Indexed OCR Text

Pages 381-389

٣٨١=
=
٢٦ - (ذِكْرُ الْمُنْلَةِ التِّي لَ يَقْدَرُ ... - حديث رقم ٤٤١١
حديث أبي العُشَراء، عن أبيه هذا ضعيفٌ؛ لجهالة أبي العُشراء، كما سبق في
ترجمته .
(المسألة الثانية): في بيان مواضع ذكر المصنّف له، وفيمن أخرجه معه:
أخرجه هنا-٢٥/ ٤٤١٠- وفي («الكبرى» ٤٤٩٧/٢٦. وأخرجه (د) في ((الأضاحي»
٢٨٢٥ (ت) في ((الأطعمة)) ١٤٨١ (ق) في ((الذبائح)) ٣١٨٤ (أحمد) في ((مسند
الكوفيين)) ١٨١٨٣ (الداميّ) في ((الأضاحي)) ١٨٩٠. والله تعالى أعلم بالصواب،
وإليه المرجع والمآب.
((إن أريدُ إلا الإصلاح، ما استطعتُ، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكّلت، وإليه
أنیب)).
٢٦ - (ذِكْرُ الْمُنْفَلَتَةِ الَّتِي لَا يُقْدَرُ
عَلَى أَخْذِهَا)
قال الجامع عفا الله تعالى عنه: ((المنفلتة)»: اسم فاعل، من انفلت الطائر، وغيره:
إذا خرج بسرعة. و((لا يقدر)) بالبناء للمفعول.
واستدلال المصنّف بحديث رافع رَّه على هذه الترجمة واضح، حيث قال النبيّ
◌َير: ((فما غلبكم منها، فافعلوا به هكذا)»، فإنه يدلّ أن ما لا يُقدر على ذبحه يُرمى
بسهم، ففي أيّ موضع جُرح حلّ أكله. وهذا هو الذي عليه الجمهور، وقد خالف في
ذلك المالكية، فقالوا: لا يحلّ إلا بذكاة الاختيار، وقد تقدّم البحث في هذا مستوفّى في
((كتاب الصيد والذبائح)) ٤٢٩٩/١٧، فلا تغفل. والله تعالى أعلم بالصواب.
٤٤١١- (أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ شُعْبَةَ، عَن سَعِيدٍ بْنِ
مَسْرُوقٍ، عَنِ عَبَايَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَن رَافِعٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ غَدًا،
وَلَيْسَ مَعَنَا مُدَى، قَالَ: (مَا أَنَهَرَ الدَّمَّ، وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَكُلْ، مَا خَلَا السِّنَّ
وَالظُّفْرَ))، قَالَ: فَأَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ نُهْبًا، فَتَذَّ بَعِيرٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمِ، فَحَيَسَهُ،
فَقَالَ: ((إِنَّ لِهَذِهِ النَّعَم)) أَوْ قَالَ: (الْإِبِلِ أَوَابِدَ، كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَيَكُمْ مِنَّهَا، فَافْعَلُوا
بِهِ هَكَذَا») .
قال الجامع عفا الله تعالى عنه: هذا الحديث متفقٌ عليه، وقد تقدّم تمام البحث فيه

٣٨٢
شرح سنن النسائي - كِتَابُ الضَّحَابًا
قبل أربعة أبواب.
و((خالد)»: هو ابن الحارث الهجيميّ. و((عباية بن رافع)) هو عباية بن رفاعة بن رافع
نُسب لجدّه.
وقوله: ((إنا لاقو العدو)) لاقو اسم فاعل من لاقى يلاقي ملاقاةً، ولقاءً، وهو مضاف
إلى ((العدو))، ولذا حُذفت نونه، كما قال ابن مالك في «الخلاصة)):
نُونًا تَلِي الإِعْرَابَ أَوْ تَثْوِينَا مِمَّا تُضِيفُ اخذِفْ كَ«طُورِسِينَا))
ومراد رافع تمّه بهذا أنهم لو استعملوا السيوف في الذبائح، لكلّت، فتعجز عن
المقاتلة، وليس معهم سكين يذبحون به، فهل يجوز الذبح بآلة غير هذا؟.
وقوله: ((ما خلا السنّ والظفر)) بنصب ((السنّ))، و((الظفر)) بـ((خلا))؛ لكونها من أدواة
الاستثناء، و((ما)) مصدريّة، ويجوز جرّهما على قلّة، بجعل ((ما)) زائدة، قال ابن مالك
رحمه الله تعالى في ((الخلاصة)):
وَاسْتَثْنِ نَاصِبًا بِ«لَيْسَ)) و((خَلَا))
وَبِـ((عَدَا)) وَبِـايَكُونُ)) بَعْدَ ((لَا))
وَبَعْدَ ((مَا)) انْصِبْ وَانْجِرَارٌ قَدْ يَرِدْ
وَاجْرُز بِسَابِقَيْ ((يَكُونُ)) إِنْ تُرِدْ
وقوله: ((نُهْبًا)) بفتح، فسكون: هو المنهوب، قال النوويّ: وكان هذا النهب غنيمة.
والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
٤٤١٢- (أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَن رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
إِنَّا لَاقُو الْعَدُوْ غَدًا، وَلَيْسَتْ مَعَنَا مُدّى؟، قَالَ: مَا أَنَهَرَ اَلَدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
فَكُلْ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ، أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمْ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ،
وَأَصَبْنَا نُهْيَةَ إِلٍ، أَوْ غَتَمِ، فَتَدِّ مِنْهَا بَعِيرٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
بَّهِ : ((إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِّدَ، كَأَوَابِدِ الْوَخْشِ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْءٍ، فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا))).
قال الجامع عفا الله تعالى عنه: ((عمرو بن عليّ)): هو الفلاس. و((يحيى بن سعيد)):
هو القطّان. و((سفيان)): هو الثوريّ. و(«أبوه)): هو سعيد بن مسروق بن حبيب الثوريّ.
والحديث متفقٌ عليه، كما سبق بيانه فیما قبله.
وقوله: ((ليس السنّ)) بالنصب على الاستثناء، لأن ((ليس)) من أدواته، كما سبق قريبًا
في عبارة ((الخلاصة)). و((أصبنا نهبة إبل)) قيل: بفتح النون مصدرٌ، وبالضمّ اسم للمال
المنهوب. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم
الوكيل.
٤٤١٣- (أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا

٢٧ - (بابُ حُسْن الذَّبْح) - حديث رقم ٤٤١٤
٣٨٣ ====
إِسْرَائِيلُ، عَن مَنْصُورٍ، عَن خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَن أَبِي قِلَابَةَ، عَن أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيّ، عَن
أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنْ شَدَادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ، يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ
وَجَلَّ كَتَبَ الْإِحِسَانَ عَلَى كُلِّ شِّيٍْ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَخْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا
الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ إِذَا ذَبَحَ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِخْ ذَبِيحَتَهُ)) .
قال الجامع عفا الله تعالى عنه: هذا الحديث من أحاديث الباب التالي، فكان الأولى
تأخيره إليه، والحديث صحيح، وقد تقدّم قبل ثلاثة أبواب، ومضى شرحه، وبيان
مسائله هناك.
و((إبراهيم بن يعقوب)): هو الْجُوزجانيّ. و((عُبيد الله بن موسى)): هو ابن أبي
المختار باذام العبسيّ الكوفيّ. و((إسرائيل)): هو ابن يونس. و((منصور)): هو المعتمر.
و((أبو قلابة)): هو عبد الله بن زيد بن عمرو. و((أبو أسماء الرَّحَبيّ)): هو عمرو بن
مرَّد، ويقال: اسمه عبد الله الدمشقيّ. و((أبو الأشعث)): هو شَرَاحيل بن آدة
الصنعانيّ .
[تنبيه] : زاد في هذا الإسناد ((أبا أسماء الرحبيّ)) والظاهر أنه من المزيد في متّصل
الأسانيد؛ حيث خالف فيه إسرائيل راويين حافظين عن منصور، فقد رواه جرير بن عبد
الحميد، عند مسلم، وزائدة بن قُدامة عند المصنّف في ((التفسير)) كلاهما عن منصور،
عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، فلم يذكرا أبا أسماء، وقد رواه ستة،
وهم: شعبة، وابن عليّة، عند مسلم، والمصنّف، والثوريّ عند مسلم، وهُشيم عند
مسلم، والترمذيّ، وعبد الوهاب الثقفيّ عند مسلم، وابن ماجه، ويزيد بن زُريع، عن
المصنّف في الباب التالي، كلهم عن خالد الحذّاء، بدون ذكر أبي أسماء، ورواه أيوب
السختيانيّ أيضًا عن أبي قلابة، بدون ذكره، كما سيأتي في الباب التالي، وبهذا يظهر أن
زيادته غير محفوظة. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
((إن أريدُ إلا الإصلاح، ما استطعتُ، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه
أنیب)) .
٢٧- (بَابُ حُسْنِ الذَّنِح)
٤٤١٤- (أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، أَبُو عَمَّارٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَن مَنْصُورٍ، عَن
خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنِ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيّ، عَن شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ

٣٨٤
شرح سنن النسائي - كِتَابُ الضَّحَابًا
رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا
ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِخْ ذَّبِيحَتَهُ»).
قال الجامع عفا اللَّه تعالى عنه: رجال هذا الإسناد كلهم رجال الصحيح، و((جرير)):
هو ابن عبد الحميد. والحديث صحيح، وقد سبق القول فيه في الذي قبله. والله تعالى
أعلم بالصوابِ، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
٤٤١٥- (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ
أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَن شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيّ
وَِّ اثْنَتَيْنِ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلَّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَخْسِنُوا
الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، ثُمَّ لِيُرِخْ ذَبِيحَتَهُ))) .
قال الجامع عفا الله تعالى عنه: رجال هذا الإسناد كلهم رجال الصحيح، و((عبد
الرزاق)): هو ابن همّام الصنعانيّ. و((معمر)): هو ابن راشد. و((أيوب)): هو السختيانيّ،
والحديث صحيح، كما مرّ آنفًا. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب،
وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
٤٤١٦- (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ -وَهُوَ ابْنُ زُرَنِع-
قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ ح وَأَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنِ
شُعْبَةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشَعَثِ، عَن شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: ثِنْتَانِ
حَفِظْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ
فَأَخْسِنُوا الْقِثْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذّبْحَةَ، لِيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ)).
قال الجامع عفا اللَّه تعالى عنه: رجال هذا الإسناد كلهم رجال الصحيح، وقد
تقدّموا، وقوله: ((بزيع)) - بفتح الموحّدة، وكسر الزاي -. و((زُريع)) بضم الزاي،
مصغّرًا. و((عبد الله بن عبد الرحمن)): هو الدارميّ. و((خالد)): هو الحذّاء. والحديث
صحيح، وقد سبق القول فيه قريبًا. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
((إن أريدُ إلا الإصلاح، ما استطعتُ، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه
أنیب)) .
قال الجامع الفقير إلى مولاه الغنيّ القدير، محمد ابن الشيخ عليّ بن آدم بن موسى
الإثيوبيّ الولّويّ، نزيل مكة المكرّمة، عفا اللَّه تعالى عنه وعن والديه ومشايخه آمين:
قد انتهيت من كتابة الجزء الثالث والثلاثين من شرح سنن الإمام الحافظ الحجة أبي
عبد الرحمن النسائيّ رحمه اللّه تعالى، المسمّى ((ذخيرةَ العُقْبَى في شرح المجتبى))، أو

=
٣٨٥
٢٧ - (بابُ حُسْنِ الذَّبْح) - حديث رقم ٤٤١٦
((غاية المنى في شرح المجتنى)).
وذلك بحيّ الزهراء، مخطّط الأمير طلال، في مكة المكرمة زادها اللَّه تعالى تشريفًا
وتعظيمًا، وجعلني من خيار أهلها حيًّا وميتًا، وأَعْظِمْ به تكريمًا.
وأخر دعوانا ﴿أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾.
﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِىِ هَدَنَنَا لِهَذَا وَمَا كَُّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَا أَنْ هَدَنَا اللَّهُ﴾ .
﴿سُبْحَانَ رَيِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَمُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾.
((اللهم صلّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صّيت على آل إبراهيم، إنك حميد
مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك
حميد مجيد)) .
((السلام عليك أيها النبيّ، ورحمة الله، وبركاته)).
ويليه - إن شاء اللَّه تعالى - الجزء الرابع والثلاثون مفتتحًا بالباب ٢٨ ((وضعُ الرِّجْلِ
على صَفْحَة الضَّحِيّة)) الحديث رقم ٤٤١٧ .
((سبحانك اللهم، وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك)).

٣٨٦
شرح سنن النسائي - كِتَابُ الضَّحَابَا
فهرس الموضوعات
٢ - (تَفْسِيرُ الْعَتِيرَةِ)
٥
٣- (تَفْسِيرُ الْفَرَعِ)
٩
٤- (جُلُودُ الْمَيْتَةِ)
١١
٥- (مَا يُذْبَغُ بِهِ جُلُودُ الْمَيْتَةِ)
٣٤
٦- (الرُّخْصَةُ فِ الاسْتِمْتَاعِ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ، إِذَا دُبِغَتْ)
٤٦
٧- (النَّهْيُ عَنِ الانْتِفَاعِ بِجُلُودِ السِّبَاعِ)
٥٢
٨- (النَّهْيُ عَنِ الانْتِفَاعِ بِشُحُومِ الْمَيْتَةِ)
٥٦
٩- (التّهْيُ عَنِ الانْتِفَاعِ بِمَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)
١٠ - (بَابُ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ)
٥٩
١١- (الذُّبَابُ يَقَعُ فِي الإِنَاءِ)
٦٦
٤١- (كِتَابُ الصَّيْدِ، وَالذَّبَائِح)
١- (الأَمْرُ بِالتَّسْمِيَةِ عِنْدَ الصَّيْدِ)
٧٤
٢- (الثَّهْيُ عَن أَكْلِ مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ)
٨٨
٣- (صَيْدُ الْكَلْبِ الْمُعَلَّم)
٨٩
٤- (صَيْدُ الْكَلْبِ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّم)
٩٤
٩٠
٥- (إِذَا قَتَلَ الْكَلْبُ)
٦- (إِذَا وَجَدَ مَعَ كَلْبِهِ كَلْبًا، لَمْ يُسَمِّ عَلَيْهِ)
٩٥
٧- (إذَا وَجَدَ مَعَ كَلْبِهِ كَلْبًا غَيْرَهُ)
٩٦
٨- (الْكَلْبُ يَأْكُلُ مِنَ الصَّيْدِ)
٩٩
٩- (الأَمْرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ)
١٠٠
١٠- (صِفَةُ الْكِلَابِ الَّتِي أُمِرَ بِقَتْلِهَا)
١٠٨
٤٤

فهرس الموضوعات
٣٨٧ ===
١١- (امْتِنَاعُ الْمَلَائِكَةِ مِنْ دُخُولِ بَيْتِ فِيهِ كَلْبٌ)
١١٢
١٢- (الرُّخْصَةُ فِي إِمْسَاكِ الْكَلْبِ لِلْمَاشِيَةِ)
١٢٣
١٣- (بَابُ الرُّخْصَةِ فِي إِمْسَاكِ الْكَلْبِ لِلصَّيْدِ)
١٢٨
١٤- (بَابُ الرَّخْصَةِ فِي إِمْسَاكِ الْكَلْبِ لَّلْحَرْثِ)
١٢٩
١٥- (النَّهْيُ عَن ثَمَنِ الْكَلْبِ)
١٣٢
١٦ - (الرُّخْصَةُ فِي ثَمَنِ الْكَلْبِ)
١٤٠
١٧ - (الإِنْسِيَّةُ تَسْتَوْحِشُ)
١٤٥
١٨ - (فِي الَّذِي يَرْمِي الصَّيْدَ، فَقَعُ فِي الْمَاءِ)
١٥٥
١٩ - (فِي الَّذِي يَرْمِي الصَّيْدَ، فَيَغِيبُ عَنْهُ)
١٥٧
٢٠ - (الصَّيْدُ إِذَا أَنْتَنَّ)
١٦١
٢١ - (صَيْدُ الْمِعْرَاضِ)
١٦٥
٢٢- (مَا أَصَابَ بِعَرْضِ الْمِعْرَاضِ مِنْ صَيْدٍ)
١٦٧
٢٣- (مَا أَصَابَ بِحَدِّ الْمِغْرَاضِ مِنْ صَيْدٍ)
١٦٨
٢٤- (اتِّبَاعُ الصَّيْدِ)
١٦٩
٢٥- (الأَرْنَبُ)
١٧٣
٢٦ - (الضَّبُّ)
١٨٢
٢٧ - (الضَّبُعُ)
٢٠٠
٢٨- (بَابُ تَخْرِيم أَكْلِ السِّبَاعِ)
٢٠٤
٢٩- (الإِذْنُ فِي أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ)
٢١١
٣٠- (تَحْرِيمُ أَكْلٍ لُحُومِ الْخَيْلِ)
٢٢١
٣١ - (تْرِيمُ أَكْلٍ لُحُومَ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ)
٢٢٣
٣٢- (بَابُ إِيَاحَةٍ أَكْلٍ لُحُومِ حُمُرِ الْوَخْشِ)
٢٣٢
٣٣- (بَابُ إِبَاحَةٍ أَكْلٍ لُحُومِ الدَّجَاجُ)
٢٣٤

شرح سنن النسائي - كِتَابُ الضَّحَابًا
٣٨٨
٣٤- (بَابُ إِيَاحَةٍ أَكْلِ الْعَصَافِيرِ)
٢٤٢
٣٥- (بَابُ مَيْتَةِ الْبَخْرِ)
٢٤٣
٣٦- (بَابُ الضّفْدِعِ)
٢٥٩
٣٧- (الْجَرَادُ)
٢٦٢
٣٨- (قَتْلُ الثَّمْلِ)
٢٦٦
٤٢- (كِتَابُ الضَّحَايَا)
٢ - (بَابُ مَنْ لَمْ بِجِدْ الأُضْحِيَّةَ)
٢٨٢
٣- (ذَبْحُ الإِمَامِ أُضْحِيَتَهُ بِالْمُصَلَى)
٢٨٦
٢٨٨
٤- (ذَبْحُ النَّاسِ بِالْمُصَلَّى)
٢٩٠
٥- (بَابُ مَا نُهِىَ عَنْهُ مِنَ الأَضَاحِي (الْعَوْرَاءُ)
٦- (بَابُ الْعَرْجَاءِ)
٢٩٤
٧- (بَابُ الْعَجْفَاءِ)
٢٩٥
٨- (الْمُقَابَلَةُ، وَهِيَ مَا قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِها)
٢٩٦
٩- (الْمُدَابَرَةُ وَهِيَ مَا قُطِعَ مِنْ مُؤَخَّرٍ أُذُنَا)
٢٩٨
١٠- (الْخَرْقَاءُ وَهِيَ الَّتِي ◌ُخْرَقُ أُذُنًَّا)
٢٩٩
١١- (الشَّرْقَاءُ، وَهِيَ مَشْقَوقَةُ الأُذُنِ)
٢٩٩
١٢ - (بَابُ الْعَضْبَاءِ)
٣٠٢
١٣- (الْمُسِنَّةُ، وَالْجَذَعَةُ)
٣٠٤
١٤ - (الْكَبْشُ)
٣١٧
١٥ - (بَابُ مَا تُجْزِىءُ عَنْهُ الْبَدَنَةُ فِي الضَّحَايَا)
٣٢٦
١٦ - (بَابُ مَا تُجْزِىءُ عَنْهُ الْبَقَرَةُ فِي الضَّحَايَا)
٣٣٠
١٧- (ذَبْحُ الضَّحِيَّةِ قَبْلَ الإمَامِ)
٣٣٠
١٨ - (بَابُ إِبَاحَةِ الذَّبْحِ بِالْمَزْوَّةِ)
٣٥١

فهرس الموضوعات
٣٨٩
١٩- (إِبَاحَةُ الذَّبْح بِالْعُودِ)
٣٥٣
٢٠- (التَّهْيُ عَنِ الذَّبْحِ بِالظُّفْرِ)
٣٥٥
٢١- (بَابُ الذَّبْحِ بِالسِّنِّ)
٣٥٦
٢٢- (الأَمْرُ بِإِخْدَادِ الشَّفْرَةِ)
٣٦٥
٢٣ - (بَابُ الرُّخْصَةِ فِي نَحْرِ مَا يُذْبَحُ، وَذَبْحِ مَا يُنْحَرُ)
٣٦٩
٢٤ - (بَابُ ذَكَاةِ الَّتِي قَدْ نَيَّبَ فِيهَا السَّبُعُ)
٣٧٥
٢٥ - (ذِكْرُ الْمُتَرَدِّيَةِ فِي الْبِثْرِ الَّتِي لَا يُوصَلُ إِلَى حَلْقِهَا)
٣٧٩
٢٦- (ذِكْرُ الْمُنْفَلَتَةِ الَّتِي لَا يُقْدَرُ عَلَى أَخْذِهَا)
٣٨١
٢٧- (بَابُ حُسْنِ الذَّنْح)
٣٨٣
فهرس الموضوعات
٣٨٦