Indexed OCR Text

Pages 321-338

( ٣٢١
عنها حتى وثبت وسارت غير بعيد و رسول الله صلى الله عليه وسلم واضع لها زمامها لا يثنيها ثم التفتت
خلفها فرجعت إلى مبركها أول مرة فبركت فيه ثم تحلحلت ووزنت ووضعت جرانها فنزل عنها رسول
الله صلى الله عليه وسلم فاحتمل أبو أيوب رضى الله عنه رحله فوضعه فى بيته ونزل رسول الله صلى
الله عليه وسلم عنده حتىبنى المسجد وانتقل عنه فان عنى بقوله تناز)، واهذا التعرض فقد سمعت
حديثه (قولم ينادون يا محمد يارسول الله)(ع) فيه ما وضع اللّه سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه
وسلم من المحبة فى القلوب وخص اللّه سبحانه به الانصار رضى الله عنهم من التكرمة والخير فى اعزازهم
رسوله صلى الله عليه وسلم ونصرته
﴿ كتاب التفسير ﴾
(ط) التفسير مصدر فسر بشد السين اذا كشف وبين المراد من الفسر وهو البيان ويقال فسرت
الشئ أفسره بالكسر فسرا اذا بينته والتأويل صرف اللفظ الى ما يؤل اليه من المعنى من آلالى كذا
إذا رجع إليه وحده الفقهاء بانه ابداء وجه محتمله اللفظ بدليل منفصل والتفسير بيان اللفظ كقوله
تعالى لاريب فيه معناه لاشك فيه والتأويل بيان المعنى كقوله لاشك فيه أى فى نفس الأمر وعند
المؤمنين وانما الشك وصف الشائ (قول ادخلوا الباب سجداوقولواحطة) (ط) قيل ان هذاهو
الثامن من أبواب بيت المقدس وقيل باب قرية فيها موسى عليه السلام ومجدا قال ابن عباس منحنين
ركوعاوقيل خضوعاوشكر التيير الدخول وحطة قال الحسن معناه حط عنا الذنوب * ابن جبير معناه
الاستغفار *ثعلب معناه التوبة ابن الكلبى تعبدوابق ولها كفارة وهى مرفوعة على الخبر لمبتدأ
محذوف أى أمر ناحطة (قول فدخلوا الباب يزحفون على استاههم) (ط) أى ينجر ون على استاههم
مثل المقعد الذى يمشى على أليتيه وقالوا مستهز ئين حبة فى شعرة وفى غير مسلم حنطة فى شعرة فعصوا
غير بعيد ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع لها زمامها لا يثنيها ثم التفتت الى مسبركها أول مرة
فبركت فيه ثم تخلحات ورزمت ووضعت جرانها فنزل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحقل
أبو أبوب رحله فوضعه فى بيته ونزل صلى الله عليه وسلم عنده حتى بنى المسجد وانتقل عنه فان عنى
بقوله فتنازعواهذا التعرض فقدسمعت حديثه
﴿ كتاب التفسير ﴾
﴿ش﴾ (ط) التفسير مصدر فسر بشدالسين اذا كشف وبين المراد من الفسر وهو البيان
يقال فسرت الشئ أفسره بالكسر تفسيرا اذا بينته والتأويل صرف اللفظ الى مايول اليه من المعنى
وحده الفقهاء بانهابداء وجه يحتمله اللفظ بدليل منفصل فالتفسير بيان اللفظ كقوله تعالى لاريب
فيه معناه لاشك والتأويل بيان المعنى كقوله تعالى لاشك فيه أى فى نفس الامر وعند المؤمنين
وانما الشك وصف الشاك (قول ادخلوا الباب سجداوقولوا حطة)(ط) قيل هذا الباب هو الثامن
من أبواب بيت المقدس وقيل باب قرية فيها موسى عليه الصلاة والسلام وسبجد اقال ابن عباس معناه
منحنين ركوعا وقيل خضوعاوشكر التيسير الدخول وحطة قال الحسن معناه حط عناذنو بناوهو
خبر مبتدأ محذوف أى أمر ناوسؤالناحطة (قول يزحفون) بفتح الحاء المهملة على استاههم جمع أست
وهو الدبر (ط) أى ينجرون عليها فعل المقعد الذى يمشى على أليتيه وقالوا مستهزئين حبة فى شعرة
وفى غير مسلم حنطة فى شعرة فعصوا واستهزؤافعوقبوا بالرجز قال ابن دريد كان طاعونا أهلك الله
ينادون يا محمد يارسول الله
یامحمديارسول الله » حدثنا
محمد بن رافع شاعبد
الرزاق ثنامعمر عن همام
ابن منبه قال هذا ما حدثنا
أبو هريرة عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم فذكر
أحاديثمنها وقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم قبل
لبنى اسرائل ادخلوا الباب
سجداوقولوا حطة يغفر
لكم خطايا كم فيد لوا فدخلوا
الباب يزحفون على
أستاههم وقالوا حبة فى
شعرة #حدثنى عمر وبن
محمد بن بكير الناقد والحسن
ابن على الحلوانى وعبدين
٤١٨ - شرح الابى والسنوسى - سابع﴾

حميد ڤال عبدثنى وقال الآخران تنا يعقوب يعنون ابن إبراهيم بن سعد ثنا أبى عن صالح وهوابن كيسان عن ابن شهاب قال أخبرنى
أنس بن مالك أن اللهعز وجل تابع الوحى على رسول الله صلى اللهعليهوسلم قبلوفاتهحتىنوفىوأكثرما كان الوحى يوم نوفى
رسول الله صلى الله عليه وسلم *حدثنى أبو خيثمة زهير بن حرب ومحمد بن مثنى واللفظ لابن المثنى قالا ثنا عبد الرحمن وهو ابن مهدى
ثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب أن اليهود قالوالعمرانكم تقرون آية لو أنزات فينالاتخذ ناذلك اليوم عيدا فقال
صلى الله عليه وسلم حيث أنزلت أنزلت بعرفة
(٣٢٢)
عمرانى لا علم حيث أنزلت وأى يوم أنزلت وأين رسول الله
واستهز ؤوافعوقبوا بالرجز وقال ابن در يدكان طاء ونا أهلكمنهم سبعين ألفا (قول وأكثرما كان
الوحى يوم توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم) ﴿قلت﴾لم أر من تكلم على هذا (قول فى الآخر
نزلت ليلة جمعة ونحن بعرفة)(ع) كذالابن ماهان ولغيره جمع والأول الصحح ﴿ قلت ﴾ كذا
فى سائر الاحاديث (د) وكلاهما صحج لان ليلة جمع هى عشية يوم عرفة وهو معنى ونحن بعرفات يوم
جمعة وزاد عمر واناقد اتخذناه عيدامن وجهين فانه يوم عرفة ويوم جمعة وكل منهما عيد لاهل الاسلام
و رسولاللهصلىاللهعليه
وسلم واقف بعرفةقال
سفيان أشك كان يوم جمعة
أم لا يعنى اليوم أكملت
لكم دينكم وأتممت عليكم
نعمتى * حدثنا أبو بكر
(قول اليوم أكملت لكمدينكم) (ط) هو يوم عرفة فى حجة الوداع كمايخرج. ن قول عمر وهو
أولى من قول مجاهد يوم قح كة ودينكم معناه شرائح دينكم لانهازلت نجوما وآخر مانزل منها هذه
الآية قال ابن عباس ولم ينزل بعدها حكم وقال الغتبي يعنى بالا كمال رفع النسخ وقال قتادة يعنى أمر محكم
لانه لم يحج ذلك العام. شرك ولم يطف بالبيت عريان و وقف الناس كلهم بعرفة (قوله وأتممت عليكم
نعمتى) (ط) هوبا كمان الشرائع واظهار الاسلام (قوله ورضيت لكم الإسلام دينا) (1) أى
أعلمتكم برضاى له دينا والافهو سبحانه لم يزل راضيا بذلك اذ لوحمل على ظاهره لم يكن للتقييد باليوم
فائدةويحتمل أن يريدرضيته لكمديناباقيالانسخ فيه (قول فى الآخر وأن خفتم ألا تقسطوا
ابن أبى شيبة وأبو كريب
واللفظلابى بكرقالانناعبد
الله بن ادريس عن أبيه عن
قيس بن مسلم عن طارق
ابن شهاب قال قال اليهود
العمر رحه الله لو علينا
معشريهود نزلت هذه الآية
منهم سبعين ألفا (قول وأكثرما كان الوحى يوم توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم)(ب) لم أرمن
تكلم عليه ﴿قلت﴾ يحتمل أن المعنى أن الوحى لما انقطع بموته صلى الله عليه وسلم لزم أن يكون الوحى
فى آخرحياته أكثرما كان اذليس بعده زيادة عليه والله تعالى أعلم (قول نزلت ليلة جمعة وفحن
بعرفة)(ع) كذالابن ماهان ولغيره ليلة جمع والاول الصحيح كما فى سائر الأحاديث (ح) وكلاهما
صحج لان ليلة جمع هى عشية يوم عرفة وهو معنى قوله ونحن بعرفات يوم جمعة وزاد عمر رضى الله
عنه أنا قد اتخذناه عيدامن وجهين بانه يوم عرفة ويوم جمعة وكل منهما عيد لاهل الاسلام (قول اليوم
أكملت لكم دينكم)(ط) هو يوم عرفة فى حجة الوداع وهو أولى من قول مجاهد انه يوم فتح مكة
ودينبكم معناه شرائح دينكم لانها نزلت نجوماوآ نرمانزل منها هذه الآية وقال القتبى معنى الا كمال
رفع النسخ وقال قتادة يعنى أمر حجكم لامه لم يحج ذلك العام مشرك ولم يطف بالبيت عريان ووقف
الناس كلهم بعرفة (قول وأتممت عليكم ذ.متى)(ط) هوبا كمال الشرائع واظهار الاسلام (قول.
ورضيت لكم الإسلام دينا) أى أعلمتكم برضاى له دينا والافهو سبحانه لميزل راضيا بذلك ويحتمل
أن المعنى رضيت لكم الإسلام ديناباقيالانسخ فيه (قوله وان خفتم أن لا تقسطوا) (1) الخوف صند
اليوم أكملت لكم دينكم
وأتممت عليكم نعمتي
ورضيت لكم الإسلام دينا
ولو نعلم اليوم الذى أنزلت
فيهلاتخذنا ذلك اليوم
عیداقال فقالعمرفقد
علمت اليوم الذى أنزات
فيه والساعة وأين رسول
الله صلى الله عليه وسلم
حين نزلت نزلت ليلة جمع
ونحن معرسول الله صلى
الله عليه وسلم بعرفات
* وحدثنى عبدبن حميد
أخبر نا جعفر بن عون أخبرنا أبو عميس عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال جاء رجل من اليهود الى عمر فقال يا أمير المؤمنين
آية فى كتا بك تقر ونها لو علينا نزلت معشر اليهود لاتخذ ناذلك اليوم عيداقال وأى آبة قال اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم
نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فقال عمر انى لا علم اليوم الذى نزلت فيه والمكان الذى نزلت فيه نزلت على رسول الله صلى الله عليه
وسلم بعرفات فى يوم جمعة "حدثنى أبو الطاهر أحمد بن عمر وبن سرح وحرملة بن يحيى التجيبى قال أبو الطاهر ثنا وقال حرمله أخبرنا
ابن وهب أخبر نى يونس عن ابن شهاب أخبر فى عروة بن الزبير أنه سأل عائشة عن قول الله عز وجل وان خفتم أن لا تقسطوا

(٣٢٣)
الحديث)(ط) الخوف ضد الامن ولما كان الخوف منه معلوم ومنه مظنون اختلف فقيل معناه وان
خفتم علمتم وقيل ظننتم ومعنى أن لا تقسطوا أن لا تعدلوا من أقسط الرباعى ومعناه عدل وأماقسط
الثلاثى فعناه جار واليقيم فى بنى آدم من فقد أباه وفى غيرهم من فقد أمه وأصل استعماله فيمين لم بلغ
وأطلق فى هذه الآية على المحجور كبيرا كان أو صغيرا وانمادخلت الكبيرة لانها قد أبح العقد عليها ولا
تنكح الاباذن ولا اذن لغير البالغة ﴿ قلت) تقدم الكلام على حقيقة اليتيم واستيفاء الكلام
عليه فى كتاب الإيمان (قول ما طاب) (ط) أصل ما انهالما لا يعقل وقد مجىء بمعنى الذى فتقع
على العاقل كماهنا ولاوجه لمن قال ان المرادبه العقدلان قوله تعالى من النساء يبين ذلك (قلت).
لم تقع فى الآية على من يعقل وانما وقعت على نوع من يعقل ولا خلاف فيه وانما اختلف فى وقوعها
على آحاد من يعقل فاجازه الكوفيون ومنعه البصريون وزعم ابن الحاج فى نقده على المقرب ان
مذهب سيبوبه وقوعها على من يعقل وأخذه من قوله فى الكتاب حين فرغ من الكلام على من
ووقوعها على من يعقل قال ومثله مام بهمة تقع على كل شئ (قول مثنى وثلاث ورباع)(ط) صار
جهلة الرافضة وطائفة من أهل الظاهر الى أنه يجوزأن يتزوج تسعامن هذه الآية ورأوا أن الواو
جامعة وجعلوا مثنى وثلاث ورباع اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة قال تعالى جاعل الملائكة رسلا أولى
أجنحة مثنى وثلاث ورباع فانه معلوم على القطع انه الم برد جميع هذه الاعداد لكل ملك وان لكل
واحد تسعة أجنحة وانما المعنى أن الله تعالى خلقهم أصنافا صنف له جناحان وصنف له ثلاثة
وصنف له أربعة وكذا معنى الآية أن الله تعالى أباح لهم ما يقدر ون على العدل فيه فن يقدر على
العدل فى اثنين أبيح له ذلك وان خاف أن لا يعدل فواحدة ( قول هى اليتيمة تكون فى حجر
وليها) (ع) اختلف فى سبب نزول هذه الآية فعن عائشة ماذكرت وان وليها اذا كره أن يزوجها
من غيره خوفا على مالها وأراد أن يزوجها من نفسه أمر أن يعدل بأن يجعل لهامهر مثلها وان لم يكن
الامن ولما كان الخوف منه معلوم ومنه مظنون اختلف فقيل معناه وان علمتم وقيل ظننتم ومعنى
أن لا تقسط وا أن لا تعدلوا (أول ما طاب) أى النوع الذى طلب والنوع.من حيث هونوع لا يعقل
وانما الذى بعقل أفراده وقد أوقعت عليهماولا خلاف فى ذلك وإنما اختلف فى وقوعهاعلى آحادمن
يعقل فإجازة الكوفيون ومنعه البصريون وزعم ابن الحاج فى نقده على المقرب أن مذهب
سيبويه وقوعها على من يعقل وأخذه من قول سيبويه فى الكتاب حين فرغ من الكلام على من
ووقوعها على من يعقل قال ومثلها ماء همة تقع على كل شئ (قول مثنى وثلاث ورباع) (ط) صار
جهلة الرافضة وطائفة من أهل الظاهر الى أنه يجوز أن يتزوج الرجل قسعامن هذه الآية ورأوا أن
الواو جامعة وجهاوا أن معنى مثنى وثلاث ورباع اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة بحسب
الاشخاص قال تعالى جاعل الملائكة رسلاالآية فانه معلوم على القطع أنه لميرد جمع هذه الاعداد
لكل ملك وان لكل واحد تسعة أجنحة وانما المعنى أنه تعالى خلقهم أصنا فا صنف له جناحان وصنف
له ثلاثة وصنف له أربعة وكذا معنى الآية ان اللهسبحانه أباحلكمماتقدرون على العدل فيه فن يقدرعلى
العدل فى اثنين أبيح له ذلك وان خاف أن لا يعدل فواحدة (قول هى اليقيمة تكون فى حجر وليها)
اختلف فى سبب نزول الآية فعن عائشة ماذكرت وعن غيرها خلافه وان ولبها اذا أراد أن يزوجها
من نفسه وكره أن يزوجها من غيره خوفا على مالها أمر بان يعدل بان يجعل لهامهرمثلها وان لم تكن
فى اليتامى فانكحوا
ما طاب لكم من النساء
مثنى وثلاث ورباع قالت
يا ابن أختى هى القيمة
تكون فى جر وليها
تشاركه فى ماله فيحجبه مالها

وجمالها فير بدولها أن يتزوجها بغير أن يقسط فى صداقه فيعطيها مثل ما يعطيه اغيره فهو أن ينكحو هن الاأن بقسط والمن ويبلغوا
بهن أعلى سبتتهن من الصداق وأمروا أن يفكحوا ما طاب لهم من النساءسوا هن قال عروة قالت عائشة ثم إن الناس استفتوا
رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية فيهن فأنزل الله عز وجل يستفتونك فى النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم فى
الكتاب فى يتامى النساء اللاتى لا تؤنونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن قالت والذى ذكر الله أنه يتلى عليكم فى الكتاب
الآية الأولى التى قال اللهفيها وإن خفتم أن لا تقطسوا فى اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء قالت عائشة وقول الله فى الآية
الأخرى وترغبون أن تنكحوهن رغبة أحدكم عن يتمته التى تكون فى حجره حين تكون قليلة المال والجمال فهوا أن ينكحوا
مارغبوا فى مالها وجمالها من يتامى النساء الا بالقسط من أجل رغبتهن عنهن * وحدثنا الحسن الحلوانى وعبدبن حميد جميعاعن
أخبرنى عر وة أنه سأل عائشة عن قول الله عز وجل
( ٣٢٤ )
يعقوب بن إبراهيم بن سعد نا أبى عن صالح عن ابن شهاب
وإن خفتم أن لا تقسطوافى
اليتامى وساق الحديث
بمثل حديث يونس عن
الزهرىوزادفىآخره
٧٠
من أجل رغبتهمعنهناذا
كن قليلات المال والجمال.
* حدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة وأبو كريب قالاتنا
أبو أسامة ثنا هشام عن
أبيه عن عائشة فى قوله
تعالى وان خفتم أن
لا تقسطوا فى اليتامى قالت
أنزلت فىالرجل تکون
له اليقيمة وهووليها ووارثها
ولهامال وليس لها أحد
يخاصم دونها فلا ينكحها
لمالهافيضر بها ويسىء
صحبتها فقال ان خفتم أن
لاتقسطوا فى اليتامى
له فيها رغبة زوجها من غيره وأوصلها مالها (قول فيعضلها) (ع) العضل التضييق والمنع عضائى الامر
منعنى منه وأعضل بى الامر ضاقت على الحمل فيه وأصله من عضلت الناقة اذا نشب ولدها ولم يسهل
خروجه وكذلك الدجاجة ينشب ولدها والمسئلة المعضلة الصعبة المخرج وداء عضال أى شديد وقول
معاوية رضى الله عنه معضلة ولا أباحسن لها قال الغراء هذه معرفة وضعت موضع النكرة كأنه قال
ولا رجل لها كا بى الحسن لان لا التى لتبرئة لا تقع على المعارف وقال غيره من البصريين فى الكلام
حذف مضاف فكرة لا يتعرف بما أضيف اليه والتقدير معضلة ولا مثل معضلة أبى الحسن قال والمعنى
يقتضى ذلك (قول شركته فى ماله حتى فى العذق) (ع) هو هنا بفتح العين وهى النخلة نفسها وتقدم
الكلام فيها (قول فى الآخر نزلت فى والى اليتيم) (ع) اختلف السلف فىمعنى الآية فذهب بعضهم الى
ماذهبت اليه عائشة انه ان كان فقيراً كل بالمعروف وان كان غنيا استعف وقال أهل العراق يأ كل
له فيها رغبة زوجها من غيره وأوصلها مالها (قول شركته فى ماله) بكسر الراء (قول حتى فى العدق)
بفتح العين وهى النخلة (قولم ومن كان فقيرا فليأ كل بالمعروف) (ع) اختلف السلف فى معنى
الآية فذهب بعضهم الى ما ذهبت اليه عائشة رضوان الله عليه أنه ان كان فقيرا أكل بالمعروف وان
كان غنيا استعفف وقال أهل العراق يأكل منه إذا سافر لاجله وقيل يأكل ان كان محتاجا وقيل
بأ كل من الغلل كالسمن واللبن لا من العين وقيل يأكل ويرد وقيل المراد بذلك الانفاق على اليتيم
من مال نفسه يوسع عليه ان كان المال واسعاو يقتر عليه ان كان ضيقا وقيل لايأكل والآية منسوخة
بقوله تعالى ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما الآية وقيل بقوله تعالى لاتأ كلوا أموالكم
بينكم بالباطل (ط) ولا يصح النسخ لامكان الجمع والقول بان المراد اليتيم بعيدلانه لايأ كل من ماله
فانكحوا ما طاب لكم من النساء يقول ما أحللت لكودع هذه التى تضربها* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبدة بن سلمان
عن هشام عن أبيه عن عائشة فى قوله وما يتلى عليكم فى الكتاب فى يقامى النساء اللاتى لا تؤنونهن ما كتب لهن وترغبون أن
تنكحوهن قالت أنزلت فى القيمة تكون عند الرجل فتشركه فى ماله فيرغب عنها أن يتزوجها ويكره أن يزوجها غيره فيشركه
فى ماله فيعضلها فلايتزوجها ولاير وجهاغيره » وحدثنا أبو كريب ثنا أبو أسامة ننا هشام عن أبيه عن عائشة فى قوله
يستفتونك فى النساء قل الله يفتيك فيهن الآية قالت هى اليتيمة تكون عند الرجل لعلها أن تكون قدشر كته فى ماله حتى فى
العذق فيرغب أن ينكحهاويكره أن ينكحها رجلا فيشركه فى ماله فيعضلها ■حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبدة بن سليمان
عن هشام عن أبيه عن عائشة فى قوله ومن كان فقيرافلياً كل بالمعروف قالت أنزلت فى والى مال اليتيم الذى يقوم عليه
ويصلحه اذا كان محتاجا أن يأكل منه * وحدثناه أبو كريب ثنا أبو أسامة ثنا هشام عن أبيه عن عائشة فى قوله ومن كان
غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأ كل بالمعروف قالت أنزلت فى ولى اليتيم أن يصيب من ماله اذا كان محتاجا بقدر ماله بالمعروف

وحدثناه أبو كريب ثنا ابن ميرثنا هشام بهذا (٣٢٥)
منه إذا سافر فيه وقيل يأكل منه ان كان محتاجا وقيل يأكل من الغلل كالسمن واللبن لا من العين وقيل
بأ كل ويرد وقيل المراد بذلك الاقتار على اليتيم من مال نفسه بوسع عليه ان كان المال واسعاو يقتر
عليه ان كان المال ضيقا وقيل لايأكل والآية منسوخة بقوله :- الى ان الذين يأكلون أموال اليتامى
ظلما وقيل بقوله تعالى لاتأ كلوا أموالكم بينكم بالباطل (ط) ولا يصح النسخ لامكان الجمع لان
الا كل على وجه المعروف ليس بظلم ولا من أكل المال بالباطل والقول بأن المراد اليتيم بعيدلان
اليتيم لا يطلق له التصرف فى ماله ولأنه لايا كل من ماله لا بالمعر وف فى الوجهين والصحح ان مال
اليتيم ان كثر وشغل الوالى عن القيام باهر نفسه فرض له أجرعمله وان كان قليلا لا يشغله فلا
يأكل منه ويستخف له شرب قليل اللبن وأكل قليل الطعام غير مضر به بل على ماجرت به العادة
بالمسامحة (قول فى الآخر كان ذلك يوم الخندق) (ط) الخندق الذى حفره المسلمون حول
المدينة برأى سلمان وتسمى غزوة الاحزاب لان الكفار تحز بواواجتمع منهم فيها خمسة عشر
ألفامن أهل نجدوتهامة ومن حولهم وحاصروا المدينة شهرا ولم يكن بينهم قتال الا الرمى بالنبل والحصار
ونقضت قريظةما كان بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من العهد وحينئذجاء المسلمين عدوهم
من فوقهم ومن تحت أرجلهم وزاغت الابصار يعنى مالت عن سنن القصد فعل الفزع المرعوب وقال
قتادة شخصت وبلغت القلوب الحناجر قاربت الخروج من الضيق والروع وشدة البلاء حتى نجم
النفاق فى كثير وتظنون بالله الظنونا أى تشكون فى الوعد بالنصر يخبر بذلك عن المنافقين أو
يكون معناه انهم خافوا أن يخذلوا فى ذلك الوقت فان وقت النصر الموعود به غير معين (قول فى الآخر
خافت من بعلها نشوزا) (د) البعل الزوج والنشوزالبغض والاعراض عنها الى غيرها وتصالحا
على أن تسقط عنه مهرها أو قسمها وعن على تصالحا على أن يعطيها على أن تسقط قسمها أو تعطيه على
أن يقر قسمها والصلح خير من النشوز (قول فى الآخر أمر وا أن يستغفر والأصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم فسبوهم) (ع) قالته والله أعلم حين سمعت أهل مصر يقولون فى عثمان ما قالوا
والاستغفار الذى أشارت اليه قوله تعالى والذين جاؤا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولا خواننا
الآية وبهذه الآية احتج مالك على انه لاحظ فى الفى ءلمن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لان
الله تعالى أنما جعله لمن جاء من بعدهم من استغفرلهم لا لمن يسبهم (ط) قد أ حسن مالك رضى الله عنه
فى فهم الآية لانه رأى هذه الآية معطوفة على قوله تعالى للفقراء والمهاجرين والمهاجر ون استحقوا
الابالمعروف فى الوجهين (قول كان ذلك يوم الخندق) (ط) الخندق الذي حفره المسلمون
حول المدينة برأى سلمان وتسمى غزوة الأحزاب لان الكفارتحز بواواجتمع منهم فيها خمسة عشر
ألفا من أهل نجدوتهامة ومن حولهم وحاصر والمدينة شهراولم يكن بينهم قتال الاالرومى بالنبل
والحصار ونقضت قريظة ما كان بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من العهد وحيثجاء
المسلمين عدوهم من فوقهم ومن أسفل منهم وزاغت الابصار يعنى مالت عن سنن القصد فعل الفرع
المرعوب وقال قتادة شخصت وبلغت القلوب الحناجرأى قاربت الخروج حتى نجم النفاق فى
كثير وتظنون بالله الظنونا أى تشكون فى الوعد بالنصر يخبر بذلك عن المنافقين (قول فسبوهم)
(ع) الظاهر انها قالت هذا عندما سمعت أهل مصر يقولون فى عثمان ماقالوا وأهل الشام فى على
أسامة ثنا هشام بهذا الأسناد مثله . حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى ثنا أبى ثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيدبن
جبرقال اختلف أهل الكوفة فى هذه الآية ومن يقتل مؤمنا متعمدافجزاؤه جهنم
الاسناد * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبدة بن
سليمان عن هشام عن أبيه
عن عائشة فى قوله اذجاؤكم
من فوقكم ومن أسفل
منكم واذزاغت الأبصار
وبلغت القلوب الحناجر
قالت كان ذلك يوم الخندق
*حدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة ثنا عبدة بن سليمان
ثنا هشام عن أبيه عن
عائشة وان امرأةخافت
من بعلها نشوزا أواعراضا
الآية قالت أزات فى المرأة
تكون عند الرجل
فتطول صحبتها فيريد طلاقها
فتقوللا تطلقنى وأمسکنی
وأنتفى حلمنی فنزلت
هذه الآية * حدثنا أبو
كريب ثنا أبو أسامة ثنا
هشام عن أبيه عن عائشة
فى قوله عز وجل وان
مراة خافت من بعلها نشوزا
اواعراضاقالت نزلت فى
المرأة تكون عند الرجل
فلعله أن لا يستكثر منها
وتكون لها صحبة وولد
فتكره أنيفارقها فتقول
أنت فىحلمنشأنى .
حدثنابچي پن بحي أخبرنا
أبو معاوية عن هشام بن
عروة عن أبيه قال قالت لى
عائشة يا ابن أختى أمروا
أن يستغفروا لأصحاب
النبى صلى الله عليه وسلم
فسبوهم * وحدثناه أبو
بكر بن أبى شيبة ثنا أبو

فرحلت إلى ابن عباس فسألته عنها فقال لقد انزلت آخر ما أنزل ثم ما نسخهاشئٍ* وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قالا ثنا محمد بن جعفر
ح وثنا اسحق بن ابراهيم أخبرنا النضر قالاجميعا ثنا شعبة بهذا الاسناد فى حديث ابن جعفر نزلت فى آخرما أنزل وفى حديث
النضرانها لمن آخر ما أنزات * حدثنا محمدبن ثنى ومحمد (٣٢٦) ابن بشار قالا ثنا محمد بن جعفر ثناشعبة عن منصور
عن سعيدبن جبير قال
الفيء من حيث انهممهاجرون وأنصار لا غير والذين جاؤا من بعدهم قيدوا بقيد يقولون ربنا اغفر
لنا ولاخواننا فان لم يوجد هذا القيد لم يعطوا لعدم تمام الموجب وفهم عمر رضى الله عنه ان الذين
جاؤا من بعدهم هم من يأتى الى يوم القيامة خمس الارض المغنومة فى زمنه على من يأتى الى يوم
القيامة (قوله فى الآخر فر حلت الى ابن عباس) (ع) كذا الصواب بالراء والحاء المهملة وعندابن
ماهان فدخلت بالدال والخاء المعجمة (قول لم ينسخهاشئ) (ع) مذهب ابن عباس انه لا توبة
للقاتل#واحتج بقوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا الآية وانهالم نسخهاشئ وهى ناسخة لآية الفرقان
الامن تاب وهذا المشهورعنه وعنه أيضا قبول تو بته لقوله تعالى ومن يعمل سوأ أو يظلم نفسه الآية
وهذا الذى عليه جماعة السلف وأهل السنة وكل ما روى عن السلف بماظاهره خلاف هذا فانما
هو تغليظ وهو خبر والخبر لايد خله الذخ لكن يدخله التخصيص والاستثناء والشرط واختلف
فى معنى آبة ومن يقتل مؤمنا متعمداً فقيل معناها ذلك جزاؤه ان نفذ فيه الوعيد وقيل هى فين قتل
مستخلا للققل وذلك كفر وقيل نزلت فى رجل معين قتل مسلما ثم ارتد وقيل انما فيها الخلود
والخلود هوطول الاقامة لا الابدية فلا بدمن دخوله الجنة وقوله تعالى ان الله لا يغفر أن يشرك به
الآية يقضى على هذا كله ﴿ قلت﴾ تقدم الكلام على توبة القائل فى كتاب التوبة (قول فى
سند الطريق الآخر من حديث ابن مثنى وابن بشار من طريق شعبة عن سعيد بن جبير قال أمر فى
عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل له ابن عباس)(م) كذا فى كل النسخ وذكره أبو عبيدعن سعيد
قال أمر نى ابن عبد الرحمن بن أبزى قال بعضهم وله له سقط من طريق شعبة لفظ ابن وعبدالرحمن بن
أبزى له صحبة (ع) وما أدرى ما الذى يبعد أن يكون عبد الرحمن أرسل سعيدا أن يسأل له ابن
عباس وقدسأل ابن عباس من هوا كبر منه وأقدم صحبة (قول فى سند حديث آخرسورة نزلت عن
عبدالمجيد بن سهيل)(م) قال بعضهم هذا هو الصواب بتقديم الميم على الجيم وعند ابن ماهان عن
أمرفى عبد الرحمن بن
ابزی أن أسأل ابن عباس
عن هاتين الآيتين ومن
يقتل مؤمنا متعمدا
فجزاؤه جهنم خالدا فيها
فسألته فقال لم ينسخها
شئ وعن هذه الآية والذين
لايدعون مع الله الها آخر
ولا يقتلون النفس التى
حرم الله الابالحق قال نزلت
فى أهل الشرك *حدثنيه
هرون بن عبد الله ثنا أبو
النضر هاشم بن القاسم
الليثى ثنا أبو معاوية يعنى
شيبان عن منصور بن
المعتمر عن سعيدبن جبير
عن ابن عباس قال نزلت
هذه الآية بمكة والذين
لا يدعون مع الله الها آخر
الى قوله مها نا فقال المشركون
ما قالوا والحرور بة فى الجميع ما قالوا وأما الامر بالاستغفار الذى أشارت إليه فهو فى قوله تعالى والذين
جاؤا من بعدهم يقولون ربنا اغفرلنا ولاخواننا الآية وبهذا احتج مالك رحمه الله بانه لا حق فى الفئء
لمن سب الصحابة رضى الله عنهم (ط) قد أحسن مالك رحمه الله فى فهمه لانه رأى هذه الآية معطوفة
على قوله تعالى للفقراء المهاجرين والمهاجرون استحقوا الفئء من حيث انهم مها جرون وأنصار لا غير
والذين جاؤامن بعدهم قيدوا بقيد يقولون الى آخره فان لم يوجد هذا القيد لم يعطوا (قول ان القاتل
عمد الانوبة له) هذا هو المشهور عن ابن عباس وروى عنه أن له توبة (ول فرحلت الى ابن
عباس) بالراء والحاء المهملة هذا هو الصحيح المشهور وفى نسخة ابن ماهان فدخلت بالدال والخاء
المعجمة وقد يصح بان معناه دخلت بعدر حالتى الــ (قوله وامامن دخل فى الاسلام وعقله) بفتح القاف
وما يغنى عنا الاسلام وقد
عدلنا بالله وقد قتلنا
النفس التى حرم الله وأتينا
الفواحش فأنزل الله
عزوجل الامن تاب
وآمن وعمل عملاصالحاالى
آخر الآية فأمامن دخل فى
الاسلام وعة له ثم قتل فلا
نوبةله#حدثنى عبداللهبن
هاشم وعبد الرحمن بن بشر العبدى قالا ثنا يحيى وهوابن سعيد لقطان عن ابن جريج ثنى القاسم بن أبي بزة عن سعيد بن جبيرقال
قلت لابن عباس ألمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة قال لاقال فتاوت عليه هذه الآية التى فى الفرقان والذين لا يدعون مع الله الها آخر
ولا يقتلون النفس التى حرم الله الابالحق الى آخر لآية قال هذه آية مكية نسمتها آية مدنية من يقتل مؤمنا متعمدافجزاؤه جهنم
خالدا وفى رواية ابن هاشم فتلوت عليه هذه الآية التى فى الفرقان الامن تاب* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وهرون بن عبد الله وعبدبن
حميد قال عبد أخبرنا وقال الآخران ثنا جعفر بن عون أخبرنا أبو عميس عن عبد المجيدين سهيل عن عبيد الله بن عبد الله بن

عتبة قال قاللى ابن عباس دعلم وقالهرونندریآخر
(٣٢٧)
سورة نزلت من القرآن نزلت جميعا قلت نع اذا
عبد الحميد بتقديم الحاءعلى الميم واختلف فى اسمه فسماءمالك في الموطأ من رواية يحيى بن محبي
عبد الحميد بتقديم الحاء على الميم وسماه فيه من رواية ابن القاسم والقعنى عبد المجيد بتقديم الميم على
الجيم وكذاذكره البخارى قال أبو عمر يقال بالوجهين والاكثر بتقديم الميم واذا ثبت الوجهان لم يحكم
على أحد هما بالخطأ (قول قلت نعم إذا جاء نصر الله) (ط) نصر الله اظهار لنبيه صلى الله عليه وسلم
على العرب وقع مكة كما فسره صلى الله عليه وسلم فى حديث عائشة ولا يلتفت إلى ما يخالف ذلك
والافواج زمرة بعدزمرة وكذا وقع بعد فتح مكة فان قريشا كانت عظماء العرب وقادتها وأهل
حرم الله سبحانه فتوقفت العرب فى اسلامها تنتظر ماتفعل قريش فلما فتحت مكة وأسلمت قريش
دانت العرب وأطبقت على الدخول فى الاسلام ووجب الشكر على اتمام النعمة وقد أفصح
بذلك قوله تعالى فسج بحمدربك واستغفره أى قل سبحان الله واستغفر الله وأتوب إليه فكان
صلى الله عليه وسلم يكثر من ذلك شكرا وامتثالا وفهم أبو بكر وعمر وابن عباس رضى الله
عنهم من الآية أنهانعى لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عمر تزات فى حجة الوداع بمنى ثم
أنزلت اليوم أكملت لكم دينكم الآية وعاش بعدهاثمانين بوماثم تزات آية الكلالة وعاش بعدها
خمسين يوماثم نزل لتقدجاءكم رسول من أنفسكم فعاش بعدها خمساوثلاثين بوماثم نزل واتقوا
يوماترجعون فيه إلى الله فعاش بعدها احدا وعشرين يوما وقال مقاتل سبعة أيام انه كان تواباء لى
النادمين (قولم فى الآخر من ألقى اليكم السلم) أى الملح وقرأ ابن عباس بالألف أى النحية
والقراءتان فى السبع وقرئ السلم بسكون اللام وكسر السين وهى لغة فى السلم الذى هو الصلح
فأما من قرأ السلام فقدبين فى الحديث سببه وهوان رجلا .. لم عليهم ليأمن باظهار الاسلام فعاتبهم
الله على ذلك ومن قرأ السلم بغير ألف معناه ألقى بيده واستـلم وأظهر الايمان كذلك كنتم من قبل
مختفين بإيمانك وقيل كفارا وقرأ أبو جعفراست. ومنا بفتح الميم أى لسنا تؤمنك(1) كذلك
كنتم من قبل أى من قبل الهجرة حين كنتم تخفون الشهادتين وقيل من قبل اظهار الشهادتين
وعرض الدنيا المال وعند الله مغانم كثيرة أى ان اتقيتم الله وكفقتم عمانهيتكم عنه كذلك كنتم
من قبل فىّ اللّه عليكم بالاسلام وباعزاز كم بمحمد صلى الله عليه وسلم فتبينوا من البيان وتثبتوا من
التثبت والقراءنان فى السبع ويفيدان وجوب التوقف عندارادة الفعل حتى يتضح الحق (قوله
فى الآخر كانت الانصار الحديث) (ط) انما كانوا يفعلون ذلك لانهم كانوا إذا أحرموا يكرهون
أن يحول بينهم وبين السماء سقف حتى يرجعوا إلى منازلهم فإذا رجعوا لايدخلون البيوت الامن
ظهورهاو يعتقدون انه من البر والقرب فنفى الله سبحانه ذلك بقوله تعالى وليس البر بان تأنوا
أى على أحكام الاسلام وتحريم القتل (قول نسختها آية المدينة) يعنى بالناسخة آية النساء ومن
يقتل مؤمنا متعمد الآية وقيل معناها أن ذلك جزاؤه ان نفذ فيه الوعيد وقيل فيمن قتل مستحلا
وقيل نزلت فى رجل معين قتل مسلماتم ارتد (قول قلت نعم اذا جاء نصر الله)(ط) نصر الله
باظهار نبيه صلى الله عليه وسلم على العرب وفتح مكة (قول كانت الانصار الحديث)(ط) انما كانوا
يفعلون ذلك لانهم كانوا اذا أحرم وا يكرهون أن يحول بينهم وبين السماء سقف حتى يرجعوا الى
منازلهم واذا رجعوالايدخلون البيوت الامن ظهورها و يعتقدون أنه من البر والقرب فن فى الله
جاء نصر الله والفتح قال
صدقت وفىروايةابنأبى
شيبة تسلم أى سورة ولم يقل
آخر «وحدثنا اسحق بن
إبراهيم ثنا أبو معاوية تنا
أبو عميس بهذا الاسناد
مثله وقال آخرسورة وقال
عبد المجيد ولم يقل ابن
سهل * حدثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة واسحق بن
ابراهيم وأحمدبن عبدة
الضبى واللفظ لابن أبى
شيبة قال ثنا وقال الآخران
أخبرناسفيان عن عمرو
عن عطاء عن ابن عباس
قالاقى ناس من المسلمین
رجلا فى غنيمة له فقال
السلام عليكم فأخذوه
فقتلوه وأخذواتلك الغنيمة
فنزلت ولاتقولوا لمن ألقى
اليكم السلم است مؤمنا
وقرأها ابن عباس السلام
#حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة
ثناغندرعن شعبة ح وتنا
محمد بن مثنى وابن بشار
واللفظ لابن مثنى قالا تنا
محمد بن جعفر عن شعبة
عن أبى اسحق قال سمعت
البراء يقول كانت الانصار
اذا حجوافرجعوالميدخلوا
البيوت الا من ظهورها
قال فجاءرجل من الانصار
فدخل من بابهفقيلله فى
ذلكنزلتهذهالآیةلیس
البربأن تأنوا البيوت من
ظهو رها#حدثی یونس
ابن عبد الاعلى الصدفى أخبرنا عبد الله بن وهب أخبر نى عمرو بن الحرث عن سعيد بن أبى هلال عن عون بن عبد الله عن أبيه أن ابن

مسعود قالما كانبين
اسلامنا وبين أن عاتنا الله
بهذه الآية ألميأن للذين
آمنوا أن تخشع قلوبهم
لذ كراه الاأربع سنين
* حدثنا محمد بن بشارتنا
محمد بن جمفرح وننى أبو
بكر بن نافع واللفظ له ثنا
غندر ثنا شعبة عن سلمة
ابن كهل عن مسلم
البطين عن سعيد بن جبير
عن ابنعباس قال كانت
المرأة تطوف بالبيت وهى
عريانة فتقول من يعبرفى
نطوا فاتجعله على فرجها
وتغول
اليوم يبدو بعضه أو كله
فا بدا منه فلا أحله
فنزلت هذه الآية خذوا
زينتكم عند كل مسجد
* حدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة وأبو كريب جميعا
عن أبى معاوية واللفظ
لابى كريب ثنا أبو معاوية
ثنا الاعمش عن أبى سفيان
عن جابر قال كان عبد الله
ابن أبى ابن سلول يقول
لجاريةله اذهبى فابغينا
شيأفانزل الله جل جلاله
ولا تكرهوافتياتكم على
البغاء ان أردن تحصنا
(٣٢٨)
البيوت. ن ظهورها (قول فى الآخر ألم يأن للذين آمنوا الآية (ط) اى ألم يحن ويحضر أن تخشع أى
ان تذل وتلين الى ذكر الله تعالى وتعظم. وقيل الذ كرهنا القرآن وفيه بعدلان قوله تعالى ومانزل
من الحق هو القرآن (ولم فى الآخر من يعبر فى تطوافا) (ع) التطواف بكسر التاء الثوب الذي يطاف
به قال ثعلب والمبردلم يأت من المصادر على تععال بكسر التاء الى انتلقاء وانتبيان زاد بعضهم والتمثال مصدر
مثلت وحكى التبريزى انه قال فى تمان الهلال انه مصدر وأما غيرها من المصادر على وزن تفعال فانما
هو بالفح كالتكرار وأما الاسماء غير المصادر على وزن تفعال بالكسر فكثير ومنه تعشار وتبكار
وترباع وتعصار اسم قلادة ورجل تبتاء عذبوط وتعواء من الليل أى جزءمنه وناقة تضراب أى
ضربها الفحل ورجل تلعاب فى اللعب والترياق والتهلال والتنضال من المناضلة ورجل تلقام عظيم
اللغم وقيل كثيرالا كل وتكلام كثير الكلام وتبتال قصير والتمراد صوت صغير الحمام والتبغار
الجائعة وتجفاف ثوب يلغف بثوب آخر وجاءتيضاف الهلال وقيل أنه مصدر والثمنان واحد الثمانين وهى
خيوط يشدبها الفسطاط والتطواف المذكور فى الحديث الثوب الذى يطافبه قالان اسحق
وكان غير أهل الحرم لا يطوفون الاعراة الا أن يعيره أحد من الحس شيأ أو يتفضل عليه فان طاف
فى ثوبه طرحه إذا فرغ ولم يمسههو ولا غيره ويترك بنداس حتى يبلى ويسمى اللغى والخمس قريش
(ط) وكان هذا الحكم عاما فى الرجال والنساء ولذلك طافت هذه المرأة عريانة وأنشدت الشعر
المذكور والمرأة هى ضباعة بنت عامر بن قرط فلما جاء الاسلام ستر الله سبحانه هذه العورات ورفع
هذه الآثام فانزل الله تعالى يابنى آدم خذوازينتكم عند كل. سجد الآية وأدن. ؤذن رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم لا يطوف بالبيت عريان والحس كمانة ﴿قلت﴾ كون الحس كنانة أوسع من كونهم
قريشالأنه اختلف من أن تقرشت فريش والأكثر على انها انماتقرشت من فهر بن مالك بن
النضر بن كنانة وان فهراهو قريش وقيل انما تفرشت من النضر بن كنانة وكان الكنانة جماعة
من الولد وكبيرهم النضر وبه كان يكنى على عادة العرب فى انها تكنى با كبر ولدها فعلى ان الجس
من ولد قريش وان قريشا هو فهرفن فوقه ليس من الجمس وعلى أن قريشاهو النضر فن فوق
النضر ليس من الخمس وعلى أن الخمس من ولد كنانة فن ولد اخوة النضر من الخمس لانهم من كنانة
(قوله فى الآخراذهبى فابغيناشياً انزل الله ولا تكره وافتياتكم على البغاء) ﴿قات) يعنى فانغينا
سبحانه ذلك بقوله تعالى ليس البر (قوله ألم بأن) أى ألم بحن ويحضر أن تخشع أى نذل وتلين لذكر
اللّه تعالى وقيل الذكر هنا القرآن وفيه بعد لقوله تعالى ومانزل من الحق اذهو القرآن(قولم من
يعيرفى تطوافا) هو بكسر التاء المثناة وهو الثوب الذى يطاف به (ط) وكان هذا الحكم عاما فى
الرجال والنساء ولذلك طافت هذه المرأة عريانة وأنشدت الشعر المذكور والمرأة ضباعة بنت عامر
ابن فرط فلما جاء الاسلام ستر الله سبحانه هذه العورات ورفع هذه الآثام فأنزل الله تعالى يابنى آدم
خذوازينتكم الآية وأذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم الا يطوف بالبيت عريان (ع) قال ابن اسحق
وكان غير أهل الحرم الا يطوفون الاعراة الا أن يعيره أحدمن الخمس ثوباأو يتفضل به عليه فان
طاف فى ثوبه طرحه اذا فرغ ولم يمسه هو ولا غيره وتركه ينداس حتى يبلى ويسمى اللغى والخس
قريش (قول اذهبى فابغينا شياً مانزل الله تعالى ولا تكرهوا الآية)(ب) فابغيناشي أو معنى يريدها على
الزنا يكرهها ولذلك شكت ثم الحالات ثلاث اباحته لها أن تزنى أمره لها بذلك الثالث اكراهها
عليه وليس فى الآية الاالنهى عن الا كراه والنهى عنه لا يستلزم النهى عن الاولين والجواب أن

(٣٢٩)
شيأانه يكرهون فى ذلك لقوله فى الآخر وكان بر يدها على الزنافشكت الى النبى صلى الله عليه وسلم
ومعنى يريدها يكرهها ولذلك شكت ثم الحالات ثلاث اباحته هن أن يزنين وأمره اياهن بذلك
والثالث ا كراههن على ذلك وليس فى الآية الاالنهى عن الاكراه والنهى عنه لا يستلزم النهى عن
الآخرين والجواب ان خصوص السبب لا يوجب قصر الحكم على صورة السبب مع ان النهى عن
الاكراه المذكورليس من حيث انها كراه بل من حيث انها كراه على الزنا والزنالايباح ولا يؤمر
به واحتج بالآية من لا يقول بمفهوم الشرط . وأجاب إبن التلمسانى بان الغاءمفهوم الشرط فيها
انما هو لعدم الشرط تقريره لانهن اذالم يردن التحصن فهن مريدات للبغاء ولاا كراه مع الارادة قال
وفيه بحث ( قولم فان الله من بعدا كراههن لهن غفور رحيم) (ط) أى لمن تاب بعد
الاكراه وكان الحسن يقول غفور لهن والله لالمكرههن ويستدل باضافة الا كراه اليهن
(قول فى الآخر مسيكة وأميمة) (ط) روى غيره أنهن كن ستامعاذة ومسيكة وأروى
وقتيلة وعمرة وأميمة فكان يحملهن على البغاء ويأخذ مهن أجورهن والفنية جمع
خصوص السبب لا يوجب قصر الحكم على صورة السبب مع أن النهى عن الاكراه المذكور
ليس من حيث انها كراه بل من حيث أنها كراه على الزنا والزنالا يباح ولا يؤمر به ﴿قلت* ولا
يخفى ضعف جوابه الاول لان خصوص السبب وان لم يوجب قصر الحكم على صورة السبب فليس
فيههنا ما يقتضى عمومه لغيره لان لفظ الا كراه لا يصدق معناه فى مجرد الاباحة والامر من غيرا كراه
وحاصله أنه نفى المانع لا كراهه المقتضى وانما يحسن ماذكرفيما اذا كان اللفظ عامالاشياء وخرج
على سبب خاص منها فان خصوص السبب اذالم يوجب قصره عليه لزم شمول الحكم غيره لوجود
المقتضى وهو عموم اللفظ لذلك لغة وأما جوابه الثانى فتحريره أن يقال ان النهى عن الا كراه انما
هو المتعلقه وهو الزنالانه محرم فلزم أن السعى فيه بكل وجه لا محل (ب) واحتج بالآية من لا يقول
بمفهوم الشرط وأجاب ابن التلمسانى بان الغاء مفهوم الشرط فيها انماهو لعدم تقرره لانهن اذالم
يردن التحصن فهن مريدات للبغاء ولاا كراه مع الارادة قال وفيه بحث انتهى (قلت) ولعل البحث
الذى فيه أن المريد للشئ يكون مخيرافيه فيتحقق الا كراه فيه بان يمنع من أحد الوجهين الجائزين
له* وقد يجاب عن عدم اعتبار المفهوم فى الآية بجوابين آخرين أحدهما أنه ذكر الشرط لموافقته
سبب نزول الآية اذ القضية التى هى سبب نزول الآية الامة فيها مريدة للتحصن طالبة له ولذلك شكت
للنبى صلى الله عليه وسلم وما كان كذلك فلامفهوم لهه الثانى أنه ذكر تقبيحالفعل السادات وبيان
نقصان هممهم الحرية عن هم الاماء الرقية من حيث أن الأمة أنفت من هذه الرذيلة رذيلة الزنا
ورغبت فى التحصن وطاعة مولاهاعز وجل والسيدمع شرفه كيف ينبغى له السكوت عن تلك
الرذيلة اذارآ هالامته فكيف بيعها لها وكيف يأمر ها بها وكيف يكرهها عليها ان هذه لخسة عظيمة
ودناءة وخصلة الثيمة وأظن التفتازانى أشار الى هذا المعنى فى مطوله على تلخيص القزوينى وعدل فى
الشرط عن المضارع الذى هو مقتضى الظاهر الى الماضى وهو أردن اظهار اللرغبة فى حصول هذه
الارادة أى هى بحيث ينبغى أن تكون حاصلة لا مستحصلة أو للتعريض من وقع منه الا كراه لامته
التى أرادت التحصن والتنبيه على أنه أول من يتناوله هذا النهى (قول فان الله من بعدا كراهمن
لان غفور رحيم) (ط) لمن تاب بعدالا كراه وكان الحسن يقول غفو رلهن والله لالمكرههن
ويستدل باضافة الاكراه اليهن (قولم مسيكة وأميمة) بضم أولهما وروى أنه كانله ست
لتبتغوا عرض الحياة
الدنيا ومن يكرههن فان
الله من بعدا كراهمن لهن
غفوررحيم * وحدثنى
أبو كامل الجحدرى ثنا
أبو عوانة عن الاعمش
عن أبى سفيان عن جابر
أن جارية لعبد الله بن أبى
يقال لها مسيكة وأخرى
يقال لها أميمة فكان
يكرههما على الزنافشكتا
ذلك الى النبى صلى الله
علیه وسلمفانزل الله تعالى
ولا تكرهوافتياتكم على
البغاء الى قوله غفور
رحيم * حدثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة ثنا عبدالله
ابن ادريس عن الاعمش
٤٢ شرح الأبي والسنوسى - سادم *

عن إبراهيم عن أبى معمر عن عبد الله فى قوله عز وجل أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة قال كان نفر من الجن
أساء وافكانوا يعبدون فبقى الذين كانوا يعبدون على عبادتهم وقد أسلم النفر من الجن* حدثنى أبو بكر بن نافع العبدى ثناعبد الرحمن
ثنا سفيان عن الاعمش عن إبراهيم عن أبى معمر عن عبد الله أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة قال كان نفرمن
الانس يعبدون نفرا من الجن فأسلم النفر من الجن واستمسك الانس بعبادتهم فنزلت أولئك الذين يدعون يبتغون الىربهم
الوسيلة .وحدثنيه بشر بن خالد أخبرنا محمد يعنى ابن جعفر عن شعبة عن سليمان بهذا الاسناد * وحدثنى حجاج بن الشاعر تناعبد
الصمد بن عبد الوارث ثنى أبى ننا حسين عن قتادة عن عبد الله بن معبد الزمانى عن عبد الله بن عقبة عن عبد الله بن مسعود
أولئك الذين يدعون يبتعون إلى ربهم الوسيلة قال نزلت فى نفر من العرب كانوا يعبدون نفرامن الجن فأسلم الجنيون والانس الذين
يبتغون الىربهم الوسيلة«حدثنى عبدالله بن
(٣٣٠)
كانوايعبدونهم لا يشعر ون فنزات أولئك الذينيدعون
مطيع ثنا هشيم عن أبى
بشر عن سعيد بن جبير
قال قلت لابن عباس سورة
التوبةقال التوبة قال بل
هى الفاضحة مازالت
تنزل ومنهم ومنهم حتى
ظنوا أن لايبقى منا أحد
الاذ كرفيها قال قلت سورة
الانفال قال تلك سورة
بدرقال قلت فالحشر قال
نزلت فى بنى النضير« حدثنا
ثنا
فتاة والفتيان جمع فتى وهم المماليك والبغاء الزنا (قول فى الآخر كان نفر من الانس يعبدون نفرامن
الجن ) (ط) هذا المشهور عن ابن عباس (ط) وعنه أيضا أنها نزلت فيمن كان يعبد عز يراوعيسى
وأمه والآية عامة صالحة للقولين والوسيلة القربى إلى الله تعالى ومعنى أيهم أقرب أى كل من أولئك
المعبودين يجتهد فى أن يكون أقرب الى الله سبحانه وهذا المعنى فى عزير وعيسى وأمه أمكن ومعنى
محذورايجب أن يحذر (قول فى الآخر سورة التوبة) (ط) يعنى براءة وتقدمت قصة الثلاثة الذين
خلفوا كعب بن مالك وصاحباه وقد بين معنى كونها الفاضحة وكذلك قصة ولا تصل على أحد منهم
مات تقدمت فى كتاب الجنائز وكذلك تقدمت قصة بدرفى كتاب الجهاد وتقدم الكلام أيضاعلى
تحريم الخمر وتفسير الكلالة (قول فى سند الآخر عن أبى مجلز عن قيس بن عباد) قال سمعت أباذر
جوار يكرههن على الزنامعادة وأميمة ومسيكة وعمرة وأروى وققيلة والفتيات جمع فتاة والبغاء الزنا
أبو بكر بن أبى شيبة
على بن مسهر عن أبى حيان
عن الشعبى عن ابن عمر
قال خطب عمر رضى الله
عنه على منبر رسول الله
صلى الله عليه وسلم محمد
الله وأثنى عليه ثم قال أما
بعد الاوان الخرنزل
تحر یمهایومنزل وهیمن
( قولم كان نفر من الانس يعبدون نفرامن الجن)(ط) هذا المشهور عن ابن عباس وعنه أيضا انها
نزلت فيمن كان يعبدعز يراو عيسى وأمه والآية عامة صالحة للقولين والوسيلة القربى الى الله تعالى
ومعنى أيهم أقرب أى كل المعبود ين يجتهد فى أن يكون أقرب الى الله سبحانه وهذا المعنى فى عيسى وأمه
أمكن ومعنى محذورايجب أن يحذر (قولم عن عبد الله بن معبد الزمانى) بكسر الزاء وتشديد
الميم فى تحريم الخروانها من خمسة أشياء وذكر الكلالة وغيرهاهذا كله سبق بيانه فى أبوابه
(قولم سورة التوبة) يعنى بهابراءة وتقدمت قصة الثلاثة الذين خلفوا كعب بن مالك وصاحباه
(قوله عن أبى مجاز) بكسر الميم على المشهور وحكى فتحها واسكان الجيم وقيم اللام واسمه لاحق
ابن حميد وقيس بن عباد بضم العين وتخفيف الباه (ح) هذا مما استلحقه الدار قطنى فقال أخرجه
خمسة أشياء من الحنطة والشعير والنمر والزبيب والعسل والخمر ماخاص العقل وثلاثة أشياء وددت أيها الناس أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان عهدالينافيها الجدوالكلالة وأبواب من أبواب الرباءه وحدثنا أبو كريب ثنا ابن ادريس ثنا أبو
حبان عن الشعبى عن ابن عمر قال سمعت عمر بن الخطاب على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أما بعد أيها الناس
فانه نزل تحريم الخمروهى من خسة من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والخر ما خامى العقل وثلاث أبها الناس وددت أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عهد الينا فيهن عهدا نتهى اليه الجدوالكلالة وأبواب من أبواب الربا * حدثنا أبو
بكر بن أبى شيبة ثنا اسمعيل بن علية ح وثنا اسحق بن ابراهيم أخبر ناعيسى بن يونس كلاهما عن أبى حيان بهذا الاسناد
بمثل حديثهما غير أن ابن علية فى حديثه العنب كماقال ابن ادريس وفى حديث عيسى الزبيب كماقال ابن مسهر * حدثنا
عمروبن زرارة ثنا هشيم عن أبى هاشم عن أبى مجلز عن قيس بن عباد قال سمعت أبا ذر يقسم قسمان هذان خصمان اختصموا
فى ربهم انها نزلت فى الذين برز وايوم به رحمزة وعلى وعبيدة بن الحرث رضى الله عنهم وعقبة وشيبة ابناربيعة والوليد بن عتبة

( ٣٣١)
يقسم قال الدارقطنى أخرجه البخارى عن أبى مجلز عن قيس عن على قال أنا أول من يجثو للخصومة
قال قيس وفيهم فزات الآية ولم يجاوز به قيسائم قال البخارى وقال عثمان عن جريرعن منصورعن أبى
هاشم عن أبى مجلز قوله قال الدار قطنى فاضطرب الحديث (د) لا يلزم من هذا ضعف الحديث
واضطرابه لان قيساسمعه من أبى ذر كمار واه مسلم وسمع من على بعضه وأضاف قيس إليه ماسمع من
أبى ذر وأفتى به أبو مجسلزنارة ولم يقل انه من كلام نفسه ورأيه وقد عملت الصحابة فمن بعدهم بمثل هذا
يفتى بعضهم بمعنى الحديث عند الحاجة الى الفتوى دون الرواية ولا برفعه فاذا كان فى وقت آخر وقصد
الرواية رفعهوذكرلفظه ولا يحصل بهذا اضطراب (قول هذان خصمان)(ط) الاشارة الى الفريقين
اللذين ذكرهما أبو ذرانه يوم بدرافتخر المشركون بدينهم وانتسبوا الى شهرتهم وافتخر المسلمون
البخارى عن أبى مجلز عن قيس بنّ على رضى الله عنه أول من يجثو للخصومة قال قبس وفيهم
نزلت الآية لم يجاوز به قيسائم قال البخارى وقال عثمان عن جريرعن منصور عن أبى هاشم عن أبى
مجلز قوله قال الدار قطنى اضطرب الحديث هذا كلامه ولا يلزم من هذا ضعف الحديث
واضطرابه لان قيساسمعه من أبى ذر كمار واه مسلم وسمع من على بعضه وأضاف قيس اليه ماسمعه
من أبى ذر وأفتى به أبو مجلز نارة ولم يقل انه من كلام نفسه ورأيه وقدعملت الصحابة فن
بعدهم مثل هذا يفتى بعضهم بمعنى الحديث عند الحاجة إلى الفتوى دون الرواية ولا برفعه فاذا كان فى
وقت آخر وقصد الرواية رفعهوذ كرلفظه ولا يحصل بهذا اضطراب (ول هذان خصمان)
(ط) الاشارة الى الفريقين اللذين ذكرهما أبو ذر يوم بدرافتخر المشركون بدينهم وانتسبوا
إلى شهر تهم افتخر المسلمون بالاسلام وانتسبوا إلى التوحيد ثم دعا المشر كون الى البراز
فخرج اليهم معاذومعوذا بناعفراء وعبد الله بن رواحة الانصاريون فلما انتسبوالهم قالوا
اكفاء كرام ولكنا انما نريد قومنا فقال صلى الله عليه وسلم قم يا حمرقم يا على قم يا عبيدة بن
الحارث فاما على وحمزة فلم؟- لاصاحبيهما حتى قتلاهما واختلف من عبيدة وشيبة بن ربيعة
ضربتان أثبت كل منهما صاحبه فكر على وحمزة على شيبة فقتلاه واحتملا عبيدة فات من
جرحه ذلك بالصفراء عندرجوعه*قلت﴾ رجوع على وحمزة رضى الله عنهما على شيبة لعنه الله حتى
قتلاه بعد أن خرج فى مقابلته عبيدة بن الحرث هو سبب هذه الخصومة ولاحجة لشيبة عليهمالان هذه
المبارزة انما كانت بين جمع وجمع فصح اجتماع أحد الجمين فيهما على واحد ولو سلم أنها كانت بين
الآحاد الآحاد فالذى اختاره ابن حبيب انه يجو زعضد الضعيف المبار زان خيف قتل العلج١، قال
لان العلج لوناكره لوجب علينا أن نستنقذه من مجرد الاسرفكيف لانستنقذه من القتل وقال غيره
لايعضد لاجل الشرط (ط) وقال قتادة أنما نزلت الآية فى أهل الكتاب افتخر وابسبق دينهم وكتلهم
وقال المسلمون كتابنامهيمن على كتابكم ونبينا خاتم الانبياء وقال مقاتل نزات فى أهل الملل فى
دعوى الحق (قلت) ونحوه تفسيرابن عباس رضى الله عنهما أن قوله تعالى هذان خصمان راجع
الى أهل الاديان السنة يعنى ان الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين
أشركواولا يخفى حسن هذا التفسير ووقوع التناسب به بين الآى لانه يكون حينئذ قوله تعالى والذين
كفر واقطعت لهم ثياب الى آخره هو فصل الخصومة المعنى بقوله تعالى ان الله يفصل بينهم يوم القيامة
ويكون فى الآى الجمع والتفريق فى قوله تعالى فالذين كفروا إلى قوله تعالى ان الله يدخل الذين
آمنوا وعملوا الصالحات وروعى فى اسناد الحكم عن هذين القسمين معنى قوله تعالى أنعمت عليهم
غير المغضوب عليهم لانه حين ذكرفريق الكفار لم يسند جزاءهم إلى الله تعالى لانهم أخس أن
حثدنا أبو بكر بن أبى
*
شيبة ثنا وكيع ح وننى
محمد بن مثنى ثنا عبد
الرحمن جميعا عن سفيان
عن أبي هاشم عن أبى
مجلزعن قیس بنعبادقال
سمعت أباذر يقسم لنزلت
هذان خصمان بمثل
حديث هشيم
٤٠٠٠

(٣٣٢)
بالاسلام وانتسبوا إلى التوحيد ثم دعا المشركون الى البراز فرج اليهم عوف ومعاذا بنا عفراء
وعبد الله بن رواحة الأنصار بون فلما انتسبوا اليهم قالوا أكفاء كرام انمانريدقومنا فقال صلى الله
عليه وسلم قم ياحمزة قم يا على قم ياعبيدة بن الحرث فاما على وحمزة فهم يمهلاصاحبيهما حتى قتلاهما
واختلف بين عبيدة وشيبة بن ربيعة ضربتان أثبت كل واحد منهما صاحبه فكر على وحمزة على
شيبة فقتلاه واحتملا عبيدة فات من جرحه ذلك بالسفراء عندرجوعه وقال قتادة انها نزلت فى أهل
الكتاب افتخر وابسبق دينهم وكتابهم وقال المسلمون كتابنا مهمين على كتابكم ونبينا خاتم النبيين
وقال مقاتل نزلت فى أهل الملل فى دعوى الحق وبالله سبحانه التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا
حول ولا قوة الابالله العلى العظيم
يباشرهم المولى العظيم بالعذاب ولأنهم اذا عرفوا أنه المعذب هان عليهم أمر العذاب فابهم عليهم الامر
فقيل قطعت لهم نياب من نار ولم يقل قطعها الله لهم وحين ذكرجزاء المؤمنين أتى باسمه الجامع لجميع
الصفات لان الجزاء الذى يباشره أكرم الا كرمين بنفسه لايحاط بقدره وفيه من التنويه بقدر
المجازى ماهو الغاية وصدّر الجملة بان تو كيد الهذا الاسناد وفصلها للاستئناف ولم يرض لها بالتبعية
لما قبلها ليكون أدل على التفخيم والتعظيم وذيل الكلام بقوله تعالى وهدوا الى الطيب من القول
وأما توسيط ألم ترأن الله يسجدله من فى السموات ومن فى الارض الآية والمراد بالسجود هنا انقياد
جميع الكائنات لمشيئته وعدم خروج شئء منها عن مقتضى إرادته فلاحتراس لما عسى أن يتوهم
من خروج أهل الاديان غيردين الاسلام عن حكم إرادته وان المراد من الجميع انما هو دين الاسلام
كما بقوله المعتزلة فنهت الآية أن أهل الاديان على اختلاف أنواعهم وجميع الكائنات فى السموات
والارض خاضعة له تعالى بجر بها على وفق ارادته وهو الذى أهان منها من أهان بعدم توفيقه لطاعته
وأكرم من أكرم بتسديده يفعل ما يشاء لا يسئل عما يفعل عز وجل ﴿فإن قلت) تفسير السجود
وهو الانقياد له تعالى بعدم الخروج عن حكم إرادته بوجب شمول هذا السجود الجماد والحيوان
والمطيع والعاصى ومفهوم قوله تعالى وكثير من الناس يوجب نقيض ذلك ﴿ قلت﴾ الجواب من
أوجه * أحدها أن السجود الذى أسندالى كثير من الناس بمعنى السجود المتعارف وهو الطاعة
والعبادة وأسندالى غيرهم بالمعنى اللغوى السابق بناء على صحة استعمال اللفظ المشترك فى معنييه
* الثانى أنه بقدرله فعل محذوف ولا يجعل معطوفا على ما قبله أى ويسجد له كثير من الناس أى السجود
المتعارف وكثير حق عليه العذاب أى لم يوفقوالذلك " الثالث يجوزأن يكون مبتدأ والخبر محذوف
أى وكثير من الناس مناب وأجاز الزمخشرى أن يكون من الناس خبراله أى من الناس الذين هم
الناس حقيقة وهم الصالحون والمتقدمون ويجوز أن يكون حق عليه العذاب خبره وكثير الثانى
معطوف عليه لقصد التكثير وفيه ضعف وسوغ الابتداء بالنكرة فى هذه الاوجه التنويع أو تقدير
الوصف :﴿ وهذا آخر ما قصد نا وضعه﴾ والحمدلله الذي هدانالهذاوما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
الحمدلله حمدابوا فى نعمه ويكافئ مز يده اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانامحمد وعلى آل سيدنا محمد
عددماذ كرك وذكره الذاكرون وعدد ماغفل عن ذكرك وذكره الغافلون صلاة وسلاما
دائمين بدوامك باقيين ببقائك لامنتهى لهمادون علمك انك على كل شئ قديرانتهى والحمدلله وصلى الله
على سيدناوم ولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما والجد نتهرب العالمين

(٣٣٣)
يقول مصححة الراجى عفوربه الكريم * ابن الشيخ حسن الفيومى إبراهيم﴾
تحمدك اللهم ياعظيم السلطان * وهميم الفضل والاحسان * حد الانزال أضواء م صابعه بأودية
الاخلاص ساطعه * وانواءسحبه بأندية القبول هامعه * ماسالت أفلام الجابر بينات النساء»
وسارت أداهم المزابر بنشر ما تخرله الجباه * ونصلى ونسلم على من أطلعته على دقائق الحكمه".
وأرسلته لكافة الناس بعموم الرحمه * سيدنا محمد الذى ماطلعت شمس على أفضل من
طلعته * ولاروى الرواة أفضل من سنته
﴿وبعد﴾ فقدتم طبع هذين الشرحين الشارحين للصدور» المزريين بقلائد نحور
الحور * الآتيين من البيان بالسحر الحلال » المسمى (أولهما) باكمال الا كمال
(وثانيهما) بمكملا كمالا كمال المعلم * لصحح الامام الحافظ أبي الحسين مسلم * الساجع
طائرصيته بالأودبه * اللامع بارق اطرائه بالأدبه* وكيف لا وقد تفجرت من ينابيع الحكمة
أنهاره " وتدفقت بعوارف المعارف بحاره * وتوالت بالبركات أمطاره » وغردت بأحاديث
الحبيب أطياره * وانطوى على كنوز الأسرار النبويه* فتحلت بفرائدها عروسه
# وأشرقت منه الأنوار المحمدية * فأضاعت فى الخافقين شموسه * وعمت بركة طبعه المطبعة
العامئه * ( مطبعة السعادة) ذات الادوات الباهرة * الثابت محل ادارةهابجوار محافظة
مصر القاهره* ادارة حضرة الشهم الجليل * (محمد افندى اسمعيل) وحيث ثبت
فى الأذهان * واعترف به القاصى والدان * أن الفضل لا يعرفه الاذروه * فلم يضيعوه
ولن يهملوه = بل دأبوا الليل والهارفى اعلانه « وقدروه حق قدره * فأتحو النشر
فضيلته ورفع أعلامه » وكان من أجل من بهذا عرف * وأكمل من به وصف # صاحب
اليد الطولى فى التحبير الخرس بفصاحته فطاحل التحقيق والتعبير* ذوالتا ليف النابغه*
والحجج الداحضة الدامغة* البضع النبوى* والوارث المصطفوى* الجامع بين طريف المجد
وتالده * المسندأحاديث الخلافة عن جده ووالده * المذلل بهممه الصعاب * المتملك بمنته
الرقاب * جلالة سلطان البلاد المغربيه * وحامى حوزة الملة الاسلامية » سيدناومولانا
﴿ عبدالحفيظ﴾ بن مولانا السلطان الحسن بن مولانا السلطان سيدى محمد العلوى الحسنى
خلد الله ملكه » وأعزنصره (آمين) وان من حسناته الباقيه . ومنته الجليلة السابعة
الوافيه * التزام طبع هذا الكتاب * على نفقة جنابه الاعز المهاب . فظهر للعيان بعد
أن تداولت عليه أيدى النسيان » وكان لولاهمة هذا المليك الجليل الثان * لاصح
لا يخبر عنه ولا بكان « فأقول مادًا أكف الضراعة والابتهال * متوسلا بالنبى وصحبه
والآل * لازالت أيامنامضيئة بذورشمس علاه * وليالينامنيرة بيدر حلاه * آمين آمين
آمين (مشمولا) هذا الطبع الميمون * بإدارة المحترم الأجل سيدى (الحاج محمد بن العباس

( ٣٣٤)
ابن شقرون) * خدير السلطنة الحفيظية * بتغرطنجة من البلاد المغربيه * على يد حضرة
نجله ذى العفاف والصون * (الحاج الأبر عبد السلام بن شقرون) * جزاهما الله على هذه
الخدمة خدمة الدين * خبرجزاء مع العلماء العاملين * وقد شوركت فى تصحيحه *
وتحريره وتنقيحه* بلفيف من الاخوان أجلاء » أذكياء ألباء * نفع الله
بهم * وقد بذل الجميع المستطاع حسب الطاقة * ولا يكلف
مكلف فوق ماأطاقه . فجاء ولله الحمد مشيعا بالقبول * مشفوعا
بمحبة الرسول * من جوابه الجزاء من الله للجميع* من
دار الثواب المحل الأنفم الرفيع * وقد بدا بدر تمامه
: وفاح مسك ختامه « أواخر رجب الفرد
الحرام * من عام ١٣٢٨ من هجرة
سيد الأنام * عليه الصلاة
والسلام» ما جاءت الليالى
وبعدها الأيام *
آمين آمين
آسین
م

(١)
فهرست الجزء السابع من شرحى الامامين الأبى والسنوسي
على صحيح الامام مسلم رحمهم الله أجمعين)
صحيفة
كتاب البر والصلة
٢
دعاؤه صلى الله عليه وسلم على من أدرك أبو به ولم
٧
نغفرله
٩ المض على اكرام الرجل أهل ودأبيه
١٠ معرفة البروالاثم
١١ الحض على صلة الرحم
١٥ تحريم التحاسد والتباغض والتدابر
٢٠ أحاديث عرض الاعمال
٢١ فضل المتحابين فى الله تعالى
٢٣ فضل عيادة المرضى
٢٤ ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أونحو ذلك
٢٨ تحريم الظلم
٣٣ قوله صلى الله عليه وسلم المؤمن لمؤمن كالبنيان يشد
بعضه بعضا
قوله صلى الله عليه وسلم المتسابان ما قالا فعلى البادى
٣٥ قوله صلى الله عليه وسلم مانقصت صدقة من مال
٣٦ تحريم الغيبة
٣٩ فضل الرفق
٤١ كراهية لعن الحيوان
٤٣ دعاؤه صلى الله عليه وسلم لمن دعا عليه أوسبه
٤٧ ذم ذى الوجهين
٤٨ أبن يجوز الكذب
٥٠ فضل من يملك نفسه عند الغضب
٥١ خلق آدم عليه السلام
٥٢ النهى عن ضرب الوجه
٥٥ النهى عن المرور بالسلاح فى مجامع الناس الاأن يمسك بنصالها
٥٦ النهى عن الاشارة بالسلاح
٥٧ فضل اماطة الأذى عن الطريق
٥٨ قوله صلى الله عليه وسلم عذبت امرأة فى هرة الخ
٥٩ تحريم السكبر

( ب )
صحيفة
قوله صلى الله عليه وسلم إذا قال الرجل هلك الناس
٦١
الوصية بالجار
٦٢
الأمر بالشفاعة
٦٣
استحباب مجالسة الصالحين ومجانبة قرناء السوء
٦٤
فضل الاحسان الى البنات
٦٥
فضل الصبر على موت الاولاد
٦٦
حكم الاولاد الصغار
٦٩
قوله صلى الله عليه وسلم إذا أحب الله عبداحببه الى عباده
٧٠
أحاديث المرءمع من أحب
٧٢
كتاب القدر
٧٤
أحاديث كل ميسر لما خلق له
٨٠
أحاديث احتج آدم وموسى
٨٤
كتب الله المقادير قبل ان تخلق السموات والارض
٨٧
بخمسين ألف سنة
٨٩ قوله صلى الله عليه وسلم كل شئ بقدر حتى العجز
والکیس
ما من مولود الاويولد على الفطرة
٩٠
كتاب العلم
٩٧
١٠٦ أشراط الساعة
١٠٩ قوله صلى الله عليه وسلم من سن حسنة فعمل بها بعده فله أجر من عمل بها بعده
١١٠ كتاب الذكر
حديث ان لله تسعة وتسعين اسما
١١٣
طلب العزيمة فى الدعاء
١١٧
١١٨ النهى عن تمنى الموت
١٤٣ اتيان فاطمة تشكوما تجده من الرحى
١٤٤ استحباب الدعاء عند صياح الديكة
دعاء الكرب
١٤٥ فضائل سبحان الله وبحمده
١٤٩ دعاء الرجل لأخيه بظهر الغيب
١٤٧ استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل
١٤٨ بيان أنه يستجاب للداعى مالم يعجل
١٥٠ الدعاء بصالح العمل

(ج)
صحيفة
١٥٢ كتاب التوبة
١٥٤ سعة مغفرة الله تعالى
١٥٥ فضل دوام الذكر
١٥٧ أحاديث سعة رحمة الله تعالى
قبول التوبة من الذنب وان تكرر
١٦٢
١٦٤ قوله تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات
١٦٦ حديث الذى قتل تسعةوتسعين
١٦٨ فداء كل مسلم بكافر من النار
١٧٠ حديث كعب بن مالك والذين خلفوا
١٧٥ حديث أهل الافك
١٨٥ كتاب المنافقين
١٩٠ أحاديث ان الله يمسك السموات على أصبح
١٩٣ حديث خلق الله تعالى الاشياء يوم السبت
١٩٥ حديث سؤال اليهودى عن الروح
١٩٩ انشقاق القمر
٢٠١ طلب الكافر الغداء من النار
٢٠٣ مثل المؤمن والكافر
٢٠٦ أيس الشيطان أن يعبد فى جزيرة العرب
٢٠٧ الجزاء على الأعمال
٢٠٨ اجتهادهصلى الله عليه وآله وسلم فى العبادة
٢٠٩ كتاب الجنة والنار
٢١٠ حديث احلال الرضوان
٢١٦ صفة النار
٢١٧ تحاجج الجنة والنار
٢٢٠ حديث ذج الموت
٢٢١ صفة أهل الجنة وأهل النار
٠٠٠ صفة عاقر الناقة
٢٢٣ حديث نساء كاسيات عاريات
٢٢٦ صفة القيامة
٢٢٧ الصفات التى يعرف بها فى الدنيا أهل الجنة وأهل
النار
٢٣١ حديث عذاب القبر
٢٣٤ حديث قتلى بدر

(د)
صحيفة
٢٣٥ أحاديث من نوقش الحساب عذب
٢٣٦ الأمر محسن الظن بالله تعالى
٢٣٧ كتاب الفتن
٢٤٢ حديث حذيفة فى الفتن
٢٤٥ أحاديث في قسطنط ينية
٢٤٦ أحاديث الروم
٢٥٠ أحاديث الفتنة
٢٥١ قوله صلى الله عليه وسلم يخرب الكعبة ذو السويقتين
٢٥٣ أحاديث قتل عمار
٢٥٥ قوله صلى الله عليه وسلم اذامات كسرى فلا
کسریبعده الخ
٢٥٨ أحاديث ابن صياد
٢٧٨ حديث الجساسة
٢٨٣ قوله صلى الله عليه وسلم بعثت أنا والساعة كهاتين
٢٨٥ كتاب الزهد
٢٨٧ حديث الأفرع والأبرص والأعمى
٢٩٠ زهده صلى الله عليه وسلم
٢٩٢ صفة عيشه صلى اللّه عليه وسلم
٢٩٤ أحاديث المرور بديارمود
٢٩٦ حديث من تصدق بالتلث وقنع بالباقى
٢٩٧ تحريم الرياء
... أحاديث حفظ اللسان
٢٩٩ شميت العاطس
٣٠١ حديث التثاؤب
٣٠٢ باب أحاديث مختلفة
٣٠٤ النهى عن المدح
٣٠٥ النهى عن كتب العلم
٣٠٦ قصة أصحاب الاخدود
٣٠٨ حديث جابر وقصته مع أبى اليسر
٣١٧ حديث الهجرة
٣٢١ كتاب التفسير
تمت الفهرست :