Indexed OCR Text
Pages 181-200
فثارالحيان الاوس والخزرج حتى هموا أن يقتلوا (١٨١) ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر فلم يزل رسول الله سب المتعصبين فى الباطل وان لم يكن ذلك فيه حقيقة لانه حاشا سعد النفاق لكنه لما ظهر منه التعصب لابن أبى المنافق استحق أن يغلظ عليه بذلك القول الغليظ وقال الداودى انما أنكر سعد بن عبادة على سعد بن معاذ حكمه فى قومه علىمقتضى أنفة العرب وقد كان بين الحيين قد ما ماعرف لا انه رضى فعل ابن أبى وقوله ويحتمل انه انما قال له أسيد ذلك لانه كان يظهر له وللأوس من سعد بن عبادة من المودة ما يقتضى أنه لا يقول فيهم ماقال فاستلوح من هذا الكلام أن باطنه فيهم خلاف ماظهر منه والنفاق لغة ابطان ما يظهر خلافه ولهذالم ينكر صلى الله عليه وسلم ان كان سمع قوله واحتج بعضهم بقول سعد بن عبادة نقتله على أن من سب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يقتل وليس بالبين لانه انما يستوجب العقل لاذاية النبى صلى الله عليه وسلم فى حياته ولم يكن القرآن نزل حتى يكون مكذبا له وأما اليوم فإن من قال ذلك فى عائشة رضى الله: نها فائه يقتل لتكذيبه القرآن وأماغيرها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فالمشهور الحد فيما فيه الحد و يعاقب بغيره وحكى ابن شعبان قولا آخر وهو انه يقعل وهذا التفات الى تأذيته صلى الله عليه وسلم حياوميتا (قول فثار الحيان) أى نهضوا للنزاع والتعصب حتى هموا أن يقتلوا (قول فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم) (ع) فيه الابتداء بذكر الله تعالى والشهادتين فى الامور المهمة (قول يا عائشة اله قد بلغنى) (ع) فيه تقرير من رفع عليه أمر وتوقيفه على ماقيل فيه وأمره بالتوبة ان كان فعله (قول وان كنت ألمت بذنب) (ع) اى أتيتيه وليس بعادة وهو أصل الالمام وقال الداودى وهذا يدل على أنه يجب على أز واجه صلى الله عليه وسلم أن يعترفن بما أتين من ذلك ولا يحل للنبي صلى الله عليه وسلم امساك من فعلت ذلك وهن فى ذلك بخلاف غيرهن فان غيرهن مأمور بالستروليس كماقال اذليس فى الحديث انه أمرها بالاعتراف وانماقال استغفرى وتو بى وهذا فيما بينها وبين الله تعالى وكذلك قوله فان العبداذا اشترف بذنب ليس فيه تصريح بامر هابالاعتراف وانماهو بالاعتراف لله تعالى ﴿قلت﴾ طلبه الاعتراف بهذا فيه مافيه وليس فى الحديث ما يدل عليه كماذكر القاضى وقد قال ابن عباس مازنت امرأة فى قط ولا يقال قوله بعد هذاوان كنت صادقة يدل انه طلبها بالاعتراف الا نانقول ذلك أيضالا يدل كمالايخفى لكن ربما يؤخذ من قولها ولئن اعترفت لكم المفيد أنها طلبت بالاعتراف لهم لالله تعالى كمازعم (ع) فتأمل (قول قاص دمعى)(ع) أى ارتفع (قول أجب عنى رسول الله صلى الله عليه وسلم) (ع) فيه تقديم الكبير للكلام فى مهمات الامور ومخاطبة أولى الامروقوهماماندرىمانقول قالاذلك لان الامر الذى .. ألهماعنه لم يقفامنه على زائد على ما عند النبي صلى الى عليه وسلم قبل نزول الوحي الفول (قول فتار الحيان) أى نهضو النزاع والتعصب حتى هموا أن يقتتلوا (قوله وان كنت ألمت بذنب) أى أتيتيه وليس لك بعادة وهذا أصل الالمام (ع) وقال الداودى هذا يدل على أنه يجب على أز واجه صلى الله عليه وسلم أن يعترفن بماأتين من ذلك بخلاف غيرهن فانه مأموربالستر وليس كماقال اذليس فى الحديث انه أمرها بالاعتراف وانماقال استغفرى وتو بى وهذا فيما بينها وبين الله تعالى (قولم قلص د.مى) هو بفتح القاف واللام أى ارتفع (قولم أجب عنى رسول الله صلى الله عليه وسلم) فيه تقديم الكبير للكلام فى مهمات الامور وقولهما ما ندرى لان الامر الذى سألها عنه لم يقتضا منه على صلى الله عليه وسلم بخفضهم حتى سكتوا وسكت قالت وبکیتیومی ذلك لا يرقالى دمع ولا أكتحل بنوم ثم بكيت لياتى المقبلة لا برقاً لى دمع ولاأكتحل بنوم وأبواى يظنان أن البكاء فالتی کیدی فبينما هما جالسان عندى وأنا أبكى استأذنت على امرأة من الانصار فأذنت لها فجلست تبكى قالت فبينا نحن على ذلك دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم ثمجلس قالت ولميجلس عندیمنذقیل لی ماقيل وقد ابت شهر الايوحى إليه فىشأنی بشئقالت فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس ثم قال أما بعدیاعائشةفانهقد بلغنى عنك كذا وكذافان كنت بريئة فسيبرتك الله وإن كنت ألمت بذنب فاستغفرى الله ونوبى اليه فان العبد اذا اعترفبذنب ثم تاب تاب الله عليه قالت فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قاص د.عى حتى ما أحس منه قطرة فقلت لابى أجب عنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال فقال والله ما أدرى ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لامى أجيبى عنیرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت والله ما أدرى ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن انى والله لقد عرفت أنكم قد سمعتم بهذا حتى استقر فى نفوسكم وصدقتم به فان قلت لكمانى بريئة والله يعلم أنى بريئة لاتصدقونى بذلك والتن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أنى بريئة لتصدقونى وانى والله ما أجدلى ولكم مثلاالا كماقال أبو يوسف صبر جميل والله المستعان على ما تصفون قالت ثم تحولت فاضطجعت على فراشى قالت وأنا والله حينئذأً على أنى بريئة وأن الله مبرئى ببراءفى ولكن والله ما كنت" أظن أنینزل فىشأنیوحیبتلىولشأنی كان أحقرفى نفسى من أن يتكام الله عز وجل فىّ بأمريتلى (١٨٢) ولكنى كنت أرجوأن يرى رسول الله صلى الله عليهوسلمفى النومرؤيا يبرثنى الله بها قالت فوالله مارام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه ولا خرج من أهل البيت أحد حتى أنزل الله عز وجل على نبيه فأخذهما كان يأخذه من البرحاء عند الوحى حتى انه ليتحدرمنه مثل الجانمن العرق فى اليوم الثانى من ثقل القول الذى أنزلعليه قالت فلما سریعنرسول اللهصلى الله عليه وسلم وهو يضعك فکان أول كلمة تكلمبها أن قال أبشرى ياعائشة أما والله فقد بر أك فقالت لى أمى قومى إليه فقلت والله لاأقوم اليه ولا أحدالا الله هو الذى أنزل براءنى قالت فأنزل الله عز وجل ان الذين جاؤا بالافك عصبة منك عشر آيات فأنزل الله هؤلاء الآيات براءتى قالت فقال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره والله لا أنفق عليه شيأ أبدا بعد الذى قال لعائشة فأنزل اللهعز وجل ولا يأتل أولو الفضل الاحسن الظن بها (قوله ولئن اعترفت لكم) (ع) فيه انه لا يجوزلأحد أن يعترف بمالم يفعل وان علم أنه فىانكارهیكذب وفىاعترافهيصدق والحديثيدل على ذلك فلايقول الاالحق (قول ما أجدنى ولكم مثلاالا كماقال أبو يوسف عليه السلام صبر جميل)(ع) فيه جواز النزوع بالقرآن والاحتجاج فى النوازل والتأسى بالصالحين وصبرهو مر فوع على الخبر لمبقدامحذوف أىصبرى صبرجميل (قولم مارام رسول الله صلى الله عليه وسلم الخ) (ط) أى فارقه والبرحاء بضم الباء الموحدة وبفتح الراء وبالحاء المهملة وبالمد الشدة والجمان بضم الجيم وتخفيف الميم اللؤلؤشبهت قطرات عرقه صلى الله عليه وسلم بحبات اللؤلؤ فى الصفاء والحسن (قول قومى اليه)(ع) أى احمديه وقبلى رأسه لما بشرك بهمن نعمة الله عليك (قول، قالت والله لا أحمد الا الله الذى أنزل براءتى) قالت ذلك ادلالا عليهم وعتبالشكهم فى حالهامع علمهم بارتفاعها عن هذا الباطل الذى افتراه الظالمون ﴿قات﴾ انما أرشدتها الى القيام الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه السبب فى تكرمتها بنزول الوحى فيها وراعت عائشة رضى الله عنها مقام اسناد الامر الى الله تعالى لامع مراعاة السبب ومقامها فى ذلك أرفع من مقام الام (قولم فوالله لا أنفق عليه شيأ) (ع) فيه معاداة القريب قريبه فى اللّه تعالى ومثله قول أم مسطح تعس مسطح (قوله فأنزل الله الآية) أى وهى ولا يأثل أولو الفضل منكم والسعة (قولم وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش عن أمرى) (ع) فيه الكشف عن الامر المسموع لمن يهمه أو يعنيه أزيد مما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نزول الوحى الاحسن الظن بها (قول لأن اعترفت لكم) فیهانه لایجو زلاحدأنيقر مالميفعل وانعلم أنه فى انکارهیکذب وفى اقرارهیصدق(گلے مارام رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى ما فارق والبرحاء بضم الياء الموحدة وقيع الراء و بالحاء المهملة والمد الشدة والجمان بضم الجيم وتخفيف الميم الدرشهت قطرات عرقه صلى اللّه عليه وسلم يحبات اللؤلؤفى الصفاء والحسن (قول قدمى اليه) أى احمديه وقبلى بده ورجله لان هذا الاعتناء العظيم بك الواردمن رب العالمين انما كان ببركته وشرفه صلوات الله وسلامه عليه (قول قالت والله لا أحد الاالله) أشارت عليها امها بالوجه الا كمل وهو القيام بحق التوحيد بر ؤبة النعم كلها من الله تعالى لاشريكله فىذلك وحق الشرع فى شكر من أظهرت النعمة على بديه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من لم يشكر الناس لم يشكر الله وغلب على عائشة رضى الله تعالى عنها فى هذه الحال المقام الاول وهو مقام التوحيد لما أيست من الخلق وأسلمها أقرب الناس اليهامن أب وأم ونحوهما وعظمت عليها المصيبة فجاءها على هذه الحال العظيمة والمصيبة الهائلة الجسيمة الغوت من أرحم الراحمين فلم تجد فى قلبها مسلكالغيره وغابت عن العالم باسره وهذا الذى أشرت اليه من أن الذى أرشدت اليه أم عائشة رضى الله عنهما أكمل مما رأت عائشة أشار اليه الشيخ ابن عطاء الله وهو يضعف ما قاله الشيخ الأبى من أن مقام عائشة فى ذلك أرفع من مقام أمها (قولم فوالله لا أنفق عليه شيأ) فيه انتصار القريب لقريبه (قول. منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى الى قوله الاتحبون أن يغفر الله لكم قال حبان بن موسئ قال عبد الله بن المبارك هذه أرجى آية فى كتاب الله فقال أبو بكر والله انى لأحب أن يغفر الله لى فرجع إلى مسطح النفقة التى ينفق عليه وقال لا أنزعها منه أبدا قالت عائشة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جش زوج النبى صلى الله عليه وسلم عن أمرى ما علمت أومارأيت فقالت يارسول الله أحى سمعى وبصرى والله ما علمت الاخيراقالت عائشة وهى التى كانت دسامينى من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع وطفقت أختها جمنة بنت جش تحارب لها فهاكت فيمن هلك قال الزهرى فهذا ما انتهى الينا من أمر هؤلاء الرهط وقال فى حديث بونس احتملته الحية، وحدثنى أبو الربيع العشكى تنا فليح بن سليمان ح وثنا الحسن بن على الحلوانى وعبد بن حميد قالا ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد تنا أبى عن صالح بن كيسان كلاهما عن الزهرى بمثل حديث يونس كماقال معمر وفى حديث صالح احتملته الحمية كقول (١٨٣) ومعمر باسنادهما وفى حديث فلح اجتهلته الحمية وأما من غيره فتجسس ممنوع (أول احمى سمعى وبصرى)(ع) أى أصونهما من أن أقول سمعت ولم أسمع وأبصرت ولم أبصر (ولم وهى التى كانت تسامينى) فى المنزلة أى تعادلنى وتضاهينى لحالها ومكانتها عنده وهى م فاعلة من السمو وهو الارتفاع وفسره بعضهم من سوم الخسف وهو تجشم ما يكره ويشق أى تغيظنى وتؤذينى ولا يصح من جهة العربية اذلا يقال فى فاعل منه سام انما يقال ساوم (قوله وطفقت أحتها جنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك) (ع) أى جعلت تتعصب لها فتحكى ما يقول أهل الافك والمشهور فى فاءطفق الكسر لا الفتح (قول ما كشفت عن كنف أنثى قط) (ع) الكنف بفتح الكاف والنون أو بها الذى يسترها (قول أبنوا أهلى) (ع) أى انهموها وهو بالباء الموحدة مشددة ومخففة والتخفيف أشهر والابن بضم الهمزة التهمة يقال أبنه يابنه بضم الباء وكسر ها اذا اتهمه ورماه بخلة سوء فهو مأبون وهو مشتق من الابن بضم الهمزة وقع الباء وهى العقد فى القسى تفسدها وتساب بها (قوله حتى أسقطو الهابه فقالت سبحان الله) (ع) كذا للجلودى به بباء الجر والهاء ضمير المذكر وعندابن ماهان لهاته بالتاء المثناة من فوق وهو عندالا كثر تصحيف والاول الصواب ومعناه صرحوالها بالامر ولذا قالت سبحان الله استعظامالذلك ولهذاذهب الوقشى وابن بطال من قولهم سقط على الخبراذا علمه ومن قولهم فلان ساقط الحديث أى برويه * وقال ابن سراج معناه أنوابسقط من القول فى سؤالها وانتهارها يقال سقط وأسقط إذا أتى فيه بساقط من يونس وزادفى حديث صالح قال مروة كانت عائشة تكره أنیسب عندها حسان وتقول فانهقال فان أمیو والده وعرضی لعرض محمد منكم وقاء وزاد أيضا . قال عروة قالت عائشة والله ان الرجل الذى قيل له ماقيل ليقول سبحان الله فوالذى نفسى بيده ما كشفت عن كنف أنثى قط قالت ثم قتل بعدذلك فى سبیل اللهشهیدا وفى حديث يعقوب بن ابراهيم موعرين فی نحر الظهيرةوقالعبد أحمى سمعى وبصرى) أى أصونهما أن أقول سمعت ولم أسمع أو أبصرت ولم أبصر (قوله وهى التى كانت تسامينى) فى المنزلة أى تعادلنى بحالها ومكانتها (قوله وجعلت أختها حنة تحارب لها) أى جعلت تعصب لها فتحكى ما يقوله أهل الافك والمشهور فى طفق الكسر لا الفح (قول ما كشفت عن كنف أنثى قط) الكف بفتح الكاف والنون أى ثوبها الذى يسترها كناية عن عدم جماع لنساء ومخالطتهن (قوله وفى حديث يعقوب موعرين) يعنى بالعين المهملة (قول الوعرة شدة الحر) بسكون الغين (قول ابنوا أهلى) بياء مخففة مفتوحة وقد تشدد والتخفيف أشهر أى انهموها والابن بضم الهمزة التهمة يقال ابنه يابنه يضم الباء وكسر ها اذا اتهمه ورماه بخلة سوء فهو مأبون وهو مشتق من الابن بضم الهمزة وقع الباء وهى العقد فى القسى تفسدها وتعاب بها (قولم حتى أسقطوالهابه) (ع) كذا للجلودى بياء الجروالهاء ضمير الذكر وعندابن ماهان لهانه بالتاء المثناة من فوق وهو عند الاكثر تصحيف والاول الصواب ومعناه صرحوالها بالامر ولذا قالت سبحان الله استعظا مالذلك والى الرزاق موغر ين قال عبد ابن حیدقلتلعبدالرزاق ماقوله موغر ین قال الوغرة شدة الحره حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ومحمد ابن العلاء قالاثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت لما ذكر من شأنى الذى ذكر وما علمت به قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فتشهد فحمد الله وأثنى عليه بما هوأهله ثم قال أما بعد أشير واعلى فى أناس أبوا أهلى وايم الله ما علمت على أهلى من سوءقط وأبنوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ولا دخل بيتى قط الا وأنا حاضر ولاغبت فى سفر الاغاب معى وساق الحديث بقصته وفيه ولقد دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتى فسأل جاريتى فقات والله ما علمت عليها عيبا الاأنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل عجمينها أو قال خـيرها شك هشام فانتهر ها بعض أصحابه فقال أصد قى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسقطوا لها به فقالت سبحان الله والله ما علمت عليها الامايعلم الصائغ على تبر الذهب الاحر وقد بلغ الامر ذلك الرجل ( ١٨٤) الذى قيل له فقال سمان الله واللهما كشفت كنف أنى قط قالت عائشة وقتل شهيدا فى سبيل الله وفيه أيضا من الزيادة وكان الذى تكلموابه مسطح وجنة وحسان وأما المنافق عبداللهبن أبى فهوالذى كان يستوشيه ويجمعه وهو الذى تولى كبره وحنه + حدثنی زهير بن حرب ثنا عمان ثنا حماد ابن سلمة أخبر نا ثابت عن أنس أنرجلا كان يتهم يام ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلى رضى الله عنه اذهب فاضرب عنقه فاناه على فاذاهو فىركىيتبردفيها فقال له على اخرج فناوله يده فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس لهذ کرفكف على عنه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله انه لمجبوب ماله ذ كر * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا الحسن بنموسى ثنا زهير بن معاوية ثنا أبو اسحق أنهسمع زيدبن أرقم يقول خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر أصاب الناس القول وقيل إذا أخطأفيه وعلى رواية ابن ماهان معناهاسكنوها (د) وهذا ضعيف لا تها لم تسكت بل قالت سبحان الله والله ما علمت عليها الامايعلم الصائغ على تبر الذهب (قولم وكان الذين تكلموا مسطح وحنة وحسان وأما المنافق عبد الله بن أبى) فانما كان يوشيه أى يشيعه (قلت) ذكرابن أستحق انه صلى الله عليه وسلم حد مسطحا وحسان وحمنة ولم يعد ابن أبى لم تقدم من الوجهين ﴿ حديث المتهم بأم ولده صلى الله عليه وسلم) (قوله فأمر علي أن يضرب عنقه) ﴿قلت﴾ لا بد للمتهمة من مستند وكذا للقتل أما مستند التهمة فقال (ع) الخبر معلوم بانه كان قبطيا يتكلم معها بحكم الجنسية فتكلم فى ذلك وأماسبب الامر بقتله فقال (م) لظاهر انه أسقط من الحديث فلعله ثبت ببينة فلمارآه على مجبو با خر ليراجع ولم يذكر أيضا جوابه صلى الله عليه وسلم العلى حين أخبره أنه مجبوب ولوذكرسبب الامر بقتله وذكر جوابه لعلى العلم منه الفقه أولعل الرجل كان منافقا فيستحق القتل فكان هذا السبب محركاعلى قتله (ع) قدتزه الله سبحانه وتعالى حرمة نبيه صلى الله عليه وسلم أن يثبت فيها شئ من ذلك فان كان الامر بالفعل حقيقة فأنه صلى الله عليه وسلم كان نهاه عن الحديث معها فلما خالف استحق القتل أوبانه صلى الله عليه وسلم تأذى بذلك واذايته كفر توجب القتل ويحتمل أن الامر بالقتل ليس حقيقة وانه صلى الله عليه وسلم كان يعلم انه مجبوب وأمر عليا بقتله لينكشف أمره وترتفع تهمته ويحتمل انه أوحى اليه أنه لا يقتله وانه ينكشف له أمره بمايتفقله فى الركى وامر علياوهو يعلمانهلايقف عليه يرى من أمره مارأى كماقال فى حديث أحت فى أفواههن التراب وقد قالت له عائشة رضى الله عنهالما فهمت انه صلى الله عليه وسـ لم لم يرد ما قاله بل على طريق التعجيز له أى انك لاتقدرعلى اسكانهنالا بذلك ولا يمكنك فعله وذكر أصحاب الاخبار أن المقوقس صاحب مصر أهدى إلى النبى صلى الله عليه وسلم مارية وأختها سير ين ومعهما خصيا اسمه مابو وأنه أسلم كذاسماه محمد بن سعد وسماه غيره مابور والاول أثبت والركى البئر (د) انما كف على عن قتله لاعتقاده ان القتل للزنى وقد انتفى الزنا (قات). تأمل قول الامام فلعله ثبت بينة كيف تتغر رالبينة مع كونه مجبو باوشرط البينة أن تصفه كالمر ود هذا ذهب الوقشى وابن بطال من قوله سقط على الخبراذاعلمه وقال ابن سراج معناه أنوابسقط من القول فى سؤالهاواتهارها يقال أسقط وسقط إذا أتى فيه بساقط من القول وقيل إذا أخطأ وعلى رواية ابن ماهان معناه أسكنوها (ح) وهذا ضعيف لانهالم تسكت بل قالت سبحان الله والله ما علمت عليها الا ما يعلم الصائغ على تبر الذهب (قول فهو الذى كان يستوشيه) أى يستخرجه بالبحث والمسئلة ثم يغنيه ويشيعه ولا يدعه يخمد وابن سلول وصف لعبد الله لالابى لان سلولا أمه وأبيا أبوه والاكثر فى الساول عدم الصرف (قول فامر عليا بضرب عنقه) (م) لعله ثبت بعينة (ع) قد تزه الله تعالى حرمة نبيه صلى اللّه عليه وسلم ان يثبت فيها شئ من الريب فان كان الامر بالقتل حقيقة فانه صلى الله عليه وسلم كان نهاء عن الحديث معها فلما خالف استحق القتل ولانه تأذى بذلك واذا يته صلى الله عليه وسلم كفرتوجب القتل ويحتمل ان الامر بالقتل ليس حقيقة وانه صلى الله عليه وسلم كان يعلم أنه مجبوب وأمر على يقتله ليفكشف أمره وترتفع تهمته ويحتمل انه أوحى اليمانه لا يقتله وأنه ينكشف له أمره فامره بالفعل ليقف على أمره والركى البئر (ح) انما كف على عن قتله لاعتقاده ان العقل للزنا وقد انتفى (ب) تأمل قول الامام فاعله ثبت ببينة كيف تقرر البينة مع وجوده مجبوبا وشرط البينة أن تصفه (١٨٥) فى المكحلة الاأن ير يدبينة بغير الزما والاظهر انه أمره بقتله حقيقة لاذايته صلى الله عليه وسلم ( كتاب المنافقين (ولم فقال عبد الله بن أبى لا صحابه لا تنفقوا على من عندرسول اللّه حتى بنفضوا من حوله) أى حتى يتفرقوا عنه (قول قال زهيروهى فى قراءة عبدالله حتى ينفضوا من خفض حوله) (ع) وقع فى بعض النسخ باسقاط خفض والمعنى على اسقاطها أن زهيرا أخبر أن قراءة ابن مسعود كنص قول المنافقين سواءوهى فى أكثر النسخ ثابتة كذلك وعلى اثباتها فر وايتنا فيها عن أبى بحر بالخاء المعجمة مخفوضة منونة ورواها عنه غيرى كذلك الاأنهابالحاء المهملة وعلى انها بالمهملة فقيل المعنى حتى يتفرقوا من خفض أى من عطف عليه وتحف به من قولهم خفضت العود اذا حنيته وعطفته وكذلك المعنى على رواية المعجمة من قوله تعالى واخفض لهما جناح الذل الآية ويحتمل على انها بالمعجمة ومنونة أن تكون الكلمة مرفوعة على أنها خبر لمبتدا محذوف تقديره الكلمة خفض وأتى بهافصلابين الجار والمجر ور يعنى بالكلمة حوله واحترز بذلك عن القراءة الشاذة من حوله بفتح الميم واللام وعلى هذه القراءة جاء فى بعض روايات الترمذى حتى ينفض من كان حوله ولم تنبت لفظة كان فى رواية اناويحتمل على اثباتها أن لا تكون منونة بل فعلاماضيا وحوله منصوب بها وهذه قراءة من خفض حوله وحوله مخفوض فى التلاوة ويحتمل أيضا على اثباتها انها كانت مكتوبة فى الحاشية تنيها واحترازا من القراءة الشاذة فأدخلت فى السطر فأوجبت الوهم (قول فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته)(ع) فيه جواز رفع الأمورالمذكرة للحاكم لاسيمافيما يخشى عود ضر ره على المسلمين (قول فوقع فى نفسى مما قالوه شدة حتى أنزل الله تصديقى اذا جاءك المنافقون)(د) فيه منقبةله (قول فلووارؤسهم)(د) قرئ فى السبع بتشديد الواو وتخفيفها كالمر ود فى المكحلة الاأن يريد ببينة بغير الزنا والاظهرانه أمر بقتله حقيقة لاذايته صلى الله عليه وسلم ﴿ كتاب المنافقين ﴾ ﴿ش﴾ (قوله قال زهير وهى قراءة عبد الله حتى ينفضوا من خفض حوله)(ع) وقع فى بعض النسخ باسقاط خفض والمعنى على اسقاطها ان زهيرا أخبران قراءة ابن مسعود كنص قول المنافقين سواء وهى فى أكثر النسخ ثابتة وعلى اثباتها فر وايتنافيها على ابى بحر بالخاء المعجمة مخفوضة منونة ورواها غيرى عنه كذلك الاانها بالحاء المهملة وعلى انها بالمهملة فقيل المعنى حتى يتفرقوا من حفض أى من عطف عليه وتحف به من قولهم حفضت العود اذا حنيته وعطفته وكذا المعنى على رواية المعجمة من قوله تعالى واخفض لهما جناح الذل الآية ويحتمل إنها بالمعجمة منونة أن تكون الكلمة مر فوعة على انها خبر لمبتدأ محذوف تقديره الكلمة خفض وأتى بها فصلابين الجار والمجر ور يعنى بالكلمة حوله واحترز بذلك عن القراءة الشاذة بفتح الميم واللام ويحتمل على اثباتها أن لا تكون منونة بل فعلاماضيا وحوله منصوب بها أى وهذه قراءة من خفض حوله وحوله مخفوض فى التلاوة وبحقل يضاعلى اثباتها انها كانت مكتوبة فى الحاشية تنبيها واحترازامن القراءة الشاذة فادخلت فى السطر فاوجبت الوهم (قول فاتيت النبى صلى الله عليه وسلم فاخبرته) (ع) فيه جواز رفع الامور المنكرة للحاكم لاسيمافيما يخشى عود ضر ره على المسلمين (قول لو وارؤسهم) (ح) قرئ فى السبع بتشديد فيهشدة فقالعبدالله بن أبى لا صحابه لا تنفقوا على •نعندرسول الله حتى ينفضوا من حوله قال زهير وهى فى قراءة من خفض حوله وقال لئن رجعنا الى المدينة لغر جن الأعزمنها الاذل قال فأتيت النسبى صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك فارسل الى عبد الله ابن أبى فسأله فاجتهد يمينه مافعل فقال كذب زيد رسول الله قال فوقع فى نفسى مما قالوهشدة حتى أنزل الله تصديق اذا جاءك المنافقون قال ثم دعاهم النبى صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم قال فلووا رؤسهم ٢٤ - شرح الابى والسنوسي - سابع) وقوله كاء تهم خشب مسندة وقال كانوارجالاأجمل شئ *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وزهير بن حرب وأحمد بن عبدة الضبى واللفظ لابن أبى شيبة قال ابن عبدة أخبر نا وقال الآخران ثنا سفيان بن عيينة عن عمر وسمع جابرا يقول أتى النبي صلى الله عليه وسلم قبر عبد عليه من ريقه وألبسه قيصه فالله أعلم * حدثنى (١٨٦ ) اللّه بن أبى فأخرجه من قبره فوضعه على ركبتيه ونفت أحدینیوسفالازدی ثنا عبدالرزاق أخبرناابن جريج أخبر فى حمروبن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله يقول جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله ابن أبی بعدما أدخل حفرته فذكر بمثل حديث سفيان * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو أسامة ثناعبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمرقال لما توفى عبدالله ابن أبى ابن سلول جاء ابنه عبد الله بن عبد الله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فساله أن يعطيه قيصه يكفن فيه أباه فأعطاه ثم سأله أن يصلى عليه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلى عليه فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله أتصلى عليه وقدنهاك الله أن تصلى عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنما خيرفى اللّه فقال استغفرلهم أولا تستغفر لهم ان تستغفرلهم سبعين مرة وسأزيده على سبعین قال انهمنافق فصلى (ول كانهم خشب مسندة) قال كانوارجالا أجمل شئ قلت آية وادارأيتهم تعجبك أجسامهم نزلت توبيخالهم لانهم كانوارجالا أجمل شئ وأفصحه منظرهم بروق وقولهم مخلب ولكن لم يغن ذلك عنهم بل كانوا كالخشب المسندة فى انهم لا أفهام لهم نافعة ولا نظير كالخشب المسندة فى أنها اجرام لاعقول لهم معتمدة على غيرهاو يحتمل أن المشبه بالخشب اصطفافهم فى الاندية ولا أفهام لهم كالخشب وكان من حديث زيد بن أرقم أن عبد الله بن أبى خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزاة بنى المصطلق وهى المريسيع فانتهى الناس إلى ماءسبق اليه المها جرون وكانهم غلبوا الانصار عليه بعض غلب فورد الماء الجهجاه وكان أجير العمر بفرس لعمر فازد حم هو وسنان بن وبرة وكان سنان حليفاللأ وس مكسع الجهجاه سنانا فغضب سنان ودعا ياللا نصار ودعا الجهجاه المهاجر بن نخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما دعوى الجاهلية فأخبر فقال دعوها منقية واجتمع ابن أبى فى قوم من المنافقين فقال لهم قدكنت قلت لك فى هؤلاء الجلاليب فلم تسمعوامنى وكان المنافقون يسمون المهاجرين الجلاليب وقد تعالوا علينا والله ما مثلنا ومثلهم الا كما قال لأول سمن كلبك يا كلك لئن رجعنا الى المدينة لنخرجن الاعزمنها الاذل وقال لهم انمابقى هؤلاء المهاجرون مع محمد الالنفقتكم عليهم ولو قطعتموهاتفرقوا عنه وكان معهم زيد بن أرقم صغيرا لا يتحفظ منه فذهب زيدالى عمه فأخبره بذلك فقال يازيد أغضبت عليه أولعلك وهمت خلف زيدما كان شئ من ذلك ولقد سمعته يقول ذلك فعقب رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أبى فى رجال من الانصار فبلغ ذلك ابن أبى فجاء وحلف انه ماقال ذلك ولقد كذب زيد فكذب رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا و صدق أيمان ابن أبى فبقى زيد فى منزله لا ينصرف حياء من الناس فنزلت هذه السورة عند ذلك فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زيد وقال قد صدقك الله يازبد و وفت أذنك فخرى ابن أبى ومقته الناس ولامه المؤمنون من قومه وقال له بعضهم امض الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعترف بذنبك يستغفرلك فلوى رأسه انكارا لهذا الامر وقال قد أشرتم على بالايمان فاّمنت وأشر تم على باعطاءز كاة مالى ففعلت فلم يبق لكم الا أن تأمرونى بالسجود محمد صلى الله عليه وسلم فنزلت الآية (قوله فى الآخر فوضعه على ركبتيه) (ع) قيل ما أتى به مسلم من أحاديثه أنما فعل ذلك مبرة بابنه لانه كان رجلاصالحاوانه سأله أن يعطيه قيصه وتقدم الكلام على ذلك وعلى تعرض عمرله ومن قوله له انما خير نى الله ﴿قلت) انتفاع أبى طالب بالتخفيف عنه انما هو للنص عليه وهذالم يرد فيه نص فانتفاعه بذلك مر جو و انتفاع الكافر اناهو بالتخفيف واختلف فى حمل الميتة فقال ابن المواز يأتى بكلا به البها ولا يحملهالهم وخالف ابن الكاتب واحتج بقول مالك فى البيوع الفاسدة ولا بأس أن يوقد بعظام الميتة على طوب أو جيار وأجيب بأن مالكانماتكلم على ذلك بعد الوقوع أو بان معنى المسئلة أن يضع عليها الطوب وهى الواو وتخفيفها (قول كلهم خشب مسندة) كانوارجالا أجمل شئ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره * حدثنا محمد بن مثنى وعبيد الله بن سعيد قالإثنا يحيى وهو القطان عن عبيد الله بهذا الاسناد نحوه وزاد قال فترك الصلاة عليهم * حدثنا محمد بن أبى همر المكى ثنا سفيان عن منصور عن مجاهدعن أبى معمر عن ابن مسعود قال اجتمع عند البيت ثلاثة نفر قرشيان وتقفى أو تعمیان وقرشی قليل فقه قلوبهم كثيرشحم بطونهم فقال أحدهم أثر ون الله يسمع مانقول وقال الآخر يسمع أن جهرنا ولا يسمع ان أخفينا وقال الآخران كان يسمع اذا جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا فأنزل الله عز وجل وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم الآية * وحدثنى أبو بكر بن خلاد الباهلى تنايجي يعنى ابن سعيد تناسفيان ثنى سليمان عن عمارة بن عمير عن وهب بن ربيعة عن عبدالله ح وقال بحي ثنا سفيان ثنى منصورعن مجاهد عن أبى معمر عن عبد الله بنحوه* حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى تنا أبى ثنا شعبة عن عدى وهوابن ثابت قال سمعت عبد الله بن يزيد يحدث عن زيد بن ثابت أن النبى صلى الله عليه وسلم خرج إلى أحد فرجع ناس ممن كان معه فكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم فرقتين قال بعضهم نقتلهم وقال بعضهم لا فترات تنا يحي بن سعيد ح وثنى أبو بكر بن نافع ثنا غندر ( ١٨٧ ) فالےفىالمنافقین فئتين « وحدثنی زهير بن چرب كلاهما عن شعبة بهذا الاسنادنحوه * حدثنا موضعها واختار ابن يونس قول ابن الكاتب واحتج له بانه صلى اللّه عليه وسلم أباح الانتفاع بمجلد الميتة وهى أنما تحمل ميتة ثم تطهر بالدبخ وقد يحج لابن الكاتب بهذا الحديث (قول فى الآخر قليل فقه قلوبهم كثيرشهم بطونهم) (ع) هو دليل على أن الفطنة فلما تكون مع السمن قال الشافعى رضى الله عنه مارأيت سميناقط عاقلا الامحمد بن الحسن والاول من الثلاثة شاك وبيان الملازمة فى قول الثالث كونه غائبا وإذا سمع فى الغيبة ما يجهر ون به يسمع ما يسر (قول فالكم فى المنافقين فئتين)(د) أى أى شئ لك فى الاختلاف فى أمرهم ومعنى فئتين فرقتين وهو منصوب على الحال عند البصريين قال سيبوبه اذا فلت مالك قائما فعنا لم قت أى أى شئ يحصل لك فى هذه الحال وقال الفراء هو منصوب على أنه الخبر لكان المحذوفة والتقديرلم كنت قائما (قول فى الآخر وأحبوا أن يحمدوا) فنزلت ولا تحين الذين يفرحون بما أنوا الآية: ﴿فلت﴾ هذا قول جماعة أنها نزلت فى المنافقين فإنهم كانوا يتخلفون ويعتذرون بأن لهم أشغالا فيعذرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستغفرلهم ويفرحون بما أنوامن التخلف والاعتذار ويحبون أن يقال لهم انهم فى حكم المجاهدين ولكن العذر حبسهم حتى فضحهم الله فى هذه الآية وقيل انمانزلت فى أحبار أهل الكتاب ثم اختلف فيما هو الذى أتوافقفى الام عن ابن عباس انها نزلت فى قوم سألهم النبى صلى الله عليه وسلم عن شئ فكتموا الحق وقالوا غيره ففر حوابما أنوامن ذلك وأحبوا أن يحمدوا بما أجابوا وظنوا انه قنع منهم بذلك واعتقد صحته,قيل فرحوا بما أنوامن اضلال أتباعهم عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ودوام ريستهم وأحبوا أن يحمدوا بأن يقال لهم علماء الحسن بن على الحلوانى ومحمد بن سهل التميمى قالا ثنا ابن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر أخبرنی زید ابن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبىسعيدالخدری ان رجالاً من المنافقين فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا إذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى الغزوتخلفوا عنه وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا قدم النبى صلى الله عليه وسلم اعتذروا اليه وحلفوا وأحبوا أن بحمدوا (قول قليل فقد قلوبهم كثيرشهم بطونهم) (ع) هو تنبيه على أن الفطنة قلما تكون مع السمن (ب) قال الشافعى مارأيت سميناعافلاقط الامحمد بن الحسن وبيان الملازمة فى قول الثالث كونه غائبا وإذا سمع فى الغيبة ما يجهر سمع مايسر (قول فالك فى المنافقين فئتين) (ح) أى أى شئ لكم فى الاختلاف فى أمرهم ومعنى فئتين فرقتين وهو منصوب على الحال عند البصر بين قال سيبويه اذا قلت مالك قائما بمالم يفعلوا فنزلت لانحسين الذين يفرحون بما أنوا ويحبون أن محمد واجمالم يفعلوا فلاتح بهم بمفازة من العذاب * حدثنازهير بن حرب وهرون بن عبد الله واللغظ لزهير ننا حجاج بن محمد عن ابن جريج أخبرنى ابن أبي مليكةان حميد بن عبد الرحمن بن عوف أخبره ان مروان قال اذهب يارافع لبوابه إلى ابن عباس فعل لئن كان كل امرئ منافرح بما أتى وأحب أن يحمد بمالم يفعل معذبا لنعذ بن أجمعون فقال ابن عباس مالكم ولهذه الآية انما أنزلت هذه الآية فى أهل الكتاب ثم تلاابن عباس وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه هذه الآية وتلاابن عباس لا تحسبن الذين يفرحون بما أنواو يحبون أن يحمد وابمالم يفعلوا وقال ابن عباس سألهم النبى صلى الله عليه وسلم عن شئ فكتموهاياه وأخبر وه بغيره فخرجواقد أروه أن قد أخبر وه بما سألهم عنه واستحمدوا بذلك اليه وفر حوابما أوتوامن كتمانهم اياه ماسألهم عنه * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أسود بن عامر ثنا شعبة بن الحجاج عن قتادة عن أبى نضرةعن قيس قال قلت لعمارأر أيتم صنيعكم هذا الذى صنعتم فى أمر على أرأيا رأيتموه أوشيأعهده اليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ماعهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شياً لم يعهده إلى الناس كافة ولكن حذيفة أخبر فى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أصحابى اثناعشر منافقافهم ثمانية لايدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة وأربعة لم أحفظ ماقال شعبة فيهم * حدثنا محمد بن مثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن مثنى قالاتنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن قتادة عن أبى نضرة عن قيس بن عبادقال قلنالعمارأرأيت قتالكم أرأيارأ يتموه فان الرأى يخطئ ويصيب أوعهدا عهده اليكم رسول الله صلى الله وسلم شيألم يعهده إلى الناس كافة وقال ان رسول الله ( ١٨٨) عليه وسلم فقال ما عهد الينارسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلمقالان وقيل غير ذلك (قول فى الآخر أر أيارأيتموه) ﴿ قلت﴾ تقدم الاتفاق على أن عليا وأصحابه مصيبون فى قتال أهل الشام وانهم على الحق وان الآخر بن مجتهدون ولكن مخطئون (ولم فى أصحابى) (د) أى الذين ينسبون إلى صحبتى كما قال فى الآخر أمتى وسم الخياط ثقبة الابرة وفى سينه الحركات الثلاث ومعناه لابدخلها أبدا كمالايدخل الجمل فى ثقب الابرة أبدا (قول ثمانية منهم تكفيكهم) (ع) وفى رواية تكفيكم وعند ابن الحذاء تكفتهم بالتاء المثناة من فوق بعد الفاءأى تغطيهم وتسترهم والكفت الستر (د) والدبيلة بضم الدال المهمئة وبالباء الموحدة وقد فسرها بعضهم فى الحديث بسراج من نار ومعنى ينجم يظهر وهو بضم الجيم (قول فى الآخر أصحاب العقبة) (د) هذه العقبة ليست التى بمنى وتنسب اليها الجمرة وانما هى عقبة فى طريق تبوك اجتمع فيها المنافقون للغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم فعصمه الله تعالى (قوله من تسور ثنية المرار) الثنية الفرجة بين الجبلين والتسوران يصعدعلى أعلاها كماقال فى الآخر فن صعد والقائل ان أجدضالتى قيل هو فى أمتى قال شعبة وأحسبه قال حدثنى حذيفة وقال غندرأراه قال فى امتیاتنا عشر منافقا لايدخلون الجنة ولايجدون ريحها حتى بلج الجمل فى سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من نار يظهر فىأ کتافهم حتىينجممن صدورهم * حدثنازهير ابن حرب ثنا أبو أحمد معناه لم قت أى أى شئ يحصل لك فى هذه الحال وقال الفراء هو منصوب على أنه خبرلكان المحذوفة والتقديرلم كنت قائما (قوله أرأيارأ يتموه) (ب) تقدم الاتفاق ان عليارضى الله عنه وأصحابه مصيبون فى قتال أهل الشام وانهمعلى الحقوأن الآخر ین مجتهدونالكن مخطون(گۆلے فى أصحابى)أىفى الذين ينتسبون لصحبتى وسم الخياط ثقبة الابرة وفى سينه الحركات الثلاث ومعناه لايدخلها أبدا كما لا يدخل الجمل فى ثقب الابرة أبدا (قول ثمانية منهم تكفيكهم) بالهاء وعند ابن الحذاء تكفتهم بالتاء المثناة من فوق بعد الغاء أى تغطهم وتسترهم والسكفت الستر (ح) أى تجمعهم فى قبورهم وتسترهم والدبيلة بضم الدال المهملة ثم باء موحدة مفتوحة وقد فسرها فى الحديث سراج من نار ومعنى تنجم تظهر وتعلووهو بضم الميم (قول كم أصحاب العقبة)(ح) هذه العقبة ليست التى بمنى وتنسب إليها الجرة وانماهى عقبة فى طريق تبوك اجتمع فيها المنافقون للغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم فعصمه الله سبحانه (قول من تسور ثنية المرار) الثنية الفرجة بين الجبلين والتسور أن يصعد على أعلاها (ح) المرارهو فى الرواية الأولى بضم الميم وتخفيف الراء وفى الثانية المرار والمرار بضم الميم الكوفى ثنا الوليد بن جميع ثنا أبو الطفيل قال كان بين رجل من أهل العقبة و بين حذيفة بعض مایکون بينالناس فقال أنشدك الله كم كان أصحاب العقبة قال فقال له القوم أخبره اذسألك قال كنا نخبراتهم أربعة عشر فان كنت منهم فقدكان القوم خمسة عشر وأشهد باللّه أن اثنى عشر منهم حرب لله ولرسوله فى الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وعذر ثلاثة قالوا ماسمعنا منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علمنا بما أراد القوم وقد كان فى حرة فشى فقال ان الماء قليل فلا بسبقنى اليه أحد فوجد قوما قدسبقوه فلعنهم يومئذ * حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى ثنا أبى تناقرة بن خالد عن أبى الزبيرعن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يصعد الثنية ثنية المرارفانه بحط عنه ماحط عن بنى اسرائيل قال فكان أول من صعدها خيلها خيل بنى الخز رج ثم تتام الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلكم. غفورله الاصاحب الجمل الاحمر فأتيناه فقلنا له تعال يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال والله لأن أجد ضالتى أحب إلى من أن يستغفرلى صاحبكم قال وكان رجل ينشدضالة له * وحدثناه يحيى بن حبيب الحارثى ثنا خالد بن الحرث تنا قرة ثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يصعد ثنية المرار أو المرار بمثل حديث معاذغيرانه قال وإذا هو اعرابى جاء ينشدصالة له * حدثنى محمد بن رافع ثنا أبو النصر ثنا سليمان وهو ابن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك قال كان منارجل من بنى النجار قد قرأ البقرة وآل عمران وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق هار با-تى لحق بأهل الكتاب قال فرفعوه قالواهذا قد كان يكتب محمد فأعمبوابه فالبت ان قصم الله عنقه فيهم حفر واله فوار وه فأصبحت الارض قد نبذته على الارض قد نبذتهعلىوجهها ثمعادوا ففر واله (١٨٩) وجهها ثم عادوا حفر واله فواروه وأصبحت فوار وه فاصبحت الارض قد نبذنه على وجهها الجدبن قيس المنافق ومعنى ينشد ضالته يرفع صوته بطلبها (قوله فى الآخران قصم اللّه عنقه) (د) أى أهلكهوكمقصمنامن قر یةأى أهلكناهاومعنی نبذتهالارض طرحتهعلىوجههارقول فىالآخرندفن الراكب)(ع) كذاهو بالنون فى جميع النسخ أى تغيبه وتذهب به عن الناس من قولهم ناقة دفون اذا كانت تغيب عن الابل وعبد دفون اذا كان يتغيب فى المصر ويأبق (قول فى الآخر بعثت لموت منافق) (ع) أى عقوبةله وعلامة على موته (قول فى الآخر المقفيين) (د) أى المنصرفين المولين أففيتهما (قول من أصحابه) (ع) ساهما بذلك لم يظهران من الا يمانبهوصحبتهكماقال فى الآخرفی ابن أبى لا يتحدث الناس أن محمدابعقل أصحابه ليس انه من أصحابه حقيقة وروى مكان المقفين المنافقين فتر کوهمنبوذاه حدثنی أبو كريب محمد بن العلاء تنا حفص یعنى ابن غیان عن الاعمش عن أبى سفيان عن جابر أن رسول الله صلى اللهعليه وسلم قدممن سفر فلما كان قرب المدينة هاجتريح شديدةتكاد (قولم كمثل الشاة العائرة بين الغنمين)(ع) أى المترددة بينهما لاتدرى لأيهما تتبع من عارت الدابة إذا انفلتت وذهبت (قول تكر)(ع)هو للعذرى بكسر الكاف وللفارسى تكير بزيادة الياء المثناة من تحت وعندابن ماهان تكبن بسكون الكاف وضم الباء الموحدة وآخره نون وهو الصواب وهو معنى تعير فى الحديث قال فى العين الكبن عدولين كبن يكبن كبونا ولرواية العذرى وجه بمعنى تغير يقال كر على الشئ واليه أى عطف عليه وكر عنه ذهب والكسر فى مستقبله أصل المضعف غير المعدى ولرواية الفارسى أيضاوجه بمعناه كان الفرس اذا جرى ورفع ذنبه عند جريه أن تدفن الراكب فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثت هذه الريح موت منافق فلما قدم المدينة فاذا منافق عظيم من المنافقين قد مات * حدثنی عباس بن عبد العظيم العنبرى ثنا أبو محمد أوفتحها على الشك وفى بعض النسخ بضمها أو كسرها والمرار شجر مر وهذه الثنية عند الحديدية (قولم ينشد ضالة له) بفتح الياء وضم التشين أى سأل عنها والقائل ان أحد ضالتى هوالجدین قیس المنافق (قولم قد نبذته الارض) أى طرحته على وجهها عبرة للناظرين (قول قصم الله عنقه) أى اهلكه (قول تدفن الراكب) أى تغيبه وتذهب به عن الناس لشدتها (قوله بعثت هذه الريح لوت منافق) أى عقوبة له وعلامة على موته (قول المقفيين) أى المنصر فين الموليين أقفيتهما (قوله من أصحابه) سماهما بذلك لما ظهرا من الإيمان به (قول كمثل الشاة العائرة بين الغنمين) اى المترددة بينهما لا تدرى لا يهما تتبع من عارت الدابة اذا انفلتت (ولم تكر) بكسر الكاف اى تعطف على النضربن محمدبن موسى الحمامى تنا عكرمة ثناياس ثنی أبى قالعدنامع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم رجلا موعوكا قال فوضعت يدى عليه فقلت والله مارأيت كاليوم رجلا أشدحرا فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بأشد حرامنه يوم القيامة هاذينك الرجلين الراكبين المقفيين لرجلين حينئذ من أصحابه * حدثنى محمد بن عبد الله بن غير ثنا أبى ح وثنا أبو بكربن أبى شيبة ثنا أبو أسامة قالا ثنا عبيد اللّه ح وثنا محمد بن مثنى واللفظ له أخبرنا عبد الوهاب يعنى الثقفى ثنا عبيد اللّه عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل المنافق كمثل الشاذ العائرة بين الغنمين تعبر الى هذه مرة والى هذهمرة* حدثنا قتيبة بن سعيد تنا يعقوب يعنى ابن عبد الرحمن القارى عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمرعن النبى صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه قال تكر فى هذه مرة وفى هذهمرة * حدثنى أبو بكر بن اسحق ثنا يحيى بن بكيرنى المغيرة يعنى الخزامى عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (١٩٠) جون قال انه ليأتى الرجل العظيم السمين يوم القيامة لايزن عند الله جناح بعوضة اقرؤا فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناه حدثنا أحمد انعبدالله بن بونس ثنا فضیل یعنی ابن عياض عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة السلمانى عن عبدالله بن مسعود قال جاء حبرالى النبى صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد أو يا أبا القاسم ان اللّه يمسك السموات يوم القيامة على أصبح والارضين على أصبح والجبال والشجر على أصبح والماء والثرى وسائر الخلق على أصبع ثم يهزهن فيقول أنا الملك أنا الملك فضمك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبامما قال الحبر صديقا له ثم قرأوماقدروا الله حق قدره والارض جميعا (قول فى الآخرليأتى الرجل العظيم السمين لايزن عند الله جناح بعوضة) (ع) أى لا يعدلها فى القدر أى لاقدرله ﴿ قلت﴾ الاظهران المراد بالعظم عظم المنزلة فى الدنيا والآخرة والأول واضع كمال الملوك والثانى كالعالم الذى يؤتى به فى حديث يؤتى بالعالم والشهيد وكالعظيم المنزلة فى الصلاح اذالم يكن مقبولا ولفظ الوزن مجازاذلايتوهم فيه الوزن ﴿أحاديث أن الله يمسك السموات على أصبع﴾ (ولمجاء حبر) الحبر العالم وانما كان يستعمل حينئذ فى علماء اليهودقال ابن الانبارى وفى الحاء الفتح والكسر ومنه كعب الحبر وكعب الأحبار» قال أبو عبيدولا أراه سمى الامن الخبر الذى يكتب به لامه كان صاحب كتب وأنكر أبو الهيثم فيه الكسر (قول ان الله يمسك السموات على أصبح إلى قوله ثم هزهن) ﴿قلت) علم اليهودى بذلك امالذ كره فى التوراة أو بنقل عن موسى عليه السلام واخباره بذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم من اخبار العالم من هو أعلم منه بحكم مسئلة ليرى ما عنده من تصديقه فى معرفة ذلك الحكم والحديث من أحاديث الصفات فيصرف الكلام عن ظاهره المحال التى هى الجارحة ويكون فيه المذهبان المتقدمان اما الامساك عن التأويل والايمان به على ما يليق ويصرف علمه إلى الله تعالى أو يتأول بان الاصبع كناية عن كمال الاقتدار فى خلقها على عظمها بلا تعب والناس يذكرون الاصابع فى مثل هذاللمبالغة والاحتقار فيقول أحدهم باصبحى أقتل فلانا أى لا كلفة على فى قتله وقيل يحتمل أن يكون الاصبع اسمالبعض مخلوقاته وأخبر بخلق هذه الاشياء عليه وقيل يحتمل أن بريد أصبعالبعض مخلوقاته والقدرة صالحة للجميع (قول فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبا مماقال الخبر تصديقاله ثم قرأ وما قدر واالله حق قدره)(ع) قال بعض المتكلمين لم يضمك ولاتلا الآية تصديقابل انكاراوتمجبامن سوء اعتقاده فان مذهب اليهودالتجسيم ففهم منه ذلك وان الأرض والسموات احتاجت لما تعتمد عليه من هذه الاصابع فاستعصى ذلك منه صلى الله هذه مرة وعلى هذه مرة وهو نحو تعبرو رواه الفارسى تكبربالياء بعد الكاف من كارالفرس اذاجرى ورفع ذنبه عندجريه ولا بن ماهان تكبن بسكون الكاف وضم الباء الموحدة وآخره نون وهو بمعنى تغير قال فى العين الكبن عدولين كبن يكبن كبونا (قوله ليأتى الرجل العظيم السمين لايزن عند الله جناح بعوضة) أى لا يعدلها فى القدر أى لا قدرله (ب) الاظهر أن المراد بالعظم عظم المنزلة فى الدنيا والآخرة والاول واضح كمال الملوك والثانى كالعالم الذى يؤتى والشهود وكالعظيم المنزلة فى الصلاح اذا لم يكن مقبولا ولفظ السمين مجازاذلايتوهم فيه الوزن ﴿باب صفة القيامة والجنة والنار ﴾ ﴿ش﴾ (قولم جاء حبر) هو العالم بفتح الحاء وكسر هاقال أبو عبيد ولا أراه سمى الامن الخبرالذى يكتب به لانه كان صاحب كتب وأنكر أبو الهيثم فيه الكسر (قول ان اللهيمسك السموات على أصبح الى ثم يهزهن) كناية عن عدم التعب والكلفة فى خلقها وامسا كها والناس يذكرون الاصبع فى مثل هذه المبالغة فى الاقتدارعلى الشئ والاحتقارله فيقول أحدهم باصبحى أقتل فلانا أى لا كلفة على فى قتله وقيل يحتمل أن تكون الاصابع أسماء لبعض مخلوقاته وأخبر بخلق هذه الاشياء عليه وقيل يحتمل أن يريد أصبعالبعض مخلوقاته والقدرة صالحة للجميع (قول فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم) ظاهر الحديث ان النبى صلى الله عليه وسلم صدق الخبر (ع) قال بعض المتكلمين قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون* حدثنا عثمان بن أبى شيبة واسحق بن ابراهيم كلاهما عن جرير عن منصور بهذا الاسناد قال جاء حبر من اليهود الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث فضيل ولم يذكرثم يهز هن وقال فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه تعجبالماقال تصديقاله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلموما حفص بن غياث تنا أبى ننا الاعمش قال سمعت ( ١٩١) قدر وا اللهحق قدره وتلا الآية ×* حدثناعمر بن إبراهيم يقول سمعت علقمة يقول قال عبد الله عليه وسلم وانها كانت قبل ذلك بغير محمد كما قال تعالى ان الله يمسك السموات والارض أن تز ولا ثم جاء بالآية التى ظاهر ها خلاف ما قال الحبر من ذكر الاصابع وتفضيل المخلوقات فى الاعتماد عليها بقوله تعالى وما قدر واالله حق قدره الآية وانمفهوم هذه الآية أعظم فى القدرة وأبلغ فى التنزيهقال وقوله تصديقاليس من كلامه صلى الله عليه وسلم وانماهو من كلام الراوى وقد يكون تصديقه الذى فهم فيه الراوى انماهو فى عظيم قدرة الله على ذلك وقوله أنا الملك أين الجبارون ورد عليه بقية قوله بتلاوة الآية وإلى هذا ذهب المهلب ولعمرى ان ترجمة البخارى على الحديث ان الله يمسك السموات والارض أن تز ولا يشير الى هذا ﴿قلت﴾ وإذا أريد بالاصبع القدرة فهى صالحة والعدد فى الاصابع انماهو فى متعلق القدرة لا فى القدرة (قول فى الآخر يطوى السموات يوم القيامة)(ع) جاء فى الحديث ثلاثة ألفاظ يطوى ويقبض ويأخذ وكلها بمعنى الضم والجمع لان السموات مبسوطة والارض مدحوة ممدودة ثم يرجع ذلك الى معنى الرفع والازالة يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات(قلت) لا يعنى يبسط السموات ومدالارض البسط والمدالذى هو ضد الكرة فان الذى عليه الا كثرمن الحكماء وغيرهم انهما كريتان (قوله ثم يأخذ هن بيده اليمنى الحديث)(ع) تقدم أنه يجب صرف اللفظ عن ظاهره المحال التى هى الجارحة وان الاصوليين بعدصر فها عنه اختلفواقتهم من حمل اليد على صفة لانعلمها فيجب الايمان بها ونصرف على حقيقتها الى الله تعالى ومنهم من أولها بالقدرة فالمعنى جاءرجل من أهل الكتاب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا القاسم ان الله يعسك السموات على أصبع والارضين على أصبح والشعر والثرى على أصبح والخلائق على أصبح ثم يقول أنا الملك أنا الملك قال فرأيت النسبى صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه ثم قرأ وماقدر وا الله حق قدره : حدثنا أبو بكر بن أبى شبية وأبوكريب قالا ثنا أبو معاوية ح وتناامسق لم يضحك ولاتلاالآية تصديقابل انكاراوتعجبامن سوء اعتقاده فان مذهب اليهود التجسيم وقوله قصديقاله انماهو بحسب فهم الراوى (ع) وقد يكون تصديقه الذى فهم الراوى انما هو فى عظم قدرة الله تعالى على ذلك وقوله أنا الملك أين الجبار ون رد عليه بقية (قول وتلا الآية) وإلى هذا ذهب المهلب ولعمرى ان ترجمة الضارى على الحديث ان الله يمسك السموات والارض أن تز ولا يشيرالى هذا (ولم والشجر والثرى) هو التراب الندى (قوله بدت نواجذه) بالذال المعجمة أى أنيابه (ولم يطوى السموات يوم القيامة)(ع) جاء فى الحديث ثلاثة ألفاظ يطوى ويقبض ويأخذ وكلها بمعنى الضم والجمع لان السموات مبسوطة والارض مدحوة ممدودة ثم يرجع ذلك إلى معنى الرفع والازالة يوم تبدل الارض غير الارض والسموات (ب) لا يعنى يبسط السموات ومد الارض البسط والمد الذى هوضد الكرة فان الذى عليه الا كثر من الحكماء وغيرهم انهما كريتان (قوله ثم يأخذهن بيده اليمنى الحديث ) (م) تقدم أنه يجب صرف اللفظ عن محمله المحال الذى هو الجارحة وأن الاصوليين بعد صرفها عنه اختلفوافتهم من حمل اليد على صفة لا نعلمها فيجب الإيمان بها ويصرف على حقيقتها الى الله تعالى ومنهم من أولها بالقدرة فالمعنى أن الله سبحانه يطوى السموات ابن إبراهيم وعلى بن خشرم فالا أخبرنا عيسى بن يونس ح وثنا عثمان بن أبىشيبة ثنا جريركلهمعن الاعمش بهذا الاسناد غير أن فى حديثهم جميعا والشجر على أصبح والثرى على أصبح وليس فىحديث جرير والخلائق على أصبحولكن فىحديثه والجبال على أصبع وزاد فی حدیث چرير قصديقاله تعجب الماقال* حدثنى حرملة بن يحي أخبرنا ابن وهب أخبر نى يونس عن ابن شهاب ثنى ابن المسيب ان أباهريرة كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبض الله تبارك وتعالى الارض يوم القيامة ويطوى السماء بمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الارض* وحدثنا أبوبكر بن أبى شيبة تنا أبو أسامة عن عمر بن حمزة عن سالم بن عبد الله أخبر نى عبدالله بن عمرقال قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم يطوى الله عز وجل اسموات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى (١٩٢) ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ثم يطوى الارضين بشماله ثم يقول أنا الملك أن الجبار ون أين المتكبرون *حدثنا سعيدبن منصور تنايعقوب بن عبد الرحمن ثنى أبو حازم عن عبيد الله ابن مقسم أنه نظر الى عبد الله بن عمر كيف بحكى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأخذ الله سمواته وأرضیەپیدهفيقول أنا الله ويقبض أصابعه ويبسطها أنا الملك حتى نظرت الى المنبر يخرك من أسفل شئ منه حتى انى لاقول أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم :* حدثناه سعيد بن منصور تناعبد العزيز بن أبى حازم ثنى أبى عن عبيد الله بن مقسم عن عبد الله ابن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وهو يقول بأخذ الجبارعز وجل أن الله سبحانه يطوى السموات بقدرته وكنى عن ذلك باليدلان بها نحن نفعل خاطب الخلق بماتفهم وأخرج المعقول الى المحسوس لية-كن المعنى فى النفس ثم أكد فى افهام الجارحة بذكر اليمين والشمال حتى بورد السؤال على كمانه ثم لما كانت اليمين فى العرف يتناول بها ما يحب وبالشمال مادونه ويحاول باليمين ما يصعب وبالشمال ما يخف أضاف خلق السموات الى اليمين لانه لا يبعد أن يكون فى السموات ماهو أفضل من كل ماهو فى الارض لاسيما على القول بتفضيل الملائكة عليهم السلام أو يكون سانه فضل السهوات بأمر خفى عنا و السموات أعظم من الارض ، الاستقارب وان كان لا أصعب ولا أخف بالنسبة الى قدرتهتعالى ولكن جرى ذلك على حكم التمثيل الذى افتح به هذا الذى ظهرلى فى معنى هذا الحديث ( قوله ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أبن المتكبرون) (قلت) يحتمل أن يخاطب بذلك الملائكة عليهم السلام أو مخاطب به نفسه كقوله تعالى لمن الملك اليوم اللّه الواحد القهار (قول كيف يحكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقبض أصابعه ويبسطها)(ع) قبضه عليه الصلاة والسلام أصابعه وبسطها بعد تمثيل لقبض هذه المخلوقات وجمعها بعد بسطها وحكى به المبسوط والمقبوض الذى هو السموات والارض ليس انه إشارة إلى القبض والبسط الذى هو صفة القابض الباسط سبحانه وتعالى ولا تعثملا لصفاته السمعية المسماة بالعد وليست مجارحة وقيل قد يكون بسطه عليه السلام وجعه اشارة الى استيعاب جمع السموات والارض ببسط اليد كلها وجمعها كما يشير الانسان لذلك لنفسه فى جعه الشئ (ولم حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه) (ع) أى يتحرك من أسفله إلى أعلاه لان بحركة الاسعل يتحرك الاعلى ثم حركته يحتمل انها بحركة النبى صلى الله عليه وسلم فوقه بهذه الاشارة ويحتمل انه تحرك من ذاته مساعدة لحركته صلى الله عليه وسلم وهيبة لما سمع من عظمة الله تعالى كما حن له الجذع ويكون ذلك من أعلام نبوته صلى الله عليه ,قدرته وكنى عن ذلك باليدلان بها نحن نفعل فخاطب الخلق بماتفهم وأخرج المعقول الى المحسوس ليتمكن المعنى فى النفس ثم أكدفى ابهام الجارحة فذكر اليمين والشمال حتى يورد المثال على كماله ثم لما كانت اليمين فى العرف يتناول بها ما يكرم وبالشمال ما دونه ويحاول باليمين ما يصعب وبالشمال ما يخف أضاف خلق السموات الى اليمين لانه لا يبعد أن يكون فى السموات ماهو أفضل من كل ماهو فى الارض لاسيما على القول بتفضيل الملائكة عليهم السلام أو يكون فضل السموات بامر خفى عنا والسموات أعظم من الارض بمالا يتقارب وان كان لا أصعب ولا أخف بالنسبة الى قدرته تعالى ولكن جرى ذلك حكم التمثيل الذى افتح به هذا الذى ظهرلى فى معنى الحديث: ﴿قلت﴾ يكون ذكر الشمال والهز ترشيح للاستعارة على حد قوله تعالى فار بحث تجارتهم (قول ثم يقول أنا الملك) (ب) يحتمل أن يخاطب بذلك الملائكة عليهم السلام أو يخاطب به نفسه كقوله تعالى لمن الملك اليوم لله الواحد القهار (قولم كيف يحكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقبض أصابعه ويبسطها) (ع) قبضه صلى الله عليه وسلم أصابعه وبسطها تمثيل القبض هذه المخلوقات وجمعها بعد بسطها وحكى المبسوط والمقبوض الذى هو السموات والأرض ليس انه اشارة الى القبض والبسط الذى هو صفة الغابض والباسط لا تمثيل لصفاته السمعية المسماة باليد وليست بجارحة وقيل قد يكون بسطه وجمعه اشارة الى استيعاب جميع السموات والارض فسطالید کلها وجعها كما یشیربذلكلنفسهفى جمع الشئ(ولم حتى نظرت الى المنبر يحرك من أسفل شئ منه) أى تحرك من أسفله الى أعلاء لان بحركة الاسفل يتحرك الاعلى ثم حركته يحتمل أنها بحركة النبى صلى الله عليه وسلم فوقه بهذه الاشارة ويحتمل أنه تحرك من (١٩٣) وسلم والله أعلم بمراد نبيه صلى الله عليه وسلم فاجاء فى هذه الأحاديث من مشكل نؤمن به ونعلم انه صدق وما أدركنا علمه فيغضله وما عمى علينا وكلما علمه إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ونعلم انه سبحانه لا يشبهه شئ ليس كمثله شئ وهو السميع البصير حديث خلق الله تعالى الاشياء يوم السبت ﴾ (قوله خلق الله التربة يوم السبت) ﴿قلت﴾ التربة الارض (قول وخلق فيها الجبال يوم الأحد) ﴿ قلت﴾ وفى كلام ابن عطية ان الله تعالى لما خلق الأرض مادت فأصبحت مرساة بالجبال ولم تدر الملائكة عليهم السلام متى خلقت الجبال وذكر الجوزى أن عدد جبال الارض مائة ونيف وسبعون جبلا (قول وخلق المكر وهيوم الثلاثاء) (ع) وفى كتاب ثابت من رواية النسائى وخلق التقن يوم الثلاثاء قال ثابت والتفن ما يقوم به المعاش ويصلح به التدبير كالحديد وغيره من جواهر الارض وكل شئ يقوم به صلاح شئء فهوتقنه ومنه اتقان الشئ احكامه (د) ولا منافاة بين ما فى كتاب مسلم وفى كتاب ثابت بخلق كل من الامرين فيه ﴿ قلت﴾ والمراد بالمكروه المؤلم ولا يلزم من خلقه فيه اختصاص وقوعه فيه (قول وخلق النور يوم الاربعاء)(ع) رويناه بالراءور واه بعضهم بالنون يعنى به الحوث وكذارويناه فى كتاب ثابت عن النسائى وفى رواية أخرى البحور بدل النور (د) ولا منافاة أيضا بخلق الامرين فيه (قلت) والصحح فى النور انه جسم وعلى انه عرض فالمراد خلقه فى الجسم الذى يقوم به (قول فى الآخر عفراء)(ع) ٥غراء بالمدبيضاء إلى الحمرة قليلا ومنه سمى عفر الارض وهو وجهها لانه بذلك اللون (قول كفرصة النقى) (ع) النقى بفتح النون وكسر القاف وشد الياء الدقيق الحوارى وهو الدرمك وشبهن الارض بهالماغيرت النار من بياض وجهها الى الحرة (قول ليس فيهاعلم الأحد) أى ليس فيها علامة سكنى ولا أثر بناء ﴿قلت﴾ هذه الارض التى يقع تبديل الارض بها فى قوله تعالى يوم تبدل الارض غير الارض ويأتى فى الآخرانها تبدل خبزة بأ كل المؤمن من تحت قدميه وروى أيضا انها تبدل ذاته مساعدة لحركته صلى الله عليه وسلم وهيبة لما سمع من عظمة الله تعالى كما حن له الجذع ويكون ذلك من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم والله تعالى أعلم بمراد نبيه صلى الله عليه وسلم فيما أشكل من هذه الاحاديث (قول خلق الله التراب يوم السبت) أى الارض (قول وخلق فيها الجبال يوم الأحد)(ب) وفى كلام ابن عطية أن الله تعالى لما خلق الأرض مادت فاصبحت مرساة بالجبال ولم تدر الملائكةمتى خلقت الجبال وذكرابن الجوزى ان عدد الجبال مائة ونيف وتسعون جبلا (قوله وخلق المكروه يوم الثلاثاء) (ب) المراد بالمكروه المؤلم ولا يلزم من خلقه فيه اختصاص وقوعه به وروى فى غير مسلم التقن يوم الثلاثاء وهو ما يقوم به المعاش ويصلح به التدبير كالحديد وغيره من جواهر الارض ولا منافاة بين الروايتين فكلاهما ذاق يوم الثلاثاء (قولم وخلق النور يوم الاربعاء) (ع) رويناه بالراء ورواه بعضهم بالنون يعنى به الحوث وكذارويناه فى كتاب ثابت عن النسائى وفى رواية أخرى البحور بدل النار (ح) ولا منافاة أيضا بخلق الامرين فيه (ب) والصحح فى النور أنه جسم وعلى أنه عرض فالمراد خلقه فى الجسم الذى يقوم به (قول عفراء) بالمدبيضاء إلى الحرة قليلا(ول كفر صة النقى) (ع) النقى بفتح النون وكسر القاف وشد الياء الدقيق الحوارى وهو الدرمك وشبهت الارض بهالماغيرت النار من وجهها (قول ليس فيهاعلم الاحد) أى ليس فيها علامة سكنى ولا أثرلبن ﴿ ٢٥ - شرح الابى والسنوسى - سابع﴾ سمواتهوأرضیه بیدیه تم ذكرنحو حديث يعقوب *حدثنى سرےبن يونس وهرون بنعبد الله قالا ٹناحجاجبن محمد قال قال ابن جريج أخبر نى اسمعيل ابن أمية عن أبوب بن خالد عنعبدالله بنرافعمولى أم سلمة عن أبى هريرةقال أخذرسول الله صلى الله علیه وسلمبیدی فقالخلق الله التربة يوم السبت وخلق فهاالجباليوم الاحدوخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النوريوم الاربعاء وبت فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة فى آخر. الحاق فى آخرساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر الى الليل قال ابراهيم ثنا البسطامى وهو الحسين بن عیسیوسهل بن عمار وابراهيم بن بنت حفص وغيرهم عن حجاج بهذا الحديث* حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة ثناخالد بن مخلدعن محمد بن جعفربن أُبی کثیر ثنی أبوحازم بن دينار عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحشر الناس. يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كفرصة النقى ليس فيها على الاحد *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تناعلى بن مسهر عن داود عن الشعبى عن مسر وق عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله عز وجل يوم تبدل الارض غير الأرض والسموات فاینیکون الناس يومئذ يارسول الله فقال على الصراط*حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ثنى أبیعنجدی منیخالد ابن يزيد عن سعيدبن أبى هلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسارعن أبى سعيد الخدرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تكون الارض يوم القيامة خبزة واحدة يكفؤها الجبار بيده كما یکفوأحدكم خبزته فى السفر نزلالاهل الجنة قال فأنىرجلمن اليهودفعال بارك الرحمن عليك أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة قال بلى قال تكون الارض خبزة واحدة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الينائم ضحك حتى بدت نواجذه قال ألا أخبرك بادامهم قال بلى قال ادامهم بالامونون قالوا وماهذا قالثور ونون ( ١٩٤ ) أرضا من فضة وروى انها كالفضة فى بياضها وروى انها تبدل من نار وقال بعض المفسر بن تبدل الارض هو نسف جبالها وتفجير بحارها وتغيرها حتى لا ترى فيها عو جاولا أمنا فهذه حال غير الأولى ولذا يقع التبديل قال ابن عطية وسمعت أبى يقول روى أن التبديل لكل فريق بحسب حاله فالمؤمن يكون على خبزة يأكل منها بحسب حاجته وفريق على فضة ان صح السندوفريق الكفار على نار والقدرة صالحة لجميع ذلك وأكثر المفسرين على انها أرض بيضاء عف راء لم يعص الله عليها ولا سفك فيها دم وليس فيها علم لأحد (قول فى الآخر يوم تبدل الارض غير الارض فاين يكون الناس يومئذ فقال هم على الصراط) (قلت) الحديث من الاخبار عمالم يكن ان كان كيف يكون والصراطيحتمل انه الصراط المعروف ويحتمل أنه اسم الموضع غيره تستقر الخلق عليه وكانه الاظهر للحديث المتقدم وقد سألته عائشة أبن يكون الناس يوم تبدل الارض غير الارض قال هم فى الظلمة دون الجسر والجسر الصراط قال ابن عطية وروى حديث انه قال صلى الله عليه وسلم المؤمن فى وقت التبديل فى ظل العرش وفى حديث آخر الناس وقت التبديل أضياف فلا يعجزهم ما لديه (ولم فى الآخرتكون الارض يوم القيامة خبزة) (قلت) الخبزة هى التى تبدل بها الارض وتقدم ما فى ذلك(قول يكفوهاالجباربيده)أى يقلبها بقدرته (د) يكفوها بالهمز يميلها من يد إلى بد كما تسوّى الجيزة لأنهاليست منبسطة كالرقاقة (قول. خبرته فى السفر) (د) الخبزة بضم الخاء العلامة التى تجعل فى الملة وخبزه المسافر التى تجعل فى الملة (قوله نزلا) (ع) النزل بضم النون والزاى ما يعد للضيف غذاء عند نزوله قال تعالى هذا نزلهم أى غذائهم (قولم ادامهم بالام ونون قالواوماهذا قال ثور ونون يأ كل من زيادة كبد هما سبعون ألفا)(ع)أما النون فالحوت باتفاق وجواب اليهودى بدل ان بالام اسم للنور بالعبرانية واسم الثور فى لسان العرب لياعلى وزن لما ولعل اليهودى كان يعرف ذلك ولكن أراد التعمية فقدم أحد حرفين وهى الياء المثناة من تحت على الآخر الذى هو اللام لانها مقلوب هجاءليا الذى هو اسم للنور الوحشى فصحف الراوى فقال بالام بالباء الموحدة وانماهو بالياء التى هى حرف علة هذا أقرب ماظهرلى فيه الاأن يكون عبر عنه بلسانه ويكون اسمه فى لسانهم يلا وأكثر أهل العبرانية يقولون انها مقلوب لسان العرب بتقديم الحروف وتأخيرها وقد قيل فى العبران انه العربان فقدموا الباء وأخروا اللام (ع) وجدت الحافظ ابن نصيرذ كر الحديث فى اختصاره الصحيح قال ادامهم بالليا والنون بياء الجر وشد للام على وزن الرحاواللياء اسم ثورالوحش بالعبرانية ولعله من اصلاحه لماظنه مصحفا واذا كان هكذا فبقيت الميم زائدة من بالام الا أن يقال أيضا مصحفة من الليا المقصورة وهذا ان لم يصح رواية كما (ب) هذه الارض هى التى يقع بها التبديل يوم تبدل الأرض غير الأرض (قول يوم تبدل الارض غير الارض فاين يكون الناس فقال يومئذهم على الصراط) (ب) الصراط يحتمل أنه الصراط المعروف ويحتمل أنه اسم لموضع غيره تستقر الخلق عليه وكانه الاظهر للحديث الآخر وقد سألته عائشة أبن يكون الناس يوم تبدل الارض قال هم فى الظلمة دون الجسر والجسر الصراط قال ابن عطية وروى حديث أنه قال صلى الله عليه وسلم المؤمنون فى وقت التبديل فى ظل العرش (قولم يكفؤها الجبار بيده) أى يقلبهابقدرته (ح) وروى فى غير مسلم بكتفها أى يميلها من يدالى بد كما سوى الخبزة لانها ليست منبسطة كالرقاقة (قوله نزلا) بضم النون والزاى ويجوز اسكانها وهو ما يعد للضيف عند نزوله ( قول بالام ونون قالوا وماهذاقال ثور ونون) (ع) أما النون فالحوت باتفاق وجواب (١٩٥) قاله الخطابى مع ما فيه من التحكم والتكلف غير مسلم فان هجاء اللاى لام ألف كما قال وأولى ما يقال فى ذلك أن تبقى الكلمة على حالها وان بالام اسم للثور بالعبرانية ولو كانت بالليا والنون كمار واهالم يسئل اليهودى عن تفسير هالانه يعرف ان اللياء اسم للنور (قوله يأكل من زيادة كبد هما سبعون ألفا) (ع) زيادة الكبد القطعة المنفردة المتعلقة وهى أطيبه ولذاخص بها السبعون ألفا ولعلهم السبعون الذين ورد وصفهم فى الحديث وقد تكون السبعون كتابة عن الكثرة ولم يرد حصر العدد (قول فى الآخراو بايعنى عشرة من اليهود) ﴿ قلت ﴾ هو من الاخبار عمالمیکن ان لو كان كيف يكون والمراد بالعشرة عشرة معينة لا عشرة مطلقا وهو صلى الله عليه وسلم أعلمبهم ﴿ حديث سؤال اليهودى عن الروح ﴾ (ولم فى حرث)(د) كذاهو بالثاء المثلثة وهو موضع للزرع وكذار واه البخارى فى مواضع من كتابه ورواه فى أول كتابه بالخاء المعجمة والباء الموحدة جمع خربة قال العلماء والاول الصواب وللدّخروجه والعسيدب جريد النخل ومعنى متكئء.«تمد (قات﴾ ومشيه صلى الله عليه وسلم فى الحرث لعله باذن أهله أو علمه بطيب أنفسهم والافالمشى فيه يضره والاظهر فى اتكائه انه استراحة(قول. مارابكم اليه) (ع) كذا الرواية أبى مادعا كم الى سؤال تخشون عاقبته بان يستقبلكم بشئ تكرهونه ﴿قلت﴾ كان عندهم فى التوراة أن الروح مما استأثر الله تعالى بعلمه ولا يطلع عليه أحد من عباده فلما مر بهم قالواسلوه عنه فان أجابك عنه علمتم أنه ليس بنى وان لم يحبك فهو الذى تكرهون أن يستقبلكم به لما فيه من إقامة الحجة عليهم وقال الوقشى وجه الكلام وماتربكم اليه أى ما حاجتكم والرواية صحيحة والريب مارابك وأحمك من شئ تخوف عقباه ومنه حديث فاطمة ير يبنى مارابها يقال رابنى الرجل اذا تحققت رببته وأرابنى اذا توهمت ريبته وقال ثعلب أراب الرجل اذا جاءبريبة ورد عليه على بن حمزة بماتقدم وهو مذهب أبى زيد وأما الفراء فقال همالغتان فى التهمة والله أعلم (قول فاسكت النبى صلى الله عليه وسلم)(ع) يقال سكت واسكت أى صمت ويستعمل اسكت فى أطرق ويقال أيضا اسكت عنه أعرض عنه (قوله فلمانزل الوحي قال ويسألونك عن الروح) (ع) كذا فى أكثر أبواب البخارى وهو وهم والصواب فلما انجلى عنه وكذاذكره الضارى فى موضع وفى موضع اليهودى ان بالام اسم للنور بالعبرانية (قولم يأكل من زيادة كبد هما سبعون ألفا) (ع) زيادة الكبد القطعة المنفردة المتعلقة به وهى أطيبه ولذاخص بها السبعون ألفا ولعلهم السبعون الذين يدخلون الجنة بغير حساب ويحتمل أن السبعين كناية عن الكثرة ولم يرد حصر العدد (قوله ولو وبايعنى عشرة من اليهود) هذا من الاخبار بالغيب عمالم يكن لو كان كيف يكون والمرادمن عشرة عشرة معينة هو أعلم بهم صلى الله عليه وسلم (قول فى حرت)(ع) هو بالثناء المثلثة وهو موضع للزرع ورواه البخارى فى أول كتابه بالخاء المعجمة والباء الموحدة جمع خربة والاول الصواب والعسيب جريد النخل ومعنى متكئ معتمد (قول مارابكم اليه)(ع) كذا الرواية أى مادعا كم الى سؤال تخشون عاقبته بأن يستقبلك بشئء تكرهونه (ب) كان عندهم فى التوراة أن الروح مما استأثر الله تعالى بعلمه ولا يطلع عليه أحدا من عباده فلما مر بهم قالوا سلوه عنه فان أجابه عنه علمتم أنه ليس بنى وان لم يحبكم فهو الذى تكرهون أن يستقبلك به لما فيه من اقامة الحجة عليهم وقال الوقشى وجه الكلام ماربكم اليه أى ما حاجتكم والرواية صحيحة (قول فلمانزل الوحى قال ويسئلونك عن الروح) ماكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا #حدثنى يحيى بن حبيب الحارثى ثنا خالد بن الحارث تنا قرة ثنا محمد عن أبى هريرة قال قال النبى صلى الله عليه وسلم لونابعنى عشرة من اليهود لميبقعلى ظهرها يهودى الاأسلم * حدثناعمر بن حفص بن غياث ثنا أبى ثنا الاعمش ثنى إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال بينما أنا أمشى مع النبى صلى الله عليه وسلم فى حرث وهو متکئ علىعسیب اذمر بنفر من اليهودفقال بعضهم لبعض سلوه عن الروح فقالوا مارابكم اليه لايستقبلكم بشئ تكرهونه فقالوا سلوه فقام إليه بعضهم فسأله عن الروح قال فأسكت النبى صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليه شيأفعلمت أنه يوحى اليهقال فقمتمكانى فلمانزلالوحى قال ويسألونك عن الروح ( ١٩٦) فلما صعد الوحى (د) وكلا الروايتين صاج لان المعنى فلمانزل وتم نزوله (قول قل الروح من أمر ربى) (م) الكلام فى الروح والنفس مما يدق ويغمض ومع ذلك فقدا كثر الناس الكلام فى ذلك حتى إن بعضهم ألف فيه التاليف ومشهورالكلام فيه قول الاشعرى انه النفس الداخل والخارج والقاضى الباقلانى يترددانه ما قال الاشعرى أوانه الحياة وبعض الناس يراه جسمامشا بكا للأجسام الظاهرة والاعضاء الظاهرة * ومال بعض المتأخر ين الى أنه جسم لطيف مشابك للجسم أجرى الله سبحانه العادة بان الحياة لا تسكون مع فقده واذا شاء الله.وت جسم أعدم هذا الجسم منه وهذا الجسم ان كان حيا فلايحيا أيضا الابحياة تختص به وهو الذى يصح صرف القبض انيه والبلوغ الى جهة مكان من الجسم وكونه فى مكان فى العالم أوفى حواصل طير أوغير ذلك مما وقع فى الظواهر وبصح أيضا صرف ما أشرنا اليه من الظواهر الى غيره من جواهر القلب أو الجسم والمسئلة تحتمل الاتساع الكثير وانماذكرنا ما يليق ﴿ قلت﴾ بعض المتكلمين الذى مال الى ماذكرهو الامام قال فى الارشاد والاظهر عندنا أنه جسم لطيف مشابك للجسد أجرى الله سبحانه العادة باستمرار حياة الجسد ما استمر مشا بكا فاذا فارقه عقبه الموت ثم الروح يعر ج به ويجعل فى حواصل طير فى الجنة أو يهبط الى سجين من الكفرة قال والحياة عرض يحمي الله به الجوهر والروح يحي لحياته أيضا إذا قامت به الحياة ﴿قلت﴾ الخلاف المذكور يرجع الى انها جوهر أوعرض ومذهب الحكماء أنهاليست بجوهر ولاعرض وإليه ذهب الغزالى فالأقوال ثلاثة جوهر وعرض لاجوهر ولا عرض والاقوال السبعون التى فيها لا تخرج عن هذه الاقوال الثلاثة والقول بأنها عرص لا يكاد يعقل مع الظواهر الواردة من قبضها وتنسيمها والصعود بها وكونها باقية إلى غير ذلك مما ورد (ع) قد تكلمنا فى الروح والنفس قبل* واختلف المفسرون فى الروح المذكورة فى الحديث فقيل أنما سألوه عن عيسى عليه السلام فقال لهم الروح من أمرر بى أى موشئ أمر الله به وخلقه لا كماتقول النصارى وكان ابن عباس يكتم تفسيرالروح وعنه وعن على أنه لك من الملائكة عليهم السلام وقيل هو جبريل عليه السلام وقيل الروح القرآن وقيل خلق كلق بنى آدم وقال بعض العلماء علم الله سبحانه أن الاصلح لهم أن لا يخبرهم بما هو لان اليهود قالوا ان فسره فليس بني ﴿قلت﴾ قال ابن العربى انما كان الامر كذلك لان الانبياء عليهم الصلاة والسلام لا يتكلمون فى المتشابه ولا يغيضون مع أحد فى المشكلات وانما يأخذون فى الامر البين من المعقولات (قول وما أوتيتم من العلم) (ع) هو وهم وصوابه فلما انجلى عنه (ح) كلا الروايتين صحچلان.منی فلمانزل وتم نزوله (قول قل الروح من أمرربى) (م) الكلام فى النفس والروح مما يغمض وبدق ومع ذلك فقدأ كثر الناس الكلام فى ذلك حتى إن بعضهم ألف فيه (ب) الخلاف المذكور يرجع إلى أنها جوهرا وعرض ومذهب الحكماء أنهاليست بجوهر ولا عرض وإليه ذهب الغزالى فالاقوال ثلاثة جوهر وعرض لاجوهر ولاعرض والاقوال السبعون التى فيها لاتخرج عن هذه الثلاثة والقول بانها عرض لا يكاد يعقل مع الظواهر الواردة من قبضها وتنعيمها والصعود بها وكونها باقية إلى غير ذلك مماورد (ع) واختلف المفسرون فى الروح المذكورة فى الحديث فقيل انماسألوه عن عيسى عليه السلام فقال لهم الروح من أمر ربى أى هوشئ أمر الله به وخلق هلا كما تقول النصارى وكان ابن عباس يكم تفسير الروح وعنه وعن على انه ملك من الملائكة عليهم السلام وقيل هو جبريل عليه السلام وقيل الروح القرآن وقيل خلق كماق بنى آدم وقال بعض العلماء علم الله سبحانه أن الاصلح لهم أن لا يخبرهم قل الروح من أمرربى وما أوتيتم من العلم الاقليلا * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو سعيد الاشج قالا ثنا وكيع ح وثنا اسحق بن ابراهيم الحنظلى وعلى بن خشرم قالا أخبرنا عيسى بن يونس كلاهما عن الأعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله قال كنت أمشى مع النبى صلى الله عليه وسلم فى حرت المدينة بنحو حديث حفص غيرأن فى حديث وكيع وما أوتيتم من العلم الاقليلاوفى حديث عيسى بن يونس وما أونوا من رواية ابن خشرم #حدثنا أبو سعيد الاشج قال سمعت عبدالله بن ادريس يقول سمعت الاخمش يرويه عن عبد الله بن مرة عن مسر وق عن عبد الله قال كان النبى صلى الله عليه وسلم فى فخل يتوكأ على عيب ثم ذكرنحو حديثهم عن الاعمش وقال فى روايته وما أوتيتم من العلم الاقليلا * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعبد الله بن سعيد الاشج واللفظ لعبد الله قالا ثنا وكيع ثنا الاعمش عن أبى الضحى عن مسروق عن خباب قال كان لى على العاصى بن وائل دين فاتيته أتقاضاه فقال لى أن أقضيك حتى تكفر بمحمد قال فقلت له انى لن أكفر بمحمدحتى تموت ثم تبعت قال وانى لمبعوث من بعدالموت فسوف أقضیك اذارجعتالىمالو ولد قال أفرأيت الذی کفر با یاتناوقال لاوتین مالاوولدا ( ١٩٧) وكيع كذا قال الاعمش قال فنزلت هذه الآية الى قوله وبأتينا فردا * حدثنا أبو كريب ثنا (ع) كذا للسمر قندى على نص التلاوة وقدذكرمسلم الخلاف فى ذلك (قلت) ماذكره مسلم من أن السائلين له اليهود هو الأكثر وقيل الضمير فى يسئلونك لقريش وانهم أرسلوا الى يهود المدينة يسئلونهم عنه فقالوا جربوه بالسؤال عن ثلاثة عن أهل الكهف وعن ذى القرنين وعن الروح فان فسر الثلاثة فهو كذاب وان سكت عن الروح فهونبي فسألوه فقال غداً خبركم ولم يقل ان شاء اللّه فاستلبت الوحى خمسة عشر يوما ثم نزلت الآية (قوله فى الآخرهل يعضر) أى يسجد و يلصق وجهه بالعفر والعفر التراب (قول لاعفرن) أى لالطخن ومعنى فجئهم بعتهم بقال فجىءالامر بكسر الجيم وفتحها اذا أتى بغتة دون استعداد له ومعنى نكص على عقبيه رجع القهقرى لمارأى من الاهوال والنار والاجهة (قوله لودنا لاختطفته الملائكة عضوا عضوا) (ع) هذا من علامات نبوتهصلى الله عليه وسلم وله أمثلة كثيرة من عصمته من أبى جهل وغيره (قول كلاان الانسان ليطغى) (ع) تقدم فى أول الكتاب أن أول مانزل سورة اقرأ باسم ربك الى قوله علم الإنسان ما لم يعلم وهذه نزلت بعد ذلك بحين أبو معاوية ح وثنا ابن غير ثنا أبى ح وثنا اسحق ابن إبراهيم أخبر ناجرير ح وثنا ابن أبى عمر ثنا سفيان كلهم عن الاعمش بهذا الاسنا دنحو حديث وکیعوفیحدیت چرير قال كنت قينافى الجاهلية فعملت للعاصى بن وائل عملافأتيته أنقاضاه«حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى بما هولان اليهود قالوا ان فسره فليس فى (ب) قال ابن العربى انما كان الامر كذلك لان الانبياء عليهم السلام لا يتكلمون فى المتشابهات ولا يفيضون مع أحد فى المشكلات وانما يأخذون فى الامر البين من المعقولات (قولم كنت فينا) أى حدادا (قول هل يعفر) أى يسجدو يلصق وجهه بالعفر والعفر التراب (قول لاعفرن) أى لالطخن (قول قال فجتهم) بكسر الجيم ويقال أيضاً فجأهم بفتحها لغتان أى بغتهم وينكص بكسر الكاف يرجع على عقبيه مشى الى ورائه (قوله وأجنحة) ثنا أبى ثنا شعبة عن عبد الحميد الزيادى سمع أنس ابن مالك يقول قال أبو جهل اللهمان كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فنزلت وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ومالهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام إلى آخر الآية * حدثنا عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبدالاعلى القيسى قالا ثنا المعتمر عن أبيه ثنى نعيم بن أبى هند عن أبى حازم عن أبى هريرة قال قال أبو جهل هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم قال فقيل نعم فقال واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لاطأن على رقبته أولاعفون وجهه فى التراب قال فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى زعم ليطأ على رقبته قال فا فيهم منه الاوهو ينكص على عقبيه ويتقى بيديه فقيل له مالك فقال ان بينى وبينه الخندق من نار وهولا وأجنحة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لودنامنى لاختطفته الملائكةعضواعضواقال فأنزل الله عز وجل لاندرى فى حديث أبى هريرة أوشئ بلغه كلاان الانسان ليطغى أن رآه استغنى ان الى ربك الرجعى أرأيت الذى ينهى عبدا اذا صلى أرأيت ان كان على الهدى أوأمر بالتقوى أرأيت ان كذب وتولى يعنى أبا جهل ألم يعلم بان الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليمع ناديه سندع الزبانية كلا لا قطعه زاد عبيد اللّه فى حديثه قال وأمره بما أمره به وزاد ابن عبد الاعلى فليدع ناديه يعنى قومه # حدثنا اسحق بن إبراهيم ثنا جريرعن منصور عن أبى الضحى عن مسر وق قال كنا عند (١٩٨) فقال يا أباعبد الرحمن ان قاصا عند أبواب كندة عبدالله جاوسا وهو مضطجع بيننا فأناه رجل نقص ويزعم أن آية الدخان تجىء فتأخذ بأنفاس الكفار وياخذالمؤمنين منه كهيئة الزكام فقال عبدالله وجلس وهو غضبان يا أيها الناس اتقوا اللّه من على منكم شيأ فليقل بما يعلم ومن لميعلم فليقل الله أعلم فانه أعلى لا حدكم أن يقول لمالايعلم الله أعلم فان الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنامن المتكلفين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لمارأى من الناس ادبارا فقال اللهم سبع كسبع يوسف قال فأخذتهم سنة حصت كل شئ حتى أكلوا الجلود والميتة من الجوع وينظر الىالسماءأحدهم فيرى كهيئة الدخان فأتاه أبو سفيان فقال يا محمد انك جئت تأمر بطاعة الله وبصلة الرحم وان قومك قد هلكوا فادع الله لهم قال اللّه فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم الى قوله انکمعائدون قال أفيكشف عذاب الآخرة يوم نبطش البطشة الكبرى انا منتقمون فالبطشة يوم بدر وقد معنت آية الدخان والبطشة ونزلت فى شأن أبى جهل وذلك أنهطغى لغناهو کثرةمن یعشی نادیه من الناس وناصب رسول الله صلى الله عليه وسلم العداوة ونهاه عن الصلاة فى المسجد وقال قوله السابق لأن رأيته يصلى لأطأن عنقه ورد عليه صلى الله عليه وسلم قوله وتوعده فبلغه ذلك فعال يتوعد نى محمد وماوالله بالوادى أعظم بيتامنى فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى فهم أن يصل اليه ويمنعه من الصلاة فرأى ما تقدم فنزل كلاان الانسان ليطغى الى آخر السورة فى شأنه فالانسان أبو جهل والطغيان تجاوز الحدود ومعنى أن رآه استغنى أن رأى نفسه غنيا والرجعى بمعنى الرجوع وهو تحقير لغناه واتفق المفسرون على ان الناهى أبو جهل والعبد النبى صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى ألم يعلم بان اللّه يرى توبيخ له على معاداته ثم توعده بقوله تعالى لأن لم ينته بان يؤخذ بناصيته ويجرالى جهنم والناصية مقدم شعر الرأس واكتفى بذكرها عن ذكر الذات ومنه فيؤخذ بالنواحى والاقدام والسفع الاحراق وسفعته النار أحرقته وقوله تعالى فليدع ناديه اشارة الى قوله وما بالوادى أعظم بيتامنى والزبانية ملائكة العذاب ومعنى لا قطعه لا تلتفت إلى قوله واسجد الى ربك وتقرب اليه بالأعمال الصالحة (ولم فى الآخر عند باب كندة)(د) هو من أبواب الكوفة والحديث يفسره الحديث الثانى (قول فى الآخران اللّه قال لنبيه قل لا أسألكم عليه أجرا الآية) تعريض لهذا القاص فى تكلفه التفسير بما لا يعلم (قولم رأى من الناس ادبارا) هو ما فى الطريق الثانى ان قر يشالما استعصت (قول فأخذتهم سنة) (ع) السنة المجاعة ومعنى حصت استأصلت (قوله فيرى كهيئة الدخان) (قلت) قال ابن عطية اختلف فى الدخان الذى أمر الله تعالى بارتقابه فقال على وجماعة هو دخان يجىء يوم القيامة يأخذ المؤمن منه مثل الزكام وينضج رؤس الكفارحتى كانها مصلية حنيذة أىمشوية وقال ابن مسعود وجماعة هوالدخان التى رأت قريش حين دعا عليهم صلى الله عليه وسلم بسبع كسبع يوسف فكان الرجل يرى من الجوع بينه و بين السماء دخانا وما فى الآية يؤيدهذا التأويل ويحتمل ان صح حديث حذيفة أنهمادخانان مضى أحدهما ويأتى الآخر (ولم أفيكشف عذاب الآخرة) (د) هو انكار لمن يقول ان الدخان يكون يوم القيامة كماصرح به فى الطريق الثانى لان الله تعالى قال انا كاشف و العذاب قليلااتكم عائدون أى الى الكفر ومعلوم أن كشف العذاب وعودهم إلى الكفر لايكون يوم القيامة وانما هو فى الدنيا﴿ قلت﴾ بعارض كونه فى الدنيا أن كشفه مرتب على قولهم انامؤمنون وقولهم ربنا ا كشف عنا العذاب وقريش لم تقل ذلك ولم تؤمن ولا يبعد أن يقولوا ذلك فى وقت الشدة قولا غير حقيقى ولذلك أخبر عنهم أنهم عائدون إلى الكفر وتوعدهم بان ينتقم منهم بقوله تعالى يوم نبطش البطشة الكبرى وهى يوم بدر ﴿ قلت﴾ هذا مذهبه ومذهب ابن عباس وجماعة وقال ابن عباس أيضا وعكرمة هى يوم القيامة (قول وقد مضت آية الدخان والبحطشة واللزام وآية الروم) (ع) قد تلك أجنحة الملائكة (قول عندباب كندة) هو من أبواب الكوفة والحديث يفسره الطريق الثانى (قوله ان الله قال لنبيه قل ما أنتلكم عليه من أجر) الآية تعريض لهذا الفاص فى تكلفة التفسيربمالا يعلم ((ولم فأخذتهم سنة حصت) السنة المجاعة ومعنى حصت استأصلت بهاء وصاد مشددة مهملتين (قول أفيكشف عذاب الآخرة)(ح) هو انكار لمن يقول ان الدخان يوم القيامة كما صرح به فى الطريق الثانى (قوله واللزام) (ح) المرادبه قوله تعالى فسوف يكون لزاما أى يكون عذابهم لازما قالوا وهو واللزام وآية الروم* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو معاوية ووكيع ح وثنى أبو سعيد الاشج أخبرنا وكيع ح وثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا جرير كلهم عن الاعمش ح وتناجي بن بحي وابو كريب واللفظ لبحي قالا تنا ابو معاوية عن الاعمش عن ٣٠ ( ١٩٩) فسرها كلها فى الأم الا اللزام والمرادبه قوله تعالى فسوف يكون لزاما أى يكون عقابهملازما وهو ماجرى عليهم يوم بدر من الاسر والقتل وهى البطشة الكبرى (قول استغفر الله لمصر)(ع) كذا فى كل النسخ وفى البخارى استسق قيل وهو الصواب والاليق بالحال لانه لا يستغفر للكفار (ط) والوجهان صحيحان لان معنى استغفرادع لهم بالهداية (قول، فقال انك لجرىء) ﴿قلت﴾ هو على وجه التقرير والتعريف بكفرهم واستعظام ماسأل لهم أى فكيف يستغفر أو يستسقى لهم وهم عدو الدين ويصح هذا عندى على ماذ كر مسلم من لفظ استغفر لان الاذكار انما هو للاستغفار الذى سأل لحم بدليل أنه عدل عنه الى الدعاء لهم بالسقى ولو كان استعظامه انما هو لطلب السفيالم يستسق لهم ﴿أحاديث انشقاق القمر﴾ (ع) انشقاقه من أمهات معجزاته صلى الله عليه وسلم ور واه عدة من الصحابة وظاهر الآية وسياقها وما بعده من تمادى قريش على التكذيب يشهد بصحتها لقوله تعالى اقتربت الساعة الآية قال الزجاج وأفكر ها بعض المبتدعة وضاهى فى ذلك بعض مخالفى الملة ممن أعمى الله سبحانه بصيرته وليس فى ذلك ما ينكر العقل لان القمر مخلوق لله تعالى يفعل فيه ما يشاء كما يفنيه ويكوره فى آخر الزمان وانما أنكر ذلك مخالفو الملة من المنجمين وأهل التدبير والقضاءلان الدرارى عندهم هى المديرة للعالم والفاعلة فيه وتغيرها فى ذاتها لا يصح الابفناء العالم على اختلاف بينهم هل يمكن فى العقل امجاد هيئة أخرى على خلاف هذه الهيئة لتدبير العالم أولا يصح وجود غيرها وقد طال جهلهم وضلالهم فيه لن فى أكثرهم الصانع ومن أثبته منهم فالمنع عنده لغيره فى هذيان طويل ويضل اللّه من يشاء ولا فاعل ولا مدير الاهو سبحانه وتعالى وأما الملحدة فاحتجوابانه لو وقع لنقل متواترا واشترك أهل الارض برؤيته ولم يختص بها طائفة من أهل مكة وهذالاحجة فيه لان انشقاقه كان ليلا ومعظم الناس نيام والأبواب مغلقة وهم مغشون بشيابهم وقل من ينظر الى السماء ومن المعتاد أن الخسوف وغيره من العجائب والانوار الطالعة والشهب لا يعلمها الاالقليل وأيضافان انشقاقه آية وضعت ليلالقوم اقترحوها فلم يتأهب غيرهم لها وقد يكون القمراذ ذاك فى مجرى يظهر فى أفق دون أفق كمايرى الكسوف قوم دون قوم ويكون عند قوم فى الجميع وعند قوم فى البعض وكل ذلك بحسب القرب والبعد وارتفاع الدرج وانخفاضه فى الطول عن خط الاستواء والعرض (قلت) وذكر التعالى أن هذا يكون يوم القيامة قال ابن عطية وهو ضعيف والامة على خلافه واختلف هل طلبت قريش الانشقاق فى ليلة بعينها أو طلبت الانشقاق دون ليلة بعينها والاول قول الا كثر *وقال بعض ما جرى عليهم يوم بدر من الفعل والأسر وهى البطشة الكبرى (قول كسى يوسف) بتخفيف الياء (قولم وجهد) بفتح الجيم أى مشقة شديدة وحكى ضمها (قول استغفر الله لمضر)(ع) كذا فى كل النسخ وفى البخارى استسق قيل وهو الصواب والاليق بالحال لانه لا يستغفر للكفار (ح) كلاهما صحج فعى استسق اطلب لهم المطر والسقيا ومعنى استغفر ادع الله تعالى بالهداية التى يترتب عليها الاستغفار (ولم فقارانك لجرئ)(ب) هو على وجه التقرير والتعريف بكفرهم واستعظام ماسال لهم أى فكيف يستغفر أو يستسقى لهم وهم عدوالدين ويصح هذا عندى على ماذكر مسلم من لفظ استغفرلان الافكار انماهو للاستغفار الذى سأل بدليل أنه عدل عنه الى الدعاء لهم بالسقى ولو كان استعظامه انماهو اطلب السقيالم يستسق لهم ﴿باب انشقاق القمر ﴾ مسلم بن صبح عن مسر وق قال جاءالى عبدالله رجل فقال تركت فى المسجد رجلا يفسر القرآن برأيه يفسر هذه الآية يوم تأتى السماء بدخان مبين قال باقى الناس يوم القيامةدخان فيأخذبأنفاسهم حتى يأخذهم منه كهيئة الز كام فقال عبدالله من علم علما فليقل به ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فان من فقه الرجل أنیقول لمالاعلمله به الله أعلم انما كان هذا أن قريشالما استعصت على النبى صلى الله عليه وسلم دعاعليهم بسنین کسنى يوسف فأصابهم قحط وجهدحتى جعل الرجل ينظر الى السماء فيرى بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد وحتى أكلوا العظام فأتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يارسول الله استغفر الله لمضرفانهم قدهلكوافقالانك جرى، قال فدعا الله لهم فأنزل الله عز وجل انا كاشفو العذاب قليلاانکےعائدونقال فطروا فلما أصابتهم مسم الرفاهية قال عادوا إلى ما كانوا عليه قال فانزل الله عز وجل فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون قال يعنى يوم بدر *حدثناقتيبة بن سعيد ثنا جريرعن الاعمش عن أبى الضحى عن مسر وق عن عبد الله قال خمس قدمضين الدخان واللزام والروم والبطشة والقمر حدثفيه أبوسعيد الاشج ثنا وكيع ثنا الأعمش بهذا الاسناد مثله* حدثنا محمد بن مثنى ومحمد بن بشار قالا ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة ح وثنا أبو بكر بن أبى شيبة واللفظله ثنا غندرعن شعبة عن قتادة عن عزرة عن الحسن العربى عن بحي بن الجزار عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبي بن كعب فى قوله عز وجل ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر قال مصائب الدنيا والروم والبطشة والدخان شعبة الشاك فى البطشة أو الدخان وحدثناهمر والناقد وزهير بن حرب قال ثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبى نحج عن مجاهد عن أبى معمرعن عبد الله قال انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشقتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا * حدثنا أبو بكر (٢٠٠) عن أبى معاوية ح وتناعمر بن حفص بن غياث ابن أبى شيبة وأبو كريب واسحق بن إبراهيم جميعا ثنا أبى كلاهما عن الأعمش ح وثنا منجاب بن الحرث المشركين عند ذلك سحرنا محمد وقال الآخر ون سحر القمر وقال فريق اسئلوا القادمين عليكم فاقدم أحد الاأخبر بانشقاقه (قول فلقة وراء الجبل): ﴿قلت) عن ابن مسعود رضى الله عنه أن الجبل حراء * وقال ابن زيد كان نصفه برى على قعيقعان ونصفه على أبى قيس (ولم باسنادابن معاذ) (ع) كذا فى أكثر النسخ وفى بعضها باسنادى معاذوهذا أشبه فانه ذكرلمعاذا سنادين قبل هذا والاول أيضاصحح لان الاسنادين من رواية ابن معاذعن أبيه (قوله مرتين) (قلت) يعنى فى عهده صلى الله عليه وسلم حسبماذ كره البخارى وفى غير البخارى انه انشق بعد وفاته صلى الله عليه وسـلم ولا يصح لانه لم يتواترمع غرابته ولو وقع وأيضا فان انشقاقه. حجزة وما كان معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقع لغيره ولا بعده التميمى واللفظله أخبرنا ابن مسهر عن الاعمش عن إبراهيم عن أبى معمر عن عبد الله بن مسعود قال بينما نحن مع رسول الله صلى اللهعليه وسلمعنى اذا نفاق القمر فلقتين فكانت فلقة وراء الجبل) (ب) عن ابن مسعودان الجبل حراء وقال ابن زيد كان نصفه برى على قعیقعان ونصفهعلى أبى قبيس(قول باسنادابن معاذ)(ع) كذافى أ کثر النسخ وفى بعضها باسنادى معاذوهذا أشبه فانه ذكرلمعاذاسنادين قبل (ح) والاول أيضاصح ح لان الاسنادين من رواية ابن معاذ عن أبيه (قول مرتين) (ب) يعنى فى عهده صلى الله عليه وسلم كذا فى البخارى ولا يصح ما فى غير البخارى أنه انشق بعد وفاته صلى الله عليه وسلم لانه لم يتواتر مع غرابته وأيضافان انشقاقهمعجزة وما كان، حجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقع لغيره ولا بعده ﴿قلت﴾ فيه نظر لان نواتره وان توفرت الدواعى على نقله قد يمنع منه عدم عموم مشاهدته كما قيل فى الاول فان انشقاقه معجزة مسلم في تحدى به لا فى كل انشفاق ولو سلم ففى تأخر المعجزة عن موت الرسول خلافمشهور ( فلقة وراء الجبل وفلقة دونه فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا حدثنا عبيد الله بن معاذ * العنبرى تنا أبى ثنا شعبة عن الاعمش عن إبراهيم عن أبى معمر عن عبد الله ابن مسعود قال انشق القمر على عهد النبى صلى اللّه عليه وسلم فلقتين فسترالجبل فلقة وكانت فلقة فوق الجبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اشهد *حدثنا عبيد الله ابن معاذ ثنا أبى ثنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم مثل ذلك * وحدثنيه بشر بن خالد أخبرنا محمد بن جعفر ح وننا محمد بن بشارثنا ابن أبى عدى كلاهما عن شعبة باسنادابن معاذ عن شعبة نحو حديثه غير أن فى حديث ابن أبى عدى فقال اشهدوا اشهدوا* حدثنى زهير بن حرب وعبدبن حميد قالاثنا يونس بن محمد ثنا شيبان ثنا قتادة عن أنس أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يربهم آية فأراحم انشاق القمر مرتين» وحدثنيه محمد بن رافع ثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن قتادة عن أنس بمعنى حديث شيبان*وحدثنا محمد بن مثنى ثنا محمد بن جعفر وأبوداود ح وثنا ابن بشارثنا بحي بن سعيد ومحمد بن جعفر وأبو داود كلهم عن شعبة عن قتادة عن أنس قال انشق القمر فرقتين وفى حديث أبى داود انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم* حدثنا موسى بن قريش التميمى ثنا اسحق بن بكر بن مضرننى أبى ثنا جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال ان القمر انشق على زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو معاوية وأبو اسامة عن الاعمش عن