Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ ترجمة المصنف ٦- عبد الرزاق بن محمد الحسن الكيلاني: أبو البشرى الحمداني المتوفى عام ٩٠١ هـ. ٧- علي بن محمد الشيخ علاء الدين الكردي الشرابي: المتوفى عام ٩٠٥ هـ. أخذ عن أبي ذر (المصابيح) وأجاز له. ٨- الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الحلبي المعروف بابن الطباخ أخذ عن أبي ذر (الشفاء) و (الشمائل) و (منظومة العراقي). قيل توفي عام ٩٦٨ هـ. ٩- الجلال أبو بكر محمد بن عمر بن محمد ... بن عبد القاهر النصيبي (سبط المحب ابن الشحنة) أخذ عنه الفقه وأصوله . ١٠ - الشريف قاضي القضاة أبو بكر محمد بن محمد ... الشهير بابن السيد منصور والمرفوع نسبه إلى موسى الكاظم .. كان حيا عام ٨٩٥ هـ. أخذ الحديث عن أبي ذر. ١١- محمود بن أحمد نور الدين القرشي البكري المتوفى عام ٩٣٤ هـ. مؤلفاته: مؤلفات سبط ابن العجمي عديدة، لكن أغلبها مفقود- إن لم يكن قد أتلفها هو كما قيل عنه- ويعد كتابه كنوز الذهب وتاريخ حلب أشهر مؤلفاته. لما يحويه من معلومات دينية تاريخية وأدبية. وكتبه هي: ١ - أوفى الوافية في شرح الكافية: ويعتبر أحد شروح الكافية في النحو لابن الحاجب . ٢- البدر إذا استنار فيما قيل في العذار: وهو كتاب في الأدب. ٣- التوضيح للأوهام الواقعة في الصحيح: قال عنه حاجي خليفة: ((لخصه من شروح ابن حجر والكرماني والرهاوي)). ٤- مبهمات البخاري: وقد أفردها. واسمها: ((التوضيح لمبهمات الجامع الصحیح)). ٤٢ ترجمة المصنف قال حاجي خليفة: ((صنف في المبهمات. وذكر إعرابه. وله أيضاً مبهمات مسلم)). واسمه ((التوضيح لمبهمات الجامع الصحيح)) منه نسخة في المولوية وأخرى بالأحمدية بحلب. ٥- ستر الحال فيما قيل في الخال: وعند حاجي خليفة: ((سير الجمال فيما يقال في الخال)). وأضاف: ((كتاب في الأدب. ويقال أذهبه في آخر عمره)). ٦- شرح الشفاء: لم يكمله. والمقصود بالشفاء؛ كتاب القاضي عياض وعنوانه: ((الشفا في تعريف حقوق المصطفى)). ٧- عروس الأفراح فيما يقال في الراح: كتاب في الأدب. قال حاجي خليفة: ((يقال أذهبه في آخر عمره)). ٨- عقد الدرر واللآل فيما يقال في السلسال: كتاب في الأدب. قال حاجي خليفة: ((يقال أذهبه في آخر عمره)). ٩- قرة العين في فضائل الشيخين والصهرين والسبطين: قال حاجي خليفة: ((أوله: الحمد لله الذي طهر قلوب أهل السنة من الأدناس ... إلخ)). وأضاف: ((رتبه على ثلاثة عشر فصلا آخره في ذم الروافض ... )) والشيخين: أبو بكر وعمر رضيًّا. والصهرين: عثمان وعلي ظًُّا. والسبطين: ((الحسن والحسین ـّا)) . ١٠ - كنوز الذهب في تاريخ حلب. ١١ - الهلال المستنير في العذار المستدير: وعند حاجي خليفة: ((الهلال المستنير في العذار المستدير)) وأيضا صاحب الهدية. وقيل: كتاب في الأدب وقد أذهبه في آخر عمره. ١٢- مبهمات مسلم: لم یکمله. رواية أبي ذر الجامع الصحيح للبخاري: يرويه عن أبيه البرهان الحلبي عن كمال الدين شيخه المحدث عمر بن إبراهيم ابن العجمي الحلبي الشافعي، عن المعمر المسند أبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجار الصالحي الدمشقي، عن ٤٣ ترجمة المصنف الحسين بن المبارك الزبيدي، عن عبد الأول بن عيسى السجزي الهروي، عن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي، عن أبي محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخي، عن أبي عبد الله محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر بن إبراهيم الفربري، عن جامعه أمير المؤمنين في الحديث الحافظ الحجة أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري سماعاً عليه لجميعه مرتين: مرة بفربر سنة ٢٤٨ هـ. ومرة ببخاری سنة ٢٥٢هـ. طريق آخر بالرواية للإمام البخاري: ويرويه عن شيخه ومجيزه الإمام أحمد ابن علي الكناني المعروف بابن حجر العسقلاني بسماعه لجميعه على الأستاذ أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد التنوخي البعلي الأصل الدمشقي المنشأ نزيل القاهرة المعروف بالبرهان الشامي بسماعه لجميعه على المسند الكبير المعمر أبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجار الصالحي الدمشقي بالسند المار. روايته لصحيح مسلم: يرويه عن والده البرهان الحلبي، عن إبراهيم بن أحمد التنوخي المعروف بالبرهان الشامي والزين عبد الرحيم العراقي كلاهما عن علي بن إبراهيم العطار، عن الإمام النووي عن إبراهيم بن عمر الواسطي، عن المحدث منصور بن عبد المنعم الفراوي، عن جد أبيه محمد بن الفضل الفراوي، سماعاً عليه لجميعه عن عبد الغافر بن محمد الفارسي النيسابوري سماعاً قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي النيسابوري سماعاً قال: أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان الزاهد النيسابوري سماعاً قال: أخبرنا جامعه إمام السنة أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري سماعاً منه لجميعه سوى أفوات ثلاثة معلومة فإجازة أو وجادة. طريق آخر بالرواية للإمام مسلم: يرويه عن الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني، عن أبي الفرج عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد المعروف بابن عبد الهادي المقدسي الحنبلي، سماعاً عليه لجميعه عن أبي العباس أحمد بن عبد الدائم النابلسي سماعاً عليه لجميعه عن محمد بن علي المعروف بابن صدقة الحراني سماعاً عليه لجميعه عن فقيه الحرم أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي بالسند المار. ٤٤ ترجمة المصنف مرويات أبي ذر ابن البرهان الحلبي: ويروي عن طريق إسناد والده وعن طريق إسناد شيخه الإمام أحمد بن حجر العسقلاني: ((سنن أبي داود))، و((سنن الترمذي))، و((سنن النسائي))، و((سنن ابن ماجه القزويني))، و((مسند الشافعي))، و((مسند أحمد بن حنبل))، و((مسند الدارمي))، و((سنن الدارقطني))، و((سنن البيهقي))، و((الشفا للقاضي عياض))، و((مسند الطيالسي))، و((سنن سعيد بن منصور))، و((مصنف ابن أبي شيبة)) عبد الله بن محمد الواسطي الكوفي، و((مصنف)) عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحميري، و((صحيح الحاكم)) المسمى بالمستدرك على الصحيحين، و((صحيح ابن حبان)) المسمى بالتقاسيم والأنواع، و((صحيح ابن خزيمة))، و((معجم أبي يعلى أحمد بن علي الموصلي))، و((معجم الطبراني)) وغير ذلك من الكتب الحديثية. صفاته: كان ◌ََّثُ خيّرا وشهما مبجلا، منعزلا عن بني الدنيا، قانعا باليسير، كثير التواضع والاستئناس، طارحا للتكلف. ذا فضيلة، وذكاء مفرط. واستحضار جيد، وذا حافظة عظيمة، وملكة في تنميق الكلام وتأديته على الوجه المستظرف مع جودة الذهن وسرعة الجواب. ولطالما استشاره كافل حلب في أمور عامة. وكم أوذي من تلامذة والده. وقيل عنه: كان يضن بكتبه وكتب والده. ولا غرو فقد وصفه بعضهم مع والده بأنهم أكبر من أن يترجم لهم. وقيل عنه أنه لم يخلف مثله. وصفه السخاوي: بالفاضل البارع المحدث الأصيل الباهر الذي ضاهى كنيته في صدق اللهجة الماهر. الذي ناجى سميه ففداه بالمهجة الأخير الذي فاق الأول في البصارة والنضارة والبهجة. نظمه للمؤّال: الموال صنف من فن الشعر الشعبي يقال في صيغة لحنية. وقيل إن أول من قاله موالي آل برمك- الفرس- ولا يلتزم فيه الفصاحة والإعراب بل تدخله ألفاظ دارجة بجناس لفظي من أنواع النعماني والأعرج .... ويبدو أن مؤرخنا قد تعاطى هذا الفن من جملة علومه فقد ذكر له السيوطي مواليا : عارضك والخال ذا مسكي وذا ندي واللحظ والقد ذا خطي وذا هندي ٤٥ ترجمة المصنف والخد والثغر ذا حري وذا بردي والشعر والفرق ذا وصلى وذا صدي وأيضا : مني تخليت في قلبي غصص خليت عني سليت وأسباب الجفا سليت في القلب حليت مري بالوصال حليت قتلى استحليت فيه النحر ما حليت وقد ذكر السخاوي إنشاد أبي ذر مؤَّالاً له لدى اجتماعه به، وأن الشيخ ابن حجر العسقلاني قال في أبي ذر موالا لاغتباطه به ومحبته له. وقد قدالقنا أهيف نضر مياس الطرف أحور حوی في غنج نعاس عذارك الخضر يا زيني وأنت الياس ريقتك ماء الحيا يا عاطر الأنفاس وفاته: ذكر رضي الدين ابن الحنبلي عن الشيخ المعمر محمد بن أينبك- قيم جامع حلب الأموي- عن جده أينبك المشهور هو به، أنه رأى في منامه عمودا أخضر ممتداً إلى جهة السماء صاعدا من بيت الشيخ أبي ذر. فأتى الشيخُ أبا ذر وقص عليه ما رأى فقال له: الوقت قريب. فما مضى قليل من الأيام إلا وتوفي إلى رحمة الله. قال: ولما أوصى ولده الشيخ أبو بكر أن يدفن في قبره كشفوا عنه فإذا كفنه بحاله . وكانت وفاته عام ٨٨٤ هـ. يوم الخميس خامس عشر وقيل: حادي عشر ذي القعدة. بعد أن اختلط يسيرا. وحجب عن الناس. وقيل فقد بصره، وقيل: عوفي من المرض ورجع إليه بصره قبيل وفاته. ويذكر الأستاذ أحمد سردار أنه رأى في مدرسة بني العجمي في محلة - الجبيلة اليوم- المعروفة بجامع أبي ذر في شرقي قبلية الجامع بيتا وفيه ثمانية قبور مسنمة لاحجارة عليها ولا كتابة، ثم أدخلت بعدها في القبلية وصارت القبور تحت الجدار في جهة الشرق، وفي وسط الجدار المذكور لوحة فيها أسماء من دفن في هذا المكان ومن بينهم المحدث العلامة المؤرخ موفق الدين أبو ذر أحمد ابن برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي الحلبي الشافعي تَظّثُ تعالى. ٤٦ نماذج من صور النسخة الخطية الأسودالد ١٧٠٧١ نرمين جرمَبَا إِتَامِ الْفَكَ رَّحَة وَصَىُ لـ سَبِ اللهِ الرَّحْ 10 كينه محل نصب خبر كان أن إن جمال مائة وفتديها واجب لأن الاستهام هُوَ فىْ تَظَيْن ◌ِمَا وَخٍَّ أَخْدَ حَابَتْ عَلَبِيلِ التَّعِدَادِ لأبو بْقَ تَانِوَفَِّلَّ إِعْرَبُِّلَهُ ثَ الأرْمَانِ قَالَ الْبِّيَاوَي وَلَيْ يُعَدُ الثَّانِ رَفْضَّ بِلاَّمَوْمُ كُلِ السَّاعَةِ وَمَا بَعْنَ هُمَاتِ وَالِفَ لَأَ خَلَفَ لاَنْأَفَقُولَ الإِسَافَةُ الى الجِلةِ لاَ إِضَافَة وَمُ خْرُ سِّدَاءِ مَخَذْرِفَ أَيْ هَذَابِتُ قَالَ الْرِمَاوِي وُزُقْرَاأُ لاتَ قَ إِصْنَافٍبِمَا يَعْلَة ◌ِكَلي تُقَدِيرٌ بِصَنَّافٍه أى حَذَابٍِ جَوَابِ كِفَ أَوْيَانَ كِيفَ كَانَ قَانِ تَاب لا يُضَافُ المرحلة وَيْضًا فِالاسْتِقَامَةِ الْمُؤ ◌َالُيَدِوَيَجُزُ قُوْنِهِ عَلى الْالِلةٌ جَمَعَ لَيْافِ قَمْ جَمَا يُرَادْ مِنَّ العَرَجَّمِ والعَبـ كُمُ كَانَ قَالَابٌ عَبِيَّةٌ إِنَّخ ◌َيَتْفِهِ قَالَ بَرْجَّلْ عَوَاسْهَاِسْ أَمَّا عَلى ◌َبِ الحِكَايَة ◌َ كَانَ مَائِمَالَةَ فَقَالُ كَيْ كَانَ بَدَّ الْرَسِي ◌َامَّ انَكِن مِنِ مَّ لُ هُوَ كَانِهِمَلاَ نسَ كيف كَة بَدَّةُ الْوَمِي فَاعَانِ بِحَديثِ الذِيِه ◌َيْئَةَ ذَلِكَ انَتَّى وَقَوْ إِنٍَّتَّعَاكى مجر ور وطناعَي المجلة التىَ لَات ◌َرِ موع معطفاً عَلَى لفظ البَةِ، وَ قَالَ النَّوِي حَوَ جَزُورٌ وَ مَفوعٌ مَعْظَوْفَ لَّ وَكَالَا بها وذ كيف في قل كيف وجبارة بياضِ يجَ زَالرفع علىلاوبدء فى الكسر خطفً مل كيفَ وَحَىَ فى توضيح غَففى حملتْ نَافِظَةُ وحالاً: كانَّهُ مَكَل ◌َامُ كَيفَا ذَنْ مُيَا بِمَعَعَن ◌ِ الجَّ بِعَوْلِمَّوَإِلَ وَ مَصْحَ ان ◌َيُحَّ صَلَ ا لَكَِّيَّالْ " القول أنَّ أَدْلاً مكيف كَلَمْ ه قالَ الكرمَا فِي صَدَايِرَارَكَلامِ الوَويّ لِبَرِهَوَ جَزُورًاأو مرفوعًا. معطوفً مَنْكيف إذا صحَّةً لَهُ لفظا ولًا بَعْ آبَّالفظً فلمَّكَيفَ مَضُوبٌ بإنَّهُعَبْر كَانَ وَمَا تَعْفى فلانة التقديرِ حِفِيذٍ وَقَوِّ كِيفَ كَانَ بَدَّةَ الرَّحِي قَعَقَ فَا بِدْ قَالَ البِيَاوِيَّة قْلَ وَيَجُوز عطفه علىالجَ كَانَ وَ ضْعَفْ بأن ◌ّكَلَّمَ إِنَِّلاَيَكِفِ فت ◌َبْ نُصَ عَل ◌َقَدِلُّضَّأَ ◌َ العكيف فزول قول الشوا وكيف فه حتى قول أو أن الهراء بكلام الله تعالى المغربى المترو بَابِدِ لُله وَمَوَانصفة العَدِيَّةِ التَّامَةِ بِزَّاتِالشَّمَرْ قَجل انحيّ وَقوله بدوْقَ ال ◌َّجَنَا ضَّيْط بغيرِ حِزْمَعُ مَّمْ الْقَالَ فَقَدْدِ لِكَومِ الظَّهُورِ وَلم ◌َنَّهُ شَد ◌ِمَّا فِى بِ النَّ التوّايَكْ لَى أَوْ حَيَ أْكَاَى نَفْتَِّصَدَ رٍ مَحَذَّعْفٍ إِن يَجْ عِنْلَ ايَحَابً اوَقَلِى أَنْعَالَ المحذوفة: فرة المصدر المقدر معرفٍ إعلوي ازاى الاتجاة فإ لكونه يشبها الإيجاينا إلى ذكر مُ صَدَ مَنْ هَبْ سِنْوٍَّ وَمَلَ جَعْل ◌َحِينِ انْتَكُنَ صَدَ وَيَّةِ فَلَّ مَقْرَا أَيُّدٍعَلـ ن ٤٧ ٤٨ نماذج من صور النسخة الخطية فَأَنْ تَكونُ مَعْلَ الذّى فَيَكُونَ العَابِدْ بَحَدٍ وَفَإِى ◌َالّذِي أَوْ جَامَالَى ◌َعَ وَلَ أَقْلٍ بِعَلَوْنَاَ وْ خَنَاوَلا ◌َعِزَانِ يَكُونُ عَالأَمْزَالَبَ نْدَرَّ الخَ لَ عَبَّرْ فى الصِ وَ يُخْبُ منطرف كِتَنِ إِلَّهُوِل ◌َهَلَحَلَّهُ وَالْجَابَ أَ البقاءَان يتعلّقْ بَعْر البين يعني انه فَمَّعى الْمَهْلُ كَالَّهُ عَلَ وَالذِيِ تْنَبَقَابِ عَّهِ قَالَ الَمِينَ وَهُوَ مَعْ مَسَنَّ الْآَيَدَ بِالصّبافي قَ الَذَيَّةُ عَلَى المَنْ اللَّهُ الَّهْدِ ◌َمِعْثُ وَحُولََِّ قَ الَّه عَلَيْهِ وَسَلَّوْلُ الخُلِفِ عَل ◌َعُدْي ◌َِّنْ إلى بَعْعُو لِيَنْ جَرَّة الفَارِسُ لَكِ مَ بْدَقَ تَكُونَ الثاني ◌ِنَّا فِمَعُ خْ مَعَشَيْرَ بِّ بُوْلُ كَذَا فَلْوَقَُّ سَمِعْتُ زَيْدًا أَخَاكَ لمْ حَمْعَنِالصَّحِيمْ تَعْدِبَتُهَا إلىِوَاحِدٍ وَمَا وَقَعَ بَقَكُ مُحِبُ بًا عَلَى الْحَالِ وَالأوَّلُ عَلى صَّعَّدٍ يُرِ حَوْفٍ مِضَاف ◌ِي ◌َّعِتُ كَلَمْ رَسِ ،اللَّهِ صَلى اللَّهُ لِيهِ وَسُلم لاءُنَ السَّمْعَ لَ يَقَعُ عَلَى الدَّوَاتٍ مَنَّنَ مَنَّا لِذْنَّ بالحالِ المذكورْ وَمِ يَقُولِ وَهُمْ عَالَمِينَةَ لَا يَجْوُ زَخَذْ فُهَا أَمَا الكلامْ فِهَا كَيْرٌ وَقَالَ النووي أَمَا مَرْضُوْعُهُ الحَصَرِ بَيْتِ المُذْكُرُ وَتَفِيهَا عَدَاءُ وَهَذَا كَلاَمْ سُتقيم إذلم يتعرض فَ قَولِ إِنْ إِنَّ لِلإِنْبَاتِ وَمَا النَّفِىَاصَوْحَ بِهِ الاكترُونَ وَهِوَ غَيْرٍ مستقيم لان مَا لِيَتُ نَافِيَّةٌ بِل مركَ فِى مُؤَكْ تَوْيَ ضَاحِبُ الْفَاخِ عن علم معشر الربعوإنّ إِجارَةً الحرم وإنما إلىما كانت لزأن إن كانت لتأ كيداتً تُ المُسنَدِ الشعر والبُم لَتَّا تَسَلَّ مَا الكت بعلم ◌َ النَّانِيةُ عَلى مَا بِظنه منلا وقُرفَ لهَ نْعِ الفَرْضَا مَنَّ نَالِدَمَا أَزَّهُ مِنْ تَعِنَّ اللَّةِ الإِعْمَالَ فَأَّ تُرفُ التعريف لي لتربفِ المَاحِبَّةِ لانْ المفتَقِوَالَ الِيَةِ أَفزادً ا لأَعَال ◌َا مُظَلُ الأعمال رِيُ الأعلا فى نَّهَوَاذْ إِمَّا لِلْعُومِ خُضْ منُ الْتَعْضَ الإِجَاجُ أو العَبدِ فَالْعَهُودِ هِّ الإِعْالإِ نِى مُهَ مَّمزقبل الشّرْع وَمُرَبِي مَّجِل ◌َإِنَّ الْرَدَيِ الهَصِ الأَبِمَاعَاتِ لِأَنْهَا سَبَفَقَ الَآيَةِ بِالَّائِ مّالله نكون باءَالسَّبِيَّةِ وَحَقّل إِن يَكُون ◌َاءُ الْحَلعَبَة وَانا الا عمال بالنيات خز متعلى الخبر المحذوف في ينايرأن يُقد و ◌ُجُودَ مَ الرَّجُود العمل ب الصخور دَارِيَّةُ مُتَعْيِ أن يُقْدِ رَ نِالسَّةَ أَو أَخَالِ وَالأُ مَّلِأَظْهَؤُ لَانْهـ ◌َ إِذَّحْن عند الاطلاق فالحل عليهٍ أولى وقد يفوزُونه بالاعتبار الى عجلة الأعمال ◌َات تعدّد عِض المحدثين القبولِوَ حِوَرَابِعِ الْتَابِ إِلَهُ فِيْ دَعَوْمُرُ بَ عَ الّ التران أسكمانشر ٤٩ نماذج من صور النسخة الخطية ها فَاعَة بإيمان أله ما تكات بشاعة الفكروجبة الفسفً حَا حَدَقَّ مكلاب الح وائط التجارة بقنامل المقالة مرك العلى ما خلالها الوصول البولية والحزَاء وَجُصَابَةَ كَا فَخذ توَتَمَاً في كلِ عَبَ ها لَهُمم وحزن وَقُولُ لِدٍ وَكِ تَابِتَوَات تدخل يقيم ذهبية تصغر فها الأنامل وماكان مل الاخر وكل حيات على وحدها شرى فرخة الإجاب عبئة الطلب وَتجمعية كل حباتٍ تسيب فاتها، قَلَى متعالَ قَاية قالب ماعن فيرقُ هَذَا الْ مِ ذِكَ ةِمِنْ وَحَبَ فَرَاءَاءِالمِصْ بَعَ الْكَرِى عَظْ لِهِ إِنْ سَالِهِ وَرَدَة أَرْحَانَ عَلِ جََّ جَدَّ ◌ِيهِكَلِ عَبْلِ مَرْكَى كَلِ حَدِيَّةٍ كَالدِّرِعُ مَاذْ عَ وَلَ يَقَالَلَتْ مداخل جهازكلهملٍفَابَقَ فَانُون والذي يظهر خدم فى أعماقارة المجاعة إلى المفرَدَأَ وَازَادِيُّ المراكلة الجَمٍ وَخَيْهَا الأفراد مركل رجل مع رغبتها والىالجَوْجُ وَجَبُ الغُ لِّ فُقْرَأَ خَافٍ المرأة أن كل من الانتخِ جَاءَ هَ إِن ◌َجَع الابين تمكن وعَلى مُذَ افِظ ◌َام على كل مح فلماي أو نا مُورَح المعنى الذَّي ◌ُريدُ وَمِرْنَافَعَ الضَّر ورفع إِذَاذَ وَلِّـ كميزان المرب وطيا جازانْ مِشعورٍ فَكَوْلِ وَمَاكَلا ◌َ أَهْرٍ مْتَكِ حْجِّ اعِ يَوّ حذفه عنه الاضافة ويعمل على مَّ ل خالة الخزاعية : واحمعًا أخوهمها ا معان أمروا واعد دوا القرص الدّي وَرَا فَاوَذَ ات فهّوهَا أمر لاحزيها هذا أن حل الى مكّ نقِيمِ السَّو هو الشَّامِ فَأنَّحْلِمِثْل ◌ُزَادِهِ منله فى كل حزب بمالديم وجزى وَلبر زة للأّوَفىّ لامَة ◌َمُ إجاث ومجل ذلك قوله وعلى الصَّابِ أبين ظير الَّار ◌ُوا! وحَّدِ الأَإِطَاءُ تكونوا الأذكالزمان مع الإماء البإغراء صفة لجمع مدونعلى كل نوع جَابٍ فقط كاف الصة لمذوفٍ مقر لها جميع مُعَجزئى أزأو لافل ٥٠ نماذج من صور النسخة الخطية الجملة لا يُمُونِسَانَ إِخْبَّهَا مِنْ عَلِالجُعْرِ حَبِّ الأسْمَةِ قُلِعَبْطَانَ وَحَ لِمَمَاء بالقرب أخطاء تابع وجيه لله ولمريم عود الحمد البدلالنالحد الورقانا مو قايد بالع المشخار فى الحجم فان كانت كل شاعة المصرف أمثالما يجوزشر عا البنها ومراعاة محتاجًا تركية مَجَهَا لَهُولٍ ثَالِا ◌َلَ فَ لَاتُ وَالأرْضِ إِلَى الْمَعْنِ مِنَّالَّتُهُ فَسَا كَا فَكَا فَقَة فـ والمحاتؤثر النية والإوالكواءَان لا تجع المانعية الأدوات كما عليّ أَخْرِقَ الَرعية قَعَلَهُ مَعَالَّه ◌َا ◌ِجَهَ كَلَكُمْ جَابِع الأمر للمرّةٍ وَقَوْ لَهُ مَلِالََّ وَلَّيِّلُمُ كل ان بيضة وافَاغ نية فيتها أو مؤبهالكرام وكم سعر لا عن عبدٍ وَ كَ اللّ خَذَ وَنُ ذلكُ خزلة قابعة وعدد أو من فعة من الطلبعه الجواب في حوز أفضل المسلية عزقوله معبائي مَامَك ◌َأَ نَّى اللحية والالزركى بالصَبةِ فَ نَفْعَهُ وَ تَقَدِّمَ الَكْتُ عَلَ ان بعدان موجبة بفاعٍ الذي ذكرما كانتمنق الغازي لايم قالاتها لإحتوائه ابهن وَقَالَابْنَا والتحولات الفرجة في فى محمودبنْ فَلَا دعى وَحَب ◌َتَ بِ الأساء الذي الر فع المقط فإنين فى القوامة التغيير منزوع ارضزعجينةٍقال الكرماء الأأن تؤخَلْ بإن الصَّافِ عَةٌ وَدَ أَنْ أِي لَزَقّا؟ أو فائها أذل بالطب تجبر كان متجهةالبراك الشركة اللكلمينى وح زِبَادَة مَاوَمن الحديدة ماله ◌َنْعَوْ فَقَدْ فَالدِّينِ مَ الَ لَهُ مِنْ بَرَاضِ إنْ حَقَفَ لَإنَّ العِيةِ وَمَجَزْمَ الِالمُشَارِعَ وَقَالَّةٍ مالله ديوهاتاته من إزالة الأهره فمنهنا الحلهم فه ومه الغ منا الضعفة مع الأخيةٍ وكَانَهًُ أنخذ فى كانتولوثيالان ترفي و فيها أو بعداً وجه أحدها أن تكون مششارع ولا ثين إبذلك أمر تعاليا قت التوضع الجزم كافة الخرة النوعي الخصماح كاشف لنا حقَّا مِنَّ كِنِّهِ صلى الله عليه وسلم بومْ فيفمَنَّ مادلوله لمَا وَلَيهِ مَؤ ◌ُقد ◌َّ محمد مَخْذُ ن النقود أشر كان ثرتها مِوه ٥١ نماذج من صور النسخة الخطية لا ذل ماه على واقع ونا الثانى جر عمرار فىظلى القطع منفتحة الشربخير ! مائ ى عمارة إرباك أَ مَاوِيةِه ◌ِمَ ثَنَاتِيَ لْطَى ◌ِأَ نْهَا بِ إِلَ الفِعْلَ مَالَابِ لَّوَفَ أَ الَلِيه ◌َائي بيع أي ونسبها ما زكا جيدة ،ثم جاءصعوبة فى الغرف الم تذكر أن منَّا قُلْ مذهب عن بعد العاقل المَ وَجَبْ تَقْدِيهِ العَامُ ضِ الَّةَ اءَ كَوَنَ أَعْمَانَ لِحُزْمِ المعركة العبارةِ لإِنْ أَوَاءَ الْعَّبِعَهَا البيئة منوراء مِنَالَيْ فَكَرْتَمْ تَبْدُ هَا مَعْضِئة غير مُنْطِةِ الإِنَّ اتَّهَا الَهَ إِلَّه ◌َلَّهِوَ مَا بِ الَِّ جهة على تزويجبد اتالريعقائانيا ومطالبفيه الاعلام بالتجبين كلكان بطلبة بأيجهة الموضمع إذْلرفضه المرت بك شففى مهابها وبنسبة لله ان كم المبسطة قد تُفْعُ بَُّ حَ كِ نَفَعَ بَدُ لْ نَى فَهَلْأَ نَادِيَ مشدة ، الهم الشيخر واتب جارية بإسماءموجة حر فى نشر خالِ الطّ حتى فاً مَ اأبلة مأخذها فى أخلها وَمربعا طفة قامئة بجمع أو أن قوله ذكرابالبادر كلياً م فصلياً بقوله على كناتشكن كاشة الفناء الحالى زايدة من أكيدة فىالجمع لا ي الجمع عد تصفية الماء ثمير شد الطيب والجرغبة التوس الرفع الر لا سيد مشتركة من بالر فع كة الرؤ حق شوارعومن الأصيلي ◌َبْلكرة طائرة وَ منّها في إذلا يحتمَاءِ يَقُولِ ي أَنْب ◌َ حْ مَرَابِ قَابِ وَالعرائس من العْدَالْ التَامِى حشرة الجوع يصب الماء ذَفِ يُّهلا الأثلى تقد متفرع تخاف في بالقرب 5 أجل إسقاط بالطبع على الابيضاء كانّة قاله في القرية على متوقعً. ريف عبد ل بعين الأسوَلِ سوان حْم الماء وَكَى الْقَانِ وَمَعَقِيمَلَ هَذَا كَب العزم اعراضبالر عنا ظفر بَعَادَ تَصْطَر ◌َبٍ وَهُوَّة العصرِوَالأَلِم حَفَ قَاً لِلَّ نائي أحدهما للتر حرف الر Sowe ٥٢ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحَيَمِ مقدمة المصنف اللَّهُمَّ صلِّ على سيِّدِنا محمَّدٍ وعلى آلهِ وصحبِه وسلم(١) الحمدُ لله رافع فاعلِ كلِّ خيرٍ ومُعْلِیه، وخافضٍ عاملِ كلِّ ضیرٍ ومُولِیه، الذي خصَّصَ مَنِ اجتباهُ بالإضافةِ إليه والتمييزِ لأفضلِ الأحوالِ، وعَطَفَ على مَنِ ارتضاهُ فهيَّأَهُ لشريفِ الصفاتِ وتزكيةِ الأقوال، الذي نَصَبَ سيِّدنا محمَّدًا وَل عَلَمًا ظاهرًا للاهتداء، ورَفَعَ اسمَه وخبرَهُ ومَنْ تابعَه مِنَ الابتداء، وعرَّفَ مجموعَ الخلائقِ بركةَ ضميرِهِ السالم، ونكَّرَ جملةً أبنيةِ الكفرِ بعزمِهِ الجازم، صلَّى اللهُ عليه وعلى آله الذين جَعَلَهُم مصدرًا لصحيحِ الأفعالِ، وأصحابِهِ الموصوفينَ بالسلامةِ عنِ الهِمْزِ واللَّمْزِ والتضعيفِ والاعتلالِ، ما تركَّبَ مُرَكَّبٌ وأفادَ كلامٌ، ووصلَ كلمةً ألفٌ ولامٌ، وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا . وبعدُ : فقد روينا عنِ الصادقِ المصدوقِ أفصح مَنْ نَطَقَ بالضاد أنَّه قال: ((مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا؛ فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). وروينا عن شُعبةَ قال: "مَنْ طَلَبَ الحديثَ ولم يُبصِرِ العربيَّةَ؛ فَمَثَلُهُ مَثَلُ رَجُلٍ عليه بُرْنُسٌ ليسَ له رأسٌ " أو كما قال. وعن حمَّادِ بنِ سلمةَ قال: "مَثَلُ الذي يطلُبُ الحديثَ ولا يعرِفُ النَّحْوَ؛ مَثَلُ الحمارِ عليه مِخْلَاةٌ لا شعيرَ فيها " . وروينا عن الأصمعيِّ - واسمُه عبدُ الملِكِ بنُ قُرَيبٍ بالموخَّدةِ في آخِرِه - أنَّه (١) في (ن): ﴿رَبَّنَاَ ءَائِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةُ وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ [الكهف: ١٠]. ٥٣ ٥٤ النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي / الجزء الأول قال: "إنَّ أخوفَ مَا أخافُ على طالبِ العِلْم إذا لم يعرِفِ النَّحْوَ: أَنْ يدخُلَ في جملةِ قولِهِ عليه السلام: ((مَنْ كَذَبَ عليَّ؛ فَلَيَتَبَوَّأُ مَقْعَدَه من النَّارِ))؛ لأنَّه وَلِّ لم يكن يلحنُ، فمهما رَوَيتَ عنه ولَحَنْتَ فيه؛ كذبتَ عليه"، فينبغي للمحدِّثِ ألَّ يروِيَ حديثَه بقراءةِ لَخَّانٍ أو مُصَحِّفٍ. وقد روينا عن النَّضْرِ بنِ شُمَيلٍ - بالمعجمة في اسمه، وبالمعجمة المضمومة في اسم أبيه - قال: "جاءتْ هذه الأحاديثُ عن الأصل مُعْرَبَةً". فحقٌّ على طالبِ الحديثِ أن يتعلَّمَ مِنَ النَّحْوِ واللُّغَةِ ما يتخلَّصُ به من شَينٍ اللَّحْنِ والتحريفِ ومَعَرَّتِهِما، وأمَّا التصحيفُ؛ فسبيلُ السلامةِ منه الأخذُ من أفواهِ أهلِ العِلْم والضبطِ؛ فإنَّ مَنْ حُرِمَ ذلك وكانَ أَخْذُهُ وتعلُّمُهُ من بطون الكتب؛ كان مِنْ شأنِهِ التحريفُ، ولم يُفْلِتْ مِنَ التبديلِ والتصحيفِ. وروينا بالسند إلى عاصم قال: "أوَّلُ مَنْ وَضَعَ العربيَّةَ(١) أبو الأسود الدِّيليُّ(٢)، فجاء إلى زيادٍ بالبصرَةِ، فقال: إنِّي أرى العربَ قد خالطتِ الأعاجمَ فتغيَّرتْ ألسنَتُهم، أفتأذَنُ لي أَنْ أضعَ للعربِ كلامًا يُعرِبونَ ويُقيمونَ به كلامَهم؟ فقال: لا ، فجاءَ رجلٌ إلى زيادٍ، فقال: أصلحَ اللهُ الأميرَ؛ توفِّيَ أبانا فتَرَكَ بَنُونَ، فقال: ادْعُ لي أبا الأسودِ، فقال: ضَعْ للنَّاسِ الذي نَهيتُكَ أن تضعَ لهم" . وروينا عن أبي عُبَيْدَةً قال: أوَّلُ مَنْ وضعَ النَّحْوَ أبو الأسودِ الدِّيليُّ، ثمَّ ميمونٌ، ثم عنبسةُ الفيلُ، ثم عبدُ اللهِ بنُ أبي إسحاقَ، قال: ووضعَ عيسى بن عمر في النَّحْوِ كتابين؛ سَمَّى أحدَهُما: ((الجامعَ))، والآخَرَ: ((المكمَّلَ))، فقال الشاعرُ: [من الرمل] بَطَلَ النَّحْوُ جميعًا [كلُّهُ] غيرَ ما أحدثَ عيسى بنُ عُمَرْ ذاكَ (إكمالٌ)) وهذا (جامعٌ)) وهُما للنَّاسِ شمْسٌ وَقَمَرْ وروينا بالسند إلى أبي الحسنِ المُرْهبيِّ قال: أنشدني عنبسةُ بنُ النَّصْرِ لعليٍّ ابنِ حمزةً: [من الرَّمَل] (١) في (ن): (النحو). (٢) كذا في الأصول الخطية، والمعروف عند أهل الصنعة: ((الدؤلي)). ٥٥ مقدمة المصنف إِنَّما النَّحْوُ قِياسٌ يُتَّبَعْ وبِهِ في كلِّ أمْرٍ يُنْتَفَغْ ومنها : كَمْ وَضِيعٍ رَفَعَ النَّحْوُ وكَمْ مِنْ شريفٍ قَدْ رأيناهُ وَضَعْ وسَبَبُ تَعَلَّم سيبويهِ النَّحْوَ: "أنَّه جاء إلى حمَّادِ بنِ سلمةَ لكتابةِ الحديثِ، فاستملى قولَهُ عَلَيه السلام: ((ليسَ مِنْ أصحابي أحدٌ إلَّا ولو شئتُ لأخذتُ عليه ليسَ أبا الدرداء))، فقال سيبويهِ: أبو، فصاحَ بهِ حمَّدٌ: لَحَنْتَ يا سيبويه، إنَّما هذا استثناءٌ، فقال: واللهِ؛ لَأَطلُبَنَّ عِلْمًا لا تُلَكِّنُنِي معه، ثمَّ مضى، ولَزِمَ الأخفشَ وغيره " انتهى. وكنتُ قد قرأتُ ((الجامعَ الصحيحَ)) للإمامِ شيخِ الإسلامِ البخاريِّ قدَّسَ اللهُ سِرَّهُ غير ما مرة (١)، وتطلَّبتُ إعرابًا عليه، فرأيتُ أصَمعيَّ زمانِهِ جمالَ الدين تَذْتُ تعالى قد كتب على أماكن منه، ورأيتُ مَنِ انتقد عليه في أماكن، فضممتُ هذا إلى هذا، وزدتُ عليه أشياءَ من كلام الأئمَّةِ؛ كأبي البقاء، وابن الأبرش، والقاضي عياض(٢)، والحَمْزِيِّ، والنَّوَوِّيِّ، والطّيبِيِّ، والتُّورْبَشْتِيِّ، والكَرْمانِيِّ، والبِرْماوِيِّ، وشيخنا الحافظ، وسيِّدي الوالد رحمهم الله تعالى، التقطتُها من أثناء كلامِهم؛ لأنَّهم لم يُفرِدوا هذا الفنَّ بالتأليف، فصار مجموعًا حسنًا، وسَمَّيتُهُ بـ: (النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح)). وقد زدتُ عليه أشياءَ، فمَنْ أرادَ الزيادةَ؛ فلينظر مؤلّفي المُسَمَّى بـ((مصابيح الجامع))(٣)؛ فإنَّه جامعٌ نافعٌ. واللهَ تعالى أسألُ أن ينفعَ به؛ إنَّه سميعٌ مُجيبٌ . (١) قوله: (غير ما مرة) ليس في (ن). (٢) قوله: (عياض) ليس في (ن)، وغير واضح في (ص). (٣) قوله: (وقد زدت أشياء ... ) إلى هنا غير واضح في (ص). ٥٦ كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صَلى الله وَسِيلاً (بَاب): يجوزُ فيه وفي نظائرِه ثلاثةُ أوجهٍ : أحدُها: بابْ؛ على سبيل التعداد للأبواب بصورة الوقف، فلا إعرابَ له، قاله الكرمانيُّ، قال البِرْماويُّ: (ولا يخفى بُعْدُه). الثاني: رفعُه بلا تنوينٍ على الإضافةِ، وما بعده مضافٌ، ولا يقال: (كيف)) لا تُضاف؛ لأنَّا نقول: الإضافة إلى الجملة كَلَا إضافة، وهو خبرُ مبتدأٍ محذوف؛ أي: هذا بابُ .. ، قال البِرْماوي: (ويُقرأ بلا تنوين على إضافتِه لما بعدَه، لكن على تقدير مضافٍ؛ أي: هذا بابُ جوابٍ كيف كان، أو بيانِ كيف كان؛ فإنَّ ((باب)) لا يُضافُ لجملةٍ، وأيضًا؛ فلاستقامة المعنى المراد، ويجوزُ تنوينُه على أنَّ الجملةَ بعدَه استئنافٌ يُشعر بما يُرادُ من الترجمة). (كَيْفَ كَانَ): قال ابنُ عطيّة: (إنَّ البخاريَّ لم يستفهم)، قال أبو حيَّان: (هو استفهامٌ محضّ؛ إمَّا على سبيل الحكاية كأنَّ سائلًا سأله فقال: كيف كان بُدُوُّ (١) الوحي؟ وإمَّا أن يكون من قوله هو كأنه سأل نفسه: كيف بُدُوُّ (٢) الوحي؟ فأجاب بالحديث الذي فيه كيفيّة ذلك) انتهى . وقال البِرْماوي: ((كيف)) في محلِّ نصبٍ خبرٍ ((كان)) إنْ جُعلت ناقصةٌ، وحالًا إنْ جُعلت تامَّةً، وتقديمُها واجبٌ؛ لأنَّ الاستفهامَ له الصَّدْرُ). (بُدُوُّ): قال شيخُنا: (ضُبِطَ بغير همزٍ مع ضمِّ الدال وتشديد الواو، من الظهور، ولم أرَهُ مضبوطًا في شيءٍ من الروايات التي اتصلت لنا). (١) في (ن): (بدء). (٢) في (ن): (بدء). ٥٧ ٥٨ النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي / الجزء الأول (وَقَوْل اللهِ جَلَّ ذِكْرُهُ): هو مجرورٌ عطفًا على محلِّ(١) الجملة التي هي: (كَيْفَ كَانَ بَدْوُّ الْوَحْي)، أو مرفوعٌ عطفًا على لفظ (البُدُوِّ). قال النووي: (مجرورٌ ومرفوعٌ معطوفٌ على ((كيف)))، وعبارة عياض: (يجوزُ الرفعُ على الابتداء، والكسرُ عطفًا على ((كيف))، وهي في موضع خفضٍ؛ كأنَّه قال: باب كيف كذا، وباب معنى قولِ الله أو الحجَّة بقولِ الله، قال: ولا يصحُّ أن يُحمل على الكيفيَّة لقول الله؛ إذ لا يُكَّف كلامُ الله). قال الكرماني بعد إيراد كلام النووي: (ليس هو مجرورًا أو مرفوعًا معطوفًا على ((كيف))؛ إذ لا صِحَّةً له لفظًا ولا معنًى، أمَّا لفظًا؛ فلأنَّ ((كيف)) منصوبٌ بأنَّه خبرُ ((كان))، وأمَّا معنَى؛ فلأنَّ التقديرَ حينئذٍ: وقولَ الله(٢) كان بُدوِّ (٣) الوحي، وهو فاسدٌ). وقال البِرْماوي: (قيل: ويجوزُ عطفُه على اسم ((كان))، وضُعِّفَ بأنَّ كلامَ الله تعالى لا يُکیَّفُ. قلتُ: يصحُّ على تقدير مضاف؛ أي: كيف نزول قول الله تعالى، أو: كيف فَهْمُ معنى قول الله، أو أنَّ المراد بكلام الله تعالى: المُنزَّلُ المَتْلُوُّ، لا مدلولُه؛ وهو الصفةُ القديمةُ القائمةُ بذات الله عزَّ وجلَّ) انتهى. (﴿كَمَا أَوْحَيْنَا﴾): (الكاف): نعتٌّ لمصدرٍ محذوف؛ أي: إيحاءً مثلَ إيحائنا، أو على أنَّه حال من ذلك المصدر المحذوف المقدَّر معرَّفًا (٤)؛ أي: أوحيناه؛ أي: الإيحاءَ حالَ كونِهِ مُشْبهًا لإيحائنا إلى مَن ذُكِر، وهذا مذهب سيبويه، و(مَا) تحتمل وجهين: أن تكون مصدريَّةٌ، فلا تفتقرُ إلى عائدٍ على الصحيح، وأن تكون بمعنى: الذي، فيكون العائدُ محذوفًا؛ أي: كالذي أوحيناه إلی نوح. و (﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾): متعلِّقٌ ب﴿أَوْحَيْنَا﴾، ولا يجوزُ أن يكون حالًا من ◌ِالنَّبِنَ﴾؛ لأنَّ الحالَ خبرٌ في المعنى، ولا يُخبَرُ بظرف الزمان عنِ الجُثَّةِ إلَّا (١) ليس في (ن). (٣) في (ن): (بدء). (٢) بعده في (ن): (كيف). (٤) في (ص) و(ن): (معرَّف). ٥٩ كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله وَليه بتأويلٍ ليس هذا مَحَلَّه، واختارَ أبو البقاءِ أن يتعلَّقَ بنفسِ ﴿ النَّبْنَ﴾؛ يعني: أنَّه في معنى الفعل؛ كأنَّه قيل: والذين تنبّؤوا مِن بعدِه، قال السَّمين: (وهو معنّى حَسَنٌ). (الآيَةَ): بالنصب؛ أي: اقرأِ الآيةَ، وسيأتي. حديث: إنما الأعمال بالنيات (١) حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ سَعِيدِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصِ اللَّيْئِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ لَّه عَلَى الِمِنْبَرِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ». (عَلَى الْمِنْبَرِ): اللَّمُ للعهدِ. (سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ): اختُلف هل تتعدَّى (سمعتُ) إلى مفعولين؟ فجوَّزَه الفارسيُّ، لكن لا بُدَّ أنْ يكونَ الثاني ممَّا يُسمَع؛ نحو: سمعتُ زيدًا يقولُ كذا، فلو قلتَ: سمعتُ زيدًا أخاك؛ لم يَجُز، والصحيحُ تعديتُها إلى واحدٍ، وما وقعَ بعدَه منصوبًا على الحال، والأوَّلُ على تقدير حذفِ مضافٍ؛ أي: سمعتُ كلامَ رسولِ الله وَّ؛ لأنَّ السَّمْعَ لا يقعُ على الذوات، ثم بيَّن هذا الحذفَ بالحال المذكورة، وهي (يقولُ)، وهي حالٌ مبيِّةٌ لا يجوزُ حذفُها . (إِنَّمَا): الكلامُ فيها كثيرٌ، وقال النووي: ((إنَّما)) موضوعةٌ للحصر، تُثبِتُ المذكورَ، وتنفي ما عداه)، وهذا كلامٌ مستقيمٌ؛ إذ لم يتعرَّض في قوله أنَّ (إنَّ) للإثبات و(ما) للنفي كما صرَّح به الأكثرون، وهو غير مستقيم؛ لأنَّ (ما) ليست نافيةً، بل هي كافَّةٌ مؤكّدةٌ. روى صاحب ((المفتاح)) عن عليٍّ بن عيسى الربعي: أنَّ إفادة الحصر مِن (إنَّما) إنَّما كانت من (إنَّ) إنْ كانتْ لتأكيد إثباتِ المسندِ للمسندِ إلیه، ثمَّ لمّا اتصلتْ بها (ما) المؤكِّدةُ - لا النافيةُ على ما يظنُّه مَن لا وقوفَ له بعلمِ النَّحْو - ٦٠ النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي / الجزء الأول ضاعفَتْ(١) تأكيدَها، فناسبَ أن تُضمَّن معنى الحصرِ. (الْأَعْمَالُ): حرفُ التعريفِ ليس لتعريف الماهيَّة؛ لأنَّ المفتقرَ إلى النيّةِ أفرادُ الأعمال، لا مُطلَقُ الأعمالِ من حيثُ الإطلاقُ، فهو إذًا إمَّا للعمومِ خُصَّ منه البعضُ بالإجماع، أو للعهدِ فالمعهودُ هو الأعمالُ التي عُهِدَتْ مِنْ قِبَلٍ الشَّرْعِ، ويؤيِّدُه ما قيلَ: إنَّ المرادَ من (الأعمالِ): العباداتُ؛ لأنَّ غيرَها لا يفتقرُ إلى النيّة. (بِالنِّيَّاتِ): يَحتمل أن تكون باءَ السببيَّةِ، ويَحتمل أن تكون باءَ المصاحبةِ، و(إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّات) هو متعلِّقٌ بالخبر المحذوف، ولا جائزٌ أن يُقَدَّرَ وجودُها لوجود العمل ولا نِيَّةَ، فتعيَّن أن يُقَدَّرَ نفيُ الصِّحَّة أو الكمال، والأوَّلُ أظهرُ؛ لأنَّه أقربُ إلى حضورِهِ بالذِّهْن عند الإطلاق، فالحَمْلُ عليه أولى، وقد يقدِّرونه بالاعتبار؛ أي: اعتبار الأعمال بالنِّيَّات، وقدَّر بعضُ المحدِّثين: القبول، وهو راجعٌ إلى ثواب الآخرة، وهو مرتَبٌ على الصحّة والكمال، وقد تنفكُّ الصحّة عنِ القبول بالنسبة إلى أحكام الدنيا فقط. وقال شيخنا في ((الفتح)): (الباء للمصاحبة، ويَحتمل أن تكون للسببية؛ بمعنى أنَّها مقوِّمةٌ للعمل، فكأنَّها سببٌ في إيجاده، وعلى الأول: فهي من نفس العمل، فيشترط ألَّ تتخلَّف عن أوَّلِهِ). (مَا نَوَى): (ما) بمعنى: (الَّذي)، وصلتُه (نَوَى)، والعائدُ محذوفٌ؛ أي: نواه، فإنْ قدَّرت (ما) مصدريَّة؛ لم يُحتج إلى حذفٍ، إذ (ما) المصدريَّة عند سيبويه حرفٌ، والحروف لا تعود عليها الضمائر؛ والتقدير: لكلِّ امرئٍ نيَّتُه. (إِلَى دُنْيَا): هو إمَّا متعلّقٌ بـ (الهجرة) إنْ قُدِّرَتْ (كانَ) تامَّةً، أو خبرُ لـ (كانتْ) إنْ كانتْ ناقصةً، قاله الكرمانيُّ، وقال البِرْماويُّ: (وبمحذوفٍ إنْ قُدِّرَتْ ناقصةً، ویکونُ هو خبرها) انتھی. و (دنيا): مقصورةٌ غيرُ منوَّنةٍ؛ لأنَّها (فُعْلى) من (الدُّنُوِّ)، وموصوفُها (١) في (ن): (ضاعفَ)، وغير واضحة في (ص).