Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (بعثت به راحلتُه))(١) أي: ثارت، بعثتُ الناقَة: أثَّرْتُها . (عبدالعزيز بن رُفيع)) .. بضم الراء . (أبو إسحق الهَمْدَاني)) بسكون الميم ودال مهملة: بطن ). ((فيا ليت حظي من أربع ركعتان)) يعني: فأنا أُتمُّ متابعةً لعثمان، وليت اللهَ قَبل منِّي من أربع ركعتين . ((فلا يُنكرّ عليه)» بمثناة مضمومة وكاف مكسورة. ((السُّرَادَق))(٧) الخيمة. (ملْحفة)) بيم مكسورة: الإزار الكبير. (وَالْمُعَصْفَرة)) المصبوغةُ بالعصفر. ((فقال: الرواحَ)) منصوب، أي: رُح الرَّواحَ، يريد عجِّل. ((فأنظرني)) بكسر الظاء . ((فاقصر الخطبة)) بهمزة وصل وكسر الصاد. (عام نزل بابن الزبير)) (٨) أي: لمحاربته. (فهجِّر بالصلاة)) بتشديد الجيم، أي: صلِّ وقتَ الهجير (٩)، أي وقتَ شدّة الحَرِّ. (اضْلَلْتُ بعيرًا)) (١٠) أي: ضَلَّ منا بعيرٌ. (١) لم أرَ النبيمح لول يهلَّ حتى تنبعث به راحلته ١ / ٤٩١. (٢) عن عبدالعزيز بن رفيع .. الحديث ١/ ٤٩١، ١٦٥٣. (٣) عن أبي اسحق الهمداني .. الحديث ١/ ٤٩٢، ١٦٥٦ . (٤) ينظر المشارق ٢٧٦/٢ . (٥) عن عبدالله - رضي الله عنه- قال: صليت مع النبيبَ ل ركعتين .. فيا ليت حظي من أربع ركعتان متقبلتان ١ / ٤٩٢، ١٦٥٧. (٦) كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه ويكبر منا المكبر فلا ينكر عليه ١/ ٤٩٣، ١٦٥٩. (٧) .. جاء ابن عمر - رضي الله عنه- وأنا معه يوم عرفة حين زالت الشمس، فصاح عند سرادق الحجاج، فخرج عليه ملحفة معصفرة فقال: مالك يا أباعبد الرحمن؟ فقال الرواح إن كنت تريد السنة، قال هذه الساعة؟ قال: نعم قال: فأنظرني حتى أفيض ثم أخرج، فنزل حتى خرج الحجاج، فسار بيني وبين أبي، فقلت: إن كنت تريد السنة فاقصر الخطبة وعجّل الوقوف ١/ ٤٩٣، ١٦٦٠. (٨) أخبرني سالم: أن الحجاج بن يوسف عام نزل بابن الزبير - رضي الله عنهما -.. إن كنت تريد السنة فهجّر. بالصلاة ١ / ٤٩٣، ١٦٦٢. (٩) في (أ) و(ب) الهاجرة. (١٠) .. اضللت بعيرًا لي، فذهبت أطلبه يوم عرفة، فرأيت النبي ◌َّه واقفا بعرفة، فقلت: هذا والله من الحمس فما شأنه ها هنا ١ / ٤٩٤، ١٦٦٤. ٤٠٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((الحُمْس)) بحاء مهملة مضمومة وميم ساكنة: قريش؛ لأنّهم تَحَمَّسُوا في دينهم، أي: تَشَدَّدُوا، والحماسةُ: الشجاعة. ((ثنا فروة)» ٢١ بناء وراء مهملة. ((ابن أبي المغْرَاء)» بميم مفتوحة وغين معجمة ساكنة، ممدود. (الدَّفْع)) الانصراف والرجوع مع كثرة. «فدُفعوا) بضم الدال، ویروی بالراء. (العَنَق)(١) بفتحتين: ضربٌ من سير الدواب طويل. و((الفَجْوة) بفتح الفاء: الْتَّسَعُ بين الشيئين، وفجوةُ الدَّار ساحتُها، والعَنَقُ: سيرٌ فيه إسراع. و(النصُّ)) فوقَ ذلك(١) ، أي: أرفعُ من العَنَقَ وأكثر. (َمناصٍ) (٤) بالجرِّ على الحكاية للفظ الآية (١) ، ويجوز الرفع. (ليس حينَ فرار)) بنصب ((حين))؛ لأنها خبرُها، واسمُها محذوفٌ، أي: ليس الحینُ حین هرب، وهو قول سیبویه (١) .. (مالَ)(٧) أي: عدل. ((إلى الشِّعْب)) بكسر الشين: الطريقُ بين الجبلين. ((قلت: الصلاةَ)) بالنصب على أنه مفعول بفعل مضمر، أي أجب الصَّلاةَ، ويجوز (الرفع على الابتداء وإضمار الخبر، أي: الصلاةُ حضرت،َ أَوَ فاعلٌ بإضمار حضرت الصلاةُ. (١) حدثنا فروة بن أبي المغراء .. كانوا يفيضون من جمع، فدفعوا إلى عرفات ١/ ٤٩٤، ١٦٦٥. (٢) سُئل أسامة وأنا جالس: كيف كان رسول الله وَلا يسير في حجّة الوداع حين دفع؟ قال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نصّ ٤٩٥/١، ١٦٦٦. (٣) الإشارة إلى العنق. (٤) قال هشام: ((مناص)) ليس حين فرار ١/ ٤٩٥ . (٥) يشير إلى قوله تعالى: ﴿ولاتَ حِيْنَ مَنَاصِ﴾ سورة ص آية ٣ . (٦) الكتاب ١/ ٥٧ . (٧) عن أسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: أنّ النبي ◌َله حين أفاض من عرفة مال إلى الشعب فقضى حاجته فتوضأ، فقلت: يا رسول الله أتصلي؟ فقال: الصلاة أمامك ٤٩٥/١، ١٦٦٧ . = ٤٠٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (الصلاةُ أمامَك)) بالرفع) (١) على الابتداء، والخبر أمامك. قال الطحاوي (١) ومعناه: أن المصلِّ يُصَلِّي فيه المغرب والعشاءَ. ٠ (فَيَنْتَفْضُ) (١) أي: يستنجي، وقد سبق بيانه في كتاب الطهارة. (والبةَ))(٤) بالباء الموحّدة. و ((البرُّ) بباء موحّدة. الإِيضَاعِ)) مصدر أوْضَعَ يُوضعُ، قال تعالى: ﴿ولاَ وْضَعُوا خلاَلَكُمْ﴾ (١) أي: حملوا ركابهم على العَدْوِ السَّريع. (ثنا خالد بن مَخَّلد)) ١ بفتح الميم وسكون الخاء. (الخَطمي)) بفتح الخاء. (ثم أمَرَ - أُرى - ))١١ بضم الهمزة: أظن . ((فلما كان حينُ طُلوع الفجر)) أي: وقتُ طلوعه، ويروى: «فلمَّا حَسَّ وقتَ طُلوع الفجر)) من الإحساس. ((لا يُصَلِّي هذه الساعةَ إلا هذه الصلاةَ) بنصب (الساعة)) و((الصلاة)). (قال عبدُالله: هُما صلاتان حُولتا عن وقتهما)) أي: الْمُسْتَحَبّ المعتاد إلى ما قبله من الوقت، لا التحويل قَبْلَ دخول الوقت . ((حين يَبْزُغُ) بفتح الياء وإسكان الموحّدة بعدها زاي معجمة وغين معجمة مضمومتان، أي: يَطْلُعُ. ((ضعفةَ أهله)) أي: النساءَ والصبيانَ. (١) ما بين القوسين ساقط من (جـ). (٢) ساقطة من (ص) والمثبت من (ب). (٣) غير أنه يمر بالشعب الذي أخذه رسول الله مَ ﴾ فيدخل فينتفض ويتوضأ ٤٩٥/١، ١٦٦٨. (٤) أخبرني سعيد بن جبير مولى والبة الكوفي .. ايها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاع ١/ ٤٩٦، ١٦٧١ . (٥) سورة التوبة آية ٤٧ . (٦) حدثنا خالد بن مخلد .. حدثني عبدالله بن يزيد الخطمي .. الحديث ١ / ٤٩٦، ١٦٧٤. (٧) .. ثم دعا بعشائه فتعشى، ثم أمر -أرى- فأذن وأقام لا أعلم الشك إلا من زهير، ثم صلى العشاء ركعتين فلما طلع الفجر قال: إن النبي ◌َ لو كان لا يصلى هذه الساعة إلا هذه الصلاة في هذا المكان من هذا اليوم. قال عبدالله: هما صلاتان تحولان عن وقتهما صلاة المغرب بعدما يأتي الناس المزدلفة، والفجر حين يبزغ الفجر ١ / ٤٩٧ ، ١٦٧٥. (٨) من ترجمة البخاري: باب من قدَّم ضعفة أهله بليل فيقفون بالمزدلفة ويدعون ويقدّم إذا غاب القمر ١/ ٤٩٧ . ٤٠٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح و ((يقدّم) (١) بفتح الدَّال المشدّدة وكسرها. (يا هنتاه» سبق ضبطه في غير هذا الباب. (ما أُرانا)) بضم الهمزة. (للظُّعُن)) بضم الظاء والعين: جمع ظعينة، وهي النساء في الهوادج، قيل للمرأة: ظَعينة؛ لأنها تَظْعَنُ بارتحال زوجها، وتقيم بإقامته . (ثَبِطَة) (١) بفتح أوله وكسر ثانيه وإسكانه: بطيئة، كأنها تَثْبُط بالأرض، أي: تتشبَّثُ وتَتَحَّس. ويروى: بطيئة. (حَطَّمة)) بفتح الحاء المهملة وإسكان الطاء: الزَّحْمَةُ؛ لأنَّ بعضَهم يَحْطم بعضًا (٥) من الزحام . (ن مَفْرُوحٍ)) أي: ما يُفُرِحُ بِه ويُسَرُّ . (عُمارة)) بضم العين. (فصلى الصلاتين، كلٌّ واحدة وَحْدَها بأذان وإقامة، والعَشاءُ بينهما) (١ يقع مقيّدا في النسخ بكسر العين، والصوابُ فتحها، معناه: أنْ(٨) يَتَعَشَّى بين الصلاتين، وقد بيَّن ذلك في الباب قبله (١١، فقال: ((لما صلَّى المغرَب، دعا بعشائه فَتَعَشَّى) ثم ذكر صلاةَ العتمة بعد ذلك، قاله في المشارق ١١، وفعل ذلك لينبِّه على أنَّه يُغْتفر بينهما الفصْلُ اليسيرُ. (١) .. فمنهم من يقدم منى لصلاة الفجر .. الحديث ١ / ٤٩٧، ١٦٧٦. (٢) فقلت لها: يا هنتاه: ما أرانا إلا قد غلَّسنا، قالت: يا بني إن رسول الله وَ ﴾ أذن للطعن ٤٩٨/١، ١٦٧٩. (٣) عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: استأذنت سودة النبي ◌َّة ليلة جمع وكانت ثقيلة ثبطة فأذن لها ١/ ٤٩٨ ، ١٦٨٠. (٤) عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: نزلنا المزدلفة فاستأذنت النبيَّ ◌َ ل سودةُ أن تدفع قبل حطمة الناس .. فلأن أكون استأذنت رسول الله مه لل كما استأذنت سودة أحبّ إليَّ من مفروح به ٤٩٨/١، ١٦٨١. (٥) في (أ) (جـ) الزحمة. (٦) حدثني عمارة .. الحديث ١/ ٤٩٨، ١٦٨٢. (٧) عن عبدالرحمن بن يزيد قال: خرجنا مع عبدالله - رضي الله عنه- إلى مكة ثم قدمنا جمعا فصلى الصلاتين، كل صلاة وحدها بأذان وإقامة والعشاء بينهما .. إن هاتين الصلاتين حُولتا عن وقتهما في هذا المكان، المغرب والعشاء، فلا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا، وصلاة الفجر هذه الساعة ١/ ٤٩٨، ١٦٨٣ . (٨) في (ب) أنه (٩) باب من أذّن وأقام لكل واحدة منهما ١ / ٤٩٧، ١٦٧٥ . (١٠) ٢ / ١٠٣. ٤٠٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((المغرب) بالنصب، بدل من اسم ((إن)) وكذا ((صلاة الفجر)). ((حتى يُعتموا)) بضم أوله، أي: يدخلوا في وقت العتمة. (ُشْرق ثبير)) ) بالرفع على النداء، وهو جبلٌ(٢)، أي: لتَطْلُعْ عليك الشَّمسُ، يقال: أَشْرَقَ الرجلُ إذا دخل في وقت الشروق. (كيما نغير) (١) أي: نذهب سريعاً، يقال: أَغَارَ يُغيرُ: أَسْرَعَ في العَدْو ، وقيل :. نُغير على لحوم الأضاحي من النهب، وقيل: ندخلَ في الغور، وهو المنخفض من الأرض على لغة من قال: أغار أتى الغور (٥). (ذف)) (١) بكسر الراء وسكون الدال، ويروى بفتح الراء وكسر الدال، اسم فاعل - (٧) كَحَذر (٧). ((الضَّحَاك بن مَخْلَد)) (٨) بإسكان الخاء. ((الأيلي) (١) بياء مثناة من تحت: نسبة إلى أيْلَةً. (ثنا التَّضْر))(١١ بنون ثم ضاد معجمة. ((أبو جمرة)) بجیم مفتوحة . (سنةَ أبي القاسم)) بالرفع والنصب . (١) إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ويقولون: أشرق ثبير ٤٩٩/١، ١٦٨٤. (٢) سبق التعريف به وانظر المشارق ١/ ١٣٦ . (٣) هذه زيادة من أبي الوليد عن شعبة. قاله ابن حجر في الفتح ٦٧٨/٣. (٤) الأفعال ٤٣٩/٢ . (٥) كل هذا في اللسان نصّا بما فيه نص الحديث. ينظر اللسان (غ ور) وانظر الأفعال ٤٣٧/٢ - ٤٣٨. (٦) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن أسامة بن زيد- رضي الله عنهما - كان ردف النبيِّ مَلّ من عرفة إلى المزدلفة ١/ ٤٩٩، ١٦٨٦- ١٦٨٧. (٧) ينظر المشارق ١/ ٢٨٧. (٨) حدثنا أبو عاصم الضحّاك بن مخلد .. الحديث ٤٩٩/١، ١٦٨٥. (٩) عن يوسف الأيلي .. الحديث ٤٩٩/١، ١٦٨٦ - ١٦٨٧. والفقرة ساقطة مع شرحها من (ب). (١٠) أخبرنا النضر: أخبرنا شعبة، حدثنا أبو جمرة .. فأتيت ابن عباس - رضي الله عنهما - فحدّثته فقال: الله أكبر سنة أبي القاسم ◌َ# ١ / ٥٠٠، ١٦٨٨. والفقرة ساقطة مع شرحها من (ب). = ٤٠٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((سُمَّيَت البدنُ لبُدْنها)) بضم الباء وإسكان الدال، ويروى بفتح الباء والدال، (٢) ويروى: لبدانتها ((والمُعْتَرُّ: الذي يَعْتَرُّ بالبُدْن)) أي يُطيفُ بها مُعْترضا. (باب من أهدى وساق الهدي من الناس)) " هذا من تمام الحديث الذي قبله وليس ترجمة . (١) قال مجاهد: سميت البدن لبدنها، والقانع السائل والمعتر: الذي يعترّ بالبدن من غنى أو فقير ١/ ٥٠٠. (٢) ينظر الفتح ٦٨٤/٣. (٣) لم أجده في صحيح البخاري ولعله في نسخة المؤلف. د ٤٠٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب من اشترى الهدي من الطريق أراد بيان (١) مذهب ابن عمر: أنَّ الهَدْي ما أُدخل من الحلِّ إلى الحرم؛ لأنَّ قُديدًا من الحلِّ. (فإنِّي لا آمَنُها)) (٢) ويُروى: / ٦٢ / إيمَنُها (٣) . قال سيبويه (٤) : يجوز كسر حرف المضارعة إذا كان الماضي على فَعل ومستقبله يَفْعَل؛ تقول: أنا إعْلَم وأنت تعْلَم ونحن نعلم، وعليه جاء: لا إيمنها؛ لأنهم يقولون: إيمن والضمير عائد على الجماعة التي قصَدَ في الحج، وكذا الضَمير في: ((أن ستصد))(1). (قُدید)) بضم القاف . ((الشَّفرة)) بفتح الشين: السكين العريضة. (يَطَعُن)) بضم العين(٧) . ((سنامه)) بفتح السین . (بضْع عشرة)) بكسر الباء. (القلائد من العهن)) ١١ هو الصَّوْفُ وأكثر ما يكون مصبوغًا، ليكون أبلغَ في العلامة . (١١) ((الجلال)» بجيم مكسورة: جمع الجلِّ، وهو كساء يطرح على ظهر البعير . ((قبيصة» بفتح القاف. (١) ساقطة من (جـ). (٢) قال عبد الله بن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهم- لأبيه: أقم، فإني لا آمنها أن ستصد عن البيتَ .. ثم اشترى الهدي من قدید .. الحديث ١/ ٥٠٢، ١٦٩٣. (٣) هي رواية المستملي والسرخسي كما في الفتح ٦٩١/٣. (٤) الكتاب ١٠٩/٤. (٥) ينظر شواهد التوضيح ص٢٠٨ . (٦) كان ابن عمر - رضي الله عنهما - إذا أهدى من المدينة قلَّده وأشعره بذي الحليفة، يطعن في شق سنامه الأيمن بالشفرة، ووجهها قبل القبلة باركة ١/ ٥٠٢ . (٧) في (ب) بضم أوله. (٨) خرج النبي وَ ل من المدينة في بضع عشرة مائة من أصحابه .. الحديث ١ / ٥٠٢، ١٦٩٤ - ١٦٩٥. (٩) من ترجمة البخاري: باب القلائد من العهن ١/ ٥٠٤ . (١٠) من ترجمة البخاري: باب الجلال للبدن ٥٠٤/١ . (١١) ينظر القاموس (ج ل ل). (١٢) حدثنا قَبيصة .. الحديث ١ /٥٠٥، ١٧٠٧. ٤٠٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (أبو ضَمْرة)) بضاد مفتوحة وميم ساكنة، اسمه: أنس بن عياض. (بعثها قياما مقيدة)) أي: معقولة اليد الواحدة قائمة على ما بقي من قوائمها. (سنةً محمد)) نصب على الاختصاص(١). ((ونحر النبي وَ لَه بيده سبعةَ بُدْن)) (٤) قيل: أراد أبْعرة؛ فلذلك الْحَقَ بها الهاء، وفي نسخة ((سبع)) فلا حاجة للتأويل. و(«قيامًا» نُصفَ على الحال. (١) حدثنا أبو ضمرة .. الحديث ١/ ٥٥٥، ١٧٠٨. (٢) عن زياد بن جبير قال: رأيت ابن عمر - رضي الله عنهما- أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها قال: ابعثها قياما مقيدة سنة محمد مد ل# ١ / ٥٠٦، ١٧١٣. (٣) والتقدير: متبعًا سنة محمد مَليل. (٤) ونحر النبي وَله سبع بدن قيامًا، وضحى بالمدينة كبشين أملحين أقرنين ١/ ٥٠٦، ١٧١٢ . = ٤٠٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب لا يُعْطي(١) بكسر الطاء وفتحها، والجزَّار بالرفع والنصب عليهما (١) . (الجُزارة) بضم الجيم: أجرةُ الجزَّار، وبكسرها: عملُ الجزَّار، وقيل: الجُزارة: ما يسقط من الجَزُور، فلو صحَّت الروايةُ بالضم جاز أنْ يقال: لا يُعطى من بعض الجزور أجرةً له. ((فوق ثلاث منى» بإضافة ثلاث إلى منى. ((لا نُری)) (+ بضم أوله. ((قال رجل للنبي وَل﴿ زرت قبل أنْ أرْمي) يعني: طوافَ الزيارة والإفاضة، وهذا كان ناسيا فلذلك لم يوجب عليه الفدية، وكان ابن عباس يوجبها على من قدَّم أو آخَّر. (ابن خُثيم)) (١) بخاء معجمة مضمومة ثم ثاء مثلثة مفتوحة . ((فَفَلتْ رأسي)» (٧) بتخفيف اللام. (٨) «حتی خلافة عمر) بجر (خلافة عمر . (( (المشقص)) بميم مكسورة: نَصْلُ السَّهْم إذا كان طويلاً، فإنْ عَرْضَ فهو المعْبلة (١١). ومراده قَصَّرْت عنه في بعض عُمره. ((ویذکر عن أبي حسان)) ١١ بالصرف وتركه. (١) تتمة الترجمة ... الجزار من الهدي شيئًا ١ / ٥٠٧. (٢) أي: على البناء للمجهول وللمعلوم. (٣) عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما -: كنا لا نأكل من لحوم بدننا فوق ثلاث منى .. الحديث ١/ ٥٠٨، ١٧١٩. (٤) من حديث عائشة: خرجنا مع رسول الله - مَ له لخمس بقين من ذي القعدة، ولا نُرى إلا الحج .. الحديث ١/ ٥٠٨، ١٧٢٠. (٥) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال رجل للنبي م ﴾: زرت قبل أن أرمي، قال: لا حرج ٥٠٩/١، ١٧٢٢. (٦) وقال القاسم بن يحيى: حدثني ابن خثيم .. الحديث ٥٠٩/١. وفي (ص) أبو خثيم والمثبت من بقية النسخ والبخاري . (٧) عن أبي موسى - رضي الله عنه- قدمت على رسول الله بَ ل وهو بالبطحاء .. ثم أتيت امرأةً من نساء بني قيس ففلت رأسي ثم أهللت بالحج، فكنت أفتى به الناس حتى خلافة عمر .. الحديث ١/ ٥١٠، ١٧٢٤ . (٨) ساقطة من (جـ). (٩) عن معاوية - رضي الله عنه- قال: قصّرت عن رسول الله مَ له بمشقص ٥١١/١، ١٧٣٠. (١٠) في (ص) المعيلة والتصويب من النهاية ٢/ ٤٩٠ واللسان (ش ق ص). (١١) ويذكر عن أبي حسان عن ابن عباس .. الحديث ١/ ٥١١. ٤١٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (ثم يَقِيل))(١) بفتح أوله، من القيلولة. (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب)) " سبق ضبطه في كتاب الإيمان (١). ((أليس يومَ النَّحْر)) (٤) أي: أليس اليومُ يومَ النحر؟، فـ(يوم النحر)) نصبٌ على خبر ليس، ويجوز الرفع على أنه اسمها، والتقدير: أليس يومَ النَّحْر هذا اليوم؟، وعلى هذا التقدير قال: ((أليس ذو الحجة))، يعني: أليس ذو الحجة هذا الشهر. ((فقال: أليست البلدة))؟ (فيه الوجهان في اليوم) يريد: مكة، وقيل: إنها اسم خاصٌ لها، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَن أَعْبُدَ رَبَّ هذه البَلْدَةَ﴾(١). (قَرُبَّ مُبَّغ) بفتح اللام المشدّدة. (مسْعرا" بميم مكسورة. ((وَبَرَة)) بالتحريك كشجرة . «فارمه)) الهاء للسكت . (يَتَحَيَّنُ) [يَتَفَعَّلُ] من الحين، وهو الزمان، أي: يراقبُ الوقتَ. (هذا مَقام) بفتح الميم؛ لأن المرادَ موضعُ الإقامة، ومراده: أُنْزل عليه القرآنُ، يعني النبي ◌ُّ وخصَّ البقرةَ بالذكر؛ لأنَّ فيها معظم أحكام الحجِّ. (فاستبطن الوادي)) (١١) أي: أتى بطنَ الوادي. (حتى إذا حاذى الشجرة) أي: قابلها، أي: عارضها وتعرَّض لها. (١) عن ابن عمر - رضي الله عنهما -: أنه طاف طوافا واحدا ثم يقيل .. الحديث ١ /٥١١، ١٧٣٢. (٢) لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ٥١٣/١، ١٧٣٩. (٣) جاء في حاشية (ص) صوابه: في كتاب العلم. (٤) أتدرون أي يوم هذا؟ .. أليس يوم النحر .. أي بلد هذا؟ .. أليست بالبلدة الحرام؟ .. فليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع .. الحديث ١/ ٥١٤، ١٧٤١ . (٥) ما بين القوسين ساقط من بقية النسخ، ويقصد باليوم الذي سبق إعرابه في الحديث السابق رقم ١٧٤١ . (٦) سورة النمل آية ٩١ . (٧) حدثنا أبو نعيم: حدثنا مسعر عن وَبَرة قال: سألت ابن عمر - رضي الله عنهما- متى أرمي الجمار؟ قال: إذا رمى إمامك فارمه، فأعدت عليه المسألة، كنا نتحيّن فإذا زالت الشمس رمينا ١ / ٥١٥، ١٧٤٦. (٨) هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة مَ ل٤ ١ /٥١٥، ١٧٤٧. (٩) في (أ) أركان. (١٠) حدثني عبدالرحمن بن يزيد أنه كان مع ابن مسعود رضي الله عنه حين رمى جمرة العقبة فاستبطن الوادي حتى إذا حاذى بالشجرة اعترضها ١ / ٥١٦، ١٧٥٠ . = ٤١١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (ثم يتقدَّم حتى يُسْهل))(١) بضمِّ أوَّله (٢) ، أي: يأتي السَّهْلَ من الأرض. (ثم يأخذ بذات الشمال)) أي: جانب الشمال. ((فيسهل)) قال أهل اللغة " : السهل خلاف الجبل . ((ثم يرمي جمرةَ ذات العقبة)) أي: جمرة العقبة. ((كان يرمي الجمرة الدنيا) بضم الدال، ويروى بكسرها، تأنيث الأدنى، يريد التي هي أقرب إلى مكة، وهي الأولى (١) من أوَّل أيام التشريق. (١) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات، يكبر على إثر كلِّ حصاة ثم يتقدم حتى يسهل .. ثم يأخذ ذات الشمال، فيسهل .. ثم يرمي ذات العقبة من بطن الوادي ١ / ٥١٦، ١٧٥١ . (٢) في (جـ) بضم الياء. (٣) ينظر الصحاح (س هـ ل). (٤) في (جـ) الأول. ٤١٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب الدعاء عند الجمرتین (فقال عثمان بن عمر)) ولابن السكن: قال محمد بن بشار ثنا عثمان بن عمر . (ينحدر ذات اليسار)) أي: ناحية اليسار. ((لا أَنَّه خفَّفَ عن الحائض)) (١) يريد: طواف الوداع. ((فلمَّا كان ليلة الحصبة ليلة النفر)) (١) أي: من منى إلى مكة، برفعهما؛ الأولى: اسم ((كان)) والثانية: بدلٌ منها أو خبر مبتدأ، أي: هي ليلة النَّفْر، وجُوز رفع الأولى ونصب الثانية وعكسه. (عَقْرَى حَلْقَى)) سبق ضبطه أوائل الباب، وفيه توبيخ الرَّجُل أهْلَه على ما يدخل على الناس بسببها، كما وبَّخ الصّديق عائشةَ في قضية العقْد. (وأنا مُصْعدة)) أصْعَدَ لغةٌ فِي صَعَد (٤). (وعن عائشة إنما كان - أي: المحصب - منزل ينزله النبي وَ لَ)) (١) قال ابن مالك (٧) : في رَفْع منزل ثلاثةُ أوجه: أحدها أن تجعل ((ما)» بمعنى الذي، واسم ((كان)) ضميرٌ يعود على ((المحصب))، و((منزلٌ) خبرها، أي: الذي كأنه المحصَّب منزل. والثاني: أن تكون ((ما)) كافة ويكون منزلُ اسمَ ((كان)» وخبرُها ضميرٌ عائد على ((المحصَّب))، فحذف الضمير واكتفى بنيته. ثالثها: أن يكون ((منزلٌ)) منصوبا في اللفظ إلا أنه كُتُبَ بلا ألف على لغة ربيعةً، فإنهم يقفون على المنصوب المنون بالسكون . (١) وقال محمد: حدثنا عثمان بن عمر .. ثم ينحدر ذات اليسار .. الحديث ٥١٧/١، ١٧٥٣. وفي (ص) عثمان بن عمرو والمثبت من (أ) و(ب) والبخاري. (٢) أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن الحائض ١/ ٥١٨، ١٧٥٥ . (٣) من حديث عائشة .. فلما كان ليلة الحصبة، ليلة النفر قالت: يا رسول الله كل أصحابك يرجع بحج وعمرة غيري .. فقال النبي ◌َّ عقري حلقي إنك لحابستنا أما كنت طفت يوم النحر؟ قالت: بلى، قال: فلا بأس انفري، فلقيته مصعدا على أهل مكة وأنا منهبطة أو مصعدة وهو منهبط ١ / ٥١٩، ١٧٦٢ . (٤) ينظر فعلت وأفعلت للزجاج ص ٩٥ والأفعال ٢٢٨/٢ والصحاح (صع د). (٥) جملة معترضة من المؤلف في أثناء الحديث . (٦) عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: إنما كان منزلا ينزله النبي وَالر ١ / ٥٢٠، ١٧٦٥. (٧) شواهد التوضيح ص ٣٤ فما بعدها. = ٤١٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (ليس المحصّب))(١) أي: النزول بالأبطح. ((بشيء)) أي: ليس من مناسك الحجِّ اللازمة. (إنما هو منزل نزله رسول الله وَ ل) أي: لاستراحة، أي: إنما فيه اقتداء بالنبي بَل والتََّرُّك بمنازله(٢). (٣) (طوى) بضم الطاء وفتح الواو المخفَّفة: موضعٌ قريب من مكة ، ومنهم من فتح الطاء . (١) عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: ليس التحصيب بشيء إنما هو منزل نزله رسول الله مخل﴾[ ١/ ٥٢٠، ١٧٦٦. (٢) في (ب) منزله. (٣) من ترجمة البخاري: من نزل بذي طوى إذا رجع من مكة ١/ ٥٢١ . (٤) قال القاضي: هو واد بمكة. المشارق ٢٧٦/١. ٤١٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب الادِّلاج من المُحصَّب هو بكسر الدال المشدّدة: السير من آخر الليل، وبإسكانها: السير من أول الليل (١). ((لانذكر إلا الحج)» بالنون، ويروى: يُذكر، بياء مضمومة، والصوابُ الأول. "إنها لقريتها في كتاب الله) (١٢) الضمير في ((إنَّها)) للعمرة، وفي ((قرينتها)) للفريضة، أي: فريضة الحج، وأصلُ الكلام: لَقَرِينَتُه، ولكنَّه أنَّثَ الضميرَ بالتأويل (٤) المذكور للتشاكل، كقوله: ((هن لهن)) ([كم] اعتمر النبي ◌َّ فقال: أربع)) ١ كذا بالرفع، خبر مبتدأ مضمر أي: عُمَرُهُ أربعٌ، وسيأتي نصبه في الرواية الأخرى ، وهو الوجه . قال ابن مالك ( رحمه الله -: يجوز الرفع اكتفاء في جواب الاستفهام بمطابقة المعنى دون اللفظ، والأقيسُ الأكثرُ النصبُ، ويجوز أن يكون من قال: أربعٌ كتبه على لغة ربيعة وهو في اللفظ منصوب. قلت: وفي قول أنس (١ ١) إنها أربعٌ نظر، أمّا عمرة الحديبية فلا تحسب؛ لأنه ما دخل مكة بل صُدَّ عنها وأُحْصر، وأمّا التي مع حجته فهو مبني على أنه كان قارنًا في حجة الوداع، وفيه خلاف/ ٦٣/ طويل . وقول البراء ": ((اعتمر عمرتين)» أشبه. (١٤) ((استنان عائشة)) استعمالها السواك. (١) القاموس (دل ج). (٢) عن عائشة -رضي الله عنها - قالت: خرجنا مع رسول الله وَ لو لا نذكر إلا الحج .. الحديث ٥٢١/١، ١٧٧٢. (٣) من هنا يبدأ كتاب العمرة ولم يشر إليه المؤلف. وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: إنها لقرينتها في كتاب الله ٥٢٣/١. (٤) جزء من حديث في مواقيت الحج .. ولأهل اليمن يلملم، هن لهن ولمن أتى عليهن من غيرهن. صحيح البخاري ١/ ٤٥٦، ١٥٢٤. (٥) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري. (٦) كم اعتمر النبي ◌َّرَ؟ قال: أربعا إحداهن في رجب ٥٢٤/١، ٧٧٥. (٧) صحيح البخاري ١/ ٥٢٤، ١٧٧٨ . (٨) لا يُسلَّم بانحصار الوجه في رواية النصب ولاسيما أن المؤلف قد وجه رواية الرفع. (٩) شواهد التوضيح ص ٣٧ فما بعدها بتصرف من المؤلف. (١٠) في (جـ) القسم وهو غلط . (١١) ينظر صحيح البخاري ٥٢٤/١، ١٧٧٨. وفي (ص) قول أنس وهو تحريف والمثبت من (أ) و(ب). (١٢) ينظر الخلاف في ذلك في الفتح ٧٦٨/٢. (١٣) ينظر صحيح البخاري ٥٢٥/١، ١٧٨١. (١٤) وسمعنا استنان عائشة أم المؤمنين في الحجرة ١ / ٥٢٤، ١٧٧٦. ٤١٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((قال أربع، عمرة الحديبية)) برفعهما ونصبهما، وكذا ((عمرة الجعرانة)). (ثنا هدية ثنا همام قال: اعتمر أربع عمر في ذي القعدة إلا التي اعتمر مع حجته))" قال القابسي : هذا الاستثناء كلام زائد، وصوابه: أربع عمر؛ في ذي القعدة عمرة من الحديبية إلى آخره، وقد عدَّها في آخر الحديث، فكيف يستثنيها أولا؟!، قال القاضي: والرواية - عندي - هي الصواب، وقد عدَّها بعدُ في الأربع آخر الحديث، فكأنه قال: في ذي القعدة منها ثلاث والرابع عمرته مع حجته، أو يكون صوابُها كلُّها في ذي القعدة إلا التي اعتمر في حجته، ثم فسَّرِها بعد ذلك؛ لأنَّ عمرتَه التي مع حجته إنَّما أوقعها في ذي الحجة، إذا قلنا: إنه كان قارنًا أو متمتعًا. (امرأة من الأنصار)) (٥) هي أُمُّ معقل، وأُمُّ طليق، لها كُنْيتان. «ان تحُجِي، بحذف النون، ویروی بإثباتها . (وترك ناضحًا يُنضح عليه)) أي: بعيرًا يستقى عليه، وتُسقى منه الأرضُ. (فإن عمرة في رمضان كحجة)) أي: في الفضل، وفيه أنَّ الحجَّ الذي ندبها إليه كان تطوُّعا؛ لأن العمرة (١) لاتجزئ من (١ حجة الفريضة. (ليلة الحصبة)) (٨) هي ليلة النفر الآخر؛ لأنها آخرُ أيام الرمي. (مكان عمرتي) ) أي: التي أُحْرَمَت بها من سرف، ثمَّ مُنْعَتْها بالحيض، وفي ((مكان)) الرفعُ والنصبُ. (١) عن قتادة سألت أنسا - رضي الله عنه -: كم اعتمر النبي مَّر؟ قال: أربعا: عمرة الحديبية .. وعمرة الجعرانة ... الحديث ١ / ٥٢٤، ١٧٧٨. (٢) صحيح البخاري ١ / ٥٢٤، ١٧٨٠. (٣) نقله القسطلاني في إرشاده ٤/ ٣٠٠ . (٤) نقله ابن حجر في الفتح ٧٦٨/٣ والقسطلاني في الارشاد ٣٠٠/٤ . (٥) قال رسول الله مَله لا مرأة من الأنصار :.. ما منعك أن تحجي معنا؟ قالت: كان لنا ناضح فركبه أبوفلان وابنه، لزوجها وابنها وترك لنا ناضحا ننضح عليه .. قال: فإذا كان رمضان اعتمري فيه، فإن عمرة في رمضان حجّة ١ / ٥٢٥، ١٧٨٢. (٦) ساقطة من (جـ). (٧) في (ب) عن (٨) من ترجمة البخاري: العمرة ليلة الحصبة وغيرها ٥٢٥/١. (٩) من حديث عائشة .. فلما كان ليلة الحصبة أرسل معي عبدالرحمن إلى التنعيم فأهللت بعمرة مكان عمرتي ٥٢٥/١، ١٧٨٣. ٤١٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (( فلولا أنني أهديت [لأهللت] (١) بعمرة)» كذا عن الكافة (٢)، وعن (٣) الحموي: لأحللت، وكلاهما صحيح، أي: لأحللت من حجتي وأهللت ( بعمرة. (٧) (فقضى الله حجها وعمرتها)) وفي لفظة مسلم": ((فقضى الله حجتنا" وعمرتنا)). تعني: نفسها، ومعنى قضى: أَتَمَّ. ((ولم يكن في ذلك هدي)) هذا يقتضي أنَّها كانت مُفْردة، فإنه لا خلاف في وجوب الدم أو الصوم على القارن والمتمتع، وهو - أيضا- يقتضي أنَّ عمرتَها التي كانت بعدَ الحج لم تكن قضاءً وإنما كانت مُبتدأة، أو يكون هذا اخباراً عن نفسها خاصة وأنها كانت أحرمت بالحج ثم نوت فسخه إلى العمرة فلمَّا حاضت ولم يَتَمَّ لها ذلك رجعت إلى حَجُّها، فلما أكملته اعتمرت، ومن قال: إنها كانت قارنة حمل قولها في صدر (١) الحديث: ((فكنت فيمن أهل بعمرة)) على أنها أشارت إلى الوقت الذي نوت فيه الفسخَ. ((فأظلني يوم عرفة)) (١١) أي: قرب منى، يقال: أظلني فلان، وإنما يقال ذلك، لأن ظلَّه كأنه وقع عليك من قربه منك(١١) . ((وانقضی)) بالقاف، أي: حلِّى. (١) في (ص) لأحللت. والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري. (٢) في (ب) كذا للكافة . (٣) في (ب) وعند (٤) في (جـ) وأحرمت. (٥) .. فأردفها فأهلَّت بعمرة مكان عمرتها فقضى الله حجّها وعمرتها، ولم يكن في شيء من ذلك هدى ولا صدقة ولا صوم، ١ / ٥٢٦، ١٧٨٦. (٦) في صحيحه ٢/ ٨٧٢، ١٢١١. (٧) في (ب) حجنا. (٨) في (ص) والصوم والمثبت من بقية النسخ. (٩) في (ص) هذا والمثبت من (أ) و(ب). (١٠) من حديث عائشة ... فحضت قبل أن أدخل مكة، فأدركني يوم عرفة وأنا حائض فشكوت إلى رسول الله. مَ له فقال: دعي عمرتك، وانقضى رأسك وامتشطي وأهلي بالحج ٥٢٦/١، ١٧٨٦ . (١١) في (ب) من قربك منه. = ٤١٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (لو استقبلت من أمري ما استدبرت)) (١) أي: لو علمت من أمري في الأول ما علمت في الآخر . (يَصْدُرُ الناسُ بنُسُكين)) (١) بضم النون والسين، أي: يرجع الناس بحجٌّ وعمرة وأرجع بحجٌّ. (النَّصَب)) بفتحتين: التَّعب(٣). (فنزلنا بسَرف)) تَقَدَّم . ٠٠= (٤) (الجعرانة)) تقدَّم ). (الخَلوق)) بفتح الخاء هو أخلاط (٥) من الطيب تُجْمَعُ بزعفران. (كغطيط البكر)) (١) بفتح الموحّدة وسكون الكاف، كصوت الفتيٌّ من الإبل. ((وأنْق الصفرةَ)) بقطع الهمزة وسكون النون، ويروى: واتَّق، بوصل الهمزة وتشديد المثناة (٨) ((كانوا يهلون لمناة)» مناة: اسمُ صنم لا ينصرف . (١٠) (البيت)) القصر. ءِ (١١) (والقصب) الدّر المجوف . ((ولا صخب فيه)) أي: أهله لا يصخبون ولا يرفعون أصواتهم، وصاحبه لا يلحقه في بنائه تعب، أي: بيت بعيد من الآفات والمشقَّات. (١) لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، ولولا أن معي الهدى لأحللت ٥٢٦/١، ١٧٨٥. (٢) قالت عائشة - رضي الله عنها -: يا رسول الله يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك .. الحديث ١/ ٥٢٧، ١٧٨٧. (٣) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٤) الفقرة ساقطة من (ص) وهي في بقية النسخ. قلت: وهذه الفقرة والتي قبلها لا داعي لذكرهما بعد أن تعرض لهما المؤلف فيما سبق . (٥) في (ب) أخلاق. (٦) فنظرت إليه له غطيط - وأحسبه قال : - كغطيط البكر .. واغسل أثر الخلوق عنك وأنَق الصفرة واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك ٥٢٨/١، ١٧٨٩ . (٧) في (جـ) بفتح. (٨) هي رواية المستملي كما في الفتح ٢/ ٧٧٤ . (٩) .. إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار: كانوا يهلون لمناة .. الحديث ١/ ٥٢٨، ١٧٩٠. (١٠) بشِّروا خديجة ببيت في الجنّة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب ٥٢٩/١، ١٧٩٢. (١١) في (جـ) اللؤلؤ. (١٢) في (أ) و(جـ) نصب. ، ٤١٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (فلما مسحنا البيت)) (١) أي: طفنا به؛ لأن من طاف بالبيت مسح الركن، فصار اسمًا للطواف. (الحَجُون) (٢) بفتح الحاء: جبل بمكة(٢) ، وهي المقبرة، قاله الجوهري (٤) ٠ (قَفَل)) رجع. ((على كل شَرَف من الأرض)) بفتحتين، أي: مكان مشرف مرتفع. ((غيلمة)) تصغير غلمان وغلمة، جمعُ غلام. ((لا يطرق أهله)) (١) بفتح أوله، أيّ: لا يأتيهم ليلا إذا رجع من السفر. (١) فلما مسحنا البيت أحللنا، ثم أهللنا من العشى بالحج ٥٢٩/١، ١٧٩٦. (٢) .. أنه كان يسمع أسماء تقول: كلما مرت بالحجون .. الحديث ١/ ٥٢٩، ١٧٩٦. (٣) ينظر المشارق ١/ ٢٢١. (٤) الصحاح (حج ن). (٥) عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله بَ لو كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض .. الحديث ١/ ٥٣٠، ١٧٩٧ . (٦) عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: لما قدم النبي بَ ل مكة استقبله أغيلمة بني عبدالمطلب فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه ١ /٥٣٠، ١٧٩٨ . (٧) عن أنس - رضي الله عنه- قال: كان النبي ◌َ له لا يطرق أهله .. الحديث ٥٣٠/١، ١٨٠٠. = ٤١٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب من أسرع ناقته(١) أنكر عليه الاسماعيلي تعديته بنفسه، قال (١): وإنما يقال: أسْرَعَ بناقته، وليس كما قال، ففي المحكمِ : أُسْرَعَ: يتعدى بحرف وبغير [حرف] (1) . ((درجات المدينة)) طُرُّقها المرتفعة، وفي رواية: جدران المدينة ، وفي رواية: (٦) دوحات المدينة (٧)، أي: شجرها. (أُوْضَعَ ناقَتَه)) حملها على السير السريع. (يَمْنَعُ﴾ ﴾ أي: السَّفَر. «أحدكم طعامه وشرابه ونومه)) منصوبات؛ لأن ((مَنَعَ)) يتعدى إلى مفعولین، یرید منعه من ذلك في وقت يريده(١) لاشتغاله بسیره. (النَّهْمة)) بفتح النون وإسكان الهاء، النَّهْمة بالشيء، وفلان منهوم بكذا، أي: مُوْلَمعٌ به. (ليالي نزل الجيش بابن الزبير)) يعني: جيش الشام حين حاصروا عبدالله بن الزبير بمكة . ((أليس حسبكم سنةَ رسول الله ◌ِ لهَ إِنْ حُبسَ أَحَدُكم عن الحج طاف))؟ (١١) قال القاضي (١٢): (١) تتمة الترجمة في البخاري :.. إذا بلغ المدينة ١/ ٥٣١. (٢) نقله ابن حجر في الفتح ٣/ ٧٩١. (٣) ١/ ٣٠٠. (٤) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٥) كان رسول الله وَّهل إذا قدم من سفر فأبصر درجات المدينة أوضع ناقته، وإن كانت دابَّة حركها ١/ ١٨٠٢،٥٣١. (٦) زاد في (ب): جمع جدر، وجُدر جمع جدار. (٧) هي رواية المستملي. ينظر الفتح ٧٩١/٣. (٨) عن أبي هريرة - رضي الله عنه- عن النبي ◌َّ قال: السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى نهمْه فليعجل إلى أهله ١/ ٥٣١، ١٨٠٤. (٩) في (ص) و(ب) يريد والمثبت من (أ) و(جـ). (١٠) من هنا يبدأ كتاب المحصر عن نافع: أن عبيد الله بن عبدالله وسالم بن عبدالله أخبراه أنهما كلما عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - ليالي نزل الجيش بابن الزبير .. الحديث ١/ ٥٣٣، ١٨٠٧. (١١) وتتمة الحديث :... طاف بالبيت وبالصفا والمروة ثم حل من كل شيء، حتى يحج عاما قابلا ١/ ٥٣٤، ١٨١٠. (١٢) نقله ابن حجر في الفتح ٤ / ١١. ٤٢٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ضبطناه(١) بالنصب على الاختصاص، أو على اضمار فعل، أي: تمسَّكُوا وشبهه ١، وخبرُ ((حسبكم)) في قوله: طاف بالبيت، ويَصحِّ الرفعُ على خبر ((حَسْبُكم)) والفاعل بمعنى الفعل فيه، ويكون ما بعدها تفسيرا للسنَّة، وقال السهيلي : من نصب السنةَ فالكلامُ أمْرٌ بعد أمْر، كَأنَّه قال: اكتفوا، الزموا سنةَ نبیکم، كما قال (٤) : * يا أيُّها المائِحُ دَلوي دُونَكَا * فـ(دلوي)) - عندهم - منصوبٌ بإضمار فعل الأمر، ودَوْنَكَ أمْرٌ آخر. ((فأرى أنَّ ذلك مُجْزيًا)) (٥) كذا بنصب ((مُجْزِيًا)) على أنَّ ((أنَّ) تنصب الجزأين، ويجوز الرفع على أنه خبرُها . ووجه ذكره حديث ابن عمر في هذا الباب استغناؤه بشهرة قصَّة صدِّ النبي وَلّ بالحديبية، وأنَّهم لم يُؤمروا بالقضاء في ذلك. (الهواء)) (٨ جمع الهامّ، بتشديد الميم، يعني بها: القمل. ((الفَرَق)) بفتحتين، وقد تُسْكن الراء: ثلاثة آصُع، قاله ابن فارس وقال الأزهري(١١): هو بالفتح، والمحدّثون يُسكِّنونه، وكلامُ العرب بالفتح. (١) الضمير عائد إلى سنة،. وكان حقه التأنيث. (٢) في (ب) أو شبهه . (٣) الأمالي ص ٧٧ . (٤) لراجز جاهلي من بني أسيد بن عمرو بن تميم .. وقيل لجارية من بني مازن،. وقيل لجارية من الأنصار،. وبعده : * إني رأيت الناس يحمدونكا ﴾ وهو في شرح المفصل لابن يعيش ١١٧/١ والمغني رقم ١٠٢٩ و١٠٤١ وأوضح المسالك رقم ٤٦٣ وشذور الذهب رقم ٤٠٧ والصبان على الأشموني ٢٠٦/٣ والهمع رقم ١٥٠٨ واللسان (م ی ح). (٥) أُشهدكم أني قد أوجبت الحجَّ مع العمرة ثم طاف لهما طوافا واحدا، ورأى أن ذلك مجزيا عنه وأهدى ٥٣٥/١، ١٨١٣. (٦) الضمير عائد على البخاري -رحمه الله. (٧) ينظر نص الحديث في صحيح البخاري ١/ ٥٣٥، ١٨١٣.، (٨) فقال: يؤذيك هوامَّك؟ قلت نعم .. أو تصدق بفرق بين سنَّة. الحديث ٥٣٦/١، ١٨١٥. (٩) المجمل ٧١٨/١ . (١٠) التهذيب ١٠٨/٩.