- عَن أَنَسِ، أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ
يَوْمًا وَاحِدًا، فَصَنَعُوهُ، فَلَبِسُوهُ، فَطَرَحَ النَّبِيُّ بَه، وَطَرَحَ النَّاسُ.
- صحيح : ق.
٥٣٠٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
- وَكَانَ جَعَلَ فَصَّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّ - ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ ،
فَطَرَحَهُ رَسُولُ اللهِ بَّهِ، فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ، وَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ
فِضَّةٍ، فَكَانَ يَخْتِمُ بِهِ ، وَلا يَلْبَسُهُ.
- صحيح: دون قوله: ((ولا يلبسه))؛ فإنه شاذ ، تقدم
(٥٢٣٣).
٥٣٠٨- عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّ خَاتَمًا مِنْ
ذَهَبٍ، وَجَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ الْخَوَاتِيمَ، فَأَلْقَاهُ
رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَقَالَ :
٤٠٦

((صحيح سنن النسائي))
((لا أَلْبَسُهُ أَبَدًا)»، ثُمَّ اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ ،
فَأَدْخَلَهُ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدٍ عُمَرَ ، ثُمَّ كَانَ
فِي يَدِ عُثْمَانَ ، حَتَّى هَلَكَ فِي بِثْرِ أُرِیسٍ .
- صحيح: (( مختصر الشمائل )) ( ٧٦ )، خ.
٨٢- بَبِ ذِكْرٍ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ لُبْسِ الثّيَابِ، وَمَا يُكْرَهُ مِنْهَا
٥٣٠٩ - عَنْ مالِكِ بْنِ نَضْلَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَلِهِ،
فَرَآنِي سَيِّئَ الْهَيْئَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((هَلْ لَكَ مِنْ شَيْءٍ؟))، قَالَ :
نَعَمْ، مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ، فَقَالَ :
((إِذَا كَانَ لَكَ مَالٌ ؛ فَلْيُرَ عَلَيْكَ )).
- صحيح : مضى ( ٥٢٣٨).
٨٣- ذِكْرُ النَّهْيِ عَن لّبْسِ السِّرَاءِ
٥٣١٠- عَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ رَأَى حُلََّ سِيَرَاءَ تُبَاعُ عِنْدَ بَابِ
الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ! لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذَا لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلِلْوَقْدِ ،
إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ
فِي الآخِرَةِ))، قَالَ: فَأَتِيَ رَسُولُ اللهِ وَهِ - بَعْدُ - مِنْهَا بِحُلَلٍ ، فَكَسَانِي
مِنْهَا حُلَّةً ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَسَوْتَنِيهَا، وَقَدْ قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ ؟!
قَالَ النَّبِيِّ وَّهِ:
((لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا؛ إِنَّمَا كَسَوْتُكَهَا لِتَكْسُوَهَا، أَوْ لِتَبِيعَهَا )).
٤٠٧

٤٩ - كتاب الزينة
فَكَسَاهَا عُمَرُ أَخَا لَهُ مِنْ أُمِّهِ مُشْرِكًا.
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٣٥٩١)، ق.
٨٤- ذِكْرُ الرُّخْصَةِ لِلنّسَاءِ فِي لَيْسِ السِّيَرَاءِ
٥٣١٢- عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْتُومٍ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ
وَالْهِ بُرْدَ سِيَرَاءَ.
وَالسِّيَرَاءُ : الْمُضَلَّعُ بِالْقَزّ.
- صحيح: (( التعليق على ابن ماجه ))، خ.
٥٣١٣- عَنْ عَلِيٍّ، قال: أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ حُلَّةُ سِيَرَاءَ،
فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ، فَلَبِسْتُهَا، فَعَرَفْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ ! فَقَالَ :
((أَمَا إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا )).
فَأَمَرَنِي ، فَأَطَرْتُهَا بَيْنَ نِسَائِ.
- صحيح : ق ( ٥٨٤٠)، م (٦ / ١٤٢).
٨٥- ذِكْرُ النَّهْيِ عَن لَبْسِ الإِسْتَبْرَقِ
٥٣١٤- عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ ، فَرَأَى حُلَّةَ إِسْتَبْرَقٍ ، تُبَاعُ
فِي السُّوقِ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ وَلِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! اشْتَرِهَا،
فَالْبَسْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَحِينَ يَقْدَمُ عَلَيْكَ الْوَفْدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذَا مَنْ لا خَلَاقَ لَهُ))، ثُمَّ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ وَهِ بِثَلاثِ حُلَلِ
٤٠٨

((صحيح سنن النسائي))
مِنْهَا، فَكَسَا عُمَرَ، حُلَّةً وَكَسَا عَلِيّاً حُلَّةٌ، وَكَسَا أُسَامَةَ حُلَّةً، فَأَتَاهُ ،
فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ، ثُمَّ بَعَثْتَ إِلَيَّ؟! فَقَالَ:
((بِعْهَا، وَقْضِ بِهَا حَاجَتَكَ، أَوْ شَقِّفْهَا خُمُرًا بَيْنَ نِسَائِكَ)).
- صحيح : ق ، مضى ( ٥٣١٠).
٨٦- صِفَةُ الإِسْتَبْرَقِ
٥٣١٥- عَنْ يَحْيَى - وَهُوَ ابْنُ أَبِي إِسْحَقَ -، قَالَ: قَالَ سَالِمٌ: مَا
الإِسْتَبْرَقُ؟ قُلْتُ: مَا غَلُظَ مِنَ الدِّيْبَاجِ، وَخَشُنَ مِنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ
اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ : رَأَى عُمَرُ مَعَ رَّجُلٍ حُلَّةَ سُنْدُسٍ، فَأَتَى بِهَا النَِّيَّ
وَخَّرِ، فَقَالَ:
((اشْتَرِ هَذِهِ ... ))، وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
- صحيح : ق.
٨٧- ذِكْرُ النَّهْيِ عَن لَّبْسِ الدَِّاجِ
۔
٥٣١٦- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْم، قَالَ: اسْتَسْقَى حُذَيْفَةُ، فَأَتَاهُ
دُهْقَانٌ بِمَاءٍ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَحَذَفَهُ ، ثُمَّ اعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ مِمَّا صَنَعَ بِهِ ،
وَقَالَ: إِنِّي نُهِيتُهُ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ :
(( لا تَشْرَبُوا فِي إِنَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلا تَلْبَسُوا الدِّيَاجَ، وَلا
الْحَرِيرَ ؛ فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدِّنْيَا وَلَنَا فِي الآخِرَةِ)).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) ( ٣٢)، ق.
٤٠٩

٤٩- كتاب الزينة
٨٨- لَيْسُ الدَِّاجِ الْمَنْسُوْجِ بِالذَّهَبِ
٥٣١٧- عَن وَاقِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذِ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى
أَنَس بْنِ مَالِكٍ، حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟
قُلْتُ : أَنَا وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، قَالَ : إِنَّ سَعْدًا كَانَ أَعْظَمَ
النَّاسِ وَأَطْوَلَهُ، ثُمَّ بَكَى، فَأَكْثَرَ الْبُكَاءَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَه
بَعَثَ إِلَى أُكَيْدِرٍ - صَاحِبِ دُومَةَ - بَعْثًا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِجُبَّةٍ دِيَبَاجٍ مَنْسُوجَةٍ ،
فِيهَا الذَّهَبُ، فَبِسَهُ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ، ثُمَّ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَقَعَدَ ، فَلَمْ
يَتَكَلَّمْ، وَنَزَلَ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَلْمِسُونَهَا بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالَ :
(( أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ ؟ ! لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ)).
- حسن صحيح : ق ، مختصراً.
٨٩- ذِكْرُ نَسْخ ذَلِكَ
٥٣١٨ - عَنْ جَابِرٍ، قال: لَبِسَ النَّبِيُّ وَ لَّهِ قِبَاءَ مِنْ دِيَاجٍ ، أُهْدِيَ
لَهُ، ثُمَّ أَوْشَكَ أَنْ تَزَعَهُ، فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَى عُمَرَ، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ أَوْشَكَ مَا
تَزَعْتَهُ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: ((نَهَانِي عَنْهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام -))، فَجَاءَ
عُمَرُ بَيْكِي ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! كَرِهْتَ أَمْرًا، وَأَعْطَيْتَنِيهِ ؟ قَالَ :
(( إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهُ لِتَلْبَسَهُ؛ إِنَّمَا أَعْطَيْكَهُ لِتَبِيعَهُ)).
فَبَاعَهُ عُمَرُ بِالْفَيْ دِرْهَمٍ.
- صحيح : م (٦ / ١٤١ - ١٤٢ ).
٤١٠

((صحيح سنن النسائي))
٩٠- التَّشْدِيدُ فِي لُّبْسِ الْحَرِيرِ، وَأَنَّ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا
لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ
٥٣١٩- عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُبَيْرِ - وَهُوَ عَلَى
الْمِنْبَرِ - يَخْطُبُ، وَيَقُولُ: قَالَ مُحَمَّدٌ وَلِهِ:
((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا؛ فَلَنْ يَلْبَسَهُ فِي الآخِرَةِ ».
- صحيح : خ ( ٥٨٣٣).
٥٣٢٠- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: لا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْحَرِيرَ ؛
فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ:
(( مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا؛ لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ ».
- صحيح: ((الترمذي )» ( ٢٩٨٣) ، ق.
٥٢٣١- عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، عَن
◌ُبْسِ الْحَرِيرِ ؟ فَقَالَ: سَلْ عَائِشَةَ، فَسَأَلْتُ عَائِشَةَ؟ قَالَت : سَلْ عَبْدَ اللهِ
ابْنَ عُمَرَ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَ لَّهِ قَالَ :
((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا؛ فَلَا خَلَاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ ».
- صحيح : (( ابن ماجه )) (٣٥٩١)، ق.
٥٣٢٢ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ ، قَالَ:
(((إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ)).
- صحيح: ((غاية المرام)) ( ٧٩).
٤١١

٤٩- كتاب الزينة
٥٣٢٣- عَنِ عَلِيِّ الْبَارِقِيِّ، قَالَ: أَتَنْنِي امْرَأَةٌ تَسْتَفْتِينِ، فَقُلْتُ لَهَا:
هَذَا ابْنُ عُمَرَ، فَاتَّبَعَتْهُ تَسْأَلُهُ، وَاتَّبَعْتُهَا أَسْمَعُ مَا يَقُولُ ، قَالَت : أَفْتِنِي فِي
الْحَرِيرِ؟ قَالَ: نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ وَهِ.
- صحيح.
٩١- ذِكْرُ النَّهْيِ عَن الثّيَابِ الْقَسِّيَّةِ
٥٣٢٤ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَلِ بِسَبْعِ ،
وَهَانَا عَن سَبْعٍ ؛ نَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ، وَعَنِ
الْمَيَاثِرِ، وَالْقَسَِّّةِ، وَالإِسْتَبْرَقِ ، وَالدِّيَاجِ ، وَالْحَرِيرِ.
- صحيح : ق ، مضى ( ١٩٣٨).
٩٢ - الرُّخْصَةُ فِي لَبْسِ الْحَرِيرِ
٥٣٢٥ - عَن أَنَس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَرْخَصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي قُمُصِ حَرِيرٍ مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا.
- صحيح: ق، ((ابن ماجه)) ( ٣٥٩٢).
٥٣٢٦- عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالزَّبَيْرِ فِي
قُمُصِ حَرِيرٍ ؛ كَانَتْ بِهِمَا - . يَعْنِي: لِحِكَّةٍ ۔۔
- صحيح : ق.
٥٣٢٧- عَنْ أَبِ عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ ،
فَجَاءَ كِتَابُ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ :
٤١٢

((صحيح سنن النسائي))
((لا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ؛ إِلَّ مَنْ لَيْسَ لَهُ مِنْهُ شَيْءٌ فِي الآخِرَةِ؛ إِلاّ
هَكَذَا».
وَقَالَ أَبُو عُثْمَانَ بِأُصْبُعَيْهِ الَّتَيْنِ تَلِيَانِ الإِبْهَامَ، فَرَأَيْتُهُمَا أَزْرَارَ
الطَّيَالِسَةِ، حَتَّى رَأَيْتُ الطَّيَالِسَةَ.
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (١ / ٣٠٩) ، ق.
٥٣٢٨- عَنِ عُمَرَ، أَنَّهُ لَمْ يُرَخِّصْ فِي الدَِّاجِ إِلَّ مَوْضِعَ أَرْبَعِ
أَصَابِعَ.
- صحيح: ((الصحيحة)) (٢٦٨٤)، م.
٩٣ - لُبْسُ الْحُلَلِ
٥٣٢٩ - عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ ،
مُتَرَجِّلاً ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ أَحَدًا هُوَ أَجْمَلُ مِنْهُ!
-صحيح : ق ، مضى ( ٥٢٤٧).
٩٤- لِّبْسُ الْحِبَرَةِ
٥٣٣٠ - عَن أَنَس، قَالَ: كَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى نَبِيِّ اللهِ وَّهِ الْحِبَرَةَ.
- صحيح: (( مختصر الشمائل )) ( ٥١ )، ق.
٩٥ - ذِكْرُ النَّهْىِ عَن لَّبْسِ الْمُعَصْفَرِ
٥٣٣١- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْرٍو، أَنَّهُ رَآهُ رَسُولُ اللهِ وَُّهُمِ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ
٤١٣

٤٩- كتاب الزينة
مُعَصْفَرَانِ ، فَقَالَ :
((هَذِهِ ثِيَابُ الْكُفَّارِ، فَلا تَلْبَسْهَا )).
- صحيح: (( حجاب المرأة)) ( ٩٣)، ((الصحيحة)) (١٧٠٤)، م.
٥٣٣٢ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ وَهِ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ
مُعَصْفَرَانِ ، فَغَضِبَ النَّبِيِّ نَّهِ، وَقَالَ :
((اذْهَبْ فَاطْرَحْهُمَا عَنْكَ))، قَالَ: أَيْنَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ :
((في النَّارِ)).
- صحيح : م (٦ / ١٤٤).
٥٣٣٣- عَنْ عَليٍّ، قال: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ، عَنْ خَاتَمِ
الذَّهَبِ، وَعَنْ لُبُوسِ الْقَسِّيِّ، وَالْمُعَصْفَرِ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَأَنَا رَاكِعٌ.
- صحيح : م ، مضى ( ١٩١ ).
٩٦- لُبْسُ الْخُضْرِ مِنَ الِيَابِ
٥٣٣٤- عَن أَبِي رِمْثَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ، وَعَلَيْهِ
ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ .
- صحيح: (( مختصر الشمائل)) ( ٣٦).
٩٧ - لُبْسُ الْبُرُودِ
٥٣٣٥ - عَن خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ، قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَه ـ
٤١٤

((صحيح سنن النسائي))
وَهُوَ مُتَوَسِّدُ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ - ، فَقُلْنَا: أَلا تَسْتَنْصِرُ لَنَا! أَلا تَدْعُو
اللهَ لَنَا !
- صحيح: ( صحيح أبي داود )) ( ٢٣٨) ، خ.
٥٣٣٦- عَن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِيُرْدَةٍ - قَالَ سَهْلٌ:
هَلْ تَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةُ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، هَذِهِ الشَّمْلَةُ؛ مَنْسُوجٌ فِي حَاشِيَتِهَا-،
فَقَالَتِ : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي، أَكْسُوكَهَا! فَأَخَذَهَا
رَسُولُ اللهِ وَهِ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، فَخَرَجَ إِلَيْنَا، وَإِنَّهَا الإِزَارُهُ.
- صحيح : خ.
٩٨ - الأَمْرُ بِلْسِ الْبِيضِ مِنَ الثَّابِ
٥٣٣٧ - عَنِ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
((الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ؛ فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ، وَكَفْنُوا فِيهَا
مَوْتَاكُمْ )).
- صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٣٥٦٧).
٥٣٣٨- عَن سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ :
((عَلَيْكُمْ بِالْبَيَاضِ مِنَ الثِّيَابِ ؛ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ، وَكَفْنُوا فِيهَا
مَوْتَاكُمْ ؛ فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرٍ ثِیَائِكُمْ )).
- صحيح : انظر ما قبله.
٤١٥

٤٩- كتاب الزينة
٩٩- لُّبْسُ الأَقِيَةِ
٥٣٣٩- عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَقْبِيَةً،
وَلَمْ يُعْطِ مَخْرَمَةَ شَيْئًا، فَقَالَ مَخْرَمَةُ: يَا بُنَيَّ ! انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ
وَهِ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، قَالَ : ادْخُلْ، فَادْعُهُ لِي، قَالَ : فَدَعَوْتُهُ ،
فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، وَعَلَيْهِ قِبَاءٌ مِنْهَا ، فَقَالَ :
((خَبَّأْتُ هَذَا لَكَ)).
فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَلَبِسَهُ مَخْرَمَةُ.
- صحيح : خ ( ٢٥٩٩).
١٠٠ - لُبْسُ السَّرَاوِیلِ
٥٣٤٠ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيِّ بَهِ يَقُولُ بِعَرَفَاتٍ ، فَقَالَ:
((مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا؛ فَلْيَلْبَسِ السََّاوِيلَ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ ؛
فَلْيَلْبَسْ خُفَيْنِ )).
- صحيح : ق ، مضى ( ٢٦٧١).
١٠١ - التَّغْلِيظُ فِي جَرِّ الإِزَارِ
٥٣٤١- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
((بَيْنَا رَجُلٌ يَجُرُّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ؛ خُسِفَ بِهِ ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِي
الأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ».
- صحيح: (( الصحيحة)) ، خ.
٤١٦

((صحيح سنن النسائي))
٥٣٤٢- عَنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ - أَوْ قَالَ: إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ - مِنَ الْخُيَلاءِ؛ لَمْ يَنْظُرِ
اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )).
- صحيح : (( ابن ماجه )) ( ٣٥٦٩)، ق.
٥٣٤٣ - عَنْ ابْنَ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
((مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ ».
- صحيح : ق ، انظر ما قبله ، (( غاية المرام )) (٩٠).
١٠٢ - مَوْضِعُ الإِزَارِ
٥٣٤٤ - عَنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((مَوْضِعُ الإِزَارِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ وَالْعَضَلَةِ، فَإِنْ أَبَيْتَ ؛ فَأَسْفَلَ،
فَإِنْ أَبَيْتَ فَمِنْ وَرَاءِ السَّاقِ، وَلا حَقَّ لِلْكَعْبَيْنِ فِي الإِزَارِ )).
- صحيح: ((الصحيحة)) (٣٥٧٢).
١٠٣- مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ
٥٣٤٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: رَسُولُ اللهِ وَّه:
(( مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ ؛ فَفِي النَّارِ )).
- صحيح: ((الصحيحة)) (٢٠٣٧) ، خ.
٤١٧

٤٩- كتاب الزينة
٥٣٤٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
(( مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ؛ فَفِي النَّارِ)).
- صحيح : خ ، انظر ما قبله.
١٠٤ - إِسْبَالُ الإِزَارِ
٥٣٤٧ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ ، قَالَ:
((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلِ الإِزَارِ)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٦٥٦).
٥٣٤٨- عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :
((فَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ
عَذَابٌ أَلِيمٌ الْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى، وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ
الْكَاذِبِ )).
- صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٢٢٠٨) ، م.
٥٣٤٩ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :
((الإِسْبَالُ فِي الإِزَارِ، وَالْقَمِيصِ، وَالْعِمَامَةِ؛ مَنْ جَرَّ مِنْهَا شَيْئًا
خُيَلَاءَ؛ لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )).
- صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٣٥٧٦).
٥٣٥٠- عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ قَالَ:
٤١٨

((صحيح سنن النسائي))
(( مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ ؛ لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )).
قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ إِزَارِي يَسْتَرْخِي؛ إِلاَّ أَنْ
أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ؟! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َلِهِ:
« إِنَّكَ لَسْتَ مِمَّنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ خُيَلاءَ)).
- صحيح: (( غاية المرام )) ( ٩٠ )، خ.
١٠٥- ذُيُولُ النِّسَاءِ
٥٣٥١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
(( مَنْ جَرَّ ثَنْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ ؛ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ ».
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ! فَكَيْفَ تَصْنَعُ النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنَّ؟ قَالَ:
(( تُرْخِينَهُ شِبْرًا))، قَالَت: إِذَا تَنْكَشِفَ أَقْدَامُهُنَّ؟! قَالَ: (( تُرْخِينَهُ ذِرَاعًا
، لا تَزِدْنَ عَلَيْهِ )).
- صحيح: ((غاية المرام)) (٩٠)، ((الصحيحة)) (١٨٦٤).
٥٣٥٢ - عَنْ أُمّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ ذُيُولَ النِّسَاءِ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((يُرْخِينَ شِبْرًا))، قَالَت أُمُّ سَلَمَةَ: إِذَا يَنْكَشِفَ
عَنْهَا ؟! قَالَ :
(( تُرْخِي ذِرَاعًا ، لا تَزِيدُ عَلَيْهِ ».
- صحيح: (( الصحيحة)) (٤٦٠).
٥٢٥٣- عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ لَمَّا ذَكَرَ فِي الإِزَارِ مَا ذَكَرَ ،
٤١٩

٤٩- كتاب الزينة
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَكَيْفَ بِالنِّسَاءِ؟! قَالَ: ((يُرْخِينَ شِبْرًاً))، قَالَت: إِذَا
تَبْدُوَ أَقْدَامُهُنَّ ؟ قَالَ :
((فَذِرَاعًا، لا يَزِدْنَ عَلَيْهِ)).
- صحيح : انظر ما قبله.
٥٣٥٤ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَت: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: كَمْ تَجُرُّ
الْمَرْأَةُ مِنْ ذَيْلِهَا؟ قَالَ: ((شِبْرًا))، قَالَت: إِذَا يَنْكَشِفَ عَنْهَا؟! قَالَ :
((ذِرَاعٌ لا تَزِيدُ عَلَيْهَا ».
- صحيح : انظر ما قبله.
١٠٦ - الَّهْيُ عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ
٥٣٥٥- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنِ اشْتِمَالِ
الصَّمَّاءِ ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ؛ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ.
- صحيح : ق.
٥٣٥٦- عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَن
اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي قَوْبٍ وَاحِدٍ ؛ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ
شَيْءٌ.
- صحيح : ق.
١٠٧ - الثَّهْيُ عَن الاخْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
٥٣٥٧- عَنِ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ،
٤٢٠