Indexed OCR Text

Pages 481-500

((صحيح سنن النسائي))
الْحَجِيجِ، فَإِذَا فُطِنَ لَهُ قَالَ هَذَا عَمَلُ الْمِحْجَنِ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةٌ طَوِيلَةً
سَوْدَاءَ، تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا ؛ فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا ، وَلَمْ تَدَعْهَا
تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ .
إن الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا
آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، فَإِذَا انْكَسَفَتْ إِحْدَاهُمَا - أَوْ قَالَ - فَعَلَ أَحَدُهُمَا شَيْئًا
مِنْ ذَلِكَ - ، فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - )).
- صحيح: (( جزء الكسوف )) ، ومضى نحوه (١٤٧٩).
٢١ - بَبِ التَّشَهُدِ وَالتَّسْلِيمِ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ
١٤٩٦ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت: كَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ
وَّهِ رَجُلاً فَنَادَى: أَنِ الصَّلاةَ جَامِعَةً؛ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ، فَصَلَّى بِهِمْ
رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً، ثُمَّ كَبَّرَ، فَرَكَعَ رُكُوعًا
طَوِيلاً مِثْلَ قِيَامِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، وَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ
حَمِدَهُ ))، ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً ؛ هِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الأُولَى، ثُمَّ كَبِّرَ ،
فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً؛ هُوَ أَدْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ :
(((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) ثُمَّ كَبَّرَ، فَسَجَدَ سُجُودًا طَوِيلاً؛ مِثْلَ رُكُوعِهِ أَوْ
أَطْوَلَ ، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدْ، ثُمَّ كَبَّرَ، فَقَامَ فَقَرَأَ قِرَاءَةً
طَوِيلَةً؛ هِيَ أَدْنَى مِنَ الأُولَى، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً؛ هُوَ أَدْنَى
مِنَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ))، ثُمَّ
قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً؛ وَهِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الأُولَى فِي الْقِيَامِ الثَّانِي، ثُمَّ كَبَّرَ،
٤٨١

١٦ - كتاب الكسوف
فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً ؛ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ كَبَّرَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ :
(( سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ))، ثُمَّ كَبَّرَ، فَسَجَدَ أَدْنَى مِنْ سُجُودِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ
تَشَهَّدَ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَامَ فِيهِمْ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ :
((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا
آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، فَأَيُّهُمَا خُسِفَ بِهِ أَوْ بِأَحَدِهِمَا؛ فَافْزَعُوا إِلَى اللهِ - عَزَّ
وَجَلَّ - بِذِكْرِ الصَّلاةِ )).
- صحيح : (( جزء الكسوف )).
١٤٩٧ - عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَت: صَلَّى رَسُولُ اللهِ،وَلِ فِي
الْكُسُوفِ، فَقَامَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ ،
فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُُّوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ
السُّجُودَ ، ثُمَّ رَفَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ ، فَأَطَالَ السُّجُودَ ، ثُمَّ قَامَ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ،
ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَطَالَ
الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ ، فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ ،
فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ.
- صحيح: (( ابن ماجه)) (١٢٦٥) ، ق.
٢٢ - بَب الْقُعُودِ عَلَى الْمِنْبَرِ بَعْدَ صَلاةِ الْكُسُوفِ
١٤٩٨ - عن عَائِشَةَ، قَالَت: إِنَّ النَّبِيَّ وَّهِ خَرَجَ مَخْرَجًا، فَخُسِفَ
بِالشَّمْس، فَخَرَجْنَا إِلَى الْحُجْرَةِ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْنَا نِسَاءٌ، وَأَقْبَلَ إِلَيْنَا رَسُولُ
اللهِ وَّه؛ وَذَلِكَ ضَحْوَةٌ، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً، ثُمَّ
٤٨٢

((صحيح سفر النسائي))
رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَامَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ رَكَعَ دُونَ رُكُوعِهِ ، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ
قَامَ الثَّانِيَةَ، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ ؛ إِلّا أَنَّ قِيَامَهُ وَرُكُوعَهُ دُونَ الرَّكْعَةِ الأُولَى ،
ثُمَّ سَجَدَ وَتَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَلَمَّ انْصَرَفَ؛ فَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ فِيمَا
يَقُولُ :
(((إِنَّ النَّاسَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ)» مُخْتَصَرٌ.
- صحيح : ق ، مضى بتمامه (١٤٧٤).
٢٣- بَاب كَيْفَ الْخُطْبَةُ فِي الْكُسُوفِ ؟
١٤٩٩ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت: خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
وَّ، فَقَامَ فَصَلَّى، فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدّاً، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ جِدّاً ،
ثُمَّ رَفَعَ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدّاً، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَطَالَ
الرُّكُوعَ ؛ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَأَطَالَ
الْقِيَامَ؛ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ؛ وَهُوَ دُونَ
الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ؛ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ
رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ؛ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَِّ، ثُمَّ سَجَدَ، فَفَرَغَ مِنْ
صَلاتِهِ وَقَدْ جُلَِّ عَنِ الشَّمْسِ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ،
ثُمَّ قَالَ :
((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ
ذَلِكَ؛ فَصَلُوا، وَتَصَدَّقُوا، وَاذْكُرُوا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ))، وَقَالَ: (( يَا
أُمَّةَ مُحَمَّدٍ! إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ
٤٨٣

١٦ - كتاب الكسوف
أَمَتُهُ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ! لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ؛ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا)).
- صحيح : ق ، مضى (١٤٧٣).
٢٤- الأَمْرُ بِالدُّعَاءِ فِي الْكُسُوفِ
١٥٠١ - عَن أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ وَ جْهِ، فَانْكَسَفَتِ
الشَّمْسُ، فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَجُرُّ رِدَاءَهُ مِنَ الْعَجَلَةِ، فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ،
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلُّونَ ، فَلَمَّ انْجَلَتْ؛ خَطَبْنَا، فَقَالَ :
((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ؛ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ،
وَإِنَّهُمَا لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَ أَحَدِهِمَا؛ فَصَلُّوا ،
وَادْعُوا حَتَّى يَنْكَشِفَ مَا بِكُمْ )).
- صحيح : خ ، مضى (١٤٥٨).
٢٥- الأَمْرُ بِالاسْتِغْفَارِ فِي الْكُسُوفِ
١٥٠٢ - عَن أَبِي مُوسَى، قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ النَّبِيُّ وَه
فَزِعًا؛ يَخشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ! فَقَامَ، حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ قَامَ يُصَلِّي
بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُوعٍ وَسُجُودٍ ، مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلاتِهِ قَطُ ، ثُمَّ قَالَ :
((إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللهُ؛ لا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ،
وَلَكِنَّ اللهَ يُرْسِلُهَا ؛ يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا؛ فَافْزَعُوا إِلَى
ذِكْرِهِ ، وَدُعَائِهِ ، وَاسْتِغْفَارِهِ)).
- صحيح: (( جزء الكسوف))، م.
٤٨٤

((صحيح سنن النسائي))
١٧- كتاب الاسْتِسْفَاءِ
١- مَتَّى يَسْتَسْقِي الإِمَامُ ؟
١٥٠٣ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ
وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ؛ فَادْعُ
اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ؟ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَمُطِرْنَا مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى
الْجُمُعَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! تَهَدَّمَتِ
الْبُيُوتُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي! فَقَالَ :
((اللَّهُمَّ! عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ، وَالآَكَامِ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ ، وَمَنَابِتٍ
الشَّجَرِ))، فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ.
- حسن صحيح: (( صحيح أبي داود )) (١٠١٦) ، ق.
٢- خُرُوُجُ الإِمَامِ إِلَى الْمُصَلَّى لِلاسْتِسْقَاءِ
١٥٠٤ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ - الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ - ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ
اللهِ وَّهِ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ ،
وَصَلَّی رَكْعَتَيْنِ.
قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ : هَذَا غَلَطُ مِنِ ابْنِ عُبَيْنَةَ! وَعَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ
٤٨٥

١٧ - كتاب الاستسقاء
الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ ؛ هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ، وَهَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ
ابْنِ عَاصِمٍ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٢٦٧)، ق، وهو ابن عاصم ، كما
قال المؤلف ، وسبقه البخاري.
٣- بَبِ الْحَالِ الَّتِي يُسْتَحَبُ لِلإِمَامِ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهَا إِذَا خَرَجَ
١٥٠٥- عن إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ، قَالَ : أَرْسَنِي فُلانٌ إِلَى
ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَسْأَلُهُ عَنِ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَهِ فِي الاسْتِسْقَاءِ؟ فَقَالَ: خَرَجَ
رَسُولُ اللهِ وَ لّهِ مُتَضَرِّعًا، مُتَوَاضِعًا، مُتَبَذّلاً - فَلَمْ يَخْطُبْ نَحْوَ خُطَتِكُمْ
هَذِهِ ! - فَصَلَّی رَكْعَتَيْنِ.
- حسن: (( ابن ماجه)) (١٢٦٦)
١٥٠٦ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ اسْتَسْقَى؛ وَعَلَيْهِ
خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ.
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٠٥٥).
٤- بَابِ جُلُوسِ الإِمَامِ عَلَى الْمِنْبَرِ لِلاسْتِسْقَاءِ
١٥٠٧- عن إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاس
عَنِ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَه فِي الاسْتِسْقَاءِ؟ فَقَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَه
مُتَبَذّلاً، مُتَوَاضِعًا، مُتَضَرِّعًا، فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ
هَذِهِ ، وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا
٤٨٦

((صحيح سنن النسائي))
كَانَ يُصَلِّي فِي الْعِيدَيْنِ .
- حسن: ((ابن ماجه)) (١٢٦٦).
٥- تَحْوِيلُ الإِمَامِ ظَهْرَهُ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الاسْتِسْقَاءِ
١٥٠٨- عَن عبدِ اللهِ بنِ زَيْد بن عاصم، أنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ
وَلَّهِ يَسْتَسْقِي؛ فَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، وَحَوَّلَ لِلنَّاسِ ظَهْرَهُ، وَدَعَا، ثُمَّ صَلَّى
رَكْعَتَّيْنِ ، فَقَرَأَ فَجَهَرَ.
- صحيح: خ ، انظر ( ١٥٠٤).
٦- تَقْلِيبُ الإِمَامِ الرِّدَاءَ عِنْدَ الاسْتِسْقَاءِ
١٥٠٩- عَن عبدِ اللهِ بن زَيْد بن عاصم، أَنَّ النَّبِيَّ بَهْلِ اسْتَسْقَى،
وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٧- مَتَى يُحَوّلُ الإِمَامُ رِدَاءَهُ ؟
١٥١٠- عن عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، قال: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَهِ ،
فَاسْتَسْقَى، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ.
- صحيح : م (٢٣/٣)
٨- رَفْعُ الإِمَامِ يَدَهُ
١٥١١ - عَن عبدِ اللهِ بنِ زَيْد بن عاصم، أنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَله
٤٨٧

١٧- كتاب الاستسقاء
فِي الاسْتِسْقَاءِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَقَلَبَ الرِّدَاءَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ.
- صحيح : ق ، انظر ما سبق.
٩- كَيْفَ يَرْفَع؟
١٥١٢ - عَنْ أَنَسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلِ لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي
شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ ؛ إِلَّا فِي الاسْتِسْقَاءِ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ
يْطَيْهِ.
- صحيح : (( ابن ماجه)) (١١٨٠) ، ق.
١٥١٣ - عَن آبِي اللَّحْمِ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَّهِ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ
يَسْتَسْقِي ؛ وَهُوَ مُقْنِعٌ بِكَفَّيْهِ يَدْعُو.
- صحيح: (( ابن ماجه )) (٥٦٢).
١٥١٤- عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قال: بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ - يَوْمَ
الْجُمُعَةِ - وَرَسُولُ اللهِ وَلِّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ
اللهِ! تَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ الأَمْوَالُ، وَأَجْدَبَ الْبِلادُ ، فَادْعُ اللهَ أَنْ
يَسْقِيَنَا! فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَدَيْهِ حِذَاءَ وَجْهِهِ ، فَقَالَ :
((اللَّهُمَّ اسْقِنَا))، فَوَاللهِ مَا نَزَلَ رَسُولُ اللهِوَهِ عَنِ الْمِنْبَرِ، حَتَّى
أُوسِعْنَا مَطَرًا، وَأُمْطِرِنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى .
فَقَامَ رَجُلٌ - لا أَدْرِي؛ هُوَ الَّذِي قَالَ لِرَسُولِ اللهِ وَهِّ: اسْتَسْقِ لَنَا؛
أَمْ لا؟! فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! انْقَطَعَتِ السُّبْلُ، وَهَلَكَتِ الأَمْوَالُ مِنْ
٤٨٨

((صحيح سنن النسائي))
كَثْرَةِ الْمَاءِ؛ فَادْعُ اللّهَ أَنْ يُمْسِكَ عَنَّا الْمَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :
((اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا، وَلَكِنْ عَلَى الْجِبَالِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ»،
قَالَ: وَاللهِ مَا هُوَ إِلّا أَنْ تَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِذَلِكَ؛ تَمَزَّقَ السَّحَابُ،
حَتَّى مَا نَرَى مِنْهُ شَيْئًا.
- حسن صحيح : ق ، مضى (١٥٠٣).
١٠- ذِكْرُ الدُّعَاءِ
١٥١٥ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ:
((اللَّهُمَّ اسْقِنَا)).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
١٥١٦ - أَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَصَاحُوا، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ! فَحَطَتِ الْمَطَرُ ،
وَهَكَتِ الْبَهَائِمُ؛ فَادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَنَا ؟ قَالَ :
((اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا))، قَالَ: وَيْمُ اللهِ ؛ مَا نَرَى فِي
السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ ، قَالَ: فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ، فَانْتَشَرَتْ، ثُمَّ إِنَّهَا
أُمْطِرَتْ، وَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ فَهِ، فَصَلَّى، وَانْصَرَفَ النَّاسُ، فَلَمْ تَزَلْ
تَمْطُرُ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى .
فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَخْطُبُ؛ صَاحُوا إِلَيْهِ، فَقَالُوا: يَا نَبِيّ
اللهِ! تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتِ السِّبُلُ! فَادْعُ اللهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا! فَتَبَسَّمَ
٤٨٩

١٧- كتاب الاستسقاء
رَسُولُ اللهِ وَخَّةِ، وَقَالَ:
((اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا))، فَتَقَشَّعَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ، فَجَعَلَتْ تَمْطُرُ
حَوْلَهَا، وَمَا تَمْطُرُ بِالْمَدِينَةِ قَطْرَةً، فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ ؛ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ
الإِكلِیلِ.
- صحيح : (( صحيح أبي داود )) (١٠٦٥) ، ق.
١٥١٧- عَنْ شَرِيكِ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ
- وَرَسُولُ اللهِ وَلّ قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَائِمًا، وَقَالَ
: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلَكَتِ الأَمْوَالُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبْلُ؛ فَادْعُ اللهَ أَنْ يُغِيثَنَا !
فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:
((اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا))، قَالَ أَنَسٌ: وَلا وَاللهِ ؛ مَا نَرَى فِي
السَّمَاءِ مِنْ سَحَابَةٍ وَلَا قَزَعَةٍ - وَمَا بَيْنَا وَبَيْنَ سَلْعِ مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ - ،
فَطَلَعَتْ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ، فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ؛ انْتَشَرَتْ وَأَمْطَرَتْ قَالَ
أَنَسٌ: وَلا وَاللهِ؛ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سَبْتًا.
قَالَ : ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ، وَرَسُولُ
اللّهِ وَِّ قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
وَسَلَّمَ عَلَيْكَ! هَلَكَتِ الأَمْوَالُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ؛ فَادْعُ اللهَ أَنْ يُمْسِكَهَا
عَنَّا! فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَدَيْهِ ، فَقَالَ :
(« اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ، وَالظِّرَابِ ، وَبُطُونِ
الأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ))، قَالَ: فَأَقْلَعَتْ، وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ.
٤٩٠

((صحيح سنن النسائي))
قَالَ شَرِيكُ: سَأَلْتُ أَنَسًا : أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ ؟ قَالَ : لا.
- حسن صحيح: ق ، مضى (١٥٠٣).
١١- بَاب الصَّلاةِ بَعْدَ الدُّعَاءِ
١٥١٨ - عن عبدِ اللهِ بن زَيْد بن عاصمٍ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ
اللهِ وَّه -، قال: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَه يَوْمَا يَسْتَسْقِي، فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ
ظَهْرَهُ يَدْعُو اللهَ، وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ،
وَقَرَأَ فِيهِمَا.
- صحيح : ق.
١٢ - حَمْ صَلاةُ الاسْتِسْقَاءِ؟
١٥١٩ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّهِ خَرَجَ يَسْتَسْقِ؛ فَصَلَّى
رَكْعَتَيْنِ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ.
- صحيح : ق.
١٣- كَيْفَ صَلَاةُ الاسْتِسْقَاءِ ؟
١٥٢٠ - عَن إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ، قَالَ. أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ
الأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ؛ أَسْأَلُهُ عَنِ الاسْتِسْقَاءِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا مَنَعَهُ
أَنْ يَسْأَلَنِي؟! خَرَجَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ مُتَوَاضِعًا، مُتَبَذِّلاً، مُتَخَشْعًا، مُتَضَرِّعًا،
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدَيْنِ ، وَلَمْ يَخْطُبْ خُطَبَتَكُمْ هَذِهِ.
- حسن : انظر (١٥٠٥).
٤٩١

١٧- كتاب الاستسقاء
١٤ - بَابِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الاسْتِسْقَاءِ
١٥٢١ - عَن عَبْدِ اللهِ بن زَيْدِ بنِ عاصِمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلَّ خَرَجَ
فَاسْتَسْقَى، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ؛ جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ.
- صحيح : خ ، مضى (١٥٠٨).
١٥- الْقَوْلُ عِنْدَ الْمَطَرِ
١٥٢٢ - عَنِ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ إِذَا أُمْطِرَ قَالَ:
((اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبَا نَافِعًا)).
- صحيح: ((الكَلِم الطيب)) (١٥٥/٨٨) ((الصحيحة)) (٢٧٥٧).
١٦- كَرَاهِيَةُ الاسْتِمْطَارِ بِالْكَوْكَبِ
١٥٢٣- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
((قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ ؛ إِلّ
أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ ؛ يَقُولُونَ : الْكَوْكَبُ ، وَبِالْكَوْكَبِ ! )).
- صحيح : م (٥٩/١).
١٥٢٤ - عَنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: مُطِرَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ
النَّبِيِّ وَظِلّهِ، فَقَالَ :
((أَلَمْ تَسْمَعُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمُ اللَّيْلَةَ؟! قَالَ : مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي
مِنْ نِعْمَةٍ ؛ إِلّا أَصْبَحَ طَائِقَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ: مُطِرِنَا بِنَوْءِ كَذَا
وَكَذَا ! فَأَمَّا مَنْ آمَنَ بِي، وَحَمِدَنِي عَلَى سُقْيَايَ ؛ فَذَاكَ الَّذِي آمَنَ بِي
وَكَفَرَ بِالْكَوْكَبِ، وَمَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا ! فَذَاكَ الَّذِي كَفَرَ بِي
٤٩٢

((صحيح سنن النسائي))
وَآمَنَ بِالْكَوْكَبِ )).
- صحيح: (( إرواء الغليل )) (٦٨١) ، ق.
١٧ - مَسْأَلَةُ الإِمَامِ رَفْعَ الْمَطَرِ إِذَاَ خَافَ ضَرَرَهُ
١٥٢٦- عَن أَنَس، قَالَ: قَحَطَ الْمَطَرُ عَامًا، فَقَامَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ
إِلَى النَّبِيِّ،فَه فِي يَوْمَ جُمُعَةٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَحَطَ الْمَطَرُ ،
وَأَجْدَبَتِ الأَرْضُ، وَهَلَكَ الْمَالُ، قَالَ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ
سَحَابَةً، فَمَدَّ يَدَيْهِ ، حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ؛ يَسْتَسْقِي اللهَ - عَزَّ
وَجَلَّ-، قَالَ: فَمَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ، حَتَّى أَهَمَّ الشَّابَّ الْقَرِيبَ الدَّارِ الرُّجُوعُ
إِلَى أَهْلِهِ ، فَدَامَتْ جُمُعَةٌ، فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الَّتِي تَلِيهَا؛ قَالُوا : يَا
رَسُولَ اللهِ! تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَاحْتَبَسَ الرُّكْبَانُ! قَالَ : فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ
وَّه لِسُرْعَةٍ مَلالَةِ ابْنِ آدَمَ، وَقَالَ بِيَدَيْهِ :
((اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا))، فَتَكَشَّطَتْ عَن الْمَدِينَةِ.
- صحيح الإسناد : مضى نحوه قريبًا (١٥١٤).
١٨ - بَابِ رَفْعِ الإِمَامِ يَدَيْهِ عِنْدَ مَسْأَلَةِ إِمْسَاكِ الْمَطَرِ
١٥٢٧- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : أَصَابَ النَّاسَ - سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؛
فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! هَلَكَ الْمَالُ، وَجَاعَ الْعِيَالُ ؛ فَادْعُ
اللّهَ لَنَا! فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَّ يَدَيْهِ، وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً، وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ ؛ مَا وَضَعَهَا، حَتَّى ثَارَ سَحَابٌ أَمْثَالُ الْجِبَالِ ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَن
٤٩٣

١٧- كتاب الاستسقاء
مِنْبَرِهِ ، حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ، وَمِنَ
الْغَدِ ، وَالَّذِي يَلِيهِ حَتَّى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى.
فَقَامَ ذَلِكَ الْأَعْرَابِيُّ - أَوْ قَالَ: غَيْرُهُ - ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! تَهَدَّمَ
الْبِنَاءُ وَغَرِقَ الْمَالُ؛ فَادْعُ اللهَ لَنَا! فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَدَيْهِ ، فَقَالَ :
((اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا)»، فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ السَّحَابِ
إِلّا انْفَرَجَتْ حَتَّى صَارَتِ الْمَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوَبَةِ، وَسَالَ الْوَادِي ، وَلَمْ يَجِئْ
أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ ؛ إِلّا أَخْبَرَ بِالْجَوْدِ.
- صحيح : ق.
٤٩٤

(( صحيح سنن النسائي))
١٨- كِتَاب صَلاَةُ الْنَوْفـ
-١ -
٧ ١٥٢٨- عَن ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَم، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي
بِطَبَرِسْتَانَ، وَمَعَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ
وَ لَهِ صَلاةَ الْخَوْفِ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا؛ فَوَصَفَ، فَقَالَ: صَلَّى رَسُولُ
اللهِ وَّهِ صَلاةَ الْخَوْفِ بِطَائِفَةٍ رَكْعَةً - صَفِّ خَلْفَهُ وَطَائِفَةٍ أُخْرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ
الْعَدُوِّ - ، فَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الَّتِي تَلِيهِ رَكْعَةً، ثُمَّ نَكَصَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافٌ
أُولَئِكَ، وَجَاءَ أُولَئِكَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةٌ.
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٣ / ٤٤)، ((صحيح أبي داود))
(١١٣٣).
١٥٢٩ - عَن ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَم، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي
بِطَبَرِسْتَانَ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ صَلاةَ الْخَوْفِ؟ فَقَالَ
حُذَيْفَةُ : أَنَا، فَقَامَ حُذَيْفَةُ، فَصَفَّ النَّاسُ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ ؛ صَفّاً خَلْفَهُ ،
وَصَفَّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّذِي خَلْفَهُ رَكْعَةٌ، ثُمَّ انْصَرَفَ هَؤُلاءِ إِلَى
مَكَانِ هَؤُلاءِ ، وَجَاءَ أُولَئِكَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةٌ، وَلَمْ يَقْضُوا .
- صحيح : انظر ما قبله.
١٥٣٠ - عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النِّيِّ بَّهِ ... مِثْلَ صَلاةِ حُذَّيْفَةَ.
- صحيح : بما قبله.
٤٩٥

١٨ - كتاب صلاة الخوف
١٥٣١ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: فَرَضَ اللهُ الصَّلاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ
وَلَه؛ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا، وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَفِي الْخَوْفِ رَكْعَةً.
- صحيح : م.
١٥٣٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى بِذِي قَرَدٍ،
وَصَفَّ النَّاسُ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ؛ صَفّاً خَلْفَهُ وَصَفّاً مُوَازِيَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى
بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةٌ، ثُمَّ انْصَرَفَ هَؤُلاءِ إِلَى مَكَانِ هَؤُلاءِ ، وَجَاءَ أُولَئِكَ ،
فَصَلَى بِهِمْ رَكْعَةٌ ، وَلَمْ يَقْضُوا.
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١١٣٣).
١٥٣٣ - عن عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَقَامَ
النَّاسُ مَعَهُ، فَكَبِّرَ، وَكَبَّرُوا، ثُمَّ رَكَعَ، وَرَكَعَ أُنَاسٌ مِنْهُمْ، ثُمَّ سَجَدَ ،
وَسَجَدُوا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، فَتَأَخَّرَ الَّذِينَ سَجَدُوا مَعَهُ وَحَرَسُوا
إِخْوَانَهُمْ، وَأَتَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى، فَرَكَعُوا مَعَ النَّبِيِّ نَّه وَسَجَدُوا،
وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ فِي صَلاةٍ ؛ يُكَبِّرُونَ ، وَلَكِنْ يَحْرُسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا .
- صحيح : خ (٩٤٤ ).
١٥٣٤- عَن ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: مَا كَانَتْ صَلاةُ الْخَوْفِ إِلّا
سَجْدَتَيْنٍ؛ كَصَلاةِ أَحْرَاسِكُمْ هَؤُلاءِ الْيَوْمَ خَلْفَ أَئِمَّتِكُمْ هَؤُلاءِ ؛ إِلّا أَنَّهَا
كَانَتْ عُقَبًا؛ قَامَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ - وَهُمْ جَمِيعًا - مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ ،
وَسَجَدَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ - ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ وَه، وَقَامُوا مَعَهُ جَمِيعًا ،
ثُمَّ رَكَعَ، وَرَكَعُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ، فَسَجَدَ مَعَهُ الَّذِينَ كَانُوا قِيَامًا
٤٩٦

((صحيح سنن النسائي))
أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَلَمَّا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ وَالَّذِينَ سَجَدُوا مَعَهُ فِي آخِرٍ
صَلاتِهِمْ؛ سَجَدَ الَّذِينَ كَانُوا قِيَامًا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ جَلَسُوا، فَجَمَعَهُمْ رَسُولُ
اللهِ وَلَهُ بِالْتَّسْلِيمِ.
- حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١١٢٣).
١٥٣٥- عَن سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ صَلَّى بِهِمْ
صَلاةَ الْخَوْفِ ؛ فَصَفَّ صَفّاً خَلْفَهُ، وَصَفّاً مُصَافُو الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهِمْ
رَكْعَةً، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلاءِ ، وَجَاءَ أُولَئِكَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةٌ، ثُمَّ قَامُوا ،
فَقَضَوْا رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ.
- صحيح: (( ابن ماجه )) (١٢٥٩ ) ، ق.
١٥٣٦ - عَن صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَمَّنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ - يَوْمَ
ذَاتِ الرِّقَاعِ - صَلَاةَ الْخَوْفِ أَنَّ طَائِفَةٌ صَفَّتْ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ وِجَاهَ الْعَدُوِّ ،
فَصَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةٌ، ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا، وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ انْصَرَفُوا،
فَصَفُوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى، فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي
بَقِيَتْ مِنْ صَلاتِهِ، ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا، وَأَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ.
- صحيح : انظر ما قبله.
١٥٣٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ
رَكْعَةً، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ، ثُمَّ انْطَلَقُوا ، فَقَامُوا فِي مَقَامِ
أُولَئِكَ، وَجَاءَ أُولَئِكَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَامَ
هَؤُلاءِ، فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ، وَقَامَ هَؤُلاءِ ، فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ.
- صحيح : (( الترمذي )» ( ٥٦٩)، ق.
٤٩٧

١٨ - كتاب صلاة الخوف
١٥٣٨ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَجْهِ قِبَلَ نَجْدٍ،
فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ، وَصَافَفْنَاهُمْ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي بِنَا، فَقَامَتْ
طَائِفَةٌ مِنَّا مَعَهُ، وَأَقْبَلَ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ وَمَنْ مَعَهُ
رَكْعَةٌ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا ، فَكَانُوا مَكَانَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ
يُصَلُّوا، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ، فَرَكَعَ بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ
سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً
وَسَعْدَتَيْنِ.
٥//٥
- صحيح : خ ( ٩٤٢).
١٥٣٩- عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ صَلَّى صَلاةَ الْخَوْفِ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ،
قَالَ: كَبَّرَ النَِّيُّ فَهِ، وَصَفَّ خَلْفَهُ طَائِفَةٌ مِنَّا، وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى
الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ بِهِمُ النَّبِيُّ بِّهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا، وَأَقْبَلُوا عَلَى
الْعَدُوِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى، فَصَلَّوْا مَعَ النَّبِيِّ وَّ، فَفَعَلَ مِثْلَ
ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ، فَصَلَّى لِنَفْسِهِ رَكْعَةٌ
وَسَجْدَتَيْنِ.
- صحيح : بما قبله.
١٥٤٠ - عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ صَلاةَ
الْخَوْفِ ؛ قَامَ فَكَبَّرَ، فَصَلَّى خَلْفَهُ طَائِفَةٌ مِنَّا، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةَ الْعَدُوِّ ،
فَرَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ نَّهِ رَكْعَةٌ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَلَمْ
يُسَلِّمُوا، وَأَقْبَلُوا عَلَى الْعَدُوِّ، فَصَفُوا مَكَانَهُمْ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى ،
فَصَفُوا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَه، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ
٤٩٨

((صحيح سنن النسائي))
رَسُولُ اللهِ وَ ﴿ِ؛ وَقَدْ أَتَمَّ رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ ، ثُمَّ قَامَتِ الطَّائِفَتَانِ ،
فَصَلَى كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَّيْنِ .
- صحيح : بما قبله.
١٥٤١ - عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَهِ صَلاةَ الْخَوْفِ
فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ؛ فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ
مَعَهُ رَكْعَةٌ، ثُمَّ ذَهَبُوا، وَجَاءَ الآخَرُونَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةٌ، ثُمَّ قَضَتِ
الطَّائِفَتَانِ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ.
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٣ / ٤٦)، م.
١٥٤٢ - عَن مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَم، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ: هَلْ صَلَيْتَ مَعَ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ صَلاةَ الْخَوْفِ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: نَعَمْ، قَالَ : مَتَى؟ قَالَ
: عَامَ غَزْوَةِ نَجْدٍ؛ قَامَ رَسُولُ اللهِ وَهِ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ، وَقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ
، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مُقَابِلَ الْعَدُوِّ، وَظُهُورُهُمْ إِلَى الْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ
نَّهِ، فَكَبَّرُوا جَمِيعًا؛ الَّذِينَ مَعَهُ، وَالَّذِينَ يُقَابِلُونَ الْعَدُوَّ، ثُمَّ رَكَعَ
رَسُولُ اللهِ وَهِ رَكْعَةً وَاحِدَةٌ، وَرَكَعَتْ مَعَهُ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيهِ ، ثُمَّ سَجَدَ ،
وَسَجَدَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيهِ، وَالآخَرُونَ قِيَامٌ مُقَابِلَ الْعَدُوِّ ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ
اللهِ وَهُ، وَقَامَتِ الطَّائِقَةُ الَّتِي مَعَهُ، فَذَهَبُوا إِلَى الْعَدُوِّ، فَقَابَلُوهُمْ،
وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَ الْعَدُوِّ، فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا ؛ وَرَسُولُ اللهِ
وَِّ قَائِمٌ كَمَا هُوَ، ثُمَّ قَامُوا، فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ وَلِ رَكْعَةً أُخْرَى،
وَرَكَعُوا مَعَهُ، وَسَجَدَ وَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَ
الْعَدُوِّ، فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا؛ وَرَسُولُ اللهِ نَّهِ قَاعِدٌ وَمَنْ مَعَهُ، ثُمَّ كَانَ
٤٩٩

١٨ - كتاب صلاة الخوف
السَّلامُ، فَسَلَّمَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَسَلَّمُوا جَمِيعًا؛ فَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ وَه
رَكْعَتَانِ ، وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَتَانِ؛ رَكْعَتَانِ.
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١١٢٩ ).
١٥٤٣ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ نَازِلاً بَيْنَ
ضَجْنَانَ وَعُسْفَانَ - مُحَاصِرَ الْمُشْرِكِينَ - ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّ لِهَؤُلاءِ
صَلاةٌ، هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَبْكَارِهِمْ! أَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ، ثُمَّ مِيلُوا
عَلَيْهِمْ مَيْلَةٌ وَاحِدَةٌ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - ؛ فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ
أَصْحَابَهُ نِصْفَيْنِ؛ فَيُصَلِّيَ بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ، وَطَائِفَةٌ مُقْبِلُونَ عَلَى عَدُوِّهِمْ قَدْ
أَخَذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ، فَيُصَلِّيَ بِهِمْ رَكْعَةٌ، ثُمَّ يَتَأَخَّرَ هَؤُلاءِ ، وَيَتَقَدَّمَ
أُولَئِكَ، فَيُصَلِّيَ بِهِمْ رَكْعَةً تَكُونُ لَهُمْ مَعَ النَّبِيِّ بَهِّ رَكْعَةَ رَكْعَةً، وَلِلنَّبِيِّ
﴿َالُ رَكْعَتَانِ.
- صحيح : المصدر نفسه ( ١١٣٠ ).
١٥٤٤ - عَنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى بِهِمْ صَلاةَ
الْخَوْفِ ؛ فَقَامَ صَفُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَصَفٌّ خَلْفَهُ ؛ صَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةٌ
وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ هَؤُلاءِ، حَتَّى قَامُوا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ، وَجَاءَ
أُولَئِكَ، فَقَامُوا مَقَامَ هَؤُلاءِ، وَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ وَهِ رَكْعَةٌ
وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ؛ فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ نَّهِ رَكْعَتَانِ، وَلَهُمْ رَكْعَةٌ.
- صحيح الإسناد.
١٥٤٥- عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ أَێِ
،
٥٠٠