Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
مقدمة المؤلف
بسم بد الرحمن الرحيم
مقدمة المؤلف
يقول الفقير إلى عفو ربه : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي
- لطف الله به - : الحمد لله الذي أجزل لنا المنَّة ، وجمّلنا بأن جعلنا من
حملة السُّنَّة ، وأشهد أنْ لا إلَهَ إلا الله وحده لا شريك له شهادة أعدها
لهول يوم القيامة جُنّة (١) ، وأشهد أنَّ سيدنا محمداً عبده ورسوله أول من
يقرع باب الجنَّة، المبعوث إلى كافة الإنس والجنّة وَلّ، وعلى آله وصحبه
الذين جعل حبهم آية الإيمان ومظنّه .
هذا تعليق على صحيح الأستاذ شيخ الإسلام أمير المؤمنين : أبى عبد
الله البخارى يسمى بـ (( التوشيح))، يجري مجرى تعليق الإمام بدر الدين
الزركشي المسمى بـ ((التنقيح)) (٢)، وهو بما حواه من الفوائد والزوائد
يشتمل على ما يحتاج إليه القارئ والمستمع من : ضبط ألفاظه ، وتفسير
غريبه ، وبيان اختلاف رواياته ، وزيادة في خبر لم ترد في طريقه ،
وترجمة ورد بلفظها حديث مرفوع، ووصل تعليق لم يقع في (( الصحيح))
(١) الجُنّة - بالضم - : السترة ، وكل ما وقى من سلاح وغيره ، وفي الحديث
الصحيح : ((الصوم جُنّة)) أي: وقاية من الشهوات، والجمع: (( جُئن)).
(٢) الزركشي : هو الإمام زين الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد
المصري الحنبلي ، أبو ذر ، كان إماماً متواضعاً ، جيد الذهن ، حسن الفضيلة،
وهو آخر من سمع ((صحيح مسلم)) على الإمام البياني، توفي سنة (٨٤٦هـ)،
وكتابه ((التنقيح)) مخطوط، ونملك منه نسخة والحمد لله - يسر الله طبعها -
وانظر عنه: ((الضوء اللامع)) (١٣٧/٤)، و((إنباه الغمر)) (١٩٤/٩).

٤٢
التوشيح شرح الجامع الصحيح
وصله ، وتسمية مبهم ، وإعراب مشكل ، وجمع بين مختلف ، بحيث لم
يفته من الشرح إلا الاستنباط (١) .
وقد عزمت على أن أضع على كل من الكتب الستة كتاباً (٢) على هذا
النَّمط ليحصل به النفع بلا تعب ، وبلغ الأرب بلا نصب ، حقق الله
تعالى ذلك بمنّه وكرمه .
(١) لم يف المصنف بكل ما ذكره هنا ، وقد حاولنا جهدنا إكمال ما فاته فأتممنا
أكثره - كما سيتبين أثناء الكتاب - والحمد لله .
(٢) مطبوع منها الآن: ((شرح على المجتبى)) للنسائي، و((الديباج شرح صحيح
مسلم بن الحجاج))، وكتابنا هذا (( التوشيح)) هو الثالث ، ولا نعلم له كتاباً
آخر على كتب السُّنَّة مطبوع، وله أيضاً : (( مرقاة الصعود إلى سنن أبي
داود))، وشرح على ((سنن ابن ماجه))، و(( توضيح المدرك في تصحيح
المستدرك))، و((القول الحسن في الذب عن السنن)). والله أعلم، وللمؤلف
أيضاً - مطبوع - (( تنوير الحوالك شرح موطأ الإمام مالك)) .

٤٣
مقدمة المؤلف
فصل في بيان شرط البخاري وموضوعه
اعلم أن البخاري لم يوجد عنه تصريح بشرط معين ، وإنما أخذ ذلك
من تسميته للكتاب ، والاستقراء من تصرفه .
فأما أولاً فإنه سماه : (( الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول
الله ◌َّ وسُنَنْه وأيامه)) (١) .
فعلم من قوله (( الجامع)) : أنه لم يخص بصنف دون صنف ، ولهذا
أورد فيه الأحكام والفضائل والإخبار عن الأمور الماضية والآتية ، وغير
ذلك من الآداب والرقائق .
ومن قوله ((الصحيح)) : أنه ليس فيه شيء ضعيف عنده ، وإن كان فيه
مواضع قد انتقدها غيره ، فقد أجيب عنها ، وقد صح عنه أنه قال : ما
أدخلت في ((الجامع)) إلا ما صح (٢).
(١) كذا في ((شرح النووي على البخاري)) (ص/٧)، و((هدي الساري))
(ص/ ١٠)، وفيه قال (ص/ ١١): ولنشرع الآن فى تحقيق شرطه فيه وتقرير
كونه أصح الكتب المصنفة في الحديث النبوي ؛ قال الحافظ أبو الفضل بن
طاهر - ثم ساق إسناده عنه : (( شرط البخاري أن يخرج الحديث المتفق على
ثقة نقلته إلى الصحابي المشهور من غير اختلاف بين الثقات الأثبات ، وبكون
إسناده متصلاً غير مقطوع ، وإن كان للصحابي راويان فصاعداً فحسن ، وإن
لم يكن إلا راوٍ واحد، وصح الطريق إليه كفى ... )) إلخ كلامه فانظره .
وانظر تعليقنا علّى ((المدخل)) للحاكم ، القسم الأول من الصحيح المتفق عليه ،
و((النكت)) لابن حجر (ص/ ٤١ وما بعدها، ص/ ١٠٩ وما بعدها )،
و((جامع الشراح لمقدمة ابن الصلاح)) (٥١/١، ١٣٠ - جمع رضوان جامع
رضوان، و((شروط الأئمة الخمسة)) (ص / ٢٤ - ٢٨)، و((الستة)) (ص / ١٤ -
١٥)، و((تدريب الراوي)) (١١١/١ وما بعدها بتحقيقنا).
(٢) انظر: ((مقدمة ابن الصلاح)) مع ((جامع الشراح)) (١/ ٨٠) - النوع الأول، الفائدة
الرابعة و((هدي الساري)) (ص/ ٢١)، ولفظ ابن الصلاح : روينا عن البخاري
أنه قال: ((ما أدخلت في كتاب الجامع إلا ما صح ، وتركت من الصحاح لحال
الطول)) . اهـ .

٤٤
التوشيح شرح الجامع الصحيح
ومن قوله (( المسند)) : أن مقصوده الأصلي تخريج الأحاديث التي اتصل
إسنادها ببعض الصحابة عن النبي وَ لو سواء كانت من قوله أم فعله أم
تقريره ، وإن ما وقع في الكتاب من غير ذلك فإنما وقع تبعاً وعرضاً لا
أصلاً مقصوداً (١).
وأما ما عرف بالاستقراء من تصرفه : فهو أنه يخرج الحديث الذي
اتصل إسناده ، وكان كل من رواته عدلاً موصوفاً بالضبط ، فإن قصر
احتاج إلى ما يجبر ذلك التقصير ، وخلا عن أن يكون معلولاً ، أي : فيه
علَّةٌ (*) خفية قادحة ، أو شاذاً ، أي : خالف رواية من هو أكثر عدلاً
منه، أو أشد ضبطاً مخالفة تستلزم التنافي ، ويتعذر معها الجمع الذي لا
يكون مُتَعَسَّقاً (٢) .
والاتصال عندهم : أن يعبر كل من الرواة في روايته عن شيخه بصيغة
صريحة في السماع منه: كـ ((سمعت))، و((حدثني))، و((أخبرني))،
إذ ظاهره فيه كـ ((عن))، أو ((أن فلاناً قال))، وهذا الثاني في غير
المدلس الثقة (٣)، أما هو فلا يقبل منه إلا المرتبة الأولى ،
(١) انظر: ((هدي الساري)) (ص/ ١٤).
(*) جاء في الأصل المخطوط: ((عليه))، وهو تصحيف .
(٢) المصدر السابق (ص / ١٢).
(٣) قال القاضي عياض: التدليس لقب وضعه أئمة هذه الصنعة على من أبهم
بعض رواياته لمعان مختلفة ، وأغراض متباينة ، وقد كان من عصر التابعين إلى
هلم جرا ، وذكر ذلك عن جماعة من جلة الأئمة ، ولم يضر ذلك حديثهم
لصحة أغراضهم وسلامتها ، وأضر ذلك بغيرهم ... ثم ذكر عدة من لا يضر
تدليسه ومن يضر ، ثم قال : واختلف أئمة الحديث في قبول من عرف
بالتدليس إذا لم ينص على سماعه ، فجمهورهم على قبول حديث من عرف
منهم بأنه لا يروي إلا عن ثقة .. وعلى ترك حديث المتساهلين في الأخذ وترك
الحجة به حتى ينص على سماعه . وانظر : باقي كلامه ، وكلام الأئمة في هذا
الشأن، ومعرفة أنواع التدليس في ((التدريب)) (١/ ٣٤٠ وما بعدها) ،
وتعليقنا عليه .
وقال الإمام النووي في (( شرح البخاري )) :
( فصل ) : الإسناد المعنعن : وهو فلان عن فلان، قيل: إنه مرسل أو منقطع=

٤٥
مقدمة المؤلف
والصحيح الذي عليه العمل ، وقاله الجماهير من أهل الحديث والفقه والأصول:
=
أنه متصل بشرط أن لا يكون المعنعن مدلساً ، وبشرط إمكان لقاء بعضهم
بعضاً . وفي اشتراط ثبوت اللقاء وغيره خلاف ، قيل : لا يشترط ، بل يكفي
الإمكان، وهو مذهب مسلم بن الحجاج ، ادعى في مقدمة (( صحيحه ))
الإجماع عليه ، ومنهم من شرط ثبوت اللقاء ، وهو مذهب علي بن المديني ،
والبخاري ، وأبي بكر الصيرفي الشافعي ، والمحققين ، وهو الأصح ، ومنهم
من شرط طول صحبته له ، ومنهم من شرط معرفته بالرواة عنه .
وإذا قال : حدثنا الزهري أن ابن المسيب حدث بكذا ، أو قال ابن المسيب كذا
ونحوه، فقال الإمام أحمد بن حنبل ويعقوب بن شيبة والحافظ أبو بكر
البرديجي : لا يلتحق ذلك بعن ، بل هو منقطع حتى يتبين السماع ، وقال
الجمهور : هو كعن محمول على السماع بالشرط المتقدم ، كذا نقله الحافظ أبو
عمر بن عبد البر .
( فصل ) : التدليس قسمان :
أحدهما : أن يروي عمن عاصره ما لم يسمعه موهماً سماعه ، قائلاً : قال
فلان ، أو عن فلان ونحوه ، وربما لم يسقط شيخه وأسقط غيره صغيراً أو
ضعيفاً تحسيناً للحديث، وهذا القسم مذموم جداً ، ذمه الجمهور ، ولا يغتر
بجلالة من تعاطاه من كبار العلماء ، فقد كان لبعضهم فيه عذر ، ثم قال قوم :
من عرف به صار مجروحاً ، فلا تقبل روايته ، وإن بين السماع .
والصحيح الذي عليه الجمهور التفصيل : فما رواه بلفظ محتمل لم يبين فيه
السماع : كعن ، وقال ، فمرسل ، وما بينه فيه : كسمعت ، وحدثنا ،
وأخبرنا ، فمقبول محتج به ، وفي الصحيحين وغيرهما من هذا الضرب كثير
جداً : كقتادة ، والأعمش ، والسفيانين ، وهشيم ، وغيرهم . وهذا الحكم
جار فيمن ثبت أنه دلس مرة واحدة ، وما كان في الصحيحين وشبههما من
الكتب المعتمدة التي التزم مصنفوها المحققون الصحيح عن المدلسين بعن ،
محمول على أنه ثبت سماع ذلك المدلس ذلك الحديث من ذلك الشخص من
جهة أخرى .
القسم الثاني : أن يسمي شيخه أو يكنيه أو ينسبه أو يصفه بخلاف ما يعرف
به، فكراهته أخف من الأول ، وسببها أو عن طريق معرفته ، وأما العذر الذي
وجدنا به من تدليس الأئمة الكبار ، فهو : أن الحديث قد يكون عنده عمن
يعتقد عدالته وضبطه ، وهو عند الناس أو أكثرهم مجروح ، فهو يعتقد صحة=

٤٦
التوشيح شرح الجامع الصحيح
وشرط حمل الثاني على السماع عند البخاري أن يكون الراوي قد ثبت له
لقاء من حدَّث عنه ، ولو مرة واحدة (١) .
وعرف بالاستقراء من تصرفه في الرجال الذين يخرج لهم أنه ينتقي
أكثرهم صحبة لشيخه وأعرفهم بحديثه ، وإن أخرج في حديث من لا
يكون بهذه الصفة، فإنما يخرج من المتابعات ، أو حيث تقوم له قرينة بأن
ذلك مما ضبطه هذا الراوي، فبمجموع ذلك وصف الأئمة كتابه قديماً
وحديثاً بأنه أصح الكتب المصنفة في الحديث .
[١/ ب] وأكثر ما فضل كتاب مسلم عليه بأنه يجمع / المتون في موضع واحد ،
ولا يفرقها في الأبواب ، ويسوقها تامة ، ولا يقطعها في التراجم ،
ويحافظ على الإتيان بألفاظها ، ولا يروى بالمعنى ، ويفردها ، ولا يخلط
معها شيئاً من أقوال الصحابة ومن بعدهم (٢) .
الحديث في نفس الأمر لكون الراوي ثقة عنده ، والناس يرونه ضعيفاً ، فلو
=
ترك التدليس وصرح باسم شيخه جعل الناس الحديث ضعيفاً ، وفاتت سنة
عن المسلمين ، فعدل إلى التدليس لهذه المصلحة مع أنه لم يكذب .
فإن قيل : فعلى هذا ينبغي أن يحتج بعنعنة المدلس ، لأنه إن كان فيه محذوف
فهو ثقة ، فالجواب : أن هذا الاحتمال وإن كان ممكناً فلسنا على قطع منه ولا
ظن ، وجواب آخر : وهو أنه وإن كان ثقة عنده فلا يحتج به حتى يسميه ،
لأنه قد يعتقده ثقة وهو مجروح للاختلاف في أسباب الجرح ، ولهذا إذا قال :
أخبرني الثقة ، لم يحتج به على المذهب الصحيح ، وبالله التوفيق .
(١) قال السراج البلقيني : اشترط البخاري في إخراجه الحديث في كتابه هذا : أن
يكون الراوي ثبت عنه سماعه من شيخه ، ومسلم يكتفي بمجرد المعاصرة ،
واختص مسلم بجمع طرق الحديث في مكان . ا هـ ( هامش (( جامع الشراح)):
٨٠/١).
(٢) ينسب القول بأفضلية مسلم على البخاري - للأسباب المذكورة - إلى الإمام
محمد بن حزم ، وهو ما يشار إليه أحياناً - ببعض المغاربة ، صرح بذلك ابن
القاسم التجيبي في ((فهرسته)) - أفاده ابن حجر في (( النكت الصلاحية))
(٢٨٢/١) وانظر في ذلك ، وفي بيان تقديم صحيح البخاري على مسلم :
((جامع الشراح لمقدمة ابن الصلاح)) (٧٦/١ وما بعدها)، و((تدريب الراوي))
(٩٨/١ وما بعدها)، و((مقدمة شرح البخاري)) للنووي (ص ٧ - ٨)،
و((هدي الساري)) (ص/ ١٢ وما بعدها) .

٤٧
مقدمة المؤلف
[ الحكمة في تفريق البخاري للحديث في عدة أبواب ] :
وأما البخاري : فإنه يفرقها في الأبواب اللائقة بها ، لكن ربما كان ذلك
الحديث ظاهراً أو ربما كان خفياً ، والخفي ربما حصل تناوله بالاقتضاء أو
باللزوم أو بالتمسك بالعموم ، أو بالرمز إلى مخالفة مخالف ، أو بالإشارة
إلى أن في بعض طرق ذلك الحديث ما يعطي المقصود ، وإن خلا عنه لفظ
المتن المساق هناك تنبيهاً على ذلك المشار إليه بذلك ، وأنه صالح لأن يحتج
به ، وإن كان لا يرتفع إلى درجة شرطه ، واحتاج لذلك أن يكون
الأحاديث (١) ، لأن كثيراً من المتون يشتمل على عدة أحكام ، فيحتاج أن
يذكر في كل باب يليق به حكم منه ذلك الحديث بعينه ، فإن ساقه بتمامه
إسناداً ومتناً طال ، وإن أهمله فلا يليق به ، فيحدث فيه بوجوه من
التصرف ، وهو أنه ينظر الإسناد إلى غاية من يدور عليه الحديث من
الرواة، أي ينفرد بروايته ، فيخرجه من باب عن راوٍ يرويه عن ذلك المنفرد،
وفي باب آخر عن راوٍ آخر عن ذلك المنفرد وهلم جرّاً ، فإن كثرت
الأحكام في عدد الرواة عدل عن سياقه تام الإسناد، وإلى اختصاره معلقاً.
[ الحكمة في وصل ما علقه في مواضع، وذكره لتراجم أبواب لم
يذكر فيها حديث ] :
وهذه إحدى النكت في تعليقه ما وصله في موضع آخر ، وإن صارت
مخرجة كأن يكون فرداً مطلقاً تصرف حينئذ في المتن ، فيسوقه تارة تاماً ،
وتارة مختصراً ، أم أنه حال تصنيفه كأن بسط التراجم والأحاديث ، فجعل
لكل ترجمة حديثاً يلائمها ، وبقيت عليه تراجم لم يجد في الحالة الراهنة
ما يلائمها ، فأخلاها عن الحديث ، وبقيت عليه أحاديث لم يتضح له ما
يرتضيه في الترجمة عنها ، فجعل لها أبواباً بلا تراجم ، فيوجد فيه أحياناً
باب مترجم وليس فيه سوى آية أو كلام لصحابي أو تابعي ، وأحياناً باب
(١) كذا بالأصل .

٤٨
التوشيح شرح الجامع الصحيح
غير مترجم وقد ساق فيه حديثاً أو أكثر ، نقل ذلك أبو داود الهروي عن
المستملي (*) .
وأشار إلى أن بعض من نقل الكتاب بعد موت مصنفه ربما ضَمَّ باباً
مترجماً إلى حديث غير مترجم ، وأخلى البياض الذي بينهما ، فيظن
بعض الناس أن هذا الحديث يتعلق بالترجمة التي قبله ، فيتحمل لها وجوهاً
من التحامل المتكلفة ولا تعلق له به ألبتة .
(*) انظر في ذلك: ((هدي الساري)) (ص/ ١٧ وما بعدها) .
والهروي : هو شيخ الإسلام عبد الله بن محمد الأنصاري ، أبو إسماعيل
الهروي، سمع (( جامع الترمذي )) من الجراحي عن المحبوبي ، عن الترمذي ،
توفي سنة (٤٨١ هـ)، وهو صاحب ((منازل السائرين)) المشروح في كتاب
((مدارج السالكين)) لابن القيم. انظر: ((تذكرة الحفاظ)) (٣٥٤/٣ - ٣٦٠).
والمستملي : هو إبراهيم بن أحمد البلخي ، الحافظ أبو إسحاق ، توفي سنة
(٣٧٦ هـ). انظر ترجمته في: ((العبر)) (١/٣). وقال عنه الحافظ ابن حجر
العسقلاني : المستملي من أحفظ رواة صحيح البخاري . ا هـ ( فتح الباري :
٥٩١/١) .

٤٩
مقدمة المؤلف
فصل في تسمية من ذكر في (( الصحيح )) بكنيته
• حرف الألف :
أبو الأحوص : التابعي - عوف بن مالك (١) .
أبو الأحوص : من طبقة حماد بن زيد ، اسمه : سلام بن سليم (٢) .
أبو إدريس الخولاني : عائذ الله بن عبد الله (٣).
أبو إسحاق السبيعي : عمرو بن عبد الله (٤)
أبو إسحاق الشيباني : سليمان بن أبي سليمان (٥) .
أبو إسحاق الفزاري : إبراهيم بن محمد بن الحارث الدمشقي (٦) .
أبو الأسود الدؤلي : ظالم بن عمرو (٧) .
(١) ابن نضلة، الجُشمي، الكوفي، وانظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٦٩/٨،
٥/١٢)، وانظر: ((التقريب)) (٣٨٩/٢) برقم (٥٢١٨)، و((هدي الساري))
(ص / ٢٥٦)، وفيه أيضاً أغلب الأسماء الآتية .
(٢) الحنفي، مولاهم، راجع: ((تهذيب التهذيب)) (٢٨٢/٤)، و((التقريب))
(٣٨٩/٢) برقم (٢٧٠٣).
(٣) ولد في حياة النبي و18َ يوم حنين، وسمع من كبار الصحابة ، ومات سنة
(٨٠هـ)، وانظر: ((تهذيب التهذيب)) (٨٥/٥)، و((التقريب)) (٣٨٩/٢)
برقم (٣١١٥)، و((هدي الساري)) (ص/٢٥٦)، وجاء فيه (( عائد )) بالدال
المهملة ، وهو تصحيف .
(٤) ((تهذيب التهذيب)) (٦٣/٨)، و((التقريب)) (٢/ ٣٩٠) برقم (٥٠٦٥)،
وفيه: أنه ثقة ، مكثر ، عابد ، اختلط بأخرة ، مات سنة (١٢٩ هـ) ، وقيل
قبل ذلك .
(٥) هو: سليمان بن فيروز، انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٩٧/٤)،
و ((التقريب)) (٢/ ٣٩٠) برقم (٢٥٦٨).
(٦) ((تهذيب التهذيب)) (١٥١/١)، و((التقريب)) (٣٩٠/٢) برقم (٢٣٠).
(٧) ويقال : الدِّيلي ، اسمه: ظالم بن عمرو بن سفيان، ويقال: عمرو بن ظالم =

٥٠
التوشيح شرح الجامع الصحيح
أبو الأسود، عن عروة : هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل (١) .
أبو أسيد الساعدي : مالك بن ربيعة (٢).
أبو الأشهب العطاردي : جعفر بن حيان (٣)
أبو أمامة بن سهل بن حنيف : اسمه : أسعد (٤)
أبو أمامة الباهلي : صدى بن عجلان (٥) .
أبو أنس الأصبحي : مالك بن أبي عامر (٦)
أبو إياس : معاوية بن قرة المزني (٧) .
أبو أيوب الأنصاري : خالد بن زيد (٨).
ويقال بالتصغير فيهما ، ويقال : عمرو بن عثمان ، أو عثمان بن عمرو ،
=
وانظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٠/١٢)، و((التقريب)) (٣٩١/٢) برقم
(٧٩٤٠) .
(١) أبو الأسود المدني، انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١١/١٢)، و((التقريب))
(٣٩١/٢) برقم (٦٠٨٥).
(٢) صحابي جليل، شهد بدراً وغيرها، مات سنة (٣٠ هـ) ، وقيل بعد ذلك،
وهو مشهور بكنيته، انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٢/١٢)، و((التقريب))
(٢/ ٣٩٢) برقم (٦٤٣٦).
(٣) مشهور بكنيته، راجع: ((تهذيب التهذيب)) (٨٨/٢)، و((التقريب))
(٣٩٢/٢) برقم (٩٣٥).
(٤) وقيل : سعد ، معروف بكنيته ، معدود في الصحابة ، له رؤية ، ولم يسمع
من النبي وَ ل، راجع ((التهذيب)) (١٣/١٢)، و((التقريب)) (٣٩٢/٢) برقم
(٤٠٢) .
(٥) صحابي مشهور بكنيته ، سكن الشام ومات بها سنة (٨٦ هـ) ، انظر :
((التهذيب)) (٤٢٠/٤)، و((التقريب)) (٣٩٢/٢) برقم (٢٩٢٣) ، ولم يذكره
في ((الهدي)).
(٦) سمع من عمر، مات سنة (٧٤ هـ)، راجع: ((التهذيب)) (١٩/١٠)،
و((التقريب)) (٣٩٢/٢) برقم (٦٤٤٣).
(٧) ((التهذيب)) (٢١٦/١٠)، و((التقريب)) (٣٩٣/٢) برقم (٦٧٦٩) .
(٨) من كبار الصحابة، شهد بدراً، ونزل النبي وَّل عليه حين قدم المدينة من =

٥١
مقدمة المؤلف
أبو أيوب المراغي : يحيى - ويقال : حبيب - بن مالك (١) .
● حرف الباء :
أبو بدر : شجاع بن الوليد الكوفي (٢).
أبو بردة بن أبي موسى الأشعري : اسمه الحارث ، وقيل : عامر (٣) .
أبو بردة بن نِيَار - خال البراء بن عازب (٤)، اسمه: ((هانئ))، وقيل
الحارث (٥) .
أبو بردة الأصغر : بُريد - بضم الموحدة وفتح الراء - بن عبد الله بن
أبي بردة بن أبي موسى (٦) .
أبو بَرْزَةَ الأسلمي : نَضْلة بن عبيد ، وقيل : ابن عبد الله ، وقيل : ابن
عمرو ، وقيل : اسمه عبد الله بن نضلة (٧) .
الهجرة ، مات غازياً الروم سنة (٥٠ هـ) ، وقيل بعدها ، راجع : التهذيب
=
(٩٠/٣)، و((التقريب)) (٣٩٣/٢) برقم (١٦٣٣)، ولم يذكره الحافظ في
((هدي الساري)) .
(١) راجع: التهذيب (١٦/١٢)، و((التقريب)) (٣٩٣/٢) برقم (٧٩٤٩) ، ولم
يذكره الحافظ في ((الهدي )).
(٢) السكوني، انظر: ((التهذيب)) (٣١٣/٤، ١٧/١٢)، و((التقريب)) برقم
(٢٧٥٠)، قال الحافظ : صدوق، ورع، له أوهام، مات سنة (٢٠٤ هـ) .
(٣) وقيل: اسمه كنيته، انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٨/١٢)، و((التقريب))
برقم (٧٩٥٢) .
(٤) وقيل : عمه .
(٥) وقيل : مالك بن هبيرة ، وهو صحابي جليل ، حليف للأنصار ، مات سنة
(٤١ هـ)، انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٩/١٢)، و((التقريب)) برقم
(٧٩٥٣) .
(٦) ((تهذيب التهذيب)) (٤٣١/١، ١٩/١٢)، و((التقريب)) برقم (٦٥٨).
(٧) صحابي ، اختلف في وفاته ، والراجح أنه ممن مات ما بين الستين إلى السبعين.
مترجم في: (( تهذيب التهذيب)) (٤٤٦/١٠ - ١٤٤٧)، و((التقريب)) برقم
(٧١٥١)، وجاء في ((الهدي)) (ص/ ٢٥٦) أنه ((بردة)) بالدال ، وهو
تصحيف. وانظر: ((الإصابة)) (٢٣٧/٦ - ٢٣٨) الترجمة رقم (٨٧١٠) ، =

٥٢
التوشيح شرح الجامع الصحيح
أبو بشر : عن سعيد بن جبير ، هو : جعفر بن أبي وحشية إياس (١).
أبو بشير : الأنصاري ، صحابي ، قيل : اسمه : قيس بن عبيد (٢) .
أبو بكر بن أصرم: اسمه: ((پور))، أوله حرف بين الباء والفاء
مضموم وآخره راء (٣) .
أبو بكر بن أبي الأسود: هو عبد الله بن محمد بن جميل بن الأسود(٤).
أبو بكر بن حزم : هو ابن محمد بن عمرو بن حزم (٥) .
= وفيه قال : ذكره البخاري في ((التاريخ الأوسط )) في فصل من مات بين الستين
إلى السبعين ، ويؤيده ما جزم به محمد بن قدامة وغيره أنه مات في سنة
(٦٥هـ) .
(١) ((تهذيب التهذيب)) (٨٣/٢)، وفي التقريب برقم (٩٣٠) وقال: من أثبت
الناس في سعيد بن جبير ، وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد ،
مات سنة (١٢٥ هـ) .
(٢) مشهور بكنيته ، قال ابن عبد البر : لا يصح ، لا يوقف له على اسم صحيح ،
وذكره ابن أبي خيثمة ، وأبو أحمد الحاكم ، وغير واحد فيمن لا يعرف اسمه .
انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٢١/١٢ - ٢٢)، و((الإصابة)) (٢٠/٧)،
ترجمة رقم (١٣٠)، و((التقريب)) برقم (٧٩٦٠)، وفي (( الهدي))
(ص/ ٢٥٦)، وجاء فيه (( أبو بشر)) وهو تصحيف .
(٣) أبو بكر المروزي، مشهور بكنيته، راجع: ((التقريب)) برقم (٧٧٤) ،
و((هدي الساري)) (ص/٢٥٦)، وقوله: ((بين الفاء والباء)) لعله يريد ما
يعرف في اللغة الفارسية بـ ((ب)) الباء المثلثة، وهو ما يقابل حرف ((P)) فى
اللغة الإنجليزية ، وهو رمز صوتي معروف في مجموعة اللغات الهندية الأوروبية
فـ ((پور)) في اللغة الفارسية بمعنى ((ابن))، وقد ضبطه أبو ذر الهروي -
راوي الصحيح - هكذا ، حيث قال: (( هو بالباء غير صافية بين الباء والفاء ))
اهـ .
(٤) أبو بكر البصري، وقد ينسب إلى جده، وجاء هكذا في الأصل ((ابن جميل))
وفي ((التقريب)) (ص/ ٦٢٢): ((ابن حميد))، ولم يذكره الحافظ في
(الهدي))، وانظر: ((التقريب)) برقم (٣٥٧٨).
(٥) يقال اسمه: ((أبو بكر))، وكنيته: ((أبو محمد))، وقيل : اسمه كنيته.
انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٣٨/١٢)، و((التقريب)) برقم (٧٩٨٨).

٥٣
مقدمة المؤلف
أبو بكر بن أبي أويس : عبد الحميد بن عبد الله (١) .
أبو بكر بن أبي حثمة : هو ابن سليمان بن أبي حثمة (٢) .
أبو بكر بن سالم : بن عبد الله بن عمر ، لا يعرف اسمه (٣) .
أبو بكر بن أبي شيبة : اسمه عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، إبراهيم
ابن عثمان (٤) .
أبو بكر بن شيبة : عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة (٥) .
أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن : بن عبد الله بن عمر، اسمه كنيته (٦).
أبو بكر بن عياش : قيل : اسمه شعبة ، وقيل غير ذلك ، وصحح ابن
حبان أن اسمه كنيته (٧) .
(١) مشهور بكنيته كأبيه، ثقة، قال الحافظ: ووقع عند الأزدي ((أبو بكر الأعشى))
في إسناد حديثه، فنسبه إلى الوضع فلم يصب ، مات سنة (٢٠٢ هـ) .
انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١١٨/٦، ٢٤/١٢)، و((التقريب)) برقم
(٣٧٦٧) .
(٢) ((تهذيب التهذيب)) (٢٥/١٢)، و((التقريب)) برقم (٧٩٦٧)، و((هدي
الساري)) (ص/ ٢٥٦)، ووقع فيه: ((ابن أبي خيثمة)) وهو تصحيف.
(٣) ((تهذيب التهذيب)) (٢٤/١٢ - ٢٥)، و((ثقات العجلي)) (ص/ ٤٩٢)
الترجمة (١٩١٠)، و((التقريب)) برقم (٧٩٦٦)، و((هدي الساري))
(ص/ ٢٥٦)، وقال : اسمه كنيته .
(٤) ثقة، حافظ، صاحب ((المصنف))، مات سنة (٢٣٥ هـ). انظر: ((تهذيب
التهذيب)) (٢/٦ - ٤)، و((التقريب)) برقم (٣٥٧٥).
(٥) نسب إلى جده، راجع: ((تهذيب التهذيب)) (٢٢١/٦ - ٢٢٢)، و((التقريب))
برقم (٣٩٣٦) .
(٦) ((تهذيب التهذيب)) (٣٣/١٢)، و((التقريب)) برقم (٧٩٨٤)، قال الحافظ
عنه : ثقة ، من كبار السابعة ، وروايته عن جد أبيه منقطعة . اهـ .
(٧) قيل : محمد ، وقيل : عبد الله، وقيل : سالم ، وقيل : رؤبة ، وقيل :
شعبة ، وقيل : مسلم ، وقيل : خِداش ، وقيل : مطرف ، وقيل : حماد ،
وقيل : حبيب على عشرة أقوال .
والذي قاله السيوطي هنا هو قول ابن عبد البر، قال: ((إن صحّ له اسم فهو=

٥٤
التوشيح شرح الجامع الصحيح
أبو بكر بن المنكدر : اسمه كنيته (١) .
أبو بكر بن أبي موسى : قيل : اسمه عمرو ، وقيل : عامر ، وقيل :
اسمه كنيته (٢).
أبو بكر الحنفي : عبد الكبير بن عبد المجيد (٣).
= شعبة ، وهو الذي رجحه أبو زرعة لرواية أبي سعيد الأشج ، عن أبي أحمد
الزبيري ، قال : سمعت سفيان الثوري يقول للحسن بن عياش : أَقَدِمَ شعبة؟!
- وكان أبو بكر غائباً)) . اهـ .
وقال أحمد بن شبويه عن الفضل بن موسى : قلت لأبي بكر بن عياش : ما
اسمك ؟ قال : ولدت وقد قسمت الأسماء .
وقال أبو حاتم الرازي : سألت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش عن أبيه ،
فقال: اسمه وكنيته واحد .
قال إبراهيم بن شماس : سمعت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش قال : لما نزل
بأبي الموتُ قلت : يا أبت ، ما اسمك ؟ قال : يا بني ، إن أباك لم يكن له
اسم، وإن أباك أكبر من سفيان بأربع سنين ، وإنه لم يأت فاحشة قط ، وإنه
يختم القرآن من ثلاثين سنة كل يوم مرة .
ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان
من العباد الحفاظ المتقنين .
قال الحافظ : ثقة، عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح . اهـ.
انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٣٤/١٢ - ٣٧)، و((التقريب)) برقم (٧٩٨٥)،
و (( هدي الساري)) (ص/ ٢٥٦).
(١) قال أبو حاتم : لا يسمى ، وقال الحافظ ابن حجر: لا يوقف على اسمه،
وهو أسن من أخيه محمد، انظر: (( تهذيب التهذيب)) (٤٠/١٢) ،
و((التقريب)) برقم (٧٩٨٩) .
(٢) قاله ابن حبان ، وابن سعد ، ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن حبان قوله في
الثقات: (( .. ومن زعم أن اسمه عامر فقد وهم عامر اسم أبي بردة)) - يعني
أخاه، وهو أبو بردة بن أبي موسى. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٢ /٤٠
- ٤١)، و((التقريب)) برقم (٧٩٩٠).
(٣) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٣٧٠/٦ - ٣٧١)، و((ثقات العجلي))
(ص/ ٤٩٣)، و((ثقات ابن حبان)) (٥٦٦/٥)، و((التقريب)) برقم
(٤١٤٧) .

٥٥
مقدمة المؤلف
أبو بكر الصِّدِّيق : عبد الله بن أبي قحافة ، عثمان بن عامر (١) .
أبو بكرة الثقفي : نفيع (٢).
● التاء :
أبو تُمَيْلة المروزي: يحيى بن واضح (٣).
أبو تَميمَة الهُجيمي (*): طريف بن مجالد (٤)
أبو تميم : هو الجيشاني عبد الله بن مالك (٥) .
(١) أفضل هذه الأمة بعد رسول الله وَ ثله صديقه ، وخليفته، ومؤنسه في الغار،
ووزيره ، رضي الله تعالى عنه وأرضاه ، أشهر من أن يتكلم عليه ، ترجمته
في ((الإصابة)) (١٠١/٤)، و((تهذيب التهذيب)) (٣١٥/٥)، وغيرها، وقد
أفرد الذهبي في سيرته مجلداً وسطاً ، وانظر: ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي
(٢/١).
(٢) نفيع بن الحارث بن كلدة، وقيل: اسمه مسروح، صاحب رسول الله وَ له ،
ترجمته في ((الإصابة)) (٢٥٢/٦) ترجمة (٨٧٩٤)، و((تهذيب التهذيب))
(٤٦٩/١٠ - ٤٧٠)، و((التقريب)) برقم (٧١٨٠)، لقب بذلك لأنه كان قد
تدلى إلى رسول الله وَله من حصن الطائف ببكرة ، وهو مشهور بهذه الكنية .
- ومن حرف الألف ولم يذكرهم المصنف، وذكرهم الحافظ في ((الهدي)):
أبو بكر بن عبد الرحمن : بن الحارث بن هشام المخزومي ، قيل : اسمه :
محمد ، وقيل : اسمه كنيته .
أبو بكر بن أبي مليكة : أخو عبد الله ، لا يسمى .
(٣) ((تهذيب التهذيب)) (٢٩٣/١١ - ٢٩٤، ٤٨/١٢)، و((التقريب)) برقم
(٧٦٦٣) .
(*) جاء بالأصل: ((الجمعني)).
(٤) ((تهذيب التهذيب)) (١٢/٥ - ١٣، ٤٨/١٢)، و((التقريب)) برقم
(٣٠١٤)، و((هدي الساري)) (ص/ ٢٥٦).
(٥) ((تهذيب التهذيب)) (٣٧٩/٥ - ٣٨٠، ٤٨/١٢)، و((التقريب برقم
(٣٥٦٤)، وقال : أغفل المزي رقم (خ) ، وهو عنده في رواية أبي الخير اليزني
عن عقبة بن عامر ، موقوف من قول أبي تميم . اهـ ، ولم يذكره في
«الهدي)) .

٥٦
التوشيح شرح الجامع الصحيح
أبو توبة الحلبي : الربيع بن نافع (١) .
أبو التّح: يزيد بن حُمَيْد الضُّبَعِي (٢).
● الثاء :
أبو ثابت المدني : محمد بن عبيد الله (٣) .
أبو ثعلبة الخُشَنِي : جرثوم - على المشهور (٤)
٠
· الجيم :
أبو جحيفة السوائي : وهب بن عبد الله (٥) .
أبو جعفر الباقر : محمد بن علي بن الحسين بن علي (٦) .
(١) ((تهذيب التهذيب)) (٢٥١/٣ - ٢٥٢، ٤٩/١٢)، و((التقريب)) برقم
(١٩٠٢) .
(٢) ((تهذيب التهذيب)) (٣٢٠/١١ - ٣٢١، ٤٩/١٢)، و((التقريب)) برقم
(٤ ٧٧٠) .
(٣) ((تهذيب التهذيب)) (٣٢٤/٩ - ٣٢٥، ٤٩/١٢)، و((التقريب)) برقم
(٦١١٠) .
(٤) صحابي ، اختلف في اسمه رضي الله عنه واسم أبيه اختلافاً كثيراً ، مشهور
بكنيته ، مات سنة (٧٥ هـ) ، وقيل قبل ذلك بكثير في أول خلافة معاوية .
انظره في: ((الإصابة)) (٢٨/٧، ٢٩)، و((تهذيب التهذيب)) (٤٩/١٢ -
(٥)، و((التقريب)) برقم (٨٠٠٦).
(٥) وقيل: ابن وهب، ويقال له: ((وهب الخير)) ، صحابي ، معروف ، قيل:
مات النبي ◌َّ قبل أن يبلغ الحلم، قدم على النبي بَّل في أواخر عمره،
وصحب علياً .
وفي الصحيح عنه: ((رأيت النبي ◌َّ - وكان الحسن بن عليّ يشبهه ...
الحديث في صفة النبي بَّ من كتاب المناقب .
انظر ترجمته في: ((الإصابة)) (٣٢٦/٦)، و((تهذيب التهذيب))
(١٦٤/١١)، و((التقريب)) برقم (٧٤٧٩).
(٦) ترجمته في: ((تهذيب التهذيب)) (٩/ ٣٥٠، ٥٦/١٢)، و((التقريب )) برقم
(٦١٥١) .

٥٧
مقدمة المؤلف
أبو جعفر السمناني : محمد بن جعفر (١) .
43
أبو جمرة الضبعيّ : نصر بن عمران (٢).
أبو جهيم بن الحارث بن الصمة : قيل : اسمه : عبد الله (٣).
أبو الجويرية الجرمي: حطّان بن خُفَاف (٤).
• الحاء :
أبو حازم الأشجعي عن أبي هريرة : اسمه سلمان (٥) .
أبو حازم عن سهل بن سعد، ومن دونه : سلمة بن دينار المدني (٦) .
أبو الحباب : سعيد بن يسار (٧) .
أبو حبّة (٨) البدري : الأنصاري ، قيل : اسمه عمرو ، وقيل : عامر ،
وقيل : مالك .
(١) ترجمته في: ((تهذيب التهذيب)) (٩٩/٩، ٥٧/١٢)، و((التقريب)) برقم
(٥٧٨٩) .
(٢) الضّبعي: بضم المعجمة، مشهور بكنيته، ثقة، ثبت. انظر: ((تهذيب
التهذيب)) (٤٣١/١٠، ٦٠/١٢)، و((التقريب)) برقم (٧١٢٢) .
(٣) قيل: اسمه عبد الله ، وقد ينسب لجده ، وقيل : الحارث بن الصمة ، وقيل :
هو آخر غيره ، صحابي معروف ، وهو ابن أخت أُبي بن كعب ، انظر :
(الإصابة)) (٣٥/٧)، و((تهذيب التهذيب)) (٦١/١٢)، و((التقريب)) برقم
(٨٠٢٥) .
(٤) مشهور بكنيته، انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٣٩٦/٢، ٦٢/١٢)،
و((التقريب)) برقم (١٣٩٨).
(٥) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٤/ ١٤٠، ٦٤/١٢)، و((التقريب)) برقم
(٢٤٧٩)، و((هدي الساري)) (ص/٢٥٦)، وجاء فيه: ((سليمان)).
(٦) أبو حازم الأعرج ، الأفزر التمار ، المدني ، القاضي ، مولى الأسود بن سفيان،
ثقة، انظر: ((التقريب)) برقم (٢٤٨٩) .
(٧) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٠٢/٤، ٦٦/١٢)، و((التقريب)) (٢٤٢٣)،
وفيه : وقيل : اسمه : سعيد بن مرجانة ، ولا يصح ، ثقة ، متقن .
(٨) حكى ابن عبد البر عن الواقدي : يقال : أبو حنّة - بالنون - ويقال : بالياء
المثناة من تحت ، والصواب: (( أبو حبة)) بواحدة ، وتعقبه الحافظ في =

٥٨
التوشيح شرح الجامع الصحيح
أبو حذيفة النَّهْدي (*): موسى بن مسعود (١).
أبو حسان عن ابن عباس : مسلم بن عبد الله (٢) .
أبو الحسن السُّوَائي: عطاء (٣) .
أبو حصين الأسدي : عثمان بن عاصم (٤)
أبو حفص بن العلاء : عمر (##) ، (٥)
أبو حمزة السُّكَّري : محمد بن ميمون (٦) .
أبو حميد الساعدي: عبد الرحمن، وقيل: ((المنذر)) (٧) .
= ((التهذيب)) (٦٦/١٢)، و((التقريب)) (٨٠٣٦)، وانظر ترجمته في :
((الإصابة)) (٤٠/٧).
(*) جاء بالأصل: ((الهندي))، وهو تصحيف .
(١) أبو حذيفة البصري ، صدوق ، سيء الحفظ ، وكان يصحف ، وحديثه عند
البخاري في المتابعات، راجع: ((تهذيب التهذيب)) (٣٧٠/١٠، ٦٩/١٢)،
و((التقريب)) برقم (٧٠١٠) .
(٢) الأعرج ، ويقال : الأحرد ، لأنه كان يمشي على عقبه ، صدوق ، رمي برأي
الخوارج، قتل سنة (١٣٠ هـ). انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٧٢/١٢) ،
و ((التقريب)) برقم (٨٠٤٦).
(٣) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٢١٩/٧)، و((التقريب)) برقم (٤٦٠٨).
(٤) ثقة، ثبت، ربما دلس، انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٢٦/٧)،
و(التقريب)) برقم (٤٤٨٤) .
( ** ) جاء بالأصل: ((عمرو)).
(٥) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٤٨٧/٧)، و((التقريب)) برقم (٤٩٥٤).
(٦) قال الدوري : كان من ثقات الناس ، ولم يكن يبيع السكر ، وإنما سمي
السكري لحلاوة كلامه، انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٤٨٦/٩)، و((التقريب))
برقم (٦٣٤٨)، و((هدي الساري)) (ص/ ٢٥٧)، وفيه: (( وقد يأتي بكنيته
مجرداً، ويعرف بأنه شيخ شيوخ البخاري)). اهـ .
(٧) صحابي ، مشهور ، شهد أُحُداً وما بعدها ، اسمه : المنذر بن سعد بن المنذر ،
أو ابن مالك، وقيل: اسمه: ((عبد الرحمن))، وقيل: ((عمرو))، عاش
إلى أول خلافة يزيد سنة (٦٠ هـ) .

٥٩
مقدمة المؤلف
أبو حيان التيمي : يحيى بن سعيد بن حيان (١) .
· الخاء :
أبو خالد الأحمر : سليمان بن حيان (٢) .
أبو خلدة السعدي : خالد بن دينار (٣).
أبو خيثمة : زهير بن معاوية الجعفي (٤) .
أبو خيثمة : زهير بن حرب ، من شيوخ البخاري (٥) .
أبو الخير : مرثد - براء ومثلثة - بن عبد الله اليزني (٦).
● الدال :
أبو داود الطيالسي : سليمان بن داود (٧) .
أبو الدرداء : عويمر (٨).
(١) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٢١٤/١١)، و((التقريب)) برقم (٧٥٥٥) .
(٢) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٨١/٤)، و((التقريب)) برقم (٢٥٤٧).
(٣) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٨٨/٣)، و((التقريب)) برقم (١٦٢٧).
(٤) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٣٥١/٣)، و((التقريب)) برقم (٢٠٥١).
(٥) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٣٤٢/٣)، و((التقريب)) برقم (٢٠٤٢) ، وجاء
فيه أبو خثيمة بتقديم الثاء ، وهو تصحيف .
(٦) أبو الخير المصري، انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٨٢/١٠)، و((التقريب))
برقم (٦٥٤٧) .
(٧) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٨٢/٤)، و((التقريب)) برقم (٢٥٥٠)، ثقة ،
حافظ ، غلط في أحاديث .
(٨) صاحب رسول اللّه وَ له، مشهور بكنيته، واختلف في اسمه، قيل: اسمه
((عامر))، وقيل: عويمر لقبه. أسلم يوم بدر، وشهد أُحُداً ، واختلف في
وفاته ، قيل : مات لسنتين بقيتا من خلافة عثمان رضى الله عنهما ، وقيل :
مات سنة اثنتين وثلاثين ، وقيل : مات بعد صفين ، وقيل : مات قبل عثمان
بسنة ، والأصح عند أصحاب الحديث أنه مات في خلافة عثمان .
انظر: ((الإصابة)) (٤٦/٥)، و(تهذيب التهذيب)) (١٧٥/٨)، و((التقريب))
برقم (٥٢٢٨) .

٦٠
التوشيح شرح الجامع الصحيح
الذال :
أبو ذبيان: خليفة بن كعب (١) .
أبو ذر الغفاري : جندب بن جنادة (٢)
● الراء :
أبو رافع الصايغ : نُفَيْع (٣) .
أبو رافع: مولى رسول الله وَخّل: أسلم، وقيل: إبراهيم (2)
.
[٢/ ب] / أبو الربيع الزهراني : سليمان بن داود (٥).
أبو الرِّجال: محمد بن عبد الرحمن الأنصاري (٦).
أبو رجاء: مولى أبي قلابة سلمان، وصحف من قال ((سليمان)) (٧)
(١) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٦٢/٣)، و((التقريب)) برقم (١٧٤٧).
(٢) صاحب رسول الله وَ جله، مختلف في اسمه واسم أبيه، والمشهور أنه جندب بن
جنادة، وقيل: اسمه (( برير))، وهو أبو ذر الغفاري الزاهد الصحابي
المشهور، قصة إسلامه في ((الصحيحين)). انظر ترجمته في: ((الإصابة))
(٦٠/٧)، و((تهذيب التهذيب)) (٩٠/١٢)، و((التقريب)) (٨٠٨٧)،
و((هدي الساري)) (ص/ ٢٥٧)، وجاء من أسمائه عنده ((بريد )) بالذال ،
والذي في المصادر السابقة (( برير)) براء في آخره .
(٣) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٤٧٢/١٠)، و((التقريب)) (٧١٨٢).
(٤) أبو رافع القبطي ، وقيل : ثابت ، وقيل : هرمز ، وقيل : قرمان ، وقيل :
يزيد ، وقيل : سنان ، وقيل : يسار ، وقيل : صالح ، وقيل : عبد
الرحمن، يقال: إنه كان للعباس فوهبه للنبي وَالله وأعتقه لما بشره بإسلام
العباس ، وكان إسلامه قبل بدر ولم يشهدها ، وشهد أُحُداً وما بعدها .
ترجمته في: ((الإصابة)) (٦٥/٧)، و((تهذيب التهذيب)) (١٢ /٩٢) ،
و((التقريب)) برقم (٨٠٩٠)، و((هدي الساري)) (ص/ ٢٥٧) .
(٥) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٩٠/٤)، و((التقريب)) برقم (٢٥٥٦).
(٦) أمه ((عمرة بنت عبد الرحمن))، انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٢٩٥/٩)،
و((التقريب)) برقم (٦٠٧٠)، و((هدي الساري)) (ص/ ٢٥٧) .
(٧) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٤/ ١٤٠)، و((التقريب)) برقم (٢٤٨٠) ،
و((هدي الساري)) (ص/ ٢٥٧)، وقال: ووقع فى بعض الروايات ((سليمان))،
وهو تصحيف .