Indexed OCR Text
Pages 381-400
((صحيح سنن النسائي)) اللهِ وَلّى: (( فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ؛ كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ قُتِلَ كَانَ حقّاً عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ غَرِقَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ وَقَصَتْهُ دَابَتُهُ كَانَ حَقّاً عَلى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ )). - صحيح : المصدر نفسه. ٢٠ - بَاب فَضْلِ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ٣١٣٥ - عن أبي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: (( مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللهِ ! هَذَا خَيْرٌ: فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ ؛ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلاةِ، وَمَنْ كَان مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ ؛ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ ؛ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَّامِ؛ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ)). فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا نَبِيَّ اللهِ! مَا عَلَى الَّذِي يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ كُلِّهَا مِنْ ضَرُورَةٍ ؟ ! هَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ كُلِّهَا؟! قَالَ : ((نَعَمْ، وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ )). - صحيح : ق ، مضى (٢٤٣٨). ٢١- مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا ٣١٣٦ - عن أبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ، فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُذْكَرَ! وَيُقَاتِلُ لِيَغْنَمَ! وَيُقَاتِلُ لِيُرَى ٣٨١ ٢٥- كتاب الجهاد مَكَانُهُ! فَمَنْ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ : ((مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا ؛ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - )). - صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٧٨٣) : ق. ٢٢- مَنْ قَاتَلَ لِيُقَالَ : فُلانٌ جَرِيءٌ ٣١٣٧ - عَن سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ: تَفَرَّقَ النَّاسُ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ: أَيُّهَا الشَّيْخُ! حَدِّثْنِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَجَِّ؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وََّ يَقُولُ: ((أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؛ ثَلاثَةٌ: رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ ، فَأَتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ ، فَعَرَفَهَا، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قَالَ : كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ؛ لِيُقَالَ: فُلانٌ جَرِيءٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ ، فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ، حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ . وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ ، فَعَرَفَهَا، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ، وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ، قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ؛ لِيُقَالَ: عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ؛ لِيُقَالَ: قَارِئٌ؛ فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ، فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ ، حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ . ٣٨٢ ((صحيح سنن النسائي)) وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ ، وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ ، فَعَرَفَهَا، فَقَالَ : مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ : مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا؛ إِلّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ، قَالَ : كَذَبْتَ، وَلَكِنْ لِيُقَالَ : إِنَّهُ جَوَادٌ ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ، فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ، فَأَلْقِيَ فِي النَّارِ)). - صحيح : م (٦ / ٤٧). ٢٣ - مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَمْ يَنْوِ مِنْ غَزَاتِهِ إِلّا عِقَالاً ٣١٣٨ - عن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَِّ : ((مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَمْ يَنْوِ إِلّا عِقَالاً؛ فَلَهُ مَا نَوَى)). - حسن : انظر ما قبله. ٣١٣٩ - عَنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((مَنْ غَزَا وَهُوَ لا يُرِيدُ إِلَّا عِقَالاً؛ فَلَهُ مَا نَوَى)). - حسن : انظر ما قبله. ٢٤- مَنْ غَزَا يَلْتَمِسُ الأَجْرَ وَالذِّكْرَ ٣١٤٠ - عَن أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلاً غَزَا يَلْتَمِسُ الْأَجْرَ وَالذِّكْرَ؛ مَا لَهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((لا شَيْءَ لَهُ))، فَأَعَادَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، يَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ : (( لا شَيْءَ لَهُ))، ثُمَّ قَالَ : ٣٨٣ ٢٥- كتاب الجهاد ((إِنَّ اللهَ لا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ؛ إِلّا مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا، وَابْتُغِيَ بِهِ ٫٫٥٠ وجهه)). - حسن صحيح: ((أحكام الجنائز)) (٦٣)، ((الصحيحة)) (٥٢)، ((صحيح الترغيب)) (١ / ٦ / ٦) ٢٥ - ثَوَبُ مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَوَاقَ نَاقَةٍ ٣١٤١ - عن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ - فَوَاقَ نَاقَةٍ؛ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ سَأَلَ اللهَ الْقَتْلَ، مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ صَادِقًا، ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ ؛ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ، وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ نُكِبَ نَكْبَةً؛ فَإِنَّهَا تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؛ كَأَغْزَرِ مَا كَانَتْ؛ لَوْنُهَا كَالزَّعْفَرَانِ ، وَرِيحُهَا كَالْمِسْكِ، وَمَنْ جُرْحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ فَعَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ ». - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٧٩٢). ٢٦ - ثَوَابُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ٣١٤٢ - عَن شُرَحِْيلَ بْنِ السِّمْطِ ، أَنَّهُ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ: يَا عَمْرُو! حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ بَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَ يَقُولُ : (( مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ - تَعَالَى -؛ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ ٣٨٤ ((صحيح سنن النسائي)) الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ - تَعَالَى - بَلَغَ الْعَدُوَّ أَوْ لَمْ يَبْلُغْ ؛ كَانَ لَهُ كَعِثْقِ رَقَبَةٍ ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً؛ كَانَتْ لَهُ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ ؛ عُضْوَا بِعُضْوٍ )). - صحيح: ((الترمذي)) (١٧٠٠). ٣١٤٣ - عَن أَبِي نَجِيحِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهَ يَقُولُ: ((مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ؛ فَهُوَ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ ». فَبَلَّغْتُ يَوْمَئِذٍ سِتَّةَ عَشَرَ سَهْمًا، قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَ يَقُولُ: (( مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ عِدْلُ مُحَرَّرٍ )). - صحيح: (( تخريج فقه السيرة)) (٢١٠) ط / دار القلم الثانية ، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٧١). ٣١٤٤ - عَن شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ : يَا كَعْبُ ! حَدِّثْنَا عَنِ رَسُولِ اللهِ وَ، وَاحْذَرْ! قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : ((مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلامِ فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ))، قَالَ لَهُ: حَدِّثْنَا عَنِ النَّبِيِّ وَجَ، وَاحْذَرْ! قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((ارْمُوا، مَنْ بَلَغَ الْعَدُوَّ بِسَهْمِ رَفَعَهُ اللهُ بِهِ دَرَجَةً»، قَالَ ابْنُ النَّحَّامِ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا الدَّرَجَةُ ؟ قَالَ : ((أَمَا إِنَّهَا لَيْسَتْ بِعَتَبَةِ أُمِّكَ؛ وَلَكِنْ مَا بَيْنَ الدَّرَ جَتَيْنِ مِائَةُ عَامٍ)). - صحيح: (( التعليق الرغيب )) أيضاً ٣٨٥ ٢٥- كتاب الجهاد ٣١٤٥ - عَن شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، عَن عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ، قَالَ : قُلْتُ: يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ! حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَلَه؛ لَيْسَ فِيهِ نِسْيَانٌ وَلا تَنَقُّصُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ،وَ يَقُولُ: ((مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَبَلَغَ الْعَدُوَّ، أَخْطَأَ أَوْ أَصَابَ ؛ كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً ؛ كَانَ فِدَاءُ كُلِّ عُضْرٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ؛ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». - صحيح : مضى (٣١٤٢). ٢٧ - بَبِ مَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ٣١٤٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَلَّ، قَالَ: ((لا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ - ؛ إِلّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا؛ اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ)). - صحيح : (( ابن ماجه )) (٢٧٩٥) ، ق. ٣١٤٨ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((زَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ كَلْمٌ يُكْلَمُ فِي اللهِ ؛ إِلَّا أَتَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْحُهُ يَدْمَى؛ لَوْنُهُ لَوْنُ دَمٍ، وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ)). - صحيح: ((أحكام الجنائز)) (٦٠)، ((إرواء الغليل)) (٧٠٧). ٣٨٦ (صحيح سنن النسائي)) ٢٨ - مَا يَقُولُ مَنْ يَطْعَنُهُ الْعَدُوُّ ٣١٤٩ - عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، وَوَلَّى النَّاسُ؛ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَجِّهَ فِي نَاحِيَةٍ، فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ ، وَفِيهِمْ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، فَأَدْرَكَهُمُ الْمُشْرِكُونَ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ وَ ، وَقَالَ: ((مَنْ لِلْقَوْم؟))، فَقَالَ طَلْحَةُ: أَنَا! قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((كَمَا أَنْتَ))، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ: ((أَنْتَ))، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ! ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا الْمُشْرِكُونَ، فَقَالَ: ((مَنْ لِلْقَوْم؟))، فَقَالَ طَلْحَةُ: أَنَا، قَالَ: ((كَمَا أَنْتَ))، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَا، فَقَالَ: ((أَنْتَ))، فَقَاتَلَ، حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ ، وَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَيُقَاتِلُ قِتَالَ مَنْ قَبْلَهُ، حَتَّى يُقْتَلَ ، حَتَّى بَقِيَ رَسُولُ اللهِ وَ لَ وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((مَنْ لِلْقَوْم؟))، فَقَالَ طَلْحَةُ: أَنَا، فَقَاتَلَ طَلْحَةُ قِتَالَ الْأَحَدَ عَشَرَ، حَتَّى ضُرِبَتْ يَدُهُ، فَقُطِعَتْ أَصَابِعُهُ، فَقَالَ: حَسِّ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((لَوْ قُلْتَ: بِسْم اللّهِ؛ لَرَفَعَتْكَ الْمَلائِكَةُ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ))، ثُمَّ رَدَّ اللهُ الْمُشْرِكِينَ. - حسن: من قوله: (( فقطعت أصابعه ... ))، وما قبله يحتمل التحسين، وهو على شرط مسلم، ((الصحيحة)) (٢٧٩٦). ٢٩- بَاب مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ ، فَقَتَلَهُ ٣١٥٠ - عن أبْن شِهَابٍ، قال: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وعَبْدُ اللهِ ٣٨٧ ٢٥- كتاب الجهاد ابْنَا كَعْبِ بْن مالكٍ، أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ، قَالَ - لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ - : قَاتَلَ أَخِي قِتَالاً شَدِيدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ ، فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ، فَقَتَلَهُ ؟ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ نَّهَ فِي ذَلِكَ، وَشَكُوا فِيهِ: رَجُلٌ مَاتَ بِسِلاحِهِ! قَالَ سَلَمَةُ: فَقَفَلَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ مِنْ خَيْبَرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَرْتَجِزَ بِكَ؟ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلَّ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ - : اعْلَمْ مَا تَقُولُ! فَقُلْتُ : وَاللهِ لَوْلا اللهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَخَّرِ: ((صَدَقْتَ)). فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَّبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا فَلَمَّا قَضَيْتُ رَجَزِي؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالتِ : ((مَنْ قَالَ هَذَا)»، قُلْتُ: أَخِي، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((يَرْحَمُهُ اللهُ))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَاللّهِ إِنَّ نَاسًا لَيَهَابُونَ الصَّلاةَ عَلَيْهِ ! يَقُولُونَ: رَجُلٌ مَاتَ بِسِلاحِهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَه : ((مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًاً )). قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : ثُمَّ سَأَلْتُ ابْنَا لِسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ؟ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ ٣٨٨ ((صحيح سنن النسائي)) مِثْلَ ذَلِكَ ؛ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ - حِينَ قُلْتُ : إِنَّ نَاسًا لَيَهَابُونَ الصَّلاةَ عَلَيْهِ !- : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَةَ : ((كَذَّبُوا؛ مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ))؛ وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٢٢٨٩) ، م. ٣٠- بَاب تَمَنِّي الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ اللهِ - تَعَالَى - ٣١٥١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ وَجَِّ، قَالَ: (( لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِّي؛ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَن سَرِيَّةٍ ، وَلَكِنْ لا يَجِدُونَ حَمُوْلَةً، وَلا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ ، وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَخَلَّقُوا عَنِّي، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ أَحْيِيتُ، ثُمَّ قُتِلْتُ، ثُمَّ أَحْيِيتُ ، ثُمَّ قُتِلْتُ )) ، فَلائًا. - صحيح: م (٦ / ٣٣ - ٣٤). ٣١٥٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ؛ لَوْلا أَنَّ رِجَالاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ بِأَنْ يَتَخَلَّقُوا عَنِّي ، وَلا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ ؛ مَا تَخَلَّفْتُ عَن سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ؛ لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ)). - صحيح الإسناد. ٣٨٩ ٢٥- كتاب الجهاد ٣١٥٣ - عَن ابْنِ أَبِي عَمِيرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ: (( مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ يَقْبِضُهَا رَبُّهَا؛ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ، وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرُ الشَّهِيدِ )). قَالَ ابْنُ أَبِي عَمِيرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَِّ: ((وَلَأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي أَهْلُ الْوَبَرِ وَالْمَدَرٍ )). - حسن: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٩٠). ٣١- ثَوَبُ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ٣١٥٤ - عن جابرٍ، قال: قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ؛ فَأَيْنَ أَنَا؟ قَالَ: ((فِي الْجِنَّةِ ))، فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ قَاتَلَ ، حَتَّى قُتِلَ. - صحيح : ق. ٣٢- مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ - تَعَالَى - وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ٣١٥٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَلَ؛ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ صَابِرًاً مُحْتَسِبًا، مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ ؛ أَيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي سَيِّئَاتِي؟ قَالَ: (( نَعَمْ))، ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً، قَالَ: ((أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا؟ ))، فَقَالَ الرَّجُلُ: هَا أَنَا ذَا، قَالَ : ((مَا قُلْتَ؟))، قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ؛ صَابِرًا، ٣٩٠ ((صحيح سنن النسائي)) مُحْتَسِبًا، مُقْبِلاً، غَيْرَ مُدْبِرٍ ؛ أَيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي سَيِّئَاتِي ؟ قَالَ : (( نَعَمْ؛ إِلّ الدَّيْنَ، سَارَّنِي بِهِ جِبْرِيلُ آنِفًا )). - حسن صحيح: ((إرواء الغليل)) (٥ / ١٨). ٣١٥٦ - عن أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ؛ صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ؛ أَيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((نَعَمْ))، فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ؛ نَادَاهُ رَسُولُ اللهِ وَ - أَوْ أَمَرَ بِهِ فُنُودِيَ لَهُ - ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((كَيْفَ قُلْتَ؟))، فَأَعَادَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ :選 وسِلا (( نَعَمْ ؛ إِلّا الدَّيْنَ، كَذَلِكَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام -)). - صحيح : المصدر نفسه ،م. ٣١٥٧ - عَن أَبِ قَتَادَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَلَِّ، أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ، فَذَكَرَ لَهُمْ أَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالإِيمَانَ بِاللهِ أَفْضَلُ الأَعْمَالِ ! فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ أَيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَِّ: (( نَعَمْ؛ إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ؛ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ ؛ إِلّ الدَّيْنَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلام - قَالَ لِي ذَلِكَ)). - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٣١٥٨ - عن أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَل؛ وَهُوَ ٣٩١ ٢٥- كتاب الجهاد عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ ضَرَبْتُ بِسَيْفِي فِي سَبِيلِ اللهِ؛ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبٍِ حَتَّى أَقْتَلَ؛ أَيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ ))، فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ، فَقَالَ : (( هَذَا جِبْرِيلُ، قُولُ: إِلّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ دَيْنٌ )). - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٣٣- مَا يُتَمَنَّى فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ٣١٥٩ - عن عُبَادَةَ بْنِ الصَّمِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّ قَالَ: ((مَا عَلَى الأَرْض مِنْ نَفْسِ تَمُوتُ، وَلَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ؛ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَهَا الدُّنْيَاَ؛ إِلّ الْقَتِيلُ ؛ فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ ، فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْری ». - حسن صحيح: ((الصحيحة)) (٢٢٢٨). ٣٤- مَا يَتَمَتَّى أَهْلُ الْجَنّةِ ٣١٦٠ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّه : (( يُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَا ابْنَ آدَمَ ! كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ! خَيْرَ مَنْزِلٍ ، فَيَقُولُ : سَلْ وَتَمَنَّ، فَيَقُولُ: أَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا، فَأَقْتَلَ فِي سَبِيلِكِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ! لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ ». - صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٨٩). ٣٩٢ ((صحيح سنن النسائي)) ٣٥- مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنَ الأَلَم ٣١٦١٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: (( الشَّهِيدُ لا يَجِدُ مَسَّ الْقَتْلِ؛ إِلّا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمُ الْقَرْصَةَ يُقْرَصُهَا» . - حسن صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٨٠٢). ٣٦- مَسْأَلَةُ الشِّهَادَةِ ٣١٦٢ - عن سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ قَالَ: ((مَنْ سَأَلَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ؛ بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ )). - صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٧٩٧). ٣١٦٣ - عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ: (( خَمْسٌ؛ مَنْ قُبِضَ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ فَهُوَ شَهِيدٌ : الْمَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللّهِ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ فِي سَبِيلِ اللّهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ فِي سَبِيلِ اللّهِ شَهِيدٌ ، وَالنُّفَسَاءُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ )). - صحيح: ((أحكام الجنائز)) (٣٦ - ٤٢)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٠٢). ٣١٦٤ - عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى رَبِّنَا ؛ فِي الَّذِينَ ٣٩٣ ٢٥- كتاب الجهاد يُتَوَفَّوْنَ مِنَ الطَّاعُونِ، فَيَقُولُ الشُّهَدَاءُ: إِخْوَانُنَا قُتِلُوا كَمَا قُتِلْنَا! وَيَقُولُ الْمُتَوَقَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ: إِخْوَانُنَا مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَمَا مُتْنَا! فَيَقُولُ رَبُّنَا : انْظُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ؛ فَإِنْ أَشْبَهَ جِرَاحُهُمْ جِرَاحَ الْمَقْتُولِينَ ؛ فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ وَمَعَهُمْ ، فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أَشْبَهَتْ جِرَاحَهُمْ ». - صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٠٣ - ٢٠٤) (( أحكام الجنائز)) ( ٣٧ ). ٣٧- اجْتِمَاعُ الْقَائِلِ وَالْمَقْتُولِ فِي سَبِيلِ اللهِ فِي الْجَنَّةِ ٣١٦٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَ جَ، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَعْجَبُ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ - وَقَالَ مَرَّةٌ أُخْرَى: لَيَضْحَكُ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ - ، ثُمَّ يَدْخُلانِ الْجَنَّةَ! )). - صحيح: (( ابن ماجه)) (١٩١) ، ق. ٣٨- تَفْسِيرُ ذَلِكَ ٣١٦٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ: (( يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ، يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ ، كِلاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ؛ يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى الْقَاتِلِ، فَيُقَاتِلُ ، فَيُسْتَشْهَدُ )). - صحيح : انظر ما قبله. ٣٩٤ ((صحيح سنن النسائي)) ٣٩- فَضْلُ الرِّبَاطِ ٣١٦٧ - عَن سَلْمَانَ الْخَيْرِ، عَن رَسُولِ اللهِ وَجَ، قَالَ: ((مَنْ رَبَطَ يَوْمًا وَلَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ؛ كَانَ لَهُ كَأَجْرٍ صِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا ؛ أُجْرِيَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ مِنَ الأَجْرِ ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ، وَأَمِنَ مِنَ الْفَتَّانِ)». - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١٢٠٠)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٥٠) : م نحوه. ٣١٦٨ - عَن سَلْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((مَنْ رَابَطَ فِي سَبِيلِ اللهِ يَوْمًا وَلَيْلَةً؛ كَانَتْ لَهُ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ ، فَإِنْ مَاتَ ؛ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ، وَأَمِنَ الْفَتَّنَ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ )). - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٣١٦٩- عن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ طَهِ يَقُولُ: (( رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ؛ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَنَازِلِ ». - حسن : انظر ما بعده. ٣١٧٠ - عن عُثْمَانِ بْنِ عَفَّنَ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، قال: سَمِعْتُ ٣٩٥ ٢٥- كتاب الجهاد رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ : (( يَوْمٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ ». - حسن: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٥٢) التحقيق الثاني))، ((التعليق على الأحاديث المختارة)) (٣٠٥ - ٣١٠). ٤٠- فَضْلُ الْجِهَادِ فِي الْبَحْرِ ٢٠ ٣١٧١ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهَ إِذَا ذَهَبَ إِلَى قُبَاءَ؛ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، فَتُطْعِمُهُ - وَكَانَتْ أُمُّ حَرَامِ بِنْتُ مِلْحَانَ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّمِتِ -، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ وَالَ يَوْمًا، فَأَطْعَمَتْهُ، وَجَلَسَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ، فَنَامَ رَسُولُ اللهِ وَجَّةَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، قالت : فَقُلْتُ : مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟! قَالَ : (( نَاسٌ مِنْ أُمَِّّي، عُرِضُوا عَلَيَّ؛ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ، يَرْكُبُونَ قَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ، مُلُوكٌ عَلَى الأَسِرَّةِ - أَوْ مِثْلُ الْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ - )»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ! فَدَعَا لَهَا رَسُولُ اللهِ وَلَ، ثُمَّ نَامَ - وفي لَفْظٍ: فَنَامَ - ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، فَضَحِكَ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: (( نَاسٌ مِنْ أُمَِّّي، عُرِضُوا عَلَيَّ؛ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ، مُلُوكٌ عَلَى الأَسِرَّةِ - أَوْ مِثْلُ الْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ ... كَمَا قَالَ فِي الأَوَّلِ-))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ! قَالَ: ((أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ))، فَرَكِبَتِ الْبَحْرَ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ، فَصُرِعَتْ عَن دَأَنَّتْهَا حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ ، فَهَلَكَتْ. حيح : (( ابن ماجه )) (٢٧٧٦) ، ق. ٣٩٦ ((صحيح سنن النسائي)) ٣١٧٢ - عَن أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، قالت: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ وَلَ، وَقَالَ عِنْدَنَا، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! بِأَبِي وَأُمِّي؛ مَا أَضْحَكَكَ ؟ قَالَ : ((رَأَيْتُ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِي، يَرْكُبُونَ هَذَا الْبَحْرَ؛ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ)). قُلْتُ: ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ، قَالَ: (( فَإِنَّكِ مِنْهُمْ )). ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَسَأَلْتُهُ؟ فَقَالَ- يَعْنِي: مِثْلَ مَقَالَتِهِ -، قُلْتُ: ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: ((أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ))، فَتَزَوَّجَهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، فَرَكِبَ الْبَحْرَ، وَرَكِبَتْ مَعَهُ، فَلَمَّا خَرَجَتْ؛ قُدِّمَتْ لَهَا بَغْلَةٌ، فَرَكِبَتْهَا، فَصَرَعَتْهَا، فَانْدَقَّتْ عُنُقُهَا . - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٤١- غَزْوَةُ الْهِنْدِ ٣١٧٥ - عَن ثَوْبَانَ - مَوْلَى رَسُولِ اللهِ وَلَ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ : ((عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي أَحْرَزَهُمَا اللهُ مِنَ النَّارِ؛ عِصَابَةٌ تَغْزُو الْهِنْدَ ، وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - عَلَيْهِمَا السَّلام -)). - صحيح: (( الصحيحة)) (١٩٣٤). ٤٢- غَزْوَةُ التُّرْكِ وَالْحَبَشَةِ ٣١٧٦ - عَنِ رَجُلٍ مَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَ لَ، قَالَ: لَمَّا أَمَرَ النَّبِيُّ ٣٩٧ ٢٥- كتاب الجهاد وَلَّهِ بِحَفْرِ الْخَنْدَقِ، عَرَضَتْ لَهُمْ صَخْرَةٌ، حَالَتْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْحَفْرِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَه، وَأَخَذَ الْمِعْوَلَ، وَوَضَعَ رِدَاءَهُ نَاحِيَةَ الْخَنْدَقِ ، وَقَالَ: ((( تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾))، فَنَدَرَ ثُلُثُ الْحَجَرِ؛ وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ قَائِمٌ يَنْظُرُ ! فَبَرَقَ مَعَ ضَرْبَةِ رَسُولِ اللهِ وَلَ بَرْقَةٌ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّانِيَةَ، وَقَالَ: (((تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾))، فَتَدَرَ الثُّلُثُ الآخَرُ ، فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ، فَرَآهَا سَلْمَانُ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّالِثَةَ، وَقَالَ: ((﴿تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾))، فَنَدَرَ الثُّلُثُ الْبَاقِي، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَ، فَأَخَذَ رِدَاءَهُ وَجَلَسَ. قَالَ سَلْمَانُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! رَأَيْتُكَ حِينَ ضَرَبْتَ ؛ مَا تَضْرِبُ ضَرْبَةً إِلَا كَانَتْ مَعَهَا بَرْقَةٌ؟! قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((يَا سَلْمَانُ! رَأَيْتَ ذَلِكَ؟»، فَقَالَ: إِي وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: ((فَإِنِّي حِينَ ضَرَبْتُ الضَّرْبَةَ الأُولَى ؛ رُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ كِسْرَى ، وَمَا حَوْلَهَا ، وَمَدَائِنُ كَثِيرَةٌ، حَتَّى رَأَيْتُهَا بِعَيْنَيَّ)) - قَالَ لَهُ مَنْ حَضَرَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللهَ أَنْ يَفْتَحَهَا عَلَيْنَا، وَيُغَنِّمَنَا دِيَارَهُمْ، وَيُخَرِّبَ بِأَيْدِيْنَا بِلادَهُمْ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَ بِذَلِكَ - ((ثُمَّ ضَرَبْتُ الضَّرْبَةَ الثَّانِيَةَ، فَرُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ قَيْصَرَ، وَمَا حَوْلَهَا، حَتَّى رَأَيْتُهَا بِعَيْنَيَّ)) - قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللهَ أَنْ يَفْتَحَهَا عَلَيْنَا، وَيُغَنِّمَنَا دِيَارَهُمْ، وَيُخَرِّبَ بِأَيْدِينَا بِلادَهُمْ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَ بِذَلِكَ - (( ثُمَّ ضَرَبْتُ الثَّالِثَةَ، فَرُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ الْحَبَشَةِ، وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْقُرَى، حَتَّى رَأَيْتُهَا بِعَيْنَيَّ»، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ عِنْدَ ذلك: ٣٩٨ ((صحيح سنن النسائي)) ((دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ، وَاتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ)). - حسن: (( الصحيحة)) (٧٧٢). ٣١٧٧- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ التُّرْكَ، قَوْمًا. وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانُ الْمُطْرَقَةِ ؛ يَلْبَسُونَ الشَّعَرَ، وَيَمْشُونَ فِي الشَّعَرِ)». - صحيح : (٨ / ١٨٤). ٤٣- الاسْتِنْصَارُ بِالضَّعِيفِ ٣١٧٨- عن سَعْدٍ ، أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ لَهُ فَضْلاً عَلَى مَنْ دُونَهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وََّ! فَقَالَ نَبِيُّ اللّهِ وَجَ: (( إِنَّمَا يَنْصُرُ اللهُ هَذِهِ الأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا؛ بِدَعْوَتِهِمْ، وَصَلاتِهِمْ ، وَإِخْلاصِهِمْ ». - صحيح: ((الصحيحة)) (٢ / ٤٤٣)، ((التعليق الرغيب)) (١ ٢٤/). ٣١٧٩- عن أبي الدَّرْدَاءِ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّهَ يَقُولُ: (( ابْغُونِي الضَّعِيفَ؛ فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (٧٨٠)، (( صحيح أبي داود )) (٢٣٣٥). ٤٤- فَضْلُ مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا ٣١٨٠ - عَن زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، عَن رَسُولِ اللهِ وََّ، قَالَ: ٣٩٩ ٢٥- كتاب الجهاد ((مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ؛ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ؛ فَقَدْ غَزَا )). - صحيح : (( أبي داود )) (٢٢٦٦) ، ق. ٣١٨١ - عَن زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ : (( مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا؛ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ ؛ فَقَدْ غَزَا )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٤٥- فَضْلُ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ الله - تَعَالَى - ٣١٨٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللهِ! هَذا خَيْرٌ : فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ؛ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلاةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ ؛ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ؛ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ؛ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ))، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - : هَلْ عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ هَذِهِ الأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ ؟ فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأَبْوَابِ كُلِّهَا؟! قَالَ: ((نَعَمْ ، وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ )). - صحيح : ق ، مضى ( ٢٤٣٨). ٣١٨٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ٤٠٠