Indexed OCR Text
Pages 461-472
عن : أبيه ، وعلي بن أبي طالب ، وحفصة زوج النبي - عليه السلام -. روى عنه : الشعبي ، وأبو الضحى مسلم بن صبيح ، وعبد الله بن قيس. روى له : الجماعة إلا البخاريّ . وأبوه : شكل بن حُميد العَبْسي / من بني عبس بن بغيض بن ريث بن [١٨٤/٢ -ب] غطفان . روى عن : النبي - عليه السلام - ، وعداده في أهل الكوفة . روى عنه : ابنه شُتير ، ولم يرو عنه غيره ، وقال أبو القاسم البغوي بعد أن ذكر هذا الحديث : لا أعلم له غيره . روى له : أبو داود ، والترمذي، والنسائي . قوله: (( في حديث أبي أحمد)) أبو أحمد : كنية محمد بن عبد الله بن الزبير المذكور . قوله: (( من شرٌّ سمعي)) شرّالسَّمْع: أن يستمع إلى مالا يجوز سماعه . وشر البصر : أن ينظر إلى مالا يحلّ رؤيته . وشر اللسان : أن يتكلم بما لا يجوز . وشر القلب كثير ، والفساد منه كما أن الصلاح منه . قوله : (( ومن شرٌّ منبي)) أراد ذكره ، وقال سَعد بن أوس : والمني ماؤه. والحديث أخرجه : الترمذي ، والنسائي ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . ١٥٢٣ - ص - نا عبيد الله بن عمر: نا مكي بن إبراهيم: نا عبد الله بن سعيد ، عن صيفي مولى أفلح مولى أبي أيوب ، عن أبي اليسر، أن رسول الله - عليه السلام - كان يدْعو: «اللهم إني أعوذُ بك من الهدْم ، وأعوذُ بك من التَّردِّي، ومن الغَرْقِ (١) والحرْق والهَرَمِ، وأعوذُ بك أن يَتَخَّطَنِي الشيطان عند الموت ، وأعوذُ بك أن أموتَ في سبيلكَ مُدبراً، وأعوذُ بكَ أن أَموتَ لَدِينًا)) (٢). (١) في سنن أبي داود: ((وأعوذ بك من الغرق)). (٢) النسائي: كتاب الاستعاذة، باب: الاستعاذة من التردي والهدم (٢٨٢/٨) (٥٥٢٨) . - ٤٦١- ش - عبد الله بن سعيد : ابن أبي هند الفزاري . وصيفي مولى أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري ، أبو زياد ، ويقال : أبو سعيد . روى عن : أبي السائب مولى هشام بن زهرة . روى عنه : سعيد بن أبي هلال ، ومالك بن أنس ، وعُبيد الله بن عمر ، وعبد الله بن سعيد، ومحمد بن عجلان . روى له : مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي . وأبو اليَسَر - بفتح الياء آخر الحروف ، وبعدها سين مهملة مفتوحة وراء- كعب بن عمرو بن عباد بن عَمرو بن غَزَيَّة بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السُّمي ، أبو اليَسَر ، شهد العقبة وبدرًا وهو ابن عشرين سنةً ، وهو الذي أسرَ العباس بن عبد المطلب يومئذ . روى له: مسلم حديثا طويلا فيه ثلاثة أحاديث من رواية عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، مات سنة خمس وخمسين بالمدينة ؛ وهو آخر من مات من أهل بدر . روى له : الجماعة إلا البخاري . قوله: ((من الهدم)) - بسكون الدال - من هدَمْتُ البناء ، والهَدَم -بالتحريك - البناء المهدوم ؛ فعلَ بمعنى مفعول . واستعاذ بالله من أن يهدم عليه بناء أو جدار ونحوها ، ومنه الحديث : إنه كان يتعوذ من الأَهْدمَيْن ، وهو أن يَنْهَارَ عليه بناء ، أو يقع في بئر ، أو أُهْوِيَّة . قوله : (( من التردِّي)) أي: السقوط من موضع عال، يُقال: رَدَى وتردّى لغتان كأنه تفعل من الرَّدَى : الهلاك . قوله: (( والهَرَم )) وهو كِبَر السّن، وقد مر مرةً . قوله: ((أن يتخبطني الشيطان)) أي: من أن يَسْتولي عليَّ الشيطان عند مفارقة الدنيا فيضلني ، ويحول بيني وبين التوبة ، ويَعُوقني (١) عن الخروج من مظلمة كانت عندي ، أو معناه : يُؤْيِسني من رحمة الله تعالى ، أو أتكرّه الموت وأتأسّفُ على الحياة . وقد رُوي أن الشيطان لا يكون في حال (١) في الأصل: ((ويعقوقِني)). - ٤٦٢- أشد على ابن آدم منه في حال الموت ، يقول لأعوانه : دونكم هذا ؛ فإنه إن فاتكم اليوم لم تلحقوه . قوله : (( مُدبرًا)» المُدبر : الذي أدْبر خيره . قوله: ((لديغًا)) أي: ملدوغًا ؛ يقال : لدغه العقرب ولدغته الحية، أي : قرصته وعضته . والحديث أخرجه : النسائي . ١٥٢٤ - ص - نا إبراهيم (١) بن موسى الرازي : أنا عيسى ، عن عبد الله ابن سعيد قال : حدثني مولى لآل أبي أيوب ، عن أبي اليَسَرِ ، زاد (١) فيه : ت. (٢) ((والغمّ)) (٢) . ش - عیسی : ابن يونس . قوله : ((زاد فيه)) أي: في الحديث ((والغم)) أي: وأعوذ بك من الغمّ. ١٥٢٥ - ص - نا موسى بن إسماعيل : نا حماد : أنا قتادة ، عن أنس ، أن النبيَّ - عليه السلام - كان يقولُ: ((اللهم إني أعوذُ بكَ من البَرَصِ والجُذَامِ والجَنُونِ، وسيءِ الأسْقَامِ (٣))) (٤). ش - حماد : ابن سلمة . والحديث أخرجه : النسائي . إنما استعاذ من هذه الأسقام ؛ لأنها عاهات تُفْسد الخلقة وتُبْقى الشَّيْنَ، وبعضُها يؤثر في العقل ؛ وليست كسائر الأمراض / التي إنما هي أعراض لا تدوم ، كالحمى ، والصداع ، وسائر الأمرض التي لا تجري مجرى العاهات ، وإنما هي كفارات وليست بعقوبات ، والله أعلم . [١٨٥/٢-أ] ١٥٢٦ - ص- نا أحمد بن عبيد الله الغُدَاني: أنا غسان بن عوف ، أنا (١) غير واضحة في الأصل . (٢) النسائي: كتاب الاستعاذة، باب: الاستعاذة من التردي والهدم (٢٨٣/٨). (٣) في سنن أبي داود: ((والجنون والجذام ومن سيء الأسقام)). (٤) النسائي : كتاب الاستعاذة، باب: الاستعاذة من الجنون (٨/ ٢٧٠). - ٤٦٣- الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: ((دخلَ رسولُ اللهِ وَّه ذاتَ يوم المسجدَ، فإذا هو برَجُل من الأنصار يقالُ له : أبو أمامة ، فَقال : يا أبا أمامة ، مالي أراكَ جالسًا في المسجدَ في غير وقت صلاة (١) ؟ قال: هُمومٌ لَزِمتني ، ودُيُونٌ يا رسولَ الله، قالَ: أفلا أُعلِّمُكَ كلامًا إذا قلتَه (٢) أَذهبَ اللهُ هَّمَّكَ ، وقَضى عنك دَينَكَ ؟ قال : قلتُ : بلى يا رسولَ الله ، قال : قل إذا أصبحتَ وإذا أمسيتَ : اللهم إني أعوذُ بكَ مِن الهَمِّ والحَزْنَ، وأعوذُ بك من العجزِ والكَسَلِ ، وأعوذُ بكُ مَن البُخْلِ والجُبْنِ (٣)، وأعوذُ بك من غَلَبَةِ الدَّين وقُّهْرِ الرِّجال، قال: ففعلتُ ذلكَ، فَأَذهَبَ اللهُ سبحانَهُ هَمِّي ، وقَضَى عَنِّيَ دِيْنِيّ)) (٤) . ش - أحمد بن عبيد الله بن سهيل بن صخر الغُدَاني البصري . روى عن : خالد بن الحارث ، وروح بن المسيب الكلبي . روى عنه : البخاري، وأبو داود ، والترمذي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وقال : هو صدوق ، مات سنة أربع وعشرين ومائتين (٥) . والغُداني بضم الغين المعجمة ، وتخفيف الدال ، نسبة إلى غدانة حي من يربوع ، قاله : الجوهري . وغسان بن عوف روى عن : الجريري . روى له : أبو داود . والجُريري سعيد بن إياس ، وأبو نضرة المنذر بن مالك ، وأبو سعيد الخدري ، وأبو أمامة هذا يشبه أن يكون إياس بن ثعلبة الأنصاري الحارثي، فإن أبا أمامة أسعد بن زرارة مات سنة إحدى من الهجرة ، ويقال : إنه أول من بايع رسول الله ليلة العقبة ، وكان نقيبا عقبيا . قوله: (( وديون)) بالرفع عطف على قوله: ((هموم)). قوله: (( من الهم والحزن)) قيل: هما واحد ، قلت : ليس الأمر (١) في سنن أبي داود: ((الصلاة)). (٢) في سنن أبي داود: ((إذا أنت قلته)). (٣) في سنن أبي داود: ((الجبن والبخل)). (٥) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (١/ ٧٧) . (٤) تفرد به أبو داود . -٤٦٤- كذلك ، قد ذكرت في شرحي على ((الكلم الطيب)) (١) : أن الهم إنما يكون في الأمر المتوقع ، والحزن فيما قد وقع ، والهم هو الحزن الذي يذيب الإنسان ، يقول : همني الشيءُ ، أي : أَذَابني ، وسنامٍ مهموم ، أي : مذاب ، ويقال : أهمني إذا طرح في قلبه الهم ، وفي المثل : همك ما أهمك ، كما تقول : شغلك ما شغلك )) وباقي الألفاظ قد شرحناه . وفي هذه الأحاديث التي تقدمت دليل لاستحباب الدعاء والاستعاذة من هذه الأشياء المذكورة وما في معناها ، وهذا هو الصحيح الذي أجمع عليه العلماء ، وأهل الفتاوى في الأمصار في كل الأعصار ، وذهبت طائفة من الزهاد وأهل المعارف إلى أن ترك الدعاء أفضل استسلاما للقضاء ، وقال آخرون منهم : إن دعى للمسلمين فحسن ، وإن دعى لنفسه فالأولى تركه، وقال آخرون منهم : إن وجد في نفسه باعثا للدعاء استحب وإلا فلا ، ودليل الفقهاء ظواهر القرآن والسُّنَّة في الأمر بالدعاء وفعله ، والإخبار عن الأنبياء - عليهم السلام - بفعله (٢). (١) انظره ( ص/ ٣٣٥) بتحقيقي . (٢) كتب في هامش المخطوط: ((بلغ سماعي إلى هنا يوم الجمعة التاسع والعشرين من جمادى الأولى عام ست وقت ما تم على الشيخ تقي الدين الدجوي بقراءتي عليه )) . - ٤٦٥- فهرس محتويات الجزء الخامس ٠ 1 .. €, ٠٠ باب تابع كتاب الصلاة ٢٤٥ - جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها ٥ ٢٤٦ - باب : في أي وقت يحول رداءه ١٢ ١٣ ٢٤٧ - باب : رفع اليدين في الاستسقاء ٢٤٨ - باب : صلاة الكسوف . ٢٦ ٢٤٩ - باب : من قال : أربع ركعات ٢٥٠ - باب : القراءة في صلاة الكسوف ٢٥١ - باب : ينادي فيها بالصلاة ٢٥٢ - باب : الصدقة فيها ٢٥٣ - باب : العتق فيها . ٢٥٤ - باب : من قال : یرکع ركعتين ٢٥٥ - باب : الصلاة عند الظلمة ونحوها ٢٥٦ - باب : السجود عند الآيات ٣١ ٤٢ ٤٥ ٤٥ ٤٦ ٤٧ ٥٠٠ ٥٢ ٥٣ ٥٣ ٦١ تفريع أبواب صلاة المسافر ٢٥٧ - باب : صلاة المسافر ٢٥٨ - باب : متى يقصر المسافر ؟ ٢٥٩ - باب : الأذان في السفر . ٢٦٠ - باب : المسافر يصلي وهو يشك في الوقت ٦٤ ٦٥ ٦٧ ٢٦١ - باب: الجمع بين الصلاتين .. ٢٦٢ - باب : قصر القراءة في السفر في الصلاة ٢٦٣ - باب : التطوع في السفر . ٨٧ ٨٨ ٩٢ ٩٧ ٢٦٤ - باب : التطوع على الراحلة والوتر ٢٦٥ - باب : الفريضة على الراحلة من غير عذر ٢٦٦ - باب : متى يتم المسافر ؟ ٩٧ ١٠٧ ٢٦٧ - باب : إذا أقام بأرض العدو يقصر ؟ ٢٦٨ - باب : صلاة الخوف ١٠٨ ١١٣ ٢٦٩ - باب: من قال: يقوم صف مع الإمام وصف وجاه العدو .. ١١٦ ٢٧٠ - باب: من قال: إذا صلى ركعة الصفحة -٤٦٩- ١١٩ ٢٧١ - باب : من قال : يكبرون جميعاً وإن كانوا مستدبري القبلة .. ٢٧٢ - باب : من قال : يصلي بكل طائفة ركعة . ٢٧٣ - باب : من قال : يصلي بكل طائفة ركعة ٢٧٤ - باب : من قال : يصلي بكل طائفة ركعة ولا يقضون ٢٧٥ - باب : قول من قال : يصلي بكل طائفة ركعتين ٢٧٦ - باب : صلاة الطالب . ٢٧٧ - باب : تفريع أبواب التطوع وركعات السّنّة ٢٧٨ - باب : ركعتي الفجر ٢٧٩ - باب : تخفيفها .. ٢٨٠ - باب : الاضطجاع بعدها ٢٨١ - باب : إذا أدرك الإمام ولم يصل ركعتي الفجر ٢٨٢ - باب : من فاتته متى يقضيها ؟ ٢٨٣ - باب : الأربع قبل الظهر وبعدها ٢٨٤ - باب : الصلاة قبل العصر . ٢٨٥ - باب : الصلاة بعد العصر ٢٨٦ - باب : من رخص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة ٢٨٧ - باب : الصلاة قبل المغرب ١٧٨ ٢٨٨ - باب : صلاة الضحى ١٨١ ١٩٣ ٢٨٩ - باب : صلاة النهار ٢٩٠ - باب : صلاة التسبيح ١٩٧ ٢٩١ - باب : ركعتي المغرب أين تصليان ؟ ٢٠٤ ٢٩٢ - باب : الصلاة بعد العشاء ٢٠٧ ٢٠٩ ٢٩٣ - باب : نسخ قيام الليل ٢٩٤ - باب : قيام الليل .. ٢١٢ ٢١٩ ٢٩٥ - باب : من نام عن حزبه ٢٩٦ - باب : من نوى القيام فنام ٢٩٧ - باب : أي الليل أفضل ؟ ٢٩٨ - باب : وقت قيام النبي - عليه السلام - من الليل ٢٩٩ - باب : افتتاح صلاة الليل بركعتين .. ٢٢١ ٢٢١ ٢٢٣ ٢٢٩ - ٤٧٠- ١٢٣ ١٢٥ ١٢٨ ١٣٢ ١٣٥ ١٣٩ ١٤٣ ١٤٣ ١٤٩ ١٥٤ ١٥٧ ١٦٠ ١٦٣ ١٦٤ ١٦٩ ٣٠٠ - باب : صلاة الليل مثنى مثنی ٠ ٢٣١ ٣٠١ - باب : في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل ٢٣٢ ٢٣٩ ٢٧٠ ٣٠٢ - باب : في صلاة الليل ٣٠٣ - باب : ما يؤمر به من القصد باب : تفریع أبواب شهر رمضان ٣٠٤ - باب : في قيام شهر رمضان ٣٠٥ - باب : في ليلة القدر . ٣٠٦ - باب : من قال : ليلة إحدى وعشرين ٣٠٧ - باب : من روى أنها ليلة سبع عشرة ٣٠٨ - باب : من روى في السبع الأواخر ٣٠٩ - باب : من قال : سبعاً وعشرين . ٣١٠ - باب : من قال : هي في كل رمضان ٣١١ - باب : في كم يقرأ القرآن ٣١٢ - باب : تحزيب القرآن . ٣١٤ - باب : تفريع أبواب سجود القرآن ، وكم فيه من سجدة ؟ . ٣١٣ - باب : في عدد الآي . ٣١٥ - باب : من لم ير السجود في المفصل . ٣١٢ ٣١٧ - باب: السجود في ﴿إذا السماء انشقت﴾ و﴿ اقرأ﴾ ٣١٣ ٣١٨ - باب: في السجود في (( ص)). ٣١٥ ٣١٩ - باب : الرجل يسمع السجدة وهو راكب أو في غير صلاة ٣١٧ ٣١٩ ٣٢٠ - باب : ما يقول إذا سجد ؟ ٣٢٠ ٣٢١ - باب : فيمن يقرأ السجدة بعد الصبح باب : تفریع الوتر ٣٢٢ ٣٢٢ - باب : استحباب الوتر ٣٢٢ ٣٢٦ ٣٢٣ - باب : فیمن لم يوتر ٣٢٤ - باب : كم الوتر ؟ ٣٢٩ ٣٢٥ - باب : ما يقرأ في الوتر ؟ ٣٣٣ ٣٣٥ ٣٢٦ - باب : القنوت في الوتر -٤٧١- ٢٧٣ ٢٧٤ ٢٨٢ ٢٨٦ ٢٨٨ ٢٩٠ ٢٩٠ ٢٩١ ٢٩٣ ٢٩٦ ٣٠٥ ٣٠٦ ٣٠٩ ٣١٦ - باب : من رأى فيها السجود ٣٢٧ - باب : في الدعاء في الوتر ٣٢٨ - باب : في الوتر قبل النوم ٣٢٩ - باب : وقت الوتر . ٣٣٠ - باب : في نقض الوتر ٣٣١ - باب : القنوت في الصلوات ٣٣٢ - باب : في فضل التطوع في البيت ٣٣٣ - باب ٣٣٤ - باب : الحث على قيام الليل ٣٣٥ - باب : في ثواب قراءة القرآن ٣٣٦ - باب : في فاتحة الكتاب . ٣٣٧ - باب : من قال : هي من الطول ٣٣٨ - باب : ما جاء في آية الكرسي . ٣٣٩ - باب : في سورة الصمد ٣٤٠ - باب : في المعوذتين ٣٤١ - [ باب ] : كيف يستحب الترسل في القرآن؟ ٣٤٢ - باب : فيمن حفظ القرآن ثم نسيه . ٣٤٣ - باب: أنزل القرآن على سبعة أحرف ٣٤٤ - باب : الدعاء ٣٤٥ - باب : التسبيح بالحصی ٣٤٦ - باب : ما يقول الرجل إذا سلم ٣٤٧ - باب : في الاستغفار . ٣٤٨ - باب : النهي أن يدعو الإنسان على أهله وماله ٣٤٩ - باب : الصلاة على غير النبي - عليه السلام. ٣٥٠ - باب : الدعاء بظهر الغيب ٣٥١ - باب : ما يقول الرجل إذا خاف قوماً ٣٥٢ - باب : الاستخارة ٤٤٣ ٤٤٥ ٤٤٧ ٤٤٨ ٤٥١ ٣٥٣ - باب : في الاستعاذة - ٤٧٢- ٣٤٣ ٣٤٥ ٣٤٧ ٣٥٠ ٣٥٢ ٣٦١ ٣٦٣ ٣٦٤ ٣٦٥ ٣٧١ ٣٧٣ ٣٧٤ ٣٧٦ ٣٧٨ ٣٨١ ٣٨٨ ٣٨٩ ٣٩٣ ٤١٠ ٤١٦ ٤٢٤ ٤٤٢