Indexed OCR Text

Pages 281-300

(صحيح سنن النسائي))
٤٨- التَّشْدِيدُ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ
٨٤٦- عَن مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيِّ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو
الدَّرْدَاءِ : أَيْنَ مَسْكَنُكَ ؟ قُلْتُ : فِي قَرْيَةٍ دُوَيْنَ حِمْصَ ، فَقَالَ أَبُو
الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَهِ يَقُولُ:
((( مَا مِنْ ثَلاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ ، وَلا بَدْوٍ ، لا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلاةُ؛ إِلّ قَدِ
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ؛ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ)).
قَالَ السَّائِبُ [ رواية]: يَعْنِي بِالْجَمَاعَةِ: الْجَمَاعَةَ فِي الصَّلاةِ.
- حسن: ((المشكاة)) ( ١٠٦٧)، ((صحيح أبي داود)) (٥٥٦)،
((التعليق الرغيب)) (١ / ١٥٦).
٤٩- التَّشْدِيدُ فِي النَّخَلُّفِ عَنِ الْجَمَاعَةِ
٨٤٧- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ قَالَ:
(( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُخْطَبَ، ثُمَّ آمُرَ
بِالصَّلاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيَؤُمَّ النَّاسَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ
فَأَحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَظْمًا
سَمِينَا، أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ ؛ لَشَهِدَ الْعِشَاءَ )).
- صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٧٩١ ) ، ق.
٥٠- الْمُحَافَظَةُ عَلَى الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يَنَادَى بِهِنّ
٨٤٨- عَنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ -عَزَّ
٢٨١

١٠- كتاب الإمامة
وَجَلَّ- غَدًا مُسْلِمًا؛ فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ حَيْثُ يُنَادَى
بِهِنَّ؛ فَإِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- شَرَعَ لِنَبِّهِ وَلَهُّ سُنَنَ الْهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ
الْهُدَى، وَإِنِّي لَا أَحْسَبُ مِنْكُمْ أَحَدًا؛ إِلّا لَهُ مَسْجِدٌ يُصَلِّي فِيهِ فِي بَيْتِهِ ،
فَلَوْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَتَرَكْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ؛ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ
سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَوَضَأْ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَمْشِي
إِلَى صَلاةٍ ؛ إِلّا كَتَبَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، أَوْ
يَرْفَعُ لَهُ بِهَا دَرَجَةً، أَوْ يُكَفِّرُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نُقَارِبُ بَيْنَ
الْخُطَا، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلّا مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ نِفَاقُهُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ
الرَّجُلَ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِ.
- صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٧٧٧ ) ، م.
٨٤٩- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ أَعْمَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِ ،
فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الصَّلاةِ! فَسَأَلَهُ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ أَنْ
يُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ ؟ فَأَذِنَ لَهُ ، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ ؛ قَالَ لَهُ :
(( أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ؟ ))، قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ :
(( فَأَجِبْ )).
- صحيح: ((ابن ماجة)) (٧٩٤ ) ، م.
٨٥٠- عَنْ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ الْمَدِينَةَ
كَثِيرَةُ الْهَوَامٌ وَالسِّبَاعِ ! قَالَ :
((هَلْ تَسْمَعُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاح؟))، قَالَ: نَعَمْ،
قَالَ :
٢٨٢

((صحيح سنن النسائي»
((فَحَيَّ هَلاّ))، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ.
- صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٥٦٢).
٥١ - الْعُذْرُ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ
٨٥١- عن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبِيْرِ، أَنْ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَرْقَمَ كَانَ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ ،
فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ يَوْمًا، فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ
اللهِ وَ لَهُ يَقُولُ:
((إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ؛ فَلْيَبْدَأُ بِهِ قَبْلَ الصَّلاةِ)).
- صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٦١٦).
٨٥٢ - عَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ؛ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ)).
- صحيح: (( ابن ماجة )) ( ٩٣٣ ) ، ق.
٨٥٣- عن والِدِ أَبِي الْمَلِيحِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَهِ بِحُنَيْنِ،
فَأَصَابَنَا مَطَرٌ، فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ وَهِ؛ أَنْ : صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ.
- صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٩٣٦).
٥٢- حَدَّ إِدْرَاكِ الْجَمَاعَةِ
٨٥٤- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءِ، ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِد، فَوَجَدَ
٢٨٣

١٠- كتاب الإمامة
النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ مِثْلَ أَجْرٍ مَنْ حَضَرَهَا، وَلا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ
أُجُورِهِمْ شَيْئًا ».
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٥٧٣).
٨٥٥- عَنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((مَنْ تَوَضَأَ لِلصَّلاةِ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ
فَصَلاَّهَا مَعَ النَّاسِ، أَوْ مَعَ الْجَمَاعَةِ، أَوْ فِي الْمَسْجِدِ ؛ غَفَرَ اللهُ لَهُ
ذُنُوبَهُ» .
- صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٥٠)، م.
٥٣- إِعَادَةُ الصَّلاةِ مَعَ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ صَلاةِ الرَّجُلِ لِنَفْسِهِ
٠
٨٥٦- عَن مِحْجَنٍ، أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَأَذَّنَ
بِالصَّلاةِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَه، ثُمَّ رَجَعَ وَمِحْجَنٌ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللهِ وَلّ: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِيَ؟ أَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ؟!))، قَالَ:
بَلَى، وَلَكِنِّي كُنْتُ قَدْ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((إِذَا جِئْتَ فَصَلٌ مَعَ النَّاسِ؛ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَيْتَ )).
- صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٥٩٠ - ٥٩١ ).
٥٤- إِعَادَةُ الْفَجْرِ مَعَ الْجَمَاعَةِ لِمَنْ صَلَّى وَحْدَهُ
٨٥٧- عن يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ الْعَامِرِيِّ، قَالَ : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ
٢٨٤

((صحيح سنن النسائي))
وَجْهِ صَلاةَ الْفَجْرِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ إِذَا هُوَ بِرَجُلَیْنِ فِي
آخِرِ الْقَوْمِ لَمْ يُصَلِيَا مَعَهُ، قَالَ: ((عَلَيَّ بِهِمَا))، فَأَتِيَ بِهِمَا تَرْعَدُ
فَرَائِصُهُمَا، فَقَالَ: (( مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِيَا مَعَنَا؟!))، قَالا: يَا رَسُولَ اللهِ!
إِنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا، قَالَ :
(( فَلا تَفْعَلًا؛ إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا، ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ؛
فَصَلْيَا مَعَهُمْ ؛ فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ )).
- صحيح : المصدر نفسه.
٥٥- إِعَادَةُ الصَّلاةِ بَعْدَ ذَهَابِ وَقْتِهَا مَعَ الْجَمَاعَةِ
٨٥٨- عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَلَهُ -وَضَرَبَ
فَخِذِي -: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَن وَفْتِهَا؟))،
قَالَ : مَا تَأْمُرُ ؟ قَالَ:
((صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا، ثُمَّ اذْهَبْ لِحَاجَتِكَ، فَإِنْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ
وَأَنْتَ فِي الْمَسْجِدِ؛ فَصَلٌ )).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤٨٣) ، م.
٥٦- سُقُوطُ الصَّلاةِ عَمَّنْ صَلَّى مَعَ الإِمَامِ فِي الْمَسْجِدِ جَمَاعَةٌ
٨٥٩- عَنْ سُلَيْمَانَ -مَوَلَى مَيْمُونَةَ-، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ جَالِسًا
عَلَى الْبَلَاطِ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ، قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! مَا لَكَ لا
تُصَلِّي؟ قَالَ: إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ؛ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
٢٨٥

١٠- كتاب الإمامة
((لا تُعَادُ الصَّلاةُ فِي يَوْمٍ مَرَتَيْنِ)).
- حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٥٩٢).
٥٧ - السَّعْيُ إِلَى الصَّلاةِ
٨٦٠- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ:
(( إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاةَ؛ فَلا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ، وَأَتُوهَا تَمْشُونَ،
وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ؛ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ، فَاقْضُوا )).
- صحيح: (( الصحيحة)) ( ١١٩٨ )، ق.
٥٨- الإِسْرَعُ إِلَى الصَّلاةِ مِنْ غَيْرِ سَنْي
٨٦١- عَن أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ؛
ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، فَيَتَحَدَّثُ عِنْدَهُمْ، حَتَّى يَنْحَدِرَ لِلْمَغْرِبِ.
قَالَ أَبُو رَافِعِ: فَبَيْنَمَا النَّبِيُّ فَهِ يُسْرِعُ إِلَى الْمَغْرِبِ مَرَرْنَا بِالْبَقِيعِ ،
فَقَالَ: ((أُفِّ لَكَ! أُفِّ لَكَ!))، قَالَ: فَكَبُرَ ذَلِكَ فِي ذَرْعِي ،
فَاسْتَأْخَرْتُ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُنِي، فَقَالَ: (( مَا لَكَ؟ امْش!))، فَقُلْتُ:
أَحْدَثْتَ حَدَثًا، قَالَ: ((مَا ذَاكَ؟))، قُلْتُ: أَقَّفْتَ بِي! قَالَ: ((لا، وَلَكِنْ
هَذَا فُلانٌ بَعَثْتُهُ سَاعِيَا عَلَى بَنِي فُلان، فَغَلَّ نَمِرَةٌ، فَدُرِّعَ الآنَ مِثْلُهَا مِنْ نَارٍ )).
- حسن الإسناد.
٥٩- التَّهْجِيرُ إِلَى الصَّلاةِ
٨٦٣- عن أبي هريرةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
٢٨٦

( صحيح سنن النسائي))
((إِنَّمَا مَثَلُ الْمُهَجٍِّ إِلَى الصَّلاةِ؛ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَةَ، ثُمَّ الَّذِي
عَلَى إِذْرِهِ؛ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَقَرَةَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى إِثْرِهِ؛ كَالَّذِي يُهْدِي
الْكَبْشَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى إِثْرِهِ؛ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى إِثْرِهِ،
كَالَّذِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ )).
- صحيح: ((ابن ماجة)) (١٠٩٤ )، ق ، وهو طرف حديث
يأتي بتمامه في ((الجمعة)) (١٣٨٤).
٦٠- مَا يُكْرَهُ مِنَ الصَّلاةِ عِنْدَ الإِقَامَةِ
٨٦٤- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِِّ :
((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ؛ فَلَا صَلاةَ إِلّ الْمَكْتُوبَةُ)).
- صحيح: (( ابن ماجة)) (١١٥١) ، م.
٨٦٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ وَلَهِ ، قَال:
((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ؛ فَلَا صَلاةَ إِلّ الْمَكْتُوبَةُ )).
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٨٦٦- عَنْ ابْنِ بُحَيْنَةَ، قَالَ: أُقِيمَتْ صَلاةُ الصُّبْحِ، فَرَأَى رَسُولُ
اللهِ وَهِ رَجُلاً يُصَلِّي، وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ ، فَقَال :
((أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا؟ )).
- صحيح: م (٢ / ١٩٤).
٢٨٧

١٠- كتاب الإمامة
٦١ - فِيمَنْ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَالإِمَامُ فِي الصَّلاةِ
٨٦٧- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ وَرَسُولُ اللهِ وَّه
فِي صَلاةِ الصَّبْحِ، فَرَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ، ثُمَّ دَخَلَ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ وَه
صَلَاتَهُ ؛ قَالَ :
((يَا فُلانُ! أَيُّهُمَا صَلاتُكَ؛ الَّتِي صَلَيْتَ مَعَنَا، أَوِ الَّتِ صَلَّيْتَ
لِنَفْسِكَ ؟!)).
- صحيح : م (٢ / ١٩٤ - ١٩٥ ).
٦٢ - الْمُنْفَرِدُ خَلْفَ الصَّفٌ
٨٦٨- عن أنس -رَضِي اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ وَجَلِ فِي
بَيْنَا، فَصَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ لَنَا خَلْفَهُ، وَصَلَّتْ أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا.
- صحيح : ق.
٨٦٩- عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ
وَالْهِ حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ، قَالَ: فَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَتَقَدَّمُ فِي الصَّفِّ
الأَوَّلِ لِئَلاَّ يَرَاهَا، وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ فِي الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ، فَإِذَا
رَكَعَ نَظَرَ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا
الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ ﴾ .
- صحيح: (( ابن ماجة)) (١٠٤٦ ).
٦٣ - الرُّكُوعُ دُونَ الصَّفِ
٨٧٠- عنْ أَبِي بُكْرَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ وَِّهِ رَاكِعٌ، فَرَكَعَ
٢٨٨

((صحيح سنن النسائي))
دُونَ الصَّفِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِِّ:
((زَادَكَ اللهُ حِرْصًا، وَلا تَعُدْ )).
- صحيح: ((الروض النضير)) (٩٢٤)، ((صحيح أبي داود ))
(٦٨٤ - ٦٨٥)، خ.
٨٧١- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ يَوْمًا، ثُمَّ
انْصَرَفَ ، فَقَالَ :
((يَا فُلانُ! أَلا تُحَسِّنُ صَلَاتَكَ ؟! أَلَا يَنْظُرُ الْمُصَلِّي كَيْفَ يُصَلِي
لِنَفْسِهِ ؟! إِنِّي أَبْصِرُ مِنْ وَرَائِي كَمَا أَبْصِرُ بَيْنَ يَدَيَّ )).
- صحيح : م.
٦٤ - الصَّلاةُ بَعْدَ الظُّهْرِ
٨٧٢- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ
رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ ،
وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ لا يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمْعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، فَيُصَلِّيَ
رَکْعَتَیْنِ.
- صحيح: ((إرواء الغليل)) ( ٦١٧)، ق.
٦٥- الصَّلاةُ قَبْلَ الْعَصْرِ
وَذِكْرُ اخْتِلافِ النَّقِينَ عَن أَبِي إِسْحَقَ فِي ذَلِكَ
٨٧٣- عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيّاً عَنِ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ
٢٨٩

١٠- كتاب الإمامة
وَهِ؟ قَالَ: أَيُّكُمْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟! قُلْنَا: إِنْ لَمْ نُطِقْهُ سَمِعْنَا، قَالَ : كَانَ
إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا كَهَيْئَتِهَا مِنْ هَا هُنَا - عِنْدَ الْعَصْرِ - صَلَّى
رَكْعَتَيْنٍ، فَإِذَا كَانَتْ مِنْ هَا هُنَا كَهَيْئَتِهَا مِنْ هَا هُنَا - عِنْدَ الظُّهْرِ- صَلَّى
أَرْبَعًا، وَيُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا، وَبَعْدَهَا ثِنْتَيْنِ، وَيُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ
أَرْبَعًا؛ يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِتَسْلِيمٍ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالنَّبِّينَ وَمَنْ
تَبِعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ.
- حسن: ((ابن ماجه)) ( ١١٦١).
٨٧٤ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَن
صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي النَّهَارِ قَبْلَ الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ ؟ !
ثُمَّ أَخْبَرَنَا، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ يُصَلِّي حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ رَكْعَتَّيْنِ ،
وَقَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، يَجْعَلُ التَّسْلِيمَ فِي آخِرِهِ.
- حسن: ((ابن ماجة)) (١١٦١).
٢٩٠

((صحيح سنن النسائي))
١١- كِتَاب الافْشَر
١- بَابِ الْعَمَلِ فِي افْتَاحِ الصَّلاةِ
٨٧٥ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَجِفَ إِذَا افْتَتَحَ الَّتَكْبِيرَ
فِي الصَّلاةِ؛ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكْبِرُ حَتَّى يَجْعَنَّهُمَا حَدَْ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا كَبَّرَ
لِلرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ إِذَا قَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمْدَهُ ))؛ فَعَلَ مِثْلَ
ذَلِكَ، وَقَالَ: ((رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ))، وَلا يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يَسْجُدُ ، وَلا
حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ.
- صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٨٥٨ )، ق.
٢- بَابِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ قَبْلَ التَّكْبِيرِ
٨٧٦- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وََّ إِذَا قَامَ إِلَى
الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ، قَالَ : وَكَانَ يَفْعَلُ
ذَلِكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُُّوعِ، وَيَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ؛
وَيَقُولُ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) ، وَلا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٣- رَفْعُ الْيَدَيْنِ حَذْوَ الْمَنْكِبِيْنِ
٨٧٧- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ،فَ لَّ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ
٢٩١

١١- كتاب الافتح
الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ؛
رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ، وَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ))،
وَكَانَ لا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٤- بَابِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ حِيَالَ الْأُذُنَيْنِ
٨٧٨- عن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: صَلَيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَ،
فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلاةَ؛ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أُذُنَيْهِ، ثُمَّ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةٍ
الْكِتَابِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا، قَالَ: ((آمِينَ))؛ يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ.
- صحيح: ((ابن ماجة)) (٨٥٥) ((ضعيف أبي داود)) ( ١٢٢)،
وسيأتي بأتم منه ( ٩٣١ ).
٨٧٩- عَن مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَ-، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ حِيَالَ أُذْنَيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ
يَرْكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ.
- صحيح: (( ابن ماجة)) (٨٥٩)، م.
٨٨٠- عَن مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ حِينَ
دَخَلَ فِي الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَحِينَ رَكَعَ ، وَحِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ،
حَتَّى حَاذَتَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ.
- صحيح: ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٣٣٠)،
((إرواء الغليل)) (٢ / ٦٧)، ق.
٢٩٢

((صحيح سنن النسائي))
٦- رَفْعُ الْيَدَيْنِ مَدّاً
٨٨٢- عن سَعِيدِ بْنِ سَمْعَانَ، قَالَ: جَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِلَى مَسْجِدٍ بَنِي
زُرَيْقٍ، فَقَالَ: ثَلاثٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ يَعْمَلُ بِهِنَّ؛ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ :
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلاةِ مَدّاً، وَيَسْكُتُ هُنَيْهَةً، وَيُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ وَإِذَا
رَفَعَ .
- صحيح: ((التعليق على ابن خزيمة)) (٤٥٩)، ((صحيح أبي
داود)» ( ٧٣٥ ).
٧- فَرْضُ التَّكْبِيرَةِ الأُولَى
٨٨٣- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ
فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وََّ،
وَقَالَ: ((ارْجِعْ فَصَلِّ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ!))، فَرَجَعَ، فَصَلَّى كَمَا صَلَّى، ثُمَّ
جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ بَه، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلَّ: ((وَعَلَيْكَ
السَّلامُ، ارْجِعْ فَصَلِ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ! ))، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
فَقَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ؛ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا. فَعَلِّمْنِي!؟ قَالَ:
((إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَكَبِرْ، ثُمَّ افْرَأْ مَا تَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ
ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ
سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلاتِكَ كُلِّهَا )).
- صحيح: ((ابن ماجة)) (١٠٦٠)، ق، ((إرواء الغليل)) (٢٨٩).
٢٩٣

١١ - كتاب الافتح
٨- الْقَوْلُ الَّذِي يُفْتَتَحُ بِهِ الصَّلاةُ
٨٨٤- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ خَلْفَ نَبِيِّ اللهِ وَ ،
فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًاً وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًاً، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ،
فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ وَ: ((مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ؟))، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا نَبِيَّ
اللهِ ! فَقَالَ :
((لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا!)).
- صحيح : م.
٨٨٥- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ،
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًاً، وَسُبْحَانَ اللهِ
بُكْرَةً وَأَصِيلاً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ:
((مَنِ الْقَائِلُ كَلِمَةً كَذَا وَكَذَا؟))، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْم: أَنَا يَا
رَسُولَ اللهِ ! قَالَ :
((عَجِبْتُ لَهَا!))، وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا: ((فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ
السَّمَاءِ».
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا تَرَكْتُهُ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُهُ.
- صحيح : م.
٩- وَضْعُ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ فِي الصَّلاةِ
٨٨٦- عن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ إِذَا كَانَ
٢٩٤

((صحيح سنن النسائي))
قَائِمًا فِي الصَّلاةِ ، قَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ.
- صحيح الإسناد: م ( ٢ / ١٣ ) لكن سياقه أتم ، فيه ذكر
الركوع والسجود وغيرهما ، ولم يذكر هو ولا غيره القبض بعد الركوع،
وسيأتي طرف منه. (١٠٥٤).
١٠- فِي الإِمَام إِذَا رَأَى الرَّجُلَ قَدْ وَضَعَ شِمَالَهُ عَلَى يَمِينِهِ
٨٨٧- عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: رَآنِيَ النَّبِيُّ وَلَّ، وَقَدْ وَضَعْتُ
شِمَالِي عَلَى يَمِينِي فِي الصَّلاةِ ، فَأَخَذَ بِيَمِينِ فَوَضَعَهَا عَلَى شِمَالِي.
- حسن: (( ابن ماجة)) (٨١١).
١١ - بَابِ مَوْضِعِ الْيَمِينِ مِنَ الشَّمَالِ فِي الصَّلاةِ
٨٨٨- عن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ، قَالَ: قُلْتُ: لِأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةِ رَسُولِ
اللهِ وَ كَيْفَ يُصَلِّي؟ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، فَقَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَثَا
بِأُذُنَيْهِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ ، فَلَمَّا أَرَادَ
أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا ، قَالَ: وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ لَمَّ رَفَعَ
رَأْسَهُ رَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا، ثُمَّ سَجَدَ، فَجَعَلَ كَفَيْهِ بِحِذَاءِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَعَدَ
وَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَنَى فَخِذِهِ وَرُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ،
وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ قَبَضَ اثْنَتَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ
وَحَلَّقَ حَلْقَةً ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ ، فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا.
- صحيح: ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) ( ٧١٧)، ((إرواء
الغليل)) (٢ / ٦٨ - ٦٩ ).
٢٩٥

١١- كتاب الافشر
١٢ - بَاب النَّهْيِ عَنِ التَّخَصُّرِ فِي الصَّلاةِ
٨٨٩- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ
مُخْتَصِرًا.
- صحيح: (( الترمذي)» (٣٨٤) ، ق.
٨٩٠- عَنْ زِيَادِ بْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ ،
فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى خَصْرِي، فَقَالَ لِي هَكَذَا - ضَرْبَةً بِيَدِهِ - ، فَلَمَّا
صَلَّيْتُ ؛ قُلْتُ لِرَجُلٍ : مَنْ هَذَا؟ قَالَ : عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَر، قُلْتُ: يَا أَبَا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! مَا رَابَكَ مِنِّي؟ قَالَ: إِنَّ هَذَا الصَّلْبُ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ
وَ خَلَه نَهَانَا عَنْهُ.
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٨٣٨)، ((إرواء الغليل)) (٢ / ٩٤).
١٤ - سُكُوتُ الإِمَامِ بَعْدَ افْتِتَاحِهِ الصَّلاةَ
٨٩٣- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَتْ لَهُ سَكْتَةٌ إِذَا افْتَتَحَ
الصَّلاةَ.
- صحيح : ق ، هو مختصر الآتي بعده.
١٥- بَابِ الدُّعَاءِ بَيْنَ التِّكْبِيرَةِ وَالْقِرَاءَةِ
٨٩٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ إِذَا افْتَحَ الصَّلاةَ
سَكَتَ هُنَيْهَةً ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ! مَا تَقُولُ فِي
سُكُوتِكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ ؟ قَالَ :
٢٩٦

((صحيح سنن النسائي))
(( أَقُولُ اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ ، اللَّهُمَّ نَقْنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَس ،
اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ )) .
- صحيح: ((ابن ماجة)) (٨٠٥)، ((إرواء الغليل)) (٨)،
ق.
١٦ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الدُّعَاءِ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ
٨٩٥- عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وََّ، إِذَا اسْتَفْتَحَ
الصَّلاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ :
((إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لا شَرِيكَ
لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِأَحْسَنِ الأَعْمَالِ
وَأَحْسَنِ الأَخْلاقِ، لا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَقِنِي سَيِّئَ الأَعْمَالِ وَسَيْئَ
الأَخْلاقِ ، لا يَقِي سَيَِّهَا إِلّا أَنْتَ)).
- صحيح: ((صفة الصلاة))، ((المشكاة)) (٨٢٠).
١٧- نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ
٨٩٦- عَن عَلِيٍّ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ إِذَا
اسْتَفْتَحَ الصَّلاةَ؛ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ :
((وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَتَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ
الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لا
٢٩٧

١١ - كتاب الافتتاح
شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لا إِلَهَ إِلّا
أَنْتَ ، أَنَا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا لا
يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الأَخْلاقِ لا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلّا
أَنْتَ، وَاَصْرِفْ عَنِّي سَيِّتَهَا لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيَّهَا إِلّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ
وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ،
تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ )).
- صحيح: ((الترمذي)) (٣٦٦١)، م.
٨٩٧- عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي
تَطَوُّعًا ؛ قَالَ :
((اللهُ أَكْبَرُ، وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا
مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ
الْمَلِكُ لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ))، ثُمَّ يَقْرَأُ.
- صحيح: ((صفة الصلاة))، ((المشكاة)) (٨٢١).
١٨- تَوْعٌ آخَرُ مِنَ الذِّكْرِ بَيْنَ افْتَاحِ الصَّلاةِ وَبَيْنَ الْقِرَاءَةِ
٨٩٨ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِيِّ نََّ كَانَ إِذَا افْتَحَ الصَّلاةَ، قَالَ :
((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلا إِلَهَ
غَيْرُكَ )).
- صحيح: ((ابن ماجة)) (٨٠٤).
٢٩٨

((صحيح سنن النسائي))
٨٩٩- عَن أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ؛
قَالَ :
((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلا إِلَهَ
غَيْرُكَ )).
- صحيح : انظر ما قبله.
١٩ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ التَّكْبِيرِ
٩٠٠- عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهَ يُصَلِّي بِنَا، إِذْ جَاءَ
رَجُلٌ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ
لِلَّهِ حَمْدَا كَثِيرًاً طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيه، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ وَ صَلاَتَهُ؛ قَالَ:
(( أَيُّكُمِ الَّذِي تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ؟))، فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، قَالَ: ((إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا ))،
قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ، فَقُلْتُهَا ، قَالَ النَّبِيُّ
:雞
(( لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا )).
- صحيح: ((صفة الصلاة))، م.
٢٠- بَاب الْبَدَاءَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ قَبْلَ السَّورَةِ
٩٠١- عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِي اللهُ
عَنْهُمَا - يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
- صحيح.
٢٩٩

١١ - كتاب الافتتاح
٩٠٢- عَنِ أَنَس، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ وََّ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ
وَعُمَرَ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا - ، فَاقْتَحُوا بِـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
- صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٨١٣) ، م.
٢١- قِرَاءَةُ ﴿بِسْمُ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
٩٠٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَيْنَمَا ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا -
يُرِيدُ: النَّبِيَّ ◌ََّ -، إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمَا، فَقُلْنَا لَهُ :
مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟! قَالَ :
((نَزَلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ: بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ
الْكَوْثَرَ. فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ. إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الأَبْتَرُ﴾ - ثُمَّ قَالَ : - ، هَلْ
تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ؟!))، قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّهُ نَهْرٌ
وَعَدَنِيْهِ رَبِّي فِي الْجَنَّةِ ؛ آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْكَوَاكِبِ ، تَرِدُهُ عَلَيَّ أُمَِّي ،
فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ ! إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي! فَيَقُولُ لِي : إِنَّكَ لا
تَدْرِي مَا أَحْدَثَ بَعْدَكَ ! )).
- صحيح: ((ظلال الجنة)) (٧٦٤)، م.
٢٢ - تَرْكُ الْجَهْرِ بِ ﴿بِسْمُ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
٩٠٥- عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَخَ، فَلَمْ
يُسْمِعْنَا قِرَاءَةَ: ﴿بِسْمَ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، وَصَلَّى بِنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
فَلَمْ نَسْمَعْهَا مِنْهُمَا .
- صحيح الإسناد.
٣٠٠