Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ ٤ - كتاب الوضوء مَا أَقْبَلَ وَمَا أَدْبَرَ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ وَهَ . ٤٤ - باب : مسحِ الرأسِ مرَّةً ١٩٢ - حدثنا سليمانُ بنُ حرب قال: حدَّثَنا وُهَيَبٌ قال : حدّثنا عَمْرُو بنُ يحيى عن أبيه قال : شَهِدتُ عَمرَو بن أبي حسن سَأَلَ عبدَ الله بن زيد عن وُضوءِ النَّبِيِّ وَ، فَدَعَا بِتَوْرِ مِنْ مَاءِ فَتَوَضَّأَ لَهُمْ ، فَكَفَأَ عَلَّى يَدَيْهِ فَغَسَّلُهمَّا ثَلاثاً ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلاثاً بِثَلاثِ غَرَفَاتٍ مِنْ مَاءِ ثُمَّ أَدْخَلَّ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثاً، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَّهُ فِي الْإِنَاءِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى لَلِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنٍ ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَّاءَ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ فَقْبَلَّ بِيَدَيْهِ وَأَدْبَرَ بِهِمَا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَّاءُ فَغَسَلَّ رِجْلَيْهِ . وحدّثنا مُوسَى قال: حدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ : مَسَحَ رأسَهُ مَرَّةً . ( كف ) ، لأبي ذر بالتاء . قال ابن بطال : المراد بها : الغرفة ، فاشتق لها من اسم الكف عبارة عن ذلك المعنى ، قال : ولا يعرف في كلام العرب إلحاق هاء التأنيث في الكف . (فدعا بتور)، للكشميهني: ((بماء)). ( فكفأه ) أي : أماله ، وللأصيلي : فأكفأه لغتان : فأقبل بيده ، للكشميهني : بيديه . ٤٥ - باب : وُضوء الرجُلِ مع امرأتِه وفضلٍ وضوءِ المرأةِ وتوضَّأَ عمرُ بالحميمِ ومِن بَيْتِ نَصرانيةٍ . ١٩٣ - حدّثنا عبدُ الله بنُ يوسُفَ قال: أخبرنا مالكٌ عن نافع ، عن عبد الله بن عُمرَ أنه قال : كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّأُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ وَّ جَمِيعاً . ( باب : وضوء الرجل ) : بالضم . ( وفضل وضوء المرأة ) : بالفتح . ٣٤٢ التوشيح شرح الجامع الصحيح ( بالحميم ) : هو الماء الحار . (ومن بيت): سقطت الواو الكريمة وإثباتها أصوب، لأنهما أثران متغايران . ( يتوضؤون)، زاد ابن ماجه: ((من إناء واحد)) (١) ، زاد أبو داود : (( ندلي في أيدينا)). ٤٦ - باب : صبِّ النبيِّوََّ وَضوءَهُ عَلَى المُغمى عَليه ١٩٤ - حدّثنا أبو الوليد قال: حدَّثنا شُعبةُ عن محمدِ بنِ المُنكَدر قال: سمعتُ جابرًاً يقول: جاءَ رَسولُ اللهِ وَهِ يَعُودُني وَأَنَا مَرِيضٌ لا أَعْقِلُ فَتَوَضَّأَ وَصَبَّ عَلَيَّ مِنْ وَضُوئه فَعَقِلْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لِمَنِ الْمِيرَاثُ إِنَّمَا يَرِثُنِي كَلالَةٌ؟ فَنَزَلَتَ آيَةُ الفَرَائِضِ (*). (وضوءه) : بالفتح . ٤٧ - باب: الغُسْلِ والوُضُوءِ في المخضَبِ والقَدَحِ والخَشَبِ والحجارة ١٩٥ - حدّثنا عبدُ الله بنُ مُنِيرِ سَمِعَ عبدَ الله بنَ بكر قال : حدَّثَنَا حُميدٌ عن أنس قالَ: حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ إِلَى أَهْلِهِ وَبَقِيَّ قَوْمٌ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِمِخْضَبٍ مِنْ ٥ حجَارَةَ فيه مَاءٌ فَصَغُرَ الْمِخْضَبُ أَنْ يَبْسُطَ فِيهِ كَفَّهُ فَتَوَضَّأَ القَوْمُ كُلُّهُمْ ، قُلْنَا: كَمْ كُنْتُمْ ؟ قَالَ : ثَمَانِينَ وَزِيَادَةً . ( المخضب ) : بكسر الميم وسكون الخاء وفتح الضاد المعجمتين بعدها موحدة : إناء يغسل فيه الثياب من أي جنس كان ، وقد يطلق على الإناء صغيراً وكبيراً . ( منير): بالضم وكسر النون، وللأصيلي: ((المنير)) مصغر بفتح المهملة وضم المعجمة ، أي : لم يسع بسط كفه . (١) وكذا في رواية لابن خزيمة: ((من إناء واحد، كلهم يتطهر منه)). قال الألباني: وهذا كان قبل نزول الحجاب، وأما بعده فيختص بالزوجات والمحارم. ا هـ ( م البخاري : ص/ ٦١ ) . (*) الحديث ١٩٤، أطرافه فى: (٤٥٧٧، ٥٦٥١، ٥٦٦٤، ٥٦٧٦، ٦٧٤٣، ٧٣٠٩) . ٣٤٣ ٤ - كتاب الوضوء ١٩٦ - حدّثنا محمدُ بنُ العَلاء قال: حدثنا أبو أسامةَ عن بُرَيد، عن أبي بُرْدَةَ، عن أبي موسى أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ دَعَا بِقَدَحِ فِيهِ مَّاءٌ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ فِيهِ وَمَجَّ فِيهِ . ١٩٧ - حدّثنا أحمدُ بنُ يونُسَ قال : حدَّثَنَا عبدُ العزيزِ بنُ أبي سَلَمةَ قال : حدَّثَنا عمرُو بنُ يَحيى ، عن أبيهِ ، عن عبدِ الله بنِ زيد قال: أَتَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً فِي تَوْرِ مِنْ صُفْرٍ فَتَوَّضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَاً وَبَدَيْهِ مَرَتَيْنِ مَرَتَيْنِ ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ فَأَقْبَلَّ بِه وَأَدْبَرَ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ . ( أتى)، لأبي الوقت: ((أتانا)). ( صُفُر ) : بضم المهملة : صنف من جيد النحاس . ١٩٨ - حدّثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شُعَيبٌ عنِ الزهريّ قال : أخبرني عبيدُ الله بنُ عبد الله بن عُتْبةَ أَنَّ عائشةَ قالت : لَمَّا ثَقُلَ النبيُّ وَّهِ وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعَّهُ اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ فِي أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي فَأَذِنَّ لَهُ فَخَرَجَ النّبِيُّ ◌َّهَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ تَخُطُّ رِجْلاهُ فِي الأَرْضِ بَيْنَ عَبَّاسِ وَرَجُلٍ آخَرَ . قال عُبيدُ الله : فأخبرْتُ عبدَ الله بنَ عباسٍ ، فقال : أَتَدري مَن الرجُلُ الآخرُ ؟ قلت : لا . قال : هو علي . وكانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تُحَدِّثُ أَنَّ النبيَّ وَّلَهِ قَالَ بَعْدَ مَا دَخَلَ بَيْتَهُ وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ: ((هَرِيقُوا عَلَىَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبِ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيْتُهُنَّ لَعَلِّي أَعْهَدُ إِلَى النَّاسِ ) وَأُجْلِسَ فِي مِخْضَّبٍ لِحَّفْصَةَ زَوْجٍ النَّبِيِّ وَّةِ، ثُمَّ طَفِقْنَا نَصُبُّ عَلَيْهِ تِلْكَ حَتَّى طَفِقَ يُشِرُ إِلَيْنَا أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ (*) . ( ** ) الحديث ١٩٨، أطرافه فى: (٦٦٤، ٦٦٥، ٦٧٩، ٦٨٣، ٦٨٧ ، ٧١٢، ٧١٣، ٧١٦، ٢٥٨٨، ٣٠٩٩، ٣٣٨٤، ٤٤٤٢، ٤٤٤٥، ٥٧١٤، ٧٣٠٣) . ٣٤٤ التوشيح شرح الجامع الصحيح ( ثقل ) : بضم القاف ، أى : في المرض . ( يمرض ) : بفتح الراء مشددة ، أي : يخدم في مرضه . ( فأذن ) : بكسر المعجمة وتشديد النون المفتوحة . ( هريقوا): الهاء بدل من الهمزة، أي: ((أريقوا))، وللأصيلي: ((إهريقوا)) بسكون الهاء . ( سبع قرب ) قال الخطابي : خص السبع تبركاً بهذا العدد ؛ لأن له دخولاً في أمور كثيرة من أمور الشريعة ، وأصل الخلقة : زاد الطبري : ((من آبار شتى)). ( أوكيتهن ) : جمع وكاء : وهو الذي يربط به وشرط ذلك مبالغة في نظافة الماء وصيانته ؛ لأن الأيدي لم تخالطه . (وأُجلس في مخضب)، زاد ابن خزيمة: (( من نحاس)). ( طفق ) : بكسر الفاء وفتحها : شرع في الفعل واستمر فيه . ٤٨ - باب: الوُضوءِ مِنَ الثَّوْرِ (١) ١٩٩ - حدّثنا خالدُ بنُ مَخلَد قال: حدَّثَنا سليمانُ قال : حدَّثْني عمرُو بنُ يَحيى عن أبيهِ قالَ : كان عمِّي يُكثِرُ منَ الوُضوءِ قال لعبد الله بن زيدٍ: أخبرْني كيفَ رأيتَ النبيَّ وَلِ يتوضأ ؟ فَدَعَا بِتَوَّرِ مِنْ مَاءٍ فَكَفَأَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلُهمَا ثَلاثَ مِرَارٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي التَّوْرِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَاغْتَرَفَ بِهَا فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الِرْفَقَيْنِ مَرََّيْنِ مَّرَتَيْنٍ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مَاءً فَمَسَحَ رَأْسَهُ فَأَدْبَرَ بِهِ وَأَقْبَلَّ ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ فَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ النبيَّ ◌َّ يَتَوَضَّأُ. ٢٠٠ - حدّثنا مُسدَّدٌ قال: حدَّثَنَا حَمّادٌ عن ثابت، عن أنس أنَّ (١) التور : هو إناء من نحاس أو حجارة كالأجانة. ٣٤٥ ٤ - كتاب الوضوء النبيَّ وَّ دَعَا بِإِنَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأْتِيَ بِقَدَحِ رَحْرَاحِ فِيهِ شَيْءٌ مِّنْ مَاءِ گ فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهِ. قَالَ أَنَسُ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَاءِ يَنْبَعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِه. قالَ أَنَسُ: فَحَزَرْتُ مَنْ تَوَضَّأَ مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ. ١ ( بمهملات ) : أوله مفتوح وثانيه ساكن ، أي : متسع الفم ، وقال الخطابي: هو الواسع القصير ، ولابن خزيمة بدله (( زجاج )) بضم الزاي وجيمين ، وقيل : إنه تصحيف (١) . / ( فحزرت ) : بتقديم الزاي ، أي : قدرت . [٢٩/أ] ٤٩ - باب : الوضوءِ بالمُدِّ ٢٠١ - حدّثنا أبو نُعَيم قال: حدثَنَا مِسْعَرٌ قال : حدَّثْني ابنُ جَبْرٍ قال: سَمعتُ أَنساً يقول: كانَ النبيُّ وَلِّ يَغْسِلُ أَوْ كانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةٍ أَمْدَادٍ وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُّدِّ . ( ابن جبر ) : بالفتح والسكون : عبد الله بن جبر بن عتيك الأنصاري ، ومن قال ابن جبير فقد صحف . ( أو كان ) : الشك من البخاري وشيخه لما حدث به ، فقد رواه الإسماعيلي من طريق أبي نعيم فقال : يغتسل بلا شك . ( بالصاع ) : هو إناء يسع خمسة أرطال وثلاثاً بالبغدادي . ( إلى خمسة ) أي : وربما زاد على الصاع الذي هو أربعة أمداد إلى خمسة ، وكأن أنساً لم يطلع على أنه استعمل أكثر من ذلك ، وقد روى مسلم عن عائشة : أنه اغتسل معها من إناء هو الفرق وهو ثلاثة آصع . ٥٠ - باب : المسحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ٢٠٢ - حدّثنا أَصْبَغُ بنُ الفَرَجِ المِصْريَّ عنِ ابنِ وَهبٍ قال : (١) انظر: ((فتح الباري)) (٣٦٤/١). ٣٤٦ التوشيح شرح الجامع الصحيح حدَّثَني عَمَرٌو قال حدَّثني أبو النَّضْرِ ، عن أبي سَلَمَةَ بنِ عبد الرَّحمنِ ، عن عبد الله بنِ عُمرَ ، عن سعدِ بنِ أبي وقّاصٍ ، عَنِ النّبِيِّبَّ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْحُفَّيْنِ وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ سَأَلَ عُمَرَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا حَدَّثَكَ سَعْدٌ عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ فَلا تَسْأَلْ عَنْهُ غَيَّرَهُ . وقال موسى بنُ عُقبةَ : أخبرني أبو النَّصْرِ أَنَّ أبا سَلمةَ أخبره أن سَعداً حدثه ، فقال عُمُر لعبد الله نحوَه . ( أصبغ ) : بفتح الهمزة والموحدة آخره معجمة . ٢٠٣ - حدّثْنا عَمرُو بنُ خالد الحَرَّانِيُّ قال: حدَّثَنَا اللَّيْثُ عن يَحيى بنِ سَعيدٍ ، عن سَعدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ ، عن نافعٍ بنِ جُبَيرٍ ، عن عُرُوَةَ بنِ الْمُغيرَةِ، عن أَبيِهِ الْمُغَيرَةِ بنِ شُعبةَ، عن رسُولِ اللهِ وَّه أَنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ فَاتَبَعَهُ الْمُغِيرَةُ بِإِدَاوَةَ فِيهَا مَاءٌ فَصَبَّ عَلَيْهِ حِينَ فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْحُفَيْنِ . ( فاتبعه ) : بتشديد التاء وسكونها . ٢٠٤ - حدّثنا أبو نعيم قال: حدَّثَنَا شَيبانُ عن يحيى ، عن أبي سَلَمَةَ، عن جَعفرِ بنِ عَمرِو بن أُميَّةَ الضَّمْرِيِّ أن أباهُ أخبرَهُ أَنَّهُ رأى النبيَّ ◌َّهِ يَمْسَحُ عَلَى الْحُفَينِ . وتابَعَهُ حَرَبُ بنُ شَدّادِ وأَبانُ عن يَحيى (*) . ( الضمري ) : بفتح المعجمة وسكون الميم . ٢٠٥ - حدّثنا عَبْدانُ قال : أخبرنا عبدُ الله قال : أخبرنا الأوزاعيّ عن يحيى ، عن أبي سلمةَ ، عن جَعفرِ بنِ عمرٍو ، عن (*) الحديث ٢٠٤، طرفه في: (٢٠٥) . ٣٤٧ ٤ - كتاب الوضوء أبيه قال: رَأَيْتُ النبيَّ وَلَّهِ يَمْسَحُ عَلَى عِمَامَتْهِ وَخَفّيْهِ. وتابعه معمر صَلىالله عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عمرو قال: رأيت النبيّ وَله. ( وتابعه معمر .. ) إلى آخره ، زاد أبو ذر لفظ المتن وهو يمسح على عمامته، زاد الكشميهني: (( وخفيه)). ٥١ - باب : إذا أدخَلَ رجليه وهما طاهرتان ٢٠٦ - حدّثنا أبو نُعَيم قال: حدَّثنا زكرياء عن عامرِ ، عن عُرُوةَ بنِ المغيرةِ، عن أبيهِ قال: كنتُ مع النبيِّ وَّةِ فِي سَفٍ فأهْويتُ لأنزعَ خُفَّيْهِ فقال: ((دَعْهُمَا فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ)) فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا . ( فأهويت ) أي : مددت يدي طاهرتين حال، وللكشميهني: (( وهما طاهرتان)) . ٥٢ - باب : مَن لم يَتَوضَّأْ من لحمِ الشاةِ والسَّيقِ وأكلَ أبو بكر وعُمرُ وعثمانُ رضيَ الله عنهم فلم يَتَوَضَّؤَّوا (١) . ٢٠٧ - حدّثنا عبدُ الله بنُ يوسُفَ قال: أخبرنا مالكٌ عن زيدِ بنِ أَسْلَمَ ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ ، عن عبدِ الله بنِ عبّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّ أَكَلَ كَتَفَ شَاةٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأَ (*). ٢٠٨ - حدّثني يَحيى بنُ بُكَير قال: حدَّثَنَا اللَيثُ عن عُقْل ، عنِ ابنِ شِهابٍ قال : أخبرَنَي جعفرُ بنُ عَمرِو بنِ أُمَيَّةَ أَنَّ أباهُ أخبرَهُ أنه رأى رَسُولَ اللهِ وَهُ يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فَدُعِيَ إِلَى الصَّلاةِ فَأَلْقَى السَّكِّينَ فَصَلَّىَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ( ** ). (١) وصله الطبراني في ((مسند الشاميين)) بإسناد حسن عنهم. (*) الحديث ٢٠٧، طرفاه في: (٥٤٠٤، ٥٤٠٥). ( *** ) الحديث ٢٠٨، أطرافه فى: (٦٧٥، ٢٩٢٣، ٥٤٠٨، ٥٤٢٢، ٥٤٦٢). ٣٤٨ التوشيح شرح الجامع الصحيح ( يحتز ) : بالمهملة والزاي ، أي : يقطع . ( كتف ) : بفتح أوله وكسر ثانيه في الأفصح . ٥٣ - باب: مَن مَضْمَضَ منَ السَّويق ولم يَتوضّأ ٢٠٩ - حدّثنا عبدُ الله بنُ يوسُفَ قال: أخبرنا مالكٌ عن يحيى ابنِ سَعيدٍ ، عنِ بُشَيْرٍ بن يَسارٍ مولى بني حارثةَ أَنَّ سُوَيَدَ بنَ النُّعمان أخبرَهُ أنه خَرَجَ مع رسولِ الله ◌ِّهِ عامَ خَيْبَرَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْبَاءِ - وَهْيَ أَدْنَى خَيْبَرَ - فَصَلَّى العَصْرَ ثُمَّ دَعَا بِالأزْوَادِ فَلَم يُؤْتَ إِلا بِالسَِّيقِ فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ، فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الَغْرِبِ فَمُضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا ثُمَّ صَلَّى وَلَمَّ يَتَوَضَّأَ (*) . ( السويق ) : دقيق الشعير أو السلت المقلوب . ( الصهباء ) : بفتح المهملة والمد : وهي أدنى خيبر ، هو مدرج من كلام يحيى بن سعيد . ( فثرى) : بضم المثلثة وتشديد الراء ، ويجوز تحقيقها ، أي : بُلَّ . ٢١٠ - وحدّثنا أَصْبَغُ قال : أخبرنا ابنُ وهب قال : أخبرني عَمْرٌو عن بُكَيرِ، عن كرُيَب، عن ميمونةَ أَنَّ النبيَّ وَّ أَكَلَ عِنْدَهَا كَتِفاً ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأَ . ٥٤ - باب : هل يُمِضْمِضُ منَ اللَّبْنِ ٢١١ - حدّثنا يحيى بنُ بُكَيرٍ وقُتَيْبةُ قالا : حدَّثَنَا اللَّيثُ عن عُقّيْلٍ، عنِ ابنِ شِهابٍ عن عُبَيْدِ الله بنِ عبدِ الله بنِ عَتْبةَ ، عنِ ابنِ (*) الحديث ٢٠٩، أطرافه فى: (٢١٥، ٢٩٨١، ٤١٧٥، ٤١٩٥، ٥٣٨٤ ، ٥٣٩٠، ٥٤٥٤، ٥٤٥٥) . ٣٤٩ ٤ - كتاب الوضوء شَرِبَ لَبَنَا فَمَضْمَضَ وَقَالَ: ((إنَّ لَهُ عبّاسِ أنّ رسولَ الله وَهم دَسَمَاً)) (*). تابعَهُ يونُس وصالِحُ بنُ كَيَسْان عن الزُّهري . ٥٥- باب: الوُضوءِ منَ النَّومِ، ومَن لم يرَ مِنَ النَّعْسَةِ والنَّعْستينِ أوِ الخَفْقَةِ وُضوءاً ٢١٢ - حدّثنا عبدُ الله بنُ يوسُفَ قال: أخبرنا مالكٌ عن هشام، عن أبيه، عن عائشةَ أن رَسُولَ اللهِ وَّهِ قال: ((إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهْوَ يُصَلِّي فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهْوَ نَاعسٌ لا يَدْرَي لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبَّ نَفْسَهُ)). ( الخفقة ) : بفتح المعجمة وسكون الفاء بعدها قاف : إمالة الرأس من النعاس . ( نعس ) : بفتح العين ، وغلطوا من ضمها . ( فيسب): بالنصب والرفع، وللنسائي: ((يدعو على نفسه))، ولمحمد بن نصر في (( قيام الليل)) أن سبب هذا الحديث ما تقدم في باب: (( أحب الدين أدومه )) من قصة الحولاء بنت تويت . ٢١٣ - حدّثنا أبو مَعْمَرِ قال: حدَّثَنَا عبدُ الوارث قال حدَّثَنَا أيوبُ، عن أبي قلابةَ، عن أنَسٍ، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنَمْ حَتَّى يَعْلَمَ مَا يَقْرَأُ )) . (إذا نعس)، زاد الأصيلي: (( أحدكم)). ٥٦ - باب : الوُضوءِ من غيرِ حَدَثِ . ٢١٤ - حدّثنا محمدُ بنُ يوسُفَ قال: حَدَّثَنَا سُفيانُ عن عَمرِو ابنِ عامرٍ قال : سمعتُ أنسًا . ح . (*) الحديث ٢١١ ، طرفه في (٥٦٠٩). ٣٥٠ التوشيح شرح الجامع الصحيح وحدثنا مُسدّدٌ قال : حَدَّثَنا يحيى عن سُفيانَ قال : حدَّثني عمرُو ابنُ عامرٍ عن أنسٍ قال: كانَ النَّبِيُّ ◌َِّ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلاة قُلْتُ: كَفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟ قالَ: يُجْزِىءُ أَحَدَنَا اَلْوُضُوءُ مَا لَمَّ يُحْدثُ . ٢١٥ - حدّثْنا خالدُ بنُ مَخْلَد قال: حدَّثَنَا سُليمانُ قال : حدَّثني يحيى بنُ سَعيد قال : أخبرَنَى بُشَيْرُ بنُ يَسارِ قال : أخبرَنَي سُوَيَدُ ابنُ النُّعمان قال: خَرَجْنَا مَعَ رَسولِ اللهِ وَّ عَامَ خَيْبَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ صَلَّى لَنَا رسولُ اللهِ وَ الْعَصْرَ، فَلَمَّا صَلَّى دَعَا بِالأَطْعِمَةِ فَلَمْ يُؤْتَ إِلا بِالسَِّيقِ فَأَكَلْنَا وَشَرِيْنَا ثُمَّ قَامَ النَِّيُّ ◌َّ إِلَى المَغْرِبِ فَمَضْمَضَ ثُمَّ صَلَّى لَنَا الْمَغْرِبَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ . ٥٧ - باب : منَ الكبائر أنْ لا يَستَتَرَ من بوله ٢١٦ - حدّثْنا عثمانُ قال : حدَّثَنَا جَرِيرٌ عن مَنصورٍ عن مُجاهد عنِ ابنِ عبّاسٍ قال: مَرَّ النبيُّ ◌َّهِ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الَّذِينَةِ أَوْ مَكَّةً فَسَمِعَ صَوْتَّ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِى قُبُورِهِمَا، فَقَالَّ النبيُّ ◌َِّ : (يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرِ))، ثَمَّ قالَ: ((بَلَى، كانَ أَحَدُهُمَا لا يَسْتَتَرُ مِنْ بَوْلِهِ وَكَانَ الآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ))، ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةَ فَكَسَّرَهَا كِسْرَتَيْنِ فَوَضَعَ عَلَى كُلَّ قَبْرٍ مِنَّهُمَاَ كِسْرَةً ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولُ اللهِ، لَمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: ((لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ تَيْبَسَا - أو إلى أن يببسا)) (*). ( بحائط ) أي : بستان . ( من حيطان المدينة أو مكة) : شك ابن جرير وجزم في ((الأدب)) (*) الحديث ٢١٦، أطرافه فى: (٢١٨، ١٣٦١، ١٣٧٨، ٦٠٥٢، ٦٠٥٥). ٣٥١ ٤ - كتاب الوضوء بالأول، وفي ((الأفراد )) للدارقطني من حديث جابر أن الحائط كان لأم مبشر الأنصارية . ( وما يعذبان في كبير ثم قال : بلى ) أي : وإنه لكبير كما صرح به في ((الأدب))، والمعنى : أنه ليس بكبير في مشقة الاحتراز أو فيما عند الناس وهو كبير في الذنوب وفيما عند الله كقوله: ﴿وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم﴾ (١) ، وقيل : ضمير وإنه عائد إلى النميمة فقط ، وقيل : إلى العذاب لما في ((صحيح ابن حبان)) : يعذبان عذاباً شديداً في ذنب هين . ( لا يستتر): من الاستتار، ولابن عساكر: ((يستبرئ)) من الاستبراء، ولمسلم: (( يستنزه)) من الاستنزاه بالزاي والهاء، وهو المتنزه من ملاقاة البول، ولأبي نعيم: ((لا يتوقى))، والمراد برواية: ((يستتر)): لا يجعل بينه وبين بوله سترة ، يعني : لا يتحفظ منه ليوافق سائر الروايات . ( النميمة ) : نقل كلام الناس على وجه الإفساد . ( بجريدة)، وفي لفظ: ((عسب رطب)) كسرتين بكسر الكاف، أي: قطعتين ، يخفف بالبناء للمفعول ما لم تيبسا بالفوقية أوله ، أي : الكسرتان ، وللمستملي: ((إلى [ أن ] ييبسا)) بالتحتية أوله، أي : العودان، وللكشميهني: ((إلا أن ييبسا)) بحرف الاستثناء. والحكمة في ذلك : أن الرطب يسبح فيحصل التخفيف ببركة التسبيح . وقال الطيبي : الحكمة في ذلك غير معقولة . وقد اختلف في المقبورين : هل هما كافران أو مسلمان ؟ والصواب الأول وبه جزم أبو موسى المديني بدليل قصر تخفيف العذاب على مدة رطوبة الكسر شيء، ولو كانا مسلمين لقبلت الشفاعة منه وَلخلا في حقهما أبداً ، والشفاعة في التخفيف عن الكافر غير مستنكرة بدليل قصة أبي طالب ، فإنه وَلو لفرط رحمته لما سمع صوتهما لم يستجز أن يجاوزهما لما عنده من الرأفة حتى يفعل الممكن من طلب التخفيف / فيشفع لهما إلى [٢٩/ ب] المدة المذكورة . (١) النور : ١٥ . ٣٥٢ التوشيح شرح الجامع الصحيح وما وقع في ((تذكرة القرطبي)) من أن أحدهما فلان ، وسمي رجلاً جليلاً فهو باطل لا يحل ذكره إلا لبيان بطلانه (١). ٥٨ - باب: ما جاءَ في غَسل البول وقال النبيُّ وَُّ لصاحبِ القبرِ: كان لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ . وَلَمْ يَذْكُرْ سِوَى بَوْلِ النَّاسِ . ٢١٧ - حدّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قال: حدَّثَنا إسماعيلُ بنُ إِبراهيمَ قال : حدَّثْنِي رَوحُ بنُ القاسمِ قال : حدَّثني عطاء بن أبي مَيمونةَ عن أنَسِ بنِ مالك قال: كانَ النبيِّ وَّ إِذَا تَبَرَّزَ لحَاجَته و 2/هو و أَتَيْتُهُ بِمَاءِ فَيَغْسِلَ بِهِ . ٠٠ - باب - ٢١٨ - حدّثنا محمدُ بنُ المُثَنَّى قال: حدَّثَنا محمدُ بنُ خازِمٍ قال: حدَّثَنا الأعمشُ عن مُجاهد ، عن طاوُسِ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ قال: مَّرَّ النبيُّ بِّهِ بِقَبْرَيْنِ فقالَ: ((إِنَّهُمَا لَيُعَذِّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرِ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لا يَسْتَتَرُ منَ البَوْلِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ )) ، ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةٌ رَطْبَةً فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ فَغَرَرَ فِي (١) الذي ذكره القرطبي في ((التذكرة)) من روايات أن سبب ضغطة القبر لسيدنا سعد بن معاذ - رضي الله عنه - كان سببها أنه كان لا يستنزه في أسفاره من البول ، وجوزي عن ذلك التقصير منه ، ثم فرج عنه - هذا ما قاله . أما أن صاحب حديث العسيب هو سعد بن معاذ فقد أنكره القرطبي أيضاً ، وقال في ((التذكرة)): ((ذكر بعض أصحابنا - فيما نقل إلينا عنه - أن القبر الذي غرس عليه النبي وَّ العسيب هو قبر سعد بن معاذ، وهذا باطل ، وإنما صرح أن القبر ضغطه كما ذكرنا ، ثم فرج عنه ... إلخ كلامه ( التذكرة ، باب: ما يكون منه عذاب القبر)، وانظر: ((فتح الباري)) (٣٨٣/١) عند قوله: (( تنبيه)). ٣٥٣ ٤ - كتاب الوضوء كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً، قالُوا : يا رَسولَ الله، لمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ قالَ : لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا )). قال ابنُ المثنّى : وحدَّثَنَا وَكِيعٌ قال : حدَّثَنا الأعمشُ قال : سَمعتُ مُجاهداً مثلَه . ( فيغسل به ) : بالتحتية وسكون الغين ، ولأبي ذر بالفوقية وفتح العين ماضٍ به . ( خازم ) : بالمعجمة والزاي . (فغرز)، في ((الأدب)): ((غرس)) وهما بمعنى ، وأفاد سعد الدين الحارثي أن ذلك كان عند رأس القبر ، فقال : ائته ، قلت: بسند صحيح. ( لم فعلت ذا)، وغير المستملي والسرخسي: ((هذا)). ( قال ابن المثني ) ، للأصيلي . ٥٩ - باب: تركِ النَِّّ ◌َّ والناسِ الأعرابيَّ حتى فرغ مِن بوله فى المسجد ٢١٩ - حدّثنا موسى بنُ إِسماعيلَ قال: حدَّثَنَا هَمَّمٌ أخبرنا إسحاقُ عن أنسِ بنِ مالكِ أن النبيِّ وَّ رَأَى أَعْرَابِيا يَبُولُ فى المَسْجِد فَقالَ: ((دَعُوهُ )) حَتَّى إِذَا فَرَغَ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ (*) . ٦٠ - باب : صَبِّ الماء على البول في المسجدِ ٢٢٠ - حدّثنا أبو اليمان قال : أخبرنا شُعَيبٌ عن الزُّهريِّ قال: أخبرني عُبيدُ الله بنُ عبدِ الله بنِ عُتُبَةَ بن مسعودٍ أَنَّ أبا هريرةَ قال: قَامَ أَعْرَابِي فَبَالَ فِي الَسْجِدِ فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ، فقالَ لَهُمُ ( ** ) الحديث ٢١٩، طرفاه في: (٢٢١، ٦٠٢٥). ٣٥٤ التوشيح شرح الجامع الصحيح النبيُّ وَّةِ: ((دَعُوهُ وَهَرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلاً مِنْ مَاءِ أَوْ ذَنُوباً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَّمْ تُبْعَثُوا مُعَسَّرِينَ )) (*). (وقال (١) أعرابياً) ، قيل : هو الأقرع بن حابس التميمي ، وقيل : ذو الخويصرة، وفي الترمذي: أنه القائل: ((اللهم ارحمني ومحمداً ولا ترحم معنا أحد )). ( فتناوله الناس ) أي: بألسنتهم، وفي ((الأدب)) : فثاروا إليه ، وفي رواية: ((فقاموا إليه))، وللبيهقي: ((فصاح الناس به)). ( سجلاً) : بفتح المهملة وسكون الجيم . قال أبو حاتم السجستاني : هي الدلو ملأى ، ولا يقال لها ذلك وهي فارغة ، وقال ابن دريد : الدلو الواسعة ، وفي ((الصحاح)) : الضخمة. ( أو ذنوباً) : بفتح المعجمة . قال الخليل : والدلو ملأى ولا يقال لها: فارغة ، والشك من أحد الرواة . ( بعثتم): نسبة البعث إليهم مجاز، لأنه وَل هو المبعوث بما ذكر ، لكنهم لما كانوا في مقام التبليغ عنه في حضوره وغيبته أطلق عليهم ذلك أو هم مبعوثون من قبله بذلك . ٢٢١ - حدّثنا عَبدانُ قال: أخبرنا عبدُ الله قال : أخبرنا يحيى ابنُ سَعيدٍ قال: سمعتُ أَنَسَ بَنَ مالكِ عنِ النبيِّ ◌َّ . ٦١ - باب: يَهريقُ الماءَ عَلَى البول حدّثنا خالدٌ قال : وحدَّثَنا سليمانُ عن يحيى بنِ سَعيدٍ قال : سَمعتُ أنسَ بنَ مالك قال : جَاءَ أَعْرَابِي فَبَالَ فِي طَائِفَةِ المَسْجِد ٠ فَزَجَرَهُ النَّاسُ فَنَهَاهُمُ النّبِيُّ ◌َهِ، فَلَمَّا قَضَى بَوْلَهُ أَمَرَ النبيِّ وَسَّلم بِذَنُوبٍ مِنْ مَاء فَأُهْرِيقَ عَلَيْهِ . (*) الحديث ٢٢٠، طرفه في: (٦١٢٨). (١) كذا بالأصل، وصحتها: ((وقام)). ٣٥٥ ٤ - كتاب الوضوء ( وحدثنا خالد ) : سقطت الواو الكريمة . ( طائفة المسجد ) أي : ناحيته . ( فأهريق): بفتح الهاء وسكونها، ولأبي ذر: (( فهريق)). ٦٢ - باب : بَول الصِبيان ٢٢٢ - حدّثنا عبدُ الله بنُ يُوسفَ قال: أخبرنا مالكٌ عن هِشامٍ ابنِ عُرْوَةَ عن أبيهِ ، عن عائشةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّها قالتْ: أُتِيَ رسولُ اللهِ وَّهِ بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ إِيَّهُ (*). ( بصبي ) ، الظاهر أنه ابن أم قيس ، ويحتمل أن يكون الحسن أو الحسين . ( فأتبعه ) : بسكون التاء . ٢٢٣ - حدّثنا عبدُ الله بنُ يوسُفَ قال: أخبرنا مالكٌ عنِ ابنِ شهاب ، عن عُبَيْدِ الله بنِ عبدِ الله بنِ عُتْبَةَ عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مَحْصَنِ أَنَّهَا أَتَتْ بَأَبْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ إِلَى رسولِ اللهِ وَ فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهَ فِي حِجْرِهِ فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ فَدَعَا بِمَاءٍ ( ** ) فَنَضَحَهُ وَلَمْ يَغْسِلْهُ ( أم قيس ) : اسمها جذامة بالجيم والمعجمة ، وقيل : آمنة وهي أخت عكاشة . ( حجرة ) : بفتح الهاء وكسرها . ( ولم يغسله ) : ادعى الأصيلي أن هذه الجملة مدرجة من قول ابن شهاب . (*) الحديث ٢٢٢، أطرافه في: (٥٤٦٨، ٦٠٠٢، ٦٣٥٥). ( ** ) الحديث ٢٢٣، طرفه في : (٥٦٩٣). ٣٥٦ التوشيح شرح الجامع الصحيح ٦٣ - باب : البول قائماً وقَاعداً ٢٢٤ - حدّثنا آدمُ قال : حدّثَنَا شَّعبةُ عنِ الأعْمَشِ ، عن أبي وائلٍ، عن حُذَيفَةَ قال: أَتَى النبيُّ بِّهَ سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ فَائماً ثُمَّ دَعَا بِمَاءِ فَجِئْتُهُ بِمَاءِ فَتَوَضَّأَ (*) . ( سباطة ) : بضم المهملة بعدها موحدة : المزبلة والكناسة تكون بفناء الدور مرفقاً لأهلها . ( فبال قائماً) ، في بعض الروايات عند الحاكم وغيره : من جرح كان بمأبضة ، وهو بهمزة ساكنة وموحدة ومعجمة : عرق في باطن الركبة . وفي ((المصنف)) لابن أبي شيبة عن مجاهد قال: (( ما بال رسول الله وَاللّ قائماً إلا مرة في كثيب أعجبه)). ٦٤ - باب : البول عندَ صاحبه والتَّسَتّر بالحائط ٢٢٥ - حدّثنا عثمانُ بنُ أبي شَيْبَةَ قال : حدثنا جَرِيرٌ عن صَلى اللهِ عَلـ مَنصورٍ، عن أبي وائلٍ ، عن حُذَيفةَ قال : رَأَيْتُنِي أَنَا وَالنَبِيُّ وسلم نَتَمَاشَا فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ خَلْفَ حَائِطِ فَقَامَ كَمَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ فَبَالَ فَانْتَبَدْتُ مِنْهُ فَأَشَارَ إِلَىَّ فَجِثْتُهُ فَقُمْتُ عِنْدَ عَقْبِهِ حَتَى فَرَغَ . ( رأيتني) : بضم التاء ، ( والنبي ) : بالرفع والنصب . ( فانتبذت ) : بالمعجمة ، أي : تنحيت . و ٦٥ - باب : البول عند سباطة قوم ٢٢٦ - حدّثْنا محمد بن عَرْعَرَةَ قال: حدَّثَنَا شُعبةُ عن منصور، عن أبي وائلِ قال : كانَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ يُشَدِّدُ فِي الْبَوَّلِ وَيَقُولُ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَ أَحَدِهِمْ قَرَضَهُ ، (*) الحديث ٢٢٤، أطرافه في: (٢٢٥، ٢٢٦، ٢٤٧١). ٣٥٧ ٤ - كتاب الوضوء فَقَالَ حُذَيْفَةُ: لَيْتَهُ أَمْسَكَ أَتَى رَسولُ اللهِ وَّهِ سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قائماً. ( يشدد في البول ) ، بين ابن المنذر وجهه وهو أنه رأى رجلاً يبول قائماً فقال : ويحك ، أفلا تبول قاعداً ؟ ثم ذكر قصة بني إسرائيل ، وبهذا تظهر مطابقة حديث أبي حذيفة في تعقبه عليه . ( ثوب أحدهم)، لمسلم: (( جلد أحدهم))، ولأبي داود: (( جسد أحدهم))، فقيل : إنه من الإصر الذي حملوه ، وقيل غير ذلك كما أوضحته في (( الديباج)) (١) . ( قرضه ) أي : قطعه بالمقراض . ٦٦ - باب : غَسلِ الدّم ٢٢٧ - حدّثنا محمدُ بنُ المثنّى قال : حدثنا يحيى عنْ هِشامٍ قال: حدَّثَنْني فاطمةُ عن أسماءَ قالت: جَاءَتِ امْرَأَةٌ النبيَّ نَّهُ فَقَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِحْدَانَا تَحِيضُ فِي الثَّوْبِ كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ قَالَ : (تَحْتَّهُ ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالمَاءِ وَتَنْضَحُهُ تُصَلِّي فِيه )» (*) . ( جاءت امرأة ) : هي أسماء الراوية ، كما في رواية الشافعي بإسناد صحيح ، ولا بدع في أن يبهم الراوي نفسه كما سيأتي في حديث أبي سعيد في قصة الرقية بالفاتحة . ( تحته ) : بضم المهملة والمثناة الفوقية المشددة : أو تحكه . ( تقرصه ) : بفتح وسكون القاف وضم الراء والصاد المهملتين . وحكى عياض وغيره بالضم وفتح القاف وتشديد الراء المكسورة : أي تدلك موضع الدم بأطراف أصابعها . ( وتنضحه): بفتح الضاد المعجمة: ((تغسله)). (١) للمصنف (( الديباج شرح صحيح مسلم بن الحجاج)) وهو مطبوع. (*) الحديث ٢٢٧، طرفه في: (٣٠٧). ٣٥٨ التوشيح شرح الجامع الصحيح ٢٢٨ - حدّثنا محمد قال: حدَّثَنا أبو معاويةَ، حدَّثَنا هشامُ بنُ عُروةَ عن أبيه ، عن عائشةَ قالت : جَاءَتْ فَاطِمَةُ ابْنَهُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النبيِّ وَِّ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلاَ أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ فقالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((لا، إِنَّمَا ذَلك عِرْقٌ وَلَيْسَ بِحَيْضِ ، فَإِذَا أَقْبَلَتْ حَيْضَتُكِ فَدَعِي الصَّلاَةَ، وَإِذَ أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكَ الدَّمَ ثُمَّ صَلِّي)). قالَ: وَقَالَ أَبي: (( ثُمَّ تَوَضَّفِي لِكُلِّ صَلاةٍ حَتَّى يَجِيءَ ذَلِكَ الْوَقْتُ)) (*). ( حدثنا محمد)، زاد الأصيلي: ((ابن سلام))، ولأبي ذر: ((هو ابن سلام)) . ( هشام ) ، زاد الأصيلي بن عروة . ( أبي حبيش ) : بضم الحاء المهملة وفتح الموحدة آخره معجمة ، اسمه قيس بن المطلب بن أسد وهي غير فاطمة بنت قيس التي طلقت ثلاثاً . ( استحاض ) : بضم الهمزة وفتح المثناة . ( لا) أي : لا تدعي الصلاة . ( ذلك ) : بكسر الكاف . ( عرق ) : بكسر العين : هو المسمى بالعاذل بالمعجمة الذي يخرج منه [٣٠/ أ] دم الاستحاضة / ، وهو في أسفل الفرج. ( حيضتك ) : بفتح الحاء : ذلك الوقت بكسر الكاف . ٦٧ - باب : غَسلِ الَنِيِّ وفَركِهِ، وغَسْلِ ما يُصيبُ من المرأة ٢٢٩ - حدّثنا عبدانُ قال: أخبرنا عبدُ الله قال: أخبرَنَا عَمرُو ابنُ مَيمون الجَزَرَيُّ عن سُليمانَ بنِ يَسار عن عائشة قالت : كُنْتُ أَغْسِلُ الْجَنَّابَةَ مِنْ ثَوْبِ النبيِّ وَِّ فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ وإِنَّ بُقَعَ الَاءِ ( ** ) في ثوبه )) (#) الحديث ٢٢٨، أطرافه فى: (٣٠٦، ٣٢٠، ٣٢٥، ٣٣١). ( ** ) الحديث ٢٢٩، أطرافه في: (٢٣٠، ٢٣١، ٢٣٢) . ٣٥٩ ٤ - كتاب الوضوء ( الجزري ) : بفتح الجيم والزاي بعدها راء ، وللكشميهني : الجزري بسكون الراء وبعدها زاي وهو غلط . ( اغسل الجنابة ) أي : أثرها ، أو أطلقت على المني مجازاً . (بقع ): بضم الموحدة وفتح القاف، جمع ((بقعة)). ٢٣٠ - حدّثنا قتيبةُ قال: حدثَنَا يَزِيدُ قال: حدَّثَنَا عَمَرُو عن سُليمانَ قال : سمعتُ عائشةَ ح . وحدّثنا مسدَّدٌ قال : حدَّثَنا عبدُ الواحد قال: حدَّثَنَا عَمَرُو بنُ مَيَمونٍ عن سُليمانَ بنِ يسارٍ قال: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَّ؟ فَقالَتْ: كُنَّتُ أَغْسِلُه مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ وَلَه فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ وَأَثَرُ الْغَسْلِ فِي ثَوَّبِهِ بُقَعُ المَاءِ . ( يزيد)، زاد ابن السكن: (( يعني ابن زريع)). (عمرو)، زاد أبو ذر: (( يعني ابن ميمون)). ( بقع الماء ) : بالرفع بدل من أثر . ٦٨ - باب: إذا غَسلَ الجناَبَةَ أو غيْرَها فلم يَذهبْ أَثَرُه ٢٣١ - حدّثّنا موسى بنُ إِسماعيلَ المِنْقَرِيُّ قال: حدَّثَنَا عبدُ الواحد قال : حدَّثَنَا عَمرُو بنُ مَيمون قال : سألتُ سُليمانَ بنَ يَسار في الثَّوب تُصيبهُ الجَنَابةُ ؟ قال : قالت عائشة : كُنْتُ أَغْسلُهُ مِنْ ثَّوْبِ رَسُولِ اللهِ وَِّ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ وَأَثَرُ الْغَسْلِ فِيهِ بُقَعُ الماء)). ( المنقري ) : بكسر وسكون النون وفتح القاف . ( مهران): بكسر الميم، سمعت سليمان للكشميهني: ((سألت)). ٢٣٢ - حدّثنا عمرو بن خالد قال: حدثنا زهير قال : حدثنا ٣٦٠ التوشيح شرح الجامع الصحيح عمرو بن ميمون بن مهران عن سليمان بن يسار ، عن عائشة أنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ النبيِّنَ ◌ّهِ ثُمَّ أَرَاهُ فِيهِ بُقْعَةً أَوْ بُقَعاً . ٦٩ - باب : أبوالِ الإِبلِ والدَّوابِّ والغنمِ ومَرَابِضِها وصلَّى أبو موسى في دارِ البَريدِ والسِّرْقِينِ والبَرِّيَّةُ إِلِى جَنِهِ ، فقال هاهُنا وثَمَّ [هناك ] سَواءً (١). ٢٣٣ - حدّثنا سُليمانُ بنُ حَرْب قال: حدَّثَنَا حَمّادُ بنُ زَيد عن أيوبَ ، عن أبي قلابةَ ، عن أَنَسِ قال : قَدِمَ أُنَاسٌ مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ فَاجْتَوَوَاُ الَدِينَةَ فَأَمَرَهُمُ النبيُّ ◌َلِلّهِ بِلِقَاحِ وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَانْطَلَقُوا فَلَمَّا صَحُوا قَتَلُوا رَاعِيَ النّبِيِّنَّهِ وَاسْتَاقُوا النَّعَمَّ، فَجَاءَ الْخَبَرُ فِي أوَّلِ النَّهَارِ فَبَعَثَ فِي أَثَارِهِمْ ، فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جِيءَ بِهِمْ فَأَمَّرَ فَقَطَّعَ أَيْدِيَّهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسُمِرَتْ أَعْنُهُمْ وَأُلْقُوا فِي الحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَلا يُسْقَوْنَ (*). قال أبو قلابَةَ : فهؤلاء سَرَقوا وقَتَلُوا وكَفَروا بعدَ إِيمانِهم وحارَبوا الله ورسولَهُ وَ ل﴾ (٢) . (١) وصله أبو نعيم شيخ البخاري في كتاب الصلاة بسند صحيح عنه ، وسفيان الثوري عنه نحوه . (٢) زاد الألباني في نسخة ((المختصر)): ((وسعوا في الأرض فساداً)). قال سلام ابن مسكين : فبلغني أن الحجاج قال لأنس : حدثني بأشد عقوبة عاقبه النبي وَله ؛ فحدثه بهذا ، فبلغ الحسن ، فقال : وددت أنه لم يحدثه بهذا . قال قتادة : فحدثنى محمد بن سيرين أن ذلك كان قبل أن تنزل الحدود . قال قتادة: بلغنا أن النبي وَلّ بعد ذلك كان يحث على الصدقة، وينهي عن المثلة)) . قال الألباني : هذا البلاغ وصله أحمد وأبو داود ، عن قتادة . عن الحسن ، عن هياج بن عمران ، عن عمران بن حصين ، وعن سمرة مرفوعاً دون قوله : ((بعد ذلك))، وسنده قوي كما قال الحافظ (٣٦٩/٧). (*) الحديث ٢٣٣، أطرافه فى: (١٥٠١، ٣٠١٨، ٤١٩٢، ٤١٩٣، ٤٦١٠، ٥٦٨٥، ٥٦٨٦، ٥٧٢٧، ٦٨٠٢، ٦٨٠٣، ٦٨٠٤، ٦٨٠٥، ٦٨٩٩).