Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨١ _ ٢ - باب ذكر الاستحاضة وإقبال الدم وإدباره - حديث رقم ٣٥١ الأصل نزيل الشام ، لا بأس به من [٩] تقدم في ١٣٤ / ٣٠٢. والباقون تقدموا قريبًا ، وكذا شرح الحديث ومتعلقاته تَقَدَّمت في ٢٠٢/١٣٤ . والله ولي التوفيق . ٣٥١- أخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنِ ابْن شهَاب ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائشَةَ، قَالَتْ: اسْتَفْتَتْ أُمُ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشِ رَسُولَ اللَّه ◌َ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ؟ فَقَالَ: ((إنَّ ذَلك عِرْقٌ، فَاغْتَسلِي، ثُمَّ صَلِّي)) فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عَنْدَ كُلِّ صَلاة . رجال هذا الإسناد : خمسة ١- (قتيبة) بن سعيد تقدم في ١/ ١ . ٢- (الليث) بن سعد أبو الحارث الفهمي المصري الإمام ثقة ثبت فقيه من [٧] تقدم في ٣٥/٣١ . ٣- (ابن شهاب) الزهري محمد بن مسلم المدني الإمام الحجة من [٤] تقدم في ١/١ . والباقون تقدموا في الذي قبله وشرح الحديث تقدم في ١٣٤ / ٢٠٦ . فائدة : أم حبيبة اسمها حمنة بنت جحش اخت زينب بنت جحش كانت تحت مصعب بن عمير ، ثم طلحة ، وهي أم ولدي طلحة عمران ومحمد . والله ولي التوفيق . ٣٨٢٠ - شرح سنن النسائي - كتاب الحيض والاستحاضة ٣- المَوْأَةُ يَكُونُ لَهَا أَيَّامٌ مَعْلُومَةٌ تَحِيضَهَا كُلَّ شَهْرٍ أي هذا باب ذكر الأحاديث الدالة على حكم المرأة التي يكون لها أيام معلومة في الحيض كل شهر ، ثم دام عليها الدم ، فكانت مستحاضة ، وحكمها المستفاد من الأحاديث أنها ترجع إلى عادتها ، ثم تغتسل ، وتستثفر ، وتصلي . ٣٥٢- أخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن يَزِيدِ بْنِ أبي حَبِيبٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةً، عَنْ عِرَاكَ بْنِ مالِكِ ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ سَالَتْ رَسُولَ اللَّه *ُ عَنِ الدَّمِ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: رَأيْتُ مِرْكَتَهَا مَلْآَنَ دَمًا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّه ◌َّهِ: ((امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبسُك حَيْضَتُكِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي)) . ٣٥٣ - أخبَرَنَا به قُتَبَةُ مَرَّةً أَخْرَى ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ جَعْفَرَ بْنَ رَبِيعَةً. رجال الإسناد : سبعة كلهم ذكروا في السابق إلا ثلاثة : ١- ( يزيد بن أبي حبيب) سُويد أبو رجاء المصري ثقة فقيه من [٥] تقدم في ٢٠٧/١٣٤ . ٣٨٣ - ٣ - المرأة يكون لها أيام معلومة تحيضها كل شهر - حديث رقم ٣٥٤ ٢- ( جعفر بن ربيعة ) بن شُرَحْبیل بن حسنة أبو شرحبيل المصري ، ثقة من [٥]، تقدم في ١٢٢ / ١٧٣ . ٣- (عِرَاك بن مالك) الغفاري الكناني المدني ثقة فاضل من [٣] تقدم في ١٣٤/ ٢٠٧ . والحديث مضى مشروحًا برقم ٢٠٧/١٣٤ . ونوضح بعض كلماته للإفادة ، فنقول : قوله : (مركنها) بكسر فسكون : إجَّانَة تغسل فيها الثياب ، وقوله (عن الدم) أي عن حكم استمرار الدم . وقوله : ( ملآن ) وفي بعض النسخ ((ملآى)) على التأنيث ، فالتذكير على اللفظ ، والتأنيث على المعنى ، لأنها إجَّانَة . والله ولي التوفيق. ٣٥٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ عَمَرَ أخْبَرِنِي عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارِ ، عَنْ أمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: سَأَلَتِ امْرَاةٌ النَّبِيَّ ◌َّةِ، قَالَتْ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ ، فَلاَ أَطْهُرُ ، أَفَأْدَعُ الصَّلاَةَ؟ قَالَ: ((لاَ، وَلَكنْ دَعي قَدْرَ تلْكَ الأيّام وَاللَّيالى التِي كُنْتِ نَحِيضِينَ فِيهَا ، ثُمَّاغْتَسِلِي ، واسْتَثْفِرِي ، وَصَلِّي)) . ٣٨٤ - شرح سنن النسائي - كتاب الحيض والاستحاضة رجال الإسناد : ستة ١- (محمد بن عبد الله بن المبارك) المُخَرِّميّ أبو جعفر البغدادي ثقة حافظ من [١١] تقدم في ٤٣/ ٥٠ . ٢- ( أبو أسامة) حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي ثقة ثبت من[٩] تقدم في ٤٤/ ٥٢. ٣- (عبيد الله بن عمر) بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني أبو عثمان ثقة ثبت من [٥] تقدم في ١٥/ ١٥. ٤- (نافع) مولى ابن عمر المدني ثقة ثبت من [٣] تقدم في ١٢/ ١٢ ٥ - (سليمان بن يسار) مولى ميمونة رضي الله عنها ، المدني ثقة فقيه من [٣] تقدم في ١١٢ / ١٥٦. ٦- (أم سلمة) هند بنت أبي أمية المَخْزُوميّة رضي الله عنها ، تقدمت في ١٨٣/١٢٣ . لطائف هذا الإسناد منها : أنه من سداسياته ، وأن رواته كلهم ثقات ، وأنهم مدنیون إلا شيخه فبغدادي ، وشيخ شيخه فکوفي ، وفيه ثلاثة من التابعين يروي بعضهم عن بعض ، وفيه سليمان بن يسار أحد الفقهاء السبعة . تنبيه: وقع في بعض نسخ ((المجتبى)) في هذا السند : حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: أخبرني عن نافع .. الخ، بزيادة ((عن)) وهو غلط، فقوله: ((نافع)) فاعل ((أخبرني)) (١) . ورأيت في النسخة الهندية ما يشير إلى أن فاعل ((قال)) هو أبو أسامة، وفاعل ((أخبرني)) هو عبيد الله (١) راجع تحفة الأشراف جـ ١٣ ص ٨-٩ . ٣٨٥ - ٢ - باب ذكر الاستحاضة وإقبال الدم وإدباره - حديث رقم ٣٥٥ وهو خطأ فاحش ، والصواب إسقاط (( عن )) ، ووقع في بعضها : حدثنا أبو أسامة ، قال : عبيد الله بن عمر أخبرني عن نافع الخ ، وهذا صحيح، ففاعل ((قال)) على هذا ضمير أبي أسامة ، وعبيد الله مبتدأ خبره جملة (( أخبرني)) فتنبه . ومعنى (أستحاض) أي يستمر بي الدم (استثفري) الاستثفار : هو أن تشد المرأة على فرجها بخرقة عَريضة بعدَ أن تُحْشَى قُطنًا ، وتُوِّثْقَ طرفيها في شيء تشده على وسطها فتمنع بذلك سيلان الدم ، وهو مأخوذ من تَفَر الدابة - بالمثلثة - الذي يجعل تحت ذَنَبها . قاله السيوطي. وشرح الحديث مضى مستوفى برقم ١٣٤/ ١٠٨ فارجع إليه تزدد علمًا . والله ولي التوفيق . ٣٥٥- أخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ يَسَارِ، عَنْ أمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: أَنَّ امْرَأَةً كَانْتْ تُهْرَاقُ الدَّمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولَ اللَّهِ عَه، اسْتَقْتَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ اللَّهِ عَهْ فَقَالَ: ((لَنْظُرْ عَدَدَ اللََّالِ وَالأَيَامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أصَابَهَا فَلْتَتْرُك الصَّلاَةَ قَدْرَ ذَلِكَ مِنَ الشَّهْرِ ، فَإِذَا خَلَّقَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسْ ، ثُمَّ لْتَسْتَثْفِرْ بِالثَّوْبِ، ثُمَّ لْتُصَلِّ)) . شرح سنن النسائي - كتاب الحيض والاستحاضة - ٣٨٦ قال الجامع : هذا الحديث سنداً ومتنا تقدم مُسْتَوفى الشرح في ٢٠٨/١٣٤، فارجع إليه تزدد علمًا . ((إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت ، وإليه أنيب)) . ٣٨٧ - ٤ - ذكر الأقراء - حديث رقم ٣٥٦ ٤ - ذكْرُ الأثرَاء أي هذا باب ذكر الأحاديث الدالة على المعنى المراد من الأقراء الوارد في القرآن . ولما كان المصنف يَرَى أنَّ القُرأ هو الحيض ، أورد هنا هذه الأحاديث مستدلا بها عليه ، لكن الذي عليه المحققون أن القرأ من الأضداد ، يطلق على الحيض ، وعلى الطهر ، فلا يحمل على أحدهما إلا بالقرينة ، كما مر تحقيق ذلك مستوفىَ برقم ٢٠٩/١٣٥ . والله ولي التوفيق . ٣٥٦- أخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ - وَهُوَ ابْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ - قَالَ : حَدَّثَنِي أبيٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - وَهُوَابْنُ أُسَامَةَ بْنِ الهَادِ - ، عَنْ أَبِ بَكْرٍ - وَهُوَ ابنُ مُحَمَّدِ بْنٍ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ - ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّ أَمَّ حَبِبَةَ بِنْتَ جَحْشِ الَّتي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَأَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ لاَ تَطْهُرُ، فَذُكِرَ شَأْنُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ نَّهِ، قَالَ: ((لَيْسَتْ بالخَيْضَةِ ، وَلَكِنَّهَا رَكْضَةٌ مِنَ الرَّحِمِ ، لِتَنْظُرْ فَدْرَ فَرْتِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُلَهَا، فَلْتَتْرُكِ الصَّلاَةَ، ثُمَّتَنْظُرْ مَا بَعْدَ ذَلِكَ، فَلْتَغْتَسِلْ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ)) . - ٣٨٨ شرح سنن النسائي - كتاب الحيض والاستحاضة رجال هذا الإسناد : سبعة ١ - (الربيع بن سليمان بن داود بن إبراهيم) الجيزي المرادي المصري ثقة من [١١] تقدم في ١٢٢ / ١٧٣ . ٢ - (إسحاق بن بكر بن مضر) أبو يعقوب المصري ، صدوق فقيه من [١٠] تقدم في ١٢٢/ ١٧٣. ٣- (بكربن مضر) أبو محمد ، أو أبو عبد الملك المصري ، ثقة ثبت من [٨] تقدم في ١٢٢ / ١٧٣ . ٤- (يزيد بن عبد الله) بن أسامة بن الهاد الليثي ، أبو عبد الله المدني ثقة مكثر من [٥] تقدم في ٧٣ / ٩٠ . ٥- ( أبوبكر محمد بن عمرو بن حزم) الأنصاري النَّجاري - بالنون والجيم - المدني القاص ، اسمه كنيته ، وقيل : كنيته أبو محمد ، ثقة عابد من [٥] مات ١٢٠، وقيل غير ذلك، تقدم في ٢٠٩/١٣٥. ٦ - (عمرة) بنت عبد الرحمن الأنصارية المدنية ثقة تقدمت في ٢٠٣/١٣٤ . ٧- (عائشة) أم المؤمنين رضي الله عنها تقدمت في ٥/٥ . قال الجامع عفا الله عنه : تقدم شرح الحديث مستوفى برقم -٢٠٩/١٣٥ - ولكن أشير إلى تفسير بعض الألفاظ للتذكير ، فأقول: ( استحيضت) بالبناء للمفعول ، أي استمر بها الدم في غير أيامه المعتادة ( لا تَطْهُر ) أي لا ينقطع عنها الدم ، فهو بيان لمعنى استحيضت (ليست بالحيضة) بالفتح ، لأن المراد به الحيض ، فهو للمرة ، وجوز بعضهم الكسر على معنى الهيئة ، أي الحالة ليست بحالة الحيض ( ولكنها ركضة من الرحم) الرَّكضة بالفتح ثم السكون ، الضربة ، أي أنها ركضة ٣٨٩ - ٤ - ذكر الأقراء - حديث رقم ٣٥٧ من رَكَضَات الشيطان ( من الرحم) أي في الرحم ، فمن بمعنى في كما قاله السندي . وتمام البحث عليه تقدم في ٢٠٩/١٣٥ فارجع إليه تزدد علمًا. والله ولي التوفيق . ٣٥٧- أخْبَرَنَا أبو مُوسَى، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ ابَةَ جَحْشٍ كَانَتْ تُسْتَخَاضُ سَبْعَ سِنِينَ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ ◌َلُ، فَقَالَ: ((لَيْسَتْ بِالخَيْضَةِ إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ )) فَأْمَرَهَا أنْ تَنْرُكَ الصَّلاَةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا وَحَيْضَتِهَا، وَتَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عَنْدَ كُلِّ صَلَةٍ. رجال الإسناد : خمسة ١ - (أبو موسى) محمد بن المثنى العَنَزي البصري أحد مشايخ الستة ثقة ثبت من [١٠] تقدم في ٦٤ / ٨٠ . تنبيه : وقع خطأ في النسخة المصرية هنا حيث كتب فيها : أخبرنا موسى ، فأخطأ الشيخ الشنقيطي في شرحه بناء على هذا الخطأ فقال : موسى بن عبد الرحمن الكندي المسروقي . اهـ . والصواب ما في النسخة الهندية : أخبرنا أبو موسى ، ولكن كتب في الهامش مشيرا إلى نسخة ((موسى)) وهو خطأ . راجع تحفة الأشراف جـ٢ ص٤١٩، وتهذيب الكمال جـ١١ ص١٨٧ في ترجمة سفيان بن عيينة . فتبصر . شرح سنن النسائي - كتاب الحيض والاستحاضة - ٣٩٠ ٢ - (سفيان) بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي ، ثم المكي ثقة ثبت من [٨] تقدم في ١/ ١. ٣- (الزهري) محمد بن مسلم المدني أبو بكر رأس الطبقة [٤] ثقة ثبت ، حجة تقدم في ١/ ١ . ٤- (عمرة) بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية ثقة من [٣] تقدمت في ٢٠٣/١٣٤ . ٥- (عائشة) أم المؤمنين رضي الله عنها تقدمت في ٥/٥ . قال الجامع عفا الله عنه: تقدم شرح الحديث برقم ٢٠٤/١٣٤ مستوفى ، ولكن أشير هنا إلى حل بعض الألفاظ ، تذكيراً ، فأقول : (إنما هو عرْق) بكسر فسكون - أي دم عرق انفجر ، والمراد به أنه لیس بدم حيض . ( وحیضتها) عطف تفسير لأقرائها ، وبه استدل المصنف على أن معنى القُرء هو الحيض ، وقد تقدم تمام البحث في هذا وترجيح رأي الجمهور أن القرء مشترك بين الحيض ، والطهر ، فلا يطلق على أحدهما إلا بقرينة . فراجع رقم ٢٠٩/١٣٥ تزدد علمًا . (فکانت تغتسل عند كل صلاة ) أي بأمره ټه بذلك ، کما صرحت به الرواية التي قبل هذا ، وقد تقدم تمام البحث في هذا أيضا بما يكفي ويشفي برقم ٢٠٤/١٣٤ ، فارجع إليه تزدد علما . ٣٥٨ - أخبَرَنَا عَيْسَى بْنُ حَمَّدٍ، أخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بنِ أبِي حَبِيبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ الْنْذِرِ بْنِ المُغيرَةِ، عَنْ عُرْوَةَ : أنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَتَتْ ٣٩١ - ٤ - ذكر الآقراء - حديث رقم ٣٥٨ رَسُولَ اللَّه ◌َهُ فَشَكَتْ إِلَيْه الدَّمَ ، فَقَالَ لهَا رَسُولُ اللَّه ◌َ: «إِنَّمَا ذَلَكَ عَرْقٌ فَانْظُرِي إِذَا آتَاكِ قَرْؤُكِ فَلاَ تُصَلِّي، وإِذَا مَرَّ قَرْؤُكَ فَلْتَطَهَّرِي، ثُمَّ صَلِّي مَا بَيْنَ القَرْءِ إلَى القَرْءِ». قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحَمْنِ: قَدْرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَا ذَكَرَ المُنْذرُ . رجال الإسناد : سبعة ١- (عيسى بن حماد) بن مسلم التجيبي أبو موسى الأنصاري ، لقبه زُغْبَة - بضم الزاي وسكون المعجمة - وهو لقب أبيه أيضا ، ثقة من [١٠] آخر من حدث عن الليث من الثقات مات ٢٤٨ ، وقد جاوز ٩٠ ، وتقدم في ١٣٥/ ٢١١ . ٢ - (الليث) بن سعد أبو الحارث الفهمي الإمام المصري ثقة ثبت من [٧] تقدم في ٣٥/٣١. ٣- (یزید بن أبي حبيب ) سُويد المصري أبو رجاء ثقة فقیه یرسل من [٥] تقدم في ٢٠٧/١٣٤. ٤- ( بكير بن عبد الله) بن الأشج أبو عبد الله ، أو أبو يوسف المدني نزيل مصر ثقة من [٥] تقدم في ١٣٥/ ٢١١. ٥- ( المنذر بن المغيرة) المدني مقبول من [٦] تقدم في ٢١١/١٣٥. ٦- ( عروة بن الزبير) أبو عبد الله الفقيه الثبت من [٣] تقدم في ٤٠ /٤٤. شرح سنن النسائي - كتاب الحيض والاستحاضة - ٣٩٢ ٧- ( فاطمة بنت أبى حبيش) قيس بن المطلب الأسدية الصحابية رضي الله عنها تقدمت في ١٣٤/ ٢٠١ . قال الجامع عفا الله عنه : تقدم شرح الحديث ، وما يتعلق به برقم ٢١١/١٣٥ مستوفى، وأشير هنا إلى حل بعض الألفاظ تذكيراً لما مضى، فأقول : ( فشكَتْ إليه الدمَ) أي عدم انقطاعه (إذا أتاك قرؤك) بالفتح والضم أي حيضك ( ما بين القرء إلى القرء) أي من الحيض إلى الحيض . (قال أبو عبد الرحمن) النسائي (قد رَوى هذا الحديث هشام بن عروة ، عن) أبيه (عروة) ابن الزبير ( ولم يذكر فيه) أي فيما رواه عن أبيه ( ما ذكر)، (المنذر) بن المغيرة فيه . يعني أن المنذر قد خالف هشاما في هذا الحديث فقال : عن عروة أن فاطمة . وهشام قال : عن عروة عن عائشة. والظاهر أنه يريد أن يضعف رواية المنذر بالمخالفة ، وكذا قال البيهقي: إن في الحديث انقطاعا ، فقال هشام بن عروة أن أباه سمع قصة فاطمة بنت أبي حبيش عن عائشة ، وروايته في الإسناد والمتن أصح من رواية المنذر بن المغيرة . اهـ . قال الجامع : قد تقدم لنا أن الراجح صحة الإسنادين ، فراجع الحديث ٢١١ تزدد علمًا. والله ولي التوفيق . ثم ذكر رواية هشام التي أشار إليها فقال : ٣٥٩ - أخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، وَكِيْعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ ٣٩٣ - ٤ - ذكر الأقراء - حديث رقم ٣٥٩ إلى رَسُول اللَّهِ عْ، فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَاةٌ أُسْتَحَاضُ ، فَلاَ أَطْهُرُ ، أَفَأْدَعُ الصَّلاَةَ؟، فَقَالَ: ((لا، إِنَّمَا ذَلكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالخَيْضَةِ، فَإِذَا أقْبَلَت الخَيْضَةُ فَدَعَي الصَّلاَةَ، وإِذَا أَدْبَرَتْ فاغْسلِي عَنْكِ الدَّمَ ، وَصَلِّي)). رجال الإسناد : سبعة ١ - (إسحاق بن إبراهيم) الحنظلي الإمام المعروف بابن راهويه ، ثقة حجة -١٠ - تقدم في ٢/ ٢ . ٢- (عَبْدَة) بن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي ، يقال : اسمه عبد الرحمن ، ثقة ثبت ، من صغار [٨] تقدم في ١٣١/ ١٩٥ . ٣- ( وكيع) بن الجراح ، أبو سفيان الرؤاسي الكوفي ثقة حافظ عابد من [٩] تقدم في ٢٥/٢٣. ٤- ( أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير الكوفي ، عَميَ وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد یهم في حديث غيره ، من کبار [٩] تقدم في ٣٠/٢٦ . ٥- ( هشام بن عروة) أبو المنذر المدني ، ثقة فقيه من [٥] تقدم في ٤٩/ ٦١ ٠ ٦ - ( عروة بن الزبير) بن العوام أبو عبد الله المدني الفقيه ثبت من [٣] تقدم في ٤٠ / ٤٤. - ٣٩٤ شرح سنن النسائي - كتاب الحيض والاستحاضة ٧- (عائشة) رضي الله عنها تقدمت في ٥/٥ . قال الجامع : والحديث تقدم مشروحا في ١٣٥/ ٢١٢ ، فلا حاجة إلي إطالة الكتاب بإعادته . ((إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت ، وإليه أنيب )) . ٣٩٥ - ٥ - جمع المستحاضة بين الصلاتين، وغلسها إذا جمعت - حديث رقم ٣٦٠ ٥ - جَمْعُ المُسْتَحَاضَة بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ، وَغَسْلِهَا إِذَا جَمَعَتْ ٣٦٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنَ بْنِ القَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ امْرأةً مُسْتَحَاضَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه ◌ُِّ قِيلَ لَهَا: إِنَّهُ عِرْقٌ عَانِدٌ ، وأُمِرَتْ أنْ تُؤَخِّرَ الظُّهْرَ، وتُعَجِّلَ العَصْرَ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلاً وَاحِدًاً، وتُؤَخِّرَ المَغْربَ وتُعَجِّلَ العشَاءَ، وَتَغْتَسلَ لَهُمَا غُسْلاً وَاحدًا ، وَتَغْتَسِلَ لِصَلاَةِ الصُبْحِ غُسْلاً وَاحِدًا . رجال الإسناد : ستة ١- (محمد بن بَشَّار) بُندَار أبو بكر البصري ثقة ثبت حافظ من [١٠] تقدم في ٢٤/ ٢٧ . ٢- ( محمد) بن جعفر غندر أبو عبد الله البصري ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة من [٩] تقدم في ٢١/ ٢٢ . ٣- (شعبة) بن الحجاج بن الوَرْد أبو بسطام الإمام الحجة من [٧] تقدم في ٢٤/ ٢٦ . ٤- (عبد الرحمن بن القاسم) أبو محمد المدني ثقة جليل ، قال ابن شرح سنن النسائي - كتاب الحيض والاستحاضة - ٣٩٦ عيينة : كان أفضل أهل زمانه ، من [٦] مات ١٢٦ ، وقيل بعدها ، تقدم في ١٢٠/ ١٦٦. ٥- (القاسم بن محمد) بن أبي بكر الصديق ، والد عبد الرحمن المذكور - التيمي أحد الفقهاء السبعة بالمدينة ، قال أيوب : ما رأيت أفضل منه ، من كبار [٣] تقدم في ١٢٠ /١٦٠. ٧- (عائشة) أم المؤمنين رضي الله عنها تقدمت في ٥/٥ . قال الجامع عفا الله عنه : تقدم شرح الحديث ، ومتعلقاته في ٢١٣/١٣٥ وأشير هنا إلى حل بعض ما يُستَشكَلُ ، فأقول: (عن عائشة) رضي الله عنها (أن امرأة) هي سهلة بنت سهيل القرشية رضي الله عنها ، وقيل : زينب بنت جحش (عرق) بكسر فسكون - قال ابن الأثير : العِرّق من الحيوان : الأجوف الذي يكون فيه الدم ، والعصب - بفتحتين - غير الأجوف ( عاند) صفة لعرق ، اسم فاعل من عَنَدَ ، كَقَتَل، وفَرِحَ، وكَرُمَ ، ويقال أيضا : أَعْنَدَ بالهمز ، سمي به لكثرة سيلان الدم منه تشبيها بالإنسان المعاند ، وقيل : العاند : هو الذي لا يَرْقَأ، وهذا العرق هو المسمى بالعاذل - بالذال المعجمة ، واللام - أو العاذر - بالذال المعجمة والراء بدل اللام - . وقد مضى تحقيقه مستوفى في ١٣٥/ ٢١٣ فراجعه تزدد علما . (فَأَمِرَتْ) بالبناء للمفعول ، والآمر لها هو النبي عَ﴾ ، لوقوع التصريح باللفظ في رواية للبيهقي . وقد تقدم تمام البحث على هذا الحديث بما يكفي ويشفي برقم ٢١٣/١٣٥ ، فراجعه تستفد ، والله ولي التوفيق . ٣٩٧ - ٥ - جمع المستحاضة بين الصلاتين ، وغلسها إذا جمعت- حديث رقم ٣٦١ ٣٦١- أخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْر، قَالَ: أخْبَرَنَاعَبْدُ اللَّه، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمَ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، قَالَتْ: قُلْتُ لِلنَِّّ ◌َّهُ إِنَّهَا مُسْتَحَاضَةٌ ، فَقَالَ : ((تَجْلِسُ أَيْامَ أَفْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ، وتُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلُ العَصْرَ وَتَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، وتُؤَخُرُ المغْرِبَ وتُعَجِّلُ العشَاءَ، وَتَغْتَسلُ وتُصَلِيهُمَا جَميعًا، وَتَغْتَسِلُ لِلفَجْرِ ». رجال الإسناد : ستة ٠ ١- ( سويد بن نصر) المروزي لقبه الشاه راوية ابن المبارك ثقة من [١٠] تقدم في ٤٥/ ٥٥ . ٢- (عبد الله بن المبارك) أبو عبد الرحمن الإمام الجليل الثبت من [٨] تقدم في ٣٦/٣٢ . ٣- ( سفيان ) بن عيينة أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة ثبت حجة من [٨] تقدم في ١ /١ . ٤- (عبد الرحمن بن القاسم) ، و ٥- ( أبوه القاسم) تقدما في السند الماضي . ٦- ( زينب بنت جحش) بن رباب بن یعمر بن صبرة بن مرة بن کثیر ابن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة ، أم المؤمنين ، وأمها أميمة بنت عبد شرح سنن النسائي - كتاب الحيض والاستحاضة - ٣٩٨ المطلب عمة رسول الله عليه، تزوجها النبي سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس ، وكانت قبله عند زيد بن حارثة ، وهي التي نزل فيها : ﴿فلما قضى زيد منها وطرازوجناكها﴾ [الأحزاب: آية ٣٧] وكانت أول من مات من نساء النبي ءَ وعنها ابن أخيها محمد بن عبد الله بن جحش ، ومولاها مذکور ، وكلثوم بن المصطلق ، وزينب بنت أبي سلمة رَبيبة النبي عَهُ، وأم حبيبة بنت أبي سفيان ، وأرسل عنها القاسم بن محمد ، قال الواقدي : ماتت سنة عشرين ، وصلى عليها عمر بن الخطاب ، وروى البخاري في التاريخ الأوسط من طريق عامر الشعبي : أن عبد الرحمن بن أبزى أخبره أنه صلى مع عمر على زينب بنت جحش ، وكانت أول نساء النبي مَ الله ماتت بعده، أخرج له الجماعة (١). لطائف هذا الإسناد منها : أنه من سداسياته ، وأن رواته كلهم ثقات ، وأنهم ما بين مروزيين ، وهما سويد ، وعبد الله ، ومكي ، وهو سفيان ، ومدنيين، وهم الباقون ، ورواية الراوي عن أبيه ، وأن زينب رضي الله عنها هذا الحديث أوّل محل ذكرت فيه من هذا الكتاب . تنبيه : هذا الحديث بهذا السند من أفراد المصنف، أخرجه في هذا الباب فقط ، وفيه انقطاع ، فإن القاسم لم يسمع من زينب ، كما تقدم في ترجمة زينب آنفا . ويؤيده ما في سنن أبي داود قال ، بعد حديث عائشة: ((أن أم حبيبة بنت جحش استحیضت» .. الحدیث ما نصه : قال أبو داود : ورواه أبو الوليد الطيالسي ، ولم أسمعه منه عن سليمان بن کثیر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : استحيضت زينب بنت جحش ، فقال لها النبي (١) تت جـ ١٢ ص ٤٢٠ - ٤٢١ . ٣٩٩ - ٥ - جمع المستحاضة بين الصلاتين ، وفلسها إذا جمعت - حديث رقم ٣٦١ #: ((اغتسلي لكل صلاة)) وساق الحديث . قال أبو داود : ورواه عبد الصمد-يعني ابن عبد الوارث-عن سليمان بن كثير، قال: (( توضئي لكل صلاة )) وهذا وَهَم من عبد الصمد ، والقول قول أبي الوليد . لكن قال البيهقي في السنن الكبرى : رواية أبي الوليد غير محفوظة ، فقد رواه مسلم بن إبراهيم ، عن سلیمان بن کثیر ، کما رواه سائر الناس عن الزهري ، ثم أخرج بسنده عن مسلم ، عن سليمان بن كثير ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : (( استحيضت أخت زينب بنت جحش سبع سنين .. الحديث)) (١). وصحح الحديثَ الشيخُ الألباني ، وقال : الصواب أم حبيبة بنت جحش (٢) . قال الجامع : فتبين بهذا أنَّ المستحاضة هي أخت زینب لا زينب فتبصر . وشرح الحديث واضح مما سبق . ((إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت ، وإليه أنيب » . (١) السنن الكبرى جـ١ ص ٣٥٠ . (٢) صحيح أبي داود جـ١ ص٥٨ . - ٤٠٠ شرح سنن النسائي - كتاب الحيض والاستحاضة ٦ - بَابُ الفَرْقِ بَيْنَ دَمِ الحَيْضِ وَالاسْتِحَاضَة ٣٦٢- أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو - وَهُوَ ابْنُ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ - عَنِ ابْنٍ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبْرِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أبِي حُبَيْشِ: أنَّهَا كَانَتْ تُسْتَحَاضُ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّه ◌ِيكُ : (إذَا كَانَ دَعُ الْحَيْضِ فَإِنَّهُ دَمِ أَسْوَدُ يُعْرِفُ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلاَةَ ، وَإِذَا كَانَ الآخَرُ فَتَوَضَّفِي، فَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ)) . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْثَنَّى: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيِّ هَذَا مِنْ كِتَابِهِ . رجال الإسناد : ستة ١- ( محمد بن المثنى) أبو موسى العنزي البصري ثقة ثبت من [١٠] تقدم في ٦٤ / ٨٠ . ٢ - ( ابن أبي عدي) محمد بن إبراهيم أبو عمرو البصري ثقة من [٩] تقدم في ١٢٢ / ١٧٥ . ٣- (محمد بن عمرو بن علقمة بن وقّاص) الليثي أبو عبد الله ، أو أبو الحسن المدني صدوق له أوهام من [٦] تقدم في ١٦ / ١٧ . والباقون تقدموا قريبًا .