Indexed OCR Text

Pages 701-720

٧٠١ _
٤ - باب كم الأذان من كلمةٍ - حديث رقم ٦٣٠
مروان بن محمد عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحداً من التابعين تكلم في
القدر إلا هذين الرجلين : الحسن ومكحول ، فكشفنا عن ذلك ، فإذا
هو باطل . وقال أبو حاتم : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول .
وقال ابن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : كان لرجل من
هذيل من أهل مصر فأعتقه ، فسكن الشام ، ويقال : كان من آل
فارس، ويقال : كان اسم أبيه شهراب وكان مكحول يكنى أبا مسلم ،
وكان فقيهاً عالماً ، رأى أبا أمامة ، وأنساً، وسمع من واثلة ، يقال :
توفي سنة ١١٨، وقال أبو نعيم: مات سنة ١١٢، وفيها أرخه دُحَيم ،
وغير واحد . وقال أبو مسهر : مات سنة ١١٢ - وعنه ١١٣ أو ١١٤
وكذا قال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال. وقال سليمان بن
عبدالرحمن : مات ١١٣ وقال ابن سعد ١١٦ وعن عمر بن سعيد
الدمشقي ١١٨ أخرج ه البخاري في ((جزء القراءة))، والباقون.
٦ - (عبد الله بن مُحيريز) بن جُنَادة بن وَهْب الجُمَحي المكي ،
كان يتيماً في حجر أبي محذورة بمكة ، ثم نزل بيت المقدس ، ثقة عابد،
توفي سنة ٩٩ وقيل : بعدها ، من [٣]، أخرج له الجماعة ، تقدم في
٦١ .
٧ - (أبو محذورة) أوْسُ بن معْيَر رضي الله عنه ، تقدم في السند
الماضي . والله تعالى أعلم.
---

- ٧٠٢
شرح سنن النسائي - كتاب الأذان
لطائف الإسناد
منها : أنه من سباعياته ، وأن رجاله كلهم ثقات ، إلا عامراً
فصدوق يخطئ ، وأنهم ما بين مروزيَّيْن ، وهما شيخه ، وعبد الله بن
المبارك ، وبصرِيَّيْن ، وهما همام، وعامر، وشاميِّينَ ، وهم
الباقون. والله تعالى أعلم.
شرح الحديث
(عن أبي محذورة) رضي الله عنه (أن رسول الله عَّه قال :
الأذان تسع عشرة كلمة ) أي بتربيع التكبير في أوله ، والترجيع
للشهادتين (والإِقامة سبع عشرة كلمة) أي بتربيع التكبير في أوله ،
وتثنية باقي الكلمات ، إلا كلمة التوحيد (وعدها أبو محذورة تسع
عشرة كلمة ، وسبع عشر كلمة) أي ذكر أبو محذورة رضي الله عنه
كلمات الأذان مفصلة بعد أن ذكرها مجملة ، وكذا الإقامة ، وسيأتي
ذكر تفصيل الأذان برقم (٦٣١) و (٦٣٢) وتفصيل الأذان والإقامة معاً
برقم (٦٣٣) إن شاء الله تعالى. والله تعالى أعلم، وهو المستعان،
وعليه التكلان .
مسائل تتعلق بهذا الحديث
المسألة الأولى : في درجته :
حديث أبي محذورة رضي الله عنه هذا صحيح . تقدم تخريجه في

٧٠٣ -
٤ - باب كم الأذان من كلمةٍ - حديث رقم ٦٣٠
الباب السابق .
المسألة الثانية : في مذاهب العلماء في عدد كلمات الأذان :
ذهب إلى أن الأذان تسع عشرة كلمة الشافعية ، وطائفة من أهل
العلم .
وذهب أبو حنيفة ، وَالثَّوْرِيُّ ، وأحمد إلى أنه خمس عشرة
كلمة، واحتجوا بحديث عبد الله بن زيد .
واحتج الأولون بحديث أبي محذورة هذا ، وقالوا : العمل به
مقدم، لأوجه :
منها : أن فيه زيادة ، وزيادة الثقة مقبولة .
ومنها : أنه متأخر ، لأنه سنة ثمان ، وحديث عبد الله بن زید کان
أول الأمر .
ومنها: أن النبي ◌َّهُ لَقَّنَهُ إياه .
ومنها : أن عمل أهل الحرمين عليه ، هكذا قال النووي (١) .
وذهب مالك إلى أنه سبع عشرة كلمة ، لعدم تربيع التكبير في أول
الأذان عنده . واستدل بحديث أبي محذورة المتقدم برقم (٦٢٩) الباب
السابق .
قال العلامة ابن رشد رحمه الله في ((بداية المجتهد)): اختلف العلماء
في الأذان على أربع صفات مشهورة :
(١) فيه أن عمل أهل المدينة على مذهب مالك ، كما يأتي في كلام ابن رشد .

٧٠٤
-
شرح سنن النسائي - كتاب الأذان
إحداها : تثنية التكبير فيه ، وتربيع الشهادتين ، وباقيه مثنى ،
وهو مذهب أهل المدينة ، ومالك ، وغيره ، واختار المتأخرون من
أصحاب مالك الترجيع ، وهو أن يثني الشهادتين أولاً خفيًا ، ثم
يثنيهما مرة ثانية مرفوع الصوت .
قال الجامع : هذا خلاف ما تقدم من معنى الترجيع الذي قال به
الجمهور .
والصفة الثانية : أذان المكيين ، وبه قال الشافعي ، وهو تربيع
التكبير الأول ، والشهادتين ، وتثنية باقي الأذان .
والصفة الثالثة : أذان الكوفيين ، وهو تربيع التكبير الأول ،
وتثنية باقي الأذان ، وبه قال أبو حنيفة .
والصفة الرابعة : أذان البصريين ، وهو تربيع التكبير الأول ،
وتثليث الشهادتين ، وحَيَّ على الصلاة ، وحي على الفلاح ، يبدأ
بأشهد أن لا إله إلا الله ، حتى يصل حي على الفلاح، ثم يعيد كذلك
مرة ثانية ، ثم يعيدهن ثالثة . وبه قال الحسن البصري ، وابن سيرين .
وسبب اختلاف هؤلاء الفرق الأربع هو اختلاف الآثار في ذلك ،
واختلاف اتصال العمل عند كل واحد منهم ، وذلك أن المدنيين
يحتجون لمذهبهم بالعمل المتصل بذلك في المدينة .
والمكيون كذلك أيضاً يحتجون بالعمل المتصل عندهم
بذلك، وكذلك الكوفيون والبصريون ، ولكل واحد منهم آثار تشهد
لقوله . أما تثنية التكبير في أوله على مذهب أهل الحجاز ، فروي من

٧٠٥ _
٤ - باب كم الأذان من كلمةٍ -حديث رقم ٦٣٠
طرق صحاح عن أبي محذورة ، وعبد الله بن زيد الأنصاري ، وتربيعه
أيضاً مروي عن أبي محذورة من طرق أخَر ، وعن عبد الله بن زيد ،
قال الشافعي : هي زيادات يجب قبولها مع اتصال العمل بذلك بمكة .
وأما الترجيع الذي اختاره المتأخرون من أصحاب مالك ، فروي
من طريق أبي قُدامة . قال أبو عمر : أبو قدامة عندهم ضعيف .
وأما الکوفیون فبحديث ابن أبي ليلى ، وفيه أن عبد الله بن زيد رأی
في المنام رجلاً قام على خرم حائط ، وعليه بُرْدان أخضران ، فأذن
مثنى، وأقام مثنى ، وأنه أخبر بذلك النبي عَّه ، فقام بلال ، فأذن
مثنى، وأقام مثنى .
والذي خرّجه البخاري في هذا الباب إنما هو من حديث أنس فقط ،
وهو أن بلالا أمر أن يشفع الأذان ، ويوتر الإقامة ، إلا قد قامت
الصلاة، فإنه یشیها . .
وخرج مسلم عن أبي محذورة صفة أذان الحجازيين .
ولمكان هذا التعارض الذي ورد في الأذان رأي أحمد بن حنبل ،
وداود أن هذه الصفات المختلفة إنما وردت على التخيير ، لا على
إيجاب واحدة منها ، وأن الإنسان مخير فيها . اهـ كلام ابن رشد في
((بداية المجتهد)) ببعض تصرف. ج١ ص ١٠٥، ١٠٦.
وقال الحافظ أبو عمر بن عبد البر رحمه الله : ذهب أحمد بن
حنبل، وإسحاق بن راهويه ، وداود بن علي ، ومحمد بن جرير إلى
إجازة القول بكل ما روي عن رسول الله عَّه في ذلك ، وحملوه على

شرح سنن النسائي - كتاب الأذان
_ ٧٠٦
الإباحة والتخيير ، قالوا: كل ذلك جائز، لأنه قد ثبت عن النبي تُنَّه
جميع ذلك، وعمل به أصحابه ، فمن شاء قال: (( الله أكبر)) أربعاً في
أول الأذان ، ومن شاء ثنى الإقامة، ومن شاء أفردها إلا قوله: (( قد
قامت الصلاة )) ، فإن ذلك مرتان على كل حال . انتهى .
قال الجامع عفا الله عنه : هذا الذي قاله هؤلاء الأئمة من التخيير
هو الراجح عندي ، كما تقدم . والله أعلم .
المسألة الثالثة : في اختلاف العلماء في عدد كلمات الإقامة :
ذهب الشافعي ، وأحمد ، وجمهور العلماء إلى أن ألفاظ الإقامة
إحدى عشرة كلمة ، كلها مفردة إلا التكبير في أولها وآخرها ، ولفظ
((قد قامت الصلاة)) فإنها مثنى، واستدلوا بحدث أنس السابق (٦٢٧)،
وحديث ابن عمر (٦٢٨)، وحديث عبد الله بن زيد .
قال الخطابي رحمه الله : مذهب جمهور العلماء ، والذي جرى به
العمل في الحرمين ، والحجاز والشام واليمن ، ومصر ، والمغرب إلى
أقصى بلاد الإسلام أن الإقامة فرادى ، قال أيضاً : مذهب كافة العلماء
أنه يكرر قوله: ((قد قامت الصلاة)) إلا مالكاً، فإن المشهور عنه أنه لا
يكررها . وذهب الشافعي في قديم قوليه إلى ذلك . قال النووي : ولنا
قول شاذ أنه يقول في التكبير الأول ((الله أكبر)) مرة ، وفي الأخير
مرة، ويقول : (( قد قامت الصلاة )) مرة .
وقال ابن سيد الناس رحمه الله : وقد ذهب إلى القول بأن الإقامة
إحدى عشرة كلمة عمر بن الخطاب وابنه ، وأنس ، والحسن البصري ،

٧٠٧ -
٤ - باب كم الأذان من كلمةٍ - حديث رقم ٦٣٠
والزهري، والأوزاعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وأبو ثور ، ويحيى بن
یحیی ، وداود ، وابن المنذر .
وقال البيهقي رحمه الله : وممن قال بإفراد الإقامة سعيد بن
المسيب، وعروة بن الزبير ، وابن سيرين ، وعمر بن عبد العزيز . قال
البغوي رحمه الله : هو قول الأكثرين .
وذهبت الحنفية ، والهادوية ، والثوري ، وابن المبارك ، وأهل
الكوفة إلى أن ألفاظ الإقامة مثل الأذان عندهم مع زيادة (( قد قامت
الصلاة )) مرتين .
واستدلوا بما في رواية من حديث عبد الله بن زيد عند الترمذي ،
وأبي داود بلفظ (( كان أذَان رسول الله : 29 شفعاً شفعاً في الأذان
والإقامة)) . وأجيب عن ذلك بأنه منقطع، كما قال الترمذي . وقال
الحاكم ، والبيهقي : الروايات عن عبد الله بن زيد في هذا الباب كلها
منقطعة ، ويجاب عن هذا الانقطاع بأن الترمذي قال بعد إخراج هذا
الحديث عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن زيد : ما لفظه :
وقال شعبة عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي لیلی حدثنا
أصحاب محمد عمّ أن عبد الله بن زيد رأى الأذان في المنام . قال
الترمذي : وهذا أصح. انتهى.
وقد رَوَى ابنُ أبي ليلى عن جماعة من الصحابة : منهم عمر ،
وعثمان ، وعلي ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبيّ بن كعب ، والمقداد ،
وكعب بن عجرة ، وزيد بن أرقم ، وحذيفة بن اليمان ، وصهيب ،

_ ٧٠٨
شرح سنن النسائي - كتاب الأذان
وخلق يطول ذكرهم . وقال : أدركت عشرين ومائة من أصحاب
النبي ثمّة، كلهم من الأنصار ، فلا علة للحديث ، لأنه على الرواية عن
عبدالله بدون توسيط الصحابة مرسل عن الصحابة ، وهو في حكم
المسند، وعلى روايته عن الصحابة عنه مسند، ومحمد بن عبدالرحمن،
وإن كان بعض أهل الحديث يضعفه فمتابعة الأعمش إياه عن عمرو بن
مرة ، ومتابعة شعبة كما ذكر ذلك الترمذي مما يصحح خبره ، وإن
خالفاه في الإسناد وأرسلا ، فهي مخالفة غير قادحة .
واستدلوا أيضاً بما رواه الحاكم ، والبيهقي في الخلافيات ،
والطحاوي من رواية سُوَيَد بن غَفَلَةَ : أن بلالاً كان يثني الأذان
والإقامة، وادعى الحاكم فيه الانقطاع . قال الحافظ : ولكن في رواية
الطحاوي: ((سمعت بلالاً))، ويؤيد ذلك ما رواه ابن أبي شيبة عن جبر
ابن علي ، عن شيخ يقال له : الحفص ، عن أبيه ، عن جده ، وهو
سعد القرظ ، قال: أذن بلال حياة رسول الله ثميّ ، ثم أذن لأبي بكر في
حياته ، ولم يؤذن في زمان عمر ، وسويد بن غفلة هاجر في زمن أبي
ـكر .
وأما ما رواه أبو داود من أن بلالاً ذهب إلى الشام في حياة أبي
بكر، فكان بها حتى مات فهو مرسل ، وفي إسناده عطاء الخراساني ،
وهو مدلس . وروى الطبراني في مسند الشاميين من طريق جُنادة بن
أبي أمَيَّة ، عن بلال ، أنه كان يجعل الأذان والإقامة مثنى مثنى ، وفي
إسناده ضعف .
وقال الحافظ : وحديث أبي محذورة في تثنية الإقامة مشهور ، عند

٤ - باب كم الأذان من كلمةٍ - حديث رقم ٦٣٠
٧٠٩ -
النسائي وغيره . انتهى . وحديث أبي محذورة حديث صحيح ، ساقه
الحازمي في الناسخ والمنسوخ ، وذكر فيه الإقامة مرتين مرتين . وقال :
حديث حسن على شرط أبي داود ، والترمذي ، والنسائي . وحديث
أبي محذورة متأخر عن حديث بلال الذي فيه الأمر بإيتار الإقامة ، لأنه
بعد فتح مكة ، لأن أبا محذورة من مسلمة الفتح ، وبلال أمر بإفراد
الإقامة أول ما شرع الأذان ، فيكون ناسخاً ، وقد روى أبو الشيخ : أن
بلالاً أذن بمنى ورسول الله تَمْدُ ثَمَّ مرتين مرتين ، وأقام مثل ذلك .
قال الشوكاني رحمه الله : إذا عرفت هذا تبين لك أن أحاديث تثنية
الإقامة صالحة للاحتجاج بها ، لما أسلفناه ، وأحاديث إفراد الإقامة ،
وإن كانت أصح منها ، لكثرة طرقها ، وكونها في الصحيحين ، لكن
أحاديث التثنية مشتملة على الزيادة ، فالمصير إليها لازم مع تأخر تاريخ
بعضها ، كما عرفناك. اهـ. نيل الأوطار جـ٢ ص ١٠٦ - ١٠٨.
قال الجامع عفا الله عنه : الأحسن من هذا ما قدمناه من جواز
العمل بالروايتين ؛ لصحة الحديثين ، فيعمل بالإفراد ، في أكثر
الأوقات، ويعمل بالتثنية في بعض الأوقات ، فهذا أحسن من دعوى
النسخ وغيره ، فتبصر . والله أعلم .
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ، وما توفيقي إلا بالله عليه
توكلت ، وإليه أنيب .
﴿ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾
سَبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠) وَسَلامٌ عَلَى الْمُرسلين (١٨١)
٠

شرح سنن النسائي - كتاب الأذان
- ٧١٠
وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل
إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد،
كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد .
السلام على النبي ، ورحمة الله، وبركاته.
((سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، وحدك لا
شريك لك، أستغفرك، وأتوب إليك)).
قال الجامع الفقير إلى مولاه الغني القدير، محمد ابن الشيخ علي
ابن آدم بن موسى، الإتیوبيّ، نزیل مكة، عفا الله عنه، وعن والديه:
هذا آخر الجزء السابع من شرح سنن أبي عبد الرحمن النسائي رحمه
الله تعالى المسمى [ذخيرةَ العُقْبى في شرح المجتبى] أو [غايةَ الْمُنَى في
شرح المجتنی] .
ختمته بحمد الله تعالى، وحسن توفيقه ليلة الأحد المبارك(١) - ١٣ /
٨/ ١٤١٤ هـ الموافق ٢٤ يناير / ١٩٩٤ م.
وذلك في حي الهنداوية بمكة المكرمة، زادها الله شرفًا وعزّاً،
وزادني فيها إقامة وفَوْزًا .
ويليه الجزء الثامن مفتتحًا بـ ((كيف الأذان)) ٥٠/ ٦٣١.
(١) هذا التاريخ على حسب التجزئة الأصلية، وإلا فقد أخذت بعضه، فأدخلته في الجزء
الثامن.
------- -

فهارس الجزء السابع
٠٠

فهارس أسماء الرواة المترجمين في الجزء السابع
-٧١٣ -
أولا: فهارس أسماء الرواة المترجمين في الجزء السابع
الصفحة
الباب
الحديث
إبراهيم بن أبي عبلة
إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك
١٤٤
٢١
٥٣٥
٦٨٤
٣
٦٢٩
إبراهيم بن عقبة
إبراهيم بن محمدبن عبد الله
إبراهيم بن هارون
أحمد بن عبد الله بن الحكم
أحمد بن منيع بن عبد الرحمن
إسماعيل بن عبد الرحمن
أيوب بن سليمان بن بلال
بدربن عثمان الأموي
بريدبن أبي مريم
بشربن معاذ العَقَدي
بشير بن سلام
٢٧٧
٣٠
٥٥٧
٥٠٦
٤٥
٥٩٤
حاتم بن إسماعيل المدني
بان بن هلال
حبيب بن أبي حبيب
حبيب بن سالم الأنصاري
حجاج الأحول
٩٤
٥٢٨
١٩
٥٩٩
٥٣
٦١٤
الحسين بن بشير بن سلام
٦٧٠
١٥
٥٢٤
٥٠
٦٠٩
٥٦٠
٢٨
٥٥٠
٢٥١
٢٤
٥٤٣
٢٠٣
٤٠٥
٣١٤
٤٨٧
٤٥
٥٥٨
بقية بن الوليدبن صائد
جابر بن إسماعيل الحضرمي
سابربن زيد
جـ
٢٠٤
٢٤
٥٩٠
٤٧٩
٤٤
٥٨٩
٤٦٦
٤٤
٦٢٩
٦٨٤
٣
١٥
٦٧
١٥
٥٧
٥٥
٦٢١
٦٢٦
٣٩
٥٨٣
٥٦٢
٣٢
٥٩١
٢٨٤
٣٠
٥٢٣
٥٢٤
٥٤٣
٥٩٠
٤٤
٤٨٠

- ٧١٤
شرح سنن النسائي
الصفحة
الباب
الحديث
حسين بن علي بن حسين
خارجة بن عبد الله بن سليمان
٦٦
١٥
٥٢٤
خير بن نعـيم بن مـرة
داود بن أبي هـ
١٦٦
٢٨
٥٥١
زكريابن عدي بن زريق
زيدبن محمدبن زيد
٤٠٦
٢٤٨
٣٨
٥٤٠
١٨٣
٣٠
٥٥٨
٢٨٥
٥٣
٦٠٧
٢٧٥
٣٠
٥٦٦
٣٢٨
٣٥
٥٨٠
٣٦
٣٨٦
٢٣٩
٢٧
٥٤٨
٤
٦٩٩
٦٣٠
٤١٩
٤٠٠
٥٨٤
٣٣٢
٣٥
٥٦٨
٥٠٩
٤٥
٥٩٥
٦٨٥
٣
٦٢٩
٨١
١٧
٥٢٦
٢٢
١٤
٥٢١
٢١
٥٣٨
٢٥٥
٣٩
٥٨٣
٥٤٩
٢٧
٥٨٢
٣٩٦
٢٢
٥٥٦
٦١٧
٥٤
٦١٨
٥٢١
٤٥
٥٩٧
١٥
٥٢٣
٥٥
٣٥
٥٦٧
٣٢٩
٦١٦
سعيد بن الحكم [سعيد بن أبي مريم]
سعيدبن عيسى بن سعيد
سُمَيّ أبو عبد الله المدني
سليمان بن بلال التيمي
سليمان بن المغيرة القيسي
شعيب بن شعيب بن إسحاق
ضمرة بن سعيد بن أبي حنّة
طلحة بن يحيى بن طلحة
عاصم بن عمر بن قتادة
عامربن عبد الواحد
عبد الأعلى بن واصل
عبدة بن عبد الرحيم
عبدة بن عبدالله
عبد الحميد بن محمد بن المستام
عبد الرحمن بن البيلماني
عبد الرحمن بن عمر
عبدالرحمن بن يزيد بن جابر
عبد العزيز بن عبد الملك

فهارس أسماء الرواة المترجمين في الجزء السابع
٧١٥ _
الصفحة
الباب
الحديث
عبد الله بن أبي لبيد
عبد الله بن باباه
عبدالله بن رباح
عبدالله بن سعيد
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن
عبدالله بن هبيرة
عبد الله بن يزيد بن زيد
عبد الملك بن أبي محذورة
عبيدالله بن معاذ
عدي بن ثابت الأنصاري
العطاف بن خالد بن عبدالله
عليّبن ريـاح
علي بن عثمان بن محمد
عمارة بن عمير التيمي
عمران بن حدير السدوسي
عمرو بن سوّاد بن الأسود
عمرو بن عثمان بن سعيد
مروبن هَرِم الأزدي
عـ
الفضل بن عنبسة
كثير بن قاروندا
المؤمل بن إهاب
محمدبن أبي حرملة
محمدبن إسماعيل
محمدبن حمير بن أنيس
٣٨١
٣٦
٥٧٨
٢٨٤
٣٠
٥٥٨
١٤٣
٢١
٥٥٥
٢٣
٥٤١
٤٢٨
٤١
٥٨٥
٦٠٣
٥٣
٦١٥
٢٥٢
٢٨
٥٥٠
٥٨٣
٥١
٦١١
٢٢
١٤
٦٠٥
٥٤٥
٦٨٦
٣
٥٨١
٣٨٩
٤٩
٦٠٥
٥٤٤
٥١٧
٣٠٣
٣٨
٣٩٥
٤٩
٥٨١
٣٩٠
٣٧
٤٥
٥٠٥
١٤٣
٢١
٥٣٥
٤٨٠
٣٣٦
٤٣
٥٨٨
٤٥٨
٥٢
٥٩٣
٥٠١
٥٩٠
٤٤
٥٧٠
٣٥
٥٩٦
٤٥
٥٦٠
٣١
٥٨٢
٦٠٨
٥٥٣
٤٩
٣٧
٥٢١
٦٢٩
٥٩٤
١٩٥

- ٧١٦
شرح سنن النسائي
الصفحة
الباب
الحديث
محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة
محمد بن عبد الله بن بزيع
٤٥٨
٤٣
٥٨٨
محمدبن عجلان
محمدبن عمروبن حسن
٨٥
١٨
٤٥
٥٠٩
محمودبن خالد
٢٣٩
٢٧
٥٤٨
محمودبن لبيدبن عقبة
مخلدبن يزيد القرشي
معاذبن جبل بن عمرو
٦
١٢
٥١٩
٤٥١
٤٢
٥٨٧
١٥٧
٢١
٥٣٦
المغيرة بن حكيم
مفضل بن فضــالة
مكحول الشامي
موسى بن سليمان بن إسماعيل
ـوسى بن عُليّ بن رباح
٦٣٠
٤
٦٩٩
٢٧٦
٣٠٣
٣١
٥٦٠
النعمان بن بشير بن سعد
هشام بن حجير
هشام العطار بن إسماعيل
الوليدبن العيزار بن حريث
ـدع
وهب بن الأجـ
ــسان
وهب بن كيـ
يحيى بن حسان بن حيان
يحيى بن حكيم المقوِّم
يحيى بن محمد الجاري
يزيدبن طلق
يزيد بن محمد بن عبد الصمد
٦٤٤
٥٥
٦٢٤
٥٨٥
٥١
٦١٢
٥٠٢
٤٥
٥٩٣
٤١٩
٤٠
٥٨٤
٢٧٢
٣٠
٥٥٥
٣٠
٥٥٥
٦١٠
٥٧١
٥١
٥٧٣
٣٦١
٣٦
٥٢٦
٨١
١٧
٥٢٨
٣٣٤
٣٥
٥٦٩
٢٧٣
٣٠
٥٥٧
٩٤
١٩
٥٨٦
٤٣٥
٤٢
٥٤٩
٢٣٨
٢٧
٦٢٧
٥٠٨
٦٠٢
٥٣٢
٤٧

فهارس أسماء الرواة المترجمين في الجزء السابع
٧١٧ -
الصفحة
الباب
الحديث
٥٨٤
يعلى بن عطاء العامري
الکنی
أبو أيوب الأزدي
أبو برزة الأسلمي
أبو بصرة الغفاري
أبو بكربن أبي أويس
أبو بكربن أبي موسى
أبو تميم الجيشاني
أبو جعفر محمد بن إبراهيم
أبو الخيرمرثد بن عيد الله
ـفري
أبو داود الحـ
٣٥
١٥
٥٢٢
١١٥
٢٠
٥٣٠
٢٤
١٤
٥٢١
٢٨٥
٣٠
٥٥٨
أبو صدقة الأنصاري
٢٦٠
أبو الطفيل عامر بن واثلة
٤٤٩
أبو عاصم حشيش بن أصرم
٤٧٩
أبو العالية رفيع بن مهران
٣١٥
أبو عبيدة بن عبدالله
٦٣١
٥١
٦١٠
٢٧
٥٤٩
٢
٦٢٨
٣
٦٢٩
٥٥
٦٢١
٥١
٦١٢
٣٠
٥٥٦
٢١
٥٣٨
٢
٦٢٨
٦٧٨
٣٩٧
٣٨
٥٨٢
٥٢٣
٥٦
٢٩
٥٨٧
٤٢
٤٤
٥٩٠
٣٢
٥٦٢
٥٥
٦٢٢
٥٧٢
أبو عمرو الشيباني
أبوغسان محمد بن مطرِّف
٢٤٨
أبو المثنى مسلم بن المثنى
٦٧٩
أبو محذورة القرشي الجمحي
٦٨٦
أبو مريم مالك بن ربيعة
٦٢٦
أبو معاوية النخعي
٥٨٤
أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج
٢٧٥
أبو نضرة المنذربن مـك
١٦٧
٥٧
١٥
٥٢٣
٢٣
١٤
٥٢١
١٥
٥٥٢
٤١٨
٤٠

٧١٨
-
شرح سنن النسائي
الصفحة
الباب
الحديث
النساء
أم كلثوم ابنة أبي بكر الصديق
١٥٧
٢١
٥٣٦
حفصة بنت عمر بن الخطاب
٤٠٧
٣٩
٥٨٣
:٠

فهارس موضوعات الجزء السابع
-
٧١٩
ثانيا: فهرس موضوعات الجزء السابع
صفحة
[أول وقت المغرب ]
* حديث بريدة بن الحصيب: ((أقم معنا هذين اليومين ... ))
٥
٥
- رجال الإسناد
٧
- لطائف هذا الإسناد
- شرح الحديث
٧
- مسائل تتعلق بهذا الحديث :
١١
المسألة الأولى: في درجته
١١
المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنف له
١١
المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه
١١
المسألة الرابعة: في فوائده
١٢
١٣
[ تعجيل المغرب ]
* عن رجل من أسلم من أصحاب النبي ثمّة، أنهم كانوا يصلون مع نبي
الله ◌َّ المغرب
١٣
- رجال الإسناد
١٣
- تنبيه
١٤
- لطائف هذا الإسناد
١٥
- شرح الحديث
١٨
١٧
- مسائل تتعلق بهذا الحديث:
١٨
المسألة الأولى: في درجته
١٨
المسألة الثانية: أنه جاءت أحادیث بمعنی حدیث الباب
١٩
المسألة الثالثة: في فوائده
٢١
[ تأخير المغرب ]
* حديث أبي بصرة الغفاري: ((إن هذه الصلاة عرضت على من كان
قبلكم .. .))
٢١
٦

شرح سنن النسائي
- ٧٢٠
صفحة
- رجال الإسناد
٢١
- تنبيه
٢٣
- لطائف هذا الإسناد
٢٥
- شرح الحديث
٢٦
٠٠
- تنبيه
٣١
- مسائل تتعلق بهذا الحديث :
٣٢
المسألة الأولى : في درجته
٣٢
المسألة الثانية: في بيان موضع ذكر المصنف له
٣٢
المسألة الثالثة : فيمن أخرجه معه
٣٢
المسألة الرابعة: في فوائده
٣٢
[آخر وقت المغرب ]
٣٤
* حديث قتادة: ((وقت الظهر ما لم تحضر العصر ... ))
٣٤
- رجال الإسناد
٣٤
- لطائف هذا الإسناد
٣٦
- شرح الحديث
٣٧
- مسائل تتعلق بهذا الحديث :
٤٠
المسألة الأولى : في درجته
٤٠
المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنف له
٤٠
المسألة الثالثة : فیمن أخرجه معه
٤١
المسألة الرابعة: في فوائده
٤١
المسألة الخامسة: في ذكر مذاهب العلماء في آخر وقت المغرب
٤٢
المسألة السادسة: في قوله: ((مالم تصفر الشمس»
٤٩
* حديث أبي موسى الأشعري: أتى النبي ◌َّ سائل
٥٤
- رجال الإسناد
٥٥
- تنبيه
٥٧