Indexed OCR Text

Pages 1241-1260

١٢٤١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب التعرُّب(١)
بالعين والراء المهملتين، ويروى بالغين المعجمة، والتعرُّب أن يعود إلى
البادية ويقيم مع الأعراب بعد أن كان مهاجرًا وكأنَّ من يرجع بعد الهجرة إلى
موضعه من غير عذر يُعْذرُ به كالمرتد، ويروَى بالزاي، أي: بعدت عن
الجماعات والجمعات بسكنى البادية .
(الرََّذة)) بفتحتين موضع قريب من المدينة .
((أن يكون خير)) (٢) بالرفع والنصب.
((شعف الجبال)) بفتح الشين المعجمة والعين المهملة [والفاء]".
((أحْفُوه)) أي: اسْتَقْصُوا في السؤال.
((عائذاً بالله)) بالنصب على الحال، أي: يقول ذلك عائذا بالله أو على
المصدر، أي: عياذاً، وبالرفع على جعل الفاعل موضع المفعول كقولهم:
(سرٌّ کاتم)) أي: أنا عائذ.
(النَّجد)» ناحيةُ بالمشرق، ومن كان بالمدينة فنجدُه باديتا العراق ونواحيها،
وهي مشرقُ أهْلها؛ وإنما ذلك لأنَّ يأجوج ومأجوجَ والدَّجالَ يخرجون من
ناحية المشرق.
(٧)
((وَيَرَة)) بفتح الواو والباء بوزن شجرة قاله ابن عبدالبر وهو المشهور،
وقال القاضي في المشارق : ضبطناه في مسلم بالإسكان.
«فبادرنا إليه) بفتح الراء.
(ثكلتك أُمُّك)) بكسر الكاف: فقدتك.
(١) تتمة الترجمة .. في الفتنة ٢/ ٢٢١٧.
(٢) معجم البلدان ٣/ ٢٧ .
(٣) يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ٢٢١٨/٤، ٧٠٨٨.
(٤) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٥) في (ب) عائذا
(٦) عن وبرة بن عبدالرحمن .. الحديث ٢٢١٩/٤، ٧٠٩٥.
(٧) الاستيعاب ٤/ ١٥٥١ .
(٨) ٣٠٢/٢.

١٢٤٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((الحربُ أوَّلُ ما تكونُ فُتِيَّةٌ﴾ (١) كذا على التصغير، أي: شابَّة ورواه بعضهم
فَتَّةً بفتح الفاء ويجوز فيه أربعةُ أوجه: رفْعُ ((أوّل)) (١) ونصب ((فتية))،
وَعَكسُهُ، ورفعُهما جميعًا، ونصبُهماً جميعًا؛ فمن رفع أوَّلَ ونصب فتيةً
فتقديره: الحرب أوَّلُ أحوالها إذا كانت فَتَيَّةً، فالحربُ مبتدأ وأوَّلُ مبتدأُ ثان
وفَتَّةً حالٌ تَسُدُّ مسدَّ الخبر والجملةُ خبرٌّ الحرب، ومن نصبَ أوَّلَ ورفَع فَتّةً
فتقَديرُهُ: الحربُ في (٣) أوَّلَ احوالها فتيةٌ(٤) فالحربُ مبتدأٌ وفَتَّةٌ خبرُها وأوَّلُ
نصبٌ على الظرف، ومن رَفع أوَّلَ وُفُتِيَّةً فتقديره: الحربُ أولِّ أحوالها فأوَّلُ
مبتدأٌ ثان أو بَدَلٌ من الحرب وفَتِيَّةٌ خَبَرٌ وإن كان مذكرًا؛ لأنه مضَاف إلى
مؤنث وهوَ بعضه وهو فتيةٌ فَأَنَّثَ لَذلك خبرَهَ، ومن نصبهما جميعًا جَعَلَ أوَّلَ
ظرفًا / ٢٢٧/ وفتيةً حالاً من الضمير في تكون والتقدير : الحربُ في أوَّل
أحوالها إذا كانت فَتَيَّةً ويسعى خبرٌ عنها، أي: الحربُ في حال ما هي فتيةً،
أي: فَي وقت وقوعَها تَغُرُّ من لم يجر بها حتى يدخل فيها فتهلكه.
(تسعى بزيتَتها لكلِّ جَهُول)) كذا رواه، ورواه سيبويه (١): ببزَّتها، والبزَّة:
اللِّباس وأصَلَهَ من بَززت الرجل أبزُّه إذا سلبته فسُمِّي اللباسُ بما يؤوَّل إليه من
السَّلب .
((حتى إذا اشتعلت)) يجوز في ((إذا)) أن تكون شرطية وجوابها ولّت وأن
تكون ظرفية .
((وشبّ ضرامُها)) يقال: شبَّ النارَ إذا أوقدَها فتلألأت ضياءً ونورًاً.
((ولَّت عجوزًا غيرَ ذات خليل)) يروى بالخاء المعجمة وبالمهملة.
(١) وقال امرؤُ القيس:
الحرب أوَّل ما تكون فُنيَّة
تسعى بزينتها لكل جهول
حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها
ولَّت عجوزاً غير ذات حليل
مكروهةً للشمّ والتقبيل
شمطاء يُنْكر لونُها وتغيرت
٤/ ٢٢٢٠ وانظر ديوان امرىء القيس ص ١٦١ .
(٢) في (أ) و (ب) الأول.
(٣) ساقطة من (ب).
(٤) ساقطة من (ب).
(٥) الكتاب ١/ ٤٠١ وقد أورده سيبوية منسوباً لعمرو بن معد يكرب.

١٢٤٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((شمطاءَ)) سوداء، وهي بالنصب صفة لعجوز.
وحديث حُذيفة في الفتنةُ سبق في المناقب.
((قُقُّ البئر)) بضم القاف: الرَّكيَّةُ التي تجعل حولها، وأصل القُفِّ ما غَلُظ
من الأرض وارتفع، أو هو من القُفِّ اليابس؛ لأن ما ارتفع حولَ البئر يكونُ
يابسًا في الغالب(٢).
((فيطيف به)) ويطوف بمعنى ".
((إن فارسًا))(١) كذا ثبت مصروفًا في جميع النسخ والصواب عدم الصرف قاله
(٦)
ابن مالك
(شدْقُ الأسد)) أي: جانب الفم، وقيَّدهُ القاضي بالذال المعجمة، وكلام
الجوهري ( يقتضي أنه بالمهملة .
((قيل لأُسامة ألا تكلّمُ هذا)) يعني عثمان في أخيه لأُمِّه الوليد؛ لأنه ظهر عليه ريح
شرٍّ وشَهُر أمرُه.
((ما دون أن افتح بابا اكون أول من يفتحه)) يريد لا أكون أوَّلَ من يفتح باب
الإنكار على الأئمة علانيةً فيكون بابًا من القيام على أئمة المسلمين فتفرق الكلمة.
((إذا أنزل اللـهَ بقوم عذابًا أصابَ العذابُ من كان فيهم ثمَّ بُعثُوا على أعمالهم»
هذا يبينُ حديثَ زينبَ: ((أنهلك وفينا الصالحون؟ قال نعم إذا كثر الخبث)) فيكون
إهلاكُ جميع الناس عند ظهور المنكر والإعلان بالمعاصي، ودلَّ قوله: ((ثم بُعثوا
على أعمالهم))، أن ذلك الهلاكَ العَمَ يكون طُهْرةً للمؤمنين ونقْمةً للفاسقين .
((حتى يدبر أُخراها)) بضم أوَّلَه وكسر ثالثه وبفتح أوَّلَهَ وضمِّ ثالثه، أي:
يخلفها ويقوم مقامها، يقال: دَبَرتُ الرَّجلَ إذا بقيت بَعْدَه.
((الحَشَم)) بالتحريك: جماعةُ الإنسان الملازمين لخدمته .
(١) رقم ٧٠٩٦ .
(٢) في (ب) الدّكة.
(٣) النهاية ٤ / ٩١.
(٤) الأفعال ٢ / ٤٠٨. والجمهرة ٢/ ٩٢١.
(٥) إن فارسا ملكوا ابنة كسرى ٢٢٢١/٤، ٧٠٩٩.
(٦) أنظر الفتح ١٣/ ٧٠ .
(٧) المشارق ٢٤٦/٢.
(٨) قال الجوهري: الشدق جانب الفم؛ يقال: نفخ شدقيه والجمع الأشداق، والشدق بالتحريك سعة الشدق
يقال: خطيب اشدق بين الشدق والمتشدق: الذي يلوي شدقه للتفصح. الصحاح (ش د ق).

١٢٤٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((على بيع الله ورسوله)) أي: بيعة(١) الله وشرطه .
((الفيصل)) القطيعة العامّة، والياء زائدة.
((عليَّة)) بضم العين وكسرها.
(حَتّى تضطرب أليَاتُ)) ١ بفتح الهمزة واللام كجَفَنَّة وجَفَنَات، أي:
أعجازهن.
((على ذي الخلَصَة)) بفتح اللام: صنمٌ كان يعبده أهلُ اليمن يريد أنهم
يرتدون في آخر الزمان .
(حتى يخرج رجل من قحطان))" سبق في المناقب، وإنما ضرب العصى
مثلاً، والمعنى أنَّ الناسَ ينقادون له كانقياد السَّوق بالعصا.
((لا تقومُ الساعةُ حتى تخرجَ نارٌ من أرض الحجاز تضيء أعناقَ الإبل
ببصرى)) أعناق بالنصب، وتضيء متعدٍّ والفاعل النار أي تجعل على أعناق
الابل ضوءًا قال الشاعر (٥) :
أَضَاءَتْ لِنا النَّارُ وَجْهَا أَغَـ رَّمُلْتَبسًا بِالْفُؤَادِ الْتَبَاسَا
قال أبوالبقاء (١) : ولو رُوي بالرفع لكان له وجهٌ، أي: تضيء أعناقُ الإبل
به كما جاء في الحديث الآخر: ((أضاءت له قصورُ الشام)) (١).
(يَحْسر)) بكسر السين: يكشف.
((فَیفیضَ)) بفتح أوله ونصب آخره.
(حتَّى يُهمَّ) بضم الياء وكسر الهاء، سبق في الزكاة فيه ضبط آخر.
((يُلْطُ) بضم أوله، أي: يُصْلحُه ويُطَيِّئُه.
(١) في (ب) بيع .
(٢) لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة ٤/ ٢٢٢٤، ٧١١٦.
(٣) لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه ٤/ ٢٢٢٤، ٧١١٧.
(٤) في (ص) أهل والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري.
(٥) هو النابغة الجعدي والبيت في الشعر والشعراء ١/ ٢٩٦ ومعجم مقاييس اللغة (ض وأ) وإعراب الحديث
للعكبري ص ٢٦٢ واللسان (ض وأ).
(٦) إعراب الحديث ص ٢٦٢ .
(٧) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٥/ ٢٦٢ .
(٨) ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه ٢٢٢٦/٤، ١٧٢١ .

١٢٤٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(أُكْلَتَه)) بضم الهمزة.
((فقال المغيرة يقولون ان معه جّل خُبْز ونهرَ ماء فقال النبي وَ لّ هو أهونُ على
الله من ذلك)) يعني هو أهونُ من أنّ يُفْتَنِ النّاسُ به فيُمَلِّكَهُ معاشَ أبْدانهم
فتعظمَ بذلك فتنتهُ، بل يبقى عليه ذلةُ العبودية بإحواجه إلى معالجته
(أ)
المعاشَ (١).
وحديث صفة الدجال(٢) سبق في المناقب.
((النَّقَاب)) ) الطريق في الجبل، كأنه أرادَ لا يدخُل إلى المدينة من طريقها،
وقيل: نقابُ المدينة اسم بقعة بعينها، وقيل في ذلك: إنما هَو على سبيل
الامتحان لعباده إذ كان معه ما يدل على أنه مبطل في دعواه، فآيات الأنبياء
بريئة عما يعارضها من نقائضها .
((إِنَّ بينَ عينيه مكتوبٌ كافرٌ) كذا وقع بالرفع فيكون اسمُ إِنَّ محذوقًا وما
بعده جملةٌ من مبتدأ وخبر في موضع خبر إنَّ والاسمُ المحذوفُ إمَّا ضميرٌ
الشأن أو عائدٌ على الدَّجَّلَ، ويُروى مكتوبًا فيحتمل أنْ يكونَ اسمُ إِنَّ
محذوفًا على ما تقرَّر في روايةَ الرفع، وكافرٌ مُبتدأٌ وخبرُهُ ((بين عينيه)) ومكتوبًا
حالٌ أو يجعلُ مكتوبًا اسمَ إِنَّ و((بين عينيه)) خبرٌ وكافرٌ خبرُ مبتدأ والتقديرُ هو
كافرٌ ويجوز رفعُ كافر بمكتوب وجَعْلُهُ خبرًاً سادًا مسدَّ خبر ((إنّ)) على رأي
الأخفش في إنَّ قائمًا الزيدان، قاله ابن مالك (٤).
(١) الكلام عن الدجال كما في الحديث رقم ٧١٢٢ .
(٢) رقم ٧١٢٣.
(٣) يأبى الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة ٤/ ٢٢٢٨، ٧١٣٢.
(٤) شواهد التوضيح ص ١٤٨ - ١٤٩.

١٢٤٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب يأجوج ومأجوج
وذكر حديث: ((ويلٌ للعرب من شرٌّ قد اقترب))(١) وهو اطولُ اسناد في
الصحيح، وهو رواية اربعة من الصحابة بعضهم عن بعض .
(١) ٤ / ٢٢٢٨، ٧١٣٥ .
(٢) وهم: عروة بن الزبير عن زينب بنت أبي سلمة عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش.

١٢٤٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الأحكام
((من أَطَاعَني فقد أطاعَ الله ومن عصاني فقد عصَى اللَّه)) قال الخطابي (١):
كانت قريش وغيرهم من العرب لا يعرفون الإمارة فكانوا يتمنعون على
الأمراء، فقال رسول الله ◌َّ هذا القولَ يَحُضُّهم على طاعتهم والانقياد لهم
بما يأمرون من المعروف وأن لا يخرجوا عليهم لئلا تَتَفرَّق الكَلَمةُ.
إنكار معاوية على عبدالله بن عمرو سبق في المناقب .
(٢)
«إیاکم والأماني)) بتشديد الياء.
((لا حسد إلا في اثنتين رجل)) بالرفع والنصب والجر وسبق توجيهه في
العلم .
(اسمعوا وان اسْتُعْمل عليكم عبدٌ حبشيٍ)) قيل: هو على المبالغة فإن الحبشةَ لا
تُوَلَّى الخلافَةَ / ٢٢٨ / وقيل: بلْ على الحقيقة في الإمارة والعمالة دون الخلافة.
وقوله: ((كأن رأسَهُ زُبيبةٌ)) الحبشة (١) يُوصَف رأسها بالصِّغَرَ، وذلك يقتضي
نوعًا من الحقارة، يحضُّ على طاعتهم مع حقارتهم.
(ميتة جاهليةً)) بكسر الميم، وقد سبق .
(عَن عليٌّ قال: بعث النبيِوَ لَ سريةً وأمَّر عليهم رجلاً من الأنصار)) هذا
غلط من الراوي عن علي أو من دونه؛ لأنه عبدُالله بن حذافة حاملُ كتاب
النبي ◌َّ إلى كسرى، وقد هاجر إلى الحبشة في قول ابن إسحاق والواحدي،
وقيل: إنه شهد بدرًا، وإنما أمرهم بدخول النار مداعبةً منه(٤) ليستفزَّهم أو
إشارةً إلى أنَّ مخالفتي (٥) تُوجبُ دخولَ النار، فكيف تصبرون (٦) على النَّار
الكبرى، ولو رأى منهم الجدَّ فَي وُلُوجها مَنَعَهَم، وأمَّا (٧) قوله ◌ٍَّ:
(١) اعلام الحديث ٤/ ٢٣٣٣، ٢٣٣٤.
(٢) رقم ٧١٣٩.
(٣) في (ص) الحديث والمثبت من (أ) و (ب).
(٤) في (ص) منهم والمثبت من (أ) و(ب).
(٥) في (ب) مخالفته.
(٦) في (ص) تقدروا والمثبت من (أ) و (ب).
(٧) ساقطة من (أ).

١٢٤٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((لو دخلوها ما خرجوا منها)) فالمعنى أنهم قد علموا أنَّ الطاعةَ لا تكونُ في
المعصية .
((وكلْتُ إليها)) بكاف مكسورة مخففة، أي: وردت اليها واعتمدت عليها .
((فنَعَمتَ المرضعةُ وبئست الفاطمةُ)) ضرب المرضعةَ مثلاً للإمارة وما تُوصلُه
إلى صاحبها من المنافع، وضربَ الفاطمةَ مثلاً للموت الذي يَهْدم عليه لذَّاته
ويقطعُ منافعها دونه .
(تعقل)) بعين مهملة ساكنة وقاف مكسورة.
((فلم يحطها بنصحه)) أي: يذبُّ عنها ويصونُها، يقال: حَاطَهُ وأحَاطَ به(١).
((الجُريري)) بضم الجيم هو سعد بن إياس نسبه إلى جُرير بن عباد.
(من سمَّع سمَّع الله به يوم القيامة) أي: من سمّع الناسَ بعمله سمَّعَ اللَّه(٢)
بثوابه وأراه من غير أن يعطيه أو أسمعَ الناسَ يومَ القيامة ما يَحلُّ به من
الفضيحة عقوبةً على مَا كان(٤) منه في الدنيا من حبِّ الشهرة والسمعةَ.
((من يشاقق يشقُّق الله عليه)) أي: من يشقَّ على الناس ويُضارَّهُم بإمور
يكرهونها يكونُ في شقٍّ من المسلمين بمعزل عنهم.
(يُنْتَن)) بضم أوله.
((عند سدّة المسجد)) هي المظلّة على الباب لتقيه من المطر، وقيل: هي الباب
نفسه، وقيل: الساحة بین یدیه.
(استكان)) استفعل(٥) من السُّكون وهو الذُّلُّ والخضوع.
((الخلوُ) بالكسر: الفارغ البال من الهموم.
((عنّدَ أوَّل صدْمَةٌ)) أي: عند فورة المصيبة وشدَّتها.
(صاحبَ الشُّرِّط)) شُرَطُ السلطان بضم أوَّله وَفتح ثانيه: نخبة (١) أصحابه
(١) فعلت وأفعلت للزجاج ص ٦٦ والأفعال ٢٥٢/١.
(٢) في (ب) سمعه الله ثوابه.
(٣) في (ص) ما والمثبت من (أ) و(ب).
(٤) في (أ) و (ب) كانت.
(٥) في (ب) استفعال.
(٦) في (ب) تحت.

١٢٤٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الذين يُقدِّمهم على غيرهم من جنْده، وقال ابن الأعرابي: هم الشَّرَط والنسبة
إليهم شُرَطِيٌ (والشُّرْطَةُ والنِّسْبَةُ إليهَم شُرْطي)(١).
((لا یقضَيَّنَّ حكمٌ) [أي]) : حاكم.
((رجل مسّيْك)) بتشديد السين وفيه ما سبق في البيوع.
((عامر بن عَبّدة)) بتحريك الباء، وقيل: بسكونها حكاه ابن ماكولاً ).
(وبجالة بن عَبّدة)) بالتحريك روي له في الجزية ولا ثالث لهما في
الصحيح، وما عداهما بسكون الباء.
(الوَصْمة)) (٤) بالإسكان: العيبُ، ويروى: خطَّة.
((فَهِمَا)) بفتح أوله وكسر ثانيه من صيغ المبالغة .
(صِّلْبًا)) أي: شديدًا.
((وأنت غير مُشْرف)) يقال: أشرفتُ الشيءَ عَلوته، أراد ما جاءك منه وأنت
غيرُ متطلع إليه ولا طَامٌع فيه.
((رَحَبَةُ المسجد)) بالتحريك: ساحته.
وحديث أبي قتادة في سلب القتيل تقدم في المغازي وأن في ((أُصَيْخ))
(٦)
وجهين .
(خرافا)) بكسر الخاء، أي: ذاخراف، فسمَّاه بالمصدر، كما قالوا : رجل
عدل .
(وقال القاسم)) هو عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، قاله أبوذَر الحافظ.
((العَقَدي)) بفتحتين نسبة لبطن من بجيلة .
((البتع)) بكسر الباء وسكون التاء وقد تحرّك، وهو نبيذ العسل عند أهل اليمن.
(١) مابين القوسين ساقط من (ب).
(٢) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب).
(٣) ينظر المصابيح ص ٧١٦ .
(٤) خمس إذا أخطأ القاضي منهن خطَّة كانت فيه وصمة: أن يكون فهما حليما عفيفاً صليبا عالما سؤولاً عن العلم
٠،٢٢٣٩/٤
(٥) رقم ٧١٧٠.
(٦) أي تقدم في المغازي أن في إصبع الواردة في الحديث وجهين.
(٧) في (ب) قال.

١٢٥٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(استعمل النبي وَ ل﴾ رجلاً من بني أسْد)) هو بسكون السين وأصله أزد
وأبدلت الزاي سيئًا كما تقول: أزْدَى إليَّ معروفًا وأسْدَى، وصحَّف من قرأه
بفتح السين .
((والأبنية)) بفتح الهمزة سبق في الزكاة.
وحديث مروان والمسْور سبق في المغازي، وكذا حديث عبد بن
(٢)
زمعة(٢).
(إذَنْ يحلف)) بالنصب ومنهم من جوَّز الرفع.
(أَنْ تطعنوا في إمارته)) رجَّح بعضُهم هنا ضمَّ العين، قيل: إنما طعنوا فيه
لأنه ابن مولى، وقيل: إنما قال ذلك للمنافقين (١).
((وإيم الله)) بالكسر.
((إنْ كان لخليقًا)) إن المخففة من الثقيلة، واسمها مضمر فيها ولهذا جاءت
اللام في خبرها.
((ابغضُ الرِّجال إلى اللَّه الألَدُّ الخَصمُ)) بكسر الصاد، أي: الشديد الخصومة،
واللّددُ) : الخصومَةُ الشديدةُ.
(بني جذيمة)) بفتح الجيم وكسر الذال المعجمة.
((صبأنا) يقال: صبأ إذا خَرَجَ من دين إلى غيره.
((التصفيح)) والتصفيق متقاربان .
وحديث زيد بن ثابت في جمع القرآن سبق في فضائل القرآن، وحديث
محيصة وحويصة" سبق، وقوله فيه:
(طُرِحَ في فَقِير)) هي البئر، وقيل: هي القليلة الماء.
(أبو جمرة)) بجيم.
(١) رقم ٧١٧٦ - ٧١٧٧ .
(٢) رقم ٧١٨٢.
(٣) في (أ) و (ب) قال ذلك المنافقون.
(٤) في (أ) اللدود.
(٥) رقم ٧١٩١.
(٦) رقم ٧١٩٢.

١٢٥١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((التّرجمان)) سبق أول الكتاب.
((المشورة)) بضم الشين وإسكانها .
(المنْشَط والمكْرَه)) بفتح أولهما وثالثهما.
(طرقني عبدالرحمن بعد هَجْعٍ من الليل)) أي: بعد طائفة منه.
(حتى ابهارَّ الليلُ)) أي: مضىّ نصفه، وبَهْر كلِّ شيء وسَطُه.
حديث المدينة كالكير (١) سبق(٢) في آخر [الحج] (١).
((أُسْعَدَتْني) أي: ساعدتني على النياحة.
((حتى يُدْبرنَّنَا)) بفتح أوَّله وضمِّ ثالثه، أي : يَخْلُفْنَنَا بعد موتنا وتبقى خلفنا،
يقال: فلانَ مُدْبرٌ فلانًا ويَخْلُفُه إذا جاءَ خَلْفَه، وكانت شبهةُ عمرَ في ذلك
ظاهرَ قوله تعالى: ﴿وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (٢).
(قول أبي بكر لوفد بُزَاخَة)) (٥) هذا طرفٌ مَن الحديث وتمامه: أنهم ارتدوا ثم
تابوا فأوفدوا رُسَلَهم يعتذرون، فأحَبَّ أبوبكر أن لا يقضيَ فيهم إلا بَعْدَ
المشاورة في أمرهم فقال لهم: ارجعوا واتبعوا اذناب الابل في الصحارى
(٦)
حتى يرى / ٢٢٩/ المهاجرون وخليفةُ النبي ◌َلِّ ما يريهم اللهُ في مشاورتهم
أمرًا یعذرونکم فیه)).
و قوله :
(تتبعون اذناب الابل)) كأنه يشير إلى نفيهم.
وبُزَاخَة: موضعٌ كانت به للمسلمين وقعةٌ في خلافة الصديق .
وحديث المرماتين سبق في الصلاة .
(١) رقم ٧٢١١ .
(٢) ساقطة من (أ).
(٣) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب).
(٤) سورة البقرة آية ١٤٣ .
(٥) رقم ٧٢٢١.
(٦) في (ص) الصحاح والمثبت من (أ) و (ب).
(٧) في (أ) و (ب) وقعة للمسلمين.
(٨) رقم ٧٢٢٤.
(٩) في (ص) الزكاة والمثبت من بقية النسخ.

١٢٥٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
كتاب التمني
((أن يتخلفوا بعدي)) (١) أي: يتأخروا.
(لو كان عندي أُحُدُ ذهبًا لأحببتُ أنْ لا يأتي ثلاثٌ وعندي منه دينارٌ - ليس
شيئا أرْصُدُه في دَيْن عليَّ - أجدُ من يقبله)) كذا للأصيلي: ((شيئًا)» بالنصب ولغيره
بالرفع، وقد وقع في هذا المتن تغيير بالتقديم والتأخير اختلَّ به الكلام وأصله :
وعندي منه دينارٌ أجدُ من يقبله ليس شيئا أرصده لدين، ففُصل بين الموصوف(٢)
وهو دينار وصفته وهو قوله: ((أجد)) بالمستثنى ".
(أرقَ) بكسر الراء: سَهر.
((غَطَّيْطَه)) بالغين المعجمةَ: ما يسمع من نفخ النائم.
((لا تحاسدوا إلا في اثنتين رجل)) بالجر والرفع والنصب ".
((إمَّا محسنًا فلعله يزدادُ وإمَّا مسيئًا فلعله يَسْتَعْتبُ)) انتصب بخبر كان محذوفة
وأصلُه إمَّا أنْ يكونُ محسنًا وإمَّا أنْ يكون مسيئًا، فحذف يكون مع اسمها
مرتين وأبقى الخبرَ، وأكثرُ ما يكونُ ذلك بعد ((أنْ)) و(لو))، و((في)): ((فلعله
يزداد ويستعتب)) شاهدٌ على مجيء لعلَّ للرجاء المجرَّد من التعليل وأكثر
مَجيئها للرَّجاء إذا كان معَه تعليلٌ كقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٥)
و﴿َلَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُون﴾(١) ومعنى يَسْتَعْتْب يَطْلُب أنْ يُرضىُ
(٧)
عنه كاسترضيته .
((تلك امرأة أعلنت)) أي: أظهرت الفاحشة .
(١) لولا أن رجالاً يكرهون أن يتخلفوا بعدي .. الحديث ٤/ ٢٢٥٩، ٧٢٢٦.
(٢) في (ب) الموصول.
(٣) قال الدماميني معقباً على كلام المؤلف: لا اختلال إن شاء الله ولا تقديم ولا تأخير، والكلام مستقيم
بحمد الله؛ وذلك بأن يجعل قوله: ليس شيئا أرصده لدين عليّ صفة لدينار والعائد اسم ليس وهو الضمير
المستكن فيها، وقوله: أجد من يقبله حال من دينار وإن كان نكرة لكونه يخصص بالصفة. المصابيح ص
٧١٩.
(٤) في (ب) بالرفع والجر والنصب.
(٥) سورة البقرة آية ١٨٩ وسورة آل عمران آية ١٣٠ وآية ٢٠٠.
(٦) سورة يوسف آية ٤٦ .
(٧) في (ص) يرتضي والمثبت من (أ) و (ب).

١٢٥٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب ما يجوز من اللَّو
يريد قول الراضي لما أراده الله تعالى: لو كان كذا كان كذا، فأدخل على
(لو)) الألف واللام التي للعهد وذلك غيرُ جائز عند أهل العربية إذ لو حرفٌ
وهما لا يدخلان على الحرف (١) كذا قاله القاضي (٢) وهو عجيب؛ فإنَّ
الحروفَ يجوزُ أن يُسمَّى بها وتَجْرِي مَجْرَى الأسماء في الإخبار عنها وقبول
علامات الاسم، فأصلُ لو حرفُ امتناع فإذا سُمِّي بَها زيدَ فيها واوٌ أُخْرى ثمَّ
أُدْغمتَ وَشُدِّدْتَ، ثم قال القاضي : الذي يُفْهَمُ من ترجمة البخاري وما
ذكره في الباب من الأدلة أنَّه يجوزُ استعمالُ (لو)) و((لولا)) فيما يكونُ
للاستقبال ممّا امتنعَ فعْلُه لوجود غيره وهو من باب (لو)»، لأنه (١) لم يُدْخل في
الباب سوَى ما هوَ للاستقبال أَوَ ما هو حقٌ صحيحٌ متيقَنٌّ دون الماضي
والمنقضي أو ما فيه اعتراضٌ على الغيب والقدر السابق.
(لومُدَّ في الشهر)) بضم الميم وتشديد الدال وبعده الجار والمجرور وروى
مَدَّني بفتح الميم والدال وبعده نون.
((وصالاً يدعُ الْتَعَمِّقُون تَعَمُّقُهُم)) بضم العين وفتحها من قولهم(٦): عمَّق
النَّظَر في الأمور تَعَمّقًّا، وتعمَّقَ في كلامه، أي: تَنَطَّع (١).
(ويَسْقَيْن)) بتخفيف النون المكسورة.
(١) في (أ) و (ب) الحروف.
(٢) المشارق ١/ ٣٦٤.
(٣) السابق ١/ ٣٦٤.
(٤) في (ص) كأنه والمثبت من بقية النسخ.
(٥) لو مُدَّبي الشهرُ لواصلت وصالاً يدع المتعمقون تعمقهم إني لست مثلكم، إني أظل يطعمني ربي ويسقين
٤/ ٢٢٦٣، ٧٢٤١.
(٦) ساقطة من (ب).
(٧) الأفعال ٢ / ٣٨٠ ..

١٢٥٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
خبر الواحد(١)
((ويسمى الرجل طائفةً لقوله تعالى: ﴿وإن طَائفَتَان﴾ (١) فلو اقتتل رجلان دخلَ
في معنى الآية)) قال الراغب (١) : الطائفةُ إذا أُريد بهَا الجمعُ فجمعُ طائف، وإذا
أُرِيْد بها الواحدُ فَيَصحُّ أن يكون جمعًا وكُنِّي به عن الواحد، ويَصحَّ أنْ يُجْعَلَ
كَراوية وعلامة .
((شبیة) کكاتب و کتبة.
((متقاربون)) أي: في السن.
((رفيقًا)) بالفاء من الرفق، ويروى بالقاف من الرِّقَّة.
(ليرجع)) بجيم مكسورة مخففة، أي: يَرُدَّ وهو بفتح الياء ثلاثي وحكى فيه
ثعلب أرجعت رباعيا فعلى هذا يضم أوله وفي المحكم: حكى سيبويه ":
رجّعته بالتشديد.
(((فاستقبلوها)) بفتح الباء على الخبر وبكسرها على الأمر.
(الفضيخ) بالضاد والخاء المعجمتين: شرابٌ يُتَّخذُ من البُسْر المفْضُوخِ، أي:
المشْدُوخ.
(المهْراس)) بكسر الميم: حَجَرٌ منقورٌ يُدَقُّ فيه، والهَرْسُ: الدَّقُّ ومنه سُمِّيت
الهَرْسُ.
(َعن ابن عباس أنَّ رسول الله ◌َ لل بعثَ بكتابه إلى كسْرى)) كذا وقع الحديث
في الامهات ولم يُذكر فيه دحيةُ بعد قوله: بعثَ، والصوابُ اثباتُه وقد ذكره
البخاري، فيما رواه الكشميهني مُعَلَّقًا: وقال ابن عباس بعث النبي ◌َّ دحيةَ
بكتابه إلى عظيم بُصْرى وأنْ يدفعه إلى قيصر، وهو الصواب.
((قال لرجل من أَسْلَمَ)) قيل: اسمه هند بن أسماء.
(٧)
وحديث وفد عبدالقيس سبق في الإيمان.
(١) تتمة الترجمة: باب ما جاء في اجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والاحكام
٢٢٦٥/٤.
(٢) سورة الحجرات آية ٩ وتمامها ﴿ .. من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾.
(٣) المفردات ٣٤٨.
(٤) في (ص) بالقاف والمثبت من بقية النسخ.
(٥) ١ / ١٩١.
(٦) الكتاب ٤/ ٤٠ .
(٧) رقم ٧٢٦٦.

١٢٥٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
[كتاب)(١) الاعتصام
((إن الله يُعْنُكم أو يُغیتکم، قيل : صوابه یعینکم یُعیشکم، وفي بعض
النسخ: قال أبوعبدالله: كَذا وقع هنا يغنيكم (٢) وإنما هو يغَشاكم (١).
((وأنتم تَلْغَُّونَها أو تَرْغَثُونَها)) بالغين المعجمة فيهما فباللام معناه تأكلونها
يعني الدنيا من اللغيث (٤) وهو طعام يُغَشُّ بالشعير، وبالراء ترضعونها من
رغث (٥) الجديُ أُمَّ إذا رضعها وسبق في [الجهاد] : ((وأنتم تنثلونها)) وأنَّ
(٧) :
فيها روايات(٧) أُخَر.
(أنْ لا أَدَّعَ فيها)) يعني الكعبة .
((جَذْر)) بفتح الجيم وإسكان الذال المعجمة.
(ثنا محمد بن عَبادة)) بفتح العين وتخفيف الباء وما عداه في الصحيحين
بالضم .
(مأدُّبَة)) بالضم ويجوز الفتح، وهو الطعام يصنع تدعو اليه الناسَ.
((فرق» یروی بإسكان الراء وتشديدها.
(استقيموا فقد سبقتم))١ يروى بفتح السين وبضمها .
(النذيرُ العريان) خَصَّ العريانَ لأنه أبْيَنُ للعين وذلك أنَّ رِثْيَةَ القوم يكونُ على
مكان عال فإذا رأى العدوَّ اقبلَ نزعَ ثَوْبَه وألاَحَ به ليُنْذرَ قومَهَ ويَبْقَى عُرْيَانًا .
((فَالنجاَءَ» بالنصب .
((فأدْلجوا)» بإسكان الدال: ساروا من أوَّل الليل، فإن شُدِّدْ فالسَّيرُ من آخره.
«اجتاحتهم) استأصلتهم.
(١) ساقطة من (ص) وفي (جـ) باب والمثبت من (أ) و (ب).
(٢) ساقطة من (ب).
(٣) في البخاري المطبوع ٢٢٧١/٤: إن الله يغنيكم أو نَعَشكم بالاسلام وبحمده ◌َّ قال أبو عبدالله: وقع ها ههنا
يغنيكم وإنما هو يغشاكم.
(٤) في (ب) الغيث.
(٥) في (ب) رعيت.
(٦) في جميع النسخ بياض والمثبت من الفتح ٣٠٨/١٣.
(٧) في (ص) رواه والمثبت من بقية النسخ.
(٨) ومحمد ◌َّ﴾ فرق بين الناس ٢٢٧٣/٤، ٧٢٨١.
(٩) يا معشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقا بعيداً ٤/ ٢٢٧٤، ٧٢٨٢.

١٢٥٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((الحُرِّبن قيس)) بضم الحاء المهملة والراء، وفي الانصار الجدَّ بن قيس بالجيم
والدال: سيِّدُ بني سلمة.
(ما تعطينا الجزل)) (١) أي: الكثير، عطاءٌ جَزَيلُ وجَزْلٌ.
(أعظمُ المسلمين جُرْمًا)) / ٢٣٠/ أي: ذَنْبًا.
(انَّخَذَ جُحْرةً» (٣) بالراء والزاي(٤).
(عُرض الحائط)) بضم العين، أي: وسطه.
((فلم أرَ كاليوم في الخير والشر)) أي: [لم] ) أرَ مثلَ الخير والشر لا يُميَّز
بينهما، يُبالغ في طلب الجنَّة والهرب من النار.
وحديث ابن مسعود في سؤال اليهودي عن الروح (١) سبق في العلم
والصلاة .
((المدينة حرم من عَيْر إلى كذا)) سبق في الحج.
(صَرْفٌ ولا عَدْلٌ)) أي: لا فريضة ولا نافلة.
(كاد الخيّران يَهلكان)) بكسر اللام، يقال: رجل خيِّر، أي: كثيرُ الخير.
(كأخي السَّرار)) (٨) أي: كصاحب السَّرار، أي: لا يرفع صوته إذاَ حدَّثَه،
أي: كلامًا كمثل المسارَّة وشبهها لخفض صوته، قال في الفائق (١): ولو أُريد
بأخي السرار المُسَارَّ كان وجهًا، والكاف -على هذا- في محلِّ نصب على
الحال، وعلى الأول صفة [لمصدر] (١٠) محذوف.
(١) في (ص) بن والمثبت من بقية النسخ.
(٢) يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزل ٤/ ٢٢٧٥، ٧٢٨٦.
(٣) عن زيد بن ثابت أن النبي ◌َّر اتخذ حجرة في المسجد من حصير .. الحديث ٢٢٧٦/٤، ٧٢٩٠.
(٤) في (ب) بالزاي والراء.
(٥) في (ص) أو والمثبت من بقية النسخ.
(٦) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب).
(٧) رقم ٧٢٩٧.
(٨) اذا حدث النبي وَّر بحديث حدثه كأخي السرار لم يُسمعه حتى يستفهمه ٢٢٧٩/٤، ٧٣٠٢.
(٩) ١ / ٢٧.
(١٠) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.

١٢٥٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(لا يُسْمِعُه حتى يَسْتَفْهمَه)) قال الزمخشري(١): والضمير في يُسْمعَه راجعٌ
للكاف إِذَا جُعلت صفَةٌ (٢) للمصدر و((لا يُسْمعُهُ)) منصوب المحلِّ بمنزلَة الكاف
على الوصفية، وإذاَ جُعلَت حالاً كان الضميرُ لها أيضًا إلا إنْ قُدِّرِّ مضافٌ
محذوفٌ كقولك: سُمعَ صَوْتُه، فَحذْف الصوتُ وأُقيمَ الضميرُ مقامَه ولا
يَجُوزُ أنْ يَجْعَل ((لا يسمعه)) حالاً من (٢) الَنبي ◌َّ؛ لأن المعنى يصيرُ خَلْفًا.
أي: رکیکا، انتھی.
وحديث عمر وحاجبه " يرفأ سبق في الجهاد.
((أو آوى محدثا) بفتح الدال وكسرها.
((إلا أُسْهَلْنَ بنَا إلى أَمْرِ نَعْرِفُه)) أي: أفضين بنا إلى أمر سَهْل.
(شهدت صَفينَ وبئَستَ صِفُونَ) سمَّى المكانَ بالجمع السالم كما سُمِّي
الرجل بزَيْدِيْنِ وَعَمْرِيْن فتجريه في حال التسمية مُجْراه في حال الجمع وما
كان الواحدُ على بناء الجمع فإعرابه اعراب الجمع) كقولك: دخلت فلسطين
وهذه فلسطون وأتيت قنسرين وهذه قنسرون انشد المبرد ):
وشاهدنا الجُلُّ والياسو
نُ والْمُسْمِعَاتُ بِقُصَّبها.
وفيه لغة أخرى وهي إعراب النون وجعله بالياء على كل حالَ (٦).
((حتى تأخُذَ أُمَّتى بأخذ القرون قبلَها)) أي: حتى تسلك سبيلها، يقال: أخذ
٠
بأخذه، أي : سار سيرَه.
(٧)
(لتتبعن سَنَن من قبلكم)) بفتح السين والنون، أي: طريقتهم.
(١) الفائق ٢٨/١.
(٢) في (ب) صفته.
(٣) في (أ) عن.
(٤) في (ب) وصاحبه.
(٥) لم أجده في المقتضب وانظر ٣٦/٤ - ٣٨، ولا في الكامل، وهو للأعشى في ديوانه ص ٢٥ واللسان (ق ص
ب) و(ج لل) والتاج (ق ص ب) و(ج ل ل).
(٦) ينظر الكتاب ٣٩٤/٣ والمقتضب ٣٦/٤ وشرح الكافية الشافية ١٩٢/٢ - ١٩٣.
(٧) في (أ) و(ب) طريقهم.

١٢٥٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(مُمْشَقان)) أي: مصوغان ) بالمشْق بكسر الميم، وهو الطين الأحمر.
((بخٍ بخٍ)) كلمة تعجب وفيها لغَّانَ سبق.
((الحَّقْياء)) بحاء مهملة ممدودة وتقصر وبعضهم يقدم الياء على الفاء ".
(بُنُوزُرَيْق)) بتقديم الزاي.
((المركز)) بكسر الميم: الإجانة التي تغسل فيها الثياب.
(وقُلْ(٢) عمرة وحجة)) جُوِّز فيهما الرفع والنصب.
(بيت المدارس)) أي: بيت درسهم وعلمهم.
(بَعَثَ أخابَتَي عديِّ الأنصاري)) هو سواد بن غزيةَ البلوي حليف بني عديِّ
(٤)
على خيبر .
بن النجار استعمله
((الْجَنيْب)) تَمْرٌ جيدٌ، والجمْعُ: تمرٌ دونَه.
(١) ينظر (١) في (أ) و (ب) مصبوغان.
(٢) موضع قرب المدينة بينه وبين الثنية خمسة أميال أو ستة، وقيل ستة أو سبعة. المشارق ١/ ٢٢٠.
(٣) في (ص) وقيل والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري.
(٤) الفاعل ضمير يعود إلى النبي ◌َّل.

١٢٥٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب الحجة على من قال: إنّ أحكامَ
النبي وَلّ كانت ظاهرةً .. إلى آخره (١)
قصد بهذه الترجمة رَدَّ قول من زعمَ أنَّ التواترَ شرطُ قَبُول الخَبَر، وحقَّق بما
ذكره قبولَ أخبار الأحاد وأنّه لا يُشْتَرَطُ عَدَمُ الواسطة في الحديث وإن كان
يمكنه المشافهة .
(١) بقية الترجمة: وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي مَله وامور الاسلام ٢٢٩٢/٤.

١٢٦٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب من رأى ترك النَّكير حجةً لا من غير (١) الرسول
وذكر فيه حديث عمر ) ونازعه الشيخ أبو الفتح القشيري وقال: عندي
أنه لا يدل (٢)؛ لأنه مأخذ المسألة، اعني كون التقرير حجةً هو العصمة(٤) من
التقرير على باطل وذلك يتوقف على تحقيق البطلان، ولا يكفي فيه عدمُ
تحقيق الصِّحة .
(١) في (ص) ((لامر يحضره الرسول)) والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري والذي في (ص) في النسخ التي وقف
عليها ابن حجر فقد قال: ووقع في تنقيح الزركشي في الترجمة بدل قوله: لا من غير الرسول («لأمر يحضره
الرسول)» ولم أره لغيره. الفتح ١٣ / ٤٠٠.
(٢) رقم ٧٣٥٥.
(٣) في (ب) لاَبَّد .
(٤) في (ص) عصمة والمثبت من (أ) و (ب).