Indexed OCR Text

Pages 421-440

((صحيح سنن النسائي)»
وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ))، ثُمَّ
يَدْعُو لِنَفْسِهِ بِمَا بَدَا لَهُ.
- صحيح: ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٩٠٣)، م
دون قوله: ( ثم يدعو ... )).
٦٥ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النَّشَهَّدِ
١٣١٠ - عَن جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ كَانَ يَقُولُ فِي صَلاتِهِ - بَعْدَ
التَّشَهُّدِ - :
((أَحْسَنُ الْكَلامِ كَلامُ اللهِ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَهِ)).
- صحيح الإسناد : ولكنه مختصر من حديثه الآتي في كيفية خطبته
وَ له، (١٥٧٧)، ((المشكاة)) (٩٥٦)، والصلاة - هُنا - بمعنى الدعاء.
٦٦- بَاب تَطْفِيفِ الصَّلاةِ
١٣١١- عَنِ حُذَيْفَةَ، أَّهُ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي، فَطَفَّفَ، فَقَالَ لَهُ
حُذَيْفَةُ : مُنْذُ كَمْ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلاةَ؟ قَالَ: مُنْذُ أَرْبَعِينَ عَامًا! قَالَ . مَا
صَلَّيْتَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً! وَلَوْ مِتَّ وَأَنْتَ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلاةَ؛ لَمِتَّ عَلَى
غَيْرٍ فِطْرَةٍ مُحَمَّدٍ بَّهِ! ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ وَيُتِمَّ وَيُحْسِنُ.
- صحيح الإسناد .
٦٧ - بَب أَقَلِ مَا يُجْزِي مِنْ عَمَلِ الصَّلاةِ
١٣١٢ - عن يَحْيَى بِن خَلاَّدٍ، عَن عَمِّ لَهُ بَدْرِيٍّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، أَنَّ
٤٢١

١٣ - كتاب السهو
رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى وَرَسُولُ اللهِ وَلِّ يَرْمُقُهُ، وَنَحْنُ لا نَشْعُرُ،
فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ، فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: ((ارْجِعْ فَصَلٌ؛
فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ ))، فَرَجَعَ؛ فَصَلَّى، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَه، فَقَالَ:
((ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ))؛ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَالَّذِي
أَكْرَمَكَ؛ يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدْ جَهِدْتُ ؛ فَعَلِّمْنِي ؟ فَقَالَ :
(( إِذَا قُمْتَ تُرِيدُ الصَّلاةَ؛ فَتَوَضَّأَ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ
الْقِبْلَةَ، فَكَبِرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ
قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًاً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا، ثُمَّ
اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ، ثُمَّ افْعَلْ كَذَلِكَ، حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ
صَلاتِكَ )).
- حسن صحيح : مضى (١٠٥٢).
١٣١٣- عن يَحْيَى بْنِ خَلَّدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ مَالِكِ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ عَمِّ لَهُ
بَدْرِيٌّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ جَالِسَا فِي الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ
رَجُلٌ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَاءَ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ، وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ
وَهِ يَرْمُقُهُ فِي صَلاتِهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: ((ارْجِعْ فَصَلٌ؛
فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ!))، فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ، فَرَدَّ
عَلَيْهِ السَّلامَ، ثُمَّ قَالَ: ((ارْجِعْ فَصَلٌ ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ ))، حَتَّى كَانَ عِنْدَ
الثَّالِثَةِ، أَوِ الرََّبِعَةِ، فَقَالَ: وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ ؛ لَقَدْ جَهِدْتُ
وَحَرَصْتُ ؛ فَأَرِنِي وَعَلِّمْنِي ؟ قَالَ :
((إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ؛ فَتَوَضَّأْ، فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ
٤٢٢

(صحيح سنن النسائي))
الْقِبْلَةَ، فَكَبِرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى
تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا
ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ، فَإِذَا أَتْمَمْتَ صَلَاتَكَ عَلَى هَذَا؛
فَقَدْ تَمَّتْ، وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا؛ فَإِنَّمَا تَنْتَقِصُهُ مِنْ صَلاتِكَ )).
- صحيح : انظر ما قبله.
١٣١٤ - عَن سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ! أَنْبِنِي
عَنْ وَتْرٍ رَسُولِ اللهِ وَّ؟ قَالَت: كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ، فَيَبْعَثُهُ اللهُ
لِمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَتَسَوَّكُ وَيَتَوَضَّأُ، وَيُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ، لا
يَجْلِسُ فِيهِنَّ؛ إِلّا عِنْدَ الثَّامِنَةِ فَيَجْلِسُ، فَيَذْكُرُ اللهَ - عَزَّ وَجَل ◌َّ ،
وَيَدْعُو، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا يُسْمِعُنَا.
- صحيح: (( صحيح أبي داود)) (١٢١٤) ، م ، وهو طرف من
حديثها الطويل الآتي في ((قيام الليل)) (١٦٠٠).
٦٨ - بَاب السَّلام
١٣١٥ - عن سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَهِ كَانَ يُسَلِّمُ عَن يَمِينِهِ وَعَنْ
یَسَارِهِ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٩١٥) ، م.
١٣١٦ - عَن سَعْدٍ، قَالَ: كُنْتُ أَرَى رَسُولَ اللهِ وَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ
وَعَنْ يَسَارِهِ ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ.
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٤٢٣

١٣ - كتاب السهو
٦٩ - بَاب مَوْضعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ السَّلامِ
١٣١٧ - عن جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً، قال: كُنَّا إِذَا صَلَيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ وَه
قُلْنَا: السَّلامُ عَلَيْكُمُ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ - وَأَشَارَ مِسْعَرٌ [ راويه ] بِيَدِهِ ، عَن
يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ -، فَقَالَ: (( مَا بَالُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَرْمُونَ بِأَيْدِيهِمْ، كَأَنَّهَا
أَذْتَابُ الْخَيْلِ الشَّمُس ! أَمَا يَكْفِي أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى
أَخِيهِ عَن يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ؟! )).
- صحيح : (( صحيح أبي داود)) (٩١٨) ، م.
٧٠- كَيْفَ السَّلَامُ عَلَى الْيَمِينِ ؟
١٣١٨ - عَن عَبْدِ اللهِ، قالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ
خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ ، وَيُسَلِّمُ عَن يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ :
(( السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ ))، حَتَّى
يُرَى بَیَاضُ خَدِّهِ.
وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِي اللّهُ عَنْهُمَا - يَفْعَلانِ ذَلِكَ.
- صحيح: مضى (١٠٨٢)، ((صحيح أبي داود)) (٩١٤) ، م ،
مقتصراً على السلام المرفوع فقط.
١٣١٩- عن وَاسع بْنِ حَبَّانَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَنِ صَلاةِ
رَسُولِ اللهِ وَهِ؟ فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا وَضَعَ ، اللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا رَفَعَ، ثُمَّ
يَقُولُ:
٤٢٤

( صحيح سنن النسائي:
((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ))، عَن يَمِينِهِ، ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ
اللهِ )) عَن ، يَسَارِهِ.
- صحيح الإسناد.
٧١- كَيْفَ السَّلَامُ عَلَى الشَّمَالِ ؟
١٣٢٠- عن وَاسِعِ بْنِ حَبَّنَ، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ: أَخْبِرْنِي عَن
صَلَاة رَسُولِ اللهِ وَهِ كَيْفَ كَانَتْ؟ قَالَ : فَذَكَرَ التَّكْبِيرَ، قَالَ : - يَعْنِي -
وَذَكَرَ .
((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ))، عَن يَمِينِهِ، ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ))،
عَن يَسَارِهِ.
- حسن صحيح.
١٣٢١ - عَن عَبْدِ اللهِ، عَن النَِّيِّ وَّهِ، قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَیَاضِ
خَدِّهِ عَن يَمِينِهِ :
((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ))، وَعَنْ يَسَارِهِ: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَةُ اللهِ ».
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٩١٤ - ٩١٥) ((إرواء الغليل))
(٣٢٦) ، م مختصراً .
١٣٢٢ - عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُسَلِّمُ عَن يَمِينِهِ
حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ خَدِّهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ خَدِّهِ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٤٢٥

١٣ - كتاب السهو
١٣٢٣ - عَن عَبْدِ اللهِ، عَن النَّبِيِّ وَّهِ، أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَن يَمِينِهِ
وَعَنْ يَسَارِهِ :
((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ))، حَتَّى
يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ مِنْ هَاهُنَا، وَبَيَاضُ خَدِّهِ مِنْ هَاهُنَا.
- صحيح : انظر ما قبله.
١٣٢٤- عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ يُسَلِّمُ عَن
يَمِينِهِ :
(( السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ))، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الأَيْمَنِ، وَعَنْ
يَسَارِهِ: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ))، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الآيْسَرِ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٧٢ - بَابِ السَّلام ◌ِالْيَدَیْنِ
١٣٢٥- عَنِ جَابِرٍ بْنِ سَمِرَةَ، قَالَ: صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ ،
فَكُنَّا إِذَا سَلَّمْتَا؛ قُلْنَا: بِأَيْدِينَا: السَّلامُ عَلَيْكُمُ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ! قَالَ :
فَنَظَرَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَقَالَ :
((مَا شَأَنْكُمْ تُشِيرُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلِ شُمْسٍ ؟! إِذَا سَلَّمَ
أَحَدُكُمْ ؛ فَلْيَلْتَفِتْ إِلَى صَاحِبِهِ ، وَلا يُومِئْ بِيَدِهِ ».
- صحيح : م.
٤٢٦

((صحيح سنن النسائي)»
٧٣- تَسْلِيمُ الْمَأْمُومِ حِينَ يُسَلِّمُ الإِمَامُ
١٣٢٦- عن عِتْبَانَ بْنِ مَالِكِ، قال: كُنْتُ أُصَلِّي بِقَوْمِي - بَنِي
سَالِمِ-، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِي، وَإِنَّ
السُّيُولَ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدٍ قَوْمِي، فَلَوَدِدْتُ أَنَّكَ جِئْتَ فَصَلَيْتَ فِي
بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا! قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((سَأَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللهُ))، فَغَدَا
عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ وَأَبُو بَكْرٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - مَعَهُ، بَعْدَ مَا اشْتَدَّ
النَّهَارُ، فَاسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ ◌َّ، فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ :
((أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ؟ ))، فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي
أُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ! فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ، ثُمَّ سَلَّمَ ،
وَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّمَ.
- صحيح : ق.
١٣٢٧ - عن عَائِشَةَ، قالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَهِ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ
يَفْرُغَ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ ،
وَيَسْجُدُ سَجْدَةً قَدْرَ مَا يَقْرَأْ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً ، قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ.
- صحيح: (( صلاة التراويح)) (١٠٦) ، م.
٧٥- بَابِ سَجْدَتَي السَّهْوِ بَعْدَ السَّلامِ وَالْكَلامِ
١٣٢٨ - عَن عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَِّيَّ نَّهِ سَلَّمَ، ثُمَّ تَكَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ
سَجْدَتَي السَّهْوِ.
- صحيح : ق بأتم منه.
٤٢٧

١٣ - كتاب السهو
٧٦- السَّلَامُ بَعْدَ سَجْدَتَي السّهْوِ
١٣٢٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لّهِ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ
سَجْدَتَيِ السَّهْرِ وَهُوَ جَالِسٌ ، ثُمَّ سَلَّمَ.
قَالَ : ذَكَرَهُ فِي حَدِيثِ ذِي الْيَدَیْنِ .
- حسن صحيح: (( صحيح أبي داود)) (٩٣١).
١٣٣٠ - عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ النَّبِيَّ،وَهِ صَلَّى ثَلاثًا، ثُمَّ
سَلَّمَ، فَقَالَ الْخِرْبَاقُ: إِنَّكَ صَلَّيْتَ ثَلاثًا! فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ، ثُمَّ
سَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْوِ ، ثُمَّ سَلَّمَ.
- صحيح : م ، مضى (١٢٣٦).
٧٧- جِلْسَةُ الإِمَامِ بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالانْصِرَافِ
١٣٣١ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: رَمَقْتُ رَسُولَ اللهِ وَخَلِ فِي
صَلاتِهِ ، فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ وَرَكْعَتَهُ وَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ، فَسَجْدَتَهُ فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ
السَّجْدَتَيْنِ، فَسَجْدَتَهُ فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالانْصِرَافِ؛ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ.
- صحيح : م (٢/ ٤٤ - ٤٥).
١٣٣٢ - عن أُمّ سَلَمَةَ، أَنَّ النِّسَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ كُنَّ إِذَا
سَلَّمْنَ مِنَ الصَّلاةِ قُمْنَ، وَثَبَتَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ وَمَنْ صَلَّى مِنَ الرِّجَالِ مَا
شَاءَ اللهُ، فَإِذَا قَامَ رَسُولُ اللهِ وَهِ قَامَ الرِّجَالُ.
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٩٥٥) ، خ.
٤٢٨

((صحيح سنن النسائي))
٧٨- بَبِ الانْحِرَفِ بَعْدَ الَّسْلِيمِ
١٣٣٣ - عن يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ صَلاةَ
الصُّبْحِ ، فَلَمَّا صَلَّى انْحَرَف.
- صحيح : (( صحيح أبي داود)) (٦٢٧).
٧٩- التَّكْبِيرُ بَعْدَ تَسْلِيمِ الإِمَامِ
١٣٣٤ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّمَا كُنْتُ أَعْلَمُ انْقِضَاءَ صَلاةِ رَسُولِ
اللهِ وَ له بِالتَّكْبِيرِ.
- صحيح : (( صحيح أبي داود )) (٩٢٠ - ٩٢١) ، ق.
٨٠- بَبِ الأَمْرِ بِقِرَاءَةِ الْمُعَوِّذَاتِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ مِنَ الصَّلاةِ
١٣٣٥- عَنِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ
أَقْرَ أَالْمُعَوِّذَاتِ دُبْرَ كُلِّ صَلاةٍ.
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٥١٤)، (( صحيح أبي داود ))
(١٣٦٣)، ((الكلم الطيب)) (١١٢ و٦٩).
٨١- بَابِ الاسْتِغْفَارِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
١٣٣٦- عن ثَوْبَانَ - مَوْلَى رَسُولِ اللهِ وَ ظَهِ - يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ
اللهِ وَلِِّ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلاثًا، وَقَالَ :
((اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبَارَكْتُ يَا ذَا الْجَلالِ
٤٢٩

١٣ - كتاب السهو
وَالإِكْرَامِ!».
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٩٢٨)، م.
٨٢- الذِّكْرُ بَعْدَ الاسْتِغْفَارِ
١٣٣٧ - عَنِ عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ كَانَ إِذَا
سَلَّمَ قَالَ :
(( اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلالِ
وَالإِكْرَامِ!».
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٩٢٤) ،م.
٨٣- بَابِ التَّهْلِيلِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
١٣٣٨- عن أبي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ
عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ، وَهُوَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا سَلَّمَ، يَقُولُ:
(( لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلّا بِاللهِ، لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، لا نَعْبُدُ
إِلّا إِيَّاهُ؛ أَهْلَ النِّعْمَةِ وَالْفَضْلِ وَالثَّنَاءِ الْحَسَنِ، لا إِلَهَ إِلّ اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ
الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )).
- صحيح: م (٩٦/٢).
٤٣٠

((صحيح سنن النسائي))
٨٤- عَدَدُ التَّهْلِيلِ وَالذِّكْرِ بَعْدَ الَّسْلِيمِ
١٣٣٩ - عَن أَبِيِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يُهَلِّلُ فِي دُبُرٍ
الصَّلاةِ؛ يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ
الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَلا نَعْبُدُ إِلَا إِيَّاهُ، لَهُ
النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثََّاءُ الْحَسَنُ ، لا إِلَهَ إِلّ اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ
كَرِهَ الْكَافِرُونَ .
ثُمَّ يَقُولُ ابْنُ الزُبَيْرِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُهَلِّلُ بِهِنَّ فِي دُبْرِ الصَّلاةِ.
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٨٥- تَوْعٌ آخَرُ مِنَ الْقَوْلِ عِنْدَ انْقِضَاءِ الصَّلاةِ
١٣٤٠ - عن وَرَّادٍ - كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ - ، قَالَ : كَتَبَ مُعَاوِيَةٌ
إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَقَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا قَضَى الصَّلاةَ، قَالَ:
(( لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ،
وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)).
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٣٤٩)، ((الضعيفة)) تحت
حديث (٥٥٩٨) ، ق.
١٣٤١- عَن وَرَّادٍ، قَالَ: كَتَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إِلَى مُعَاوِيَةَ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَِّ كَانَ يَقُولُ دُبْرَ الصَّلاةِ؛ إِذَا سَلَّمَ:
٤٣١

١٣ - كتاب السهو
((لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ،
وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ )).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٨٧- نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
١٣٤٣ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّ كَانَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا أَوْ
صَلَّى تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ ، فَسَأَلَتْهُ عَائِشَةُ عَنِ الْكَلِمَاتِ ؟ فَقَالَ :
((إِنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ ؛ كَانَ طَابِعًا عَلَيْهِنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنْ تَكَلَّمَ بِغَيْرِ
ذَلِكَ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)).
- صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢٣٦/٢)، ((الصحيحة))
(٣١٦٤) .
٩٠- بَبِ الثَّعَوُّذِ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ
١٣٤٦- عَن مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ : كَانَ أَبِي يَقُولُ فِي دُبُرٍ
الصَّلاةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ، وَالْفَقْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، فَكُنْتُ
أَقُولُهُنَّ، فَقَالَ أَبِي: أَيْ بُنَيَّ! عَمَّنْ أَخَذْتَ هَذَا؟ قُلْتُ : عَنْكَ! قَالَ :
إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ ◌ِهِ كَانَ يَقُولُهُنَّ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ.
- صحيح الإسناد.
٤٣٢

((صحيح سنن النسائي))
٩١- عَدَدُ التَّسْبِيحِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
١٣٤٧ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((خَلَتَانِ لا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلّا دَخَلَ الْجَنَّةَ -، وَهُمَا يَسِيرٌ ،
وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ - ))، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ ((الصَّلَوَاتُ
الْخَمْسُ؛ يُسَبِّحُ أَحَدُكُمْ فِي دُبُرٍ كُلِّ صَلاةٍ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا، وَيُكَبِرُ
عَشْرًا ؛ فَهِيَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ فِي اللِّسَانِ ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ ،
وَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَعْقِدُهُنَّ بِيَدِهِ: ((وَإِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ أَوْ
مَضْجَعِهِ ؛ سَبَّحَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَحَمِدَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَكَبَّرَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ؛
فَهِيَ مِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ))، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَيهِ :
فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَ مِائَةٍ سَيِّئَةٍ ؟! ))، قِيلَ: يَا
رَسُولَ اللهِ! وَكَيْفَ لا نُخْصِيهِمَا؟! فَقَالَ :
((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلاتِهِ، فَيَقُولُ : اذْكُرْ كَذَا ،
اذْكُرْ كَذَا ! وَيَأْتِيهِ عِنْدَ مَنَامِهِ فَيُنِيمُهُ! )).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٩٢٦).
٩٢ - نَوْعٌ آخَرُ مِنْ عَدَدِ التّسْبِيحِ
١٣٤٨ - عَن كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((مُعَقِّبَاتٌ لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ؛ يُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلاةِ ثَلاءً!
وَثَلاثِينَ ، وَيَحْمَدُهُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَيُكَبِّرُهُ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ )).
- صحيح: ((الترمذي)) (٣٦٥٣) ، م.
٤٣٣

١٣ - كتاب السهو
٩٣- نَوْعٌ آخَرُ مِنْ عَدَدِ النَّسْبِيحِ
١٣٤٩ - عَن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: أُمِرُوا أَنْ يُسَبِّحُوا دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ
ثَلاثًا وَثَلَائِينَ، وَيَحْمَدُوا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَيُكْبِرُوا أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ، فَأَتِيَ
رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي مَنَامِهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ تُسَبِّحُوا
دُبْرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدُوا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتُكَبِرُوا أَرْبَعًا
وَثَلاثِينَ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ : فَاجْعَلُوهَا خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَاجْعَلُوا فِيهَا
التَّهْلِيلَ! فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ ◌َّهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ :
((اجْعَلُوهَا كَذَلِكَ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٩٧٣).
١٣٥٠ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلاً رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ؛ قِيلَ لَهُ :
بِأَيِّ شَيْءٍ أَمَرَكُمْ نَسِّكُمْ وَجِِّ؟ قَالَ: أَمَرَنَا أَنْ نُسَبِّحَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَنَحْمَدَ
ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَنُكَبِّرَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ؛ فَتِلْكَ مِائَةٌ، قَالَ : سَبِحُوا خَمْسًا
وَعِشْرِينَ، وَأَحْمَدُوا خَمْسَا وَعِشْرِينَ، وَكَبِّرُوا خَمْسًا وَعِشْرِين، وَهَلّلُوا
خَمْسَا وَعِشْرِينَ؛ فَتِلْكَ مِائَةٌ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ،وَهِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَرِ :
((افْعَلُوا كَمَا قَالَ الأَنْصَارِيُّ ».
- حسن صحيح : انظر ما قبله.
٤٣٤

((صحيح سنن النسائي))
٩٤- نَوْعٌ آخَرُ مِنْ عَدَدِ التَّسْبِيحِ
١٣٥١- عَن جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ مَرَّ عَلَيْهَا وَهِيَ فِي
الْمَسْجِدِ تَدْعُو، ثُمَّ مَرَّ بِهَا قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ، فَقَالَ لَهَا: ((مَا زِلْتِ
عَلَى حَالِكِ ؟))، قَالَت : نَعَمْ ، قَالَ :
((أَلا أُعَلِّمُكِ - يَعْنِي - كَلِمَاتٍ تَقُولِينَهُنَّ؟! سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ،
سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ،
سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ،
سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ،
سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ )».
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٨٠٨) ، م.
٩٦- نَوْعٌ آخَرُ
١٣٥٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ :
((مَنْ سَبَّحَ فِي دُبُرٍ صَلاةِ الْغَدَاةِ مِائَةَ تَسْبِيحَةِ، وَهَلَّلَ مِائَةَ تَهْلِيلَةِ ؛
غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ )).
- صحيح الإسناد(١).
(١) وقد دَجَّلَ السَّقَّافُ على قُرَّائِهِ - كعادته : - فزعمَ في ((تناقضاته)) (١٧٥/١)
أنّي ضَعَّقْه في (( ضعيف الجامع ))! وهكذا كذبٌ وزورٌ ؛ لأنهُ مُطوَّلٌ عن حديث
الترجمة، ثُمَّ ليس فيه (المغفرة) ، وهو من حديث ابن عمروٍ ؛ وهو مخرَّج في ((الضعيفة))
(١٣١٥) . (ن).
٤٣٥

١٣ - كتاب السهو
٩٧ - بَابِ عَقْدِ التَّسْبِيحِ
١٣٥٤- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَعْقِدُ
التَّسْبِيحَ.
- صحيح : مضى في الحديث (١٣٤٧).
٩٨- بَابِ تَرْكِ مَسْحِ الْجَبَّهَةِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
١٣٥٥ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُجَاوِرُ
فِي الْعَشْرِ الَّذِي فِي وَسَطِ الشَّهْرِ، فَإِذَا كَانَ مِنْ حِينِ يَمْضِي عِشْرُونَ لَيْلَةً ،
وَيَسْتَقْبِلُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ يَرْجِعُ إِلَى مَسْكَنِهِ ، وَيَرْجِعُ مَنْ كَانَ يُجَاوِرُ مَعَهُ.
ثُمَّ إِنَّهُ أَقَامَ فِي شَهْرٍ جَاوَرَ فِيهِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ الَّتِي كَانَ يَرْجِعُ فِيهَا ،
فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَأَمَرَهُمْ بِمَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ قَالَ :
((إِنِّي كُنْتُ أُجَاوِرُ هَذِهِ الْعَشْرَ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أُجَاوِرَ هَذِهِ الْعَشْرَ
الأَوَاخِرَ ، فَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعِي ؛ فَلْيَثْبُتْ فِي مُعْتَكَفِهِ ، وَقَدْ رَأَيْتُ هَذِهِ
اللَّيْلَةَ فَأَنْسِيْتُهَا ؛ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي كُلِّ وَتْرٍ ، وَقَدْ رَأَيْتُنِي
أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ )).
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : مُطِرْنَا لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فِي
مُصَلَّى رَسُولِ اللهِ وَه، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَقَدِ انْصَرَفَ مِنْ صَلاةِ الصَّبْحِ ،
وَوَجْهُهُ مُبْتَلَّ طِينًا وَمَاءً.
- صحيح : ق ، مضى طرف منه (١٠٩٤).
٤٣٦

((صحيح سنن النسائي:
٩٩- بَابِ قُعُودِ الإِمَامِ فِي مُصَلاَهُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
١٣٥٦ - عَن جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ إِذَا صَلَّى
الْفَجْرَ؛ فَعَدَ فِي مُصَلاَهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
- صحيح: (( الترمذي )) (٥٩٠) ، م.
١٣٥٧ - عَن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ : كُنْتَ
تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا صَلَّى
الْفَجْرَ؛ جَلَسَ فِي مُصَلاَّه حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَيَتَحَدَّثُ أَصْحَابُهُ ؛
يَذْكُرُونَ حَدِيثَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَيُنْشِدُونَ الشِّعْرَ، وَيَضْحَكُونَ، وَيَتَبَسَّمُ وَ!
- صحيح: ((الترمذي)) (٣٠٢٠).
١٠٠- بَب الانْصِرَافِ مِنَ الصَّلاةِ
١٣٥٨- عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: كَيْفَ أَنْصَرِفُ
إِذَا صَلَّيْتُ ؟ عَن يَمِيِنِي أَوْ عَن يَسَارِي ؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا؛ فَأَكْثَرُ مَا رَأَيْتُ
رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ.
- صحيح : م (٢/ ١٥٣).
١٣٥٩- عن عَبْدِ اللهِ، قال: لا يَجْعَلَنَّ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ مِنْ نَفْسِهِ
جُزْءًا ! يَرَى أَنَّ حَتْمًا عَلَيْهِ أَنْ لا يَنْصَرِفَ إِلّ عَن يَمِينِهِ !! لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ
اللهِ وَّ أَكْثَرَ انْصِرَافِهِ عَن يَسَارِهِ.
- صحيح : (( ابن ماجه )) (٩٣٠) ، ق.
١٣٦٠ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَشْرَبُ قَائِمًا
٤٣٧

١٣ - كتاب السهو
وَقَاعِدًاً، وَيُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلاً ، وَيَنْصَرِفُ عَنِ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ.
- صحيح الإسناد .
١٠١- بَبِ الْوَقْتِ الَّذِي يَنْصَرِفُ فِيهِ النِّسَاءُ مِنَ الصَّلاةِ
١٣٦١ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ النِّسَاءُ يُصَلِينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّل
الْفَجْرَ، فَكَانَ إِذَا سَلَّمَ ؛ انْصَرَفْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، فَلا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَس.
- صحيح : ق، مضى (٥٤٥).
١٠٢ - بَابِ النَّهْىِ عَن مُبَادَرَةِ الإِمَامِ بِالانْصِرَافِ مِنَ الصَّلاةِ
١٢٦٢ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَ لِّ ذَاتَ
يَوْمٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ :
(( إِنِّي إِمَامُكُمْ، فَلا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ ، وَلا بِالسُّجُودِ ، وَلا بِالْقِيَامِ،
وَلَا بِالانْصِرَافِ ؛ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ أَمَامِي وَمِنْ خَلْفِي))، ثُمَّ قَالَ :
((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ؛ لَوْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيْتُ؛ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ
كَثِيرًا ))، قُلْنَا: مَا رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: ((رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ)).
- صحيح: (( صحيح أبي داود)) (٣٦٥) ، م.
١٠٣ - بَب ثَوَبِ مَنْ صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ
١٣٦٣ - عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِّ رَمَضَانَ،
فَلَمْ يَقُمْ بِنَا النَّبِيُّ بِّهِ، حَتَّى بَقِيَ سَبْعٌ مِنَ الشَّهْرِ، فَقَامَ بِنَا، حَتَّى ذَهَبَ
نَحْوٌ مِنْ ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ كَانَتْ سَادِسَةٌ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا! فَلَمَّا كَانَتِ
٤٣٨

((صحيح سنن النسائي))
الْخَامِسَةُ؛ قَامَ بِنَا، حَتَّى ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ!
لَوْ نَفَلْتَنَاقِيَامَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، قَالَ :
((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ؛ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ))،
قَالَ: ثُمَّ كَانَتِ الرَّابِعَةُ؛ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّ بَقِيَ ثُلُثٌ مِنَ الشَّهْرِ ؛ أَرْسَلَ
إِلَى بَنَاتِهِ وَنِسَائِهِ ، وَحَشَدَ النَّاسَ ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِيْنَا أَنْ يَقُوتَنَا الْفَلَاحُ ،
ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنَ الشَّهْرِ.
قَالَ دَاوُدُ [راويه]: قُلْتُ: مَا الْفَلاحُ؟ قَالَ : السُّحُورُ .
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٣٢٧).
١٠٤ - بَابِ الرُّخْصَةِ لِلإِمَامِ فِي تَخَطِّي رِقَابِ النَّاسِ
١٣٦٤ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّنَّهِ الْعَصْرَ
بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ انْصَرَفَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ سَرِيعًا، حَتَّى تَعَجَّبَ النَّاسُ
لِسُرْعَتِهِ ؛ فَتَبِعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ، فَدَخَلَ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ ،
فَقَالَ :
((إِنِّي ذَكَرْتُ وَأَنَا فِي الْعَصْرِ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ ؛ كَانَ عِنْدَنَا، فَكَرِهْتُ أَنْ
يَبِيتَ عِنْدَنَا! فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ ».
- صحيح : خ (١٢٢١ و ٨٥١)
١٠٥ - بَاب ◌ِإِذَا قِيلَ لِلرَّجُلِ: صَلَيْتَ؟ هَلْ يَقُولُ: لا؟
١٣٦٥ - عَنِ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ
- بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ - جَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ، وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ
٤٣٩

١٣ - كتاب السهو
مَا كِدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((فَوَاللهِ مَا صَلَّيْتُهَا!))، فَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِّ إِلَى بُطْحَانَ، فَتَوَضَّأَ
لِلصَّلاةِ، وَتَوَضَّأْنَا لَهَا، فَصَلَّى الْعَصْرَ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى
بَعْدَهَا الْمَغْرب.
- صحيح : ق.
٤٤٠