Indexed OCR Text
Pages 81-100
(صحيح سنن النسائي) ٢٠٧٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ : ((كُلُّ بَنِي آدَمَ - وفي لفظٍ: كُلُّ ابْنِ آدَمَ - يَأْكُلُهُ التّرَابُ، إِلّ عَجْبَ الذَّنَبِ ؛ مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يُرَكَّبُ )). - صحيح : (( ابن ماجه )) (٤٢٦٦) ، ق. ٢٠٧٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: عَن رَسُولِ اللهِ وَلِهِ: ((قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ ، وَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُكَذّبِي ، وَشَتَمَنِي ابْنُ آدَمَ، وَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَشْتُمَنِي؛ أَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ؛ فَقَوْلُهُ: إِنِّي لا أُعِيدُهُ كَمَا بَدَأْتُهُ! وَلَيْسَ آخِرُ الْخَلْقِ بِأَعَزَّ عَلَيَّ مِنْ أَوَّلِهِ ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ؛ فَقَوْلُهُ: اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا! وَأَنَا اللهُ الأَحَدُ الصَّمَدُ، لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ وَلَمْ ، يَكُنْ لِي كُفُوا أَحَدٌ )). - حسن صحيح : خ (٤٩٧٤ - ٥) ٢٠٧٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ: ((أَسْرَفَ عَبْدٌ عَلَى نَفْسِهِ، حَتَّى حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ؛ قَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي، ثُمَّ اسْحَقُونِي، ثُمَّ اذْرُونِي فِي الرِّيحِ فِي الْبَحْرِ ، فَوَاللهِ لَئِنْ قَدَرَ اللهُ عَلَيَّ لَيُعَذََّنِّي عَذَابًا لا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ ! - قَالَ : - فَفَعَلَ أَهْلُهُ ذَلِكَ ، قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِكُلِّ شَيْءٍ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا : أَدِّ مَا أَخَذْتَ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ، قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : خَشْيَتُكَ ، فَغَفَرَ اللهُ لَهُ)). - صحيح : خ (٣٤٨١)، م (٨ / ٩٧ - ٩٨ ). ٨١ ٢١- كتاب الجنائز ٢٠٧٩ - عَن حُذَيْفَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَِّ، قَالَ: (( كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُسِيءُ الظَّنَّ بِعَمَلِهِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قَالَ لأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ، ثُمَّ اطْحَنُونِي ، ثُمَّ اذْرُونِي فِي الْبَحْرِ؛ فَإِنَّ اللهَ إِنْ يَقْدِرْ عَلَيَّ لَمْ يَغْفِرْ لِي، قَالَ : - فَأَمَرَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْمَلائِكَةَ، فَتَلَقَّتْ رُوحَهُ ؛ قَالَ لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ ؟ قَالَ : يَا رَبِّ! مَا فَعَلْتُ إِلّا مِنْ مَخَافَتِكَ! فَغَفَرَ اللهُ لَهُ )). - صحيح : خ ( ٣٤٧٩ و ٦٤٨٠). ١١٨- الْبَعْثُ ٢٠٨٠ - عَن ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ ؛ يَقُولُ : ((إِنَّكُمْ مُلاقُو اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، حُفَاةً، عُرَاةً، غُرْلاً)). - صحيح : خ (٦٥٢٤ - ٦٥٢٥)، م (٨ / ١٥٦). ٢٠٨١ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: (( يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً، غُرْلاً ؛ وَأَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ - عَلَيْهِ السَّلام -))، ثُمَّ قَرَأَ: ((﴿ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾)). - صحيح : خ (٦٥٢٦)، م (٨ / ١٥٧)، وله تتمة (٢٠٨٦). ٢٠٨٢ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ: ((يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً، عُرَاةً، غُرْلاً))، فَقالت عَائِشَةُ : ٨٢ ((صحيح سنن النسائي)) فَكَيْفَ بِالْعَوْرَاتِ؟ قَالَ: ((﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾)). - صحيح : خ (٦٥٢٧)، م ( ٨ / ١٥٦). ٢٠٨٣ - عَن عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَجِهِ، قَالَ: ((إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً ))، قُلْتُ: الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ !؟ قَالَ : ((إِنَّ الْأَمْرَ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَلِكَ ». - صحيح : خ (٦٥٢٧)، م (١٥٦/٨). ٢٠٨٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (( يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلاثِ طَرَائِقَ: رَاغِبِينَ، رَاهِبِينَ ؛ اثْنَانِ عَلَى بَعِيرٍ، وَثَلاثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ، وَأَرْبَعَةٌ عَلَى بَعِيرٍ، وَعَشْرَةٌ عَلَى بَعِيرٍ، وَتَحْشُرُ بَقِيَّتَهُمُ النَّارُ ؛ تَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا ، وَتَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا، وَتُصْبِحُ مَعَهُمْ حَيْثُ أَصْبَحُوا ، وَتُمْسِي مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا )). - صحيح : خ (٦٥٢٢)، م (٨ / ١٥٧). ١١٩ - ذِكْرُ أَوَّلِ مَنْ يُكْسَی ٢٠٨٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِالْمَوْعِظَةِ فَقَالَ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عُرَاةً - وفي لفظِ: ((حُفَاةً غُرْلاً))، وفي لفظٍ آخر: عُرَاةً، غُرْلاً - ، كَمَا بَدَأَنَا أَوَّلَ ٨٣ ٢١- كتاب الجنائز خَلْقٍ نُعِيدُهُ، قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ - عَلَيْهِ السَّلام-، وَإِنَّهُ سَيُؤْتَى - قَالَ وفي لفظٍ: يُجَاءُ، وفي لفظٍ لفظٍ آخر : سَيُؤْتَى بِرِ جَالٍ مِنْ أُمَِّّي، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ ؛ فَأَقُولُ : رَبِّ أَصْحَابِي ! فَيُقَالُ : إنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ! فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَقَّيْتَنِي﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُم ... ﴾ - الآيَةَ -، فَيُقَالُ: إِنَّ هَؤُلاءِ لَمْ يَزَالُوا مُدْبِرِينَ - وفي لفظٍ : مُرْتَدِينَ - عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ)). - صحيح : ق ، مضى شطره الأول (٢٠٨١). ١٢٠- فِي التَّعْزِيَةِ ٢٠٨٧ - عن قُرَّةَ بْنِ إياسٍ، قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللهِ نَّهِ إِذَا جَلَسَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ ؛ يَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ ، فَيُقْعِدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَهَلَكَ، فَامْتَنَعَ الرَّجُلُ أَنْ يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ لِذِكْرِ ابْنِهِ، فَحَزِنَ عَلَيْهِ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ فَهِ، فَقَالَ: ((مَا لِي لا أَرَى فُلانًا؟!))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! بُنَيَّهُ الَّذِي رَأَيْتَهُ هَلَكَ، فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ، فَسَأَلَهُ عَنِ بُنِّهِ ؟ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ هَلَكَ، فَعَزَّاهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : ((يَا فُلانُ! أَيُّمَا كَانَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؛ أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ؟ أَوْ لا تَأْتِي غَدًا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَاءِ الْجَنَّةِ إِلّ وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُهُ لَكَ؟)). قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ! بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ؛ فَيَفْتَحُهَا لِي ؛ لَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ، قَالَ : ((فَذَاكَ لَكَ )). - صحيح : مضى مختصراً (١٨٦٩). ٨٤ ۔ ((صحيح سنن النسائي)) ١٢١ - نَوْعٌ آخَرُ ٢٠٨٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى -عَلَيْهِ السَّلام - ، فَلَمَّا جَاءَهُ صَكَّهُ، فَفَقَأَ عَيْنَهُ، فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ ، فَقَالَ : أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لا يُرِيدُ الْمَوْتَ، فَرَدَّ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ عَيْنَهُ ، وَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ ، فَقُلْ لَهُ: يَضَعُ يَدَهُ عَلَى مَتْنِ ثَوْرٍ ؛ فَلَهُ بِكُلِّ مَا غَطَّتْ يَدُهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَنَةٌ، قَالَ: أَيْ رَبِّ! ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ : الْمَوْتُ، قَالَ : فَالآنَ، فَسَأَلَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُدْنِيَهُ مِنَ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ)). قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ : (( فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ؛ لأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ تَحْتَ الْكَثِيبِ الآحْمَرٍ )». - صحيح : خ (١٣٣٩ و ٣٤٠٧)، م (٧ / ٩٩ - ١٠٠). ٨٥ ((صحيح سنن النسائي)) ٢٢- كتَاب الصِّيَامِ ١- بَاب وُجُوبِ الصَّيَامِ ٢٠٨٩ - عَن طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، أَنَّ أَعْرَابِيّاً جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلـ ثَائِرَ الرَّأْسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَخْبِرْنِي مَاذَا فَرَضَ اللهُ عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ؟ قَالَ: ((الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ؛ إِلّا أَنْ تَطَوَّعَ شَيْئًا))، قَالَ : أَخْبِرْنِي بِمَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيَّ مِنَ الصِّيَامِ؟ قَالَ: (( صِيَامُ شَهْرٍ رَمَضَانَ ؛ إِلّا أَنْ تَطَوَّعَ شَيْئًا))، قَالَ : أَخْبِرْنِي بِمَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيَّ مِنَ الزَّكَاةِ ؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللهِ نَّهِ بِشَرَائِعِ الإِسْلامِ، فَقَالَ: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ لا أَتَطَوَّعُ شَيْئًا؛ لا أَنْقُصُ مِمَّا فَرَضَ اللهُ عَلَيَّ شَيْئًا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: (( أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ - أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنْ صَدَقَ - )). -صحيح : ق ، مضى ( ٤٥٧). ٢٠٩٠- عَن أَنَس، قَالَ: نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ أَنْ نَسْأَلَ النَّبِيَّ نَّهِ عَن شَيْءٍ ، فَكَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ الْعَاقِلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَيَسْأَلَهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ! أَتَانَا رَسُولُكَ ؛ فَأَخْبَرَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: ((صَدَقَ))، قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ قَالَ: ((اللّهُ))، قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ؟ قَالَ: ((الله))، ٨٧ ٢٢- كتاب الصيام قَالَ: فَمَنْ نَصَبَ فِيهَا الْجِبَالَ؟ قَالَ: ((اللّهُ))، قَالَ : فَمَنْ جَعَلَ فِيهَا الْمَنَافِعَ ؟ قَالَ: ((اللّهُ))، قَالَ: فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ ، وَنَصَبَ فِيهَا الْجِبَالَ، وَجَعَلَ فِيهَا الْمَنَافِعَ؛ آللَّهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: (( نَعَمْ))، قَالَ : وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ؟ قَالَ: ((صَدَقَ))، قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ؛ اللهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ ))، قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةَ أَمْوَالِنَا؟ قَالَ: ((صَدَقَ))، قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ؛ اللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي كُلِّ سَنَةٍ؟ قَالَ: ((صَدَقَ))، قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ؛ اللهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ ))، قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا الْحَجَّ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً؟ قَالَ: ((صَدَقَ))، قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ؛ اللهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ ))، قَالَ: فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أَزِيدَنَّ عَلَيْهِنَّ شَيْئًا وَلَا أَنْقُصُ، فَلَمَّا وَلَّى؛ قَالَ النَِّيُّ وَِّ: ((لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ)). - صحيح : (( الترمذي )» ( ٦٢٣ ) ، ق. ٢٠٩١- عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قال: بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ ، جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ، فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ عَقَلَهُ ، فَقَالَ لَهُمْ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ؟- وَرَسُولُ اللهِ وَلَهُ مُتَّكِئٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ -، قُلْنَا لَهُ: هَذَا الرَّجُلُ الأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: ((قَدْ أَجَبْتُكَ))، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي سَائِلُكَ - يَا مُحَمَّدُ ! - فَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَلا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ! قَالَ: ((سَلْ مَا بَدَا ٨٨ ((صحيح سنن النسائي)) لَكَ ))، فَقَالَ الرَّجُلُ: نَشَدْتُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ، اللهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَه: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللهَ، اللهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللهَ، اللهُ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللهَ، اللهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، فَقَالَ الرَّجُلُ: آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ، وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْدٍ بْنِ بُكْرٍ. - صحيح: ((ابن ماجة)) (١٤٠٢ )، ق. ٢٠٩٢ - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قال: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَه جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ، دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ، فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ عَقَلَهُ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ؟ - وَهُوَ مُتَّكِئٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ - ، فَقُلْنَا لَهُ: هَذَا الرَّجُلُ الأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((قَدْ أَجَبْتُكَ))، قَالَ الرَّجُلُ: يَا مُحَمَّدُ ! إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ! قَالَ ((سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ))، قَالَ: أَنْشُدُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ، اللهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللهَ، اللهُ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ؟ قال: قال رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللهَ، اللهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى ٨٩ ٢٢- كتاب الصيام فُقَرَائِنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ، وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٢٠٩٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ وَّ مَعَ أَصْحَابِهِ، جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، قَالَ : أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ قَالُوا : هَذَا الأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ ! - قَالَ حَمْزَةُ [ راويه]: الأَمْغَرُ: الأَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةٌ - ، فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشْتَدٌّ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ! قَالَ: ((سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ))، قَالَ : أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ، وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ، وَرَبِّ مَنْ بَعْدَكَ؛ اللّهُ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِهِ، اللهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِهِ ، اللهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ أَمْوَالِ أَغْنِيَائِنَا، فَتَرُدَّهُ عَلَى فُقَرَائِنَا؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ : فَأَنْشُدُكَ بِهِ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِن اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِهِ ، اللهُ أَمَرَكَ أَنْ يَحُجَّ هَذَا الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ : فَإِنِّي آمَنْتُ ، وَصَدَّقْتُ ؛ وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ . - صحيح الإسناد : وانظر ما قبله. ٢- بَبِ الْفَضْلِ وَالْجُودِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ٢٠٩٤- عن عَبْدِ اللهِ بْنَ عَبَّاس، أنهُ كَانَ يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ الله ٩٠ ((صحيح سنن النسائي)) وَّ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ، حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرٍ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ . - صحيح: ((إرواء الغليل)) ( ٠٨٨٨)، ق. ٢٠٩٥- عَن عَائِشَةَ، قالت: مَا لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَهِ مِنْ لَعْنَةٍ تُذْكَرُ، كَانَ إِذَا كَانَ قَرِيبَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلام - يُدَارِسُهُ ؛ كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ . - صحيح الإسناد. ٣- بَبِ فَضْلِ شَهْرٍ رَمَضَانَ ٢٠٩٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَجْهِ قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ؛ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ )). - صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٣٠٧ )، ق. ٢٠٩٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ؛ فُتْحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ)). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٩١ ٢٢- كتاب الصيام ٤- بَبِ ذِكْرِ الاخْتِلافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِیهِ ٢٠٩٨ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَفَهِ : ((إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ؛ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)). - صحيح : انظر ما قبله. ٢٠٩٩- عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ )). - صحيح : انظر ما قبله. ٢١٠٠- عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِذَا كَانَ رَمَضَانُ؛ فُتْحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلْقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ )). - صحيح : انظر ما قبله. ٢١٠١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ : ((إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ؛ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)). - صحيح : بما قبله. ٢١٠٢ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ٩٢ ((صحيح صفر النسائي)) ((هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَكُمْ؛ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَتُسَلْسَلُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ )). - صحيح : بما قبله. ٥- ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى مَعْمَرٍ فِیهِ ٢١٠٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّّ كَانَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عَزِيمَةٍ ؛ وَقَالَ : ((إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ؛ فُتْحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَسُلْسِلَتْ فِيهِ الشَّيَاطِينُ )). - صحيح: (( التعليق الرغيب)) (٢ / ٦٤ - ٦٥)، م. ٢١٠٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَهِ، قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ؛ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ )). - صحيح : بما بعده. ٢١٠٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَفيهِ : ((أَتَاكُمْ رَمَضَانُ؛ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ؛ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ؛ لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرمَ )). - صحيح: (( التعليق الرغيب)) ( ٢ / ٦٩). ٩٣ ٢٢- كتاب الصيام ٢١٠٦- عَنِ عَرْفَجَةَ، قَالَ: عُدْنَا عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ، فَتَذَاكَرْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ؛ فَقَالَ: مَا تَذْكُرُونَ ؟ قُلْنَا: شَهْرَ رَمَضَانَ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ : (( تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، وَيُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ هَلُمَّ! وَيَا بَاغِيَ الشَّرْ أَقْصِرْ )). - صحيح بما بعده. ٢١٠٧ - عَنِ عَرْفَجَةَ ، قَالَ : كُنْتُ فِي بَيْتٍ فِيهِ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَ بِحَدِيثٍ، وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَ لِّ كَأَنَّهُ أَوْلَى بِالْحَدِيثِ مِنِّي! فَحَدَّثَ الرَّجُلُ عَنِ النَّبِيِّ ◌ِّهِ؛ قَالَ: (( فِي رَمَضَانَ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَيُصَفَّدُ فِيهِ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ، وَيُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةِ: يَا طَالِبَ الْخَيْرِ هَلُمَّ!، وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَمْسِكْ)). - صحيح الإسناد. ٦- الرُّخْصَةُ فِي أَنْ يُقَالَ لِشَهْرِ رَمَضَانَ : رَمَضَانُ ٢١٠٩- عن ابْنِ عَبَّاس، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ لَامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ : ((إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فِيهِ ؛ فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةٌ )). - صحيح: (( ابن ماجة)) (٢٩٩٤)، ق. ٩٤ ((صحيح سنن النسائي)) ٧- اخْتِلافُ أَهْلِ الآفَاقِ فِي الرُّؤْيَةِ ٢١١٠- عن كُرَيْبٍ، أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بَعَثَتْهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ ، قَالَ : فَقَدِمْتُ الشَّامَ، فَقَضَيْتُ حَاجَتَهَا، وَاسْتَهَلَّ عَلَيَّ هِلالُ رَمَضَانَ وَأَنَا بِالشَّامِ، فَرَأَيْتُ الْهِلالَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ ، فَسَأَلَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْهِلالَ ، فَقَالَ : مَتَى رَأَيْتُمْ؟ فَقُلْتُ : رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، قَالَ: أَنْتَ رَأَيْتَهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ؟! قُلْتُ: نَعَمْ، وَرَآهُ النَّاسُ فَصَامُوا، وَصَامَ مُعَاوِيَةُ، قَالَ: لَكِنْ رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ! فَلا نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى نُكْمِلَ ثَلاثِينَ يَوْمًا ؛ أَوْ نَرَاهُ ، فَقُلْتُ : أَوَ لا تَكْتَفِي بِرُؤْيَةِ مُعَاوِيَةَ وَأَصْحَابِهِ؟ قَالَ: لا؛ هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَله. - صحيح: (( الترمذي )) ( ٦٩٦) ، م. ٨- بَابِ قَبُولِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ عَلَى هِلاِلِ شَهْرٍ رَمَضَانَ ، وَذِكْرِ الاخْتِلافِ فِيهِ عَلَى سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ سِمَاكٍ ٢١١٥ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ، فَقَالَ: أَلا إِنِّي جَالَسْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ وَهِ ، وَسَاءَ لْتُهُمْ، وَإِنَّهُمْ حَدَّثُونِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَانْسُكُوا لَهَا؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا ثَلاثِينَ ، فَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ فَصُومُوا وَأَفْطِرُوا )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) ( ٩٠٩). ٩٥ ٢٢- كتاب الصيام ٩- إِكْمَالُ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ إِذَا كَانَ غَيْمٌ ، وَذِكْرُ اخْتِلافِ النَّاقِلِينَ عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ٢١١٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمُ الشَّهْرُ فَعُدُّوا ثَلاثِينَ )). - صحيح: (( الروض النضير )) ( ١٠٩٩ ) ، ق. ٢١١٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا ثَلاثِينَ)). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١٠- ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ٢١١٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلاثِينَ يَوْمًا )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤ / ٣ - ٤)، م. ٢١١٩- عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَه يَقُولُ: (((إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ )). - صحيح. ٩٦ ((صحيح سنن النسائي)) ٢١٢٠ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَالّ ذَكَرَ رَمَضَانَ، فَقَالَ: (( لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ ؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١١- ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ٢١٢١ - عَن ابْنِ عُمَرَ، عَن النَّبِيِّ وَّهِ قَالَ: ((لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ )». - صحيح: ((إرواء الغليل )) ( ٩٠٣ )، ق. ٢١٢٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ الْهِلالَ، فَقَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاثِينَ )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤ / ٤)، م. ١٢ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَّاسٍ فِيهِ ٢١٢٣ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ : ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ )). - صحيح : انظر ما بعده. ٩٧ ٢٢- كتاب الصيام ٢١٢٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: عَجِبْتُ مِمَّنْ يَتَقَدَّمُ الشَّهْرَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ ))! - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤ / ٥ - ٦ ). ١٣ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى مَنْصُورٍ فِي حَدِيثِ رِبْعِيِّ فِيهِ ٢١٢٥ - عَن حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((لا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ قَبْلَهُ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ، ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ قَبْلَهُ » . - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤ / ٨)، ((صحيح أبي داود)) (٢٠١٥). ٢١٢٦ - عَن بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَّهِ، قال: قال رَسُولُ الله وَسَلم ((لا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ أَوْ تَرَوُا الْهِلالَ، ثُمَّ صُومُوا ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ)). - صحيح : المصدر نفسه. ٢١٢٧ - عَن رِبْعِيٍّ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ : ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَقْطِرُوا؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ ٩٨ ((صحيح سفى النسائي)) فَأَتِمُوا شَعْبَانَ ثَلاثِينَ، إِلّا أَنْ تَرَوُا الْهِلالَ قَبْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ صُومُوا رَمَضَانَ ثَلَائِينَ إِلّا أَنْ تَرَوُا الْهِلالَ قَبْلَ ذَلِكَ)). - صحیح بما قبله. ٢١٢٨- عن ابْنُ عَبَّاسٍ، عَن رَسُولِ اللهِ وَه، قَالَ: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ؛ فَإِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْتَهُ سَحَابٌ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ، وَلا تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالاً ». - صحيح: ((الصحيحة)) (١٩١٧)، « إرواء الغليل)) (٤ / ٥)، (صحيح أبي داود)) (٢٠١٦). ٢١٢٩ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ؛ صُومُوا لِلرُّؤْيَةِ، وَأَفْطِرُوا لِلرُّؤْيَةِ؛ فَإِنْ حَالَتْ دُونَهُ غَيَايَةٌ فَأَكْمِلُوا ثَلاثِينَ )). - صحيح : انظر ما قبله. ١٤- كَمِ الشَّهْرُ ؟ وَذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي الْخَبَرِ عَنْ عَائِشَةَ ١ ٢١٣٠ - عَن عَائِشَةَ، قالت: أَقْسَمَ رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ لا يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شَهْرًاً، فَلَبِثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ؟! فَقُلْتُ: أَلَيْسَ قَدْ كُنْتَ آَلَيْتَ شَهْرًا؟ فَعَدَدْتُ الأَيَّامَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ)). - صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٠٥٩ - ٢٠٦٠ )، ق. ٩٩ ٢٢- كتاب الصيام ٢١٣١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمَرَأَتَيْنِ - مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ وَهِ - ، اللَّتَيْنِ قَالَ اللهُ لَهُمَا: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ -؟ وَسَاقَ الْحَدِيثَ ... وَقَالَ فِيهِ -: فَاعْتَزَلَ رَسُولُ اللهِ وَهِ نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، قالت عَائِشَةُ : وَكَانَ قَالَ ((مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا))؛ مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ، حِينَ حَدَّثَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - حَدِيثَهُنَّ، فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً، دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ؛ فَبَدَأَ بِهَا، فَقالت لَهُ عَائِشَةُ: إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ آلَيْتَ - يَا رَسُولَ اللهِ ! - أَنْ لا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْراً، وَإِنَّا أَصْبَحْنَا مِنْ تِسْعِ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ؛ نَعُدُّهَا عَدَدًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةٌ )). - صحيح : ق. ١٥ - ذِكْرُ خَبَرِ ابْنِ عَّاسٍ فِيهِ ٢١٣٢ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَلِّ، قَالَ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - ، فَقَالَ: الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا )). - صحيح الإسناد. ٢١٣٣ - عَن ابْنِ عَّاسٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ : ((الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا )). - صحيح أيضاً. ١٠٠