Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠٠ باب الصلاة في الثوب الذي يجامع فيه جميبـ شك معاذ بن معاذ راوي هذا الحديث، وعليه فيه استدراكان : . الأول: ذكره الشك متبعًا قوله رواية عند أبي داود(١)، وهو ليس ثابتًا في كثير من طرق الحديث، هذا أبو عيسى رواه، ولم يذكر شكًّا، وقال فيه حسن صحيح (٢). وكذلك النسائي(٣)، لكنهما لم يذكرا الشعر، ذكرا اللحف فقط، وأما ابن حبان فإنه ذكره في صحيحه بهما(٤)، وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: ثنا القواريري ثتـ معاذ بن معاذ ثنا أشعث بن عبد الملك الحمراني عن محمد یعني ابن سيرين عن عبد الله بن شقيق العقيلي عن عائشة قالت: كان النبي ولو لا يصلي في شعرنا، ولا لحقنا. ٠ الثاني: تصحيحه الحديث، وهو في كتاب أبي داود الذي نقله من عنده معللا بد أتبعه به، وهو ثنا الحسن بن علي بن سليمان ثنا حرب ثنا حماد عن هشام عن ابن سيرين عن عائشة أن رسول الله 8* كان لا يصلي في ملاحفنا، قال حماد: وسمعت سعيد بن أبي صدقة قال: سألت محمداً عنه، فلم يحدثني به، وقال سمعته منذ زمان، ولا أدري ممن سمعته، ولا أدري أسمعته من ثبت أم لا؟ فسلوا عنه(٥). وفي كتاب الخلال عن عبد الله؛ قال أبي: ما سمعت عن أشعث أنكر من هذا، قال عبد الله: وأنكره - يعني أباه - إنكارًا شديدًا، وهذان الاستدراكان واردان على أبي الحسن بن القطان أيضًا بسكوته وإقراره، ولئن سلمنا صحته فليس معارضًاً لمة تقدم؛ لأن الصلاة في ثوب الرجل غير صلاته في ثوب زوجته؛ لأن الرجل يتحرز مما لا تتحرز منه المرأة، ولئن سلمنا ذلك فيكون مبسوطأً بما في حديث ميمونة وعائشة، أو لعذر أوجب له ذلك، أو لبيان الجواز، والله أعلم. (١) سنن أبي داود (٣٦٧)، (٣٦٨). (٢) الترمذي (٦٠٠). (٣) النسائي (٢١٧/٨). (٤) الإحسان (٢٣٣٠)، (٢٣٣٦). (٥) سنن أبي داود (٣٦٨). ١ باب ما جاء في المسح على الخفين ٢٠١ باب ما جاء في المسح على الخفين ٦١- حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال: بال جرير بن عبد الله، ثم توضأ، ومسح على خفيه، فقيل له: تفعل؟(١) قال: وما يمنعني، وقد رأيت رسول الله وَلم يفعله. قال إبراهيم: كان يعجبهم حديث جرير؛ لأن إسلامه بعد نزول المائدة. هذا حديث خرجه الأئمة الستة رحمهم الله تعالى(٢). وفي مسلم: قال الأعمش: قال إبراهيم، ولفظ أبي داود: وما منعني أن أمسح، وقد رأيت النبي ◌َّر يفعله، قال: إنما كان ذلك قبل نزول المائدة، قال: ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة (٣)، وفي كتاب المنتقى: فعاب عليه قوم، وقالوا: إنما كان هذا قبل نزول المائدة، قال: ما أسلمت إلا بعد ما أنزلت، وما رأيت النبي وقَلل مسح إلا بعد ما نزلت(٤)، وخرجه ابن ماجه بنحوه. وفي المعجم الكبير للطبراني من حديثه عن أسلم بن سهل الواسطي ثنا محمد ابن حسان ثنا محمد بن يزيد الواسطي ثنا جعفر بن الحارث عن سليمان(٥) عن إبراهيم عن همام قال: قال جرير: ثم مسح، فقلت له: أتفعل هذا؟، وقد قلت الحديث(٦)، وفي الأوسط له من حديث عبد الرزاق عن ياسين الزيات عن حماد بن أبي سليمان عن ربعي بن حراش عنه، قال: وضأت النبي ◌َّر، فمسح على خفيه بعد ما نزلت سورة المائدة، رواه عن الدبري عن عبد الرزاق، وقال: لم يروه عن حماد (١) في المطبوع: أتفعل هذا؟. (٢) رواه البخاري (٣٨٧)، ومسلم (٢٧٢)، وأبو داود (١٥٤)، والنسائي (٨١/١)، والترمذي (٩٣). (٣) سنن أبي داود (١٥٤). (٤) المنتقى لابن الجارود (٨٢). (٥) سقطت من الأصل كلمة: (سليمان) وهو الأعمش، وهي بالمعجم المطبوع. (٦) المعجم الكبير (٢٤٢٨). ٢٠٢ باب ما جاء في المسح على الخفين عن ربعي إلا ياسين الزيات، تفرد به عبد الرزاق(١)، ورواه أيضًا عن محمد بن نوح ابن حرب عن شيبان بن فروخ عن حرب بن سريج عن خالد الحذاء عن محمد بن سیرین عنه: أنه کان مع النبي گژ في حجة الوداع، فذهب النبي ێ پتبرز، فرجع، فتوضأ، ومسح على خفيه، وقال: لم يروه عن ابن سيرين إلا الحذاء، ولا عن خالد إلا حرب بن سریچ، تفرد به شيبان(٢). ومن حديث عبد الکریم الجزري عن مجاهد عنه، وفيه: ما أسلمت إلا بعد نزول سورة المائدة(٣)، وفي كتاب الترمذي عن شهر بن حوشب قال: رأيت جريرًا توضأ، ومسح على خفيه، فقلت له في ذلك، فقال له: رأيت النبي مل﴿ توضأ، ومسح على خفيه، فقلت له: أقبل المائدة أو بعد المائدة؟ فقال: ما أسلمت إلا بعد المائدة (٤). قال الدارقطني في الأفراد: هذا حديث غريب من حديث مقاتل بن حيان عن شهر، تفرد به إبراهيم بن أدهم عنه، وعنه بقية بن الوليد(٥)، قال البيهقي: وكان إبراهيم بن أدهم يقول: ما سمعت بحديث في المسح أحسن من هذا (٦)، وفي سنن الدار قطني من حديث ضمرة بن حبيب عنه قال: قدمت على النبي ولو بعد نزول المائدة، فرأيته يمسح الخفين (٧)، وفي لفظ: توضأ من مطهرة، ومسح على خفيه (٨)، وسئل أبو زرعة عن حديث له رواه عبد الله بن الأجلح عن الأعمش عن (١) المعجم الأوسط للطبراني (٣٠٠٤). (٢) المصدر السابق (٧١٤٣). (٣) المصدر السابق (٤٠٤٢). (٤) الترمذي (٩٤). (٥) أطراف الغرائب لابن طاهر المقدسي (٤٥٧/٢) رقم (١٩٠١). (٦) السنن الكبرى للبيهقي (٢٧٤/١). (٧) سنن الدارقطني (١٩٣/١). (٨) المصدر السابق رقم (٢). ٢٠٣ على ما جاء في المسح على الخفين .براهيم عن الحارث بن سويد قال: بال جرير، ومسح، فقال: هذا الحديث وهم فيه ين الأجلح(١)، وسئل عن حديث رواه أبو نعيم عن شريك عن إبراهيم ابن جرير عن قيس بن أبي حازم عن جرير: رأيت النبي ◌ُلر يمسح على خفيه، ورواه ابن الأصبهاني عن شريك عن إبراهيم بن جرير عن أبيه أن النبي وَله توضأ، ومسح على خفيه، فقال أبو زرعة: الحديث حديث أبي نعيم، وإبراهيم هو ابن جرير، ولم يلحق أباه(٢)، وفي كتاب الطبراني من حديث ابن عياش عن حميد بن مالك اللخمي عن إبراهيم بن جرير عن أبيه: رأيت النبي لم يمسح في نزول المائدة. وقال في الأوسط: لم يروه عن حميد إلا ابن عياش(٣)، وقد جاء في بعض ألفاظه ذكر توقيت بسند حسن أنبأنا به المسند المعمر تقي الدين الهمداني قراءة عليه وأنا تسمع أنبأنا أبو طاهر إسماعيل بن عبد القوي أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير أنبأتنا فاطمة الجوزدانية أنبأنا ابن ريذة أنبأنا أبو القاسم أنبأنا عبد الله بن أحمد حدثني عبد الله بن عمر بن أبان ثنا عبيدة بن الأسود ثنا القاسم بن الوليد عن طلحة بن مصرف عن إبراهيم التيمي عن همام بن الحارث عن جرير عن النبي وت قر قال: (للمسافر ثلاث أو ثلاثًا، وللمقيم يوم في المسح على الخفين))(٤)، وفي سنن الطوسي: قال جرير: ومسح على خفيه، أو قال: جَوْرَبيه، قال عيسى يعني ابن يونس: أنا شك، وقال بعده: يقال: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه شهر وقرة. ٦٢- حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد قالا ثنا وكيع، وثنا أبو همام الوليد أنبأنا أبي، وابن عيينة، وابن أبي زائدة جميعًا عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة: أن رسول الله و ﴿ توضأ، ومسح على خفيه. (١) علل الحديث لابن أبي حاتم (٥٩/١-٦٠) رقم (١٥٥). (٢) المصدر السابق رقم (١٥٦). (٣) المعجم الأوسط للطبراني (٤٣٨). (٤) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٤٣١). ٢٠٤ باب ما جاء في المسح على الخفين هذا حديث خرجه الأئمة الستة في كتبهم (١)، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه الثوري، وشعبة، وجرير بن حازم، وأبو معاوية، ويحيى القطان، وابن عيينة، وجماعة عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة في المسح على الخفين، ورواه أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش، وعاصم(٢) عن أبي وائل عن المغيرة عن النبي لتر، فأيهما الصحيح من حديث الأعمش؟ قال أبي: الصحيح حديث هؤلاء النفر عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة، وهم في هذا الحديث أبو بكر بن عياش، إنما أراد الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق عن المغيرة، ولم يميز حديث أبي وائل من حديث مسلم، قلت لأبي زرعة: أيهمة الصحيح؟ قال: أخطأ أبو بكر في هذا، الصحيح من حديث الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة، ورواه منصور عن أبي وائل عن حذيفة، ولم يذكر المسح، وذكر أن النبي ◌َللر قال: وإنما قلت: فالأعمش قال، الأعمش ربما دلس(٣)، ورواه الإسماعيلي في جمعه لحديث الأعمش من حديث عبد الرحمن بن محمد بن طلحة عن أبيه عن الأعمش عن أبي وائل، لم يقل بالمدينة، ورواه عن قريب من ثلاثين نفسًا عن الأعمش لم يروه بالمدينة إلا من حديث محمد بن طلحة في رواية عنه. وقال أبو عمر بن عبد البر بعد أن ذكر أن عيسى بن يونس انفرد عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة بقوله: كنت أمشي مع النبي بالمدينة، فأتى سباطة قوم، فبال، ثم توضأ، ومسح على خفيه. قال: ولم يقل فيه أحد بالمدينة غیر عيسى بن يونس، وهو ثقة حافظ، إلا أنه خولف في ذلك عن الأعمش، وسائر من رواه عن الأعمش لا يقوله، وفيه: (بالمدينة)(٤) انتهى، وما قد مناه عن محمد بن طلحة يرد قوله، وفي (١) رواه البخاري (٢٢٤)، ومواضع أخرى، ومسلم (٢٧٢)، وأبو داود (٢٣)، والنسائي (١/ ٢٥،١٩)، والترمذي (١٣)، وفي بعضها ذكر المسح، وفيّ بعضها لم يذكره. (٢) في الأصول: صالح، والصواب ما أثبت كما في العلل والمصادر الأخرى. (٣). سقط من الأصل (قال: الأعمش)، وهو في المطبوع من العلل، وهو الأنسب، وهو في العلل لابن أبي حاتم (١٣/١) رقم (٩). (٤) التمهيد (١٤٥/١١-١٤٦) بتصرف. ٢٠٥ بب ما جاء في المسح على الخفين -معجم الصغير لأبي القاسم من حديث أحمد بن سليم(١) ثنا عيسى بن يونس عن -كوريا بن أبي زائدة عن الشعبي عن شقيق عن حذيفة قال: كنت أمشي مع النبي والتر، - تهى إلى سباطة قوم، فبال قائما، ومسح، رواه عن القاسم بن عفان عن عمه أحمد ـث سليم، وقال: لم يروه عن الشعبي إلا زكريا، ولا عنه إلا عيسى، تفرد به أحمد ـن سليم(٢)، وفي مسند أحمد: ثنا أبو الوليد ثنا أبو عوانة عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قد مسح رسول الله ور على الخفين، فسألوا هؤلاء الذين عمون أن رسول الله ور مسح قبل نزول المائدة، أو بعد المائدة، والله ما مسح حد المائدة؛ ولأن أمسح على ظهرٍ عابر بالفلاة(٣) أحب إلى من أن أمسح تيهما، (٤) والله أعلم. ٦٣- حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن سعد يح(٥) إبراهيم عن نافع بن جبير عن عروة بن المغيرة بن شعبة عن أبيه المغيرة ابن شعبة عن رسول الله مثل﴿: أنه خرج لحاجته، فأتبعه المغيرة بإدارة فيها ماء، حتى فرغ من حاجته، فتوضأ، ومسح على الخفين. هذا حديث مخرج كالذي قبله(٦)، وفي كتاب العلل لعبد الرحمن: سمعت أبي يقول: سألنا إبراهيم بن موسى: أي حديث في المسح على الخفين أصح؟ فسكتنا، تقال: هو حديث الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن المغيرة. فقلت أنا له: عندنا حديث حجازي، قال: ما هو؟ قلت: حديث يحيى بن سعيد عن سعد بن ٢) في الأصل: (و)، والصواب ما أثبت كما في المعجمين الصغير والأوسط *) المعجم الصغير (٧٣٩)، والأوسط (٤٩٦١). *) سقطت من الأصل كلمة (بالفلاة)، ثم وجدتها في (ف)). ٤) مسند أحمد (٣٢٣/١). ٤) سقط من الأصل (عن سعد بن)، وهو في المطبوع، ووجدته في (ف). ٢) البخاري (١٨٢)، ومواضع أخرى، ومسلم (٢٧٤)، وأبو داود (١٤٩) والنسائي (٦٢/١)، والترمذي (١٠٠). ٢٠٦ باب ما جاء في المسح على الخفين إبراهيم عن نافع بن جبير عن عروة بن المغيرة عن أبيه، فسكت، ثم قال أبي: الْآَمْ أقول حديث الزهري عن عباد بن زياد وإسماعيل بن محمد بن سعد (١) عن عروة وحمزة ابني المغيرة عن أبيها(٢). وفي كتاب البخاري عن أبي نعيم، ومسلم عن ابن نمير عن أبيه قالا: ثنا زكري ابن أبي زائدة عن الشعبي عن عروة عن أبيه قال: كنت مع النبي * ذات ليلة في سفر، فقال: ((أمعك ماء؟)) قلت: نعم، فنزل عن راحلته، فمشى حتى توارى في سواد الليل، ثم جاء، فأفرغت عليه (٣) ماء من إداوة، فغسل يديه ووجهه، وعليه جية من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه [متها حتى أخرجهما من أسفل الجبة. وغسل ذراعيه](٤)، ومسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه، فقال: (دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين))، ومسح عليهما(٥)، ورواه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث موسى بن أعين عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي به، ولفظه: كنت مع النبي وَ* في سفر ليلاً، فقال: من هذا؟ فقلت: أنا المغيرة، فقال: أمسك(٦)، فأمسكت له ناقته، وانطلق حتی ما رأیته، ثم جاء، فذكره، وقال: لم یجوده عن إسماعيل إلا ابن أعين، تفرد به المعافى بن سليمان، ورواه المعافى أيضًا عن القاسم ابن معن (٧) عن إسماعيل عن الشعبي(٨)، وقال الدارقطني: ورواه عبثر بن القاسم، وزفر بن الهذيل، وخالد بن عبد الله الواسطي، وسليمان بن كثير عن حصين عن الشعبي (١) كذا بالأصل، وهو الصواب، وبالعلل المطبوع: إسماعيل بن محمد بن سعيد. (٢) ((علل الحديث) لابن أبي حاتم (٣٣/١-٣٤) رقم (٦٥). (٣) كلمة (عليه) من (ف)، وليست في الأصل ولا في (ح)). (٤) ما بين المعكوفتين سقط من الأصل و((ح)، وهو في ((ف)). (٥) البخاري (٢٠٦)، ومسلم (٢٣٠/١) رقم (٢٧٤)، (٧٩). (٦) في ((المعجم الأوسط»: أمسك عليك. (٧) كذا بالأصول، وهو الصواب، وفي المطبوع من الأوسط عن القاسم عن معن (٨) ((المعجم الأوسط)) للطبراني (٥٢٨٧). ٢٠٧ ـت ما جاء في المسح على الخفين معد بن عبيدة عن المغيرة، ورواه إبراهيم بن طهمان، ومحمد بن فضيل، وورقاء، يسويد بن عبد العزيز عن حصين عن الشعبي وحده عن المغيرة. وخالفهم ابن عيينة، فرواه عن حصين عن الشعبي عن عروة عن أبيه، وقال ـحميدي والقاسم بن بشر(1) عن ابن عيينة عن حصين، وزكريا، ويونس بن أبي .سحاق عن الشعبي عن عروة عن أبيه، وكذلك رواه عيسى بن يونس، وشبابة، وأبو حيم، والفريابي(٢)، وأبو قتيبة عن يونس بن أبي إسحاق(٣) عن الشعبي عن عروة تج أبيه، وكذلك رواه زكريا بن أبي زائدة من رواية أبي نعيم، وجعفر بن عون، - بن عيينة، ويحيى بن سعيد الأموي عنه عن الشعبي عن عروة عن أبيه، وكذلك -٤: عبد الله بن أبي السفر، وعمر بن أبي زائدة، وداود بن يزيد الأودي، وسليم موشى الشعبي عن الشعبي عن عروة بن المغيرة عن أبيه، وكذلك رواه أبو إسحاق ـبيعي من رواية إسرائيل عنه، ورواه أيوب بن جابر عن أبي إسحاق عن عروة لم يذكر فيه الشعبي، ورواه عبد الله بن عون عن الشعبي عن عروة بن المغيرة عن أبيه، تختلف عنه: فقال أبو جابر: عن ابن عون عن الشعبي وابن سيرين عن ابن المغيرة عن أبيه، ووهم، وإنما روى هذا الحديث أبن عون عن الشعبي عن عروة وحده، وعن ابن سيرين عن عمرو بن وهب عن المغيرة، واختلف على إسماعيل بن أبي خلد، فرواه موسى بن أعين عن إسماعيل عن الشعبي عن عروة عن أبيه، وخالفهم تقاسم بن معن: فرواه عن إسماعيل عن الشعبي عن المغيرة، لم يذكر بينهما أحداً، وكذلك رواه الهيثم بن حبيب الصيرفي، ومجالد بن سعيد، وأبو إسحاق الشيباني عن الشعبي عن المغيرة، زاد أبو إسحاق الشيباني عن الشعبي، قال: قيل للمغيرة: ومن أين كان للنبي وَّ خفان؟ فقال: أهداهما له دحية بن خليفة الكلبي، وخالفه تجعفي في هذا اللفظ: فرواه عن الشعبي عن دحية، ولم يذكر فيه المغيرة، ورواه ٢٥) في الأصول: (بن بشير)، والصواب ما أثبت كما أشار المحقق، وكما في المصادر الأخرى. (٢) كذا بالمطبوع، وفي الأصول: الفزاري، وأشار محقق العلل إلى كونها كذلك في نسخة. (٣٤) في الأصول: يونس عن أبي إسحاق. ٢٠٨ باب ما جاء في المسح على الخفين حريث بن أبي مطر (١) عن الشعبي عن مسروق بن الأجدع عن المغيرة، وتابعه زكريا ابن أبي زائدة من رواية سعيد الأموي عن أبيه عن زكريا عن الشعبي عن مسروق عن المغيرة، وقيل: إن ابن الأموي اختلطت علیه أحاديث أبيه عن ز کریا بأحاديثه حریث ابن أبي مطر (٢)، وهذا يشبه أن يكون منها، ورواه حماد بن أبي سليمان، ومنصور ابن المعتمر، وجابر الجعفي، والسري بن إسماعيل عن الشعبي عن إبراهيم بن أبي موسى الأشعري عن المغيرة، وأحسنها إسنادًا حديث الشعبي عن عروة عن أبيه(٣). وأبى ذلك أبو محمد بن أبي حاتم فقال: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه ابن فضيل عن حصين عن الشعبي عن عروة عن المغيرة عن النبي وله في المسح على الخفين، ورواه ابن عيينة عن حصين عن الشعبي عن عروة بن المغيرة عن أبيه عن النبي ◌َّر، ورواه زائدة بن قدامة عن حصين عن سعد بن عبيدة سمع المغيرة، وقال غيره: عن حصين عن أبي سفيان عن المغيرة، ورواه عبثر(٤) عن حصين عن الشعبي وسعد بن عبيدة عن المغيرة بلا عروة، قال أبي: وليس لأبي سفيان معنى، قال أبي: ورواه هشيم عن حصين عن سالم بن أبي الجعد وأبي سفيان سمعا المغيرة، قلت لأبي زرعة: فأيهما الصحيح عندك؟ قال: أنا إلى حديث الشعبي بلا عروة أميل، إذ کان للشعبي أصل في المسح(٥)، قال: وسئل أبو زرعة عن حديث رواه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي عن إسماعيل بن عياش عن أبي شيبة يحيى بن يزيد الرهاوي عن زيد بن أبي أنيسة عن حماد عن عامر الشعبي عن إبراهيم بن أبي موسى عن المغيرة في المسح؟ قال أبو زرعة: وهم فيه حماد، وخالفه السبيعي، وابن أبي خالد، وحصين، قال أبو محمد: يعني أنهم رووا الحديث عن الشعبي عن عروة، (١) سقط من الأصول كلمة: (أبي)، وهي في المطبوع والمصادر الأخرى. (٢) سقط من الأصل و ((ح) كلمة: (بن)، وهي في (ف). (٣) ((العلل)) للدار قطني (٩٦/٧-١٠٠) رقم (١٢٣٥). (٤) في المطبوع من ((العلل، لابن أبي حاتم: عنتر، والصواب: عبثر بالباء الموحدة والثاء المثلثة من فوق كما في الأصول، والمصادر الأخرى. (٥) ((علل الحديث، لابن أبي حاتم (١٣/١) رقم (٨). ٢٠٩ باب ما جاء في المسح على الخفين وليس لإبراهيم بن أبي موسى هنا معنى(١)، والله تعالى أعلم. ولفظ أبي داود: كنا مع النبي ◌َ هر في ركبه، ومعي إداوة، فخرج لحاجته، ثم قبل، فتلقيته بالإداوة، قال: فأهرقت عليه (٢)، فغسل كفيه ووجهه، ثم أراد أن يخرج ذراعيه، وعليه جبة من صوف من جباب الروم، وفيه: دع الخفين، فإني أدخلت لقدمين الخفين وهما طاهرتان، فمسح عليهما، قال الشعبي: شهد لي عروة على أبيه، وشهد أبوه على النبي ◌َ﴾(٣)، وفي لفظ مسلم عن ابن مثنى ثنا عبد الوهاب سمعت يحيى بن سعيد بهذا الإسناد، وقال: فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه(٤)، ولفظ مسروق عن المغيرة بعد: ثم مسح [على خفيه، ثم صلى بنا، وفي حديث حميد تُطويل ثنا بكر بن عبد الله المزني عن عروة عن أبيه: ومسح](٥) بناصيته، وعلى عمامة، وعلى خفيه، ثم ركب، وركبنا، فانتهينا إلى القوم، وقد قاموا إلى الصلاة، فصلى بهم عبد الرحمن بن عوف، وقد ركع بهم ركعة، فلما أحسَ بالنبي * ذهب يتأخر، فأومأ إليه، فصلى بهم، فلما سلم، قام النبي وَالله، وقمت، فركعنا شركعة التي سبقتنا(٦)، وفي رواية المعتمر عن أبيه حدثني بكر: مسح على الخفين، ومقدم رأسه، وعلى عمامته(٧)، وثنا محمد بن الأعلى ثنا المعتمر عن أبيه عن بكر عن الحسن عن ابن المغيرة عن أبيه عن النبي وَ ر بمثله، وثنا ابن بشار، ومحمد بن حاتم جميعًا عن يحيى القطان، قال ابن حاتم ثنا يحيى بن سعيد عن التيمي عن بكر عن الحسن عن ابن المغيرة بن شعبة عن أبيه، قال بكر: وقد سمعته من ابن المغيرة ١٠) المصدر السابق (٦١/١) رقم (١٦٠). (٢) في ((السنن)): فأفرغت. ٣٠) ((سنن أبي داود» (١٥١). ٤٠) (صحيح مسلم) (٢٢٩/١) رقم (٢٧٤). ٤) سقط ما بين المعكوفتين من الأصل واح))، وقد استدركته من (ف)). (٥) رواه مسلم (٢٣٠/١) رقم (٢٧٤) ٨١، وليس من رواية مسروق كما قال الشارح، بل من رواية عروة بن المغيرة عن أبيه. ٤٦) المصدر السابق (٢٣١/١) رقم (٢٧٤) - (٨٢). ٢١٠ باب ما جاء في المسح على الخفين أن النبي﴿ توضأ، فمسح بناصيته، وعلى العمامة، وعلى الخفين(١). وقال أبو عيسى: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن المغيرة: ذكر بعضهم المسح على الناصية والعمامة، ولم يذكر بعضهم الناصية، سمعت أحمد بن الحسن سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت بعيني مثل يحيى بن سعيد القطان، قال: وحديث المغيرة حسن صحيح(٢)، واختلف في ابن المغيرة هذا من هو؟ ففي كتاب التبع لأبي الحسن: وأخرج مسلم عن ابن بزيغ يعني عن يزيد بن زريع عن حميد ثنا بكر عن عروة، قال: وخالفه غيره عن يزيد، فرواه عنه على الصواب عن حمزة بن المغيرة، رواه كذلك حميد بن مسعدة، وعمرو بن علي، وكذا قال ابن أبي عدي عن حميد(٣)، وفي ((صحيح أبي عوانة)): أنبأنا يوسف القاضي أنبأنا مسدد أنبأنا يزيد به (٤)، وكلام الدارقطني يقتضي نسبة الوهم فيه إلى محمد بن بزيع(٥)، وأبو مسعود الدمشقي يخالفه، ويقول: هكذا يقول مسلم في حديث ابن بزيغ عن يزيد عن عروة، وخالفه الناس، فقالوا: حمزة بدل عروة، حكاه أبو علي في ((التقييد))(٦). وقال أبو الحسن في ((العلل)): يرويه بكر، واختلف عنه: فرواه حميد عن بكر عن حمزة، وقال سليمان التيمي: عن بكر عن ابن المغيرة، قال ذلك خالد الواسطي. ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، واختلف عن معتمر، فقال نصر بن علي، وأبو نعيم الحلبي: عن معتمر عن أبيه عن بكر عن ابن المغيرة، وكذلك قال علي بن الحسين الدرهمي عن معتمر، إلا أنه قال عن حمزة بن المغيرة، وقال أبو الأشعث: عن معتمر عن أبيه عن بكر والحسن عن ابن المغيرة عن أبيه، وقال الثوري: عن (١) المصدر السابق (٢٣١/١) رقم (٢٧٤) - (٨٣). (٢) ((سنن الترمذي) (١٠٠). (٣) (التبع)) للدار قطني ص (٢١٥ - ٢١٦) رقم (٨٢). (٤) (صحيح أبي عوانة)) (٢٥٩/١). (٥) هو: محمد بن عبد الله بن بزيع. (٦) تقيد المهمل (٧٩٢/٣). ٢١١ يب ما جاء في المسح على الخفين تتيمي عن بكر (١) عن الحسن عن ابن المغيرة عن المغيرة(٢)، قال ذلك عبد الكريم ين روح عن الثوري، ورواه عاصم الأحول عن بكر مرسلًا عن المغيرة، وقيل: عن علي بن مسهر عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن بكر، وهو وهم، وإنما رواه ابن سهر عن ابن أبي عروبة عن عاصم الأحول عن بكر، واختلف عن ابن أبي عروبة، قرواه زفر عنه عن قتادة عن بكر عن المغيرة، وخالفه منيع بن عبد الرحمن، فرواه عن سعيد عن مطر عن بكر عن المغيرة، وكلاهما وهم، لأن هذا الحدیث سمعه ابن مي عروبة من بكر، ليس بينهما فيه قتادة ولا مطر، قال ذلك ابن زريع، وغندر، وابن مسهر، وروي عن داود بن أبي هند عن بكر عن المغيرة مرسلًا أيضًا، ورواه تحسن البصري عن المغيرة حدث به قتادة، واختلف عنه، فرواه عمر بن عامر عن قتادة عن الحسن ومحمد عن المغيرة، وقال هُدْبة بن خالد عن همام عن قتادة عن تحسن، وزرارة بن أوفى عن المغيرة، ورواه الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن خالد ين كثير عن أبي حفص العمري عن الحسن عن المغيرة، والحسن لم يسمعه من تمغيرة، وإنما سمعه من حمزة ابنه، وذلك بين في رواية القطان عن التيمي، ورُوى "يضًا عن عبيد الله بن عمر عن حمزة بن المغيرة، قاله عبد الله بن نافع الصائغ عن أبي معشر عنه، وخالفه يحيى بن عبد الله بن سالم، فرواه عن عبيد الله عن حميد الطويل عن ابن المغيرة عن أبيه، وحميد لم يسمعه من ابن المغيرة، وإنما رواه عن بكر عنه (٣)، ولفظ أبي داود: ثم ذكر فوق العمامة، قال عن المعتمر(٤)، وفي لفظ قال: فصليت أنا والنبي * خلفه ركعة، فلما سلم قام النبي ◌ُ الز، فصلى الركعة التي سُبق بها، ولم يزد عليها شيئًا، قال أبو داود: أبو سعيد الخدري، وابن الزبير، وابن عمر يقولون: من أدرك الفرد من الصلاة عليه سجدتا السهو(٥)، وفي لفظ يونس عن ابن (١) كذا في (ف))، وهو الصواب، وفي الأصل واح)): عن أبي بكر. (٤) سقط من الأصول: عن المغيرة. .٣) ((علل الحديث)) للدارقطني (١٠٣/٧-١٠٦) رقم (١٢٣٦). ٤) (سنن أبي داود)) (١٥٠). ج) المصدر السابق (١٥٢). ٢١٢ باب ما جاء في المسح على الخفين شهاب حدثني عباد بن زياد أن عروة بن المغيرة سمع أباه، وفيه: قد ركع بهم يعني ابن عوف ركعة من صلاة الفجر، وفيه: ثم سلم عبد الرحمن، فقام النبي وَلّ في صلاته، ففرغ المسلمون، فأكثروا التسبيح، لأنهم سبقوا النبي ◌ٍِّ، فلما سلم النبي وَّ قال لهم: ((قد أصبتم، أو قد أحسنتم)) (١)، ولفظ النسائي في كتاب «شيوخ الزهري)): في غزوة تبوك، وذكره مالك في موطئه بما استوجب رده، أنبأنا بذلك المسند المعمر شرف الدين ابن أبي الفتوح الشامي رحمه الله تعالى أنبأنا ابن رواح أنبأنا الحافظ البغوي رحمه الله في خامس عشر شهر ربيع الأول سنة إحدى وثلاثین، أنبأنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بقراءتي عليه ببغداد في جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وأربعمائة أنبأنا أبو طالب محمد بن علي الحربي الزاهد أنبأنا الحافظ أبو الحسن علي بن مهدي في كتابه قال: روى مالك في الموطأ عن ابن شهاب عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة عن المغيرة فذكر قصة المسح(٢)، قال: وخالفه صالح بن كيسان، ومعمر، وابن جريج، ويونس، وعمرو بن الحارث، وعقيل بن خالد، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وغيرهم فرووه عن الزهري عن عباد بن زياد عن عروة بن المغيرة عن أبيه، فزادوا على مالك في الإسناد عروة بن المغيرة، وبعضهم قال: عن ابن شهاب عن عباد بن زياد عن عروة وحمزة ابني المغيرة عن أبيهما، قال ذلك عقيل، وعبد الرحمن بن خالد، ويونس بن يزيد من رواية الليث عنه، ولم ينسب أحد منهم عباداً إلى المغيرة بن شعبة، وهو عباد بن زياد بن أبي سفيان، قال ذلك مصعب الزبيري، وقاله علي بن المديني، ويحيى بن معين؛ وغيرهم، فخولف مالك رحمه الله تعالى في إسناده في موضعين: أحدهما: قوله: عباد بن زياد من ولد المغيرة. والآخر: إسقاطه من الإسناد عروة، وحمزة بن المغيرة، والله أعلم. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه في كتاب ((العلل)): وهم مالك في هذا الحديث في (١) المصدر السابق (١٤٩). (٢) ((موطأ مالك)) ص (٥٩) باب ما جاء في المسح على الخفين. ٢١٣ باب ما جاء في المسح على الخفين نسب عباد، فزعم أنه من ولد المغيرة، وإنما هو ابن زياد بن أبي سفيان، وقال: عن تمغيرة، وإنما هو عن عروة وجمزة ابني المغيرة عن أبيهما (١)، والله تعالى أعلم وينحوه قاله الشافعي فيما حكاه البيهقي عنه(٢)، ومحمد بن إسماعيل البخاري(٣)، وقال ابن أبي حاتم في موضع آخر: سألت أبي عن حديث ثنا به محمد بن عوف تحمصي عن أبي تقي عبد الحميد بن إبراهيم عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي(٤) عن الزهري عن عباد بن زياد عن عروة بن المغيرة أن (٥) محمد بن إسماعيل أخبره عن حمزة بن المغيرة ... الحديث، فقال أبي: هذا خطأ، إنما هو إسماعيل بن محمد بن سعد، بدل محمد بن إسماعيل(٦)، وزعم ابن عقدة أنه حدیث تفرد به أهل كوفة، وفيه نظر، وفي لفظ له عند أبي داود من حديث بكير بن عامر البجلي عن عبد الرحمن بن أبي نعم عن المغيرة، فقلت: يا رسول الله نسيت؟ قال: بل أنت شيت، بهذا أمرني ربي (٧)، ولما ذكر أبو القاسم هذا في معجمه الكبير(٨) عن علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا بكير قال: زعم ابن أبي نعم أن (4) المغيرة حدثه أنه مشی مع النبي لغير في المدينة، فأتى بعض الأودية، فدخلها، فقضى حاجته، ثم خرج، فتوضأ، وخلع الخفين، فلما لبس خفيه وجد بعد ذلك ربحًا، فعاد، ثم خرج، ٠) (علل الحديث)) لابن أبي حاتم (٦٩/١) رقم (١٨٢). (*) (مسند الشافعي)» (١٢٦/١) حديث رقم (١٢٥). ، ٣)((التاريخ الكبير» (٣٢/٦). ٤) كذا بالأصول، وهو محمد بن الوليد الزبيدي، وفي النسخة المطبوعة من العلل: الزبيري، وهو تصحيف كغيره من التصحيفات الكثيرة. :) بالأصلُ: (بن)، والصواب ما أثبت كما في المطبوعة، ثم وجدته على الصواب في (ف). ) (علل الحديث)) لابن أبي حاتم (٦٦/١) رقم (١٧٣). (٤) (سنن أبي داود)» (١٥٦). ٠)) في الأصول: (عن عمر بن عبد العزيز عن علي بن عبد العزيز)، والصواب ما أثبت كما في (((المعجم الكبير)). (٢) كذا في ((ف))، وهو الصواب، وفي الأصل واح»: ابن المغيرة. ٢١٤ باب ما جاء في المسح على الخفين فتوضأ، ومسح على الخفين، فقلت: أنسيت يا رسول الله؟ فقال: بل أنت نسيت، بهذا أمرني ربي عز وجل (١). قال الحافظ القشيري: وبلغني أن أحمد بن خالد الأندلسي الحافظ رواه عن علي، وقال بعد تمامه: ما أحسنه، وخرجه أبو عبد الله في مستدركه من حديث الحسن بن صالح عن بكير، وقال: إسناده صحيح (٢)، وقال أبو الحسن في كتاب ((العلل)): يرويه بكير البجلي عن عبد الرحمن حدث به عن الحسن بن صالح، ووكيع، والفضل بن موسى، وعبيد الله بن موسى، وعبد الله بن داود، وعلي بن غراب(٣)، ورواه عامر بن مدرك عن الحسن بن صالح، فقال: عن أُكَيْل(٤) عن ابن أبي نعم، وإنما أراد بكير بن عامر، ورواه عيسى بن المسيب، فقال: عن أبي بكير عن عبد الرحمن بن أبي لیلی عن المغيرة، حدث به كذلك بکر بن خداش، ووهم فيه في موضعين: في قوله عن أبي بكير، وفي قوله عن ابن أبي ليلى، وإنما أراد ابن أبي نعم، حدثناه المحاملي ثنا عبدان الأهوازي ثنا معمر بن سهل ثنا عامر بن مدرك عن الحسن بن صالح به (٥)، ورواه عن المغيرة أيضًا عمرو بن وهب الثقفي، قال أبو الحسن: يرويه محمد بن سيرين، واختلف عنه: فرواه أيوب السختياني، وقتادة. وحبيب بن الشهيد، وهشام بن حسان، وعوف الأعرابي، وأشعث بن عبد الملك. وأبو حرَّة(٦) عنه عن عمرو عن المغيرة، واختلف عن يونس بن عبيد: فرواه هشيم (١) (المعجم الكبير للطبراني ج (٢٠) رقم (١٠٠٠). (٢) مستدرك الحاكم (١٧٠/١). (٣) تصحف اسم هذين الراوبين على محقق العلل إلى: عبيد الله بن داود بن غراب، والصواب أنه عبد الله بن داود وهو الحزيبي، وعلي بن غراب كما في أصولنا وغيرها. (٤) كذلك بالأصل، والظاهر أنه: أكيل مؤذن مسجد إبراهيم النخعي، وهو الذي مال إليه محقق العلل أيضًا. (٥) ((العلل)) (١١٣/٧-١١٤) رقم (١٢٤٢)، وباقي الكلام مذكور قبل، كما سنينه في العزو الآتي- (٦) هو أبو حرة واصل بن عبد الرحمن الرقاشي. ٢١٥ ين ما جاء في المسح على الخفين عن يونس عن ابن سيرين عن عمرو عن المغيرة(١)، وتابعه الفريابي عن الثوري، قال: عن يونس، وخالفهما قبيصة عن الثوري، فقال: عن يونس(٢) عن ابن سيرين عن المغيرة أسقط عمرا، ورواه حماد بن زيد عن أيوب عن ابن سيرين عن رجل كناه یا عبد الله عن عمرو بن وهب، وتابعه جرير بن حازم في ذکره رجلًا بین ابن سيرين ويين عمرو بن وهب، إلا أنه لم يكنه، وقال يزيد التستري عن ابن سيرين عن بعض صحابه عن المغيرة وقال حسام بن المصك، وأبو سهل محمد بن عمرو الأنصاري، وعيد الأعلى بن أبي المساور عن ابن سيرين عن المغيرة، لم يذكر بينهما عمرًا، قالقول قول أيوب، وقتادة، ومن تابعهما (٣)، وأبى ذلك عليه أبو زرعة بقوله: ورواه بعض أصحاب ابن عون عن ابن عون عن محمد عن عمرو بن وهب عن رجل عن خر عن المغيرة عن النبي ◌َ*، قلت لأبي زرعة: أيهما الصحيح؟ قال: عمرو عن رجل عن آخر عن المغيرة، ذكره ابن أبي حاتم في العلل(٤)، ورواه أبو وائل عن تمغيرة، قال أبو الحسن: يرويه عاصم بن أبي النجود، وحماد بن أبي سليمان عنه معن المغيرة، ووهما فيه على أبي وائل، ورواه الأعمش، ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة، وهو الصواب(٥)، وسئل عن حديث أبي وائل عن المغيرة أن النبي قرارأو توضأ، ومسح على النعلين، فقال: يرويه عبد الرزاق عن الثوري عن منصور، وحصين عن أبي وائل عن المغيرة، وخالفه هشيم في إسناده ومتنه: فرواه عن حصين عن سالم بن أبي الجعد وأبي سفيان عن المغيرة، وقال فيه: ومسح على خفيه، ولم -٥) سقط من الأصول ذكر ابن سيرين، وهو في المطبوع من ((العلل»، وهو كذلك في ((المعجم الكبير للطبراني ج (٢٠) رقم (١٠٣٢). (٢) سقط من الأصول قوله: (وخالفهما قبيصة عن الثوري، فقال: عن يونس)، وهي في المطبوع من العلل، وهو الصواب لأن رواية الفريابي في المعجم الكبير عن الثوري فیه ذکر عمرو بن وهب، والله أعلم. ٣٠) ((العلل)) للدارقطني (١٠٨/٧-١٠٩) رقم (١٢٣٧). ٤) (علل الحديث، لابن أبي حاتم (١٤/١-١٥) رقم (١٠). (٥) ((العلل)) للدار قطني (٩٥/٧) رقم (١٢٣٤). ٢١٦ باب ما جاء في المسح على الخفير يذكر النعلين، وخالفه زائدة بن قدامة: فرواه عن حصين عن سعد بن عبيدة عن المغيرة، ورواه عبثر بن القاسم، وزفر، وخالد الواسطي، وسليمان بن كثير عن حصين عن الشعبي وسعد بن عبيدة عن المغيرة، ورواه الأسود بن يزيد عن المغيرة(١)، قال الطبراني في الأوسط: لم يروه عن حماد عن إبراهيم (٢) عن الأسود إلا عبد الله بن حدير (٣)(٤)، ورواه عبد الله بن بريدة عن المغيرة: أنه توضأ، ومسح على الخفين، وصلى بنا، فأقامني عن يمينه. قال أبو القاسم في الأوسط أيضًا: لم يقل أحد ممن روى هذا الحديث عن المغيرة: (وصلی بنا، فأقامني عن يمينه) إلا ابن بريدة، تفرد به عنه عبد المؤمن بن خالد(٥) ورواه أبو السائب مولى هشام بن زهرة عن المغيرة بزيادة: وفي الإدارة: ماء عذب، قاله القشيري. ٦٤- حدثنا عمران بن موسى الليثي ثنا محمد بن سواء أنبأنا سعيد بن أبي عروبة عن أيوب(٦) عن نافع عن ابن عمر أنه رأى سعد بن مالك وهو يمسح على الخفين، فقال: إنكم لتفعلون ذلك؟ فاجتمعنا عند عمر، فقال سعد لعمر: أَقْت ابن أخي في المسح على الخفين، فقال عمر: كنا ونحن مع رسول الله وَلا نمسح على خفافنا، لا نرى بذلك بأسًا، فقال ابن عمر: وإن جاء من الغائط؟ قال: نعم. هذا حديث رواه البخاري من حديث أبي سلمة عن عبد الله بن عمر عن سعد بن أبي وقاص عن النبي وزير أنه مسح على الخفين، وأن عبد الله بن عمر سأل عمر عن (١) ((العلل)» للدار قطني (٩٦/٧) رقم (١٢٣٥). (٢) سقط من الأصول ذكر إبراهيم، وهو في الأوسط. (٣) في الأصول: عبد الله بن محيريز، وقد أثبت ما في الأوسط لموافقته ما ورد في الكبير (٣١٤/١٣) رقم (١٤٧٦٩)، ولم أقف له على ترجمة. (٤) (المعجم الأوسط)) للطبراني (١٢٩٩). (٥) المصدر السابق (٨١٠٥). (٦) سقط من الأصول ذكر (أيوب)، وهو مثبت في المطبوع، وفي ((تحفة الأشراف)، فاستدركته. ٢١٧ ـ ما جاء في المسح على الخفين تمتلك؟ فقال: نعم، إذا حدثك سعد عن النبي ◌َّ، فلا تسأل عنه غيره. قال البخاري: وقال موسى بن عقبة: أخبرني أبو النضر أن أبا سلمة أخبره أن سعدًا قال عمر لعبد الله بنحوه (١)، وأشار البخاري إلى رواية أبي سلمة عن سعد، ؛قال الترمذي في ((العلل)): قال محمد: حديث أبي سلمة عن ابن عمر في المسح صحيح(٢)، وحديث محمد بن سعد في المسح أرجو أن يكون صحيحًا(٣). ورواه الإسماعيلي في ((مستخرجه)) من حديث الفضيل بن سليمان عن موسى ابن عقبة أخبرني أبو النضر أن أبا سلمة أخبره أن سعدًا حدثه أن رسول الله وَلّ مسح على تخفين، وعنده أيضًا من رواية عبد العزيز بن المختار عن ابن عقبة قال حدثني أبو تضر عن أبي سلمة عن سعد حديثًّا يرفعه إلى النبي وَل﴿ في الوضوء على الخفين أنه لا بأس بالوضوء على الخفين، قال: وحدث أبو سلمة أن عبد الله بن عمر حدثه سعد "ّ عمر قال لعبد الله: كأنه يلومه إذا حدثك سعد عن النبي ◌َلله فلا تبتغ(٤) وراء حديثه شيئًا، وفي تاريخ ابن أبي خيثمة من حديث عاصم عن سالم عن ابن عمر قال: رأيت النبي ﴿ يمسح على الخفين بالماء في السفر، وفي كتاب الأبواب لأبي يكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ثنا أحمد بن شيبان ثنا سفيان عن عبد الله ين دينار سمعت ابن عمر سألت عمر بن الخطاب: أيتوضأ أحدنا ورجلاه في الخفين؟ قال: نعم، إذا أدخلهما وهما طاهرتان. وفي حديث سالم عن ابن عمر أن سعدًا سأل عمر عن المسح؟ فقال عمر: سمعت رسول الله له يأمر بالمسح على ظهر الخف للمسافر ثلاثة أيام، وللمقيم يوم وليلة. وفي مسند مسدد ثنا خالد بن عبد الله ثنا يزيد بن أبي زياد عن عاصم بن عبيد الله عن (١) ((صحيح البخاري)، (٢٠٢). (٣) العلل الكبير ص (٥٢) رقم (٦٢). ٣٥) المصدر السابق (٦٣). (٤) سقطت (فلا تبتغ)، وقد استدركتها من الفتح (٣٠٦/١)، ثم وجدتها في (ف))، وقد كتبت بإثبات الياء. ٢١٨ باب ما جاء في المسح على الخفير أبيه أو عمه عن عمر: رأيت النبي و ﴿ بعد الحدث توضأ، ومسح على الخفين، ز: النيسابوري من حديث الزهري عن حميد عن ابن عمر قال: قدمت الكوفة، فرأيت سعداً يتوضأ على الخفين، فنهيته عن ذلك، فقال: إذا رجعت إلى أمير المؤمنين. فسله عن ذلك، قال: فسألته عن ذلك حين قدم سعد حاجًّا، فقال عمر: نعم، وإن جئت من الغائط، ولفظ شيبان عن يحيى عن أبي سلمة: إذا توضأ أحدكم، ثم تخفف فليمسح على الخفين، وإن جاء من الغائط، ولفظ النعمان بن سالم: أصاب سعد، وفي حديث أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم عن عمر قال لابنه: فإنه يعني سعدًا قد أصاب، وأخطأت، قال: قلت له: ولج الدار، قال: قد أصاب. وأخطأت، وإن رغم أنفك، من لبس خفيه ورجلاه طاهرتان فله يوم إلى الليل حتى ينزعهما على فراشه، وللمسافر ثلاثة أيام، وفي لفظ: فقال عمر: عمك أعلم بالسنة منك، وفي لفظ: سعد يا فتى أفقه منك، وقال أبو الحسن الدارقطني، وسئل عنه. فقال: هو حديث رواه أبو النضر عن أبي سلمة، واختلف عنه: فرواه أبو أيوب الإفريقي، وابن لهيعة عن أبي النضر عن أبي سلمة عن ابن عمر، وأسنداه عن عمر وسعد عن النبي ◌َّير، ورواه عمرو بن الحارث عن أبي النضر عن أبي سلمة عن ابن عمر عن سعد وحده أن رسول الله والتر، وأن ابن عمر سأل أباه، فقال: إذا حدثك سعد فلا تسأل عنه غيره، ورواه موسى بن عقبة، واختلف عنه: فقال عبد العزيز بن المختار، وعبد العزيز بن أبي حازم عن موسى بن عقبة عن أبي النضر عن أبي سلمة عن سعد عن النبي ◌َّر، واختلف على ابن أبي حازم: فقال: سهل بن صقير عنه عن موسى عن أبي النضر عن أبي سلمة عن ابن عمر عن سعد عن النبي وَهر، وكذا قال ابن لهيعة عن أبي النضر، وقال وهيب، وفضيل بن سليمان، وإسماعيل بن جعفر، والدراوردي عن موسى بن عقبة عن أبي النضر عن أبي سلمة عن سعد، ولم يذكرو! ابن عمر، وقال الحماني، عن الدراوردي عن موسى بن عقبة عن أبي النضر عن أبي سلمة عن بسر بن سعيد(١) عن سعد، ووهمٍ في ذكر بسر، وقال كديم بن موسى عن فضيل بن سليمان عن موسى بن عقبة عن أبي النضر عن عامر بن سعد عن أبيه، (١) سقط ذكر (سعد) من المخطوطة التي اعتمد عليها محقق علل الدارقطني. ٢١٩ على ما جاء في المسح على الخفين ورهم في ذكر عامر بن سعد، والصواب من ذلك قول عمرو بن الحارث ومن تابعه عن أبي النضر(١). قال: ورواه عن ابن عمر جماعة: فرفعه بعضهم، ووقفه آخرون: فرواه نافع عن ين عمر: فممن رفعه عنه أيوب من رواية ابن أبي عروبة، ومعمر، وعبد الله بن تزبير الباهلي، ووقفه غيرهم عن أيوب، ورواه شريك عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي ◌ّلجه: حدث به عبد العزيز بن أبان عن شريك، ولم يأت به غيره، وأسنده أيضا عكرمة بن عمار عن نافع من رواية عنبسة بن عبد الواحد عنه، وخالفه النضر بن محمد، فرواه عن عكرمة بن عمار، ولم يصرح برفعه، وقال فيه: فإنه من السنة، ورواه عبد الله بن عمر العمري وأيوب عن نافع عن ابن عمر عن عمر مرفوعًا(٢)، وتابعهم محمد بن أبي حميد المدني عن نافع، فرفعه أيضا إلى النبي ﴾، ورواه أبو بكر بن أبي الجهم عن ابن عمر عن عمر عن النبي وقلة(٣)، حدث به يُر حنيفة عنه، وأبو بكر النهشلي، ورواه سالم بن عبد الله عن أبيه عن عمر مرفوعًا على النبي ◌َ﴾، حدث به عنه كذلك عاصم بن عبيد الله بن عمر، قال ذلك الحسن بن صالح عن عاصم، وخالفه يزيد بن أبي زياد، واختلف عن يزيد: فقال خالد بن عبد الله الواسطي: عنه عن عاصم بن عبيد الله عن أبيه عن جده عن عمر(٤)، قال ابن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن عاصم عن أبيه عن جده عمر(٥)، وقال شريك: عن عاصم عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه، أو عن عمر. واختلف عن شريك: فقال عنه أبو داود الطيالسي قولا آخر: عن عاصم عن أبيه ١٠) علل الدار قطني (٣٠٧/٤ -٣٠٩) رقم (٥٨٢). (٢٥) في الأصل: (موقوفًا)، وقد صوبته كما في العمل الكبير، ثم وجدته على الصواب في (ف)). ٣٥) ليس في العلل المطبوع: (عن عمر)، وهو في الأصول. (٤) كذا بالأصول، وهو كذلك في مسند أحمد (٢٠/١)، وفي العلل المطبوع: عن أبيه أو عن جده باشك. (٥) في العلل المطبوع: عن عاصم عن جده عن عمر، وفي علل ابن أبي حاتم: عن عاصم عن أبيه عن عمر.