Indexed OCR Text
Pages 421-428
٤٢١ ٥٧- (ذِكْرُ الأشْرِبَةِ الْمُبَاحَةِ) - حديث رقم ٥٧٦١ الفريابي في ((الذكر))، ويزيد الفقير، وروايته في ((الكنى)) لأبي بشر الدولابي، وجعفر أبو سلمة، وروايته في ((الكنى)) للنسائي، ومجاهد، وعطاء، ويحيى بن جعدة، ورواياتهم في زيادات البر والصلة، للحسين بن الحسن المروزي، وحسان بن عطية، وحديثه في ترجمته في ((الحلية)) لأبي نعيم، وأسانيد هذه المراسيل جياد، وفي بعض هذا ما يدل على ان للحديث أصلا، قال: وقد استوعبت طرقها، وبینت اختلاف أسانيدها، وألفاظ متونها فيما علقته على ((علوم الحديث)) لابن الصلاح، في الكلام على الحديث المعلول . قال الحافظ رحمه اللّه تعالى: ورأيت ختم هذا ((الفتح)) بطريق من طرق هذا الحديث، مناسبة للختم، أسوقها بالسند المتصل العالي بالسماع والاجازة، إلى منتهاه. قال الجامع عفا اللّه تعالى عنه: وأنا أيضًا أصل سندي بالحافظ رحمه اللّه تعالى في هذا الحديث؛ اقتفاء الأثر المحدثين، وإحياء لسنتهم، فأقول: أخبرني إجازةً الشيخ المسند الكبير محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني المكيّ، عن الشيخ عمر بن حمدان المحرسيّ، والشيخ علي بن فالح الظاهريّ المدنيّ، ثم المكيّ، كلاهما عن والد الثاني، فالح بن محمد الظاهريّ، عن السيد محمد بن علي السنوسيّ المكيّ، عن المعمر أبي المواهب المازونيّ، عن المسند المنلا إبراهيم بن حسن الكورانيّ المدنيّ، عن أحمد بن محمد المدنيّ الشهير بالْقُشَاشيّ، عن محمد بن أحمد الرمليّ، عن الزين زكريا الأنصاريّ، عن الحافظ أبي الفضل أحمد بن عليّ العسقلاني، قال: قرأت على الشيخ الإمام العدل المسند المكثر الفقيه، شهاب الدين، أبي العباس أحمد بن الحسن بن محمد بن محمد بن زكريا القدسي الزينبي، بمنزله ظاهر القاهرة، أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عيسى بن أبي بكر الأيوبي، أنبأنا إسماعيل ابن عبد المنعم بن الخيمي، أنبأنا أبو بكر بن عبد العزيز بن أحمد بن باقا، أنبأنا أبو زرعة، طاهر بن محمد بن طاهر، أنبأنا عبد الرحمن بن حمد ... (ح) وقرأته(١) عاليا على الشيخ الإمام المقرىء المفتي العلامة، أبي إسحاق إبراهيم ابن أحمد ابن عبد الواحد بن عبد المؤمن بن كامل، عن أيوب بن نعمة النابلسي، سماعا عليه، أنبأنا إسماعيل بن أحمد العراقي، عن عبد الرزاق بن إسماعيل القومسي، أنبأنا عبد الرحمن بن حمد الدُّونيّ، أنبأنا أبو نصر أحمد بن الحيسن الكسار، أنبأنا أبو (١) القائل: ((وقرأته)) هو الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى. ٤٢٢ شرح سنن النسائي - كِتَابُ الأَشْرِبَةِ بكر أحمد بن محمد بن إسحاق، الحافظ المعروف بابن السني، أنبأنا أبو عبد الرحمن، أحمد بن شعيب النسائي، أنبأنا محمد ابن إسحاق، هو الصغاني، حدثنا أبو مسلم، منصور بن سلمة الخزاعي، حدثنا خلاد بن سليمان، هو الحضرمي، عن خالد بن أبي عمران، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول اللّه وَالتّر، إذا جلس مجلسًا، أو صلى تكلم بكلمات، فسألته عن ذلك؟ فقال: إن تكلم بكلام خير كان طابعا عليه- يعني خاتما عليه إلى يوم القيامة، وإن تكلم بغير ذلك، كانت كفارة له: سبحانك اللّهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)). انتهى (١). والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. ((إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب)). قال الجامع الفقير إلى مولاه الغنيّ القدير، محمد ابن الشيخ عليّ بن آدم بن موسى الإثيوبيّ الولّويّ، نزيل مكة المكرّمة، عفا الله تعالى عنه، وعن والديه، ومشايخه: قد انتهيت من كتابة الجزء الأربعين من شرح سنن الإمام الحافظ الحجة أبي عبد الرحمن النسائيّ رحمه اللَّه تعالى، المسمّى ((ذخيرةَ العُقْبَى في شرح المجتبى))، أو ((غايةً المنى في شرح المجنى))، في أول شهر ربيع الثاني ليلة الاثنين المبارك ١٤٢١/٤/١ هـ الموافق ٣-/ يولية / ٢٠٠٠م. وذلك بين المغرب والعشاء، سوى بعض الإلحاقات. وذلك بحيّ الزهراء، مخطّط الأمير طلال، في مكة المكرمة زادها اللَّه تعالى تشريفًا وتعظيمًا، وجعلني من خيار أهلها حياً وميتا، وأَعْظِمْ به تكريمًا. وأخر دعوانا ﴿أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَِّينَ﴾. ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَنْنَا لِهَذَا وَمَا كَُا لِنَهْتَدِىَ لَوْلاً أَنْ هَدَنَا اللَّهُ﴾ . ﴿سُبْحَنَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَمُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَاَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. ((اللَّهم صلّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صلّيت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللَّهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد)) . ((السلام عليك أيها النبيّ، ورحمة الله، وبركاته)). وبهذا انتهى الكتاب كله، والحمد لله رب العالمين. ((سبحانك اللَّهمّ، وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك)). (١) راجع ((الفتح)) ٥٢٩/١٥-٥٣٢. ٤٢٣ فهرس الموضوعات فهرس الموضوعات ١٠- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ) ٥ ١١- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ الْبَصَرِ) ٥ ١٢- (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْكَسَلِ) ٦ ١٣- (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْعَجْزِ) ٧ ١٤- (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الذِّلَّةِ) ١٠ ١٥- (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْقِلَّةِ) ١٣ ١٧- (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ شَرٌ فِتْنَةِ الْقَبْرِ) ١٦ ١٦- (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْفَقْرِ) ١٤ ١٨- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ) ١٨ ١٩- (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْجُوعِ) ١٨ ٢٠- (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْخِيَانَةِ) ٢٠ ٢١- (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الشِّقَاقِ، وَالنِّفَاقِ، وَسُوءِ الأَخْلَاقِ) ٢١ ٢٢- (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْمَغْرَمِ) ٢٣ ٢٤ ٢٣- (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الدَّيْنِ) ٢٦ ٢٤- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ) ٢٧ ٢٧- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا) ٢٨- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ الذِّكَرِ) ٣١ ٣٢ ٢٩- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ الْكُفْرِ) ٣٠- (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الضَّلَالِ) ٢٥- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ ضَلَعِ الدَّيْنِ) ٢٨ ٢٦- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى) ٢٩ ٣٣ ٤٢٤ شرح سنن النسائي - كِتَابُ الأَشْرِبَةِ ٣١- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ غَلَبِ الْعَدُوِّ) ٣٥ ٣٢- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ) ٣٥ ٣٣- (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْهَرَمِ) ٣٦ ٣٧ ٣٤- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ سُوءِ الْقَضَا) ٤٢ ٣٥- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ) ٤٢ ٣٦- (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْجُنُونِ) ٤٤ ٣٧- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَيْنِ الْجَانِّ) ٥١ ٣٨- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِ الْكِبَرِ) ٣٩- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ أَزْذَلِ الْعُمُرِ) ٤٠ - (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ سُوءِ الْعُمُرِ) ٥٢ ٥٣ ٥٣ ٤١ - (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ) ٤٢ - (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُوم) ٥٧ ٤٤ - (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ جَارِ السُّوءِ) ٦٠ ٤٥ - (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ غَلَبَةِ الرِّجَالِ) ٤٦- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ) ٦١ ٦٤ ٤٧ - (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَشَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ) ٤٨ - (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الإنْسِ) ٦٦ ٤٩- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا) ٦٨ ٥٠ - (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْنَةِ الْمَمَاتِ) ٧١ ٥١- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ) ٧١ ٥٢- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْنِ الْقَبْرِ) ٧٢ ٧٣ ٥٣- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ) ٥٧ ٤٣- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ كَابَةِ الْمُنْقَلَبِ) ٥٨ ٤٢٥ = فهرس الموضوعات ٥٤- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ) ٧٣ ٥٥- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَذَابِ النَّارِ) ٧٤ ٧٤ ٥٦- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ حَرِّ النَّارِ) ٥٧- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعَ، وذِكْرُ الاخْتِلَافِ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً فیهِ) ٧٨ ٨٤ ٥٨- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلَ، وَذِكْرِ الاخْتِلَافِ عَلَى هِلَالٍ) ٥٩- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ مَا لَمْ يَعْمَلْ) ٦٠- (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْخَسْفِ) ٨٦ ٨٧ ٦١- (الاسْتِعَاذَةُ مِنَ التَّدِي، وَالْهَدْم) ٩٠ ٦٢- (الاسْتِعَاذَةُ بِرِضًا للَّهِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تَعَالَى) ٩٤ ٦٣- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ ضِيقِ الْمَقَام يَوْمَ الْقِيَامَةِ) ٩٥ ٦٤- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ) ٩٦ ٦٥- (الاسْتِعَاذَةُ مِنْ دُعَاءِ لَا يُسْتَجَابُ) ٩٧ ٥٠- (كِتَابُ الأَشْرِبَةِ) ١- (بَابُ تُحْرِيمِ الْخَمْرِ). ٩٨ ٢- (ذِكْرُ الشَّرَابِ الَّذِي أُهْرِيقَ بِتَحْرِيمِ الْخَمْرِ) ١١٣ ٣- (اسْتِخْقَاقُ الْخَمْرِ لِشَرَابِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ) ١٢٤ ٤- (غُهيُ الْبَانِ عَنْ شُرْبٍ نَبِذِ الْخَلِيطَيْنِ الرَّاجِعَةِ إِلَى بَيَانِ الْبَلَحِ وَالثَّمْرِ) ١٢٦ ٥- (خَلِيطُ الْبَلَحِ وَالزَّهِ) ١٣١ ٦- (خَلِيطُ الزَّهْوِ وَالرُّطَبِ) ١٣٤ ٧- (خَلِيطُ الزَّهْوِ وَالْبُسْرِ) ١٣٦ ٨- (خَلِيطُ الْيُسْرِ وَالرُّطَبِ) ١٣٧ ٩- (خَلِيطُ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ) ١٣٨ ٤٢٦ شرح سنن النسائي - كِتَابُ الأَشْرِبَةِ ١٠- (خَلِيطُ الثَّمْرِ وَالزَّبِيبِ) ١٣٩ ١١- (خَلِيطُ الرُّطَبِ وَالزَّبِيبِ) ١٤٠ ١٢- (خَلِيطُ الْبُسْرِ وَالزَّبِيبِ) ١٤١ ١٣- (ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا فِيَ عَنِ الْخَلِيطَيْنِ، وَهِيَ لِيَقْوَى أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ) ١٤١ ١٤- (التَّرْخِيصُ فِي انْتِبَاذِ الْبُسْرِ وَحْدَهُ، وَشُرْبَهِ قَبْلَ تَغَيُّرِهِ فِي فَضِيخِهِ) ١٤٥ ١٥- (الرُّخْصَةُ فِ الانْتِبَاذِ فِي الأَسْقِيَةِ الَّتِي يُلَاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا) ١٤٦ ١٦- (التَّرَخُصُ فِي انْتِيَاذِ التَّمْرِ وَحْدَهُ) ١٤٧ ١٧ - (انْتِيَاذُ الزَّبِيبِ وَحْدَهُ) ١٤٨ ١٨ - (الرُّخْصَةُ فِي انْتِبَاذِ الْبُسْرِ وَحْدَهُ) ١٩- (تَأْوِيلُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَمِن ثَمَرَتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَبِ نَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا ١٤٩ وَرِزْقًا حَسَناً﴾ [النحل: ٦٧]) ١٥٠ ٢٠- (ذِكْرُ أَنْوَاعِ الأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَتْ مِنْهَا الْخَمْرُ حِينَ نَزَلَ تُحْرِيمُهَا) . ١٥٩ ٢١- (تَحَرِيمُ الأَشْرِبَةِ الْمُسْكِرَةِ مِنَ الأَثْمَارِ، وَالْحُبُوبٍ، كَانَتْ عَلَى ١٦٩ اخْتِلَافِ أَجْنَاسِهَا لِشَارِبِهَا). ٢٢- (إِثْبَاتُ اسْمِ الْخَمْرِ لِكُلِّ مُسْكِرٍ مِنَ الأَشْرِبَةِ) ١٧١ ٢٣- (تَحَرِيمُ كُلِّ شَرَابٍ أَسْكَرَ) ١٧٣ ٢٤- (تَفْسِيرُ الْبِتْعِ، وَالْمِزْرِ) ١٨٨ ٢٥ - (تُحِرِيمُ كُلِّ شَرَابٍ أَسْكْرَ كَثِيرُهُ) ١٩٣ ٢٦- (التَّهْيُ عَنْ نَبِيذِ الْجِعَةِ، وَهُوَ شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنَ الشَّعِيرِ) ٢٠١ ٢٧- (ذِكْرُ مَا كَانَ يُنْبَذُ لِلنَِّيِّ ◌َّ﴾ فِيهِ) ٢٠٣ ٢٨- (ذِكْرُ الأَوْعِيَّةِ الَّتِي نُهِيَ عَنِ الانْتِبَاذِ فِيهَا، دُونَ مَا سِوَاهَا، مِمَّا لَا يَشْتَدُّ أَشْرِبَتُهَا كَاشْتِدَادِهِ فِيهَا) ٢٠٤ فهرس الموضوعات ٤٢٧ = ٢٩- (الْجَرُّ الأَخْضَرُ) ٢١١ ٣٠- (الثَّهْيُ عَنْ نَبِيذِ الدُّبَّاءِ) ٢١٤ ٣١- (النَّهْيُ عَنْ نَبِيذِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَقَّتِ) ٢١٦ ٣٢- (ذِكْرُ النَّهي عَنْ نَبِيذِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَم، وَالنَّقِيرِ) ٢٢٠ ٣٣- (النَّهْيُ عَنْ تَبِيذِ الدَُّّاءِ، وَالْحَنْتَم، وَالْمُزَقَّتِ) ٢٢٢ ٣٤- (ذِكْرُ النَّهِي عَنْ نَبِيذِ الدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْمُقَيِّرِ، وَالْحَنْتَم) ٢٢٣ ٣٥- (الْمُزَقَّتَةُ) ٢٣٠ ٣٦- (ذِكْرُ الدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ لِلْمَوْصُوفِ مِنَ الأَوْعِيَةِ الْتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا، كَانَ حَتْمًا، لَا تَأْدِيبًا): ٢٣١ ٣٧- (تَفْسِيرُ الأَوْعِيَةِ) ٢٣٣ ٣٨- (الإِذْنُ فِ الانْتِبَاذِ الَّتي خَصَّهَا بَعْضُ الرِّوَايَاتِ الَّتِي أَتَيْنَا عَلَى ذِكْرِهَا) ٢٣٥ ٣٩- (الإِذْنُ فِي الْجَرِّ خَاصَّةٌ) ٢٣٩ ٤٠- (الإِذْنُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا) ٢٤٣ ٤١- (مَنْزِلَةُ الْخَمْرِ) ٢٥٣ ٤٢- (ذِكْرُ الرِّوَايَاتِ الْمُغَلِّظَاتِ فِي شُرْبِ الْخَمْرِ) ٢٦٠ ٤٣- (ذِكْرُ الرِّوَايَاتِ الْمُبِينَةِ عَنْ صَلَوَاتِ شَارِبِ الْخَمْرِ) ٢٧٣ ٤٤- (ذِكْرُ الآثَامِ الْمُتَوَلِّدَةِ عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ، مِنْ تَرْكِ الصَّلَاةِ، وَمِنْ قَتْلِ النَّفْسِ الَِّي حَرَّمَ اللَّهُ، وَمِنْ وُقُوعٍ عَلَى الْمَحَارِمِ) ٢٨٠ ٤٥- (تَوْبَةُ شَارِبِ الْخَمْرِ) ٢٨٧ ٤٦- (الرِّوَايَةُ فِي الْمُدْمِنِينَ فِي الْخَمْرِ) ٢٩٣ ٤٧- (تَغْرِيبُ شَارِبِ الْخَمْرِ) ٢٩٧ ٤٨- (ذِكْرُ الأَخْبَارِ الَّتِي اعْتَلَّ بِهَا مَنْ أَبَاحَ شَرَابَ الْمُسْكِرِ) ٢٩٩ ٤٩- (ذِكْرُ مَا أَعَدَّ اللَّهُ عز وجل لِشَارِبِ الْمُسْكِرِ مِنَ الذُّلِ، وَالْهَوَانِ، ٤٢٨ شرح سنن النسائي - كِتَابُ الأَشْرِبَةِ وَأَلِيمِ الْعَذَابِ) ٣٢٩ ٥٠- (الْحَثُّ عَلَى تَرْكِ الشُّبُهَاتِ) ٣٣١ ٥١- (الْكَرَاهِيَةُ فِي بَيْعِ الزَّبِيبِ لِمَنْ يَتَّخِذُهُ نَبِيذًا) ٣٥١ ٥٢- (الْكَرَاهِيَةُ فِي بَيْعِ الْعَصِيرِ) ٣٥٢ ٥٣- (ذِكْرُ مَا يَجُوزُ شَّرْبُهُ مِنَ الطَّلَاءِ، وَمَا لَا يَجُوزُ) ٣٥٩ ٥٤- (مَا يَجُوزُ شُرْبُهُ مِنَ الْعَصِيرِ، وَمَا لَا يَجُوزُ) ٣٧٠ ٥٦- (ذِكْرُ مَا يَجُوزُ شُرْبُهُ مِنَ الأَنْبِذَةِ، وَمَا لَا يَجُوزُ) ٣٧٦ ٥٧- (ذِكْرُ الاخْتِلَافِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي النَّبِيدِ) ٣٨٩ ٥٧- (ذِكْرُ الأَشْرِبَةِ الْمُبَاحَةِ) ٣٩٤ فهرس الموضوعات ٤٢٣