Indexed OCR Text
Pages 21-40
= ٢١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح وكلاهما بمعنى واحد. (سَخْطةً) بفتح السين، ويروى سُخطا بضمها ، وهو منصوب مفعول لأجله. (كيف كان قتالُكم إياه)) فيه انفصال ثاني الضميرين مع إمكان اتصاله (١). (يَغْدر)) بدَال مكسورة، أي: ينقض العهد. ((ولَمَ تُمكّنّي كلمةٌ) بالتاء المثناة من فوق ومن تحت في أوله؛ لأن تأنيثَ الكلمة غيرُ حقيقي، و((الكلمة)) بفتح الكاف وكسر اللام في اللغة الحجازية ، ويفتح الكاف وكسرها مع إسكان اللام في اللغة التميمية، وفيه إطلاق الكلمة على الجملة وهو سائغ لغة . (أدخل فيها شيئا غيرُ هذه الكلمة)) برفع ((غير)) صفة لكلمة. (سجال) بكسر السين؛ أي: نُوَبٌ ودُولٌ مَرَّةً على هؤلاء ومرَّةً على هؤلاء، من مساجلة المستقين على البئر بالدلاء وقوله: ((يَنَالُ منَّا وَنَنالُ منه)) جملة تفسيرية . (تخالط بَشَاشَةَ القلوب)) بفتح التاء، و((القلوب)) مجرورة بالإضافة، ورُوي: ((بشاشتُه)) بضم التاء وزيادة الضمير و((القلوب)) منصوب (٥). «وسألتك ما یامُر كم؟)) إثبات الألف مع (ما) الاستفهامية قليل ،نے (لتَجَشَّمْتُ لقاءَه» أي: تكلَّفْتُ بما فيه من مشقَّة، كذا في البخاري ، وفي مسلم": (١) قال العيني: ((وقال بعضهم سخطة بضم أوله وفتحه، وليس بصحيح، انما السخطة بالتاء أنما هي بالفتح فقط)) العمدة ١/ ٨٥. (٢) يجوز الوجهان لأن الضمير ((إياه)) منصوب بالمصدر ((قتال)) المضاف إلى ضمير الفاعل ((الكاف)). قال السيوطي ((والفصل أرجح بلا خلاف)» الهمع ١/ ٢٢١ . (٣) نصّ عليها ابن منظور في اللسان (ك ل م). (٤) الصحاح واللسان (ك ل م). (٥) المشارق ١ / ١٠١، والفتح ١ /٥٠. (٦) قال الدماميني معقبا على كلام المؤلف: ((يريد إذا دخل عليها جار، ولاداعي هنا إلى التخريج على ذلك، إذ يجوز أن يكون ((البا)» بمعنى ((عن)) متعلقة بسأل نحو: ((فسئل به خبيرا)) و((ما)) موصولة والعائد محذوف)) المصابیح، ص١٥ . (٧) ١ / ٢٥، ٧. (٨) ١٢ / ٣٢٥، ٤٥٨٣. ٠٠ ٢٢ = التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (لأحببت لقاءه)) قال القاضي (١): والأول أوجه؛ لأن الحبَّ للشيء لا يَصُدُّعنه، إذ لا يطلع عليه، وإنّما يَصُدُّ عن العملِ الذي يظهر فلا يُمْلَكُ في كلِّ حين. (دَحْية) بفتح الدّال وكسرها على الحالة والمرة، والأشهر الفتح(٢) من الدَّحْي: والدَّحْي البسط، وقيل: بالكسر: رئيس الجُنْد، ولعل هذا هو الحكمة في أن جبريل عليه السلام كان يجيء على صورته. (بُصْرى)) بضم الباء والقصر: مدينة حوران(6). (إلی هرَقْلَ)) بالفتح؛ لأنه غير منصرف. ((عظيم الروم) بالجر بدلٌ مما قبله، ويجوز فيه الرفعُ والنصبُ على القطع، يعني من تُعَظِّمُهُ الرومُ وتُقَدِّمُه للرياسة عليها، ولم يَكْتُب: إلى ملك الروم؛ لما يقتضيه هذا الاسمُ من المعاني التي لا يستحقها من ليس من أهل الإسلام، ولو فعل لكان فيه التسليمُ لمُلْكه، وهو بحق الدين معزولٌ، ومع ذلك فلم يُخْله من نوع الإكرام ((في المخاطبة)) (١) ليكون أخذا بإذن الله تعالى في تليين القول لمن يبتدئه بالدعوة إلى الحق. (بدعاية الإسلام)) بكسر الدال؛ أي: بدعوته، وهي كلمة الشهادة التي تُدعى إليها الأمُم، وفي رواية: بداعية الإسلام ، وهي مصدر بمعنى الدعوة كالعافية. ((الأريسيين)) هذه كلمة أعجمية (٨، وتُروى على أوجه كثيرة؛ بالهمزة المفتوحة وكسر الرّاء المخففة وتشديد الياء الثانية وبسكون الراء وفتح الياء الأولى، وبتشديد الرّاء وياء واحدة (١) بعد السين(١١)؛ أي: المزارعين والأُجَراء، قاله (١) المشارق ١٦٠/١. (٢) النهاية ٣/ ١٠٧ والقاموس المحيط (دح ی). (٣) في المشوف المعلم ١/ ٢٨٢ بالكسر لا غير وخص الجوهري دحية الذي كان جبريل - عليه السلام- ينزل على صورته بالكسر قال: وأما الفتح دحية ودحوة فهما ابنا معاوية بن بكر. الصحاح (دح ى) وفي تهذيب النووي ١/ ١٨٤ بكسر الدال وفتحها لغتان مشهورتان. وفي اللسان (دح ى) عن ابن السكيت بالكسر وحكاه غيره بالفتح. أما الأصمعي ففتح الدال لا غير. (٤) النهاية ١٠٧/٣ واللسان (دح ی). (٥) معجم البلدان ١ / ٥٢٢. (٦) ساقطة من (ب). (٧) هي إحدى روايتي مسلم كما في صحيحه ٣٢٩/١٢، ٤٥٨٤ . (٨) قال ابن فارس: ((الهمزة والراء والسين ليست عربية)) معجم مقاييس اللغة ٧٩/١. (٩) في (ب) وباء موحّدة. (١٠) الفتح ١/ ٥٣ والمصابيح ص ١٨ وارشاد الساري ١/ ١١٣. ٠ = ٢٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ابن الخشاب (١)، وبالياء في أوله إبدالا للهمزة بالياء (٢)، قال أبو علي بن السكن(٢): هم اليهود والنصارى؛ لأنه فسَّره في الحديث، ومعناه: عليك إثمُ رعاياك وأتباعك ممَّن صددته عن الإسلام فاتَّبعك على كفرك. وقيل: هم أتباع عبدالله بن أريس (٤) الَذي وحَّد اللهَ عندما تفرَّقَت النصارى. (مرَ أمْرُ) بكسر الميم وقصر الهمزة وفتحها في الأولى(٥)، أي: عَظُم وزاد، وأمّا الثاني فبفتح الهمزة وسكون الميم، بمعنى الشأن والحال قاله القاضي". (ابن أبي كبشةً)) يريدُ النبي وَلَ﴾(١) قيل: جدُّ لأمه؛ لأنّ أمه آمنة بنت وهب/ ٥/ وأمُّ وهب: قيلةُ بنت أبي كبشة، واعتمده الدمياطي (٨). قيل: كُنْية أبيه من الرضاع، وقيل: كُنْية جدِّ عبدالمطلب لأمه(١)، وقيل: بل كان أبوكبشة رجلاً من خزاعَة خالف قريشاً في عبادة الأوثان وعبدَ الشعرى العبور (١١) فلما خالفهم النبي وَّر في دينهم قالوا: هذا ابن أبي كبشة تشبيها به . وفي المحكم(١١): كَنَتْ العربُ بأبي كبشة، قال ابن جني : كبشة اسم مرتجل ليس بمؤنث الكبش؛ (١٤) لأن مؤنث ذلك من غير لفظه . (١) أبو محمد عبدالله بن أحمد البغدادي، إمام في النحو والحديث ت ٥٦٧ هـ ترجمته في السير ٥٢٣/٢ والشذرات ٤/ ٢٢٠ والأعلام ٤/ ٦٧ . (٢) هي رواية أبي ذر والأصيلي. الفتح ١/ ٥٣، وإرشاد الساري ١١٣/١. (٣) أبو علي، سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن البغدادي من حفاظ الحديث ت ٣٥٣هـ ترجمته في التذكرة ٩٣٧ والشذرات ١٢/٣ والأعلام ٩٨/٣. (٤) هو رجل كان في الزمن الأول قتل أتباعه نبيا بعثه الله إليهم كذا في النهاية ١/ ٣٨، كما ذكر ابن الأثير في الأريسيين أقوالا: ((الخدم، الخول، الأكارون، الملوك، العشارون)) وكذا في المصابيح ص١٨ . (٦) المشارق ٣٧/١. (٥) في (ب) الأول. (٧) قال ابن حجر: ((أراد به النبي ◌َّ لأن أباكبشة أحد أجداده وعادة العرب إذا انتقصت نسبت إلى جد غامض)» الفتح ٥٤/١ . (٨) شرف الدين، أبو محمد عبدالمؤمن بن خلف الدمياطي، حافظ للحديث، من أكابر الشافعية ت ٧٠٥هـ ترجمته في التذكرة ١٤٧٧، الشذرات ١٢/٦ الاعلام ١٦٩/٤. وفي (جـ) سقط من قوله: ((قيل جده)) إلى قوله ((واعتمده الدمياطي)). (٩) الفتح ١ / ٥٤، وإرشاد الساري ١/ ١١٥. (١٠) في (أ) القبور. (١١) الفتح ١/ ٥٤ وإرشاد الساري ١/ ١١٥. (١٢) ٦/ ٤٣١. (١٣) المبهج في تفسير اسماء شعراء الحماسة ص٦٤ . (١٤) في (أ) و(ب) مرجل . ٢٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (إنه ليخافه)) بكسر الهمزة استئنافا، ويجوز على ضعف فتحُها على أنه مفعول لأجله، وضعف لوجود اللام في الخبر. (ملك بني الأصفر)) أي: الروم. (ابن الناطور)) بطاء مهملة عند الجماعة (١) ومعجمة عند الحموي . (٣) (صاحب إيليا) منصوب؛ قال القاضي: على الاختصاص أو الحال لا على خبر كان؛ لأن خبرها ((أسقفا)) أو قوله: ((يحدث أن هرقل)) وهو أوجه. قلت: يجوز أن يكون على خبر كان، ويكون (أسقفا)) خبرا ثانيا، فإن قيل: هلأَّ جاز رفع ((صاحب)) على الصفة لما قبل؟ قيل: لا؛ لأن ما قبله معرفة و((صاحب إيليا)) نكرة والإضافة (٥) لا تعرِّفه؛ لأنها في تقدير الانفصال (٦). (وهِرَقْلَ) بفتح اللام معطوفا على إيلياء، وموضعهما خفض بالإضافة . (سُقُّفُ)) فعل مبني لما لم يُسمّ فاعله؛ أي: قُدِّم. قال في العباب(٢): سقَّفْتُهُ بالتشديد: جعلته (٨ أسْقُفّا. روى سُقُفًا ، ويروى أسْقُفّا١٠ً)، مشدّد الفاء فيهما، أي: رئيسهم، وجمعه أساقفه. (حَزَّاء)) بحاء مهملة وزاي مشدّدة ممدودة ١، وفسّره في الحديث بالنظر في النجوم، قال القاضي: ويمكن أن يكون أراد بيانَ حزره، كأن التكهين يكون (١٢) بو جوه، منها ذلك. (١) الفتح ١/ ٥٥. (٢) في (ب) وبمعجمة . (٣) السابق ١ / ٥٥ . (٤) المصابيح ص ٢١ . (٥) ساقطة من (جـ). (٦) تعقّبه الدماميني بقوله: ((هذا وهم فقد قال سيبويه: تقول مررت بعبدالله ضاربك كما تقول مررت بعبدالله صاحبك أي المعروف بضربك)) (سيبويه ١ /٤٢٨) وقال الرضى: فإذا قصدت هذا المعنى لم يعمل اسم الفاعل في محلِّ المجرور به نصبا كما في صاحبك، وإن كان أصله اسم فاعل من صحب يصحب، بل نقدره كأنه جامد)» (الرضى ٢٧٩/١). ينظر مصابيح الجامع ص١٩. (٧) ص ٢٨٣ من حرف الفاء. (٨) في (ب) وقد جعلته. (٩) هي رواية أبي ذر. الفتح ١/ ٥٥ . (١٠) هي رواية المستملي والسرخسي. السابق ١/ ٥٥ . (١١) ساقطة من (ب). (١٣) ساقطة من (ب). (١٢) المشارق ١/ ١٩١. ٢٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (ملك الختان)) بضم الميم وسكون اللام، وبفتح الميم وكسر اللام. (١) (يُهَمّك)) بضم الياء من الهمِّ، أهمني الأمرُ: أقلقني وأحزنني. (مُلْك هذه الأمة)) بضم الميم وسكون اللام، قال القاضي عياض: كذا لعامة الرواة، وعند القابسي بفتح الميم وكسر اللام، وعند أبي ذر: ( (يملك)) فعل مضارع، فأراها ضمة الميم اتصلت بها فَتَصَحَّفَت .. ووجَّهها السهيلي في أماليه (١): هذا يملك مبتدأ وخبر، أي: هذا المذكور يملك هذه الأمة، وقوله: (قد ظهر)) جملة مستأنفة لا في موضع الصفة ولا الخبر، ويجوز أن يكون (يملك)) نعتاً، أي: هذا رجل يملك هذه الأُمةَ، وقد جاء النعت بعد النعت ثم حُذفَ المنعوتُ، قال الشاعر (٧): يَفْضُلُها في حَسَبِ ومِيْسمٍ لو قُلتَ ما في قومها لم تیثَمِ أي: ما في قومها أحدٌ يفضلها، وهذا إنما هو في الفعل المضارع لا في الماضي، قاله ابن السّراج وحكاه عن الأخفش . (رومية) بتخفيف الياء: مدينة رياسة الروم وعَلَمهم. (المدائن)) بالهمز أفصح. «نظیرہ)» بالنصب خبر كان. ((إلى حمص)) مجرور بالفتحة؛ لأنه غير منصرف للعلمية والتأنيث"، لا للعجمة (١) إرشاد الساري ١ / ١١٧. (٢) المشارق ١/ ٣٨٠. (٣) هو أبو الحسن علي بن خلف المعافري، حافظ للحديث بصير بالرجال ت ٤٠٣ هـ ترجمته في التذكرة ١٠٧٩ والشذرات ١٦٨/٣ الاعلام ٣٢٦/٤. (٤) هو عبد بن محمد بن عبدالله الأنصاري الهروي، عالم بالحديث، من فقهاء المالكية ت ٤٣٤ هـ ترجمته في التذكرة ١٠٣ والشذرات ٢٥٤/٣ ومعجم المؤلفين ٣٢/٦. (٥) ص٥٤ . (٦) ساقطة من (ب). (٧) هو حكيم بن معيَّة. والبيت في الكتاب ٢/ ٣٤٥ والخصائص ٢/ ٣٧٠ وشرح المفصّل ٥٩/٣ وحاشية الصبان علي الأشموني ٣/ ٧٠ . (٨) من هنا إلى نهاية قوله أثرا ساقط من (جـ). ٢٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح والعلمية على الصحيح؛ لأن العجمة لا تمنع صرف الثلاثي، وجعله بعضهم كـ: ((هند)) حتى يجوز فيه الصّرف وعدمه، ولم يجعل للعجمة أثراً(١). (الدّسْكَرة)) بناءٌ كالقصر حوله بيوت(٢). (الرَشد)) بضم الراء وسكون الشين، ويفتحهما . ((فلم يَرِم) بفتح الياء وكسر الراء، أي: لم يفارقها، يقال: ما يَريمُ يفعلُ كذا، أي: ما يبرح. (٣) (فتبايعوا)) بالتاء المثناة ثم بالموحّدة من البيعة، ورُوي: فتتابعوا، بتاءين مثبتتين أوله من المتابعة . ((فحاصوا)) بحاء وصاد مهملتين، أي: نفروا وكرُّوا راجعين. وقيل: صالوا، والمعنى قريب، وجاض بالجيم والضاد المعجمة أيضاً مثل خاص (٤). (أيس)، ورُوى: ويئس، وهما بمعنى من المقلوب. (آنفاً)) بالمد وكسر النون منصوب على الحال ١١، أي: قريباً. (١) قال الدماميني: ((في الصحاح: حمص بلدٌ يذكر ويؤنث انتهى. فعلى التذكير ليس إلا العجمة والعلمية، وهو ساكن الوسط كنوح فيصرف)) مصابيح الجامع ص ٢٠ . (٢) إرشاد الساري ١١٨/١. (٣) ساقطة من (جـ). (٤) هي رواية الكشميهني. الفتح ٥٩/١ . (٤) الأفعال ١/ ١٩٢ - ١٩٣ وانظر اللسان (ج ی ض). (٥) رواية الأصيلي. الفتح ٥٩/١. (٦) قال العيني: ((لا يصح أن يكون حالا بل هو منصب على الظرف؛ لأن معناه ساعة أو أول وقت)) العمدة ١ / ٩٤. ٢٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح كتاب الإيمان (وهو قول))(١) هذا من كلام البخاري، وهو راجع إلى الإيمان الُبوّب عليه لا الإسلام المذكور في الحديث، فإنّه سيأتي منه تغايرهما في باب سؤال جبريل عن الإيمان والإسلام. ((والحبّ في الله والبغض في الله من الإيمان)) (٢) رواه البيهقي(٣) مرفوعاً(٤) بلفظ: ((إن أوثق عُرى الإيمان أنْ تُحبَّ في الله وأن تُبغض في الله)). ((فرائض وشرائع) (٥) بالنصب اسم ((إن)). ((وقال معاذُ اجلس)) (١) هو بهمزة [وصل]" . ((حتى يدع)(٨) منصوب بـ(أن)) مضمرة. «ما حاك)) أي اضطرب ولم ينشرح به الصدرُ. (وقال ابن مسعود: اليقين الايمان كلُّ)(٩) كذا علّقه(١٠) موقوفاً (١١). وقال عبدالحق(١٢) في الجمع بين الصحيحين: أسنده محمد بن خالد المخزومي عن سفيان الثورى عن زبيد (١) من عادات البخاري في كتابه أن يضع بعض التعليقات بعد الأبواب وهذا منها. (٢) من كلام البخاري أيضا تحت باب الإيمان وقول النبي مَّل: ((بني الإسلام على خمس)) صحيح البخاري ٢٧/١. (٣) في شعب الإيمان ١/ ٤٦. (٤) المرفوع: ما أضيف إلى النبي وَل ◌َل قولا أو فعلا سواء كان متصلا أو منقطعا أو مرسلا. الباعث الحثيث، ص٤٣. (٥) وكتب عمر بن عبدالعزيز إلى عدِّي بن عدِّي: إن للإيمان فرائض وشرائع .. الخ ١/ ٢٧ . (٦) وقال معاذ: اجلس بنا نؤمن ساعة ٢٨/١. (٧) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٨) وقال عمر: لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر. ١/ ٢٨. (٩) صحيح البخاري ١ / ٢٨، وقد أخّرها الزركشي عن قول عمر مع أنها متقدّمة عليه في المطبوع. (١٠) الضمير عائد إلى البخاري- رحمه الله. (١١) الموقوف: هو ما يختص بالصحابي ولا يستعمل فيمن دونه إلا مقيدا، وقد يكون إسناده متصلا وغير متصل. الباعث الحثيث ص١٩ . (١٢) هو: عبدالحق بن عبدالرحمن بن عبدالله الأشبيلي، فقيه حافظ عالم بالحديث وعلله عالم بالرجال ت ٥٨١هـ من مصنفاته المعتل في الحديث والجمع بين الصحيحين. ترجمته في التذكرة ١٣٥٠ والتهذيب ٢٩٢/١. (١٣) هو: محمد بن خالد بن الحويرث المخزومي، روى عنه أبو نعيم. ينظر تهذيب التهذيب ٩/ ١٤٠. (١٤) هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أمير المؤمنين في الحديث له الجامع الكبير والجامع الصغير ت ١٦١ هـ ينظر تهذيب التهذيب ٤ /١١١ . ٢٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح عن أبي وائل ) عن عبدالله عن النبي ◌ُ ◌ّل ذكره ابن صخر(٢) في الفوائد. (٣) انتھی . (دعاؤكم إيمانُكم)) (٤) قيل: يشير إلى قوله تعالى: ﴿قُلْ مَا يَعْبَؤُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ﴾ (١) فسمَّى الدعاءَ إيماناً، والدعاءُ عملٌ، فاحتُجَّ به على أنّ الإيمان عملٌ. (بُنِي الإسلامُ على خمس: شهادة)) بالجر على البدل مما قبله، ويجوز الرفع، أي: أحدُها : شهادةٌ. (وقول الله)) " يجوز فيه الوجهان أول الكتاب (٨). ((العقدي)) ١ بعين مهملة وقاف مفتوحتين، نسبة إلى بطن من بجيلة. (١٠) ((ضع)) بكسر الباء، وقد تُفتح: ما بین الثلاث إلى عشر، وقيل: إلى تسع ، وذكره البزار ١١) حديثاً. (١٤) ((وسبعون)) كذا للجمهور، ورواه أبوزيد: ((وستون)) . ولم يذكر الخطابي غيرها، (١) هو شقيق بن سلمة، أبووائل الأسدي، شيخ الكوفة مات في زمن الحجاج. ينظر السير ٤ / ١٦١ . (٢) لم أقف على ترجمته . (٣) نقله الدماميني في المصابيح ص٢١ . (٤) هذا جزء من تبويب البخاري: ((باب دعاؤكم إيمانكم)) صحيح البخاري ٢٨/١ . (٥) سورة الفرقان آية ٧٧ . (٦) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ◌َ ◌ّ﴾ ((بني الإسلام على خمس: شهادة ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان)) صحيح البخاري ١/ ٢٨، ٨. (٧) من تبويب البخاري: ((باب أمور الإيمان وقول الله تعالى: ﴿ليس البر .. الآية))) صحيح البخاري ٢٨/١. (٨) انظر ص٣ من هذا التحقيق. (٩) حدثنا عبدالله بن محمد قال: حدثنا أبو عامر العقدي .. عن أبي هريرة - رضي الله عنه- عن النبي وَّ قال: الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان)) صحيح البخاري ٢٩/١، ٩. (١٠) اللسان (ب ضع). (١١) هو أحمد بن سلمة بن عبدالله من حفاظ الحديث له صحيح كصحيح مسلم ت ٢٨٦ هـ ينظر السير ١٣/ ١٧٤ والشذرات ٢/ ١٩٢ . (١٢) الفتح ١/ ٧١. (١٣) أعلام الحديث ١ / ١٤٠. (١٤) السابق ١ / ١٤١. ٢٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ء وقدروى سهيل ههنا عن أبيه: ((بضع وسبعون)) ) ولم يذكره البخاري؛ لأن (٣) سهيلا ليس من شرطه . ((شعبة)) بالضمّ: قطعة، والمراد بها الخصلة. ((ابن أبي إياس)) (4) بكسر الهمزة، اسمه سعيد . (٥) (ابن أبي السَّفَر)) بفتحتين. ((وإسماعيل)) مجرور بالفتحة عطفا على عبدالله. (الشَّعبي)) بفتح الشين (٦). ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)) قيل: الألف واللام للكمال نحو: زيد الرجل؛ أي: الكامل في الرجولية (٧). ((أي الإسلام أفضل)) (٨) قال أبو البقاء) : لابد فيه من تقدير؛ ولك فيه تقديران: أحدهما: (١٠) أيُّ خصال الإسلام أفضلُ؟ فقال: من سلم، أي: خصلة من سلم المسلمون منه، لابد من ذلك ليطابق الجواب السؤال . الثاني: أيُّ ذوي الإسلام أفضلُ؟ فيكون قولُه: ((من سلم)) غيرَ محتاج إلى تقدير . (١) هو سهيل أبي صالح. أعلام الحديث ١/ ١٤٠، والفتح ١/ ٧١. (٢) أعلام الحديث ١/ ١٤٠، والفتح ٧١/١، وفي (ب) وستون. (٣) هذا كلام الخطابي بحرفه ١/ ١٤٠ . (٤) حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة، عن عبدالله بن أبي السفر واسماعيل، عن الشعبي، عن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما-، عن النبي وَالر قال: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه)) صحيح البخاري ٢٩/١، ١٠ . (٥) وقال العيني اسمه آدم بن أبي إياس، العمدة ١٣٠/١. (٦) في (ب) بفتحتين. (٧) ينظر العمدة ١/ ١٣٢. (٨) من تبويب البخاري: ((باب: أيُّ الاسلام أفضل)) ٢٩/١. (٩) إعراب الحديث ص٢٣٩ . (١٠) ساقطة من (ب). ٣٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (قال تُطعم الطعامَ) (١) أي: لأنَّ به قوَامَ الأبدان، قال البيهقي: يحتمل إطعام المحاويج أو الضيافة، أو هما جميعاً، وَللَضيافة في التحابُّ والتأليف أثرٌ عظيم. (تَقْرأ السلام) بفتح التاء والراء والهمزة، ويجوز بضم التاء وكسر الراء. (مسدّد) (١) بفتح الدال المشدَّدة وهو مصروف(٤). (وعن حسين المعلِّم) هو معطوف على قوله: ((وعن شعبة)) أي: وحدثنا مسدَّدُ، ثنا يحيى عن حسين، يعني أن يحيى حدَّثَ به عن شعبةً وعن حسين عن قتادة. ·((لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يُحبُّ لنفسه)) أي: من الطاعات والمباحات، وجاء مُبَيْنَا في رواية النسائي: من الخير، وظاهره ١ يقتضي التسويةَ، وحقيقتُه التفضيلُ؛ لأن كلَّ أحد يُحبُّ أن يكون أفضل/ ٦/ الناس فإذا أحبَّ لأخيه مثلَه، فقد دخل هو في جملة المفضولَين. (١) عن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما -: أنّ رجلا سأل النبي ◌ِّر: أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف)» صحيح البخاري ٢٩/١، ١٢. (٢) في (ب) إثم وهو غلط . (٣) حدثنا مسدد قال: وعن حسين المعلِّم قال: حدثنا قتادة، عن أنس، عن النبي ◌َّ قال: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه)) صحيح البخاري ١٣،٢٩/١. (٤) هو مسدّد بن مسرهد بن مسربل الأسدي من ثقات أهل البصرة. العمدة ١٣٩/١. (٥) في سننه ٨/ ١١٥. (٦) ساقطة من (ب). = ٣١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب حلاوة الإيمان مقصودُه: أن الحلاوة أمر زائد على الإيمان ومن ثمراته، ولما قدَّم قبله أنَّ حَّ الرسول من الإيمان (١) أردفه بما يوجد حلاوة ذلك الحاصل. مما سواهما) فیه الجمعُ بین اسم الله ورسوله في ضمير، وذلك غير مُمتنع منه وَل بخلاف غيره، ولهذا أنكر على الخطيب " قوله: ((ومن يعصهما)). (بن جَبْر) ) بجيم مفتوحة ثم باء موحدة ساكنة (٥). ((آية الإيمان)) بالتاء المثناة، ولهذا ترجمها البخاري بالعلامة، ورُوي في مسند أحمد(٦) أنه بالنون (٧). قال أبوالبقاء(٨: الهاء ضمير الشأن، و((حب الأنصار)) مبتدأ وخبر، وهو خبر ((إن)) كأنه قال: إن الأمر والشأن: الإيمانُ حبُّ الأنصار. ((عائذ الله))(١١ بذال معجمة، وهو اسم علم معناه: ذو عياذة بالله. و ((حولَه)) بالنّصب؛ لأنه ظرف، وهو خبر المبتدأ الذي بعده. ((عصابة)) بكسر العين، أي: جماعة، وهم من العشرة إلى الأربعين، ولا واحد لها من (١) يعني الباب الذي سبق هذا الباب وهو: باب حب الرسول مَلل من الإيمان ولم يتعرّض لأي كلمة تحته. صحيح البخاري ٣٠/١. (٢) عن أنس عن النبي ◌َّلو قال: ((ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما .. الحديث)) ١/ ٣٠، ١٦. (٣) هو أبوبكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي حافظ إمام محدث أهل الشام والعراق ت ٤٦٣ هـ من كتبه: المؤتلف والمختلف ومعجم الرواة، ترجمته في التذكرة ١١٣٥/٣ . (٤) حدثنا شعبة قال: أخبرني عبدالله بن عبدالله بن جبر قال: سمعت أنسا عن النبي وَل قال: آية الإيمان حب الأنصار .. الحديث ١/ ٣٠، ١٧ . (٥) ورد اسمه كاملا في الحديث انظر الحاشية رقم (٣) والعمدة ١ /١٥٠. (٦) أبو عبدالله أحمد بن حنبل الشيباني أحد الأئمة الأربعة. ترجمته في الوفيات ١/ ٦٣، والشذرات ٩٦/٢. (٧) المسند ٤/ ٢٦١، ٠١٢٣١٨ (٨) إعراب الحديث، ص ١٣٠ . (٩) عن الزهري قال: أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبدالله: أن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه- وكان شهد بدراً وهو أحد الفقهاء ليلة العقبة أن رسول الله مَّلي قال وحوله عصابة من أصحابه «بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفّى منكم فأجره على الله .. الحديث ٣٠/١، ١٨. (١٠) ساقطة من (جـ). = ٣٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح لفظها، وجمعها عصائب، وكانوا في هذه البيعة اثني عشر رجلاً، ذكره ابن اسحاق (١). ((ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم)) البهتان مصدر بَهَتَ بمعنىٍ كَذَبَ عليه كذْبَةً أَبْهَتَه، من شدَّةً نُكْرِه(٢)، ومعناه هنا: قذفُ المحصنات (٤). قال الخطابي: (٥) واغتيابهم. قال: ومعنى ذكر الأيدي والأرجل، وليس لها صُنْعٌ في البُهْت: أن معظم الأفعال: إنّما تضاف إلى الأيدي والأرجل؛ لأن بها المباشرة والسعي، فأضيفت الجنايات إليها، وإن شاركها باقي الأعضاء، ويَحْتَملُ أن المعنى: لا تبهتوا الناس كفاحاً وأنتم حضور يُشاهد بعضكم بعضاً، وهذا البُهَّتُ أشدُّ ما يكون، كما يقال: قلت هذا أو فعلته بین یدیه، أي : بحضرته (١). ((فَى)) بالتخفيف ويجوز التشديد(٧). ووجه مطابقة حديث عُبادة للترجمة: التنبيهُ على المعنى الذي استحق الأنصار به هذه المنزلة، وهو ما لهم من السبق إلى الإسلام بالمبايعة وهي أوَّل بيعة عُقدت على الإسلام. (يُوشِك))(٨) بكسر الشين؛ أي: يَقْرُب، وفتحها لغة رديئة. ((خيرُّ مال المسلم غنم)) قال ابن مالك (١): يجوز في ((خير)) و((غنم)) رفع أحدهما على أنه اسم (يكون)) ونصب الآخر على أنه خبرها، ويجوز رفعهما على الابتداء والخبر. (يتبع)) بإسكان التاء وتشديدها. (شَعَف)) بشين معجمة ثم عين مهملة مفتوحتين جمع شَعَفَة: رؤوس الجبال وأعاليها، كأكَمَة وأكَم، ويُروى ((شُعَب)) بالباء بدل الفاء، جمع شُعْبة وهي طرف الجبل، ويُروى: ((شعاف)) وهو أيضا جمع شَعَفَة، كأكَمة وإكام قاله ابن السِيدُ(١٠). (١) النهاية ٢٤٣/٣ وفي الفتح ٨٨/١ وقد جمعت على عصائب وعصب. (٢) هو محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي من أقدم مؤرخي العرب له كتاب السيرة النبوية الذي هذبه ابن هشام توفي ١٥١ هـ ترجمته في التذكرة ١٦٣/١ والأعلام ٢٨/٦. (٣) العمدة ١/ ١٥٤، وفي (أ) و(ب) نكرته وفي (جـ) كذب عليه بما يبهته من شدة تكرره .. (٤) هذا قول الخطابي في أعلام الحديث ١ / ١٥١ . (٥) السابق ١ / ١٥١. (٦) انتهى كلام الخطابي. (٧) المصباح (وف ی) ٨٩/١ . (٨) ((يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال، ومواقع القطر، يفرُّ بدينه من الفتن)) ١/ ٣١، ١٩. (٩) شواهد التوضيح ص ١٤٥ . (١٠) نقله في المصابيح ص٢٥ . ٣٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (وأنَّ المعرفة فعلُ القلب)» (١) هو بفتح الهمزة؛ أي: باب كذا وباب بيان أنّ المعرفةَ فعلُ القلب. وقد اختلف في مراده بهذه الترجمة، فقيل: الرد على الكرامية (١) في قولهم: إن الإيمانَ قولٌ باللسان ولا يُشترط عقدُ القلب (١). وقيل: بيان تفاوت الدرجات في العلم، وأن بعض الناس فيه أفضلُ من بعض، ولسيدنا رسول الله وَله أعلاها، وإن كان من العقائد وأفعال القلوب )). (٥) (محمد بن سَلام)) بتخفيف اللام على الصحيح . (البَيْكَنْدى)) " بفتح الباء والكاف: بلد قريب من بخارى (١). ((الحبَّة))(٨) بكسر الحاء: بزْرُ الصحراء مما ليس بقوت، وبالفتح لما ليس كذلك كحبة الحنطة، هذا أحسنُ الأقوالَ فيه، وشَبَّهَهُ بالأوّل لسرعة نباته وخروجه من الأرض بخلاف الثاني، وإنما زاد في صفتها بحميل السيل؛ لأنّه إذا كثُر عليها السيلُ أينعت وطلعت، بخلاف غيرها من الحُبوب؛ لأنَّها لا تَنْبت مع ذلك، ثم قال الخطابي إنّه مثَّلَ ليكونَ عياراً في المعرفة لا الوزن؛ لأن الإيمان ليس بجسم فيوزن. (١) جزء من ترجمة البخاري وتمامها: باب قول النبي ◌َ لتر ((أنا أعلمكم بالله)) وأن المعرفة فعل القلب ١٠٣/٣ (٢) هم أصحاب أبي عبدالله محمد بن كرَّم، ويرون أن الإيمان قول اللسان، وإن لم يصحبه تصديق القلب، فيجعلون المنافق مؤمنا، لكنه يخلّد في النار. ينظر فتاوى شيخ الإسلام ١٠٣/٣. (٣) السابق ١٠٣/٣ . (٤) الفتح ٩٦/١ والعمدة ١٦٤/١. (٥) ينظر ترجمته في العمدة ١ / ١٦٥. (٦) لم أقف على هذا اللفظة في الجامع الصحيح ولا في أيٍّ من شروحه ولعلها في نسخة المؤلف. (٧) معجم البلدان ١/ ٦٣٢. (٨) عن النبي وَ لّم قال: ((يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، ثم يقول الله تعالى: أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان، فيخرجون منها قد اسودُّوا، فيلقون في نهر الحيا أو الحياة .. الحديث ٢٢،٣٢/١. (٩) أي شبه من يلقون في نهر الحياة بالحبة لسرعة نباتها ولم يشبهم بالثاني. كوثر المعاني ٣٥/٢. (١٠) أعلام الحديث ١/ ١٥٥ . (١١) في (جـ) بوزن. ٣٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (١) ر ءٌ (٢) (الحيا) بالقصر ووقع للأصيلي (١) مَدُّه ولا وجه له. ((قال وهيب حدثنا عمرو الحياة)) هو بالكسر على الحكاية . ((القُمْص)) (١) بضم القاف وسكون الميم: جمع قميص. ((النُّديّ) بضم الثاء ويجوز کسرها، وبکسر الدال وتشديد الياء جمع ثَدْي بفتح الثاء .. (قال الدِّین) بالنصب، ويجوز الرفع(٤). (يعظُ أخاه في الحياء))(٥) أي: يُؤنبه ويقبح له كثرته، وأنه من العجز. ((الحياء من الإيمان)) أي: لأنَّه يمنعهُ من الفواحش ويحمله على البرِّ، فكان شعبة من الإيمان؛ لأنه يعمل عمله. (لُسْتَدى))(١) بفتح النون؛ لأنه كان يتتبع مُسْنَدَ الأحاديث. (أبو رَوْح)) بفتح الراء . (الحَرَمى)) بالتحريك (٨). (((واقد)) بالقاف. ((سعيدُ بنُّ المسيَّب)) بفتح الياء على المشهور. (١) الفتح ٩٩/١. (٢) ينظر المقصور والممدود للفراء، ص ٤٠. (٣) قال رسول الله مَ﴾(ه بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون عليّ وعليهم قُمُص، منها ما يبلغ النُّدي، ومنها دون ذلك، وعرض على عمر بن الخطاب وعليه قميص يجرّه، قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: الدين. ٣٢/١، ٢٣. (٤) قال الدماميني: فإن جعلنا السؤال جملة فعلية: فالنصب، وإن جعلناه اسمية فالرفع، أي الذي أوّلته الدين لتحصل المطابقة)) مصابيح الجامع، ص٢٧ . (٥) حديث سالم بن عبدالله أن رسول الله وَ ل مرّ على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله ◌َ له: ((دعه فإن الحياء من الإيمان)) ٣٢/١، ٢٤. (٦) حدثنا عبدالله بن محمد المسندي قال: حدثنا أبوروح الحَرَمي بن عمارة قال: حدثنا شعبة عن واقد .. الحديث ٣٢/١، ٢٥. (٧) ساقطة من (ب). (٨) في (جـ) بالتحريك والفتح. (٩) عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة .. الحديث ٣٣/١، ٢٦. ٣٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((الرَّمط))) الجماعة من الرجال لا يكون فيهم امرأة، وقيل: مادون العشرة(١). (إني لأراه مؤمناً) بفتح الهمزة، قال النووي": ولا يجوز ضمَّها على أن يجعل بمعنى أظن؛ لأنه قال: ((ثم غلبني ما أعلم منه (١)) وقال القرطبي: الرواية بالضم، بمعنى أظنه، وهو منه حَلفٌ على ظنّه ولم يُنكر عليه(٦). ((أوْ مسلماً)) بإسكان الواو على الإضراب عن قوله، والحكم بالظاهر، كأنّه قال: بل مسلماً، ولا يُقْطع بإيمانه، فإنّ(٧) الباطن لا يعلمه إلا الله. (يَكُبُّه) بفتح أوله وضم ثانيه؛ أي: يلقيه؛ أكَبَّ الرجلُ وكَبَّهُ غيرُه، والمعروف أن يكون الفعل اللازم بغير همزة، ویتعدی بها ، وهنا عكسه، وسيأتي فيه مزيد بيان. (يُكَفِّرن قيل: أيكفرن بالله؟! قال: يُكَفِّرِن العشير ويُكَفِّرن الإحسانَ) (٩) بَيَّن ◌َلِ أَنَّه أراد بالكفر المعنى اللُّغوي، وهو التغطية والستر؛ أي: يغطينه بالجحود، ولذلك سُمِّي الكافر كافراً؛ لأنه يغطي الإيمان، والليل كافراً والحرّاث (١١) كافراً. ((الدَّهرَ) نصب على الظرف. (١) من حديث سعد رضي الله عنه أن رسول الله بهأعطى رهطا وسعد جالس فترك رسول الله مح لول رجلا .. مالك عن فلان؟ فوالله إني لأراه مؤمنا. فقال: أو مسلماً .. إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن یکبه الله في النار ٣٣/١، ٢٧ . (٢) النهاية ٢٨٣/٢. ·· (٣) أبو زكريا محيي الدين بن شرف النووي علامة بالفقه الحديث ت٦٧٦ هـ ترجمته في الشذرات ٣٥٤/٥ والأعلام ١٤٩/٨ . (٤) صحيح مسلم بشرح النووي ٢٥٨/٢ . (٥) أبو العباس أحمد بن عمر القرطبي، فقيه مالكي من رجال الحديث ولد بقرطبة سنة ٥٧٨ هـ وتوفي في الاسكندرية سنة ٦٥٦ هـ ترجمته في الوفيات ٦٦/١، معجم المؤلفين ٢٧/٢ والاعلام ١ / ١٨٦ . (٦) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم ١/ ٣٦٧. (٧) في (ب) لأنّ. (٨) فعلت وأفعلت للزجاج ص ١١٥ والأفعال ٣/ ٩٧ . (٩) قال النبي وَ ل و ((أرأيت النار فإن أكثر أهلها النساء، يكفرن، قيل أيكفرن بالله؟ قال: ((يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان لو أحسنت لإحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيرا قط)) ١ / ٣٤، ٢٩. (١٠) في (ص) يغطيه والمثبت من (أ) و(ب). (١١) الحراث: الزراع. قال في اللسان (ك ف ر): والكافر: الزراع لستره البذور بالتراب. = ٣٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((قَطُّ) بفتح القاف وتشديد الطاء مضمومةً في أفصح اللغات : ظرف زمان الاستغراق مامضى . (انْصُر هذا الرجل)) يعني علياً". (عن المعرور)) (٤) بعين وراءين(٥) مهملات(٦). (٨) (الرَّبَدَة)) بحركات وباؤها موحّدة وذالها معجمة: موضع على ثلاث مراحل من المدينة (فعيرته بأمه)) فيه رد على ابن قتيبةَ في إنكاره تعديته بالباء ، والصحيح أنهما لغتان، وإسقاط الباء أفصح. (إخْوَانَكُم خولكم، بالنصب، أي: احفظوا، ويجوز الرفع على معنى هم إخوانكم، قال أبوالبقاء ١١١: والنصب أجود. قلت: لكن البخاري رواه في كتاب حسن الخلق: ((هم إخوانكم)) (١١) وهو يرجح تقدير الرفع، والخَوَل بفتح الخاء المعجمة والواو: حَشَم الرجل وأتباعه، واحدهم خائل . ((قَبيصةُ﴾ (١١ بفتح القاف. (مَن يَقُمْ ليلةَ القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له)) فيه مجئ فعل الشرط مضارعا والجواب ماضيا وهو قليل ١٤، وقد استنبط أيضا من قوله تعالى: ﴿إِنْ نَشَأْ نُتَوِّلْ عَلَيْهِمٍ مِنَ السَّمَاءِ آيَةٌ فَظَلَّتْ﴾ (١٥) لأن تابعَ الجواب جوابٌ، وقوله: ((إيماناً واحتساباً)) مصدر في (١) الصحاح واللسان (ق ط ط). (٢) من حديث الأحنف بن قيس قال: ذهبت لأنصر هذا الرجل فلقيني أبوبكره فقال: أين تريد؟ قلت: أنصر هذا الرجل .. الحديث ١/ ٣٥، ٣١. (٣) قال القسطلاني: هو علي بن أبي طالب كما في مسلم من هذا الوجه. ارشاد الساري ١/ ١٦٩ . (٤) عن المعرور قال: لقيت أباذر بالربذة .. اني سابيت رجلا فعيرته بأمه .. يا أباذر أعيرته بأمه، أنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خولكم .. الحديث ٣٤/١، ٣٠. (٥) في (ص) وراء، والمثبت من بقية النسخ. (٦) المعرور بن سويد، أبو أمية الأسدي الكوفي. ينظر العمدة ٢٠٥/١. (٧) في (ص) ثلاثة والمثبت من بقية النسخ. (٨) معجم البلدان ٣/ ٢٧ . (٩) أدب الكاتب ص ٤٢٠ . (١١) صحيح البخاري ١٩١٠/٤، ٦٠٥٠. (١٠) اعراب الحديث ص١٦٨ . (١٢) النهاية ٢/ ٨٨ وفي (ب) واحدها خائل. (١٣) حدثنا قبيصة .. الحديث ٣٥/١، ٣٣، وهذه الفقرة ساقطة من (ب). (١٤) قال ابن مالك: ((والنحويون يستضعفون ذلك، ويراه بعضهم مخصوصاً بالضرورة، والصحيح الحكم بجوازه مطلقا لثبوته في كلام أفصح الفصحاء، وكثرة صدوره عن فحول الشعراء)). شواهد التوضيح ص ١٤ - ١٥ . (١٥) سورة الشعراء آية ٤ . ٣٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح = محتسباً، أو مفعول من أجله، قال أبو البقاء(١): نظيره في جواز الوجهين قوله تعالى: ﴿اَعْمَلُوا﴾/ ٧/ ﴿آَلَ دَاوُدَ شُكْرَأَ﴾(٢) . (حَرَميُ))(٣) بفتحتين. ((عُمارة)) بضم العين. ((ابن القعقاع)) بقافين. (انتدب)) ضمن وتكفَّل، وقيل: أوجب وتفضَّل، وهو بالنون أوله على المشهور(٤)، وحكى القاضي(٥) رواية: انتدب، بهمزة صورتها ياء من المأدبة. ((لا يخرجه إلا إيمانٌ بي)) قال ابن مالك في التوضيح(٦): كان الأليق: إيمان به، ولكنه على تقدير حال، محذوفة، أي: قائلاً. قال الشيخ شهاب الدين بن المرحّل(٧): أساء في قوله: ((كان الأليق)) وإنما هو من باب الالتفات، ولا حاجةً إلى تقدير حال؛ لأنَّ حذف الحال لا يجوز(٨). قلت: الأليقُ أن يُقال(٩): عدل عن ضمير الغيبة إلى الحضور، وقوله [لها]: ((إلَّا إيمان بي أو تصديق)) بالرفع فيهما؛ لأنه فاعل (يخرجه)» والاستثناء مفرَّغ. ورُوي في مسلم (١٠) بالنصب على أنه مفعول له تقديره: لا يخرجه المخرج إلا الإيمان والتصديق. (أن أَرْجِعَهُ)) بفتح الهمزة؛ أي: أرده [إلى] (١١) بلاده بدليل: ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللّهُ﴾(١٢). (١) إعراب الحديث ص٢٥٨ - ٢٥٩. (٢) سورة سبأ آية ١٣. (٣) حدثنا حَرَميُّ بن حفص قال: حدثنا عُمارة قال :... عن النبي وَ لي قال: ((انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي أن أرجعه بما نال من أجر غنيمة أو أدخله الجنة .. )) الحديث ٣٦/١، ٣٦. (٤) الفتح ١٢٥/١. (٥) المشارق ٢٤/١ وقد نسبها القاضي للقابسي. (٦) ص٣١ - ٣٢. (٧) هو شهاب الدين أبو الفرج، عبد اللطيف بن عبد العزيز بن يوسف فيه، نحوي أخذ عنه ابن هشام ت ٧٤٤، ينظر الشذرات ٦/ ٤٠. (٨) نقله السيوطي في عقود الزبرجد ٤٤١/٢. (٩) في (ب) يقال. (١٠) ٢٤/١٣، ٤٨٣٦. (١١) ساقطة من (ص) والمثبت من (م). (١٢) سورة التوبة آية ٨٣. ٣٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح وحكى فيه ثعلب: أرجع رباعيا. (والنَّيل)) بفتح النون: العطاء. (ابن سَلام)) بتخفيف اللام. ((فُضيل)) بضم الفاء. (عبدالسلام بن مُطَهَّر)) (٤) بفتح الهاء المشدَّدة(٥). ((الغفَارى)) بغين معجمة مكسورة نسبة لجده غفَار بن مليكة. (المقَّبري)) بميم مفتوحة وقاف ساكنة، ثم باء موحّدة مضمومة ومفتوحة؛ لأنه كان يسكن المقابر، ويقال (١) : بل نزل بناحيتها . (الدين يُسر)) بضم السين وإسكانها: نقيض العسر؛ أي: ذو يسر. ((﴿وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾)) (١) يعني صلاتكم عند البيت)) ( قيل: صوابه: إلى بيت المقدس ". (أحبُّ الدِّين إلى الله الحنيفيةُ السمْحَةُ))(١٠) قلت: أسنده أبو بكر بنُ أبي شيبة (١١). ووجه إيراده هنا أن السماحةَ تيسيرُ الأمر على المسامَح، ومقصوده من الترجمة أن الدين يقع على الأعمال؛ لأن الذي يتصف باليسر والعسر إنما هي الأعمال دون التصديق، ولذلك قال (١١): ((وشيء من الدلجة)) وهي سير الليل كُلُّه؛ لأن العمل بالليل كلُّه يَشُقُّ على الإنسان . (١) ساقطة من (ب). (٢) لم أقف على هذه اللفظة في صحيح البخاري المطبوع، ولعلها في نسخة المؤلف. (٣) حدثنا ابن سلام قال: أخبرنا محمد بن فضيل قال .. الحديث ٣٦/١، ٣٨. (٤) حدثنا عبدالسلام بن مطهَر قال: حدثناعمر بن علي، عن معن بن محمد الغفاري عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة عن النبيّ بَّ قال: ((إن الدين يسر، ولن يشادّ الدين أحد إلا غلبه .. الحديث، صحيح البخاري ١/ ٣٩،٣٧. (٦) في (جـ) وقيل. (٥) في (ب) المشدّد. (٧) سورة البقرة آية ١٤٣ . (٨) جزء من ترجمة البخاري: باب الصلاة من الإيمان وقول الله تعالى: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ يعني صلاتكم عند البيت ١/ ٣٧. (٩) ينظر الفتح ١/ ١٢٩. (١٠) من ترجمة البخاري: باب الدِّين يُسر وقول النبي ◌َ ي: ((أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة)) ٣٦/١ وفي (ص) الحنفية. (١١) أبوبكر، عبدالله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي من حفاظ الحديث، وله المصنف في الأحاديث والآثار ت٥٣٥هـ. السير ١٢٢/١١ والشذرات ٨٥/٢ والأعلام ٤ / ١١٧ . (١٢) ساقطة من (ب). ٣٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (لن يشادّ الدينَ إلا غلبه))(١) كذا رواه الجمهور من غير لفظ ((أحد)) (١) وأثبتها ابن السكن، و((الدين)) منصوب على هذا٤)، وأمَّا على الأول فضبطه كثيرٌ بالنصب على إضمار الفاعل في ((يُشاد الدين)) للعلم به، وبالرفع قال صاحب المطالع": وهو الأكثر على البناء لما لم يُسمَّ فاعله، وقال النووي: الأكثر في ضبط بلادنا النصب، ومعناه: يغلب على من شادَّه، والمشادَّة بالشين المعجمة والدال المهملة: المغالبة . (الغَدْوَة والرَّوْحَة)) بفتح أولهما. (الدُّجة)) بضم الدال وإسكان اللام، كذا الروايةُ ويجوز فتحها لغةً ، ويقال: هي بفتح اللام، وهي بالضم: سير آخر الليل وبالفتح: سير أوله. (﴿وَمَاكَان اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيْمَانَكُمْ﴾(١١) يعني: (١٢) صلاتكم عند البيت)) (١٢) قيل: (١٤) صوابه: إلى بيت المقدس (١) من حديث أبي هريرة عن النبي ◌َّليل قال: ((إن الدين يُسر ولن يشاد أحد الدين إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة))، صحيح البخاري ١/ ٣٧، ٣٩. (٢) الفتح ١/ ١٢٧. (٣) السابق ١٢٧/١ وهي رواية الأصيلي. (٤) الإشارة إلى رواية ابن السكن عن الأصيلي وهي اثبات الفاعل. (٥) في (ب) الفعل. (٦) نقله ابن حجر في الفتح ١/ ١٢٧ وصاحب المطالع هو: إبراهيم بن يوسف بن أدهم الحمزي المشهور بابن قرقول، من علماء الحديث له مطالع الأنوار ت٥٦٩هـ الوفيات ١/ ٦٢ والسير ٥٢٠/٢٠ والشذرات ٤ /٢٣١ والاعلام ١/ ٨١. (٧) من (أ) و(ب) وليست في الأصل. (٨) المشارق ١ / ٢٥٧ . (٩) النهاية ١٢٩/٢. (١٠) السابق ١٢٩/٢، والمشارق ١/ ٢٥٧. (١١) سورة البقرة آية ١٤٣ . (١٢) في (أ) و(ب) أي. (١٣) جزء من ترجمة البخاري: باب الصَّلاة من الإيمان وقول الله تعالى: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم) صحيح البخاري ١/ ٣٧. (١٤) وردت هذه الفقرة بتعليقها قبل قليل، وهي في جميع النسخ، ولعل التكرار من المؤلف نفسه. ٤٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((كان أوَّل))(١) بنصب ((أوَّل)) خبر كان. (يَنْزِلُ على أجداده أو قال: أخواله)) هو شك من الراوي، وكلاهما صحيح؛ لأن هاشماً جدًّ أبي رسولَ الله وَ ل تزوج من الأنصار. ((وأنه صلى قبَل)) بكسر القاف وفتح الموحّدة. (بيت المقدس)) بفتح الميم وإسكان القاف، ويقال (١): بضم الميم وفتح القاف وتشديد الدال، أي: المُطْهر. (ستةَ عشَر شهراً أو سبعَةً عشر شهراً)) وفي صحيح مسلم (١٢) الجزم بالأول. (وأنه أوَّلَ صلاة صلاًّ ها صلاةُ العصر)) بنصب ((أول) بتقدير: فَعَلَ، أي: صلَّى، وقد ثبت كذلك فّي بعض الروايات (٤)، و((صلاة العصر)) بالرفع عن ابن مالك والضمير في قوله: ((صلاها)) للقبلة، أي: صلى إليها. (٥) (((فخرج رجل)) هو عباد بن بشر أو ابن نهيك (٦). ((وكانت اليهود قد أعجبهم إذ كان يصلي قبَلَ بيت المقدس وأهلُ الكتاب)) ((أهل)) مرفوع عطفاً على اليهود، ولعل المراد بهم النصارى، فإن اليهود أهل كتاب (٧). ((فحسُن إسلامه)) (٨) أي: قرنَ الإيمانَ بحسن العمل، وهذا التعليق أسنده البزار وزاد فيه: ((إن الكافر إذا حَسُن اسلامه يُكتب له في الإسلام بكل حسنة عملها في (٩) الشرك (٩)). (١) من حديث البراء أنّ النبيّ ◌َ لو كان أوّل ما قدم المدينة نزل على أجداده- أو قال أخواله- من الأنصار، وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا، أو سبعة عشر شهراً، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر، وصلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد وهم راكعون فقال: أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله وَل﴾ - قبل مكة، فداروا كما هم قبل البيت وكانت اليهود قد أعجبهم إذا كان يصلي قبل بيت المقدس، وأهل الكتاب، فلما ولى وجهه قبل البيت أنكروا ذلك ١/ ٣٧، ٤٠. (٢) في (ب) بفتح. (٣) ٣٧٤/١، ٥٢٥. (٤) ينظر ارشاد الساري ١/ ١٨٣ . (٥) نقله في الفتح ١٣١/١ والمصابيح ص٣٣ ولم أقف عليه عند ابن مالك. (٦) ينظر المصابيح ص ٣٣، والفتح ١٣١/١ وارشاد الساري ١٨٣/١. (٧) اعترض ابن حجر على هذا الرأي بقوله: ((وفيه نظر؛ لأن النصارى لا يصلون لبيت المقدس فكيف يعجبهم)) فتح الباري ١ / ١٣١. (٨) ((إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها)) ١ / ٣٧، ٤١. (٩) ساقطة من (جـ).