Indexed OCR Text

Pages 141-160

مقدمة
رسالة أبي داود إلى أهل مكة
رسالةُ الإِمامِ أَبي داودَ إِلى أَهلِ مَّةً
في وصفِ الكِتابِ وبَيانِ خصائِصِهِ والتِزاماتِهِ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على نعمه الجمّة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
شهادة تزيح كلّ كرب وغمّة، وأشهد أنَّ سيِّدنا محمَّداً عبده ورسوله الذي
أنار بشريعته البيضاء حلك الليالي المدلهمة، صلَّى الله عليه وعلى آله
وصحبه المخصوصين بعلوّ الهمّة .
قال أبو داود في رسالته إلى أهل مكّة:
سلام عليكم، فإنّي أحمد إليكم الله(١) الذي لا إله إلَّا هو، وأسأله أن
يصلّي على محمَّد عبده ورسوله وَّ كلَّما ذُكِرَ .
أمّا بعد: عافانا الله وإيّاكم عافيةً لا مكروه معها، ولا عقابَ بعدَها،
فإنكم سألتموني(٢) أن أذكر لكم الأحاديث التي في كتاب ((السنن)) أهي
أصحُ ما عرفتُ في الباب؟ ووقفتُ على جميع ما ذكرتم.
فاعلموا أنه كذلك كله، إلَّا أن يكون قد رُوي من
وجهين صحيحين: أحدهما أقوى(٣) إسناداً، والآخر صاحبه أقدم
(١) قوله: ((أحمد إليكم الله))، أي: أحمد معكم الله.
(٢) في نسخة: ((سألتم)).
(٣) في ((شروط الأئمة الخمسة)): ((أحدهما أقدم إسناداً والآخر صاحبه أقوم في الحفظ))،
وفي مخطوطة الظاهرية: ((أحدهما أقوم إسناداً، والآخر صاحبه أقدم في الحفظ».
١٤٠

مقدمة
رسالة أبي داود إلى أهل مكة
في الحفظ، فربما كتبت ذلك(١) [ولا أرى في كتابي مِن هذا عشرة
أحاديث].
ولم أكتب بالباب إلَّا حديثاً أو حديثين، وإن كان في الباب أحاديث
صحاح فإنه يكثر [وإنما أردتُ قُربَ منفعته].
وإذا أعدتُ الحديث في الباب من وجهين أو ثلاثة، فإنما
هو من زيادة كلام فيه، [وربما فيه كلمة زائدة على الأحاديث]،
وربما اختصرتُ الحديث الطويل؛ لأني لو كتبته بطوله لم يعلم
بعضُ مَن سمعه [المراد منه] ولا يفهم موضع الفقه منه، فاختصرته
لذلك.
وأمّا المراسيل: فقد كان يحتجّ بها العلماء فيما مضى، مثل: سفيان
الثوري، ومالك [بن أنس]، والأوزاعي، حتى جاء الشافعي فتكلم فيها(٢)،
وتابعه على ذلك أحمد بن حنبل وغيره(٣).
فإذا لم يكن مسند غير المراسيل، ولم يوجد المسند فالمرسل يحتج
به، وليس هو مثل المتّصل في القوَّة.
وليس في كتاب ((السنن)) الذي صنَّفته عن رجل متروك الحديث
شيء(٤)، وإذا كان فيه حديث منكر بيَّنت أنه منكر، وليس على نحوه في
الباب غيره.
(١) أي ذلك الأقدم في الإسناد لعلو سنده مع تقدم الآخر في الحفظ.
(٢) أنظر: كتاب ((الرسالة)) للشافعي (ص ٤٦١ - ٤٦٥)، و((شرح علل الترمذي))
لابن رجب الحنبلي (٥٤٥/١ - ٥٥٧).
(٣) اختلفت الرواية عن أحمد في الاحتجاج بالمرسل وعدمه، انظر: ((شرح علل
الترمذي)» (٥٥٢/١).
(٤) قال ابن رجب في ((شرح علل الترمذي)) (٦١٢/٢): مراده أنه لم يخرج لمتروك
الحديث عنده على ما ظهر له، أو المتروك متفق على تركه.
١٤١

مقدمة
رسالة أبي داود إلى أهل مكة
[(١) وهذه الأحاديث ليس منها في كتاب ابن المبارك، ولا كتاب
وكيع، إلَّا الشيء اليسير، وعامّته في كتاب هؤلاء مراسيل، وفي كتاب
((السنن)) من ((موطأ مالك بن أنس)) شيء صالح، وكذلك من ((مصنَّفات))
حمّاد بن سلمة، وعبد الرزّاق.
وليس ثلث هذه الكتب(٢) فيما أحسبه في كتب جميعهم أعني
مصنَّفات مالك بن أنس، وحمَّاد بن سلمة، وعبد الرزّاق.
وقد ألَّفته نَسَقاً على ما وقع عندي(٣)، فإن ذُكِرَ لك عن النبيِ ◌ّرَ سُنَّةٌ
ليس ممَّا خرَّجته فاعلم أنه حديث واه(٤)، إلّا أن يكون في كتابي من طريق
آخر، فإني لم أخرج الطرق؛ لأنه يكثر على المتعلِّم.
ولا أعرف أحداً جمع على الاستقصاء غيري، وكان الحسن بن علي
الخلَّال قد جمع منه(٥) قدر تسع مئة حديث، وذكر أنَّ ابن المبارك قال:
السنن عن النبيّ وَ ﴿ نحو تسعمائة حديث، فقيل له: إنَّ أبا يوسف قال: هي
ألفّ ومئة، قال ابن المبارك: أبو يوسف يأخذ بتلك الهَنات من هنا وهنا
نحو الأحاديث الضعيفة].
وما كان في كتابي من حديث فيه وهنٌّ شديدٌ، فقد بَيَّنْتُه، ومنه ما
لا یصحّ سنده.
(١) ما بين المعكوفتين سقط في الأصل وقد زدته من ((رسالة أبي داود)) المطبوعة.
(٢) أي: كتب ((سننه)) من الطهارة والصلاة والزكاة وما إلى ذلك، ويريد بهذه العبارة
أنَّ زيادات كتابه «السنن» عن كتب جميع هؤلاء العلماء تبلغ نحو ثلث الكتاب،
والله أعلم.
(٣) يعني أنه ألَّفه على منهج واحد مطرد حسب ما اقتضاه نظره.
(٤) قال النووي: إنَّ ((سنن أبي داود)) لم تستوعب الصحيح من أحاديث الأحكام،
ولا معظمها، انظر: ((إرشاد الفحول)) (٢٩٩/٤).
(٥) أي: من حديث السنن.
١٤٢

مقدمة
رسالة أبي داود إلى أهل مكة
وما لم أذكر فيه شيئاً فهو صالح(١)، وبعضها أصحّ من بعض، [وهذا
لو وضعه غيري لقلت أنا فيه أكثر(٢)]، وهو كتاب لا يرد عليك سُنَّة
عن النبيّ وَّه بإسناد صالح إلَّا وهي فيه، إلّا أن يكون كلام اُسْتُخْرِجَ من
الحدیث، ولا يكاد يكون هذا.
ولا أعلم شيئاً بعد القرآن ألزم للناس أن يتعلَّموا مِن هذا الكتاب،
ولا يضرُّ رجلاً أن لا يكتب من العلم - بعد ما يكتب هذا الكتاب - شيئاً،
وإذا نظر فيه وتدبّره وتفهّمه حينئذ يعلم مقداره.
وأمّا هذه المسائل، مسائل الثوري ومالك والشافعي، فهذه الأحاديث
أصولها، ويعجبني أن يكتب الرجل مع هذه الكتب من رأي أصحاب
النبي وَ﴾(٣)، ويكتب أيضاً مثل جامع سفيان الثوري، فإنه أحسن ما وضع
الناسُ من الجوامع.
والأحاديث التي وضعتها في ((كتاب السنن)) أكثرها مشاهير،
وهي عند كل مَن كتب شيئاً من الحديث إلّا أنَّ تمييزها لا يقدر
عليه كل الناس، والفخرُ بها أنها مشاهير، فإنه لا يُحْتَجُّ بحديثٍ
غريبٍ، ولو كان من رواية مالك ويحيى بن سعيد والثقات مِن أئمّة
العلم.
ولو احتجَّ رجل بحديث غريب وجدتَ مَن يَطْعَنُ فيه ولا يَحْتَجُ
بالحديث الذي قد احتجَّ به إذا كان الحديث غريباً شاذّاً، فأما الحديث
المشهور المتصل الصحيح فليس يقدر أن يردّه عليك أحد.
(١) أي: للاعتبار أو الحجة.
(٢) أي: لأطريته بالثناء والمدح أكثر ممّا ذكرته.
(٣) هذا القول من الإمام أبي داود - رحمه الله تعالى - يشعر بأهميّة أقوال الصحابة
واجتهاداتهم فإنها تقع كالشرح والتفسير لمشكلات السنّة.
١٤٣

مقدمة
رسالة أبي داود إلى أهل مكة
وقال إبراهيم النخعي: كانوا يكرهون الغريبَ من الحديث، وقال
يزيد بن أبي حبيب: إذا سمعت الحديث فانشُدْهُ كما تُنْشَد الضّالةُ، فإن
عُرِفَ وإلَّا فَدَعْهُ.
وإنَّ مِن الأحاديث في كتاب ((السنن)) ما ليس بمتَّصِل، وهو مرسل
ومدلَّس، وهو إذا لم توجد الصّحاحُ عند عامّة أهل الحديث على معنى أنه
متّصل، وهو مثل الحسن عن جابر، والحسن عن أبي هريرة، والحكم
عن مِقْسَم عن ابن عباس، وليس بمتّصل.
وسماعُ الحكم عن مِقْسَم أربعةُ أحاديث.
وأما أبو إسحاق عن الحارث(١) عن علي فلم يسمع أبو إسحاق من
الحارث إلَّا أربعة أحاديث ليس فيها مسند واحد.
و [أمّا] ما في كتاب ((السنن)) من هذا النحو فقليل، ولعلّ ليس
للحارث الأعور في كتاب ((السنن)) إلَّا حديث واحد، وإنما كتبته
بِأَخَرَةٍ(٢).
وربما كان في الحديث ما تثبت(٣) صحّة الحديث منه، إذا كان يخفى
ذلك عليَّ، فربّما تركت الحديث إذ لم أفقهه، وربما كتبته [وبيّنته] وربّما
لم أقف عليه، وربّما أتوقّف عن مثل هذا؛ لأنه ضرر على العامّة أن يكشف
لهم كلُّ ما كان من هذا الباب، فيما مضى من عيوب الحديث؛ لأنَّ
علم العامّة يَقْصُر عن مثل هذا.
وعدد كتب(٤) هذه ((السنن)) ثمانية عشر جزءاً مع المراسيل، منها جزء
واحد مراسيل.
(١) أي: الحارث الأعور.
(٢) أي: أخيراً .
(٣) في الأصل: ((لم يثبت)).
(٤) يريد بالكتب هنا: الأجزاء.
١٤٤

مقدمة
رسالة أبي داود إلى أهل مكة
وما روي عن النبي ◌ّ من المراسيل، منها ما لا يصحّ(١)، ومنها
هو ما مسند عند غيري، وهو متّصل صحيح(٢).
ولعلّ عدد الذي في كتبي من الأحاديث قَدْرُ أربعة آلاف وثمانمائة
حديث(٣)، ونحو ستمائة حديث من المراسيل (٤).
فَمَن أَحَبَّ أن يُمَيِّزَ هذه الأحاديث مع الألفاظ، فربّما يجيء حديث
من طريق، وهو عند العامّة من طريق الأئمة الذين هم مشهورون، غير أنه
ربما طلب اللفظة التي تكون لها معانٍ كثيرة.
وممَّن عرفتُ مَن نقل مِن جميع هذه الكتب فربّما يجيء الإِسنادُ،
فَيُعْلَمُ من حديث غيره أنه غير متّصل، ولا يتبيّنه السامع إلَّا بأن يعلم
الأحاديث، ويكون له معرفة فيقف عليه، مثلُ ما يُرْوَى عن ابن جريج،
قال: أُخْبِرتُ عن الزهري، ويرويه البُرْسَاني عن ابن جريج عن الزهري.
فالذي يَسْمَعُ يَظُنُّ أنه متّصل، ولا يصحّ بّةً، وإنما تركناه لذلك؛ لأنَّ أصل
الحديث غير متّصل، (ولا يصحّ] وهو حديث معلول، ومثل هذا كثير،
والذي لا يعلم يقول: قد ترك حديثاً صحيحاً من هذا، وجاء بحديث
معلول .
وإنما لم أُصَنِّف في كتاب ((السنن)) إلَّا الأحكام، ولم أُصَنِّف كتب
((الزُّهْد)) و ((فضائل الأعمال)) وغيرها .
٢٠٠
(١) لِعِلَّةٍ في سنده غير الإرسال، أو لكون مرسله يرسل عن الضعفاء والمتروكين.
(٢) ولما لم يكن عنده مسنداً أورده مرسلاً، أو لوجه آخر اقتضى إيراده مرسلاً.
(٣) وقد عدَّ الأستاذ الشيخ محمد محيي الدِّين عبد الحميد أحاديث ((سنن أبي داود)»
في الطبعة التي خدمها، فبلغت (٥٢٧٤) حديثاً، ولا غرابة في هذا لأنَّ النسخ
تختلف بالزيادة والنقصان في عدد الأحاديث.
(٤) عدد المراسيل حسب ترقيم الشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لكتاب ((المراسيل))
(٥٤٤) حديثاً .
١٤٥

فهذه أربعة آلاف والثمانُمائة، كلها في الأحكام(١)، فأمّا أحاديث
كثيرةٌ صحاحٌ في ((الزُّهد)) و ((الفضائل)) وغيرها من غير هذا فلم أُخَرُّجها.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد النَّبِيّ وعلى آله الطيِّبين الظَّاهرين،
وأصحابه المنتَخَبين، وأزواجه أُمَّهات المؤمنين، وسلَّم تسليماً، وحسبنا الله
ونعم الوكيل(٢).
انتهت الرسالة
(١) بل في كتاب (السنن)) بعض أبواب لا تتعلّق أصالة بالأحكام نحو ((الحروف
والقراءات)) و((الملاحم)) و ((السُّنَّة)) وغيرها.
(٢) أثبتُ بعض السقطات في الأصل، وزدت بعض الفوائد من ((رسالة أبي داود))
المطبوعة بتحقيق فضيلة الشيخ عبد الفتّاح أبو غدّة - رحمه الله - والنسخة المطبوعة
بتحقيق الدكتور محمد بن لطفي الصبّاغ.
١٤٦

مقدمتقبل المـ
تُحمَدُ للَّهِ المتاز وبإزاراًعظمة ؛ العلماء المردن براء المجدة العزة: الكبرباء- اللهم لاخصى عليك الثناء- أنت كما أثفيت على نفسك
عجلالحمراء - فانت المؤتمر من درك العهوى والظنوان وإلا ويأمر وياء الوراء ثمر وراء الوباء ثم وراء الوراء. سبحانك بالعظم شانكس ولى حكم بربأنكم
منت علينا بإرسال المرسل: كرفتنا بإنزال الكتب وج-٠٤- ومدرسنا فلة أحنفية السمحة اسباة البيضاء التى فيها إصدار بإسواء- وطقنا كن
المقوم النبوية والحكم المعطفوية بالمر معلمة علونابه مدارج السماء.
اللّ هُوَ فصل وسلم وزدووم وتفضل وباركورغم على سيدنا سيد مرسل ويز خلقك عبدك شتكرواعلى الخلق والمبادى إلى الحق- المائى
سين العشاء والتفسق تنور العالم فوربداية حياته وزيت السمواتوالإرفض بزيفتة وسمائه وعلى الدوا سحاب نصحائه واحنائه+
أما بعد فيقول العبد الفقير الحقيل بان جميع السنيات والنقامية المدعو بجخليل أحمد بن الشاه جيد على بن نشاء احمد على وجهالن قضيتي
تجاوزاته من سيات ومشايخد وآبائ أجمعين+
قل قرأت سفن إلى داؤد برواية الكولومى على شيخى ومتد ولانامحمد مظهر الناتو توكرامته تعالى بعضها قراءة عليهوبعضها سما غما من سنين
كان الذلدى الكربون. ثم إجازفى تجميع مرويات شيخى ولا نا عبد القيوم بمن وفنا عبد أكى الية سائوى ثم البوخالى فترج ولانا الشاء محمد اسحق الدم
ثم لهاجر الكى ثم حصل على الإجازة مكاتبة من شيخ العلماء بمكة المحمية السيد محمدد حنان ثم قرأت احاً على الصحاح الستة على مولانا ومشيخ. شمايحت السفينة
عبدالغف الجدار لدعم الصاجولد فى وزن الذعليه , كتب فى الأجازة العامة مسنة أربع وتسعين بعد العن ومآمين. ثم الجهازفى مكاتبة ومشائبة حضرة مولانا
المستعملة همال الجزيفى المهفى حين حضرت المدينة المنورة مرة اخرى مسنة أربع وعشرين بعدالت والحثّات+
وكثيرًا مالان يختلج فى سن رى ان يكون على صفين إلى داؤد شر فا يحل مخلفات ويكشف عضلاته ويذلل صعابه وسي شكلات وكم كنت اخر فس العمل
بال حمل القيل وأحون فى بداءالمضيق وفيالى متى أيت جزء واحدأ من الشرع الذى الف الشيخ ابن ر شد سمنة الى لغايتالمقصود فوجدت تكشف كمنوزات
كافئهويجمع مخزونات مالاً. فلله د .. قد بذل في سعد وسعى سعيد الاان فى بعض المواضع مرة استخف الشيطان فاستطال السمان على نام الأئمة التيخيفة
النعمان - علي يجالى الرحمة والغفران- ورع بداخلمشع منه البخ لالجزء الاول والأجزاء الباقية كاتبا سالت فيها البطاح وطارت بهاهو وارج الحريات.
ثمرأيت عون المعبود للشيخ محمد أشرف كان مختصر فية المقصود فلم يقع فى القلب موقع لم بلغ مسلقد بذل الشرح قامه عن أى السكن ثر قامع انى بالفه
تجاوز عن الحدفى العمن والس كان تقلد صاحب غاية القصور واختعمر شرد فوق فيها ماء قع من الخثل فىالخطل علماء بس عنى الشباب أخذ فى مشير كافيايت
فما رأيت الفسر عزابن واية به وعشش فى الكري جاش السدمئة ووليتدرس الحديث بمَلَمَاسَةَ مَظاهر العُلُومِ الواقع فيسها زفوٌ
وتفريت فى امرى فلم أجد فى: عمالى مايكون لى وسيلة إلى النجاة او ذريعة إلى منه أخطيات والسيئات. ف لقى فى روعى أن تكتب على إلى الؤدة عليه الخضر باش
بقرة أقفالدكتورةويميل صعابوموزة مع الى لم كن البلاغة تذكر كمن عتوت فى ذلكف على الما ز ا مته تعالى سمان وعنايته ولف -رجاء ان بحيشر في الترمعاً
صورة الصفحة الأولى من مقدّمة الطبعة الهندية
١٤٧

تحيمات الام البيعالاتعدى
منمور السيم
◌ِاللهِالَّمنِ الرَّ
125
كتاب الطهارة
باب التخلى عن قضاء الحاجة. حل ثنا عبداللهبن مسلمة بن تعذب القصّ ثنا عبد العزيز يعنى إبن محمد عن
محمد بينى بن عمروعن الرسمة من المغيرة بن شعبة أن النبى صلى الله عليه وسلم كانإذاذهب المذهب ابعلَ
أكم ثر ربه من لين المراقبة المتقين والصلبة اسلام على سيدنامحمد على الاسم الجسمينبذ العبارة فى الخسخة الكتوية عوا م على المحدث السبا غري
قيل كمايد العهدة ولى البشرة المصرية حدثناأبو على محمد بن مو الأثرى حدثت عمرو أوخات بن ما تحت الستان لى الهم سنة جمع سبعين أمير فى الجبابة
عدم الوقوفى على ش الوا وسليمان جزاء شعثمان بنالى فى الحرم سنة فمن مبين الأمين وليس فى الفن القديم شى تبت غيبا جسم الشيوخ الرسم
كتاب الطهارة قلين ، وهومن الخبرة من هي التي من شطر كهر كرم خوان ماركية الى السلمن السعرب وفيٍ من كتب الخوة والم ثل من شيم عن لهرك بابضرب
تحمل صا سفارة القهوة المرمن باب قل خري صواب من بابداخل كوم لم كافية فيبكتابسل وأوومدانه فى ترتيب السفن ولان قيب لشن على ترتيبها.
الفقهيةلم الطارة لاند اشر الأصلية التى بى مالعباداته السماء ماء الدين باقي التخلى إلى الدخول فى الحفرة والتعدمن الناس السماء تخل والان من أشهر على
أخر: أمركم اله المناسبة الإستعلى أنها الحاجة الى صابة النخبة قارتنا عبد اللهبن مسلمة بن محمب العصبية برعبد الرمن المدن البصرى خطب وقفه على
ذر أشارت إلى
العامرة مؤين: ٤٦الم
منارخص مان
منمان ق زح ظر
المر فقة بمن صب فى اح مد الشوالعلى الدائمة الحديث والم ذبفى المدينة الا جمال محمد بالن من الشرق وقالهاني سعدكان في حديث يتسمى إلى الغالي
مق الا يعية: مسلم أو التايمات وفائدة بريد القط نية وقوةارية: فيما تقدم عن أبى سلمة بفرح الله بن عبد الرحمن بن معن تقرئى التربرك نامن الفضاء السبعة الباعث
فى الر ش الخفية فقد كانت تت دخل تلد عن المغيرة بن شعبة بن إلى من مرة محمدبن العطل اتفى اسم بى على قبل جرة أنه يت نن شدأن النبى صلى الله
عليه وسلم كان باقا ذهبةالملقب مقراء أخا وجب موضع القرطب وجومر مع يتغوط في اووجبة إ باخاصا تقف رأحاجة ابعد أقل من الن النا ئم)
فى الذهب فى لحام الس عد ل لاتحديثه المثال على ان الذهب لمن يريد إعفاء الفاب ان خبار من الناس طوير فى قصد الله مع موت الحرية مزمن
موعد من من الستربسل بالقرب.
صورة بداية الكتاب من الطبعة الهندية
١٤٨

نذُ المَجْهُودِ
فيِ خْلَ
سَبْرَةَ أَبِيَ دَاوُدَ
تأليف
الإِمَامِ المُحدِّثِ الكَبِيْرِالشَّيْخِ خَيْل أَحَ السَّهَاَ نْفُورِي
(ولدسنة ١٢٦٩هـ وتوفي سنة ١٣٤٦ هـ )
مع تعليقات
الإِمَامِ المُحَدِّثِ الشَّيْخِ مُحَدٍ زَكَرَّ الْكَنْدَ هُلَوِي المَدَنِي
( ت ١٤٠٢ هـ )
اعتنى به وعلَّ عليه
الأستاذ الدكتور تقيّ الدّينُ النَّدْوِيّ
الجزء الأول

مقدمة ((بذل المجهود))
مُقَدِّمَةُ ((بَذْلِ الْمَجْهُودِ))
الحمد لله المتأزر بإزار العظمة والعلاء، المرتدي برداء المجد
والعزة والكبرياء، اللَّهم لا نحصي عليك الثناء، أنت كما أثنيت على
نفسك بلا امتراء، فأنت اللَّهم من درَك العقول والظنون والأوهام وراء
الوراء، ثم وراء الوراء، ثم وراء الوراء.
سبحانك ما أعظم شأنك وأحكم برهانك، مننت علينا بإرسال
الرسل، وكرَّمتنا بإنزال الكتب من السماء، وهديتنا الملة الحنيفية السمحة
السهلة البيضاء، التي ليلها ونهارها سواء، وعلَّمتنا من العلوم النبوية
والحِكَم المصطفوية ما لم نعلم، فَعَلَوْنا به مدارج السماء.
اللَّهم فصَلِّ وسَلِّم وزِدْ ودُمْ، وتفضل وبارك وأنعم، على سيدنا
سيد الرسل، وخير خلقك عبدك محمد داعي الخلق، والهادي إلى
الحق، الماحي سبل الضلال والفسق، تنوَّر العالم بنور هدايته وضيائه،
وتزيَّنت السماوات والأرض بزينته وبهائه، وعلى آله وأصحابه نصحائه
وأُمنائه.
أما بعد! فيقول العبد الفقير الحقير الجامع لجميع السيئات
والتقاصير، المدعو بخليل أحمد بن الشاه مجيد علي بن شاه أحمد علي بن
شاه قطب علي - تجاوز الله عن سيئاته ومشايخه وآبائه أجمعين -:
١٥١

مقدمة ((بذل المجهود"
قد قرأت ((سنن أبي داود» برواية اللؤلؤي على شيخي وسيدي مولانا
محمد مظهر النانوتوي - رحمه الله تعالى، - بعضها قراءة عليه وبعضها
سماعاً منه حين كان نازلاً في الكهنوتي، ثم أجازني به بجميع مروياته
شيخي مولانا عبد القيوم بن مولانا عبد الحي البدهانوي ثم البوفالي، ختن
مولانا الشاه محمد إسحاق الدهلوي، ثم المهاجر المكي.
ثم حصل لي الإجازة مكاتبة من شيخ العلماء بمكة المحمية السيد
أحمد دحلان، ثم قرأت أوائل الصحاح الستة على مولانا وشيخ مشايخنا
الشيخ عبد الغني المجددي الدهلوي المهاجر المدني - رحمة الله عليه -،
وكتب لي الإجازة العامة سنة أربع وتسعين بعد ألف ومائتين، ثم أجازني
مكاتبة ومشافهة حضرة مولانا السيد أحمد البرزنجي المدني حين حضرت
المدينة المنورة مرة أخرى سنة أربع وعشرين بعد ألف وثلاث مائة(١).
وكثيراً ما كان يختلج في صدري أن يكون على ((سنن أبي داود)) شرح
يحل مغلقاته، ويكشف معضلاته، ويذلل صعابه، ويسهل مشكلاته، ولكني
كنت أحقر نفسي أن أتحمل هذا الحمل الثقيل، وأكون في هذا المضيق
دخيلاً، حتى رأيت جزءاً واحداً من الشرح الذي ألفه الشيخ أبو الطيب
شمس الحق المسمَّى بـ ((غاية المقصود)»، فوجدته لکشف مکنوزاته کافلاً،
وبجميع مخزوناته حافلاً - فلله دره - ، قد بذل فيه وسعه وسعى سعيه، إلَّا
أنه في بعض المواضع منه أخذته الحدَّة، فاستطال على مكانة إمام الأئمة
أبي حنيفة النعمان - عليه سجال الرحمة والغفران -، ومع هذا فلم يشع منه
إلّا هذا الجزء الأول، والأجزاء الباقية كأنها سالت بها البطاح، أو طارت
بها أدراج الرياح.
ثم رأيت ((عون المعبود)) للشيخ محمد أشرف كان مختصر ((غاية
(١) وقد حصلت له أيضاً إجازة عامة من المحدث الكبير الشيخ بدر الدين الشامي مراسلة
في سنة ١٣٢٩هـ. انظر: ((العناقيد الغالية)) (ص ١٢٦).
١٥٢

مقدمة ((بذل المجهود»
المقصود))، فلم يقع في القلب موقعه، ولم يبلغ مبلغه، وهذا الشرح قاصر
عن أن يسمى شرحاً مع أن مؤلفه تقلد صاحب ((غاية المقصود)) في الحدة،
واختصر شرحه، فوقع فيه ما وقع من الخلل والخطل - والله يتجاوز عنا
وعنه -، فلما ذهب عني الشباب وأخذني الشيب كما قيل:
فلما رأيت النسر عز ابن داية
وعشش في وكريه جاش له صدري
ووُلِيت درس الحديث بمدرسة مظاهر العلوم الواقعة في ((سهارنفور))،
ونظرت في أمري، فلم أجد في أعمالي ما يكون لي وسيلة إلى النجاة
أو ذريعة إلى حط الخطيئات والسيئات، فألقيَ في رُوْعي أن اكتب على
أبي داود تعليقاً مختصراً جامعاً يفتح أقفال كنوزه، ويسهل صعاب رموزه،
مع أني لم أكن أهلاً لذلك، ولكن اعتمدت في ذلك على إعانة الله تعالى
سبحانه وعنايته ولطفه، رجاء أن يحشرني الله تعالى في زمرة خدم الحديث
وأهله .
فشرعت فيه في ساعات فارغة من الدرس، وأعانني عليه بعض
أحبابي خصوصاً منهم عزيزي وقرة عيني وقلبي الحاج الحافظ المولوي
محمد زكريا بن مولانا الحافظ المولوي محمد يحيى الكاندهلوي
- رحمه الله تعالى - ، فإني كنت لا أقدر على الكتابة، ولا على التتبع
الرعشةٍ حدثت في يدي وضعف في دماغي وبصري، فكنت أملي عليه،
وهو يكتب ويتتبع المباحث المشكلة من مظانها فيسهل عليَّ إملاؤها،
فشكر الله تعالى سعيه وأحسن جزاءه، وما بذل فيه جهده، وأكرمه الله
تعالى بعلومه الباطنة والظاهرة النافعة في الدنيا والآخرة، وبالأعمال
المبرورة المقبلة الزاهرة.
وكان عندي حين إملاء هذا التعليق كتب من العلوم المختلفة.
فمن علم الحديث وشروحه: الصحاح الستة، والموطآن لمالك بن
أنس ولمحمد بن الحسن الشيباني، و((سنن الدارمي))، و ((الدارقطني))،
١٥٣

مقدمة ((بذل المجهود»
و ((مصنف ابن أبي شيبة))، و((السنن الكبرى)) للبيهقي، و ((المسند)) للإمام
أحمد، و ((شرح معاني الآثار)» للطحاوي، و («مشكاة المصابيح)) مع شرحه
لعلي القاري، و ((مسند أبي داود الطيالسي))، و ((منتقى الأخبار)) مع شرحه
((نيل الأوطار)) للشوكاني، و((زاد المعاد في هدي خير العباد)» لابن القيم،
و ((فتح الباري))، و ((القسطلاني))، و((شرح مسلم)) للنووي، و ((حاشية
السندي على سنن النسائي))، و((سنن ابن ماجه))، وشرح ((الموطأ)) المسمى
بـ (المصفَّى))، و ((المراسيل)) لأبي داود السجستاني، و ((عمل اليوم والليلة))
لابن السني، و ((المسند» للإمام أبي حنيفة، و ((المسند)» للشافعي، و ((مجمع
الزوائد» للهيثمي، و ((كتاب الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني،
و ((جزء القراءة» للبخاري والبيهقي، و ((الأدب المفرد» للبخاري، و((جزء
رفع اليدين)) له، وكتاب ((المستدرك)) للحاكم، و((تلخيصه)) للذهبي، وقد
وصلا إلينا عند تمام الجزء الأول من هذا الشرح.
و («سبل السلام على بلوغ المرام» للأمير اليماني، و («شرح العلامة
العيني على البخاري))، و((درجات مرقاة الصعود)) للدمنتي، وهو المراد
بمطلق الشرح في هذا التعليق، و ((إنجاح الحاجة على ابن ماجه)) لحضرة
الأستاذ الشيخ عبد الغني، و((آثار السنن)) وتعليقه كلاهما لمولانا الشوق
النيموي، و ((تنسيق النظام على مسند الإمام)) للشيخ محمد حسن السنبهلي،
و ((الجوهر النقي)) لابن التركماني، و ((الزرقاني على الموطأ))، و ((التعليق
الممجد)) لمولانا عبد الحي، و ((التلخيص الحبير على الرافعي الكبير))،
و ((الدراية)) كلاهما للحافظ ابن حجر، و ((شرح مشكلات الآثار)»
للطحاوي، و ((الشروح الأربعة للترمذي)) (١)، وتقرير حضرة الشيخ
-
(١) هي مجموعة الشروح الأربعة من ((عارضة الأحوذي)) لابن العربي، و«قوت
المغتذي)) للسيوطي، و ((شرح الشيخ أبي الطيب المدني)) بالفارسية، و ((شرح الشيخ
سراج أحمد السرهندي)) بالفارسية أيضاً .
١٥٤

مقدمة ((بذل المجهود))
الگنگوهي - نوَّر الله مرقده - الذي كتبه مولانا محمد يحيى - المرحوم - عند
قراءته (السنن)) على حضرة الشيخ، و ((شرح الخطابي على أبي داود)»،
و(تخريج الزيلعي))، و ((حاشية الحصن)) لمولانا عبد الحي، و «الإكمال
والمكمل على المسلم))، وكتب الموضوعات من ((اللآلي المصنوعة)) وذيله
و ((التعقبات)) وغيره.
ومن التفاسير: ((التفسير)) لابن جرير، و ((الدر المنثور)) للسيوطي،
و ((التفسير)) للقاضي البيضاوي مع بعض حواشيه كالخفاجي وشيخزاده
والقنوي وعبد الحكيم، و((تفسير الجلالين)) مع بعض شروحه، و ((التفسير
الكبير)) للإمام الرازي.
ومن أسماء الرجال: مصنفات إمام الفن، الحافظ ابن حجر - نوَّر الله
مرقده - من ((التقريب))، و((تهذيب التهذيب))، و ((تعجيل المنفعة بزوائد
رجال الأربعة)، و((كتاب الإصابة في تمييز الصحابة))، و (لسان الميزان))،
و (طبقات المدلسين))، وأيضاً ((خلاصة تهذيب الكمال)) للخزرجي، و ((ميزان
الاعتدال)) و((تذكرة الحفاظ)) و((التجريد)) كلها للذهبي، و((أَسْد الغابة في
معرفة الصحابة)) لابن الأثير، و ((الاستيعاب في معرفة الأصحاب)) لابن عبد
البر، و ((كتاب المؤتلف والمختلف)) للأزدي، و ((الطبقات الكبير))
لابن سعد، و ((الجمع بين رجال الصحيحين)) للمقدسي، و ((التاريخ
الصغير)) و((الضعفاء الصغير)) كلاهما للبخاري، و((الإكمال)) لصاحب
(المشكاة))، و ((الأنساب)) للسمعاني، و ((رجال جامع الأصول)) لابن الأثير،
و((كتاب الكنى)) للدولابي، و((المغني)) لصاحب ((المجمع))، و («الجواهر
المضيئة في طبقات الحنفية))، و (طبقات الشافعية الكبرى)) لأبي نصر
عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي، وقطعة من ((لباب الأنساب))، و ((إسعاف
المبطأ برجال الموطأ)) للسيوطي، و ((الفوائد البهية في طبقات الحنفية))
لمولانا عبد الحي، و ((كتاب المنفردات والوحدان)) لمسلم، و ((كتاب
الضعفاء والمتروكين)) للنسائي.
١٥٥

مقدمة ((بذل المجهود»
ومن كتب أصول الحديث: (شرح النخبة)) للحافظ، و ((شرح الشرح»
للشيخ وجيه الدين، و ((تدريب الراوي)) للسيوطي على ((تقريب النواوي))،
و ((ألفية الحديث)) للعراقي، وشرحه ((فتح المغيث)) و ((بستان المحدثين)).
ومن كتب الفقه للأحناف: ((بدائع الصنائع))، و ((المبسوط))
السرخسي، و((الهداية مع حواشيه)) من ((الكفاية))، و((البناية))، و ((فتح
القدير))، و ((الكبيري))، و ((البحر الرائق))، و ((الدر المختار)) بحاشيتيه
الطحطاوي، والشامي، و ((مراقي الفلاح)) مع حاشيته للطحطاوي،
و ((الزيلعي على الكنز))، و((السعاية)) لمولانا الشيخ عبد الحي.
ومن كتب الفقه لغيرهم: ((كتاب الأم)) للشافعي، و ((حاشية الإقناع))
على شرح الخطيب لمتن أبي الشجاع، و (تحفة المحتاج في شرح المنهاج))
لابن حجر المكي، و ((روضة المحتاجين)) للشيخ رضوان العدل، و ((كتاب
الأنوار)) للشيخ يوسف الأردبيلي، و ((كتاب التوشيح)) للشيخ محمد
نووي(١)، كلها في فقه الشافعية، و ((كتاب المدونة)) للإمام مالك، وما على
ذيله من ((كتاب المقدمات)) لأبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد، و ((مختصر
الشيخ خليل)) الثلاثة في مذهب المالكية، و ((إعلام الموقعين)) في فقه
الحنابلة، و(كشف الغمة عن جميع الأمة))، و ((الميزان الكبرى)) للشعراني.
ومن كتب أصول الفقه: ((نور الأنوار))، و((التوضيح والتلويح))،
و((الحسامي)) ببعض حواشيه، و((التحرير)) لابن الهمام، و((المستصفى)) للغزالي.
ومن غريب الحديث واللغة: ((مجمع البحار)) للشيخ محمد طاهر،
و «لسان العرب» لأبي الفضل جمال الدين الإفريقي، و «القاموس المحيط)»
للشيخ مجد الدين محمد الفيروزآبادي، و ((النهاية)) لابن الأثير، و ((مصباح
المنير)» لأحمد بن محمد المقرىء، و ((المخصص)) لابن سيده.
(١) هو الشيخ محمد نووي بن عمر بن عربي بن علي الجاوي البنتني التناري أبو عبد الله المعطي
(ت١٣١٦ هـ)، انظر: ((شذرات الذهب)» (٣٨٤/٨) و («معجم المؤلفين» (٢٦٨/٨).
١٥٦
:

مقدمة ((بذل المجهود»
ومن كتب السير والتواريخ: ((سيرة ابن هشام))، و ((تاريخ الطبري)»
لابن جرير، و ((تاريخ الخلفاء» للسيوطي، و ((معجم البلدان)» لياقوت بن
عبد الله الحموي، و (تاريخ الخميس)) للشيخ حسين بن محمد بن الحسن
الدياربكري، و ((وفيات الأعيان)» لابن خلكان.
ومن علوم شتى: شرح مولانا عبد الرحمن الجامي على ((الكافية))،
و (شافية)) ابن الحاجب، وشرحه للرضي، وشرح ابن القاصح في التجويد.
وكان بيدي من نسخ أبي داود نسخ متعددة.
أولاها: نسخة مكتوبة عتيقة مصححة، قوبلت ببعض النسخ،
وقرئت على بعض المشايخ، وقُرِئَت على مولانا الشيخ محمد
إسحاق الدهلوي ثم المهاجر المكي، وهي مملوكة لمولانا خليل
الرحمن ابن مولانا الشيخ الحاج الحافظ أحمد علي المحدث السهار نفوري
- رحمه الله تعالى - .
وثانيتها: نسخة صاحب ((عون المعبود)) المنقولة على نواصي
صفحاتها .
وثالثتها : النسخة التي صححها مولانا الشيخ الحاج محمود حسن
الديوبندي صدر المدرسين في المدرسة العالية الديوبندية، وقابلها بالنسخ
المختلفة، وكان الاعتماد عليها(١) عند اختلاف النخ غالباً، وهي التي
طبعت في المطبعة المجتبائية في دهلي سنة ١٣١٨هـ.
ورابعتها : النسخة المطبوعة بمصر، في المطبعة الخيرية في أوائل ذي
الحجة سنة ١٣١٠هـ، التي وضعت على هوامش الزرقاني شرح «الموطأ)»
للإمام مالك - رحمه الله تعالى -.
(١) في الأصل: ((عليه))، وهو تحريف.
١٥٧

مقدمة ((بذل المجهود»
وخامستها: التي حُلّيت بتحشية مولانا الشيخ فخر الحسن الگنگوهي
التي طبع بعضها بأصح المطابع، وبعضها في المطبع النامي، وهي المراد
بالكانفورية في هذا التعليق.
وسادستها : النسخة المطبوعة بأصح المطابع سنة ١٣١٨هـ، لكنه قد
وصلت إلينا في آخر الجزء الثاني، وهي المراد باللكهنوية.
وسابعتها : النسخة المطبوعة بالمطبعة القادرية في دهلي، قد تم طبعها
في شهر شعبان ١٢٧٢ هـ، وهي المراد بـ ((القادرية والقديمة))(١).
وكان الاعتماد غالباً في شرح الحديث على كلام علي القاري في
((المرقاة))، والحافظ ابن حجر في ((فتح الباري))، والعلامة بدر الدين العيني
في ((شرح البخاري))، وفي المسائل الفقهية على ((بدائع الصنائع))، وفي
أحوال الرجال على ((التقريب)) و((التهذيب)) و((الإصابة)) و((الأنساب))
للسمعاني، وفي حل اللغات على ((المجمع)) و ((القاموس)) و((لسان العرب)).
ولم آخذ من كلام الشارحين المذكورين صاحب ((غاية المقصود))
و((عون المعبود)) ولا ما نقلاه عن أحد من المتقدمين مقلداً لمجرد قولهما
بدون أن أجده في كلام المتقدمين.
وأهتم في هذا الشرح بأمور قلَّما يوجد في غيرها :
منها: أن جُلَّ مباحثها منقول من كلام أكابر القدماء مما
يتعلق بتوضيح الحديث وغيره، ولهذا في أكثر مواضعها عزوته إلى
قائله، وفي بعضها ما نسبته إليه، وأما ما يتعلق بحل أقوال أبي داود
فخاطري مقتضبه غالباً، لأنه لا يوجد من كتب المتقدمين ما يحل صعب
أقواله.
(١) وقد حصل الشيخ خلال تأليف الكتاب في المدينة المنورة على نسختين قلميَّتين أيضاً،
وكان على إحديهما ((مختصر المنذري))، انظر (٦١٤/١٠ - ٦٢٢، ٥٤٩/١٣).
١٥٨

مقدمة ((بذل المجهود))
ومنها: أني ذكرت ترجمة كل راوٍ من السند في أول موضع ذكره في
السند، ثم إذا وقع ذكره في محل بعده لم أذكره.
ومنها: أني كثيراً ما أذكر مذهب السادة الحنفية تحت حديث يتعلق
بمسألة فقهية، فإن كان الحديث موافقاً لهم فبها، وإلّا فذكرت مستدلَّهم
والجواب عن الحدیث وتوجيهه .
ومنها: أني أذكر مناسبة الحديث بترجمة الباب في موضع خفي ذلك.
ومنها: أني في بعض المواضع أنبه على ما وقع فيه التسامح من
شارحي أبي داود لئلا يقع الطالب في الغلط اعتماداً عليه، مع أني ما أبرىء
نفسي عن الخطأ والسهو، ولا أقول هذا إعجاباً وفخراً، بل الغرض منه
إظهار الحق والصواب، والله ولي التوفيق وبيده أزمة التحقيق.
ومنها : إعادة بعض المطالب المهمة لمصلحة اقتضت ذلك.
ومنها: ما أورده المصنف من الروايات مختصراً، وأخرجها غيره
مطولاً، فذكرتها مطولة من مظانها .
ومنها : تفصيل مذاهب المجتهدين سيما الأربعة - شكر الله سعيهم -،
وأكثرها نقلتها عما ذكره العلامة الشوكاني.
ومنها: ما ذكره المصنف مرسلاً أو معلقاً ذكرته موصولاً، وهو حسبي
ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلَّا بالله العلي العظيم.
ثم اعلم أن لـ ((سنن أبي داود)) روايات عديدة، والمشهور منها ثلاث
روايات؛ رواية ابن داسة أبي بكر محمد بن عبد الرزاق، وروايته مشهورة في
المغرب، ورواية ابن الأعرابي أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد، وهي
أنقص الثلاثة حتى قيل: ليس فيه كتاب الفتن والملاحم والحروف وغيرها،
ورواية اللؤلؤي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، هو آخر من حدث عنه،
ولذا يقال لها: أصح الروايات، وهي المتداولة في بلاد المشرق وبلاد الهند.
١٥٩