Indexed OCR Text

Pages 1001-1020

٣٥٤
النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي/ الجزء الثاني
(فَكَانَ ذَاكَ الْعَهْدَ): (العهدَ): منصوبٌ خبرُ (كَانَ).
(وَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ!): بنصبِ (أميرَ) على النُّدْبَةِ.
باب من قتل من المسلمين يوم أحد
حديث: ما نعلم حيًّا من أحياء العرب أكثر شهيدًا أعز ...
٤٠٧٨ - (أَعَزَّ): تعلُّقُه بما قبلَه هو صفةٌ، أو بدلٌ، أو عطفٌ، وجاز حذفُ حرفٍ
العطفِ؛ كما مرَّ في ((التحيات)).
حديث: رأيت في رؤياي أني هززت سيفًا فانقطع صدره
(٤٠٨١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي
بُرْدَةَ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ◌َّه، - أُرَى - عَنِ النَّبِيِّ وََّ،
قَالَ: ((رَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ، فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ
مِنَ المُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزْتُهُ أُخْرَى فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ، فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ
بِهِ اللَّهُ مِنَ الفَتْحِ وَاجْتِمَاعِ المُؤْمِنِينَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا بَقَرًا، وَاللَّهُ خَيْرٌ، فَإِذَا هُمُ
المُؤْمِنُونَ يَوْمَ أُخَّدٍ)).
قوله: (فَإِذَا هُوَ): أصلُه: فإذا تأويلُه ما أُصِيبَ بعضُ المؤمنينَ، فَحُذِفَ
المضافُ الذي هو (التأويلُ)، وأُقِيمَ المضافُ إليه مُقامَه، فانقلبَ الضميرُ
المجرورُ مرفوعًا .
(واللهُ خَيْرٌ): كذا بالرفع فيهما على أنَّه مبتدأٌ وخبرٌ، وفيه حذفٌ؛ تقديرُه:
وصُنْعُ اللهِ خيرٌ، وقال السُّهيليُّ: (معناه: رأيتُ بقرًا تُنْحَرُ، واللهُ عندَه خيرٌ).
قلتُ: في روايةِ ابنِ إسحاقَ: (رأيتُ واللهِ خيرًا، رأيتُ بقرًا)، وهي
أوضحُ، فالواوُ للقَسَمِ، و(اللهِ) بالجرِّ، و(خيرًا): مفعولُ (رأيتُ).
حديث: غطوا بها رأسه واجعلوا على رجليه الإذخر
٤٠٨٢ - (وَإِذَا غُطَِّ بِهَا رِجْلَيْهِ): تقدَّمَ في (الجنائزِ)(١).
(١) [خ: ١٢٧٦].

٣٥٥
كِتَابُ الْمَغَازِي
باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة
حديث: بعث النبي ◌َّ سريةً عينًا وأمر عليهم عاصم بن ثابت
٤٠٨٦ - (مُوسى): بالصرفِ وعدمِهِ .
حديث: أن النبي ◌ُّے بعث خاله اخ لأم سليم في سبعين راكبًا
٤٠٩١ - (وَكَانَ رَئِيسَ الْمُشْرِكِينَ عَامِرُ بْنُ الُفَيْلِ): (رئيسَ): بالنصبِ خبرُ (كَانَ)
مقدَّمٌ، و(عامرُ): مرفوعٌ؛ هو الاسمُ، ويجوزُ مِنْ حيثُ العربيَّةُ العكسُ.
(خَيَّرَ بَيْنَ ثَلَاثِ خِصَالٍ): حُذِفَ المفعولُ؛ أي: خَيَّرَ النبيَّ وََّ، وبيَّنَه
البيهقيُّ .
(غُدَّة): بالرفع على الابتداءِ، أو الفاعلِ؛ أي: أصابتني غُدَّةٌ، أو: أغُدَّةٌ؟
وبالنصبٍ - وهو أَعربُ وأعرفُ- على المصدرِ؛ أي: أغدُّ غُدَّةً، وفي كلامِ
بعضِهِم: أَوَغُدَّةٌ بي؟ .
حديث: أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج ...
٤٠٩٣ - (فَسُمِّيَ عُرْوَةُ بِهِ، وَمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو سُمِّيَ بِهِ مُنْذِرًا): [قال الزركشيُّ]:
(قيل: معناه: أنَّ الزبيرَ بنَ العوَّامِ سمَّى ابنَه عروةَ باسم عروةَ بنِ أسماءَ،
وسَمَّى ابنَه المنذرَ باسمِ المنذرِ بنِ عمرٍو، والصوابُ على هذا التقديرِ أنْ
يُقالَ: ((وسُمِّيَ به منذَرٌ))؛ بالرفعِ، والذي ثبتَ في النسخ: ((منذرًا))؛
بالنصبِ، ويُمكنُ أنْ يوجَّهَ على مذهبِ الكوفيِينَ في إقامةِ الجَارِّ والمجرورِ
في قولِه: ((سُمِّيَ(١) به)) مُقامَ الفاعلِ؛ كما قُرِئَ: (لِيُجْزَى قَوْمًا بِمَا كَانُوا
يَكْسِبُونَ) [الجاثية: ١٤]، ثمَّ رأيتُ في ((الصحيحينٍ)): أنَّه عليه الصَّلاةُ
والسَّلامُ أُتِيَ بمولودٍ لأبي أُسَيدٍ، فقال: ((ما اسمُه؟))، فقال: فلانٌ، فقال
عليه الصَّلاة والسَّلام: ((ولكن اسمُه المنذر))(٢)، قال النوويُّ: ((سببُ
تسميتِهِ وَ﴿ له بالمنذرِ: أنَّ عمَّ أبيهِ المنذرَ بنَ عمرٍو كانَ قدِ استُشهِدَ ببئرِ
(١) في (ص): (وسمي).
(٢) [خ: ٦١٩١].

٣٥٦
النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي/ الجزء الثاني
معونةَ، فتفاءل بكونه خَلَفًا منه))، وهو أحدُ نقيبَي بني ساعدةَ، والآخرُ سعدُ
ابنُ عُبادةَ، وكانَ على الميسرَةِ يومَ أُحُدٍ، وأميرَ القومِ يومَ بئرِ مَعونةَ، يُسمَّى:
المُعْنِق) انتهى .
وقال والدي تَّتُ تعالى: ((سُمِّيَ)): مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، و((عُرْوَة)):
يجوزُ فيه النصبُ على أنَّه مفعولٌ ثانٍ، ويجوزُ رفعُه).
باب غزوة الخندق
حديث: قل لها لا تنزع البرمة ولا الخبز من التنور حتى آتي
٤١٠١ - قوله: (قَدْ كَادَتْ أَنْ تَنْضَجَ): تقدَّم في (المواقيتِ)(١).
حدیث: يا أهل الخندق إن جابرًا قد صنع سورًا فحي هلا بكم
٤١٠٢ - (بِكَ وَبِكَ): متعلَّقٌ بمحذوفٍ على سبيلِ الدعاءِ عليهِ؛ نحو: فَعَلَ اللهُ
بِكَ.
حدیث: كان النبي گالقر ينقل التراب يوم الخندق حتى أغمر بطنه
٤١٠٤ - (حَتَّى أَغْمَرَ بَطْنَهُ، أَوِ اغْبَرَّ) قال القاضي: ((حتَّى أَعْفَرَ بطنَه، أو اغبرَّ))،
كذا لهم، وكذا ضبطّه بعضُهم بفتحِ ((بطنَه))، وبعضُهم: ((اغْمَرَّ)؛ بتشديدِ
الراءِ ورفعٍ (بطنُه))، وتشديدُ الراءِ ورفَعُ ((بطنُه)) بعيدٌ).
قولُه: (فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا): النونُ المفردةُ تأتي على أربعةِ أوجهٍ؛ أحدُها:
نونُ التوكيدِ، وهي خفيفةٌ وثقيلةٌ، وقدِ اجتمعتا في: ﴿لَيُسْجَنَّ وَلَيَكُونَا﴾.
[يوسف: ٣٢]، وهما أصلانٍ عندَ البصريِّينَ، وقال الكوفيُّونَ: الثقيلةُ أصلٌ،
ومعناها: التوكيدُ، قال الخليلُ: والتوكيدُ بالثقيلةِ أبلغُ، ويختصَّانِ بالفعلِ، وأمَّا
قولُه: [من الرجز]
أَقَائِلُنَّ أَحْضِرُوا الشُّهُودَا
فضرورةٌ سوَّغَها شَبَهُ الوصفِ بالفعلِ .
(١) [خ: ٥٩٦].

٣٥٧
كِتَابُ الْمَغَازِي
ويُؤكَّدُ بهما صِيَغُ الأمرِ مطلقًا ولو كانَ دُعائِيًّا؛ كقولِه:
فَأَنْزِلَنْ.
إلى آخرِ كلامِ ابنِ هِشامٍ.
حدیث: نغزوهم ولا يغزوننا
٤١٠٩ - (صُرَدٍ): بالتنوينٍ؛ لأنَّه ليسَ بمعدولٍ؛ كـ(عُمَرَ) عن (عامرٍ).
حديث: الآن نغزوهم ولا يغزوننا نحن نسير إليهم
٤١١٠ - (أَجْلَى الْأَحْزَاب): بالنصبِ والضمِّ.
حديث: أن عمر بن الخطاب جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس ...
(٤١١٢) حَدَّثَنَا المَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ لَّهِ، جَاءَ يَوْمَ الخَنْدَقِ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ
الشَّمْسُ، جَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كِدْتُ أَنْ
أُصَلِّيَ، حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغْرُبَ، قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتُهَا))
فَنَزَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ نَّهِ بُطْحَانَ، فَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ وَتَوَضَّأْنَا لَهَا، فَصَلَّى العَصْرَ
بَعْدَمَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا المَغْرِبَ.
(حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغْرُبَ): تقدَّمَ في (المواقيتِ)(١).
وقال ابنُ مالكِ: (وقع خبر ((كاد)) مقرونًا بـ(أَنْ))، وهو صحيحٌ، لكنَّ وقوعه
غيرَ مقرونٍ بـ((أَنْ)) أكثرُ وأشهرُ؛ ولذلك لم يقعْ في القرآنِ إلَّا غيرَ مقرونٍ بها،
والسببُ المانعُ مِنَ الاقترانِ في بابِ المقاربةِ: هوَ دلالةُ الفعلِ على الشُّروع؛
كـ((طَفِقَ)) و((جَعَلَ))، فإنَّ ((أَنْ)) تقتضي الاستقبالَ، وفعلُ الشُّروعِ يقتضي الحالَ،
فتنافَيَا .
وما لا يدُلُّ على الشُّروع كـ((عَسَى)) و((أَوشَكَ)) و(كَرَبَ)) و((كادَ))؛ فمُقتضاهُ
مُستقبلٌ، فاقترانُ خبرِه بـ((أَنْ)) مؤكِّدٌ لمقتضاهُ، فإذا انضمَّ إلى هذا التعليلِ استعمالٌ
فصيحٌ، ونقلٌ صحيحٌ؛ كما في الحديثِ المذكورِ، وغيرِهِ مِنْ قولِ أنسٍ: ((فما
(١) [خ: ٥٩٤].

٣٥٨
النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي / الجزء الثاني
كِدنا أن نَصِلَ إلى منازِلِنا)»، وبعضٍ الصحابةِ: ((قدْ كادتْ أَنْ تَنْضَجَ))، وقال جُبيرٌ:
((كادَ قلبي أَنْ يَطِيرَ))؛ فتأكيدٌ بالدليلِ على الجوازِ، ولم يُوجَدْ لمخالفتِهِ سبيلٌ.
وقدِ اجتمعَ الوجهانِ في قولِ عمرَ رَُّه: ((ما كِدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ العصرَ حتَّى
كادتِ الشمسُ تَغرُبُ))).
حدیث: إن لكل نبي حواريًّا وإن حواري الزبير
٤١١٣ - (إِنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ حَوَارِيًّا): مصروفٌ، قاله الزَّجَّاجُ.
باب مرجع النبي ◌َّ من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم
حدیث: كأني أنظر إلى الغبار ساطعًا في زقاق بني غنم موكب جبريل
٤١١٨ - (مَوْكِب جِبْرِيلَ): مُثَلَّثُ الباءِ، وقال الطّبيُّ: (في ((البخاريِ)) و((شرحٍ
السُّنَّةِ)) وأكثرٍ نُسَخِ ((المصابيحٍ)) بدونِ ((مِنْ))؛ نصبًا على نزعِ الخافضِ. وفي
بعضِها بإثباتِ ((مِنْ)»).
حديث: لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة
٤١١٩ - (بَعْضُهُمُ الْعَصْرَ): برفع الأوَّلِ، ونصبِ الثاني، وبالعكسِ.
باب غزوة ذات الرقاع
[معلق ابن رجاء: أن النبي ◌َّ صلى بأصحابه في الخوف في غزوة السابعة]
٤١٢٥ - ٤١٢٦ - ٤١٢٧ - (مَنْ نَخْلٍ): اشْتَهَرَ على الألسنةِ صرفُه.
حديث: أن طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو ...
٤١٢٩ - (وَطَائِفَة وجَاهَ الْعَدُوِّ): بالنصبِ والرفعِ.
حديث: يقوم الإمام مستقبل القبلة وطائفة منهم معه وطائفة ...
٤١٣١ - (قَوْلَهُ): منصوبٌ بنزعِ الخافضِ؛ أي: مِنْ قولِه.
حديث: أن رسول الله وَلّ صلى بإحدى الطائفتين والطائفة الأخرى مواجهة ...
٤١٣٣ - (مُوَاجِهَة الْعَدُوِّ): بالرفعِ والنصبِ.

٣٥٩
كِتَابُ الْمَغَازِي
باب حديث الإفك
حديث: يا عائشة أما الله فقد برأك
٤١٤١ - (حَدِيْثُ الإِفْكِ): تقدَّمَ بعضُه(١).
(عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنُ سَلُولَ): (ابنُ) الثاني: مرفوعٌ، و(سَلُولَ): غيرُ
مصروفةٍ .
(بِبَرَاءَتِي): الباءُ للسببيَّةِ؛ أي: تحوَّلتُ مقدِّرةً أنَّ اللهَ تعالى يُبَرِّئُنِي عندَ
الناسِ بسببٍ براءَتِي في نفسِ الأمرِ، فهو جملةٌ حاليَّةٌ مقدَّرةٌ .
إشارةٌ: في بعضٍ طُرُقِهِ في (التفسيرِ): (أقول: ماذا؟)(٢).
قال العلامة ابنُ مالكِ تَّتُ تعالى: (فيه شاهدٌ على أنَّ ((ما)) الاستفهاميَّةَ إذا
رُكِّبتْ معَ ((ذا)) تُفارِقُ وجوبَ التصدُّرِ، فيَعملُ فيها ما قبلَها رفعًا ونصبًا، فالرفعُ
كقولِهِم: ((كانَ ماذا؟))، والنصبُ كقولٍ أمِّ المؤمنينَ: ((أقولُ ماذا؟))، وأجازَ بعضُ
العلماءِ وُقُوعَها تمييزًا؛ كقولِكَ -لمن قال: عندي عشرون -: عشرون ماذا؟)
انتھی .
باب غزوة الحديبية
حديث: يقبض الصالحون الأول فالأول
٤١٥٦ - (يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ، الْأَوَّل فَالْأَوَّل): يجوزُ رفعُه على الصفةِ أو البدلِ،
ونصبُه على الحالِ؛ نحو: (ادخُلوا الأوَّلَ فالأوَّلَ)؛ أي: مُتَرتِّبينَ، وجاز وإن
كان فيه الألفُ واللَّمُ؛ لأنَّ الحالَ ما يتلخّصُ مِنَ المُكرَّرِ، فإنَّ التقديرَ: ذهبوا
مترتِّبينَ، قاله أبو البقاءِ، وهلِ الحالُ الأوَّلُ أم الثاني، أوِ المعنى المجموعُ؟
فيها خلافٌ كالخلافِ في (هذا حلوٌ حامضٌ)؛ لأنَّ الحالَ أصلُها الخبرُ.
حديث: خرجت مع عمر بن الخطاب إلى السوق ...
٤١٦٠ - ٤١٦١ - (إِيْمَاءٍ): بكسرِ الهمزةِ، ومَدِّ آخرِهِ، مصروفٌ، قاله النوويُّ،
(١) [خ: ٢٦٦١].
(٢) [خ: ٤٧٥٧].

٣٦٠
النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي / الجزء الثاني
وبفتحِها معَ القصرِ .
حديث: طوبى لك صحبت النبي بَّر وبايعته تحت الشجرة
٤١٧٠ - (إِشْكَابَ): قال العلّامةُ مجدُ الدينِ في ((القاموسِ)): (بالكسرِ، ممنوعٌ).
حديث: لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت ...
٤١٧٧ - (كُلَّ ذَلِكَ): منصوبٌ على الظرفِ، وفي نسخة مرفوعٌ.
باب غزوة ذات القرد
حدیث: يا ابن الأكوع ملكت فأسجح
٤١٩٤ - (الْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعْ): تقدَّمَ(١).
باب غزوة خيبر
حديث عامر: اللهم لولا أنت ما اهتدينا
٤١٩٦ - (فَاغْفِرْ فِدَاء لَكَ): بالرفعِ على الابتداءِ والخبرِ؛ أي: نفسي فداءٌ لك،
وبالنصبٍ على المصدرِ .
وقال ابنُ الملقِّنِ: (بالرفعِ والخفضِ أيضًا، فوجهُ الرفع: أنْ يكونَ خبرَ مبتدأٍ
مضمرٍ؛ أي: نحنُ فِداءٌ لكَ، ومَنْ خفضَ ((فِداء))؛ شبَّهَهُ بـ((أَمْسِ))، فبناهُ على
الكسرِ؛ كبناءِ الأصواتِ عليه؛ نحو قولهم: قال الغرابُ: غاقٍ)، وقال: (ومنهم
مَنْ يكسِرُ ((فِداءٍ)) إذا جاورَ لامَ الجرِّ (٢) خاصَّةً، تقولُ: فِداءٍ لك؛ لأنَّه نكرةٌ؛
يريدونَ به معنى الدُّعاءِ).
(قَالُوا : لُحُومِ الْحُمُرٍ)(٣): يجوزُ رفعُ (لحوم) ونصبُه، فالرفعُ على المبتدأِ،
والنصبُ على إسقاطِ الخافضِ؛ أي: على لحومٍ.
قولُه: (لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ): رواه الحَمُّوي والمستملي بفتح الهاءِ الأُولى،
(١) [خ: ٣٠٤١].
(٣) كذا في (ص)، وهو لفظ الحديث (٥٤٩٧).
(٢) في (ص): (الخبر).

٣٦١
كِتَابُ الْمَغَازِي
وكسرِ الثانية، وفتح الدالِ فيهما، على أنَّ الأوَّلَ فعلٌ ماضٍ، والثاني اسمٌ (١)،
ورواهُ الكُشْمِيهَنِيُّ والأصيليُّ بكسرِ الهاءَينِ، وضمِّ الدالینِ منوَّنینٍ، وضمِّ،
الميم، على أنَّهما اسمانٍ؛ الأوَّلُ مرفوعٌ على أنَّه خبرُ (إنَّ)، والثاني: إتباعٌ له،
كما قالوا: جادٌّ مُجِدٍّ، على التأكيدِ، وهو الصوابُ إن شاء الله تعالى.
(قَلَّ عَرَبِيٌّ): رُوِيَ: (عربيًّا)؛ بالنصبِ، قال السُّهيليُّ: (و((مثلُهُ»: فاعلُ
((قَلَّ))، و((عربيًّا)): منصوبٌ على التمييزِ؛ لأنَّ في الكلام معنى المدحِ؛ نحو: عَظُمَ
زيدٌ رجلًا، وقلَّ ذا أدبًا، [و ((قَلَّ)]: وزنُها ((فَعُلَ))؛ لقولهم في اسم الفاعلِ: قليلٌ)
انتھی.
وعندَ بعضِهم: (مشابِهًا)؛ بوزن (مقابِلًا)؛ اسمُ فاعلٍ مِنَ (الشَّبَه)؛ أي:
مشابِهًا لصفاتِ الكمالِ في القتالِ، وقد يكونُ منصوبًا بفعلٍ محذوفٍ؛ أي: رأيتُه
مُشابِهًا؛ ومعناهُ: قلَّ عربيٍّ يُشبِهُهُ في جميعِ صفاتِ الكمالِ.
حديث أنس: خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين
٤١٩٧ - (مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيس): بالرفع والنصبِ، قال في ((الفائق)): («محمَّدٌ)):
خبرُ مبتدأٍ محذوفٍ؛ أي: هذا محمَّدٌ وهذا الخميسُ، أو: محمَّدٌ والخميسُ
جاءا، على حذفِ الخبرِ).
حديث: صبحنا خيبر بكرة فخرج أهلها بالمساحي فلما بصروا ...
٤١٩٨ - (إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ): الذي يظهرُ كسرُ (إنَّ) على الحكايةِ.
حديث: هذه ضربة أصابتني يوم خيبر
٤٢٠٦ - (حَتَّى السَّاعَةِ): بالجرِّ، قاله الزَّركشيُّ، وقال الكرمانيُّ: (بالنصبِ،
وهي(٢) للعطفٍ).
حدیث: بلغنا مخرج النبي گآڵ ونحن بالیمن فخرجنا مهاجرین إلیه أنا
٤٢٣٠ - ٤٢٣١ - ٤٢٣٢ - (أَهْلَ السَّفِينَةِ): قال الزركشيُّ: (بنصبِ ((أهلَ)) على
الاختصاصِ، ويصحُّ الخفضُ على البدلِ مِنَ الضميرِ).
(١) أي: (جَاهَدَ مجاهدًا)، انظر ((إرشاد الساري)) (٣٦٠/٦).
(٢) يعني: (حتَّى).

٣٦٢
النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي/ الجزء الثاني
وقال الكرمانيُّ: (بالنصبِ مُنادى، أو على الاختصاصِ).
واقتصرَ والدي تَُّ تعالى على الأوَّلِ، وفي بعضٍ طُرُقِهِ: (يا أهلَ)(١).
حديث أبي هريرة: افتتحنا خيبر ولم نغنم ذهبًا ولا فضة
٤٢٣٤ - قوله: (لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا): (نارًا): تمييزٌ، وفيه مبالغةٌ؛ أي: الشَّمْلَةُ
اشتعلتْ فصارتْ بجملتِها نارًا؛ كقولِهِ تعالى: ﴿وَأَشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبَا﴾
[مريم: ٤].
حديث: واعجباه لوبر تدلى من قدوم الضأن
٤٢٣٧ - [قوله: (هَذَا قَاتِلُ ابْنِ قَوْقَلٍ): اعترضَ مُعترِضٌ بعدم صرفِ (قَوقَل)،
وذكرَ أنَّ لفظَ (قَوقَل) من أوزان الفعل، وإذا كان كذلك؛ فهو ممنوعُ
الصرفِ.
والجوابُ: أنَّ الوزنَ الذي يَمنعُ الصرفَ معَ العلميَّة إنَّما هو الوزنُ المختصُّ
بالفعل أو الغالبُ فيه، و(قوقل) ليس من النوعين، فوجبَ صرفه؛ لأنَّ وزنه؛
(فَوْعَل)؛ لأنَّ الواو صحبت فيه أكثرَ من أصله، وإذا كان كذلك؛ فهي زائدة،
فتكون مثل: (كَوْثَر) و(جَوْهَر)، وهذه الأوزان للمبالغة، تؤخذ من قول ابن
مالك :
كَذَاكَ ذُو وَزْنٍ يَخُصُّ الْفِعْلا أَوْ غَالِبٍ كَأَحْمَدٍ وَيَعْلَى
وقال في الأصل :
وَامْنَعْهُ ذَا وَزْنٍ يَخُصُّ الفِعْلَا أَوْ أَضْلُهُ لِلْفِعْلٍ نَحْوُ يَعْلَى
وقال الموصليُّ :
فَرِيبةٌ بِفَتْحِ قَافٍ وقَرَمْ وَقَعْرَةٍ وَقَوْقَلٍ ثُمَّ قَنَمْ](٢)
(١) [خ: ٣٨٧٦].
(٢) ما بين المعقوفين جاء في (ص) مع مجموعة أحاديث في أوراق متفرقة، فوضعتها في
محلِّها.

٣٦٣
كِتَابُ الْمَغَازِي
حديث: أن فاطمة أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها ...
٤٢٤٠ - ٤٢٤١ - (فَدَك): بالصرفِ وعدمِهِ .
(وَمَا عَسيْتَهُمْ): في هذا شاهدٌ على صِحَّةٍ تضمُّنِ معنى الأفعالِ معنّى آخرَ،
وإجرائِهِ مُجراهُ في التعديةِ، فإنَّ (عسيتَ) في هذا الكلام بمعنى: (حَسِبْتَ)،
فَأُجريتْ مُجراها، فَنَصبتْ ضميرَ الغائبينَ على أنَّه مفعولٌ أوَّلُ، ونَصَبتْ (أنْ
يَفعَلُوا) تقديرًا على أنَّه مفعولٌ ثانٍ، وكانَ حقَّهُ أنْ يكونَ عاريًا مِنْ (أَنْ)، لكن
جيءَ بها؛ لئلا تخرجَ (عَسَى) عن مقتضاها بالكُلِّيَّةِ، وأيضًا فإنَّ (أنْ) قد تَسُدُّ
بِصِلتِها مَسَدَّ مفعولَي (حَسِبَ)، فلا يُستبعَدُ مجيئُها بعدَ المفعولِ الأوَّلِ بدلًا منه،
وسادَّةً مَسَدَّ ثاني مفعولَيها، ويجوزُ جعلُ تاءِ (عسيتَهُمْ) حرفَ خِطابٍ، والهاءِ
والميم اسمَ (عسى)؛ والتقديرُ: ما عساهم أنْ يفعلوا بي؟ وهو وجهٌ حسنٌ، فيه
نُصْرَةٌ لَلفرَّاءِ في كونٍ تاءِ ﴿أَرَءَيْتَكُمْ﴾ [الأنعام: ٤٠] حرفَ خِطابٍ، وفاعلِ (رأى)
الكافَ والميمَ .
(مَوْعِدُكَ الْعَشِيَّة): بالرفعِ والنصبِ.
(نَفَاسَةً): قال والدي تَُّهُ تعالى: (كأنَّه على التمييزِ، ويجوزُ أنْ يكونَ
مفعولًا مِنْ أجلِهِ، وهو أحسنُ، ورفعُه معَ التنوينِ فاعلٌ أظهرُ، والضميرُ في
(يَحْمِلْهُ)) مفعولٌ).
باب استعمال النبي ◌َّ على أهل خيبر
حديث: لا تفعل بع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبًا ...
٤٢٤٤ - ٤٢٤٥ - ٤٢٤٦ - ٤٢٤٧ - (مِثْلُهُ): مرفوعٌ.
باب أين ركز النبي ◌َّ الراية يوم الفتح؟
حديث: احبس أبا سفيان عند حطم الخيل حتى ينظر إلى المسلمين
٤٢٨٠ - (لَكَأَنَّهَا): جوابُ القَسَمِ المحذوفِ.

٣٦٤
النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي/ الجزء الثاني
حدیث: وهل ترك لنا عقيل من منزل
٤٢٨٢ - ٤٢٨٣ - (وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ؟): تفترقُ (هل) عنِ الهمزةِ في عَشَرةٍ
أوجهٍ؛ منها: أنَّها تقعُ بعدَ العاطفِ لا قبلَه، قال تعالى: ﴿فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا
اُلْقَوْمُ الْفَسِقُونَ﴾ [الأحقاف: ٣٥](١).
حديث: منزلنا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف ...
٤٢٨٤ - قوله: (مَنْزِلُنَا): خبرٌ، و(الْخَيْفُ): مبتدأٌ .
حديث: دخل النبي ◌َّر مكة يوم الفتح وحول البيت ...
٤٢٨٧ - قوله: (نُصُبٍ): سيأتي في (التفسيرٍ)(٢).
باب من شهد الفتح
حديث: صلوا صلاة كذا في حين كذا وصلوا كذا في حين كذا
٤٣٠٢ - (أَلَا تُغَطُّوا): قال السفاقسيُّ: صوابُه: (تُغطّونَ)، وكذا هو في بعضٍ
النُّسخِ؛ لأنَّه مرفوعٌ على أصلِهِ .
حدیث: لا هجرة ولکن جهاد
٤٣٠٩ - ٤٣١٠ - ٤٣١١ - (مِثْلَهُ): بالنصبِ، وكذا بعدَه (مِثْلَه)(٣).
باب قول الله تعالى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾
حدیث: أنا النَّبي لا كذب
٤٣١٧ - (وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ عَلَى بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ، وَإِنَّ أَبَا سُفْيَانَ): قال
ابنُ مالكِ: (فيهِ وقوعُ ((إنَّ) بعدَ واوِ الحالِ، وهوَ أحدُ المواضع التي يُستحقُّ
(١) زيد في (ص): (وفي ... الحديث ما هنا)، وضرب على (هنا)، وهذه عبارةُ ابنِ هشام في
((المغني)) (ص٤٥٨) حيث قال: (وفي الحديث: وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رباعَ)، وأنظر
الحديث (٤٠٥٢) و(سورة هل أتى).
(٢) [خ: ٤٧٢٠].
(٣) [خ: ٤٣٢١].

٣٦٥
كِتَابُ الْمَغَازِي
فيها كسرُ ((إِنَّ)) انتهى.
حديث: خرجنا مع النبي ◌َليّ عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين ...
٤٣٢١ - (لَا هَا اللهِ): تقدَّمَ (١).
[معلق الليث: لما كان يوم حنين نظرت إلى رجل من المسلمين ... ]
٤٣٢٢ - (وَيَدَع): بالرفع، والنصبِ، والجزم(٢)؛ نحو: (لا تأكلِ السمكَ
وتشرب اللبنَ).
باب غزوة الطائف
حدیث: يا معشر الأنصار ألم أجدکم ضلالا فهداكم الله بي
٤٣٣٠ - (مَا أَصَابَ النَّاسَ): (ما): موصولةٌ، وهي مرفوعٌ فاعلٌ، و(النَّاسَ):
منصوبٌ مفعولٌ.
بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع
حديث: ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء
٤٣٥١ - (وَأَقْرَعَ بْنِ حَابِسٍ): قال ابنُ مالكِ: (قولُه: ((وَأَقْرَعَ بْنِ حَابِسٍ)): بلا
ألفٍ ولام، شاهدٌ على أنَّ ذا الألفِ واللَّام مِنَ الأعلام الغَلَبيَّةِ قد تُنزعانِ
عنه في غيرِ نِداءٍ ولا إضافةٍ ولا ضرورةٍ، وهو ممَّا خَفِيَ على أكثرٍ
النَّحْوِيِّينَ).
(لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي): استعملَ (لعلَّ) استعمالَ (عسى).
(مُقَفِّي): بالياءِ الساكنةِ مِن غيرِ تنوينٍ قبلَها على نيَّةِ الوقفِ، وبعضُ النُّحاة
يقولُ في مثلِ هذا: إنَّه مِن بابٍ إجراءِ الوصلِ مُجرى الوقفِ؛ كقولِه تعالى:
﴿أَقْتَدِّةُ قُل لَّ﴾ [الأنعام: ٩٠]، ﴿مَا هِيَهْ جَ نَارُ حَامِيَةٌ﴾ [القَارعَة: ١٠-١١]،
وفي بعضِها: (مقفِّي)؛ بالتنوينِ، وإثباتِ الياءِ، والوجهُ: حذفُ التنوينِ؛ كما
(١) [خ: ٣١٤٢].
(٢) في (ص): (والجرِّ).

٣٦٦
النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي / الجزء الثاني
رأيتُه في نسخةٍ صحيحةٍ قرأها ابنُ السَّرَّاجِ على عمادِ الدينِ ابنِ كثيرٍ شيخِ الحديثِ
بالشام.
باب ذهاب جریر إلی الیمن
حديث: كنت بالبحر فلقيت رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عمرو
٤٣٥٩ - (مُنْذُ ثَلَاثٍ): بالرفع والجرِّ، وجزاءُ القَسَمِ جزاءُ الشرطِ.
باب غزوة سيف البحر
حديث: بعث رسول الله ◌َّلّ بعثًا قبل الساحل وأمر عليهم أبا عبيدة
٤٣٦٠ - (قَلِيلًا): في بعضِها: (قَلِيلٌ)، كأنَّه على لغةِ ربيعةَ في الوقفِ على
المنصوبِ المنوَّنِ .
(إِلَّا تَمْرَةٌ): مرفوعٌ.
(فَنُصِبًا): حقُّه (فَنُصِبَتَا)؛ لأنَّ (الصِّلَعَ) مؤنَّئَةٌ، ويجوزُ تذكيرُهُ؛ لأنَّه غيرُ
حقيقيِّ التأنيثِ.
بَابُ: وَقْدٍ بَنِي حَنِيفَةً
حديث: ما عندك يا ثمامة؟
٤٣٧٢ - قولُه: (أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ): [وُجِدَ] (أبغضُ): بالرفع على أنَّه صفةٌ
(وَجْهٌ)، وهو اسمُ (كَانَ)، و(عَلى وجه الأرض) خبرُه، وهذا ليس بصحيحٍ؛
لأنَّ قوله: (أَحَبَّ الْوُجُوهِ) خبرُ (أَصْبَحَ)، وقد قُوبِلَ به، ولأنَّ (أَبْغَض) فَي
القرينتينِ الأخيرتينِ وقعَ خبرًا لـ(كَانَ)، ولأنَّه أخبرَ عنِ (الوجه) بالأبغضيَّةِ،
لا أنَّ وجهًا أبغضَ كائنٌ على وجهِ الأرضِ.
فإذا قلنا بجوازٍ وقوع الحالِ عنِ اسم (كَانَ)؛ فقولُه: (على وجه الأرض)
كان صفةً لقوله: (وجهٌ)، فَقُدِّمَ فصار حالًاَ، وإذا منعناه؛ قلنا: إنَّه ظرفٌ لغوٌ قُدِّمَ
للاهتمام؛ ليؤذِنَ في بدءِ الحالِ باهتمامِ العموم والشمولِ؛ كما في قولِه تعالى:
﴿وَالْأَرْضَُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ﴾ [الزمر: ٦٧].
بے

٣٦٧
كِتَابُ الْمَغَازِي
حديث: لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك
٤٣٧٣ - ٤٣٧٤ - (وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ اللهِ): بنصبِ (تَعْدُوَ)، وكلامُ السفاقسيِّ
يقتضي أنَّ الروايةَ بالجزمِ على لغةٍ مَن يجزِمُ بـ(لن).
باب حجة الوداع
حديث: والثلث كثير إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم حالةً
٤٤٠٩ - (أَنْ تَذَرَ): تقدَّمَ(١).
غَزْوَةٌ تَبُوكَ
حديث: والله لا أحملكم على شيء
٤٤١٥ - إشارةٌ: حديثُ أبي موسى الأشعريِّ في بعضٍ طرقِهِ (٢): (أتينا رسولَ
اللهِ نَّه نفرٌ مِنَ الأشعريِّينَ): فيه شاهدٌ على ما ذهب إليه الأخفشُ مِن جوازٍ
أنْ يُبدَلَ مِن ضميرِ الحاضرِ بدلَ كلٍّ مِن كلِّ، فيما لا يَدُلُّ على إحاطةٍ، وعليهِ
حملَ الأخفشُ: ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوَا
أَنْفُسَهُمْ﴾ [الأنعام: ١٢]، وقيَّدْتُ هذا المختلَفَ فيه بكونِه بدلَ كلِّ مِن كلِّ؛
احترازًا مِن بَدَلَي البعضِ والاشتمالِ، فإنَّهما جائزانِ بإجماع، وقيَّدتُهُ أيضًا
بكونِه لا يدُلُّ على الإحاطةِ؛ لأنَّ الدَّالَّ عليها جائزٌ بإجماع؛ كقولِه تعالى:
﴿تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَِّنَا وَءَاخِرِنَا﴾ [المائدة: ١١٤] انتهى.
(هَذَيْنِ الْقَرِينَيْنِ): يُروى: (هذينِ القرينتينِ)، وحقُّ الكلام: (هاتين)؛ لأنَّ
(القرينتينٍ) مؤنَّئتانِ .
13 .
حدیث کعب بن مالك
حديث: لم أتخلف عن رسول الله رَّ في غزوة غزاها ...
٤٤١٨ - (وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ): الباءُ بمعنى: (بَدَلَ).
(١) [خ: ٢٧٤٢].
(٢) [خ: ٤٣٨٥].

٣٦٨
النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي / الجزء الثاني
(كِتَابٌ حَافِظٌ): قال شيخُنا في ((الفتح)): (بالتنوينِ فيهما، وفي رواية مسلمٍ:
بالإضافةِ) انتھی.
وقال والدي تَُّ تعالى: ((كتابٌ)) مرفوعٌ، و((حافظٌ)) صفةٌ له، ويجوزُ في
((كتاب)) الرفعُ مِن غيرِ تنوينٍ، وجرُّ ((حافظٍ)) على الإضافةِ).
(حَتَّى اشْتَدَّ النَّاسُ الْجِدَّ): ضُبِطَ برفع (الناسُ) على أنَّه فاعلٌ، ويكونُ
(الجِدَّ): منصوبًا على إسقاطِ الخافضِ، أو نعتًا لمصدرٍ محذوفٍ؛ أي: اشتدَّ
الناسُ الاشتدادَ الجدَّ، وعندَ ابنِ السَّكَنِ: (بالناسِ)، وهو الصوابُ، قاله
الزركشيّ، وقال شيخُنا: (وهو الذي رواهُ أحمدُ، ومسلمٌ، وغيرُهما).
(تَبُوكَ): غيرُ مصروفٍ على إرادةِ الموضعِ .
(أَنْ سَأَخْرُجُ): مرفوعٌ، و(أَنْ): مخفَّفةٌ مِنَ الثقيلةِ.
و(قَدْ كَانَ كَافِیَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ): بنصبِ الیاءِ مِنْ (کافیَك) خبرُ (كانَ)،
واسمُها: (استغفارُ)، و(ذنبَك): منصوبٌ بإسقاطِ الخافضِ؛ أي: مِنْ ذنبِكَ.
قولُه: (مِثْل مَا قِيلَ لَكَ): في أصلِنا بالنصبِ والرفعِ .
(أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ): بالرفع، وموضعُه نصبٌ على الاختصاص، وحكى سيبويه:
(اللَّهُمَّ اغفرْ لنا أيَّتُها العِصابةُ)، قاله الحافظُ الدِّمياطيُّ.
(مِنْ حِين نَهَى): يجوزُ في (حينَ) الفتحُ، وهو أفصحُ، والكسرُ؛ لأنَّ (حينَ)
بعدَها فعلٌ ماضٍ .
(صَدَقَةٌ): مصدرٌ، يجوزُ انتصابُه بـ(أَنْخَلِعَ)؛ (لأنَّ معناه: أتصدَّق] ويجوزُ
أنْ يكونَ مصدرًا في موضعِ الحالِ؛ أي: متصدِّقًا .
(أَنْ لَا أَكُونَ كَذَبْتُهُ): (لَا): زائدةٌ؛ كقولِه تعالى: ﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾
[الأعراف: ١٢].
باب نزول النبي وَل الحجر
حديث: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم
٤٤١٩ - (أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ): هو مفعولٌ لأجلِهِ؛ أي: خشيةَ أنْ يُصيبَكم،

٣٦٩
كِتَابُ الْمَغَازِي
وقيل: لئلا يُصيبكم.
باب مرض النبي مَلآ ووفاته
[معلق يونس: يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيير ... ]
٤٤٢٨ - (فَهَذَا أَوَان): فيه الضمُّ على الخبرِ للمبتدأِ؛ وهو (هذا)، والنصبُ على
الظرفِ، وقيل: لا يجوزُ فيه إلَّا ذلكَ، وبُنِيَ على الفتح؛ لإضافتِهِ إلى مبنيٍّ؛
وهو الفعلُ الماضي؛ لأنَّ المضافَ والمضافَ إليه كالشيءِ الواحدِ، قالَ
الشاعرُ: [من الطويل]
عَلَى حِينَ عَاتَبْتُ الْمَشِيبَ عَلَى الصَّبَا
ورأيتُ في ((الفائقِ)): (يجوزُ فيه البناءُ على الفتح)، ثمَّ أنشدَ البيتَ.
حدیث: انتوني اکتب لکم کتابًا لن تضلوا بعده أبدًا
٤٤٣١ - (لَنْ تَضِلُّوا): صوابُه: لا تضلُّونَ.
حديث: إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة
٤٤٣٧ - (إِذَا لَا يُجَاوِرُنَا): قال الشيخُ أبو جعفرِ المصريُّ: (مرفوعٌ؛ لأنَّ المرادَ
به الحالُ) انتھی.
حديث: لا يبقى أحد في البيت إلا لد إلا العباس فإنه لم يشهدكم
٤٤٥٨ - (كَرَاهِيَةُ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ): قال القاضي: (ضبطناهُ بالرفع؛ أي: هذا منهُ
كراهيةُ، وهو أوجهُ مِنَ النصبِ على المصدرِ)، قال أبو البقاءِ: (بالرفع خبرُ
مبتدأٍ محذوفٍ؛ أي: هذا الامتناعُ كراهيةُ، ويَحتملُ النصبُ على أنْ يَكونَ
مفعولًا له؛ أي: نهانا؛ لكراهيةِ الدواءِ، ويجوزُ أنْ يكونَ مصدرًا؛ أي: كَرِهَ
كراهيةَ الدواءِ).
(وَأَنَا أَنْظُرُ): جملةٌ حاليَّةٌ؛ أي: لا يبقى أحدٌ إلَّا لُدَّ في حضوري، وحالَ
نظري إليهم.
حدیث: لیس على أبيك کرب بعد اليوم
٤٤٦٢ - قولُه: (يَا أَبَتَاهْ): أصلُه: (يَا أَبِي)، فالتاءُ بدلٌ من الياء؛ لأنَّها مِن

٣٧٠
النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي / الجزء الثاني
حروفِ الزوائدِ، والألفُ للنُّدبةِ لمدِّ الصوتِ، والهاءُ للسكتِ، ولا بُدَّ للنُّدبةِ
مِن إحدى العلامتينِ: (يا) أو (وا)؛ لأنَّ النُّدبةَ لإظهارِ التوجُع، ومدِّ
الصوتِ، وإلحاقُ الألفِ في آخرِها للفصلِ بينَها وبينَ النِّداءِ، وزيادةُ الهاءِ
في الوقفِ إرادة بيانِ الألفِ؛ لأنَّها خفيَّةٌ، وتُحذفَ في الوصلِ .
وقولُه: (مَنْ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسٍ): في ((البخاريِّ)) و((شرحِ السُّنَّة)) وقع (مَن)
موصولةً، وفي بعضٍ نسخِ ((المصابيحِ)) وقعت جارَّةً، والأَوَّلُ أنسبُ؛ لأنَّه مِن
وادي قولِهِم: (وَا مَن حفرَ بئر زمزماه).
باب آخر ما تكلم النبي وَلِلّه
حديث: إنه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة ثم مخير
٤٤٦٣ - (الرَّفِيقَ الْأَعْلَى): قال الكرمانيُّ: (بالنصبِ؛ أي: أُريدُ، أو أَختارُ)
انتھی .
وفي ((البخاريِ)) قبلَ هذا: ((وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى))(١)، وفيه: ((فِي الرَّفِقِ
الْأَعْلَى))(٢).
(١) [خ: ٤٤٤٠].
(٢) [خ: ٣٦٦٩] [خ: ٤٤٣٦] [خ: ٤٤٣٧] [خ: ٤٤٣٨] [خ: ٤٤٤٩] [خ: ٤٤٥١].

كِتَابُ التَّفْسِيرِ
تقدَّمَ شَيْءٌ يَتَعَلَّقُ بِالتَّفْسِيرِ فِي أَوَّلِ (بَدْءِ الْخَلْقِ)؛ فانظرْهُ(١).
سورة الفاتحة
باب ما جاء في فاتحة الكتاب
(وَسُمِّيَتْ أُمّ الْكِتَابِ): بفتح (أُمّ) وضمِّه.
حديث: لأعلمنك سورةً هي أعظم سورة في القرآن
٤٤٧٤ - (وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ): الواوُ فيه ليستْ للعطفِ المقتضي للتغايُرِ؛ بل مِنَ
التخصيصٍ؛ أي: مِنْ عطفِ الخاصِّ على العامِّ.
وقال الكرمانيُّ: (المشهورُ بينَ النُّحاةِ: أنَّ هذِهِ الواوَ للجمعِ بينَ الوصفينِ؛
أي: ما يُقالُ له: القرآنُ العظيمُ والسبعُ المثاني).
سورة البقرة
﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ اٌلْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾.
حديث: يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا ...
٤٤٧٦ - (فَيُؤْذَن): بالرفع والنصبِ .
[قولُه: (سَلْ؛ تُعْطَةَ): الهاءُ يجوزُ أنْ تكونَ للسكتِ؛ كما في قوله تعالى:
﴿حِسَابِيَةِ﴾ [الحاقة: ٢٠]، و﴿كِتَبِيَهْ﴾ [الحاقة: ١٩]، وأنْ تكونَ ضميرًا للمسؤولِ
[عنه] وإنْ لم يَجْرِ له ذِكْرٌ؛ أي: سَلْ؛ تُعْطَ ما تطلبُهُ، قال الطّيبيُّ: (الأوَّلُ أوجهُ
مِنْ حيثُ الإطلاقُ؛ نحو قولِكَ: فلانٌ يُعطِي ويَمنَعِ؛ يعني: سَلْ لُقضَى
الحاجةٌ)].
(١) [قبل الحديث: ٣١٩٠].
٣٧١

٣٧٢
النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي / الجزء الثاني
قوله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
حدیث: أي الذنب أعظم عند الله؟
٤٤٧٧ - (ثُمَّ أَيُّ): بالتشديدِ معَ التنوينِ قَّدَهُ ابنُ الخشَّابِ، وسبقَ ما فيهِ(١).
فإنْ قلتَ: ما معنى (ثُمَّ أَيُّ)؟ فإنَّ تراخيَ الزمانِ لا يُتصوَّرُ فيه، وكذا
التراخي في المرتبةِ؛ لوجوبٍ كونِ المعطوفِ بها أعلى مرتبةً مِنَ المعطوفِ عليها،
وههنا بالعكس؟
أجيب: بأنَّ معناهُ التراخي في الإخبارِ ؛ كأنَّه قال: أخبرني عن أوجَبٍ ما
يهمّنِي السؤالُ عنه مِنَ الذَّنوبِ، ثمَّ الأوجب فالأوجب، قاله السخوميُّ شارحُ
((المصابيحٍ)).
﴿وَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِىِ الْقَفْلِ﴾
حدیث: کتاب الله القصاص
٤٤٩٩ - (كِتَاب اللهِ الْقِصَاص): بالرفع فيهما مبتدأ وخبرٌ، وبالنصبِ فيهما؛
الأوَّلُ على الإغراءِ، والثاني بدلٌ، ويجوزُ في الثاني الرفعُ على أنَّه مبتدأٌ
محذوفُ الخبرِ؛ أي: اتَّبعوا كتابَ اللهِ، ففيه القِصاصُ.
﴿وَكُواْ وَأَشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾.
حديث: إن وسادك إذًا لعريض أن كان الخيط الأبيض والأسود
٤٥٠٩ - (إِنْ أَبْصَرْتَ): قال ابنُ قُرقُولَ: (بكسرِ الهمزةِ للشرطِ(٢)، ولا يصحُّ
الفتحُ، فإنْ كانَ مرويًّا؛ فيُخَرَّجُ على تقديرٍ: إنَّ وسادَكَ لَعريضٌ مِنْ أجلِ أَنْ
أَبْصَرتَ) انتھی .
وقبلَهُ: (أَنْ كَانَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ): في أصلِنا الشاميِّ بالفتحِ والكسرِ.
(١) [خ: ٥٢٧] [خ: ٢٧٨٢].
(٢) غير واضحة في (ص).

٣٧٣
كِتَابُ التَّفْسِيرِ
﴿ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾
حدیث: يطوف الرجل بالبيت ما كان حلالًا حتى يهل بالحج
٤٥٢١ - (مَا تَيَسَّرَ لَهُ): جزاءٌ للشرطِ؛ أي: فقديتُه ما تيسَّرَ، أو فعليه ما تيسَّرَ، أو
بدلٌ مِنَ (الهدي)، والجزاءُ بأسرِهِ محذوفٌ؛ أي: ففديتُه ذلك، أو فليَفْدِ
بذلك.
(فَإِنْ كَانَ آخِرُ يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ يَوْمَ عَرَفَةَ): إنْ رفعتَ (آخِرُ)؛ نصبتَ
(يَوْمَ)، وإنْ عكستَ؛ انّعكسَ الحَاَلُ.
﴿وَنِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأَتُواْ حَرْتَكُمْ أَنَّ شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾ الآية
حديث: كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه
٤٥٢٦ - ٤٥٢٧ - (يَأْتِيهَا فِي): أي: في موضعِ الحَرْثِ؛ أي: في قُبُلِها وإنْ كانَ
مِن خلفِها، وهذا دليلُ جوازٍ حذفِ المجرورِ، والاكتفاءِ بالجارِّ.
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَأَذْكُرُواْ اللَّهَ﴾
حديث ابن عمر: كان إذا سئل عن صلاة الخوف
٤٥٣٥ - (فَإِنْ كَانَ خَوْفٌ [هُوَ] أَشَدَّ): يجوزُ في (أَشَدَّ) الرفعُ والنصبُ.
سُورَةُ آلٍ عِمْرَانَ: باب ﴿مِنْهُ ءَايَتٌ تُحْكَمَثُ﴾
حديث: فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله
٤٥٤٧ - (فَإِذَا(١) رَأَيْت): بكسرِ التاءِ على أنَّ الخطابَ لعائشةَ، وفتحِها على أنَّه
لكلِّ أحدٍ .
(فَأُولَئِك): بكسرِ الكافِ وفتحِها .
(١) في (ص): (وَإِذَا).